مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران..بٶرة القمع و الاستبداد و التطرف

طهران..بٶرة القمع و الاستبداد و التطرف

علي خامنيي و حسن روحاني وكاله سولا پرس- رٶى محمود عزيز:  الاوضاع في داخل إيران و التي تشهد على الدوام أحداثا و تطوراتا و مستجداتا متتابعة، لاتتفق و تتناسب أبدا مع ماتزعمه الابواق الاعلامية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ هناك تصعيد مستمر من جانب السلطات الامنية الايرانية ضد مختلف الشرائح و المکونات و الاطياف المختلفة للشعب الايراني خصوصا من حيث الاجراءات و الممارسات القمعية و التعسفية على أکثر من صعيد. خلال الايام الماضية و عشية الاحداث و التطورات في محافظة أذربايجان و في الاهواز و محافظة سيستان و بلوشستان و التي شهدت مواجهات و إصطدامات بين الجموع المتظاهرة و المحتجة و بين القوات الامنية الايرانية،

تزامن ذلك مع إجراءين قمعيين جديدين هما قيام الاجهزة القمعية بإعتقال 120 ناشطا في الشبکات الاجتماعية و کذلك البدء بإحتجاز سيارات النساء بدعوى عدم التحجب. هذه الاجراءات القمعية و المتشددة تأتي في وقت يرأس إيران حسن روحاني الذي يزعم إنه إصلاحي و معتدل و مساند لحقوق الانسان و للحريات العامة، لکن الذي يجري في داخل إيران و في مختلف أنحائها، يوحي بأمر مناقض و مغاير تماما لما يدعيه و يزعمه روحاني و نظامه، والذي يجب أن نلاحظه جيدا إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمر بفترة حساسة و خطيرة حيث تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب،

يريد من خلال إجراءاته القمعية ساردة الذکر أن يظل ممسکا بالعصا و مسيطرا على الاوضاع، وإن ماقد نبهت و حذرت منه المقاومة الايرانية على الدوام بإن هذا النظام يستند على قمع الشعب الايراني بالدرجة الاساسية و على تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة، لايمکن أبدا أن يصبح عضوا فعالا في المنطقة بشکل خاص و في العالم بشکل عام، لإنه يعيش على إثارة المشاکل و الازمات و الفتن، ومن الممکن جدا أن يتمادى هذا النظام”کعادته دائما”، في إستخدام العنف و القمع و القسوة ضد أبناء شعبه لکن من غير الممکن أبدا أن يسلك نهجا يخدم شعبه و يوفر له أسباب الرخاء و الراحة. طهران ومنذ إستيلاء رجال الدين المتشددين على زمام الامور في البلاد، فإن الاوضاع تشهد تصعيدا غير مألوفا ضد مختلف شرائح و طبقات و مکونات الشعب الايراني و بنفس الوقت نجد تفاقما ملفتا للنظر في الاوضاع المختلفة بالمنطقة وخصوصا تلك التي تخضع لنفوذ و هيمنة طهران، وإن هذا النظام وطالما بقي على دست الحکم فإنه لاأمن و لاأمان للمنطقة برمتها.