ايلاف-أ. ف. ب.: واشنطن: اعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء عن قلقها لمصير مدافعين عن حقوق الانسان في ايران يواجهون احكاما وشيكة بالاعدام، ودعت طهران الى تأجيل تنفيذ هذه الاحكام.وقالت كلينتون في بيان "نحن قلقون بشأن مصير ايرانيين يواجهون حكما وشيكا بالاعدام لانهم استخدموا حقهم في حرية التعبير بعد انتخابات حزيران/يونيو 2009".
وقالت ان "الولايات المتحدة تحث الحكومة الايرانية على تجميد تنفيذ هذه الاعدامات وفاء لالتزاماتها" الدولية، كما دعت السلطات الايرانية الى "الافراج الفوري عن كل السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان المعتقلين".

في الوقت الذي كان يتحدث فيه عملاء نظام الملالي في العراق عن مذكّرات الاعتقال بحق سكان اشرف وبحق قادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية وتسليمهم، دخل مهمان برست المتحدث باسم خارجية النظام الايراني على الخط وذكر في حوار معدّ مسبقا باننا بصدد اخراج مجاهدي خلق من العراق، واعرب عن امله «ان يتم تسليم اعضاء مجاهدي خلق المجرمين لايران».
سماء مظلمة مغبرة بأحجار وطلقات
الكاتب-محمد إقبا:ل كان المواطنون والشباب الإيرانيون يسئلون طوال العام المنصرم وفي سلسلة مظاهراتهم وانتفاضاتهم من الرئيس أوباما والادارة الأمريكية بأنهما في أي جانب، بجانب الملالي أم بجانب الشعب الإيراني؟ وفي الاشهر الماضية أكد الرئيس أوباما اكثر من مرة وبشكل صريح بأنه سيكون بجانب الشعب الإيراني.
من اروع ما قامت به منظمة مجاهدي خلق انها وثقت بالصوت والصورة لاحداث تاريخها النضالي مدركة ان هذا التاريخ لا يخص اعضاءها وحسب وانما هو ملك لكل الشعوب الايرانية التي سبحت في تيارها، ولتشد بين حاضر ومستقبل وماضي ابنائها فقد عمدت الى اقامة المعارض لهذه الوثائق، بين الحين والآخر داعية العديد من الشخصيات الانسانية الى تلمس واقع شعوبها من خلال ذلك النقل الموثق، وبالرغم من ان بعض هذه الوثائق افلامًا وصورًا واصواتاً تثير الالم في النفوس لانها تسجل وقائع دموية ارتكبها نظام طهران وورثة خميني الدجال الا انها في الوقت نفسه تدفع الى التمسك بالمبدأ والهدف اكثر فاكر مذكرة بعظيم التضحيات التي قدمت على درب الحرية.
وائل حسن جعفر: لو استعرضنا بصورة سريعة سيرة رجل قضى 23 عامًا من عمره في السجون لينتهي المطاف به محكومًا بالإعدام، فسنرى مواطناً إيرانيًا غاضبًا، يصحو من النوم صباحًا وهو غاضب، يذهب إلى عمله وهو غاضب، يمشي ويتحدث ويأكل ويشرب وينام وهو غاضب، ومن الصعب أن نتقصى حقيقة هذا الإنسان ظاهريًا كأي معارض إيراني يرفض نظام الولي الفقيه جملة وتفصيلاً ويطالب بحكم ديمقراطي كبديل للفاشية الدينية، فالمناضل الإيراني المعروف علي صارمي يحمل فكرًا ثوريًا تشبعت به روحه وتغذى بها عقله وارتوت بها روحه حتى بات هذا الرجل العنيد (مدرسة ثورية متنقلة)، كما أن رسالته التي بعثها من زنزانته بطهران إلى ولده اللاجئ السياسي في مدينة أشرف بمحافظة ديالى العراقية كشفت عن مدى إخلاص هذا المناضل لوطنه وشعبه ومدى عمق إيمانه بعدالة قضيته التي أفنى من أجلها زهرة شبابه.
إثر الفشل الذريع الذي منيت به الحملة القذرة للتعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف من قبل عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني المرسلين إلى باب المخيم، قامت قوة «قدس» الإرهابية بتكليف المدعو «عدي خدران» قائممقام قضاء الخالص بأن ينقل عددًا من أيادي النظام الإيراني تحت طائلة «شيوخ عراقيين وصحفيين» إلى مدخل أشرف ليطالبوا بإخراج مجاهدي خلق من مخيم أشرف من جهة ويرفعوا معنويات العملاء المتواجدين منذ 6 أشهر في مدخل المخيم من جهة أخرى. ولهذا الغرض زار خدران يوم 3 آب (أغسطس) الجاري كلاً من قرى «سلام» و«عنبكية» و«عجيمي» في منطقة «سراجيق» وفي يوم 5 آب (أغسطس) الجاري زار منطقة «جيزاني» برفقة المدعو «محمد ستار هلال» من الجماعة المسماة بـ «بدر» التابعة لقوة «قدس» الإرهابية.
باريس فى 9 أغسطس /أ ش أ/ دعت المقاومة الإيرانية جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية للأمم المتحدة لشئون حقوق الإنسان، إلى التدخل لمواجهة الحالة المزرية لحقوق الإنسان فى إيران واتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لإيقاف عقوبة الإعدام المروعة.وأشارت المقاومة الإيرانية – فى بيان صادر فى باريس عن المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية – إلى قيام نظام الملالى الحاكم فى إيران بإعدام 5 من السجناء شنقا بشكل جماعى فى سجن كارون بمدينة الأهواز فى جنوب غربى إيران، وقيام وكالة أنباء "فارس" التابعة لقوات الحرس بنشر صور لهذه الهمجية العائدة إلى عصور الظلام بهدف تصعيد أجواء الرعب والخوف فى المجتمع الإيرانى .وأضافت المقاومة أن النظام الإيرانى الحاكم قام أيضا بإعدام سجناء آخرين فى مدن أخرى فى إيران ليصل بذلك عدد أحكام الإعدام خلال الأيام الثمانية الماضية إلى 11 عملية إعدام تم تنفيذ معظمها فى مدن إيران الجنوبية.وأكدت أن نصب المشانق للاعدام فى مختلف المدن الإيرانية يظهر عجز نظام الملالى المتداعى الحاكم فى إيران عن مواجهة الاحتجاجات وحالات السخط المتزايدة لدى الشعب الإيرانى ضد النظام ويأتى لخلق مزيد من أجواء الخوف والرعب فى المجتمع الإيرانى .
استذكاراً لشهداء ضياء ايران الأحد عشر في أشرف وكذلك شهداء مجزرة عام 1988، اقيمت صلوة في كنيسة مارين كيرشه التاريخية الشهيرة في مدينة برلين الألمانية.
تزامناً مع اقامة جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضايا العراق، أقام أفراد عوائل الأشرفيين ومناصرو المقاومة الايرانية يوم الجمعة مظاهرة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في نيويورك. وطالب المتظاهرون باحترام حقوق سكان أشرف وتأمين حماية أشرف وضمانها من قبل قوات الأمم المتحدة في العراق.
مكتب وكالة أخبار العراق في القاهرة أقام ندوة يوم الاثنين الثاني من آب الجاري في المركز العربي للتطوير في القاهرة لمناسبة الذكرى الاولى للهجوم على أشرف شارك فيها ناشطون سياسيون ومدافعون عن حقوق الانسان من مختلف الاحزاب. وأدان المتكلمون في كلماتهم سياسات نظام الملالي وتدخلاته في المنطقة والعراق معلنين عن دعمهم لسكان أشرف. كما استنكروا جرائم النظام الايراني داخل ايران بحق المواطنين الايرانيين ومجاهدي خلق والمجازر والاحكام اللاانسانية ضد السجناء. وتليت في الندوة رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى مجلس الأمن الدولي في الذكرى الثانية والعشرين من مجزرة 30 ألفاً من السجناء السياسيين في عام 1988.
رأي الجزيرة السعودية:لم يَعُد أحد قادراً على إخفاء مخطّطاته واستراتيجياته، فمع التطوُّر العلمي، ونفاذ القدرات التكنولوجية إلى أكثر المواقع حصانة والوصول إلى أدقّ المعلومات، لم يَعُد مجدياً أن يخفي أحد ما يريد فعله، فقد أخذت الأقوال تكشف ما وصلت إليه الأجهزة الرقابية وما جمعته المعلومات الاستخباراتية. ولهذا فلم يفاجأ المتلقّون لخطب وتصريحات الزعماء السياسيين الذين لا يضيفون شيئاً لما سبق أن علموا به.
في عريضة احتجاجية لهم طالب أكثر من 3 آلاف من المعلمين والتربويين وموظفي الدوائر الحكومية في مدينة «إيذه» بمحافظة خوزستان (جنوب غربي إيران) بصرف رواتبهم الخاصة لأيام الإجازة وإكرامياتهم المتأخرة منذ 36 شهرًا بالرغم من ارتفاع نسبة التضخم حاليًا في إيران، مؤكدين أن الدعم الحكومي للسكن لم يتم دفعه لهم منذ أكثر من عامين.
الجزيره السعودية-جاسر الجاسر: أخيراً أُميط اللثام وعُرف مَنْ يُدعِّم نوري المالكي ليتشبث بمنصب رئاسة الحكومة العراقية، المنصب الذي يجعل منه الزعيم الوريث لصدام وعبدالكريم قاسم ونوري السعيد وكل الزعماء العراقيين السابقين، الذين يظهر أنهم أرسوا ثقافة الدكتاتورية والزعامة المقدسة؛ فما إن يجلس على كرسي الرئاسة – ولا يهم أن يكون رئيساً للجمهورية أو الحكومة – إلا ويفعل كل ما يستطيع للاحتفاظ بهذا الكرسي!!
ايلاف-عامر التميمي: هناك اكثر من مؤشر على ان هناك انهيارا امنيا مفاجئا و سريعا في العراق يشمل حتى المناطق التي كانت تعد و منذ سقوط نظام صدام في العام 2003 بانها الاكثر امنا مثل الكوت و البصرة. يأتي هذا في الوقت الذي تعرض و يتعرض فيه تنظيم القاعدة في العراق خصوصا و في العالم عموما الى ضربات قوية اضعفته بشكل كبير. فلم يكن مقتل قيادته الثنائية في العراق و المؤلفة من ( ابو عمر البغدادي و ابو ايوب المصري ) هي الضربة الوحيدة الموجعة بل ان التقارير الامريكية العسكرية تشير الى مقتل 35 من قيادات التنظيم في العراق و من ضمن قائمة تحوي على 42 اسما قياديا تم القضاء عليهم اخيرا. كما ان جميع التقاريرر تشير الى نضوب المصادر المالية التي تغذي هذا التنظيم و انقطاع جريانها.
تفيد التقارير الواردة أن الحالة الصحية للسجين السياسي في إيران أرجنغ داوودي أصبحت أكثر تدهورًا في الأسبوع الرابع من إضرابه عن الطعام وهو قيد السجن في سجن «كوهردشت» بمدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران)، وقد انخفض وزنه بأكثر من 10 كيلوغرام مما كان عليه سابقًا وهو يتحرك بالكاد وذلك نتيجة إضرابه عن الطعام منذ 24 يومًا حتى الآن واشتدت مضاعفات لإضرابه ومنها انخفاض ضغط الدم والدوار والصداع وتقلص قوة البصر بحيث أصبحت حياته عرضة لخطر جاد.
في تقرير له بمناسبة ذكرى الهجوم على أشرف في 28 و 29 تموز العام الماضي قال تلفزيون تي جي وان الايطالي: قبل عام قتل 11 شخصاً في أشرف بالقرب من بغداد على أيدي عملاء للنظام الايراني. كما اقيم حفل في مدينة ساساري الايطالية استذكاراً لشهداء المقاومة الايرانية.
موقع «إيران برس نيوز» وموقع «ناشطو حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران» – 6 آب (أغسطس) 2010:
الري الاردنية – محمد خرّوب:افتة التصريحات التي تفوح منها رائحة «الأنا» المتضخمة والنرجسية, التي خرج بها على الناس رئيس حكومة تصريف الأعمال (وإن لم تكن قد حملت هذه الصفة بعد، لأسباب معروفة) نوري المالكي, في مناسبة مرور خمسة أشهر على انتخابات السابع من اذار, دون أن تلوح في الأفق أي امكانية للخروج من الأزمة السياسية والحزبية التي يعلق بها العراق, بعد أن واصلت المكونات السياسية لعبة الابتزاز والهرب الى الامام, من خلال صناعة تحالفات «وهمية» لا تلبث أن ينفرط عقدها, لأنها «رُكّبت» تركيباً ولم تأت نتاج أي قراءة أو معطيات أو حجوم وأوزان فاعلة ومعتبرة وفي الاساس حقيقية.