ا ف ب: أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امرا برفع الحماية عن الشيخ احمد ابو ريشة زعيم صحوة العراق، اثر دعمه الاعتصامات والتظاهرات المعارضة للمالكي في الانبار، حسبما اكد ابو ريشة ومصادر امنية أمس. واكد ضابط برتبة مقدم في الجيش يعمل في قيادة عمليات الانبار، ان «كتابا ورد من رئاسة الوزراء الثلاثاء يامر بسحب جميع عناصر حماية الشيخ ابو ريشة». واشار الى ان قوة الحماية التي كانت مخصصة للشيخ ابو ريشة عددهم 35 وهم من الجيش والشرطة. وقال ابو ريشة ردا على الاجراء، ان «هذا استهداف حقيقي لرموز العراق واقول للحكومة ان + ». واضاف اذا كانت «هذه ورقة ضغط للتخلي عن الوقوف مع مطالب المتظاهرين فانا لم ولن اغادر ساحات الاعتصام حتى تنفيذ المطالب».وشارك ابو ريشة الى جانب زعماء العشائر بدعم الاعتصامات والتظاهرات في محافظة الانبار، للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين والغاء مواد من قانون مكافحة الارهاب وقانون المساءلة والعدالة. وتساءل ابو ريشة، قائلا «هل تريد الحكومة التخلص من مشروع ابو ريشة لمقاتلة الارهاب ام هي مع الارهاب»؟. وتولى الشيخ احمد ابو ريشة قيادة صحوات العراق التي استطاعت طرد القاعدة من الانبار، بعد مقتل اخيه عبد الستار الذي تولى تشكيل الصحوات في ايلول 2006.
من جانبه، قال عدنان مهنى العلواني احد زعماء عشائر الدليم في الانبار «سنحمي ابو ريشة ولا حاجة لنا بحمايات المالكي، فنحن من قاتل الارهاب حين لم يكن هناك اي شرطي او جندي في الانبار». واضاف «سنقاتل كل من يريد الخراب في ارض الانبار سواء القاعدة او غيرها».
في سياق آخر، سلم محامو 192 عراقيا الثلاثاء القضاء البريطاني وثيقة من 82 صفحة تعدد ادعاءات بالتعذيب وجرائم و»ممارسات وحشية» قال المشتكون انهم تعرضوا لها من قبل جنود بريطانيين بين عامي 2003 و2009.
وامام المحامين ثلاثة ايام لاقناع المحكمة العليا في لندن حول ضرورة كما قالوا فتح تحقيق علني. وقال احد المحامين مايكل فوردهام «كفى! يجب ان يكون هناك تحقيق علني حول الحالات التي تتسم بالصدقية ويبدو انها قائمة على انتهاكات حقوق الانسان كان الجيش البريطاني قد ارتكبها في العراق بين عامي 2003 و2009».
التاريخ : 31-01-








