الرئيسية بلوق الصفحة 435

بزشكيان مجرد رقم باهت

رسم المرشد الأعلى علي خامنئي للرئيس الجديد بزشكيان الإطار المسموح له الحركة فيه.

میدل ایست اونلاین – منی سالم ا لجبوري:

المرشد الأعلى علي خامنئي ورئيس إيران الجديد مسعود بزشكيان المكانات محفوظة، مع الأحياء والأموات

بعد كل ذلك الضجيج الذي أثير على خلفية فوز مسعود بزشكيان في إنتخابات الرئاسة الايرانية، وكل ذلك الامل والتعويل الذي عقد على فوزه هذا، فإن الامور جرت تماما وفق القول الدارج: تمخض الجبل فولد فأرا.

في المراسيم التي تمت إقامتها يوم الاحد المصادف 28 يوليو2024، من أجل تقليد مسعود بزشكيان كرئيس للجمهورية، فقد جاء في مرسوم خامنئي بهذا الصدد “تكريسا لإرادة الشعب العظيم، أنفذ أصواتهم في اختيار الشخصية الحكيمة، الصادقة، الشعبية والعالمة، جناب السيد الدكتور مسعود بزشكيان، وأقلده منصب رئاسة جمهورية إيران الإسلامية”. لكن الملفت للنظر كثيرا إن خامنئي إستدرك ليشدد على جملة إعتراضية ترسم لبزشكيان خطا أحمرا لا يمكنه تجاوزه لأن ذلك سيكلفه أكثر مما يتصوره. وهذه الجملة كانت “ألفت إلى أن رأي الشعب وتنفيذي يستمران ما دام نهج جنابه هو الصراط المستقيم للإسلام والثورة”!  ولو دققنا في هذه الجملة المريبة حقا فإنها تجعل من رأي الشعب مهما كان لا يمكن أن يتناقض مع خط ونهج النظام الذي على بزشكيان التقيد به.

المثير هنا، ولاسيما وإن عددا لايستهان به من المراقبين والمحللين السياسين قد طبلوا وزمروا كثيرا لبزشكيان بإعتباره محسوبا على ما يسمى بالمعتدلين والاصلاحيين، فقد أكد بكل وضوح في رده على ما جاء في كلام خامنئي، على إخلاصه وتفانيه لأطر النظام وحتى شدد على إشادته برموزه بعد أن سبق ذلك بذكر الخميني عندما قال “أحيي ذكرى الإمام خميني والفريق قاسم سليماني، وأحيي رجائي وباهونار ورئيسي، وجميع خدام النظام، وأنا ممتن لفضل وحكمة المرشد الأعلى.” ولم يقف عند هذا الحد بل إنه أضاف وبصريح العبارة “مهمتي وحكومتنا المستقبلية هي الالتزام بالرؤية التي حددها القائد المعظم والسياسات العامة التي أعلنها.”

بزشكيان في مراسم تقليده كرئيس للجمهورية، يبدو جليا بأنه قد حدد موقفه وموقعه من خامنئي وفي النظام، وهو بذلك قد بين بما لا يقبل الشك والجدل كونه مجرد رقم من أرقام النظام وحلقة من الحلقات التي تشده الى بعضه وتضمن بقائه وإستمراره، والذي يجب ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية، إن مرسوم خامنئي قد أكد على ضرورة “الاستفادة من القدرة الهائلة للشعب”، وهو مايعني بالضرورة ثقافة النظام لأن خامنئي وما سردنا ذكره أعلاه قد جعل من رأي وتصويت الشعب ونهج النظام أمرا وخطا واحدا، وهو ما يعني وبكل وضوح رفض نهج التوسل بالولايات المتحدة والغرب و”العمل الجهادي” على نمط وغرار ما كان يقوم به ابراهيم رئيسي ولاسيما وإنه أكد بأن “رئيسي كان جهاديا ولم يكن يعرف ليلا أو نهارا”. وهو يعني فيما يعني التشدد والصرامة في التعامل مع الشعب خصوصا إذا ما تذكرنا بأنه وخلال فترة ولاية رئيسي قد وصل وصل عدد الإعدامات إلى رقم قياسي بلغ 834 في عام واحد. وشدد خامنئي إضافة الى ذلك على أن “مواجهة مؤامرات العدو المعقدة والمتنوعة على مدار السنوات الثلاثين الماضية أحبطها العمل الجهادي لمدة 40 عاما”.

فهل هناك من حاجة للتأكيد على إن بزشكيان مجرد رقم باهت أم لازال هناك من يصر على التعويل عليه؟

ایران.. خطط النظام الإيراني لنشر ما یسمی ب“قضاة المدارس”، للقمع و التصدي للاحتجاجات الطلابية

موقع المجلس:
اثار الكشف عن خطة ‌ النظام الإيراني المقلقة ، لنشر “قضاة المدارس” في جميع أنحاء البلاد، المخاوف و التوترات بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب. ووفقًا لأصغر جهانکير، المتحدث باسم السلطة القضائية في النظام، فإن “خطة قاضي المدرسة مدرجة ضمن أجندة هذا العام في جميع أنحاء البلاد لتحديد هذه الأضرار ومنعها من تلويث البيئة التعليمية”.

الغرض المعلن من هذه الخطة، وفقًا لمسؤولين حكوميين، هو “إدارة سلوك الطلاب”. ومع ذلك، يرى الكثيرون أنها محاولة صارخة لقمع أصوات الطلاب الذين يتحدون الوضع الراهن ويعبرون عن معارضتهم لسياسات النظام.

وتم اتخاذ قرار وضع القضاة في المدارس من قبل مؤسسات النظام المتورطة في قمع الشعب، بما في ذلك القضاء ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى. وقد دقت هذه الخطوة أجراس الإنذار بين العديد من الآباء والمعلمين والطلاب الذين يخشون أن تصبح المدارس، التي يجب أن تكون أماكن للتعليم والنمو الشخصي، بيئات للسيطرة القضائية والقمع.

وحاول أصغر جهانجير تبرير هذه الخطة من خلال الادعاء بأنه من الضروري مكافحة “الثقافات العدوانية من البلدان الأخرى” ومنع “الفحش والتهور والإهمال وحتى الترويج للفجور” بين الشباب، لا سيما في المدن الكبيرة. ويجادل بأنه إذا تركت هذه التهديدات المتصورة دون رادع، فقد يكون لها “آثار مدمرة على المجتمع الإيراني الإسلامي” وتخلق “فجوة بين الأجيال بين الأطفال والآباء”.

ومع ذلك، يجادل النقاد بأن مثل هذه الإجراءات ستقوض ثقة الطلاب بأنفسهم وشعورهم بالأمان. يجب أن ترعى المدارس البيئات التي يوجه فيها المعلمون والموظفون التربويون سلوك الطلاب ويقدمون نماذج إيجابية يحتذى بها، وليس الأماكن التي تدار فيها القواعد القضائية. ويمكن أن يكون للاستعاضة عن هذه الأساليب المعمول بها بإجراءات قضائية آثار سلبية على عملية التعلم وتنمية شخصية الأطفال والشباب.

وينظر إلى تعيين قضاة المدارس على أنه استجابة مباشرة لخوف النظام من احتجاجات الشباب، لا سيما في أعقاب الانتفاضات التي عمت البلاد في عام 2022، حيث لعب الشباب والطلاب دورًا محوريًا في تنظيم وقيادة المظاهرات. وقد لجأ عناصر النظام بالفعل إلى أساليب حقيرة، مثل مهاجمة مدارس البنات بالغاز، مما أدى إلى تسميم العديد من الطلاب، في محاولة لخلق جو من الرعب وردع مشاركة الطلاب في الاحتجاجات.

ويدعي جهانکير أن مشروع “قاضي المدرسة” يهدف إلى “عقد دورات تدريبية مناسبة للبيئة المدرسية، وخاصة المدارس الأكثر عرضة للخطر والتي يتم الإبلاغ عن الجرائم والإصابات الناجمة عنها”. ومع ذلك، ينظر إلى هذا التبرير على أنه محاولة مستترة لقمع أصوات الطلاب ومنع المزيد من الاحتجاجات ضد سياسات النظام القمعية.

يجادل النقاد بأن هذه الإجراءات القمعية ليست فقط انتهاكًا للمبادئ التعليمية ولكنها أيضًا علامة على نظام فقد الاتصال بتطلعات شعبه ويلجأ بشكل متزايد إلى تكتيكات يائسة للتشبث بالسلطة. ومع ذلك، من غير المرجح أن تنجح مثل هذه التكتيكات، حيث أظهر التاريخ أنه لم تضمن أي حكومة بقاءها من خلال القمع وحده. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن تؤدي هذه التدابير إلى تأجيج الغضب وعدم الرضا بين الطلاب، الذين أثبتوا قدرتهم على الصمود وتصميمهم في مواجهة القمع.

ایران.. السجينات في سجن لاكان رشت ینضممن إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

موقع المجلس:

انضمت السجينات السياسيات في سجن لاكان رشت يوم الثلاثاء، 30 يوليو 2024 ، إلى احتجاج واسع النطاق يُعرف بحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. بدأت هذه الاحتجاجات بهدف إلغاء أحكام الإعدام، وقد زاد عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 18.

أضربت هؤلاء السجينات عن الطعام احتجاجًا على أحكام الإعدام المفروضة ضد السجينات وخاصة ضد السجينتين شريفة محمدي وبخشان عزيزي. وقد طلبن من المجتمع الدولي الدعم والاهتمام بوضع 14 امرأة سجينة معرضات لخطر تنفيذ حكم الإعدام.

بدأت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في29 يناير 2023 ردًا على زيادة أحكام الإعدام. وتستمر هذه الاحتجاجات الآن في سجون مثل إيفين، قزل حصار، كرج المركزية، خرم آباد، خوي، نقده، سقز، تبريز، مشهد، قائم شهر، أردبيل، كامياران، مريوان، سلماس، أرومية، بانه، ونظام شيراز في إضراب عن الطعام.

طالبت هذه السجينات بإلغاء فوري لأحكام الإعدام والتعذيب والأحكام الأخرى المناهضة للإنسانية ودعت جميع النشطاء السياسيين والحقوقيين والمؤسسات الدولية للاستماع إلى صوت احتجاجهن والعمل من أجل تحقيق هذه المطالب.

أصدر السجناء بيانًا يدعون فيه جميع النشطاء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية إلى السعي لإلغاء عقوبة الإعدام والتعذيب، ولتكون صوت السجناء المضربين.

بزشکيان يٶکد على إنه مجرد دمية للملا خامنئي

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما کان متوقعا وکما هو منتظر من النظام القمعي الکهنوتي لملالي إيران، فقد أکد بزشکيان في المراسم المثيرة للسخرية لتقليده منصب رئيس النظام، بأنه ليس إلا مجرد دمية في طاعة ولي نعمته الملا خامنئي عندما قال:” مهمتي وحكومتنا المستقبلية هي الالتزام بالرؤية التي حددها القائد المعظم والسياسات العامة التي أعلنها”!
مراسيم التقليد التي أقيمت بحضرة الطاغية خامنئي في يوم الاحد الماضي المصادف 28 من يوليو2024، حيث کتب الملا خامنئي في مرسومه:” تكريسا لإرادة الشعب العظيم، أنفذ أصواتهم في اختيار الشخصية الحكيمة، الصادقة، الشعبية والعالمة، جناب السيد الدكتور مسعود بزشكيان، وأقلده منصب رئاسة جمهورية إيران الإسلامية” غير إنه لفت الانظار الى ملاحظة تٶکد حقيقة بأن بزشکيان مجرد دمين وعبد مأمور لايمکنه أن يحيد عن الطريق والنهج الذي يحدده له عندما أضاف في المرسوم:” ألفت إلى أن رأي الشعب وتنفيذي يستمران ما دام نهج جنابه هو الصراط المستقيم للإسلام والثورة”!
المثير للسخرية التهکم البالغين، إن الکثيرين قد طبلوا وهللوا لقدوم بزشکيان واصفين أياه بالمعتدل الذي سيغير من سياق الامور وسيقوم بما لم يقم به غيره، لکن مجرد ملاحظة بسيطة وحتى عابرة لما جاء في مرسوم الملا خامنئي والخنوع الذليل الذي أعلنه بزشکيان أمامه يبين بأن هذا الرجل لايختلف عن أسلافه إن لم يکن أسوء منهم، وقد أثبتت تجارب الاعوام الماضية بأن النظام سيبقى غارقا في المشاکل والازمات طالما بقي سائرا على النهج الکهنوتي وبقي الملا خامنئي على رأس النظام.
بزشکيان الذي أکد في رده على على قرار الملا خامنئي الذي تلاه الملا کلبايکاني إخلاصه لأطر النظام وذكر خميني وغيره من رموز نظام الجريمة والنهب، قائلا: “أحيي ذكرى الإمام خميني والفريق قاسم سليماني، وأحيي رجايي وباهنر ورئيسي، وجميع خدام النظام، وأنا ممتن لفضل وحكمة المرشد الأعلى”، وکأنه بذلك يثبت منذ البداية کونه مجرد أداة أخرى من أدوات هذا النظام وإن کل ما قد قيل ويقال بشأن إعتداله وإصلاحه، ليس إلا مجرد أضغاث أحلام!
منذ اليوم الاول لتقلده منصب رئيس الجمهورية، صار واضحا للعالم کله بأن بزشکيان ليس إلا مجرد عبد ذليل ومطيع للملا خامنئي وللنظام القمعي الاستبدادي ومن إنه سيعمل کل مابوسعه من أجل إستمرار هذا النظام ومواصلة نهجه القمعي على حساب الشعب الايراني وعلى حساب مستقبل أجياله الآتية، وإنه ليس هناك من أي طريق لإزاحة کابوس ولاية الفقيه من على صدر الشعب الايراني إلا بمواصلة النضال من أجل إسقاطه وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

بزشكيان في مستنقع التبعية لخامنئي

بقلم – موسی افشار:

في يوم الثلاثاء، 30 يوليو، في مراسم أداء اليمين الدستورية في البرلمان الرجعي، أكد بزشكيان مرارا وتكرارا في خطابه على تنفيذ برامج “القائد المعظم” ووقع على وثيقة الاستسلام. بدأ خطابه في حفل أداء اليمين، كما في حالة تنفيذ مقام الرئاسة، بتحية خميني، وقاسم سليماني السفاح، ورئيسي الجلاد، مشددا “على متابعة السياسات التي أعلنها خامنئي“. كما أكد التزامه بدستور ولاية الفقيه وأشار إلى ما طبخ له الولي الفقيه في المستقبل.

خامنئي، سواء في مرسومه للتنفيذ أو في خطابه في حفل تنصيب بزشكيان، ذكره بعدة تعليمات، يمكن تلخيصها في كلمة واحدة: الخنوع! على غرار إبراهيم رئيسي! كما أتباع خامنئي هم الآخرون يحذرون بزشكيان باستمرار من الخروج عن الحدود المرسوم له، طالبين منه التركيز على المسائل الاقتصادية وتجنب الشؤون الثقافية مثل الحجاب وحجب الانترنت لتفادي المتاعب.

وفي مجال السياسة الخارجية، اتبع بزشكيان أيضا خامنئي وسياسة التضحية بقضية فلسطين، مرددا الشعارات التي يفضلها خليفة الرجعية، واستخدم أسلوب خامنئي لتحويلها إلى ساتر يهاجم من خلفه حقوق الإنسان.

أدت هذه التصريحات إلى تأييده من قبل الحرسي قاليباف، رئيس البرلمان الرجعي الذي أشار أيضا إلى دعم البرلمان الدمية لحكومة بزشكيان طالما “تم الالتزام بهذه المبادئ”.

خنوع بزشكيان للولي الفقيه واتباعه لكل الخطوط والأوامر التي يمليها عليه ودستور ولاية الفقيه يأتي في وقت يذكره فيه بعض أنصاره في الصراع والمعارك الانتخابية، بمصير الرؤساء الدمى السابقين، وينبهونه إلى عواقب المستنقع الذي وقع فيه.

وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة جهان صنعات (30 يوليو)، في مقال لها، إلى “المشاكل والأزمات التي وصلت إلى حد الانفجار دون مبالغة… وعرضت سفينة النظام لخطر الغرق”، ثم تخاطب الرئيس الديكور لنظام ولاية الفقيه كتوصية وعلاج، قائلة: “يجب اتخاذ إجراء عملية جراحية أساسية ومنقذة للحياة في الطريقة التي تدار بها شؤون البلاد على الساحتين المحلية والدولية، وقبل اتخاذ أي إجراء، يجب إزالة العقبات والحواجز التي كانت في طريق علاقات البلد مع العالم الخارجي لسنوات عديدة. يجب وضع حد للعزلة الطويلة الأمد والمكلفة والمؤلمة التي عانت منها البلاد، بخلاف ذلك، فإن أي وعود تقدم للشعب فيما يتعلق بحل المشاكل الاقتصادية لن يكون لها أدنى ضمان تنفيذي”.

ثم يحذر المقال بزشكيان من أنه “لن يكون هناك أكثر من خيارين”. الخيار الأول هو “إيجاد طريقة للتغلب على العقبات والحواجز الدستورية لنفسه وحكومته خلال فترة زمنية قصيرة، من خلال اللجوء إلى مجموعة متنوعة من الأساليب والخبرات التي اكتسبها من نقاط الضعف العديدة في طريقة إدارة البلاد حينما كان عضوا في البرلمان”. الخيار الثاني هو أنه إذا رأى أن “مساعيه لن تجدي نفعا ويطبخ الحصى، فعليه الإعلان عن عدم قدرته على عبور الحواجز والمشاكل الهيكلية والدستورية والعودة إلى مهنة الطب المقدسة بإذن من الولي الفقيه للنظام وهيئات صنع القرار الرئيسية الأخرى”!

ويبدو أن كاتب هذا المقال لم يسمع يمين الولاء لبزشكيان لهذه “العقبات والحواجز الهيكلية والدستورية” ولا يعرف أن الرئيس الجديد لولاية الفقيه قال ثلاث مرات أو تسع مرات إن مبدأ ترشحه في الحملة الانتخابية هو “الحفاظ على النظام” وأنه تمت الموافقة عليه وتأهيله كرئيس للنظام بقناعة صادقة والتزام عملي تجاه خامنئي..  ان الخادم الجديد الفقيه ليس على مفترق طرق، بل في مستنقع الخنوع، لا توجد طريقة أخرى سوى الغرق في قاع المستنقع.

ايران – اغتیال امام مسجد في مدینة لاهیجان بطعنات سكين

موقع المجلس:

حسب ما اوردة وكالة الأنباء الحكومية (باشگاه خبرنگاران جوان)، في یوم 31 يوليو 2024 – تم اغتيال معمم كان يعمل إمامًا لمسجد في مدينة لاهیجان بطعنات سكين بلغ عددها 10 طعنات.

أفاد حميد محمدي نسب، قائد شرطة لاهیجان، بوقوع جريمة قتل لملا في أحد شوارع هذه المدينة. وقد تم تحديد هوية الضحية، ويدعى أديب، إمام مسجد آقا سيد حسين في لاهیجان.

وصرح قائد شرطة لاهیجان: “عند وصول رجال الشرطة إلى المكان، تبيّن أن رجلًا يبلغ من العمر حوالي 70 عامًا قد أُصيب بأسلحة حادة وتم نقله إلى المستشفى. وللأسف، وبسبب شدة الإصابات التي لحقت به، فارق الحياة”.

ذات الصلة

مقتل 45 شرطياً من نظام الملالي خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران

ايران – اغتیال امام مسجد في مدینة لاهیجان بطعنات سكينأفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية– تسنيم – بتاريخ 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين أفراد الشرطة حيث بلغ 16 قتيلا. وفي مايو/أيار، قُتل 15 عنصراً قمعياً

ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.

يذكر أنه بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، يقوم الشباب في العديد من الأماكن بمقاومة قوات النظام، مما يدل على أن الخوف قد انهار لدى العديد من الشباب.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 31 يوليو

موقع المجلس:
قال حسين سلاح ورزي، عضو وفد غرفة التجارة الإيرانية، يوم الأربعاء 30 مايو، إن الميزان التجاري غير النفطي للبلاد بلغ العام الماضي 16 مليار دولار، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 2011.
وفقا لرويترز، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على خمسة أفراد وسبعة كيانات مقرها في النظام الإيراني والصين وهونغ كونغ التي سهلت الخدمات اللوجستية للنظام الإيراني.
وفقا لوكالة الأنباء الحكومية التابعة لنادي الصحفيين الشباب، فإن الملالي، الذي كان إمام مسجد في مدينة لاهيجان في شمال إيران، تعرض للطعن حتى الموت 10 مرات.

اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس

وزعت وحدات المقاومة في مختلف مدن إيران منشورات مختلفة تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.
لليوم الثالث على التوالي، نظم العمال العاطلون عن العمل في شركة السكر في شوش وقفة احتجاجية احتجاجا على فصلهم.
أعلن عدد من السجينات السياسيات في سجن لاكان برشت، المضربات عن الطعام منذ صباح الثلاثاء 30 يوليو احتجاجا على أحكام الإعدام، انضمامهن إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وبذلك يرتفع عدد السجون المرتبطة بحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” إلى 18 سجنا.

فتوى خميني ومجزرة السجناء في صيف 1988

بعد قتل إسماعيل هنية في مسكن في شمال طهران، بدأت بورصة طهران عملها بانخفاض غير مسبوق، وتجاوز الدولار علامة 61000 تومان.
قال السفير السابق لنظام الملالي لدى الصين: “بسبب عدم التصديق على اتفاقية اف اي تي اف، البنوك الصينية لا تفتح حتى حسابات للإيرانيين الذين يعيشون في الصين. يحاول الصينيون الاحتفاظ بعلاقتهم مع طهران إلى الحد الأدنى بسبب اف اي تي اف.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين، ألمانيا

أصدرت إدارة العلاقات العامة في حرس نظام الملالي بيانا صباح اليوم (31 يوليو) في طهران أعلنت فيه مقتل إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحركة حماس، في طهران.
كتبت وكالة فيلق القدس التابعة لنظام الملالي: “في اجتماع مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله اللبناني، قال بزشكيان: “دعم جبهة المقاومة واجب ديني وإحدى السياسات الرئيسية لنظام الملالي”.
نتيجة لقصف الثلاثاء الذي استهدف مقر قوات الحشد الشعبي العراقية، سقط عدد من القتلى والجرحى. أصيبت القاعدة ب 5 صواريخ.
ذكرت رويترز أن ثلاثة مصادر أمنية رفيعة المستوى قالت لرويترز إن غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلاثاء استهدفت غرفة عمليات زعيم جماعة حزب الله المسلحة. وقد أطلقت عليه المصادر اسم محسن شكر ، لكنهم يقولون إنه يعرف أيضا باسم فؤاد شكر. فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فؤاد شكر في عام 2015.
قال السناتور الأمريكي جون كورنين إن النظام الإيراني يسعى إلى تقويض حملة الرئيس دونالد ترامب في عملية تسلل سرية عبر الإنترنت لأنه يخشى أن تؤدي عودة المرشح الجمهوري إلى السلطة إلى تأجيج العلاقات مع واشنطن.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 26 يوليو 2024

أفادت وسائل الإعلام بأن إسرائيل استخدمت سلاحها الجوي ومدفعيتها لاستهداف 10 قواعد عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” يوم الثلاثاء أنه بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من شرق خانيونس ورفح، عثرت قوات الإنقاذ الطبي على عشرات الجثث في هذه المناطق.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة لقتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 39,400 قتيل و90,996 جريح.

تقریر المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

موقع المجلس:

نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان، تقریراً یشمل 60 صفحة خلال الأيام الأخيرة من مهمته كمقرر خاص للأمم المتحدة. و یتحدث التقریرعن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومجزرة صیف عام 1988،

کما قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان حول تقرير جاويد رحمن الجديد “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية وتقديم الجناة إلى العدالة”.

فتوى خميني ومجزرة السجناء في صيف 1988

ويذكر التقرير، أن ” هناك أدلة كبيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية تم تنفيذها ضد أعضاء مجاهدي خلق بقصد ارتكاب إبادة جماعية”.

وأكد جاويد رحمن في تقريره أن ” الفظائع المرتكبة في جميع أنحاء إيران هي أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث، والتي تم التخطيط لها وإشراكها بنشاط من قبل مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في التخطيط والأمر وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

ويشدد التقرير على أن “المقرر يرى أن الجرائم ضد الإنسانية وعلى وجه الخصوص، قتل آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء والتعذيب والمضايقة والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد السجناء السياسيين كما وقعت إبادة جماعية في إيران من نهاية يوليو إلى نهاية سبتمبر 1988، والجريمة ضد الإنسانية مستمرة بسبب الاختفاء القسري”.

في تقريره عن إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1981 من قبل النظام الإيراني، كتب جاويد رحمن: “بين يونيو وديسمبر 1981، تم إعدام عدة آلاف من الأشخاص إما دون محاكمة أو بعد “محاكمات” جائرة بشكل واضح. تم استهداف معظم القتلى بسبب انتمائهم الفعلي أو المتصور إلى منظمة مجاهدي خلق. وكان المئات من الذين أعدموا من الأطفال، أحدهم فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عاما، وهي مؤيدة صريحة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اعتقلت خلال مظاهرة في طهران في 16 سبتمبر 1981، وقتلت رميا بالرصاص بعد أربعة أيام.

ويؤكد التقرير أنه “من 20 يونيو إلى 20 مارس 1982، تم اعتقال آلاف المعارضين، بمن فيهم مئات الأطفال، بشكل تعسفي وتعرضوا للاختفاء القسري والتعذيب والإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء بإجراءات موجزة، وكان معظمهم أعضاء أو متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق”.

ويضيف جاويد رحمن في تقريره: “على الرغم من الأدلة الدامغة حتى الآن، فإن أولئك الذين يتحملون المسؤولية الجنائية عن هذا الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان وأخطر انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم بموجب القانون الدولي لا يزالون في السلطة، ولم يكن المجتمع الدولي قادرا أو راغبا في محاسبة هؤلاء الأفراد”.

ويشدد تقرير مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بإيران على أنه: ” بعد مرور عدة اعوام على مذبحة عام 1988 في إيران، لا تزال حالات الاختفاء القسري مستمرة. وكانت الأغلبية الساحقة من السجناء الذين أعدموا أعضاء في مجاهدي خلق ومتعاطفين معها، على الرغم من أن المئات من أعضاء الجماعات والمنظمات السياسية الماركسية قد اختفوا وأعدموا قسرا”.

في تقريره عن مذبحة السجناء السياسيين في إيران، كتب جاويد رحمن: ” وفقا للتقارير، بدأت مذبحة عام 1988 بعد فتوى خميني .على الرغم من أن الشهود في شهاداتهم وشهادات العديد من الناجين من المجزرة أبلغوا المقرر الخاص بأن خطة إعدام السجناء كان ذلك يحدث قبل عدة أشهر من المجزرة”.

ويؤكد التقرير أن: “آية الله منتظري، النائب السابق للمرشد الأعلى للنظام الإيراني، قال رسميا إن نجل الخميني أعلن قبل ثلاث إلى أربع سنوات من مذبحة عام 1988 أنه يجب إعدام جميع المنتسبين إلى منظمة مجاهدي خلق ، بما في ذلك أي شخص اعتقل أثناء قراءة منشورهم”.

وفي إشارة إلى فتوى خميني بشأن مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، قال جاويد رحمن: “تنص فتوى خميني على أن جميع المعارضين المسجونين الذين “يصرون على موقفهم المنافق في السجون في جميع أنحاء البلاد ويستمرون في القيام بذلك هم في حالة حرب مع الله ويحكم عليهم بالإعدام”.

“سئل خميني عما إذا كانت أحكام الإعدام هذه تنطبق فقط على السجناء الذين حكم عليهم بالإعدام ولكنهم لم يغيروا مواقفهم ، أو ما إذا كان ينبغي أن تنطبق على جميع أولئك الذين لم يحاكموا بعد وأولئك الذين حكم عليهم بالسجن وقضوا عقوباتهم ولكنهم يظلون “ثابتين” في دعم منظمة مجاهدي خلق.

كما دعت الأسئلة إلى توضيح ما إذا كان بإمكان سلطات المحافظات ممارسة حكمها المستقل أو مطالبة بإحالة قضايا السجناء إلى جهاز قضائي في عاصمة المحافظة. وكان رد خميني الصريح على كل ما سبق على النحو التالي:

“في جميع الحالات المذكورة أعلاه ، يحكم على أي شخص في أي مرحلة ، إذا كان متورطا في النفاق ، بالإعدام. قوموا بالقضاء على أعداء الإسلام بسرعة. وفيما يتعلق بالتعامل مع القضايا على أي حال، كلما تم تنفيذ الحكم بشكل أسرع، كان هو نفسه“.

ويؤكد التقرير أن “فتوى خميني عام 1988 تنص بوضوح على أنه أمر عمدا وعن قصد بالإعدام الجماعي لجميع مجاهدي خلق الإيرانية. وكانت الإجراءات التي وضعتها “لجان الموت” تعسفية.

استدعوا المعتقلين واحدا تلو الآخر وطرحوا سلسلة من الأسئلة

بالنسبة لمنتمي مجاهدي خلق، كان السؤال الأكثر أهمية هو ما إذا كانوا على استعداد لإدانة مجاهدي خلق أم لا.

أولئك الذين أكدوا صلتهم بمجاهدي خلق ورفضوا إدانة المجاهدين أعدموا”.

كتب جاويد رحمن في تقريره: “لا توجد حاليا طريقة للبحث عن الحقيقة والعدالة، ولا يوجد أي احتمال للتعويض في الجمهورية الإسلامية. واولئك الذين يطالبون بالمسائلة يتم استهدافهم ويتعرضون للإيذاء والمضايقات ويتم معاقبتهم.

توصيات المقرر إلى المجتمع الدولي بوضع حد لإفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب:

إنشاء آلية دولية للتحقيق والمساءلة

إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وشاملة وشفافة في الجرائم بموجب القانون الدولي وجمع الأدلة وتوحيدها وحفظها من أجل الملاحقة الجنائية لجميع الجناة في المستقبل.

وعلى وجه الخصوص، إنشاء آلية مساءلة دولية عن الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد الآلاف من المعارضين السياسيين، ولا سيما عمليات القتل الجماعي التي ارتكبوها من خلال عمليات الإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء، وما إلى ذلك.

الإبادة الجماعية خلال ثمانينيات القرن العشرين ، بما في ذلك في 1981-1982 و 1988

يدعو المقرر الحكومات إلى استخدام الولاية القضائية العالمية وغيرها من الولايات القضائية خارج الحدود الإقليمية فيما يتعلق بجرائم 1981، وخاصة 1981-1982 و1988 في إيران، لإصدار أوامر اعتقال دولية للمشتبه بهم، بمن فيهم القادة وغيرهم من الرؤساء، بدءا من المرشد الأعلى إلى القضاة الدينيين والمدعين العامين وممثلي وزارة المخابرات.

كما يذكر تقرير جاويد رحمن أحد الأمثلة الصادمة لجرائم نظام الملالي ضد عائلات أنصار وأعضاء مجاهدي خلق، قائلا: “من أكثر الأمثلة إثارة للصدمة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي أظهرت شجاعة كبيرة من خلال تقديم شكوى من داخل السجن في عام 2016 حول إعدام أشقائها في مجزرة عام 1988، وتم الرد عليها بضغوط متزايدة، بما في ذلك الحرمان من الزيارة والنفي. وعلى الرغم من تحملها حكما بالسجن لمدة 15 عاما دون يوم إجازة واحد، فقد حكم عليها بالسجن لمدة عامين إضافيين بهدف إجبارها على تجاهل المساءلة”.

الأمم المتحدة تعترف بإبادة جماعية في إيران

ایلاف –  ضياء قدور:

اعترف المقرر الخاص للأمم المتحدة السيد جاويد رحمان بأن الإعدام الجماعي لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ثمانينيات القرن العشرين، وخاصة خلال عامي 1981 و1982 ومجزرة صیف عام 1988، يطابق معايير الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. ويستند هذا التأكيد إلى أدلة وشهادات واسعة النطاق، والتي تم توثيقها بدقة في تقرير المقرر الخاص.

نية الإبادة الجماعية

وفقًا للتقرير، يلاحظ المقرر الخاص أن:

“أي اعتبار لتطبيق اتفاقية الإبادة الجماعية على عمليات القتل الجماعي خلال ثمانينيات القرن العشرين، وخاصة في عامي 1981 و1982 ومذبحة عام 1988 قد أثار تحديات قانونية كبيرة. وكما أشير، فإن الأحكام التقليدية تقتصر فقط على الجماعات الوطنية أو العرقية أو العنصرية أو الدينية؛ وهذا التعريف يستبعد أعضاء المعارضة السياسية. ومع ذلك – في ضوء الملاحظات المذكورة أعلاه – ليس من السهل استبعاد جماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من فئة “المجموعة المحمية”. (صفحة 12)

لقد أجريت عمليات القتل الجماعي للسجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال مذبحة عام 1988 بموجب فتوى أو مرسوم ديني أصدره الخميني، المرشد الأعلى للنظام. أمر هذا المرسوم بإعدام الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها بناءً على معتقداتهم. ويؤكد التقرير أن النظام الإيراني ينظر إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنها جماعة منحرفة دينياً، وبالتالي يربط أفعاله بنية الإبادة الجماعية.

تم الاستشهاد بالفتوى التي أصدرها آية الله الخميني، وهي وثيقة مهمة في فهم مذبحة عام 1988، على النحو التالي:

“تكشف فتوى الخميني، وهي وثيقة رئيسية لمذبحة عام 1988، عن نية الإبادة الجماعية في تدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جسديًا، والتي عوملت كجماعة دينية من قبل الجناة. “إن الفتوى تصف صراحة التجاوزات الدينية المزعومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها “”حرب ضد الله”” ويجب معاقبتها بالإعدام.” (صفحة 49)

الجرائم الفظيعة والجرائم ضد الإنسانية

يؤكد المقرر الخاص على مدى الجرائم الفظيعة المرتكبة خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى:

“لقد تلقى المقرر الخاص أدلة جوهرية من خلال شهادات من الأفراد والضحايا والناجين، تؤكد ارتكاب “جرائم فظيعة” واسعة النطاق، وخاصة الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل الجماعي والتعذيب والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية، فضلاً عن تلقي الأدلة والمذكرات التي تشير إلى جريمة الإبادة الجماعية.” (صفحة 38)

ويثبت التقرير هذه النتائج بسجلات وثائقية موثقة وشهادات الضحايا وتقارير منظمات المجتمع المدني، مما يسلط الضوء على الطبيعة المنهجية لهذه الجرائم.

المساءلة الدولية

نظرًا للتحديات في تحقيق العدالة داخل إيران، يدعو التقرير إلى إنشاء آليات دولية لمحاسبة الجناة. “وينص على:

“لا يزال هناك احتمال لاستخدام الولاية القضائية العالمية من قبل الدول للتحقيق وإصدار أوامر اعتقال ضد الأفراد ومحاكمتهم بتهمة ارتكاب “جرائم وحشية” بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية وكذلك الإبادة الجماعية وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترقى إلى مستوى الجرائم بموجب القانون الدولي بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء.” (صفحة 61)

يدعو المقرر الخاص إلى إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق والمساءلة:

“لقد دعا المقرر الخاص باستمرار إلى إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق والمساءلة لتعزيز الحقيقة والعدالة والمساءلة للضحايا بما في ذلك من خلال جمع الأدلة وتوحيدها والحفاظ عليها بهدف الملاحقات القضائية المستقبلية.” (صفحة 61)

هذه الآلية ضرورية لضمان تحقيقات جنائية سريعة ونزيهة وشاملة وشفافة.

الخلاصة

يقدم تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة تأكيدًا مفصلاً وموثقًا على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن الدوافع الإيديولوجية والسياسية وراء هذه الفظائع موثقة بوضوح، مما يؤكد على الحاجة إلى المساءلة الدولية والعدالة للضحايا.

بيت خامنئي من زجاج

ایلاف – نزار جاف:
جاءت عملية اغتيال إسماعيل هنية في طهران لترکز الأنظار أكثر على عمليات الاغتيال النوعية السابقة التي استهدفت وجوهاً وشخصيات رفيعة المستوى في النظام الإيراني، مثل العالم النووي محسن فخري زاده والقيادي البارز في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي. وتثير هذه العمليات أكثر من تساؤل على أكثر من صعيد واتجاه.

اغتيال هنية أعاد أيضًا إلى الأذهان استيلاء إسرائيل على نصف طن من الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. ولا ريب في أن النظام الإيراني، ومهما حاول أن يقدم من تفسيرات أو آراء عما جرى لهنية، لن تكون مقنعة كسابقاتها، ولا سيما أنه يسعى للحفاظ على ماء وجهه الذي أريق أكثر من مرة أمام العالم كله.

نظرية المؤامرة التي يهتم بها النظام الإيراني كثيرًا، ويستعين بها في تفسير الحالات والأمور التي تصيبه بالدوار من جراء كونها قد جرت على حين غرة وتجاوزت الحدود والأرقام في دقتها، لم تعد كافية بل ولم تعد تنطلي على الأوساط السياسية والإعلامية التي تتابع مجريات الأمور في إيران عن كثب. إذ أنَّ نظرية المؤامرة لن تكفي، ولن تكون مقنعة في الحالات الاستثنائية، وخصوصًا إذا تكررت لأكثر من مرة (وقد حدث هذا ويحدث)، مما يدفع بعلي خامنئي، المعني أكثر من غيره بأن يشد الحبل على أجهزته عمومًا وعلى الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات خصوصًا، لطرح تفسيرات تتجاوز حدود السطحية والضبابية.

اغتيال هنية في طهران، وفي ذروة تأزم الأوضاع بين إسرائيل وحزب الله واحتمال اندلاع الحرب بين الطرفين، ليس مجرد حادث عرضي، بل إنه أكبر وأعمق من ذلك بكثير، ويضع على النظام الإيراني نفسه علامة استفهام كبرى. فهكذا حادثة غير عادية بالمرة لا يمكن تفسيرها إلا بأمرين؛ الأول: أن هناك اختراقًا على مستوى عالٍ في الأجهزة الأمنية الحساسة، أو أن هناك صفقة تجعل الأمور من بعدها تسير بسياق لا يسمح بوصول كرة النار إلى حضن خامنئي.

لكن، الأهم من ذلك أنَّ التفسير لحادثة الاغتيال هذه، ومهما كان قويًا بل وحتى إذا أقنع العالم بلغة الأدلة والأرقام، سيكون ناقصاً ما لم يستتبع برد إيراني بحت وليس عبر وكلاء النظام في بلدان المنطقة التي باتت تضيق بهذا النظام ذرعًا. وهذا الرد، إن كان في مستوى الرد على عملية استهداف زاهدي (وكل التقديرات لا يمكن أن تذهب أبعد من ذلك)، فإنَّ النظام الإيراني سيثبت عمليًا أنه ليس قويًا ومنيعًا كما ادعى ويدعي، ولا يتعدى كونه نمرًا من ورق داخل بيت من الزجاج!

إحباط واسع من تجاهل الحكومة الإيرانية لمطالب الشعب

من التظاهرات المطلبية في إيران

ایلاف – فريد ماهوتشي:

في طهران، يوم 29 تموز (يوليو)، احتشد عملاء شركة مديران لتصنيع المركبات المدعومة من الدولة أمام مكتب الشركة في طهران، احتجاجًا على الزيادات غير العادلة وغير القانونية في الأسعار التي تفرضها الشركة. وهتفوا بالشعارات وحملوا اللافتات، وطالبوا بالتسعير العادل والشفافية في ممارسات الشركة.

وفي أرومية، تجمع المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) أمام مكتب الشركة للاحتجاج على معاشات التقاعد المنخفضة وظروف المعيشة السيئة. ونظمت احتجاجات مماثلة في مختلف أنحاء البلاد، مما يعكس استياء واسع النطاق من تعامل الحكومة مع إصلاحات المعاشات التقاعدية.

وفي أصفهان، احتشد المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) للتعبير عن إحباطهم إزاء معاشات التقاعد غير الكافية وتدهور مستويات المعيشة. وهتف المتظاهرون “لا يهتم البرلمان ولا الحكومة بالشعب”، مسلطين الضوء على خيبة أملهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وفي سنندج، غرب إيران، نظم المتقاعدون من شركة تركستان الشرقية مظاهرة احتجاجية للمطالبة بمعاشات تقاعدية أفضل وتحسين ظروف المعيشة. ودعا المتظاهرون الحكومة إلى معالجة مظالمهم القديمة.

وفي كرمانشاه، تجمع المتقاعدون من مختلف القطاعات، وأكدوا مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية والاحتياجات الأساسية. وعبر المتظاهرون عن إحباطهم من إهمال الحكومة لمحنتهم الاقتصادية.

وفي تبريز، نظم الموظفون المتقاعدون من شركة تركستان الشرقية في تبريز مظاهرة احتجاجية أمام مكتب الشركة الإقليمي، مطالبين بزيادة المعاشات التقاعدية وغيرها من الضروريات الأساسية. وأدى تجاهل النظام المستمر لمطالبهم إلى تأجيج غضب المتظاهرين.

وفي شادغان، نظم عمال شركة شادكان للصلب، الذين فقدوا وظائفهم مؤخرًا بسبب تعليق المرحلة الثانية من مشروع شادغان للصلب، مظاهرة احتجاجية أمام مقر الشركة. وطالب العمال بتأمين وظائفهم وتعويضهم عن البطالة المفاجئة.

كذلك، اشتبك سكان بلدة فجر في لردغان اليوم مع قوات الأمن بسبب نقص المياه والصعوبات الناجمة عن ذلك خلال حرارة الصيف. كما احتج المزارعون في أصفهان على نقص الوقود من خلال الاعتصام في ساحة خراسان، برفقة جراراتهم.

وبدأ السجناء السياسيون في سجن إيفين، بما في ذلك العديد من النساء، اعتصامًا احتجاجيًا مساء السبت 27 تموز (يوليو)، ضد أوامر الإعدام، بما في ذلك إعدام السجين السياسي بخشان عزيزي. وتعهد السجناء، مرددين شعارات مثل “الموت للجلاد” و”لا للإعدام”، بمواصلة احتجاجهم حتى إلغاء أحكام الإعدام.

وفي اليوم نفسه، نظم عمال البلدية في نيشابور والموظفون الرسميون لشركة النفط والغاز في عسلوية احتجاجات بسبب عدم دفع الأجور. كما تظاهر ضحايا الاحتيال المالي من قبل شركة طراوت نوين للسيارات في تاكستان احتجاجًا على اختلاس استثماراتهم.

وفي الوقت نفسه، قُتل حمال كردي برصاص حرس الحدود على حدود نوسود، وتوفي حمال بلوشي يبلغ من العمر 14 عامًا متأثرًا بإصابات أصيب بها على يد الحراس في سراوان.

كشف الاضطرابات السياسية في البلاد: صرخة من أجل التغيير وسط مقاطعة الانتخابات الإيرانية

ایلاف – سعيد عابد:
في إيران، أصبحت الدعوة إلى المشاركة في الانتخابات مجرد واجهة تخفي حقيقة مفادها أنَّ القرارات الحاسمة تتخذ من قبل أفراد غير منتخبين، مما يكشف عن هشاشة المبادئ الديمقراطية. وقد أدى الكشف الأخير عن الفساد المستشري وانعدام الكفاءة إلى تأجيج مقاطعة الانتخابات على مستوى البلاد، مدفوعة بعقود من الغضب المجتمعي والتمييز والقمع والرقابة. وهذه المقاطعة ليست مجرد تكهنات؛ بل أصبحت حقيقة مؤكدة، تكشف عن السخط العميق بين الشعب الإيراني.

منذ عام 1989، شهدت إيران ثماني انتخابات رئاسية وبرلمانية، وكل منها وعد بالتغيير، إلا أن الواقع على الأرض يرسم صورة مختلفة تمامًا. فقد انخفضت مستويات معيشة المواطنين الإيرانيين بشكل مطرد في ظل الأنظمة المتعاقبة، في حين لا تزال القبضة القمعية على السلطة لا تلين.

ولا تعترف السلطات داخل النظام الإيراني بالسخط المجتمعي فحسب، بل إنها تتلاعب به بسخرية لتشديد قبضتها على السلطة. لقد فشلت محاولات الإصلاح، مثل تلك التي قام بها محمد خاتمي وحسن روحاني، حيث أدرك الشعب الإيراني أن التغيير الهادف بعيد المنال طالما استمر النظام الحالي. يتم الرد على المعارضة المحلية والوطنية بقمع وحشي من قبل الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات الأخرى.

في الانتفاضة الوطنية عام 2017، أرسل الإيرانيون رسالة مدوية، معلنين: “أيها الإصلاحيون، والأصوليون، انتهت اللعبة!” وقد أكد هذا التجاوز الجماعي للفصائل الانقسامية على رفض الشعب لقبضة النظام على السلطة.

تشريع الفقر والبؤس
قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انتخابات الأول من آذار (مارس)، استولت المجموعة الإيرانية المنشقة “انتفاضة حتى الإطاحة” على أكثر من 600 خادم مرتبط بالمجلس الاستشاري الإسلامي وأصدرت وثائق سرية. وقد أثارت هذه الاكتشافات صدمة عميقة، مما أجبر حتى وسائل الإعلام التابعة للدولة على الإبلاغ عنها، وإن كان ذلك بمحاولات للتقليل من عواقبها الوخيمة.

كشفت تقارير من بهار نيوز عن متوسط دخل أعضاء البرلمان الشهري في شهر حزيران (يونيو)، والذي يتراوح من 170 إلى 270 مليون تومان، بالإضافة إلى مكافآت تتراوح من 25 إلى 30 مليون تومان. وذهبت أعلى الأرباح، والتي بلغت نحو 265 مليون تومان، إلى أعضاء لجان الطاقة والاقتصاد. وقد بينت هذه الكشوفات حقيقة صارخة – بينما يكافح الإيرانيون من أجل الضروريات الأساسية، يتم تبديد أموال الضرائب على أنماط الحياة الباذخة التي يتمتع بها أعضاء البرلمان.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن أكثر من 30 بالمئة من الإيرانيين، وربما أكثر من 70 بالمئة وفقًا لبعض التقديرات، يعيشون تحت خط الفقر. وقد ارتفعت سلة تكلفة المعيشة إلى 23 مليون تومان، بينما يكافح المتقاعدون والعمال بأجور هزيلة. شهد عام 2023 احتجاج المتقاعدين على معاشاتهم التقاعدية المنخفضة بشكل مروع، مما كشف عن موجة من السخط ضد الظلم الاقتصادي.

وكشفت وسائل الإعلام التابعة للدولة أيضًا أن أبناء وأحفاد المسؤولين الحكوميين يقيمون في الدول الغربية، ويعيشون أنماط حياة مترفة ممولة مباشرة من جيوب الشعب الإيراني.

تسهيل القمع والإرهاب
وثائق مسربة تلقي الضوء على تولي محمد باقر قاليباف رئاسة البرلمان، وتكشف عن قضايا فساده. واجه قاليباف، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، اتهامات بقمع انتفاضة الطلاب في عام 1999 وتورط في فضائح فساد خلال فترة ولايته كرئيس لبلدية طهران. أدى أسلوب حياة عائلته الباذخ، بما في ذلك الجهود المبذولة لتأمين الهجرة الدائمة إلى كندا، إلى تكثيف التدقيق العام.

وكشفت الوثائق المسربة عن مخاوف الحكومة بشأن بعض أعضاء البرلمان خلال انتفاضة 2022. إن أولئك الذين رُفِض ترشيحهم لانتخابات 2024 يُعتبرون غير مرغوب فيهم، مما يعكس توتر النظام وتصميمه على استئصال الأصوات المعارضة.

وتُظهِر السجلات السرية دور قاليباف كقناة لخامنئي والحرس الثوري الإيراني، مما يسهل تمرير التشريعات الحاسمة. تثير علاقات البرلمان بالحرس الثوري الإيراني وأجهزة الاستخبارات مخاوف بشأن دورها في تحويل الأموال من الخدمات الأساسية لتغذية القمع.

إنَّ تورط البرلمان في سيطرة الحرس الثوري الإيراني على صناعة السيارات، بالرغم من إنتاج مركبات دون المستوى المطلوب، يسلط الضوء على إعطاء النظام الأولوية لمصالحه على حساب رفاهية الشعب. لقد تم الكشف عن أعضاء البرلمان، الممثلين المفترضين للشعب، باعتبارهم مجرد أدوات تنفذ أوامر خامنئي والحرس الثوري الإيراني.

تصويت الشعب الإيراني
قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2009، كان النظام يهدف إلى تعزيز جاذبيته من خلال مناورة اجتماعية محسوبة. ومع ذلك، نشأت عواقب غير مقصودة عندما اغتنم ملايين الإيرانيين المستيقظين الفرصة، مطالبين بإسقاط الدكتاتور خامنئي.

واليوم، المقاطعة الوطنية المستمرة للانتخابات الصورية ليست السبب الوحيد للقلق في طهران. يطالب الإيرانيون، بعد أن فقدوا أحباءهم في الانتفاضات المكبوتة وشهدوا سوء الإدارة على نطاق واسع أثناء جائحة كوفيد-19، بالإطاحة بالدكتاتورية الحاكمة. ولكن وسط هذه الاضطرابات، هناك بصيص أمل يتجسد في الحركة النشطة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق (منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي. لأكثر من 45 عامًا، حافظوا على شعلة المقاومة مشتعلة، مع وجود برلمان في المنفى في فرنسا ومجموعة من المعارضين المقيمين في مدينة أشرف بألبانيا، بالرغم من التحديات العديدة التي واجهوها. لقد كان وجودهم الثابت بمثابة مصدر إلهام لآلاف الشباب والشابات الشجعان الذين يعارضون النظام الحالي بلا خوف، والمنظمين والمتحدين في سعيهم إلى التغيير. إنَّ تصويت الشعب الإيراني في الأول من مارس ليس تأييدًا لمرشحي خامنئي؛ بل يتردد صداه في الشوارع مع دعوات لتغيير النظام والثورة.

وفي الختام، تقف إيران عند مفترق طرق، حيث يرفض الشعب الإيراني الطبيعة الخادعة للانتخابات ويدعو إلى تغيير هادف. لقد أدى كشف الفساد والإسراف والقمع إلى تعزيز تصميمهم الجماعي على التحرر من قيود النظام الحالي. ومع اقتراب موعد الانتخابات، فإن صوت الشعب المدوي يردد الحاجة الملحة إلى ثورة وعصر جديد لإيران.

دفن أوهام الإصلاح: بزشكيان يتعهد بالتشدد ودعم الميليشيات

ایلاف – مهدي عقبائي:

شهدت طهران الثلاثاء، 30 تموز (يوليو)، حدثاً بالغ الأهمية، ألا وهو مراسم تحليف مسعود بزشكيان رئيساً جديداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذا الحدث لم يكن مجرد تغيير في القيادة، بل كان بمثابة مسمار في نعش أي أمل في إصلاحات سياسية في إيران. حفل التحليف الذي تزامن مع حضور قادة ميليشيات موالية للنظام مثل حزب الله والحوثيين والجهاد الإسلامي وحماس، أكد للعالم أجمع أن إيران ماضية قدماً في مسارها التشددي، وأن أي حديث عن إصلاحات لا يعدو كونه مجرد وهم.

کما شهدت طهران في‌ هذا اليوم سلسلة من الاجتماعات بين المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الجديد بزشكيان مع قادة هذه الميليشيات. التقى خامنئي وبزشكيان بإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وكذلك بحضور ممثلين عن الحوثيين وحزب الله اللبناني. في هذه اللقاءات، أكد بزشكيان التزام الحكومة الجديدة بدعم هذه الجماعات الإرهابية واستمرار السياسات التوسعية لإيران في المنطقة.

في حديثه مع إسماعيل هنية، شدد بزشكيان على أن ” أن دعمه سيستمر بقوة أكبر من الآن فصاعداً”، مما يعكس نية النظام الإيراني لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة. كما التقى بزشكيان مع رئيس وزراء سوريا حسين عرنوس، حيث أكد أن الحكومة الإيرانية ستتخذ الإجراءات اللازمة لتسريع تنفيذ الاتفاقيات مع سوريا، مشيراً إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين البلدين.

وفي لقائه مع قادة حزب الله والجهاد الإسلامي والحوثيين، أعلن بزشكيان دعمه الكامل لهم. ونقلت وكالة أنباء قوة القدس عن بزشكيان قوله لنعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، إن “دعم جبهة المقاومة واجب شرعي وأحد السياسات الأساسية للجمهورية الإسلامية”. وأضاف في حديثه مع زياد نخالة أن “موقف إيران الداعم لهم لن يتغير بتغير الحكومات”. وأكد في لقائه مع المتحدث باسم الحوثيين في اليمن أن “تحركات اليمن في دعم فلسطين مهمة جداً وفعالة وقد شكلت ضغطاً واضحاً على النظام الصهيوني وداعميه”، مشدداً على أن “العلاقات والتعاون بيننا وبين اليمن سوف يستمر أقوى من ذي قبل”.

واعترف زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، في وقت سابق، بتلقي حزبه معونات مالية ومساعدات أخرى من إيران. وقال نصر الله انه كان يؤكد على حصول حزبه دعماً سياسياً ومعنوياً من إيران، لأنه “لا يريد إحراج الاخوان في إيران”، لكن خطابه تغير بعد أن صرحت القيادة الايرانية، علناً، بدعمها المالي لحزب الله.

وأضاف، في خطاب موجه إلى عناصر الحزب: “نعم حصلنا على دعم معنوي وسياسي ومادي في كافة الاشكال من الجمهورية الاسلامية منذ عام 1982”. وقال: “في الماضي كنا نقول نصف القصة ونسكت على النصف الاخر، وعندما يسألوننا عن الدعم المالي والمادي والعسكري كنا نسكت”.

الیوم رسائل بزشكيان كانت واضحة ومباشرة. فمن جهة، أكد للداخل على ضرورة الالتزام بسياسات النظام اي المرشد وعدم التعبير عن أي معارضة. ومن جهة أخرى، وجه رسائل تهديد للدول الجارة، مؤكداً على استمرار الدعم الإيراني للميليشيات في المنطقة.

بانتخاب بزشكيان، تكون إيران قد دفنت أي أمل في إصلاحات سياسية. فالرجل الذي وصل إلى سدة الحكم هو شخصية معروفة بتشددها وولائها لخامنئي. ولا شك أن هذا التطور سيؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، وسيعقد جهود تحقيق السلام والاستقرار.

يمكن القول إن إيران تحت حكم بزشكيان تشهد مرحلة جديدة من التشدد والتوسع. النظام الإيراني، بدعمه للميليشيات وتأكيده على سياسة المواجهة، يرسل رسالة واضحة للعالم أجمع مفادها أنه لن يتخلى عن طموحاته الإقليمية والنووية، کما أثبت في الداخل بتکثیف الإعدامات خلال أیام الأخیرة.

مسعود بزشكيان يؤكد دعم إيران للمرتزقة الأجانب

التقى رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان بالشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني في 29 تموز (يوليو) 2024

ایلاف – مصطفى النعيمي:

في سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى قبل حفل تنصيبه، كرر الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان دعم طهران الثابت لمختلف الجماعات الأجنبية بالوكالة، بما في ذلك حزب الله والجهاد الإسلامي الفلسطيني وكذلك الدكتاتور السوري بشار الأسد. تسلط هذه الاجتماعات الضوء على استثمار النظام المستمر في الصراع الإقليمي وعدم الاستقرار كجزء من استراتيجيته لتوسيع نفوذه من أجل بقائه.

في 29 تموز (يوليو)، التقى بزشكيان بزياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، مؤكداً دعم طهران الثابت للجماعة. وأكد بزشكيان أن سياسات النظام في دعم ما أسماه زوراً “الشعب الفلسطيني المظلوم” و”تحرير القدس” لا تزال دون تغيير على الرغم من التغييرات في قيادة الحكومة.

خلال لقاء مهم آخر، التقى بزشكيان بالشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني. ونقل قاسم امتنان حزب الله لدعم طهران وذكر أن “حزب الله يعتبر نفسه ابناً للإمام الخميني والثورة الإسلامية ويسعى جاهداً لتحقيق الأهداف القيمة للثورة”. ثم تحدث بالتفصيل عن إنجازات حزب الله وأفعاله في السنوات الأخيرة. أعلن مسعود بزشكيان أن دعم “جبهة المقاومة واجب ديني وسياسة أساسية للجمهورية الإسلامية”.

في 30 تموز (يوليو)، أشاد بزشكيان في لقائه مع محمد عبد السلام، المتحدث باسم المتمردين الحوثيين في اليمن، بجهود الجماعة وتأثيرها على الديناميكيات الإقليمية. كما أقر وأشاد بأفعال الحوثيين. وقال بزشكيان: “بالتعاون مع الدول الإسلامية، يجب القضاء على اضطهاد المسلمين”.

كما التقى رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، برفقة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر خليل ووزير الخارجية والمغتربين فيصل مقداد، بزشكيان في 30 تموز (يوليو). وفي هذا الاجتماع، أكد بزشكيان على العلاقات الثنائية الطويلة الأمد والمتميزة بين طهران ودمشق وشدد على أهمية “التركيز على تطوير العلاقات في جميع المجالات، وخاصة الاقتصادية والعلمية والثقافية، وتعزيزها إلى مستوى العلاقات السياسية”.

بالإضافة إلى ذلك، نقل عرنوس دعوة من الأسد إلى بزشكيان لزيارة دمشق في أقرب فرصة. وكشفت وثائق مسربة في عام 2023 أن طهران أنفقت أكثر من 50 مليار دولار لإنقاذ نظام الأسد من السقوط خلال الانتفاضة السورية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وتؤكد هذه الاجتماعات على استراتيجية نظام الملالي في استخدام مجموعات بالوكالة لفرض القوة والنفوذ في جميع أنحاء الشرق الأوسط. من خلال تعزيز هذه التحالفات، تهدف طهران إلى الاستفادة من نفوذها الخبيث أثناء التعامل مع التدقيق الدولي لتجنب المساءلة عن انتهاك الاتفاقيات الدولية وانتهاكات حقوق الإنسان.

بزشکیان لا یفوت مدح خميني وقاسم سليماني ورئيسي، والتأكيد على تنفيذ أوامر خامنئي في مراسم أداء اليمين

موقع المجلس:

بعد ظهر يوم الثلاثاء 30 يوليو، وبحضور قادة ووكلاء النظام في المنطقة، أقيمت مراسم أداء اليمين الدستورية لبزشكيان في برلمان النظام
وخلال هذا الحفل، وصف محمد باقر قاليباف رئيس مجلس نظام الملالي، النظام ووكلاءه في المنطقة بمحور الشرف، ومعارضي تحريضات النظام لإثارة الحروب في المنطقة بمحور الشر. ثم هدد ضمنيا دول المنطقة قائلاً:

“يجب على الجميع أن يحددوا أي جانب من التاريخ يقفون، جمهورية إيران الإسلامية، كما في الماضي، ستواجه عصابة الجرائم وتقف إلى جانب محور الشرف والإنسانية. للأسف، يتم خلق التوتر وإرهاب الدولة والجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية من قبل كيان الاحتلال للقدس بأقصى درجات القسوة. يمر التاريخ في أكثر أوقاته حساسية دفاعا عن المظلومين والسلام والإنسانية. اليوم، دعم الولايات المتحدة والتدخل غير السليم للقوى الغربية هو العقبة الرئيسية أمام حل القضية الفلسطينية، ويجب أن يقابل برد فعل من جميع الدول الإسلامية والمحبة للحرية.”

کما في دوره، قال بزشكيان في كلمته: “تحياتي لروح مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والشهداء الأعزاء، وخاصة الجنرال الشهيد قاسم سليماني، وشهداء الحكومة، الشهيد باهنر، الشهيد رجائي، والشهيد رئيسي. الحكومة التي ستكون مسؤولة عن السلطة التنفيذية بتصويت ثقة أعضاء مجلس الشورى الإسلامي المحترمين هي حكومة الرفاه الوطني. محور الالتقاء سيكون الالتزام بالدستور والوثيقة والرؤية والسياسات العامة التي أقرها القائد المعظم. الدستور هو ميثاقنا الوطني، ووثيقة الرؤية تصور مستقبلنا المشترك، والسياسات العامة تحدد الطريقة التي نتفق بها لتحقيق الرؤية. أنا ملتزم بالثورة الإسلامية والنظام الإسلامي وازدهار إيران، وأنا فخور بكوني إيرانيا، مؤثرا في التقارب الإسلامي والإقليمي القائم على التعاليم الإسلامية وأفكار الإمام خميني”.

هکذا يهتم النظام الايراني بالشعب!

صورة للدراسة فی ایران-آرشیف

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
في الوقت الذي أکد فيه إسماعيل خطيب، وزير المخابرات في النظام الإيراني، زيادة كبيرة بمقدار عشرة أضعاف في ميزانية الوزارة في ظل الحكومة الثالثة عشرة. وأكد أن هذه الزيادة الكبيرة في التمويل أدت إلى توسيع البنية التحتية الأمنية في البلاد وعززت فعالية الوزارة في مواجهة التهديدات. فقد أعلن وتزامنا مع تأکيد هذا الوزير، علي رضا منادي سفيدان، رئيس لجنة التعليم والبحوث في مجلس الشورى، عن نقص يتراوح بين 70,000 و80,000 معلم في العام الدراسي الجديد، مشيرا إلى أن تقاعد عدد كبير من المعلمين سيخلق “فجوات هائلة” في نظام التعليم في البلاد!

وشدد سفيدان، على ضرورة إرسال رسالة إلى الرئيس الجديد لمعالجة الوضع الحالي وتقديم الحلول، مشيرا إلى أن زيادة مقدار أجر التدريس بدوام جزئي لتحفيز المعلمين الحاليين هو حل لهذه المشكلة. كما ذكر أن هناك حوالي 24,000 معلم متعاقد يحتاجون إلى وظائف دائمة.

لکن الملفت للنظر بل وحتى المثير للسخرية إنه وفي حين أشار رئيس لجنة التعليم والبحوث في مجلس النظام إلى وجود نقص في المعلمين يتراوح بين 70,000 و80,000، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذا النقص يصل إلى 176,000 معلم!

والانکى من ذلك وكما تناولت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس، هذه القضية، مشيرة إلى أن نظام التعليم يواجه نقصا يبلغ 176,000 معلم مع بدء العام الدراسي في أواخر سبتمبر، والحلول التي اقترحها البرلمان غير قابلة للتطبيق. بالإضافة إلى ذلك، لا تتاح للحكومة الجديدة الفرصة لاتخاذ إجراءات أساسية لحل هذه الأزمة.

ووفقا لوکالة تسنيم، إن الفصول الدراسية بدون معلمين والفصول التي يفتقر فيها المعلمون غير المدربين إلى المعرفة والمهارات الأساسية هي من بين قضايا ومشاكل المدارس الحكومية العادية في السنوات الأخيرة وأحد أسباب انخفاض جودتها.

النظام الايراني وفوو الوقت الذي يولي فيه إهتماما إستثنائيا بوزارة الاستخبارات التي من أهم مهامها قمع الشعب الايراني وإرهابه فإن مجال التعليم والصحة وغيرها من المجالات الحيوية تعاني من إهمالا متعمدا وبهذا الصدد تشير تصريحات البرلمانيين وردود فعل وسائل الإعلام إلى أنه في نظام التعليم في ظل النظام الإيراني، لا مكان للتخطيط، وقد أدى عدم وجود نظرة تعليمية وعلمية للتنمية إلى المشاكل والقضايا الحالية في قطاع التعليم. وإن إحدى هذه القضايا هي نقص المعلمين في المدارس، والذي كان في أعلى مستوياته التاريخية في العام الدراسي الماضي.

وبهذا السياق، وفي 2 نوفمبر 2023، أعلن محمد وحيدي، عضو لجنة التعليم في مجلس الملالي، أن 68,000 معلم تركوا نظام التعليم الإيراني في بداية العام الدراسي وأن هناك 100,000 فصل بدون معلمين.

والآن، بعد عشرة أشهر من ذروة الأزمة في العام الدراسي الماضي ووعود وزير التربية والتعليم، لم يتم حل المشاكل فحسب، بل مع تقاعد ما يقرب من 72,000 معلم، سيكون التحدي المتمثل في توفير الموارد البشرية في التعليم أكبر من ذي قبل.

تعيين بزشكيان و تسارع موجة الإعدامات في إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
أظهرت مرة أخرى أن المكونات الرئيسية لسياسة خامنئي، مثل القمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، وهي ضرورية لبقاء النظام، لاتزال ثابتة، بل وتزداد حدة.
کما شاهدنا لم تمضي بضعت الایام علی الانتخابات الرئاسية للنظام وتعيين مسعود بزشكيان رئيسا، حتی تسارعت آلة القتل والإعدام في ایران.

تزامنا مع الإعدامات الجماعية في إيران، التقى الرئيس الجديد للنظام بنائب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وكرر دعمه لوكلاء النظام للتحريض على المزيد من الحرب في المنطقة.

في صباح يوم 29 يوليو، أعدم جلادو خامنئي سجينا من المواطنين البلوش في ميناب، وقبل ذلك (27 يوليو)، تم إعدام أربعة سجناء، بينهم امرأة، في سجن بارسيلون في خرم آباد.

يوم الخميس 25 يوليو، في جريمة غير إنسانية أمر بها خليفة الرجعية المتعطش للدماء، تم إعدام كامران شيخة، السجين السياسي السني في سجن أورمية بعد أن قضى 15 عاما في السجن.

وفي الثلاثاء 23 يوليو، أعدم جلاوز خامنئي سبعة سجناء، بينهم ثلاث نساء، في سجن بيرجند.

وهكذا، ففي الأسبوع الماضي وحده، أعدم أكثر من 20 سجينا في إيران، من بينهم خمس سجينات.

وفي محاولة منه لخلق جو من الخوف ومنع اندلاع الغضب الشعبي وتصاعد الاحتجاجات والانتفاضات، يسعى خامنئي لفرض سيطرة صارمة من خلال الإعدام والقتل. ولكن حتى داخل السجون، أظهر السجناء السياسيون أنهم غير مرعوبين، حيث واصلوا “حملة ثلاثاءات ضد الإعدام” وأضربوا واحتجوا، مرددين شعارات صارمة لإيصال صوت الشعب الضائق ذرعا في إيران إلى الرأي العام على المستوى الدولي ضد نظام الإعدامات والمجازر.

في يوم الثلاثاء 23 يوليو، أضرب السجناء عن الطعام في الأسبوع 26 في حملة “ثلاثاءات ضد الإعدام” في 16 سجنا، بما في ذلك سجن إيفين (العنبر 4 ، العنبر 4 ، العنبر 6 والعنبر 8) ، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و 4) ، سجن كرج المركزي ، سجن خرم آباد ، سجن تبريز (جناح النساء) ، سجن أردبيل ، سجن قائم شهر ، سجن خوي ، سجن نقده ، سجن سقز ، سجن مشهد ، سجن أورمية ، سجن مريوان ، سجن كامياران ، سجن بانه ، وسجن سلماس. في بيانهم قال السجناء المضربون: “بينما تعجز الحكومة عن الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، فإنها تنوي خلق الخوف والرعب في المجتمع عبر أعمال القتل وإعدام السجناء بتهم مختلفة من أجل خلق حاجز أمام الاحتجاجات والانتفاضات القادمة…”

في يوم الخميس 25 يوليو، وفي رد على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الجلادون وإعدام سجين سياسي سني بعد 15 عاما من السجن والتعذيب، استهدف شباب الانتفاضة قواعد الباسيج التابعة للحرس في طهران وأصفهان وزاهدان وياسوج ونيشابور. وفي اليوم نفسه، أحرق المنتفضون الصور الشائنة لخميني وخامنئي وصياد الشيرازي وقاسم سليماني في كرمانشاه وأصفهان وأنديمشك وبهبهان وأرومية.

بإثارته موجة الإعدامات بعد الانتخابات، يظهر نظام الملالي أنه غير قادر على مواصلة حياته المشينة دون قمع وإعدام ليوم واحد. كما أظهر شباب الانتفاضة أن ردهم على نظام الإعدامات والمذابح هو النار. الانتفاضة وغضب الشعب المشتعل سيحولان حياة سفاح العصر وحياة هذا النظام اللاإنساني إلى رماد.

الاعتراف على طريقة نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يسعى نظام الملالي دائما وکأي نظام دکتاتوري يعتمد على الممارسات القمعية التعسفية والاعدامات والسجون، الحرص دائما على إظهار نفسه قويا وإنه ثابت کالجبال ويقف بوجه کل الاخطار والتحديات المحدقة به، في وقت صار واضحا ومن خلال الاوضاع البائسة التي يعاني منها على مختلف الاصعدة، إنه في أضعف حالاته ولاسيما بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي حفلت بالعديد من الاخبار والتقارير عن ما يمکن وصفه بإنتصارات سياسية باهرة للشعب والمقاومة الايرانية.
التظاهرة الکبرى التي قام بها الايرانيون في العاصمة الالمانية برلين والتي جرت تزامنا مع التجمع العالمي لإيران الحرة في باريس بالاضافة الى 20000 نشاط ثوري وأكثر من 1700 عملية مختلفة نفذها أعضاء وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في المدن في جميع أنحاء البلاد، جعلت النظام الايراني أمام موقف محرج جدا أمام الشعب والعالم على حد سواء، ومن أجل أن يخفف النظام من وقع وتأثير هذه التطورات والاحداٶ الموجعة والصادمة عليه، فإنه ولکي يمتص أيضا التأثيرات السلبية عليه(کما يحلم ويتمنى دائما)، فقد عمت وزارة مخابرات الملالي أنها اعتقلت العناصر النشطة في ست خلايا عملياتية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق. كما نقلت وكالة مهر للأنباء عن قائد شرطة بوشهر قوله إن “مخربين” اعتقلوا في أحد الدوائر في دشتستان على صلة بمجاهدي خلق. كما نقلت وكالة أنباء فيلق القدس (11 تموز/يوليو) عن قائد شرطة محافظة بوشهر قوله: “بعد عدة حوادث تدمير وحرق، وعدد من اللافتات الدعائية والإعلامية حول تصريحات القائد المعظم بشأن أهمية وضرورة المشاركة في الانتخابات، وكتابة شعارات في أجزاء مختلفة من المحافظة وقلق أمة حزب الله والمسؤولين المحليين والقضائيين والأجهزة الأمنية بشأن استمرار وتوسيع مثل هذه الإجراءات المضادة للأمن، وضعت متابعات على جدول أعمال ضباط الشرطة في محافظة بوشهر”!
هذا الاعتراف الذي يخلط الباطل بالحق والکذب بالحقيقة والواقع، يأتي ليبين وبکل وضوح إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن الکذب والخداع والتمويه وهو بذلك يثبت حقيقة أن تخليه عن الممارسات القمعية والاعدامات وعن الکذب والخداع والتمويه، فإن هذا النظام لن يبقى ولو ليوم واحد.
نظام الملالي بما قد قام بإرتکابه من جرائم وإنتهاکات فظيعة لحقوق الانسان والتي تجاوز فيها کل الحدود وأثبت قولا وفعلا إنه نظام عدواني شرير لايمکن بأي شکل من الاشکال أن ينتمي لهدا العصر وأن يکون محسوبا على الانسانية والحضارة، وهذا ما قد صار الشعب الايراني يدرکه ويعيه جيدا ولذلك يصر على إستمرار نضاله ومواجهته ضده حتى إسقاطه.

ایران.. بعد أن حضر مراسم تنصیب بزشکیان،إسماعيل هنية لقی حتفه في طهران

موقع المجلس:

حسب ما أعلن الحرس الإيراني، إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد مشارکه في حفل تحلیف مسعود بزشکیان في طهران لقی حتفه.

وقالت إدارة العلاقات العامة في الحرس الإيراني في بيان صباح الأربعاء إن مقر إقامة إسماعيل هنية في طهران تعرض للقصف مما أسفر عن مقتله وأحد حراسه الشخصيين.

ایران.. بعد أن حضر مراسم تنصیب بزشکیان،إسماعيل هنية لقی حتفه في طهرانولم يوضح الإعلان تفاصيل الحادث، واكتفى بالقول إنه سيتم الإبلاغ عن سبب الحادث وأبعاده.

وكان هنية قد التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشقيان والمرشد الأعلى علي خامنئي في طهران قبل يوم من التنصيب.

وفي اجتماع مع إسماعيل هنية، أخبره بزشقيان أن دعم الجمهورية الإسلامية لحماس “سيستمر بقوة وقوة أكبر بعد ذلك”.

وقالت حماس أيضا في بيان إن هنية كان حاضرا في حفل تنصيب مسعود بزيشكيان إن إسرائيل استهدفته.

ونشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا) أجزاء من الإعلان، قائلة: “استشهد شقيق زعيم الحركة مجاهد إسماعيل هنية بعد حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد نتيجة الغارة الصهيونية الغادرة على مقر إقامته في طهران”.

وفي تقرير آخر، نقلت وكالة “سما” الفلسطينية عن موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحماس، قوله إن اغتيال إسماعيل هنية “لن يمر دون رد”.

وقال موسى أبو مرزوق: “اغتيال القائد إسماعيل هنية عمل جبان ولن يمر دون رد”.

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية بعد على الحادث، لكنها متهمة باغتيال العديد من العلماء النوويين الإيرانيين.

بالأمس، جمع النظام الإيراني قادة وكلائه في جميع أنحاء المنطقة لإظهار القوة في حفل تنصيب بزشكيان في طهران.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 30 يوليو

موقع المجلس:
أضرب السجناء السياسيون في السجون الإيرانية عن الطعام خلال حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ال 27. السجناء السياسيون في سجن شيراز ينضمون إلى إضراب عن الطعام.

اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس

أعلنت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن ايفين في بيان “نحن، وحدات المقاومة والانتفاضة في قلب سجون النظام المروعة، نربط صرخاتنا معا بوجه نظامي الملالي والشاه يدا بيد مع السجناء الآخرين في حملة “ثلاثاءات ضد عقوبة الإعدام”، من أجل جعل أصواتنا مسموعة من قبل العالم.
قتل الحرس الإجرامي التابع لخامنئي عتالا كرديا مسكينا على حدود دزاور بنيران مباشرة.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 26 يوليو 2024

واصل المزارعون في أصفهان وقفتهم الاحتجاجية في أصفهان المستمرة منذ أيام. إنهم يريدون أن تتدفق المياه في زاينده رود حتى يتمكنوا من توفير المياه لحقولهم
احتشد المئات من العمال من المواطنين العرب في شادكان جنوب غرب إيران لعدة أيام متتالية للاحتجاج على فصلهم من مصنع الصلب في المدينة.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في هامبورغ، ألمانيا

في مدينة بندر عباس، نظم أصحاب الجرارات وقفة احتجاجية احتجاجا على إلغاء حصة الوقود
في تشابهار نظم عمال مشروع تحلية المياه في المدينة وقفة احتجاجية على عدم دفع رواتبهم.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية محافظة طهران 27 يوليو 2024

في تقريره الأخير إلى الأمم المتحدة، كتب المقرر الخاص لحقوق الإنسان جاويد رحمن: “هناك أدلة قوية على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء مجاهدي خلق قد نفذت بقصد ارتكاب إبادة جماعية.
وفقا لوكالة أنباء إيلنا، قال ناشط نقابي: “الفجوة بين رواتب المتقاعدين الإيرانيين وخط الفقر في إيران أكثر من 20 مليون تومان”.
داهمت القوات الأمنية والعسكرية التابعة لنظام الملالي قرية قادر آباد في مدينة خاش، وبحسب تقارير منشورة، فتحت القوات القمعية النار بعد تفتيش منازل المواطنين. وفي هذا الهجوم، قتلت امرأة بلوشية محرومة وأصيب عدد من المدنيين.

30 يوليو، في مدينة كرمانشاه، انضم الفلاحون إلى نظرائهم في بندر عباس في الاحتجاج على تقليص حصص الوقود

أعلن سكرتير الرابطة الوطنية لبناة المساكن الجماعية عن زيادة بنسبة 90٪ في سعر الأسمنت بسبب انقطاع التيار الكهربائي في المصانع وقال إن هذا أدى إلى إغلاق ورش إنتاج المساكن.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على خمسة أفراد وسبع شركات في إيران والصين وهونغ كونغ لتورطهم في شراء مكونات رئيسية لبرامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية.
قال فيدانت باتيل ، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “لا نتوقع أن يؤدي انتخاب الرئيس الجديد للنظام الإيراني إلى تغيير جوهري في مسار النظام الإيراني أو إلى احترام أكبر لحقوق الإنسان الأساسية للمواطنين الإيرانيين”.
اعترف مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران، بأن الأموال التي كان من المفترض أن تمنحها الحكومة للصين لتسليم العربات التي طلبتها البلدية أنفقتها “وزارة الداخلية في مكان آخر” وأن “الصين لن تسلم العربات حتى يتم دفع بقية الأموال.
وفقا لوسائل الإعلام المحلية لنظام الملالي، “في ظل انعدام السلامة البيئية وظروف العمل السيئة”، تعرض سبعة عمال في مدن أصفهان وهمدان وساوه ورفسنجان لحوادث في الأيام القليلة الماضية، فقد فيها عاملان أرواحهما وأصيب خمسة آخرون.
وفقا لبيانات من عدة منظمات دولية ، احتلت إيران المرتبة 73 في مؤشر “تنمية السياحة والسفر” من بين 119 دولة في العالم وأعلنت أن إيران ليست من بين أكثر 40 دولة أمانا في العالم للسياحة.
وفي رسالة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اعترض عضو البرلمان الأوروبي آدم بايلان على إرسال إنريكي مورا، نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى حفل تنصيب مسعود بزيشكيان في إيران.
في مكالمة هاتفية مع بزشكيان يوم الاثنين ، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من استمرار دعم النظام الإيراني لحرب روسيا في أوكرانيا ، حسبما ذكرت رويترز.
أصدر وزراء خارجية الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان بيانا مشتركا يوم الاثنين في ختام اجتماع كواد لدول الإطار الرباعي الذي عقد في طوكيو يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بإقامة دولة فلسطينية.