الرئيسية بلوق الصفحة 1235

تصريح أکثر من صلف

تعتز الانظمة السياسية في العالم في العالم کله بما فيها الانظمة الديکتاتورية بشعوبها وتعتبر الخدمات التي تقدمها لهذه الشعوب والانجازات والمکاسب التي تحققها في سبيل رفاهيتها وتقدمها مقياسا وشهادة إعتبارية لها بهذا الخصوص،

تصريح أکثر من صلف

بحزانی – منى سالم الجبوري: تعتز الانظمة السياسية في العالم في العالم کله بما فيها الانظمة الديکتاتورية بشعوبها وتعتبر الخدمات التي تقدمها لهذه الشعوب والانجازات والمکاسب التي تحققها في سبيل رفاهيتها وتقدمها مقياسا وشهادة إعتبارية لها بهذا الخصوص، بل وحتى إنه يصبح المسعى والجهد المبذول من أجل مجرد فرد أو بضعة أفراد بحد ذاتها شهادة تعتز وتتفاخر بها حکومات وأنظمة ولکن أن يخرج  الرئيس الايراني  يوم الثلاثاء الماضي بتصريح غريب وفريد من نوعه في ذروة إبتلاء الشعب الايراني بوباء کورونا خلال إجتماع لمجلس الأمن القومي قائلا فيه: “إذا مات مليونا شخص بسبب فيروس كورونا فلن نعطل البلاد بسبب وضعنا الاقتصادي”، فإن الانسان يتحير فيما يمکن أن يقوله بخصوص هکذا تصريح صادم يجسد ذروة الاستهانة والاستخفاف بالشعب وعدم وضع أي إعتبار وقيمة له.

هذا التصريح يمکن فهمه وإستيعابه أکثر فإکثر إذا ماعلمنا بأن النظام الايراني متورط من قمة رأسه حتى أخمص قدميه في دفع الشعب الايراني الى هذه الاوضاع بالغة الخطورة الحالية بعد أن تستر على تفشي فايروس کورونا وإستمر في إنکاره لذلك على الرغم، من أن مدينة قم الدينية قد أصبحت بٶرة لها ولم يبادر الى عزلها ولاسيما وإن إبقائها مفتوحة قد ساهم في نشر وتفشي الفايروس على أفضل مايکون وبسرعة غير إعتيادية، بل وحتى إنه وبعد إعتراف النظام بتفشي الوباء بتأريخ يغالط التأريخ الحقيقي فإنه لايزال يرفض الحجر على مدينة قم ويعتبر ذلك غير ممکنا لأسباب تکنيکية!!

فايروس کورونا الذي تفشى في إيران في 24 يناير/ کانون الثاني الماضي کما أعلنت ذلك المقاومة الايرانية من خلال کشفها لوثيقتين من داخل النظام نفسه مفندة بذلك تأريخ 18 من فيبراير/شباط الماضي کما أعلن النظام بذلك، وبذلك فقد کشفت عن تورط النظام في تفشيه بالصورة الوخيمة الحالية ولاسيما وإن النظام لايزال يصر على عدم الاقدام على إتخاذ الاجراءات اللازمة للوقاية من الوباء والحد من إنتشاره، والانکى من ذلك إن النظام لايزال يصر على إن تفشي الوباء وعدم تمکنه من مواجهته يعود الى العقوبات الدولية المفروضة عليه وإن رفع هذه العقوبات لوحدها کفيلة بجعله يتمکن من مواجهة هذا الوباء في الوقت الذي أثبتت فيه الادلة والقرائن عدم وجود أية علاقة بين العقوبات وبين تفشي الوباء ولاسيما من حيث عدم حظر إستيراد الاغذية والادوية والمستلزمات الطبية والصحية اللازمة للشعب الايراني بهذا الخصوص، وهذا إن دل على شئ فإنه يدل وەبصورة أکثر من واضحة على مدى عدم إکتراث هذا النظام بصحة وسلامة الشعب الايراني وإستخفافه بذلك الى حد عدم الاکتراث حتى لو مات مليونان منه بسبب هذا الوباء في حين إن الدول تقوم بتنکيس أعلامها لوفاة بضعة آلاف، فأي نظام هذا؟!

إيران والعودة إلى نشر كورونا

قررت إيران أن تستأنف الأعمال الاقتصادية والتجارية متحججة بأنها لا تتحمل الحصار الاقتصادي والسياسي من قوى التحالف الدولي، والحجر الصحي وإغلاق الأسواق بسبب كورونا.

إيران والعودة إلى نشر كورونا
الجزيرة السعودية
د.عبدالعزيز الجار الله
قررت إيران أن تستأنف الأعمال الاقتصادية والتجارية متحججة بأنها لا تتحمل الحصار الاقتصادي والسياسي من قوى التحالف الدولي، والحجر الصحي وإغلاق الأسواق بسبب كورونا.

إيران لا تعيش إلا على الفوضى واختلال الأمن، مرت بها فترة ازدهار، عاشت فيها أجواء فوضى حقيقية، واختلال أمني واسع من عام 2003وحتى عام 2018حوالي (16) سنة عاشت خلالها في أوج العمل الإجرامي والإرهابي في الوطن العربي تخلله سقوط نظام صدام حسين في العراق 2003، والاحتلال الأمريكي للعراق، وفوضى الربيع العربي عام 2010 عندما اشتعلت بعض العواصم العربية بالثورات والحروب، وادعت إيران أنها تحتل (4) عواصم عربية، وهي الآن في معركة كورونا تعد الدولة الثانية بعد الصين المسؤولة عن انتشار فيروس كورونا في العالم، نراها تتخلى عن محاصرة الوباء والحصار الصحي، والعودة ثانية إلى نشر الوباء.

كورونا أنقذ إيران أول مرة عندما كان الحصار من دول التحالف يضيق عليها الخناق، فوجدت في كورونا نوعاً من الفرار من دائرة الحصار العسكري، و  وضع الشعب الإيراني  في خانقة، وبالمقابل تم تنمية خزينة الدولة بالأموال عبر العراق وتركيا في كسر للحصار، وهي في خطواتها تستأنف العمل الاقتصادي والتجاري على نطاق واسع ستعيد دائرة الأزمة من جديد للمنطقة، وانتشارها عبر دول هشة سياسياً: سورية ولبنان واليمن والعراق. على أمل إدخال العالم بدوامة ثانية من صراع كورونا، والفوضى من جديد وخلط الأوراق.

مغامرة من إيران ومحاولة توريط العالم في حرب فيروسات وفي دورة جديدة، والعودة إلى مربع الصفر، في ظل وجود بؤر مشتعلة حالياً بالمرض والعدوى في الصين وأوروبا وأمريكا، والتوقع مستقبلاً في إفريقيا، ودول ما زالت غير واضحة حتى الآن: اليمن وسورية والعراق ولبنان. فإيران تحاول الخروج من دائرة العزلة، وتحاول من خلال كورونا البحث عن الحلول حتى لو عاد انتشار الوباء من جديد، على طريقة الانتحار الجماعي، وتحويل المنطقة إلى بؤر حروب عسكرية وفيروسات، وفوضى اقتصادية ونفطية، ثم إدخال العالم في نفق مظلم لا تخرج منه الدول إلا خاسرة وإصابات مدمية، واستنزاف مالي لا حدود له.

إيران..العفو الدولية تستنكر قتل السجناء على يد نظام الملالي

أعلنت منظمة العفو الدولية في تغريدة يوم 12 أبريل: «من المثير للاشمئزاز أن يلجأ مسؤولو النظام الإيراني ، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للسجناء لحماية أنفسهم من فيروس كورونا ، إلى قتلهم مرة أخرى لتهدئة مخاوفهم».

إيران..العفو الدولية تستنكر قتل السجناء على يد نظام الملالي
العفو الدولية تستنكر قتل السجناء على يد نظام الملالي
أعلنت منظمة العفو الدولية في تغريدة يوم 12 أبريل: «من المثير للاشمئزاز أن يلجأ مسؤولو النظام الإيراني ، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للسجناء لحماية أنفسهم من فيروس كورونا ، إلى قتلهم مرة أخرى لتهدئة مخاوفهم».

أعدم نظام الملالي الإجرامي أمس سجينًا عاصيًا باسم مصطفى سليمي ، كان قد قام بالعصيان في سجن سقز. وطالبت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي بإدانة النظام وإطلاق سراح السجناء ، وخاصة السجناء السياسيين.

وفي هذا الصدد اصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا جاء فيه:

“أعدم جلاوزة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم مصطفى سليمي في سجن سقز بعد 17 عامًا من قضاء الحبس. اعتقل مصطفى سليمي في عام 2003 وصدر حكم عليه بالحبس 15 عامًا والإعدام. تمكن في عصيان سجن سقز في 27 مارس من الهروب مع عدد كبير من السجناء. لكنه بعد أيام اعيد اعتقاله وتم إعدامه صباح اليوم السبت 11 أبريل في سجن سقز.

إن المقاومة الإيرانية إذ تعزي ذوي مصطفى سليمي وأصدقائه وعموم أبناء مدينة سقز، تدعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا الإعدام الإجرامي.

وتطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بدفع نظام الملالي إلى إطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيون منعًا من وقوع كارثة إنسانية كبيرة محتملة.

هؤلاء السجناء يتعرضون لخطر الإصابة بكورونا من جهة ومن جهة أخرى يتعرضون للتعذيب والإعدام من قبل نظام الملالي.”

من الجدير بالذكر أن يوم الجمعة 27 مارس، قام سجناء في سجن سقز في كردستان الإيرانية بالعصيان احتجاجًا على رفض نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح السجناء في خضم تفشي كورونا . تمكن العديد من السجناء من الفرار بعد اشتباكات مع حراس السجن وعناصر قمعية.

أفادت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم 27 مارس أن 80 سجينًا تمكنوا من الهروب. في وقت لاحق، تم نشر القوات القمعية في جميع أنحاء المدينة، في محاولة لاستعادة السجناء الهاربين. أرسل النظام قوات من المدن المجاورة إلى سقز للسيطرة على الوضع.

تعليمات سرية لمركز القيادة والسيطرة لقوى الأمن الداخلي التابعة للولي الفقيه

القيام بمراجعة التدابير الوقائية ضد الإجراءات المضادة وإزالة العيوب الموجودة والاستفادة اللازمة من كافة القدرات المحلية في المحافظة لمعالجة الأمن ولوحدة حماية السجون.

تعليمات سرية لمركز القيادة والسيطرة لقوى الأمن الداخلي التابعة للولي الفقيه
لعموم مراكز الشرطة والمخافر لقمع أي احتجاج وأعمال شغب في السجون

• القيام بمراجعة التدابير الوقائية ضد الإجراءات المضادة وإزالة العيوب الموجودة والاستفادة اللازمة من كافة القدرات المحلية في المحافظة لمعالجة الأمن ولوحدة حماية السجون.

• منع وقوع أي فوضى وأعمال أمنية تخريبية في السجون من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة.

تنشر لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ما يلي:

منع وقوع أي فوضى وأعمال أمنية تخريبية في السجون من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة.

قوى الأمن الداخلي في جمهورية إيران الإسلامية
التصنيف: سري
التاريخ: 4 أبريل 2020
من: مركز القيادة والسيطرة
إلى: وحدة شؤون (كوب) (مراكز الشرطة والمخافر)
الموضوع: أوامر اليقظة حول احتماع وقوع أعمال شغب والفوضى في سجون البلاد
………………………………………….. ………………………………………….. ………………………………………….. ………………………………………….. ……………………………..
مع الاحترام
أفادت مديرية عمليات (ناجا) أنه في الوقت الذي تم فيه الإعلان الرسمي عن تفشي فيروس كورونا في البلاد، أدت عدة عوامل إلى أعمال شغب واشتباكات في بعض سجون البلاد، يمكن الإشارة إلى أهمها وهي دعوة أطلقها معارضون ومعادون للثورة موجهة لأسر السجناء إلى التجمع، ونشر أخبار تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع، وأخبار عن نقص في المعدات الصحية، وشائعات عن استخدام النظام للقوة لتصفية المدانين السياسيين والأمنيين جسديًا، وتحريض السجناء للاحتجاج على الوضع الصحي، وما إلى ذلك. من ناحية أخرى، حاول القضاء حسب الظروف الراهنة في البلاد، الحد من خطر الإصابة بالفيروس من خلال اتخاذ التدابير اللازمة، مثل توفير المستلزمات الصحية داخل السجون، ومنح إجازات للسجناء وطلب العفو وتخفيف العقوبة على عدد من المدانين. وعلى الرغم من الإجراءات المتخذة، قام عدد من السجناء الخطرين الذين لم يتم شمولهم بقرارات الإجازة والعفو، بإثارة التمرد والفوضى وإلحاق أضرار. يرجى توجيه وحدة القيادة والسيطرة في هذا المركز ليعكس أي أخبار في هذا الصدد فورًا إلى (ناجا) مع أخذ النقاط التالية بنظر الاعتبار:

1.وفق التدابير التي تم ذكرها في التعليمات، ومن أجل السيطرة وادارة الاماكن المذكورة ميدانيًا، يتم التأكيد على وضع
الوحدات الخاصة الموجودة في المحافظات دون أي قيود تحت السيطرة العملياتية لقيادة قوى الأمن الداخلي في المحافظة.

2. حسب التعليمات والبيانات الصادرة، يجب القيام بمراجعة خطط العمل الوقائي، وإزالة العيوب الموجودة، واستخدام كافة القدرات في المحافظة، ومجلس الأمن للمحافظة، ووحدة حماية السجون، والقيام بالتنسيق اللازم مع إدارة السجون.

3. من أجل منع أي مفاجآت، يجب منع وقوع أي اضطراب وعمل يخل بالأمن في السجون وذلك من خلال المراقبة المستمرة للأخبار والمعلومات في الفضاء السيبراني والفضاء الحقيقي، والعمل الاستخباري عن طريق اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات الوقائية الرادعة.

[نهاية الوثيقة]

هذه الوثيقة، التي هي مثال على القمع والجريمة وانتهاك جميع القوانين الإنسانية والقانون الدولي في سجون خامنئي، تسلط الضوء أيضًا على مخاوف النظام من تأكيدات المقاومة الإيرانية لضرورة الإفراج عن السجناء في مواجهة خطر كورونا ودعوة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الموجهة للمواطنين لإيواء السجناء وعزلهم صحيًا ومعالجتهم.

منذ 21 مارس/آذار، ولحد الآن طلب السجناء في سجون أليكودرز وتبريز وسقز وهمدان ومهاباد وشيراز (عادل آباد) والأهواز (سجني شيبان وسيبيدار) وبتقديم عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمكدومين، الحد الأدنى من حقوقهم، وحقهم الأساسي في الحياة في مواجهة كورونا. لكن النظام لم يرد عليهم سوى بالرصاص والإعدام. وفي يوم 11 أبريل تم إعدام السجين العاصي مصطفى سليمي في سجن سقز. وقال المدعي العام في كردستان إن «هذا السجين كان أحد المخططين والقادة الرئيسيين في الفرار من سجن سقز في 27 مارس2020».

ودعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مراراً وتكراراً إلى إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى سجون النظام للاطلاع على وضع السجناء، وخاصة المفقودين والمصابين والمرضى. كما دعت السيدة رجوي عوائل السجناء وأقاربهم وأصدقائهم إلى متابعة حال هؤلاء السجناء وعدم الغفلة عنهم حتى الإفراج عنهم دون قيد أو شرط. يجب على النظام إطلاق سراحهم جميعًا، وهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذهم من كورونا.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
12 أبريل (نيسان) 2020

إيران.. أكثر من 26200 شخص

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر اليوم الأحد 12 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 266 مدينة في إيران تجاوز 26200 شخص.

إيران.. أكثر من 26200 شخص
عدد متوفي ضحايا كورونا في 266 مدينة
عدد المتوفين في طهران وشيراز يزداد بوتيرة متسارعة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر اليوم الأحد 12 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 266 مدينة في إيران تجاوز 26200 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات: أذربيجان الغربية 730 وفي البرز990 وفي أردبيل 530، وفي بوشهر 140، وفي طهران 4050، وفي خراسان الرضوية 2320، وفي خراسان الجنوبية 65، وفي خوزستان 1070، وفي زنجان 420، وفي فارس 530، وفي قم 2630، وفي كردستان 420، وفي كلستان 920، وفي همدان 675، وفي يزد 395 شخصًا. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام. ووفقا لأحدث التقارير، ارتفع عدد الوفيات في شيراز بشكل حاد وتزداد الحالة بسرعة في محافظة طهران أيضًا.

أعلن يزداني، نائب عمدة طهران، عن إنشاء قسم جديد للمصابين بكورونا و «إعداد 10000 قبر في القسم الجديد» في مقبرة ”بهشت زهراء“ وقال: تم إعداد وتجهيز تبريد بسعة 40 قدمًا وثلاجتين كبيريتين وحاويتين للتبريد 12 مترًا وقاعات للأزمات (وكالة أنباء إرنا12 أبريل) وفي وقت سابق، أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 21 مارس أنه تم توقيع عقد مؤخراً «لبناء 10000 قبر جديد في مقبرة بهشت زهراء».

ومع ذلك، حاول روحاني اليوم مرة أخرى تبرير القرار الإجرامي بإعادة الناس إلى العمل، وادعى بحالة مثيرة للسخرية أن وضع النظام أفضل من حال البلدان الأوروبية الأخرى. كما أشار ضمنيًا إلى نقص المواد الغذائية، قائلاً «بدأت بعض الدول تبخل في تصدير المواد الغذائية، وهي دولة كانت تبيع القمح حتى الأمس ولديها قمح إضافي…» والآن ترفض البيع.

إن محاولات وكلمات رئيس جمهورية النظام المخادع لم يتم الاهتمام بها حتى بين الطاقم الطبي والأشخاص والمديرين المعينين من قبل هذه المنظومة. وقال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، الليلة الماضية بخصوص إعادة المواطنين إلي العمل: «لم يحصل حضور الناس كما كان متوقعًا اليوم … سيتم زيادة أعداد مرضانا في غضون أسبوعين … فريقنا الطبي والعلاجي أصبح مرهقًا. وأخيراً، واجهوا الكثير من المشاكل بعضهم استشهد، بعضهم أصبح خارج الخدمة… فريقنا المتعب، الذي فقد جهده أيضًا، يجب أن يكون على استعداد لمواجهة موجة جديدة للمرض، في حين لم نشعر بعد بهذا المنحى المناسب والمرغوب فيه في طهران». (تلفزيون النظام القناة الخامسة 11 أبريل).

كتب محبوب فر، عالم الأوبئة للأمراض المعدية: «في الأيام القادمة، سيزداد عدد الوفيات إلى حصيلة لا تصدق … وفقًا للبيانات الواردة، لم ينخفض عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في بلادنا. من المهم ملاحظة أنه تم تحديد 6٪ فقط، أو 10٪ على أفضل حال من المصابين، والمصابون الآخرون عزلوا أنفسهم في المنزل، مفضلين عدم مراجعة مراكز الرعاية الطبية وأن ذروة المرض لم تبدأ بعد في البلاد» (صحيفة افتاب يزد، 12 أبريل).

في الأيام الأخيرة، طالب المزيد من العناصر داخل النظام بدفع تكاليف الحجر الصحي من قبل الكارتلات الخاضعة لسيطرة خامنئي. كتب مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي” ومستشار الرئيس خلال عصري رفسنجاني وخاتمي: «بالنظر إلى الانكماش الاقتصادي الناجم عن كورونا، … من أجل حل المشاكل نهائياً، يجب أن تدخل في الميدان القوى المالية الكبرى صاحبة الأموال الكبيرة التي هي متعلقة بالشعب. وتشمل هذه القوى لجنة تنفيذ آوامر خميني، ومؤسسة المستضعفين، وأستان قدس رضوي. التسهيلات الواسعة والموارد المالية المتاحة لهذه المراكز، إذا تم استخدامها لمساعدة الشرائح المتضررة من كورونا، فستحل مشاكل هذه المجموعات في أقصر وقت وبشكل كامل. هذه المؤسسات إذا كانت لاتصرف الأموال التي لديها لإنقاذ الناس المستضعفين، كيف تريد تبرير فلسفة وجودها؟».

قال إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة: «معدل الوفيات في كورونا أكثر بين الفقراء. لكونهم لديهم فرصة أقل للوصول للرعاية الصحية والخدمات الطبية. إن تأثير كورونا الاقتصادي على الفقراء هو أكبر من تأثيره على الرأسماليين. أولئك الذين هم في خطر فقدان وظائفهم وأولئك الذين يعملون بأجور يومية هم أكثر عرضة للضرر» (صحيفة افتاب يزد، 12 أبريل).

قال طبيب في مستشفى شهر ري: «الكثير من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بكورونا هم من الطبقات الدنيا من المدينة وسكان العشوائيات. وعندما أقول لهم يجب أن تخضعوا لفحص كورونا فغالبيتهم ترفض ذلك ويقولون إذا بقينا في المستشفى لمدة بضعة أسابيع من الذي ينفق تكاليف العائلة من المرأة والأطفال كما نفقد وظائفنا. يرجى علاجنا بالأدوية.» (صحيفة آرمان، 12 أبريل).

هذا، ويستمر قلق النظام بشأن الانتفاضات والاحتجاجات الاجتماعية. وقال نائب وزير الداخلية السابق للشؤون السياسية والأمنية «وقوع مشكلات اجتماعية وأمنية ممكن ليس فقط لظروف ما بعد كورونا، ولكن أيضًا في هذه الظروف. الحكومات إذا لا تقم بإدارة البلاد بذكاء وحكمة، فقد نواجه مشاكل اجتماعية حادة» (صحيفة أرمان، 12 أبريل).

وقال مصطفى معين، وزير الصحة والتعليم العالي السابق في النظام: «هناك احتمال لتكرار التوترات الاجتماعية أو السياسية، مثل العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، بغض النظر عن التكتلات السياسية. على المدى القصير والطويل، سيتأثر المجتمع الإيراني وبلدنا بالنتائج النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لأزمة جائحة كورونا» (صحيفة ستاره صبح 12 أبريل).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أبريل (نيسان) 2020

مجاهدي خلق کشفت کذب نظام الملالي

ليس هناك من حدود لمستوى الحقد والکراهية التي يکنها نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران لمنظمة مجاهدي خلق والتي حتى يمکن في بعض الاحيان عدم القدرة على وصفها کما هي،

مجاهدي خلق کشفت کذب نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي:- الحوار المتمدن: ليس هناك من حدود لمستوى الحقد والکراهية التي يکنها نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران لمنظمة مجاهدي خلق والتي حتى يمکن في بعض الاحيان عدم القدرة على وصفها کما هي، وإن الذين قد يعترضون على هذا الکلام ويعتبرونه مباڵغة وتهويلا عليهم أن يعيدوا الى أذهانهم مجزرة صيف عام 1988 التي جرت بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق والذين کانوا يقضون فترات محکوميتهم بموجب أحکام صادرة من محاکم النظام ولکن وبموجب فتوى شيطانية حمقاء من الدجال المقبور خميني فقد تم فجأة تبديل تلك الاحکام کلها الى حکم الاعدام والسبب هو لأنهم أعضاء أو أنصار للمنظمة والاهم من ذلك إن أحکام الاعدام قد تم تنفيذها في فترة قياسية لم تتعدى ثلاثة أشهر، فأي حقد وأية کراهية هذه؟
السٶال الذي يطرح نفسه بقوة هو: ماسبب کراهية النظام وحقده وعدائه المفرط ضد منظمة مجاهدي خلق؟ الجواب لأنه لم تتمکن أية قوة أو طرف أو فصيل إيراني معارض لهذا النظام من أن تنال منه کما نالت وتنال منظمة مجاهدي خلق منه على مر ال41 عاما الماضية. عملية الصراع والمواجهة بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام الملالي، لم تکن کأية عملية صراع إعتيادية بين أية معارضة وطنية مناضلة وبين أي نظام ديکتاتوري قمعي، بل کانت عملية صراع إستثنائية بالمعنى الحرفي للکلمة، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق خاضت صراعا عسکريا ـ سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا شاملا ضد النظام وهذا ماقد أصاب النظام بالرعب خصوصا وإن المنظمة کانت تمتص وتستوعب کافة هجمات النظام ومحاولاته الشريرة والعدوانية ضدها وتبادر بعد ذلك لمهاجمة النظام ورد الصاع صاعين ضده، وهذا مالم تتمکن أية معارضة أخرى من تحقيقها الى جانب جانب وبعد أهم يشکل أيضا مصدر کابوس وصداع مزمن للنظام وهو عمق العلاقة بين الشعب الايراني وبين المنظمة والتي تزداد ترسخا عاما بعد عام وحتى إن الانتفاضات الاربعة التي إندلعت بوجه النظام کانت حصيلة التعاون والتنسيق بين الشعب وبين المنظمة.
الاحراج الکبير الذي سببته وتسببه منظمة مجاهدي خلق لنظام الملالي على مختلف الاصعدة وبشکل خاص على المستوى الدولي، ولاسيما الکذب والخداع الذي يمارسه هذا النظام من أجل التغطية على مخططاته وبرامجه ونواياه المبيتة، وإن 41 عاما من الصراع والمواجهة بين النظام وبين المنظمة يثبت ويٶکد بأن المنظمة قد تمکنت على الدوام من کشف وفضح کذب وخداع النظام تزييفه وتحريفه للحقائق ولعل ماقد دأبت على تناقله وکالات الانباء ووسائل الاعلام من إن عدد الوفيات في إيران هي 4 ـ 5 أضعاف الرقم الذي أعلنه النظام وإن تأريخ تفشي فايروس کورونا الى إيران ليس في 18 شباط الماضي کما يزعم النظام وإنما 24 من کانون الثاني الماضي، تأکيد على إن العالم صار يعلم بأن هذا النظام کذاب ومخادع وإن الحقيقة کما أعلنتها مجاهدي خلق، هو شهادة حق عالمية بحق مصداقية مجاهدي خلق وکذب ومخادعة نظام الملالي.

وفاة مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو صديق قديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

جراء إصابته بـ كورونا توفي يوم الأربعاء 8 أبريل عمار حدو، عن عمر يناهز 80 عامًا في مستشفى بونتواز وهو أحد المؤيدين المخلصين لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في محافظة والدواز الفرنسية، الذي قام بكل قواه وإيمانه بدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد الظام، خاصة بعد مداهمة 17 يونيو 2003 لحركة المقاومة في فرنسا.

وفاة مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو صديق قديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو

جراء إصابته بـ كورونا توفي يوم الأربعاء 8 أبريل عمار حدو، عن عمر يناهز 80 عامًا في مستشفى بونتواز وهو أحد المؤيدين المخلصين لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في محافظة والدواز الفرنسية، الذي قام بكل قواه وإيمانه بدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد الظام، خاصة بعد مداهمة 17 يونيو 2003 لحركة المقاومة في فرنسا.

كان أحد مجاهدي الثورة الجزائرية وشارك في التحرير والحروب المعادية للاستعمار، وتم اعتقاله وتعذيبه في هذا الصدد. كان عمار حدو أيضًا أحد الأعضاء المنتخبين في مدينة كورديمانش (التابعة لمدينة سيرجي، عاصمة محافظة فالدفاز الفرنسية) وكان مدافعًا عن المقاومة الإيرانية ولم يبخل عن تقديم كل ما كان بوسعه.
عمار حدو، الذي كان يعتبر نفسه عضوًا في عائلة مجاهدي خلق و  المقاومة الإيرانية،  كان لديه إيمانًا وحبًا عميقًا لمريم رجوي وكان مسلمًا متدينًا وعضوًا في مجلس رابطة الحوار بين الأديان في ولاية والدواز، وكان نشطًا في تعريف مجاهدي خلق إلى كنيسة بونتواز والمسيحيين بالمحافظة ودائما كان يشارك مع أصدقائه وأقاربه في اجتماعات ومظاهرات المقاومة الإيرانية.

كان عمار حدو يدين بالولاء الخاص لمجاهدي خلق في  أشرف، وعندما كان يتعرض أشرف وليبرتي لهجمات إجرامية للنظام ومرتزقته العراق يين، لم يتردد في فضح هذه الجرائم وكان دائمًا يقول بصدق: «أنا أيضًا مجاهد أشرفي».

وفي يونيو 2019 زار أشرف 3 مع وفد والتقى بالأخوة والأخوات الأشرفيين الذين كانوا تواقين للقائهم، وكما قال هو نفسه، تأثر بشدة بمعنويات سكان أشرف، وخاصة دور النساء المجاهدات ومتحف المقاومة في أشرف 3. ووصفه بأنه يذكره بالأيام التي سُجن فيها كعضو في حركة التحرير الجزائرية.

وأعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة عن تعازيها في وفاة عمار حدو وقدمت عزائها لأسرته وأصدقائه وزملائه ولأسرة المقاومة العظيمة، وخاصة لأنصار المقاومة الإيرانية في فرنسا وأكدت أن ذكرى تضامن وتعاطف حدو الصادق مع مقاومة الشعب الإيراني في أصعب الظروف تبقى خالدة لا تنسى.

إمبراطوريات اقتصادية کالخامنئی وراء نهب ممتلكات الشعب الإيراني

تؤكد وسائل الإعلام وعناصر نظام الملالي في الآونة الأخيرة على أننا يمكننا أن نحل المشاكل الصحية للمواطنين خلال أزمة كورونا ، باستخدام إمكانيات وثروة المؤسسات التابعة لمقر خامنئي.

 

إمبراطوريات اقتصادية کالخامنئی وراء نهب ممتلكات الشعب الإيراني

كورونا في إيران .. رأس المال بالمليارات من أجل القمع وليس للعلاج

يمتلك خامنئي إمبراطوريات اقتصادية من وراء نهب ممتلكات الشعب الإيراني

تؤكد وسائل الإعلام وعناصر نظام الملالي في الآونة الأخيرة على أننا يمكننا أن نحل المشاكل الصحية للمواطنين خلال أزمة كورونا ، باستخدام إمكانيات وثروة المؤسسات التابعة لمقر خامنئي.

وكتبت صحيفة”آفتاب يزد” مشيرة إلى أن عبء العقوبات يقع على عاتق الشعب وأن قادة الحكومة لا يواجهون أي مشكلة في سبل العيش.

يجب على البلاد اليوم أن تكرس جميع الإمكانيات وموارد صندوق الاحتياطي الوطني والهيئات والمؤسسات مثل آستان قدس ومقر أوامر خميني في خدمة الشعب “. (صحيفة “آفتاب يزد”، 8 أبريل 2020)

وعلى الرغم من هذه الإمكانيات، تثير حكومة روحاني ولاسيما وزير خارجيتها جواد ظريف ، قضية العقوبات الأجنبية للتستر على جريمة نظام الملالي وعجزه.

وفي تفنيده للأسباب الواهية لحكومة روحاني بشأن عدم التحقيق في الوضع الطبي وسبل معيشة الشعب خلال هذه الأزمة تطرق بهرام بارسائي، عضو مجلس شورى الملالي وهو من زمرة روحاني إلى المؤسسات التابعة للولي الفقيه وغيرها من المؤسسات الحكومية، في إشارته إلى كراهية الشعب المتزايدة لنظام الملالي، وإلى أن ثروتها اللامحدودة كافة لمواجهة الأزمة، قائلًا:

” إن المسؤولين ليسوا لديهم أي مشكلة، وأرى أن الشعب دائمًا في خدمة الحكومة ويجب أن تكون الحكومة في خدمة الشعب مرة واحدة بكل الإمكانيات والموارد وصندوق الاحتياطي الوطني للهيئات والمؤسسات التي دائمًا ما تتمتع بامتيازات خاصة وبعض الإعفاءات مثل مؤسسة المستضعفينوالمقر التنفيذي وآستان قدس والأوقاف.

إذ يجب عليهم جميعًا أن يكرسوا أنفسهم لخدمة الشعب ويقدموا كل ما لديهم من أصول لمدة شهرين. ولا يجب أن يتحدثوا عن المشاكل الاقتصادية والعقوبات وغير ذلك طول الوقت”, (إذاعة فرهنك، 7 أبريل 2020)

وفي هذا الصدد، ذهبت صحيفة “جهان صنعت” التابعة لزمرة روحاني إلى أبعد من ذلك وأشارت إلى نهب المؤسسات الاقتصادية التابعة لمقر خامنئي على مدى 40 عامًا، وكتبت: “لدينا العديد من المؤسسات لم تدفع ضرائب لمدة 40 عامًا، ولم يتم التدقيق في حساباتهم.

والآن وصل الناس إلى ذروة المعاناة. ويجب أن يتوقف تراكم الأموال لدى الهيئات والمؤسسات خارج بنود الميزانية الوطنية. والحقيقة هي أن الحكومة ملزمة بتوفير الموارد المالية للشعب، إلا أنها فقيرة ولا حول لها ولاقوة وفقدت الفرصة”. (صحيفة “جهان صنعت”، 8 أبريل 2020)

وكذلك سلط يدالله إسلامي، العضو السابق في مجلس شورى الملالي، في مقابلة مع صحيفة “مستقل” التابعة لزمرة روحاني، الضوء على القدرة المالية لهذه المؤسسات.

وقال: “بطبيعة الحال، يجب على الحكومة ونظام الحكم العمل على توفير جزء من احتياجات الشعب في هذه المرحلة (مرحلة أزمة كورونا) باستغلال القدرات المالية والاقتصادية للمؤسسات الكبيرة مثل مؤسسة المستضعفين التي يجب أن تكون تحت تصرف الحكومة والشعب كافة، أو آستان قدس أو غيرها من المؤسسات الكبيرة التي لا تدفع الضرائب”, (صحيفة “مستقل”، 7 أبريل 2020)

ولكن على الرغم من رأس المال الكبير والإمكانيات في البلاد، إلا أن الشعب الإيراني يعاني من ضغط الفقر وأزمة كورونا، أي أنه مضطر إلى أن يصارع ضد هاتين الأزمتين من أجل البقاء.

وفيما يتعلق بهذه المحنة، كتبت صحيفة “شرق” الحكومية في مقال بعنوان “كورونا في منازل الفقراء”: من المهم أن نلاحظ هذه الأيام أن الطبقتين المتوسطة والعليا في حالة قلق في ظل الظروف الحالية، بينما يعيش قليل من الأفراد في ظروف أكثر اضطرابًا وصعوبةً، والمجتمع الإيراني لا يشهد عدلًا.

ولهذا السبب يتعين على الحكومة التي تسببت بنفسها في غياب العدل في المجتمع أن تدعم الطبقة المتضررة. وستواجه الطبقة المتضررة مخاطر لا يمكن إصلاحها ما لم يتم توفير سبل العيش للأسر المحدودة الدخل والمتضررة خلال الشهرين القادمين.

ويُقال أن 15 مليون شخصًا في إيران يعملون بأجر يومي في وظائف مؤقتة وغير مستقرة، وإذا وضعنا أسرهم في الاعتبار أيضًا، فإننا سنواجه ما يتراوح بين 40 إلى 50 مليون شخصًا من المتضررين في المجتمع. وهذا خطر يهدد المجتمع أكثر من تهديد وباء كورونا”. (صحيفة “شرق”، 6 أبريل 2020)

ونحن نعيش في ضوء هذه السياسة اللاإنسانية غير العملية والعاجزة عن المحافظة على صحة المواطنين وسبل معيشتهم بالإضافة إلى الأكاذيب والتستر؛ في رعب من الاحتجاجات والانتفاضة الشعبية. والتركيز على الحفاظ على أمن نظام الملالي سيؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة.

إن تشكيل مقر صحي برئاسة باقري وإسناد مسؤولية الحرب البيولوجية لهذا المقر يقود إلى نفس المفهوم.

هذا ويعد إرسال قطعان عسكرية بحجة تطهير الشوارع وتشكيل مؤسسات عسكرية مختلفة بذريعة محاربة كورونا خطوة أخرى من إجراءات نظام الملالي لقمع الشعب.

ومن بين الإجراءات القمعية الأخرى التي تبناها نظام الملالي هي إرسال قطيع من عناصر الباسيج إلى الشوارع تحت اسم مكافحة فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، قال نائب قائد الباسيج : “يوجد اليوم أكثر من 600 ألف فرد من قوات الباسيج في جميع أنحاء البلاد لخدمة مختلف الأجهزة” (موقع “تابناك”، 4 أبريل 2020)

ولم يتحدث عنهم الملا روحاني بمداهنة من فراغ، ويقول: “من جهة القضية الأمنية نحمد الله أن جميع قواتنا تمارس عملها، وهذا شيء عظيم، حتى أن القطاع الأمني مشغول بتقديم المساعدات”. ( قناة ” شبكه خبر”، 7 أبريل 2020)

وتطرق المعمم المحتال إلى هذا التصريح بشكل أكثر وضوحًا في حديثه في 8 أبريل 2020، وقال: “نحن بحاجة إلى قوات الباسيج في مكافحة فيروس كورونا، ويجب على وزارة الصحة أن تتعاون مع هذه القوات.

وغالبًا لا يجوز التحدث مع الناس بتقديم النصح. وليس لدينا خيار سوى دمج الباسيج ووزارة الصحة”.

وفي حين أن الشغل الشاغل لحكومة الملالي في ذروة أزمة كورونا هو المحافظة على السلطة المخزية لنظام حكم ولاية الفقيه ، بالإضافة إلى المواجهة بين الشعب ونظام الحكم، نجد العكس في البلدان الأخرى حيث يقف الشعب والحكومة جنبًا إلى جنب، وصحة الشعب وسبل معيشته على رأس أولوياتهم، ويقدمون كل ما لديهم من إمكانيات طبية ومعيشية للمواطنين.

(المجموعة الخامسة من الوثائق)

بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة

(المجموعة الخامسة من الوثائق)
وثائق تؤكد إصابة السجناء في سجون فشافويه وإيفين بكورونا وإصابة حارس في إيفين
وثيقة جريمة ضد الإنسانية يرتكبها الولي الفقيه خامنئي وكبير جلادي القضاء إبراهيم رئيسي
دعوة المجتمع الدولي إلى إجبار النظام على إطلاق سراح السجناء

أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام

الوثيقة رقم 1- منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 14 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3103، اسم ولقب المريض أمير حسين مرادي، 36 سنة، طريق قم حسن اباد، فشافويه، سجن طهران الكبير، داخل المركز الصحي للعنبر5، الأعراض: حمى ورعشة، التشخيص الأولي للمرض: تنفسي، تم نقله إلى الطوارئ ثم إلى مستشفى خميني: «المريض مصاب بكورونا إيجابي ومشكلات في الجلد، abc، مع فحص 02 تلقى علامات حيوية وتم قبوله ونقله إلى المستشفى. «بسبب كورونا، لم يرافقه جنود في الجيش، لكنهم لم يبلغوا قسم الطوارئ بكورونا إيجابية. حضرنا إلي المريض بدون معدات السلامة».

أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام
أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام

الوثيقة رقم 2 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة 7 أبريل 2020، كود سيارة الإسعاف 2333، اسم ولقب المريض مسلم كريمي، 32 عامًا، من المنطقة 2، سجن إيفين مع أعراض الحمى والرعشة والصداع، مصاب بكورونا تم نقله إلى مستشفى طالقاني : «المريض ليس له سوابق وهو يعاني في الوقت الحالي من ضيق في التنفس مع السعال وآلام في الجسم. تم فحص العلامات الحيوية. تم إجراء الفحوص. تم تسليمه إلى المستشفى لمزيد من العلاج».

أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام
أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام

 

الوثيقة رقم 3 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة 9 أبريل 2020، كود سيارة الإسعاف 2333 ،
اسم ولقب المريض أبو الحسن همت، 50 سنة، كورونا إيجابي، نقل من عيادة سجن إيفين V COVID-19 إلى مستشفى طالقاني مع أعراض الحمى والقشعريرة. «المريض تم استلامه من عيادة سجن إيفين وحسب تقرير الممرض كان يعاني من ضيق التنفس. في الوقت الحاضر، بعد الفحص، يشعر بالضعف وخمول وحمى وضيق التنفس. تم اتخاذ خطوات أولية للتحقق من العلامات الحيوية والتخطيط البياني. البؤبؤ طبيعي وردود الفعل طبيعية على الضوء الطبيعي وهو واعي بالكامل وتم تسليمه إلى المستشفى. كود الانتظار – تسجيل حركة المرور».

أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام
أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام

الوثيقة رقم 4 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 5384، اسم المريض ميلاد حسامي زاده سهرابي 24 سنة جندي من سجن إيفين. الباب الرئيسي. أعراض الحمى والقشعريرة والضعف والخمول تم نقله إلى مستشفى ”حضرت رسول“: «رجل في الرابعة والعشرين من العمر، جندي في السجن، اشتكى من حمى وسعال. تم فحص العلامات الحيوية للمريض. تم اتخاذ الإجراءات الأولية ونقله إلى مركز طبي لمزيد من التحقيق».

أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام
أعلنت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، في آذار / مارس الماضي بعد تلقيها أول خبر من سجون النظام:
بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السياسيين منهم على الفور دون أي كفالة
وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام

هذه الوثائق، وهي بعض من حالات السجناء المصابين بكورونا في سجون ولاية الفقيه، هي مؤشر واضح على جرائم ضد الإنسانية ارتكبها خامنئي وكبير الجلادين في القضاء إبراهيم رئيسي، حيث يمنعون الإفراج عن السجناء ويردون على احتجاجهم بالرصاص. حتى الآن، اصيب العديد من السجناء في طهران ومدن أخرى بكورونا، وتوفي عدد منهم. في الوقت الذي لا يوجد فيه أقل عدد من المستلزمات الطبية في سجون النظام، والسجون مكتظة بالسجناء أكثر من سعتها عدة مرات، احتج السجناء في مختلف السجون وقاموا بالعصيان، واستشهد العشرات منهم حتى الآن.

وبحسب بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 11 مارس 2020، أكدت السيدة مريم رجوي بعد تلقي أول أخبار من سجون النظام: «بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السجناء السياسيين على الفور دون أي كفالة أو قيد وشرط. وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام. ودعت الرئيسة المنتخبة للمقاومة المجتمع الدولي مراراً وتكراراً إلى إجبار النظام على إطلاق سراح السجناء لمنع وقوع كارثة إنسانية كبرى.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
11 أبريل (نيسان) 2020

دعوات قيادة المقاومة الإيرانية إلى العصيان والمناصرة الوطنية وتأكيدها على دور النظام في تفشي كورونا

خلال الأيام الماضية، وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية ودعوات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية فيما يتعلق بالمناصرة الوطنية لمساعدة المصابين بكورونا، على نطاق واسع في طهران وشيراز وكرج وقاموا بكتابة شعارات في مختلف المناطق والأحياء

دعوات قيادة المقاومة الإيرانية إلى العصيان والمناصرة الوطنية وتأكيدها على دور النظام في تفشي كورونا

خامنئي وقوات الحرس عامل انتشار كورونا.. صبّوا جام غضبكم على النظام

خيار أبناء إيران الأبطال: فليسقط خامنئي، فليسقط نظامه

خلال الأيام الماضية، وزّع أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية ودعوات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية فيما يتعلق بالمناصرة الوطنية لمساعدة المصابين بكورونا، على نطاق واسع في طهران وشيراز وكرج وقاموا بكتابة شعارات في مختلف المناطق والأحياء.

كما قام شباب الانتفاضة بكتابة شعارات في مختلف المدن منها طهران ومشهد وبهبهان واصفهان وكرمان وسمنان وبروجرد وشيراز مؤكدين خلالها أن العامل الرئيسي للتفشي الكارثي لفيروس كورونا في إيران هو خامنئي ونظامه الفاسد مشدّدين على إرادة الشعب الإيراني للعصيان والإطاحة بنظام ولاية الفقيه والمناصرة الوطنية لمواجهة فيروسين: ولاية الفقيه وكورونا.

وكانت بعض الشعارات: «بالعصيان والنضال بأضعاف مضاعفة سيتحطم نظام ولاية الفقيه عامل القسوة والجريمة، الربيع الكبير سيحل بعد هذا الشتاء الظلامي والحالك» و«يجب وضع الأرصدة المنهوبة للشعب في خدمة الشعب ولصالحه (مسعود رجوي)»، و«مسعود رجوي: الحق لا يُمنح بل ينتزع يجب الانتفاضة والعصيان وانتزاع الحق من حلقوم الملالي»، و«خامنئي وقوات الحرس عامل انتشار كورونا، صبّوا جام غضبكم على النظام (مريم رجوي)»، «اليأس والقنوط هو مطلب الملالي يجب رفضه (مريم رجوي)، و«مريم رجوي: إيران لا تريد الملالي وإيران والمواطن الإيراني يرفضان الملالي»، و«مريم رجوي: هناك حل واحد فقط لكورونا والفقر والكبت والاستبداد وهو إسقاط نظام ولاية الفقيه بكامله».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أبريل (نيسان) 2020

إيران..الإعلان عن اسم شهيد آخر في عصيان سجن سبيدار بالأهواز بعد 10 أيا

أعلن اسم شهيد آخر من العصيان في سجن سبيدار في الأهواز. علي زركاني 21 سنه قتل في العصيان و احتجاج السجناء في يوم 30 مارس 2020 علي يد الحراس المجرمین.

إيران..الإعلان عن اسم شهيد آخر في عصيان سجن سبيدار بالأهواز بعد 10 أيام

علي زركاني من شهداء العصيان في سجن سبيدار بالأهوز

أعلن اسم شهيد آخر من العصيان في سجن سبيدار في الأهواز. علي زركاني 21 سنه قتل في العصيان و احتجاج السجناء في يوم 30 مارس 2020 علي يد الحراس المجرمین.

اتصل بعد عشرة أيام، حراس وعملاء سجن سبيدار بذوي زركاني وأخبروهم بأن ابنهم قتل.

قام السجناء في سجن سبيدار بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا .

وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

وقال الحرسي حيدر عباس زاده قائد قوى الأمن في خوزستان الذي هرع إلى الموقع لقمع السجناء: أشعل بعض السجناء النار في بعض حاويات النفايات بعنبرين في سجن سبيدار بالأهواز واعتزموا إحداث فوضى واستغلال الوضع، لكن حضرت من حسن الحظ القوات الأمنية والشرطة الموقع في وقت مبكر وتم إخماد الوضع المضطرب بسرعة.

من الجدير بالذكر أن ما أوردت التقارير السابقة يشير إلى قتل ما لا يقل عن تسعة من سجناء سبيدار بمدينة الأهواز بنيران مباشرة من قوات الحرس. حيث كان يخفي النظام الإحصاءات الحقيقية عنه.

يوم الاثنين 30 مارس 2020 احتج سجناء سجن سبيدار على نقص الإمكانات الصحية وعدم منح الإجازه لهم في ظروف تفشي فيروس كورونا. لكن جلاوزة النظام أطلقوا النار عليهم وأطلقوا الغاز المسيل للدموع بدلا من تلبية طلبهم.

فيما يلي أسماء وتفاصيل عدد السجناء الذين قتلوا في سجن سيبيدار يوم 30 مارس:

1- شاهين الزهيري من أهالي مدينة خرمشهر

2- محمد بن لفته رشك من أهالي مدينة الأهواز

3- علي خفاجي

4- مجيد الزبيدي من حي ”آخرأسفلت“ بالأهواز

5- محمد تامولي طرفي، 25 عامًا، بن لفته، من أهالي مدينة بستان، تم اعتقاله عام 2018 وكان يقضي فترة حكمه بالسجن لمدة 7 سنوات في سجن سبيدار بالأهواز.

6- سيد رضا خرساني (مغينمي)، 38 سنة ومتزوج من أهالي ”دشت آزادكان“في سوسنكرد.

7- محمد سلامات من أهالي حي ”مشعلي“ بالأهواز.

8- سجاد بيشداد، من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

9- علي رضا حاجيوند من أهالي حي ”مدرس“ بمدينة دزفول.

إيران .. 216 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي في 65 مدينة إيرانية في مارس 2020

 

إيران تعاني من تفشي فيروس كورونا وعدم إكتراث نظام الملالي بصحة المواطنين وسبل عيشهم،

إيران .. 216 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي في 65 مدينة إيرانية في مارس 2020

تفيد الأنباء الواردة من شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أنه على الرغم من أن جميع المحافظات ومعظم المدن في إيران تعاني من تفشي فيروس كورونا وعدم إكتراث نظام الملالي بصحة المواطنين وسبل عيشهم، وفرض حظر التجول في جميع المدن الإيرانية، إلا أن مختلف طبقات المجتمع قامت في شهر مارس 2020 فقط بـ 216 حركة احتجاجية في 65 مدينة، بمعدل 7 حركات احتجاجية في المتوسط كل يوم.

احتجاجات طبقات المجتمع الإيراني في مارس 2020

العمال: 117 احتجاج

المعلمون: 6 احتجاجات

المزارعون: احتجاجان

التجار: احتجاجان

الطبقات الأخرى: 51 احتجاجًا

السجناء: 21 احتجاجًا في 3 مدن (12 احتجاجًا تتعلق بالتمرد في مختلف السجون)

إضراب السجناء عن الطعام: 17 إضرابًا (13 إضرابًا فرديًا / 4 إضرابات جماعية)

عصيان السجناء واحتجاجاتهم

في شهر مارس قام السجناء العاديون المحكوم عليهم بأحكام مشددة مثل السجن المؤبد والإعدام، بالعصيان في فترة زمنيه مدتها 14 يومًا، تبدأ من يوم الخميس الموافق 19 مارس 2020 حتى يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2020، في 12 سجن في إيران.

وهي سجون بارسيلون في خرم آباد واليكودرز وتبريز المركزي وسقز وألوند وهمدان وطهران الكبير (فشافويه) ومهاباد وعادل آباد في شيراز وبيربنو وسبيدار (الأهواز) وشيبان في الأهواز ويزد المركزي احتجاجًا على امتناع النظام عن منحهم إجازات مؤقتة أو إطلاق سراحهم لمواجهة فيروس كورونا في السجون.

والجدير بالذكر أن هذه الظاهرة غير مسبوقة خلال فترة حكم نظام الملالي وكانت مفاجأة لهذا النظام القروسطي. وتمكن عدد من السجناء من الهروب، وقتل عدد بأبشع الطرق وحشيةً وأصيب آخرون.

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

ملخص للعصيان والاحتجاجات في مختلف السجون

سجن بارسيلون في خرم آباد: نظم 250 سجينًا عصيانًا بعد ظهر يوم الخميس الموافق 19 مارس 2020 ونزعوا الأسلحة من الحراس وحطموا أبواب السجن وهربوا.

وأثناء اشتباكهم مع الحراس قتل ضابط صف واحد وأصيب 8 جنود. وأطلق حراس السجن والقوات التي أتت لمساعدتهم في قمع السجناء وابل من الرصاص على السجناء من الخلف وقتلت بعضهم وأصابوا البعض الآخر أيضًا.

وتمكن 130 سجينًا من الهروب. وبعد هروب السجناء في خرم آباد، فُرض حظر التجول وقامت القوات القمعية بالقبض العشوائي على بعض مواطني المدينة. وبادر سكان خرم آباد بمساعدة السجناء في الخروج من المدينة بسياراتهم الخاصة ليحولوا دون الإمساك بهم وإعادتهم للسجن. وكان السجناء يفرون حافيي القدمين. وأعطى أهالي المدينة أحذيتهم للسجناء لمساعدتهم على الهروب.

سجن اليكودرز: بدأ السجناء العصيان في ليلة يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2020، حيث قاموا بنزع سلاح عدد من ضباط السجن. ونظرًا لأن نظام الملالي عانى من تجربة العصيان في سجن بارسيلون في خرم آباد، استعان بوحدات من قوات حرس نظام الملالي لقمع السجناء.

وامتد الاشتباك بين ضباط نظام الملالي والسجناء إلى خارج السجن واستمر عدة ساعات . وقتل عدد من السجناء في هذا الاشتباك وأصيب عدد آخر.

سجن تبريز المركزي: قام السجناء في عنابر رقم 7 و 9 بالعصيان بعد ظهر يوم الخميس 26 مارس 2020. وفي عنبر 9 نزع السجناء أسلحة اثنين من الضباط وبدأوا في إطلاق النار.

وجمع السجناء البطانيات والمفارش في آخر القاعة وفي فناء السجن وأشعلوا فيها النيران وكان الحريق ضخمًا. وفي عنبر رقم 7 بدأ الاشتباك بين السجناء وضباط الأمن في السجن.

وبادر الضباط بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. وانتشر الحرس الخاص في محافظة أذربيجان الشرقية داخل السجن وخارجه. وتمكن عدد من السجناء من الهروب.

سجن سقز: قام السجناء بالعصيان في مساء يوم الجمعة 27 مارس 2020. وباستثناء عنبر النساء وعنبر السجناء السياسيين أصحاب الرأي، هرب جميع السجناء في العنابر الـ 6 الأخرى في السجن. وتفيد الأخبار الواردة أن 80 سجينًا تمكنوا من الهروب. وكان في هذا السجن 400 سجينًا، وخرج بعضهم في إجازة، وتبقى منهم 250 فردًا في السجن.

سجن ألوند في همدان: تمرد السجناء بعد ظهر يوم السبت الموافق 28 مارس 2020. وأشعلوا الحرائق في السجن لكي يتمكنوا من الهروب. وأطلق حراس السجن ووحدات قوات حرس نظام الملالي النار على السجناء، وقتل عدد منهم وأصيب عدد آخر. ويضم هذا السجن 4000 سجينًا. وتوجهت أسر السجناء إلى السجن ووقفوا أمامه للاطلاع على وضع السجناء.

سجن مهاباد: بدأ السجناء عصيانًا في الساعات الأولى من صباح الأحد الموافق 29 مارس 2020. وتمكنوا من الهروب بعد تحطيم باب السجن. وفتحت قوات السجن النار على السجناء، وقُتل ما لا يقل عن سجينين على إثر إطلاق ضباط نظام الملالي النار عليهم وأصيب 3 أفراد آخرون.

ويقال أن أكثر من عشرات الأشخاص من السجناء نجحوا في الفرار. وسُمعت أصوات إطلاق النار من داخل السجن. وسمعت صفارات إنذار سيارات الشرطة ومكافحة الشغب من داخل المدينة.

سجن عادل آباد في شيراز: قام السجناء بالعصيان مساء يوم الأحد الموافق 29 مارس 2020. وقطعوا السياج الحديدي للطابق 3 في العنبر رقم 11 وهربوا من فوق السقف. والسجناء الهاربون محكوم عليهم بعقوبات مشددة مثل السجن المؤبد والإعدام، وتمردوا في عمل منسق وهربوا.

وتفيد الأنباء الواردة أن السجناء هربوا بموجب اتفاق مسبق مع بعض الضباط. هذا وقتل أحد الضباط أثناء الاشتباك مع السجناء، كما أصيب أحد المسؤولين في السجن.

واقتحم ضباط نظام الملالي منازل المواطنين بالقوة وبالتهديد وفتشوها للقبض على السجناء الهاربين. وقُتل خمسة سجناء على إثر إطلاق حراس السجن النار عليهم، وأصيب أكثر من 30 سجينًا وفقد 11 سجينًا بصرهم نتيجة لإصابتهم بالطلقات النارية.

واستمرت الاشتباكات في السجن حتى الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2020. وانتشر عدد كبير من قوات الحرس الخاص داخل الممر الرئيسي في السجن.

ونقل نظام الملالي 300 سجينًا من العنبر الصحي وغيره من عنابر هذا السجن إلى سجن بيربنو حيث يُحتجز المحكوم عليهم بجرائم المخدرات والإدمان .

وتمرد السجناء صباح يوم الأحد الموافق 29 مارس 2020. ويقع هذا السجن خارج المدينة على بعد 25 كم من شيراز.

ونظرًا لأن هذا السجن مجاور لقرية بيربنو، أطلق الناس عليه اسم سجن بيربنو. ويتم التحفظ في هذا السجن على المحكوم عليهم في قضايا مخدرات وإدمان . ونظرًا لأن هذا السجن يقع خارج المدينة، ليست هناك إمكانية للمواطنين لتقديم المساعدة للسجناء، كما أن السجناء لا يمكنهم الهروب.

سجن سيبيدار في الأهواز: تمرد السجناء مساء الاثنين الموافق 30 مارس 2020. وسمعت أصوات الصراخ والقصف من الشوارع المحيطة بالسجن . كما شوهدت الحرائق في السجن من الشوارع المحيطة، وقتل عدد من السجناء أثناء هجوم ضباط نظام الملالي، كما هُلك 3 ضباط. وتجمعت أسر السجناء أمام السجن في 31 مارس 2020، وطالبوا بالاطمئنان على حالة أبنائهم السجناء.

سجن شيبان في الأهواز: تمرد السجناء ظهر يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2020. وواجهت قوات حرس نظام الملالي وقوات الباسيج السجناء بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع.

وشوهد الدخان يتصاعد من السجن، وسمعت صيحات السجناء وهم يقولون الله أكبر، وأغلق ضباط نظام الملالي جميع الطرق حول السجن وقتلوا عددًا من السجناء وأصابوا عددًا آخر.

وتجمعت أسر السجناء في طريق الأهواز شوشتر، وهجم ضباط نظام الملالي على أسر السجناء وأصابوا عددًا منهم. وتجمعت أسر السجناء مرة أخرى أمام السجن وطالبوا بإطلاق سراح السجناء. ودخل السجن حوالي 30 سيارة إسعاف بمرافقة العربات العسكرية وقتلوا السجناء ونقلوا المصابين إلى المستشفى.

سجن طهران الكبير (فشافويه): احتج السجناء العاديون من الفئة الأولى وتمردوا يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2020. وهجم حراس السجن والوحدة الخاصة على العنابر وقمعوا السجناء. ثم فتشت قوات نظام الملالي العنبر بأكمله.

النساء يضربن عن الطعام في سجن أورميه المركزي: أضربت 250 سجينة في عنبر النساء يوم السبت الموافق 28 مارس 2020 عن الطعام ولم يتناولن وجبة الغذاء وألقوها على الأرض.

سجن يزد المركزي: تجمع أكثر من 1000 سجين من عنبري 6 و 8 في السجن صباح يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2020 احتجاجًا على عدم منح السجناء إجازات وإجبارهم على الصلاة وأداء المراسم الدينية في ساحة السجن. وهجم حرس السجن على السجناء وأصاب 5 أفراد. كما قاوم السجناء هجوم حرس السجن وحطموا نوافذ العنبر.

فیاضانات جديده في 16 محافظة ایرانیه ومصرع 29 شخصًا

بسبب البنية التحتية الهشة وعدم وجود تدابير وقائية، تحدث فيضانات في إيران بأبسط أمطار وتحصد عددًا كبيرًا من الضحايا وتسبب خسائر مالية في المواطنين في إيران.

فیاضانات جديده في 16 محافظة ایرانیه ومصرع 29 شخصًا
فيضانات إيران
بسبب البنية التحتية الهشة وعدم وجود تدابير وقائية، تحدث فيضانات في إيران بأبسط أمطار وتحصد عددًا كبيرًا من الضحايا وتسبب خسائر مالية في المواطنين في إيران.

في الأيام القليلة الماضية، عادت الفيضانات لتضرب معظم محافظات إيران للمرة الثانية على التوالي، بما في ذلك أصفهان، والبرز، وطهران، وخراسان الشمالية والجنوبية، وسمنان، وفارس، وقم، وكرمان، وكرمانشاه، وكلستان، وكيلان، ولورستان، ويزد.
لقي أربعة مواطنين في كيلان غرب وبافت في كرمان وأردكان يزد حتفهم بسبب الفيضانات والصاعقة.
ومن المتوقع أن تجتاح الفيضانات 20 محافظة في الأيام القادمة.
أدت الفيضانات المدمرة، إلى جانب كارثة كورونا وسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية، إلى تفاقم معاناة المواطنين في المناطق التي غمرتها الفيضانات.

مع بدء مرحلة جديدة من هطول الأمطار في إيران ، اجتاحت السيول والفيضانات أيضًا محافظات مختلفة في إيران. بسبب نقص في البنية التحتية، تبدأ السيول بفعل أقل أمطار في إيران

وقدّمت السيدة  مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عزائها للمواطنين المنكوبين وأقارب الضحايا داعية إلى مساعدة متضرري الفيضانات.

وقال مجتبى خالدي، المتحدث باسم الطوارئ في النظام: «في الساعات الثماني والأربعين الماضية، لقي أربعة أشخاص مصرعهم نتيجة لسوء الأحوال الجوية في أردكان ويزد ودليجان بالمحافظة المركزية».
وأضاف أن 41 شخصًا أصيبوا في حوادث جوية في 17 محافظة من البلاد منذ 22 مارس حتى 10 أبريل، و 29 شخصًا لقوا حتفهم.
أيضا، في أعقاب الأمطار الغزيرة والفيضانات، وفقا لوكالات الأنباء الحكومية، وقع حادث مأساوي عند مدخل نقطة التفتيش ”جك جك“، مما أسفر عن مقتل طفلين لعائلة.
انقلبت سيارة على طريق ”جك جك“ في مدينة أردكان، مما أدى إلى مقتل الطفلين، حتى الآن، تم العثور على جثة أحد الأطفال على بعد 700 متر من المكان الذي انقلبت فيه السيارة، ويستمر البحث عن جثة الطفل الثاني.

حسب صحيفة حكومية ایرانیه : فيروس كورونا دخل إيران في الاسبوع الاخير من يناير

اعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية يوم 11 أبريل وفقا للاستطلاع أجري في طهران. الناس لا يؤمنون بالإحصاءات الرسمية. وأضافت أن هناك أدلة على أن فيروس كورونا دخل البلاد في الاسبوع الاخير من يناير.

اعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية يوم 11 أبريل وفقا للاستطلاع أجري في طهران. الناس لا يؤمنون بالإحصاءات الرسمية. وأضافت أن هناك أدلة على أن فيروس كورونا دخل البلاد في الاسبوع الاخير من يناير.

حسب صحيفة حكومية ایرانیه : فيروس كورونا دخل إيران في الاسبوع الاخير من يناير

كورونا في إيران
اعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية يوم 11 أبريل وفقا للاستطلاع أجري في طهران. الناس لا يؤمنون بالإحصاءات الرسمية. وأضافت أن هناك أدلة على أن فيروس كورونا دخل البلاد في الاسبوع الاخير من يناير.

ومن بين هذه الأدلة يمكننا أن نشير إلى ملاحظة الدكتور سوراني في أصفهان وتحذير وزير الصحة السابق. بالإضافة إلى ذلك، في اجتماع عقد بحضور نائب وزير الصحة في العقد الاخير من يناير، تم التأكيد على أن حالتين من الإصابة بفيروس كورونا تم رقدهما في مستشفى خميني، وهو الأمر الذي لم يقبله نائب وزير الصحة.

سبق وأن بعد حوالي شهر ونصف على إصرار  روحاني   وغيره من قادة نظام الملالي على أنهم علموا في شهر فبراير 2020 بوجود فيروس كورونا في البلاد وأخطروا الرأي العام على الفور، اعترف الملا روحاني في يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2020 في فيديو كنفرانس كان قد أجراه مع أطباء متخصصين في جميع أنحاء البلاد، قائلًا : ” بعد قليل من التأخير أدركنا في شهر فبراير أن هذا المرض ربما يكون قد وصل إلى إيران في أواخر شهر يناير “.

ومن المؤكد أن روحاني حاول في هذا الاجتماع أن يقول مرة أخرى : لسنا البلد الوحيد الذي فوجئ بفيروس كورونا، وأن كل العالم قد فوجئ بذلك. وقال أحد الأطباء المتخصصين المشاركين في رده : نعم، لقد فوجئ العالم بأسره، لكننا فوجئنا ونحن مقيدين.

وفي نفس الاجتماع اعترف رئيس جمهورية نظام الملالي في ظل ظروف معينة بأن الفيروس دخل البلاد في شهر فبراير، في حين أنه هو الذي قال شخصيًا في 18 مارس : ” لقد أدركنا في 19 فبراير أن فيروس كورونا موجود في البلاد وتم إخطار الشعب، ولم نتأخر في الإخطار يومًا واحدًا”.

وطبقا للوثائق التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد واعلنتها المقاومة الإيرانية لم يبق فيها مجالا للشك بأن سياسة التكتم الإجرامية التي اتبعها النظام الإيراني لإقامة مراسيم في 11 فبراير ومسرحية الانتخابات التشريعية هي العامل الحاسم في التفشي السريع و انتشار فيروس كورونا في إيران وأبعاد كارثية للضحايا.

خامنئي وروحاني وغيرهم من قادة النظام هم يتحملون المسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتم تقديمهم إلى العدالة.

مشاکل تقنية أم غايات وأهداف مبيتة؟

 


منظمة مجاهدي خلق کعادتها دائما تقف بوجه المحاولات والمخططات المشبوهة للنظام ولاسيما تلك التي تسبب وتلحق أضرارا بالشعب،

مشاکل تقنية أم غايات وأهداف مبيتة؟
صوت کوردستان – سعاد عزيز: يواجه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أوضاعا وظروفا صعبة بعد تفشي فايروس کورونا وصيرورته أزمة مستفحلة وخانقة ليس من السهل أبدا السيطرة عليها ولاسيما بعد أن توضحت حقيقتان مهمتان وهما: تستر النظام على بدء تفشي الوباء في البلاد وعدم قيامه بإتخاذ الاجراءات والاحتياطات اللازمة لوقاية الشعب الايراني منه ولاسيما بعد أن تم تحديد مدين قم کمرکز رئيسي للوباء.

هناك ملاحظة مهمة جدا يجب الانتباه لها وأخذها بنظر الاعتبار وهي إنه وبعد معرفة إن مدينة قم مرکز الوباء الرئيسي فقد تکرر طلب حجر مدينة قم صحیا من قبل الأوساط الطبية والعلمية منذ الأيام الأولى منعا لانتشار الفیروس من هذه المدینة إلی کافة المدن الإیرانیة، لكن السلطات لم تستجب للطلب بذریعة وجود مشاکل تقنیة. لکننا نتسائل؛ ماهي هذه المشاکل التقنية التي يزعمها القادة والمسٶولون في النظام التي کانت تحول دون حجر هذه المدينة من أجل درأ خطر تفشي الوباء خصوصا وإن الصين تمکنت من حجر مدينة ووهان البالغ عدد سكانها 11 ملیون نسمة، في حين أن سكان مدينة قم لا یبلغ حتی خمس سکان ووهان، وقد إنکشفت وإنفضحت حقيقة إنه لم تقم فکرة معارضة روحاني وحکومته للحجر الصحي المدعومة من قبل خامنئي نفسه، علی أي أساس علمي. ولم تكلف السلطات نفسها حتی عناء اختلاق سبب منطقي یبرر امتناعها فرض حجر صحي علی مدینة قم.

ماقد قيل عن مشاکل تقنية مزعومة کانت تحول دون فرض حجر صحي على قم، يشابه من مختلف الاوجه ماقد أعلته السلطات الايرانية سابقا من إن تفشي الوباء في إيران قد بدأ في 18 فبراير/شباط المنصرم، في حين إن الوثائق الدامغة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية من داخل النظام وأعلنتها تٶکد بأن الوباء قد وصل الى إيران في 24 يناير/کانون الثاني الماضي، وإن للنظام من وراء هذا التستر والتعتيم على الحقائق والمغالطة في المعلومات والبيانات والامور المتعلقة بالوباء، أهداف وغايات أخرى کان ولايزال النظام الايراني يسعى من أجلها ويستخدم وباء کورونا وماتسبب به للشعب الايراني من کارثة ومأساة کسلم وکجسر من أجل ذلك.

ليست هناك أية مشاکل تقنية يمکن أن تقف بوجه أية سلطة أو نظام سياسي في العالم کله عندما يکون هناك وباء يهدد شعب بأکمله من أجل حجر مدينة، ذلك إن القضية قضية تتعلق بالحياة والموت وإن کل نظام يقوم بخلاف ذلك فإنه مشکوك في أمره.

العالم يتهم النظام الايراني بنقل فايروس کورونا

العالم يتهم النظام الايراني بنقل فايروس کورونا
وکالة سولابرس – حسيب الصالحي: لم يکن تستر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تفشي فايروس کورونا مجرد صدفة أو خطأ غير مقصود بل إنه کان مخطط قام النظام بالاعداد له من أجل إستخدام وتوظيف الآثار والتداعيات السلبية لهذا الوباء من أجل تحقيق أهداف وغايات تخص النظام نفسه وأهمها الربط بين تفشي هذا الفايروس وبين العقوبات الدولية المفروضة على النظام وبالتالي الدعوة لرفع العقوبات من أجل مواجهة هذا الوباء والوقاية منه، لکن هذا الزعم وکما تبين فيما بعد وعلى أثر المعلومات المستفيضة التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق بشأن أزمة کورونا في إيران، إنه مجرد هراء ليس له أية علاقة بتفشي الوباء.

منظمة مجاهدي خلق کعادتها دائما تقف بوجه المحاولات والمخططات المشبوهة للنظام ولاسيما تلك التي تسبب وتلحق أضرارا بالشعب، ولذلك فإنها قامت بالبحث والتقصي من خلال شبکاتها الداخلية في هذه القضية التي إتضح بأن النظام تستر عليها من أجل تحقيق هدف وغاية ليست لها أية علاقة بالوباء وبما يعانيه الشعب الايراني، خصوصا بعدما فضحت المنظمة تستر النظام على تفشي الوباء وعدم إعلانه على الرغم من خطورة الاوضاع وحساسيتها وخصوصا بعد أن أصبحت مدينة قم بٶرة رئيسية للوباء، وکذلك بعد أن أثبتت المنظمة بأن الارقام التي يعلنها النظام بشأن عدد الاصابات والوفيات أرقام مزيفة وغير حقيقية وقامت بإعلان الارقام الحقيقية يوميا مما فضح النظام شر فضيحة خصوصا وإن هذا التستر کان له تأثير بالغ السلبية على إنتقال الوباء الى دول أخرى في المنطقة بسبب من العلاقات السياسية والاقتصادية وغيرها من الامور، ومع إن النظام بذل کل مابوسعه من أجل جعل روايته الهزيلة بشأن تأريخ تفشي الوباء والارقام المتعلقىة بعدد الاصابات والوفيات، لکنه فشل في ذلك فشل ذريعا خصوصا بعد أن قامت مجاهدي خلق بتوثيق ماتعلنه بوثائق ومستندات من داخل النظام.

المعلومات الموثقة التي أعلنتها مجاهدي خلق بشأن الدور السلبي للنظام في التستر على الوباء ودورها في المساعدة بإنتقال الوباء لدول المنطقة، صارت مادة معتمدة من قبل وکالات الانباء ووسائل الاعلام العالمية وطفقت ترکز عليها بصورة ملفتة للنظر الى الحد الذي صار يبدو إن العالم کله قد بات يتهم النظام وبطريقة غير مباشرة بنقل فايروس کورونا الى العالم بعد أن جعل قبل ذلك شعبه فريسة له.

وکالة الانباء البلجيکية في أحدث تقرير لها أکدت بأن النظام الايراني متهم بنقل فايروس من إيران إلى 10 دول في العالم على الأقل، وبعد أن أفادت الوکالة أن عدد الوفيات في إيران 4 -5 أضعاف الرقم الرسمي بحسب وكالات الاستخبارات الغربية. أضافت قائلة:” تظهر الوثائق المحلية أن النظام الإيراني يخفي المرض منذ فترة طويلة. لذلك، غادر العديد من الإيرانيين إيران ونقلوا الفيروس إلى 10 دول أخرى على الأقل، ويدعي النظام الإيراني أنه تم مشاهدة أول حالة كورونا في 18 فبراير، في حين تظهر التقارير من مركز الطوارئ أنه تم مشاهدة الحالات الأولى في أواخر يناير. وقد رأت صحيفة دي فيلت هذه الأدلة.”، ويأتي هذا التقرير الخطير بعد سلسلة تقارير أخرى نشرتها وسائل الاعلام الفرنسية والامريکية والبريطانية والالمانية وغيرها بهذا الصدد بما يعني إن لعبة النظام الايراني قد إنفضحت وإن کيده قد إرتد عليه.

ملالی طهران و الافلاس الاقتصادی وخطر الانتفاضة

حذر آيتي عضو سابق في مجلس شورى النظام من الإفلاس الاقتصادي للنظام وخطر  الانتفاضة  وقال: «قد تؤدي هذه المشكلات الاقتصادية إلى انتفاضات اجتماعية».

ملالی طهران و الافلاس الاقتصادی وخطر الانتفاضة
كورونا في إيران
حذر آيتي عضو سابق في مجلس شورى النظام من الإفلاس الاقتصادي للنظام وخطر  الانتفاضة  وقال: «قد تؤدي هذه المشكلات الاقتصادية إلى انتفاضات اجتماعية».

وأضاف: «الإفلاس الاقتصادي سيجعل البلد يركع على ركبتيه . توقفت جميع أعمال صناعة السياحة. وواجه اقتصاد العديد من المتاجر ومراكز الاستجمام اختلالات وواجه النقل ركودًا وهذه السلسلة المستمرة قد أثرت على معظم المهن» (آرمان 11 أبريل).

كما كتبت صحيفة مستقل الحكومية يوم 11 أبريل: «إغلاق العديد من وحدات الانتاج تسببت في بطالة وخفض دخول العوائل. وأن المقص ذا الحدين الحادين للعقوبات والدعايات السيئة يعملان لإشعال جمرة الاعتراضات و  الاحتجاجات الاجتماعية   المطلبية من جديد».

وأما صحيفة شرق الحكومية فقد أبدت يوم 11 أبريل خوفها من العواقب المترتبة على «اتساع نطاق البطالة وخفض الاستثمار والنمو العشوائي للاستيراد وزيادة السيولة وتعميق الشرخ الطبقي» وكتبت: هذا الوضع يجعل الناس الضعاف أكثر انفعالا. الناس توصلوا إلى قناعة أن المسؤولين منهمكون في الاختلاس والحصول على الأرباح الخاصة».

وأضافت هذه الصحيفة الحكومية: «بالكاد يمكن القبول أن الاحتجاجات في نوفمبر الماضي كانت عفوية. بل الاحتمال الوارد هو أنها كانت مبرمجة ومنظمة. من الطبيعي أن في مثل هذه الظروف يخرج مجموعة من الناس المستائين إلى الشوارع… واستخدمت متفجرات في تخريب بعض فروع المصارف في احتجاجات نوفمبر. العديد من الأفراد كانوا يعملون بشكل محترف. القضية أكثر تعقيدًا مما قيل».

سبق وأن اعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية يوم 11 أبريل وفقا للاستطلاع أجري في طهران. الناس لا يؤمنون بالإحصاءات الرسمية. وأضافت أن هناك أدلة على أن فيروس كورونا دخل البلاد في الاسبوع الاخير من يناير.

ومن بين هذه الأدلة يمكننا أن نشير إلى ملاحظة الدكتور سوراني في أصفهان وتحذير وزير الصحة السابق. بالإضافة إلى ذلك، في اجتماع عقد بحضور نائب وزير الصحة في العقد الاخير من يناير، تم التأكيد على أن حالتين من الإصابة بفيروس كورونا تم رقدهما في مستشفى خميني، وهو الأمر الذي لم يقبله نائب وزير الصحة.

مؤتمر عبر الإنترنت للجالية الإيرانية من أنصار المقاومة الإيرانية في الدول الاسكندنافية بحضور شخصيات سياسية

عقد مؤتمر عبر الإنترنت حول أزمة كورونا في إيران يوم السبت 11 أبريل 2020، من قبل الجاليات الإيرانية المقيمة في الدول الاسكندنافية بمشاركة شخصيات دولية.

مؤتمر عبر الإنترنت للجالية الإيرانية من أنصار المقاومة الإيرانية في الدول الاسكندنافية بحضور شخصيات سياسية

مهدي ابريشمجي: نظام الملالي يخشى من الكشف عن الحقيقة في أزمة كورونا

عقد مؤتمر عبر الإنترنت حول أزمة كورونا في إيران يوم السبت 11 أبريل 2020، من قبل الجاليات الإيرانية المقيمة في الدول الاسكندنافية بمشاركة شخصيات دولية.

وشارك في المؤتمر ما يقرب من 1000 إيراني وأنصار  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الاسكندنافية من 233 نقطة.

كما شارك تحدث في المؤتمر السيد مهدي ابريشمجي، أحد مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وكان من بين المشاركين الآخرين في المؤتمر وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو ماريا تارتزي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة د.الخوفيدال كوادراس، السيد كيمو ساسي، وزير التجارة السابق وعضو البرلمان الفنلندي، لارش ريسه برلماني سابق من لجنة وزارة الخارجية النرويجية، والسيد استرون ستيفنسون، عضو سابق في البرلمان الأوروبي والرئيس الحالي للجنة الدفاع عن الحرية السياسية في إيران.

كما شارك وتحدث في المؤتمر السيد غونار هوغمارك العضو البرلماني السويدي السابق أيضا

وكان المتحدث الأول في المؤتمر هو نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة السيد الخويدال كوادراس.

وقال ضمن حديثه أنهم في اللجنة الدولية للبحث عن العدالة قد أرسلنا رسالة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وممثلي وزارات الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومدير منظمة الصحة العالمية نطالب فيها عدم تقديم المساعدة المالية لنظام الملالي إلا تحت رقابة دولية صارمة، وذلك كي تصل تلك المساعدات إلى الأشخاص الذين يحتاجونها فعلاً.

وأكد الدكتور الخويدال كوادراس: في يناير، تم إضافة 200 مليون دولار إلى ميزانية قوة القدس، وقال وزير الصحة إن مواد صحية وطبية قيمتها 1.3 مليار دولار تم فقدانها، طلب النظام من صندوق النقد الدولي 5 مليارات دولار كمساعدات طارئة مدعومة من أوروبا!

وفي تتمة حديثه قال: تُظهر معلوماتنا من داخل إيران من 31 محافظة في أكثر من 200 مدينة أن عدد الضحايا أكثر من 24000 ، ومن المدهش أن النظام يقول إنه يسيطر على الأزمة.

إن النظام يخدع المجتمع الدولي، وبسبب عدم فرض الحجر الصحي وتستر النظام، انتشر فيروس كورونا في إيران.

المتحدث الثاني في المؤتمر كان السيد مهدي أبريشمجي، أحد مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي تحدث عن الوضع في المجتمع الإيراني، خاصة بعد أزمة كورونا:

يحاول نظام الملالي إخفاء المعلومات حول انتشار كورونا منذ اليوم الأول، ويستمر في هذا الأسلوب حتى الآن، وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد الضحايا وصل إلى 25 ألفًا ، ويكذب نظام الملالي عندما يقول أن عدد القتلى 4500 شخص فقط.

في إيران الملالي، يعد تقديم المعلومات والحقائق حول كورونا جريمة، وقد تم القبض على الكثيرين بحجة ذلك.

وفي تتمة حديثه قال ابريشمجي:

يكذب روحاني عندما يقول أن المستشفيات بها الكثير من الأسرة الفارغة! في غضون ذلك، تم طرد منظمة أطباء بلا حدود من إيران. يخشى النظام الكشف عن الحقائق، وفي عمل إجرامي، سيستأنف النظام عمله في جميع المحافظات منذ اليوم، وستعود طهران إلى العمل ابتداء من يوم السبت المقبل.

وإكد ابريشمجي: يقول روحاني إنهم سيساعدون 3 ملايين شخص محروم ب 200.000 أو 600.000 تومان، في حين أن الأموال التي يتلقاها مرتزق أفغاني من النظام في شهر واحد تزيد بأكثر من 40 ضعف عن الأموال المدفوعة لشخص محروم. في هذا النظام، حياة الناس لا قيمة لها، الملالي مع كورونا على نفس الجبهة ضد الشعب، والملالي ليسوا على خط المواجهة مع الناس ضد كورونا.

كما تحدث وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو تيرتزي، وقال:

يدعي خامنئي زوراً أن كورونا سلاح بيولوجي، لكن عملياً يستخدم هذا الفيروس لقتل خصومه ومعارضيه، وقد قتل العشرات من السجناء السياسيين في الأيام القليلة الماضية، ويجب إطلاق سراح السجناء على الفور. إنني أدعو جميع المنظمات واللجان الدولية إلى التماس العدالة في هذه القضية..

تابع وزير الخارجية الإيطالي السابق: إيران، تحت حكم الملالي، هي المصدر الأول للإرهاب في العالم، وأنفقت مليارات الدولارات على الإرهاب. إن الملالي يفعلون كل ما في وسعهم لتدمير المعارضة وإسكاتها، وعرضوا عشرات الآلاف من السجناء السياسيين لخطر شديد، وهم معرضون للإصابة بالفيروس التاجي.

المتحدث التالي في المؤتمر كان السيد غونار هوكمارك الذي قال: لدى الديكتاتوريين مخاوف معينة، فهم يخافون من الوعي العام، ويكرهون الحقيقة.

هناك نقاط رئيسية لمنع انتشار الفيروس، وهذه خلافاً لوجهة نظر الديكتاتورية تحتاج إلى توفر معلومات مجانية وحرية التعبير، وهذه فرصة للتحدث مع الآخرين حول كيفية التعامل معها.

وفي تتمة حديثه قال: لذا علينا أن نعتبر أن الديكتاتورية الإيرانية تقوم بقمع حقيقة الحرية والعمل الحر للشعب. لذلك نحن بحاجة لتبادل المعلومات. لكي يعرف الشعب الإيراني ما يجب عليهم فعله معًا، وعلى العالم أن يفهم أن الملالي لا يمكن مقارنتهم بأي حكومة في العالم.

وكان السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الدول الاسكندنافية، أحد المتحدثين الآخرين في المؤتمر: أعتقد أنه مثل الأوبئة السابقة، فإن هذا الحدث سيغير العالم، ولن يكون العالم كما كان قبل كورونا، وأن الشعب الإيراني سيفعل شيئًا حيال ذلك، وسيكون النظام الإيراني أحد الخاسرين الرئيسيين، وسيتضرر التطرف الديني أكثر من غيرها.

وتحدث السيد استرون ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي والرئيس الحالي للجنة الدفاع عن الحرية السياسية في إيران في حديثه عن الكشف عن الإجراءات المضللة والمخادعة للنظام مخاطباً الإيرانيين قائلاً: “إن النظام الإيراني يبذل قصارى جهده للهروب من العقوبات الأمريكية، لكنه يرفض المساعدات الدولية“.هذا النظام يسرق المساعدة الدولية، حكومة الملالي تقدم الكثير من المساعدة لبشار الأسد وجميع الجماعات الإرهابية في العالم من العراق وسوريا واليمن.

وتحدث في هذا المؤتمر عدد من ممثلي الجالية الإيرانية، وأدى بعض فناني المقاومة، بما في ذلك الموسيقار الإيراني الشهير السيد محمد شمس برامج فنية خلال المؤتمر.

انقر هنا لمشاهدة وقائع المؤتمر بالكامل

https://www.pscp.tv/w/1zqKVlrnkjZJB?t=384

عام تصفية الحساب مع نظام الملالي

نظام الملالي کأي نظام ديکتاتوري قمعي يعتمد على الکذب والخداع وطمس وإخفاء الحقائق في مختلف المجالات ولذلك فإنه کان يواظب دائما على إخفاء الحقائق وجعلها بعيدا عن الانظار وحصرها ضمن الدائرة الضيقة في أعلى الهرم الحاکم،

عام تصفية الحساب مع نظام الملالي

N. C. R. I : ليست هناك من خيبة کخيبة نظام ولاية الفقيه في صراعه مع المقاومة الايرانية حيث لم يبق من أية طريقة أو وسيلة أو اسلوب إلا وإستخدمه هذا النظام ضد المقاومة الايراني بل وحتى بالغ في ذلك کثيرا، لکنه ومع کل ذلك لم يحصد في النتيجة النهائية سوى الخيبة والخذلان، ولعل هناك من يسأل لماذا رکز هذا النظام على المقاومة الايرانية وواصل الصراع ضدها بلا هوادة ودونما إنقطاع حتى مع کونه کان يجرجر ذيول الخيبة والخذلان في کل مرحلة من مراحل الصراع وطوال العقود الاربعة المنصرمة، ذلك إن المقاومة الايرانية هي المعارضة الايرانية الاقوى والشاملة والمستوفية لکافة الشروط والمستلزمات التي تٶهلها لتمثل الشعب الايراني بکافة مکوناته وأطيافه وطوائفه وأديانه، ولأنها تمتلك جذورا قوية في سائر أرجاء إيران.

نظام الملالي کأي نظام ديکتاتوري قمعي يعتمد على الکذب والخداع وطمس وإخفاء الحقائق في مختلف المجالات ولذلك فإنه کان يواظب دائما على إخفاء الحقائق وجعلها بعيدا عن الانظار وحصرها ضمن الدائرة الضيقة في أعلى الهرم الحاکم، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال قوتها الفعالة الاساسية الاکبر منظمة مجاهدي خلق تمکنت من کشف وفضح مختلف الاسرار التي حاول النظام جعلها بعيدا عن الاعين وخصوصا تلك التي تشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم نظير البرنامج النووي للنظام وصواريخه الباليستية وتدخلاته في بلدان المنطقة وکعلاقاته مع تصدير التطرف والارهاب، وقبل کل ذلك نجحت المقاومة الايرانية في کشف وفضح الممارسات القمعية بحق الشعب الايراني وفضح إنتهاکاته الفظيعة وتصعيده للإعدامات والتعذيب في السجون والمعتقلات وإن صدور 66 إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان ضد النظام إنما هو في الحقيقة من إحدى ثمار النضال المتواصل والدٶوب الذي خاضته وتخوضه المقاومة الايرانية من أجل فضح الطابع والماهية القمعية اللاإنسانية لهذا النظام المجرم.

إلقاء نظرة على الطرق والاساليب المتباينة التي إتبعتها المقاومة الايرانية في صراعها ونضالها المرير ضد نظام الدجل والشعوذة في طهران، يبين لنا کيف إنها”أي المقاومة الايرانية”، لم تکن کأية معارضة تقليدية أخرى وتتبع الانماط والاساليب المعروفة في النضال ضد الانظمة الديکتاتورية حيث إنها قامت بتطوير تلك الاساليب وقامت بإبتداع أساليب وأنماط جديدة من النضال تثبت فيها جدارتها کقوة سياسية تسعى لإسقاط النظام وأخذ زمام المبادرة منه، وإن مراجعة ماقد قيل بحق القيادة الفذة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من جانب الشخصيات السياسية والفکرية الدولية يثبت بأن المقاومة الايرانية قد إجتازت مرحلة الاختبار وإنها على أعتاب مرحلة الاستعداد لإستلام زمام الامور ومقاليد الامور في إيران کقوة سياسية بديلة للنظام تقوم بالاعداد للمرحلة الانتقالية الجديدة التي سبق وإن سلطت السيدة مریم رجوي الاضواء عليها وبينت الدور الاشرافي المٶقت للمقاومة الايرانية حتى يتم إجراء إنتخابات شفافة حقيقية يقرر فيها النظام مايريد وماينبغي أن يکون، ومن دون أدنى شك فإن المرحلة الحالية التي بلغها الصراع بين النظام الارهابي الرجعي للملالي المجرمين وبين المقاومة الايرانية، هي مرحلة الحسم وتصفية الحساب ويبدو واضحا جدا إن کل المٶشرات تدل على إن هذه السنة ستکون سنة نهاية النظام وسقوطه الذي لم يعد هناك من مناص منه.

إيران.. عدد مذهل لضحايا كورونا في 263 مدينة يتجاوز 25000 شخص

من ناحية أخرى، أشار عضو في مجلس شورى النظام: «إذا لم يتم تنفيذ الإغلاق كما هو الحال في دول أخرى، ستتأثر صحة قطعات كبيرة من الجماهير وستتبعها قضايا اجتماعية وأمنية

إيران.. عدد مذهل لضحايا كورونا في 263 مدينة يتجاوز 25000 شخص

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر السبت، 11 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 263 مدينة في إيران تجاوز 25000. يبلغ عدد الضحايا في أذربيجان الشرقية 610، وفي البرز970، وفي أصفهان1910، وفي طهران 3200، وفي جهارمحال وبختياري 204، وفي خراسان الرضوية 2270، وفي خراسان الشمالية 250. وفي خوزستان 1050، وفي سيستان وبلوجستان 255، وفي فارس 515، وفي قزوين 375، وفي قم 2480، وفي كردستان 405، وفي كرمان 380، وفي كرمانشاه 695، وفي كيلان 2150، وفي لورستان 590، وفي المحافظة المركزية345، وفي هرمزكان 55، وفي همدان 650. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

أعلن رئيس جامعة قم للعلوم الطبية أنه تم إدخال 300 مريض إلى المستشفى بسبب مشاكل تنفسية حادة ومشاكل كورونا، 19 منهم من الأطفال (وكالة الأنباء الرسمية للنظام في 10 أبريل).

وقال شهرياري، عضو مجلس شورى النظام من زاهدان، الليلة الماضية: «إذا أزلنا الحجر الصحي قبل الموعد المحدد، سنشهد ذروة أكبر. تزداد نتائج الاختبارات الإيجابية في سيستان وبلوجستان، وكانت هذه الحالة حتى في الأيام القليلة الماضية، ونحن قلقون أن نشهد ذروة أكبر في سيستان وبلوجستان. إن عدد الشهداء في مجال الصحة والعلاج في مكافحة كورونا أكثر من أطبائنا في جبهات الحرب»(تلفزيون النظام الشبكة الخامسة يوم 10 أبريل).

على الرغم من العدد المتزايد من الضحايا، أعاد خامنئي و  روحاني   قطاعات كبيرة من السكان للعمل. وبرّر روحاني الموقف: «المهم في المرحلة الجديدة هو التباعد الاجتماعي الذكي وأن هذا المشروع جاء بعد دراسة نمط الحياة الإيرانية والنموذج المحلي وفي نفس الوقت وفقا للمبادئ التي أقرتها منظمة الصحة العالمية». هذا النموذج ليس سوى التضحية بجماهير المواطنين للحفاظ على نظام الملالي المشين. منذ 40 عاما، كان النظام يقول في المحافل الدولية إننا نحترم حقوق الإنسان ولكن حسب النموذج “الإسلامي” و”الإيراني”. إنه يعني التضحية بالسجناء السياسيين وإطلاق النار على المتظاهرين الأبرياء والعزل.

وكتب المتحدث باسم روحاني، الجلاد علي ربيعي، في مقال بعنوان «حماية الأرواح والحياة والمعيشة الصحية» حول سبب إعادة المواطنين إلى العمل: «الحفاظ على الحياة وتوفير الخبز لتجنب الموت والفقر الناجم عن كورونا هو النهج الرئيسي للحكومة». وأضاف «أكثر من 1.5 مليون ورشة عمل رسمية وغير رسمية توقفوا عن العمل. 4 ملايين عامل غير رسمي في البلاد معرضون لخطر وقف أو تخفيض أنشطة الحد من الأجور والفصل … في حالة الإغلاق على المدى الطويل … سيصل عدد العاطلين عن العمل إلى أكثر من 4 ملايين شخص. ولتعويض أجورهم مع احتساب مليوني تومان شهريًا كحد أقصى على مدى 3 أشهر سنحتاج إلى مبلغ 24000 مليار تومان» (وكالة أنباء إرنا، 11 أبريل).

من ناحية أخرى، أشار عضو في مجلس شورى النظام: «إذا لم يتم تنفيذ الإغلاق كما هو الحال في دول أخرى، ستتأثر صحة قطعات كبيرة من الجماهير وستتبعها قضايا اجتماعية وأمنية … وتنفيذ خطة الإغلاق العامة سيكلف الحكومة. لكن يمكن استخدام أرصدة لجنة تنفيذ أوامر خميني وأستان قدس رضوي ومؤسسة المستضعفين وصندوق التنمية الوطني وحتى رواتب أعضاء مجلس الشورى الشهرية … إذا لم نأخذ الإغلاق على محمل الجد، فإن الاقتصاد سيتضرر أكثر». (شهاب الدين بي مقدار – وكالة أنباء ايسنا 11 أبريل).

كما كتب نمازي نائب رئيس مجمع أعضاء دورات مجلس الشورى المختلفة: «ما الذي فعله المسؤولون في السنوات الثلاثين الماضية حيث على الرغم من النفقات البالغة 3000 مليار دولار من عائدات النفط، فإن الخزانة فارغة للغاية بحيث لن تتمكن الحكومة من دفع حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر للمهن غير الحكومية مساعدات مالية؟ » (صحيفة آرمان، 11 أبريل).

من جانب آخر قال آل اسحاق وزير التجارة السابق ورئيس الغرفة التجارية الايرانية العراقية المشتركة: «وفقا لمسؤولين حكوميين، لدينا 18 ألف ألف مليار تومان من الأصول وهي عند الحكومة لكنها مجمدة. … يجب تحويل الأصول المجمدة إلى أصول متداولة وجارية بحيث يمكن حل المشاكل»(خبر اونلاين في 10 أبريل).

في غضون ذلك، أصاب كابوس الانتفاضة والاحتجاجات بكل أركان النظام. وكتبت صحيفة آرمان الحكومية: «الإفلاس الاقتصادي سيجعل البلد يركع على ركبتيه … بطريقة قد تؤدي المشاكل الاقتصادية إلى انتفاضات اجتماعية … قد تتورط البلاد في كورونا لمدة عام آخر، لكن عواقبها الاقتصادية ستستمر في البلاد لسنوات قادمة» وأوضحت صحيفة حكومية أخرى باسم مستقل الموقف الناجم عن كورونا وحذرت تقول: «مقصًا ذا حدين حادين وهما العقوبات والدعاية السيئة يعملان لإشعال جمرة الاعتراضات والاحتجاجات الاجتماعية المطلبية من جديد». كما عبرت صحيفة جهان صنعت عن قلقها بشأن “سقوط البلاد” وتساءلت كيف «بعد كابوس كورونا القاتل، كيف يمكن لا نبتلي بكارثة تسونامي كورونا الاقتصادية المدمرة مع عواقبها الاجتماعية والسياسية الرهيبة؟».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أبريل (نيسان) 2020