مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالوثيقة تذكار خالد في معارج نضال الشعوب ودليل ادانة ضد المجرمين

الوثيقة تذكار خالد في معارج نضال الشعوب ودليل ادانة ضد المجرمين

    ghatleam88--  من اروع ما قامت به منظمة مجاهدي خلق انها وثقت بالصوت والصورة لاحداث تاريخها النضالي مدركة ان هذا التاريخ لا يخص اعضاءها وحسب وانما هو ملك لكل الشعوب الايرانية التي سبحت في تيارها، ولتشد بين حاضر ومستقبل وماضي ابنائها فقد عمدت الى اقامة المعارض لهذه الوثائق، بين الحين والآخر داعية العديد من الشخصيات الانسانية الى تلمس واقع شعوبها من خلال ذلك النقل الموثق، وبالرغم من ان بعض هذه الوثائق افلامًا وصورًا واصواتاً تثير الالم في النفوس لانها تسجل وقائع دموية ارتكبها نظام طهران وورثة خميني الدجال الا انها في الوقت نفسه تدفع الى التمسك بالمبدأ والهدف اكثر فاكر مذكرة بعظيم التضحيات التي قدمت على درب الحرية.

والغد الذي لا بد منه ففي معرض أقيم في جنيف بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لمجزرة 30 ألفاً من السجناء السياسيين، شارك سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق واريك سوتاس أمين عام المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب وهي منظمة غير حكومية معروفة على الصعيد الدولي حيث أديا احترامهما للشهداء من خلال وضع باقات ورد على صورهم. ويتضمن المعرض صوراً ونصوصاً ووثائق وافلام وثائقية تعكس سجلاً عن مجزرة السجناء السياسيين أمام الرأي العام والزوار.
ونددت الشخصيات والمواطنون الزائرون بالجريمة ضد الانسانية التي ارتكبت في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، معلنين عن دعمهم للدعوة الموجهة لمحاكمة المجرمين على الصعيد الدولي داعين الى اطلاق سراح السجناء السياسيين وأفراد عوائل المجاهدين الأشرفيين الذين أسرتهم ديكتاتورية الملالي في سجونها وأصدرت بحقهم أحكام الاعدام الظلامية.
وقال سيد احمد غزالي: «نحن اليوم نقف  لنستذكر مأساة وقعت بحق الشعب الايراني خلال شهرين أو ثلاثة أشهر في صيف عام 1988 حيث أعدم بفتوى صادرة عن خميني أكثر من 30 ألفاً من السجناء السياسيين. نحن مطلعون على هذا الحدث بتفاصيله فنتساءل عندما نسمع كلمات الملالي والمسؤولين عن هذه الجرائم: هل نحن حقاً نعيش في القرن الحادي والعشرين؟ كلنا على عجب.. كون العالم الغربي وكذلك العالمين الإسلامي والعربي شاهدين ضمن مؤامرة صمت على هذه الجريمة ضد الانسانية التي تمارس بحق الشعب الايراني على طول 30 عاماً. على الرأي العام العالمي أن يعرف أن ايران هي بلد يصدر فيه حكم الاعدام بحق كل من يشارك في تظاهرة أو كون ابن عمه أو أحد أقاربه منخرط في المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. وحتى هذا اليوم يعدمون أناسا فقط بسبب زيارة أفراد عوائلهم في مخيم أشرف الذي يقيم فيه أعضاء المقاومة الإيرانية.. لذلك علينا أن لا ندخر أي جهد في مجال الكشف عن هذه الجريمة. انني أدعو جميع القوى والجمعيات المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الانسان أن يرفعوا أصواتهم عشرات المرات بل مئات المرات وآلاف المرات على مرأى الجميع ليتحدثوا عما يجري في ايران. علينا أن نكسر مؤامرة الصمت على هذه الجريمة ضد الانسانية التي تمارس منذ ثلاثين عاماً في ايران ضد الشعب الإيراني.. النظام الإيراني يعيش في عجز تام.. انه يرى نهاية عمره تقترب ولاول مرة ومنذ اقامة الجمهورية الاسلامية يهتف الشعب الايراني بملء فمه «الموت للديكتاتور». لذلك فان جميع أعمال القمع ورغم قسوتها لا يمكن أن تمنع الانتصار المحتوم للشعب الايراني ومقاومته المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».
 وقد بث تلفزيون لومون بلوي في جنيف تقريراً عن المعرض جاء فيه:إحياء مناسبة بهدف ابقائها حية في الاذهان والدعوة للتنوير. هذه هي غاية الجمعية الايرانية لدعم أشرف. لمدة اسبوع يسرد معرض رواية مقطع من تاريخ ايران. رواية مجزرة ارتكبت في عام 1988 على أيدي نظام خميني.
وقال اريك سوتاس رئيس المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: جنيف هي بمثابة مركز لحقوق الانسان. فهنا يدور النقاش وبشكل منتظم حول ما يجري في العالم. الامم المتحدة أجرت تحقيقات بخصوص المجزرة. وهناك قرارات تم تبنيها وتقارير تم اعدادها تتحدث عن القتلى وما يتعلق بالإعدامات العشوائية. لذلك من المنطقي هنا في جنيف أن نؤكد أن الامم المتحده أجرت تحقيقات ولكنها لا يجوز أن تتوقف فيجب تواصلها. يجب اتخاذ تدابير من الآن فصاعدًا تمكننا من معاقبة المتورطين في هذه المجزرة. الايرانيون المعارضون للنظام الايراني يفضحون هذا النظام كون حقوق الإنسان لا تحترم في بلدهم.
وقال بهزاد نظيري: «إن الغرب والاتحاد الاوربي وأمريكا نسجوا الخيال لسنوات عديدة باحثين في بئر ما عن سراب المعتدلين على حساب انتهاك حقوق الإنسان.. واليوم هذه المعارضة لا تقام في جنيف فحسب وانما في أماكن أخرى في العالم.. أقيم مؤتمر يوم أمس في باريس وفي العواصم الأوربية الكبرى وفي أمريكا بمشاركة العوائل لترفع أصواتها بأنه كفى الصمت.. يجب تعبئة الرأي العام ضد المجزرة التي ارتكبت في ايران ومنفذوها وقادتها مازالوا في السلطة.. يجب التحرك من قبل المجتمع الدولي.. وتقول جمعية الدفاع عن أشرف ان النظام الإيراني قتل 120 ألفاً من السجناء السياسيين». 
ان مثل هذه المعارض في الحقيقة فعل نضالي وعرض ادلة قانونية لجرائم ارتكبت ضد الانسانية ويجب الا تمر مرور الكرام فهي بحد ذاتها ادلة ادانة لنظام الجريمة في طهران يمكن ان تقدم للمحاكم الدولية لمحاكمة مرتكبيها وكشف وحشيتهم امام العالم واسقاط خرافات احكامهم ودجلهم، بدلاً من الاستمرار في البحث عما هو غير موجود اصلاً في طرق مظلمة ليس فيها غير اشباح العتمة والجريمة والاساطير، ان اقل ما نرقبه من العالم الان ومن المنظمات الانسانية الا تنسى هذه الجرائم والا تعبرها لان تاريخ الانسانية واحد وما يرتكب في هذا البلد او ذاك من الممكن ان يتكرر في كل اصقاع المعمورة لذا فان المسؤولية في منع تكرار هذه الجرائم بمحاكمة مرتكبيها مسؤولية تضامنية وضرورة حتمية لابد منها كي لا تتم العودة بالانسانية قرونا الى الوراء