مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهزخارف القمع والتزوير والتآمر تستقبل نجاد في بيروت

زخارف القمع والتزوير والتآمر تستقبل نجاد في بيروت

ahmedinagatlobnanبقلم: حسنين الجابري:في هذه الأيام يقوم الرئيس الإيراني بزيارة للبنان، والمثير للسخرية أن ذلك الاستقبال الرسمي والشعبي لرئيس دولة وصل لمنصبه بالتزوير بشهادة شعبه، الذي خرج يرفض نتائج الانتخابات، والذي يطمح إلى التغيير السياسي بالخلاص من تطرف وظلامية الملالي.
وفي نفس الوقت الذي يصل إلى طهران رئيس الوزراء العراقي الذي فشل في الانتخابات، لكنه مازال متمسكاً بكرسيه في رئاسة الوزراء، فالفشل دائمًا يتمسك بأهداب الفاشلين، والمزورين لإرادة شعوبهم يلتقون دائما معًا.

ورئيس الوزراء العراقي يزور طهران متوسلاً تأييدًا من أجل استمراره في مقعد السلطة، وكلاهما ينطلقان من أوهام الديكتاتورية.
ونوري المالكي في توسله لكرسي الحكم في العراق، يذهب في زيارات مكوكية لطهران ليعقد صفقة مع النظام الإيراني المستبد، للقضاء على شعلة الحرية التي مازالت متقدة في معسكر أشرف.
هذه الشعلة التي تزكي نارها تضحيات منظمة مجاهدي خلق، والتي يدرك النظام الإيراني أنهم أكبر تهديد له، يحاول الآن أن يطفئ تلك الشعلة بمساعدة نوري المالكي، الذي يبحث عن البقاء في كرسي الحكم. فنوري المالكي عندما يتحدث عن تدخلات دول الجوار يبدو أنه يعتبر إيران ونظامها الاستبدادي الظلامي الإرهابي ليس من دول الجوار.
واليوم تحاك المؤامرة الكبرى ضد مجاهدي خلق من قبل قوى الشر والطغيان والديكتاتورية، حيث يعتزم نوري المالكي تحريك قواته ضد معسكرهم، ظناً منه أن ذلك يمكن أن يدنيه من كرسي الحكم، لكنه لا يعرف هو وحلفاؤه الجالسين على كراسي الحكم في إيران، والذين يذيقون الشعب الإيراني كل صنوف العذاب والإرهاب والمعاناة، أن الحق هو من ينتصر في النهاية. فهذا الإرهابي أحمدي نجاد – وتاريخه معروف – هو آخر من يتكلم عن الحرية والمبادئ الديمقراطية، وهو آخر من يتحدث عن القضية الفلسطينية.
لذلك نحن نناشد كل قوى المحبة والسلام في العالم، أن يقفوا جميعًا مع مجاهدي خلق ضد هذا النظام الإرهابي الجائر، من أجل غد أفضل لشعوب المنطقة وللشعب الإيراني العظيم.