تتواصل التقارير الإخبارية عن وفاة السيدة مرضية بعناوين مختلفة مثل «مرضية سيدة الفن والنجم اللامع في الغناء الايراني» و «مرضية أبرز مغنية ايران» و «رمز الفن الايراني لـ 6 عقود» و «أسطورة الغناء». حيث كتبت وكالة أنباء البرلمان البريطاني تقول: نواب البرلمان البريطاني أعربوا عن مؤاساتهم بوفاة مرضية أبرز مغنية ايرانية كانت رمزاً للفن الايراني لمدة 6 عقود. مرضية التحقت في عام 1994 بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ووقفت بوجه نظام الملالي وواصلت نشاطاتها دعماً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وناضلت من أجل حرية الشعب الايراني.
وأما اذاعة اوربا الحرة فقد قالت: اسطورة الاغنية في ايران توفيت. مرضية التحقت بالمقاومة الايرانية وقضت في أواخر التسعيينيات في أشرف حيث يسكن أعضاء منظمه مجاهدي خلق الايرانية.
هافينكتون بوست الأمريكية كتبت تقول: أشهر مغنية ايرانيه توفيت يوم الأربعاء. فأغنياتها كانت معروفة بين جميع أجيال الايرانيين كونها جمعت بين التقليد والثقافة وقضايا اليوم والعواطف الانسانية. مرضية مُنعت من الغِناء بعد عام 1979 ولكنها أثارت غضب الملالي الحاكمين في إيران بانضمامها إلى أشرف في العراق وقضاء عدة سنوات بجانب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضيين الرئيسيين لنظام طهران. كما بُث التقرير في سي ان ان آي ريبورت.
صحيفة السياسة الكويتية كتبت تقول: توفيت الفنانة, 'مرضية' سيدة الفنون والنجمة الساطعة في الغناء الإيراني بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر يناهز الـ86 عاماً في باريس.
وكانت مرضية, فنانة ذات شعبية لمدة سبعين عاماً وهي المستشارة المنتخبة من قبل المقاومة في شؤون الفنون وعضوة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ودعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المشاركة في مراسم تشييع جثمان مرضية سيدة الفن الإيراني يوم الاثنين المقبل ' في ' أوفير سور اواز ' بضاحية باريس العاصمة الفرنسية.
صحيفة الوطن القطرية هي الأخرى كتبت تحت عنوان «مرضية في ذمة الله» تقول:
اجبرها نظام خميني في ايران في العام 1979 على الانكفاء، فغادرت ايران في العام 1994 معلنة التزامها مع منظمة مجاهدي خلق. وغنت في حياتها امام أبرز قادة العالم بمن فيهم الجنرال ديغول، وقدمت حفلا في باريس في نيسان/ابريل من العام 2006. ونقلت الوطن عن بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قولها: مرضية وقفت بوجه نظام الملالي كالطود الشامخ.
مجلة النساء المستقلات الدولية في ايطاليا و بي آر نيوز في جمهورية التشيك هما الأخريان اهتمتا بخبر رحيل السيدة مرضية.
هافينكتون بوست الأمريكية كتبت تقول: أشهر مغنية ايرانيه توفيت يوم الأربعاء. فأغنياتها كانت معروفة بين جميع أجيال الايرانيين كونها جمعت بين التقليد والثقافة وقضايا اليوم والعواطف الانسانية. مرضية مُنعت من الغِناء بعد عام 1979 ولكنها أثارت غضب الملالي الحاكمين في إيران بانضمامها إلى أشرف في العراق وقضاء عدة سنوات بجانب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضيين الرئيسيين لنظام طهران. كما بُث التقرير في سي ان ان آي ريبورت.
صحيفة السياسة الكويتية كتبت تقول: توفيت الفنانة, 'مرضية' سيدة الفنون والنجمة الساطعة في الغناء الإيراني بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر يناهز الـ86 عاماً في باريس.
وكانت مرضية, فنانة ذات شعبية لمدة سبعين عاماً وهي المستشارة المنتخبة من قبل المقاومة في شؤون الفنون وعضوة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ودعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المشاركة في مراسم تشييع جثمان مرضية سيدة الفن الإيراني يوم الاثنين المقبل ' في ' أوفير سور اواز ' بضاحية باريس العاصمة الفرنسية.
صحيفة الوطن القطرية هي الأخرى كتبت تحت عنوان «مرضية في ذمة الله» تقول:
اجبرها نظام خميني في ايران في العام 1979 على الانكفاء، فغادرت ايران في العام 1994 معلنة التزامها مع منظمة مجاهدي خلق. وغنت في حياتها امام أبرز قادة العالم بمن فيهم الجنرال ديغول، وقدمت حفلا في باريس في نيسان/ابريل من العام 2006. ونقلت الوطن عن بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قولها: مرضية وقفت بوجه نظام الملالي كالطود الشامخ.
مجلة النساء المستقلات الدولية في ايطاليا و بي آر نيوز في جمهورية التشيك هما الأخريان اهتمتا بخبر رحيل السيدة مرضية.








