الرئيسية بلوق الصفحة 190

ديلي إكسبرس: على الغرب أن يتحرك ضد “الطغيان المروع” في إيران بعد إعدام معارضين

موقع المجلس:
في تقرير نشرته صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية، تم حث الدول الغربية على التوقف عن سياسة استرضاء الملالي الحاكمين في إيران، وذلك في أعقاب إعدام اثنين من المعارضين فجر الأحد. وسلط التقرير الضوء على تحذيرات البطلة الأولمبية شارون ديفيز، التي انتقدت بشدة “الحكومة الطاغية المروعة”، وربطت بين الإعدامات الأخيرة والخوف من تكرار مجزرة صیف عام 1988. وأبرز التقرير دعوات شخصيات بريطانية بارزة، مثل رئيس أساقفة كانتربري السابق روان ويليامز، إلى جانب تصريحات شديدة اللهجة من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، التي طالبت بإجراءات دولية ملموسة وفعالة لوقف جرائم النظام.

دعوات لوقف سياسة الاسترضاء

حذرت البطلة الأولمبية البريطانية شارون ديفيز من أنه يجب على الغرب التوقف عن سياسة استرضاء الملالي القتلة في إيران، وذلك بعد شنق اثنين آخرين من المعارضين للنظام فجر الأحد. تُعرف ديفيز بدعمها القوي للديمقراطية في إيران منذ أن أمر خميني في عام 1988 بارتكاب مذبحة جماعية بحق 30 ألف إيراني، كان العديد منهم رياضيين وشخصيات عامة، لمعارضتهم ثيوقراطيته الفاشية.

وقد تم فجر الأحد شنق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار. ووُجهت إليهما تهم من العصور الوسطى مثل “محاربة الله” و”الإفساد في الأرض”، بالإضافة إلى “البغي “، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، والتآمر ضد الأمن القومي.

وقالت ديفيز: “الأخبار اليوم عن شنق هذين المعارضين مروعة، لكنها لا ينبغي أن تفاجئ أي شخص يعرف شيئًا عن هذه الحكومة الطاغية المروعة… لقد حاولنا تسليط الضوء على إمكانية تكرار القتل برسالة إلى الأمم المتحدة، لكن لم يتم فعل شيء، والآن هذان الرجلان ميتان. على الغرب أن يتوقف عن غض الطرف”.

إدانات من شخصيات بريطانية بارزة

انضم إلى ديفيز في التوقيع على الرسالة الموجهة للأمم المتحدة شخصيات بارزة أخرى، من بينهم رئيس أساقفة كانتربري السابق روان ويليامز. وقال الدكتور ويليامز، الذي يُعرف الآن باللورد ويليامز: “إن إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني هذا الصباح، في مواجهة الاشمئزاز والاحتجاج العالمي، هو أحدث دليل على الإفلاس الأخلاقي للحكومة الحالية في إيران… هذه الجرائم القضائية المروعة وغير العادلة هي علامة ضعف وليست قوة”. ودعا إلى “ضغوط دبلوماسية أقوى من قبل حكومة المملكة المتحدة وغيرها، ومشاركة أكبر مع جماعات المعارضة الديمقراطية داخل وخارج حدود إيران”.

المقاومة الإيرانية تطالب بإجراءات ملموسة

من جانبها، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : “خامنئي، هذا الضحاك الذي يحمل الأفاعي على كتفيه (شخصية شريرة في الميثولوجيا الفارسية)، ارتكب في الأيام الأخيرة من حكمه المشين جريمة شنيعة في محاولة يائسة لإطالة أمد نظامه… لكنها لن تؤدي إلا إلى تأجيج غضب وكراهية الشعب الإيراني ومضاعفة عزيمة شباب إيران البواسل على مواجهة الفاشية الدينية”.

وقادت السيدة رجوي الدعوات الموجهة للأمم المتحدة والدول الأعضاء لإدانة هذه الجريمة بشدة، قائلة إن الإدانات الشفهية غير الفعالة لم تعد كافية: “لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة. إن تقاعس المجتمع الدولي قد شجع هذا النظام المتعطش للدماء على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات. يوجد العديد من سجناء مجاهدي خلق والمقاومة حاليًا على قائمة الإعدام – يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياتهم”.

وأضافت أن هناك ما لا يقل عن 14 سجينًا سياسيًا آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق. واختتمت بالقول: “لقد حان الوقت لوضع حد لهذا التقاعس في مواجهة نظام قائم على الإعدام والتعذيب والإرهاب”.

وفي رسالة أخيرة له بعد صدور حكم الإعدام بحقه، أعلن بهروز إحساني قائلاً: “لن أساوم على حياتي مع أي شخص. أنا مستعد لأن تكون حياتي المتواضعة فداءً لتحرير الشعب الإيراني”.

تعلیق لافتتين كبيرتين للشهيدين حسني وإحساني فوق أكبر طريق سريع في طهران

رسالة شجاعة تتحدى أجواء القمع
موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة وفي تحدٍ مباشر لأجواء القمع التي يفرضها النظام في قلب العاصمة الإيرانية، قامت بتعليق لافتتين عملاقتين تحملان صُور الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني. تم اختيار الموقع بعناية فائقة لتعظيم التأثير، حيث عُلقت اللافتتان على جسر للمشاة يطل على طريق الإمام علي السريع، الذي يعد الشريان الحيوي والأكثر ازدحامًا في طهران، مما ضمن وصول رسالتهم إلى أعين آلاف المواطنين. لم تكن هذه العملية مجرد عمل احتجاجي، بل كانت بمثابة إعلان قوي بأن شعلة المقاومة لا تزال متقدة، ورسالة أمل للشعب بأن النضال من أجل الحرية مستمر، ورسالة تحدٍ للسلطات بأن قبضتهم الأمنية لم ولن تتمكن من إسكات صوت الحق والحرية.

وحدات المقاومة تعلق لافتتين كبيرتين للشهيدين حسني وإحساني فوق أكبر طريق سريع في طهران

ملحمة الشهداء وعهد المقاومة المتجدد

وقد حملت اللافتتان تحت صُور الشهيدين بيت شعر فارسي ذا معنى عميق: “أولئك العشاق الثائرون الذين لم يتعايشوا مع الظلام، إحياءً لذكرى بهروز إحساني… ومهدي حسني”. هذا الشعر ليس مجرد كلمات، بل هو استحضار لروح ملحمة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، تلك الملحمة التي خُيّر فيها جيل بأكمله بين الحياة مع الخضوع والموت بشرف، فاختاروا الموت ورفضوا الاستسلام للظلام. إنهم يمثلون جيلاً أثبت استعداده لدفع أي ثمن من أجل الحرية، وتركوا وصمة العار على جبين نظام الملالي الذي فشل في كسر إرادتهم. وبهذا الفعل الرمزي، لم تكتفِ وحدات المقاومة بتكريم ذكرى الشهيدين حسني وإحساني، بل جددت العهد مع المبادئ التي استشهدا من أجلها. إنه عهد بالوفاء لدمائهما ولكل شهداء الحرية، وتأكيد على أن تضحياتهم لن تذهب سدى، بل ستكون نبراساً يضيء طريق المناضلين من بعدهم.

تعلیق لافتتين كبيرتين للشهيدين حسني وإحساني فوق أكبر طريق سريع في طهرانمواصلة النضال حتى بزوغ فجر الحرية

بهذه الخطوة الشجاعة، وجهت وحدات المقاومة رسالة واضحة للنظام مفادها أنها، اقتداءً بالشهيدين، ستبقى صامدة على عهدها حتى تحقيق النصر. إن تعليق صورهما الشامخة فوق طرقات طهران هو إعلان بأن المقاومة قد ورثت مسؤولية النضال، وأنها ستواصل الكفاح بكل قوة وعزيمة من أجل الهدف الأسمى الذي ضحى الشهيدان بحياتهما من أجله: إقامة إيران حرة، ديمقراطية، يحكمها شعبها، وتُحترم فيها كرامة الإنسان. إنها دعوة مفتوحة لكل إيراني حر للانضمام إلى مسيرة التغيير، وتأكيد على أن فجر الحرية بات أقرب من أي وقت مضى بفضل هذه التضحيات.

منظمة العفو الدولية: إعدامات سرية مروعة في إيران وسط تصاعد القمع السياسي

إدانة دولية لإعدامات سرية وتحذير من تكرار الجرائم
موقع المجلس:
في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أدانت منظمة العفو الدولية بشدة الإعدام “التعسفي والسري” للمعارضين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني. ووصفت المنظمة هذا الإجراء بأنه يأتي في خضم “أزمة إعدامات مروعة” شهدت شنق ما يقرب من 700 شخص هذا العام في إيران. وحذرت المنظمة من أن دعوات وسائل الإعلام الرسمية لتكرار مجزرة صیف عام 1988 تثير مخاوف جدية من أن السلطات قد تعدم أفرادًا آخرين يواجهون اتهامات ذات دوافع سياسية. كما طالب البيان المجتمع الدولي بتفعيل مبدأ “الولاية القضائية العالمية” لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن جرائمهم.

إعدام تعسفي ومحاكمة جائرة

قالت كريستين بيكرلي، نائبة المديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ردًا على إعدام بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا) سرًا في سجن قزل حصار يوم 27 يوليو: “لقد أُعدم بهروز إحساني ومهدي حسني بشكل تعسفي وسط أزمة إعدامات مروعة في إيران”.

وأضافت بيكرلي أن الإعدام تم “سرًا دون إشعار لهما أو لأسرتيهما بعد محاكمة بالغة الجور أمام محكمة ثورية”. وأوضحت أنهما “حُرما من الاتصال بمحاميهما لمدة عامين تقريبًا قبل محاكمة لم تدم سوى خمس دقائق، ولم يُسمح لهما فيها بالدفاع عن نفسيهما”. كما أكدت أن “الاعترافات القسرية” التي انتُزعت منهما تحت وطأة الضرب والحبس الانفرادي المطول والتهديد بإيذاء عائلتيهما، استُخدمت كدليل لإدانتهما.

وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الإيرانية “كثفت القمع في الداخل في أعقاب التصعيد الأخير للأعمال العدائية مع إسرائيل في يونيو”. وأكدت أن إعدام السجينين، اللذين كانا يحتجان على عقوبة الإعدام من داخل السجن ضمن حملة “لا للإعدام أيام الثلاثاء“، يسلط الضوء على “استخدام السلطات لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي في أوقات الأزمات الوطنية لسحق المعارضة ونشر الخوف”.

دعوات لوقف الإعدامات والمحاسبة الدولية

جددت منظمة العفو الدولية دعوتها للسلطات الإيرانية إلى “الوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام المخطط لها، وفرض حظر رسمي على جميع عمليات الإعدام بهدف إلغاء استخدام عقوبة الإعدام تمامًا”.

كما شددت المنظمة على “ضرورة قيام الدول الأخرى بفتح تحقيقات جنائية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية ضد جميع المشتبه في مسؤوليتهم عن التعذيب وغيره من الجرائم بموجب القانون الدولي، بمن فيهم كبار المسؤولين الإيرانيين”.

مخاوف من تكرار مجزرة 1988

ذكر البيان أن الإعدامات الأخيرة، مقترنة بدعوات وسائل الإعلام الرسمية الأخيرة لتكرار مجزرة السجون عام 1988 التي أُعدم فيها آلاف المعارضين السياسيين سرًا، أثارت مخاوف من أن السلطات قد تعدم أفرادًا آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بتهم ذات دوافع سياسية. وتأتي هذه المخاوف وسط حملة قمعية شنتها السلطات منذ “حرب الـ12 يومًا” مع إسرائيل، شملت اعتقالات جماعية، وأوامر رسمية مقلقة بتسريع المحاكمات والإعدامات، ومشروع قانون طارئ ينتظر الموافقة النهائية لتوسيع نطاق عقوبة الإعدام.

سجناء آخرون في خطر

وثقت منظمة العفو الدولية قضايا 19 شخصًا معرضين لخطر الإعدام بتهم ذات دوافع سياسية. ومن بين الأسماء المذكورة في البيان:

أحمد رضا جلالي، الأكاديمي السويدي-الإيراني، الذي تعرض للاختفاء القسري منذ 23 يونيو، مما يثير مخاوف من إعدامه سرًا.
ثلاث نساء على الأقل معرضات لخطر الإعدام: المدافعة عن حقوق المرأة شريفة محمدي، والعاملة في المجال الإنساني الكردية بخشان عزيزي، والمعارضة الكردية وريشة مرادي.
تسعة أشخاص على الأقل معرضون لخطر الإعدام على خلفية احتجاجات “2022”: فاضل بهراميان، مهران بهراميان، ميلاد آرمون، علي رضا كفائي، أمير محمد خوش إقبال، نويد نجاران، حسين نعمتي، علي رضا بامرزبورناك، ومحراب (مهران) عبد الله زاده.
ستة أشخاص على الأقل معرضون لخطر الإعدام بتهم الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق: أبو الحسن منتظر، أكبر (شاهرخ) دانشورکار، بابك علي بور، محمد تقوي سنكدهي، بويا قبادي، ووحيد بني عامريان.
كما تلقت المنظمة أسماء 13 شخصًا آخرين معرضين لخطر الإعدام وهم: رزكار باباميري، بجمان سلطاني، سوران قاسمي، کاوه صالحي، طيفور سليمي باباميري، منوجهر فلاح، أمين فرح آور جيساونداني، إحسان فريدي، محمد جواد وفائي ثاني، مسعود جامعي، علي رضا مرداسي، فرشاد اعتمادي فر، ويعقوب درخشان.
تعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام بشكل غير مشروط لجميع الجرائم وتحت أي ظرف من الظروف.

ایران.. للأسبوع التاسع والسبعين تواصل إضراب عن الطعام في 48 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:
في أسبوعها التاسع والسبعين، استمرت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” داخل 48 سجنًا في مختلف أنحاء إيران، وذلك في ظل تصعيد غير مسبوق للقمع من قبل النظام. وتأتي هذه الجولة من الإضراب عن الطعام والاحتجاج، التي ستقام يوم الثلاثاء 29 يوليو 2025، ردًا مباشرًا على إعدام اثنين من أعضاء الحملة، السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، والهجوم الوحشي على السجناء السياسيين في سجن قزل حصار، مما يظهر إصرار السجناء على مواصلة حراكهم رغم كل الضغوط والمخاطر.

تصعيد القمع: إعدامات وهجوم على السجون

أقدم نظام الملالي، الذي يواجه عجزًا في حل أزماته الداخلية والخارجية، على تصعيد قمعه ضد الشعب. وفي هذا السياق، أعدمت السلطات فجر يوم الأحد 27 يوليو، السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار، وهما من الأعضاء الفاعلين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وتم تنفيذ الإعدام في عملية قضائية جائرة، دون إبلاغ مسبق ودون السماح لهما بالزيارة الأخيرة لعائلتيهما.

وسبق ذلك، يوم السبت 26 يوليو، هجوم وحشي شنته السلطات على السجناء السياسيين في سجن قزل حصار. فبأمر من رئيس السجن، الله كرم عزيزي، ومساعديه حسن قبادي وإسماعيل فرج نجاد، داهم أكثر من 100 من حراس السجن وقوات المخابرات المسلحة قاعة السجناء السياسيين في الوحدة 4. وقاموا بنقل جميع السجناء السياسيين في الوحدة إلى زنازين انفرالية وهم مكبلون بالأصفاد في أيديهم وأرجلهم وأكياس على رؤوسهم. وفي أعقاب هذا الهجوم، تم نقل السجين السياسي سعيد ماسوري، أحد الموقعين الأوائل على دعوة الحملة، إلى المنفى في سجن زاهدان. وردًا على هذه الجريمة، نظم السجناء المقاومون في سجني قرجك وطهران الكبرى مراسم وهتفوا بشعارات تؤكد على عهدهم بوقف الإعدامات.

حصيلة الإعدامات المتزايدة والتهديدات الرسمية

شهد الأسبوع الماضي إعدام ما لا يقل عن 20 شخصًا في سجون مختلفة في البلاد. كما صدر حكم بالإعدام على السجين السياسي يعقوب درخشان في سجن لاكان رشت، والذي كان قد اعتقل سابقًا بتهمة الدعاية ضد النظام. وخلال فترة رئاسة بزشكيان التي دامت عامًا واحدًا، بلغ عدد الإعدامات ما لا يقل عن 1477 حالة، وهو رقم يتجاوز بكثير السنوات السابقة، وخاصة فترة رئاسة رئيسي.

وقد أعلن رئيس السلطة القضائية، محسني إيجه اي، صراحة عن تشديد القمع في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي، حيث كشف عن اعتقال أكثر من 2000 شخص فقط خلال “حرب الـ12 يومًا”.

بيان الحملة ودعوات للتحرك

أصدر أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بيانًا أدانوا فيه القمع والإعدامات اللاإنسانية والظالمة للسجناء. وجاء في البيان: “نعتقد أن هدف السلطة من هذا العنف المتواصل هو خلق الرعب وإسكات مجتمع لا يزال، رغم كل الضغوط، يصر على حقه المشروع في العدالة والحرية والكرامة الإنسانية وحق تقرير المصير”.

ودعا البيان الضمائر الحية والحرة في الداخل والخارج إلى رفع صوت “لا للإعدام” من خلال الدعم الفعال للحملة وتوسيع نطاقها بكل الإمكانيات المتاحة. كما أعرب أعضاء الحملة عن قلقهم العميق بشأن مصير السجناء السياسيين من أعضاء الحملة الذين تم نقلهم إلى أماكن مجهولة، داعين الجميع إلى عدم ترك عائلات المعدومين وأعضاء الحملة وحدهم، ومؤكدين أن حياة السجناء السياسيين في سجن قزل حصار وغيره من السجون في خطر جسيم. ودعا البيان السجناء إلى استلهام صمود سجناء قرجك وطهران الكبرى من خلال تنظيم المراسم لكي لا تضيع دماء الشهداء سدى.

قائمة السجون المشاركة في الإضراب

سيقام إضراب الطعام للأسبوع التاسع والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يوم الثلاثاء 29 يوليو 2025، في السجون الـ 48 التالية:

سجن قزل حصار (الوحدة 3 والوحدة 4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستجرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن كنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

بزشکيان وکذبتان صريحتان

مسعود بزشکيانرئيس النظام الایراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

طوال ال46 عاما المنصرمة، کان النظام الايراني بمثابة سحابة سوداء على إيران والمنطقة والعالم وأمطرت هذه السحابة کل أنواع الشرور والفظائع وما يضر الانسان والحضارة والتقدم، ولکن من المفيد جدا هنا التنويه على إن القسط الاکبر من شرور هذه السحابة إنصبت بالدرجة الاولى على الشعب الايراني ومن بعد ذلك على شعوب وبلدان المنطقة.

الشعب الايراني عندما ثار على نظام الشاه وأسقطه فإن ذلك کان بهدف حياة حرى کريمة والتخلص من الدکتاتورية البغيضة للشاه والتي عانى منه الشعب الايراني الامرين، ولکن الذي حدث هو إن التيار الديني المتطرف بقيادة خميني ولأسباب وعوامل وظروف مختلفة تمکن من أن يسيطر على مقاليد الامور ويٶسس نظام ولاية الفقيه الذي صار واضحا فيما بعد بأنه إمتداد للدکتاتورية الملکية ولکن تحت غطاء ديني، ومع کل تلك الوعود العسلية التي وعد بها خميني مٶسس هذا النظام، لکن صار واضحا بأنه وکما کان الحال مع النظام الدکتاتوري السابق فإن أي خير أو أمل لم يرتجى من هذا النظام أيضا.

کما کان نظام الشاه يعتمد على الممارسات القمعية والاعدامات من أجل فرض حکمه، فإن نظام ولاية الفقيه إعتمد أيضا على الممارسات القمعية والاعدامات ولکن مع التمادي فيها الى درجة صار يشار له بالبنان في هذا المضمار وحتى يعتبر في مقدمة الدول القمعية والاستبدادية التي لا تعترف بأبسط مبادئ حقوق الانسان، ولعل مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي غالبيتهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة نموذج صارخ بهذا الصدد.

أما فيما يتعلق بالشرور والمصائب التي نزلت على شعوب ودول المنطقة والذي يأتي في المرتبة الثانية بعد الشعب الايراني کما ذکرنا آنفا، فحدث ولاحرج ولاسيما بعد أن بسط هذا النظام نفوذه على 4 دول والتأثير بالغ السلبية على الامن والاستقرار فيها ولاسيما بعد أن فرض النظام وکلائه للتحکم بهذه الدول وجعلها تعاني من جرائهم الکثير من الظلم والاوضاع السلبية في مختلف المجالات، وحتى إن الذي حدث بعد تراجع دور ونفوذ هذا النظام في سوريا ولبنان، کان لوحده دليلا على بشاعة دوره في المنطقة.

واليوم، وعندما يصرح رئيس النظام مسعود بزشکيان بحرص نظامه على تعزيز العلاقات مع دول الجوار ويتحدث عن حقوق الانسان ويتحدث جزافا بهذا الشأن، فإنه في الحقيقة والواقع يطلق کذبتان صريحتان في وضح النها ذلك إن بلدان الجوار لم يأتها من هذا النظام سوى المصائب والشرور والويلات، أما الشعب الايراني فيکفي إنه قد إنتفض 4 مرات بوجه ظلم هذا النظام وممارساته القمعية وإعداماته المستمرة.

دعوة برد دولي حازم على الإعدامات في إيران ودعم خطة السيدة مريم رجوي من جانب 120 برلمانياً بلجيكياً

دعوة للتحرك ودعم البديل الديمقراطي
موقع المجلس:

وقع 120 نائباً من البرلمانات الفيدرالية والإقليمية ومجلس الشيوخ في بلجيكا، و في تحرك سياسي لافت، وقع على بيان مشترك، دانوا فيه أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين في إيران وطالبوا برد فعل دولي حازم. وأعلن الموقعون، الذين يمثلون مختلف الأطياف السياسية، دعمهم القوي لإيران ديمقراطية وعلمانية، مؤكدين أن خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط تمثل الحل العملي لمستقبل البلاد. كما طالبوا بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد.

أعرب 120 نائباً من البرلمانات الفيدرالية والإقليمية ومجلس الشيوخ في بلجيكا، من بينهم رؤساء العديد من اللجان المتخصصة ورؤساء الكتل النيابية للأحزاب الرئيسية وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، عن قلقهم العميق إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين بسبب دعمهم للمعارضة، وطالبوا برد فعل حازم من المجتمع الدولي.

وأعلن النواب دعمهم القوي لرؤية إيران حرة وديمقراطية تقوم على سيادة القانون. وأكدوا في بيانهم أن الشعب الإيراني، خلال انتفاضاته الوطنية، قد رفض كلاً من الديكتاتورية الدينية الحاكمة والعودة إلى ديكتاتورية الشاه، معبراً عن تطلعه لإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.

وأعلن النواب أن خطة السيدة مريم رجوي، تمثل حلاً شاملاً وعملياً لمستقبل إيران. وتشمل هذه الخطة مبادئ تتوافق تماماً مع القيم الديمقراطية، مثل إلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإجراء انتخابات حرة، وحرية الصحافة، واستقلال القضاء.

وطالب الموقعون على البيان بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، كما أكدت على ذلك عدة قرارات للبرلمان الأوروبي.

وفي الختام، شدد النواب على ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مقاومة الاستبداد.

موجز أهم الأخبارلیوم الثلاثاء 29 يوليو

موقع المجلس:
ردّت وحدات المقاومة على إعدام السجينين السياسيين بـ 47 نشاطًا ثوريًا في مدن من بينها طهران ومشهد وتبريز وشيراز وكرمان ورشت، حيث قاموا بنصب صور الشهيدين وتنفيذ أعمال احتجاجية، مؤكدين أن السبيل الوحيد للحرية هو الانتفاضة وإسقاط النظام.
تواصلت الاحتجاجات في إيران، حيث نظم أصحاب المحال والصناعيون في مدينة تشهاردانگه الصناعية بطهران تجمعًا احتجاجيًا بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء، بينما تجمع المتقدمون لمشروع الإسكان الوطني في رباط كريم أمام مبنى القضاء احتجاجًا على تأخر تسليم الوحدات السكنية.

تضحية الشهيدين حسني وإحساني تشعل عزيمة وحدات المقاومة لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام

طالب 120 نائبًا من البرلمانات ومجلس الشيوخ في بلجيكا، في بيان مشترك، برد فعل دولي حازم على أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران، وأعربوا عن دعمهم لـ خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، داعين إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

وحدات المقاومة تعلق لافتتين كبيرتين للشهيدين حسني وإحساني فوق أكبر طريق سريع في طهران

دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، في إدانتها لإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من جرائم النظام الإيراني، محذرة من أن استمرار صمت المجتمع الدولي هو بمثابة ضوء أخضر لتصعيد الإعدامات.

نصبت وحدات المقاومة، صور الشهيدين من مجاهدي خلق اللذين أعدمهما النظام الإيراني، فوق جسر على طريق الإمام علي السريع في طهران، كرمز لاستمرار المقاومة ضد النظام.
نفّذ شباب الانتفاضة تفجيرًا في مجمع القدس القضائي بمدينة الأهواز، ردًا على عمليات الإعدام، وقد تمت هذه العملية تحيةً لأرواح المجاهدين الشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني، رمزي الصمود والوفاء.

أحيت وحدات المقاومة ذكرى ملحمة 28 و29 يوليو 2009، عبر 31 نشاطًا ثوريًا في مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وزاهدان، مخلدةً ذكرى 13 شهيدًا من مجاهدي خلق سقطوا في أشرف.

أفادت شبكة فوكس نيوز بأن إيران ضاعفت عدد الإعدامات بأكثر من مرتين في النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالعام السابق، وهو ما أكدته الأمم المتحدة، وجاء هذا الخبر بعد يوم واحد من إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني.
أدان ريشارد تشارنسكي، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني بتهمة “محاربة الله” الملفقة، داعيًا إلى تحرك فوري من قبل كايا كالاس لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

كتبت صحيفة “ذا صن” اللندنية أن النظام الإيراني أعدم السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني بتهم ملفقة، بينما يستعد لتكرار مجزرة صیف عام 1988 ضد آلاف السجناء.
طالب أعضاء سابقون في البرلمان ومجلس الشيوخ ووزراء من جمهورية أيرلندا باتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الاتحاد الأوروبي وأيرلندا لمنع وقوع مذابح بحق السجناء السياسيين، محذرين من احتمال تكرار مجزرة صیف عام 1988.
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا بأن إيران ترسل إشارات سيئة، وأنها إذا استأنفت برنامجها النووي، فسيتم تدميرها أسرع من طرفة عين، مؤكداً أنها لن تحصل على قنبلة نووية أبداً.
قتل نظام الملالي خلال الشهرين الأخيرين ما لا يقل عن 9 من العتالين الكرد (الكولبر) بالرصاص المباشر في المناطق الحدودية، مما يظهر زيادة حادة في العنف والقمع ضد الكادحين المحرومين.
أكّد المرصد العالمي للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أن قطاع غزة يشهد حاليًا “أسوأ سيناريو للمجاعة”، في ظل الحصار والتدمير الواسع الناتج عن الحرب المتواصلة منذ 21 شهرًا بين إسرائيل وحركة حماس.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 60,034، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 145,870، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 113 قتيلا و637 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية وبينت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلى المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 22، وأكثر من 199 إصابة، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,179، والإصابات إلى أكثر من 7,957.

قبسان آخران ينيران طريق الحرية في إيران

الشهیدان بهروز إحساني ومهدي حسني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن سمحت الظروف والاوضاع التي تداعت عن الثورة الايرانية للتيار الديني الرجعي المتطرف بالسيطرة على زمام الامور وإقامة نظام الملالي، فإن الشعب الايراني الذي کان قد عانى الکثير بسبب من نظام الشاه قد وجد نفسه مجددا أمام الدکتاتورية الدينية التي کانت تبرر جرائمها ومجازرها وإنتهاکاتها الفظيعة بإسم الدين، ولذلك لم يجد الشعب من مناص سوى مواجهة هذا النظام والنضال من أجل الحرية والخلاص مرة أخرى، وقد کان لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، الدور البارز في فضح وکشف الوجه البشع لهذا النظام والدعوة الى إسقاطه لکونه قد إستبدل التاج بالعمامة.
ومنذ الايام الاولى للحکم الاستبدادي الدموي لنظام ولاية الفقيه، فقد کانت مجاهدي خلق المبادرة للتصدي له ومواجهته بکل الطرق والاساليب ولاسيما بعد إستنفاذها لمحاولاتها السلمية من أجل جعل النظام ينأى بنفسه عن الدکتاتورية ويحرص على مصلحة الشعب والعمل من أجله، ولذلك وبسبب من دورها البارز ضد النظام ورفضها لدکتاتوريته، فإن مجاهدي خلق قد أصبحت بمثابة العدو اللدود للنظام وإن الحملات الوحشية المنظمة ضدها والتي وصلت ذروتها الى حد إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي أغلبيتهم أعضاء في مجاهدي خلق وذلك في مجزرة صيف عام 1988، وکذلك العملية المخابراتية التي إستهدفت التجمع السنوي العام للتضامن مع الشعب الايراني والذي تقيمه المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس عام 2018، حيث کان يحضرها أکثر من 100 الف فرد، وجرائم ومجازر أخرى، دلت بکل وضوح الى أي حد ومستوى ينقم هذا النظام على المنظمة ويسعى الى القضاء عليها تماما.
لکن، وعلى الرغم من الحملات الامنية والسياسية والاعلامية التي قام بها النظام ضد المنظمة ودعواته المتکررة للشباب الايراني للنأي بأنفسهم بعيدا عنها، فقد ظلت المنظمة محورا أساسيا للشباب الايراني من أجل النضال والمواجهة ضد النظام وحتى إن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق والتي تقوم بعملياتها الثورية ونشاطاتها التعبوية ضد النظام أوضح دليل على ذلك.
بعد کل تلك الحملات التي قام بها النظام ضد مجاهدي خلق من أجل إنهاء دورها ووجودها، فإن الانتفاضات الشعبية في2009 الاعوام 2009 و2017 و2019 و2022، کانت في خطها العام ثمرة من ثمار عملية النضال والمواجهة التي تخوضها المنظمة ضد النظام وعلى الرغم من إن النظام يقوم بتصفية کل من ينتمي للمنظمة وقبل ذلك يقوم بممارسة کل أنواع التعذيب بحقه، إلا إن الشعب الايراني ولاسيما الاجيال الشابة تتسارع للإنضمام الى صفوف المنظمة ومواصلة النضال ضد النظام حتى إسقاطه، وحتى يبدو إنه کلما بادر النظام الى إصدام حکم إعدام بعضو أو عدة أعضاء من المنظمة فإن العشرات من الشبان ينضمون لصفوفها ويواصلوب السير في دربهم، وبهذا السياق فإنه وعلى الرغم من النداءات والدعوات الدولية الصادرة والداعية لنظام الملالي کي لا تنفذ حکم الاعدام بحق إثنين من أعضاء المنظمة، فقد إقدم جلاوزة الملا خامنئي صباح يوم الاحد الماضي المصادف لل27 من يوليو 2025، على ارتكاب جريمة بشعة بإعدام اثنين من مجاهدي خلق وهما السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، حيث أدينا بتهم «البغي، المحاربة، والإفساد في الأرض، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وجمع معلومات مصنفة، والتجمع والتآمر ضد الأمن القومي»، وصدر بحقهما حكم بالإعدام.
لکن من الواضح جدا إن هذه الجريمة لن تٶثر أبدا على عزم الشعب الايراني على المضي قدما في عملية النضال والمواجهة ضد النظام حتى إسقاطه بل وحتى إنها سوف تضاعف من ذلك وسوف تثبت الايام ذلك کما أثبتت من قبل لأنهما سوف يصبحان قبسان ينيران درب الحرية في إيران.

غضب عالمي عارم رداًعلى إعدام السجينين السياسيين الإيرانيين بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:

في تصعيد مروع للقمع، أعدم النظام الإيراني سجينين سياسيين — وهما بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية — فجر يوم الأحد، 27 يوليو.1 ونُفذت عمليات الإعدام في سجن قزل حصار وأثارت على الفور موجة من الإدانات الدولية والاحتجاجات الواسعة.

مريم رجوي: “لقد أوفوا بعهدهم المقدس لله والشعب بكل فخر وكرامة

في بيان على منصة X ، كتبت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية :

“في فجر اليوم الأحد، 27 تموز / يوليو 2025، ارتقى المجاهدان في منظمة مجاهدي خلق، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى مرتبة الشهادة على يد جلاوزة خامنئي، والتحقا بقافلة شهداء “الضياء الخالد”. لقد ارتكب خامنئي السفاح، في أيام حكمه الآفلة، جريمة كبرى، ظنًا منه أنها قد تطيل عمر نظامه لبضعة أيام، لكنها لا تزيد إلا من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه الفاشية الدينية، وتعزّز من إصرار شباب إيران الأشاوس على إسقاط هذا النظام المجرم. تحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين صمدا في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات على مدى ثلاث سنوات، ووفَوا بعهدهم مع الله والشعب بكل شموخ وكرامة. كان بهروز قد قال في آخر رسالة له من داخل السجن، بتاريخ 5 حزيران / يونيو 2025: “نحن، مطلقًا ومهما كانت الظروف، لن نستسلم لهذا النظام السفّاح والمجرم… هيهات منّا الذلّة“. إنني أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجريمة الوحشية. فلم يَعُد يكفي مجرد الإدانة اللفظية، بل لقد آن أوان اتخاذ قرارات عملية وفعالة ضد نظام الإعدام والتعذيب. إن التقاعس الدولي يشجّع هذا النظام السفّاح، الذي يعيش في أضعف حالاته، على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات. عدد كبير من السجناء المجاهدين والمناضلين صدرت بحقهم أحكام إعدام، ولابد من التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم“.

 

احتجاجات دولية: “الصمت تواطؤ”

عقب الإعلان عن الإعدامات، اندلعت احتجاجات واسعة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية:

برلين: تظاهر المحتجون خارج السفارة الإيرانية، رافعين لافتات ومرددين شعارات ضد النظام.
لندن: وصف المتظاهرون الإعدامات بأنها “همجية” وطالبوا بتحرك عاجل من وزارة الخارجية البريطانية.
لاهاي: حمل النشطاء لافتات كتب عليها “الصمت تواطؤ” و”أوقفوا الإعدامات في إيران”.
فيينا، أوسلو، باريس، غوتنبرغ، كولونيا، ميلانو: هتف المغتربون الإيرانيون ومؤيدو حقوق الإنسان “لا للإعدام” و”خامنئي يجب أن يرحل”.
واشنطن العاصمة: خارج البيت الأبيض، أحيا المتظاهرون ذكرى مقاتلي الحرية الذين تم إعدامهم وحثوا الولايات المتحدة على تبني سياسة حازمة تجاه طهران.
وقال أحد المحتجين في برلين: “النظام يكثف قمعه لأنه يشعر بسقوطه. يجب أن ينتهي صمت المجتمع الدولي الآن”.

شخصيات دولية تدين الإعدامات

كانت ردود فعل شخصيات بارزة من مختلف الأطياف السياسية مليئة بالغضب والأسى:

اللورد ديفيد ألتون، المملكة المتحدة: “في وقت سابق من هذا الأسبوع في برلمان المملكة المتحدة، حذرت من أن دكتاتورية إيران تواصل إعدامها المنهجي للمعارضين. اليوم تم تأكيد هذا الخبر المأساوي. يجب على ديفيد لامي أن يوضح على وجه السرعة إدانة المملكة المتحدة لهذه الوحشية”.

ريزارد تشارنيتسكي، عضو البرلمان الأوروبي: “فجر هذا اليوم، أُعدم بهروز إحساني ومهدي حسني في إيران.3 وقد اتُهما بجريمة ‘محاربة الله’ الملفقة بسبب عضويتهما في منظمة مجاهدي خلق. لقد دعمناهما (أنا شخصيًا أيضًا – ابحثوا عن هذه الصورة المؤثرة!) من البرلمان الأوروبي. حتى أنه تم تمرير قرار باسميهما. على كايا كالاس أن تتحرك الآن لإنقاذ السجناء السياسيين الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام”.

ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي: “تم إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني هذا الصباح. حاولنا مساعدتهما. لكن النظام لا يرحم”.

جيسيكا فان ليوين: “صُدمت لسماع أن النظام الإيراني قد أعدم السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني هذا الصباح.4 قد لا يستمع النظام – لكن ذلك يجب ألا يمنعنا من استخدام صوتنا”.

كاترين لانغنسيبن، عضو البرلمان الأوروبي: “وصلنا اليوم خبر إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني”.

أركاديوس مولارتشيك، عضو البرلمان الأوروبي: “أخبار مروعة من إيران. أُعدم بهروز إحساني ومهدي حسني هذا الصباح. ندين بشدة هذا العمل. النظام يواصل حربه ضد الحرية والكرامة الإنسانية”.

دورين روكميكر، عضو البرلمان الأوروبي: “ملالي النظام في إيران سيُحاسبون عاجلاً أم آجلاً (أمام المحكمة الجنائية الدولية) على الضحايا الأبرياء العديدين الذين تسببوا في مقتلهم. هذه جريمة قتل مع سبق الإصرار. لقد تم إعدام سجينين سياسيين مرة أخرى في إيران. ولا كلمة من المجتمع الدولي”.

دومينيك أتياس، محامية فرنسية وناشطة في مجال حقوق الإنسان: “إيران: حركة معارضة في المنفى تدين إعدام اثنين من أعضائها. لم ينكرا قط انتمائهما لمجاهدي خلق. الموت من أجل حرية شعبهم. سيتم الثأر لهم. في خضم حرارة الصيف، أعدم نظام الملالي الدموي بهروز إحساني ومهدي حسني هذا الصباح”.

أنطونيو ستانغو، الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان: “فجر يوم 27 يوليو، شنق نظام آيات الله في إيران السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار، المتهمين بـ ‘التمرد المسلح’ لكونهما عضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)”.

إليزابيتا زامباروتي، منظمة “لا تلمسوا قابيل” ، إيطاليا: “هذا الصباح في إيران، شُنق بهروز إحساني و مهدي حسني في سجن قزل حصار. لقد أُعدما لكونهما جزءاً من المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وضمن النية المعلنة للنظام الإيراني بتكرار مجزرة عام 1988. تلك المجزرة، التي وقعت على مدى أيام قليلة، أسفرت عن إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي — وهي مجزرة لا يزال الملالي يصفونها بأنها ‘تجربة تاريخية ناجحة’. نفذت الثيوقراطية الإيرانية ما لا يقل عن 745 عملية إعدام منذ بداية العام. كنت قد أجريت مقابلة مع ابنة مهدي، وبصفتنا منظمة ‘لا تلمسوا قابيل’، ناشدنا حكومتنا والمنظمات الدولية لمنع هذه الإعدامات. اليوم، خبر شنقهما يتطلب التزاماً أكثر إلحاحاً، حيث يواجه العديد من السجناء في عنابر الإعدام في إيران نفس التهم الموجهة إلى مهدي وبهروز وقد يواجهون إعداماً جماعياً. إن مناقشة الأزمة والحرب في الشرق الأوسط دون الأخذ في الاعتبار ما يحدث في إيران — أي حرب النظام الإيراني ضد شعبه — يساهم في استمرار نفس الأزمة والحرب في الشرق الأوسط”.

باولو كاساكا: جريمة جديدة للملالي.

ليليا ليموين، سياسية أرجنتينية: يواصل النظام الثيوقراطي الإيراني قتل المعارضين. آمل أن يتمكن الشعب الإيراني من التغلب على هذا الظلام قريباً.

14 سجيناً سياسياً آخرون في خطر الإعدام الوشيك

لا يزال ما لا يقل عن 14 سجيناً سياسياً آخر، معظمهم ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، في طابور الإعدام ويواجهون الإعدام الوشيك. وقد أُدين العديد منهم بتهم غامضة مثل “العداء لله” و”الإفساد في الأرض”، وهي تهم مماثلة لتلك التي وجهت إلى إحساني وحسني.

تمثل إعدامات بهروز إحساني ومهدي حسني فصلاً آخر في تاريخ طويل من القتل الذي ترعاه الدولة في إيران.

غضب عالمي عارم رداًعلى إعدام السجينين السياسيين الإيرانيين بهروز إحساني ومهدي حسنيوكما حذرت السيدة رجوي قادة العالم: “لقد حان الوقت لوضع حد لصمت المجتمع الدولي في وجه نظام قائم على الإعدامات والتعذيب والإرهاب“.

إنفوجرافيك – إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني

موق المجلس:

مريم رجوي: خامنئي يسعى لتمديد عمر نظامه لبضعة أيام، لكنه لا يجني سوى مضاعفة غضب الشباب وتصميمهم على إسقاط النظام

فجر يوم الأحد، 27 تموز / يوليو 2025، وفي الذكرى السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988، ارتكب جلادو خامنئي جريمة وحشية جديدة حيث أعدموا المجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني شنقًا في سجن قزل حصار.

إنفوجرافيك – إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني

الشهيد المجاهد بهروز إحساني (70 عامًا)، من أبناء أرومية الأبطال، ومن السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، كان قد اعتُقل في كانون الأول / ديسمبر 2022 في طهران.

إنفوجرافيك – إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسنيأما الشهيد المجاهد مهدي حسني (48 عامًا)، من أبناء مدينة ريّ الشجعان، فقد اعتُقل في تشرين الأول / أكتوبر 2022 في زنجان.
خضع الاثنان لتعذيب وحشي في الفرع 209 من سجن إيفين، وصدر بحقهما حكم بالإعدام في 16 أيلول / سبتمبر 2024 على يد القاضي الجلاد إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد أيدت المحكمة العليا للنظام الحكم، ورفضت 4 مرات طلب إعادة المحاكمة.

في جريمة وحشية: النظام الإيراني أعدم اثنين من مجاهدي خلق وهما بهروز إحساني ومهدي حسني

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيّت هذين المجاهدَين الثابتَين على مواقفهما اللذين صمدا لثلاث سنوات في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات، وبقيا وفيين بعهدهما مع الله والشعب وقالت:

“خامنئي، هذا السفاح، وفي أيامه الأخيرة من حكمه المشين، ارتكب جريمة كبرى لعلها تمد بعمر نظامه لبضعة أيام، لكنه لا يجني إلا الغضب المتصاعد من الشعب الإيراني وتصميم شبابه الشجعان على مواجهة الفاشية الدينية.”

وقفة احتجاجية لأنصار مجاهدي خلق أمام سفارة النظام الإيراني تنديداً بإعدام سجينين سياسيين

بهروز إحساني (70 عامًا)، من أهالي أرومية وأحد السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، اعتُقل في ديسمبر 2022. ومهدي حسني (48 عامًا)، من مدينة ري، اعتُقل في سبتمبر 2022.

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في عواصم أوروبية تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران

حُكم على كليهما بالإعدام من قبل القاضي سيئ السمعة إيمان أفشاري بتهم ملفقة مثل “البغي والمحاربة والإفساد في الأرض والعضوية في منظمة مجاهدي خلق”. وقد تعرضا لتعذيب وحشي في العنبر 209 بسجن إيفين، لكنهما صمدا بشجاعة وثبات لا مثيل لهما.

دعو الأمم المتحدة من جانب جمعية إغاثة أرمنية للتحرك ضد الإعدامات في إيران

موقع المجلس:

أدانت “جمعية إغاثة الأيتام الأرمن (SOAR) – فرع بوينس آيرس” و خلال رسالة عاجلة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك،
أدانت بشدة إعدام النظام الإيراني للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني. وحذرت الجمعية من أن هذه الإعدامات تشكل جزءًا من نمط ممنهج من القتل بدوافع سياسية، مع وجود العشرات من السجناء الآخرين الذين يواجهون نفس المصير. وأعربت الجمعية عن قلقها البالغ من الخطاب الرسمي الذي تروج له وسائل الإعلام التابعة للنظام، مثل وكالة أنباء فارس المقربة من حرس النظام الإيراني، والذي أشاد بـ**مجزرة صیف عام 1988** واصفاً إياها بـ”التجربة التاريخية الناجحة” وداعياً صراحة إلى تكرارها. وطالبت الجمعية الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والحاسم لوقف هذه الانتهاكات. وقالت لوسيانا ميناسيان، رئيسة فرع الجمعية في بوينس آيرس: “لا يمكننا أن نظل صامتين في وجه عنف ترعاه الدولة”.

نص البيان الكامل

نداء عاجل بشأن إعدامات السجناء السياسيين في جمهورية إيران الإسلامية

إلى سعادة المفوض السامي تورك،

نكتب إليكم نيابة عن جمعية إغاثة الأيتام الأرمن (SOAR) – فرع بوينس آيرس، لنعرب عن قلقنا العميق وحزننا إزاء إعدام السجينين السياسيين الإيرانيين، السيد بهروز إحساني والسيد مهدي حسني، اللذين تم إعدامهما في وقت سابق اليوم في جمهورية إيران الإسلامية.

لقد حُكم على هذين الشخصين بالإعدام بتهمة “محاربة الله” (المحاربة)، وهي تهمة غامضة وواسعة التطبيق، نبعت في هذه الحالة من انتمائهما إلى جماعة المعارضة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعلى الرغم من النداءات الدولية الواسعة التي حثت على الرأفة، مضت السلطات الإيرانية قدماً في إعدامهما.

ونشعر بقلق بالغ لأن هذا يمثل استمراراً لنمط أوسع وممنهج من الإعدامات ذات الدوافع السياسية. وفي الوقت الحالي، لا يزال العشرات من السجناء السياسيين الآخرين في طابور الإعدام في إيران، حيث يواجه ما لا يقل عن أربعة عشر منهم تهماً تكاد تكون متطابقة مع تلك الموجهة ضد السيد إحساني والسيد حسني.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو الخطاب الرسمي الذي يصدر الآن عن وسائل الإعلام التابعة للدولة. ففي 7 يوليو 2025، نشرت وكالة أنباء فارس، المقربة بشكل وثيق من حرس النظام الإيراني (IRGC)، مقالاً افتتاحياً يشيد بـ مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30,000 سجين سياسي، واصفاً إياها بـ”تجربة تاريخية ناجحة”، وداعياً بشكل صريح إلى تكرار مثل هذه الإعدامات الجماعية بحق معتقلي اليوم.

دعو الأمم المتحدة من جانب جمعية إغاثة أرمنية للتحرك ضد الإعدامات في إيراننخشى أن يكون هذا ليس مجرد خطاب، بل تحذيراً متعمداً من فظاعة وشيكة. إن صمت المجتمع الدولي أو تقاعسه في هذه المرحلة لن يؤدي إلا إلى تشجيع الجناة.

في ضوء هذه التطورات المقلقة للغاية، نطلب بكل احترام وإلحاح من مكتبكم ما يلي:

الإدانة العلنية لإعدام السيد إحساني والسيد حسني؛
الدعوة إلى وقف فوري لجميع إعدامات السجناء السياسيين في إيران؛
بدء تحقيق مستقل في الاستخدام الأخير والمستمر لعقوبة الإعدام ضد المعارضة السياسية؛
حث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة على اتخاذ إجراءات منسقة لمنع المزيد من الانتهاكات.
بصفتنا منظمة مكرسة للدفاع عن الفئات الضعيفة وتعزيز العدالة، فإن فرع بوينس آيرس لجمعية (SOAR) يقف متضامناً مع شعب إيران في نضاله من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ونحن نحث سعادتكم على التحرك بسرعة وحسم في مواجهة هذا التهديد الواضح المتصاعد.

دعو الأمم المتحدة من جانب جمعية إغاثة أرمنية للتحرك ضد الإعدامات في إيران

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 فی ایران

نشكركم على قيادتكم المستمرة في الدفاع عن الكرامة الإنسانية ونتطلع إلى اهتمامكم العاجل بهذه المسألة الهامة.

مع خالص التقدير،

لوسيانا ميناسيان: رئيسة جمعية إغاثة الأيتام الأرمن – فرع بوينس آيرس

كارولينا أوزكوتشيان: نائبة رئيسة جمعية إغاثة الأيتام الأرمن – فرع بوينس آيرس

ایران.. التکالب و تصاعد الصراع على السلطة في اوساط النظام

صراع داخل البرلمان الايراني-آرشیف

موقع المجلس:
كاشفة عن انقسامات عميقة وصلت إلى قمة هرم السلطة، تتصاعد حرب التيارات داخل النظام الإيراني، یوم بعد یوم . حیث بلغت هذه الصراعات ذروتها مع تبادل الاتهامات حول وجود اختراق أمني على أعلى المستويات، وتحديداً في مجلس الأمن القومي الأعلى. أثارت حادثة استهداف اجتماع للمجلس تساؤلات خطيرة حول وجود “جاسوس” داخل الأجهزة الأمنية، مما فجّر جدلاً واسعاً بين أقطاب السلطة حول المسؤولية عن هذا الخرق الأمني الخطير، ويأتي ذلك في وقت تتصادم فيه الرؤى السياسية حول إدارة ملفات حساسة كالمفاوضات الدولية وتداعيات المواجهات العسكرية الأخيرة.

وفي خضم هذا الصراع الدائر حول الخرق الأمني، أطلق إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس في حكومة روحاني السابقة، تصريحات نارية تشير إلى وجود خيانة داخلية. وتساءل جهانغيري قائلاً: “يجب أن نعرف من الذي كان على علم بانعقاد اجتماع مجلس الأمن القومي الأعلى في ذلك المبنى وفي تلك الساعة؟ علينا أن نجد الجاسوس الحقيقي”. وأضاف في إشارة إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي تم خرقها: “لقد تم تغيير مكان الاجتماع مرتين أو ثلاث في نفس الليلة، فمن كان على علم بهذا التغيير؟”.

ولم تقتصر الصراعات على الملف الأمني، بل امتدت لتشمل تداعيات “حرب الـ12 يوماً” ووقف إطلاق النار الذي تلاها. وفي هذا السياق، وجه الدبلوماسي عباس عراقجي حديثه للتيار المنافس له، حسبما نقلت وسيلة إعلام “انتخاب” الحكومية، قائلاً: “معارضو وقف إطلاق النار، ألا يسألون أنفسهم لماذا أطاعت القوات المسلحة وزير الخارجية عندما أعلن وقف إطلاق النار؟!”. وأضاف مدافعاً عن أداء فريقه: “أنتم تقولون إننا تعادلنا، ولكني أقول إننا انتصرنا. نحن من وجه الضربة الأخيرة”.

هذه التصريحات أثارت حفيظة التيار المتشدد في البرلمان. حيث انتقد حاجي دليجاني، نائب رئيس لجنة المادة 90 البرلمانية، مواقف عراقجي، خاصة خلال مقابلته مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية. وقال دليجاني: “أحد تصريحات عراقجي الخاطئة في هذه المقابلة هو قوله إن إيران لا تسعى لتدمير إسرائيل… من المعيب لوزير خارجية ألا يتمكن من التحدث بدقة”. ثم وجه تهديداً صريحاً للفريق الدبلوماسي، قائلاً: “إذا دخل الفريق الإيراني المفاوضات مع الترويكا الأوروبية من موقع ضعف، فلن نكتفي بتوجيه الأسئلة فحسب، بل سنبدأ في إجراءات استجواب وزير الخارجية”. تكشف هذه التجاذبات الحادة عن حالة من انعدام الثقة والصراع على النفوذ، مما ينذر بمزيد من التصدعات داخل بنية النظام.

دور النظام الإيراني في تهريب المخدرات وتأثيره على الأردن

امد- د. محمد الزعبي:
أمد/ كان لمحيطنا المضطرب خاصة في سوريا وفلسطين المحتلة دوراً كبيراً ولا زال فيما نعانيه من أزمات في الأردن، وقد كلفتنا عملية حماية الحدود وحفظ السيادة كلفة باهظة ثقيلة بسبب رفع درجات الإنذار والجاهزية على الحدود، وكذلك الاستنفار الأمني الداخلي وتبعاته القاسية، وتُعدّ تجارة المخدرات واحدة من أخطر أدوات الحرب غير التقليدية التي يستخدمها النظام الإيراني لزعزعة استقرار الدول المجاورة، وفرض نفوذه من خلال شبكات تهريب عابرة للحدود؛ وفي السنوات الأخيرة تصاعدت المخاوف في المملكة الأردنية الهاشمية من تدفق المخدرات ولا سيما مخدر الكبتاغون عبر الحدود السورية في ظل تورط ميليشيات مدعومة من طهران في هذه الأنشطة.
سوريا كنقطة انطلاق
منذ اندلاع الحرب السورية وتحول البلاد إلى ساحة نفوذ إيراني أصبحت سوريا مركزًا رئيسيًا لتصنيع وتوزيع الكبتاغون وغيره من المخدرات منخفضة التكاليف عالية التدمير، وبحسب تقارير متعددة فإن ميليشيا حزب الله اللبناني المدعومة مباشرة من الحرس الثوري الإيراني تلعب دورًا محوريًا في تأمين طرق التهريب عبر الجنوب السوري نحو الحدود الأردنية، وتُستخدم المناطق الجنوبية من سوريا مثل درعا والسويداء كممرات لعبور المخدرات إلى الأردن حيث تُنقل بكميات ضخمة باستخدام وسائل تهريب متقدمة تشمل الطائرات المسيّرة أحيانًا.. أو عبر جماعات محلية تتلقى تمويلًا وتسليحًا من شبكات التهريب المرتبطة بإيران.
الأردن في مواجهة الخطر
بسبب خطورة الموقف ومساسه بالسيادة والاقتصاد والأمن الاجتماعي تواجه الأجهزة الأمنية الأردنية ضغطًا هائلًا بسبب تكرار محاولات التهريب وتزايد حجم المضبوطات؛ فخلال العامين الماضيين أعلن الأردن عن ضبط ملايين الحبوب من الكبتاغون واشتباكات مسلحة على الحدود مع المهربين، وتشير البيانات الأمنية إلى تطور تكتيكات المهربين الذين باتوا أكثر تسليحًا وتنظيمًا ما يعكس طبيعة الجهات الداعمة لهم.
يؤكد مسؤولون أردنيون أن ما يجري ليس مجرد عمليات تهريب فردية.. بل جزءا من شبكةٍ منظمةٍ تعمل بدعم سياسي وعسكري من أطراف إقليمية على رأسها النظام الإيراني، وقد بات تهريب المخدرات تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني والاجتماعي في البلاد في ظل ارتفاع معدلات الإدمان ومحاولات زرع الفوضى.
تهريب المخدرات كسلاح سياسي
يستخدم النظام الإيراني تجارة المخدرات كأداة سياسية للضغط على دول الجوار ووسيلة لتمويل ميليشياته الإقليمية.. وفي الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من العقوبات والركود تمثل تجارة الكبتاغون مصدرًا مهمًا للتمويل غير المشروع، ووفق تقارير استخبارية غربية فإن الحرس الثوري الإيراني متورط بشكل مباشر في تنسيق شبكات التهريب وتوزيع الأرباح عبر وسطاء وشركات واجهة في لبنان وسوريا.
يرى مراقبون أن طهران تهدف من خلال هذه الاستراتيجية إلى خلق حالة من الفوضى والاضطراب الاجتماعي داخل الأردن الذي يمثل نقطة توازن مهمة في منطقة الشرق الأوسط.. كما تسعى إلى فتح جبهة ضغط جديدة على الدول التي تعارض مشروعها التوسعي خاصة وأن الأردن يحتفظ بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة ودول الخليج.
مع استمرار السياسة الإيرانية بعد سقوط الأسد فإن المعطيات تشير إلى أن طهران لا تنوي التخلي عن استراتيجيتها التخريبية في المنطقة حتى في حال تغيّر السلطة في دمشق؛ فقد بنت إيران على مدار أكثر من عقد شبكات تهريب متغلغلة في الجنوب السوري، وهي تسعى اليوم لتثبيتها كخلاية حيوية نائمة وأدوات نفوذ دائمة لها واجباتها وأهدافها بغض النظر عن هوية الحاكم في سوريا.
يؤكد محللون أن الحرس الثوري الإيراني يعمل على نقل خبراته إلى ميليشيات محلية وجماعات إجرامية لضمان استمرارية تدفق المخدرات والأسلحة، واستغلال المناطق الحدودية كوسيلة للابتزاز السياسي والأمني ضد الدول المجاورة وفي مقدمتها الأردن.
جهود أردنية وتحذيرات إقليمية
رغم الجهود الأمنية الكبيرة التي يبذلها الأردن.. فإن حجم التهديد يتطلب تنسيقًا أوسع على المستويين الإقليمي والدولي، وكذلك إلى تكثيف التعاون مع الدول المجاورة خصوصًا العراق والسعودية من أجل مواجهة شبكات التهريب وتفكيكها من المصدر.. كما ناشدت الحكومة الأردنية بدورها المجتمع الدولي مرارا وتكراراً لممارسة ضغط أكبر على النظام الإيراني لوقف دعم الميليشيات المتورطة في تجارة المخدرات، وتؤكد تقارير إعلامية أن العشائر السورية في الجنوب بدأت تعاني من تبعات تفشي تجارة المخدرات الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من الانفلات الأمني.
ختاماً..
إن الدور الإيراني في تهريب المخدرات وخاصة نحو الأردن لم يكن ولم يعد خفيًا.. حيث يستخدم هذا النظام هذا السلاح الخبيث لتوسيع نفوذه وبث الفوضى في دول الجوار لهدمها، وبينما تسعى عمان للحفاظ على أمنها واستقرارها تواجه تحديات متصاعدة تتطلب استراتيجية شاملة تشمل المواجهة الأمنية، والتحرك السياسي، والدعم الإقليمي والدولي، وقد كانت المواجهات الأمنية الصلبة والتحركات السياسية الدقيقة الفاعلة.. إلا أن الدعمين الإقليمي والدولي كانا محدودين إقليميا ومعدومين دوليا؛ فقد كنا جدارا حاميا لدول الجوار من حملات التهريب هذه التي شملت تهريب المخدرات والسلاح في آن واحد..، ومن يهرب السلاح والمخدرات معا فإن لديه توجهاتٍ أمنية وسياسية عدائية أخطرها المساس بالمجتمع، وما لم يتم التصدي الحازم لهذه الظاهرة فإن المخدرات القادمة من مناطق النفوذ الإيراني لا تقف عند كونها مواد قاتلة وهدامة وإنما مسار حياةٍ وتفعيل لدور خلايا النظام الإيراني النائمة في سوريا، وستواصل دورها الأمني التدميري بالإضافة إلى حصد الأرواح وتفكيك المجتمعات.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:
عقب إعدام المجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني، على يد نظام الملالي فجر اليوم الأحد 27 تموز/يوليو، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في رسالة نشرتها على حسابها في منصة “إكس”:

في فجر اليوم الأحد، 27 تموز / يوليو 2025، ارتقى المجاهدان في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، #بهروز_إحساني و #مهدي_حسني، إلى مرتبة الشهادة على يد جلاوزة خامنئي، والتحقا بقافلة شهداء “الضياء الخالد”. لقد ارتكب خامنئي السفاح، في أيام حكمه الآفلة، جريمة كبرى، ظنًا منه أنها قد تطيل عمر نظامه لبضعة أيام، لكنها لا تزيد إلا من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه الفاشية الدينية، وتعزّز من إصرار شباب إيران الأشاوس على إسقاط هذا النظام المجرم. تحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين صمدا في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات على مدى ثلاث سنوات، ووفَوا بعهدهم مع الله والشعب بكل شموخ وكرامة. كان بهروز قد قال في آخر رسالة له من داخل السجن، بتاريخ 5 حزيران / يونيو 2025: “نحن، مطلقًا ومهما كانت الظروف، لن نستسلم لهذا النظام السفّاح والمجرم… هيهات منّا الذلّة”. إنني أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجريمة الوحشية. فلم يَعُد يكفي مجرد الإدانة اللفظية، بل لقد آن أوان اتخاذ قرارات عملية وفعالة ضد نظام الإعدام والتعذيب. إن التقاعس الدولي يشجّع هذا النظام السفّاح، الذي يعيش في أضعف حالاته، على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات. عدد كبير من السجناء المجاهدين والمناضلين صدرت بحقهم أحكام إعدام، ولابد من التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم.

راديو فرنسا الدولي: المقاومة الإيرانية تدين إعدام عضوين لها وتدعو لتحرك دولي فوري

السیدة مریم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في تقرير نشرته موقع “راديو فرنسا الدولي (RFI) نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) تم تسليط الضوء على إعدام النظام الإيراني لرجلين أُدينا بتنفيذ عمليات مسلحة لصالح حركة معارضة في المنفى. وقد أدانت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، هذا العمل ووصفته بأنه “جريمة وحشية”، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد السلطات “المتعطشة للدماء” في طهران.

أعلن القضاء الإيراني صباح يوم الأحد، 27 يوليو 2025، عن إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني. وقد اتهمهما النظام بتصنيع قاذفات وقذائف هاون بدائية وتنفيذ هجمات استهدفت مدنيين ومنازل ومؤسسات عامة بهدف “زعزعة النظام الاجتماعي وتعريض سلامة المواطنين الأبرياء للخطر”.

من جهته، قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفاصيل حول الضحيتين، مشيرًا إلى أن بهروز إحساني (70 عامًا) كان سجينًا سياسيًا في الثمانينيات واعتُقل مجددًا في طهران في ديسمبر 2022، بينما اعتُقل مهدي حسني (48 عامًا) في زنجان في أكتوبر 2022. وأكد بيان المقاومة أن “كليهما تعرضا لتعذيب وحشي في العنبر 209 بسجن إيفين”.

وقد أدانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، هذه الجريمة بشدة. وقالت عبر منصة “إكس”: “هذه الوحشية لا تؤدي إلا إلى زيادة غضب الشعب الإيراني وتعزيز عزيمة شباب إيران الشجعان على إنهاء هذا الطغيان الثيوقراطي”.

وأشادت رجوي بـ”صمود الرجلين الثابت على مدى ثلاث سنوات في وجه التعذيب والضغط والتهديدات”، ووجهت نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي قائلة: “أدعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات حازمة ردًا على هذه الجريمة الوحشية. لم تعد عبارات الإدانة وحدها كافية. لقد حان وقت اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة ضد نظام قائم على الإعدام والتعذيب. إن استمرار التقاعس لا يؤدي إلا إلى تشجيع هذا النظام المتعطش للدماء في أضعف لحظاته”.

راديو فرنسا الدولي: المقاومة الإيرانية تدين إعدام عضوين لها وتدعو لتحرك دولي فوري

ويأتي هذا في سياق موجة قمع واسعة النطاق في إيران. فقد حذر المجلس الوطني للمقاومة من أن 14 سجينًا سياسيًا آخرين حُكم عليهم بالإعدام بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة وهم “معرضون لخطر الإعدام الوشيك”. وتقول عدة منظمات غير حكومية إن السلطات الإيرانية اعتقلت المئات وأعدمت العشرات في حملة قمع تلت حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، متهمةً النظام باستخدام الخوف للتعويض عن نقاط الضعف التي كشفها الصراع.

تحذير بشأن مصير السجناء السياسيين في قزلحصار، لا سيما المرضى الذين نُقلوا إلى أماكن مجهولة

0

الجلادون دفنوا جثتي بهروز إحساني ومهدي حسني سرّاً ولا يُبلغون العائلات بمكان الدفن

 

تحذر المقاومة الإيرانية من الخطر الذي يهدد حياة وصحة السجناء السياسيين في سجن قزلحصار، وخاصة المرضى منهم، الذين نُقلوا منذ يوم السبت (2۶ تموز / يوليو) بالضرب والتعذيب من وحدة 4 إلى زنازين انفرادية في أماكن مجهولة.

علي معزي (72 عامًا)، يعاني من سرطان البروستات، ومشاكل في الكلى والسمع والتهاب مفاصل حاد. وهو من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، وقد قضى حتى الآن أكثر من 12 عامًا في سجون نظام الملالي بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وقد اعتُقل آخر مرة في تشرين الأول / أكتوبر 2022، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر.

أبوالحسن منتظر (65 عامًا)، محكوم بالإعدام، وهو حاصل على إجازة في الهندسة المعمارية، ويعاني من أمراض في القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل. وكان من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، واعتُقل عدة مرات في السنوات 2018 و2020. وفي آخر اعتقال له في كانون الثاني / يناير 2024، صدر بحقه حكم بالإعدام.

أسدالله هادي (66 عامًا)، يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ ومشاكل في العمود الفقري. وقد سُجن في ثمانينات وتسعينات وألفينات القرن الماضي بسبب دعمه لمجاهدي خلق. واعتُقل آخر مرة في تشرين الأول / أكتوبر 2022، وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر.

في الهجوم الذي شنّه أكثر من 100 عنصر مسلح من حرس سجن قزلحصار بقيادة رئيس السجن الله‌كرم عزيزي، ومعاونيه حسن قبادي وإسماعيل فرج نجاد، وبمشاركة عناصر من وزارة المخابرات، نُقل المجاهدان البطلان بهروز إحساني ومهدي حسني إلى الزنازين الانفرادية وتم إعدامهما في اليوم التالي.

وفي عمل لا إنساني، لم تسلّم قوات النظام جثتي الشهيدين إلى عائلتيهما، بل قامت بدفنهما سرًّا في مكان مجهول، ولم تُبلغ العائلتين بمكان الدفن، كما منعتهما بكل قسوة من إقامة مراسم التأبين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 تموز / يوليو 2025

موجز أهم الأخبارلیوم الاثنين 28 يوليو

0

موقع المجلس:
حظيت جريمة إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني بتغطية إعلامية دولية واسعة، حيث أفادت صحف مثل “ديلي ميل” البريطانية و”كوريري ديلا سيرا” الإيطالية ومواقع مثل “المانیتور” و”إن تي في” الألمانية بخبر الإعدام الذي تم فجر الأحد في سجن قزل حصار بكرج.

في جريمة وحشية: النظام الإيراني أعدم اثنين من مجاهدي خلق وهما بهروز إحساني ومهدي حسني

وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تزايد الإعدامات في إيران بأنه “مقلق للغاية”، داعيًا إلى تعليق فوري لتنفيذها، وأشار إلى أن قضية السجينين كانت تحتوي على “عيوب خطيرة”.

أدان اللورد آلتون، العضو السابق في البرلمان البريطاني، الجريمة، مؤكدًا أنها تأكيد مأساوي لتحذيراته السابقة حول استمرار الإعدام المنهجي للمعارضين. كما أدانت ليليا ليموين، عضوة البرلمان الأرجنتيني، الإعدامات وكتبت أن النظام الديني في إيران يواصل قتل معارضيه.

نفّذ شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران هجمات واسعة ضد مراكز القمع التابعة لحرس النظام الإيراني وأشعلوا فيها النيران، ردًا على إعدام النظام لاثنين من أعضاء مجاهدي خلق.

شملت هجمات شباب الانتفاضة تفجيرات وحرائق في مقرات ومؤسسات حكومية وقواعد للباسيج في مدن مثل البرز، وأرومية، وسنندج، وزاهدان، كما تم إضرام النار في رموز حكومية في طهران وكرج ومدن أخرى. ونفذت وحدات المقاومة 57 عملًا احتجاجيًا في مدن إيرانية مختلفة، ترافقت مع شعارات مناهضة لخامنئي ودعمًا لنهج بهروز إحساني ومهدي حسني.

نظّم أنصار المقاومة الإيرانية مظاهرات حاشدة في مدن أوروبية عديدة منها لاهاي، ولندن، وبرلين، وبروكسل، للتنديد بجريمة إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، وطالبوا بمحاسبة النظام.

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن نقل السجينة السياسية أرغوان فلاحي (24 عامًا) إلى مكان مجهول بعد ستة أشهر من التعذيب، وطالبت لجنة المرأة في المجلس باتخاذ إجراء دولي فوري للإفراج عن السجينات السياسيات.

أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بمقتل جواد كريم كُشته، قائد قاعدة للباسيج، في هجوم مسلح في منطقة شيرآباد بمدينة زاهدان يوم 27 يوليو.

أعلن المتحدث باسم حكومة مسعود بزشكيان أنه بسبب أزمة المياه الحادة في طهران، تجري دراسة مقترح فرض عطلة صيفية لمدة أسبوع لتقليل الاستهلاك، حيث تواجه معظم المحافظات شحًا في المياه، وتهدر شبكات المياه القديمة 30% من الموارد.

حذّرت خمس نقابات مهنية في مجال تكنولوجيا المعلومات، في رسالة إلى مسعود بزشكيان، من أن قطع أو تقييد الإنترنت العالمي في إيران يعرض الأمن السيبراني للخطر ويفاقم الحصار الاقتصادي والعلمي.

أعلن المدير العام للموارد الطبيعية في كردستان عن ارتفاع عدد قتلى نشطاء البيئة أثناء إخماد حريق جبلي في سنندج إلى ثلاثة أشخاص. كما أفادت الأنباء بارتفاع عدد ضحايا الانفجار في مصفاة عبادان إلى ثلاثة .

أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه مع أورسولا فون دير لاين، أكد أن النظام الإيراني قد تلقى ضربة قوية وأن أمريكا لن تسمح له بامتلاك أسلحة نووية أو مواصلة تخصيب اليورانيوم.

حذّر وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد بحلول نهاية الصيف، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستعيد فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني.

أفادت قناة العربية بأن القوات الأمنية العراقية حاصرت مقرات جماعات مسلحة في بغداد، واعتقلت 14 عضوًا من كتائب حزب الله المدعومة من النظام الإيراني، وذلك عقب اشتباكات عنيفة وهجوم شنته الميليشيات على مبنى وزارة الزراعة العراقية، مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة عراقي.

انطلقت مساء اليوم الاثنين أعمال المؤتمر الدوليّ رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالحلول السلمية وتنفيذ حلّ الدولتين، في مدينة نيويورك، برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا.

قالت مصادر طبية، إن مستشفيات قطاع غزة، سجلت خلال الساعة الـ24 الماضية، 14 حالة وفاة جديدة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان أنهكهما الجوع.

تأكيد على تغيير النظام في إيران كحل وحيد خلال مؤتمر في برلين

موقع المجلس:
عُقد في برلين في 24 يوليو 2025، مؤتمر بعنوان «برنامج النظام الإيراني النووي، آلية الزناد واستراتيجية الدول الأوروبية الثلاث». حیث تم خلال المؤتمرتقديم تحليل عميق للتهديدات الناشئة عن برنامج إيران النووي ودور المقاومة المنظمة في مواجهته. وقد شهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة من بينها الدكتور فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني السابق، والسفير روبرت جوزيف، النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي، والدكتور رودولف آدم، الرئيس السابق لأكاديمية السياسة الأمنية الألمانية، بالإضافة إلى ممثلين عن المعارضة الإيرانية.

كشوفات المقاومة والتهديد النووي

في كلمته، أشار ليو داتزنبرغ، رئيس لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة، إلى الدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في فضح الأنشطة النووية السرية للنظام، قائلاً: “لقد نبه المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة العالم إلى الأهداف الحقيقية للنظام الإيراني عندما كشف في عام 2002 عن منشآت نطنز وأراك النووية السرية، ومنذ ذلك الحين نشر أكثر من 100 تقرير حول أنشطة النظام النووية والصاروخية الخفية”. من جانبه، أكد الدكتور فرانتس يوزف يونغ أن “برنامج صنع السلاح النووي وتطوير صواريخ باليستية بمدى 3000 كيلومتر من قبل النظام الإيراني، لا يضع المنطقة فحسب، بل أوروبا بأكملها في مرمى الخطر المباشر”. وحذر من أن “فرصة استخدام آلية الزناد وإعادة فرض جميع العقوبات الدولية تنتهي في 18 أكتوبر من هذا العام؛ وإذا لم تتحرك أوروبا، فقد تضيع فرصة كبح التهديد النووي للنظام”.

نقد المفاوضات وطرح الخيار الثالث

انتقد السفير روبرت جوزيف المفاوضات غير المجدية مع النظام الإيراني قائلاً: “عقدان من المفاوضات مع النظام الإيراني لم تسفر عن أي نتيجة، واستمرار هذا المسار دون شرط مسبق بالتفكيك الكامل للبنية التحتية للتخصيب هو أمر غير مجدٍ وخطير ويؤدي إلى إهدار فرص حيوية”. وأضاف: “لو أصرت القوى العالمية في عام 2015 على مبدأ ‘صفر تخصيب’، لما واجه العالم اليوم مثل هذا التهديد الواضح”.

ورفض جوزيف الثنائية الكاذبة المتمثلة في “الحرب أو التفاوض”، قائلاً: “هناك خيار ثالث حقيقي: دعم رغبة الشعب الإيراني في الحرية، وفي جمهورية تفصل بين الدين والدولة، وفي إيران غير نووية”.

ضرورة تغيير النظام والديمقراطية

ركز الدكتور رودولف آدم على الحل طويل الأمد قائلاً: “لا يمكن لأي عقوبات أن توقف برنامج الأسلحة النووية وحدها؛ تغيير النظام هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى أمن دائم”. وأضاف: “يجب ألا يكون هذا التغيير عودة إلى الماضي، لا للملكية، ولا لحكم الملالي، ولا لأي حكم قلة جديد؛ بل يجب أن يقوم على حكومة ديمقراطية وعلمانية تستمد شرعيتها من غالبية الشعب الإيراني”. وأكد آدم أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بخطته الواضحة المكونة من 10 نقاط، يقدم إطارًا عمليًا لإيران المستقبل”.

بدوره، أشار فرانتس يوزف يونغ إلى القمع الداخلي للنظام قائلاً: “إن إعدام نشطاء المقاومة، بما في ذلك إصدار أحكام إعدام بحق 15 منهم، يثبت وجود بديل منظم وشرعي وشعبي في مواجهة النظام”. وأضاف: “الحل النهائي ليس الحرب ولا الاسترضاء، بل التغيير على يد الشعب الإيراني. يجب على أوروبا أن تقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”.

دعم المقاومة المنظمة

أظهر مؤتمر برلين أن تهديد النظام الإيراني يتجاوز برنامجه النووي ليشمل دعم الإرهاب والقمع الداخلي والمغامرات العسكرية. وأكد المتحدثون بالإجماع على فشل المفاوضات وضرورة دعم الخيار الثالث، أي التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني. وشدد المؤتمر على أهمية التحرك الدولي الفوري، خاصة من جانب أوروبا، لاستخدام آلية الزناد ودعم المقاومة الإيرانية المنظمة، لمنع النظام من حيازة سلاح نووي وضمان السلام العالمي.

”قسم الوفاء حتى النهاية” العهد الرئيسي لشهیدان من مجاهدي خلق

موقع المجلس:
أعدم جلادو خامنئي فجر يوم الأحد، 27 يوليو 2025، و في جريمة وحشية، السجينين السياسيين من مجاهدي خلق، بهروز إحساني، أحد أبناء أورمية البواسل وسجين سياسي سابق في الثمانينيات، ومهدي حسني، أحد أبناء شهر الري الشجعان، وذلك في سجن قزل حصار. تم اعتقال بهروز في طهران في ديسمبر 2022، ومهدي في زنجان في 11 سبتمبر 2022، ثم تعرضا للتعذيب الوحشي في عنبر 209 بسجن إيفين. وبعد عامين، في 16 سبتمبر 2024، حكمت عليهما محكمة الجلادين بالإعدام بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ورفضت المحكمة العليا للنظام طلبات المحامين لإعادة المحاكمة أربع مرات.

وعقب صدور الحكم، كتب بهروز إحساني في رسالة للشعب الإيراني: “أخيرًا، بعد 22 شهرًا من الغموض، أصدروا حكمًا بالإعدام بحقي دون أي دليل. لا يُتوقع من هذا النظام القائم على الإعدام غير ذلك. وكما قلت أثناء الاستجواب، أقتبس من الشهيد خسرو كلسرخي، لن أساوم على حياتي، خاصة في سن السبعين، ولست قلقًا أبدًا على ما تبقى من عمري. أنا مستعد لتقديم حياتي المتواضعة فداءً لتحرير الشعب الإيراني.” (إيفين، 18 سبتمبر 2024).

وفي رسالة له من السجن في أبريل 2025، كتب مهدي حسني: “اليوم، النظام محاصر بأزمات داخلية وخارجية، وهو في أضعف مراحل بقائه المشين. المجتمع في حالة انفجار قصوى، وتعترف وكالات الأنباء الحكومية بأن الملايين يعيشون في فقر مدقع، يبيتون جياعًا، ويشعر الآباء بالخجل أمام أطفالهم لعدم قدرتهم على توفير أبسط متطلبات الحياة لأسرهم. في هذه المرحلة التاريخية الحساسة، تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية ترسيم حدود حاسمة وواضحة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي، وهي مسؤولية تقع على كاهل كل الأحرار في جبهة المقاومة في الداخل والخارج.”

بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذان نُقلا من إيفين إلى قزل حصار لتنفيذ حكم الإعدام في فبراير الماضي، وجّها رسالة إلى السيدة مريم رجوي من السجن، جاء فيها: “الأخت مريم العزيزة، تقبّلي أحر تحياتنا وسلامنا، فمع أننا بعيدون، إلا أن قلوبنا قريبة جدًا، ولم يتمكن سجن هذه السلطة الغاشمة والقاتلة من كسر هذه الروابط. هذه المقاومة والصمود ممكنة في ظل أيديولوجية مجاهدي خلق النقية والفريدة، وأي عقيدة قائمة على هذا الأساس، والتي تعتمد على مبدأ بذل المزيد والأخذ بأقل قدر دون توقع أو منّة. نأمل، إذا قُدّر لنا، أن نحتفل يومًا ما، ربما ليس ببعيد، بانتصار الشعب على الحكم الظالم في جميع أنحاء إيران، وأن نؤسس حكومة شعبية تقوم على خطتك ذات النقاط العشر، حتى يحصل شعب إيران النبيل والواعي على حياة كريمة وهانئة. نحن، كما كنا دائمًا، نلتزم بقسم الوفاء ونقول: سلامًا لروح الأرواح، صامدون حتى النهاية. حفظكم الله ورعاكم. مهدي وبهروز – سجن قزل حصار. فبراير 2025.”

عقب الإعدام الوحشي لهذين المجاهدين الباسلين، حيّتهما السيدة مریم رجوي قائلة: “خامنئي، هذا الضحاك الذي يحمل الأفاعي على كتفيه، ارتكب جريمة كبرى في الأيام الأخيرة من حكمه المشين، أملًا في إطالة عمر نظامه لبضعة أيام، لكنه لن يثير إلا غضب وكراهية الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية، وسيضاعف من عزم شباب إيران البواسل على الإطاحة بهذا النظام. المجد لهؤلاء المجاهدين الصامدين الذين، بعد ثلاث سنوات من الصمود في وجه التعذيب والضغط والتهديد، أوفوا بعهدهم مع الله والشعب في قمة الفخر والكرامة. قال بهروز في رسالته الأخيرة من السجن في 5 يونيو من هذا العام: ‘نحن لن نستسلم أبدًا، أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، لهذا النظام الدموي والمجرم. هيهات منا الذلة’.”

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلق

موقع المجلس:
خرج أنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق و في رد فعل دولي سريع وغاضب على إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، خرج في عدة عواصم ومدن أوروبية في مظاهرات حاشدة يوم الأحد 27 يوليو.

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في عواصم أوروبية تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران

وفي العاصمة النمساوية فيينا، تجمع المتظاهرون أمام سفارة النظام الإيراني، رافعين صور الشهيدين ومرددين هتافات ضد قادة النظام، ومطالبين بوقف فوري لآلة الإعدام ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وقفة احتجاجية لأنصار مجاهدي خلق أمام سفارة النظام الإيراني تنديداً بإعدام سجينين سياسيين

وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، نظم الإيرانيون الأحرار مظاهرة حاشدة للتنديد بالجريمة، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ودعم نضال الشعب الإيراني.

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام جنایتکارانه مجاهدان خلق بهروز احسانی و مهدی حسنی

كما شهدت مدينة ميونيخ الألمانية تحركاً احتجاجياً مماثلاً، حيث عبر المشاركون عن تضامنهم مع السجناء السياسيين في إيران ودعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

مونیخ آکسیون ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام دو مجاهد خلق مهدی حسنی و بهروز احسانی ۵ مرداد ما

وربط المتظاهرون في هذه التحركات بين الإعدامات الأخيرة والخطة الخبيثة التي ينتهجها النظام في مرحلة ما بعد حربه مع إسرائيل، والتي تهدف إلى تصفية السجناء السياسيين في محاولة لإخماد أي انتفاضة شعبية محتملة.

مونیخ آکسیون ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام دو مجاهد خلق مهدی حسنی و بهروز احسانی ۵ مرداد ما

وأكدوا أن هذه الممارسات القمعية، بما في ذلك موجة الإعدامات الجديدة، تعيد إلى الأذهان فظائع مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي. وبناءً على ذلك، دعا المحتجون المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لمنع وقوع مذبحة جديدة في السجون الإيرانية.

في جريمة وحشية: النظام الإيراني أعدم اثنين من مجاهدي خلق وهما بهروز إحساني ومهدي حسني

وفي هذا السياق، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة قوية جاء فيها:

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام جنایتکارانه مجاهدان خلق بهروز احسانی و مهدی حسنی

«في فجر اليوم الأحد، 27 تموز / يوليو 2025، ارتقى المجاهدان في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى مرتبة الشهادة على يد جلاوزة خامنئي، والتحقا بقافلة شهداء “الضياء الخالد”.

کپنهاگ تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام زندانیان سیاسی مهدی حسنی و بهروز احسانی ۵ مرداد

لقد ارتكب خامنئي السفاح، في أيام حكمه الآفلة، جريمة كبرى، ظنًا منه أنها قد تطيل عمر نظامه لبضعة أيام، لكنها لا تزيد إلا من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه الفاشية الدينية، وتعزّز من إصرار شباب إيران الأشاوس على إسقاط هذا النظام المجرم.

کپنهاگ تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اعدام زندانیان سیاسی مهدی حسنی و بهروز احسانی ۵ مرداد

تحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين صمدا في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات على مدى ثلاث سنوات، ووفَوا بعهدهم مع الله والشعب بكل شموخ وكرامة.

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلق

كان بهروز قد قال في آخر رسالة له من داخل السجن، بتاريخ 5 حزيران / يونيو 2025:

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلق

“نحن، مطلقًا ومهما كانت الظروف، لن نستسلم لهذا النظام السفّاح والمجرم… هيهات منّا الذلّة”.

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلق

إنني أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجريمة الوحشية.

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلقفلم يَعُد يكفي مجرد الإدانة اللفظية، بل لقد آن أوان اتخاذ قرارات عملية وفعالة ضد نظام الإعدام والتعذيب.

تنديدًا بإعدام سجينين سياسيين في إيران، عواصم أوروبية تشهد مظاهرات لانصار مجاهدي خلق

إن التقاعس الدولي يشجّع هذا النظام السفّاح، الذي يعيش في أضعف حالاته، على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات.

عدد كبير من السجناء المجاهدين والمناضلين صدرت بحقهم أحكام إعدام، ولابد من التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم».

من جهته، أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً أوضح فيه أن الجريمة نُفذت في الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988، وأن الشهيدين بهروز إحساني (70 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا) خضعا لتعذيب وحشي وصدر الحكم بحقهما بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق. وأشار البيان إلى أن 14 سجينًا سياسيًا آخرين يواجهون أحكامًا بالإعدام لنفس السبب ويواجهون خطر التنفيذ في أية لحظة.

وتستمر هذه التحركات الاحتجاجية في مختلف أنحاء العالم، لتشكيل ضغط دولي على نظام الملالي ووقف آلة القتل والبطش في إيران.