صافي الياسري: الاشرفيون الذين اجبروا على مغادرة مخيمهم – اشرف – قسرا وخداعا ،ثم رفعت ايديهم عن التصرف بممتلكاتهم فيه بتواطؤ السفير الاممي كوبلر،يمتلكون الحق القانوني في مقاضاة الحكومة العراقية محليا وفي سوح القضاء الدولي وهم على بينة ممن غصبهم حقوقهم بالاسماء وبالوثائق والمستندات ،ولا يمكن ان يتراجع احدهم عن هذه الحقوق او ان يقبل ان تكون محل مساومة ،ولن تسقط بالتقادم ولا حتى بموت الغاصب او تركه منصبه . الى ذلك فقد دعا عضو في التحالف الكردستاني الحكومة العراقية الى السماح لسكان ليبرتي ببيع ممتلكاتهم لان مصادرتها يسيء الى سمعة العراق.وقال عضو التحالف مهدي حاجي عيسى في تصريح صحفي:”ان قضية سكان ليبرتي باتت قضية دولية ترعاها الامم المتحدة وهناك اتفاق كمرحلة اولى بين الامم المتحدة والحكومة العراقية بنقل هؤلاء الى مخيم ليبرتي”.واضاف”ان هؤلاء السكان لديهم ممتلكات واموال يريدون بيعها للمواطنيين من اجل اغلاق المخيم القديم”.موضحا”ان هؤلاء لديهم شكاوي حاليا تتمثل بان الحكومة العراقية لاتساعدهم في بيع ممتلكاتهم هذه وانها تعرقل ذلك”.وتابع”ان الكلام عن مصادرة ممتلكات هؤلاء يسيء الى سمعة العراق”..وتابع” نتمنى ان تعيد الحكومة النظر بهذا الجانب”.مشيرا الى “ضرورة التفاوض مع الامم المتحدة من اجل انهاء هذا الملف بشكل جذري”.وفي الحقيقة فان الامم المتحدة عبر مكتبها – اليونامي – في العراق وهوالراعي الدولي لملف اشرف وليبرتي ، اصبح جزءا من المشكلة وليس الحل بسبب سلوكيات مديره المدعو مارتن كوبلر الذي يريد الخروج باغلاق ملفهم كانجاز شخصي له اكثر من الخروج بحل انساني يتوافق وبنود ولوائح حقوق الانسان ،وكراهية الظلم والاضطهاد، والحق المشروع للشعوب لمناهضة الاستبداد .








