فلاح هادي الجنابي : بعد فترة استقرار قصيرة کانت أشبه بمن حقن بمهدئ لإسکان ألمه الحاد لفترة محددة، عادت الفوضى و إنعدام الامن و الاستقرار و التناحر الى العراق مجددا، وبدأت مرة أخرى الفتنة بمختلف أشکالها النتنة تطل برؤوسها و ترسم في الافق صورة کئيبة جدا للعراق الذي أسموه کذبا بالجديد!
