مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن يرسم مستقبل العراق؟

من يرسم مستقبل العراق؟

iraqparlemantشامل عبد القادر: هل شكلت جميع مراحل المفاوضات الايرانية ـ الامريكية في الشأن العراقي دليلاً ساطعاً على الدور الايراني كلاعب شريك للولايات المتحدة في رسم مستقبل العراق؟! وهل يشكل القلق الايراني من الاتفاقية الامنية الامريكية – العراقية دليلا قوياً آخر على الشراكة الايرانية بالتحكم بمستقبل العراق؟!
لقد كانت بدايات الحكم السياسي الجديد في العراق عام 2003 ليست كما هي حالها الآن في عام 2009.
في البداية اندلع تحذير من تكالب القوى الدينية العراقية المحسوبة على النظام الايراني على السلطة ومقاليد الحكم والثروة وتطايرت شرارات الخطر من الخرق الايراني المحتمل للجنوب العراقي المتاخم لايران ذي الغالبية الشيعية..

وربما تجاوزت الهواجس حدود المتخيل السياسي الى الواقع المرير من خشية استيلاء النظام الايراني على المنفذ البحري للعراق،وبالتالي تضع ايران مالايقل عن 70% من الثروة النفطية في جنوب العراق في سلتها! وعلى اساس اعادة التوازن الستراتيجي للامن القومي الخليجي تحركت الامارات العربية التي ترى ويرى معها جميع حكام بلدان الخليج العربي ان التوازن الخليجي يتوقف اساساً على التوازن بين العراق وايران!
لكي نفهم الوضع الايراني في المنطقة وحجم مصالحه ينبغي ان نضع الوضع الصيني وحجم مصالحه في منطقة جنوب شرقي اسيا مثالاً واقعياً للتعامل من النظام الايراني والجارة ايران! هل ترسم الصين مستقبل فيتنام وكمبوديا وتايلند؟! كما ليس بالضرورة ان نتهم أي جار للعراق برسم مستقبله برغم العنف والانهاك الشديدين اللذين يمر بها العراق!
ان من يرسم مستقبل العراق هم اهله ومواطنوه وليس الولايات المتحدة او ايران وغيرهما من الدول المستفيدة من الانهيار العراقي. نحن نعرف ان امريكا مارست ضغوطها على بعض الاقطار العربية لاعادة علاقته مع العراق ونعرف ايضا ان نوري المالكي اطلق عدداً كبيراً واضحاً من الاشارات التي تؤكد تحول الرجل من قائد في حزب ديني الى رئيس حكومة لكل العراقيين، ومن صديق مقرب للنظام الايراني الى صديق للعرب والدول العربية، ومن ايديولوجي ضمن الطائفة الواحدة الى لعب دور الزعيم الوطني العراقي.. ان اتخاذ القرار الوطني في العراق عملية ليست سهلة على الاطلاق من خلال تداخل مصالح دول الجوار. هل يذهب المالكي الى طهران وانقرة والرياض ودمشق لنيل مواقفهم على أي قرار عراقي يتخذه؟! بألتاكيد هذا جنون بعينه ولايمكن تخيل رئيس وزراء عراقي ألعوبة بأيدي قادة دول الجوار .. ان تحولات ذكية وسريعة في سياسات المالكي تؤكد التغير النوعي في عراق قوي مستقر سيرث صورة العراق المألوفة!