مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيضرورة إسقاط الاسد و حل المشکلة السورية

ضرورة إسقاط الاسد و حل المشکلة السورية

بشار الاسدالصباح الفلسطينيه – مثنى الجادرجي :  المواقف الدولية و الاقليمية المختلفة بشأن هجمات باريس الارهابية إتفقت جميعها على إدانتها و شجبها و الوقوف الى جانب الشعب الفرنسي في محنته، إلا موقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ظهر وکإنه لحن أو إيقاع نشاز في وسط لحن إقليمي ـ دولي متناسق و متناغم، ذلك إن هذا النظام وبطريقة من يريد إقتناص الفرصة و الاستفادة منها، طالب الحکومة الفرنسية وعقب هذه المذبحة المروعة أن تتراجع عن موقفها الحاسم ضد دكتاتورية الأسد، وأن تتجه للتعاون مع الاسلامية من أجل مکافحة التطرف الديني و الارهاب، بمعنى أن تضع يدها بيد هذا النظام وذلك يعني بالضرورة إصدار صك البراءة لنظام الاسد المتهم بقتل و إبادة أکثر من 300 ألف مواطن سوري.

هذا المنطق و التوجه الايراني المشبوه الذي يسعى للتغطية على جرائم نظام بشار الاسد و تجاوزاته و منحه صك براءة، يدفع للقناعة أکثر بأن طهران و دمشق کانتا و لاتزالان بإستفادتهما لکل نشاط و تحرك دموي يقوم به تنظيم داعش، تماما کما جرى عندما کان نظام الاسد مهددا بالسقوط فبرز هذا التنظيم فجأة وعلى حين غرة، وتسبب في إبعاد شبح السقوط عن النظام، کما إن هجوم داعش على العراق و إستيلائه على أراض شاسعة کان أيضا في خضم تزايد حدة المواقف العراقية المناهضة للدور الايراني في العراق وتلاه توسع غير مسبوق في النفوذ و الحضور الايرني في العراق. إلقاء نظرة سريعة على تأريخ المنطقة ولاسيما فيما يتعلق بقضية التطرف الديني و الارهاب، وخصوصا قبل 35 عاما،

أو تحديدا قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن المنطقة برمتها لم تکن تعاني من التطرف الديني و الارهاب ولامن التفجيرات و الاغتيالات و ظاهرة الاحزمة الناسفة و غيرها من المسائل السلبية الاخرى التي برزت للوجود بعد مجئ هذا النظام و الاهم من ذلك إن معظم الامور و القضايا و الاحداث المتعلقة بهذين الامرين لها علاقة بشکل أو بآخر مع طهران،  ولهذا فإن ماقد طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها المتلفزة بمناسبة أحداث الجمعة الدامية في باريس، تبدو مسألة منطقية قابل للفهم و الاستيعاب عندما تقول:”إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا.

وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.” ، من هنا، فإن إسقاط نظام الاسد و حل المشکلة السورية وکما تطرحه السيدة رجوي، يبدو الحل و الطريقة الامثل لمعالجة مشکلة داعش و القضاء عليه.