فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: هجمات 13 نوفمبر2015 التي وقعت في باريس، هي رسالة بالغة الخطورة عن مدى الخطورة التي صار يشکلها ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و کذلك ثمن الصمت و التجاهل الدولي ضد هذه الظاهرة، خصوصا و العالم يشهد إن تنظيم داعش الارهابي ليس فقط أعلن عن مسٶ-;-وليته عن تفجيرات باريس فقط وانما أيضا عن حادثة تفجير الطائرة الروسية و تفجيرات لبنان و الانکى من ذلك إنه يهدد و يهدد دونما توقف، فهل يجب أن يکون الرد کما هو الحال مع الرد غير العملي للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريکية ضد داعش؟
بؤرة العقارب و نافخة السموم
طهران..بٶرة القمع و الاستبداد و التطرف
وكاله سولا پرس- رٶى محمود عزيز: الاوضاع في داخل إيران و التي تشهد على الدوام أحداثا و تطوراتا و مستجداتا متتابعة، لاتتفق و تتناسب أبدا مع ماتزعمه الابواق الاعلامية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ هناك تصعيد مستمر من جانب السلطات الامنية الايرانية ضد مختلف الشرائح و المکونات و الاطياف المختلفة للشعب الايراني خصوصا من حيث الاجراءات و الممارسات القمعية و التعسفية على أکثر من صعيد. خلال الايام الماضية و عشية الاحداث و التطورات في محافظة أذربايجان و في الاهواز و محافظة سيستان و بلوشستان و التي شهدت مواجهات و إصطدامات بين الجموع المتظاهرة و المحتجة و بين القوات الامنية الايرانية،
ضرورة إسقاط الاسد و حل المشکلة السورية
الصباح الفلسطينيه – مثنى الجادرجي : المواقف الدولية و الاقليمية المختلفة بشأن هجمات باريس الارهابية إتفقت جميعها على إدانتها و شجبها و الوقوف الى جانب الشعب الفرنسي في محنته، إلا موقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ظهر وکإنه لحن أو إيقاع نشاز في وسط لحن إقليمي ـ دولي متناسق و متناغم، ذلك إن هذا النظام وبطريقة من يريد إقتناص الفرصة و الاستفادة منها، طالب الحکومة الفرنسية وعقب هذه المذبحة المروعة أن تتراجع عن موقفها الحاسم ضد دكتاتورية الأسد، وأن تتجه للتعاون مع الاسلامية من أجل مکافحة التطرف الديني و الارهاب، بمعنى أن تضع يدها بيد هذا النظام وذلك يعني بالضرورة إصدار صك البراءة لنظام الاسد المتهم بقتل و إبادة أکثر من 300 ألف مواطن سوري.
من على أنقاض القصف الصاروخي الذي طال مخيم ليبرتي ..مجاهدو خلق يتعاطفون مع الشعب الفرنسي
تزامنا مع الحملة العالمية لتأبين ضحايا الكارثة الارهابية في باريس، أعرب سكان مخيم ليبرتي بالعراق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية خلال مراسيم عن تعاطفهم وتضامنهم مع الشعب الفرنسي وضحايا العملية الارهابية النكراء التي وقعت ليل الجمعة في باريس. واقيمت المراسيم على أنقاض القصف الصاروخي الارهابي الذي استهدف ليبرتي يوم 29 اكتوبر/ تشرين الأول من قبل عملاء النظام الايراني وخلف 24 شهيدا ومئات الجرحى والمكدومين ودمارا هائلا.
واقيمت المراسيم تزامنا مع قيام شعوب العالم بتنظيم تجمعات ومراسيم مختلفة في نقاط مختلفة في العالم للتعاطف مع الشعب الفرنسي معربين عن اشمئزازهم لأعمال المتطرفين الارهابيين.
من المسؤول عن مجازر باريس؟
ايلاف – سنابرق زاهدي: ما حدث مساء يوم الجمعة 13 نوفمبر في باريس من جرائم مروّعة ومجازر وقتل وإرهاب هزّت ضمير العالم وأحدثت صدمة للضمائر البشرية الحية. الشعوب والحكومات أدانت هذا الإرهاب الأعمى وقتل الناس الأبرياء. باريس عاصمة النور و أول مدينة في العالم في اجتذاب السياح من مختلف أقطار المعمورة، أرض اللجوء العالمية، بلد الثورة الكبرى وشعاراته الخالدة الحرية والمساواة والأخوة. فاستهداف هذا البلد ليس بأمر هيّن.
موقف النظام الايراني تجاه مجزرة باريس مثيرللاشمئزاز
طال التطرف اروبا و ارتكب داعش مجزرة قطيع النظير بقتل الابرياء وهذه المرة لم يكن في العراق او سوريا او السعوديه بل في قلب اروبا ، باريس ما يجب ان يدق جرس الخطر في اسماع العالم اذا كانت صاغية. هذه الهجمات الارهابية التي استهدفت باريس مساء 13 نوفمبر/تشرين الثاني خلفت 128 قتيلا وحوالي 250 جريح. يقال أن حال 99 من الجرحى خطرة. ونفذت الهجمات بشكل متزامن في 6 نقاط مختلفة وكان المواطنون الأبرياء والعزل ضحايا هذه الهجمات الهمجية. العالم في حالة صدمة واشمئزاز نتيجة أبعاد همجية الارهابيين الذين ارتكبوا هذه الفعلة الشنعاء.
اصطفاف ملالي بجانب داعش سعي لانقاذ الأسد وتحميل الغرب مسؤولية مجزرة باريس
صادق لاريجاني: تتولى أمريكا وأروبا مسؤولية نشوء داعش ولابد من محاكمة «كيري» بذلك
افتتاحية «كيهان» الصحيفة التابعة لخامنئي : فرنسا الحليفة القريبة من أمريكا في سوريا، تعد باريس نقطة الانطلاق. وعلى الشعب الفرنسي أن يحاسبوا مسؤولي بلدهم
يبدى قادة النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران و وسائل الإعلام الحكومية بقساوة يختص بها الملالي المجرمون الذين ارتكبوا 120ألف من الإعدامات السياسية، فرحتهم من مجزرة 13 تشرين الثاني/نوفمبرفي باريس من خلال مئات المقالات والمقابلات و التصريحات ويحملون حكومتي فرنسا وأمريكا و… مسؤولية هذه الجريمة ضد الإنسانية.
الملالي يكشفون عن وجههم القبيح
صافي الياسري: اسقط الملالي قناعهم المزيف على خلفية جرائم تفجيرات باريس ،ليتبدا بوضوح كتاب الارهاب الذي يسطرون صفحاته يوميا في العالم ،وبدلا من تعزية الشعب الفرنسي يحملونه وحكومته مسؤولية الجريمة ،ويطالبون الحكومة الفرنسية باسناد الجلاد بشار الاسد ،الذي يتحمل المسؤولية كاملة في ظهور داعش واخواتها ،بالتعاون مع نظام الملالي الذي ساهم في ارتكاب جرائم قتل ابناء الشعب السوري الذي وصل رقما مرعبا ( اكثر من ثلاثمائة الف قتيل ) بينما شرد نصف الشعب السوري في ارجاء المعمورة ،
من المستفيد من الأعمال الإرهابية في باريس
الجزيرة السعودية- جاسر عبدالعزيز الجاسر: تواصلاً مع ما بدأناه أمس في الحديث عن صنع فضاء إعلامي والعمل على تأسيس ثقافة أوروبية تنتقل إلى باقي مناطق العالم بتحميل المسلمين والدين الإسلامي وزر ما يقوم به الإرهابيون من تنظيم داعش والجماعات الإرهابية من مختلف الأيديولوجيات والمذاهب التي أفرزت كل منها تنظيمات إرهابية، فبالإضافة إلى داعش وجبهة النصرة والقاعدة، هناك منظمات إرهابية من المكونات المذهبية الأخرى كحزب الله والمليشيات الطائفية العراقية والباكستانية والأفغانية، إضافة إلى أنظمة تدعم هذه المليشيات والمنظمات الإرهابية كالنظام الإيراني الذي يدعم الجماعات الإرهابية من كلا المذهبين، إذ أكدت كل الوثائق والمعلومات أن أكبر داعم لتنظيم داعش هو النظام الإيراني ونظام بشار الأسد وقبل ذلك النظام العراقي في عهد نوري المالكي.
خوجة لـ («الشرق الأوسط»): لا صفقات على حساب المعارضة.. ولا تراجع عن «جنيف1»
أكد أنه قادر على دخول الأراضي السورية ساعة يشاء.. وقال إن الطعمة أخطأ وتسرّع
إسطنبول: ثائر عباس: أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة، أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، طمأنه في الاتصال الهاتفي الأخير بأنه «لا تراجع عن ثوابت (جنيف1)، وأنه لا صفقات يجري الإعداد لها على حساب المعارضة السورية»، كاشفًا عن أن «المعارضة قد تجتمع خلال شهرين في العاصمة السعودية من أجل تحديد الوفد المفاوض»، معتبرًا أن هذه المفاوضات سيكون لها عنوان واحد هو «البحث في العملية الانتقالية التي يجب أن تتم من دون (الرئيس السوري) بشار الأسد».
التدخل الذي سيضطر له العالم
الشرق الاوسط اللندنية – عبد الرحمن الراشد: جريمة الإرهاب في باريس الأخيرة أكدت شيئًا واحدًا معروفًا؛ ضرورة التدخل في سوريا، ووضع حدّ لهذه الفوضى التي وصلت أخطارها إلى ما وراء منطقة الشرق الأوسط. وفي «فيينا»، بدلاً من حل الأزمة بالتدخل، الفكرة المطروحة تدعو لحل سياسي ودي مثالي. لا بد أن مخترعيه يعيشون في عالم خيالي، حتى يصدقوا بإمكانية تحقيقه في بلد قُتل فيه عمدًا نحو ثلث مليون إنسان! الحل المقترح يدعو للانتقال التدريجي، مع طمأنة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه لن يخرج إلا بعد تنفيذ مراحل متعددة قد تمتد لزمن طويل، وقد يرفض الأسد أن يغادر بعدها، وحتى لو خرج قد لا تتوقف المعارك إلى ذلك الحين!
مثلث داعش طهران دمشق
نقطه و اول سطر -منى سالم الجبوري : ترکز الحديث و بصورة ملفتة للنظر على تنظيم داعش بعد أحداث الجمعةالدامية في باريس، الى الحد الذي طغى فيه على معظم المواضيع و الاحداث و التطورات الاخرى ومع أهمية أحداث جمعة باريس الدامية والدور المريب و اللاإنساني و المعادي للإسلام أساسا الذي يضطلع به تنظيم داعش الارهابي،
داعش ذنب أفعى رأسها في طهران
بحزاني – علاء کامل شبيب: أکدت معظم الادلة و الشواهد و المٶشرات على إن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دورا بارزا و مشهودا في عالم التطرف و الارهاب و إنه يمسك بزمام أمور معظم التنظيمات المتطرفة الارهابية، وله تعاون و تنسيق صار معروفا للعالم کله مع کل هذه التنظيمات و يکفي أن نشير هنا الى التعاون و التنسيق مع تنظيم القاعدة و کون العديد من العناصر القيادية في القاعدة أو أفراد زعيم التنظيم کانوا يتواجدون في طهران.
نهاية داعش من نهاية نظام الاسد
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: لايمکن فصل و عزل تنظيم داعش و مايثيره من مشاکل عن ظاهرة التطرف الديني من جانب و عن مايدور في سوريا من أجل الابقاء على نظام بشار الاسد، خصوصا إن تطور هذا التنظيم و بروز دوره کان وفق سيناريو إيراني ـ سوري مشترك کان هدفه ولازال خلط الاوراق و التمويه و التطغية على نظام الاسد و تهميش دور الانتفاضة السورية و المسعى الهادف لإسقاط النظام السوري.
الهجوم على ليبرتي و… في باريس ذات مغزى واحد
صحيفة الزمان – سيد أحمد غزالي: قبل أيام تعرّض مخيم ليبرتي في العراق معقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق لهجوم صاروخي مركّز خلّف 24 شهيداً وعشرات من الجرحى. سكّان هذا المخيم كلّهم أبرياء مسالمون وعزّل من السلاح، وإنهم لاجئون يعترف بهم كمحميين من قبل معاهدة جنيف الرابعة. لكن يد الإرهاب تطالهم بين فينة وأخرى ولايشكّ أحد أن نظام الملالي الحاكمين في طهران وقوات ‘القدس الإيرانية هي التي تدبّر هذه العمليات.
مجزرة باريس : حتمية مواجهة أممية ضد التطرف الاسلامي و الارهاب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: التأثيرات و النتائج و التداعيات المختلفة الناجمة عن مجزرة الجمعة الدامية في باريس و الضجة التي أثارتها ولاسيما من حيث الخسائر الروحية التي خلفتها، طرحت مرة أخرى و بقوة ضرورة قيام مواجهة أممية ضد التطرف الاسلامي و الارهاب الذي صار يشکل تهديدا بالغ الخطورة للعالم ولم يعد من خيار أمام العالم سوى القضاء على هذه الظاهرة.
ابحث عن المستفيد من تفجيرات باريس
السياسه – د.حمود الحطاب: قرأت مقالة الزميل الفاضل داوود البصري حول تفجيرات فرنسا، وأنا من المعجبين بمقالاته ومعلوماته الوافية حول القضايا التي يكتب فيها، ولفتت نظري فكرة قوية كتبها في تلك المقالة وهي تساؤله »ابحث عن المستفيد من تفجيرات باريس« وقد ربط الزميل في مقالة الأمس بين أعمال تخريبية إجرامية أصابع الاتهام فيها كلها تتجه نحو الاستخبارات الإيرانية والسورية ومنذ القدم والمستفيد منها جهة محددة.
وبودي هنا أن أركز على فكرة الأخ الزميل داوود البصري »ابحث عن المستفيد« من تلك التفجيرات تعرف الجاني،
الأمن العراقي يهاجم محتجين ضد “فساد البرلمان”
سعوا لوقفة احتجاجية امام مقر البرلمان بالخضراء
ايلاف – متابعده : تعرض ناشطون عراقيون سعوا الثلاثاء لتنظيم وقفة احتجاجية امام مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء بوسط بغداد لمهاجمة القوات الامنية لهم والاعتداء عليهم بالضرب واعتقالهم لساعات، فيما طالبت اللجنة العليا لحقوق الانسان بمعاقبة المعتدين من الامنيين.
لکي لاتتکرر مجزرة الجمعة
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: “الليلة أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”،
التطرف الديني عدوة السلام والبشرية
المستقبل العربي – سعاد عزيز : التطرف الديني الذي يضرب العالمين العربي والاسلامي و وصلت تأثيراته للدول الاوربية، صارت ظاهرة أکثر من خطيرة تهدد السلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد و إن الکوارث و المآسي التي خلفتها و تخلفها هذه الظاهرة تستسدعي تعاونا و تنسيقا و عملا و آلية من أجل مواجهتها و الوقوف ضدها و تخليص البشرية من شرها المستطير.
