الرئيسية بلوق الصفحة 214

رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا
الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
تظاهرة بروكسل بعد مؤتمر باريس.. حِراكٌ للمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني وسياسة المهادنة والاسترضاء الغربية..
ما يجري اليوم من أزمات وكوارث في منطقة الشرق الأوسط هو نتاج متواصل لما صنعه الغرب الاستعماري.. وسواء في فلسطين أو العراق أو في إيران أو في اليمن فالمخطط واحد، وصانع الأزمات واحد، وأدوات صناعة هذه الأزمات واحدة.. والدين هو الوسيلة التي يمكن استخدامها كوقود لهذه الصناعة.. صناعةٌ هي امتدادٍ للنازية وثقافة الفصل العنصري سواء كان ذلك باسم العرق أو الدين أو المذهب، وبعد أن دفعت أوروبا ثمن هذه الصناعة في حربين إباديتين رفعتا البعض إلى العُلا وأنزلت البعض الآخر إلى الحضيض؛ دفعت أوروبا بهذه الصناعة إلى الشرق الأوسط لتكون من الوسائل التي تؤمن لهم مصالحهم وأدوات لنهضتهم، ومسارح جديدة لصناعة وإدارة الصراعات والأزمات والحروب وتجارة السلاح.
بعد هلاك وتدمير المنطقة وإعادة رسم معالمها من جديد بغد سايكس بيكو وفرض شكل جديد من أشكال وأنماط السياسة والحكم عليها كان لابد من تركيعها.. وقد بدأوا ذلك بفرض نظام حكم جديد في إيران بدأ بالدكتاتورية الشاهنشاهية وتواصل بدكتاتورية الملالي التي جاء بها الغرب لتخلف الدكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة على يد ثورة الشعب في فبراير 1979، وجيء بدكتاتورية الملالي المتسترة بغطاء الدين لتكون أحد وسائل مواجهة المد الشيوعي الذي توسع وخرج عن السيطرة، وتكون في الوقت ذاته وسيلة لابتزاز العرب وترويضهم ووضعهم بين فكي كماشة يؤديان نفس الغرض ولكل فكٍ منهما دوره والسيناريو المعد له، ويتشاركون الفكر العنصري والعداء لكل من يختلف معهم.
لقد أسس الغرب صنيعهم نظام الملالي ودعم وجوده وأوصله لهذه القدرات التسليحية بشكل بآخر بما في ذلك القدرات النووية التي لا يكترث لها الغرب فهي لن تتوجه نحوه أو نحو مشاريعه في المنطقة والعالم؛ لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن يخرج هذا النظام عن المنظومة الويستفالية التي وُضِع في قالبها، واليوم يسعى ليكون أكثر من عضو في النادي النووي ويكون رقماً في صنع وفك وتركيب وحل المعادلات الدولية بشيء من الخصوصية، وهذا ما لا يروق للغرب، ويبقى الصراع بين وضيعٍ يريد الخروج من عنق الزجاجة ومستكبر يُصر على غطرسته وإبقاء أدواته في مواضعها وبالسيناريوهات التي وُضِعت لها، والخلاف هنا لم يصل حتى الآن حد رغبة الغرب المُهادن إسقاط ملالي إيران الذين بسقوطهم تسقط ملالي المنطقة ويسقط معها المخطط برمته.. المخطط الذي وضع العراق وسوريا واليمن ولبنان ومنطقة الخليج في سلة واحدة بيد الغرب؛ وبالتالي فإن الخيار الحالي للقوى الغربية فيما يتعلق بنظام طهران هو إعادة ترويضه وإبقائه على سدة الحكم في إيران.. ولأجل ذلك لا بأس من التصعيد والتهديد والوعيد وهو ما يجري بين الغرب وملالي طهران اليوم.. وماذا إن فُرِض حصارٌ على الملالي فبالنتيجة المتضرر هو الشعب وبالنتيجة سيقوم الغرب بتعويضه عن أضرار هذه العقوبات كما رأينا عشرات مليارات الدولارات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية لصالح الملالي وتم استخدامها في تطوير القدرات الصاروخية والنووية.. هذا بالإضافة إلى تسخير الاقتصاد العراقي لصالح النظام الإيراني وبمباركة غربية.
اليوم.. وبعد إدراك الشعب الإيراني ومقاومته البديل الديمقراطي الأوحد بأن الغرب لا يزال يسير على نهجه المهادن عكس توجه تيار الشعب الثائر، ومُدرِكاً في ذات الوقت أن ما تتجه إليه القوى العالمية نحو إجراءات عقابية رادعة لنظام الملالي الذي بدأ بالخروج عن السيناريوهات المرسومة له لن تتعدى كونها إجراءات رادعة لترويضه فقط بل لدعم بقائه وليس إسقاطه، ومن هنا ومن منطلق هذا الإدراك تتحرك المقاومة الإيرانية لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم أجمع للتأكيد على رفض الحروب، ورفض سياسة الاسترضاء والمهادنة التي اتبعها ويتبعها الغرب مع نظام ولاية الفقيه منذ استيلائه على مكتسبات ثورة فبراير 1979 وتسلطه على رقاب الشعب بالاستبداد والعنف والقمع والدم، وهي نفس الرسالة الموجهة في مؤتمر باريس الذي استضافت بلدية الدائرة السابعة عشرة في باريس يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، وسلط الضوء على التصاعد المروّع لحملات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان في إیران؛ جددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤكدةً على موقفها الرافض للحروب والتدخلات الخارجية وسياسة المهادنة التي مارستها وتمارسها القوى الغربية الكبرى من أجل إبقاء نظام الملالي في الحكم وهو أمرٌ منافٍ لتطلعات الشعب الإيراني الثائر ضد نظام ولاية الفقيه ووجوده كلياً، وقد أكدت السيدة مريم رجوي مراراً رفضها للتغيير بإملاءات خارجية داعية العالم إلى احترام ودعم التغيير الذي يأتي على يد الشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية المنظمة.
تظاهرات بروكسل
وتأتي تظاهرات بروكسل التي ستقيمها المقاومة الإيرانية والآلاف من أنصارها في أوروبا احتفالا بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وتتمة للرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي في مؤتمر باريس الأخير ومؤتمرات سابقة للتأكيد على خيار الحل الثالث ” لا للحروب.. لا لسياسة المهادنة والاسترضاء.. نعم للتغيير على يد الشعب ومقاومته.
على الرغم من القيود القاسية التي يضعها الغرب على المقاومة الإيرانية، ونهج الغرب الداعم لاستمرار نظام الملالي في الحكم أو إعادة إحلال الدكتاتورية الشاهنشاهية محله فإنه من المتوقع أن تحمل هذه تظاهرة بروكسل الكثير من الرسائل والآمال.. وقد تشارك وحدات المقاومة الإيرانية من داخل إيران في هذه التظاهرة الكبيرة عبر تقنية الفيديوأونلاين، وأهم ما قد تؤكد عليه في رسالتها هو ضرورة تخلي الغرب عن نهجه المهادن ودعم خيار التغيير على يد الشعب الإيراني.. هذا إن أبدى الغرب صدقاً في هذه المرحلة يتناغم فيها مطلب الشعب الإيراني وبرنامج المواد العشر التي من ضمنها إيران غير نووية مع توجهات الغرب المُعلنة بشأن نزع القدرات النووية العسكرية لنظام الملالي..
إنها النهاية فهل يستعيد الغرب ماء وجهه المهدور ومصداقيته المنزوعة؟ أم يستمر في نهجه.. ويفرض عليه الشعب الإيراني مفاجآت الأمر الواقع كتلك التي فرضها عليه عام 1979 عندما خلع الشاه وأسقط وأزاح نظامه.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

زلزال دبلوماسي يضرب طهران أستراليا تفكك شبكة الإرهاب الإيرانية وتطلق شرارة المواجهة الدولية

أمد للإعلام – د. ابراهيم الحسبان:
أمد/ في خطوة استثنائية هزت الأوساط الدبلوماسية العالمية أعلنت أستراليا طرد السفير الإيراني وتجميد علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في قرار وصفته بأنه رد حتمي على “سلوك عدواني لا يمكن التسامح معه”.. هذا الإجراء الذي يُعد الأقوى من نوعه الذي تتخذه كانبيرا منذ الحرب العالمية الثانية لم يأتِ من فراغ بل كان تتويجاً لتحقيقات أمنية معقدة كشفت عن شبكة إرهابية يديرها النظام الإيراني على الأراضي الأسترالية مُستهدفاً أمنها وتماسكها الاجتماعي.
تفاصيل المؤامرة التي كشف عنها رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أمام البرلمان رسمت صورة قاتمة لأساليب النظام الإيراني.. حيث أكدت منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) تورط النظام بشكل مباشر في تدبير هجمات إرهابية بما في ذلك إضرام نار متعمد في مركز تجاري يهودي بسيدني وكنيس في ملبورن، والأخطر من ذلك هو نمط العمل الذي اتبعه النظام حيث لجأ إلى “وكلاء إجراميين” محليين لـ تنفيذ عملياته في محاولة يائسة لإخفاء بصماته وتجنب المسؤولية المباشرة؛ هذه الاستراتيجية الخبيثة لم تخدع أجهزة الأمن الأسترالية التي تتبعت خيوط المؤامرة وصولاً إلى مدبريها في طهران، وقد أثار هذا الكشف إجماعاً سياسياً وطنياً حيث أعلنت المعارضة دعمها الكامل لقرار الحكومة مشددة على ضرورة إدراج الحرس الثوري فوراً على قائمة الإرهاب باعتباره “الذراع التنفيذي” لهذه السياسات المدمرة.
ما حدث في أستراليا ليس بالحادثة الفردية بل هو حلقة جديدة في مسلسل طويل من إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني عبر العالم مستغلاً حصانته الدبلوماسية.. إنها شهادة حية تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الإيرانية على مدى عقود والتي كشفت بالوثائق والأدلة أن سفارات النظام ليست سوى غرف عمليات متقدمة للتجسس والتخطيط للاغتيالات والتفجيرات.. فقضية الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسد الله أسدي الذي اعتقل وهو ينقل قنبلة شديدة الانفجار لتفجيرها في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، وكذلك المؤامرة التي تم إحباطها لاستهداف احتفالات مجاهدي خلق بعيد النوروز في ألبانيا هي أدلة دامغة على أن الإرهاب جزء لا يتجزأ من استراتيجية بقاء هذا النظام.
إن قرار أستراليا الشجاع يمثل نقطة تحول محتملة في السياسة الدولية تجاه طهران، ويشكل دعوة صريحة للدول الأخرى خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية للتخلي عن سياسة الاسترضاء التي لم تؤدِ إلا إلى تشجيع النظام على المزيد من العدوان.. وها قد حان الوقت اليوم لاتخاذ إجراءات جماعية منسقة تشمل طرد دبلوماسيي النظام وإغلاق “مراكزه الثقافية” التي تعمل كواجهة لأنشطته الخبيثة، والأهم من ذلك كله إدراج الحرس الثوري بكامله كمنظمة إرهابية.
في هذا السياق المصيري تأتي المظاهرة الحاشدة التي ستنظمها الجاليات الإيرانية وأنصار المقاومة تحت شعار “إيران حرة” في بروكسل يوم 6 سبتمبر؛ هذا الحدث الذي يتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يكتسب أهمية مضاعفة كونه ليس مجرد احتجاج بل هو استفتاء شعبي عالمي على شرعية النضال من أجل تغيير النظام، وستكون هذه المظاهرة صوتاً مدوياً يطالب بتجسيد “الحل الثالث” الذي تتبناه المقاومة ” لا للحرب الخارجية ولا للاسترضاء.. ونعم لدعم نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة لإسقاط النظام.. كذلك سيكون هذا الحدث الجماهيري فرصة لتقديم البديل الديمقراطي المتمثل في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط التي ترسم مستقبلاً لإيران وجميع الإيرانيين.. مستقبلا يُبنى على مبادئ الحرية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن السلطة، وإلغاء عقوبة الإعدام.. إنها رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يملكان الإرادة والقدرة على بناء إيران جديدة، وعلى المجتمع الدولي أن يقف في الجانب الصحيح من التاريخ من خلال الاعتراف بهذا النضال المشروع.

مقابلة بزشكيان: اعترافات تكشف مأزق النظام الإيراني وخوفه من التفكك الداخلي

موقع المجلس:
في مقابلة تلفزيونية مطولة، قدّم مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، صورة قاتمة عن واقع بلاده، معترفًا بأن التهديد الأكبر للنظام لا يأتي من الخارج، بل من أزماته الداخلية المتفاقمة. وجاءت تصريحاته في وقت حساس يتزامن مع تفعيل آلية “سناب بك” الأوروبية، ما زاد من عزلة النظام على الصعيد الدولي.

الانقسام الداخلي.. خطر يفوق العقوبات

شدّد بزشكيان على أن الخلافات والصراعات داخل النظام تمثل التهديد الأخطر. وقال بوضوح: “أنا لا أخشى من آلية الزناد بقدر ما أخشى من الانقسامات الداخلية”. وأضاف أن هذه الانقسامات تغذيها حتى وسائل الإعلام الرسمية والبرلمان، لتتحول إلى شقاق عميق يهدد بقاء النظام.

ورأى أن الحل الوحيد يكمن في الالتفاف حول “الولي الفقيه“، معتبرًا أن وحدة النظام لن تتحقق إلا عبر قيادته، في اعتراف يعكس هشاشة النظام وارتهانه بشخص واحد.

اعتراف بالانهيار الاقتصادي والخدماتي

للمرة الأولى بهذا الوضوح، أقر بزشكيان بأن البنية التحتية في إيران تترنح على حافة الانهيار. وقال: “أوضاعنا في الماء والكهرباء والغاز والمال وصلت إلى حافة السقوط”.

وأرجع السبب إلى تفشي الفساد والمحسوبية وتعيين غير المؤهلين في مواقع حساسة، ضاربًا أمثلة مثل أزمة المياه في طهران وأزمة الغاز في الشتاء.

صراع الأجنحة حول الاتفاق النووي

المقابلة أظهرت أيضًا حدة الخلاف بين تيارات النظام بشأن السياسة الخارجية. فقد جدّد بزشكيان دعمه للاتفاق النووي، مهاجمًا منتقديه الذين أفشلوه، قبل أن يعودوا اليوم للتذمر من عودة العقوبات. هذه التصريحات تكشف أن النظام منقسم بشدة، وأن الصراع بين الأجنحة يعرقل اتخاذ أي موقف موحد.

تبريرات مؤامراتية بعد الاعتراف بالفشل

ورغم اعترافه بالأزمات العميقة، لم يتخلَّ بزشكيان عن خطاب النظام التقليدي، فعاد ليحمّل الخارج مسؤولية الأوضاع، متحدثًا عن مؤامرات أمريكية وإسرائيلية لتقسيم إيران، في محاولة للهروب من فشل السياسات الداخلية.

خلاصة

لم تكن المقابلة مجرد حديث إعلامي، بل بدت كاعتراف علني بوصول النظام إلى طريق مسدود. فقد أظهر بزشكيان نظامًا مأزومًا، منهكًا بالخلافات الداخلية، خائفًا من الانهيار، وعاجزًا عن إيجاد حلول حقيقية لأزماته المتفاقمة.

محقق أيرلندي بارز: عصابات المخدرات الأيرلندية على صلة بإيران وتمويل حزب الله

تجادت المخدرات لنظام الملالي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة ذا جورنال الأيرلندية، يوم الجمعة 29 أغسطس، تقريرًا نقلت فيه تصريحات المحقق البارز في شؤون الجريمة المنظمة، شيموس بولند، الذي كشف عن وجود ارتباط بين عصابات المخدرات الأيرلندية وشبكات إجرامية مدعومة من إيران، تسهم في تمويل حزب الله.
وقال بولند في تصريحاته إن “الفاعلين الرئيسيين في تهريب الكوكايين على نطاق واسع إلى أيرلندا هم مجرمون محليون، غير أنهم يتعاونون سرًا مع جماعات إجرامية مدعومة من النظام الإيراني”.
شبكة ممتدة من دبلن إلى طهران
وبحسب التقرير، فإن عصابة “كينا هان” الإجرامية الكبرى في أيرلندا ترتبط حاليًا بعلاقات وثيقة مع المافيا الإيطالية في نابولي، ومع كارتيلات المخدرات في بيرو وكولومبيا. كما أشار بولند إلى أن بعض المتحالفين مع “كينا هان” في هولندا يتعاونون مع جماعات إيرانية متورطة في اغتيالات لمعارضين إيرانيين بتنفيذ مباشر من طهران.

محقق أيرلندي بارز: عصابات المخدرات الأيرلندية على صلة بإيران وتمويل حزب الله

تجادت المخدرات لنظام الملالي
سفينة “إم في ماثيو” ودور حزب الله
وسلّط التقرير الضوء على قضية سفينة الشحن إم في ماثيو التي ضبطت السلطات الأيرلندية على متنها في سبتمبر 2023 شحنة كوكايين تقدر قيمتها بـ157 مليون يورو. وكشف التحقيق أن للسفينة صلات مع إيران وحزب الله، وأن جزءًا من العملية كان يهدف إلى توفير تمويل للحزب عبر أنشطة التهريب.
أدلة على تورط إيران وحزب الله
وأوضح بولند أن هناك “أدلة كثيرة تشير إلى وجود علاقات مباشرة بين شبكات الجريمة المنظمة في هولندا، المرتبطة بعصابة كينا هان، وإيران”. كما أشار إلى معطيات من وزارة الخزانة الأمريكية تؤكد وجود صلات بين فنزويلا وإيران وحزب الله، فضلًا عن نشاط عناصر تابعة للحزب في أمريكا الجنوبية في عمليات تهريب تستهدف أوروبا.
واختتم بولند بالتأكيد على أن التحقيقات الجارية بشأن عصابة كينا هان كشفت عن روابط مباشرة مع شركات تمتد أنشطتها حتى داخل إيران.

الاتجاه السائد: الجذر الذي أنجب كل كوارث إيران

موقع المجلس:
يقول مونتسكيو: “الاتجاه السائد هو الذي يقود وراءه كل الحوادث الجزئية”. وإذا نظرنا إلى تاريخ إيران خلال العقود الأربعة الماضية، نجد أن كل ما شهدته البلاد من مآسٍ – من فقر وتسرّب مدرسي، وانهيار منظومة القيم، والإعدامات، وهجرة الأدمغة – ليست سوى مظاهر فرعية لكارثة كبرى أعمق.

الاتجاه السائد: الجذر الذي أنجب كل كوارث إيرانالكارثة الأم: سلطة الجهل والوهم

تتمثل الكارثة الأصلية في صعود طبقة من غير الأكفاء والمتوهمين إلى سدّة الحكم، تحت عناوين مثل الولي الفقيه، والرئيس، والوزير، والنائب. هذه المجموعة، بحكم تمسكها بنظام شمولي ديني وسياسي، كرّست سلطة قائمة على الخداع ومعاداة الإنسانية، وأنتجت على مدار أربعة عقود أشكالًا لا حصر لها من القمع والجرائم بحق الشعب والمعارضين. ومع مرور الزمن، ارتدت نتائج هذا النهج إلى داخل بنية النظام نفسه، مظهرة تصدعاته الجوهرية.

شهادات من داخل البيت الأصولي

اليوم، وبعد سنوات من تسيّد الجهل، بدأ بعض رموز النظام يصفون بعضهم البعض بما كانوا يتغاضون عنه سابقًا. ففي صحيفة آرمان امروز (27 أغسطس 2025)، وصف عباس سليمي نمين شخصيات سياسية مثل حميد رسائي بأنها مجرد “ظواهر متوهمة” عاجزة عن فهم القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، وتتصرف وكأنها في غنى عن أي كفاءة.

وفي هذه البنية الهشة، تتحول الانتخابات إلى مجرد مسرحية شكلية، حيث يُختزل النواب أنفسهم إلى “ألعوبة تم التلاعب بها”، بحسب نفس المصدر، بينما يتولون مهمة التشريع وتقرير مصير شعب بأكمله.

النفاق السياسي: العلامة الفارقة

صحيفة اعتماد، في مقال لعباس عبدي بنفس التاريخ، أكدت أن أبرز ما ينخر السياسة الإيرانية اليوم هو “النفاق السياسي”، الذي شبّهه بالسوس الذي يفتك بجسد المجتمع. ويرى عبدي أن الكثير من القوى السياسية الرسمية تعيش حالة يأس داخلي، لكنها تُظهر مواقف مختلفة تمامًا على السطح حفاظًا على مواقعها.

نظام يولّد أزماته

هذا التناقض البنيوي ليس عرضًا عابرًا، بل نتيجة مباشرة لهيمنة “الاتجاه السائد” المتمثل في ولاية الفقيه، الذي يغذي باستمرار دوائر الفساد السياسي والاقتصادي والأخلاقي. ومن هنا، فإن انهيار القيم واستمرار الفساد ليس إلا انعكاسًا مباشرًا لطبيعة النظام نفسه.

المصير الحتمي

تجارب التاريخ، في إيران وخارجها، تثبت أن أي منظومة تقوم على الفساد البنيوي مآلها إلى الانهيار الذاتي. واليوم، لم يعد هذا الأفق المظلم مجرد تحذير من المعارضين، بل أصبح واضحًا حتى لمن هم في قلب السلطة. وقد لخّص عبدي الأمر محذرًا الأصوليين: “أنتم شركاء أيضًا في الخسائر التي ستلحق بهذا النظام عاجلًا أم آجلًا”.

تهدید الحكومة السورية الجديدة بالسقوط من جانب ممثلین خامنئي

موقع المجلس:
أطلق إمام جمعة خامنئي حاجي علي أكبري في خطبة الجمعة بطهران بتاريخ 29 أغسطس 2025، اطلق تهديداً مباشراً للحكومة السورية الجديدة، معلناً أنّها ستسقط، قائلاً: «إن شاء الله، قوات المقاومة وشباب سوريا سيأتون في المستقبل القريب أو البعيد بعون الله تعالى، وسيحررون سوريا أيضاً».

هذه التصريحات تكشف بوضوح أنّ النظام الإيراني يسعى لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في سوريا بهدف إسقاط الحكومة الجديدة هناك.

تهدید الحكومة السورية الجديدة بالسقوط من جانب ممثلین خامنئيحاجي علي أكبري

ممثل خامنئي في خطبته أشاد بالميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، قائلاً: «لدينا في المنطقة جبهة المقاومة ووحدة الساحات، من اليمن القوي والشجاع إلى حزب الله البطل، إلى حماس والجهاد، وصولاً إلى الحشد الشعبي المجاهد، وجميعهم توحّدوا حول هذا الهدف». وأضاف أنّ خامنئي أوصى بتعزيز وحدة هذه الميليشيات، مؤكداً: «علينا أن نحافظ على هذا الاتحاد المقدّس».

كما تطرّق إمام جمعة خامنئي إلى الأزمة العميقة داخل النظام الإيراني وتناقضات أجنحته المختلفة، محذّراً من أن تفاقم هذه الصراعات قد يؤدي إلى سقوط النظام نفسه، وداعياً إلى توحيد صفوف السلطة.

ممثل خامنئي يندب خسارة سوريا ويخشى على مصير وكلائه في المنطقة

قوى الأمن الداخلي السوري تعتقل عناصر من قوات الحرس للنظام الإيراني في البوكمال

وتؤكد هذه المواقف أنّ النظام الإيراني لن يتخلى عن التدخلات الخارجية حتى آخر لحظة من بقائه، إذ يعتمد على إشعال الحروب في المنطقة كوسيلة أساسية لبقاء حكمه في الداخل. وإذا عجز عن التدخل الخارجي، فسيواجه تصاعد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل، ما يفتح الطريق أمام سقوطه على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

الجدير بالذكر أنّ هذه التصريحات تأتي بعد أن أنفق النظام الإيراني عشرات المليارات من أموال الشعب الإيراني لدعم دكتاتور سوريا بشار الأسد، ما أسفر عن قتل وتشريد ملايين السوريين. ومع سقوط الأسد، يحاول خامنئي جاهداً إعادة تثبيت نفوذه في سوريا بأي وسيلة ممكنة، نظراً لما تمثله من أهمية استراتيجية لمخططات التدخل الإيراني في المنطقة.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطه

موقع المجلس:

أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان في 29 أغسطس 2025، أطلقت حملة ثورية منسقة، ردًا على جريمة النظام الأخيرة المتمثلة في تدمير قبور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في طهران.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

وجاءت هذه الخطوة كجزء من استراتيجية هجومية لا تقتصر على فضح الجرائم، بل تسعى إلى تحويلها إلى محطات للمساءلة الشعبية والثورية، والتأكيد على أن دماء الشهداء هي وقود الثورة المقبلة.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

تحويل جريمة القبور إلى محاكمة للنظام

رفعت الوحدات لافتات تحمل رسالة واضحة: “من زاهدان إلى طهران، يحاول النظام طمس أدلة جرائمه ويجب محاسبته”. بهذا الربط، تؤكد المقاومة وحدة النضال الوطني ضد عدو واحد، وتدحض محاولات النظام تقسيم الشعب على أسس مناطقية أو قومية. إنهم يعلنون أن محو الذاكرة التاريخية سيقابَل بإحياء أقوى لتلك الذاكرة، وأن كل محاولة لدفن الأدلة لن تؤدي إلا إلى تعميق فضح الجريمة.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

لا عودة إلى أي شكل من أشكال الديكتاتورية

من خلال شعارات مثل “لا للشاه ولا للملالي” و “الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج”، رسمت وحدات المقاومة خطًا سياسيًا واضحًا: رفض تام لإعادة إنتاج الاستبداد بأشكال مختلفة. هذه الرسائل تعكس نضجًا سياسيًا يقطع مع قرن من الديكتاتورية في إيران، ويضع أساسًا لمشروع ديمقراطي بديل يحول دون تكرار مآسي الماضي.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

تبني الخيار الثالث: الشعب هو صاحب القرار

أكدت وحدات المقاومة تبنيها لاستراتيجية “الخيار الثالث” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، من خلال لافتة تقول: “لا للحرب، لا للاسترضاء، نعم لإسقاط الطغيان الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

بهذا الشعار، رفضت المقاومة المسارين العقيمين: التدخل الخارجي وسياسة المساومة، وأكدت أن التغيير الحقيقي لن يأتي إلا من داخل إيران، عبر نضال الشعب نفسه.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطه

نزع شرعية نظام فاشل وقمعي

كما ركزت الوحدات على ربط جرائم النظام بفشله في تلبية أبسط احتياجات المواطنين، من خلال لافتة جاء فيها: “ما دام هذا النظام المجرم في السلطة، فلن تُحل مشكلة المياه ولا الكهرباء ولا أي شيء آخر”.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهوأشارت إلى إعدام أكثر من 1630 شخصًا في عهد بزشكيان، ما يفنّد دعايات “الاعتدال” الزائفة. وبذلك تؤكد المقاومة أن هذا النظام لا يجمع بين القمع والفساد فقط، بل يفتقر أيضًا إلى أي قدرة على إدارة البلاد.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهرسالة واضحة: الحل الوحيد هو الإطاحة

بهذه الحملة، جسدت وحدات المقاومة رؤية ثورية شاملة: فضح الجرائم، رفض الاستبداد بكل أشكاله، تأكيد الاستقلالية الوطنية في التغيير، وتفكيك شرعية النظام على المستويين السياسي والخدمي. والرسالة النهائية واضحة: لا إصلاح ممكن مع هذا الكيان، والخيار الوحيد أمام الشعب الإيراني هو إسقاط النظام بالكامل وبناء مستقبل حر وديمقراطي.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 31 أغسطس

موقع المجلس:
وصف اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، النظام الإيراني بـ “النظام الدموي” ردًا على الزيادة غير المسبوقة في عمليات الإعدام، معتبرًا إياها جزءًا من سياسة ممنهجة لترهيب الشعب. وأفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإعدام ما لا يقل عن 841 شخصًا حتى 28 أغسطس 2025.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صرحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن تفعيل آلية الزناد ضد النظام الإيراني لا يعني نهاية الدبلوماسية، وأن “الكرة الآن في ملعب طهران”.
نظم متقاعدو قطاعي الصلب والمناجم في أصفهان تجمعًا احتجاجيًا ضد تدهور أوضاعهم المعيشية وإهمال مسؤولي النظام، وهتفوا بشعارات ضد سياسات حكومة بزشكيان. وتزامن ذلك مع موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، شملت المزارعين والعمال والمتقاعدين في مدن مختلفة، الذين نددوا بالفساد والتمييز.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كوبنهاغن فعاليات بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، بالتزامن مع إقامة معرض للصور في هايدلبرغ يخلّد ذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.

أغسطس 31 - متقاعدو أصفهان يهزون الشارع بهتافات ضد الحكومة

 

أعلن عدد من رؤساء البلديات والشخصيات السياسية الإيطالية، من بينهم أنطونيو راتزي وإيفانو آيرالدي وماتيو رافيرا وآخرون، عن دعمهم لمظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل، مؤكدين على أهمية مستقبل حر وديمقراطي لإيران.
أعرب أعضاء في الكونغرس الأمريكي، من بينهم الدكتور راؤول رويز وزاك نان وروس فولشر، عن دعمهم لقرار مجلس النواب رقم 166، الذي يساند تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.

31 أغسطس - صرخة عمال النفط في كجساران ضد التمييز والإهمال

أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام بارتفاع الأسعار والفقر والبطالة، محذرة من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية في الأيام المقبلة. وفي غضون ذلك، أعلن وزير الزراعة في حكومة بزشكيان أن البلاد تواجه أصعب الظروف لتأمين الغذاء، تزامنًا مع ارتفاع حاد في أسعار الأسمدة الكيماوية.
كشف تقرير لصحيفة “ذا جورنال” الأيرلندية عن ارتباط عصابات مخدرات إيرلندية بشبكات إجرامية دولية وتمويلها لحزب الله، وذلك بناءً على تصريحات المحقق البارز في جرائم الجريمة المنظمة، شيموس بولند.

أعلنت العلاقات العامة لقوات الحرس في كرمان عن مقتل العقيد رحيم محمدي خلال مهمة في منطقة سراوان الحدودية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن مقتله جاء نتيجة هجوم مسلح على قاعدة للحرس الثوري.
في حادثة مأساوية، أقدم عاملان مفصولان من شركة “بتروكيماويات رازي” في ماهشهر على الانتحار احتجاجًا على ظروفهما الوظيفية المزرية.
أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أن بلادها فعلت آلية الزناد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أعلن معاون وزير الصحة الإيراني أن 570 ممرضًا غادروا البلاد في عام 2025، وأن النظام الصحي بحاجة إلى 100 ألف ممرض. كما أفادت تقارير بزيادة الرسوم الدراسية في الجامعة الإسلامية الحرة بنسبة تصل إلى خمسة أضعاف، وهو ما نفاه مسؤولو الجامعة.
قتل 66 مواطنًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء الهجوم الإسرائيلي المستمر على مختلف مناطق القطاع. وأوضحت المصادر أن من بين القتلى 33 مواطنًا من طالبي المساعدات الإنسانية الذين قضوا نتيجة استهداف مباشر أثناء محاولتهم الحصول على المساعدة.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

موقع المجلس:
موجة واسعة من الاحتجاجات والتجمعات العمالية والشعبية شهد يوما السبت والأحد، 30 و31 أغسطس، في مختلف أنحاء إيران، من طهران وأصفهان إلى الأهواز وكرمان ومدن أخرى. خرج المتقاعدون والعمال والمزارعون والأطباء والمعلمون والمتقدمون للوظائف إلى الشوارع في حركة متزامنة تعكس عمق الأزمة المعيشية والغضب الشعبي من الفساد والإهمال الحكومي.

31 أغسطس - صرخة عمال النفط في كجساران ضد التمييز والإهمال

وقد حملت هذه الاحتجاجات شعارات لافتة كشفت عن وعي متزايد لدى الشعب الإيراني بأن سبب فقرهم يكمن مباشرة في سياسات النظام الداخلية والخارجية.

أغسطس 31 - متقاعدو أصفهان يهزون الشارع بهتافات ضد الحكومة

صرخات ضد الوعود الكاذبة والفساد

الأحد، 31 أغسطس في أصفهان، واصل المزارعون اعتصامهم المستمر منذ أيام، رافضين وعود المسؤولين التي وصفوها بـ “أكاذيب مستمرة منذ 22 عامًا”.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

وفي نفس المدينة، هزّ متقاعدو قطاعي الصلب والمناجم الشوارع بمسيرة غاضبة، ووجهوا هتافًا مباشرًا لرئيس الحكومة: “أيها الرئيس، لقد كذبت على الشعب!”.

گچساران تجمع اعتراضی و راهپیمایی کارگران پیمانکاری نفت و گاز یکشنبه ۹ شهریور ۱۴۰۴

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى، حيث طالب عمال عقود النفط والغاز في كجساران بتثبيتهم في وظائفهم وإنهاء التمييز، بينما هتف متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وكرخة وهفت تبه ضد الفساد قائلين: “لا نريد قانون الفساد! لقد نهب الضمان الاجتماعي أموالنا!”. وفي كرمان، أكد متقاعدو الصلب أن “صوتهم لن يُخمد”، فيما طالب المحتجون في طهران، من المتقاعدين والمعلمين، بالإفراج عن العمال المسجونين.

گچساران تجمع اعتراضی کارگران پیمانکاری نفت و گاز یکشنبه ۹ شهریور ۱۴۰۴

الأهواز: الشعب يعرف سبب فقره

كانت أبرز مشاهد يوم الأحد في الأهواز، حيث كشفت هتافات متقاعدي الضمان الاجتماعي عن وعي سياسي عميق. فقد هتف المحتجون: “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”.

گچساران تجمع اعتراضی کارگران پیمانکاری نفت و گاز یکشنبه ۹شهریور ۱۴۰۴

هذا الشعار ليس مجرد شكوى من الفقر، بل هو تحليل دقيق لسبب الأزمة. إنه يظهر أن الشعب الإيراني لم يعد ينخدع ببروباغندا النظام، ويدرك تمامًا أن أمواله وثرواته لا تُسرق فقط عبر الفساد الداخلي، بل تُهدر أيضًا على مغامرات النظام الإقليمية وتمويل الميليشيات وإشعال الحروب في المنطقة، بينما يعاني المواطن العادي من فراغ مائدته.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

احتجاجات السبت: شلل في القطاعات الحيوية

لم تكن احتجاجات السبت أقل أهمية، حيث شهدت البلاد إضرابات وتجمعات واسعة. في شهركرد، احتج الأطباء المتدربون على انعدام الأمن بعد تكرار الاعتداءات عليهم. وفي قطاع الصناعة، أضرب عمال مصنع “سايبا برس” وعمال متجر “رفاه” في همدان بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر. كما طالب العمال المفصولون من قطاع البتروكيماويات في إيلام بالعودة إلى عملهم.

خیزش بازنشستگان فولاد و معدن در اصفهان با شعار «آهای رئیس دولت، دروغ گفتی به ملت!»

وفي مشهد يعكس حجم العجز الإداري، قطع أهالي لوشان الطريق بإشعال الإطارات احتجاجًا على انعدام مياه الشرب، وذلك في أكثر محافظات إيران وفرة بالأمطار والمياه. وفي طهران ومشهد، تجمع المتقدمون لوظائف التعليم احتجاجًا على الفساد والتلاعب في نتائج الامتحانات.

خیزش بازنشستگان فولاد و معدن در اصفهان با شعار «آهای رئیس دولت، دروغ گفتی به ملت!»

 

تحذير الخبراء والتشخيص النهائي

تؤكد هذه الاحتجاجات الواسعة ما حذر منه أحد الخبراء الاقتصاديين مؤخرًا، من أن “تجاهل معيشة العمال هو تجاهل لمستقبل البلاد”.

فالأجور لم تعد تكفي حتى لأسبوع واحد، والعمال المتخصصون أصبحوا يشترون الأرز بالتقسيط. هذا الوضع لا يدمر فقط الاقتصاد ويهدد بنقص حاد في القوى العاملة، بل يستهدف كرامة الإنسان ويدمر استقرار الأسر.

إن السبب الحقيقي وراء هذه المعاناة، كما توضحه الشعارات والاحتجاجات، ليس مجرد سوء إدارة، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات النظام الجوهرية: الفساد الممنهج الذي ينهب ثروات البلاد، والمغامرات النووية المكلفة، وتصدير الإرهاب وتمويل الحروب من جيوب الشعب الإيراني.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

في ظل هذه الحقائق، ومع وصول الغضب الشعبي إلى ذروته، يصبح من الواضح أن الحلول الجزئية والوعود الفارغة لم تعد تجدي نفعًا. إن الحل الوحيد الذي يلوح في الأفق، والذي تشير إليه هذه الاحتجاجات المتصاعدة، هو إسقاط هذا النظام بالكامل عبر انتفاضة شعبية حتمية.

رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي:
تظاهرة بروكسل بعد مؤتمر باريس.. حِراكٌ للمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني وسياسة المهادنة والاسترضاء الغربية..
ما يجري اليوم من أزمات وكوارث في منطقة الشرق الأوسط هو نتاج متواصل لما صنعه الغرب الاستعماري.. وسواء في فلسطين أو العراق أو في إيران أو في اليمن فالمخطط واحد، وصانع الأزمات واحد، وأدوات صناعة هذه الأزمات واحدة.. والدين هو الوسيلة التي يمكن استخدامها كوقود لهذه الصناعة.. صناعةٌ هي امتدادٍ للنازية وثقافة الفصل العنصري سواء كان ذلك باسم العرق أو الدين أو المذهب، وبعد أن دفعت أوروبا ثمن هذه الصناعة في حربين إباديتين رفعتا البعض إلى العُلا وأنزلت البعض الآخر إلى الحضيض؛ دفعت أوروبا بهذه الصناعة إلى الشرق الأوسط لتكون من الوسائل التي تؤمن لهم مصالحهم وأدوات لنهضتهم، ومسارح جديدة لصناعة وإدارة الصراعات والأزمات والحروب وتجارة السلاح.
بعد هلاك وتدمير المنطقة وإعادة رسم معالمها من جديد بغد سايكس بيكو وفرض شكل جديد من أشكال وأنماط السياسة والحكم عليها كان لابد من تركيعها.. وقد بدأوا ذلك بفرض نظام حكم جديد في إيران بدأ بالدكتاتورية الشاهنشاهية وتواصل بدكتاتورية الملالي التي جاء بها الغرب لتخلف الدكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة على يد ثورة الشعب في فبراير 1979، وجيء بدكتاتورية الملالي المتسترة بغطاء الدين لتكون أحد وسائل مواجهة المد الشيوعي الذي توسع وخرج عن السيطرة، وتكون في الوقت ذاته وسيلة لابتزاز العرب وترويضهم ووضعهم بين فكي كماشة يؤديان نفس الغرض ولكل فكٍ منهما دوره والسيناريو المعد له، ويتشاركون الفكر العنصري والعداء لكل من يختلف معهم.
لقد أسس الغرب صنيعهم نظام الملالي ودعم وجوده وأوصله لهذه القدرات التسليحية بشكل بآخر بما في ذلك القدرات النووية التي لا يكترث لها الغرب فهي لن تتوجه نحوه أو نحو مشاريعه في المنطقة والعالم؛ لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن يخرج هذا النظام عن المنظومة الويستفالية التي وُضِع في قالبها، واليوم يسعى ليكون أكثر من عضو في النادي النووي ويكون رقماً في صنع وفك وتركيب وحل المعادلات الدولية بشيء من الخصوصية، وهذا ما لا يروق للغرب، ويبقى الصراع بين وضيعٍ يريد الخروج من عنق الزجاجة ومستكبر يُصر على غطرسته وإبقاء أدواته في مواضعها وبالسيناريوهات التي وُضِعت لها، والخلاف هنا لم يصل حتى الآن حد رغبة الغرب المُهادن إسقاط ملالي إيران الذين بسقوطهم تسقط ملالي المنطقة ويسقط معها المخطط برمته.. المخطط الذي وضع العراق وسوريا واليمن ولبنان ومنطقة الخليج في سلة واحدة بيد الغرب؛ وبالتالي فإن الخيار الحالي للقوى الغربية فيما يتعلق بنظام طهران هو إعادة ترويضه وإبقائه على سدة الحكم في إيران.. ولأجل ذلك لا بأس من التصعيد والتهديد والوعيد وهو ما يجري بين الغرب وملالي طهران اليوم.. وماذا إن فُرِض حصارٌ على الملالي فبالنتيجة المتضرر هو الشعب وبالنتيجة سيقوم الغرب بتعويضه عن أضرار هذه العقوبات كما رأينا عشرات مليارات الدولارات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية لصالح الملالي وتم استخدامها في تطوير القدرات الصاروخية والنووية.. هذا بالإضافة إلى تسخير الاقتصاد العراقي لصالح النظام الإيراني وبمباركة غربية.
اليوم.. وبعد إدراك الشعب الإيراني ومقاومته البديل الديمقراطي الأوحد بأن الغرب لا يزال يسير على نهجه المهادن عكس توجه تيار الشعب الثائر، ومُدرِكاً في ذات الوقت أن ما تتجه إليه القوى العالمية نحو إجراءات عقابية رادعة لنظام الملالي الذي بدأ بالخروج عن السيناريوهات المرسومة له لن تتعدى كونها إجراءات رادعة لترويضه فقط بل لدعم بقائه وليس إسقاطه، ومن هنا ومن منطلق هذا الإدراك تتحرك المقاومة الإيرانية لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم أجمع للتأكيد على رفض الحروب، ورفض سياسة الاسترضاء والمهادنة التي اتبعها ويتبعها الغرب مع نظام ولاية الفقيه منذ استيلائه على مكتسبات ثورة فبراير 1979 وتسلطه على رقاب الشعب بالاستبداد والعنف والقمع والدم، وهي نفس الرسالة الموجهة في مؤتمر باريس الذي استضافت بلدية الدائرة السابعة عشرة في باريس يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، وسلط الضوء على التصاعد المروّع لحملات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان في إیران؛ جددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤكدةً على موقفها الرافض للحروب والتدخلات الخارجية وسياسة المهادنة التي مارستها وتمارسها القوى الغربية الكبرى من أجل إبقاء نظام الملالي في الحكم وهو أمرٌ منافٍ لتطلعات الشعب الإيراني الثائر ضد نظام ولاية الفقيه ووجوده كلياً، وقد أكدت السيدة مريم رجوي مراراً رفضها للتغيير بإملاءات خارجية داعية العالم إلى احترام ودعم التغيير الذي يأتي على يد الشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية المنظمة.
تظاهرات بروكسل
وتأتي تظاهرات بروكسل التي ستقيمها المقاومة الإيرانية والآلاف من أنصارها في أوروبا تتمة للرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي في مؤتمر باريس الأخير ومؤتمرات سابقة للتأكيد على خيار الحل الثالث ” لا للحروب.. لا لسياسة المهادنة والاسترضاء.. نعم للتغيير على يد الشعب ومقاومته.
على الرغم من القيود القاسية التي يضعها الغرب على المقاومة الإيرانية، ونهج الغرب الداعم لاستمرار نظام الملالي في الحكم أو إعادة إحلال الدكتاتورية الشاهنشاهية محله فإنه من المتوقع أن تحمل هذه تظاهرة بروكسل الكثير من الرسائل والآمال.. وأهم ما قد تؤكد عليه هو ضرورة تخلي الغرب عن نهجه المهادن ودعم خيار التغيير على يد الشعب الإيراني.. هذا إن أبدى الغرب صدقاً في هذه المرحلة يتناغم فيها مطلب الشعب الإيراني وبرنامج المواد العشر التي من ضمنها إيران غير نووية مع توجهات الغرب المُعلنة بشأن نزع القدرات النووية العسكرية لنظام الملالي..
إنها النهاية فهل يستعيد الغرب ماء وجهه المهدور ومصداقيته المنزوعة؟ أم يستمر في نهجه.. ويفرض عليه الشعب الإيراني مفاجآت الأمر الواقع كتلك التي فرضها عليه عام 1979 عندما خلع الشاه وأسقط وأزاح نظامه.
د. محمد الموسوي/ كاتب عراقي

تحذیر من تكرار مجزرة صیف عام 1988 ودعوة إلى المحاسبة من جانب مقرر أممي سابق ومحامية فرنسية

موقع المجلس:
بحضور السيدة مريم رجوي، في مؤتمر “إيران تنتفض ضد نظام الإعدامات” الذي عُقد في باريس في 26 أغسطس 2025، قدمت شخصيتان دوليتان بارزتان، هما المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة جاويد رحمن والمحامية الفرنسية دومينيك أتياس، تحذيرات شديدة اللهجة من نوايا النظام الإيراني بتكرار جرائمه التاريخية، داعيين إلى تحرك دولي حاسم ودعم المقاومة لوضع حد للإفلات من العقاب.

جاويد رحمن يدعو إلى آلية محاسبة دولية

بدأ رحمن كلمته بالإشارة إلى سجل انتهاكات حقوق الإنسان المروع للنظام الإيراني، مؤكداً أنه منذ انتهاء الحرب مع إسرائيل، يستهدف النظام السجناء السياسيين وينفذ إعدامات بحقهم بوحشية. وسلط الضوء على الإعدام السري للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في 27 يوليو 2025، لانتمائهما لمنظمة مجاهدي خلق، وذلك بعد تعرضهما للتعذيب والحبس الانفرادي والحرمان من التمثيل القانوني.

تحذیر من تكرار مجزرة صیف عام 1988 ودعوة إلى المحاسبة من جانب مقرر أممي سابق ومحامية فرنسية

مقبرة جماعیة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

وحذر رحمن من أن آلة الدولة القمعية ومرتزقتها يتجهون بقوة نحو تكرار الجرائم الفظيعة التي ارتكبها النظام نفسه خلال مجزرة صیف عام 1988. وأشار إلى افتتاحية نشرتها وكالة أنباء “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني في 7 يوليو 2025، والتي أشادت بالمجزرة ووصفتها بأنها “تجربة تاريخية ناجحة” ودعت صراحة إلى تكرارها ضد المعارضين الحاليين. ووصف هذه التصريحات بأنها “تحريض مباشر على ارتكاب جرائم فظيعة”.

واستذكر رحمن تقريره النهائي كمقرر خاص في يوليو 2024، الذي وثق فيه الاستهداف المنهجي لعشرات الآلاف من المعارضين السياسيين من خلال الإعدامات التعسفية والتعذيب والاختفاء القسري، والتي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بين عامي 1979 و 1988. وشدد على أن المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى خططوا وأمروا وارتكبوا هذه الجرائم.

ودعا رحمن المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية محاسبة دولية للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية المرتكبة في إيران ومقاضاة مرتكبيها. كما طالب الدول باستخدام الولاية القضائية العالمية لملاحقة الأفراد المسؤولين عن هذه الجرائم. ودعا أيضاً الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تضمين إشارات محددة إلى مجزرة عام 1988 في قرارها السنوي بشأن إيران. واختتم بالقول: “لقد فشل المجتمع الدولي في التحرك عام 1988. ويجب ألا يفشل مرة أخرى”.

دومينيك أتياس: “في وجه الرعب، ردنا هو المقاومة والتعبئة”

في كلمة نارية ألهبت مشاعر الحضور، نددت المحامية الفرنسية البارزة دومينيك أتياس، الرئيسة السابقة لاتحاد المحامين الأوروبيين، بجرائم نظام الملالي التي وصفتها بالبربرية، ودعت إلى التعبئة الدولية لمواجهة دعوات النظام لتكرار مجزرة عام 1988.

بدأت كلمتها مؤكدة أن هذا اليوم هو يوم “للذكرى والحداد، ولكن أيضاً للمقاومة والنضال والتعبئة”. وكرّمت ذكرى 30,000 شهيد من الرجال والنساء والشباب الذين “ذُبحوا على مذبح الوحشية البشرية” التي يجسدها رجال مثل إبراهيم رئيسي وعلي خامنئي. وهددت الجلادين قائلة: “الشعب الإيراني سينال منكم”.

وروت أتياس قصة الشهيدة أشرف سادات أحمدي، التي كانت تحلم بالحرية منذ عهد الشاه، وسُجنت في عهد النظامين، رافضة أي حديث عن عودة الشاه وقائلة “لا شاه ولا ملالي!”. ووصفت كيف انتزع الجلادون رضيعها من بين ذراعيها في السجن، لكنهم لم يتمكنوا من كسر إرادتها. تم إعدامها شنقاً في 31 يوليو 1988 عن عمر يناهز 47 عاماً.

ونددت أتياس بتصنيف المقرر الخاص للأمم المتحدة للمجزرة على أنها “جريمة ضد الإنسانية”، وأدانت محاولات النظام المستمرة لطمس أدلة جرائمه من خلال تدمير القبور والمقابر الجماعية. وأشارت إلى تدمير 9,500 قبر هذا الصيف لبناء موقف للسيارات، واصفة ذلك بـ “الدناءة المطلقة”.

وحذرت أتياس من أن النظام، وبسبب إفلاته من العقاب، لا يكتفي بتدمير الأدلة بل “يدعو إلى تجديد هذه المجزرة”. وتساءلت باستنكار: “كيف يمكن الحديث عن مثل هذه المجزرة باعتبارها تجربة تاريخية ناجحة يجب تجديدها؟”. واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن المقاومة هي الرد، متمثلة في النساء والأمهات الإيرانيات والمناضلات مثل مريم أكبري منفرد، وأن واجب العالم هو “أن يكون دائماً إلى جانبهم”.

أصداء الانهيار: حوار الطرشان في طهران وصوت المستقبل يُسمع من بروكسل

تظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا
امد للاعلام – أحمد الرمح:
أمد/ في الغرف المغلقة لنظام يحتضر، يدور حوار غريب بين أشباح الماضي. تتصارع زمر السلطة في طهران ليس على مستقبل البلاد، بل على كيفية تفسير فشلهم التاريخي. لقد وصل نظام الملالي إلى تلك اللحظة الحرجة التي يصبح فيها الصراع الداخلي ليس علامة على الحيوية السياسية، بل عرضاً من أعراض الموت السريري. فالنقاش الدائر بين ما يسمى بالتيار “الإصلاحي” و”الأصولي” لم يعد يهم الشعب الإيراني، بل هو مجرد مسرحية عبثية أبطالها غارقون في محاولة يائسة لتوزيع اللوم عن سفينة تغرق بالفعل.
ما نشهده اليوم من خلال التهديدات المتبادلة في وسائل الإعلام الحكومية، هو أشبه بحوار للطرشان. رئيس السلطة القضائية، محسني إيجئي، يهدد بمحاكمة “مجموعة تعمل لصالح العدو”، في إشارة إلى الإصلاحيين. وفي المقابل، تتحدى صحيفة “هم ميهن” هذا القضاء بأن يعقد محاكمة علنية، وهي تعلم يقيناً أن الشفافية هي آخر ما يمكن أن يقدمه نظام قائم على القمع والتعتيم. هذا المشهد لا يعكس صراعاً حقيقياً على السلطة بقدر ما يكشف عن انهيار كامل للثقة بين مكونات النظام نفسه. إنهم يتحدثون لغة التهديد لأن لغة السياسة لم تعد ممكنة، ويتحصن كل طرف خلف متاريسه، منتظراً الانفجار الكبير الذي يعلم الجميع أنه قادم.
والأكثر مدعاة للسخرية هو اعتراف إبراهيم أصغر زاده، أحد مهندسي هذا النظام سابقاً، بأن الحل يكمن في “إعادة قراءة الماضي، وإلا سنهزم”. هذه الجملة هي شهادة وفاة لأي مشروع مستقبلي يمكن أن يقدمه هذا النظام. فالأنظمة الحية تخطط للمستقبل، أما الأنظمة الميتة فلا تملك إلا اجترار الماضي. وعندما يكشف أصغر زاده نفسه أن 90% من الشعب الإيراني يعيش على حافة الفقر أو دونه، فهو لا يقدم تحليلاً اقتصادياً، بل يقرأ لائحة اتهام تاريخية ضد النظام الذي ينتمي إليه. لقد فشلوا في كل شيء: في السياسة، وفي الاقتصاد، وفي كسب ثقة شعبهم.
ولكن بينما يضيع هذا النظام وقته في حواراته الداخلية العقيمة، هناك حوار آخر، حقيقي وحيوي، يجري في مكان آخر. هذا الحوار لا يدور حول “إعادة قراءة الماضي”، بل حول “كتابة المستقبل”. ومكان هذا الحوار سيكون في *بروكسل، في السادس من سبتمبر، حيث ستُعقد مظاهرة **”إيران حرة”* الكبرى.
هذه المظاهرة ليست مجرد رد فعل على أزمة داخلية، بل هي إعلان عن ميلاد بديل طال انتظاره. في الوقت الذي يتحدث فيه رجال النظام عن “الهزيمة”، يتحدث أنصار المقاومة في بروكسل عن “النصر” الحتمي لإرادة الشعب. وفيما يتصارع اللصوص على تقاسم ما تبقى من ثروة منهوبة، يقدم هذا التجمع العالمي رؤية واضحة لإيران الغد من خلال *خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط*: جمهورية ديمقراطية، تعددية، وغير نووية، تقوم على العدل والمساواة والسلام.
إن مظاهرة بروكسل هي الجواب الحقيقي على حوار الطرشان في طهران. إنها تقول للعالم إن مركز الثقل السياسي لم يعد في أروقة حكم الملالي، بل انتقل إلى الشارع الإيراني وإلى صدى صوته المنظم في عواصم العالم. السادس من سبتمبر سيكون يوماً فاصلاً، يوماً يُظهر للعالم أن زمن الملالي قد انتهى، وأن فصلاً جديداً من تاريخ إيران قد بدأ بالفعل كتابته.

من أجل ضمان حقوق الانسان والحریات في إیران الغد

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تضييق الدائرة على نظام الملالي من خلال إستفحال أزمته الخانقة والاوضاع السيئة وتزايد حدة الصراع بين عقارب وذئاب النظام ولاسيما تزايد الاصرار الشعبي على الاستمرار في الصراع والمواجهة ضد النظام حتى إسقاطه، فإن هناك بالاضافة الى ما ذکرناه آنفا، التحرکات والنشاطات السياسية التي تقوم بها المقاومة الايرانية من أجل فضح وکشف الماهية العدوانية الشريرة للنظام أمام العالم کله والدعوة من أجل مناصرة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري من خلال إسقاط النظام.
يبذل نظام الملالي جهودا إستثنائية غير مسبوقة من أجل مواجهة حالة التداعي والتراجع والضعف التي يعاني منها من مختلف النواحي وعلى کافة الاصعدة ولاسيما وهو يرى بأن أنصار ومٶيدي نضال الشعب والمقاومة الايرانية من القوى التقدمية المٶمنة بحقوق الانسان والديمقراطية فيتزايد مستمر، لکن من المستحيل على النظام الرجعي الحاکم في طهران أن يتمکن من إيقاف عجلة التقدم إذ أن کل المٶشرات تٶکد بأن مصير هذا النظام يتجه للسقوط.
بهذا السياق، وزمن التحرکات والنشاطات الدٶوبة للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، وخلال مٶتمر تم عقده في في الدائرة السابعة عشرة في باريس، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة بمناسبة ذكرى إقرار الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان والمواطن. وفي كلمتها، قدمت السيدة رجوي عرضا شاملا للوضع المتفجر في إيران، وسياسات القمع التي ينتهجها النظام، ورؤية المقاومة لمستقبل إيران، مؤكدة أن الحل الوحيد للأزمة الإيرانية يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة.
و أوضحت السيدة رجوي أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها في المنطقة، مما دفعه إلى تصعيد القمع للحفاظ على بقائه. وأشارت إلى الإحصاءات المروعة، حيث تم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، والحكم على 14 سجينا سياسيا آخر بالإعدام بتهمة عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وذكرت أنه تم تنفيذ 114 عملية إعدام في يوليو وحده، ونحو 1630 إعداما خلال عام واحد فقط من فترة رئاسة بزشكيان.
وعزت السيدة رجوي هذا النهج الجنوني إلى سببين رئيسيين: “الأول النظام یخشی الشعب ویقلق من فقدان السيطرة على الأوضاع… بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية، الإعدام والقمع هما السبيل الوحيد لمنع الانتفاضة الشعبية.” والسبب الثاني هو الإفلات من العقاب الذي تمتع به مرتكبو مجزرة صیف عام 1988، والذين لا يزالون في السلطة حتى اليوم.
و نددت السيدة رجوي بحرب النظام على الذاكرة، مشيرة إلى قراره الأخير بتحويل “القطعة 41” في مقبرة طهران، التي تضم رفات شهداء الثمانينات، إلى موقف للسيارات. وقالت: “إنهم يسعون لطمس آثار جريمة الإبادة الجماعية.” كما كشفت عن الظروف المروعة التي يعيشها ما لا يقل عن 3700 سجين سياسي، من اعتداءات وحشية وحبس في أقفاص وحرمان من العلاج. وفي هذا السياق، أشارت إلى استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي ينظمها السجناء السياسيون عبر الإضراب عن الطعام كل ثلاثاء في 50 سجنا.

ارتداد السحر على الساحر: كيف تحول الاتفاق النووي إلى حبل مشنقة؟

اليوم الثامن- المحامي/ عبد الرزاق الزرزور ناشط حقوقي وسياسي سوري:
ارتداد السحر على الساحر: كيف تحول الاتفاق النووي إلى حبل مشنقة يلتف حول عنق نظام الملالي
نرى أن ما يحدث اليوم هو أحد أكثر الانعطافات إثارة للسخرية في التاريخ الدبلوماسي الحديث. فالاتفاق النووي، الذي احتفل به نظام الملالي في عام 2015 باعتباره أعظم انتصاراته السياسية، والذي كان من المفترض أن يمنحه الشرعية الدولية ويفتح له أبواب الاقتصاد العالمي، قد تحول اليوم إلى حبل المشنقة الذي يلتف ببطء حول عنقه. إن تفعيل آلية “الزناد” من قبل القوى الأوروبية ليس مجرد إجراء عقابي، بل هو تجسيد لمبدأ “ارتداد السحر على الساحر”. لقد استخدم النظام هذا الاتفاق كغطاء لتوسيع نفوذه الإرهابي وللمضي قدماً في مشروعه النووي السري، معتقداً أنه يستطيع خداع العالم إلى الأبد. واليوم، فإن نفس الآلية التي كانت جزءاً من هذا الاتفاق هي التي تستخدم لإعادة فرض العزلة الكاملة عليه. هذه اللحظة لم تكن مفاجئة للمقاومة الإيرانية، التي رأت منذ اليوم الأول أن هذا الاتفاق لم يكن سوى قنبلة موقوتة، وأن طبيعة النظام الإجرامية لا يمكن أن تتغير بالمعاهدات والوعود.
لقد كانت نبوءة المقاومة الإيرانية واضحة وصريحة منذ البداية. في 14 يوليو 2015، وفي الوقت الذي كانت فيه القوى العالمية تحتفل، حذرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، من أن النظام سيستغل أي تساهل لمواصلة الخداع والتضليل والسعي نحو القنبلة. والأهم من ذلك، أنها دقت ناقوس الخطر بشأن الأموال التي سيتم الإفراج عنها، مؤكدة أنها لن تُنفق على الشعب الإيراني المفقر، بل ستتحول إلى وقود لآلة الحرب والإرهاب التابعة للنظام في المنطقة. واليوم، وبعد عقد من الزمن، نرى بأم أعيننا كيف تحققت هذه النبوءة بحذافيرها. تحولت تلك المليارات، التي كان يمكن أن تبني مستشفيات ومدارس، إلى صواريخ باليستية فتاكة في أيدي الحوثيين، وإلى دعم مالي ولوجستي لحزب الله الذي دمر لبنان، وإلى تمويل للميليشيات الطائفية التي تواصل قتل الأبرياء في سوريا والعراق. لقد أثبت التاريخ أن الاستثمار في هذا النظام هو استثمار مباشر في الإرهاب والفوضى.
والآن، ومع عودة شبح العقوبات الدولية الكاملة، بدأت تتكشف حالة من الانهيار الداخلي والهلع غير المسبوق في صفوف النظام. لم تعد أصوات القلق مقتصرة على المحللين المستقلين، بل أصبحت تخرج من ألسنة كبار المسؤولين. فعندما يحذر خبير حكومي على التلفزيون الرسمي من أن “آلية الزناد ليست مزحة” وأنها “تهديد خطير للبنية الاجتماعية والسياسية”، فهو لا يقدم تحليلاً، بل يطلق صرخة استغاثة. لكن الاعتراف الأكثر ترويعاً جاء من محمد صدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي استخدم تشبيهاً قاتلاً لوصف مصير البلاد، قائلاً إنها ستصبح “موبوءة” كـ”الطاعون” الذي يهرب منه الجميع. هذا ليس مجرد تشبيه بلاغي، بل هو إقرار بفقدان الأهلية الدولية بالكامل، والتحول إلى دولة منبوذة لا يمكن التعامل معها على أي مستوى. إنه اعتراف بأن النظام قد قاد البلاد إلى حافة الهاوية.

في خضم هذا الانهيار المتسارع، يصبح من الواضح أن الحل لا يمكن أن يأتِي من داخل هذه المنظومة الفاسدة، ولا يمكن أن يقتصر على العقوبات وحدها. فالعقوبات، على ضرورتها القصوى لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب والبرنامج النووي، تظل أداة لكبح جماح النظام، وليست أداة لإزالته. الحل الحقيقي والجذري يكمن في إرادة الشعب الإيراني، الذي يمثل الضحية الأولى لهذا النظام. وهذا الحل هو ما سيتم تقديمه للعالم بشكل عملي ومنظم في *بروكسل في السادس من سبتمبر*. إن المظاهرة الحاشدة التي ستنظمها المقاومة الإيرانية هناك لن تكون مجرد تعبير عن الغضب، بل ستكون عرضاً للقوة السياسية والشعبية للبديل الديمقراطي.
ستكون هذه المظاهرة تجسيداً للخيار الثالث الذي طالما نادت به المقاومة: لا استرضاء للنظام ولا تدخل عسكري خارجي، بل دعم نضال الشعب الإيراني لتغيير النظام بنفسه. سيجتمع الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم من جميع أنحاء العالم ليعلنوا دعمهم *لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط*، وهي خارطة طريق مفصلة لإيران ديمقراطية، علمانية، غير نووية، تحترم حقوق الإنسان وتعيش بسلام مع جيرانها. الرسالة التي ستنطلق من بروكسل ستكون بمثابة إنذار أخير للمجتمع الدولي: لقد انتهى وقت الرهان على نظام يحتضر، وحان وقت الاستثمار في مستقبل إيران الحر، وهو المستقبل الذي يمثله الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
المحامي/ عبد الرزاق الزرزور – ناشط حقوقي وسياسي سوري

تأکید علی خيار ثالث لدعم الشعب الإيراني لإسقاط الديكتاتورية الدينية من جانب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق

0

موقع المجلس:
مقدمة: في مؤتمر سياسي عبر الإنترنت نظمه مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 أغسطس 2025، تحت عنوان “عقوبات آلية الزناد الأممية على إيران: الضرورة والفعالية والعواقب”، رحب عدد من كبار الدبلوماسيين وخبراء حظر الانتشار النووي بالقرار الأوروبي بتفعيل آلية الزناد. وكان من بين أبرز المتحدثين السفير روبرت ج. جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، الذي قدم رؤية استراتيجية شاملة تتجاوز العقوبات والمفاوضات الفاشلة.

بدأ السفير روبرت جوزيف كلمته بتهنئة ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة على اتخاذ “القرار الصحيح” ببدء عملية تفعيل آلية الزناد، مؤكداً أن إيران تنتهك بوضوح الاتفاق النووي، مستشهداً بتخزينها لليورانيوم المخصب بنسبة 60% وفشلها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار إلى أن كل الجهود الدبلوماسية لإغلاق مسار إيران نحو القنبلة النووية قد باءت بالفشل.

ومع ذلك، حذر السفير جوزيف من أن هذا ليس نهاية المطاف، وأن الضغط يجب أن يكون مستمراً. وشدد على أنه في حال استئناف المفاوضات مستقبلاً، يجب على القوى الأوروبية التمسك بشدة بموقف “عدم التخصيب” كشرط أساسي، وهو الموقف الذي يتماشى مع سياسة إدارة الرئيس ترامب، ويعتبره السبيل الوحيد لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.

وقدم السفير جوزيف رؤيته الأساسية المتمثلة في وجود “خيار ثالث” يتجاوز الثنائية الخاطئة بين “المفاوضات واستخدام القوة”. وقال: “هذا الخيار هو دعم الشعب الإيراني في تطلعاته لنظام حر وديمقراطي وإسقاط الديكتاتورية الدينية”. وأوضح أن هذا الدعم لا يعني تدخلاً عسكرياً أو تقديم موارد ضخمة، بل هو اعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإنشاء حكومة ديمقراطية تمثل مصالح جميع المواطنين.

وأكد أن النظام الإيراني اليوم “أكثر ضعفاً ويأساً من أي وقت مضى”، خاصة بعد الضربات التي استهدفت مواقعه النووية. وحذر من أنه إذا لم تتغير السياسات الحالية، فقد يستيقظ العالم يوماً ما على خبر تفجير إيران لجهاز نووي. ورفض فكرة أن النظام مستقر، مؤكداً أن شرارة سقوط هذا النظام ستأتي حتماً. وشدد على ضرورة فهم الطبيعة الحقيقية للنظام “الشرير” الذي لا يمكن إصلاحه، والاعتراف بأن المفاوضات التي استمرت لأكثر من 20 عاماً قد فشلت بشكل قاطع، وأن استخدام القوة المحدود ليس حلاً نهائياً. واختتم كلمته بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يلعب دوراً هاماً، وأن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر تقدم رؤية واضحة لمستقبل إيران ديمقراطية، حرة، علمانية وغير نووية.

دعوة لإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي و دعم واسع من رؤساء البلديات للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أكدت شخصيات سياسية فرنسية بارزة في مؤتمر “إيران تنتفض ضد نظام الإعدامات” الذي عُقد في باريس في 26 أغسطس 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، أکدت على الدعم الشعبي والسياسي الواسع في فرنسا للمقاومة الإيرانية. وفي كلماتهم، سلط كل من جوفروا بولار، عمدة الدائرة 17 المضيف للحدث، وجيلبير ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتيه، وجان فرانسوا لوغاريه، العمدة السابق، الضوء على ضرورة دعم البديل الديمقراطي الذي تقوده السيدة رجوي، وانتقاد السياسات الغربية السابقة، والتأكيد على ضعف نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى.

عمدة الدائرة 17 بباريس: “ندعم خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر”

بصفته مضيف المؤتمر، ألقى السيد جوفروا بولار كلمة ترحيبية قوية، أكد فيها أن قضية إيران بالنسبة له هي “قناعة راسخة وشغل شاغل منذ سنوات عديدة”. وأشار إلى أن ما أثر فيه بعمق دائماً هو النضال الشجاع للنساء والرجال الإيرانيين من أجل حريتهم، وهي مقاومة تمتد لأكثر من أربعين عاماً من التضحيات وتستحق كل الاحترام والإعجاب. وأدان بشدة عقوبة الإعدام، معتبراً إياها “غير مقبولة على الإطلاق”، وأعلن دعمه الكامل وغير المشروط لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام والمساواة وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية. كما أشار إلى الدعم القوي الذي يقدمه رؤساء البلديات في فرنسا للمقاومة الإيرانية، حيث وقع أكثر من 1000 عمدة فرنسي على إعلان يدين قمع النظام ويؤكد بقوة على رفض الديكتاتوريتين، الشاه والملالي، ويطالب بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

جيلبير ميتران: “دبلوماسية الحوار الخائف مع نظام الملالي فشلت”

من جانبه، أكد السيد جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة “فرانس ليبرتيه – دانييل ميتران”، أن الإعدامات اليومية وإرهاب الدولة ليست مجرد أخبار عابرة، بل هي “تاريخ إيران منذ أكثر من 40 عاماً تحت حكم الملالي”. وهاجم بشدة الدبلوماسية الغربية، واصفاً إياها بأنها “تاريخ من دبلوماسية الحوار الخائف وسياسة الاسترضاء مع النظام”، مؤكداً أنها “دبلوماسية فشلت، وفقدت مصداقيتها، ولم يعد لها مبرر للوجود”. وذكّر بأن إيران تحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الإعدامات، بما في ذلك إبادة أكثر من 30,000 سجين سياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مجزرة صیف عام 1988. وحذر من أن بقاء النظام يعتمد على تكرار هذا النموذج، وطالب بتضمين تقرير جاويد رحمن لعام 2024 في قرارات الأمم المتحدة ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم.

جان فرانسوا لوغاريه: “نظام الملالي أضعف من أي وقت مضى”

ألقى السيد جان فرانسوا لوغاريه، العمدة السابق، كلمة افتتاحية شدد فيها على أهمية الذاكرة، وربط بين الاحتفال بتحرير باريس والذكرى المأساوية لمجزرة عام 1988، حيث تم اغتيال أكثر من 30,000 ضحية بفتوى من الخميني. وقال إن رؤية وجوه الضحايا “شعور مؤثر للغاية”. وأشار إلى أن نضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق المستمر منذ عقود قد أتى بثماره، مؤكداً: “اليوم، نظام الملالي أضعف من أي وقت مضى”. وأشار إلى أن الصحافة الدولية تتحدث عن “مناخ من الفوضى وبؤس كبير يستمر في الانتشار، ومشاهد تمرد تتكاثر”، داعياً إلى مشاركة رسائل الأمل إلى جانب إحياء الذكرى.

رحلة لاريجاني إلى لبنان: رمز لتدخلات النظام الإيراني المدمرة

اليوم الثامن- موسى المعاني – وزير أردني سابق:

كانت زيارة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني إلى لبنان في أغسطس 2025 أكثر من مجرد زيارة دبلوماسية عادية؛ حيث كانت رمزًا واضحًا لمحاولات طهران الحفاظ على نفوذها في المنطقة من خلال دعم الجماعات المسلحة مثل حزب الله.. لقد جاءت هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات الداخلية في لبنان حيث قوبلت بترحيب حار من حزب الله؛ لكنها في الوقت ذاته أثارت انتقادات حادة من قبل المسؤولين الحكوميين والرأي العام اللبناني.
لاريجاني الذي يمثل المرشد الأعلى علي خامنئي مباشرة زار بيروت في وقت أقرت فيه الحكومة اللبنانية مؤخرًا خطة تاريخية لنزع سلاح حزب الله – وهي خطة تهدد مصالح النظام الإيراني بشكل مباشر؛ هذا الحدث لم يسلط الضوء فقط على التدخلات المستمرة لطهران في الشؤون الداخلية اللبنانية بل أثار أيضًا استياءً عامًا من نظام أثار عدم الاستقرار في المنطقة لعقود على حساب الشعب الإيراني.
خلال زيارته التقى لاريجاني بمسؤولين لبنانيين رئيسيين بمن فيهم الرئيس جوزف عون ورئيس الوزراء نواف سلام.. كما التقى بنعيم قاسم الأمين العام لحزب الله، ونقل رسالة دعم قاطعة من النظام الإيراني لهذه الجماعة. في مؤتمر صحفي عقب هذه اللقاءات ادعى لاريجاني أن إيران لا تعتزم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وأنها مستعدة للمساعدة في إعادة إعمار لبنان؛ ولكن فقط إذا طلبت الحكومة اللبنانية ذلك.
جاءت هذه الادعاءات في الوقت الذي أفادت فيه مصادر إخبارية مثل دويتشه فيله بأن زيارة لاريجاني جاءت مباشرة بعد موافقة الحكومة اللبنانية على خطة نزع سلاح حزب الله، وهي خطة أثارت انسحاب نواب الطائفة الشيعية من البرلمان احتجاجًا، وردًا على أسئلة الصحفيين اللبنانيين حول تدخل إيران في شؤون لبنان قال لاريجاني بنبرة حادة: “من يضع خططًا للبنان من آلاف الكيلومترات هو من يتدخل وليس نحن”، واعتُبرت هذه التصريحات مهينة، وكانت دليلاً على إنكار واضح للواقع الذي أدخل لبنان في أزمات حادة لسنوات.
من أبرز جوانب هذه الزيارة رفض وزير الخارجية اللبناني يوسف راجي لقاء لاريجاني بشكل قاطع حيث أعلن راجي في بيان رسمي أنه حتى لو كان لديه وقت لما وافق على لقاء ممثل النظام الإيراني معتبرًا أن هذا اللقاء يتعارض مع المصالح الوطنية اللبنانية، وقد كان هذا الموقف جزءًا من موجة واسعة من الاحتجاجات ضد تدخلات إيران، وأكد مسؤولون لبنانيون بما في ذلك الرئيس عون خلال لقائهم بلاريجاني أن صداقة إيران يجب أن تكون مع جميع اللبنانيين وليس مع جماعة معينة مثل حزب الله، وقد قال عون صراحة أن نزع سلاح حزب الله قرار داخلي لبناني لا علاقة لطهران به، وتعكس هذه التصريحات الاشمئزاز العميق في المجتمع اللبناني من الدور المدمر للنظام الإيراني الذي حول لبنان إلى ساحة للحروب بالوكالة من خلال تمويل حزب الله وتسليحه.
امتدت المواقف ضد لاريجاني إلى ما هو أبعد من المسؤولين الحكوميين حيث أفادت وسائل الإعلام اللبنانية والدولية أن زيارته رافقتها احتجاجات واسعة، وبعد يوم واحد من مغادرة لاريجاني لبنان هدد نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله الحكومة اللبنانية بالحرب الأهلية قائلاً إن نزع سلاح حزب الله “خطأ كبير” وقد يؤدي إلى تدمير لبنان؛ وقد ارتبط هذا التهديد مباشرة بزيارة لاريجاني.. حيث أفادت مصادر مثل العربية أن لاريجاني حمل رسالة “دعم قاطع” من إيران لحزب الله، ورد حزب القوات اللبنانية بأن حزب الله لا يملك القدرة على المواجهة، وأن لاريجاني فوجئ بوحدة اللبنانيين ضد التدخل الإيراني، وتعود هذه التوترات إلى قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، حيث كلفت الحكومة الجيش بإعداد خطة له بحلول نهاية العام.
تُوِجت هذه المواقف الجريئة باجتماع طارئ عقد يوم الثلاثاء 19 أغسطس؛ حيث اجتمع نواب وشخصيات سياسية من الجبهة السيادية في مكتب النائب اللواء أشرف ريفي في الأشرفية، وأصدروا بيانًا تاريخيًا أكدوا فيه أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية في مواجهة الهيمنة الإيرانية التي استمرت لعقود وأثقلت البلاد بالقمع والاغتيالات والغزوات مشددين على أن الحكومة الحالية عازمة على إنهاء حالة السلاح غير الشرعي الذي ترعاه وتُشغله الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار المجتمعون إلى أن تصريحات الشيخ نعيم قاسم الأخيرة حملت تهديدًا مباشرًا للشعب اللبناني بكامله.. ما يعرض البلاد لخطر داهم؛ ولذا قرروا اللجوء إلى القضاء اللبناني عبر تقديم شكوى أمام النيابة العامة التمييزية ضد نعيم قاسم وكل من يظهره التحقيق شريكًا أو محرضًا أو فاعلاً، وأوضح البيان أن الشكوى ستستند إلى مواد قانونية محددة (288، 295، 303، 307، 317 معطوفة على المادة 24 وما يليها من القانون رقم 137/59 المعدل).. كما كلف المجتمعون النائب أشرف ريفي إجراء الاتصالات اللازمة مع زملائه النواب للتقدم بهذه الشكوى الجزائية مؤكدين أن السكوت عن هذه التهديدات يعد تفريطًا بأمن اللبنانيين وسيادة الدولة.
يأتي هذا الموقف غير المسبوق بعد أن طال أمد تدخلات النظام الإيراني في لبنان؛ حيث أنفقت طهران من خلال حزب الله مليارات الدولارات من موارد الشعب الإيراني، وما زالت تواصل ذلك للحفاظ على نفوذها في حين أدخلت لبنان في أزمات اقتصادية وسياسية، وتشير التقارير الإعلامية إلى أن حزب الله لن يكون قادرًا على مواصلة نشاطه دون الدعم المالي والتسليحي من إيران، وهذا الدعم يساهم مباشرة في زعزعة استقرار لبنان.
كانت رحلة لاريجاني إلى لبنان في نهاية المطاف فشلًا دبلوماسيًا آخر للنظام الإيراني.. فقد جاء مدعيًا عدم التدخل؛ لكنه في الواقع نقل رسالة تهديد ودعم لحزب الله مما أدى على الفور إلى تهديد قاسم بالحرب الأهلية، تُظهر هذه الأحداث عزلة طهران المتزايدة في المنطقة.. فالنظام الذي تحدى العالم لعقود بالقمع الداخلي والإرهاب الخارجي يواجه الآن مقاومة لا يمكنه تجاهلها، والاشمئزاز من النظام الإيراني ليس فقط في لبنان بل في الشرق الأوسط بأسره، وينبع هذا من حقيقة أن طهران تروج لعدم الاستقرار بدلاً من السلام.. في حين أن شعبي لبنان وإيران يستحقان الحرية من هذه التدخلات، وهنا وفي سياق هذه الأحداث قد يكون نزع سلاح حزب الله خطوة كبيرة نحو الاستقرار.. لكن طالما بقي النظام الإيراني في السلطة ستظل هذه الآمال بعيدة المنال.

نحن في الأردن أيضًا ومع تلاقي المواقف مع أحد الشخصيات اللبنانية البارزة كالدكتور مصطفى علوش الذي يمثل وجهة نظر شعبية واسعة في لبنان؛ نرى أهمية توجيه دعوة إلى الحكومات العربية لاتخاذ موقف موحد وحازم تجاه السياسات الإيرانية التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، وذلك عبر رسائل واضحة قد تتدرج من درجة التحذير السياسي إلى إجراءات أكثر صرامة متضمنةً بحث سبل دعم القوى الوطنية الإيرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الساعية إلى إقامة حكم ديمقراطي في إيران وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
موسى المعاني – وزير أردني سابق

قائمة الارهاب في إنتظار الحرس الثوري الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
في وقت يحاول فيه النظام الايراني کسر طوق العزلة الدولية المفروضة عليه وحتى شن حملة سياسية مکثفة ضد ذلك بزعم إن النظام يتعرض لإفتراءات دولية باطلة وإنه يراعي الانظمة والقوانين والضوبط الدولية المرعية في العلاقات، فقد نزل الخبر الخاص بقيام إستراليا بقطع علاقاتها مع النظام وطرد السفير وإستدعاء سفيرها من طهران.

بطبيعة الحال ليس هناك من دخان من دون نار، ذلك إن الاجراءات الصارمة التي إتخذتها الحکومة الاسترالية ضد النظام الايراني والتي شملت طرد السفير وتعليق عمل السفارة الاسترالية في طهران وإنما جاء بعد ثبوت ضلوع النظام الايراني في هجومين معاديين للسامية على الأراضي الأسترالية.

وبهذا الصدد، فقد أوضح رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، يوم الثلاثاء الماضي، في معرض إعلانه للإجراءات المذکورة، أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية قدّمت أدلة موثوقة تثبت أن الحكومة الإيرانية هي من وجهت مباشرة هجومين، أحدهما استهدف مطعما يهوديا في سيدني والآخر طال كنيسا في ملبورن. وأكد أن هذا السلوك “غير مقبول” ويمثل تهديدا للقيم الديمقراطية في بلاده.

لکن الذي صعق النظام الايراني أن رئيس الوزراء الاسترالي أشار في نفس الوقت الى بدء إجراءات رسمية لإدراج “الحرس الثوري الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية.

بطبيعة الحال فإن إجراءات الحکومة الاسترالية جاءت متزامنة مع إتهام النظام الايراني بالتورط بنشاطات إرهابية، الى جانب بدء الاجراءات الرسمية لإدراجع الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهو ما يعني بأن هذا الجهاز هو من قام بتنفيذ تلك النشاطات الارهابية، وهذا ما سيضع مطلب إدراج هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية والذي يطالب به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دول العالم بإصرار وحزم.

لکن الذي يضاعف من قلق وتوجس النظام الايراني، هو إن هذه الاجراءات الاسترالية القاسية ضده ولاسيما من حيث إعادة الترکيز على النشاطات الارهابية للحرس الثوري، قد جاء متزامنا مع تقرير نشرته صحيفة”التلغراف” البريطانية، حيث کشف فيه عن خطط حزب العمال لتغيير القانون بهدف تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في حال فوزه في الانتخابات. ويأتي هذا التوجه مدعوما باستطلاع رأي جديد أظهر أن أغلبية ساحقة من ناخبي الحزب يؤيدون هذه الخطوة، خاصة في ضوء الكشف عن إحباط السلطات البريطانية لعشرين مؤامرة إرهابية إيرانية على أراضيها خلال العامين الماضيين.

وكشف استطلاع رأي جديد نشرته صحيفة “التلغراف” أن ما يقرب من ثلاثة أرباع ناخبي حزب العمال في بريطانيا يطالبون بإدراج حرس النظام الإيراني، الذراع الرئيسي للقمع والإرهاب للنظام، على قائمة المنظمات الإرهابية. ويأتي هذا الاستطلاع في أعقاب الكشف عن قيام أجهزة الأمن والشرطة البريطانية بإحباط ما لا يقل عن 20 مؤامرة اغتيال واختطاف مرتبطة بالنظام الإيراني على أراضي المملكة المتحدة خلال العامين الماضيين.

وتعليقا على هذه النتائج، قال جون بيرس، أحد نواب حزب العمال: “إن شعب المملكة المتحدة ليس لديه أي أوهام حول طبيعة هذا النظام. لقد أصبح من الواضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن حرس النظام يشكل تهديدا لأمن الجميع في المملكة المتحدة.” وشدد على ضرورة الإسراع في سن قوانين لحظر “جيش طهران الإرهابي”.

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار، هي إن عودة الترکيز على الدور والنشاط الارهابية للحرس الثوري الذي يعتبر الدعامة الاساسية في المحافظة على النظام وضمان بقائه، يعتبر تهديدا غير عاديا موجها للنظام ولاسيما وإن البدء به في بلدين غربيين مهمين ليس إلا أول الغيث!

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 30 اغسطس

موقع المجلس:
أعلنت بلجيكا رسمياً عدم وجود أي خطط لنقل سجناء مدانين بالإرهاب إلى إيران، وذلك رداً على مخاوف أبداها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن احتمال نقل اثنين من شركاء الدبلوماسي السابق أسد الله أسدي.

أستراليا تطرد السفير الإيراني وتصنف حرس النظام منظمة إرهابية

أعلن جوفروا بولار، عمدة الدائرة 17 في باريس، دعمه لإيران حرة، ورحب بعقد مؤتمر بحضور دبلوماسيين دوليين، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 1000 عمدة في حملة دولية لتعريف الرأي العام بجرائم النظام الإيراني وحركة المقاومة.
نُظمت تجمعات احتجاجية في طهران وكلستان وأصفهان ضد انقطاع الكهرباء ونقص المياه وسوء إدارة النظام. كما اعتصم المزارعون والعمال في أصفهان وشفت للمطالبة بحصصهم المائية وحماية البيئة.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها تحت شعار “لا للاسترضاء ولا للحرب، إسقاط الديكتاتورية الدينية”، معلنة دعمها للشعب والمقاومة الإيرانية.

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة لمناقشة تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث ضد برنامج النظام الإيراني النووي. ورحبت أغلبية لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي بهذه الخطوة، مؤكدة أن إيران المسلحة نووياً تشكل تهديداً للعالم.
أفادت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن النظام الإيراني أعدم 841 شخصاً منذ بداية العام، وأن 11 سجيناً سياسياً يواجهون خطر الإعدام الوشيك، ودعت إلى وقف فوري لعمليات الإعدام.

أدان البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، في مؤتمر “إيران المنتفضة” بباريس، الاستهداف الممنهج للسجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني، معتبراً إياه نتيجة لثقافة الإفلات من العقاب. ووثّق في تقريره لعام 2024 مجزرة صیف عام 1988 والجرائم الوحشية ضد السجناء السياسيين، مطالباً بإدانة عالمية.
وصفت دومينيك أتيا، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، تدمير النظام الإيراني لـ 9500 قبر في مقبرة “بهشت زهرا” وإعدام أشرف أحمدي بأنه جريمة ضد الإنسانية، مؤكدة أن لا الشاه ولا الملالي يمثلون بديلاً شرعياً.

طالب رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتفتيش فوري للمواقع النووية الإيرانية والكشف عن مصير اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مؤكداً أن ذلك يمكن أن يمنع فرض عقوبات واسعة النطاق.
أوصت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها بمغادرة إيران وتجنب السفر إليها، خشية تعرضهم لإجراءات انتقامية من طهران بسبب دور ألمانيا في تفعيل آلية الزناد.
اعترف مسؤولون في النظام الإيراني، من بينهم بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بأن وضع الماء والكهرباء والغاز والعملة “على حافة الانهيار”، وأقروا بأن سوء الإدارة هو سبب الأزمات العميقة، فيما حذر خبراء حكوميون من أن المجتمع على وشك انفجار اجتماعي.
أقرت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم السبت، بمقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها دولياً أحمد غالب الرهوي، إلى جانب عدد من الوزراء، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء يوم الخميس الماضي.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 63,371، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 66 قتيلا (4 منهم انتشال)، و345 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلى المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 15 قتيلا، والإصابات 206، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,218، والإصابات إلى 16,434. وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينها 3 أطفال، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، من ضمنها 124 طفلا.

تخلیداً لذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيراني- تظاهرة «إيران الحرة» في- بروكسل

موقع المجلس:
بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سيتجمع آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية یوم 6 أيلول / سبتمبر، في بروكسل، ليجددوا رفع صوت الحرية والعدالة من أجل الشعب الإيراني.
هذه التظاهرة الكبرى حظيت بدعم شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من مختلف دول العالم، لتجسد الدعم الدولي الواسع لمطلب الشعب الإيراني في الديمقراطية وحقوق الإنسان.

تخلیداً لذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيراني- تظاهرة «إيران الحرة» في- بروكسل

رسائل التظاهرة:

يؤكد المشاركون أنّ مقاومة الشعب الإيراني، باعتبارها أضخم وأطول حركة منظّمة في تاريخ إيران، ترفع شعار «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي» رفضًا لكل أشكال الديكتاتورية والتبعية.
سیشدّد المنظمون على ما يُعرف بـ الحل الثالث: لا للحرب الخارجية، ولا لاسترضاء الحكم الديني، بل إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

تخلیداً لذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيراني- تظاهرة «إيران الحرة» في- بروكسل

سيتم التنديد بجرائم الإعدام السياسي في إيران وبممارسات خامنئي القمعية الهادفة إلى منع الانتفاضات الشعبية.
التأكيد على دعم الخطة ذات البنود العشرة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى: إقامة جمهورية ديمقراطية، فصل الدين عن السلطة، المساواة بين النساء والرجال، إلغاء عقوبة الإعدام، الحكم الذاتي للقوميات، وإيران خالية من السلاح النووي.

تخلیداً لذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيراني- تظاهرة «إيران الحرة» في- بروكسل

كما يشدد المنظمون على أنّ كفاح شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة ضد الحرس يجب أن يُعترف به، وأنّ الاعتماد على هذا النضال المنظّم هو الطريق الوحيد نحو الحرية وبناء مستقبل ديمقراطي لإيران.