الجزيرة السعودية-جاسر عبدالعزيزي الجاسر:ينتظر المهتمون بالشأن العراقي نتائج الانتخابات المحلية لمحافظات العراق لتأثير هذه النتائج على مستقبل العراق، ليس فقط على مسار العملية السياسية، والفريق السياسي الذي سيحكم العراق في الفترة القادمة، بل سيحدد مصير العراق من بقاء نسيجه الوطني ووحدة ترابه، خاصة في ظل مطالبة الأحزاب الطائفية بإقامة الأقاليم الفدرالية خاصة في جنوب ووسط العراق تماشياً مع مخططات نظام طهران، وقد نشر كاتب عراقي عدة وثائق تكشف المشروع الإيراني للعراق والذي يقول إنه يتلخص في ثلاث صفحات لكل واحدة تفاصيلها. فالمشروع الإيراني الذي يتلبس العباءة الطائفية يبدأ في الجنوب بإقامة ما يسمى بفدرالية الجنوب وعلى أسس ونمط الهوى الإيراني وبأشرعته ولأغراضه الإلحاقية وليس لفدرالية جنوبية حقيقية ضمن إطار العراق الفدرالي الواحد، ويتم قيام هذا النوع من الفدرالية بالدفع نحوها خداعا فكرياً وتثقيفيا وتنظيميا ودعائيا وبالتدخل المباشر وعبر العملاء والسيطرة أولاً ولو بالقوة على البصرة،

الكاتبة :سراب مهدي الصالح: يبقى خطر تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه للميلشيات أخطر من برامجه النووية. كما ان التهديد الأكثر خطورة ودهماً بالقياس الى البرنامج النووي الايراني هو تدخلات هذا النظام في العراق وتهريب السلاح اليه والتدخل في شؤونه الداخلية .
سعاد قدو:اخيرا توصلت الدول الاوربية الى اتفاق بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من لائحة الارهاب الاتحاد الأوروبي. وتاتي اهمية هذا القرار بالنسبة للعراق كون ان هذه المنظمة تتخذ من الاراضي العراقية مقرا لها منذ مايقارب 22 عاما الماضية والى حد الان وبالتالي فلابد ان تغير الحكومة العراقية موقفها اتجاه بقاء اعضاء المنظمة في العراق ما يعني ان هذا التغيير في الموقف لو حصل فعلا سيساعد في نهاية الضغوط على هؤلاء المعارضين بل لابد ان تفكر الحكومة العراقية بجدية في تغيير تعاملها بعد هذا التحول الاوربي تجاه هذه المنظمة. والكل يعلم جيدا ان الحكومة الايرانية كانت وماتزال تقف وراء تباطؤ وتماهل الدول الغربية في تحديد موقف واضح تجاه مجاهدي خلق بسبب الصفقات الاقتصادية الايرانية المشروطة على بعض دول الاتحاد الاوربي لابقاء التعامل مع المنظمة كمنظمة ارهابية 


الشرق الاوسط-طارق الحميد: إعلان خالد مشعل من الدوحة عن النية لتشكيل مرجعية جديدة للشعب الفلسطيني بديلا عن منظمة التحرير يمثل أولى الخطوات العملية لوأد المبادرة العربية، وقبل هذا وذاك، إعادة القضية الفلسطينية للمربع الأول. وبحسب أحد المسؤولين الفلسطينيين فإن خطوة مشعل تعني «إطلاق أول رصاصة من الخلف على المبادرة العربية». وأعتقد أنها ستكون أول وآخر رصاصة تستقر منذ سنين في جبين العمل السياسي العربي الجاد للقضية الفلسطينية.
في مقال له نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» قال السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة (جون بولتون) ان برنامج إيران النووي سوف يتصدر الأولويات في السياسة الخارجية في ادارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما… وفي الحقيقة التفاوض المباشر مع إيران لن يغيّر شيء في اساس السياسة الأمريكية كما لن يوقف إيران من محاولاتها لامتلاك السلاح النووي أية حوافز.
شامل عبد القادر: هل شكلت جميع مراحل المفاوضات الايرانية ـ الامريكية في الشأن العراقي دليلاً ساطعاً على الدور الايراني كلاعب شريك للولايات المتحدة في رسم مستقبل العراق؟! وهل يشكل القلق الايراني من الاتفاقية الامنية الامريكية – العراقية دليلا قوياً آخر على الشراكة الايرانية بالتحكم بمستقبل العراق؟!
صافي الياسري: اختار القادة العسكريون في منظمة مجاهدي خلق ابان الحرب العراقية الايرانية، هذه الرقعة الجغرافية التي هي الان مدينة اشرف على وفق حسابات عسكرية دقيقة، فهي اولاً مثابة على الغرب الايراني لا تبعد عن الحدود الايرانية العراقية سوى70 كلم ولهذا البعد حساباته في الحركة وفي الامن كما انها تبعد عن اقرب مدينة عراقية (الخالص) حوالي 28كلم، وتشغل منطقة صحراوية قفر، تسهل عملية مراقبة ما حولها واكتشاف اية عملية تسلل او اقتراب عدوانية منها، واتخذت معسكرًا للتدريب والايواء وللعمليات اللوجستية الاخرى وهي الى ذلك محور جغرافي مهم لعدة معسكرات اخرى للمنظمة في الشمال والوسط العراقي وقد فشلت كل محاولات النظام الايراني في الاقتراب من هذا المعسكر، فقد كان مؤمناً من الخارج كما كان مؤمنا من الداخل بالكيرفات والخنادق والمزاغل وما الى ذلك من وسائل الحماية المتعارف عليها في العقائد الدفاعية العسكرية،
اوان الكويتية- اسامه الرنتيسي:أمام حشد جماهيري عريض، ومن عاصمة المقاومة الجديدة الدوحة، وقف زعيم حركة حماس خالد مشعل، وقال التالي حرفياً: "أعلن ومن الدوحة أن قوى المقاومة الفلسطينية تعمل على إيجاد مرجعية جديدة تمثّل فلسطينيي الداخل والخارج، وتضم جميع قوى وتيارات شعبنا وشخصياته الوطنية"، انتهى الاقتباس.
الراي الاردنية-رجاءطلب: لم تعد الأهداف السياسية لمعركة غزة خفية أو متوارية عن المشهد أو مجهولة ، فألان وبعد أن انتهي العدوان وبدا الحصاد السياسي ، بدأت الأهداف بالبروز إلى السطح ، فإسرائيل لم تخف نواياها أصلا فقد تحدثت عن إيذاء قوة حماس العسكرية وتحدثت عن قوة الردع الخاصة بها وكانت النتائج في هذين المجالين مروعة ، فقد سقط على غزة خلال 20 يوما ما يعادل 5 قنابل نووية تكتيكية كانت حصيلتها من القتل والدمار والتدمير أكثر من 5 آلاف شهيد وجريح ، واعيدت غزة إلى مرحلة ما قبل الازدهار والبناء التي بدأت مع دخول السلطة الفلسطينية إليها في عام 1994 ، أما الأطراف الإقليمية والمتحالفة معها فلسطينيا فلم تستطع إخفاء أهدافها من وراء معركة غزة ، فالخطاب لهذه الأطراف ركز ومن اليوم الأول لانتهاء العدوان على التأكيد على فكرة الانتصار في استحضار كامل لتجربة حزب الله في حرب تموز 2006 ، الذي أعلن النصر الإلهي بمجرد وقف إطلاق النار وقبل حتى دراسة النتائج السياسية المترتبة على الحرب،
دعا كل من البروفيسور «ريموند تانتر» رئيس لجنة سياسة ايران في الكونغرس الأمريكي والجنرال «بال وللي» والجنرال «تام مك اينرني» و«بروس مك كولم» و«جاك نش» و«بال ولدي» أعضاء آخرون في اللجنة، الحكومة الأمريكية الى أن تحذو حذو الاتحاد الاوربي لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
صافي الياسري: صحيح ان مدينة اشرف تقبع في صحراء العظيم العراقية الداكنة على بعد ما يقرب من سبعين كيلومتراً من الحدود الايرانية العراقية والقنوات الحضارية المدينية من حولها فهي تبعد عن قضاء الخالص اكثر من ثلاثين كيلومتراً، الا ان لها صوتاً مدوياً في جنبات واركان القارة الاوربية، لا يمكن للبعض تخيله او يغيب عن باله اعتباره، وكم قدمت الى اشرف من وفود سياسية واجتماعية وثقافية وشخصيات اوربية بارزة ومرموقة، اما زيارات الوفود البرلمانية والمنظمات الانسانية غير الحكومية فحدث ولا حرج، وان اذكر منها الان، اذكر زيارة الوفد البرلماني الرباعي الاوربي برئاسة الدكتور ايلخو فيدال كوادراس نائب رئيس برلمان الاتحاد الاوربي، رئيس اللجنة الاوربية للبحث عن العدالة وثلاثة برلمانيين آخرين من رؤساء اللجان المختلفة في البرلمان الاوربي في اوكتوبر من العام الماضي،
الانتصار الباهر الذي حققته المقاومة الايرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الاوربية جعل الأزمة الداخلية والصراع بين عصابات نظام الملالي الحاكم في إيران تتفاقم يوميًا. حيث قال الملا خاتمي المخادع الذي وجد فرصة لتصفية حساباته مع عصابة الحرسي احمدي نجاد: «اليوم ماذا فعلنا وماذا حصل حيث يخرج اسم المجاهدين من قائمة الارهاب.. فهل هذه خدمة لدماء الشهداء؟».
هدد عدد آخر من نواب برلمان النظام الإيراني الاتحاد الاوربي لاخراجه اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. حيث قالت زهره الهيان عضو مجلس ادارة لجنة الامن في البرلمان: «ان أبعاد القرار الاوربي يمكن أن تؤثر سلباً على تعاملاتنا الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد».
أصدرت سفارة النظام الإيراني في لندن بياناً أبدت غيظها من سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي. وجاء في البيان الذي أوردته وكالة أنباء النظام الرسمية: «ان سفارة الجمهورية الاسلامية في لندن اذ تستنكر قرار الاتحاد الاوربي تذكر من جديد التداعيات السلبية والآثار السيئة لهذاالعمل اللاعقلاني وتعتبره تحركاً غير مبرر ومضر وتطالب الاتحاد الاوربي باعادة النظر في قراره هذا فورًا دون فوات الأوان…».

الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشد: في ذروة القصف الإسرائيلي على غزة عبّرت سيدة عادية عن شعورها، حيث قالت للمذيع الذي استعجل وأشاد بصمودها: «كل ما أتمناه يا أخي هو أن أنتقل إلى الضفة الغربية وأعيش تحت حكم محمود عباس». صمودها صمود كل أهالي غزة، صمود الإنسان الصابر عديم الحيلة، حيث إن أحدا لم يسألهم إن كانوا يوافقون على ممارسات حماس أم لا، خاصة أنهم الذين دفعوا ثمنها بأطفالهم وعيشتهم القاسية.
رويترز- دمشق: صرح مسؤول بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان وفدا رفيع المستوى من حماس وصل الى طهران في ساعة مبكرة من صباح يوم الاحد في اطار حملة اقليمية لتعزيز الدعم لحماس بعد الغزو الاسرائيلي لغزة.