وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: لايمکن فصل و عزل تنظيم داعش و مايثيره من مشاکل عن ظاهرة التطرف الديني من جانب و عن مايدور في سوريا من أجل الابقاء على نظام بشار الاسد، خصوصا إن تطور هذا التنظيم و بروز دوره کان وفق سيناريو إيراني ـ سوري مشترك کان هدفه ولازال خلط الاوراق و التمويه و التطغية على نظام الاسد و تهميش دور الانتفاضة السورية و المسعى الهادف لإسقاط النظام السوري.
الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية إنتبهت و تنتبه لدور داعش و إرتباطه بالنظام السوري و ولذلك فإن أي موضوع يتعلق بهذا التنظيم سيقود بالضرورة للعودة الى أساس المشکلة و الموضوع وهو إبراز داعش و تهويله و توفير کل مستلزمات القوة و المنعة له من جانب طهران و دمشق کي يٶدي دوره في الحفاظ على النظام السوري من السقوط. اللجنة الدولية للبحث عن العدالة(ISJ)،
التي أدانت مجزرة باريس و شجبتها بقوة، أکدت في بيان صادر لها على العلاقة الجدلية بين بقاء و إستمرار هذا التنظيم و بين بقاء و إستمرار النظام السوري و کذلك الى الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعتباره بٶرة للتطرف و الارهاب ولايمکنه أن يکون جزءا من الحل في سوريا عندما أشارت في بيانها الى أن” التغلب على داعش مرهون بالإطاحة ببشارالأسد وطالما الحكومة السورية على سدة الحكم وتواصل جرائمها تعد أفضل مصدر لتغذية داعش. كما لا يمكن أن يكون النظام الإيراني سواء كمساند للأسد ودوره لإبادة الشعب السوري او بمثابة أهم منبع للإرهاب والتطرف جزءا من الحل ولابد طرده من سوريا. وابداء اي مرونة أمامه سيؤدي إلى تعزيز داعش فقط.”.
وقد أشارت من جانبها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الى التطرف الديني الذي کان السبب في مجزرة باريس و الکثير من المشاکل و الازمات و الجرائم و المجازر الاخرى عندما أکدت أن:” التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، حيث إن داعش ماهو إلا إنعکاس و نتاج لمصنع و بٶرة التطرف و الارهاب في طهران وإن النشاط و الدور المشبوه و المستمر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمکن تجاهله أبدا بهذا الخصوص فکل هذه الامور مترابطة ببعضها.








