الرئيسية بلوق الصفحة 1183

واشنطن تايمز: أكبر مؤتمر على الانترنت خلال جائحة كورونا

واشنطن تايمز: أكبر مؤتمر على الانترنت خلال جائحة كورونا

المؤتمر العالمي يربط الشعب الإيراني والمؤيدين الدوليين والشخصيات السياسية والمشرعين من الأحزاب المختلفة من خمس قارات.

واشنطن تايمز: أكبر مؤتمر على الانترنت خلال جائحة كورونا
کاتب:موسى أفشار
واشنطن تايمز 14 يوليو 2020:
قالت صحيفة واشنطن تايمز عن المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة الذي من المقرر عقده في 17 حزيران:

المؤتمر العالمي يربط الشعب الإيراني والمؤيدين الدوليين والشخصيات السياسية والمشرعين من الأحزاب المختلفة من خمس قارات.

وهذا أكبر تجمع افتراضي خلال جائحة COVID-19 يربط بين الإيرانيين و 1000 من المسؤولين الحاليين، والشخصيات الدولية البارزة، والمشرعين من الحزبين من 30،000 موقع في 102 دولة وخمسقارات، تكريم 70.000 ضحية لـ COVID-19 في إيران.
سيشارك الإيرانيون في أكبر تجمع افتراضي على الإطلاق، المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة يوم الجمعة 17 يوليو 2020 الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

إنهم يدعمون المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، ائتلاف المعارضة الإيرانية الرئيسي للحكم الديني الحاكم في إيران.
سينضم كبار الشخصيات الدولية والمشرعين من الحزبين والمسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين إلى الإيرانيين في جميع أنحاء العالم في أكبر مؤتمر على الإنترنت.

وعشية إقامة المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة يوم الجمعة 17 يوليو، أصدر 120 من أعضاء البرلمان البريطاني من كلا المجلسين البريطانيين وجميع المحافظين الرئيسيين والعمال والليبراليين الديمقراطيين والأحزاب الأخرى بيانًا يدين فيه الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران ودعوا للاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية والحرية.

وكان البيان الصادر عن البرلمان البريطاني، بمبادرة ديفيد جونز وبوب بلكمن دعما للمقاومة الإيرانية، ووقع عليه أكثر من 20 وزيرا سابقا وعدد من وزراء حكومة الظل و 10 رؤساء لجان برلمانية مختلفة.

وطالب 120 من نواب مجلسي العموم والأعيان في البيان، الحكومة البريطانية بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته العادلة بقيادة السيدة مريم رجوي واتخاذ سياسة حازمة ضد النظام الإيراني.

وشدد النواب على أن موجات الانتفاضات الشعبية العارمة في إيران في نوفمبر من العام الماضي بشعارات استهدفت خامنئي، الولي الفقيه للنظام وقوات الحرس، دعت إلى طرد الديكتاتورية الدينية من المجتمع الدولي.

المقاومة الايرانية وجريمة إغتيال الهاشمي

المقاومة الايرانية وجريمة إغتيال الهاشمي
لم يدر بخلد الذين خططوا لإغتيال الباحث والمحلل السياسي العراقي، هشام الهاشمي، بأن يلون هناك صدى غير إعتيادي لهذه الجريمة وستساهم في المزيد من لفت وترکيز الانظار الى الدور المشبوه والتخريبي للنظام الايراني وميليشياته العميلة في العرا

المقاومة الايرانية وجريمة إغتيال الهاشمي
کتابات – مثنى الجادرجي: لم يدر بخلد الذين خططوا لإغتيال الباحث والمحلل السياسي العراقي، هشام الهاشمي، بأن يلون هناك صدى غير إعتيادي لهذه الجريمة وستساهم في المزيد من لفت وترکيز الانظار الى الدور المشبوه والتخريبي للنظام الايراني وميليشياته العميلة في العراق، وإن هذه الجريمة البشعة التي يراد منها کتم الافواه وإبقاء الانظار بعيدا عن کل الجرائم والانتهاکات والفظائع التي يقوم بها أذناب النظام الايراني في العراق ولاسيما من حيث تنفيد المخططات والنشاطات المختلفة التي تصب في مصلحة النظام الايراني فقط وتخدم مصالحه ودوره وضمان إستمرار نفوذه في العراق.
الادانات المتزايدة التي تقاطرت من کل صوب وحدب ضد هذه الجريمة القذرة وضد من يقف خلفها مع إنه کان هناك شبه إجماع على توجيه أصابع الاتهام للميليشيات التابعة للنظام الايراني ولاسيما بعد أن کانت هناك تهديدات مسبقة للمغدور به لکونه کان يتصدى لدور ونفوذ النظام الايراني ولما تقوم به الميليشيات التابعة له في العراق، ومن اللافت للنظر إن الادانات کانت دولية وعربية وإسلامية، لکن الذي لفت النظر هو الموقف المميز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من هذه الجريمة عندما أدان السید محمد محدثین رئیس اللجنة الخارجیة‌ للمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی تغریدة‌ عبر حسابه فی توئیتر حول اغتیال الصحفی العراقی السید هشام الهاشمی قائلا:” ندین اغتیال الأخ العزیز الصحفی والمحلل المناضل العراقی السید هشام الهاشمی الذی نذر حیاته من أجل عراق دیمقراطی ومن أجل تحریر العراق من سلطة الملالی حکام طهران وعملاء خامنئي.” وأضاف:” نتقدم بالتعازی إلی أهله ورفاقه فی النضال والشعب العراق الشقیق لهذا المصاب الجلل. وسيعزز دم هذا الشهيد الغالي نضال الشعب العراقي لطرد نظام الملالي من وطنهم.” وأدرف وهو يشير الى دور النظام الايراني في إرتکاب هذه الجريمة قائلا:” هذه الجريمة الجبان التي ارتكبت بأمر من خامنئي وبيد البلطجيين الأجامر الذين يعملون تحت أمرة خامنئي، لا تعبر إلا عن إحباط وفشل نظام الملالي من تقدم أبناء الشعب العراقي في نضالهم ضد نظام الملالي المتحل للعراق” وإختتم تغريداته وهو يلفت الانظار الى الاوضاع الصعبة الحالية للنظام الايراني وماينتظره من مصير أسود وسعيه للتغطية على أوضاعه ورفض دوره بإرتکاب هکذا جرائم:” نظام ولایة الفقیه المحاصر بأزمات داخلیة واقلیمیة ودولیة لن یستطیع الخروج من هذه الورطة والهروب من السقوط المحتم بارتکاب مثل هذه الجریمة النکراء. وليس ببعيد اليوم الذي سيحاسب فيه هذا النظام لإراقته هذه الدماء الطاهرة. ولاشك أن الشعبین الإیراني والعراقی سیبقیان له بالمرصاد حتی السقوط.”، ومن دون شك فقد سعى النظام الايراني وبصورة مستمرة الى الإيحاء بأن المقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق ولاسيما خلال الفترة التي کان فيها سکان أشرف يتواجدون على الاراضي العراقية، من إنهم أعداء للشعب العراقي ويقفون ضده ويقومون بإرتکاب الجرائم، ولکن الاحداث والتطورات سرعان ماکشفت وتکشف من هو العدو اللدود للشعب العراقي ومن هو الصديق والحريص عليه، إذ أن نظام ولاية الفقيه ومنذ تفشي نفوذه في العراق صار واضحا للشعب العراقي بأنه ألد عدو له ومن مصلحته إنهاء دوره ونفوذه في العراق.

واشنطن اغزمينر: المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

واشنطن اغزمينر: المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة
ووقعت مجموعة من الشخصيات السياسية الأمريكية من الحزبين رسالة تعلن أن “أيام الأصوليين الدينيين الذين يسيطرون على إيران باتت معدودة”.

واشنطن اغزمينر: المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يتوقع المشاركة من 100 دولة
کاتب:موسى أفشار

واشنطن اغزمينر 13 يوليو 2020:
أكدت مجموعة من الشخصيات البارزة في الحزبين الأمريكيين دعمهم لتغيير النظام الإيراني في خطاب قبل المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة.
ووقعت مجموعة من الشخصيات السياسية الأمريكية من الحزبين رسالة تعلن أن “أيام الأصوليين الدينيين الذين يسيطرون على إيران باتت معدودة”.

تم الحصول على البيان، الذي من المقرر الكشف عنه يوم الجمعة خلال حدث افتراضي عالمي يستضيفه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويتخذ البيان موقفا قويا ضد الحكومة الإيرانية الحاكمة ويعبر عن دعمه للمتظاهرين الذين يسعون لتغيير النظام.

ومن بين الذين وقعوا على البيان رودي جولياني والسناتور الديمقراطي السابق جو ليبرمان.

البيان يدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و مجاهدي خلق الإيرانية باعتباره قوة المقاومة التي كانت هدف المخططات المدبرة من قبل النظام الإيراني.
وقال المنظمون لـ واشنطن اغزيمينر أنهم يتوقعون مشاركين من أكثر من 100 دولة. من المقرر أن يتحدث جولياني، ليبرمان، ريدج، كينيدي، وآخرين من جميع أنحاء العالم أثناء ذلك.

ذات صلة :

عشية المؤتمر العالمي الموسع لإيران حرة يوم الجمعة 17 يوليو، أيد 40 من أبرز الزعماء الدينيين في بريطانيا واسكتلندا وويلز المقاومة الإيرانية وخطة تتكون من عشرنقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية من أجل إيران الغد الحرة والديمقراطية.

ومن بين الموقعين، رؤساء أساقفة المملكة المتحدة الخمسة، بمن فيهم د. روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق وعضو بارز في مجلس اللوردات، جون ديفيس، رئيس أساقفة ويلز، د. باري مورغان، رئيس أساقفة ويلز السابق، مارك سترينج، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية المركزية في وسط أفريقيا ووالتر خوستو و 35 من كبار القادة الدينيين البريطانيين، من بينهم تسعة أعضاء في مجلس اللوردات وأساقفة أكبر مدن بريطانيا.

في بيان، أدان 40 من الأساقفة البريطانيين جرائم نظام الملالي، وخاصة مجزرة 1500 من المنتفضين في نوفمبر 2019، وأعربوا عن دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، وخطتها المكونة من عشر نقاط لإيران الغد الحرة.

وقال أكبر زعيم ديني بريطاني في بيان له: «اضطهاد الأقليات الدينية والعرقية، بما في ذلك الأحكام القاسية بالسجن ضد المسيحيين، هو جزء من حملة قمع داخلية واسعة النطاق، أسفرت عن مقتل 1500 شخص على الأقل العام الماضي في الانتفاضة العارمة ودعوا إلى التغيير وحقوق الإنسان وزيادة الحريات الاجتماعية والفرص الاقتصادية .

إيران .. تجمعات احتجاجية للمحالون للتقاعد فی طهران و مراکز المحافظات

إيران .. تجمعات احتجاجية للمحالون للتقاعد فی طهران و مراکز المحافظات
وعلى الرغم من تفشي وباء كورونا في إيران، غير أن المحالين للتقاعد المضطهدين في إيران اضطروا إلى التضحية بحياتهم وبادروا بتنظيم تجمعات احتجاجية للحصول على حقوقهم.

إيران .. تجمعات احتجاجية للمحالون للتقاعد فی طهران و مراکز المحافظات

:معصومة احتشام
المحالون للتقاعد في طهران ومراكزالمحافظات ينظمون تجمعات احتجاجية
شهدت طهران اليوم ومراكز مختلف المحافظات، ومن بينها تبريز ومشهد وأصفهان والأهواز وكرمنشاه وإيلام، تجمعات احتجاجية واسعة النطاق نظمها المحالون للتقاعد المضطهدون ضد نظام الملالي.

وعلى الرغم من تفشي وباء كورونا في إيران، غير أن المحالين للتقاعد المضطهدين في إيران اضطروا إلى التضحية بحياتهم وبادروا بتنظيم تجمعات احتجاجية للحصول على حقوقهم.

وفي صباح اليوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2020، نظم العمال المتقاعدون من موظفي هيئة الضمان الاجتماعي في مختلف مدن البلاد تجمعات احتجاجية أمام مبنى هيئة الضمان الاجتماعي للمطالبة بزيادة رواتب المعاشات، نظرًا لأن رواتب معاش معظم الموظفين والعمال المضطهدين لا تغطي نفقاتهم للعيش على الكفاف حتى لمدة 5 أيام.

بدأ المحالون للتقاعد وموظفي هيئة الضمان الاجتماعي في أصفهان تجمعهم الاحتجاجية لمتابعة تحقيق مطالبهم.

بدأ المحالون للتقاعد وموظفي هيئة الضمان الاجتماعي في طهران مسيرتهم الاحتجاجية لمتابعة تحقيق مطالبهم.

وقال أحد العمال المحالين للتقاعد: إنني أتقاضى حاليًا راتبًا قدره 2,000,000 تومان فقط، على الرغم من أن خط الفقر استنادًا إلى تصريحات مسؤولي نظام الملالي يبلغ حوالي 9,000,000 تومان.

والجدير بالذكر أن العمال المحالين للتقاعد من موظفي هيئة الضمان الاجتماعي يطالبون مديري مراكز التقاعد والعمالة بإلحاح منذ عدة أشهر بالسعي إلى رفع الرواتب والمعاشات وتنفيذ قانون المساواة بين المحالين للتقاعد والموظفين، بيد أنهم لم يصلوا إلى النتيجة المنشودة المرضية حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن المحالين للتقاعد نظموا عدة مرات تجمعات احتجاجية، إلا أن نظام الملالي يبادر في كل مرة بقمعهم من خلال شن هجوم على مسيراتهم واعتقال المحالين للتقاعد، بدلًا من تلبية مطالبهم.

التصدي للقمعيين واستمرار تجمع المتقاعدين في طهران

يوم الأربعاء ، 15 يوليو / تموز ، تعرض تجمع المتقاعدين أمام مكتب العمل في طهران للهجوم من قبل عملاء يرتدون ملابس مدنية أرادوا منعهم من المقاضاة. لكن المتقاعدين استمروا في التجمع ضد القمعيين وآعدوا صورا وأفلام.

وكانت القوات القمعية قد استخدمت شاحنة بيضاء اللون برقم «۳۵ط۳۵۳ ایران 22» كانت مركونة في الطرف الآخر من شارع المنتزه لاعتقال المجتمعين كما حاولت ست مركبات للشرطة منع تجمع المتقاعدين في المنطقة.

وأما المتقاعدين في كرمانشاه، في خطوة رمزية لإظهار ظروف معيشتهم، نشروا موائد فارغة في مكان التجمع وكتبوا على لافتات: موائد فارغة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي.

 

إيران .. النظام الإيراني يحكم على عامل مصاب بكورونا بـ 222 جلدة

إيران .. النظام الإيراني يحكم على عامل مصاب بكورونا بـ 222 جلدة

أعلنت ”فرزانه زيلابي“ محامية لعمال هفت تبه: «محمد رضا دبيريان» أحد عمال هذه الشركة، تم الحكم عليه بـ 222 جلدة تنفيذية.

إيران .. النظام الإيراني يحكم على عامل مصاب بكورونا بـ 222 جلدة
کاتب:معصومة احتشام
مظاهرات احتجاجية لعمال هفت تبه
يظهر في حكم غير مسبوق، وحشية نظام الملالي الداعشية الحاكم في إيران. وحكمت محكمة الملالي على عامل كادح مصاب بكورونا لشركة قصب السكر في هفت تبه بـ 222 جلدة بتهمة مشاركته في مظاهرات احتجاجية لعمال هفت تبه في العام الماضي.

أعلنت ”فرزانه زيلابي“ محامية لعمال هفت تبه: «محمد رضا دبيريان» أحد عمال هذه الشركة، تم الحكم عليه بـ 222 جلدة تنفيذية.
وبحسب المحامية للعمال، صدر الحكم في وقت كان فيه العامل المصاب بفيروس كورونا وأرسل عريضة برفقة نتائج الاختبار وطلب بتأجيل المحاكمة.
وذكرت فرزانه زيلابي أن جلسة الاستماع هذه عقدت دون حضور المتهم بحجة قانونية فاقدة للاعتبار والمنزلة القانونية.

ويذكر أن العمال المحرومين في شركة هفت تبه لقصب السكر يضطرون إلى تنظيم مظاهرات احتجاجية في كل مرة لاستلام رواتبهم المتأخرة كما احتج هؤلاء العمال في العام الماضي لأكثر من شهر لكي يتمكنوا من الحصول على رواتبهم المتأخرة لمدة أربعة أشهروعقب ذلك قام نظام الملالي بسجن بعض هؤلاء العمال بتهمة مشاركتهم في الاحتجاجات، وفصل عدد منهم عن العمل وحكم الآن على العامل المصاب بكورونا بالجلد.

وهذا العام، اضطر العمال المحرومون في شركة هفت تبه إلى الاحتجاج والاضراب لأن رواتبهم لم تدفع لعدة أشهر، وقد دخلت هذه الاحتجاجات يومها الثلاثين اليوم. وهاجمت قوات أمن النظام اليوم مظاهرة قام بها عمال هفت تبه بمدينة شوش واعتقلت أربعة منهم على الأقل.
إن إعدام المحرومين وفصلهم عن العمل وجلدهم وسجنهم طريقة معروفة لنظام الملالي بهدف قمع احتجاجات المواطنين، وبهذا الشأن أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قائلة:
هدف النظام تخويف المواطنين لمنع الانتفاضة وتعزيز معنويات عناصره واستخدام عوائلهم في التجسس والقمع. الفاشية الدينية وخوفًا من انفجار غضب الشعب وللهروب من السقوط الحتمي، تسفك الدماء بلاهوادة.
ذات صلة:
 تصاعد احتجاجات شرائح المجتمع الكادحة في يوليو في إيران
 احتجاجات فی ایران رغم تفشی کورونا علی نطاق واسع

الاتفاقية الاستعمارية مع الصين؛ من الحقيقة الى السراب

الاتفاقية الاستعمارية مع الصين؛ من الحقيقة الى السراب

عندما سئل موسوي، المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي، في مؤتمره الصحفي المنعقد يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2020، في هذا الصدد، تملص من الإدلاء بإجابة محددة واكتفى بترديد الشعارات والتبجح.

الاتفاقية الاستعمارية مع الصين؛ من الحقيقة الى السراب
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
تدور الكثير من التصريحات والأحاديث هذه الأيام سواء في وسائل الإعلام الدولية أو وسائل الإعلام الحكومية حول اتفاقية الـ 25 عامًا بين نظام الملالي و الصين، وهناك الكثير من الافتراضات والتكهنات في هذا الصدد. غير أن المصادر الرسمية لنظام الملالي ووزارة الخارجية لم تكشف عن أي معلومات محددة بشأن هذه الاتفاقية حتى الآن.

الاتفاقية الخفية في كواليس الصمت

عندما سئل موسوي، المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي، في مؤتمره الصحفي المنعقد يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2020، في هذا الصدد، تملص من الإدلاء بإجابة محددة واكتفى بترديد الشعارات والتبجح.

وادعى أن النظام الإيراني سوف «يبطل بهذه الاتفاقية كافة الأسلحة الدعائية والضغوط الاقتصادية والعقوبات التعسفية». ووصف التصريحات والاحتجاجات التي تجري داخل نظام الملالي في هذا الصدد بأنها هجمات من المؤكد أن لها أصل أجنبي معادي للثورة يلعب دورًا فيها.

وما يمكن فهمه من الوضع الحالي، وعلى وجه التحديد المواقف الرسمية لنظام الملالي ووسائل إعلامه، هو أن كل شيء يتعلق بهذه الاتفاقية يتم في صمت خلف الكواليس، ويدور تبرير المسؤولين في الحكومة حول أن هذه الاتفاقية لا تزال قيد الصياغة ولم يتم الانتهاء منها بعد.

بيد أن أحد أعضاء مجلس شورى الملالي، وهو آزاديخواه ادعى في الجلسة العلنية المنعقدة في 12 يوليو أن هذه الاتفاقية قيد التنفيذ حاليًا.

ومن الطبيعي أنه إذا وصلت هذه الاتفاقية إلى مرحلة جادة وعملية، فإن أمريكا التي تتبنى سياسة الضغط الأقصى على نظام الملالي سوف يكون لها بعض ردود الأفعال وسوف تتصدى لها.

خامنئي، مؤسس هذه الاتفاقية الغادرة

والجدير بالذكر أنه قد تم وضع أسس هذه الاتفاقية في عام 2015 خلال الاجتماع المنعقد بين الرئيس الصيني و خامنئي أثناء زيارة الأول لإيران.

وحول تاريخ هذه العلاقة، ذكرت وكالة نظام الملالي الرسمية للأنباء في 4 يوليو 2020: “إن الرئيس الصيني، شي جين بينك أثار موضوع التعاون الثنائي بين البلدين لمدة 25 عامًا أثناء الاجتماع بخامنئي، الذي قال ضمن موافقته : “إن الاتفاق بين رؤساء جمهوريتي إيران والصين لتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين لمدة 25 عامًا خطوة لا غبار عليها على الإطلاق وتتسم بالحكمة”.

ووصف آقا محمدي، العميل الخاص لخامنئي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، ما يسمى بالاتفاقية بأنها «علامة على يقظة الولي الفقيه ورؤيته بعيدة المدى».

ولتبرير هذه الاتفاقية، كشف النقاب عن غير قصد عن إحباط خامنئي وأكد أنه لا ينوي التشاور مع الأمريكيين ويتجرع كأس السم!

وعلى أي حال، مهما كانت تفاصيل هذه الاتفاقية، فمن الواضح أنها اتفاقية أكبر من كونها استعمارية وغادرة؛ نظرًا لأن الولي الفقيه في موقف ضعف والحاجة المطلقة ويحتاج بشدة إلى أصغر منفذ للهروب من الاختناق الاقتصادي.

وبناءً عليه، فإن إبرام أي اتفاقية مع أي دوله في ظل ظروف كهذه يأتي من وضع غير متكافئ على الإطلاق، ولا شك في أنها اتفاقية مهينة وتعسفية. كما اعترفت صحيفة “همدلي” الحكومية في 13 يوليو 2020، بهذا المعني على لسان أحد الخبراء السياسيين في نظام الملالي.

وكتبت: «إن إبرام اتفاقية لمدة 25 عامًا تنطوي على أبعاد مختلفة لتوطيد العلاقات مع الصين دليل على أن إيران تعيش في وضع حرج لا مفر منه وأنها أبرمت هذه الاتفاقية للتغلب على هذا الوضع القائم».

هل تمثل الاتفاقية مخرجًا لنظام الملالي؟

والسؤال المهم الذي يطرح نفسه الآن هو: على أي حال، وبأي تفاصيل تُعلن عن هذه الاتفاقية من عدمه، فهل هذه الاتفاقية تمثل مخرجًا لنظام الملالي الآيل للانهيار، حتى ولو مؤقتًا؟

للإجابة على هذا السؤال يجب علينا أن نتذكر مصير نظام الشاه، فكما أشار قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة.

حيث قال: «حتى لو كان خامنئي مثل الشاه يحظى بدعم من أمريكا وأوروبا والصين والصين العظمى، فإن إسقاط هذا النظام الفاشي والإطاحة به مسألة وقت. فهذا النظام يعاني من المآزق والأزمات من كل صوب وحدب، والكلمة الأخيرة للشعب الإيراني المجيد. وقادة الانتفاضة وأبطالها وجيش التحرير الوطني الإيراني هم من يقررون مصير البلاد».

بدء محاكمة دبلوماسي للنظام الإيراني وثلاثة شركاء متهمين بعملية تفجير في مؤتمر كبير بباريس

بدء محاكمة دبلوماسي للنظام الإيراني وثلاثة شركاء متهمين بعملية تفجير في مؤتمر كبير بباريس
بدأ يوم الأربعاء 15 يوليو 2020 محاكمة أسد الله أسدي، في بلجيكا. أسدي هو دبلوماسي إرهابي في نظام الملالي الذي قاد عملية تفجير لمؤتمر إيراني كبير في فيلبينت بباريس، في 30 يونيو 2018.

بدء محاكمة دبلوماسي للنظام الإيراني وثلاثة شركاء متهمين بعملية تفجير في مؤتمر كبير بباريس

تبدأ يوم الأربعاء 15 يوليو 2020 محاكمة أسد الله أسدي، في بلجيكا. أسدي هو دبلوماسي إرهابي في نظام الملالي الذي قاد عملية تفجير لمؤتمر إيراني كبير في فيلبينت بباريس، في 30 يونيو 2018. إنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي في أوروبا بتورطه المباشر في الإرهاب. بعد عامين، أنهى القضاء البلجيكي التحقيق في المؤامرة الإرهابية وسلم ملف أسدي وشركائه الثلاثة إلى المحكمة.

أسدي هو أحد كبار المسؤولين في وزارة المخابرات للنظام والذي ترأس محطة وزارة المخابرات الإيرانية في النمسا، من خلال العمل تحت غطاء القنصل الثالث. في 28 يونيو 2018، قام شخصيًا بتسليم قنبلة TATP قوية في لوكسمبورغ إلى أمير سعدوني ونسيمه نعامي لاستخدامها في فيلبينت. تم اكتشاف هذه المؤامرة الإرهابية الكبرى، والتي كان يمكن أن تترك مئات الضحايا، وإحباطها في أخر مرحلة تنفيذها. قُبض على أمير سعدوني ونسميه نعامي في بلجيكا في 30 يونيو / حزيران أثناء نقلهما قنبلة إلى فيلبينت، وتم اعتقال مهرداد عارفاني في فيلبينت بباريس، وتم اعتقال أسدي في ألمانيا في اليوم التالي وتم تسليمه إلى القضاء البلجيكي.

حاول نظام الملالي، الغاضب من النقل الجماعي لمجاهدي خلق إلى ألبانيا، مرعوبًا من انتفاضات ديسمبر 2017 ويناير 2018، وقلقًا من المكانة الدولية المتزايدة للمجلس الوطني للمقاومة والرئيسة المنتخبة من قبله، لاغتيال رجوي وأبرز الضيوف الأمريكيين والأوروبيين في فيلبينت. في وقت سابق، نظم نظام الملالي هجومًا إرهابيًا في احتفالات النوروز في مارس 2018 في ألبانيا، والتي حضرتها السيدة رجوي ومجموعة من الضيوف الأجانب، والتي فشلت وأدت إلى طرد سفير النظام وثلاثة دبلوماسيين آخرين من ألبانيا.

على مدى العامين الماضيين، بذل نظام الملالي قصارى جهده لمنع محاكمة أسدي وإطلاق سراحه. وباتت إجراءات مثل الضغط الدبلوماسي، والوعود الاقتصادية، وأخذ الرهائن من الرعايا الأوروبيين، وتهديد الإرهاب، وكل ذلك دون جدوى، وتحولت إلى هزيمة مضاعفة للنظام الإيراني.

إن كشف وهزيمة المؤامرات الإرهابية الرئيسية للنظام الإيراني في أوروبا ومحاكمة دبلوماسي له لتورطه المباشر في العملية يمثل وصمة عار للفاشية الدينية التي تحكم إيران وتظهر أن النظام لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة ودفع أي ثمن لإزالة مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية باعتبارها الخطر الرئيسي الذي يهدد كيانه.

من خلال تقديم الوثائق، ذكرت المقاومة الإيرانية أن هذه العملية الإرهابية الكبرى تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الأمن الأعلى للنظام برئاسة روحاني وبأمر تنفيذي من خامنئي. لذلك، بالإضافة إلى أسدي والإرهابيين الآخرين الذين تم القبض عليهم كمرتكبي هذه الجريمة، يجب محاكمة القادة الحقيقيين، وهم خامنئي وروحاني وظريف ومحمود علوي، وزير المخابرات في النظام، وهو أمر ضروري لوقف إرهاب الملالي الجامح.

أعلن المدعي العام الفيدرالي وجهاز الأمن البلجيكي في بيان مشترك صدر في 2 يوليو 2018، أن أمير سعدوني ونسيمه نعامي «متهمان بمحاولة قتل إرهابي والإعداد لهجوم إرهابي».

بالإضافة إلى مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة، هناك عدد من الشخصيات البارزة المشاركة في مؤتمر فيليبنت مشاركون كمدعين خاصين في هذا الملف، منهم رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد أحمد غزالي، والسيناتور الأمريكي توريسلي، ووزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو تيرتزي، والمرشحة الرئاسية الكولومبية إنغريد بيتانكورت، وايف بونه، وأعضاء من البرلمان البريطاني بوب بلاكمن وراجر غادسيف، وطاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في يونامي بالعراق واليزابتا زامباروتي من مؤسسة لا تمسوا قابيل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يوليو (تموز) 2020

إيران.. تصاعد الدعم الشعبي لمريم رجوي في مختلف المدن الایرانیة

شاهين شهر – معقل الانتفاضة رقم 600 –12 یولیو 2020

إيران.. تصاعد الدعم الشعبي لمريم رجوي في مختلف المدن الایرانیة
کاتب:معصومة احتشام
عشية المؤتمر العالمي لإيران حرة، الذي سيعقد على الإنترنت في جميع أنحاء العالم يوم 17 يوليو، تشهد المدن الإيرانية أيضًا دعمًا شعبيًا واسع النطاق للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأشكال مختلفة تحت أجواء القمع التي فرضها نظام الملالي في المجتمع الإيراني.

ويتم تنفيذ أنشطة أعضاء معاقل الانتفاضة من خلال نصب لافتات وكتابة شعارات على الجدران في مختلف المدن بما في ذلك بمدينة شاهين شهر، أو إرسال مقاطع فيديو من قبل المواطنين والشباب حيث تظهر إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي، وتمكن أعضاء معقل الانتفاضة رقم 600 من نصب لافتة كبيرة تحمل صورة لمريم رجوي في مدخل جامعة المدينة.

شاهين شهر – معقل الانتفاضة رقم 600 –12 یولیو 2020

شاهين شهر – معقل الانتفاضة رقم 600

مريم رجوي: دم 1500 شهيد درب الحرية زاد من عزم الانتفاضة والعصيان في إيران بأضعاف.

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية طهران کرمانشاه جالوس أصفهان

أصفهان

أنا شهريار من أصفهان وهدفنا جميعاً هو تحرير إيران وأنا أدعم هذا المؤتمر العالمي للنضال ضد الملالي الجائرين حاضر..حاضر..حاضر

كرمانشاه

الموت لخامنئي/ ليسقط نظام الملالي / عاشت الحرية للإطاحة بنظام خامنئي البغيض.

جالوس

إيران مريم .. مريم إيران

أصفهان

عزيزتي مريم، فقط معك أن تكون لدينا إيران حرة ومزدهرة – معقل الانتفاضة رقم 869

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية طهران أربیل کرج شیراز و أراك

طهران

تحريرإيران مع مريم رجوي / مريم رجوي الشمس الساطعة لأرض إيران / إيران غدًا مع مريم رجوي / إيران حرة مع مريم رجوي

الأخت مريم إيران بانتظارك

أردبيل

الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي / الموت لخامنئي والتحية لرجوي/ عاشت الحرية

طهران

يمكن ويجب تحرير إيران / مرحبًا، أنا من طهران معقل الانتفاضة رقم 501 – أمنياتي هي تحرير إيران / نحن نستعيد إيران / الموت لخامنئي.

كرج

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه / التحية للحرية / التحية لرجوي حاضر..حاضر.. حاضر/ الأخت مريم نحن نقف بجانبك ونحقق الإطاحة بهذا النظام / إيران.. مريم .. الحرية

أعلن تضامني معكم من مدينة كرج العاصية / عاشت الحرية..العدالة.. والنصر

شيراز

إيران مريم، مريم إيران / الموت لخامنئي / التحية لرجوي / عاشت الحرية

الأخت مريم، نقف بجانبك وسنحقق الإطاحة بهذا النظام / إيران.. مريم .. الحرية

اعبر عن تضامني معكم من مدينة شيراز العاصية / عاشت الحرية..العدالة.. النصر

أراك

إيران غدا مع مريم رجوي

في إيران عدد وفيات كورونا في 343 مدينة في البلاد يتخطى 70800 شخص

ي إيران عدد وفيات كورونا في 343 مدينة في البلاد يتخطى 70800 شخص
نائب وزیر الصحة: بسبب العدد الكبير من المصابين، ارتفع عدد المراكز الطبية العاملة 16 ساعة في طهران من 30 إلى 94 مركزًا الأسبوع الماضي.

في إيران عدد وفيات كورونا في 343 مدينة في البلاد يتخطى 70800 شخص

للمرة الأولى، تعلن وزارة صحة النظام عن 25 محافظة حمراء أو في حالة إنذار

· أبعاد الكارثة في طهران بلغت حدًا أعلنت بلدية طهران قيودًا جديدة مدتها أسبوع واحد على الرغم من اعتراضات روحاني الأولية

· نائب وزیر الصحة: بسبب العدد الكبير من المصابين، ارتفع عدد المراكز الطبية العاملة 16 ساعة في طهران من 30 إلى 94 مركزًا الأسبوع الماضي.

· جميع المستشفيات الخمسة في مدينة آمل معنية بالمصابين بكورونا، وهناك أربعة مستشفيات على وشك الاكتظاظ بالمرضى. أصبح الوضع تدريجيا خارج طاقة المراكز الطبية في المدينة.

· حظر دخول مقابر رضوان وبهشت رضا وجواد الأئمة في مشهد حتى إشعار آخر، أصيب عدد كبير من الكوادر الطبية والضغط على الآخرين مرتفع جدا.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر اليوم الثلاثاء 14 يوليو، أن عدد ضحايا كورونا في 343 مدينة في إيران يتجاوز 70800 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 17630 شخصًا، وفي خوزستان 5310، وفي أصفهان 3350، وفي لرستان 2620، وفي سيستان وبلوجستان 2190، وفي كلستان 1795، وفي كرمان 925، وفي قزوين 580، وفي جهارمحال وبختياري 470 شخصًا.

حجم المأساة في طهران بلغ حدًا أعلنت بلدية طهران الليلة الماضية «قيودًا جديدة لمدة أسبوع واحد على مدينة طهران» على الرغم من المعارضة الأولية من روحاني وقادة النظام الآخرين، وبناء على ذلك، «يتم إغلاق جميع الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية والمهنية ومعاهد اللغات والمدارس والمكتبات الأخرى، وكذلك دور السينما والمسارح، وما إلى ذلك. كما يحظر إقامة أي احتفالات ومؤتمرات اجتماعية وثقافية ودينية».

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام عدد الوفيات في الـ 24 ساعة الماضية 179 وعدد المصابين «تحت العناية المركزة» 3389 شخصًا. ولأول مرة في الأشهر الأخيرة أعلنت 25 محافظة بالوضع الأحمر أو في حالة إنذار. وقالت إن «كلا من محافظات أذربيجانين الشرقية والغربية وإيلام وبوشهر وخراسان رضوي وخوزستان وزنجان وكردستان وكرمانشاه وكلستان ومازندران وهرمزكان في وضع أحمر. وأن كلًا من محافظات طهران، وفارس، وأردبيل، وأصفهان، والبرز، وخراسان الجنوبية، وسيستان وبلوجستان، وكرمان، وكهكيلويه وبوير أحمد، ولرستان، وهمدان، ويزد وخراسان الشمالية في حالة إنذار» (إيسنا 14 يوليو).

وقال حريرجي، نائب وزير الصحة في النظام: «إن خُمس الوفيات اليومية في البلاد هم من المصابين بكورونا، وهذا إنذار خطير ومقلق … يموت حوالي 1050 شخصاً كل يوم في البلاد وأن أكثر من 200 منهم من المصابين بكورونا».(ايرنا، 14 يوليو).

في طهران، قال علي رضا رييسي، نائب وزير الصحة في النظام: «في طهران، كان لدينا في البداية حوالي 50 مركزًا طبيًا تعمل 16 ساعة، وبعد ذلك، بسبب انخفاض عدد الحالات، كان هناك 40 ثم 30 مركزًا. لكن في الأسبوع الماضي، ارتفع عدد هذه المراكز إلى 94 مركزًا» (إيرنا، 14 يوليو). وقال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا: «خلال الأيام العشرة الماضية، كانت جميع المؤشرات، بما في ذلك معدل الإصابة وعدد المرضى المحولين إلى المراكز الصحية وإحصاءات المرضى في العيادة الخارجية وحالات الاختبار الإيجابية ومن تم إدخالهم في المستشفيات في أجنحة عادية وخاصة في تزايد» . وأضاف: «زادت كمية النفايات الملوثة في طهران من 2000 طن إلى 7000 طن يوميا» (إيرنا، 13 يوليو).

في كرمان، «في الأيام الـ 23 الأخيرة، كل 5 ساعات، وقع مواطنان اثنان في كرمان ضحية كورونا…. صوت جرس الإنذار يرتفع يومًا بعد يوم لأنه في الأيام الثلاثة الأخيرة، مات 37 شخصًا في محافظة كرمان بسبب كورونا» (إيسنا14 يوليو). وقال رئيس جامعة سيرجان للعلوم الطبية: «إن الاتجاه نحو زيادة عدد المصابين بكورونا بلغ حدًا أصبحت الآن طاقة مستشفيين في هذه المدينة مشغولة بالكامل» (إيسنا، 13 يوليو).

وفي مازندران، قال رئيس شبكة أمل الصحية: «جميع المستشفيات الخمسة في المدينة معنية بكورونا، وأربعة مستشفيات على وشك الاكتظاظ بالمرضى. أصبح الوضع خارج السيطرة تدريجياً بالنسبة للمراكز الطبية في المدينة … الطاقم الطبي في المدينة متعب للغاية وتعبهم بسبب مرورهم بالذروة الأولى. هذه المدينة في حاجة ماسة إلى القوى العاملة» (إيرنا، 14 يوليو). قال مدير عام نقل الدم في مازندران: إن تفشي كورونا «تسبب في انخفاض إحالات التبرع بالدم بنسبة 15 ٪ منذ بداية هذا العام» (إيرنا، 14 يوليو)

في فارس، قال نائب رئيس جامعة شيراز للعلوم الطبية: «خلال اليومين الماضيين، أخذ عدد الوفيات بسبب كوفيد- 19 في فارس منحى أسرع وتوفي أحد المصابين كل ساعتين» (صحيفة انتخاب 13 يوليو).

وفي بوشهر، قال حاكم كناوه: «ارتفع عدد المصابين والوفيات ولا مجال للمستشفى لقبول مرضى جدد» (وكالة أنباء مهر 13 يوليو).

وفي خراسان رضوي، قال نائب رئيس جامعة مشهد للعلوم الطبية: «في المتوسط، يتم إدخال 231 مصابًا بكورونا يومياً إلى المراكز التي تغطيها الجامعة. تم حظر دخول مقابر بهشت رضا ورضوان وجواد الأئمة حتى إشعار آخر … أصيب العديد من موظفينا بكورونا، مما يضع ضغوطًا على بقية الموظفين. كل يوم، هناك عدد كبير من الموظفين في إجازة مرضية ويجب على البقية تغطية الوظيفة» (تلفزيون آستان رضوي للنظام 13 يوليو).

هذا وكتبت صحيفة ستاره صبح عن ضغوط كورونا المزدوجة على المحرومين: «في هذه الأيام، المستشفيات العامة والخيرية في طهران ومشهد وكرج وغيرها من المناطق الحضرية مليئة بالمصابين الذين ليسوا في الغالب في وضع اقتصادي جيد ولا يمكنهم تلقي التغذية المناسبة والفيتامينات الأساسية للوقاية من كورونا. وبالتالي يمكن القول إن كورونا أصبح مرضًا للفقراء والمضطهدين … الحكومة هي المسؤولة عن الوضع الحالي بسبب إزالة القيود وتطبيع الوضع، وإذا أرادت السيطرة على المرض الآن، فمن الضروري إغلاق البلاد حوالي شهر» (صحيفة ستاره صبح 14 يوليو).

كما انتقدت صحيفة رسالت التابعة لزمرة خامنئي، حكومة روحاني قائلة: «لا تزال الحكومة لا تعتزم مكافحة كورونا بجدية. وفي الموجة الأولى من كورونا، لم يكن لديها خطة منظمة لمواجهة كورونا. والآن وبعد ما ظهرت أبعاد مختلفة من هذا المرض دخلنا أيضًا الموجة الثانية من كورونا، ومرة أخرى يواجه الاقتصاد والمهن والأعمال عدم التخطيط من قبل الحكومة» (صحيفة رسالت 14 يوليو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يوليو (تموز) 2020

في إيران إعدام سجينين سياسيين كرديين في أروميه وتأييد حكم الإعدام على 3 سجناء انتفاضة

في إيران إعدام سجينين سياسيين كرديين في أروميه وتأييد حكم الإعدام على 3 سجناء انتفاضة
السيدة رجوي تدين بقوة الإعدامات الإجرامية للسجينين الكرديين وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات

في إيران إعدام سجينين سياسيين كرديين في أروميه وتأييد حكم الإعدام على 3 سجناء انتفاضة

الفاشية الدينية تسفك الدماء خوفًا من انفجار غضب الشعب وللهروب من السقوط الحتمي

· السيدة رجوي تدين بقوة الإعدامات الإجرامية للسجينين الكرديين وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة ضد أعمال القتل اليومية التي يرتكبها خامنئي وجلادوه في إيران وتطالب بإرسال بعثة دولية لزيارة سجن أروميه والتحقيق حول ملف السجينين الكرديين اللذين تم إعدامهما اليوم بكل قساوة في سجن اروميه أمام عوائل عناصر النظام بعد 7 سنوات من الحبس. وأكدت أن هدف النظام تخويف المواطنين لمنع الانتفاضة وتعزيز معنويات عناصره واستخدام عوائلهم في التجسس والقمع.

أعدم نظام الملالي الغارق في أزمات في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء 14 يوليو سجينين سياسيين كرديين وهما ”دياكو رسول زاده“ و”صابر شيخ عبدالله“ في سجن أروميه بتهمة ”الحراب“. هذان السجينان اعتقلا في عام 2014. وبعد قضاء عام تحت التعذيب في دائرة المخابرات في مدينة مهاباد تم صدور حكم الإعدام عليهما في محكمة ما يسمى بالثورة في مهاباد. وتم تأييد الحكم الإجرامي لاحقًا من قبل المجلس الأعلى لقضاء الملالي.

هذا وأعلن المتحدث باسم قضاء النظام وبعد أسابيع من أقوال متناقضة، اليوم تأييد حكم الإعدام على 3 من معتقلي انتفاضة نوفمبر وهم السجناء السياسيون أمير حسين مرادي (26 عامًا) و سعيد تمجيدي (28 عامًا) ومحمد رجبي (26 عامًا) بعد تحمل التعذيب لمدة طويلة والاعتراف القسري بسبب مشاركتهم في انتفاضة نوفمبر 2019. كما أعلن المتحدث باسم قضاء النظام إعدام رضا عسكري الموظف المتقاعد لوزارة الدفاع.

وفي الأسبوع الماضي وفي يوم 8 يوليو أعدمت الديكتاتورية الدينية وفي حكم إجرامي سجينًا بتهمة شرب المشروبات الكحولية. كما وفي اليوم نفسه تم إعدام سجينين في سجن كركان. وفي يوم 7 يوليو تم إعدام سجين في سجن شيراز المركزي وفي الأول من يوليو تم إعدام 5 سجناء في سجن كوهردشت.

ويحاول نظام الملالي المحاط بالأزمات عبثًا وخوفًا من الانتفاضات الجماهيرية أن يمنع انتفاضة الشعب الضائق ذرعًا من خلال تنفيذ الإعدامات وإصدار أحكام بالحبس طويلة الأمد واعتقال الشباب وخلق أجواء من الرعب.

ودعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مجلس الأمن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان وغيرها من الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات فاعلة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على مواصلة التعذيب والإعدام والاعتقالات العشوائية والتعسفية.

وندّدت السيدة رجوي بقوة الإعدامات الإجرامية للسجينين الكرديين ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة ضد أعمال القتل اليومية التي يرتكبها خامنئي وجلادوه في إيران وطالبت بإرسال بعثة دولية لزيارة سجن أروميه والتحقيق حول ملف السجينين الكرديين اللذين تم إعدامهما بكل قساوة اليوم في سجن اروميه أمام عوائل عناصر النظام بعد 7 سنوات من الحبس. وأكدت أن هدف النظام تخويف المواطنين لمنع الانتفاضة وتعزيز معنويات عناصره واستخدام عوائلهم في التجسس والقمع. الفاشية الدينية وخوفًا من انفجار غضب الشعب وللهروب من السقوط الحتمي، تسفك الدماء بلاهوادة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يوليو (تموز) 2020

Attachments area

رسالة من السيناتورة كارمن كوينتانيا من اسبانيا تضامنا مع المؤتمر العالمي لإيران حرة

رسالة من السيناتورة كارمن كوينتانيا من اسبانيا تضامنا مع المؤتمر العالمي لإيران حرة

وبالطبع اليوم أود أن أكون بجانب مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية. لقد عرفت امرأة لسنوات عديدة. لطالما كنت أثني عليها لالتزامها الكبير بالعدالة والحرية والمساواة في الحقوق للمرأة الإيرانية.

رسالة من السيناتورة كارمن كوينتانيا من اسبانيا تضامنا مع المؤتمر العالمي لإيران حرة
کاتب:عاتقة خورسند
السيناتورة كارمن كوينتانيا باربا
أصدرت السناتورة كارمن كوينتانيا باربا، رئيسة المنظمة الوطنية للمرأة في إسبانيا – AFAMMER، عضوة البرلمان ورئيسة لجنة المرأة في البرلمان الإسباني (2000-2019)، النائبة الأولى لرئيسة لجنة المرأة لمجلس أوروبا 2019 وعضوة مجلس الشيوخ الإسباني (2019-2020) رسالة في التضامن الدولي مع المؤتمر العالمي لإيران حرة.

قالت فيها: «أريد أن أكون بجانب مريم رجوي، وهي امرأة كان التزامها الكبير بالعدالة والحرية والمساواة في الحقوق للمرأة الإيرانية جديرًا بالثناء دائمًا.

رسالة من السناتورة كارمن كوينتانيا باربا، رئيسة المنظمة الوطنية للمرأة في إسبانيا:

السيدات والسادة،

اسمحوا لي أن أقدم نفسي، أنا كارمن كوينتانيا باربا، رئيسة الرابطة الوطنية للمرأة والأسرة AFAMMER وهي أول منظمة غير حكومية تأسست في إسبانيا قبل 38 عامًا لتكون صوتًا وحضورًا للمرأة الإسبانية على المستوى الوطني والعالمي.

وبالطبع اليوم أود أن أكون بجانب مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية. لقد عرفت امرأة لسنوات عديدة. لطالما كنت أثني عليها لالتزامها الكبير بالعدالة والحرية والمساواة في الحقوق للمرأة الإيرانية.

ليست المرأة الإيرانية حرة اليوم. النساء الإيرانيات لا يمكنهن رفع أصواتهن ولسن حرائر في اتخاذ قرارات بشأن حياتهن.

في كثير من الحالات، تنتهك حقوقهن الأساسية. هذا هو السبب في أن السيدة رجوي امرأة شجاعة. هي بطلة رفعت راية حقوق المرأة الإيرانية.

في الوقت الذي تعمل فيه الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات كبيرة في مجال المساواة وحقوق المرأة، كجزء من الجيل نفسه، أدعو الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية إلى إنهاء انتهاك حقوق المرأة في إيران.

يمكن للمرأة الإيرانية أن تعيش بحرية وتتحرك نحو المساواة. هذا هو السبب في أنني أدعم السيدة رجوي دون قيد أو شرط والتزامها بالمساواة، وبالطبع أود أن أقول لها: شكرًا لك، يرجى مواصلة نضالك، لأن العديد من النساء معك، حتى نتمكن من المضي قدمًا. دعنا نذهب ونستمر حتى المساواة بين جميع النساء الإيرانيات.
ذات صلة:
 رودي جولياني يعلن دعمه للمؤتمرالعالمي من أجل ايران حرة

حملة مسعورة جديدة لنظام الملالي ضد أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم

حملة مسعورة جديدة لنظام الملالي ضد أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم
منذ قيام نظام ولاية الفقيه المشٶوم في إيران وعلى مر 41 عاما من قيامه، فإنه واصل وبصورة غير عادية حربه المجنونة والشعواء ضد منظمة مجاهدي خلق

حملة مسعورة جديدة لنظام الملالي ضد أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: منذ قيام نظام ولاية الفقيه المشٶوم في إيران وعلى مر 41 عاما من قيامه، فإنه واصل وبصورة غير عادية حربه المجنونة والشعواء ضد منظمة مجاهدي خلق کما إستمر في حملاته القمعية التعسفية ضد أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم وذويهم بنفس السياق، ذلك إن هذا النظام الارهابي المجرم المعادي للإنسانية عموما وللشعب الايراني خصوصا، يرى في منظمة مجاهدي خلق أکبر خطر وتهديد قائم ضده ولاسيما وإن المنظمة ترکز على قضية الحرية للشعب الايراني وتنادي بها، ولأن الحرية والعدالة الاجتماعية والافکار التحررية الانسانية لاتتفق إطلاقا مع النهج الظلامي الرجعي لهذا النظام فإنه يرى فيها وفي کل من يعتنقها أو حتى يقف الى جانب معتنقيها عدوا له ويجب محاسبته.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي بيان خاص لها بمناسبة الحملة المسعورة الاخيرة لنظام الفاشية الدينية بإعتقال أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم، قامت بإصداره في التاسع من الشهر الجاري أشارت الى هذه القضية قائلة:” بعد حملات لإطلاق التخرصات وحرق لائحة 8000 مما يسمى بعوائل مهمومة وعملاء حزينين للنظام، وعشية المؤتمر العالمي للمقاومة من أجل تأييد انتفاضة الشعب الإيراني، قامت مخابرات الملالي وقضاء الجلادين باعتقالات وأصدار أحكام بالحبس على أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم والموقعين على بيان السجناء المحتجزين أو المطلق سراحهم.” وإستطرد البيان وهو يذکر أسماء ممن تلقوا أحکاما بالسجن ووصف لأوضاعهم:” زهراء أكبري زوجة السجين السياسي أبوالقاسم فولادوند، والدكتور هاني يازرلو، ونجله هود، وصديقة مرادي، ومهدي خواص صفت، ومحمد ولي غلام نجاد، هم ممن تلقوا أحكاما بالسجن. إنهم اعتقلوا في السنة الماضية ثم أطلق سراحهم وصدر حكم بالسجن عليهم الآن. الدكتور هاني يازرلو من سجناء ثمانينات القرن الماضي. محمد ولي غلام نجاد كان في السجن من عام 2008 إلى 2011 لمدة ثلاث سنوات.” وأوضح البيان:” كما يقال إنه صدر حكم على السيدة فرنغيس مظلوم بالحبس لمدة 6 سنوات ولكنه لم يتم إبلاغها رسميا به. لإنها كانت في السجن العام الماضي لمدة 3 أشهر بتهمة العمل ضد النظام وخضعت لعملية جراحية في القلب. والسيدة فرنغيس مظلوم أم السجين السياسي سهيل عربي من الموقعين على بيان السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير (فشافويه).”، الملفت للنظر هنا والذي يجب ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کانت قد أعلنت في بيان أصدرته في 28 يونيو/حزيران الماضي أن عددا من الموقعين على بيان صادر عن السجناء السياسيين للكشف عن هوية عميل لمخابرات الملالي، تعرضوا مع عوائلهم للضغط والتهديد والمضايقة. الهدف من هذه المحاولة تحطيم معنويات السجناء المتمسكين بمواقفهم لإظهار الندم والكراهية ضد مجاهدي خلق و  المقاومة الإيرانية. وهو مايبين مدى حقد النظام وسبق إصراره وترصده بهذه النخب الحرة التي تأبى الخضوع للفاشية الدينية الظالمة وتسعى من أجل إيصال صوتها للعالمم کله، وبمناسبة هذه الموجة الجديدة لاعتقال أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان إلى إرسال وفد دولي لتفقد سجون النظام واللقاء بالسجناء وعوائلهم. ولاريب من إن المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمنظمات المعنية بحقوق الانسان مدعوة لکي ترفع صوتها وتقف ضد هذا النظام في عمله الظالم والمشين هذا وتدينه وتدعو النظام الى التراجع عنه.

ایران … الافلاس یعم الاقتصاد

ایران ... الافلاس یعم الاقتصاد

وقال “إن العديد من هذه المصانع ليس لديها أي مشاكل خاصة ولديها القدرة على الإنتاج، وبعضها قدم أحدث المعدات للإنتاج”.

ایران … الافلاس یعم الاقتصاد
تعطيل 1460 معملا من قبل البنوك
قال رئيس منظمة الباسيج للعمال والمصانع التابعة للنظام “بينما نحن في حرب اقتصادية أغلقت بنوك البلاد 1460 مصنعا.”
وفقًا لصحيفة جوان أونلاين في 13 يوليو، قال علي حسين رعيتي فرد، رئيس منظمة الباسيج للعمال والمصانع التابعة للنظام: “البنوك وضعت يدها على 1460 مصنعًا ومراكز إنتاجية، بسبب الديون والتأخير في دفع أقساط التسهيلات الممنوحة لها وهذا الأمر أصبح سبب تعطيل المصانع و بطالة العديد من العمال”.

وقال “إن العديد من هذه المصانع ليس لديها أي مشاكل خاصة ولديها القدرة على الإنتاج، وبعضها قدم أحدث المعدات للإنتاج”.

“أدت المشاكل المالية للبنك إلى عمليات الإغلاق والمصادرة، بالإضافة إلى وقف الإنتاج، وتضرر عدد كبير من العمال مباشرة وغير مباشرة في دورة الإنتاج وتم تسريحهم”.
يشير رغيتي إلى أنه خلال تفشي فيروس كورونا، كان العمال يشاركون في إنتاج المطهرات والمواد الصحية في ثلاث نوبات، مع نوبة تسمى (الإيثار) ، أي دون الحصول على أي راتب أو أجور.

صحيفة آرمان: أحداث غير سارة راحت تحدث في قلب المجتمع

كتبت صحيفة أرمان يوم الاثنين 13 يوليو / تموز: “نما مؤشر البؤس في إيران بنسبة 26٪ في السنوات الثلاث الماضية، وهذا الخبر يشير إلى أحداث غير سارة تحدث في قلب المجتمع.
في السنوات الأخيرة، تضاعفت المشاكل الاقتصادية، وضغوط العقوبات من جهة، وضغوط السياسات النقدية والمالية، فضلا عن ضعف الإدارة الاقتصادية من ناحية أخرى، جعل المواطنين في وضع قلما يتذوقون الرخاء وتأمين سبل العيش”.
وأضافت الصحيفة: “بالنظر إلى الزيادة في معدل التضخم في البلاد ووصوله إلى ما يقرب من 50٪، فإن العواقب الأثقل تنتظر الاقتصاد، وخاصة اقتصاد الرزق. بالطبع الوضع سيزداد سوءا وستكون له عواقب وخيمة وخطيرة على النظام.
ذات صلة:
 بوادر الإفلاس الاقتصادي الکامل لنظام الملالي
 الاقتصاد الايراني المفلس يظهر علامات على اقتراب النظام من نهايته

نظرة عامة على اتفاقية نظام ولاية الفقيه المهينة مع الصين!

نظرة عامة على اتفاقية نظام ولاية الفقيه المهينة مع الصين!

صرح علي خامنئي وغيره من زعماء نظام الملالي مرارًا وتكرارًا بأن التهديد الرئيسي لنظامهم الفاشي هو الانتفاضة الشعبية والمقاومة الإيرانية، بيد أنهم يريدون الآن إيجاد مخرج لأنفسهم من العقوبات الدولية المميتة من خلال عقد الصفقات مع الصين وروسيا وإبرام اتفاقيات مهينة.

نظرة عامة على اتفاقية نظام ولاية الفقيه المهينة مع الصين!

2-2

اتفاقيات نظام الملالي مع الأطراف الأجنبية باطلة!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

خطأ آخر في التقديرات

صرح علي خامنئي وغيره من زعماء نظام الملالي مرارًا وتكرارًا بأن التهديد الرئيسي لنظامهم الفاشي هو الانتفاضة الشعبية والمقاومة الإيرانية، بيد أنهم يريدون الآن إيجاد مخرج لأنفسهم من العقوبات الدولية المميتة من خلال عقد الصفقات مع الصين وروسيا وإبرام اتفاقيات مهينة.

وعلى طريقة روحاني، قال علي ربيعي باحتيال في مؤتمره الصحفي الأسبوعي المنعقد في 23 يونيو 2020: “إن خطة التعاون بين إيران والصين لمدة 25 عامًا برهان قاطع على فشل أمريكا وسياساتها في عزل إيران وقطع العلاقات الإيرانية مع المجتمع الدولي، وإحباط عزيمة الجمهورية الإسلامية في توطيد العلاقات مع البلدان الأخرى”.

إشارة موجزة إلى سجلات نظام الملالي الأخيرة في النهب وإبرام اتفاقيات لبيع الوطن

• إن السرقة والنهب واستنزاف رؤوس الأموال الوطنية والشعبية جزء من الطبيعة الخبيثة لزمر هذا النظام الديكتاتوري التي وصلت في الوقت الراهن إلى حد بيع الوطن لأطراف أجنبية. ففي عهد رئاسة أحمدي نجاد للجمهورية وصل حجم مبيعات إيران من النفط إلى 800 مليار دولار، أي ما يعادل حجم بيع النفط الإيراني في الـ 100 عام الماضية.

• في العام الماضي، حاول حسن روحاني كسب دعم الروس لفترة من الوقت من خلال منحهم الحصة التاريخية للشعب الإيراني في بحر قزوين من أجل الحصول على دعمهم في الساحة الدولية.

• وتنازل عن ميناء جابهار التجاري للهنود للتحايل على العقوبات المفروضة على إيران.

• وشرد جميع الصيادين الإيرانيين في جنوب البلاد من خلال التنازل للصينيين عن حصة إيران في سفن الصيد بالترولات في الخليج الفارسي.

كواليس إبرام الاتفاقية مع الصين

نظرًا لأنه تم في الوقت الراهن التصدي مرة أخرى للملف النووي لنظام الملالي، وسوف يتم في القريب العاجل، أي في غضون بضعة أشهر أخرى تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، وسيتم استئناف جميع العقوبات الست السابقة، يرى خامنئي وروحاني بشكل غير مسبوق أنهما في أمس الحاجة لدعم الصينيين والروس، ولتحقيق هذا الغرض بادرا بنهب رؤوس الأموال الوطنية الإيرانية لكي يتمكنا من الهروب من السقوط الحتمي لفترة من الوقت.

هذا ويعتقد كل من خامنئي وروحاني أنهما من خلال نهب الموارد التاريخية للأمة الإيرانية إلى الصين وروسيا بإمكانهما الاستفادة من حق الصين وروسيا في استخدام حق النقض في مجلس الأمن لصالحهما ( أي لصالح خامنئي وروحاني) حتى لا تزداد حلقة العقوبات ضيقَا وإحكامًا على عنقيهما.

تشكيل الجبهات والتكتلات المتداعية!

بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي وما أعقبه من اتجاه نظام الملالي نحو النهاية، شهدنا انقسام مجلس الأمن التابع للأمم بشأن قضية إيران، حيث أن الصين وروسيا دائمًا ما ينحازان لنظام الملالي ضد الشعب الإيراني بسبب الجشع والبحث عن المصالح الاقتصادية، خاصة وأن سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي قد تصدعت في السنوات الأخيرة وبات في مرحلته النهائية. ويدرك هذان البلدان جيدًا أن نظام الملالي على استعداد لإبرام أي نوع من الاتفاقيات المهينة معهما من أجل البقاء في السلطة (وإن كان غير مستقر كما كان الحال في الماضي)، سواء داخل إيران أو خارج حدودها، بما في ذلك سوريا!

والجدير بالذكر أن الدولتين الأوروبيتين دائمة العضوية في مجلس الأمن، أي فرنسا وبريطانيا، على الرغم من كل التقلبات في مواقفهما في هذا الصدد، إلا أنهما تقفان بجانب أمريكا وتتبنيان سياسة واحدة بشأن إيران.

وبعد وصول دونالد ترامب إلى السلطة في الانتخابات الأمريكية السابقة، رأينا جميعًا أن سياسة الاسترضاء التي تبنتها الإدارة الأمريكية السابقة تعرضت لأضرار بالغة، وتوترت العلاقات الأمريكية مع نظام الملالي بشدة في السنوات الأخيرة، وكثيرًا ما مضت قدمًا نحو نقطة إشعال الشرارة وشن الحرب، وكان اغتيال المجرم قاسم سليماني في مطار بغداد أبرز دليل على ذلك.

وبناءً عليه، فإن انقسام مجلس الأمن حول قضية إيران وحول إجراء أي تغييرات جوهرية في النظام الحاكم في البلاد هو القضية التي ستحدد مستقبل علاقات هذه البلدان مع الشعب الإيراني. لأنه بالإطاحة بهذا النظام الفاشي على أيدي الشعب الإيراني بتوجيه من معاقل الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية لن يقبل أبناء الوطن الإيراني مسبقًا أي نوع من تدخل القوات الأجنبية في أراضي بلدهم، وما سيكون شرعيًا ودائمًا هو احترام تصويت الشعب الإيراني.

الكلمة الأخيرة

الانتفاضة الشعبية في إيران وصلت إلى مرحلة الازدهار وجني الثمار بالتأثر بها وبالدعم الدولي لها، والتغيير الجوهري في إيران بات وشيكًا. وبناءً عليه، فإن أي اتفاقية يبرمها هذا النظام الفاشي مع أطراف أجنبية باطله وتفتقر إلى أي قيمة حقوقية وتنفيذية. إن اتفاقيات زعماء نظام الملالي لبيع الوطن لا تضيف لسجلهم سوى الخزي والعار. ولن يرضى الشعب الإيراني بأقل من الإطاحة بنظام الملالي برمته من على وجه الأرض.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إيران تحتل المرتبة الرابعة في مؤشر البؤس العالمي

إيران تحتل المرتبة الرابعة في مؤشر البؤس العالمي

دعونا لا ننسى أن الرقم ارتفع في الصيف الماضي إلى 53.1٪ واعترفت حكومة الملالي لأول مرة بأن أكثر من نصف المواطنين يعيشون في الفقر.

إيران تحتل المرتبة الرابعة في مؤشر البؤس العالمي
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
مرتبة النظام الإيراني في مؤشر البؤس
وفقاً لأحدث تقرير لمركز الإحصائيات حول الوضع الاقتصادي في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية، مع ارتفاع مؤشر البؤس بنسبة 26٪ ليصل إلى 45.4٪، فإن ما يقرب من 50٪ من سكان البلاد قد سقطوا تحت خط الفقر. ويعلم الجميع الآن أن البؤس يعني مجموع معدل البطالة ومعدل التضخم.

إن مؤشر البؤس في إيران هو أحد إنجازات هذا النظام اللاشعبي، و المواطنون مألوفون بالبؤس بكل وجودهم منذ فترة طويلة.

وبحسب نفس المركز ، فإن الإحصائيات عام 2016على الرغم من محاولات الفبركة! كان قد وصلت إلى 19.3، ثم من 20.3 في عام 2017 إلى 38.9 في عام 2018 ؛ وفي عام 2019، ارتفع إلى مستوى غير مسبوق 45.4 ؛ ودفعت ما يقرب من نصف الشعب الإيراني إلى ما دون خط الفقر.

دعونا لا ننسى أن الرقم ارتفع في الصيف الماضي إلى 53.1٪ واعترفت حكومة الملالي لأول مرة بأن أكثر من نصف المواطنين يعيشون في الفقر.

ووفقًا للإحصاءات نفسها، أصبح الإيرانيون أكثر فقرًا بنسبة 6 % في عام 2019 بالمقارنة بالعام السابق واستمروا في العيش بشكل أكثر بؤسًا في نظام ولاية الفقيه.

الفرق بين الإحصاءات الحكومية والواقع

كتبت صحيفة ”تجارت“ يوم 12 يوليو 2020:

«إذا أخذنا الإحصائيات التي نشرها مركز الإحصاء كمعيار واعتمدنا على هذه الإحصائيات، فإن البؤس هو نفس 45٪، ولكن إذا درسنا الوضع بأخذ النظر الانتقادات التي أثارها دائمًا الخبراء وأعضاء مجلس شورى الملالي والاقتصاديون وتظهر أن الإحصائيات غير واقعية، فنجد أن الرقم أكثر بكثير للغاية.

توضح التجارة:«تعود الأرقام المعلنة إلى عام 2019، والآن بعد مرور أربعة أشهر من عام 2020 فإن معدل التضخم والغلاء أكثر بكثير من ذي قبل، والتضخم والبطالة، بالطبع، ارتفع بشكل حاد. إذا أردنا أن نأخذها كمعيار، فقد سقط اليوم أكثر من 45٪ من سكان البلاد تحت خط البؤس».

على الرغم من أنه في الخطة السادسة، كان من المتوقع أن يكون النمو الاقتصادي 8 ٪، ولكن في عام 2018 وصل هذا النمو إلى ناقص 4 ٪ ؛ وفي العام الماضي، انخفض النمو الخالي من النفط إلى سالب 2.5. وارتفع التضخم من 28٪ في 2016 إلى 35٪ وارتفع معدل البطالة الرسمي فوق 10٪.

أعلنت صحيفة ”اقتصاد سرآمد“(12 يوليو 2020) ما يلي:

«إن توقعات معامل جيني للعام الماضي من خطة التنمية السادسة هي 0.34، والتي وصلت إلى حوالي 0.40 في نهاية 2018 و 0.39 في نهاية العام الماضي».

صمت المجتمع الدولي على الاحتجاجات الإيرانية والمقاومة الإيرانية

صمت المجتمع الدولي على الاحتجاجات الإيرانية والمقاومة الإيرانية

على الرغم من أن إيران تتصدر عناوين الأخبار باستمرار، إلا أنه لم يتم إيلاء اهتمام كاف لحقيقة أنها شهدت مستويات غير مسبوقة من الاضطرابات والاحتجاجات الاجتماعية لأكثر من عامين.

صمت المجتمع الدولي على الاحتجاجات الإيرانية والمقاومة الإيرانية

بقلم: الدكتور مجيد رفيع زاده*
على الرغم من أن إيران تتصدر عناوين الأخبار باستمرار، إلا أنه لم يتم إيلاء اهتمام كاف لحقيقة أنها شهدت مستويات غير مسبوقة من الاضطرابات والاحتجاجات الاجتماعية لأكثر من عامين.
وبلغت خيبة الأمل الاجتماعية واسعة الانتشار ذروتها في انتفاضتين عارمتين على مستوى البلاد في 2018 و 2019.
ووسط تفاقم مؤشرات الفقر والبطالة والتضخم، أثارت الاحتجاجات الصغيرة بسرعة انتفاضة أكبر في جميع أنحاء البلاد في عام 2018. وطوال شهر يناير 2018، انتفضت أكثر من 150 مدينة محتجة في جميع أنحاء البلاد، وتحولت المظالم الاقتصادية بسرعة إلى مطالب لا لبس فيها بتغيير النظام.
وشملت الشعارات التي دخلت الحركة الرئيسية خلال تلك الانتفاضة “الموت للديكتاتور” و “أيها المتشددون والإصلاحيون، انتهت اللعبة”، واستهدفت المزيد من الشعارات المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يهيمن على رأس نظام الحكم المطلق لولاية الفقيه والسلطات الدينية.
ويخطط المعارضون الإيرانيون الآن لتنظيم مؤتمر عالمي لجذب المزيد من الانتباه إلى الاحتجاجات الاضطرابات الاجتماعية في إيران، والتي تهدف إلى تقديم خيارات سياسية ملموسة تجاه إيران وإسقاط النظام الديني.
ومن بين المتحدثين في هذا المؤتمر السناتور السابق جوزيف ليبرمان، وعمدة مدينة نيويورك السابق رودي جولياني، والمدعي العام السابق مايكل موكاسي، ووزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد.
في خطاب ألقاه خلال ذروة اندلاع انتفاضة 2018، ألقى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي باللوم على أعدائه، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، في التحضير للاحتجاجات الجماهيرية وقيادتها فيما بعد.
لطالما ادعت دعايات نظام الملالي الكذابة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تفتقر إلى الدعم الاجتماعي وأنها غير ذات أهمية.
الآن، مع تزايد الاستياء العام واشتعال المزيد من الاحتجاجات في الأفق، يبدو أن النظام يضطر إلى الاعتراف بتأثير هذه المعارضة الرئيسية.
وفي الفترة التي سبقت الانتفاضات، نشر النشطاء المرتبطون بالمعارضة رسائل عديدة في الأماكن العامة استهدفت النظام وحثوا على الإطاحة به.
وفي نوفمبر 2019، أشعلت انتفاضة كبرى أخرى حملة شعبية لتغيير النظام.
على ما يبدو أن الرسائل والشعارات والمطالب الرئيسية للاحتجاجات، وكذلك الدعوة الواضحة لتغيير النظام، تتماشى مع ما دعت إليه المعارضة الإيرانية، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، على مدى السنوات الأربعين الماضية.
فقد دعت حركة المعارضة الرئيسية والكبرى، على سبيل المثال، إلى جمهورية حرة علمانية ديمقراطية وغير نووية تحترم حقوق الإنسان وتدعو إلى المساواة بين الجنسين.
على الرغم من التحولات السياسية الهائلة في إيران، ظل المجتمع الدولي والحكومات الغربية صامتين بشكل صادم.
في حين أنه أثناء انتفاضة نوفمبر / تشرين الثاني 2019 ، قُتل 1500 متظاهر برصاص قوات الحرس بناء على أوامر خامنئي.
ويرغب المدافعون عن الديمقراطية الإيرانية في رفع مستوى الوعي حول القوة المتنامية للشعب الإيراني وكذلك تشتت النظام وضعفه وسقوطه الحتمي.
في حين يشير النشاط المستمر للمتظاهرين الإيرانيين في بداية هذا العام إلى أن السكان المحليين يقومون بدورهم، لكن لا يمكن أن يقال الشيء نفسه بالضرورة عن الحكومات والمنظمات الأجنبية التي يمكنها دعم المقاومة.
تنظم المعارضة تجمعاً دولياً من المقرر عقده في 17 يوليو بعنوان “المؤتمر العالمي لإيران حرة، إيران تنتفض من أجل الحرية، معاقل الانتفاضة مفتاح النصر”.
واجتذبت المسيرات السنوية السابقة ما يصل إلى 100000 مغترب إيراني. وسيشارك الإيرانيون هذا العام في الحدث عبر الانترنت من 30 ألف موقع في 104 دول.
وسينضم إليهم أكثر من 1000 برلماني ومسؤول سابق وسفراء وعلماء وخبراء في الشؤون الخارجية من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وبقية العالم.
وخلال المؤتمر العالمي لإيران حرة، يمكن لصانعي السياسة الغربيين والأطراف المهتمة الأخرى اكتساب فهم أعمق لما يحدث داخل إيران.
وسيوفر المؤتمر، الذي يعد باستضافة واحدة من أكبر التجمعات على الانترنت منذ انتشار فيروس كورونا، مزيدًا من المعلومات حول المقاومة الإيرانية، وكيف يمكن للآخرين أن يثقوا في أن نتيجة تغيير النظام بدافع محلي ستفضي إلى تأسيس إيران ديمقراطية مفيدة للمجتمع الدولي كما تفيد الشعب الإيراني نفسه.
إيران تعيش في حالة اضطراب وهناك علامات لا يمكن إنكارها أن الملالي في مشكلة عميقة وأن رغبة الشعب الإيراني في تغيير كبير قد غدت أكثر وضوحا من أي وقت مضى.
في هذه الظروف، ستكون فرصة ضائعة إذا غضت الأطراف الغربية الطرف عنها.

*الدكتور مجيد رفيع زاده هو استراتيجي الأعمال، وباحث متعلم من جامعة هارفرد، وعضو مجلس إدارة مجلة هارفرد إنترناشيونال ريفيو، وهو عالم سياسي إيراني أمريكي ورئيس المجلس الدولي الأمريكي.

إيران .. نظام الملالي المنكوب بالأزمات في حاجة ماسة إلى ارتكاب جريمة الإعدام

إيران .. نظام الملالي المنكوب بالأزمات في حاجة ماسة إلى ارتكاب جريمة الإعدام

فنظام الملالي يكثف هجماته ودعايته ضد مجاهدي خلق من ناحية، ويزيد من الضغوط على عائلاتهم والسجناء السابقين من أعضائهم.

إيران .. نظام الملالي المنكوب بالأزمات في حاجة ماسة إلى ارتكاب جريمة الإعدام
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
أدى تفاقم الأزمات المتزامن ووصولها إلى ذروتها بدءًا من تفشي وباء كورونا حتى الانهيار الاقتصادي وتصاعد الصراع بين العقارب، والرعب من اندلاع الانتفاضة إلى ارتجاف نظام الملالي بشكل غير مسبوق. واستوجبت مواجهة هذا الوضع أن يبذل الملالي جهودًا مضينة والدخول في صراعات شديدة.

فنظام الملالي يكثف هجماته ودعايته ضد مجاهدي خلق من ناحية، ويزيد من الضغوط على عائلاتهم والسجناء السابقين من أعضائهم.

ومن ناحية أخرى بدأ موجة جديدة من عمليات إعدام السجناء العاديين. وفي هذا الصدد، بادر في خطوة غير مسبوقة بإعدام شخص كان مسجونًا منذ عام بتهمة تناول المشروبات الكحولية فقط، حيث لم يتمكن هذا النظام الفاشي من اتهامه بأي جريمة أخرى.

وتشير ملاحظات محامي الضحية إلى أن النظام اللاإنساني كان في عجلة من أمره لإعدامه، مما يعني أنه في أمس الحاجة إلى تنفيذ الإعدام في أسرع وقت.

جريمة معادية للإسلام ومناهضة للإنسانية بكل ما في الكلمة من معنى

إن الإعدام بتهمة تناول المشروبات الكحولية ينطوي على تباين واضح وضوح الشمس مع الأحكام الفقهية والشرعية التي يرجم بها الملالي المجرمين أبناء الوطن.

وكما قال زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة بهذه المناسبة: “إن الإعدام بتهمة تناول المشروبات الكحولية يتنافى مع الإسلام والقرآن والإنسانية. وهذه البربرية الداعشية خاصة بولاية الفقيه. إذ لم يصرح أي من الأنبياء والأئمة وقادة الإسلام الثوري وخطاب التشيع المنحاز إلى مصالح الجماهير هذا الحكم على الإطلاق في أي مكان أو زمان.

وقد انعكس هذا الإعدام الإجرامي الداعشي خارج حدود إيران أيضًا وأثار استياء وغضب الكثيرين وأثار حفيظتهم. فعلى سبيل المثال، أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا جاء فيه:

” لقد كشف مسؤولو نظام الملالي مرة أخرى عن الطبيعة اللاإنسانية لمنظومتهم القضائية من خلال تنفيذ حكم الإعدام على رجل لمجرد تناوله المشروبات الكحولية. وهذا الرجل هو آخر ضحايا الإعدام في سجن وكيل آباد”.

والجدير بالذكر أن موقف منظمة العفو الدولية تسبب في خزي أولئك الذين عبروا في الأيام الأخيرة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن أسفهم من هلاك المجرم قاسم سليماني.

والآن يرى العالم بأسره إلى أي مدى يعتبر نظام الملالي حيوان متفرس بطبعه، حيث نهب مليارات الدولارات من ممتلكات الفقراء الإيرانيين، بيد أنه يقطع أيادي من انتهكوا القانون لإطعام أنفسهم وأطفالهم أو يحكم عليهم بالسجن لسنوات عديدة. كما أنه يحكم على مواطن بالإعدام لمجرد تناول المشروبات الكحولية.

كما أن تنفيذ حكم الإعدام في مشهد ليس من فراغ؛ فمشهد هي المدينة التي بدأت منها شرارة انتفاضة 2018 . لذا يخشي نظام الملالي من اشتعال نيران الانتفاضة مرة أخرى، حيث أنه يدرك جيدًا أنها لن تنطفئ وتترصد الوقت المناسب لتشتعل.

كما يحذر وكلاء وعملاء نظام الملالي كل يوم من أن هناك انتفاضة أكثر عمقًا وضراوة من انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019 مترصدة في الكمين انتظارًا للإنطلاق كالطوفان في الوقت المناسب. وليس أمام الولي الفقيه أي وسيلة لمواجهتها سوى تكثيف القمع والترهيب.

إن الإعدام بتهمة تناول المشروبات الكحولية هو كلمة السر للمطحونين والتمهيد لإعدام المعتقلين أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 أيضًا، فنظام الملالي الفاشي أصدر الحكم بالإعدام في حق ثلاثة من الشباب الثوار الذين شاركوا في انتفاضة نوفمبر، بيد أنه لم يجرؤ حتى الآن على تنفيذ هذا الحكم الظالم، لأن إعدام الثوار من شأنه أن يكون الشرارة التي يخشى منها النظام الفاشي إلى حد بعيد.

المفارقة وإخفاق نظام الملالي

وهكذا فإن نظام الملالي متورط في مأزق مستعصي الحل، فهو من ناحية في حاجة ماسة إلى تنفيذ الإعدام وتكثيف القمع الاجتماعي وترويع أبناء الوطن في ظل ضعفه الشديد وعجزه عن مواجهة المناخ المتفجر في المجتمع.

بيد أن الإعدام أو الاعتقال بذريعة الحجاب والسفور وما شابه ذلك من شأنه أن يكون الشرارة التي تدفع بالمجتمع إلى نقطة انفجار لا رجعة فيها.

وكان خامنئي يتطلع إلى بناء سد لنفسه من تل جثث ضحايا كرونا ضد موجات الانتفاضة بتبني استراتيجية الخسائر البشرية الفادحة من خلال الزج بأبناء الوطن في حقول ألغام كورونا.

وأن يخلق بيئة أمنية لنفسه من خلال افتراس المنكوبين والحزانى، إلا أن هذه الاستراتيجية الشيطانية المناهضة للبشرية فاشلة كما توقع قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، وبشهادة نمكي، وزير الصحة والعلاج في نظام الملالي.

وينطوي فشل الاستراتيجية بطبيعة الحال على عواقب استراتيجية فتاكه. وهذه هي نفس الحقيقة التي حذر منها نمكي استنادًا إلى تقرير الأصدقاء في الأمن، حيث قال: ” إن الناس يتجهون نحو الانتفاضة بسبب الفقر والعوز”.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل بإمكان نظام الملالي أن يحول دون اندلاع الانتفاضة من خلال التمادي في ارتكاب مثل هذه الجرائم والإعدامات؟ من المؤكد لا، حيث أن تجربة انهيار جميع الديكتاتوريات والأنظمة المعادية لشعوبها على مر التاريخ ترد على هذا السؤال بـ “لا”.

ایران … طهران تشهد زيادة إصابات كورونا بنسبة 5 أضعاف

ایران ... طهران تشهد زيادة إصابات كورونا بنسبة 5 أضعاف

وأضاف حامد جوبينه: نتيجة اختبار إيجابي لكورونا زادت النسبة الآن من 4 إلى 5 مرات بالمقارنة بالأشهر السابقة، وهذا يدل على أن معدل الانتشار والإصابة بين مواطني طهران قد ازداد.

ایران … طهران تشهد زيادة إصابات كورونا بنسبة 5 أضعاف
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
زيادة إصابات كورونا في طهران بنسبة 5 أضعاف
أكد المدير التنفيذي لشركة ”شهر سالم “ ببلدية طهران عن عدد العيادات والمراكز الصحية لشركة ”شهر سالم “ في طهران قائلًا: للأسف، ازداد عدد الإحالات إلى المراكز والعيادات الطبية في شركة شهر سالم بسبب فيروس كورونا، والوضع غير موات على الإطلاق.

وأضاف حامد جوبينه: نتيجة اختبار إيجابي لكورونا زادت النسبة الآن من 4 إلى 5 مرات بالمقارنة بالأشهر السابقة، وهذا يدل على أن معدل الانتشار والإصابة بين مواطني طهران قد ازداد.

وأوضح عن مجموعة زوار العيادات البلدية: الأشخاص الذين يذهبون إلى العيادات البلدية ليسوا مجرد موظفين للبلدية، بل أيضًا مواطنين عاديين يستفيدون من خدمات هذه العيادات والمراكز الطبية.

وتابع أن معدل الإصابة بين موظفي البلدية آخذ في الازدياد، وقد رافق ذلك اتجاه متزايد، خاصة في مجال اسكان العمال.

ورداً على تكلفة اختبار كورونا، قال المدير التنفيذي لشركة شهر سالم ببلدية طهران: إن اختبار الأجسام المضادة أقل من 100 ألف تومان، وبطبيعة الحال فإن اختبار الأجسام المضادة هذا يشمل مرحلتين حادة ومزمنة وتكلفة فحص الأشعة بجهاز المفراس منفصلة عن اختبار الأجسام المضادة.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأحد 12 يوليو، أن عدد الوفيات جراء كورونا في 342 مدينة في إيران يزيد عن 69800 شخص.

ويبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 17450 شخصًا، وفي خراسان رضوي 5250، وفي خوزستان 5245، وفي لرستان 2530، وفي سيستان وبلوجستان 2155، وفي أذربيجان الغربية 2070، وفي كلستان 1760، وفي همدان 1745، وفي فارس 1610، وفي كردستان 1390، وفي كرمان 880 شخصًا.

بعد أربعة أشهر، أجبرت كثافة عدد الضحايا خامنئي على أن يعلن في نهاية كلمته مع أعضاء مجلس شورى النظام ولغرض السيطرة على الصراع الداخلي للنظام، أن «ما يؤسف حقا بلوغ فيروس كورونا ذروته مرة أخرى والوفيات اليومية للعديد من المصابين».

لكن مثل روحاني، ألقى باللوم على المواطنين، واشتكى من أن «بعض المواطنين لا يقومون حتى بأشياء بسيطة مثل ارتداء الكمامات»، ودعا «مجموعات الخدمات والمواطنين» إلى «القيام بدورهم بأفضل وجه لنقطع مسلسل العدوى على المدى القصير».

فيما كان بإمكان خامنئي بسهولة منع وقوع هذه الكارثة البشرية العظيمة، التي تتخذ أبعادًا أكثر فأكثر، من خلال توفير نفقات المعيشة للعمال والكادحين على مدى عدة أشهر من المؤسسات الخاضعة لسيطرته وتلك التي تمتلكها قوات الحرس.

من ناحية أخرى، قال حريرجي، نائب وزير الصحة في النظام الإيراني : «وفقًا لأحدث التوقعات، فإن حالات الإصابات أو الوفيات إثر كورونا ستكون في الخريف والشتاء أسوأ بكثير مما كانت عليه في الربيع والصيف … لا أمل على المدى القصير والمتوسط أقل من عام لصنع لقاح كورونا» (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 12 يوليو).

نظام محاصر بالفساد والرفض والانفجارات

نظام محاصر بالفساد والرفض والانفجارات
شهدت إيران خلال الايام والاسابيع الاخيرة، سلسلة من الانفجارات المختلفة وفي أماکن حساسة کما رافقت ذلك تحرکات إحتجاجية مختلفة في سائر أرجاء إيران من قبل شرائح مختلفة من الشعب الايراني

نظام محاصر بالفساد والرفض والانفجارات
بحزانی – محمد حسين المياحي: شهدت إيران خلال الايام والاسابيع الاخيرة، سلسلة من الانفجارات المختلفة وفي أماکن حساسة کما رافقت ذلك تحرکات إحتجاجية مختلفة في سائر أرجاء إيران من قبل شرائح مختلفة من الشعب الايراني الى جانب نشاطات لمعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في طهران بشکل خاص ومدن إيرانية أخرى وشهدت إيران أيضا موجة من الاعتقالات طالت أنصار مجاهدي خلق وعوائلهم حيث تم إصدار أحکام جائرة بالسجن بحقهم، في هذا الخضم، وبينما تشهد العملة الإيرانية انهيارا تاريخيا غير مسبوق، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن 20 مليار يورو من العملة الصعبة التي كان من المقرر أن يتم استخدامها لشراء السلع الأساسية ومن البضائع خلال عام، فقدت، ولم يتم إعادتها إلى البلاد، وهو تصريح يلفت النظر بوضوح الى تخوف من قدرة الاقتصاد الايراني على مواجهة الاوضاع الصعبة والذي يجعل موقف النظام صعبا إن فقدان 20 مليار يورو من العملة الصعبة من شأنه أن يعيد الى الواجهة قضايا الفساد التي تورط ويتورط بها جناحي النظام وکيفية فقدان مبالغ طائلة من ثروات الشعب الايراني في هذه القضايا وکذلك في البرنامج النووي والصواريخ والتورط بالتدخلات السافرة، حيث إنه وفي العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، تم نهب ما يتراوح بين 700 – 800 مليار دولار بحسب رفسنجاني. ومبالغ أنفقها النظام في النووية والصاروخية وسوريا والعراق ولبنان تبلغ مئات المليارات من الدولارات. کما قدم النظام في السنوات الخمس الأولى في حرب سوريا 100مليار دولار لبشار الأسد، ولاريب من إننا لو لاحظنا ودققنا النظر في کل ذلك فإننا نجد أنفسنا أمام أوضاع إستثنائية غير مسبوقة يواجهها النظام الايراني والتي ليس من السهل عليه أبدا مواجهتها والحد من تأثيرها.

تلك الاوضاع والمسائل ساردة الذکر التي أشرنا إليها، يجب أن نذکر بأن هناك عاملين آخرين بالغي الاهمية يلعبان دورهما من حيث التأثير على النظام الايراني نفسه، الاول العزلة الدولية الخانقة التي يواجهها النظام والتي تلعب دورها وتأثيرها في دفع بلدان العالم للنأي بنفسها عن هذا النظام والابتعاد عنه بعدما أصبح مصدرا وبٶرة للمشاکل، والعامل الثاني هو الدور المتزايد وغير العادي للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وصيرورتها رقما صعبا في المعادلة الايرانية القائمة، خصوصا إذا مالاحظنا فإن هذا النظام يبادر الى توجيه الاتهام للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وحتى إنه وجه الاتهام لمجاهدي خلق بالوقوف وراء تفجيرات نطنز والتي رفضتها المنظمة، لکن الذي يقلق النظام هو إن الانظار تتجه للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کبديل سياسي للنظام خصوصا بعد أن أصدر الکومغرس الامريکي مٶخرا قرارا إعترف فيه بالمقاومة الايرانية ورأى في برنامج العشرة بنود للسيدة مريم رجوي والخاص برٶيتها لإيران مابعد هذا النظام کخارطة طريق، ومن دون شك فإن أيام أکثر من صعبة تنتظر هذا النظام في الاسابيع القادمة.

الاسطوانة المشروخة للنظام الايراني

الاسطوانة المشروخة للنظام الايراني
بعد صراع ومواجهة ضارية مستمرة منذ 41 عاما بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام ولاية الفقيه في إيران وبعد حملات مکثفة وإستثنائية لهذا النظاام ضد المنظمة

الاسطوانة المشروخة للنظام الايراني
کتابات – علاء کامل شبيب: بعد صراع ومواجهة ضارية مستمرة منذ 41 عاما بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام ولاية الفقيه في إيران وبعد حملات مکثفة وإستثنائية لهذا النظاام ضد المنظمة إستخدم فيها کل الطرق والاساليب وحتى إنه قد أعلن لمرات عديدة على لسان العديد من القادة والمسٶولين بأن المنظمة قد إنتهت ولم يعد لها من أي دور وتأثير على الاوضاع في إيران، ويخرج المرشد الاعلى للنظام ليعلن بأن مجاهدي خلق تحظى بشعبية کبيرة وإن الشباب الايراني ينضمون الى صفوفها، فإن ذلك إن دل على شئ إنما يدل على إن النظام الايراني قد خابت مساعيه ولم يحقق النتائج المتي کان يحلم بها ويتمناها ضد المنظمة بل وإنه يکتوي بنار هزيمة لاذعة يخجل من إعلانها بصورة صريحة!
هذا النظام وفي خضم أوضاعه السلبية الحالية وبعد أن باتت المشاکل والازمات تحاصره من کل جانب ويعاني من رفض وکراهية غير مسبوقة من جانب ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب العالمين العربي والاسلامي أيضا کما يعاني أيضا من عزلة دولية تکاد أن تخنقه، فإنه وبعد أن باتت أوساط صناعة القرار في أهم بلدان العالم تعلن تباعا عن إعترافها بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کند وبديل اساسي للنظام وترى في برنامج مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذو العشرة بنود کخارطة طريق لإيران مابعد إنتهاء هذا النظام، وبعد أن أصبح التجمع السنوي للمقاومة الايرانية على الابواب ولاسيما وإنه سيقام هذه السنة تحت عنوان”المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، في 17 من الشهر الجاري، ولخوفه ورعبه من آثار وإنعکاسات هذا المٶتمر على أوضاعه الداخلية الهشة جدا، فإن هذا النظام يسعى وعن طريق نشر الدعايات والاشاعات المضللة والکاذبة نظير إتهام المنظمة بالعلاقة مع إسرائيل من أجل تشويه سمعتها وتأريخها النضالي المجيد، التأثير السلبي عليها وإعاقة دورها ونضالها المتواصل ضده، وإن الخبر الاخير المنشور تحت عنون” إسرائيل تعلن دعمها بقوة لفصائل المعارضة الإيرانية” وجاء فيه:( انفجارات متعددة ضربت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى في الأسابيع الماضية ويتهم مراقبون بالشأن الإيراني أن هناك جماعات مناوئة للسلطة الحاكمة في إيران وراء مثل هذه التفجيرات وفي هذا الخصوص يوجه حكام طهران سهام الإتهام نحو العدو القديم وهي إسرائيل التي لوحت على لسان اكثر من مسؤول بأن لديها دور في ما يحدث في إيران، ولكن تارة تنفي و تارة تتبنى ولكن لدى طهران اليقين اذا ما ثبت بأن الاعمال الأخيرة في البلاد هي أعمال تخريبية وستكون إسرائيل إحدى اللاعبات الأساسيات في هذا الميدان.)، فإنه من الواضح جدا يسعى ومن خلال ملاحظة توقيت نشره التأثير على التجمع السنوي من جهة وعلى نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، ومن الواضح إن هذه الاسطوانة التي باتت مشروخة ومملة من کثرة إستخدامها ضد المنظمة لم تعد تجدي نفعا خصوصا وإن النظام نفسه الذي لم يعد على أحد مخفيا بأنه مستعد ليبيع إيران کلها مقابل بقائه وإستمراره کما فعل في إتفاق بحر قزوين مع روسيا ويحاول أيضا من خلال الاتفاقية المشينة له مع الصين، هکذا نظام لايستطيع أبدا التأثير على دور ومکانة مجاهدي خلق وتأريخها النضال من خلال هکذا إشاعات وتخرصات واهية وإن العالم کله يتذکر جيدا ماقد فعله هذا النظام من خلال صفقة”إيران کونترا”خلال الحرب ضد العراق حيث تعامل سرا مع إسرائيل، وإن الاشاعة الجديدة أيضا لن تجديه نفعا ولن يحصد من ورائها سوى الخيبة والخذلان.