مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيموقف النظام الايراني تجاه مجزرة باريس مثيرللاشمئزاز

موقف النظام الايراني تجاه مجزرة باريس مثيرللاشمئزاز

صورة لمجزرة باريسطال التطرف اروبا و ارتكب داعش مجزرة قطيع النظير بقتل الابرياء وهذه المرة لم يكن في العراق او سوريا او السعوديه بل في قلب اروبا ، باريس ما يجب ان يدق جرس الخطر في اسماع العالم اذا كانت صاغية. هذه الهجمات الارهابية التي استهدفت باريس مساء 13 نوفمبر/تشرين الثاني خلفت 128 قتيلا وحوالي 250 جريح. يقال أن حال 99 من الجرحى خطرة. ونفذت الهجمات بشكل متزامن في 6 نقاط مختلفة وكان المواطنون الأبرياء والعزل ضحايا هذه الهجمات الهمجية. العالم في حالة صدمة واشمئزاز نتيجة أبعاد همجية الارهابيين الذين ارتكبوا هذه الفعلة الشنعاء.

ويجب تقديم كل من يقف وراء هذه الحملات للعدالة بمن فيهم اولئك الذين مهدوا الطريق لهذه الجريمة.هذه الواقعة واجهت بادانات واسعة دولية و شعبيه في العالم حقا كما نددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  بقوة المجازر التي طالت المواطنين الأبرياء في باريس  واعتبرتها إرهابا همجيا وجريمة ضد الإنسانية. وكما ندد خالد خوجه رئيس الإئتلاف الوطني السوري الإعتداءات الإرهابية التي وقعت في العاصمة فرنسية باريس مؤكدا على تضامن الشعب السوري الذي يعاني من إرهاب نظام الأسد وداعش مع الشعب الفرنسي. وكما خارجية السعودية الجبير وصفت هجمات باريس عمل إجرامي والسعودية تستنكرها بشدة ورؤسا البلاد كلهم. اما الملفت موقف النظام الايراني تجاه المجزره . اتخذ النظام الايراني موقفا مزدوجا مثيرا للاشمئزاز؛ فمن جانب يدين رسميا الهجمات ولكنه في الوقت نفسه يروج رسالة عبر وسائل الاعلام واللوبيات التي يسيطر عليها بأن فرنسا والحكومات الغربية يجب تحميلهم مسؤولية هذه الهجمات. ونشرت وكالة أنباء تسنيم (التابعة لفيلق القدس الارهابي) كاريكاتيرا تم اعادة نشره مرات عديدة من قبل المواقع التابعة لكافة أجنحة النظام يقول ان فرنسا هي نفسها خلقت هذا الارهاب.

هذا واستدلال النظام وكدأبه ما أعلن في الماضي وكذلك ما نزل صباح اليوم في وسائل الاعلام الحكومية بمنتهى الصراحة هو: فرنسا يجب أن تغير سياستها تجاه سوريا ويجب أن تدعم نظام الأسد بدلا من ذلك. وبتبعها على الحكومات الغربية أن يتخذوا الصمت فيما يتعلق بمذبحة طالت 300 ألف مواطن سوري والتدخلات المباشرة لأفراد الحرس الثوري الايراني في هذه المذابح. وفي حقيقة الأمر عليهم أن يعترفوا بهيمنة النظام الايراني في المنطقة. ان هذه الحجة المزيفة مغطاة ببعض السلفون الذهبي لعدد من الأدلة التي لا صلة لها اطلاقا بواقع الأمر. صحيح جدا أن الوضع في سوريا كان ومازال يشكل مصدر المزيد من الارهاب في المنطقة واوربا. ولكن الاهمال واللامبالاة تجاه حقيقة أن بشار الأسد وبدعم من طهران قد قتل (300) ألف مواطن وسبب في تشريد ملايين السوريين والادعاء بأن موقف فرنسا الحازم للتأكيد على ضرورة رحيل الأسد له ما يبرر هذه الهجمات الارهابية هو مثير للاشمئزاز جدا. هكذا حجة ليس الا محاولة لاضفاء الشرعية للهجمات الارهابية. وهذه الحجة هي نفس الحجة التي يتبعها بشار الأسد. انه قال لتلفزيون فرنسا ان فرنسا يجب أن تغير سياستها وأن تعترف بنظامه (أي بشار الأسد) من خلال فتح سفارتها في دمشق.

وكتبت وكالة أنباء فارس (التابعة لقوات الحرس) تقول: «المحللون يرون أن هذه الهجمات  الارهابية تعزز موقف المدافعين عن امتداد الحرب السورية في فرنسا وغيرها من الدول مقابل المدافعين عن السلام في سوريا». وردا على سؤال لماذا تم استهداف فرنسا لهذه الأعمال الدموية، يقول المحللون ان فرنسا هي بلد يرى تقليديا نفسه دولة منتدبة لسوريا…» وتستنتج: «أي تغيير في سياسة فرنسا تجاه سوريا تحمل علامات معينة من شأنه أن يؤثر على آراء سائر الدول الاوربية».

وكتبت وكالة أنباء تسنيم (وكالة الأنباء التابعة لفيلق القدس) تقول: «على باريس أن تعلم أن أفضل حل يكمن في تغيير التعاطي الموجود في محاربة الارهاب والتنسيقات لكافة الجهود لمحاربة هذه الظاهرة والتشدد في أرجاء العالم.  ان هذا التغيير يمكن أن يحصل بتغيير في التعامل العسكري في الشرق الأوسط ولاسيما في العراق وسوريا وليبيا أو بالتعاون والتنسيق مع جبهة محاربة التكفيريين والمتشددين في الشرق الأوسط.

«وكخطوة أولى يمكن أن توفر المفاوضات الجارية في فيينا بشأن سوريا أفضل ساحة في هذا المجال… لكي توحد الجهود لمحاربة الارهاب… وبدلا من اتخاذ القرار للشعب السوري يجب توظيف الحالة الديناميكية التي ولدتها واقعة باريس لاتخاذ قرارات جدية لمحاربة الارهاب على الصعيد الدولي».
وسعى جواد ظريف وزير خارجية النظام أن يرسل هذه الرسالة على صيغة أكثر ديبلوماسية. انه قال علينا «أن نستغل هذه الفرصة التي خلقتها هذه المأساة لمزيد من التنسيقات الدولية». (وكالة أنباء ايرنا- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015).

وذهب حسن روحاني أبعد من ذلك حيث ادعى في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الايطالي بأن ايران كانت أول ضحية للارهاب من قبل معارضتها!! (وكالة أنباء ايرنا – 14 نوفمبر/تشرين الثاني2015) وقال أحد أعضاء برلمان النظام: «كما نلاحظ ان فرنسا توفر تسهيلات ومكاتب وغيرها من الترتيبات لمجاهدي خلق. لذلك اذا قامت هذه المجموعة بتنفيذ هجمات ارهابية في فرنسا فعلى الفرنسيين أن لا يلقوا اللوم على الآخرين كونهم هم أنفسهم قد مهدوا الترتيبات لهم».

الحلول:
1.     يجب محاربة داعش بشتى الوسائل والطرق. لا يجوز التساوم مع هذا الكيان اطلاقا.
2.  الحقيقة الدامغة هي أن هذه الهجمات الارهابية لا تمت لسياسة فرنسا تجاه سوريا بصلة. أول هجوم من هذا القبيل نفذ قبل التدخل الفرنسي في المنطقة عندما استهدف متحفا لليهود في بلجيكا. وتم القاء القبض على منفذ الهجوم فيما بعد في الاراضي الفرنسية.
3.  التجربة أثبتت أن تقديم تنازلات للارهابيين والمتشددين والمتطرفين من شأنه أن يخلق كارثة كونه يشجعهم على التمادي في جرائمهم وبوتيرة أعلى.
4.  كما هناك حقيقة دامغة أخرى أن داعش هي حصيلة المذابح في سوريا حيث نفذها الأسد وبدعم من نظام الملالي الحاكمين في ايران.
5.  اضافة الى ذلك وبعد ابادة 300 ألف سوري وتشريد ملايين آخرين لا يمكن أن يكون الأسد جزءا من الحل في سوريا وطالما هو ماسك للسلطة فان المذابح تبقى مستمرة. يجب أن يرحل وهذا هو الحل الوحيد لسوريا ولوضع حد لداعش.
6.  ان حل أزمة سوريا يكمن في رحيل الأسد مما يستدعي استئصال شأفة ايران في سوريا.