الرئيسية بلوق الصفحة 1234

للمقاومة الايرانية کلمتها وإعتبارها و هی البديل للنظام الايراني

عندما بادرت منظمة مجاهدي خلق للعمل من أجل تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث شارکت فيه مختلف القوى والتنظيمات والشخصيات الوطنية الايرانية،

للمقاومة الايرانية کلمتها وإعتبارها و هی البديل للنظام الايراني

N. C. R. I‌ : عندما بادرت  منظمة  مجاهدي خلق  للعمل من أجل تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث شارکت فيه مختلف القوى والتنظيمات والشخصيات الوطنية الايرانية، فقد کان وکما أثبتت الاحداث والتطورات إنه عمل وجهد وطني من أجل توحيد الجهد الوطني الشعبي المکثف من أجل تهيأة الارضية ليس لإسقاط  نظام الملالي  فقط وإنما الاعداد للمرحلة التي تلي إسقاطه، ومن هنا فقد تم إعتبار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمثابة برنامج سياسي شامل ووافيمن أجل جمع الجهود المبعثرة وإعادة ترتيبها وتوجيهها في إطار وطني واحد وجعل هدفه الاساسي إسقاط هذا النظام بإعتباره يقف على النقيض من آمال وطموحات وتطلعات وأهداف الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ تأسيسه في عام 1981، لعب ويلعب دورا وطنيا مميزا من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الايراني وإن إلقاء نظرة على مختلف جوانب برنامجه السياسي الشامل، يتبين بأنه قد وضع کل مقومات وأسس معالجة المشاکل والقضايا الشائکة في إيران والتي دأب هذا النظام إما على الهروب من حلها الى الامام أو رفض الاعتراف بها کمشکلة أو قضية، کما في مشکلة الاقليات العرقية والدينية مثلا ناهيك عن إيجاد حلول جذرية وحاسمة لأهم المشاکل والامور الاخرى نظير فصل الدين عن السياسية وجعل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل والدعوة للتعايش السلمي ورفض التدخلات في شٶون الآخرين وإحترام مبادئ الجيرة وإستقلال وسيادة البلدان الى جانب إعلان المجلس عن إيمانه الکامل بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وغيرها من الامور والقضايا المضرورية والملحة للأوضاع في إيران ولاسيما بعد إسقاط هذا النظام الديکتاتوري، وبذلك فإن هذا المجلس قد أثبت عزمه وجديته عمليا على عملية إسقاط النظام وتهيأة الارضية المناسبة والکاملة لها قبل وبعد إسقاط النظام.
إيران وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية ومع الدور السلبي والضار جدا لنظام الفاشية الدينية على مختلف الاصعدة وآثاره وتداعيات المتباينة، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايراني قد عمل على النقيض من ذلك دورا إيجابيا تمکن من خلاله من إبراز الوجه المشرق للشعب الايراني ولنواياه الانسانية الطيبة أزاء شعوب وبلدان المنطقة، وفي الوقت الذي کان فيه نظام الملالي يقوم بممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني ويرفض الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان والمرأة ويقوم بإنتهاکات فظيعة لها، فإن المقاومة الايرانية کانت تٶکد إيمانها القطعي بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبمساواتها مع أخيها الرجل وتبادر الى جانب ذلك بفضح الجرائم والانتهاکات الاجرامية المختلفة بحق الشعب الايراني من مختلف النواحي وهنا لابد من الإشارة الى أن تلقي هذا النظام البربري 66 إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان ناهيك عن إن السيدة  مريم رجوي،  رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار النظام غير کفوءا وغير مٶهلا إطلاقا لرعاية مبادئ حقوق الانسان وضمان تطبيقها في إيران بل وحتى إن السيدة رجوي قد دعت بلدان العالم ومن أجل وقف الانتهاکات البربرية الممنهجة لحقوق الانسان من جانب نظام الملالي، الى إشتراط العلاقات الاقتصادية والسياسية معه بتحسين أوضاع وظروف حقوق الانسان في إيران ووقف الانتهاکات بحقه.
اليوم وبعد 4 عقود من النضال المستمر والمرير لهذا المجلس الوطني الشجاع بقيادة السيدة مريم رجوي، فقد فرضت دورها وکلمتها وإعتبارها على مختلف الاصعدة ولاسيما على الصعيد الداخلي حيث باتت تمتلك کل الأسباب والوسائل الوطنية الفعالة من أجل تحريك الشارع ضد النظام وکذلك على الصعيد الدولي ولاسيما خلال أزمة کورونا الحالية حيث لعبت وتلعب المقاومة الايرانية دورا يشار له بالبنان بهذا الصدد ولايمکن تجاهله أبدا، ففي الوقت الذي تناضل فيه معاقل الانتفاضة وتقوم بتوجيه ضرباتها للنظام فإن المجالس الشعبية تقوم بممارسة دور الانساني في إغاثة الشعب الايراني والعمل الدٶوب من أجل حمايته ووقايته من وباء کورونا، أما على على الصعيد الدولي فيکفي أن نشير الى إن وسائل الاعلام والاوساط السياسية الدولية باتت ترکز على کل مايصدر عن المقاومة الايرانية بشأن أزمة كورونا في داخل إيران وإن ماقد أورده موقع فوكس نيوز يوم 10أبريل 2020 في تقرير بخصوص تفشي كورونا في إيران وتأکيد بأن المقاومة الايرانية تقول أن العدد الفعلي لوفيات كورونا في إيران يزيد عن 20000 . كما كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 2أبريل: تقول المقاومة الإيرانية إن الوثائق تثبت أن النظام كان علي دراية بتفشي كورونا قبل19 فبراير2020 ببضعة أسابيع. نشرت الوثائق من قبل المقاومة الإيرانية التي تثبت أن النظام كان علي دراية من عدوى فيروس كورونا منذ فترة من الزمن. الى جانب أن صحيفة ديلي ستار البريطانية قد کتبت في عددها الصادر يوم 5 أبريل، مشيرة إلى الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ذلك التاريخ تقول: عقب حملات النظام الإيراني بنشر أخبار كاذبة بشأن عدد الضحايا جراء تفشي فيروس كورونا في إيران ، أعلنت المعارضة الإيرانية أن في إيران توفي أكثر من 17500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا. وکل ذلك الى جانب أمور أخرى لايسعها هذا المجال الضيق يدل على أن المقاومة الايرانية قد صارت رقما صعبا وأمرا واقعا في معادلة التغيير في إيران.

برلمانيون رومانيون يطالبون بالإفراج الفوري عن السجناء في إيران

قتل وجرح العشرات في عصيان السجون ، وإرسال بعثة دولية للتحقيق أمر ضروري
يجب على المجتمع الدولي إجبار النظام الإيراني على عزل عام للبلاد وتأمين احتياجات الشعب.

برلمانيون رومانيون يطالبون بالإفراج الفوري عن السجناء في إيران

قتل وجرح العشرات في عصيان السجون ، وإرسال بعثة دولية للتحقيق أمر ضروري
يجب على المجتمع الدولي إجبار النظام الإيراني على عزل عام للبلاد وتأمين احتياجات الشعب.

أصدرت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة بيانًا نددت فيه أعمال التستر والأداء الإجرامي للنظام الإيراني حيث تسبب في تفشي  كورونا  في إيران خاصة في السجون وأعلنت: «ندعو الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى دفع النظام الايراني إلى تقديم الإحصائيات الحقيقية للمرضى والخسائر للعالم.
كما من الضروري أيضًا زيارة السجون الإيرانية في أقرب وقت ممكن، وخاصةً للاطلاع على حالة السجناء السياسيين. لاسيما بسبب انتشار الفيروس وعدم وصول السجناء إلى المستلزمات الصحية ، شهدنا العديد من العصيان في السجون الإيرانية ، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من السجناء».

ندد البرلمانيون الرومانيون الدعاوى الخادعة لنظام الملالي ومؤيديه المساومين وأكدوا: «النظام الإيراني يستغل هذه الأزمة لكسب الوقت من أجل البقاء.

يجب على المجتمع الدولي ، وخاصة الاتحاد الأوروبي ، ألا يخفض العقوبات المفروضة على النظام، ولكن يجب أن يستخدم أقصى ضغط لمنع النظام من الحصول على المال. لأن الأموال المكتسبة من رفع العقوبات ستؤدي إلى تفاقم الإرهاب والعنف في الشرق الأوسط.

يجب على المجتمع الدولي مساعدة الشعب الإيراني وإرسال المساعدات الطبية والإمدادات الصحية إلى إيران والإشراف على توزيعها بدقة. يجب على المجتمع الدولي إجبار النظام الإيراني على عزل المواطنين صحيًا وجعله ملزمًا بتوفير احتياجات المواطنين».

وفي سياق متصل حذر برلمانيون إيطاليون، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من تدهور انتشار فيروس كورونا في إيران وخطر وقوع كارثة إنسانية، وخاصة في السجون.

وفي رسالتها إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، أكدت اللجنة البرلمانية الإيطالية قتل أكثر من 1500 شخص واعتقال أكثر من 12000 في احتجاجات الشوارع في نوفمبر 2019، وأن النظام الإيراني لم يقدم إحصاءات دقيقة عنها، ولم يقدم أي معلومات عن عدد القتلى أو المعتقلين، كما أنه تستر على قضية إسقاط طائرة أوكرانية بصاروخ من قوات الحرس.

محاولات روحاني لتبرير تناقض ثنائیة السلامة والموت خوفًا من العاصفة المحتملة

بغیة تبریر رفع الحجر الصحي الضبابي عن البلاد وإرسال ملایين المواطنین إلى مسلخ كورونا.

محاولات روحاني لتبرير تناقض ثنائیة السلامة والموت خوفًا من العاصفة المحتملة

حديث اليوم

خلال مشارکته في اجتماع المجلس الوطني لمکافحة كورونا يوم الأحد 12 أبريل، حاول روحاني من جدید تقدیم صورة لمّاعة وزاهیة عن الوضع الکارثي الراهن في البلاد وإظهاره علی أنه طبیعي ومستقر وفي طریقه إلی التحسّن، معتمداً علی مجموعة من الأكاذيب المفضوحة وغیر المنطقیة، بغیة تبریر رفع الحجر الصحي الضبابي عن البلاد وإرسال ملایين المواطنین إلى مسلخ كورونا.

«وضعنا أفضل من أوروبا بمکافحة کورونا»!

وبوقاحة لا مثیل لها، ادّعى المعمّم روحاني أنّ بلاده في وضع أفضل من وضع العديد من البلدان الأوروبية علی صعید مکافحة فیروس کورونا. وبکثیر من الامتعاض والاستیاء من عملیات الإفشاء التي تقوم بها منظمة  مجاهدي خلق  والمقاومة الإيرانية.

وقال:«عندما نقول أنّ وضعنا علی صعید كورونا أفضل مما هو عليه في أوروبا، فأنتم لا تعرفون ما تخلقه الأقمار الصناعية من أجواء»!

وأضاف مشیراً إلی أنّ الکثیرین -حتی من داخل النظام- یتحسّسون من الأکاذیب التي یطلقها هو وکبار قادة النظام:

«البعض لا يحب هذه المقارنة عندما نقول إنّ وضعنا أفضل مما هو عليه في أوروبا».

قد یتسائل البعض عن السبب الذي یدفع  روحاني وخامنئي  وبقیة قادة نظام الملالي إلی سلسلة أكاذيب سخفیة تضحك حتی أولئك المنتمین إلی النظام.

للإجابة یجب القول إنّ السبب الحقیقي یرجع إلی ماهیة نظام ولایة الفقیه في المقام الأول، حیث یقوم أساسه علی سلسلة أکاذیب لا متناهیة بدأها منذ اغتصب الحکم في إیران ولا یزال یواصل نسجها بغباء منقطع النظیر.

هذا بالإضافة إلی أنّ جمیع أفعاله وسیاساته وأیدیولوجیته ودعایته، تستند إلی الکذب والنفاق والدجل والشعوذة إلی درجة أنّ نفاذ قطرة واحدة من الصدق والحقیقة في جسد النظام من شأنها أن تکون بمثابة سم ناقع یفتك به فتکا.

وقد أکّد هذه الحقیقة قائد المقاومة الإیرانیة عندما خاطب المعمّم خاتمي عقب تقلّده منصب الرئاسة في إیران عام 1997 بدعوى الحرية والديمقراطية:

«إذا كنت صادقا، أدخل قطرة من الحرية والديمقراطية في نظام ولاية الفقيه لترى ماذا سیحلّ به».

وبالفعل كان عهد خاتمي عهد عمليات القتل والاغتيال المتسلسلة في الخارج واستمرار وتكثيف سياسات النظام الإجرامية والمعادية للوطن.

هذه القاعدة العامة حول ماهیة النظام تنطبق علی جمیع أفعاله وأقواله دون الاقتصار علی الأكاذيب الخارقة والمزاعم السخيفة لخامنئي وروحاني بشأن أزمة کورونا.

فهذا النظام الفاسد والإجرامي يدّعي أنه في طليعة جميع القيم الإنسانية والثورية في العالم، وأنه نموذج الأکمل للديمقراطية وحقوق الإنسان! ومثال یحتذی به في المعاملة الإنسانية السامیة للفقراء والسجناء والنساء والأقليات الدينية والعرقیة!

وبالتالي لا یمکن لهکذا نظام قائم من رأسه إلی ذیله علی الأکاذیب والحیل، أن یعدل بمقدار سنتيمتر واحد عن ادعاءاته وأکاذیبه الخرقاء، وأن یعترف مثلاً أن وضع بلاده مشابه لوضع أوروبا علی صعید أزمة كورونا باعتبارها حدیث الساعة.

لأنّ حینها سیتوجّب عليه الإجابة عن السؤال التالي: لماذا لم تتجاوز إحصائیة وفیات کورونا المعلنة من قبله 130 شخصاً فقط بینما أعلنت فرنسا مثلاً یوم الأحد عن وفاة 987 شخصاً جراء فیروس کورونا خلال الـ 24 ساعة الماضیة؟

والأهم من ذلك، لن یتمکّن من الإجابة علی عشرات التناقضات الحادة منها: لماذا يلغي النظام الحجر الصحي الضبابي عن البلاد بينما یفرض الاتحاد الأوروبي بل العالم بأسره حجراً صحياً صارماً؟

التناقضات الحتمية المترتبة علی الکذب والتزوير

من الواضح أنّ الکذب وتزویر الحقائق یخلّفان تناقضات عدیدة، تماماً كما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في النظام یوم الأحد 12 أبریل عن عدد الحالات الحرجة البالغة 3930 حالة وفقاً لأحدث إحصائیة قدّمها.

اللافت بالأمر أنّ الحالات الحرجة عادة ما تکون حوالي 4000 في جمیع الإحصائیات الرسمیة المعلنة ولا یتمّ الإعلان عن مصيرها!

أي أنه في اليوم التالي تتراوح حصیلة الوفیات بین 120 إلی 130 شخصاً من جدید، وهذا يعني أن جميع تلك الحالات الحرجة تقریباً قد تماثلت للشفاء!

هذا وأن بعض عناصر النظام وعملائه ممن یشکّلون الطبقات الأدنی من هرم السلطة والذین ضاقوا ذرعاً من ضغوط المجتمع والشعب المتزایدة من ناحیة، وباتوا یشعرون بقلق کبیر علی حیاتهم وحیاة أسرهم من ناحیة أخری، أخذوا یسرّبون بعض الحقائق والمعلومات مما یفضح سیاسات النظام الإجرامیة أکثر وأکثر.

في هذا الصدد، حذّر “زالي”، رئيس المجلس الوطني لمکافحة كورونا في طهران، من عودة الناس إلى العمل قائلاً:

«لا یظهر انعكاس هذا التواجد (العودة إلی العمل) اليوم. بل إنّ إحصائيات المصابین لدینا ستظهر في غضون أسبوعين».

وفي إشارة إلى استنزاف طاقات الطواقم الطبية وإرهاقها الشديد واستشهاد العديد منها في الحرب ضد كورونا، مما خفض إلی حد کبیر قدرات الطواقم الطبیة للتصدّي إلی موجات المرض الجدیدة، قال “زالي” «أننا لم نصل بعد إلی المنحدر المناسب والمرجو في طهران».

وحذّر خبير الأوبئة والأمراض المعدية “محبوب فر” قائلاً:

«خلال الأيام القليلة القادمة سيرتفع عدد الوفیات ویبلغ رقماً لا یمکن تصدیقه. حتی الآن تمّ التعرّف على 6 في المئة أو 10 في المئة فقط من الأعداد الحقیقیة للمصابین».

الخوف من العواصف الاجتماعية المرتقبة

فضلاً عن جائحة کورونا نفسها، تشعر بعض عناصر النظام بالقلق من عواقب کورونا والانفجار الاجتماعي والعاصفة التي ستعقب تسونامي الموت الناجم عن إلغاء الحجر الصحي الضبابي، محذّرةً من اندلاع انتفاضات واحتجاجات اجتماعية واسعة.

علی سبیل المثال حذّر “مرتضى مبلغ”، نائب وزير الشؤون السياسية والأمنية السابق بوزارة الداخلية، من أنه «لا ينبغي أن ننتظر الوضع ما بعد کورونا حتی تحدث مشاكل اجتماعية وأمنية، لکنها من الممكن أن تحدث في الأوضاع الراهنة» (صحیفة آرمان الحکومیة، 12 أبریل 2020).

من جهته، حذر “مصطفى معين”، وزير الصحة والتعليم العالي السابق في النظام، من أن: «بغض النظر عن التیارات السياسية، هناك إمكانية لتكرار التوترات الاجتماعية أو السياسية المشابهة للعامين أو الثلاثة الأخيرة» (صحیفة ستاره صبح، 12 أبریل 2020).

الحقيقة أنّ نظام ولایة الفقیه المناهض للإنسانیة وللوطن يحاول اغتنام انتشار فیروس کورونا باعتباره فرصة ثمینة من شأنها أن تساهم في الحفاظ علی النظام وإبطاء وتیرة انهیاره.

لكنه في واقع الأمر یسرّع من عملیة سقوطه في کل یوم یمرّ، ویوّحد جيش الجياع والمحرومین ضد نفسه مثیراً برکان الغضب الشعبي أکثر من ذي قبل.

أكثر من 28200 شخص عدد وفيات ضحايا كورونا في 273 مدينة في إيران

بهدف احتواء الوضع وامتصاص الغضب والكراهية لدى المواطنين مع تقليل احصاءات الضحايا والمصابين

أكثر من 28200 شخص عدد وفيات ضحايا كورونا في 273 مدينة في إيران

مهزلة تمرين قوات الحرس وعروض شكلية للكارتلات الاقتصادية الخاضعة لسيطرة خامنئي بالمساعدة

بهدف احتواء الوضع وامتصاص الغضب والكراهية لدى المواطنين مع تقليل احصاءات الضحايا والمصابين

• السيدة رجوي تكرّر: الشعب الإيراني لا يريد الصدقة من الملالي. يجب أن تكون أصول الشعب الإيراني المسروقة في قوات الحرس والمؤسسات الخاضعة لسيطرة خامنئي وأستان قدس رضوي في خدمة الشعب الإيراني.

• ضغط الشعب و  المقاومة الإيرانية  على النظام فيما يتعلق بالمؤسسات التي في قبضة خامنئي وعواقبه داخل النظام دفع النظام إلى درجة حيث أعلن اليوم المتحدث باسم وزارة الصحة في نغمة متناسقة مع القضاء وقوات الحرس ووسائل إعلام النظام: قدمت مؤسسة المستضعفين، وآستان قدس رضوي وخاصة اللجنة التنفيذية لأوامر خميني دعمًا جادًا للجنة الوطنية لمكافحة كورونا. وكانت تصرفات اللجنة التنفيذية لأوامر خميني رائعة من حيث السرعة والنوعية والكمية!

أعلنت منظمة   مجاهدي خلق  الإيرانية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 273 مدينة في إيران تجاوز 28200 شخص.
عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 4550، وفي قم 2700، وفي خراسان الرضوية 2400، وفي كيلان 2310، وفي اصفهان 2030، وفي ألبرز 1060، وفي كلستان 970، وفي كرمانشاه 770، وفي فارس 690، وفي سمنان 460، وفي جهارمحال وبختياري 260، وفي إيلام 230، وفي بوشهر 150، وفي هرمزكان 65 شخصًا. ويتم إضافة إحصائيات من محافلظات أخرى إلى هذه الأرقام.

وبينما يحاول النظام من خلال الخداع، التقليل من حصيلة الوفيات والمصابين حتى بالمقارنة بما أعلنه نفسه في اليوم الماضي، وليوحي بأن النظام في حالة السيطرة على فيروس كورونا بإقدامه على إرسال المواطنين إلى مواقع العمل، غير أن وزير الصحة قال اليوم: «لا يمكن التنبؤ بالتحولات اللاحقة للفيروس، ومن المحتمل أن نواجه موجة شديدة من المرض في الخريف والشتاء. … عدد أسرّة المستشفيات في الدولة في الحالة الأكثر تفاؤلاً هو 1.6 لكل ألف شخص وهو أقل من جميع الدول الأوروبية مثل فرنسا مع 6.6 سرير لكل ألف نسمة … فيروس كورونا جديد ولا نعرف ما إذا يمكن احتوائه في الطقس الحار، نأمل أن نسيطر على الموجة الأولى من هذا الوباء في أواسط مايو أو أواخره وأن نتغلب على عاصفة البلاء هذه، ولكن دعونا لا نفكر في أن هذا الفيروس المنفلت سيتركنا… يجب أن نعد أنفسنا لأيام أكثر صعوبة».

وقال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «في وحدة العناية المركزة الحالية للمستشفيات التي تنضوي تحت سيطرة جامعات طهران، شهدنا نموًا بنسبة 3 في المائة تقريبًا خلال الـ 24 ساعة الماضية … في طهران، في المتوسط ، العدد الإجمالي للأشخاص الذين استخدموا أسطول النقل العام أكثر من ذي قبل على الأقل بنسبة ثلاث أو أربع مرات، وهذا مثير للقلق» (القناة الخامسة لتلفزيون النظام، 13 أبريل).

وقال المجلس الأعلى لمنظمة النظام الطبي وهيئة رئاسة الجمعية العامة لهذه المنظمة: «إن تعدد مراكز صنع القرار في أزمة كورونا أضر بفاعلية الإجراءات. كما أن الطريقة الإحصائية لوزارة الصحة فيها اختلاف كبير مع الواقع الميداني وقوضت ثقة الجمهور في الإحصاءات» (صحيفة ستاره صبح، 14 أبريل).

من ناحية أخرى، فإن النظام الكهنوتي، الذي يتعرض لضغوط متزايدة لقيام الكارتلات الاقتصادية الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات الحرس، بتوفير نفقات المعيشة للعمال والكادحين والمواطنين المحرومين لعدة أشهر، حتى لا يضطروا للذهاب إلى العمل، أقدم على سلسلة عروض شكلية. حيث أعلن روحاني اليوم أن قرض المليون تومان (60 دولارًا)، الذي كان سيقدم إلى متلقي الدعم بفائدة 12 في المائة، «سيتم تحويله إلى القرض الحسن وتتولى الحكومة دفع الفائدة التي كان من المقرر أن يعطيها المواطنون».

ضغط الشعب والمقاومة الإيرانية على النظام فيما يتعلق بالمؤسسات التي في قبضة خامنئي وعواقبه داخل النظام دفع النظام إلى درجة حيث أعلن اليوم المتحدث باسم وزارة الصحة في نغمة متناسقة مع القضاء وقوات الحرس ووسائل إعلام النظام: «قدمت مؤسسة المستضعفين، وآستان قدس رضوي وخاصة اللجنة التنفيذية لأوامر خميني دعمًا جادًا للجنة الوطنية لمكافحة كورونا. وكانت تصرفات اللجنة التنفيذية لأوامر خميني رائعة من حيث السرعة والنوعية والكمية!»

كما أعلن قائد قوات الحرس تشكيل مقر يسمى “الإمام حسن المجتبى” يتألف من مؤسسة المستضعفين والمقر التنفيذي لأوامر خميني ولجنة خميني للإغاثة ومنظمة التعبئة (الباسيج) وأستان قدس رضوي. ويقدم هذا المقر معونة «لـحوالي 3.5 مليون أسرة». لكن منظمة التعبئة (البسيج) هي الجهة الانسب لتولي التعرف على الافراد المعوزين. وبعبارة أخرى، تريد قوات الحرس الإظهار ما تدر من جيب إلى جيب آخر لقوات الحرس كأنها معونة للمواطنين.

في غضون ذلك، تواصل وسائل الإعلام الحكومية التعبير عن مخاوفها من الانتفاضات الشعبية. وكتبت صحيفة جهان صنعت يوم 13 أبريل «لقد حولت الحكومة كورونا إلى مشكلة أمنية. بهذه النظرة الأمنية للمجتمع ومرض كورونا، فإن الافتقار إلى نظام إنتاجي، ووجود كم هائل من الشركات والمهن الخدمية الصغيرة، وكثافة الفقراء والمهاجرين والساكنين في العشوائيات في جميع أنحاء البلاد، هذا كله يعمل بمثابة قنبلة اجتماعية يمكن أن تنفجر في أي لحظة وتؤدي إلى اضطرابات اجتماعية».

وكتبت صحيفة “اعتماد” الحكومية في 13 أبريل «التأخير في التفكير في الحلول قد يؤدي تدريجياً إلى تمرد الفقراء وحالات انعدام الأمن أو تفاقم المشكلات الاجتماعية». وكتبت صحيفة حكومية أخرى: «بالإضافة إلى العقوبات الأجنبية، فإن العقوبات الناجمة عن الرق الحديث للاقتصاد النيوليبرالي الغازي تضغط أيضًا على الناس … نتيجة هذا الضغط نراها في التوزيع غير المتكافئ، حيث يتبلور في ناطحات السحاب البارزة بشكل فجّ في وسط المدن، خاصة في مراكز المحافظات والعاصمة. المسافة بين الكوخ والقصر هي شاسعة للغاية. من المؤكد أن هذه الفجوة ستخلق أزمة لا يحمد عقباها في وقت أقرب» (مستقل في 14 أبريل).

وبشأن عدول خامنئي وروحاني عن الحصول على فائدة قرض بقيمة مليون تومان حيث جاء خوفًا من الانتفاضة، أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى: الشعب الإيراني لا يريد الصدقة من الملالي. يجب انتزاع أصول الشعب الإيراني المسروقة من قبل قوات الحرس والمؤسسات الخاضعة لسيطرة خامنئي وأستان قدس رضوي من قبضة الملالي ووضعها في خدمة صحة الشعب الإيراني وعلاجه وحاجاته خاصة الكادحين والجياع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أبريل (نيسان) 2020

أکاذيب النظام الايراني تنقشع کفقاعات

تعمل وبصورة مستمرة ومتواصلة على تجديد أساليب وأنماط نضالها وتعمل کل مابوسعها من أجل الاسراع في عملية إسقاط النظام القائم في طهران وتخليص الشعب الايراني من ظلمه وشره المستطير

أکاذيب النظام الايراني تنقشع کفقاعات

وکالة سولابرس – أمل علاوي: يواجه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية صعوبة بالغة من مواجهة أشکال وأنماط النضال المختلفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية في صراعها ومواجهتها الضارية ضده، خصوصا وإن المقاومة الايرانية التي تضم في صفوفها منظمة  مجاهدي خلق  المعروفة والمتمرسة بتجاربها النضالية في مواجهة الديکتاتورية والممارسات القمعية، تعمل وبصورة مستمرة ومتواصلة على تجديد أساليب وأنماط نضالها وتعمل کل مابوسعها من أجل الاسراع في عملية إسقاط النظام القائم في طهران وتخليص الشعب الايراني من ظلمه وشره المستطير.

المقاومة الايرانية التي تمکنت من فضح أکاذيب النظام وتمويهه بشأن تفشي وباء کورونا في إيران وإثبات إنه کذاب أشر في زعمه بأن 18 فيبراير/شباط الماضي هو التأريخ الذي دخل فيه فايروس کورونا الى إيران والتأکيد من خلال وثائق ومستمسکات رسمية صادرة من قبل النظام نفسه بأن الفايروس قد تفشى في إيران في 24 يناير/کانون الثاني الماضي وليس ذلك التأريخ الکاذب والمزيف الذي أعلنه النظام، والذي لفت النظر هو إن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية لم تعد تأخذ بما يذيعه ويعلنه النظام الايراني بشأن وباء کورونا بل إنها تأخذ بما تعلنه المقاومة الايرانية بهذا الصدد، خصوصا وإن کل ماقد أعلنته المقاومة الايرانية قد أثبت مطابقته للواقع بخلاف ماقد أعلنه ويعلنه النظام.

المقاومة الايرانية التي طالما عاهدت الشعب الايراني على کشف وفضح أکاذيب وخدع هذا النظام ومن إنه ليس أبدا کما يدعي ويزعم وإنه أضعف وأکثر هوانا من ذلك بکثير، لم تکتف بإعلان کذب النظام وخداعه بشأن الموعد الذي أعلنه لتفشي وإنتشار وباء کورونا في البلاد وإنما بادرت الى کشف المزيد والمزيد من أکاذيب وخدع هذا النظام.

الوثائق التي حصلت عليها المقاومة الايرانية والصادرة من منظمة الطوارئ والتي تکشف کذب ودجل النظام بخصوص مزاعمه المختلفة بشأن مايجري بشأن وباء کورونا، فإنه وبموجب الوثائق الجديدة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية فإنه تبين مايلي:

-المراكز العسكرية ومراكز تنفيذ القانون و مراكز قوات الحرس في نظام ولاية الفقيه مصابة بفيروس كورونا.

– النظام الايراني لا يعير أية قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية.

– حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب.

الوثائق الجديدة التي أعلنتها المقاومة الايرانية تکشف مجددا عن مدى إصرار النظام على تماديه في کذبه وتمويهه فيما يتعلق بوباء کورونا وإنه ومن أجل تحقيق أهدافه ومآربه مستعد للتضحية بأي شئ حتى بأقرب المقربين له وهذا مايثبت حقيقة بأن هذا النظام لايهمه أي شئ سوى ضمان بقاءه وإستمراره.

لاقيمة لأرواح الناس لدى الملا خامنئي

لاقيمة لأرواح الناس لدى الملا خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما تعلن منظمة  مجاهدي خلق  بأن أعداد المتوفين من جراء کارثة کورونا هي أکثر بکثير مما يعلنه نظام الفاشية الدينية في طهران وإن النظام لايزال يتباطأ في تحرکه من أجل مواجهة هذا الوباء والتحديد من دوره وتأثيره السلبي، فإنها تٶکد في نفس الوقت عدم كفاءة النظام وعجزه في مواجهة وإدارة هذه الازمة کما أکد الدكتور علاء الدين توران عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وشدد على أن خامنئي و  روحاني  يسعيان الى إعادة الناس إلى العمل. هذا في الوقت الذي أکد فيه زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: “منذ بداية تفشي كورونا، لحد اليوم شهدنا زيادة في عدد المرضى، باستثناء يومين أو ثلاثة أيام … في الأيام الثلاثة الماضية، زاد عدد المراجعين الذين يعانون من حالة خطيرة أو حالة بسيطة و مراجعي ردهات الرقد والعناية الخاصة، وهذا أمر مثير للقلق، طهران هي واحدة من أهم النقاط الساخنة لمرض كورونا، والتي لا يمكن مقارنتها بأي محافظة أخرى”، وهذا مايکشف ويفضح النظام الايراني على رٶوس الاشهاد ويثبت کذبه ودجله وزيفه في کل ماقد أعلنه ويعلنه بشأن هذا الوباء.

المأساة الجارية في سائر أرجاء إيران منذ تفشي وباء کورونا في البلاد في 24 يناير/کانون الثاني الماضي کما کشفت المقاومة الايرانية من خلال الوثائق التي حصلت عليها من داخل النظام وعدم قيامه عمدا بإتخاذ أية إجراءات ازاء ذلك، تثبت وتٶکد بأنه لاقيمة ولاأهمية لأرواح الناس لدى الملا خامنئي ونظامه وإنما الذي مهم وذو قيمة لديه هو مصلحة النظام الاستبدادي وضمان إستمراره.

الطريقة والاسلوب الذي إستخدمه نظام الملالي ولايزال من أجل التصدي لأزمة وباء کورونا قد أثبتت بأنه يضع مسألة بقائه وضمان إستمراره فوق کل إعتبار وإنها المسألة الاهم لديه، ولذلك فإن التقارير المختلفة ولاسيما التي تعلنها منظمة مجاهدي خلق بشأن الاعداد المتزايدة من الوفيات بسبب من الوفيات في إيران، لازال نظام الفاشية الدينية يسعى لتجاهلها والتغاضي عنها لأنه يعلم جيدا بأنه فيما لو إهتم بالشعب الايراني وسعى من أجل تحسين أوضاعه المختلفة ومد له يد العون والمساعدة ليجتاز ويتخطى هذا الوباء، فإن ذلك سيکون على حسابه وسيغير من مصيره، ولذلك فإنه من العبث إنتظار أن يبادر هذا النظام من أجل العمل من أجل مصلحة الشعب الايراني.
لاقيمة لأرواح الناس لدى الملا خامنئي، هذه حقيقة صارت تتوضح بل وتتأکد لدى الشعب الايراني، ولذلك فإن الشعب قد أصبح متيقنا أکثر من أي وقت آخر بأنه من دون إسقاط هذا النظام فإنه لايتمکن أبدا أن يحقق أهدافه وغاياته.

الکذب لايعني شيئا أمام الحقيقة

النظام الايراني الذي کان بعد أخذ ورد وطول ممطالة وتسويف قد أعلن بأن 18 من شباط الماضي کان يوم دخول وباء کورونا لإيران، صار مثلا للسخرية والاستهزاء بعد أن أعلنت المقاومة الايرانية وإستنادا على وثائق رسمية صادرة من قبل منظمة الطوارئ التابعة

الکذب لايعني شيئا أمام الحقيقة
کتابات – مثنى الجادرجي: مأزق ليس کأي مأزق آخر وورطة ليست کأية ورطة أخرى يجسده الوضع الحالي الذي يعاني منه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد تفشي وباء  کورونا  فيه بصورة باتت تهدد شعوب المنطقة کلها وليس الشعب الايراني فقط ولاسيما بعد أن کشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبناءا على أدلة ووثائق رسمية من داخل النظام نفسه تورط القادة والمسٶولين في النظام في جعل الوباء أخطر مايکون من حيث تهديده للشعب الايراني وذلك بعد أن تستر النظام الايراني على الوباء وعدم إعلانه والکشف عنه لکي يقوم بإحتفاله السنوي المشبوه وکذلك بالانتخابات الصورية لبرلمانه الذي لايعترف به الشعب الايراني.
النظام الايراني الذي کان بعد أخذ ورد وطول ممطالة وتسويف قد أعلن بأن 18 من شباط الماضي کان يوم دخول وباء کورونا لإيران، صار مثلا للسخرية والاستهزاء بعد أن أعلنت المقاومة الايرانية وإستنادا على وثائق رسمية صادرة من قبل منظمة الطوارئ التابعة له بأن تفشي فايروس کورونا في إيران قد بدأ في 24 کانون الثاني المنصرم، والذي أحرج النظام وجعله يشعر بمرارة ليست کأية مرارة أخرى، هو إن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أخذت بما قد أعلنته المقاومة الايرانية فيما إنها قد أهملت ماقد أعلۆنه النظام الايراني بذا الخصوص.
النظام الايراني الذي جعل من الکذب والخداع والتمويه نهجا واسلوبا أساسيا له في التعامل مع الاوضاع والامور المختلفة وبشکل خاص مع الشعب الايراني، ولاسيما وإنه يعرف جيدا بأن هذا الشعب لايمکن أن يصفح عن الاخطاء المقصودة والمتعمدة والتي تٶثر على أوضاعه وأموره المختلفة سلبا، فإنه تخوف ويتخوف کثيرا من أن يعلم الشعب بما قد فعله حيال أزمة کورونا وتستره عليها ومساهمته من خلال ذلك بأن يتفشى الفايروس في سائر أرجاء إيران ويجعل من الشعب الايراني برمته فريسة لهذا الوباء القاتل، لکن المقاومة الايرانية وحرصا منها على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم أجمع بادرت الى فضح وکشف الحقيقة التي حاول هذا النظام التستر والتغطية عليها وکيف إنه تسبب في جعل إيران بٶرة لوباء کورونا وإستغلاله للوباء من أجل تحقيق أهداف وغايات لاعلاقة لها بأصل القضية، ومن هنا فقد وجد النظام الايراني نفسه في موقف ووضع لايحسد عليه أبدا ولاسيما بعد أن تبين کذبه وخداعه في کل ماقد أعلنه بخصوص تفشي الوباء في إيران.
لم تکتف المقاومة الايرانية بإعلان الوثائق الدامغة التي تکشف حقيقة أن فايروس کورونا قد تفشى في إيران 24 کانون الثاني2020، وليس في 18 شباط2020، کما أعلن النظام ولم تتوقف المقاومة الايرانية عند هذا الحد بل وإنها إستمرت في فضح وکشف کذب وخداع النظام وإن إعلان المقاومة الايرانية عن المجموعة الرابعة من من الوثائق الرسمية الخاصة بمنظمة الطوارئ والتي تکشف کذب وزيف وخداع النظام، خصوصا وإن هذه الوثائق قد کشفت حقيقة أن:
-المراكز العسكرية ومراكز تنفيذ القانون و  مراكز قوات الحرس  في نظام ولاية الفقيه مصابة بفيروس كورونا.
– القادة والمسٶولون في النظام الايراني لا يعيرون قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية.
– حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب.

إيران..تسمم سجناء طهران بالطعام الملوث وتدهور حالة 4 سجناء بسبب فايروس كورونا

وفقا للأنباء الواردة ، يوم الجمعة 10 أبريل 2020، تسمم عدد من السجناء في سجن طهران الكبير بسبب تناول الطعام الفاسد.

إيران..تسمم سجناء طهران بالطعام الملوث وتدهور حالة 4 سجناء بسبب فايروس كورونا
تسمم السجناء في سجن طهران الكبير
وفقا للأنباء الواردة ، يوم الجمعة 10 أبريل 2020، تسمم عدد من السجناء في سجن طهران الكبير بسبب تناول الطعام الفاسد.

ظهر يوم الجمعة ، 10 أبريل، كان الطعام في السجن العدس مع الرز وفول الصويا، وبعد تناوله السجناء تسمم عدد كبير منهم. نظرًا إلى تفشي فيروس كورونا في السجن، فإن هؤلاء السجناء محرومون حاليًا من الرعاية والعلاج ويعيشون في ظروف قاسية للغاية.

وتجدر الإشارة إلى أن المياه في هذا السجن ملوثة أيضًا. وبحسب التقارير التي تلقيناها سابقًا ونشرناها، فإن الآبار المحفورة لمياه الشرب في سجن طهران الكبير تبعد 100 متر عن مجمعات تربية الأبقار ومدينة حسن آباد والبلدة الصناعية. وتمتزج مياه الشرب في السجن بمياه الصرف الصحي الملوثة ولا تصلح للشرب.

وفي الوقت الذي تفشى فيه مرض كورونا في السجن وتوفي ثمانية سجناء، فإن التسمم الغذائي والمياه الملوثة وأي مرض آخر يزيد من خطر إصابة السجناء بكورونا.

تدهور 4 سجناء بفيروس كورونا في سجن أورومية

يوم الأحد، 12 أبريل، تم نقل أربعة سجناء آخرين في سجن أورومية المركزي، الذين يعانون من مرض كورونا، إلى مستشفى خارج السجن على وجه الطوارئ بسبب تدهور حالتهم.

وتوفي الأسبوع الماضي أربعة سجناء مصابين بفيروس كورونا في السجن نفسه بعد نقلهم إلى مستشفى ”طالقاني بالمدينة. كان هؤلاء السجناء في عنبري 8 و 6 من سجن أورومية المركزي ، حيث يوجد أكثر من 500 سجين محتجز.

على الرغم من أن كورونا متفش بشكل متزايد في سجن أورومية ، إلا أن جلادي خامنئي يواصلون إنكار انتشار المرض في السجن.

كما توفى في وقت آخر سجينان مصابان بفيروس كورونا في سجن فشافويه الكبير يوم الثلاثاء، 7 أبريل. وهما: ”مهدي ربيعي“، من سجناء القاعة الثالثة من اللواء الخامس و ”لشكري بناه“ من سجناء اللواء الثاني من السجن.

ونصب جلادو خامنئي في   فشافويه   أبواب فولاذية ذات حديد التسليح بقياس 24 ملم في الممر الرئيسي للواء الخامس للحيلولة دون وقوع العصيان في السجن أو هروب السجناء.

كورونا في إيران .. بطالة أكثر من 600 ألف عامل رسمي خلال عشرين يوما

أعلنت منظمة العمل الدولية أن 195 مليون عامل فقدوا وظائفهم في الربع الثاني من عام 2020 وأن وضع العمالة في إيران أصبح أكثر هشاشة من ذي قبل.

كورونا في إيران .. بطالة أكثر من 600 ألف عامل رسمي خلال عشرين يوما
عمال عاطلین عن المعمل فی ایران
عرضت وسائل إعلام   نظام الملالي   اليوم، 14 أبريل، صورة للاقتصاد المفلس للنظام الإيراني ومنها كتب موقع ”أفتاب نيوز“:
أعلنت منظمة العمل الدولية أن 195 مليون عامل فقدوا وظائفهم في الربع الثاني من عام 2020 وأن وضع العمالة في إيران أصبح أكثر هشاشة من ذي قبل.

أخذت البداية المفاجئة للتأثيرات الاقتصادية لانتشار فيروس  كورونا في إيران   تعمل بشكل أسرع من البلدان الأخرى، كما يتضح من عمل خبير في مجال العمل والتأمين، من 15 مارس إلى العُشر الثاني من أبريل، تم تسريح 600000 عامل رسميًا على المدى القصير.

والآن ينتظرون الحصول على تأمين البطالة (فقط في محافظة طهران، تسجيل 87000 شخص، وفي المحافظات الأخرى، متوسط عدد التسجيلات أكثر من 10000)؛ ولا يعرف عدد الأشخاص الذين يحصلون على هذا المعاش بسبب عجز أموال التأمين.
يعتقد فرشاد إسماعيلي أنه على الرغم من أن فيروس كورونا يعتبر أزمة صحية عالمية في جميع أنحاء العالم، إلا أن عواقبه الاقتصادية بعيدة المدى ستغير طبيعته في فترة زمنية قصيرة، وسيواجه العالم أزمة اقتصادية كاملة، وستواجه الدول في العالم، وخاصة إيران قفزة قياسية في مجال البطالة.

في هذا التقرير، واستناداً إلى تقرير منظمة العمل الدولية، قمنا بدراسة وضع التوظيف في العالم بعد كورونا وقال فرشاد إسماعيلي، الخبير في مجال التأمين على العمل والأزمات في كورونا في مجال البطالة في إيران ، في حوار معنا إنه إذا دعمت السياسات الحكومية وبقيت حزم العمالة الحالية وغير المدعومة في مجال التوظيف، علينا هذا العام أن ننتظر جيش ملايين العاطلين عن العمل في الاقتصاد الإيراني.

وفي السياق اعلن  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  في بيان له بتاريخ 10 نيسان إن الحد الأدنى لأجور العمال للعام الإيراني الجديد (1399) أقل من خط الفقر بنسبة تتراوح بين3 و5 مرات وزيادة الحد الأدنى للأجور نصف معدل التضخم الرسمي وخُمس التضخم الحقيقي.

واضاف المجلس:

لا يرضخ نظام الملالي عدو البشرية والعمال لمطالب العمال عن إرادته إطلاقًا ولا يدفع الحد الأدنى من أجورهم. وللحصول على هذه الحقوق، يجب النهوض ضد هذا النظام وتحويل كل مدينة ومكان ومصنع وورشة عمل إلى نقطة للانتفاضة والعصيان ضد النظام المجرم.

هذا هو حق العمال والمواطنين المحرومين أن ينتزعوا حقوقهم المنهوبة من مخالب خامنئي وقوات الحرس بأي ثمن. الحق لا يُمنح بل يجب الانتفاضة من أجل انتزاعه.

كورونا في إيران .. المجتمع الطبي في وضع حرج للغاية

“الطاقم الطبي مرهق ومتعب وحتى فقد الكثير منهم حياتهم. إذا واجهنا موجات في ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، سيواجه فريق العلاج المتعب و البائس وضعا مختلفا.”

كورونا في إيران .. المجتمع الطبي في وضع حرج للغاية
إرهاق ممرضي الطوارئ في أصفهان
اعترف زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا الحكومية في وكالة انباء إيسنا الحكومية، يوم 12 أبريل بالحالة الحرجة التي يعيشه الوسط الطبي وقال: “نحن في حرب استنزافية مع الفيروس، وما زلنا لا نعرف إلى متى يمكن فريق الرعاية الصحية أن يصمد أمام الفيروس.

“الطاقم الطبي مرهق ومتعب وحتى فقد الكثير منهم حياتهم. إذا واجهنا موجات في ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، سيواجه فريق العلاج المتعب و البائس وضعا مختلفا.”

ذكرت صحيفة همشهري الحكومية يوم 5 أبريل في مقابلة مع ظفرقندي، رئيس هیئة النظام الطبي: “حتى الآن، أصيب ما يقرب من 170 طبيب وممرض في مدينة قم بفيروس كوفيد 19، وتوفي 37 طبيبا وممرضا”. وقال رئيس هيئة النظام الطبي “لم يؤخذ دخول المرض إلى البلاد على محمل الجد … لو اتخذت إجراءات الرقابة بجدية أكبر لما وصلنا إلى هذا المستوى من انتشار المرض”.

في سياق متصل كتب مصطفى معين، وزير العلوم السابق والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للنظام الطبي، في رسالة إلى روحاني: “يجب أن يرفع تقرير واضح وصادق عن عدد المصابين وعدد المرضى في المستشفيات وعدد الوفيات بدقة وبشكل منفصل في كل مدينة ومحافظة إلى المراجع ذات الصلة لاتخاذ قرارات تستند إلى الحقائق واكتساب ثقة الجمهور.

واضاف إصابة العديد من زملائنا في الوسط الطبي وفقدان العديد منهم أرواحهم، بالإضافة إلى عدد أكبر من الضحايا مقارنة بالبلدان الأخرى، ستظل دائمًا سؤالًا وباعثًا على القلق بشكل كبير.

هذا ونظمت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى ”إمام رضا“ بمدينة مشهد تجمعًا احتجاجيًا بسبب التجهيزات والكمامات غير القياسية.

وقال الممرضون والممرضات المحتجون أنه لم يتم تسليمهم أي مستلزمات وقائية قياسية لحد الآن رغم تفشي سريع لفيروس كورونا . وأكدوا أن عدد الممرضين المصابين بكورونا في مشهد في تزايد بسبب لامبالاة المسؤولين وعدم توفير المعدات والكمامات القياسية للطاقم الطبي.

وتقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بتحياتها وتعازيها لجميع الأطباء والممرضين والممرضات المتفانين، ووصفتهم بأنهم مفاخر للشعب الإيراني مقابل الملالي أعداء البشرية، الذين قاموا بواجبهم الإنساني والوطني على الرغم من القيود التي فرضتها الفاشية الدينية عليهم.

إيران.. تفشي كورونا بین السجناء في سجن زاهدان، ووفاة عدد منهم

متزامنا مع تفشي كورونا في سجن زاهدان المركزي باتت المياه في السجن مقطوعة منذ اكثر من اسبوع و السجناء يعيشون في حالة صحية سيئة للغاية. يأتي انقطاع المياه مع انتشار فيروس كورونا إلى أجزاء مختلفة من السجن، مما أسفر عن وفاة العديد من السجناء.

إيران.. تفشي كورونا بین السجناء في سجن زاهدان، ووفاة عدد منهم
سجن زاهدان
متزامنا مع تفشي كورونا في سجن زاهدان المركزي باتت المياه في السجن مقطوعة منذ اكثر من اسبوع و السجناء يعيشون في حالة صحية سيئة للغاية. يأتي انقطاع المياه مع انتشار فيروس كورونا إلى أجزاء مختلفة من السجن، مما أسفر عن وفاة العديد من السجناء.

يبلغ عدد السجناء في العنابر عدة أضعاف سعة العنبر، وانهم يعانون من سوء التغذية. و مع انتشار كورونا، تعرضت حياة السجناء للخطر. امتنع نظام الملالي ، الذي انتهج سياسة دفن السجناء أحياء، عن حل مشكلة نقص المياه، وتوفير الرعاية الصحية وعلاج المرضى الذين يعانون من كورونا.

قطع اتصالات السجناء في سجن تبريز المركزي بعد العصيان

قطع جلادو خامنئي في سجن تبريز لقاءات السجناء بعد العصيان في يوم 26 مارس لاخفاء جرائمهم في السجن و خوفا من تكرار العصيان.حراس مکافحة الشغب هم في حالة التأهب القصوى و لا يعطون إجازه الي الجنود الحارسين في السجن. وقال العديد من الجنود إنهم سيهربون إذا استمر الوضع.

يمتنع النظام ايضا من اطلاق سراح السجناء و حتى لايعطي لهم إجازه في خضم تفشي كورونا و قال الجلادون للسجناء إن حظر الاجتماع والقيود الأخرى سيستمر لمدة شهرين آخرين.

في مساء يوم 26 مارس قام السجناء في عنبرين 7 و 9 لسجن تبريز الذين حياتهم معرضة لخطر الإصابة بالفيروس كورونا بالعصيان.

مع انتشار كورونا في سجن فشافويه ووفاة ثمانية سجناء من كورونا، فإن التسمم الغذائي والمياه الملوثة وأي أمراض أخرى تزيد من خطر اصابة السجناء بفيروس كورونا.

يوم الجمعة، 10 أبريل، تعرض عدد من السجناء في سجن فشافوية للتسمم بسبب الطعام الفاسد. يحدث هذا التسمم بينما يُحرم السجناء من العلاج الطبي وهم في ظروف صعبة للغاية.

تقع الآبار المحفورة لمياه الشرب في سجن فشافوية على بعد 100 متر من مجمعات تربية الأبقار ومدينة حسن آباد والبلدة الصناعية. تمتزج مياه الشرب في السجن بمياه الصرف الصحي الملوثة وغير صالحة للشرب.

كورونا في إيران..رفع الحظر عن حركة المرور بينما تم التعرف على 6٪ فقط المصابين

وبالنظر إلى أن دول العالم توصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي لها أن تضحي بالخلاص الاقتصادي للبلاد من أجل إنقاذ الأرواح البشرية ، يجب أن نستأنف نفس العملية. هذه ممارسة شائعة في العالم.

كورونا في إيران..رفع الحظر عن حركة المرور بينما تم التعرف على 6٪ فقط المصابين
صورة من ازدحام مروري في شوارع طهران
كتبت صحيفة ”آفتاب يزد“ الحكومية يوم الأحد، 13 أبريل، نقلاً عن ”محبوب فر“، عالم الأوبئة في الأمراض المعدية والعفنة ، فيما يتعلق بانتشار فيروس  كورونا  من جديد: في حين توصلت دول العالم إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي تضحية الأرواح البشرية لانقاذ الاقتصاد في البلاد فعلينا أن نتبع نفس العملية. هذه ممارسة شائعة في العالم.

وبالنظر إلى أن دول العالم توصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي لها أن تضحي بالخلاص الاقتصادي للبلاد من أجل إنقاذ الأرواح البشرية ، يجب أن نستأنف نفس العملية. هذه ممارسة شائعة في العالم.

في الأيام المقبلة سيزداد عدد المرضى و  عدد الوفيات  إلى حد لا يمكن تصديقه. بناءً على المعلومات الواردة ، أود أن أعلن أن عدد الأشخاص الذين يعانون من وباء كورونا في بلادنا لم ينخفض. النقطة الملحوظة هي أنه تم تحديد فقط 6 % من المصابين، أو 10 % على أفضل تقدير.

في غضون ذلك، في عمل إجرامي ، رفع روحاني رئيس النظام الإيراني ، منع حركة المرور في إيران للحيلولة دون وقوع احتجاجات المواطنين الاجتماعية ن عن طريق قتل المواطنين بشكل واسع جراء فيروس كورونا.

وأكد  روحاني  يوم الأحد 13 أبريل قائلًا: اعتبارًا من اليوم، لا تمنع حركة المرور بين المدن المختلفة داخل كل محافظة، وليس لأي محافظ أو قائممقام الحق في منع هذه الحركة.

وفي كلمة له في اجتماع للجنة الوطنية لإدارة ومكافحة كورونا، أضاف أن الحركة بين مختلف المحافظات ستجري دون أي منع اعتبارًا من 20 أبريل، وأكد مرة أخرى أنه لا يحق لأي مسؤول منع مثل هذه الحركة.

وبحسب الأنباء الواردة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، أنه في مستشفى «رازي» بمدينة رشت، شمال إيران، فقط توفي 16 شخصًا بسبب إصابتهم بفيروس كورونا وتم نقل 50 شخصًا آخرإلى المستشفى.

وبحسب التقرير الذي أرسله أحد التربويين المتقاعدين، فإن عدد الحالات والوفيات ارتفع مرة أخرى الليلة الماضية. وتأتي هذه الزيادة في الإحصائيات بعد رفع منع حركة المرور وإعادة المواطنين إلى مواقع العمل من قبل  خامنئي   وروحاني.

من ناحية أخرى قال رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية للنظام أنه من بين 2531 مركز رعاية المسنين والمعاقين والمدمنين، أصيب 45 مركزًا بفيروس كورونا، الذي يشكل 1.7٪ من إجمالي مراكز الرعاية في البلاد.

بسبب  الکورونا  6 سجناء آخرين یفقدن ارواحهم  في سجني أورمية وكرج

توفي أربعة سجناء مصابين بكورونا في  سجن أورمية  يوم الخميس، 9 أبريل، بعد نقلهم إلى المستشفى في وقت متأخر.

بسبب  الکورونا  6 سجناء آخرين یفقدن ارواحهم  في سجني أورمية وكرج
سجن أورمية المركزي و  سجن قزل حصار
إصابة عدة جنود بكورونا في سجن قزل حصار في كرج
توفي أربعة سجناء مصابين بكورونا في  سجن أورمية  يوم الخميس، 9 أبريل، بعد نقلهم إلى المستشفى في وقت متأخر.
كان هؤلاء السجناء من العنبرين الـ 3 و 4 في السجن وتم نقلهم إلى جناح آخر مع أربعة سجناء آخرين مصابين بفيروس كورونا .
أكثر من 500 سجين محتجزون في العنبرين الـ3 و4 في سجن أورمية المركزي.

وفي سجن قزل حصار، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا، وتوفي سجينان على الأقل من العنبر 2 ، تم نقلهما إلى مستشفى خميني اللعين في الأسابيع الأخيرة.
وعزا جلاوزة خامنئي وفاة السجينين إلى نوبة قلبية.

كما تشير التقارير الواردة من قزل حصار إلى أن العديد من الجنود الذين كانوا يتعاملون مع مرضى كورونا في السجن أصيبوا بالمرض.
في هذا السجن، الحالة الصحية للعنابر مؤسفة للغاية. لا يمكن العثور على أي منظف، ولا حتى صابون عادي. السجناء ليس لديهم مطهرات ومواد تعقيم.

سبق وأن نشر موقع  مجاهدي خلق  خبرا بحسب المصادر التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران ، أن 50 سجينًا سياسيًا قابعين في العنبر الـ 15 من سجن أرومية المركزي أصيبوا بفيروس كورونا ، وهدد مشرفو السجن بقتلهم لأنهم يخافون من وقوع العصيان من قبل السجناء.

وإضافة إلى ذلك كان هناك 12 سجينًا مصابين بفيروس كورونا في عنبري ٣ و ٤ من سجن أرومية المركزي.

هذا وحذّرت السيدة  مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل  المقاومة الإيرانية   مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي   ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

في مؤتمر اونلاين لاطباء إيرانيين حول فيروس كورونا في إيران – الأحد 12 ابريل2020

في مؤتمر عبر الانترنت عقده عدد من الأطباء الإيرانيين في المهجرواداره البروفيسور فيروز دانشكري من ولاية اوهايو الامريكية, نوقشت قضايا الساعـة الساخنة تتعلق بتفشي فايروس COVID19 والقضايا الطبية والعلمية التي تخص الشأن الإيراني في هذا المجال.

في مؤتمر اونلاين لاطباء إيرانيين حول فيروس كورونا في إيران – الأحد 12 ابريل2020

الأطباء الإيرانيون في المهجر: نحذر من اصابة 800 ألف إيراني بفيروس كورونا في إيران

في مؤتمر عبر الانترنت عقده عدد من الأطباء الإيرانيين في المهجرواداره البروفيسور فيروز دانشكري من ولاية اوهايو الامريكية, نوقشت قضايا الساعـة الساخنة تتعلق بتفشي فايروس COVID19 والقضايا الطبية والعلمية التي تخص الشأن الإيراني في هذا المجال.

وشارك في المؤتمر ايضا الدكتور مسعود كاشفي طبيب الأسرة من بلجيكا, والدكتور محمود رحمتي اخصائي اورولوجي من ايطاليا, والسيدة فيروزة دشتي ممرضة من النرويج, والدكتورعبدالله تقي زادة اخصائي التخدير من ايطاليا.

وفی مستهل الندوة اعلن عن عدد الضحایا لجائحة كورونا بانه فاق 25000 ضحية في 245 مدينة إيرانية حسب ما اعلنته المقاومة الإيرانية. كما تم الاعلان عن قائمة لاسماء 101من الاطباء والكوادر الطبية والعلاجية الشرفاء والمتفانين في ارجاء إيران الذين ضحوا بانفسهم من أجل انقاذ حياة المصابين والمرضى.

واشار الأطباء إلى عدد من قضايا طبية وعلاجية يواجهها مواطنينا في إيران فيما يلي ملخص منها:

– بالنسبة الحالات التي تتطلب اجرءات طبية خاصة هناك مجموعة من مرضى فيروس كورونا لديهم تنفُس شديد وحاد ويتجهون نحو وضع خطير للغاية أثناء دخولهم المستشفى في وحدة العناية المركزة هي الحالات التي تنذرنا بالوضع التصعيدي من غيره

– نحن نحذر من فيروس كورونا في إيران أنه حتى في حالة إصابة 1٪ من جل النسمة, فهذا يعني 800,000 حالة تتطلب الاجراءات التالية للمصابين:

اولا- العلاج والادوية

ثانيا – أسرة في المستشفيات

ثالثا – الدعم المالي

– حتى بالنسبة للمرضى الذين يتعافون من المرض – مثلا في ايطاليا- وعندما يخرجون من المستشفى عليهم البقاء في الحجر الصحي والابتعاد عن الأطفال والأسرة حتى الاختبار التالي حيث يمكن أن يصيبهم فايروس كورونا مرة أخرى وتستمر هذه الحالة حتى بعد 7 أيام يلزم إجراء اختبار آخر.

– يجب أن يكون أولئك الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو القلب أكثر حذراً!

– ان النظام الإيراني كما عرفناه من تصرفاته حيال انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر مع 1500 لم يكشف عن عدد القتلى حتى الان. ان الحالة نفسها تجري الان بالنسبة للوفيات بسبب فايروس كورونا حيث النظام يتبع ستراتيجية التستر واخفاء الحقائق عن الرأي العام. ان الأكاذيب التي يكررها ويعلنها روحاني يوميا هو خير دليل على ذلك.

وأكد الأطباء المشاركون في المؤتمر ان احتمالية الإصابة بفيروس كورونا عالية جدًا والحماية المقدمة ليست دائمة. أولئك الذين تعافوا تم إعادة إصابتهم كما هو الحال في الصين والولايات المتحدة الأمريكية لدينا نسبة 1.5% من الإصابة مرة أخرى. إذا استمرت الحكومة في إيران، بإعاىة المواطنين إلى مواقع اعمالهم واشغالهم فإن الوضع سيزداد سوءًا لأنه لم يكن هناك حجر صحي!

و أكد المشاركون على استخلاص النتيجة التالي:

نحن نتعامل مع حالة غير معروفة من المرض
ان الطريق الوحيد لمكافحة هذا الفايروس هو إقامة علاقات شفافة تخص المعطيات بين الحكومات والشعب
الاعلان عن انهاء الحجر الصحي يجب ان يستند إلى معطيات موضوعية ميدانية ومن الضروري تحديد المعايير العلمية المتقنة لمثل هذا الاعلان
وفي الختام قال الأطباء المشاركون في المؤتمر ان الحل لهذه الجائحة هو أن تتشاور الخدمات الطبية الدولية مع مجلس الأطباء والأطباء لدينا للحصول على تفاصيل دقيقة عن المناطق التي يقتل فيها COVID19 معظم الإيرانيين وتقديم الرعاية لهم في تلك الأماكن. كان الوضع في محافظة كيلان في إيران مروعًا للغاية. هناك العديد من المرضى الذين يعانون من فيروس كورونا في المستشفى ويزداد عدد الوفيات في الوقت الذي يقوم فيه المسؤولون بإخفاء جميع الحقائق. ظهرت الحقيقة فقط من خلال بعض الممرضات والأطباء.

انقر هنا لمشاهدة الوقائع الکاملة للمؤتمر:

https://t.co/yI4N5qNdDC

برلمانيون إيطاليون يطالبون بالإفراج عن السجناء في إيران ويحذرون من كارثة إنسانية

حذر برلمانيون إيطاليون، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من تدهور انتشار فيروس كورونا في إيران وخطر وقوع كارثة إنسانية، وخاصة في السجون.

برلمانيون إيطاليون يطالبون بالإفراج عن السجناء في إيران ويحذرون من كارثة إنسانية

اللجنة البرلمانية الإيطالية تطالب بالإفراج عن السجناء في إيران

حذر برلمانيون إيطاليون، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من تدهور انتشار فيروس كورونا في إيران وخطر وقوع كارثة إنسانية، وخاصة في السجون.
العديد من السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، في خطر ويجب إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن.
– السناتور لوتشو مالان، نائب الرئيس الفخري للمجموعة البرلمانية لحزب تحيا إيطاليا
– السناتورة بائولا بينتي، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ
– السيناتور روبرتو رامبي، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ
– السيناتور مينو تاريكو نائب رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ
– السناتور إنريكو أيمي
– السيناتور جابرييل لو لانزي
– السناتور أندريا شوفي
– السناتور نيكولا مورا
– السناتور أكيله توتارو

أعضاء البرلمان الإيطالي:
– أنطونيو تاسو، رئيس اللجنة البرلمانية لإيران حرة
– ستيفانيا بيتزوباني، الرئيس المشارك للجنة
– ريناتا بولوريني، نائب رئيس لجنة العمل
– كاتيا بوليدوري
– مونيكا شابورو
– فرانشيسكا بونومو
– كيارا جريبيدو
– لوكا سكويري

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حذرت لجنة البرلمانيين الإيطاليين من أجل إيران حرة، التي تشمل أعضاء في مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطاليين، من انتشار فيروس كورونا في إيران بسبب سياسات النظام الإجرامية والتعتيمية وخطر الكارثة الإنسانية، وخاصة في السجون الإيرانية وكتبت:

هناك أعداد كبيرة من السجناء في إيران تتعرض صحتهم لخطر بسبب الظروف الصحية المتدهورة، لم يتخذ النظام الحاكم، على الرغم من تقرير خاص أعده المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان المعني بالحالة في إيران، أي خطوات لحماية حياتهم، وخاصة السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وصحتهم تثير القلق. ويجب إطلاق سراحهم في أسرع وقت.

على الرغم من وجود أكثر من 100 مليار دولار من الأصول في إطار مؤسسات الولي الفقيه، فإن النظام الإيراني لا يساعد الشعب الإيراني، وبدلاً من ذلك يرسل ما قيمته 25 مليون دولار من الأدوية والمعدات الطبية بقيمة 200 مليون دولار سنويًا إلى العراق ، وفقًا لوكالة أنباء ايلنا الرسمية.

يتم تقديم المساعدة التي تقدمها المنظمات الدولية للعصابات التابعة وقوات الحرس لبيعها للمواطنين بأسعار مضاعفة.

في رسالتها إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، أكدت اللجنة البرلمانية الإيطالية قتل أكثر من 1500 شخص واعتقال أكثر من 12000 في احتجاجات الشوارع في نوفمبر 2019، وأن النظام الإيراني لم يقدم إحصاءات دقيقة عنها، ولم يقدم أي معلومات عن عدد القتلى أو المعتقلين، كما أنه تستر على قضية إسقاط طائرة أوكرانية بصاروخ من قوات الحرس.

في الآونة الأخيرة، كانت هناك عدة أسابيع من التأخير في الإعلان عن بدء كورونا في إيران بسبب اعتبارات سياسية، بما في ذلك دعوة الناس لحضور ذكرى عام 1978 للثورة والانتخابات البرلمانية، وقرار بعدم عزل مدينة قم، المركز الرئيسي للفيروس.

واستمرار الرحلات إلى الصين مصدر انتشار الفيروس. وبالنتيجة، كان انتشار هذا المرض في إيران شديدًا للغاية وتحول إلى كارثة إنسانية.

في إيران.. ارتفاع حصيلة وفيات ضحايا كورونا في 267 مدينة إلى 27000

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 13 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 267 مدينة في إيران وصل إلى أكثر من 27000 شخص. يبلغ عدد الضحايا في أذربيجان الشرقية 790،

في إيران.. ارتفاع حصيلة وفيات ضحايا كورونا في 267 مدينة إلى 27000

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الاثنين، 13 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 267 مدينة في إيران وصل إلى أكثر من 27000 شخص. يبلغ عدد الضحايا في أذربيجان الشرقية 790، وفي أردبيل 577، وفي إيلام 210 ، وفي محافظة طهران 4300، وفي خراسان الشمالية 300 ، وفي خوزستان 1120، وفي سيستان وبلوجستان 300. وفي فارس 570، وفي كيلان 2220، وفي مازندران 1860، وفي المحافظة المركزية 390 وفي همدان720 شخصًا. يتم إضافة إحصائيات من محافظات أخرى إلى هذه الأرقام.

ووفقاً لأحد الأطباء في مستشفى بقية الله في طهران، فإن ما لا يقل عن 4 من كل 5 أشخاص يموتون بسبب مرض كورونا يتم إعلان سببه، أمراض الجهاز التنفسي الحاد. كما يتم ذكر السكتة كسبب لوفاة العديد من مرضى كورونا الذين يتوفون إثر سكتة دماغية أو ضيق في التنفس، ويتم إخراج العديد من مرضى كورونا من المستشفيات قبل التعافي، دون أي تدابير وقائية، مما يسبب في انتشار العدوى.

حذر خليل آبادي، عضو مجلس مدينة طهران، أمس من الوضع في شهر ري وكهريزك، قائلاً: «كهريزك هي البقعة الحمراء لتفشي كورونا». وأضاف أن «بعض متوفي كورونا دفنوا في المقابر القديمة في شهرري … وتم الإبلاغ عن حالتين لدفن كورونا في حرم السيد عبد العظيم الذي يسبب مشاكل صحية عامة». وقال عضو آخر في مجلس مدينة طهران: «إن حصيلة الوفيات، التي تحدث في طهران ونحن نعرفها على الأقل، لا تنسجم على الإطلاق مع الأرقام التي يتم الإعلان عنها على المستوى العام».

كتب حاجي دليكاني، عضو مجلس شورى النظام، إلى وزير الشؤون الاقتصادية والمالية أن حوالي 3000 موظف في البنك أصيبوا بمرض كورونا وأن 42 شخصًا توفوا (صحيفة همشهري، 12 أبريل). أعلن الرئيس التنفيذي لهيئة إدارة ومراقبة تاكسي طهران أن 302 من سائقي سيارات الأجرة اصيبوا بفيروس كورونا.

يسخر الناس في المنازل والأزقة والأسواق مما يسميه النظام “التباعد الذكي”، وهو في الواقع لا شيء. يعارض خبراء النظام ومتخصصوه عودة المواطنين إلى العمل تحت غطاء التباعد الذكي الذي بدأ يوم السبت. وقال رئيس الجمعية العامة لمنظمة النظام الطبي: «أعتقد أن طريقة التباعد الذكي، كما نراها، محكوم عليها بالفشل في السيطرة على وباء كورونا، ولا يزال عدد الوفيات وعدد المصابين مقلقا».

وقال عبد الرضا عزيزي رئيس اللجنة الاجتماعية في مجلس شورى النظام: «لقد اقترحت في مجلس الشورى إغلاق البلاد. إذا لم نفعل ذلك، فإن العدوى ستصبح مزمنة في البلاد وستكون آثارها الاجتماعية والنفسية والصحية والاقتصادية أكثر بكثير مما كانت عليه عندما يتم إغلاق البلد. . … إذا لم نفعل ذلك وفي الوقت نفسه لم نوفر سبل العيش للناس، فلن يتم قطع السلسلة».(صحيفة همشهري 13 أبريل).

بعد يومين من تنفيذ ما يسمى بمشروع “التباعد الذكي”، امتلأت الشوارع ومترو الأنفاق والحافلات بالمواطنين المحرومين الذين تم إرسالهم إلى حقول ألغام كورونا لتأمين لقمة عيش لهم. فيما يعيش قادة النظام، والملالي الحكوميون، وأبناء الذوات، والأثرياء، والأرستقراطية الحديثة العهد التي هي وليدة نظام الملالي، بعد شهرين من تفشي كورونا في راحة ورفاهية تامة وفي حجر صحي تام. ويأتي ذلك في وقت يمكن للمؤسسات والأجهزة التي يسيطر عليها خامنئي، كما أعلن رئيس المجلس الوطني للمقاومة في 7 مارس، أن تغطي تكاليف العمال والموظفين والجمهور العام حتى يتمكنوا من البقاء في الحجر الصحي وعدم جعلهم ضحايا لكورونا. هذه حقيقة اعترف بها في الأيام الماضية بعض أعضاء مجلس شورى النظام ووسائل الإعلام الحكومية على مضض ويتحدثون عنها بصراحة. وبالأمس، أقر المعمم مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي”، وهو أحد عناصر النظام على مدى عمر النظام 40 عامًا، قائلاً: «تمتلك اللجنة التنفيذية لأوامر خميني ومؤسسة المستضعفين وأستان قدس رضوي تسهيلات كبيرة وموارد مالية تستطيع القيام بمساعدة الشرائح المتضررة من كورونا في أسرع وقت وبشكل كامل وحل مشكلاتها بالكامل. إن هذه الممتلكات تعود للشعب، وهي بالتحديد يجب استخدامها لحل مشكلة الناس في مثل هذه المواقف». كما كتبت صحيفة آرمان الحكومية اليوم أنه «بالإضافة إلى الممتلكات التي تم مصادرتها، فإن مؤسسة المستضعفين لديها 12 شركة قابضة وما مجموعه 175 شركة اقتصادية».

من جانب آخر قال رئيس منظمة التمريض في إيران: «الممرضون والممرضات يحتلون مكانة علمية وفنية عالية. معنويات الممرضين والممرضات لدينا عالية لدرجة أن الناس مندهشون. لكن معداتنا ليست كافية. من ناحية أخرى، فإن أعدادنا قليلة جدًا جدًا جدًا. … وعد رئيس الجمهورية مرارًا وتكرارًا بتوظيف 20000 ممرض وممرضة، تم توظيف حوالي 5000 إلى 6000 حتى الآن، وتم توظيف 3000 منذ الأزمة. …إذا لم يتم إضافة أعداد جديدة إلى مجموعاتنا، قد يصاب ممرضونا وممرضاتنا الأعزاء بالإرهاق. كان وضعنا مزمنا قبل كورونا والآن أصبح أكثر تدهورًا. … تم تأخير تقديم محفزات وبدل العمل الإضافي للممرضين والممرضات 12 شهرًا في المتوسط (صحيفة اعتماد 13 أبريل).

كما أن الوضع في سجون البلاد آخذ في التدهور. يزداد عدد السجناء الذين يصابون بفيروس كورونا كل يوم، وبعضهم يموت. انتشر فيروس كورونا على نطاق واسع في سجني زاهدان وتبريز. في الأيام الأخيرة، توفي سجينان في قزل حصار بكرج وأربعة آخرين في سجن أرومية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 أبريل (نيسان) 2020

نظرة عامة على السجل العار لأداء نظام حكم الملالي في إيران على مدى 41 عامًا

كان الهدف الأول والأهم لثورة 1979 هو إقامة نظام حكم حر ومستقل وشعبي يضمن تحقيق الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية في ظل نظام جمهوري.

نظرة عامة على السجل العار لأداء نظام حكم الملالي في إيران على مدى 41 عامًا

أربعون عامًا من انتزاع حق سيادة الأمة الإيرانية عنوة

كان الهدف الأول والأهم لثورة 1979 هو إقامة نظام حكم حر ومستقل وشعبي يضمن تحقيق الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية في ظل نظام جمهوري.
إن الشعب الإيراني، ولا سيما العمال والفلاحون والطبقات الوسطى والسوق الوطنية الإيرانية يسعون إلى تحقيق هذا الهدف منذ 100 عامًا. لكن البلاط الملكي والاستعمار والرجعية المحلية قمعوا هذا الأمر أكثر من مرة.

نظرة عامة على السجل العار لأداء نظام حكم الملالي في إيران على مدى 41 عامًا -1

خان خمینی أهداف ومطالب الثورة ضد الملكية بانتزاع سيادة الشعب الناجمة عن هذه الثورة واستبدل الديكتاتورية الملكية بديكتاتورية دينية؛ من خلال قيام السلطة المطلقة لولاية الفقيه بقمع الشعب وتضييق الخناق عليه.

وتجسد رد فعل الشعب الإيراني على مغتصبي الثورة في صراع لا هوادة فيه ومقاومة شاملة في كافة أرجاء البلاد جعلت حلم الملالي توأم لكابوس الإطاحة على مدى 40 عامًا.وتتجسد القضية السياسية في إيران على مدى الـ 40 عامًا الماضية في المواجهة بين الشعب الإيراني ونظام حكم الملالي على حق السيادة الوطنية. مواجهةٌ ستستمر حتى الإطاحة بالملالي وتحقيق أعظم هدف لثورة 1979. والانتفاضة العظيمة للشعب الإيراني دليل على ذلك.
أربعون عامًا من انتزاع سيادة الأمة الإيرانية عنوة – 40 عامًا من الخوف من الإطاحة

تحمل الديكتاتورية حلم الإمبراطورية الأبدية أو على الأقل لعدة مئات من السنوات أسوة بخلافة بني أمية أو الإمبراطورية العثمانية، إلا أنها تعيش في رعب من الإطاحة على مدار الساعة.

ويتركز نضال الشعب ضد ديكتاتورية الملالي قبل كل شيء على الحق في السيادة الوطنية. وهذه قضية أساسية ستكون جميع المشاكل والكوارث الأخرى في ضوئها قابلة للحل؛ في حالة حلها بما يخدم مصالح الشعب.

السجل التاريخي: خميني يسرق قيادة الثورة الإيرانية وينتزع سيادة الأمة الإيرانية عنوة

كانت ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية راسخة في نضال الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه على مدى سنوات عديدة.

وقمع محمد رضاشاه الحكومة الوطنية للدكتور مصدق في عام 1953 بمساعدة الاستعمار والملالي. والجميع يعلم الآن قصة ذلك الانقلاب الرجعي الاستعماري.

وبعد ذلك، عندما رأى الشعب الإيراني كل الطرق السلمية للتغيير السياسي في إيران مغلقة في وجهه، اتجه نحو الأسلوب المسلح وبدأ في النضال ضد الديكتاتورية.

وبدأ هذا النضال عندما فقد الأمل الأخير في الإصلاح والنضال البرلماني في إيران بعد قمع الشعب في 5 يونيو 1963. وأحكم الشاه ركائز دكتاتوريته في حين لجأ خميني إلى ركن من صومعته الدينية في العراق ، وانهارت الأحزاب الإيرانية التقليدية أو أنها انضمت إلى نظام الشاه.

ولم يقف في وجه الديكتاتور سوى منظمتين ثوريتين هما: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومنظمة فدائيي خلق بالدخول في نضال مسلح ضد قوات الشاه.

لم يكن هناك أحد يعرف خميني

المجهول الذي جاء وسرق قيادة الثورة!

حول عزلة وغموض خميني خلال تلك السنوات، كتب الملا حميد روحاني، المؤرخ سيئ السمعة لخميني، في مجموعة ” پا به پاي آفتاب” (تماشيًا مع الشمس) المجلد 3 ص 163:

” أعرف الكثير من الناس ممن يعتقدون بأن دور الإمام في النضال والحركة قد انتهى. وفي الواقع، لقد وقّع الإمام على هزيمته بعدم دعمه لمجاهدي خلق.

ويعتقد هؤلاء أن الإمام قد تخلى عن ساحة النضال، وأن الوقت قد حان لكي تقود منظمة مجاهدي خلق الحركة الوطنية وتمضي بالثورة قدمًا. وفي الحقيقة، خلقت هذه المجموعة قاعدة شعبية لنفسها بين الناس.

وكان الإمام أيضًا يعرف ذلك. وكان يتلقى رسالة كل يوم من إيران مفادها أن هيبتك قدر تراجعت، وأن دورك بين الناس على وشك النسيان، حيث أن مجاهدي خلق يأخذون مكانك”.

“ربما كان 1 أو 2 في المائة من أبناء الوطن يعرفون الإمام بالاسم عام 1977- 1978 . فالكثير من الناس لا يرغبون في الإمام، مثل منظمة  مجاهدي خلق. ومن كان منهم في السجن في عام 1978 لم يكونوا راغبين في الإمام على الإطلاق. وكان الناس يلقبون المجاهدين والفدائيين بالأبطال “.

الخيانة من اليوم الأول

قلل الملالي وعلى رأسهم خميني والآن خامنئي طوال فترة حكمهم، يومًا بعد يوم وبالتدريج من إمكانية إقامة سيادة الأمة، وعملوا على ازدياد قوة الولي الفقيه لدرجة أنهم أطلقوا عبارة ” السيادة المطلقة للفقيه ” رسميًا، في غياب الشاه الذي تمت الإطاحة به.

وفيما بعد، قال المدعي العام في خراسان إن صلاحيات المدعي العام تقل عن سلطات الله بمقدار قصبة إصبع واحدة فقط.

صلاحيات المدعي العام تقل عن سلطات الله بمقدار قصبة إصبع واحدة

وبالتالي، فإن الشعب بمثابة أطفال ومجانين محرومون من حقوقهم القانونية في السيادة والمشاركة في السلطة السياسية.

وبالتدريج احتكر الولي الفقيه السلطة

قام خميني في البداية بخيانة الشعب، ورفض تشكيل المجلس التأسيسي الذي تعهد خطيًا فيما سبق بتشكيله واستبدله بمجلس ديني منتقى يسمى ” مجلس الخبراء”. وأضفى هذا المجلس الصفة القانونية على الديكتاتورية الدينية المطلقة بعنوان “ولاية الفقيه”. ولم تصوت منظمة مجاهدي خلق على دستور ولاية الفقيه وقاطعوا الاستفتاء للتصديق عليه.

وبعد ذلك، قام خميني بتجريد هذا المجلس الذي انتقاه وسحب منه الصلاحية في إطاره التشريعي الصغير بعد تشكيل كيان آخر يسمى “مجلس صيانة الدستور”.

ثم قام خميني بتشكيل كيان يسمى “مجلس تشخيص مصلحة النظام”، يفوق مجلس شورى الملالي ومجلس صيانة الدستور، وأخضعه لسيادته المطلقة أيضًا.

أربعون عامًا من هندسة الانتخابات الحرة

كان خميني وخامنئي يقومان مقدمًا بهندسة الانتخابات بشكل ممنهج في نظامهما الفاشي اعتمادًا على نقطة ارتكاز تسمى “مجلس صيانة الدستور”.

ونتيجة لذلك، امتنع ما يتراوح بين 25 إلى 50 في المائة من المواطنين عن المشاركة في انتخابات الملالي لرئاسة الجمهورية على مدى الـ 40 عامًا الماضية؛ بموجب إحصاء وزارة داخلية الملالي.

ووصلت الفضيحة في انتخابات الملالي إلى درجة أن رئيس الوزراء السابق (موسوي) أعلن رسميًا عن هندسة الاقتراع في كيان يسمى “غرفة تجميع الأصوات” حيث يتم زيادة الأصوات بمقدار 8 أضعاف ليتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام.

أربعون عامًا من القضاء على الأحزاب والقمع

خميني: نريد أن نكون ديكتاتوريين مثل حزب رستاخيز!!

قال خميني في خطابه المذاع لاحقًا، في تجمع من الملالي إنه سيلغي جميع الأحزاب ويقيم نظام الحزب الواحد، وأنه لا يخشى مقارنته بالشاه، قائلًا:

كلمة الخميني البديلة: “لو كان من المقرر إعدام بضعة آلاف من التجار في مراكز الإعدام وحرقهم بعد الثورة كما يحدث في العديد من الثورات الأخرى حول العالم، لما سمحوا بإصدار أي صحيفة خلاف الصحيفة التي ينشدونها.

يقولون إنهم يريدون نظام الحزب الواحد أو عدة أحزاب تعمل بشكل صحيح ويمنعون الأحزاب الأخرى ويقضون على جميع المؤلفات التي كتبوها وتعارض النهج الإسلامي ومسار المسلمين. قولوا ما تريدون وأنتم داخل منازلكم. إذ يجب عزلهم”.

بعد فتوى إراقة دماء مجاهدي خلق الذين كانوا أكبر حزب وجماعة سياسية في إيران، كان مصير الأحزاب الأخرى واضحًا.

لقد ذهب خميني إلى أبعد من ذلك، وأمر خلال سنوات النشاط السملي لمجاهدي خلق بحظر نشر مجلة “مجاهد” والعديد من المجلات الأخرى المعارضه له، وأمر بحل العديد من الجماعات والأحزاب.

كما أصدر مكتب المدعي العام في 16 نوفمبر 1980 أمرًا باعتقال قادة مجاهدي خلق. وبذلك واصل خميني ما كان يفعله الشاه في مدار أكثر قمعًا بحظر الأنشطة السلمية للأحزاب المعارضة، وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق.

ونتيجة لذلك، خسر خميني الذي كان قد حظي بـ 20 مليون صوتًا في الاستفتاء الأول؛ 10 مليون صوتًا في الانتخابات اللاحقة وفي عام واحد، وفقًا لإحصاءاتهم التي تم هندستها.

في حين أنه على سبيل المثال، شارك مئات الآلاف في اجتماعات مجاهدي خلق وتجاوز توزيع مجلتهم 500 ألف نسخة.

أربعون عامًا من صراع السلطة بين زمر نظام الحكم الديني

وفقًا لتصريحات عناصر الزمرتين، فإن مجموع أفرادهما الذين يتبادلون المناصب الرئيسة فيما بينهم في البلاد على مدى الـ 40 عامًا الماضية لم يتجاوز على الإطلاق الـ 2000 شخصًا الذين يشكلون النواة المركزية للملالي وقوات حرس نظام الملالي .

وهم جماعة لا تزيد نسبتهم التقريبية وأقاربهم والتابعين لهم عن 4 إلى 7 في المائة على الإطلاق من إجمالي سكان إيران.

وهم جماعة مدججة بالسلاح وتتسم بقسوة القلب ولا تعرف الرحمة، وقيدت أغلبية الشعب الإيراني ونسبتها 96 في المائة بالسلاسل تحت نير ديكتاتوريتها الفاشية باللجوء إلى القمع والتعذيب والإعدام.

ودائمًا ما تعلن المقاومة الإيرانية أن “الحدأة لا ترمي كتاكيت”. فلا يمكن أن نتوقع تغيير يخدم مصلحة الشعب في ظل هذا النظام الفاشي وزمره. وليس أمام الشعب سوى الإطاحة التامة بهذا النظام وكل زمره وجماعاته.

أربعون عامًا من العزلة الدولية والإقليمية

ليس لدى الملالي اليوم أي صديق آخر في العالم سوى بضعة مجموعات مناهضة للشعب مدججة بالسلاح في العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان، وديكتاتور سوريا المتعطش للدماء وبعض النماذج الشبيهة له في فنزويلا وغيره من الديكتاتوريين هم الأصدقاء الوحيدون لهذا الديكتاتور في جميع أنحاء العالم.

أربعون عامًا من المغامرة السياسية والعسكرية على حساب الشعب الإيراني

تكبد الشعب الإيراني أول الخسائر وأفدحها على يد هذه المجموعة نتيجة للنيران التي أشعلها خميني في الحرب مع العراق. حربٌ كبدت الشعب الإيراني خسائر مادية تتجاوز 1000 مليار دولار، و مليوني قتيل ومصاب ومعاق ومفقود حسبما ذكر المسؤولون في نظام الملالي في عهد رفسنجاني.

ولولا المبادرة السياسية الجريئة التي اتخذتها منظمة مجاهدي خلق لإنهاء الحرب وكسر الآلة الحربية لما علم أحد إلى متى كانت ستستمر هذه الحرب إلا الله.

ومن بين الخسائر الناجمة عن السياسات المناهضة للشعب يمكن الإشارة إلى المشروع النووي الفاشل واللاإنساني والمناهض للشعب الذي انتفض مجاهدو خلق لمواجهته بكشف النقاب عنها في أكثر من 100 مؤتمر.

ووضعت العالم في مواجهة الهدف الشرير لنظام الملالي لامتلاك القنبلة النووية. وفي النهاية، توقف هذا المشروع وتعثر نتيجة للضغوط الدولية.

رفع شعار: اخشوا، اخشوا، فكلنا يد واحدة! – وسحق صورة خامنئي بالأقدام – ورفع شعار: الموت للطاغية، سواء أكان الملك أو الشاه! – ورفع شعار: فليسقط مبدأ ولاية الفقيه – الموت لخامنئي.

ورفع شعار: لا تقل إنني مثير للفتنه، فأنت المثير للفتنة أيها الطاغية! – ورفع شعار: يا ديكتاتور يا عسكري، أنت داعش بالنسبة لنا – ورفع شعار: نحن أبناء الحرب، والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.

المجالس الشعبية..الوجه المشرق لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية

لماذا يتميز النظام الديني المتطرف القرووسطائي في طهران بتماديه في ممارساته القمعية التعسفية وفي إصراره على التمسك به کنهج واسلوب وحيد للتعامل مع الشعب الايراني؟

المجالس الشعبية..الوجه المشرق لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية

N. C. R. I : لماذا يتميز النظام الديني المتطرف القرووسطائي في طهران بتماديه في ممارساته القمعية التعسفية وفي إصراره على التمسك به کنهج واسلوب وحيد للتعامل مع الشعب الايراني؟ إجابة هذا السٶال تتجلى في الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه القمعي الاستبدادي والذي حاول من خلال تمسکه باسلوب الحديد والنار في التعامل مع الشعب الايراني أن يفرض نفسه ويجعل سقوطه بمثابة المستحيل ولکن وعندما حدثت المعجزة وجسد الشعب الايراني مرة أخرى اسطورة إنتصار الدم على السيف في ملحمة إنتصار ثورته الظافرة في 11 فبراير/شباط1979، وإن هذا النظام الذي لم يترك ظلما وبغيا وشرا إلا وقام بممارسته ضد الشعب الايراني، خصوصاوإنه يعلم جيدا بأن الشعب الايراني الذي وعلى مر تأريخه المجيد أنجب أبطالا شجعانا منحوا الامل والثقة الکاملة لأجياله بحتمية تبدد وإنقشاع الظلام مهما ساد وأن تبزغ شمس الحرية وإن شعبا أنجب أبطالا أمثال الدکتور محمد مصدق ومحمدحنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادگان لايمکن أبدا أن يسمح للديکتاتورية والظلم والاستعباد أن يستمر مهما کلف الامر.
الطغمة الدينية الرجعية القرووسطائية الدموية وبعد أن تيقنت من تمسك الشعب الايراني بحريته وعدم إستعداده للتخلي عنها فإنه صار مهووسا بالاساليب القمعية التعسفية وقام بعسکرة کلمابوسعه من أجل ذلك خصوصا وإنه قد إصطدم بإستحالة القضاء على رمز شعلة النضال من أجل الحرية في إيران منظمة مجاهدي خلق على الرغم من تقديمها لأکثر من 120 ألف شهید بل وإن هذه المنظمة التي تمکنت من تحشيد النضال الشعبي لمختلف قوى النضال الوطني الايراني ضد النظام ضمن  المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه   وإن جيش التحرير الوطني الايراني الذي إنبثق عن هذا المجلس وحقق إنتصارات نوعية على جيش وحرس النظام وکلل ذلك بعملية”الضياء الخالد”حيث وصلت جحافله الى مشارف مدينة کرمانشاه بعد أن حررت مساحات شاسعة من إيران، ولم يتمکن النظام الديني المتطرف من الخلاص من هذه العملية إلا بعد إعلان خميني الدجال للنفير العام وقام بتجنيد کل شئ من أجل مواجهة هذا الجيش الوطني. وإن الدرس الذي خرج منه النظام بعد هذه العملية هو إن الشعب الايراني وقواه الثورية وفي مقدمتها مجاهدي خلق لايمکن أن تتوقف حتى إسقاطه وهذا هو السر الکبير في العداء والکراهية الاستثنائية التي يکنها النظام من منظمة مجاهدي خلق، فهذه المنظمة التي کانت وراء تشکيل المجلس الوطني للمقاومة الايراني ووراء تشکيل جيش التحرير الوطني الايراني ووراء إنتفاضات عام 2009 وأواخر عام 2017 ونوفمبر2019 ويناير2020، وتشکيل معاقل الانتفاضة و  المجالس الشعبية، عازمة أشد العزم على أن ترمي بهذا النظام في ذات سلة المهملات التي رمى نظام الشاه فيها.

بعد الجريمة الکبيرة التي إرتکبها نظام الملالي بحق الشعب الايراني بتستره على تفشي فايروس کورونا وتباطٶه في إتخاذ الاجراءات المطلوبة للوقاية منه، فقد بادرت منظمة مجاهدي خلق کعادتها للتصدي لهذا النظام المجرم ومع إنها تواصل توجيه ضرباتها الثورية الشجاعة لمختلف المراکز والمٶسسات القمعية للنظام من خلال معاقل الانتفاضة الجسورة، فإنها تقوم ومن خلال نشاطات للمجالس الشعبية في المدن الإيرانية بتأدية دورها وواجبها الوطني والانساني تجاه الشعب الايراني ففي يوم الاربعاء 8 أبريل- قام مواطنون بتطهير قراهم بأنفسهم في تويسركان بما في ذلك قرية خرم رود بتشكيل مجالس شعبية. وقال احد اعضاء مجالس شعبية في خرمشهر بخصوص نشاطاتهم : وزعنا اليوم 5000 وجبة طعام على الاطفال والأسر الفقيرة، کما قامت مجموعة من سكان حي باروق الليلة الماضية بإشعال النار من خلال حراسة لمنع نقل نفايات مياندواب إلى منطقة باروق. وشكلت مجموعة من الشباب في جنوب طهران المجالس الشعبية وجمعية الدفاع عن الأطفال لمساعدة الأطفال العاملين والأسر المحتاجة من خلال إعطائهم مستلزمات التطهير وتعليمهم كيفية التعرف على كورونا. وقام أيضا ناشطون يوم الثلاثاء 7 أبريل بتطهير الطرق والأماكن العامة في أحياء شارجباغ و مفترق برق، وفرح وبير محمد وكلشن و ساحة نبوت وعباس آباد وسبور آباد و تقاطع سيروس. وهذه النشاطات وجريا على نهج ومنطق مجاهدي خلق، يد توجه الضربات للنظام ويد تبني فإن المنظمة تٶکد وفي أحلك الظروف وأشدها وخامة بأنها عازمة أشد العزم على مواصلة النضال حتى إسقاط هذا النظام وبزوغ شمس الحرية على إيران.

فضح جريمة نظام الملالي بالتستر على وباء کورونا واجب وطني وإنساني

في ذروة المساعي المشبوهة والمخادعة لنظام الملالي والتي يبذلها من أجل حرف وتزييف الحقائق والمعلومات المتعلقة بتفشي وباء کورونا في إيران وبذل کل مابوسعه من أجل إستغلال وتوظيف المأساة الکبيرة التي يواجهها الشعب الايراني

فضح جريمة نظام الملالي بالتستر على و  باء کورونا  واجب وطني وإنساني

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: في ذروة المساعي المشبوهة والمخادعة لنظام الملالي والتي يبذلها من أجل حرف وتزييف الحقائق والمعلومات المتعلقة بتفشي وباء کورونا في إيران وبذل کل مابوسعه من أجل إستغلال وتوظيف المأساة الکبيرة التي يواجهها الشعب الايراني على يد هذا الوباء الذي ماکان ليتفشى بهذه الصورة المفجعة لو کان النظام قد أعلن عنه مبکرا ولم يقم بالتستر عليه، وذلك من أجل تحقيق أهدافه ومآربه المشبوهة، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کما کان حاله دائما يقف بالمرصاد لهذه المساعي وکل المساعي والمحاولات المشبوهة والخبيثة الاخرى لهذا النظام المجرم والقاتل ولذلك فقد بادرت في يوم الأربعاء 8 نیسان/ ابریل 2020، ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الى أن تقوم بعقد مؤتمرا صحفيا عبر الانترنت، بعنوان “إيران أزمة كوفيد- 19، العقوبات واستجابة طهران للوباء”، حيث تم خلاله مرة أخرى فضح أکاذيب وخدع هذا النظام ومزاعمه الواهية وإثبات وتأکيد إجرامه بحق الشعب الايراني.
في الوقت الذي يزعم النظام کذبا وخداعا وإيهاما للعالم من إنه يبذل کل الجهود من أجل التصدي لهذا الوباء وإنه لايأل جهدا في سبيل ذلك، فقد أشار مسؤولوا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وخبير طبي من خلال المٶتمر الصحفي المشار إليه أعلاه إلى عدم كفاءة النظام الإيراني والتستر والإهمال في التعامل مع وباء فيروس كورونا الذي انتشر إلى جميع المحافظات الـ 31 الإيرانية وتسببت في وفاة 22000 شخص في 246 مدينة.
هذا المٶتمر الذي فضح المشارکون فيه النظام وإعتبروه مسٶولا عما يحدث للشعب الايراني وبناءا على ذلك أکدوا بإنه “يجب أن يحاسب مسؤولو النظام عن الكارثة التي تنتشر في إيران لأنه على الرغم من معرفتهم بانتشار الفيروس وانتشاره في إيران، فقد تجاهلوا التحذيرات وضللوا الجمهور عمدا لمنع الفيروس من التأثير على احتفالات الذكرى السنوية في 11 فبراير ومسرحية الانتخابات البرلمانية الحادية والعشرين في 21 فبراير “، وإضح المشارکون مرة أخرى أکاذيب ومزاعم النظام الواهية بشأن وجود نقص في الاموال والموارد لمواجهة الوباء عندما شددوا على أن “المشكلة ليست نقص في المال أو الموارد. مئات المليارات من الدولارات من الثروة الوطنية للشعب الإيراني تخضع لسيطرة المرشد الأعلى علي خامنئي وقوات الحرس. حتى أن نسبة صغيرة من هذه الثروة، إذا تم إنفاقها على مكافحة جائحة فیروس کورونا، يمكن أن تعالج جميع المتطلبات اللوجستية، والموارد، ومتطلبات الرعاية الصحية.” وخلص المشاركون في الندوة إلى أن السياسة الصحيحة ليست الاستسلام لهذه الحملة، بل الضغط على النظام لإطلاق العنان للموارد الخاصة بالإيرانيين. ولذلك فإنه وفي الوقت الذي يتم فيه فضح النظام ودحض وتفنيد أکاذيبه المختلفة بشأن مايجري حاليا في إيران والذي يعتبر بمثابة واحدة من أکثر جرائمه فظاعة بحق الشعب الايراني فإنه الى جانب إعتبار مهمة فضح هذا النظام من هذه الناحية وجبا ومهمة وطنية وإنسانية فإننا يجب أن لاننسى بأن إسقاطه أيضا واجب ومهمة وطنية وإنسانية يجب بذل کل الجهود من أجل الاسراع به.

فقدان الثقة والمصداقية تعني بداية سقوط النظام الايراني

عندما قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإرتکاب مجزرة صيف عام 1980 بحق 30 ألف سجين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، فإنه تصور بأن هذه المنظمة ستمضي نحو التلاشي والانهيار تماما کما تصور نظام الشاه عندما قام بإعدام قيادة المنظمة، لکن ظن وتصور کلا النظامين قد خاب

فقدان الثقة والمصداقية تعني بداية سقوط النظام الايراني

وکالة سولابرس -شيماء رافع العيثاوي : عندما قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإرتکاب مجزرة صيف عام 1980 بحق 30 ألف سجين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، فإنه تصور بأن هذه المنظمة ستمضي نحو التلاشي والانهيار تماما کما تصور نظام الشاه عندما قام بإعدام قيادة المنظمة، لکن ظن وتصور کلا النظامين قد خاب، فالمنظمة قد نهضت في کلتا الحالتين أقوى من السابق ووقفت کالطود الشامخ بوجههما لتکمل مسيرتها وتستمر في توجيه ضرباتها للنظامين. وإن نظام الشاه الذي تصور بأن مجاهدي خلق بعد إعدام قيادتها سوف تنهار وتتلاشى لکن الذي حدث وجرى هو العکس تماما، وإن النظام الحالي الذي هو أعرف الناس بقدرات وإمکانية مجاهدي خلق يعلم جيدا بأن بقاء وإستمرار المنظمة يعني التمهيد لسقوطه ذلك إن الافکار والمبادئ التي تقوم عليها المنظمة ترفض الديکتاتورية والاستبداد ولاتتعايش معها وتناضل من أجل إسقاطها لکونها رمز للظلم والطغيان وإستعباد الشعوب.

منظمة مجاهدي خلق وبعد أن قام هذا النظام بإعدام أکثر من 30 ألف من السجناء السياسيين في صيف عام 1988، فإنها جعلت النظام يعيش کابوس جريمته المروعة هذه على الدوام، إذ أن إندلاع 4 إنتفاضات شعبية تطالب بإسقاط النظام وکلها بقيادة المنظمة وبعد أن صار العالم کله يعلم جيدا بالنوايا العدوانية الشريرة للتدخلات السافرة للنظام في بلدان المنطقة والعالم وکذلك فيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام وجرائمه وإنتهاکاته المتکررة فيما يتعلق بحقوق الانسان في إيران، وکل هذا قد تم وجرى بفضل دور ونضال المنظمة الذي لم ينقطع بل وإنه إستمر بعزم أقوى وأکبر من السابق.

التصريحات والتأکيدات المتتالية للقادة والمسٶولين في النظام الايراني بشأن إن منظمة مجاهدي خلق وبعد مجزرة صيف عام 1988 وبعد الصفقة المخزية والمشبوهة مع إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون حيث تم بموجبها إدراج المنظمة ضمن قائم الارهاب، کانت کلها تٶکد بأن المنظمة قد إنتهت ولم يعد لها من أي دور أو تأثير على الاوضاع في داخل إيران، ولکن قيادة 4 إنتفاضات شعبية کبيرة ضد النظام وکشف وفضح مخططاته ومٶامراته المختلفة أمام العالم کله،

أثبتت للعالم بکذب وزيف مزاعم وإدعاءات النظام بهذا الصدد، غير إن القضية لم تقف عند هذا الحد بل إستمر الصراع والمواجهة مع النظام ومن خلالها صار العالم يلاحظ عن کثب کيف إن هذا النظام يمارس الکذب والخداع ويسعى لإخفاء الحقائق بمختلف المجالات، وقد جاءت أزمة کورونا لتکون هي الاخرى مرحلة مهمة وحساسة في ممارسة النظام للکذب والخداع والتمويه ولاسيما بعد أن کشفت المنظمة للعالم کله کيف إن هذا النظام قد تستر على تفشي وباء کورونا ويحاول إستغلاله وتوظيفه من أجل تحقيق أهداف وغايات مشبوهة، والحق إن هذا النظام وبعد کل ماقد سلف ذکره، فإن أهم شئ فيه إلفت النظر کثيرا هو فقدانه للثقة والمصداقية مع شعبه والعالم کله وإن أي نظام يحدث له مثل هذا الامر فإن ذلك يعني البداية الحتمية لسقوطه وإنهياره.