الرئيسية بلوق الصفحة 1233

تحذير الأطباء الإيرانيون في المهجر من آثار جريمة النظام الايراني

في ظل ماتتناقله وسائل الاعلام العالمية من تقارير ومعلومات مختلفة بشأن الخطر والتهديد الکبير الذي بات يجسده وباء کورونا وسعي دول العالم بمختلف الطرق والوسائل من أجل مواجهته ووقاية شعوبها من شره وتضرر أغلب دول العالم في سبيل وقاية شعوبها والتضحية بکل غال ونفيس من أجل ذلك،

تحذير الأطباء الإيرانيون في المهجر من آثار جريمة النظام الايراني –وکالة سولابرس – سارا أحمد کريم –في ظل ماتتناقله وسائل الاعلام العالمية من تقارير ومعلومات مختلفة بشأن الخطر والتهديد الکبير الذي بات يجسده وباء کورونا وسعي دول العالم بمختلف الطرق والوسائل من أجل مواجهته ووقاية شعوبها من شره وتضرر أغلب دول العالم في سبيل وقاية شعوبها والتضحية بکل غال ونفيس من أجل ذلك، لکن القصة والموضوع يختلفان مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تماما ولاسيما عندما نعلم بالحقيقة البشعة والمٶلمة المتجسدة في إن هذا النظام قد قام بالتستر على هذا الوباء عندما دخل إيران في 24 من يناير/کانون الثاني المنصرم بحسب الوثائق الرسمية التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق حيث إن النظام إعترف بتفشي الوباء في 18 من فبراير/شباط المنصرم، وهي فترة أکثر من کافية لکي ينتشر هذا الوباء ويصبح خطرا کبيرا على الشعب الايراني وهو الامر الذي قد جرى فعلا!

هذا النظام وبعد إعترافه الکاذب وغير الصادق بتفشي الوباء حيث سعى من أجل إستغلال الوباء وتوظيفه من أجل أهداف أخرى وبرر تقصيره بمواجهة الوباء والحد منه بالعقوبات الدولية في حين أن الاوساط الرسمية في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوربي أکدت بعدم شمول الاغذية والادوية بالعقوبات وحتى إنها أعلنت عن وصول دفعات وشحن من الادوية والاغذية لإيران، لکن هذا النظام إستمر في کذبه وخداعه مغامرا ومتلاعبا بمصير الالاف من أبناء الشعب الايراني دونما شفقة ورأفة، وهذا مادفع بالمقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق  کي تستمران في فضح کذب وخداع هذا النظام وکشف الحقائق الدامغة التي يسعى هذا النظام من أجل التستر والتغطية عليها ولاسيما من حيث إخفاء الاعداد الحقيقية للمتوفين والمصابين وکشف ذلك أمام العالم کله من خلال بيانات ومٶتمرات صحفية وغيرها.

المٶتمر الذي عقده أطباء إيرانيين عبر الانترنت حول فيروس كورونا في إيران – الأحد 12 ابريل2020، وأداره البروفيسور فيروز دانشكري من ولاية اوهايو الامريكية, نوقشت قضايا الساعـة الساخنة تتعلق بتفشي فايروس COVID19 والقضايا الطبية والعلمية التي تخص الشأن الإيراني في هذا المجال. سلط الاضواء مجددا على الاوضاع المأساوية الکارثية في إيران من جراء تقاعس النظام الايراني وإهماله بشأن التصدي الجدي والعملي لهذا الوباء، وقد أشار عدد من قضايا طبية وعلاجية يواجهها الشعب الايراني وخطورتها وضرورة تدارکها قبل فوات الاوان وفيما يلي ملخص منها:

– بالنسبة الحالات التي تتطلب اجرءات طبية خاصة هناك مجموعة من مرضى فيروس كورونا لديهم تنفس شديد وحاد ويتجهون نحو وضع خطير للغاية أثناء دخولهم المستشفى في وحدة العناية المركزة هي الحالات التي تنذرنا بالوضع التصعيدي من غيره

– نحن نحذر من فيروس كورونا في إيران أنه حتى في حالة إصابة 1٪ من جل النسمة, فهذا يعني 800,000 حالة تتطلب الاجراءات التالية للمصابين:

اولا- العلاج والادوية

ثانيا – أسرة في المستشفيات

ثالثا – الدعم المالي

– حتى بالنسبة للمرضى الذين يتعافون من المرض – مثلا في ايطاليا- وعندما يخرجون من المستشفى عليهم البقاء في الحجر الصحي والابتعاد عن الأطفال والأسرة حتى الاختبار التالي حيث يمكن أن يصيبهم فايروس كورونا مرة أخرى وتستمر هذه الحالة حتى بعد 7 أيام يلزم إجراء اختبار آخر.

– يجب أن يكون أولئك الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو القلب أكثر حذرا!

– ان النظام الإيراني كما عرفناه من تصرفاته حيال انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر مع 1500 لم يكشف عن عدد القتلى حتى الان.

ان الحالة نفسها تجري الان بالنسبة للوفيات بسبب فايروس كورونا حيث النظام يتبع ستراتيجية التستر واخفاء الحقائق عن الرأي العام. ان الأكاذيب التي يكررها ويعلنها   روحاني   يوميا هو خير دليل على ذلك.

یهدف التصدی لانتفاضة الشعب الکبری ضد الحکم فی ایران

بينما يرتفع عدد الوفيات بالآلاف بسبب وباء كورونا وتجاوز عدد الضحايا 28 ألف شخص وهو رقم صادم حقًا علت صرخات العناصر والصحف الحكومية من كل جانب، وحذروا نظام الملالي من نتيجة سياسة الزج بالجماهير العريضة إلى مذبح الموت بكورونا، وفيما يلي بعض التحذيرات:

یهدف التصدی لانتفاضة الشعب الکبری ضد الحکم فی ایران
نظام الملالي یسعی لإحباط و الهاء الشعب لعدم التفكير في الانتفاضة الكبرى
حديث اليوم
بينما يرتفع عدد الوفيات بالآلاف بسبب وباء كورونا وتجاوز عدد الضحايا 28 ألف شخص وهو رقم صادم حقًا علت صرخات العناصر والصحف الحكومية من كل جانب، وحذروا نظام الملالي من نتيجة سياسة الزج بالجماهير العريضة إلى مذبح الموت بكورونا، وفيما يلي بعض التحذيرات:

• “سيزداد عدد المرضى وسيصل عدد الوفيات إلى رقم لا يصدقه عقل في الأيام القادمة” (صحيفة “آفتاب يزد”، 12 أبريل 2020)

• “الحكومة حولت كورونا إلى معضلة أمنية” (صحيفة “جهان صنعت”، 13 أبريل 2020)

(يبدو أن علاقة نظام الملالي مع الشعب المضطهد بوصفه العدو الرئيسي قد تنطوي على مضمون غير الأمن)

• إن الظروف الحالية مثل قنبلة اجتماعية من شأنها أن تنفجر في أي لحظة وتقود إلى اضطرابات اجتماعية. ( صحيفة “آرمان”، 12 أبريل)

• “هل تشكيلة نظام الملالي سوف تتسبب في وصول عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد إلى رقم لا يمكن تصديقه، وستعرض العالم بأسره للإصابة بالمرض، في حالة الاستمرار في سياساتها الحالية؟”. (صحيفة “جهان صنعت”، 13 أبريل 2020)

• إن الظروف الحالية صعبة للغاية لدرجة أن المشاكل الاجتماعية ليست محتملة الحدوث في حقبة ما بعد كورونا فحسب، بل قد تحدث في ظل هذه الظروف أيضًا. ( صحيفة “آرمان”، 12 أبريل 2020)

” ومن المحتمل أن تتكرر التوترات الاجتماعية والسياسية مثلما حدث في العامين أو الأعوام الثلاثة الأخيرة بغض النظر عن التعددية السياسية. وسوف يعاني المجتمع الإيراني من العواقب النفسية والاجماعية والاقتصادية وكذلك السياسية الناجمة عن وباء كورونا، سواء على المدى القصير أو المدى البعيد”. (صحيفة “ستاره صبح”، 12 أبريل 2020)

ولا شك في أن الغرض من هذه التحذيرات هو الحفاظ على النظام والقلق من العواقب، إلا أن  خامنئي   ورأس هرم السلطة لا يصغون لهذه الصرخات والتحذيرات، لأنهم يرون في هذه الكارثة الكبيرة نعمة وفرصة للحفاظ على النظام، كما ذكر خامنئي صراحة في 3 مارس 2020. ومن هذا المنطلق يعدون أنفسهم لمواجهة عواقب التسونامي المميت الذي سيحدث في غضون الـ 10 إلى 15 يومًا القادمة.

الاستعداد وتعبئة جميع الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية

وفي حديثه في اجتماع لجنة مكافحة كورونا المنعقد يوم السبت الموافق 11 أبريل 2020 أشار رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة روحاني إلى هذا المفهوم بوضوح.

وفي تقديمه لتقريره قال: “لقد تم تشكيل مجلس الأمن للاهتمام بشكل خاص بالظروف الأمنية الحالية وظروف حقبة ما بعد كورونا، وأن جميع الأجهزة، ومن بينها وزارة الطرق ووزارة الصناعة والتعدين والتجارة، والأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية قدمت ما لديها من معلومات.

وتمت صياغة التشريع الخاص بالوضع الأمني بعناية، لمراقبة الأوضاع باستمرار وتسليط الضوء على التطورات والتنبؤ بما سيحدث في الوقت المناسب إن شاء الله”.

وتوضح هذه التصريحات أن نظام الملالي يدرك جيدًا ما سيحدث في الأيام المقبلة نتيجة لإلغاء الحجر الصحي، ويدرك جيدًا حجم الإصابة المتوقعة بالمرض ووفاة الآلاف المؤلفة يوميًا، ويعلم جيدًا أن هذه المذبحة المتعمدة مع سبق الإصرار والترصد لن تمر مر الكرام على الشعب الساخط على نظام الملالي والمنكوب والذي يعلم علم اليقين دور هذا النظام الفاشي في خلق هذه الكارثة المروعة.

ومن ثم، فإن المجرمين الذين تسببوا في هذه الكارثة المروعة للشعب الإيراني بالكتمان والتستر المتعمد يتحدثون مسبقًا عن استعداد الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية لمراقبة الأوضاع بشكل مستمر وإصدار التعليمات المخزية بالقمع كعادتهم.

حيث أنهم يعتقدون بسخافتهم وغبائهم الذي تعاني منه جميع الديكتاتوريات في لهثها الأخير أنهم قادرين بهذه الترتيبات على أن يتخذوا من مرض كورونا فرصة لبقائهم المخزي في الحكم وأن يحولوا دون حدوث تسونامي وعاصفة انتفاضة الشعب القادمة قريبًا.

إن الملالي الشياطين يتبنون الآن استراتيجية ساحقة ضخمة ترمي إلى تكبيد الشعب الإيراني الطيب خسائر فادحة في الأرواح بالزج بأبناء الوطن في حقول ألغام كورونا، مثلما فعلوا تمامًا في الحرب الخيانية ومذبحة السجناء السياسيين

ولكن كما قال قائد  المقاومة الإيرانية  السيد، مسعود رجوي ، إذا كان نظام ولاية الفقيه يرى كل حالة وفاة فرصة ونعمة، ففي هذه الحالة يجب علينا أن نحول هذه الرؤية إلى دقات الانتفاضة الكبرى ودقات ناقوس الإطاحة بهذا النظام الفاشي من على وجه الأرض وتخليص البشرية من شروره من خلال الثورة وخوض حرب شرسة لا هوادة فيها. فقد انتهت فترة الاستبداد الديني والنظام الدجال المناهض للبشرية.

المنتفضون هم صنّاع النصر

الحد الأدنى لأجور العمال مؤشر على استمرار تزايد فقر العمال في إيران

 

الحد الأدنى لأجور العمال

“لقد تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال في عام 2020 بمليون و 835 ألف تومان، وتمت الموافقة على زيادة الراتب الأساسي للعمال بنسبة 21 في المائة” (وكالة ” آنا ” للأنباء، 9 أبريل 2020)

مؤشر على استمرار تزايد فقر العمال في إيران
تزايد فقر العمال في إيران
فيما يتعلق بالحد الأدنى لأجور العمال، أعلن وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، محمد شريعتمداري:

“لقد تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال في عام 2020 بمليون و 835 ألف تومان، وتمت الموافقة على زيادة الراتب الأساسي للعمال بنسبة 21 في المائة” (وكالة ” آنا ” للأنباء، 9 أبريل 2020)

وكانت هذه نهاية صراع حكومي بين ممثلي أصحاب العمل من جهة والممثلين المزيفين للعمال من جهة أخرى، الأمر الذي يسلط الضوء على دراماتيكية هذه المساومات وفراغها من المحتوى منذ 40 عامًا.

وبعد ما يقرب من شهر من تأجيل هذا الاجتماع و40 ساعة من المحادثات الأحادية الجانب على جانبي الطاولة، تقرر أخيرًا إضافة 21 في المائة فقط إلى أجور العمال.

ولملأ عريضة الالتماس كما هو متبع في كل عام لم يوقع من يُسمى بممثل العمال على هذا القرار حتى لا يكون المشهد المفبرك بأكمله ضد طبقة العمال. وعدم التوقيع ليس له أي تأثير على القرار الإجرامي المراد الذي وقع عليه غالبية أعضاء اللجنة المسؤولة.

ومن ناحية أخرى، اضطر البنك المركزي تحت ضغط من السلطة القضائية في نظام الملالي من أجل قضية تحديد مبلغ الدية إلى التخلي عن التستر على الإحصاءات المفبركة ويعلن عن أن معدل التضخم في عام 2019 وصل إلى 41 في المائة.

ولهذا السبب تتعلق قضية التضخم بتحديد الحد الأدنى لأجور العمال، وتنص المادة 41 من قانون العمل على أن المجلس الأعلى للعمل مكلّف بتحديد الحد الأدنى للأجور سنويًا استنادًا إلى النسبة المئوية للتضخم التي يعلن عنها البنك المركزي.

بحيث يضمن تغطية تكاليف المعيشة لهذه الطبقة دون أن يكون لها ممثل في هيئات صنع القرار، لكي يستمر العامل وأسرته على قيد الحياة.

أين تم احتساب زيادة 64 في المائة لتغطية تكلفة المعيشة للعمال؟

تفيد بيانات مركز الإحصاء الإيراني أن تكلفة معيشة الأسر العاملة قد ارتفعت إلى أكثر من 64 في المائة اعتبارًا من مارس 2019 حتى مارس 2020.

ويقول العمال إن رواتبهم وصلت إلى حد الكفاف ولا تكفي لشراء الطعام، ناهيك عن تكاليف السكن أو الملبس أو السفر أو الأدوية والعلاج أو التعليم. غير أن منظمات العمل المستقلة طالبت في إشارتها إلى القفزة في ارتقاع أسعار المواد الغذائية والصحية بأن يكون الحد الأدنى للأجور 9 ملايين تومان.

ومنذ نحو عام، قبل انفجار الأسعار، حدد مركز البحوث بمجلس شورى الملالي مؤشر خط الفقر عند 3 ملايين و400 ألف تومان.

واعترف بأن 55 في المائة من الأسر تعيش تحت خط الفقر. ووصف شريعتمداري زيادة أجور العمال بنسبة 21 في المائة بالاتجاه الإيجابي وأعرب عن أمله في أن يكون هذا القرار مبشرًا بنجاح الأنشطة الإنتاجية، إلا أن نقابة العمال الحرة وصفت المعدل المحدد بأنه مهين. (موقع “دويتشه فيله”، 9 أبريل 2020)

الحد الأدنى للأجور في إيران أقل من نظيره في لوكسمبورج بمقدار 20 مرة

في هذا الصدد، قارنت وكالة “إيلنا” للأنباء في 25 فبراير 2020 وضع العمال الإيرانيين بوضع العمال في بعض البلدان، ولا شك في أنه أمر مثير للدهشة للغاية.

وقالت: “لقد أدت الفجوة العميقة بين الدخل والحد الأدنى للأجور في إيران إلى زيادة تعقيد القضايا المتعلقة بالأجور. والحقيقة هي أن الحد الأدنى للأجور لا يغطي ثلث تكاليف العمال في أحسن الأحوال، إلا أنه على الجانب الآخر يدعي أصحاب العمل أن القفزة في زيادة الأجور أدت إلى ارتفاع تكاليفهم وفي الظروف الاقتصادية السيئة أدت إلى تدهور الإنتاج.

وهو ادعاء يرفضه النشطاء في مجال العمل وبعض خبراء الاقتصاد من منطلق أن تكلفة القوى العاملة تمثل في نهاية المطاف 10 في المائة من تكاليف الإنتاج، ويقولون إن أصحاب العمل لم يجدوا أضعف من العمال في سعيهم لتقليل نفقات الإنتاج.

وبموجب اعترافات الوسيلة الإعلامية الحكومية المشار إليها، فإن رفاهية الإيرانيين أقل بمقدار 20 مرة من الرفاهية في البلدان الأخرى مثل لوكسمبورج وأستراليا، نظرًا لأن الحد الأدنى للأجور في إيران أقل من الحد الأدنى للأجور في هذه البلدان بأكثر من 20 مرة.

” وإذا أخذنا في الاعتبار الحد الأدنى للأجور وقدره مليون و 517 ألف تومان، فإن الإيرانيين يحصلون شهريًا في ظل تقلبات الدولار على حد أدنى للأجور يزيد قليلًا عن 100 دولار، إضافة إلى بعض الزيادات مثل بدل السكن والبطاقة التموينية.

وما إلى ذلك، والتي تُمنح عادةً إلى أصحاب الحد الأدنى للأجور، ولا يزال الحد الأدنى للأجور في إيران لم يصل بعد إلى 150 دولارًا. وبالتالي، فإن الفرق بين الحد الأدنى للأجور في إيران ولوكسمبورج، التي لديها أعلى حد أدنى للأجور في العالم، يبلغ حوالي 2300 دولار شهريًا. “(المصدر نفسه)

وبعملية حسابية بسيطة يجدر بنا القول بأن المرء يمكنه أن يشتري بالراتب الذي يمنحه نظام ولاية الفقيه للعمال 30 رغيفًا من الخبز البربري وثلاثة كيلوجرامات من الجبن و كيلو واحد من الشاي، وبعض السكر.

وبذلك يقضي العامل شهرًا كاملًا اعتمادًا على طعام الكادحين والبقاء على قيد الحياة. وهذا هو الحال والحياة اليومية لما لا يقل عن 14 مليون عامل يشكلون مع أسرهم 45 في المائة من إجمالي السكان في إيران، ويجب عليهم أن يطرحوا الأمل في توفير تكاليف الملبس والمسكن والتعليم والعلاج وغير ذلك جانبًا.

في إيران.. مستجدات ضحايا فيروس كورونا- يوم الاربعاء 15 أبريل

اعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأربعاء 15 نيسان/ أبريل 2020, ان احصائية الضحايا لكارثة كورونا قد فاقت 29,000 في 278 مدينة .

 

في إيران.. مستجدات ضحايا فيروس كورونا- يوم الاربعاء 15 أبريل

أحدث احصائيات وفيات كورونا في إيران

إيران: عدد الضحايا لكارثة كورونا يفوق 29,000 في 278 مدينة

أكاذيب روحاني المضحكة واعتراف سلطات النظام بـ 70 إلى 100 ضحية يوميا

في طهران و800 ألف مصاب في البلاد

في إيران.. مستجدات ضحايا فيروس كورونا- يوم الاربعاء 15 أبريل -اعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأربعاء 15 نيسان/ أبريل 2020, ان احصائية الضحايا لكارثة كورونا قد فاقت 29,000 في 278 مدينة .

وقد بلغ عدد الضحايا في محافظة طهران إلى 4700 شخص, وفي محافظة قم إلى 2750 شخص, وفي محافظة اصفهان إلى 2120 شخص, وفي محافظة خوزستان إلى 1190 شخص, وفي محافظة كولستان إلى 1030 شخص, وفي محافظة اذربيجان الشرقية إلى 880 شخص, وفي محافظة اذربيجان الغربية إلى 775 شخصاً, وفي محافظة فارس إلى 770 شخص, وفي محافظة لورستان إلى 660 شخص, وفي المحافظة المركزية إلى 470 شخص, وفي محافظة هرمزكان إلى 85 شخصاً.

يقوم الموقع يومياً بإعلان عن آخر الأخبار والتقارير والتطورات بصورة موجزة عن كارثـة كورونا فى إيران يشمل آخر الاحصائيـة الخاصـة بضحايا الكارثـة خلال 24 ساعـة الماضيـة.

وذلك فى تمام الساعة 2030 بتوقيت طهران [ السادسة مساءا بتوقيت باريس والسابعة بتوقيت مكة المكرمة ] ان هذه المعلومات ستنشر بصورة متزامنة في موقع لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالانجليزية وموقع مجاهدي خلق الإيرانية باللغة العربية.

ان هذه المعلومات يتم جمعها عبر شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانيـة ومن المستشفيات، العيادات، المراكز الطبية، المغسلات والمقابر، فضلا عن تقارير داخلية خاصة واستخلاصها فى هذا الموجز.

ذات صلة: 

يوم الاثنين 13 أبريل-مستجدات ضحايا فيروس كورونا في إيران 

إيران: إحصائية ضحايا كورونا تفوق 27,000 بشكل مأساوي في 267 مدينة 

ان هذه المعلومات يتم جمعها عبر شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانيـة ومن المستشفيات، العيادات، المراكز الطبية، المغسلات والمقابر، فضلا عن تقارير داخلية خاصة واستخلاصها فى هذا الموجز.

حزب الله اللبناني یستلم أموال من فيلق القدس التابع لقوات الحرس لنظام الحکم فی ایران

بناء على تقارير حصلت عليها مصادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل قوات الحرس، تواصل قوة القدس تحويل الأموال إلى حزب الله في لبنان ، حيث يتم إرسال جزء من الأموال على شكل حزم وحقائب خاصة يحملها ضباط حماية المخابرات في قوة القدس في رحلات جوية من طهران إلى لبنان.

حزب الله اللبناني یستلم أموال من فيلق القدس التابع لقوات الحرس لنظام الحکم فی ایران
مجيد حريري
عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية


1. بناء على تقارير حصلت عليها مصادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل قوات الحرس، تواصل قوة القدس تحويل الأموال إلى حزب الله في لبنان ، حيث يتم إرسال جزء من الأموال على شكل حزم وحقائب خاصة يحملها ضباط حماية المخابرات في قوة القدس في رحلات جوية من طهران إلى لبنان.

1. بناء على تقارير حصلت عليها مصادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل قوات الحرس، تواصل قوة القدس تحويل الأموال إلى حزب الله في لبنان ، حيث يتم إرسال جزء من الأموال على شكل حزم وحقائب خاصة يحملها ضباط حماية المخابرات في قوة القدس في رحلات جوية من طهران إلى لبنان.

2. تتواصل رحلات الركاب والبضائع بين طهران وبيروت. إن مطار بيروت الذي يسيطر عليه حزب الله هو الجسر الأساسي لنقل القوات المقاتلة والبضائع إلى دمشق.

3. سيد مرتضى بختياري، رئيس (لجنة‌ خميني للإغاثة) في طهران، وهو مسؤول عن إرسال أجزاء من القطع النقدي إلى حزب الله في لبنان.


1. بناء على تقارير حصلت عليها مصادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل قوات الحرس، تواصل قوة القدس تحويل الأموال إلى حزب الله في لبنان ، حيث يتم إرسال جزء من الأموال على شكل حزم وحقائب خاصة يحملها ضباط حماية المخابرات في قوة القدس في رحلات جوية من طهران إلى لبنان.

سيد مرتضى بختياري

4. يقوم العديد من التجار الإيرانيين المقيمين في بيروت بتحويل أموال قوات الحرس لحزب الله في لبنان من خلال مكاتب الصرافة .

5. تدفع أجزاء من النقود المحولة نفقات قوات حزب الله في لبنان وأجزاء أخرى تدفع لحزب الله المنتشر في سوريا وعائلاتهم.

حزب الله لبنان

6. بالنظر إلى الوضع الاقتصادي المتردي للنظام بعد تفشي فيروس كورونا ، تم تخفيض الأموال التي أرسلها لجنة خميني للإغاثة من طهران إلى بيروت إلى النصف في الشهرين الماضيين. وقد أثار هذا قلق مسؤولي حزب الله لأنهم يخشون الخصم وحدوث الانشقاقات داخل قوات حزب الله في سوريا. الصعوبة الأخرى التي يواجهها حزب الله هي أن البنوك في لبنان غير نشطة، مما يجعل من التحويلات المالية تحويلات محدودة.

قيام مجنديي حزب الله بنقل الفيروس الكورونا إلى لبنان من إيران :

1. خلال الأسبوع الأول من شهر آذار / مارس، عاد إلى بيروت حوالي 30 من قوات حزب الله، حيث كانوا يتلقون تدريبات في قواعد تدريب قوات القدس حول طهران. وأظهر الاختبار الأولي لهؤلاء الأفراد أن 10 أصيبوا بالفيروس وأدخلوا المستشفى في بيروت.

2. في 20 مارس 2020، عاد حوالي 40 من قوات حزب الله الذين تلقوا تدريبات في قواعد تدريب قوات الحرس في إيران إلى بيروت. وقد ثبت أن معظمهم أثبتت إصابتهم بالفيروس الكورونا وأُدخلوا المستشفى

3. وفي الشهر نفسه، أصيب عدد من الطلاب الدينيين اللبنانيين الذين يدرسون في الحوزة العلمية في مدينة قم بفيروس كورونا وتوفى العديد منهم. وتم نقل البعض الآخر إلى المستشفى في قم.

4. عادت مجموعة من أفراد حزب الله الذين أصيبوا بفيروس كورونا في طهران إلى بيروت بعد رأس السنة الإيرانية الجديدة (نوروز – 20 مارس). وهم يخضعون الآن للعلاج. بعضهم في حالة خطيرة ودخلوا مستشفى بقية الله في طهران، والمخصص لقوات الحرس وكبار الشخصيات في النظام.

5. في مناورة نفذتها الحكومة بأمر من قوات الحرس، تم تصوير بعض قوات حزب الله تقوم بتطهير مناطق مختلفة في مدينة طهران وقم، وقد ظهرت هذه الدعايات على وسائل التواصل الاجتماعي. هم في الغالب طلاب دينيون وأعضاء في الجماعات المرتبطة بحزب الله ومقيمون في إيران.

6. بسبب انتشار الفيروس بين عناصر حزب الله، ألغى الأمين العام لجماعة حزب الله حسن نصر الله جميع اجتماعاته وجها لوجه وعقدها عن بعد.

إيران..حظر طيران ماهان اير التابعة للنظام الإيراني من الهبوط في مطارات إسبانيا

كتب موقع سيمبلي فلاينج على الإنترنت في 15 أبريل 2020 بشأن حظر رحلات ماهان إير إلى إسبانيا: “تم منع شركة ماهان إير إيران من دخول المطارات الإسبانية”.

إيران..حظر طيران ماهان اير التابعة للنظام الإيراني من الهبوط في مطارات إسبانيا
ماهان ایر
كتب موقع سيمبلي فلاينج على الإنترنت في 15 أبريل 2020 بشأن حظر رحلات ماهان إير إلى إسبانيا: “تم منع شركة ماهان إير إيران من دخول المطارات الإسبانية”.
وقال سيمبلي فلاينج “منعت إسبانيا إيران اير من الهبوط في المطارات الإسبانية التي تبدو سياسية أكثر منها آمنة.” ويقول مسؤولون بشكل غير رسمي أن هذا جزء من عزل إيران.

وأضاف الموقع “ماهان إير شركة خاصة لكن يقال إنها تابعة لقوات الحرس وعملت مع حزب الله وهي على قائمة العقوبات الأمريكية.”

كما طلبت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا من الطائرات الإيرانية التوقف عن الطيران إلى مطاراتها.

سبق وأن أصدر موقع واشنطن فري بيكن مقالًا كتب فيه: وصفت وزارة الخارجية الأمريكية بأن بعض التقارير التي تفيد بأن إدارة ترامب تمنح قريبا إعفاءات خاصة بشأن العقوبات على النظام الإيراني هي غيرصحيحة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية للموقع قائلة: على الرغم من بث المعلومات الخاطئة من قبل النظام الإيراني، فإن النظام يمتلك ما يكفي من المال للسلع التي ترتبط بالقضايا التي تفيد الشعب الإيراني، لكن النظام الإيراني اختار أن يستنزف أمواله على الإرهاب وقواته بالوكالة بدلاً من أن ينفق لصالح المواطنين الإيرانيين

كما كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 15 مارس في مقاله بعنوان” يمكن أمريكا أن تستهدف قوات الحرس في إيران لوقف هجمات ضد مقراتها في العراق ” لايبدو أن الهجمات المکثفة ضد القوات الأمريكيه في العراق التي ینظمها النظام الإيراني ستتوقف، إلا اذا أمر ترامب بشن هجوم انتقامي محدود ضد قوات الحرس على الأراضي الإيرانية. و نفذت كتائب حزب الله الموتمر بامر قوات الحرس الهجومين.

تم تصميم هذين الهجومين للقتل ، و يجب أن يحمل النظام الإيراني المسؤولية عن الهجومین وليس كتائب حزب الله. لذا لا يكفي استهداف كتائب حزب الله ، فقتل جنديين أمريكيين واستمرار الهجمات یبرز التهديد بوضوح.

وأضافت واشنطن اكزمينر “باستهداف واحد أو أكثر من المقار لقوات الحرس داخل ايران سيتحقق توازن رادع.”

إيران.. سجن ارومية المركزي-اصابة 100 سجين بكورونا ووفاة 7 اشخاص

سجن اورومیه المرکزی
إصيب اكثر من 100 سجين في سجن اروميه المركزي شمال غربي إيران بفيروس كورونا . حال 4 من هؤلاء السجناء حرجة و دخلوا المستشفى في وحدة العناية المركزة. و فيما يلي أسماء هؤلاء السجناء اكبر نوذري و سياوش موسى زاده و رامين حسين زاده و سعيد.

إيران.. سجن ارومية المركزي-اصابة 100 سجين بكورونا ووفاة 7 اشخاص
كورونا في سجن ارومية المركزي
إصيب اكثر من 100 سجين في سجن اروميه المركزي شمال غربي إيران بفيروس كورونا . حال 4 من هؤلاء السجناء حرجة و دخلوا المستشفى في وحدة العناية المركزة. و فيما يلي أسماء هؤلاء السجناء اكبر نوذري و سياوش موسى زاده و رامين حسين زاده و سعيد.

توفي لحد الان على الاقل 7 من السجناء جراء الإصابة بفيروس كورونا و اسماء اربعة منهم هي : انور قربان زاده و فريق محمدي و حسين جوادي و فاطمة علي زاده.

أجبر جلادو يوم الاحد 12 أبريل على نقل أربعة من سجناء المصابین بکورونا إلى مستشفى خارج السجن و إلى وحدة مخصصة للمرضى الذين حالتهم الصحية حرجة، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء لتشخيص السجناء الآخرين أو إجراءات احترازية. كما يرفضون الإفراج عن السجناء.

توفي يوم السبت 11 أبريل، أربعة سجناء بينهم سجين يدعى أنور باقر زاده، في سجن ارومية المركزي بسبب كورونا.

كان هؤلاء السجناء في العنبرين الـ 3 و 4 في سجن ارومية المركزي، حيث يوجد أكثر من 500 سجين محتجزين. على الرغم من أن كورونا أصبحت منتشرة بشكل متزايد في سجن أورمية، إلا أن جلادي خامنئي مازالوا ينكرون انتشار المرض في السجن.

الوثائق التي نشرتها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في وقت سابق ، وهي بعض من حالات السجناء المصابين بكورونا في سجون ولاية الفقيه ، هي مؤشر واضح على جرائم ضد الإنسانية ارتكبها  خامنئي  وكبير الجلادين في القضاء إبراهيم رئيسي، حيث يمنعون الإفراج عن السجناء ويردون على احتجاجهم بالرصاص.

حتى الآن، اصيب العديد من السجناء في طهران ومدن أخرى بكورونا، وتوفي عدد منهم.

في الوقت الذي لا يوجد فيه أقل عدد من المستلزمات الطبية في سجون النظام، والسجون مكتظة بالسجناء أكثر من سعتها عدة مرات، احتج السجناء في مختلف السجون وقاموا بالعصيان، واستشهد العشرات منهم حتى الآن.

وبحسب بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 11 مارس 2020، أكدت السيدة  مريم رجوي  بعد تلقي أول أخبار من سجون النظام: «بسبب الظروف القاسية في سجون نظام الملالي ، يجب الإفراج عن السجناء خاصة السجناء السياسيين على الفور دون أي كفالة أو قيد وشرط.

وإلا لن يسلموا من كارثة كورونا في سجون النظام. ودعت الرئيسة المنتخبة للمقاومة المجتمع الدولي مراراً وتكراراً إلى إجبار النظام على إطلاق سراح السجناء لمنع وقوع كارثة إنسانية كبرى.

«كورونا» في إيران «إرهاب بيولوجي»!

يوم الأحد الماضي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تعاملت مع تفشي فيروس «كورونا» بشكل أفضل من أوروبا والولايات المتحدة، مؤكداً أن مخزون البلاد من السلع الأساسية يتم تجديده بشكل أفضل من أي وقت مضى، «وهذا شرف لجميع أحبائنا وشعبنا».

«كورونا» في إيران «إرهاب بيولوجي»!
الشرق الاوسط – هدى الحسيني
كاتبة صحافيّة ومحللة سياسية لبنانيّة.
يوم الأحد الماضي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تعاملت مع تفشي فيروس «كورونا» بشكل أفضل من أوروبا والولايات المتحدة، مؤكداً أن مخزون البلاد من السلع الأساسية يتم تجديده بشكل أفضل من أي وقت مضى، «وهذا شرف لجميع أحبائنا وشعبنا».
لم يقل روحاني إن أغلبية الشعب الإيراني تعمل على حسابه الخاص، ليؤمن الغذاء لعائلته، وإن كل هذا متوقف الآن. بل ربما هو من أوصى لصحيفة «جمهوري إسلامي» التي يرأس تحريرها مسيح مهاجري، ويمولها مكتب المرشد، أن يكتب مقالاً يدعو فيه «إمبراطورية خامنئي المالية» التي تتضمن «ضريح الإمام رضا» و«مؤسسة المستضعفين» و«المقر التنفيذي لتنفيذ أمر الإمام» أن تساعد الناس في هذه الأوقات الصعبة، لأن «أصولها ملك للشعب، ويجب إنفاقها عليه».
الثقة العامة متعثرة بالفعل في النظام الإيراني، ووصلت إلى أدنى مستوى لها، ويقول الإيرانيون الذين على اتصال مع المراسلين الأجانب إن هناك إحساساً بالخوف من الموت في شوارع المدن الكبرى، حيث لا توجد سياسة حكومية لمكافحة وباء «كورونا»، ويقول تجار إيرانيون إن العمل انتهى بعدما أعادت أميركا فرض عقوبات شديدة على إيران، في حين تتراجع صادرات النفط والغاز بسبب أزمة «كورونا» العالمية. هناك سبب آخر للأزمة المتفاقمة في إيران هو عزلة البلاد التي أصبحت أسوأ منذ أغلقت الدول المجاورة حدودها. وكان قد توفي كثير من الإيرانيين رفيعي المستوى بسبب الفيروس، بينهم محمد الحاج أبو القاسمي، الملقب بـ«الجزار»، وهو قائد ميليشيا الباسيج المكروهة في «الحرس الثوري»، والتي قمعت بعنف الانتفاضة الشعبية الأخيرة ضد نظام خامنئي.
في أوائل الشهر الماضي، كشف النائب عبد الكريم حسين زاده أن الوضع سيئ للغاية في مدينة قم ومدينة رشت، إلى درجة أن الشوارع مليئة بجثث الموتى. وكتب على حسابه على «تويتر»؛ أن الجثث في قم تتراكم، وحذر من أنه إذا لم يتخذ النظام الإجراءات المناسبة، مثل الحجْر الصحي للمدن، فسيكون لدى إيران أعلى عدد من المتوفين في العالم. وقال الدكتور مسعود مرداني، عضو اللجنة الوطنية للإنفلونزا في إيران، في بداية مارس (آذار) الماضي، إنه بحلول نهاية الشهر ستشهد العاصمة طهران إصابات فيما بين 30 و40 في المائة من سكانها. ويبدو أنه كان على حق، وفقاً لشهادات إيرانيين زاروا أو عولجوا في مستشفيات طهران، التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة. وأفاد إيرانيون لصحيفة «واشنطن بوست» التي حصلت على سجلات المستشفيات الإيرانية التي تتعامل مع فيروس «كورونا» عن «فقدان كثير من العائلات العزيزة والذعر والفوضى في مستشفيات طهران».
وفي بداية هذا الأسبوع، نقلت صور الأقمار الصناعية حفر 10 آلاف قبر في طهران، والبدء في حفر عدد مماثل في مدينة شيراز. يعرف الإيرانيون أن آية الله خامنئي لا يتفاعل بشكل كافٍ مع انتشار الفيروس، بل يحجب النطاق الحقيقي للكارثة.
وفي 14 مارس، أصدر «مركز أبحاث أرا – أسرا» المقرب من خامنئي تقريراً اقترح فيه استبدال فيروس «كورونا» بمصطلح «الإرهاب البيولوجي أو الطبي»، ووصف إيران بأنها ضحية مؤامرة دولية، تهدف إلى الإطاحة بنظام الملالي. ورأى أن دور الدبلوماسية العامة في إدارة التهديد الحالي مهم للغاية، ونصح واضعو التقرير بتسليط الضوء على «الطبيعة خارج نطاق الأرض للفيروس»!
نفّذ النظام توصيات «مركز أبحاث أرا – أسرا»، وبدأ يلوم العقوبات الأميركية على إيران بسبب الفيروس. لكنه كما يقول باحث إيراني، لم يتصرف خامنئي ورفاقه بسرعة لاحتواء تفشي الفيروس، وذلك من أجل خلق الفوضى والصخب، لأنهم يتأثرون برؤيتهم الشيعية لـ«نهاية الأيام». وحسب رؤيتهم، فإن أزمة فيروس «كورونا» هي علامة على أن يوم الحكم يقترب بسرعة، وأن الإمام المهدي الثاني عشر المختفي المنتظر سيعاود الظهور قريباً، وسيؤسس لإمبراطورية فارسية جديدة، عاصمتها بغداد (العراقية)؛ حيث سيحكم المهدي في النهاية العالم بأسره.
قبل عودة المهدي، الذي اختفى في الخامسة من عمره عام 879 يجب أن تحدث كارثتان، واحدة تسمى «الموت الأحمر»، والثانية تسمى «الموت الأبيض». الموت الأحمر هو حرب أو سلسلة من الحروب، بينما «الموت الأبيض» هو طاعون، مرض يقتل كثيراً من الناس. وحول هذا، قال محمد هادي همايون، مسؤول «الحرس الثوري» في جامعة الإمام الصادق، خلال مقابلة على التلفزيون الرسمي الإيراني، إنه على يقين من أن أزمة «كورونا» هي «الموت الأبيض» كرؤية المهدي. وأضاف أن فيروس «كورونا» هو بالتأكيد علامة على عودة الإمام، حتى لو لم يكن «الموت الأبيض» الذي تنبأ به «التقليد المقدس»، لكنه سيهيئ المشهد له على أي حال، مؤكداً أن أي حدث يضيء حالة العالم يعني أننا في الطريق إلى عودة الإمام!
يمكن أن تكون لمثل هذه التصريحات عواقب ونتائج خطيرة داخل إيران، حتى العلاقات الدولية.
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد كان أكثر المدافعين المتحمسين عن قرب ظهور الإمام المهدي، وقد تم وضع كثير من السياسات التي تبنتها حكومته وفقاً لهذا الاعتقاد، وكانت عباراته الغريبة في خطاباته في الأمم المتحدة متجذرة في المعتقد نفسه.
هناك شائعة أنه خلال اجتماعاته مع وزرائه تم تخصيص كرسي للإمام، وأكد مسؤول ديني في «الحرس الثوري» الأمر بعد عدة سنوات، عندما لم يعد له منصب يشغله، لكن أحمدي نجاد نفى الأمر مرة واحدة في مناظرة تلفزيونية. وذهب أنصار أحمدي نجاد إلى حدّ اعتباره أنه سيكون أحد الأفراد الذين سيرافقون الإمام عند الظهور، كما أعطوا أدواراً لبعض المقربين من أحمدي نجاد، وكذلك دور للمرشد خامنئي.
وذهب الأمر بأحمدي نجاد ليزعم في خطاب ألقاه في أغسطس (آب) 2013 أن شخصاً يعمل رسولاً للإمام أخبره أن القوى الغربية تعمل بإصرار وصعوبة لإيجاد الإمام، لإلحاق الأذى به، ولمحو ذكره من عقول الناس. وقال الرسول لأحمدي نجاد كما زعم، إن العملاء الغربيين قصدوه وحاولوا أن يعرفوا منه عن أولئك الذين يتصل بهم الإمام، ومكانه وكيفية العثور عليه… لكن أحمدي نجاد سقط من خانة المفضلين، لأنه ضاع في أوهامه التي جعلته يعتقد أن دوره لن يكن أقل أهمية من دور خامنئي في الأحداث المقبلة. وفي نهاية المطاف، أُطلق عليه وعلى شركائه صفة «الدائرة المنحرفة»، وانتهى الأمر ببعض المتحمسين له في السجن.
يحق لكل إنسان الاعتقاد فيما يؤمن به، لكن هناك وباء يأكل البشرية، ومساء الاثنين أعلنت جامعة جون هوبكنز أن المصابين بوباء «كورونا» تجاوزوا مليوني نسمة في العالم. لكن الإيرانيين يتهمون الحكومة بأنها تحاول إنقاذ الاقتصاد والنظام، وليس الناس. وتقول الحكومة إن أكثر من 7 ملايين إنسان فقدوا وظائفهم أو تقلصت رواتبهم. ومن المؤكد أن الحكومة خائفة وقلقة إذا استمرت في إغلاق منافذ العمل. لكن النظام فقد مصداقيته، وهذا يشكل خطراً على معتقداته أيضاً. تقول تقارير رسمية إن 4500 إنسان فقدوا حياتهم، وأكثر من 75 ألفاً أصيبوا، لكن كل العاملين في المجال الطبي يتهمون الحكومة بفبركة هذه الأرقام وتقليصها، وأنها تستعمل الضحايا كلعبة سياسية؛ خصوصاً أن حفاري القبور الجديدة يعطون صورة مخيفة عن الوضع، لن تغيرها تصريحات محمد هادي همايون، أو ما كان يزعمه أحمدي نجاد…
إنه الموت الأسود!

المقاومة الايرانية وفجر إيران الجديد

بقدر ماتسبب نظام الملالي من کارثة ومأساة ومصيبة کبرى للشعب الايراني من جراء وباء کورونا بإخفائه وتستره عليه ومنجم عن ذلك من نتائج مروعة، فإن هذا النظام الذي أراد من وراء مخطط تستره تحقيق مآرب وأهداف خبيثة، يواجه أوضاعا وظروفا بالغة الصعوبة ولاسيما بعد أن أخذت المقاومة الايرانية بزمام المبادرة وتوفقت أيما توفيق في فضح وکشف المخططات والنوايا الخبيثة والسوداء المبيتة للنظام وإحراجه الى أبعد حد أمام العالم.

المقاومة الايرانية وفجر إيران الجديد
N. C. R. I : بقدر ماتسبب نظام الملالي من کارثة ومأساة ومصيبة کبرى للشعب الايراني من جراء وباء کورونا بإخفائه وتستره عليه ومنجم عن ذلك من نتائج مروعة، فإن هذا النظام الذي أراد من وراء مخطط تستره تحقيق مآرب وأهداف خبيثة، يواجه أوضاعا وظروفا بالغة الصعوبة ولاسيما بعد أن أخذت  المقاومة الايرانية  بزمام المبادرة وتوفقت أيما توفيق في فضح وکشف المخططات والنوايا الخبيثة والسوداء المبيتة للنظام وإحراجه الى أبعد حد أمام العالم.
المقاومة الايرانية التي أثبتت قدراتها الخلاقة وإمکانياتها الفائقة في التعبير عن آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني وتمکنها من الدفاع عنه وإيصال صوته للعالم الى جانب إستمرارها ومواصلتها للنضال والمواجهة ضد النظام وتوجيه الضربات الموجعة إليه دونما توقف، وبقدر ماکانت المقاومة الايرانية قد حققت نجاحا کبيرا في جعل العالم کله على علم وتواصل کامل مع الانتفاضات الاربعة التي قام الشعب ضد النظام، فإنها لعبت وتلعب دورا بارزا وإستثنائيا فيما يتعلق بأزمة کورونا من مختلف الجوانب وعلى کافة الاصعدة.
أکثر شئ يصيب النظام الايراني ليس بالدوار وإنما بالهستيريا والجنون، هو إن المقاومة الايرانية وخلال أزمة کورونا تخوض صراعا ضد النظام بإستخدام لغة الادلة والارقام والمستمسکات، وقد تمکنت خلال الاسابيع القليلة الماضية من إجبار النظام على الاعتراف بکذبه وخداعه وهو ماأثبت للعالم بأن المقاومة الايرانية إضافة الى أن المعلومات المختلفة الواردة في بياناتها تتميز بالمصداقية الکاملة وصارت محل إعتبار وثقة من جانب العالم، فإنها أثبت أيضا للعالم بأنها الاکثر حرصا وإخلاصا وشعورا بالمسٶولية تجاه الشعب الايراني.
المٶتمرات الصحفية المستمرة والمتواصلة التي تقوم المقاومة الايرانية بعقدها عبر شبکة الانترنت والتي تقوم من خلالها بتسليط الاضواء على الاوضاع المختلفة في إيران من جراء تفشي وإنتشار وباء کورونا وهي تقوم بإشراك الاطباء والخبراء المختصين بهذا الصدد کما تقوم بعقد ندوات موسعة عبر الانترنت من نقاط مختلفة في العالم أيضا عبر الانترنت حيث يشارك فيها أبناء الجالية الايرانية في بلدان العالم المختلفة من أنصار المقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق  حيث يتحدثون عن تصوراتهم وتوقعاتهم بشأن الاوضاع في داخل إيران، هذا الى جانب ماتقوم به المجالس الشعبية ومعاقل الانتفاضة من نشاطات نوعية في دك مراکز النظام ومٶسساته أو إغاثة الشعب ومساعدته في سائر أرجاء إيران من أجل مواجهة وباء کورونا ولذلك فقد صارت المقاومة الايرانية وبنظر مختلف الاوساط السياسية والاعلامية مرکز ثقل ونقطة إرتکاز أساسية في القضية الايرانية حيث باتت الانظار الدولية تنظر إليها کبديل أساسي قائم للنظام خصوصا وإن المقاومة الايرانية وخلال العقود الاربعة الماضية أثبتت وبجلاء إنها لوحدها کانت المعبرة عن کافة مکونات وشرائح وطبقات الشعب الايراني وليست تمثل طيفا أو عرقا أو طائفة أو دينا محددا وهذا ماجعلها لوحدها الاجدر بأن تکون بديلا للنظام.

إيران: معيلات الأسر أهم ضحايا اضطهاد وتمييز الملالي، وخاصة في عهد كورونا

إحدى الشرائح التي تضررت بشدة من الأزمة الاقتصادية المضاعفة بسبب تفشي فيروس كورونا هي حوالي 4 ملايين أسرة تعيلها النساء، تعيش الغالبية العظمى منهن في فقر مدقع. لقد تدهور وضعهن إلى حد انتشرت أخبارها عبر وسائل الإعلام الحكومية

إيران: معيلات الأسر أهم ضحايا اضطهاد وتمييز الملالي، وخاصة في عهد كورونا

إحدى الشرائح التي تضررت بشدة من الأزمة الاقتصادية المضاعفة بسبب تفشي فيروس كورونا هي حوالي 4 ملايين أسرة تعيلها النساء، تعيش الغالبية العظمى منهن في فقر مدقع. لقد تدهور وضعهن إلى حد انتشرت أخبارها عبر وسائل الإعلام الحكومية.

وكتبت صحيفة ”جوان“ الحكومية يوم 13 أبريل 2020: «واحدة من أهم الشرائح التي تضررت اقتصاديًا جراء كورونا هي معيلات الأسر… يمكن رؤية واقع المجتمع النسائي في عربات مترو الأنفاق والبائعات المتجولات اللاتي يحملن حمولات ثقيلة كل يوم و يتنقلن بين عربات قطارات الأنفاق لتسويق بضائعهن بين راكبات القطار… النساء معيلات الأسر العاملات في ورش العمل السرية، سواء كانت النساء اللواتي فقدن أزواجهن أو النساء اللواتي يتم إساءة معاملتهن أوالفتيات اللاتي يجب أن يتحملن أعباء معيشتهن بمفردهن، معرضات للخطر بشدة في هذا الوضع».

وكانت وكالة أنباء إرنا، قد أفادت في 24 مارس الماضي، في تقرير عن 33000 أسرة تعيلها النساء في خوزستان وكتبت: «التقرير الذي تم إعداده عن حوالي 140 سيدة يعملن في وظائف بيتية أو يعملن بائعات متجولات أو يعملن في إنتاج الصناعات اليدوية، يشير إلى أن هؤلاء يعانين من ضغط مالي شديد للغاية بحيث قادت البعض منهن إلى مرحلة اليأس والتوتر، يتحدثن عن الانتحار…عادة ما تكون معيلات الأسر يعانين من التغذية غير المناسبة وانخفاض المناعة الجسدية».

عدد معيلات الأسر في إيران آخذ في الارتفاع. وفقاً لإحصاءات منظمة الرعاية الاجتماعية للنظام، اضيف 60300 شخص إلى الأسر التي تعيلها النساء كل عام على مدى السنوات العشر الماضية. (صحيفة شهروند – 10 يوليو 2018)
وقالت عضوة مجلس شورى الملالي معصومة آقابور علي شاهي إن «هذه الإحصائية زادت بنسبة 58 في المائة على مدى السنوات العشر الماضية». (عصر إيران 24 فبراير 2020)

بحسب معصومة ابتكار، نائب روحاني لشؤون المرأة والأسرة، تم تسجيل أسماء 3.6 مليون أسرة تعيلها امرأة في قاعدة البيانات. (وكالة أنباء إرنا – 27 سبتمبر 2018) بالطبع، لا تشمل هذه الإحصائية جميع النساء معيلات الأسر.
في 20 أبريل 2019، كتبت وكالة أنباء إيلنا، «82 ٪ من النساء معيلات الأسر المعيشية عاطلات عن العمل وليس لديهن مصدر دخل ثابت … .إنهن يضطررن إلى امتهان أعمال غير رسمية وحافلة بالأخطار مثل البيع بالتجوال في ممرات قطارات الأنفاق الرطبة تجنبًا من العاهات الاجتماعية».

وكتبت وكالة “إرنا” للأنباء في 3 كانون الأول / ديسمبر 2009 أن «إعالة الأسرة من قبل المرأة تزيد من احتمال أن تكون في فقر مدقع مقارنة برؤساء الأسر الذكور، وأن الفقر نفسه يعيد دورة إنتاج العاهات والمشكلات». في 31 مايو 2018، قال علي ربيعي، وزير العمل آنذاك في حكومة روحاني، إن «أكثر من 3 ملايين امرأة تعيل أسراً في إيران تعيش في فقر مدقع». لكن نظام الملالي الفاسد والنهاب عدو المرأة الذي غصب الكثير من ثروات الشعب الإيراني، لم يتخذ أي إجراء لتخفيف الضغط القمعي على هؤلاء النساء حتى في خضم أزمة كورونا.

في دكتاتورية الملالي الظلامية، تعاني النساء من القمع المضاعف، والحافة الحادة للقمع والحرمان الاجتماعي والسياسي هي دائما موجهة ضدهن. إن الحل الوحيد للمأساة التي حلت بعموم أبناء الشعب الإيراني اليوم، وخاصة النساء، هو الإطاحة بالنظام الكهنوتي، وأن النساء الإيرانيات المنتفضات والمطالبات بالحرية هن في مقدمة هذا النضال.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
13 أبريل (نيسان) 2020

للحصول على البيان في موقع لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية انقر على هذا الرابط.

أنصار المقاومة الايرانية في الدول الاسکندنافية يفضحون نظام الملالي

يمر نظام الملالي بواحد من أسوأ المراحل التي واجهته منذ قيامه ولاسيما بعد إفتضاح دوره الخياني والاجرامي بحق الشعب الايراني

أنصار المقاومة الايرانية في الدول الاسکندنافية يفضحون نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يمر نظام الملالي بواحد من أسوأ المراحل التي واجهته منذ قيامه ولاسيما بعد إفتضاح دوره الخياني والاجرامي بحق الشعب الايراني بتستره على تفشي فايروس کورونا وتعمده المقصود في عدم المبادرة بإتخاذ الاجراءات والاحتياطات الکفيلة بوقاية الشعب الايراني کما قامت وتقوم بذلك سائر دول العالم، وقد لعبت المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق دورا کبيرا في فضح وکشف النظام وجريمته القذرة بهذا الصدد بمختلف الطرق والاساليب مع ملاحظة إن المقاومة الايرانية لم تکتف بفضح جريمة النظام وتقصيره المتعمد فقط وإنما بادرت ومن خلال المجالس الشعبية ومعاقل الانتفاضة من أجل مد يد العون والمساعدة له من أجل وقايته من هذا الوباء القاتل.
المقاومة الايرانية الى جانب نشاطاتها المختلفة ضد النظام الفاشي القائم في طهران. فإنها عملت وبصورة ملفتة للنظر على عقد المٶتمرات والندوات المختلفة عبر شبکة الانترنت من أجل فضع وکشف الجريمة البشعة لهذا النظام وکيفية العمل من أجل إغاثة الشعب الايراني ومد يد العون والمساعدة له، وبهذا الصدد فقد تم عقد مؤتمر عبر الإنترنت حول أزمة كورونا في إيران يوم السبت الماضي المصادف 11 أبريل 2020، من قبل الجاليات الإيرانية المقيمة في الدول الاسكندنافية بمشارکة شخصيات دولية، وقد وشارك في المؤتمر ما يقرب من 1000 إيراني وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الاسكندنافية من 233 نقطة. وتحدث في المٶتمر السيد مهدي ابريشمجي، أحد مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، کما کان من بين المشاركين الآخرين في المؤتمر وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو ماريا تارتزي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة د.الخوفيدال كوادراس، السيد كيمو ساسي، وزير التجارة السابق وعضو البرلمان الفنلندي، لارش ريسه برلماني سابق من لجنة وزارة الخارجية النرويجية، والسيد استرون ستيفنسون، عضو سابق في البرلمان الأوروبي والرئيس الحالي للجنة الدفاع عن الحرية السياسية في إيران.
وقد کان المتحدث الأول في المؤتمر هو نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة السيد الخويدال كوادراس، حيث قال ضمن حديثه أنهم في اللجنة الدولية للبحث عن العدالة قد أرسلنا رسالة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وممثلي وزارات الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومدير منظمة الصحة العالمية نطالب فيها عدم تقديم المساعدة المالية لنظام الملالي إلا تحت رقابة دولية صارمة، وذلك كي تصل تلك المساعدات إلى الأشخاص الذين يحتاجونها فعلا. أما المتحدث الثاني في المؤتمر فقد كان السيد مهدي أبريشمجي، أحد مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي تحدث عن الوضع في المجتمع الإيراني، خاصة بعد أزمة كورونا حيث قال :” يحاول نظام الملالي إخفاء المعلومات حول انتشار كورونا منذ اليوم الأول، ويستمر في هذا الأسلوب حتى الآن، وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد الضحايا وصل إلى 25 ألفا ، ويكذب نظام الملالي عندما يقول أن عدد القتلى 4500 شخص فقط. وفي إيران الملالي، يعد تقديم المعلومات والحقائق حول كورونا جريمة، وقد تم القبض على الكثيرين بحجة ذلك.” وأضاف أبريشمجي وهو يفضح ويکشف کذب وخداع قادة النظام وخيانتهم للشعب الايراني:” يكذب روحاني عندما يقول أن المستشفيات بها الكثير من الأسرة الفارغة! في غضون ذلك، تم طرد منظمة أطباء بلا حدود من إيران. يخشى النظام الكشف عن الحقائق، وفي عمل إجرامي، سيستأنف النظام عمله في جميع المحافظات منذ اليوم، وستعود طهران إلى العمل ابتداء من يوم السبت المقبل.”، هذا المٶتمر الذي جعل العالم على معرفة وتواصل أکثر وأکبر من السابق بشأن تمادي هذا النظام المعادي للشعب الايراني وللإنسانية جمعاء، بين أيضا کيف إن هذا النظام إستغل محنة ومعاناة شعبه من أجل تحقيق أهداف وغايات مشبوهة خاصة به فقط، وهو ماجعل العالم يعرف الماهية والمعدن الوحشي والهمجي لهذا النظام القرووسطائي وکيف إنه لايمکن أن يصلح لهذا العصر أبدا.

إيران..حملة إجرامية يشنها نظام الملالي على حي ”فلك الدين“ فی خرم آباد وتدمير منازل المحرومين

إيران..حملة إجرامية يشنها نظام الملالي على حي ”فلك الدين“ فی خرم آباد وتدمير منازل المحرومين

إيران..حملة إجرامية يشنها نظام الملالي على حي ”فلك الدين“ فی خرم آباد وتدمير منازل المحرومين

قاد المدعي العام في خرم آباد، الثلاثاء 14 أبريل / نيسان 2020، إلى جانب عدد كبير من القوات القمعية، حملة إجرامية استهدفت منطقة فقيرة تسمى فلك الدين في مدينة خرم آباد ودمروا المنازل التي بناها المواطنون المحرومون بمواد بسيطة. إنهم انهالوا على المواطنين الذين رفضوا إخلاء منازلهم بالضرب المبرح وأصابوا بعض الأمهات والآباء المسنين تحت الأنقاض.
المنازل المدمرة كان يعود في الأساس إلى المواطنين الذين فقدوا العام الماضي منازلهم جراء السيول والفيضانات في العام الماضي وبنوا مأوى لهم في هذه المنطقة. وهم يعيشون تحت خط الفقر وليس لديهم الحد الأدنى من الدخل ومقومات المعيشة.

وشارك في العملية الإجرامية المئات من القوات القمعية، بما في ذلك القوات الخاصة والباسيج، التي كانت تسندهم مروحيات إلى جانب رجال البلدية باستخدام العشرات من الجرافات والحفارات وسيارات رش المياه.

وتصدى شباب المنطقة للقوى القمعية ومنعوا تدمير البيوت، إلا أن قوات الباسيج والحرس الخاص قاموا بتفريقهم بضربهم وإطلاق النار في الهواء. وقام الشبان بإلقاء الحجارة على الشرطة والباسيج وحطموا نوافذ مركبات القوات المهاجمة.

وخوفًا من الاشمئزاز العام حيال هذا العمل الإجرامي الذي قام به الباسيج وقوى الأمن الداخلي، قال محمد شريفي مقدم، رئيس بلدية خرم آباد ، لوكالة أنباء إرنا اليوم: «بسبب تفشي فيروس كورونا وتركيز الإدارات والمؤسسات الخدمية جهودها على حل هذه الأزمة، فإن بعض المستغلين قاموا بتشييد بنايات خارج التصاريح القانونية … البلدية ملزمة فقط بتنفيذ المقررات في هذا الصدد ولم يتخذ أي إجراء يتجاوز الموافقات القانونية».

وأبدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعاطفها مع أهالي فلك آباد، داعية الشباب الغيارى في خرم آباد إلى مناصرة أهالي المنطقة وقالت إن هدم منازل المواطنين المحرومين في خضم أزمة كورونا، دليل آخر على قساوة الملالي المجرمين الذين لا يهمهم شيء سوى حفظ نظام ولاية الفقيه البغيض. هذا النظام وبدلاً من توفير سبل عيش المحرومين وحجرهم الصحي، بدأ حملة ضدهم، ودمر المنازل والبيوت المبنية بمعاناتهم وبالمواد الخام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 أبريل (نيسان) 2020

سجين سياسي سابق وهو أحد أنصار منظمة مجاهدي خلق،

وفقًا للتقارير التي نشرتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تسبب فايروس كورونا حتى الآن في وفاة أكثر من 28200 شخص في جميع أنحاء إيران. انتشر الفيروس بسرعة في جميع أنحاء إيران ، بسبب تقاعس النظام وتستره.

يكشف أن سجون النظام الإيراني في حالة سيئة وسط تفشي فايروس كورونا

في ندوة عبر الإنترنت عقدتها جمعية الصحفيين المعتمدين في الأمم المتحدة (ACANU) يوم الثلاثاء 14 أبريل 2020 ، نوقشت حالة السجون الإيرانية وخاصة السجناء السياسيين.
وكان المتحدثون في الندوة الإلكترونية السيد شاهين قبادي ، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) إلى جانب سجين سياسي سابق ، غادر إيران مؤخراً. وتحدث المتحدثون عن كيفية إخفاء السلطات الإيرانية للنطاق الحقيقي لانتشار فايروس كورونا داخل السجون.
وفقًا للتقارير التي نشرتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تسبب فايروس كورونا حتى الآن في وفاة أكثر من 28200 شخص في جميع أنحاء إيران. انتشر الفيروس بسرعة في جميع أنحاء إيران ، بسبب تقاعس النظام وتستره.
في مواجهة فايروس كورونا ، يحاول النظام تصوير العقوبات الأمريكية على أنها سبب ارتفاع معدل الوفيات في إيران. ومع ذلك إذا كان هذا هو الحال ، لماذا لم يفرج النظام عن السجناء باعتبارهم أكثر القطاعات تعرضًا لفيروس كورونا؟ وما هو الوضع الحالي في السجون الإيرانية؟

ظام الإيراني في حالة سيئة وسط تفشي فايروس كورونا
في ندوة عبر الإنترنت عقدتها جمعية الصحفيين المعتمدين في الأمم المتحدة (ACANU) يوم الثلاثاء 14 أبريل 2020 ، نوقشت حالة السجون الإيرانية وخاصة السجناء السياسيين.

اكد شاهين قبادي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية انه وفقًا لتقارير وردت من سجون مختلفة في إيران من خلال شهود عيان وأقارب السجناء والتقارير الداخلية للنظام التي حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أصيب عدد مثير للقلق من السجناء بالفيروس في إيفين ، سجن طهران الكبرى (فاشفويه) ، سجن قزل حصار ، تبريز ، كرمانشاه وأورمية وغيرها. وعلى الرغم من العوائق التي فرضتها السلطات ، فقد تم نقل بعضهم إلى المستشفى وتوفي آخرون. يبذل النظام قصارى جهده لمنع نشر الأخبار ، وهو أمر يدعو للقلق.
واضاف السيد شاهين ان شبكة منظمة مجاهدي خلق حصلت على سلسلة من الوثائق من داخل النظام ، بما في ذلك ثلاث وثائق مؤرخة من 14 مارس إلى 9 أبريل 2020 ، من منظمة الطوارئ الوطنية ، والتي توضح أن كلا من السجناء وحراس السجن أصيبوا في اثنين رئيسيين في طهران. واستنادًا إلى الأرقام الرسمية ، حتى قبل بضعة أسابيع ، كان هناك ما لا يقل عن 240 ألف سجين في إيران. ويقول الخبراء والمحامون إن العدد سبعة إلى ثمانية أضعاف سعة السجون في إيران. وهذا يوضح كثافة السجون في إيران ، مما يدل على المحنة التي تنتظر السجناء مع انتشار الفيروس إلى السجون.
وقال إن الوضع في السجون بالغ الأهمية لدرجة أنه بناء على تقارير موثوقة وشهود عيان ، كانت هناك تمردات في ثمانية سجون على الأقل احتجاجًا على انتشار الفيروس ونقص الحد الأدنى من الاحتياجات الصحية بالإضافة إلى رفض إطلاق سراح السجناء. إن حالة دانيال زين العابدين توضح الأزمة تمامًا. كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط ، عندما تم اعتقاله ، شارك في أعمال الشغب في سجن مهاباد وتم نقله إلى مياندو آب ، حيث تعرض للتعذيب حتى الموت. واستناداً إلى تقارير مماثلة ، فتح الحراس النار على السجناء في ستة سجون على الأقل ، بما في ذلك في تبريز وسيبيدار وشيبان (الأهواز) وأليكودرز وعادل آباد (في شيراز) وفي سقز. هاجمت قوات الحرس وقوات الصدمة السجناء وعاملواهم بوحشية. وقتل عشرات السجناء وأصيب المئات واختفى الكثيرون. قام سجناء في سقز ، في كردستان الإيرانية ، بتمرد في 27 مارس / آذار. أفادت وكالة أنباء فارس ، التي تديرها الدولة ، أن حوالي 80 سجيناً قد فروا. أحدهم ، وهو سجين سياسي كردي يدعى مصطفى سليمي ، اعتقل في عام 2003 وحكم عليه بالسجن 15 سنة وإعدامه. أعيد اعتقاله بعد عدة أيام وشنق في 11 أبريل / نيسان في سجن سقز.ووفقاً لتقارير من داخل الحرس الثوري الإيراني ، فإن قواته تتمركز في سجن الفاشفوية منذ 30 مارس / آذار. وقد تمركز حراس مسلحون بشدة حول محيط السجن.
واستخلص السيد قبادي في ختام حديثة في المؤتمر اونلاين بقوله لا يمكن مقارنة الوضع في إيران والنهج الذي يتبعه النظام الإيراني في التعامل مع هذه الأزمة مع أي بلد آخر. الملالي ليس لديهم أي اعتبار لحياة وسلامة الإيرانيين بشكل عام والسجناء بشكل خاص. إن وضع السجناء ، خاصة السجناء السياسيين في إيران خلال أزمة كورونا ، هو قنبلة موقوتة على الإنسان.
وكرر قبادي مناشدة السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، مراراً وتكراراً ، على إرسال لجنة دولية لتقصي الحقائق إلى إيران من أجل زيارة سجون النظام ، للتحقيق في وضع السجناء ، وخاصة المفقودين والمصابين والمرضى أمر حتمي لمنع وقوع كارثة إنسانية في السجون الإيرانية ، حيث قالت ندعو مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجبار النظام الإيراني على إطلاق سراح السجناء ، وخاصة السجناء السياسيين ، الذين يواجهون من جهة خطر الإصابة بفايروس كورونا وتعذيبه وإعدامه من قبل النظام من جهة أخرى.
وفي تصريحات له أكد سجين سياسي غادر إيران مؤخرًا: من المثير للاهتمام للغاية بالنسبة لي أن هذا المؤتمر يجري في وضع نكون فيه جميعاً في الحجر الصحي بسبب الأزمة العالمية لـ covid-19.واضاف قائلاٌ:” عمري 31 سنة. تخرجت في درجة الماجستير في السياحة من جامعة طهران. كنت ناشطًا في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. في صيف 2018 ، بينما كنا مع بعض الأصدقاء ، ننصب لافتة للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، على جسر كبير في طهران ، اعتقلتنا وزارة المخابرات واقتيد على الفور إلى الحبس الانفرادي في العنبر 209 من سجن إيفين. تلقيت العديد من الأخبار والتقارير من سجن إيفين ، والتي سأذكر بعضها أدناه:
• أحد تصنيفات السجناء هو المكان الذي ينامون فيه ويختلف باختلاف خلفيتهم ونوع العقوبة. على سبيل المثال ، مكان للنوم على الأرض أو في الرواق أو حتى في الحمام.
• لا يتم نقل السجناء إلى مركز صحي بشكل متعمد ويخبرون زوراً بأن نتيجة اختبار الهالة لديهم سلبية ، في حين أن جميع أعراض الهالة مثل ارتفاع درجة الحرارة والسعال الجاف والدوخة واضحة في بعض السجناء.
• لا توجد مجموعات الاختبار أو قناع (كمامات) وقفازات للكشف عن كورونا ولا توجد منظفات على الإطلاق. يرفض مسؤولو سجن إيفين حاليًا تقديم دواء بسيط ، حتى على نفقة المريض الخاصة ، ولا يوجد الكحول أو المطهرات الأخرى.
• تم نقل بعض السجناء السياسيين إلى أماكن لا يعرف مصيرهم بحجة أنهم مصابون بكورونا ، ولا أحد يعرف مصيرهم.
• حتى اثنين من ضباط الحرس في أحد عنابر إيفين كانا بهيئة في الإجازة وقد تم عزلهن.
• وعد النظام بالافراج عن بعض السجناء خوفاً من التمرد في السجن ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقضية ، فإن هذا لا ينطبق على السجناء السياسيين ، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق. هذا الوعد هو في الغالب للسجناء المرتزقة من وزارة المخابرات الذين يتعاونون مع النظام.
يتم نقل المرضى السجناء الذين يعانون من الكوفيد -19 عمداً إلى الغرف حيث يتم احتجاز السجناء السياسيين ، لغرس الخوف والحفاظ على سياسة المذبحة الصامتة.
وقال الشاهد في الأيام القليلة الماضية ، عندما سمعت عن الثورة والهروب من السجون ، لم أكن متفاجئًا على الإطلاق. لأن السجناء يتعرض الآن لخطر الإصابة بفايروس كورونا والوفاة الجماعية. طلبي هو أن يرسل المجتمع الدولي ، ولا سيما الأمم المتحدة ، هيئات تحقيق دولية إلى سجون النظام في أقرب وقت ممكن لمنع وقوع كارثة إنسانية في إيران ومذبحة صامتة والإبلاغ عن حالة السجناء والمفقودين والمعتقلين. المرضى. الضغط على الفاشية الدينية لتحرير جميع المتظاهرين وخاصة السجناء السياسيين. الإهمال وتجاهل دعوات السجناء للمساعدة يساعد الجلادين على إبقاء المجزرة الصامتة مستمرة.

إيران..حصيلة ضحايا كورونا تتجاوز 29000 شخص في 278 مدينة

أعلنت منظمة مجاهدي خلقالإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 15 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثةكورونا في 278 مدينة في إيران تجاوز 29000. يبلغ عدد الضحايا في طهران 4700

إيران..حصيلة ضحايا كورونا تتجاوز 29000 شخص في 278 مدينة

أكاذيب روحاني المثيرة للضحكوإقرار وكلاء النظام بـ 70 إلى 100 وفاة يوميا في طهران و 800000 مصاب في البلاد

أعلنت منظمة مجاهدي خلقالإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 15 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثةكورونا في 278 مدينة في إيران تجاوز 29000. يبلغ عدد الضحايا في طهران 4700، وفي قم2750، وفي أصفهان 2120، وفي خوزستان 1190، وكلستان 1030، وفي أذربيجان الشرقية880،وفي أذربيجان الغربية 775، وفي فارس 770، وفي لورستان 660، وفي سمنان 490، وفيالمحافلظة المركزية 470، وفي بوشهر 170 وفي هرمزكان 85 شخصًا.
على الرغم من العددالمتزايد للوفيات، أكد روحاني في أكاذيبه المعتادة اليوم: «لم تكن هناك محافظة أومدينة حيث يذهب المريض إلى المستشفى ولا يفتح عليه باب المستشفى، أو لم يكن سريرالمستشفى فارغًا، أو يحتاج إلى رعاية خاصة وسرير وحدة العناية المركزة لا يستوعبه…. لا نعرف حتى عن مثال واحد لهذا الوضع خلال هذه الفترة حوالي 3 أشهر عندمايذهب شخص ما إلى المستشفى ويتم إعادته أو لا يمكن رقده بسبب الفقر المالي …. كلذلك تم مع التأمين وبعض الحالات الضعيفة للغاية لم يتم تلقي مال منها … علىالأعداء أن يكفوا عن الدعاية بأن وضع الحكومة كان سيئًا العام الماضي وهذا العامسيكون أسوأ من ذلك بكثير …. هذا العام سيكون عامًا جيدًا. … الحالة القاتمةالتي يرسمونها ويريدون إحباط الناس كاذبة تماما ولا أساس لها».
تأتي هذه الأقاويل في وقتيرفض فيه المسؤولون والخبراء ووسائل الإعلام في النظام، الواحد تلو الآخر، الأرقامالحكومية ويحذرون من تفشي الوباء. قال رئيس اللجنة الصحية في مجلس مدينة طهران: «وفقًاللإحصاءات التي لديّ، يموت 70 شخصًا كل يوم في أفضل الظروف ويموت أكثر من 100 شخصفي طهران اثر إصابتهم بكوفيد -19…». (صحيفة شرق 15أبريل). وعلى هذا الأساس فإن عدد الضحايا في طهران يتراوح بين 4000 و 6000.
قال نائب وزير الصحة عليرضا رئيسي اليوم: «لا يمكن الحصول على تقدير دقيق للإحصاءات الحقيقية ولا يمكننا ضربالإحصاءات في إثنين أو ثلاثة، ولكن بالتأكيد الحالات التي اكتشفناها ليست إحصائياتحقيقية … معدل الإصابة أكثر من ذلك. من المؤكد أنه تم إصابة 800.000 شخص وأنالقول القائل بعدة مرات من حالات الوفيات المعلنة هو صحيح».
وقال زالي، رئيس لجنةمكافحة كورونا في طهران على شاشة التلفزيون الحكومي «لم نصل إلى الذروة بعد، مازلنا نسير على المنحى الصعودي … بسبب التعداد السكاني الكبير في طهران، فمنالطبيعي أن إحصاءاتنا لا يمكن مقارنتها بأي مكان آخر في البلاد ونرى بشكل أساسي، نقطةثقل السيطرة على المرض في طهران..».
هذا وينص تقرير لمركزالأبحاث في مجلس شورى النظام بشأن كورونا على أن «في موسم البرد القادم، منالمتوقع أن نشهد المرض مرة أخرى، ومن المرجح أن لا تكون الموجتان الأولى والثانيةفي إيران منفصلتين في ظل الظروف الحالية (المسار الطويل للسيطرة على الوباء الأول)».ويقدر التقرير أن عدد الوفيات يبلغ ضعف الأرقام الرسمية كما أن عدد المصابين هو 8إلى 10 أضعاف الرقم الرسمي.
وقال عضو في هيئة التدريسفي جامعة طهران للعلوم الطبية إن الفيروس «يبدأ بتهديد صحي ثم يصبح تهديدًااجتماعيًا ثم تهديدًا أمنيًا. لدينا الآن 80.000 اختبار إيجابي، ولكن … العددالإجمالي للأشخاص الذين اصيبوا بالمرض … ربما يتراوح بين 5 و 10 أضعاف، وربماأكثر».
وفي تطور آخر، بينما يرفض  نظام الملالي  دفع نفقات العمال والكادحين، كشفت وسائل إعلام النظام اليوم أن صندوقالنقد الدولي قدّر في تقريره في نوفمبر 2019: «إجمالي النقد الأجنبي الإيرانيواحتياطيات الذهب في نهاية عام 2019 سيصل إلى98.5 مليار دولار». هذه الأرقام، بالطبع،لا تشمل مئات المليارات من الدولارات النقدية في أيدي الكارتلات الاقتصاديةالرئيسية التي يسيطر عليها خامنئي وقوات الحرس.

أمانة المجلس الوطنيللمقاومة الإيرانية

15 آبريل (نيسان) 2020

اضرام النار فی مراکز تابعه لنظام ملالی طهران علی ید شباب منتفضون فی ایران

يحاول النظام الإيراني باستغلال تفشي فيروس كورونا في إيران أن تفرض أجواء اليأس والإحباط في المجتمع الإيراني باستخدام مختلف الإجراءات القمعية

اضرام النار فی مراکز تابعه لنظام ملالی طهران علی ید شباب منتفضون فی ایران

يحاول النظام الإيراني باستغلال تفشي فيروس كورونا في إيران أن تفرض أجواء اليأس والإحباط في المجتمع الإيراني باستخدام مختلف الإجراءات القمعية لكن شبان منتفضون في طهران و غيرها من المدن الإيرانية يرسخون روح المقاومة والصمود في صفوف الشبان والشعب الإيراني للإطاحة بالنظام الإيراني.

ماهشهر استهداف مركز للبسيج

وذلك بقبول مجازفات عديدة والقيام بأعمال شجاعة بما في ذلك إضرام النار في مراكز لنشر الجهل والجريمة وكذلك إحراق مراكز قمع النظام مثل قواعد للبسيج ومعالم النظام مثل  صورلخامنئي  وقاسم سليماني وغيرها من قادة النظام كما هؤلاء المنتفضون الأبطال يقومون بتصوير وإعداد الأفلام من أنشطتهم ويرسلونها إلى المنظمة.

فيما يلي نشير إلى بعض هذه النشاطات:

ميناء ماهشهر- معقل الانتفاضة رقم 400

استهداف مركز للبسيج المعروف بالإمام علي و قاعدة للبسيج تحت غطاء الرسول الأكرم

ميناء ماهشهر

إضرام النار في صورة بغيضة لخامنئي.

قم إضرام النار في باب ولوحة مركز لنشر الجهل والجريمة

مدينة قم- معقل الانتفاضة رقم 140

إضرام النار في باب ولوحة مركز لنشر الجهل والجريمة المعروف بـ مدرسة «قديري» العلمية و.

مدينة أراك إشعال النار في باب قاعدة للبسيج

مدينة أراك- معقل الانتفاضة رقم 258

إشعال النار في باب قاعدة للبسيج اللاشعبي المعروف بـ (الشهيد فاضل سميعي).

لاهيجان إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني

مدينة لاهيجان- معقل الانتفاضة رقم 400

إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني.

مدينة اصفهان معقل الانتفاضة رقم 350 استهداف مركز للبسيج الطلابي

مدينة اصفهان – معقل الانتفاضة رقم 350

استهداف مركز للبسيج الطلابي.

طهران إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني

العاصمة طهران – معقل الانتفاضة رقم 250

إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني.

بهبهان إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني المجرم

مدينة بهبهان – معقل الانتفاضة رقم 610

إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني المجرم.

شيراز إضرام النار في لافتة تحمل صورة كبيرة لخامنئي و سلیماني

مدينة شيراز – معقل الانتفاضة رقم 610

إضرام النار في لافتة تحمل صورة للحرسي قاسم سليماني.

مدينة شيراز – معقل الانتفاضة رقم 610

إضرام النار في لافتة تحمل صورة كبيرة لخامنئي.

إيران..شباب الانتفاضة يستهدفون حوزة لنشر الجهل والجريمة في شيراز

استهداف منظمة سجون النظام في طهران، أنشطة أعضاء معاقل الانتفاضة في إيران

في خضم تفشي فيروس كورونا فی ایران

أفاد التقريرالوارد من أنصار منظمة  مجاهدي خلق  الإيرانية داخل البلاد أن شرائح مختلفة من المواطنين في مدن طهران وآمول ومسجد سليمان

فی اکثر من 11 مدینه المواطنون یحتجون ضد نظام ملالی طهران
تجمعات احتجاجية في مدن إيران
أفاد التقريرالوارد من أنصار منظمة  مجاهدي خلق  الإيرانية داخل البلاد أن شرائح مختلفة من المواطنين في مدن طهران وآمول ومسجد سليمان وإسلام شهر وياسوج و محلات و تاكستان وإيذه وباغملك وسي سخت و ألبرز في محافظة قزوين نظمت تجمعات احتجاجية خلال يومي 13-14 أبريل للاعتراض على سياسات نظام الملالي الناهبة و الوضع المعيشي المتدهور في خضم تفشي فيروس كورونا .

العاصمة طهران:

نظم عمال شركة «خليج فارس» للنقل الدولي فرع طهران تجمعًا أمام مبنى قائممقامية إسلامشهر التابعة لطهران للاعتراض على عدم دفع رواتبهم المتأخرة و كذلك عدم دفع مطالباتهم المتأخرة.

العاصمة طهران:

نظمت مجموعة من الباعة المتجولين الكادحين تجمعًا أمام البلدية للاحتجاج على عدم اهتمام النظام بظروفهم المعيشية. وأكد أحد منهم قائلًا: نحن لا نتحدث كلام غيرمنطقي. كنا في الحجر الصحي لمدة شهرين. لابأس.

اذا هناك القانون لابد أن يتم تطبيقه. نحن نعيش في الحجر الصحي لمدة شهرين. كيف يطبق الحجرالصحي جميع الناس ويتم رفع عنهم الحجر الصحي، لكنني أنا بصفتي بائع متجول ولم احظ بأي دخل ولدي أربعة إلى خمسة أولاد وعليّ أن أديرحياتي وحياة عائلتي لكن لايهتمون بي! أحلفكم بالله وبمحمد(ص) ، قدروا موقفنا ومشكلاتنا، اهتموا بهذا الوضع في البلد.

مدينة ياسوج

احتشدت مجموعة من الخبازين في ياسوج أمام مبنى المحافظة للاحتجاج على ظروفهم المعيشية.

وكان المحتجون بيدهم لافتة كتب عليها: نظرًا إلى ارتفاع تكاليف إعداد الخبز، و الماء والكهرباء والتأمين والإيجار، لم يعد بوسعنا بعد إعداد الخبز بهذا السعر.

قضاء محلات

يوم الثلاثاء 14 أبريل احتشد مزارعون في عدة قرى تابعة لقضاء محلات في محافظة مركزي للاحتجاج على عدم تخصيص حصة المياة من نهر”قمررود“ لهم. وكان المجتمعون بيدهم بعض اللافتات كتب عليها: أعطوا حصة المياه للمزارعين. ليس لدينا ماء.

تجمع احتجاجي لموظفي الرسوم بمحافظة قزوين

في الآونة الأخيرة ، تم إرسال رسالة قصيرة عبر هواتف محمولة لـ 51 من موظفي الرسوم في قزوين تطلب منهم تقديم أنفسهم إلى مؤسسة تأمين البطالة بينما كان قد وعد لهم بالتوظيف في العام المنصرم.

ونظم موظفو الرسوم ممن تم فصلهم عن العمل في محافظة قزوين تجمعًا احتجاجيًا يوم 14 أبريل 2020 أمام منظمة صيانة الطرق ونقل الطرق الخارجية للبلاد للاعتراض علي وضعهم الوظيفي.

تجمع احتجاجي في مدينتي إيذه و باغ ملك

يوم الاثنين 13 أبريل نظمت مجموعة من المواطنين في مدينتي إيذه وباغملك بمحافظة خوزستان تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى القائممقامية للاعتراض على إنشاء موقع جديد لردم النفايات مما يشكل تهديدًا خطيرًا لصحة وسلامة المواطنين في المنطقتين المذكورتين.

احتج عمال معمل ”إيران“ لإنتاج العدادات في قضاء ألبرز بمحافظة قزوين على بطالتهم والفقر والمجاعة.

قضاء ألبرز

احتج عمال معمل ”إيران“ لإنتاج العدادات في قضاء ألبرز بمحافظة قزوين على بطالتهم والفقر والمجاعة.

تجمع احتجاجي لكسبة السوق المعروف بـ عراقي بمدينة آمول

يوم الاثنين 13 أبريل نظم كسبة السوق المعروف بـ عراقي بمدينة آمول تجمعًا أمام بلدية آمول للاحتجاج على إغلاق السوق مما أدى إلى عدم تأمين معاش أسرهم.

تجمع احتجاجي لمزارعي تاكستان في منطقة خان ارخي

يوم الاثنين 13 أبريل نظم مزارعو منطقة خان ارخي في تاكستان تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على غصب وكلاء النظام أراضيهم وتعرضهم لمجرى المياه الزراعية.

مدينة سي سخت

اعترض عمال بلدية سي سخت في محافظة كهكيلويه وبويرأحمد على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة 5 أشهر.

مدينة مسجد سليمان

احتج عمال بلدية مسجد سليمان على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر وكذلك عدم دفع علاواتهم للعيد.

فی جائحة كورونا في إيران المسؤولین فی النظام یعترفون بسرقه 5 مليارات دولار

في حين أن تفشي فيروس كورونا في إيران له أبعاد غير مسبوقة، إضافة إلى أن نظام الملالي يرفض تقديم أي مساعدة للمواطنين لتسيير أمور معيشتهم.

فی جائحة كورونا في إيران المسؤولین فی النظام یعترفون بسرقه 5 مليارات دولار
فقر في إيران
في حين أن تفشي فيروس كورونا في إيران له أبعاد غير مسبوقة، إضافة إلى أن نظام الملالي يرفض تقديم أي مساعدة للمواطنين لتسيير أمور معيشتهم.

ويجبر خامنئي وروحاني المواطنين على إقحام أنفسهم في حقل ألغام كورونا لكسب لقمة العيش والاستسلام للموت بسبب كورونا بدلًا من الموت من المجاعة في منازلهم.

كشف تقرير لمجلس شورى الملالي النقاب عن أن المسؤولين في هذا النظام الفاشي قد حولوا ما يقرب من 5 مليارات دولار من العملة الحكومية خارج البلاد ولم يتم استيراد أي نوع من السلع الهامة بهذه الأموال.

وكتبت وكالة “فارس” الحكومية للأنباء التابعة لنظام الملالي، يوم الثلاثاء: إن تقرير تصفية ميزانية عام 2018 في المحكمة المالية حول جدوى عملة بسعر حكومي 4,200 تومان في عام 2018 قرئ اليوم في الجلسة العلنية للمجلس.

ويظهر تقرير تصفية الميزانية أن الدولارات الحكومية في عام 2018 تنطوي على مصير غامض، حيث تم توزيع مبلغ قدره 4,8 مليار دولار من الميزانية على الأشخاص بدون استيراد أي سلع، وأنه تم إنفاق 2,7 مليار دولار أيضًا في التربة، وأغذية الكلاب والقطط، وما شابه ذلك.

إيران.. السناتور ليبرمن : إفادات ظريف محاولة لإغفال الإيرانيين من فساد النظام
هبوط النظام الإيراني إلى المرتبة الـ146 في الفساد المالي عالميًا
ويظهر التقرير أعلاه بوضوح أن زعماء نظام الملالي الحاكم في إيران إما أنهم يسرقون أي مساعدة مالية يتلقاها هذا النظام الفاشي؛ بأي شكل من الأشكال وتحت أي مسمى، أو أنهم ينفقونها في التحريض على الحروب وتصدير الإرهاب في المنطقة بدلًا من إنفاقها في مكافحة فيروس كورونا، ولم ولن تُستخدم هذه المساعدات في خدمة الشعب الإيراني على الإطلاق.

مقتطفات من التقرير المؤلم الخاص بتصفية ميزانية عام 2018 الذي قُرئ اليوم في الجلسة العلنية لمجلس شورى الملالي :

1. تلقت شركة توزيع المنتجات النفطية أجزاءً من عائدات تصدير هذه المنتجات تقدر بـ 414 مليار تومان، ومليون و 229 ألف دولار، و 11 مليون و 558 ألف يورو، و 22 مليون و 374 ألف درهم، إلا أنها لم تودعها في الخزانة العامة للدولة. والجدير بالذكر أن قانون الخطة السادسة ينص على ضرورة إيداع هذا المبلغ في حساب منظمة الإعانات الهادفة لدى الخزانة العامة للدولة، ولكن هذا لم يحدث، ولم تنفذ الحكومة هذا القانون في الفترة من عام 2017 حتى عام 2019، وكذلك لم تنفذه في مشروع قانون ميزانية 2020.

2. إلى جانب ذلك، تلقى 241 مديرًا حكوميًا في الشركات الفرعية التابعة للصندوق الوطني للمعاشات التقاعدية، وبنك الإسكان، والشركات التابعة لوزارة النفط، وغيرها من الشركات أكثر من 23 مليونًا، أي ما مجموعه 11 مليارًا و 350 مليون تومان إضافي. وأعلى مبلغ تلقاه أحد هؤلاء المديرين قدره 53 مليون تومان.

3. ومن بين 9 آلاف و 658 مسلسل ائتمان لتسجيل طلبات صرف بالعملة الأجنبية من قبل الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، أي ما يزيد مجموعه عن 4 مليارات و 821 مليون دولار. وعلى الرغم من تلقي 4200 تومان بالعملة الأجنبية، إلا أنه لم يتم استيراد أي شيء.

4. ومن بين 37 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين حصلوا على أكثر من 100 مليون دولار من العملات الأجنبية، نجد 32 منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من مليار و 200 مليون دولار.

5. ومن بين 48 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين تلقوا ما يتراوح بين 50 مليون حتى 100 مليون دولار، نجد أن 31 شخصًا منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من 852 مليون دولار.

6. ومن بين 385 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين تلقوا ما يتراوح بين 10 ملايين حتى 50 مليون دولار، نجد أن 212 شخصًا منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من مليار و 237 مليون دولار.

7. ونجد 99 حالة لتسجيل طلبات الصرف بالعملة الأجنبية بما يزيد عن 5 ملايين دولار على الرغم من تلقي مبلغ يزيد عن مليار و99 مليون دولار ليس لديهم أي استيراد إزاء ما تلقوه من عملة أجنبية.

8 . من بين 70 حالة لتسجيل طلبات الصرف بالعملة الأجنبية بقيمة 2 مليار و 94 مليون دولار، نجد 22 شركة بالغوا في تقدير قيمة السلع المستوردة، مما أدى إلى تلقيهم ما لا يقل عن 172 مليون دولار أكثر من قيمة السلع التي استوردوها.

9. في عام 2018، عندما كانت البلاد تعاني من العقوبات وتوفير السلع الأساسية، ومن بينها الأغذية والأدوية، تم إنفاق ما يعادل 2 مليار و 706 ملايين دولار من عملة بسعر 4200 تومان في استيراد سلع مثل خيط تنظيف الأسنان والدمى والألعاب والدوشك وأدوات المطبخ ومعدات اللياقة البدنية والمصابيح وأغطية العلب وطعام الكلاب والقطط، وعيدان الآيس كريم، ومجموعة متنوعة من التربة والأقمشة.

وقالت السيدة مريم رجوي في وقت سابق: أعلنت المقاومة الإيرانية منذ سنوات أنه يجب توفير الغذاء والدواء والرواتب غير المدفوعة للممرضين والممرضات والعمال والمدرسين تحت سيطرة الأمم المتحدة، لأن خامنئي يصرف الأموال لتصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق و  سوريا  و اليمن  و لبنان  وقبل كل شيء، يملأ جيوب قوات حرس النظام.

الشعب الايراني يصر على إسقاط النظام

لم يعد هناك من ظلم وإجحاف إلا وقد إرتکبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني الذي ذاق الامرين منه منذ تأسيسه المشٶوم،

الشعب الايراني يصر على إسقاط النظام

وکالة سولابرس – يلدز محمد البياتي:

لم يعد هناك من ظلم وإجحاف إلا وقد إرتکبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني الذي ذاق الامرين منه منذ تأسيسه المشٶوم، والملفت للنظر إن هذا النظام لم يکتف بتبديد وتبذير ثروات ومقدرات الشعب الايراني على مخططاته ومشاريعه المشبوهة المناقضة والمتعارضة أصلا مع مصالح هذا الشعب وإنما قام الى جانب جعله يعاني من الفقر والحرمان بقمعه بمختلف الطرق وصادر أبسط حرياته، والاسوأ من ذلك إن هذا النظام کان يتمادى أکثر فأکثر في مساوئه وفي المضي قدما بإلحاق المزيد والمزيد من الظلم بالشعب دونما رأفة ورحمة وهذا ماقد أعطى إنطباعا کاملا للشعب الايراني بإستحالة أن يتم التوافق والتعايش مع هذا النظام، ولذلك فقد صمم على النضال ضده والعمل من أجل إسقاطه حيث وجد في الشعار الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق من أجل إسقاط النظام والطريق الذي رسمته من أجل تحقيق ذلك نهجا له.

الشعب الايراني الذي قام بأربعة إنتفاضات عارمة ضد هذا النظام أعلن من خلالها للعالم کله رفضه لهذا النظام وإصراره على إسقاطه وقدم الکثير من الشهداء والضحايا من أجل ذلك، فإنه ظل يواصل النظام من خلال التحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضد النظام جنبا الى جنب مع معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والمجالس الشعبية في سائر أرجاء إيران ومع الظروف والاوضاع التي تسير من سئ الى الاسوأ في البلاد بسبب حکم هذا النظام والتي وصلت الى ذورتها خلال الاوضاع الوخيمة الحالية بعد تفشي وإنتشار فايروس کورونا بسبب من النظام، فإن التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني لازالت تتواصل ولم تنقطع کما يتمنى ويحلم النظام.

بحسب ماقد أفادت الأنباء الواردة من شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أنه على الرغم من أن جميع المحافظات ومعظم المدن في إيران تعاني من تفشي فيروس كورونا وعدم إكتراث النظام الايراني بصحة المواطنين وسبل عيشهم، وفرض حظر التجول في جميع المدن الإيرانية، إلا أن مختلف طبقات المجتمع قامت في شهر مارس 2020 فقط بـ 216 حركة احتجاجية في 65 مدينة، بمعدل 7 حركات احتجاجية في المتوسط كل يوم. وقد کانت الاحتجاجات بحسب الشرائح والطبقات المختلفة کما حددتها شبکة منظمة مجاهدي خلق کالتالي:

العمال: 117 احتجاج

المعلمون: 6 احتجاجا

المزارعون: احتجاجان

التجار: احتجاجان

الطبقات الأخرى: 51 احتجاجا

السجناء: 21 احتجاجا في 3 مدن (12 احتجاجا تتعلق بالتمرد في مختلف السجون)

إضراب السجناء عن الطعام: 17 إضرابا (13 إضرابا فرديا / 4 إضرابات جماعية)

الفايروس الاخطر

هناك ثمة مشکلة کبيرة يواجهها النظام الايراني ويجد صعوبة بالغة جدا في حسمها لصالحه وهي تتعلق بشأن تأريخ وصول فايروس کورونا لإيران وإبتلاء الشعب الايراني به،

الفايروس الاخطر
کتابات – علاء کامل شبيب: هناك ثمة مشکلة کبيرة يواجهها النظام الايراني ويجد صعوبة بالغة جدا في حسمها لصالحه وهي تتعلق بشأن تأريخ وصول فايروس کورونا لإيران وإبتلاء الشعب الايراني به، ذلك إن النظام قد أعلن بأن 18 من شباط الماضي هو التأريخ المحدد لدخول الفايروس الى إيران لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية والفعالة في إيران، فندت ودحضت هذا التأريخ ووصفته بالکاذب والمخادع عندما أعلن وإستنادا على وثائق رسمية دامغة صادرة من داخل النظام نفسه بأن 24 کانون الثاني هو التأريخ الحقيقي لدخول الفايروس لإيران وإن النظام تستر عليه وأخفاه لکي يقيم مسرحية إحتفالاته السنوية في 11 شباط وکذلك من أجل أن يجري الانتخابات الصورية لبرلمانه الکارتوني، ولأن الوثائق والمستندات عندما تتکلم فإن المزاعم والادعاءات المستندة على الکذب والخداع تتبدد کالفقاعات أمامها، ومن هنا فإن العالم ليس يميل بل وإنه يأخذ بما قد أعلنته المقاومة الايرانية لأنه يستند على أساس راسخ من الصدق.
مشکلة النظام الاکبر هي إن المجلس  الوطني للمقاومة الايرانية کشف أيضا کذبة أخرى للنظام حيث إنه ومنذ انتشار فيروس كورونا في إيران فإن المسؤولون الإيرانيون يحاولون ممارسة الضغوط على أطراف دولية لحث الولايات المتحدة الأميركية على إلغاء العقوبات الأحادية الجانب على طهران بإعتبار إن العقوبات تمنع النظام من مواجهة الوباء والوقاية منه، لکن النظام الايراني يمتلك أموالا وإحتياطات کبيرة کتلك التي ينام عليها المرشد الاعلى للنظام وتقدر بأکثر من 200 مليار دولار، لکنه يرفض صرفها على هذه الجائحة ويريد الزعم بأن العقوبات تحول دون ذلك في حين إن الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي أعلنوا بأن الاغذية والادوية غير مشمولة بالعقوبات والاهم من ذلك إنه قد وصلت بالفعل العديد من شحن الادوية لإيران خلال الفترات الماضية وبصورة متتابعة، وهذا مايدل ويثبت على کذب وزيف ماقد صرح به رئيس النظام الايراني روحاني يوم الاحد الماضي عندما قال: “كورونا الموجود عندكم موجود في إيران أيضا، لكن هناك فيروسا أسوأ منه تفتقدونه أنتم ألا وهو الحظر”، وهو کلام لايبدو عليه أية مصداقية.
روحاني عندما يصف العقوبات الدولية على نظامه بالفايروس الاخطر، فإنه يقوم بإستخدام وصف سبق وإن إستخدمته المقاومة الايرانية في وصف النظام الايراني من إنه الفايروس الاخطر والاکبر ويجب القضاء عليه جنبا الى جنب مع فايروس کورونا، بل وإن هذا الوصف هو الشائع الان في داخل الاوساط الشعبية الايرانية ولاسيما بعد کشف کذبه وخداعه بتستره على الفايروس والذي يضاف الى سجل جرائمه وتجاوزاته الاخرى بحق الشعب الايراني، لکن والحق يقال فإن نظام ولاية الفقيه هو الفايروس الاخطر الذي إبتلا به الشعب الايراني والذي هو سبب وأساس کل بلاويه ومآسيه.

على مدى 41 عامًا سجل العار لأداء نظام ملالی طهران

بالإضافة إلى أننا نرغب في أن تتسم حياتكم المادية بالترف نود أيضًا أن تكون حياتكم المعنوية مرتفعة في أعلى درجاتها.

على مدى 41 عامًا سجل العار لأداء  نظام ملالی  طهران
الجزء الثاني: “أزمة المعيشة”
تصريحات خميني:

بالإضافة إلى أننا نرغب في أن تتسم حياتكم المادية بالترف نود أيضًا أن تكون حياتكم المعنوية مرتفعة في أعلى درجاتها.

لا تبقوا راضين أننا سنبني لكم مساكن فقط، ونوفر المياه والكهرباء للطبقة الفقيرة مجانًا والمواصلات مجانًا، ولا تبقوا راضين بهذه الكمية من الخدمات،

بل نحن سنرفع من معنوياتكم

نظرة عامة على السجل العار لأداء نظام حكم الملالي في إيران على مدى 41 عامً ا- الجزء الثاني أزمة ا

41 عامًا من “أزمة المعيشة” والكوارث الاجتماعية في ظل نظام حكم  ولاية الفقيه

العنوان الرئيسي: الفقر المدقع

شهاب نادري، عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس شورى الملالي

“80 في المائة من المجتمع الإيراني تحت خط الفقر”.

صحيفة “آرمان” – 16 ديسمبر 2019

“70 في المائة من 40 مليون أسرة عاملة في البلاد تحت خط الفقر”.

برويز فتاح، رئيس اللجنة المسماة بلجنة خميني للإغاثة

“حوالي ما يتراوح بين 10 إلى 12 مليون فرد من أبناء المجتمع يعيشون في الفقر المدقع”.

وكالة “فرات” للأنباء – 2 يناير 2020

“يفيد الإحصاء الرسمي للعام الدراسي 2019-2020 أن 127 ألف طفل متخلفين عن الدراسة في محافظة سيستان وبلوتشستان. وفي الغالب الأطفال في هذه المحافظة مضطرون إلى العمل بسبب الفقر وضيق اليد”. صحيفة ” كيهان” – 16 ديسمبر 2019

” يتجاوز معدل التضخم في العام الحالي 40 في المائة، في حين أن رواتب الموظفين ارتفعت بنسبة 20 في المائة”.

صحيفة “همدلي” – 30 ديسمبر 2019

“ما يتراوح بين 3 إلى 5 في المائة من المواطنين الإيرانيين من الطبقة الثرية، و 15 إلى 17 في المائة من الطبقة المتوسطة العليا، وباقي المواطنين ونسبتهم 80 في المائة من الفئة ذات الدخل المتدني”.

صحيفة “آرمان” – 16 ديسمبر 2019

“تم تحديد مؤشر خط الفقر في عام 2018 عند 3 مليون و 400 ألف تومان، إلا أن الدخل الشهري لـ 55 في المائة من الأسر يقل عن هذا المؤشر”.

صحيفة “سياست روز” الحكومية – 30 ديسمبر 2019

“إن مؤشر خط الفقر اليوم ليس 3 ملايين و 500 ألف تومان أو 4 ملايين تومان، بل إن مؤشر خط الفقر وصل اليوم إلى 8 ملايين تومان”.

مشكلة الإسكان

بموجب أكثر التقديرات تحفظًا التي يعترف بها نظام الملالي نفسه، فإن إيران بها 7 ملايين أسرة تسكن بالإيجار، ويشمل هذا الإحصاء 37 في المائة من سكان إيران، في حين أن عدد أصحاب المساكن في إيران يمثل حوالي 50 في المائة من السكان. وباقي المواطنين ونسبتهم 13 في المائة يعيشون في مساكن رديئة ومشردين ويتركزون في ضواحي المدن، وما زالت تقع من حيث المبدأ خارج نطاق عملية الإحصاء. صحيفة ” إيران ” – 15 ديسمبر 2019

ذكرت صحيفة ” إيران ” : “يعتقد علماء الاجتماع أن السكن في الضواحي هو القضية الثانية ذات الأولوية في البلاد، حيث أن ارتفاع سعر السكن في المدن هو أهم عامل يدفع سكان المدن إلى اللجوء إلى السكن في العشوائيات، حسبما يقول رئيس بلدية طهران”.

صحيفة “آرمان” – 24 نوفمبر 2019

صحيفة “آرمان”: “تفيد التقارير الرسمية أن عدد سكان الضواحي تجاوز 19 مليون شخصًا في الـ 30 عامًا الماضية”.

ويتمثل الوجه الآخر لعملة الوضع الكارثي للافتقار للإسكان في البلاد فيما يملكه زعماء وكبار المسؤوليين في الحكومة والأثرياء التابعين لنظام الحكم الفاسد والملالي اللصوص من المنازل الفاخرة والفيلات والأبراج ذات المرافق والإمكانيات الترفيهية المتعددة، والتي تبلغ قيمتها بضع عشرات من المليارات من التومانات.

هذا وتؤجج الحياة الأرستقراطية التي يتمتع بها عناصر نظام الملالي ووكلائه والتي تزداد رفاهية كل يوم ؛ الغضب المتراكم لجماهير الشعب الفقيرة المشردة.

المساكن المهترءة

إن المساكن المهترئة في أبسط تعبير هي المنازل المتداعية التي يُحسب سعر الأرض فقط عند الاتجار فيها. ويعيش الآن عدد كبير من المواطنين الإيرانيين في مثل هذه المناطق السكنية.

يقول ”آخوندي“، وزير الطرق والتنمية الحضرية في حكومة روحاني: “على الرغم من إنفاق آلاف المليارات من التومانات في تنفيذ برامج التنمية في إيران، إلا أن 19 مليون شخص، أي ما يعادل ثلث عدد السكان في البلاد يعيشون في مساكن رديئة”.

إذ يوجد في محافظة أذربيجان الشرقية 7500 مدرسة تعد من بين المساكن المهترئة!

واعترف وزير التربية والتعليم في نظام الملالي بأن المدارس في جميع أنحاء البلاد غير آمنة، قائلًا: “إن ثلث المساحة التعليمية في البلاد ليست قياسية في الوقت الحالي، ومن شأن أي زلزال بقوة 5 ريختر أن يدمر هذه المدارس”.

ويُعتبر 3268 هكتار من مساحة مدينة طهران من بين المساكن المهترئة، ويعيش فيها مليون و350 ألف شخص. فيما تنتشر المساكن المهترئة مثل شبكات العنكبوت في جميع المدن الإيرانية.

حيث يوجد في طهران فقط 30 ألف متشرد، من بينهم حوالي 5 آلاف امرأة.

والجدير بالذكر أن 40 في المائة من سكان الحضر في إيران يسكنون في العشوائيات وفي مساكن مهترئة.

وكان عدد سكان عشوائيات همدان في عام 2006 حوالي 101 ألف شخص، ووصل هذا العدد الآن إلى 200 ألف شخص!

قواعد اللعبة التي يمارسها نظام حكم الملالي لحل أزمة الإسكان في الضواحي: إرسال اللودرات ورافعات الأثقال وقوى الأمن الداخلي وخطط ضاربة لهدم أكواخ وحياة الناس البائسين.

سوء التغذية

مساعد وزير الصحة بمجلس وزراء روحاني

“تشير التقديرات إلى أن 23 في المائة من الإيرانيين يعانون من نقص في استهلاك الطاقة و 70 في المائة يعانون من نقص في استهلاك البروتين. ويعاني فرد واحد من كل 3 أفراد من هشاشة العظام. كما أن نصف النساء الإيرانيات مصاب بهشاشة العظام، و 80 في المائة من الأطفال في سن المدرسة يعانون من نقص الكالسيوم “.

المدير العام للصحة والعلاج في لجنة نظام الملالي للإغاثة

“يعاني 50 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 2 إلى 6 سنوات من سوء التغذية في البلاد”.

مساعد وزير الصحة والعلاج في نظام الملالي

“يوصي خبراء التغذية باستهلاك 5 وحدات من الخضار والفواكه يوميًا، في حين أن 88 في المائة من الإيرانيين، أي 47 مليون شخص ليس لديهم القدرة المالية على استهلاك المقدار الموصى به.

صحيفة “همدلي” – 30 ديسمبر 2019

“يستهلك 70 في المائة من الإيرانيين أقل من المقدار الموصى به من البروتينات. ويستهلك الشعب الإيراني نسبة مئوية من الخضروات والفاكهة أقل من الكمية المطلوبة. وما يتراوح بين 70 إلى 80 في المائة من الشعب الإيراني محرومون من تناول الحد الأدنى من المواد الغذائية، وليس لديهم القدرة المالية على شراء ما يكفي من اللحوم والألبان”.

انتشار الإدمان

تقدر الإحصاءات التي نسمعها على لسان وكلاء الحكومة بين حين و آخر أن عدد مدمنى المخدرات في البلاد يبلغ 2 مليون ونصف مليون فرد وأحيانًا ما تقدر الإحصاءات غير الرسمية هذا العدد بأكثر من 6 ملايين فرد. وإذا فرضنا أن متوسط أعضاء الأسرة الإيرانية 5 أشخاص، ففي هذه الحالة يكون أكثر من 30 مليون فرد من إجمالي سكان البلاد ( أي الأسر التي تضم مدمنًا واحدًا) يعانون من مشكلة الإدمان وآثاره على الأسرة والمجتمع.

وتفيد هذه الإحصاءات أن العدد الإجمالي لمدمنى المخدرات لم يزداد خلال السنوات الأخيرة فحسب، بل تراجع سن المدمن أيضًا بين الأحداث والشباب بشكل كبير ليصل إلى أقل من 14 عامًا. كما تفيد هذه الإحصاءات أن إجمالي عدد مدمنى المخدرات يزداد يوميًا بما يقارب 500 فردًا، وأن مدمنى المخدرات على مستوى البلاد يستهلكون أكثر من 800 طنًا من المخدرات سنويًا.

إيران المنكوبة بالملالي تبتكر مخدرات جديدة!

الشيشة مادة كيميائية مخدرة خطيرة يتم إنتاجها في إيران. ولم تنتج ورش إنتاج الشيشة هذه المادة بطريقة رخيصة نسبيًا للاستهلاك المحلي فحسب، بل إنها تصدره إلى الخارج أيضًا.

ويتمتع أصحاب هذه الورش بدعم المسؤولين في السلطة، حيث أنهم يقومون بتجارتهم الإجرامية دون أي عوائق بمقتضى دفع الرشاوى الضخمة.

هذا ووصل انتشار وزيادة إدمان أطفال الشوارع اليتامى للمخدرات في إيران في ظل نظام الحكم الديني إلى درجة أنه تم في الآونة الأخيرة بدء العمل في مركز متخصص لمساعدة الأطفال في الإقلاع عن الإدمان.

المتعلمون العاطلون

ذكرت وكالة “مهر” للأنباء أن مليون شابًا يقتحمون سوق العمل سنويًا بحثًا عن وظيفة. ويفيد تقرير مركز الإحصاء في نظام الملالي أن أكثر الشباب العاطلين متعلمين وخريجي معاهد التعليم العالي والجامعات.

محمد رضا بادامتشي، رئيس كتلة العمل وكوادر الأعمال في مجلس شورى الملالي

“يعمل الآن فرد واحد من كل 6 أفراد في المجتمع الإيراني. وما يقرب من 20 مليون شاب تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 29 سنة عاطلون عن العمل “.

بسبب عدم كفاءة وكلاء هذا النظام القروسطي، فإن هناك عدد كبير من الخريجين في هذه المدينة من مختلف الأقسام الجامعية يعملون في المطاعم والفنادق في المدن الكبرى مثل طهران، علمًا بأنهم يعملون في ظروف صعبة نسبيًا لعلهم يتمكنوا بهذه الطريقة من كسب بعض الرزق لهم ولأسرهم.

هروب رؤوس الأموال البشرية من إيران

ذكر صندوق النقد الدولي أن إيران تتصدر دول العالم من حيث هروب العقول في الوقت الراهن نتيجة لهروب ما يتراوح بين 150 ألف إلى 180 ألف متخصص سنويًا من البلاد، أي هروب ما يتراوح بين 400 إلى 500 فردًا من النخبة يوميًا.

ويطلق على هذه الفئة التي هاجرت من المتخصصين البارزين وجميع الحاصلين على الدراسات العليا “هروب العقول”، وبنظرة أوسع يمكن اعتبار هجرة الأفراد والقوى العاملة المهرة من أصحاب الفن والمتخصصين العاديين أيضًا من بين العقول الهاربة. وبمقتضى هذا التعريف يُعتبر رجال الأعمال والمديرين الفنيين والأطباء والمهندسين أيضًا من بين المتخصصين.

وحول وضع هجرة المتعلمين من البلدان النامية، يفيد تقرير صندوق النقد الدولي، أن إيران تخسر ما يعادل 11 مليار دولار سنويًا كرأس مال بشري بسبب هروب العقول.

ويفيد التقرير الحالي أن أكثر من 250 ألف طبيب ومهندس إيراني، وكذلك أكثر من 170 ألف إيراني من الحاصلين على شهادات جامعية يعيشون في أمريكا وحدها.

اليأس والانتحار

عندما تتناول معظم وسائل الإعلام الحكومية في نظام الملالي هذه الكارثة يتعاملون معها من حيث المبدأ من منظور فردي ولا يتطرقون إلى أسبابها الاجتماعية التي سادت المجتمع في ظل نظام حكم ديكتاتورية الملالي الفاسدة.

ويرى بعض الباحثين أن الانتحار حرقًا والانتحار شكلًا من أشكال “الاحتجاج” و “الانتقام” التي يقوم فيها الفرد بإحراق نفسه أمام أعين الآخرين ليعبر عن احتجاجه وغضبه من العنف الذي يتعرض له .

يقول سي رايت ميلز في كتابه “الميثاق الاجتماعي”: “عندما تؤثر مشكلة ما على عدد كبير من الناس، يجب علينا أن نبحث عن السبب فيما وراء الأفراد، أي في الهيكل الاجتماعي والأنماط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع”.

صحيفة “همدلي” – 8 ديسمبر 2019

ذكرت صحيفة “همدلي” على لسان مسؤول في وزارة الصحة في نظام الملالي، قوله: “تم تسجيل حوالي 100 ألف محاولة انتحار في البلاد في عام 2018، وفي غضون ذلك نجد أن أغلب حالات الانتحار تقع في غرب البلاد”. وأضاف المصدر المذكور : أن معدل محاولات الانتحار منذ عام 2015 حتى 2018 في البلاد قد ازداد بنزعة مناسبة ووصل من 94 فردًا في كل 100 ألف فرد إلى 125 فردًا”.

ما الخطب في وطني؟

– ميزانية قوات حرس نظام الملالي عام 2019: 25 ألف مليار تومان ( بزيادة قدرها 25 في المائة عن العام السابق)

– ميزانية منظمة الباسيج عام 2019 : 1300 مليار تومان ( بزيادة قدرها 2 في المائة عن العام السابق)

– ميزانية المقر الرئيسي لخاتم الأنبياء (التابع لقوات حرس نظام الملالي ) عام 2019 : 335 مليار و 800 مليون تومان (بزيادة قدرها 76 مليار تومان عن العام الماضي)

– نظام الملالي يوفر تكاليف 20 ألف فرد من الميليشيات الشيعية في سوريا

– دعم حزب الله اللبناني سنويًا بمبلغ قدره 800 مليون دولار حتى عام 2018

– توفير 15 مليار دولار للحفاظ على بشار الأسد حتى عام 2018

– دعم الحشد الشعبي في العراق بمليار دولار سنويًا حتى عام 2018