الرئيسية بلوق الصفحة 1236

عمل إجرامي لإعدام السجين العاصي مصطفى سليمي في سقز

أعدم جلاوزة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم مصطفى سليمي في سجن سقز بعد 17 عامًا من قضاء الحبس. اعتقل مصطفى سليمي في عام 2003 وصدر حكم عليه بالحبس 15 عامًا

عمل إجرامي لإعدام السجين العاصي مصطفى سليمي في سقز

أعدم جلاوزة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم مصطفى سليمي في سجن سقز بعد 17 عامًا من قضاء الحبس. اعتقل مصطفى سليمي في عام 2003 وصدر حكم عليه بالحبس 15 عامًا والإعدام. تمكن في عصيان سجن سقز في 27 مارس من الهروب مع عدد كبير من السجناء. لكنه بعد أيام اعيد اعتقاله وتم إعدامه صباح اليوم السبت 11 أبريل في سجن سقز.

إن المقاومة الإيرانية إذ تعزي ذوي مصطفى سليمي وأصدقائه وعموم أبناء مدينة سقز، تدعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا الإعدام الإجرامي وتطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بدفع نظام الملالي إلى إطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيون منعًا من وقوع كارثة إنسانية كبيرة محتملة. هؤلاء السجناء يتعرضون لخطر الإصابة بكورونا من جهة ومن جهة أخرى يتعرضون للتعذيب والإعدام من قبل نظام الملالي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 أبريل (نيسان) 2020

يوم الجمعة 10 أبريل-مستجدات ضحايا فيروس كورونا في إيران


اعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الجمعة 10 نیسان/ أبریل 2020, ان احصائية كارثة كورونا في 261 مدينة قد فاقت 23,900 شخص.

يوم الجمعة 10 أبريل-مستجدات ضحايا فيروس كورونا في إيران
أحدث احصائيات وفيات كورونا في إيران
إيران: أكثر من 23,900 شخص, عدد ضحايا كارثة كورونا في 261 مدينة

اعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الجمعة 10 نیسان/ أبریل 2020, ان احصائية كارثة كورونا في 261 مدينة قد فاقت 23,900 شخص.

لقد بلغ عدد الضحايا في محافظة اذربيجان الغربية إلى 760 شخص, وفي محافظة أذربيجان الشرقية إلى 550 شخص, وفي محافظة البرز إلى 950 شخص, وفي محافظة أردبيل إلى 520 شخص, وفي محافظة اصفهان إلى 1870 شخص, وفي محافظة ايلام إلى 185 شخصاٌ, وفي محافظة بوشهر إلى 130 شخص, وفي محافظة خراسان الجنوبية إلى 60 شخص, وفي محافظة خراسان الرضوية إلى 2150 شخص, وفي محافظة خوزستان إلى 1025شخصا, وفي محافظة زنجان إلى 405 شخصاٌ, وفي محافظة سيستان وبلوتشستان إلى 240 شخص, وفي محافظة فارس إلى 480 شخص, وفي محافظة قم إلى 550 شخص, وفي محافظة كهكيلوية وبوير أحمد إلى 160 شخص, وفي محافظة كولستان إلى 900 شخص, وفي محافظة مازندران إلى 1800 شخص, وفي المحافظة المركزية إلى 325 شخصا, وفي محافظة همدان إلى 625 شخصا وفي محافظة يزد إلى 380 شخص كحد ادنى من التقدير, ويضاف احصائية المحافظات اللأخرى إلى الأرقام المذكورة اعلاه

يقوم الموقع يومياً بإعلان عن آخر الأخبار والتقارير والتطورات بصورة موجزة عن كارثـة كورونا فى إيران يشمل آخر الاحصائيـة الخاصـة بضحايا الكارثـة خلال 24 ساعـة الماضيـة.

وذلك فى تمام الساعة 2030 بتوقيت طهران [ السادسة مساءا بتوقيت باريس والسابعة بتوقيت مكة المكرمة ] ان هذه المعلومات ستنشر بصورة متزامنة في موقع لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية بالانجليزية وموقع مجاهدي خلق الإيرانية باللغة العربية.

ان هذه المعلومات يتم جمعها عبر شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانيـة ومن المستشفيات، العيادات، المراكز الطبية، المغسلات والمقابر، فضلا عن تقارير داخلية خاصة واستخلاصها فى هذا الموجز.

كورونا في إيران .. نشاطات للمجالس الشعبية في المدن الإيرانية- فیدیوهات

لهذا السبب، وفي مواجهة نظام الملالي تقوم المجالس الشعبية أنشطة مختلفة لمساعدة الناس في مكافحة كورونا . وفيما يلي ملخص لهذه الأنشطة:

كورونا في إيران .. نشاطات للمجالس الشعبية في المدن الإيرانية
إن انتشار کورونا على نطاق واسع في إيران ، التي وصلت إلى أبعاد غير مسبوقة بسبب التكتم والتقاعس والتهاون من قبل نظام الملالي ، قد وضعت ضغطًا إضافيًا على الفقراء.

لهذا السبب، وفي مواجهة نظام الملالي تقوم المجالس الشعبية أنشطة مختلفة لمساعدة الناس في مكافحة كورونا . وفيما يلي ملخص لهذه الأنشطة:

تطهير القرى بواسطة المجالس الشعبية في تويسركان

یوم الاربعاء 8 أبريل- قام مواطنون بتطهير قراهم بأنفسهم في تويسركان بما في ذلك قرية خرم رود بتشكيل مجالس شعبية.

توزيع وجبات طعام من قبل مجالس شعبیة في خرمشهر

قال احد اعضاء مجالس شعبية في خرمشهر بخصوص نشاطاتهم : وزعنا اليوم 5000 وجبة طعام على الاطفال والأسر الفقيرة

مجالس شعبیة في خرمشهر

مجالس شعبیة في خرمشهر

المجالس الشعبية تسيطر على مدينتهم وأحيائهم وقريتهم

قامت مجموعة من سكان حي باروق الليلة الماضية بإشعال النار من خلال حراسة لمنع نقل نفايات مياندواب إلى منطقة باروق.

مجموعة من سكان حي باروق

مجموعة من سكان حي باروق

نشاطات المجالس الشعبية في جنوب طهران

شكلت مجموعة من الشباب في جنوب طهران المجالس الشعبية وجمعية الدفاع عن الأطفال لمساعدة الأطفال العاملين والأسر المحتاجة من خلال إعطائهم مستلزمات التطهير وتعليمهم كيفية التعرف على كورونا.

نشطاء المجالس الشعبية في أحياء سنندج

قام ناشطون يوم الثلاثاء 7 أبريل بتطهير الطرق والأماكن العامة في أحياء شارجباغ و مفترق برق، وفرح وبير محمد وكلشن و ساحة نبوت وعباس آباد وسبور آباد و تقاطع سيروس.

نشطاء مجالس شعبية في أحياء يزد

تطهير أماكن من وقعوا في فخ إدمان المخدرات من قبل النظام، من قبل الشباب المتطوعين والمجالس الشعبية في يزد

توزيع المواد الغذائية والصحية على من ینامون فی الکراتین من قبل الشباب المتطوعين والمجالس الشعبية في يزد

قام شباب بابل بإعداد وتوزيع رزمات مواد صحية ووجبات طعام على العائلات المحتاجة



ذات صلة:

إيران..أنشطةٌ لمجالس المقاومة الشعبية في طهران وغيرها من المدن

إيران.. نشاطات لمجالس المقاومة الشعبية في مكافحة كورونا في مدن إيرانية

تحذير مهم لابد للمجتمع الدولي من الاخذ به

کما إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان قد قرع ناقوس الخطر للمجتمع الدولي في عام 2002،

تحذير مهم لابد للمجتمع الدولي من الاخذ به
وکالة سولابرس – نجاح الزهراوي: کما إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان قد قرع ناقوس الخطر للمجتمع الدولي في عام 2002، وحذره من المساعي المشبوهة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إنتاج القنبلة الذرية وهو الامر الذي جعل المجتمع الدولي يصحو من غفوته ومن تأثره بالمزاعم والادعاءات الواهية والسقيمة لهذا النظام بخصوص الاعتدال والاصلاح وينتبه للذي صار يجري في الواقع من دون رتوش، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعود مجددا من خلال البيان الذي أعلنه في 7 أبريل/نيسان الجاري والذي حذر فيها مجددا من المساعي المحمومة التي يبذلها النظام في ذروة معاناة الشعب الايراني من وباء کورونا وإنشغال بلدان العالم بأسره بهذا الوباء وشدد البيان على”إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة، والوقف الكامل للتخصيب وإغلاق جميع المواقع النووية وتنفيذ عمليات التفتيش في أي وقت وحيثما كان، بات أمرا ضروريا عاجلا لمنع وصول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى القنبلة الذرية.” وأضاف البيان من إنه:” بعد التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في 14 يوليو 2015، قالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن الالتفاف على قرارات مجلس الأمن الستة لن يعيق طريق خداع الملالي والحصول على قنبلة ذرية.”، إذ أن النظام يحاول إستغلال هذه الظروف والاوضاع وماقد تداعى عن إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية من الاتفاق النووي وتحقيق هدفه بإنتاج القنبلة الذرية.

مايلفت النظر في هذا البيان إنه قد لفت الانظار الى حقيقة الاوضاع الاوضاع المأساوية الوخيمة السائدة في إيران بعد تفشي و  باء کورونا  بالصورة الخطيرة الحالية بسبب من النظام نفسه وقال في جانب منه من إنه”وفي الوقت الذي توفي فيه أكثر من 20000 إيراني نتيجة فيروس كورونا، خامنئي وروحاني، بدلا من دفع تكاليف حياة المحرومين للبقاء في الحجر الصحي، يعيدانهم إلى العمل ويرسلانهم في واقع الأمر إلى مذبحة كورونا، ويبددان ثروات البلاد في المشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب الخارجية.”، ولذلك فإن المجتمع الدولي يجب أن لاينخدع بالاکاذيب والخدع التي يقوم النظام بإعلانها من أجل إستغلال الظروف والاوضاع الحساسة جدا في سبيل التغطية على مساعيه المشبوهة والعمل من أجل التصدي له قبل فوات الاوان.

هذا النظام الذي ومنذ بداية قيامه عمل کل مابوسعه من أجل مصالحه الضيقة التي فضلها ومنحها الاولوية على کل الامور الاخرى بمافيها مصلحة الشعب الايراني نفسه، وإن الجريمة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني بتستره على تفشي الوباء کافية لجعل العالم يعرف الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام.

واشنطن فري بيكن: تم تحديد موقع سابق للأسلحة النووية الإيرانية لم يتم الكشف عنه

وقال المعهد “كان الغرض من المنشأة أن تكون محطة تجريبية تهدف إلى تطوير وتصنيع مكونات اليورانيوم للأسلحة النووية، ولا سيما مكونات من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة، والمواد المتفجرة النووية الرئيسية في نوى الأسلحة النووية الإيرانية”.

واشنطن فري بيكن: تم تحديد موقع سابق للأسلحة النووية الإيرانية لم يتم الكشف عنه
واشنطن فري بيكن

نشر موقع «واشنطن فري بيكن» تقريرًا لـ ”آدام كردو“ قال إن معهد العلوم والأمن الدولي أعلن يوم الأربعاء 8 أبريل أن لديه أدلة على أن النظام الإيراني كان يدير منشأة لبناء أسلحة نووية في شمال إيران حتى عام 2011 على الأقل، عندما تم تدميرها على الأرجح عندما بدأت الدول الغربية التحقيق في برنامج الأسلحة في البلاد.

وقال المعهد “كان الغرض من المنشأة أن تكون محطة تجريبية تهدف إلى تطوير وتصنيع مكونات اليورانيوم للأسلحة النووية، ولا سيما مكونات من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة، والمواد المتفجرة النووية الرئيسية في نوى الأسلحة النووية الإيرانية”.

ووجدت المنظمة البحثية: “يبدو أن المبنى الرئيسي للموقع، وهو ورشة معادن اليورانيوم، تم تحطيمه وتركه بين أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011”.

دعا ديفيد أولبرايت، رئيس معهد الأبحاث ومؤسسه، النظام الإيراني إلى الكشف عن هذا الموقع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكتب اولبرايت في التقرير “يجب على النظام الإيراني أن يعلن هذا الموقع للوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح بتفتيشه حيث ان المنشأة صممت وبنيت للتعامل مع المواد النووية الخاضعة للضمانات بموجب اتفاق الضمانات الشاملة الايراني.”

“ينبغي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشكل أعم، التحقق من المواقع والمواقع والمرافق والوثائق والمعدات والمواد المشاركة في أنشطة خطة ”آمد“، وحث النظام الإيراني على التعاون بشكل كامل في هذه التحقيقات، على الرغم من عمرها، كجزء من ضمان عدم قيام النظام استمرار الأسلحة النووية تعمل حتى اليوم “.
تم تحديد موقع جديد للأسلحة النووية الإيرانية من قبل فريق من الخبراء، الذين يطالبون الآن طهران بالاعتراف بالموقع الذي لم يكشف عنه من قبل للمفتشين الدوليين.

والمنشأة ما زالت لم يعلن النظام أنها موقع أسلحة سابق، كما هو مطلوب بموجب القانون الدولي.
من المحتمل أن النظام الإيراني دمر الموقع بعد أن اكتشف المجتمع الدولي وجود محطة فوردو للتخصيب النووي في عام 2009. يحتوي هذا الموقع، وهو مخبأ عسكري محفور في جانب الجبل، على جزء كبير من البنية التحتية للأسلحة الإيرانية.

وقال اولبرايت “ربما كان هذا الموقع قريبا من القدرة على صنع نوى من اليورانيوم تصلح لصنع أسلحة نووية وإن لم يكن هناك دليل على أن النظام لديه أي يورانيوم يصلح للاستخدام في صنع الأسلحة حتى الآن.”

واضاف “لكن الموقع يسلط الضوء بشكل ملموس على أن النظام الإيراني كان يضع صناعة لإنتاج الأسلحة النووية وليس مجرد برنامج تطوير وليس هناك دليل على تدميرها.”

يشير هذا الدليل وغيره إلى أن النظام الإيراني لم ينهِ تمامًا سعيه للحصول على أسلحة نووية، ولكنه بدلاً من ذلك استغل وقته في وجه التدقيق من جانب الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى.

وقالت أندريا ستريكر، الخبيرة في حظر الانتشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن اكتشاف هذا الموقع الجديد “يظهر إلى أي مدى كذبت طهران على المفتشين الدوليين بشأن برنامج الأسلحة النووية في الماضي وربما الجاري”.
وقالت ستريكر إن من المحتمل أن يواصل النظام الإيراني استخدام المعلومات التي تم الحصول عليها من الموقع لمواصلة أبحاث الأسلحة النووية.

وقالت “كان من الممكن استخدامها لصنع نوى أسلحة نووية فعلية حتى تم إنشاء منشأة أكبر مخططة تسمى شهيد بوروجردي على الإنترنت”.

“ما هو أكثر من ذلك، ليس هناك ما يضمن وقف أنشطة تعدين اليورانيوم هذه، لأن معلومات الأرشيف تظهر نوايا للتحرك وإخفاء الأنشطة النووية العسكرية بعد عام 2003”.

وقالت ستريكر “اليوم طهران أقرب إلى سلاح نووي مما كان يعتقد في السابق.” “تحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إجراء تحقيق كامل في إيران لضمان أن برنامجها النووي سلمي تماما.”

المجموعة الرابعة من الوثائق

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا،

-المراكز العسكرية ومراكز إنفاذ القانون ومراكز قوات الحرس في نظام ولاية الفقيه مصابة بفيروس كورونا
– الملالي لا يعيرون قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية
– حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب

الوثيقة رقم 1 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً، في ثكنة الفرقة 23 خاتم الأنبياء (معسكر ثار الله) تم نقله من موضع الحراسة إلى الطوارئ ومن هناك تم نقله إلى مستشفى بهارلو «بالعلاج بالأكسجين وبالنقالة»، وتأكيد إصابته بـ (COVID-19).

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

 

جدير بالذكر أن موقع نادي المراسلين الشباب التابع لقوات الحرس أعلن في 23 مارس أن عميد الحرس نصر الله فتحيان مدير التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في اللجنة الوطنية لإدارة مرض كورونا «قال حول بعض المخاوف من انتشار المرض في الثكنات العسكرية: في جميع الثكنات تم تنفيذ البروتكولات الصحية منذ اليوم الأول وتم تخفيض أو توقف العديد من التدريبات الطويلة الأمد، وتم تقليل التجمعات. وبناء على قرار القائد العام للقوات المسلحة، تم تنفيذ مشروع الإمام رضا من أجل النظافة البيئية والفردية والغذائية. وعلى هذا الأساس لم يتم الإبلاغ عن إحصائية بخصوص الوباء في معسكرات التدريب حتى الآن».

الوثيقة رقم 2 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 26 مارس/آذار2020، كود سيارة الإسعاف 3152 اسم ولقب المريض عباس نظري، 60 عامًا، تم نقله من مجمع ”سباه“ (قوات الحرس) في شهر ري، شارع نور اللهي، بلدة علايين، مجمع ”سباه“، المجموعة رقم واحد ووحدة 17 والطابق السادس إلى الطوارئ ومن هناك تم نقله إلى مستشفى بهارلو بسبب إصابته بكورونا: استشارة طبيب (10-50)، العلاج بالأكسيجن، تم نقله بالنقاله. سار المصاب مشيًا قبل وصول سيارة الإسعاف، وأثناء إصابته بالتشنج (97) كانوا واقفين خارج وأسفل المبنى أمام باب المجمع».

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

 

منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 17 مارس 2020، كود سيارة الإسعاف 3152، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد يوسف صفا، 20 عاماً،

الوثيقة رقم 3 – منظمة الطوارئ، محافظة طهران، طوارئ طهران، تاريخ المهمة، 2 أبريل 2020، كود سيارة الإسعاف 3404، الاسم واللقب العائلي للمريض محمد رضا آذري، 33 سنة، مشتبه بإصابته بكورونا، راجع حضوريًا، طريق طهران قم السريع، عمود الكهرباء 980 مصاب بحالةCOVID-19: تم إحالته إلى الطوارئ ومن هناك إلى مستشفى بهارلو: «المريض هو من عناصر الشرطة المنتشرة في مكان الحادث، وكان يشعر بالحمى والرعشة منذ الليلة الماضية و هو في حالة الوعي في الوقت الحاضر. يشكو من ضيق التنفس. وهو مشبوه من وجهة نظر 10-50 وتم نقله إلى المستشفى بالتنسيق مع مركز الاستقبال لإصابته بـ COVID – 19».

جدير بالذكر أن موقع نادي المراسلين الشباب التابع لقوات الحرس أعلن في 23 مارس أن عميد الحرس نصر الله فتحيان مدير التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في اللجنة الوطنية لإدارة مرض كورونا «قال حول بعض المخاوف من انتشار المرض في الثكنات العسكرية: في جميع الثكنات تم تنفيذ البروتكولات الصحية منذ اليوم الأول وتم تخفيض أو توقف العديد من التدريبات الطويلة الأمد، وتم تقليل التجمعات. وبناء على قرار القائد العام للقوات المسلحة، تم تنفيذ مشروع الإمام رضا من أجل النظافة البيئية والفردية والغذائية. وعلى هذا الأساس لم يتم الإبلاغ عن إحصائية بخصوص الوباء في معسكرات التدريب حتى الآن».

وقبل ذلك، قال عميد الحرس جان نثاري مساعد التدريب والتعليم في قوى الأمن الداخلي في 3 مارس2020: «معسكرات التدريب ومعسكرات مراتب قوى الأمن هي من الأماكن الآمنة والخالية من أي فيروس ومرض… أؤكد لعائلات الجنود أنه لا داعي للقلق. حساسيتنا لصحة جنودنا الأعزاء بالتأكيد ليست أقل، إن لم تكن أكثر، من حساسية العائلات» (وكالة أنباء موج).

سبق وأن أكد حبيب الله سياري رئيس هيئة الأركان ونائب منسق الجيش التابع لخامنئي «في ما يتعلق ببعض المخاوف، في المجتمع ولعوائل الجنود» أن في الجيش «الصحة والوقاية والتعامل مع كورونا يفوق بكثير مستوى المجتمع وهو أفضل … لم يكن لدينا أي حالات مشتبه بها، وهذا يدل على أن وضع ثكناتنا أعلى بكثير من مستوى المجتمع. يمكننا القول أن الحالة الصحية للثكنات أفضل من بيوت الناس» (خبر اونلاين 29 فبراير).

وتثبت وثائق منظمة الطوارئ أن هذه المزاعم كاذبة. إن المراكز العسكرية ومراكز إنفاذ القانون ومراكز الحرس في نظام ولاية الفقيه مصابة بالكامل بفيروس كورونا. الملالي لا يعيرون قيمة لأرواح أصحاب المراتب الدونية
لقد حان الوقت لترك الثكنات وتسليم الأسلحة والمعدات والوثائق إلى الشعب

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
10 أبريل (نيسان) 2020

نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!

تتسم معظم الانظمة السياسية في العالم على مجموعة أسس ومقومات تنظم أعمالها وتعمل على إنسيابية التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها وعدم حدوث تعارضات أو تناقضات أو ثمة أخطاء من شأنها عرقلة سير الامور وإستتباب النظام وسير الامور کما يجب وفقا للقوانين والانظمة المرعي

نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: تتسم معظم الانظمة السياسية في العالم على مجموعة أسس ومقومات تنظم أعمالها وتعمل على إنسيابية التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها وعدم حدوث تعارضات أو تناقضات أو ثمة أخطاء من شأنها عرقلة سير الامور وإستتباب النظام وسير الامور کما يجب وفقا للقوانين والانظمة المرعية غير إننا لو نظرنا الى طريقة واسلوب سير الامور والنمط والطريقة التي تتحکم بالعلاقات فيما بين السلطات الثلاثة في نظام الملالي، فإننا نجد وضعا مختلفا بالمرة، حيث هناك تناقض وتنافر وصراع وتخبط يبعث أحيانا على السخرية والضحك والتهکم.
هذا النظام الذي يمکن وصفه بتعبير جاء في أحدى المسلسلات السورية وهو”حارة کلمن أيدو ألو”، وإن السلطات الثلاثة يبدو إنها تعمل وفق هذا الاسلوب وتتصرف کما تقتضي مصالحها الخاصة ولذلك فإن الانتقادات الحادة ولالذعة فيما بينهم والتي تترافق مع نشر الغسيل القذر لبعضهم البعض وهم بذلك يميطون اللثام عن وجوههم القبيحة وحقيقته الفاسدة المفسدة وإنهم مجموعة من الجهلة الرجعيين کما تصفهم أدبيات منظمة مجاهدي خلق، ولعل إصدار الملا روحاني رئيس النظام توجيهات وقرارات مجحفة ومنافية لمصلحة الشعب الايراني تقتضي بعودة الناس إلى مزاولة أعمالهم، الأمر الذي أشعل نيران الصراع بين الضباع المتحاربة فيما بينها من مسؤولي النظام.
الجلاد والمجرم المعروف إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صيف عام 1988، والذي أصبح بمشيئة من الجلاد والمجرم الاکبر الملا خامنئي رئيسا للسلطة القضائية للنظام والمعروف بصراعه وإختلافه مع الملا روحاني خصوصا وإن الاخير لمزه أثناء الانتخابات الرئاسية للنظام حيث رشحه الملا خامنئي لها بکونه جزار تلك المجزرة، قال وهو يوجه سهام النقد لقرار الملا روحاني ليس حبا في الشعب الايراني وحرصا عليه فهکذا جلاد ومن مشى على دربهم يعتبرون النظام فوق کل شئ وهو يطعن في روحاني لکرهه وصراعه معه على السلطة والنفوذ وسرقة أموال الشعب الايراني: “من بين جميع أنواع الصحة، فإن صحة الجسد والروح لها الأولوية، وفي التقاطع بين جميع أنواع الصحة، يجب أن يستند تدبيرنا وإدارتنا على توفير صحة المواطنين الجسدية”، أما أحمد مرادي، عضو مجلس شورى الملالي: “عندما قرأت تصريحات رئيس الجمهورية حول تحول الحالة إلى الأبيض في محافظة هرمزکان، بادرت إلى ذهني فرضيتان: إما أنه تم إعطاؤه معلومات خاطئة وإما فعل ذلك عن قصد وبلا مبالاة. عتقد أن الخيار الثاني أقرب إلى الواقع … قرار الرئيس وحجته خطأ مائة بالمائة”، لکن الذي يلفت النظر هنا کثيرا هو التصريح الذي أدلى به الحرسي علي شمخاني سکرتير جلس الأمن القومي للنظام والذي أيد فيه الملا روحاني بطريقة تثير التقزز والاشمئزاز عندما قال: “لا ينبغي للقطبين الكاذبين “الاقتصاد – الصحة” أن يوقفنا. الطبيب والعامل هما أساسيين مهمين في استراتيجية العبور من الأزمة”، ويبدو إن النظام وفي خضم هذه الصراعات والمناقشات السفيهة التي تبين وتثبت سفاهة النظام وتفاهته، يريد أن يجعل من الشعب وقودا لوباء کورونا عندما يدفعه لمزاولة أعمالهم من دون أن يهيأ الظروف والاوضاع الملائمة لذلك کما هو معمو حاليا بين دول العالم، وإن النظام الذي يعرف وخامة أوضاعه وإنه سيسقط فيما لو إستمرت الاوضاع بهذه الصورة فإنه يفضل کما يبدو قتل الشعب وإبادته على أن يسقط!!

آثار وتداعيات وباء کورونا على النظام الايراني

يمکن القول وبقناعة تامة وفي ظل الظروف والاوضاع الجارية والمستجدة في إيران ولاسيما بعد تفشي وباء کورونا وتوجيه أصابع الاتهام للنظام الايراني بتورطه بالتستر على تفشي الوباء وما قد تداعى ويتداعى عنه من آثار ونتائج بالغة السلبية،

کتابات – علاء کامل شبيب: يمکن القول وبقناعة تامة وفي ظل الظروف والاوضاع الجارية والمستجدة في إيران ولاسيما بعد تفشي وباء کورونا وتوجيه أصابع الاتهام للنظام الايراني بتورطه بالتستر على تفشي الوباء وما قد تداعى ويتداعى عنه من آثار ونتائج بالغة السلبية، بإن  النظام الايراني لو تجوز وتخطى مرحلة کورونا جدلا، فإنه لن ينجو أبدا من آثارها وتداعياتها اللاحقة کما يمکن إستشفاف وإستخلاص ذلك من آراء ووجهات نظر المختصين بالاوضاع في إيران.
لئن کانت معظم أوساط المراقبين والمحللين السياسيين في العالم من الذين يتابعون الاوضاع في إيران، يرون حظ هذا النظام قد تضاءل في البقاء والاستمرار ، فإن الذي يلفت النظر ويسترعي الانتباه أکثر، إن أوساط من داخل النظام الايراني نفسه صاروا يطلقون تصريحات وإستنتاجات بنفس الاتجاه على الرغم من إنها تسعى”من باب حرصها على النظام” بصورة أو أخرى التلميح بأن النظام باق وسيتحدى الصعاب فيما لو فعل کذا وکذا!
التحذير الذي أعلنه مركز البحوث بمجلس الشورى الايراني في تقريره حول عواقب تفشي فيروس كورونا من ارتفاع معدل البطالة واندلاع الانتفاضات الشعبية، وما جاء في جانب من التقرير بإقتراح يقضي بقيام الحكومة بمنع ظهور الاحتجاجات النقابية والاضطرابات بالتخطيط الصحيح، إضافة إلى التحذير من البطالة الناجمة عن أزمة كورونا. فإن ذلك يعني بأن النظام في خطر خلال مرحلة کورونا وإن هذا الخطر سيتضاعف وقد يطيح بالنظام فيما لو يتم تدارکه ولاسيما عندما حذر هذا المرکز في تقريره الأخير من أنه سوف يتم استهداف نظام الحكم برمته في مجالات عدم الكفاءة، في حالة اندلاع الاضطرابات. وکما هو واضح فإن واحد من أکبر المشاکل التي يواجهها هذا النظام هو عدم کفاءة المسٶولين من جهة والفساد المستشري بينهم بسبب من ذلك من جهة أخرى.
الاوضاع الحالية في إيران والتي يسعى النظام لتصويرها وکأنها لوحة رسمت بريشة العقوبات الدولية، موضوع يتم طرحه بصورة وأخرى عندما يتم البحث بصورة دقيقة ومفصلة في جوانبها المختلفة، حيث تتم الاشارة دائما بأن الاوضاع القائمة حاليا ومع الاخذ بنظر الاعتبار آثار وتداعيات العقوبات الدولية عليها، لکن يجب معرفة حقيقة إنها”أي الاوضاع الحالية” هي حاصل تحصيل ونتيجة عمل هذا النظام طوال ال41 عاما المنصرمة من حکمه، ولاسيما وإنه يتصف بظاهرة الهروب للأمام مما جعل المشاکل والازمات تتراکم على بعضها لتٶدي بدورها الى حدوث مستجدات وتداعيات سلبية أخرى تفاقم من سوء الاوضاع أکثر فأکثر.
النظام الايراني الذي حاول کثيرا بعد إفتضاح تستره على الوباء أن يقلل من أهمية تستره وأن يجد تبريرات وأسباب أخرى من أجل تضليل الرأي العام إلا إن لديه مشکلة کبيرة جدا بهذا الخصوص وهي إن هناك منظمة مجاهدي خلق المعارضة النشطة تقف له بالمرصاد وتقوم بکشف الحقائق التي سترها النظام وتفضحه أمام العالم کله، لذا فإن المسار الذي صارت تسير عليه الاوضاع لايبدو إنه ينتهي في المحطة التي يريدها النظام بل قبل ذلك وإن الايام کفيلة بإثبات ذلك.

الحد الأدنى لأجور العمال للعام الإيراني الجديد (1399) أقل من خط الفقر بنسبة تتراوح بين3 و5 مرات


لا تقتصر جرائم نظام الملالي ضد العمال والكادحين على قضية الحد الأدنى للأجور. في هذه الأيام، عندما وصل عدد ضحايا كورونا في إيران إلى 23000 بسبب السياسات الإجرامية لنظام الملالي، وتحصد كورونا المزيد كل يوم، يحاول خامنئي وروحاني إعادة العمال إلى ورش العمل والشوارع وإرسالهم إلى مسلخ كورونا.

الحد الأدنى لأجور العمال للعام الإيراني الجديد (1399) أقل من خط الفقر بنسبة تتراوح بين3 و5 مرات

زيادة الحد الأدنى للأجور نصف معدل التضخم الرسمي وخُمس التضخم الحقيقي

أعلن محمد شريعتمداري وزير التعاون والعمل والرخاء الاجتماعي للنظام المعادي للعمال، بعد شهر ونصف من التأخير، يوم 9 أبريل: « بعد أكثر من 40 ساعة من المناقشات لتحديد الحد الأدنى لأجور العمال، حدّد المجلس الأعلى للعمل، الحد الأدنى للأجور مع زيادة بنسبة 21 بالمائة بالمقارنة بالعام الماضي، مليون و835 ألف و426 تومان» (موقع تابناك 9 أبريل2020).

إن تحديد هذا الحد الأدنى للأجور، بالنظر إلى معدل التضخم وخط الفقر ومستوى البطالة في البلاد، يجعل العمال أكثر فقراً ويقلل من قدرتهم الشرائية على حد كبير.

1. وفقا للفقرتين 1 و 2 من المادة 41 من قانون العمل، يجب أن يكون الحد الأدنى للأجور «بما يتناسب مع معدل التضخم» و«يجب أن يكون كافيًا لمعيشة حياة الأسرة، التي تعلن السلطات عن متوسط عددها». وفي الوقت نفسه، فإن التضخم في إيران، وفقًا للإحصاءات الرسمية، يزيد عن 40 في المائة، وفي العالم الحقيقي، وخاصة في المواد الحيوية مثل الغذاء، الذي يشكل أساس تكلفة المعيشة للعمال، يصل إلى 100 في المائة.

وكتبت صحيفة مشرق الحكومية في 7 أبريل: «كشف البنك المركزي، الذي توقف عن إصدار التضخم في العام والنصف الماضيين بناءً على قرار الحكومة، مؤخرًا عن هذا المعدل … معدل التضخم في العام الماضي أعلن من قبل البنك 41.2٪ وهو أكثر بنسبة 6٪ من المعدل المعلن لمركز الإحصاء (34.8٪). في 22 مايو2019، أعلن الموقع الإلكتروني لمركز الإحصاء الإيراني أن التضخم كان 52.1 في المائة في مايو 2019».

وبذلك، فإن معدل الزيادة في الأجور في العام الجديد هو نصف إلى خمس التضخم، وبالطبع فإن القوة الشرائية للحد الأدنى لأجور العمال في هذا العام أقل بكثير من العام الماضي.

2. خط الفقر لأسرة في المدن يقترب من 5 ملايين تومان وفي طهران يقترب من 10 ملايين تومان (رسول خضر، عضو اللجنة الاجتماعية في مجلس الشورى للنظام، ”دنياي اقتصاد“، 30 نوفمبر 2019). وبالتالي، فإن الحد الأدنى للأجور في العام الجديد أقل بثلاث إلى خمس مرات من خط الفقر.

3. أكثر من 90 في المائة من العمال هم عمال متعاقدون أو عمال مؤقتون (عصر إيران، 2 مايو 2019). هؤلاء العمال غير مشمولين بقانون العمل، ولا ينطبق هذا الحد الأدنى للأجور عليهم. لا تصل أجور العمال المتعاقدين والعمال المؤقتين إلى مليون تومان شهريًا.

4. في معظم الحالات لا يتم دفع هذا الحد الأدنى للأجور للعمال، ووفقًا لوسائل الإعلام ومسؤولي النظام، فإن نسبة كبيرة من العمال لم يتقاضوا أجورهم لمدة تتراوح من ثلاثة أشهر إلى 14 شهرًا. يعد تحصيل المتأخرات من أكثر مطالب العمال إلحاحا.

5. مع سياسات النظام المناهضة للعمالة، خاصة بعد كارثة كورونا، أصبح لدينا الآن ملايين العاطلين عن العمل، وبعضهم يعملون في وظائف مثل البسطة، ونقل المسافرين، والعتالة، وما إلى ذلك. أعلن مركز الإحصاء الإيراني العام الماضي أن «ما يقرب من 3 ملايين و 200 ألف شخص عاطلون عن العمل». أي أنهم ليس لديهم دخل. هذا الحجم من البطالة يدفع العمال إلى العمل بأجور منخفضة.

أيها المواطنون، والعمال، والكادحون،

بينما يصبح العمال والكادحون أكثر فقراً كل يوم، تتركز أرصدة الشعب الإيراني بشكل متزايد في قبضة خامنئي الدموية وقوات الحرس. كشفت زمر النظام المختلفة في الصراع على السلطة: «تمتلك أربع مؤسسات في إيران، وهي لجنة تنفيذ أوامر خميني، ومقر خاتم الأنبياء، وأستان قدس رضوي، ومؤسسة المستضعفين، ما مجموعه 60٪ من رأس المال في إيران» (موقع ”آلف“ الحكومي 21 سبتمبر2019) وكتب أحمدي نجاد الرئيس السابق للنظام‌ في رسالة إلى خامنئي في 13 مارس 2018، أن المؤسسات التي يملكها خامنئي وقوات الحرس «لديها ثروة تبلغ 700.000 مليار تومان لا يعرف الناس شيئًا عن تقرير عملها ودخلها واستهلاكها».

لا تقتصر جرائم نظام الملالي ضد العمال والكادحين على قضية الحد الأدنى للأجور. في هذه الأيام، عندما وصل عدد ضحايا كورونا في إيران إلى 23000 بسبب السياسات الإجرامية لنظام الملالي، وتحصد كورونا المزيد كل يوم، يحاول خامنئي وروحاني إعادة العمال إلى ورش العمل والشوارع وإرسالهم إلى مسلخ كورونا.

لا يرضخ نظام الملالي عدو البشرية والعمال لمطالب العمال عن إرادته إطلاقًا ولا يدفع الحد الأدنى من أجورهم. وللحصول على هذه الحقوق، يجب النهوض ضد هذا النظام وتحويل كل مدينة ومكان ومصنع وورشة عمل إلى نقطة للانتفاضة والعصيان ضد النظام المجرم. هذا هو حق العمال والمواطنين المحرومين أن ينتزعوا حقوقهم المنهوبة من مخالب خامنئي وقوات الحرس بأي ثمن. الحق لا يُمنح بل يجب الانتفاضة من أجل انتزاعه.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل

10 أبريل (نيسان) 2020

أكثر من 23900 شخص عدد الوفيات جراء كارثة كورونا فى 261 مدينة في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم الجمعة 10 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 261 مدينة في إيران يزيد عن 23900.

كارثة كورونا في إيران
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم الجمعة 10 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 261 مدينة في إيران يزيد عن 23900.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات أذربيجان الغربية 710، وأذربيجان الشرقية 550، وألبرز950، وأردبيل520، وأصفهان1870، وإيلام185، وبوشهر130، وخراسان الجنوبية 60، وخراسان الرضوية 2150، وخوزستان 1025، وزنجان 405، وسيستان وبلوجستان 240، وفارس 480، وقم 2300، وكهكيلويه وبوير أحمد 160، وكلستان 900 ومازندران 1800، والمحافظة المركزية325، وهمدان 625 ويزد 380 شخصًا. تضاف إلى هذه الأرقام إحصائيات من محافظات أخرى.

في مستشفيات طهران، بما في ذلك مستشفى خميني، عدد المراجعين مرتفع للغاية لدرجة أن المرضى ينامون في الممرات ولا أحد يهتم بهم ولا يعطى لهم أي دواء.

غرفة الطوارئ ليست مسؤولة وترفض نقل معظم المرضى إلى المستشفى. أجهزة التنفس، خاصة جهاز التنفس الاصطناعي، نادرة جدًا في المستشفيات وتتطلب الكثير من التكاليف من قبل المريض (أحيانًا ما يصل إلى 20 مليون تومان) لاستخدامها.

يشكو الممرضون والممرضات و  الطاقم الطبي  من نقص الأقنعة والقفازات والمطهرات. هذه المواد نادرة أيضًا في السوق وتباع بأسعار عالية. إن خطة الفرز التي يتم الإعلان عنها هي في الأساس عمل دعائي وليس لها أساس علمي.

في العديد من الثكنات، مثل ثكنات بيرجند، وقوجان، وبجنورد، وتربت جام، فيها عدد كبير من الجنود المصابين بكورونا، لكن النظام يحاول إخفاء ذلك لمنع الجنود من الفرار.

تفشى هذا المرض في الأجزاء الشمالية والغربية من كيلان على نطاق واسع. عدد الوفيات في تالش أكثر من 200 شخص وفي آستارا تجاوز 50 شخصًا. توفي الكثير من الناس في قرى هذه المنطقة، وأعدادها

غير مدرجة في أي إحصاءات.

بينما يريد خامنئي وروحاني إعادة الأشخاص إلى العمل اعتبارًا من يوم غد (السبت 11 أبريل)، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «يوافق حوالي 86.4 بالمائة من الناس على فرض المزيد من القيود في طهران لضمان السيطرة على المرض»(ايلنا10 أبريل).

وقالت طيبة سياوشي عضو مجلس شورى النظام من طهران إن «الحكومة لا تؤمن بالحجر الصحي.

فيما حاول المجلس إقرار خطة بأسبقية أولى لإغلاق البلاد لمدة شهر لكن الخطة حُذفت من جدول أعمال المجلس بشكل غريب لتقليل الرقابة على الحكومة … الكثير من المواطنين إمّا هم عمال أو موظفون يذهبون إلى العمل كل يوم لكسب المال ويترددون في الشوارع ويزاولون العمل وهذا مقلق حقًا»(موقع رويداد24 في10 أبريل).

ويقرّ استطلاع حكومي للرأي بأن ثلاثة أرباع ممن وُجّه اليهم سؤال حول ما إذا كان الناس يفضلون العودة إلى العمل للحفاظ على وظائفهم أو الاستمرار في السيطرة على كورونا ، ردوا بأنهم «موافقون على تعطيل العمل» (وكالة أنباء ايسنا 9 أبريل).

لمواجهة الانتفاضات الاجتماعية، هدّد رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي إبراهيم رئيسي باتخاذ إجراءات قمعية في حقبة ما بعد كورونا، واصفًا جلادي القضاء بأنهم الطاقم العلاجي للجرائم.

وقال: «أحد التعليمات الجادة الصادرة عن المجلس الأعلى للوقاية من الجريمة، هي قضية ما بعد كورونا..

كل من لحق به ضرر اجتماعي أو اقتصادي لأي سبب كان ولحق به ضرر كورونا الأخلاقية، يجب أن يأتي إلى هذه العيادة وإلى هذا المجمع القضائي، الذي لديه طاقم مسؤول عن العلاج، مسؤول أولاً عن الصحة.

وعليهم أولا أن يكونوا حذرين من ألا يصابوا بكورونا وثانيًا عليهم أن يحاولوا معرفة كورونا جيدًا ويعلموا ما هو سبب هذا الفساد الاقتصادي، ومن أين تأتي هذه الرشوة ومن ثم معالجتها، ومراقبة فترة النقاهة … دور المدعين العامين، قضاتنا المحترمين، رؤساء العدليات، كبار المسؤولين القضائيين، هذا دور مهم جدا لأن يرصدوا دائما لكي لا يصاب المجتمع بكوروناهات» (شبكة خبر، 9 أبريل).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 أبريل (نيسان) 2020

مجاهدي خلق تفرض حضورها في الاعلام العالمي

لم يعلم نظام الملالي بأنه قد راهن رهانا خاسرا عندما سعى لتحجيم وتأطير دور وتأثير وحضور منظمة مجاهدي خلق، أقوى وأهم فصيل أساسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وذلك بعد أن فشل فشلا ذريعا في القضاء عليها کما کان يسعى في بدايات أمره وقام بذروة محاولاته بهذا الصدد ولکن من دون جدوى

مجاهدي خلق تفرض حضورها في الاعلام العالمي

N. C. R. I : لم يعلم نظام الملالي بأنه قد راهن رهانا خاسرا عندما سعى لتحجيم وتأطير دور وتأثير وحضور منظمة مجاهدي خلق، أقوى وأهم فصيل أساسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وذلك بعد أن فشل فشلا ذريعا في القضاء عليها کما کان يسعى في بدايات أمره وقام بذروة محاولاته بهذا الصدد ولکن من دون جدوى، مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه قد قام بإستخدام وتوظيف کافة إمکانياته السياسية والاقتصادية من أجل تحديد وتحجيم دور وتأثير المنظمة خصوصا من حيث المساعي التي بذلها في سبيل التعتيم على الدور السياسي والاعلامي للمنظمة.
کان لفشل نظام ولاية الفقيه في القضاء على منظمة مجاهدي خلق کما قضى على الکثير من القوى والاطراف السياسية الايرانية المعارضة الاخرى، معاني ودلالات لم تنتبه إليها وتلاحظها الاوساط السياسية والاعلامية الدولية والاقليمية بدقة وتأن، ذلك إنه أثبت مرة أخرى بإستحالة القضاء على دور هذه المنظمة ذلك إن نظام الشاه المباد قد إستخدم کافة طاقاته بهذا الصدد ولم تکن النتيجى إلا أن شهدت المنظمة سقوطه المدوي، ولئن کان النظام الايراني قد تمکن من تنفيذ حملة دموية ضد المنظمة وصلت ذروتها في مجزرة صيف عام 1988، حيث ظن البعض من المتأثرين بدعايات ومزاعم النظام الواهية من إن المنظمة قد إنتهى أمرها ولم يعد لها من دور وتأثير، ولکن الذي جرى هو عکس ذلك حيث إن المنظمة نهضت مجددا وباتت کالطود الشامخ وطفقت ترد الصاع ليس صاعين وإنما صوع ضد النظام لتثبت بذلك إنها في المستوى الذي يٶهلها لإعادة سيناريو إسقاط النظام الملکي.
التقرير المفصل الذي کتبته رئيس تحرير القسم الأجنبي في صحيفة “دي فيلت” الألمانية ذات الدور والتأثير في الاوساط السياسية الدولية، يوم الاثنين الموافق 6 أبريل ،2020 بعنوان “بحثا عن حقيقة كورونا في إيران “، والذي تم فيه مجددا تسليط الاضواء على المعلومات التي تعلنها مجاهدي خلق بشأن الاوضاع في إيران فيما يتعلق بوباء کورونا والذي قد کان أيضا بمثابة صفعة إعلامية دولية قوية للنظام الايراني برفض مزاعمه وإدعائاته بشأن عدد الاصابات والوفيات لوباء کورونا في إيران والامور الاخرى المتداعية عنها.
وبناء على معلومات صحيفة دي فيلت التي تم الحصول عليها من الدوائر الأمنية الغربية، فإن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا وصل إلى 10 آلاف شخصا منذ حوالي عشرة أيام، أي عندما أعلن نظام الملالي رسميا عن وفاة أكثر من ألفي شخص. فإن عدد الوفيات أكثر من 4 إلى 5 أضعاف المعدل الذي كان قد أعلن عنه نظام الملالي آنذاك، وسلطت دي فيلت الاضواء على إن منظمة مجاهدي خلق، جزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد حصلت على عدد يتجاوز هذا العدد، إذ يقولون أنهم بحلول 2 أبريل 2020 حصروا أكثر من 16100 حالة وفاة في 237 مدينة في جميع أنحاء إيران جراء الإصابة بفيروس كورونا. کما إن دي فيلت أشارت أيضا الى معلومات تکذب وتفند رواية النظام بشأن تأريخ تفشي وباء کورونا في إيران، وإن هذه المعلومات تتطابق تماما مع تلك المعلومات التي سبق وإن أعلنتها مجاهدي خلق وتصر عليها، کما إن هذه الصحيفة الالمانية ونقلا عن حديث بعض المسؤولين الرسميين ومديري المستشفيات في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن نظام الملالي فوض قوات حرس نظام الملالي للقيام بمهمة التستر على الإحصاء الفعلي لمصابي وضحايا فيروس كورونا. کما أفادت الصحيفة بأن إبراهيم رئيسي، أعلى سلطة قضائية وأحد خلفاء خامنئي المحتملين أصدر تعليمات بإصدار شهادات وفاة مزورة لآلاف الضحايا بوباء كورونا للتستر على العدد الفعلي للوفيات. وإن صحيفة متزنة وذات دور ومکانة کصحيفة دي فيلت عندما تأخذ وبصورة عامة بالمعلومات القريبة أو المطابقة لما أعلنته مجاهدي خلق، فإن ذلك يعني بأن المنظمة صارت تحظث بثقة وإعتبار إعلامي دولي صار النظام يفتقده وهو أمر صرنا نشهده في الصحافة الغربية عموما ذلك إن هذه المسألة باتت تتکرر بصورة ملفتة للنظر مما يثبت بأن مجاهدي خلق هي أکثر من مجرد حرکة معارضة ذات دور تقليدي وإنها البديل للنظام بحق وحقيقة.

المقاومة الإيرانية: أرواح الناس ليس لها أي قيمة بالنسبة لخامنئي، وهاجسه الوحيد هو الحفاظ على النظام

بالنظر لكارثة ازدياد ضحايا كورونا في إيران، وعدم كفاءة النظام وعجزه، قال الدكتور علاء الدين توران عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المقاومة الإيرانية: أرواح الناس ليس لها أي قيمة بالنسبة لخامنئي، وهاجسه الوحيد هو الحفاظ على النظام

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر يوم الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٠ أن عدد المتوفين جراء كارثة كورونا في 251 مدينة في إيران تجاوز 23100 شخص.
بالنظر لكارثة ازدياد ضحايا كورونا في إيران، وعدم كفاءة النظام وعجزه، قال الدكتور علاء الدين توران عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: بينما يعيد خامنئي وروحاني الناس إلى العمل، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «منذ بداية تفشي كورونا، لحد اليوم شهدنا زيادة في عدد المرضى، باستثناء يومين أو ثلاثة أيام … في الأيام الثلاثة الماضية، زاد عدد المراجعين الذين يعانون من حالة خطيرة أو حالة بسيطة و مراجعي ردهات الرقد والعناية الخاصة، وهذا أمر مثير للقلق … طهران هي واحدة من أهم النقاط الساخنة لمرض كورونا، والتي لا يمكن مقارنتها بأي محافظة أخرى».
إن عدد المتوفين في طهران يبلغ حدًا جعل زالي يصف جهود المسؤولين في البلدية ومقبرة ”بهشت زهراء“ لتنظيم جثث المتوفين بأنها ملحمة عظيمة.
وفيما يتعلق بأكاذيب ودجل روحاني المهرج أوضح الدكتور تتزايد التحذيرات التي يدلو بها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العواقب والظروف والتداعيات الناجمة عن أزمة کورونا التي صارت تٶثر تأثيرا بالغ السلبية على الاوضاع المختلفة في إيرانتوران: قبل ثلاثة أيام، أعلن روحاني أن الوضع في سيستان وبلوشستان أبيض. ، وكتبت صحيفة ”شهروند“ الحكومية يوم أمس الأول أن رئيس منظمة النظام الطبي في زاهدان أكد في رسالة إلى المحافظ، أن عدد المرضى تضاعف بنسبة مرتين ونصف المرة في الأيام العشرة الأخيرة. وأعرب عن «قلقه بشأن ظهور الموجة القوية الثانية من المرض في المحافظة في الأيام المقبلة وأكد أن مستلزمات الحماية والأدوية والأسرة في المستشفيات لن تلبي مشاكل المرضى، في حال زيادة عدد المرضى». ووفقًا للصحيفة نفسها، توفي 26 شخصًا في سيستان وبلوجستان تحت عنوان الإصابة بكورونا و 135 تحت عنوان أعراض تنفسية حادة (وهو اسم مستعار لكورونا).
وتحدث عضو المقاومة الإيرانية حول تصريحات خامنئي اليوم قائلاً: في الوقت الذي تسببت ديكتاتورية الملالي الفاسدة وغير المؤهلة في سقوط المزيد من المواطنين كل يوم، أطل خامنئي، بعد غياب دام أسبوعين وأدلى خطابه الذي استمر 45 دقيقة يوم أمس، لكنه لم يشر فيه إلى العدد الكبير من ضحايا كورونا، كما أنه لم يقدم التعازي إلى المواطنين المكلومين ولا إلى المشكلات الكبيرة التي تعاني منها الأغلبية العظمى من المواطنين، كما لم يقم بإطلاق وعد بإنفاق من مئات المليارات من الدولارات من الممتلكات المسروقة من الشعب الإيراني في الكارتلات الاقتصادية الخاضعة لسيطرته.
وبكل وقاحة قال خامنئي حول كارثة كورونا: «هذا شيء صغير مقارنة بالعديد من المشكلات الأخرى؛ لقد شهدنا العديد من المشكلات في العالم وفي بلادنا لم تكن أقل من هذه الحادثة …. يجب أن لا يغفلنا فيروس كورونا عن مؤامرات الأعداء، ولا عن مؤامرات الاستكبار … ويجب أن لا يظن أحد أن علينا ألا نعاديهم حتى لا يصبحوا أعداء ضدنا؛ كلا، ليس الأمر هكذا؛ إن مبدأ الجمهورية الإسلامية غير مقبول لهم، وغير مفهوم وغير قابل للتحمل لهم».
وفي خاتمة حديثه، أشار الدكتور علاء الدين توران لموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي قالت: “أظهر خامنئي مرة أخرى المأزق القاتل الذي يواجهه نظام الملالي وأثبت أن أرواح المواطنين لا قيمة لديه ولا لدى نظامه، وأن هاجسه الوحيد هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه. حاول خامنئي في خطابه اليوم وكالمعتاد إلقاء اللوم على «مؤامرة العدو» و«مؤامرة الاستكبار» لحرف الرأي العام عن جرائم النظام في قضية كورونا. في حين يعيش 80 مليون إيراني «تحت ضغط ظلم واضطهاد» وباء ولاية الفقيه”.

العفو الدولية : مقتل 36 سجينًا في إيران على أيدي قوات الأمن خلال احتجاجات تتعلق بوباء كورونا

كتبت العفو الدولية في تقرير لها يوم الخميس 9 أبريل عن قتل السجناء على أيدي جلادي خامنئي بسبب القلق الناجم عن تفشي كورونا

العفو الدولية : مقتل 36 سجينًا في إيران على أيدي قوات الأمن خلال احتجاجات تتعلق بوباء كورونا

كتبت العفو الدولية في تقرير لها يوم الخميس 9 أبريل عن قتل السجناء على أيدي جلادي خامنئي بسبب القلق الناجم عن تفشي كورونا : «علمت منظمة العفو الدولية علم أن نحو 36 سجيناً في إيران يُخشى أن يكونوا قد قتلوا على أيدي قوات الأمن بعد استخدام القوة المميتة للسيطرة على الاحتجاجات بشأن مخاوف تتعلق بوباء فيروس كوفيد – 19.

احتجاج آلاف السجناء في 8 سجن في إيران

في الأيام الأخيرة، نظم الآلاف من السجناء، فيما لا يقل عن ثمانية سجون في جميع أنحاء البلاد، احتجاجات بشأن مخاوف من الإصابة بفيروس كورونا، مما أثار ردود فعل دامية من قبل ضباط السجن وقوات الأمن.

ففي عدة سجون، تم استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لقمع الاحتجاجات؛ مما أسفر عن مقتل حوالي 35 سجينًا وإصابة مئات آخرين، وذلك وفقاً لمصادر مطلعة. ففي سجن واحد على الأقل، قامت قوات الأمن بالتعدي بالضرب على من شاركوا في الاحتجاج، مما يحتمل أن يكون قد أدى ذلك إلى وفاة أحد السجناء.

العفو الدولية تطالب بالتحقيق

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إنه لمن المشين أن تلجأ السلطات الإيرانية مرة أخرى إلى قتل الناس لإسكات أصواتهم بشأن مخاوفهم؛ بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة التي يطالب بها السجناء لحمايتهم من فيروس كوفيد – 19.

ديانا الطحاوي: “فثمة حاجة ملحة إلى إجراء تحقيق مستقل فيما وقع من تعذيب ووفيات في الحجز وتقديم الذين تثبت مسؤوليتهم عن ذلك إلى العدالة.

“ويجب إصدار تعليمات لقوات الأمن بالوقف الفوري لاستخدام القوة المميتة غير القانونية، والامتناع عن معاقبة السجناء الذين يطالبون بحقهم في الصحة”.

كما تدعو منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع السجناء المحتجزين لمجرد ممارسة حقوقهم سلمياً.

وعلى الرغم من بعض عمليات الإفراج الأولية، فقد تقاعست السلطات الإيرانية عن إطلاق سراح الغالبية العظمى من سجناء الرأي، الذين لا يزال المئات منهم رهن السجن. كما ينبغي على السلطات النظر في إطلاق سراح السجناء في الحبس الاحتياطي، أو أولئك الذين قد يكونون أشد عرضة للإصابة بالفيروس.

وفيما يتعلق بقتل السجناء على أيدي نظام الملالي دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران إلى إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى إيران.

وحذرت السيدة مريم رجوي مرة أخرى من الجريمة ضد الإنسانية في السجون ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى تحرك عاجل لإطلاق سراح السجناء، منعًا من فقد السجناء خاصة السجناء السياسيين أرواحهم.

إيران..تحذير من وقوع كارثة في السجون وضرورة إطلاق سراح السجناء خاصة السياسيين
اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء في سبيدار على يد الحرس
إيران .. السيدة مريم رجوي:دعوة إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء
البيان الكامل للعفو الدولية:

احتجاجات السجون خلال وباء كوفيد – 19

في الأسابيع الأخيرة، كان السجناء وعائلاتهم يحذرون من تقاعس السلطات الإيرانية عن توفير الحماية الكافية لنزلاء السجون خلال وباء فيروس – 19.

وأفادت وسائل الإعلام المستقلة، ومنظمات حقوق الإنسان، أن نزلاء سجون عديدة قد ثبت إصابتهم بالفيروس. ونتيجة لذلك، قام العديد من السجناء بإضراب عن الطعام احتجاجاً على تقاعس السلطات عن الاستجابة لمطالبهم بإطلاق سراحهم، وإجراء الفحوص في السجون، وتوفير أدوات النظافة والمرافق الصحية المناسبة، والحجر الصحي للسجناء المشتبه في إصابتهم بالعدوى.

قتل السجناء

في 30 و31 مارس/ آذار، طبقاً لمصادر مستقلة بما في ذلك عائلات السجناء، استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات في سجن سبيدار وسجن شيبان في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان. واعترف رئيس قوات الشرطة في محافظة خوزستان بأن عناصر من الحرس ، وقوات الباسيج شبه العسكرية، قاموا بقمع الاحتجاجات بعد أن قام بعض السجناء بإضرام النيران في صناديق القمامة.

ويبدو أن الاحتجاجات في سجن سبيدار قد بدأت بعد أن تراجعت السلطات عن وعودها السابقة بإطلاق سراح السجناء، الذين لا يشكلون مخاوف أمنية محددة لدى السلطات، كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس كوفيد – 19.

وتظهر العديد من مقاطع الفيديو التي تم التقاطها من خارج السجون، وتبادلها على وسائل التواصل الاجتماعي، دخانًا يتصاعد من المباني، في حين يمكن سماع أصوات إطلاق الرصاص والصراخ.

كما تشير التقارير الواردة من عائلات السجناء والصحفيين ونشطاء ومنظمات حقوقية عربية أهوازية، إلى أن قوات الأمن قد استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لإنهاء الاحتجاجات في سجن سبيدار، مما تسبب في وقوع إصابات، وحوالي 15 حالة وفاة.

وأبلغ أقارب سجين قُتل في سجن سبيدار منظمة العفو الدولية، بشرط عدم الكشف عن هويته، أنه بعد عدة أيام من الاحتجاجات، اتصل بهم أحد أفراد الشرطة وأمرهم بأخذ جثة ابنهم. وزعمت الشرطة أنه مات بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات، على الرغم من أن الأسرة تصر على أنه لم يتعاطَ المخدرات قط. وقد رفضت السلطات تزويد الأسرة بشهادة وفاة، أو بأي تأكيد خطي آخر لسبب الوفاة. وبما أن السجين المتوفى لم يكن يعاني من أي حالات صحية سابقاً، تشك عائلته في وفاته نتيجة استنشاقه للغاز المسيل للدموع أثناء الاحتجاج.

وفي سجن شيبان، أفاد صحفيون ونشطاء أنه بعد احتواء الاضطرابات من قبل قوات الأمن، تم تجريد السجناء الذين شاركوا في الاحتجاجات من ملابسهم، وضربهم في فناء السجن. ووفقًا لتقارير لعائلات السجناء والصحفيين ونشطاء ومنظمات حقوقية عربية أهوازية، فقد قُتل حوالي 20 سجيناً على أيدي قوات الأمن.

ونُقل الناشط في مجال حقوق الأقليات محمد علي عموري، والعديد من الآخرين، خارج سجن شيبان بعد وقوع الاضطرابات، ولا يزالون محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي في مكان مجهول. وتخشى منظمة العفو الدولية من أنهم قد يتعرضون لخطر التعذيب.

مقتل شاب محكوم عليه بالإعدام

في الأسبوع الماضي، توفي دانيال زين العابدينى، الذي كان ينتظر تنفيذ حكم الإعدام لارتكابه جريمة عندما كان دون سن 18 عاماً، في ظروف مريبة. وكان قد شارك في الاحتجاجات في سجن مهاباد، بمحافظة أذربيجان الغربية، عندما تم نقله إلى سجن میاندوآب في المحافظة نفسها، في 30 مارس/آذار. ففي 31 مارس/ آذار، اتصل دانيال العابدينى بأسرته وهو في حالة توتر ليقول إنه تعرض للضرب المبرح على أيدي حراس السجن، وتوسل إليهم طلباً للمساعدة.

وفي 3 أبريل/نيسان، تلقت عائلته مكالمة من السلطات تدعي أنه انتحر وأمرتها بأخذ جثمانه. ومع ذلك، اعترضت عائلته على هذا الادعاء، مشيرة إلى أن جثته كانت مغطاة بالكدمات والجروح. وفحصت منظمة العفو الدولية صورة لجثة دانيال العابدينى، وتعتقد أنها تظهر أدلة تتوافق مع تعرضه للتعذيب.

إيران .. سخافة روحاني وغبية لإرسال أشخاص إلى مسلخ كورونا تحیر الآخرین

قال روحانی یوم الاربعاء 8 أبريل في اجتماع لحکومته في تصريحات سخيفة و غبية لارسال الناس إلى مسلخ كورونا :«لا نقبل الموت من كورونا ، و ايضا لا نقبل الموت بالجوع! أن يقول أحدهم إن شخصًا سيموت من كورونا لا بأس ولكن غير مقبول الموت من الجوع، نحن لا نقبل ذلك.”

إيران .. سخافة روحاني وغبية لإرسال أشخاص إلى مسلخ كورونا تحیر الآخرین
حسن روحانی
قال روحانی یوم الاربعاء 8 أبريل في اجتماع لحکومته في تصريحات سخيفة و غبية لارسال الناس إلى مسلخ كورونا :«لا نقبل الموت من كورونا ، و ايضا لا نقبل الموت بالجوع! أن يقول أحدهم إن شخصًا سيموت من كورونا لا بأس ولكن غير مقبول الموت من الجوع، نحن لا نقبل ذلك.”

واعترف رئيس نظام الملالي بصراحة باختيار النهب على حساب أرواح الناس و قال:”أسهل طريقة للتعامل مع كورونا هي إخبار الناس بعدم مغادرة المنزل”. ولكن هذا ليس عمليًا ويتعين على المرء أن يغادر المنزل للإنتاج. يقول كثير من الناس أنه يجب إيقاف العمل ويجب أن نحصل على 100٪ من رواتبنا! أمرنا ببدء العمل. إن الفصل بين مکافحة كورونا وذهاب الناس للإنتاج أمر خاطئ.”

روحاني عدم فرض الحجر الصحی وتوسيع كورونا في جميع أنحاء البلاد وقال “بعض الدول فرضت الحجر الصحي. لكن من السابق لأوانه بالنسبة لنا! تقول العديد من المحافظات أن المحافظة في وضع أبيض من حيث كورونا! “لا يزال علينا الانتظار.”

في ملاحظاته ، لجأ روحاني إلى القمع بدلاً من الحل، قائلاً: “نحن بحاجة إلى الباسیج لمکافحة كورونا. يجب أن تتعاون وزارة الصحة مع الباسيج. غالبًا ما يكون من غير الممكن التحدث إلى الناس بنصيحة. “ليس لدينا خيار سوى دمج الباسيج مع وزارة الصحة.”

وكرّر روحاني، أكاذيبه المألوفة ومزاعمه الإجرامية: “لقد مررنا بموجة من كورونا”. كل ما نحاول القيام به هو بدء إنتاجنا بإنجاز الأمور. سألت أصحاب المصانع إذا كان أي منكم لديه كورونا. قالوا إننا لا نواجه أي مشاكل ، لذا يمكن للجميع الذهاب إلى العمل.

وقال روحاني متناقضًا مع التصريحات التي أدلى بها موظفوه في كذبة: الآن، “لقد وضعنا سيطرتنا على كورونا” ، “نتصل بكل مستشفى فنجد أنهم يقولون لدينا سرير فارغ ووحدة العناية المركزة فارغة.

وقال رئيس نظام الملالي بوقاحة “يذهب الأطباء والممرضون اليوم إلى المستشفيات بأدوات كاملة وآمنة للتعامل مع كورونا”. “يرى الناس وفرة السلع في المتاجر.”

حسن روحاني يبرّر قتل الملايين من الإيرانيين في مجزرة كورونا

الحرس والقوات المسلحة في مناسبة أو غير مناسبة.

حسن روحاني يبرّر قتل الملايين من الإيرانيين في مجزرة كورونا
حديث اليوم
تحدث روحاني في اجتماع للحكومة عقد يوم الأربعاء 8 أبريل من جديد عن خطة النظام لإلغاء الحجر الصحي الضبابي. تصريحاته كانت خاطئة ومتناقضة تمامًا، ومحاولة لتبرير التستر والأداء الإجرامي للنظام حتى الآن، وتبرير خطة النظام بالامتناع عن الحجر الصحي وبدء العمل في الإدارات والمراكز الاقتصادية والإنتاجية في البلاد.

من ناحية، ادّعى أنه على عكس رأي جميع المهنيين المعنيين الصحيين، فإن الوضع أصبح طبيعيًا وأنه يمكن من خلال التقيد بالتدابير الصحية، الحد من انتشار المرض ولا حاجة إلى الحجر الصحي، لكنه من ناحية أخرى اعترف بأنه «لا توجد أمامنا طريقة أخرى!» و «الحجر الصحي سابق لأوانه للغاية بالنسبة لنا!»

وادّعى روحاني زوراً أنه اتصل بمصانع مختلفة حيث كان العمال يعملون، وأنهم قالوا إنه لا توجد مشكلة ولا يوجد أحد مصاب بالمرض! واستخلص بأنه يتمكن الجميع من الذهاب إلى العمل.

يظهر روحاني بشكل احتيالي إجبار الناس على الذهاب إلى العمل أنه حريص على المواطنين وأنه يتفضل بالكرم بحق الناس المحرومين، وقال: «ما الذي يمكن للعامل الذي ليس لديه ما يأكله في الليل إذا لم يذهب إلى العمل؟ لذا علينا أن نجمع بين مكافحة كورونا والنشاط الاقتصادي! »

زعم روحاني أننا تجاوزنا موجة كورونا، وأن كل مساعينا تنصبّ على بدء إنتاجنا عن طريق تحريك عجلة الأمور. في حين قال وزير الصحة نمكي أمس في مجلس شورى النظام إننا في «مرحلة إدارة المرض» وإننا لم نصل بعد إلى «مرحلة السيطرة والاحتواء».

التستر وإخفاء الحقائق

كان جزء من خطاب روحاني يهدف إلى إخفاء دخول كورونا إلى البلاد وعدم إبلاغ الناس. وقال «بخصوص كورونا لم نخف أي شيء عن الناس، بصفتنا الحكومة، لاحظنا وصول كورونا منذ 19 فبراير».

لكن هذا المعمم المخادع لا يجيب على هذه الأسئلة: أليست وزارة الصحة ورؤساء العلوم الطبية بالبلاد جزءًا من الحكومة؟ لقد أخبروك مرارًا وتكرارًا أنهم أبلغوا عن وصول كورونا إلى البلاد منذ يناير، وأبلغوا عن ذلك؟ وكشف قاضي زاده، وزير الصحة السابق في حكومة روحاني، أنه «منذ أواخر ديسمبر، أعرب عن قلقه بشأن كورونا لدى كبار المسؤولين (اقرأ خامنئي)، وبينهم رئيس الجمهورية».

كيف لم تصل هذه التقارير والتحذيرات إلى أسماع قادة النظام وخامنئي وروحاني؟

حتى إذا تغاضينا عن يوم 19 فبراير حيث علموا وجود فيروس كورونا، فلماذا لم يلغوا العرض الانتخابي في 21 فبراير؟

لكن كلما حاول المعمم الحقير، كلما غرق في مستنقع أكاذيبه الصريحة وأعمال النظام الإجرامية.

لكن فظاعة وسخافة كلام روحاني بلغت درجة أن حتى الصحف الحكومية وعناصر النظام نفسها سخرت منها. إن ذكر مثالين من هذا الباب يكفي لإظهار موقع روحاني باعتباره ممثل النظام كله.

كتبت صحيفة جهان صنعت 8 أبريل تقول «إذا أخفق روحاني في الخروج من حلقة التخلف وانقلاب الواقع، فسيظل متهماً بالتستر».

وكتبت صحيفة آرمان في مقالة ساخرة في التاريخ نفسه «بهذه الطريقة يجب ألا تشك في أننا سنهزم كورونا بالتأكيد»!

الاعتماد على القمع واستخدام عناصر الباسيج

وشدّد روحاني في تصريحاته على استخدام الباسيج لدفع خطة النظام لإلغاء الحجر الصحي قائلا «نحن بحاجة إلى الباسيج لمحاربة كورونا. يجب أن تتعاون وزارة الصحة مع الباسيج. في كثير من الأحيان لا يمكن التحدث إلى الناس بنصيحة. ليس لدينا خيار سوى جمع الباسيج مع وزارة الصحة.»

معنى تصريح روحاني هذا هو أن في ما يسمى بالعمل المشترك لوزارة الصحة مع الباسيج، فإن هيمنة وقيادة الأمر بيد الباسيج، وعلى الوزارة أن تكيّف نفسها مع الباسيج وتتعاون معه. بالإضافة إلى ذلك، فإن عبارة «لا يمكن في كثير من الأحيان التحدث إلى الناس بنصيحة» لها معنى واضح وتبين مدى قرار النظام على زج الناس في أتون كورونا.

وفي ختام تصريحاته، أعرب روحاني عن “شكره الخاص” لخامنئي بقوله «إنه ساعدنا أينما احتجنا للمساعدة وطلبنا منه مساعدتنا وإن شاء الله سنستمر في هذا الطريق بمساعدة بعضنا البعض». وبهذه الطريقة، أراد روحاني أن يوضح مصدر هذه الخطة.

روحاني منفذ أوامر الولي الفقيه

منذ بداية أزمة كورونا، عمل روحاني تمامًا على سكة خامنئي، وعلى عكس السابق تجنب أي هجوم أو تهكم منه.

وحتى لم يحاول أن يلقي اللوم ضمنيًا على خامنئي أو قوات الحرس بخصوص الوضع الراهن؛ بل أعرب عن تقديره وشكره لقوات الحرس والقوات المسلحة في مناسبة أو غير مناسبة.

كما في المقابل، خففت صحف زمرة خامنئي من فتيل الهجوم على روحاني، وبدلاً من ذلك كانت الصحف والعناصر الإصلاحية هي التي تهاجمه وتسخر منه. وهذه علامة على أن روحاني نفسه يدرك جيدًا أنه في الوضع الحالي، يتعرض كيان النظام لخطر شديد.

إن الخوف من الانفجار المحتمل للوضع، هو عاصفة رهيبة مستعرة في جميع أركان النظام وهو الذي جعل فرائص جميع عناصر ووسائل الإعلام في النظام ترتعد.

في هذا الصدد، يكفي ذكر مثالين أيضًا:

قالت صحيفة ”ستاره صبح“الحكومية (8 أبريل): «الاستسلام أمام فيروس كورونا هو قبول استراتيجية أمن القطيع على حساب أرواح عشرات آلاف من المواطنين والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحتى السياسي للبلاد».

وذكرت صحيفة “ابتكار” الحكومية 8 أبريل:«من الغباء أن تكون متفائلاً بأن هذه الآفة المنتشرة ستنتهي قريبًا دون فرض تغييرات لا مفر منها في بناء وطبيعة النظم السياسية والاقتصادية».

نعم، مصير وباء كورونا ولاية الفقيه مرتبط بفيروس كورونا. في مواجهة نظام ولاية الفقيه المناهض للبشرية ولإيران، الذي يسعى إلى حرق الشعب الإيراني في أتون ولاية الفقيه المستعر، فإن أبناء الشعب الإيراني من مجاهدي خلق والمناضلين وأعضاء معاقل الانتفاضة الأبطال مصممون على تحطيم الكارثة على رأس النظام نفسه ويحولونه إلى «الانتفاضة في المعركة المصيرية ضد وباء ولاية الفقيه».

کورونا والنظام الايراني سيذهبان معا

تتزايد التحذيرات التي يدلو بها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العواقب والظروف والتداعيات الناجمة عن أزمة کورونا التي صارت تٶثر تأثيرا بالغ السلبية على الاوضاع المختلفة في إيران

 

کورونا والنظام الايراني سيذهبان معا

وکالة سولابرس – کوثر العزاوي: تتزايد التحذيرات التي يدلو بها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العواقب والظروف والتداعيات الناجمة عن أزمة کورونا التي صارت تٶثر تأثيرا بالغ السلبية على الاوضاع المختلفة في إيران والذي يزيد ويضاعف من حالة الخوف والحذر لدى النظام إنه لايبادر من أجل التحرك لمواجهة تلك العواقب والتداعيات والحد منها والعمل من أجل إتخاذ إجراءات وخطوات عملية من أجل دعم ومساندة الشعب في محنته الاستثنائية هذه، وإن تزايد معاناة الشعب الذي هو بالاساس يواجه ظروفا وأوضاعا بالغة السلبية تزيد من إحساسه ومشاعره بالسخط والغضب ولاسيما بعد أن صار واضحا له بأن النظام الايراني قد تعمد في عدم التحرك من أجل العمل ضد الوباء منذ بدايات وصوله الى إيران في 24 يناير/کانون الثاني المنصرم حيث أخفى ذلك عن الشعب الايراني والعالم وترك الشعب الايراني فريسة لهذا الوباء.

مشکلة النظام الايراني إنه يتعمد دائما في طريقة تصديه للمشکلات والازمات التي يعاني منها إنه يهرب دائما للأمام، ولذلك فإنه يزيد ويضاعف من المشاکل والازمات، وإن حسين رحيمي، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران، عندما يحذر في 3 أبريل/ نيسان، من عواقب أزمة كورونا، والظروف المتفجرة في المجتمع، واستياء متزايد لدى المحرومين من قادة النظام، قائلا:” لدينا مشكلة، وهي عواقب كورونا، خاصة في الأمور الاقتصادية، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين، كما تقول جنابك، يعملون بالأجر اليومي، ويكسبون رزقهم ويحصلون على شيء للعيش مع أسرهم، لذلك ربما يكون هذا هو الضغط الأكبر على هذه المجموعة”، ذلك إن الشعب الايراني وبشکل خاص الطبقات المحرومة کانوا يعانون من الاساس من أوضاع سيئة لم يعمل النظام على تحسينها فجاءت أزمة کورونا لتفاقم منها وتجعلها أسوأ بکثير، وحتى إن أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، الذي کان قد حذر النظام من عاقبة الاوضاع الاقتصادية السيئة قائلا:” إحدى المشاكل التي نواجهها الآن هي أن هناك أشخاصا بالفعل يتقاضون أجورهم ويتعين عليهم الخروج من المنزل لكسب العيش. لقد مر شهران، لقد كان شهرا، أو أكثر أو أقل، ليس لديهم دخل.”، لکن هذه المشاکل هي بالاساس إمتداد لمشاکل وأزمات سابقة هرب منها النظام للأمام کما سيهرب من الحالية أيضا بذريعة الاوضاع الطارئة بسبب وباء کورونا.

هذه التحذيرات وأخريات کثيرة مشابهة لها تحاول التغطية والتستر على تصاعد الرفض والکراهية من جانب الشعب ضد النظام وما دأب الشعب على تشبيه النظام نفسه بکورونا آخر يعاني منه منذ 41 عاما وکما إن وباء کورونا يفتك به منذ 24 يناير/کانون الثاني الماضي فإن هذا النظام وکما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية يفتك بالشعب الايراني منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، ولن يجد الشعب الايراني راحة أو طمأنينة إلا بعد الخلاص من وباء کورونا والنظام الايراني معا!

کورونا أزمة ستطيح بنظام الملالي

الذي سعى لإستغلال وتوظيف أزمة وباء کورونا من أجل تحقيق أهداف وغايات مبيتة ليس لايتمکن من ذلك بل وحتى إن الازمة وکما يبدو في طريقها لکي تنقلب عليه وبالا، وإن ماقد أراده النظام عونا کما يقول المثل سوف يصبح فرعونا ضده!

 

کورونا أزمة ستطيح بنظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يبدو إن نظام الملالي   الذي سعى لإستغلال وتوظيف أزمة وباء کورونا من أجل تحقيق أهداف وغايات مبيتة ليس لايتمکن من ذلك بل وحتى إن الازمة وکما يبدو في طريقها لکي تنقلب عليه وبالا، وإن ماقد أراده النظام عونا کما يقول المثل سوف يصبح فرعونا ضده!
وباء کورونا الذي رافق دخوله إيران ظروفا وأوضاعا غير طبيعية بالمرة حيث تغشى ذلك دور بالغ الخبث والمشبوهية للنظام بتستره على الوباء من جهة وعدم قيامه بإتخاذ أية إجراءات وإحتياطات عملية من أجل وقاية الشعب الايراني من أخطاره وجعل الخسائر بأقل نسبة ممکنة کما تفعل سائر دول العالم، ولذلك فإن التأثيرات بالغة السلبية لهذا الوباء على الشعب الايراني قد تعدت الحدود العادية وصار يشکل تهديدا وخطرا مبينا عليه مالم تتم إتخاذ إجراءات وقائية فعالة لايزال النظام يماطل بها ويسعى من أجل خداع العالم والکذب عليه لکي يحقق أهداف وغايات لاعلاقة لها بالوباء ولا بوقاية الشعب لامن قريب ولامن بعيد، وإن النظام الذي ظلت وزارة صحته تٶکد بأن أرقام الاصابات في إيران هي 60500، فقد أعلن حميد سوري، عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران ، «التقدير الحالي هو أن حوالي 500 ألف شخص في البلاد مصابون بفيروس كورونا»! وهذا الرقم کما نرى له فارق کبير جدا مع رقم وزارة صحة النظام وأضاف هذا المسٶول قائلا:” لم نصل بعد إلى مستوى مستقر للمنحنى في أي من المحافظات وأن الوضع في كل البلاد مقلق.”، وهذا التصريح يٶکد ماقد شددت عليه منظمة مجاهدي خلق في بياناتها وأدبياتها بأن النظام مستمر في کذبه وخداعه للرأي العام الايراني والعالمي وإنه يتستر على الحقيقة من أجل التغطية على الجريمة التي إرتکبها بتستره على الوباء.
هذا الرقم الصاعق الذي أعلنه هذا المسٶول في النظام لکنه لايشکل الحقيقة بعينها ذلك لأن النظام يواصل الکذب والخداع والتمويه وإن الرقم الحقيقي للمصابين وکذلكم الرقم الحقيقي للمتوفين يتخطى ويتجاز الارقام المعلنة من جانب النظام وهو مايٶكد بأن النظام مستمر في کذبه وخداعه ويحاول جهد الامکان تدارك الآثار والتداعيات السلبية المحتملة على ذلك الى أدنى حد ممکن خصوصا وإن النظام يرى ويسمع ماتقوم به منظمة مجاهدي خلق من نشاطات وتحرکات وإستمرارها في إعلان الارقام الحقيقية التي تعکس فظاعة الجريمة التي إرتکبها النظام بحق الشعب الايراني وهذا هو مايمکن أن يجعلنا نفهم ماقد أکدته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من إن الخوف من الحقيقة يستولي على النظام برمته. ذلك إن معرفة الحقيقة سوف يزلزل النظام برمته ويجعله في موقف وموضع مسائلة لن تمر کما مرت الحالات السابقة لأنها تعکس خيانة وإجراما صريحا بحق الشعب الايراني.

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية: النظام الإيراني يبرر عدم كفاءته في مكافحة فيروس كورونا بالعقوبات

وأشار مسؤولو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وخبير طبي إلى عدم كفاءة النظام الإيراني والتستر والإهمال في التعامل مع وباء فيروس كورونا الذي انتشر إلى جميع المحافظات الـ 31 الإيرانية وتسببت في وفاة 22000 إيراني في 246 مدينة.

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية: النظام الإيراني يبرر عدم كفاءته في مكافحة فيروس كورونا بالعقوبات

في يوم الأربعاء 8 نیسان/ ابریل 2020، عقدت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة مؤتمرا صحفياً عبر الانترنت، بعنوان “إيران أزمة كوفيد- 19، العقوبات واستجابة طهران للوباء”.

وأشار مسؤولو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وخبير طبي إلى عدم كفاءة النظام الإيراني والتستر والإهمال في التعامل مع وباء فيروس كورونا الذي انتشر إلى جميع المحافظات الـ 31 الإيرانية وتسببت في وفاة 22000 إيراني في 246 مدينة.

ان التقرير الجديد الذي أعدته المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعنوان “كيف تساهم الدبلوماسية المزدوجة والسياسات المتشددة لإيران في زهق الأرواح؟”

علي رضا جعفرزاده

وكان السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدیر ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وعلي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والبروفیسور فيروز دانش کري، وهو طبيب جراح بارز في جامعة ويسترن كايس، والرئيس الفخري للجنة الطبية الدولية، من أعضاء الفريق المشاركين في هذا المؤتمر.

“يجب أن يُحاسب مسؤولو النظام عن الكارثة التي تنتشر في إيران لأنه على الرغم من معرفتهم بانتشار الفيروس وانتشاره في إيران، فقد تجاهلوا التحذيرات وضللوا الجمهور عمداً لمنع الفيروس من التأثير على احتفالات الذكرى السنوية في 11 فبراير ومسرحية الانتخابات البرلمانية الحادية والعشرين في ٢١ فبراير “.

وقالوا أيضا إن النظام أطلق حملة دولية ضخمة تدعو إلى رفع العقوبات المفروضة بسبب الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وبرنامج الأسلحة النووية. وأضاف المتحدثون أنه بينما تجري هذه الحملة المنظمة على المسرح العالمي، يحاول النظام داخل إيران التقليل من عدد القتلى.

وأشاروا إلى أنه من أجل تعزيز هدفه، يدعي النظام أن العقوبات الدولية هي السبب الجذري لانتشار الفيروس في إيران، وهذا خطأ محض.

وأشار المتحدثون إلى أن المشكلة ليست نقص في المال أو الموارد. مئات المليارات من الدولارات من الثروة الوطنية للشعب الإيراني تخضع لسيطرة المرشد الأعلى علي خامنئي وقوات الحرس. حتى أن نسبة صغيرة من هذه الثروة، إذا تم إنفاقها على مكافحة جائحة فیروس کورونا، يمكن أن تعالج جميع المتطلبات اللوجستية، والموارد، ومتطلبات الرعاية الصحية.

وخلص المشاركون في الندوة إلى أن السياسة الصحيحة ليست الاستسلام لهذه الحملة، بل الضغط على النظام لإطلاق العنان للموارد الخاصة بالإيرانيين.

إذا أرادت الدول والمنظمات الدولية الأخرى مساعدة الشعب الإيراني، فيجب ألا تقدم الموارد للنظام، وبدلاً من ذلك، يجب عليهم تكريس مساعدتهم لمنظمة الصحة العالمية، التي يمكنها بعد ذلك تقديمها مباشرة إلى الشعب الإيراني المظلوم.

وفیما یلي نص الملخص التنفيذي للتقریر آنف الذکر والمؤلف من 74 صفحة، بعنوان “كيف تساهم الدبلوماسية المزدوجة والسياسات المتشددة لإيران في زهق الأرواح؟”.

Ali Safavi's Remarks about the Briefing Iran COVID 19 Crisis-NCRI US- April 8, 2020

الملخص التنفيذي: لقد تحولت جائحة فیروس کورونا إلى أزمة عالمية، مع مقاومة المجتمع الدولي بأكمله لهجومه. استفادت الحكومات في جميع أنحاء العالم من جميع الموارد المتاحة لها لحماية مواطنيها من فيروس يهدد الجميع.

لكن الوضع مختلف فيما يتعلق بالنظام الحاكم لإيران، الذي يؤكد سلوكه أنه لا يراعي آلام ومعاناة وضحايا الشعب الإيراني.

بدلاً من ذلك، تنظر حكومة الملالي إلى هذه الكارثة على أنها فرصة غير سياسية يمكن أن تستغلها في سياساتها الداخلية والخارجية. وهو ما يفسر لماذا، على الرغم من علمها بانتشار الفيروس وانتشاره في إيران، فقد تجاهلا التحذيرات وضللت الجمهور عمداً لمنع الفيروس من التأثير على احتفالات الذكرى السنوية في 11 فبراير، والانتخابات البرلمانية الزائفة في 21 فبراير.

مع بدء انتشار فیروس کورونا في العديد من البلدان ، وتزايد عدد القتلى والعدوى في إيران، أطلق النظام حملة دولية ضخمة تدعو إلى رفع العقوبات المفروضة بسبب الإرهاب، وانتهاكات حقوق الإنسان، وبرنامج الأسلحة النووية. وبينما تجري هذه الحملة المنظمة على المسرح العالمي، يحاول النظام داخل إيران التقليل من عدد الضحايا.

ولتعزيز أهدافه، يدعي النظام أن العقوبات الدولية هي السبب الجذري لنقص إيران في الموارد الطبية والمعدات، وكذلك خيارات العلاج والمستحضرات الصيدلانية.

هذه الادعاءات، التي تهدف إلى خلق تصدعات في جدار العقوبات، خاطئة بشكل واضح.

أولاً ، المشكلة ليست نقص المال أو الموارد.

مئات المليارات من الدولارات من الثروة الوطنية للشعب الإيراني تحت سيطرة المرشد الأعلى علي خامنئي وقوات الحرس. حتى أن نسبة صغيرة من هذه الثروة، إذا تم إنفاقها على مكافحة جائحة الفيروس التاجي، يمكن أن تعالج جميع المتطلبات اللوجستية، والموارد، ومتطلبات الرعاية الصحية.

وأشار المتحدثون إلى أن المشكلة ليست نقص المال أو الموارد.

ثانياً ، تم تكديس المعدات واللوازم الطبية اللازمة وتخزينها في المستودعات من قبل الكيانات المرتبطة بالنظام ، من أجل بيعها بتكاليف مبالغ فيها بشكل جذري للمستهلكين اليائسين.

ثالثًا ، لم يفرض أي فرد أو مسؤول أو حكومة في العالم عقوبات على العلاج الطبي أو المعدات الطبية أو أي منتج ذي صلة. على العكس، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا أنها مستعدة لمساعدة إيران في أي من هذه المتطلبات. كما أعلن المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا أنه ليس هناك عقوبات على هذه المجالات، وأنهم أيضًا على استعداد لتقديم الدعم..

وأخيرًا، صرح مسؤولو النظام الإيراني، بما في ذلك رئيسه، حسن روحاني، في التسجيل بأن النظام ليس لديه عيوب أو نقص عندما يتعلق الأمر بالرعاية الصحية، ويتفاخر المسؤولون حتى بتصدير أو التبرع بالمنتجات الطبية إلى دول أخرى.

يسعى هذا التقرير إلى إظهار أن حملة وزارة الخارجية الإيرانية لرفع العقوبات مليئة بالأكاذيب والمزاعم المضللة، بهدف استغلال وباء فيروس کورونا بسخرية لصالح النظام. في الواقع، يتسبب الملالي في وفاة الآلاف من الإيرانيين للحفاظ على حكمهم.

إن السياسة الصحيحة ليست الاستسلام لهذه الحملة، بل الضغط على النظام لإطلاق الموارد المتعلقة بالشعب الإيراني والمطلوبة بشكل عاجل لمواجهة المأساة الإنسانية التي تنتشر في إيران – مأساة فاقمها فساد النظام و سوء الإدارة.

إذا أرادت الدول والمنظمات الدولية الأخرى مساعدة الشعب الإيراني، فيجب ألا تقدم الموارد والدعم للنظام ؛ بدلاً من ذلك، يجب أن يكرسوا مساعدتهم لمنظمة الصحة العالمية، التي يمكنها بعد ذلك تقديمها مباشرة إلى الشعب الإيراني المظلوم.

مأساة كورونا في إيران والمجاعة والاحتجاجات القوية المرتقبة

إذًا، ليس لدى هيئة التخطيط والموازنة حتى الآن، صلاحية لتوفير سبل العيش للعمال والكادحين مستحقي الضمان الاجتماعي وذوي الأجر اليومي.

مأساة كورونا في إيران والمجاعة والاحتجاجات القوية المرتقبة
كورونا وجمع القمامة

إن أولئك الذين قرأوا رد رئيس هيئة التخطيط والموازنة في حكومة الملا روحاني على احتجاج أحد العمال حول زيادة رواتب العمال يفكرون مليًا في كلمة “العار”.

كتب محمد باقر نوبخت في تغريدته على تويتر: “سألني العامل العزيز : لماذا أسعى إلى زيادة رواتب العسكريين والمتقاعدين العسكريين والحكوميين ولا أشعر بالمسؤولية تجاه العمال وأصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي؟

يعلم الله أنني أشعر بالخجل، إلا أن القانون حدد آلية لهؤلاء الأحباء خارجة عن إرادتي”. (الساعة 24 – 3 أبريل 2020)

لقد اغتصبوا ثروة هذا البلد وأصولها ومواردها الجوفية وقدرتها، ويقولون الآن بعد 40 عامًا من تقويض الشعب الإيراني المجرد من ملكيته ولاسيما العمال والكادحين؛ إنهم مُجبرون.

والآن دعونا نفترض أنهم يقولون أن كلامهم محرف وأنهم عاشقون لخدمة المستضعفين في العالم. ولكنهم ماذا سيفعلون باللامبالاة والفوضى في قرارات شركاء وأصدقاء أماكن الترفيه، في ظل هجوم فيروس كورونا على أرواح البشر والبطالة ونقص المؤن للأسر وآلاف الآلام المستعصية العلاج؟

الغموض في مظلة دعم الحكومة للعمال ذوي الأجر اليومي

“على الرغم من أن اللجنة الخاصة لحماية الإنتاج صدقت على مناقشة دفع حزمة من الدعم للعمال ذوي الأجر اليومي، إلا أن وزارة العمل لم تحدد مستحقي الدعم حتى الآن.

وحسبما يقول نوبخت، فإن تحديد هؤلاء الأفراد من مسؤولية وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية. وانطلاقًا من أن الحكومة تعتزم سحب أقساط هذا القرض من المساعدة المعيشية، يبدو أن قائمة مدفوعات هذه القروض ستكون من قائمة مستحقي المساعدة المعيشية التي حرم منها عدد كبير من العمال وسائقي سيارات الأجرة، وسائقي سيارات أوبر والبائعين المتجولين، وهلم جرا”. (صحيفة “مشرق”، 2 أبريل 2020)

حسنًا، لقد بات من الواضح حتى الآن بغض النظر عن الخجل والإجبار، أن وزارة العمل أيضًا ليست عصرية على الإطلاق في ظل هذه الظروف، ولا أحد يعلم ما يجب أن يفعله تجاه الملايين من العاطلين والمتقاعدين على المعاش ومن ليس لهم مصدر للرزق والدخل، في حين أنه من المفترض تقديم مجموعة ضخمة من السلع والخدمات لجميع هؤلاء الأفراد غير المسجلين في أي قائمة أو ملف.

وقال حسن روحاني ” يوجد اليوم 4 ملايين طن من السلع الأساسية في الجمارك. ويجب أن نعمل على تلبية احتياجات الناس، وتمكين من يعملون في المشاريع التجارية ويمارسون النشاط الاقتصادي من مواصلة نشاطهم، وكذلك مراعاة المبادئ الصحية بدقة.

وكلا المبدأين مهمان بالنسبة لنا. إن مكافحة الفقر شبيهة بمكافحة كورونا، ويجب النظر فيهما على جبهتين “. (وكالة ” تسنيم ” الحكومية للأنباء، 2 أبريل 2020)

إذًا، ليس لدى هيئة التخطيط والموازنة حتى الآن، صلاحية لتوفير سبل العيش للعمال والكادحين مستحقي الضمان الاجتماعي وذوي الأجر اليومي.

كما لم تحدد وزارة العمل مستحقي المساعدات الحكومية حتى الآن، والـ 4 مليون طن من السلع الأساسية للمحتاجين مؤجلة في الجمارك للتخليص الجمركي.

لذلك، اتضح كل شيء، ومن المقرر أن يتم تسليم السلع الموجودة في الجمارك للمحتاجين الذين لم يتم تحديدهم بعد، ولكن في الواقع سيتم سحب مليار يورو من صندوق التنمية الوطنية و 75 ألف مليار تومان من مصادر مصرفية، وهذا يعتبر طبع أوراق نقدية بدون غطاء، ثم يعض جميع خبراء العالم أصابعهم على تقديم كل هذه المساعدات لبضعة ملايين بدون دخل ودعم.

والآن بما أنهم لا يملكون شيئًا، فقد أخذوا بالفعل 500 ألف دلار من صندوق مساعدة الدول الفقيرة، ويُجرون اتصالات متبادلة مع المؤسسات الأخرى التي تقع تحت إشراف الاستكبار العالمي ويراسلونها ويتوسلون إليها لعلها تتبرع بمقدار من الأموال والتموين لنظام ولاية الفقيه ليتمكنوا من السيطرة على البلاد.

اقتراحات مخزية لتوفير سبل العيش المستضعفين

من ناحية أخرى، فإن أعضاء مجلس شورى الملالي الذين تخلوا عن مناقشة أهم وثيقة سنوية للمجلس، ألا وهي الميزانية وجمدوا نشاط المجلس تمامًا نتيجة لدخول فيروس كورونا في البلاد، يتصدرون المشهد الآن ويقدمون اقتراحات غريبة في طبيعتها. وقال حاجي دليكاني : إن هناك العديد من الأفراد يعانون من الظروف الصعبة الحالية، وسأقدم بعض الاقتراحات.

يجب على شعب إيران الموقر أن يقوم بحملة شعبية وينفق نذوره في عيد النوروز وشهر شعبان لرعاية الأسر التي تأثرت دخولها بسبب تفشي فيروس كورونا ووصلت إلى الصفر. (وكالة “فارس” للأنباء، 29 مارس 2020)

وفي هذه الأثناء، يُطرد العمال الذين يأكلون من عرق جبينهم ولا حاجة لهم للمتخلفين من أمثال أعضاء مجلس شورى الملالي؛ بالمجموعات وينضمون إلى ملايين العاطلين عن العمل.

كورونا في إيران.. خبراء اقتصاد حكوميون يحذّرون من احتجاجات اجتماعية خطيرة
تقرير مجلس شورى الملالي : تحذير من ارتفاع البطالة واندلاع الاحتجاجات بسبب كورونا
كورونا ذريعة جديدة لتسريح العمال / العمال الذين لم يتم تمديد عقودهم

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للنقابات العمالية مشيرًا إلى تسريح عدد من العمال بحجة فيروس كورونا : إذا كان من المقرر تطبيق شعار هذا العام يجب أن يتمتع العمال في المقام الأول بأرباح المصانع. إلا أن أرباب العمل أقدموا في الوقت الراهن على تسريح العمال بذرائع مختلفة.

ويتعين على الحكومة أن تراعي من أين يمكن للعامل الجالس في منزله أن يؤمن سبل العيش لأسرته؟ صحيح أن الحكومة بحثت وفكرت مليًا في خطة التأمين ضد البطالة، ولكن يمكن للمواطنين ممن لديهم تأمين في الضمان الاجتماعي أن يسجلوا أسمائهم في التأمين ضد البطالة.

لكن القضية الرئيسة هنا هي أن عددًا كبيرًا من العمال النقابيين ليس لديهم تأمين في الضمان الاجتماعي؛ فكيف يمكنهم مراجعة التأمين ضد البطالة وتسجيل أسمائهم؟ (وكالة “تسنيم” للأنباء، 3 أبريل 2020)

إلام ينتهي الأمر؟

أشار محمود جامساز، أحد خبراء الاقتصاد في الحكومة إلى زاوية من نهاية النفق الذي يتجه إليها نظام الملالي بسرعة، قائلًا: “تفيد معلومات مركز الإحصاء أن معدل النمو خلال 9 أشهر من هذا العام وصل إلى رقم سلبي قدره 7,6 في المائة.

وتشير معظم التوقعات إلى أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الإيراني سيكون في العام القادم قريبًا من الصفر (إيجابًا أو سلبًا).

والجدير بالذكر أن الاستثمار يحظى بأهمية أكبر بكثير، إلا أن ما يدعو إلى الأسف أنه انخفض بشكل حاد في إيران.

كما أن تراكم رأس المال الذي يستولي عليه 7 إلى 10 في المائة من المجتمع، أي أولئك الذين يتمتعون بعلاقة مع الحكومة ويستفيدون من التربح الريعي، لا تشغلهم حركة الإنتاج في البلاد.

والجدير بالذكر أن هذا الوضع، إلى جانب النمو الاقتصادي السلبي والدخل المنخفض، سيزيد من الضغط على الطبقات الكادحة والمتوسطة في المجتمع.

وتقول الحكومة إن 60 مليون شخص يحتاجون إلى إعانات معيشية، وهذا في حد ذاته علامة على هبوط الطبقة الوسطى إلى الطبقة الفقيرة وزيادة عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر.

و10 في المائة فقط من المجتمع هم القادرون على أن يعيشوا حياة ارستقراطية ويسافروا خارج البلاد للعلاج أو تعليم أبنائهم في الخارج، وغالبية الشعب يدركون هذا الفارق الكبير.

وهذا الوضع من شأنه أن يؤدي إلى احتجاجات عارمة متوقعة على الإدارة الحكومية في المجتمع”. (إيرنا بلاس، 2 أبريل 2020)

عدد المتوفين جراء كارثة كورونا في 251 مدينة في إيران يتجاوز 23100 شخص

السيدة مريم رجوي: أظهر خامنئي مرة أخرى المأزق القاتل الذي يواجهه نظام الملالي
وأثبت أن أرواح المواطنين لا قيمة لديه ولا لدى نظامه، وأن هاجسه الوحيد هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه

عدد المتوفين جراء كارثة كورونا في 251 مدينة في إيران يتجاوز 23100 شخص
السيدة مريم رجوي: أظهر خامنئي مرة أخرى المأزق القاتل الذي يواجهه نظام الملالي
وأثبت أن أرواح المواطنين لا قيمة لديه ولا لدى نظامه، وأن هاجسه الوحيد هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء اليوم، 9 أبريل 2020، أن عدد ضحايا كارثة كورونا في 251 مدينة في إيران يتجاوز 23100 شخص. يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات أذربيجان الغربية650، و أذربيجان الشرقية355، و البرز 910، واصفهان1810، و بوشهر 80، وطهران 3050، وجهارمحال وبختياري100، وخراسان الرضوية 1900 وخوزستان 1000، وسمنان 370، وكردستان 390، وكرمان 365، وكرمانشاه 670، وكهكيلويه وبوير أحمد 135، وكيلان 2100، وفي لورستان 540 وفي همدان مالايقل عن 590 شخصًا على الأقل.

وتؤكد مصادر طبية في كرج أن حصيلة الوفيات جراء كورونا في هذه المدينة وحدها تزيد عن 800 شخص، وأن الوفيات التي ذكرت بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي أو المشكلة القلبية الحادة هي في واقع الأمر وفيات كورونا. وبحسب هذه المصادر، فإن عدد الأشخاص الذين يتوفون يوميًا في محافظة ألبرز يتجاوز 20 شخصًا، وإذا أضفنا عدد المرضى غير المعلن عن سبب وفاتهم، إلى هذا العدد يبلغ العدد مالا يقل عن 30 حالة.

في مدينة نيشابور، يتزايد عدد الضحايا كل يوم. المستشفيات غير قادرة على الاستجابة والمقبرة الرئيسية في المدينة تواجه مشكلة خطيرة. حتى 6 أبريل، تم دفن حوالي 180 ضحية في المقبرة الرئيسية بالمدينة. تمنع القوى القمعية المواطنين من الانتقال بحرية إلى المقبرة. المرضى الذين يموتون في القرى يتم دفنهم هناك ولا يتم احتسابهم في أي مكان.

بينما يعيد خامنئي وروحاني الناس إلى العمل، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «منذ بداية تفشي كورونا، لحد اليوم شهدنا زيادة في عدد المرضى، باستثناء يومين أو ثلاثة أيام … في الأيام الثلاثة الماضية، زاد عدد المراجعين الذين يعانون من حالة خطيرة أو حالة بسيطة و مراجعي ردهات الرقد والعناية الخاصة، وهذا أمر مثير للقلق … طهران هي واحدة من أهم النقاط الساخنة لمرض كورونا، والتي لا يمكن مقارنتها بأي محافظة أخرى».
إن عدد القتلى في طهران يبلغ حدًا جعل زالي يصف جهود المسؤولين في البلدية ومقبرة ”بهشت زهراء“ لتنظيم جثث المتوفين بأنها ملحمة عظيمة.

قبل ثلاثة أيام، أعلن روحاني أن الوضع في سيستان وبلوشستان أبيض. ، كتبت صحيفة ”شهروند“ الحكومية يوم أمس أن رئيس منظمة النظام الطبي في زاهدان أكد في رسالة إلى المحافظ، أن عدد المرضى تضاعف بنسبة مرتين ونصف المرة في الأيام العشرة الأخيرة. وأعرب عن «قلقه بشأن ظهور الموجة القوية الثانية من المرض في المحافظة في الأيام المقبلة وأكد أن مستلزمات الحماية والأدوية والأسرة في المستشفيات لن تلبي مشاكل المرضى، في حال زيادة عدد المرضى». ووفقًا للصحيفة نفسها، توفي 26 شخصًا في سيستان وبلوجستان تحت عنوان الإصابة بكورونا و 135 تحت عنوان أعراض تنفسية حادة (وهو اسم مستعار لكورونا).

في الوقت الذي تسببت ديكتاتورية الملالي الفاسدة وغير المؤهلة في سقوط المزيد من المواطنين كل يوم، أطل خامنئي، بعد غياب دام أسبوعين وأدلى خطابه الذي استمر 45 دقيقة اليوم، لكنه لم يشر فيه إلى العدد الكبير من ضحايا كورونا، كما أنه لم يقدم التعازي إلى المواطنين الملكومين ولا إلى المشكلات الكبيرة التي تعاني منها الأغلبية العظمى من المواطنين، كما لم يقم بإطلاق وعد بإنفاق من مئات المليارات من الدولارات من الممتلكات المسروقة من الشعب الإيراني في الكارتلات الاقتصادية الخاضعة لسيطرته.

وبخصوص كورونا، قال خامنئي: «هذا شيء صغير مقارنة بالعديد من المشكلات الأخرى؛ لقد شهدنا العديد من المشكلات في العالم وفي بلادنا لم تكن أقل من هذه الحادثة …. يجب أن لا يغفلنا فيروس كورونا عن مؤامرات الأعداء، ولا عن مؤامرات الاستكبار … ويجب أن لايظن أحد أن علينا ألا نعاديهم حتى لا يصبحوا أعداء ضدنا؛ كلا، ليس الأمر هكذا؛ إن مبدأ الجمهورية الإسلامية غير مقبول لهم، وغير مفهوم وغير قابل للتحمل لهم».

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «أظهر خامنئي مرة أخرى المأزق القاتل الذي يواجهه نظام الملالي وأثبت أن أرواح المواطنين لا قيمة لديه ولا لدى نظامه، وأن هاجسه الوحيد هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه. حاول خامنئي في خطابه اليوم وكالمعتاد إلقاء اللوم على «مؤامرة العدو» و«مؤامرة الاستكبار» لحرف الرأي العام عن جرائم النظام في قضية كورونا. في حين يعيش 80 مليون إيراني «تحت ضغط ظلم واضطهاد» وباء ولاية الفقيه».

فيما يتعلق بقتل السجناء والظروف المروعة في سجون النظام، أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم مقتل 36 سجيناً في السجون الإيرانية على أيدي قوات الأمن للنظام. يجب إجراء تحقيقات مستقلة على الفور حول وفاة السجناء في إيران. يجب تقديم المسؤولين عن قتل السجناء في إيران إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 أبريل (نيسان) 2020