الافتتاحيةالسياسة الكويتية:زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المملكة العربية السعودية خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز التنسيق والتشاور لترسيخ الاستقرار في المنطقة وهي الى ذلك دليل على ادراك عال بالمسؤولية لدى الرئيس الأسد لما ينتظر دول الجوار وسط المناخ السياسي المضطرب الذي يخيم عليها و يرفع وتيرة التأزيم في لبنان والعراق وفلسطين, وخصوصا بعد الزيارة الملتبسة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان قبل ايام, وما اتسمت به, في شقها غير الرسمي, من فرز حاد للصفوف في ذلك البلد الصغير.ليس مستبعدا ان تبعات سلبية لمواقف نجاد تلك ستنعكس على المحيط العربي, لا سيما تلك الرسائل التي اطلقها, سواء من الضاحية الجنوبية عاصمة دويلة "حزب الله" او من جنوب لبنان, ومفادها ان بيروت اصبحت قاعدة ايرانية على ساحل البحر الابيض المتوسط, وهي كانت تمهيدا ليعلن من طهران بعد عودته اليها الهدف الحقيقي للزيارة بقوله "ان ابناء جنوب لبنان سيحددون مستقبل المنطقة, .

أ ش أ-باريس فى 17 أكتوبر /أ ش أ/ استنكر المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية قيام القواتالعراقية اليوم بمهاجمة مجاهدى معسكر أشرف بمحافظة ديالى /80 كم شرق بغداد/ الذى تتخذه عناصر منظمةمجاهدى خلق مقرا لها، واطلاق الأعيرة النارية واستخدام الهراوات مما أدى إلى إصابة 10 من سكان المعسكر، وذلك عشية زيارة رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى لطهران.واعتبرت أمانة المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية فى بيان لها صدر فى باريس، أن الهجوم جاء "عربونا" للملالى الحاكمين فى إيران، قبل يوم من زيارة المالكى إلى طهران، وبعدما واجه المالكى معارضة واسعة داخليا وإقليميا ودوليا للحفاظ علىمنصب رئاسة الوزراء.وذكر البيان أن الهجوم وقع عندما قامت القوات العراقية بنصب برج رصد جديد فى القسم الشمالى من عسكر أشرف، مما دفع سكان المعسكر إلى الاحتجاج، لتقوم القوات العراقية بعد ذلك بالهجوم على السكان وإطلاق الأعيرة النارية.وحذر البيان من مغبة التأخر فى اتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة لحماية سكان معسكر أشرف، مؤكدا مسئولية القوات الأمريكية فى حماية سكان المعسكر وفقا للاتفاقيات الدولية واتفاقها الموقع مع سكان المعسكر.كانت القوات الأمريكية سلمت السلطات العراقية مسئولية أمن المعسكر الذى يقيم فيه حوالى 3500 من المعارضين الإيرانيين تنفيذا لبنود الاتفاقية الأمنية بين
وكالة الأخبار العراقية :استنكر القيادي في القائمة العراقية الدكتور أحمد سليمان العلواني الإعتداءات المتكررة على مخيم أشرف الذي يضم لاجئين إيرانيين في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، داعيًا القوات الحكومية إلى عدم ممارسة أي نشاط مسلح ضدهم.

تتواصل التقارير الإخبارية عن وفاة السيدة مرضية بعناوين مختلفة مثل «مرضية سيدة الفن والنجم اللامع في الغناء الايراني» و «مرضية أبرز مغنية ايران» و «رمز الفن الايراني لـ 6 عقود» و «أسطورة الغناء».
بغداد \ نبيل الحداد : اكد النائب عن القائمة العراقية الدكتور اسامة النجيفي ان أي هجوم على معسكر اشرف سيكون له اثار سلبية على مستقبل العراق السياسي والانساني لان ذلك سيعطي رسالة خاطئة عن الشعب العراقي.
أ. ف. ب.:اتهم رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي ايران بالسعي الى "زعزعة الاستقرار" في الشرق الاوسط.
السياسه الكويتية- كتب ¯ شوقي محمود:حذر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية من خطورة "اقتراب ايران من انتاج رؤوس نووية", مؤكدا ان "القلق يساور الجميع بسبب التسلح في المنطقة بسبب البرنامج النووي الايراني", وداعيا طهران الى "انتهاج الطرق السلمية في ايجاد حل لهذه الأزمة".
بعث سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائرية الاسبق، رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف اليوم برسالة التعازي إلى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لمناسبة رحيل مستشارتها الفنية سيدة الغناء الإيراني السيدة مرضيه جاء فيها:
بعدالظهر اليوم (الأحد 17 تشرين الأول/ اكتوبر) وعشية زيارة المالكي لطهران, هاجمت القوات العراقية مجاهدي أشرف باطلاق العيارات النارية واستخدام الهراوات وقطع الخشب واصابت 10 منهم بجروح وكدمات. وجاء الهجوم ”عربونًا” للملالي الدمويين الحاكمين في إيران, قبل يوم من زيارته إلى طهران. وبعد ما واجه المالكي معارضة واسعة داخليًا وإقليميًا ودوليًا للحفاظ على منصب رئاسة الوزراء بصورة غير شرعية فقد دأب على مزيد من العمالة والتزلف للملالي المجرمين.
زينب أمين السامرائي: لاشيء في الحياة يضاهي احترام كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه فكرامة البشر لا تقدر بكنوز الدنيا أبدًا وعلى أصحاب القرار الحفاظ على أرواح الناس من جميع المخاطر التي قد يتعرضون لها ولكن ما نراه اليوم في العراق يختلف تمامًا عن باقي بلدان العالم فاليوم في العراق تقوم حكومة المالكي بتقديم كافة التسهيلات لعناصر المخابرات الإيرانية من اجل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية ضد سكان اشرف العزل وهذا الأمر سيقودنا بالتالي إلى احتمال كبير لحدوث كارثة إنسانية جديدة قد تطال سكان المخيم العزل فهم اليوم بدون أي حماية وذلك برحيل القوات الأمريكية التي كانت متواجدة هناك ومع غلق مكتب يونامي أصبح الوضع بغاية الخطورة 
يا أبناء شعبنا العراقي الغيارى
بقلم: حسنين الجابري:في هذه الأيام يقوم الرئيس الإيراني بزيارة للبنان، والمثير للسخرية أن ذلك الاستقبال الرسمي والشعبي لرئيس دولة وصل لمنصبه بالتزوير بشهادة شعبه، الذي خرج يرفض نتائج الانتخابات، والذي يطمح إلى التغيير السياسي بالخلاص من تطرف وظلامية الملالي.
لا تزال رسائل التعزية المقدمة من قبل المواطنين الإيرانيين والشخصيات الإيرانية والأجنبية متدفقة بوفاة السيدة مرضية سيدة الفن الإيراني ومنهم: إديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسي الأسبق وكارلو تشيشولي وإليزابتا زامباروتي نائبان في البرلمان الإيطالي والرئيسان المشتركان للجنة الإيطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل إيران محررة وديفيد كيلغور رئيس اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية وجان كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية كونئو الإيطالية وهي المدينة الأخت التوأمة لأشرف وبتول فكار عالمة الإسلام ونور الدين الشافعي رئيس اتحاد المسلمين في بلدة سيرجي الفرنسية بالإضافة إلى كل من البطل مسلم إسكندر فيلابي بطل المصارعة الإيرانية ورئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مهين مشكين فام والسيد إبراهيم مازندراني والسيد رضا أولياء والسيد حميد رضا طاهر زادة أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسجين السياسي في إيران علي صارمي.