الرئيسية بلوق الصفحة 1147

قضية تبررها کافة القوانين

قضية تبررها کافة القوانين

N. C. R. I : طوال 4 عقود بالتمام والکمال، دأب نظام الفاشية الدينية الحاکم في طهران على إلتزام نهج سياسي مشبوه تجاه دول المنطقة

قضية تبررها کافة القوانين
N. C. R. I : طوال 4 عقود بالتمام والکمال، دأب نظام الفاشية الدينية الحاکم في طهران على إلتزام نهج سياسي مشبوه تجاه دول المنطقة حيث عمل على تصدير التطرف الديني والارهاب إليها والتدخلات السافرة في شٶونها وخصوصا من حيث تأسيس أحزاب وميليشيات ومنظمات تابعة لها والتي صارت بمثابة أکبر مشکلة في هذه البلدان، ولم يتخلى هذا النظام عن نهجه على الرغم من کل التحذيرات والنداءات الاقليمية والدولية الموجهة له والتي تطالبه بإنهاء تدخلاته هذه بل وإنه قد ضاعف من تدخلاته وتصرف وکأن التحذيرات والنداءات لاتعنيه.
الاوضاع القلقة والمتوترة وغير الطبيعية في المنطقة والتي أوجدتها السياسات المشبوهة للنظام الملالي، والتي تعمل مابوسعها من أجل فرض النفوذ والهيمنة المشبوهة على هذه المنطقة من أجل تنفيذ المشروع الخاص بالنظام بإعلان إمبراطورية دينية تسيطر على دول المنطقة، هذه الاوضاع لم تعد ملائمة و مقبولة لدول المنطقة والعالم، خصوصا وإنها تخدم المصالح الضيقة والمحددة للنظام الايراني، وإن ماقد تداعى عن التدخلات السافرة للنظام الايراني، قد أعطى إنطباعا بأن هذا النظام لايريد الکف عن تدخلاته وانه يسعى لإنجاز مشروعه المشبوه على حساب دول المنطقة والعالم، وهو المشروع الذي حذرت منه منه منظمة مجاهدي خلق على الدوام وطالبت بالتصدي له في الکثير من المناسبات مرارا وتکرارا.
التحرکات الاقليمية والدولية الهادفة الى تضييق الخناق على نظام الملالي والحد منها، تأتي بعد أن تيقنت المنطقة والعالم من عدم جدوى المراهنة على مزاعم”النوايا الحسنة”للنظام الايراني، وإن عدم تخلي الاخير عن التدخلات والاستمرار في تهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة وإصراره على ذلك، لم يبق من مجال أمام دول المنطقة والعالم من أجل فتح الحساب معه على ماقد إرتکبه من جرائم وإنتهاکات وجرائم بحق ليس دول المنطقة فقط وانما بحق الشعب الايراني نفسه أيضا، وهو أمر دعت وتدعو إليه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
فتح الحساب مع النظام الايراني من جانب دول المنطقة والعالم، قضية تبررها کافة القوانين والانظمة المرعية على صحيد العالم، خصوصا وإن هذا النظام قد تمادى کثيرا وتجاوز کل الحدود، وإن ترحيب المقاومة الايرانية بتصدي دول المنطقة والعالم لهذا النظام ودعوتها لتوسيع نطاق التصدي ضده، يعني فيما يعني إن الشعب الايراني لم يعد يجد مناصا من إتباع کافة السبل والخيارات المطروحة ضد هذا النظام من أجل دفعه الى زاوية ضيقة بحيث يجد نفسه عاجزا عن التحرك کما کان شأنه في الاعوام المنصرمة وإن دعم وتإييد دول المنطقة والعالم للنضال المشروع والعادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وتحقيق التغيير الحقيقي في إيران من خلال إسقاط هذا النظام، يعني إن هناك ترابط جدلي بين الاهداف والغايات المشروعة مابين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من جانب وبين دول المنطقة والعالم من جانب آخر، ذلك إن هذا النظام مثل ويمثل تهديدا وخطرا على الجميع وليس مجرد ديکتاتورية إستبدادية مجرمة بحق الشعب الايراني فقط، ومن الواضح جدا بأن المجتمع الدولي قد أدرك أخيرا هذه الحقيقة ولابد له من أن لايقف مکتوف الايدي أمام نظام إتضح إنه أکبر خطر وتهديد على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

استقرار المنطقة وأمنها بعدم رفع عقوبات التسلح عن نظام الملالي

استقرار المنطقة وأمنها بعدم رفع عقوبات التسلح عن نظام الملالي

بينما راح نظام الملالي الحاكم في إيران أن يفرح فرحًا عابرًا برفع عقوبات التسلح اسودت الدنيا في وجهه بسبب موقف امريكا التي تسعى الي استخدام ألية الضغط على الزناد وصار يتساءل: ما الأمر؟ وماذا حدث؟ وماذا سيحدث؟

استقرار المنطقة وأمنها بعدم رفع عقوبات التسلح عن نظام الملالي

الجزء 2-1

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
بينما راح نظام الملالي الحاكم في إيران أن يفرح فرحًا عابرًا برفع عقوبات التسلح اسودت الدنيا في وجهه بسبب موقف امريكا التي تسعى الي استخدام ألية الضغط على الزناد وصار يتساءل: ما الأمر؟ وماذا حدث؟ وماذا سيحدث؟

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفض يوم الجمعة 14 أغسطس 2020، القرار الأمريكي المقترح بتمديد حظر التسلح على نظام الملالي. وكانت أمريكا تتوقع رفض هذا القرار الاقتراح مسبقًا. ولكن لماذا قدّمت أمريكا هذا القرار، وعما سيسفر هذا الاجتماع؟

يبدو أن أمريكا تبنت خارطة طريق محددة لتطبيق آلية الضغط على الزناد، وكان تقديم القرار الأمريكي المقترح إلى اجتماع مجلس الأمن أحد خطوات خارطة الطريق هذه لوضع اللمسات الأخيرة على سياسة الضغط الأقصى لتركيع نظام الملالي.

والجدير بالذكر أن استخدام آلية الضغط على الزناد يعد سياسة معتمدة ونهائية في أمريكا، لدرجة أن الديمقراطيين أيضًا لا يستطيعون معارضتها نظرًا لأنهم وافقوا على تمديد حظر التسلح على نظام الملالي ويعتبرون تسلح هذا النظام الإرهابي الحاكم في إيران أمرًا محفوفًا بالمخاطر.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما قد قال في عام 2015: “إذا انتهك نظام الملالي هذا الاتفاق النووي، فمن الممكن استئناف فرض العقوبات باستخدام آلية الضغط على الزناد، وأضاف : “نحن لن نكون في حاجة إلى دعم أعضاء مجلس الأمن الآخرين، حيث أن أمريكا تستطيع بنفسها تفعيل آلية الضغط على الزناد”.

وفي أعقاب إعلان أمريكا عن موقفها، قال الممثل السابق لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية، برايان هوك: “لقد بدأت عملية استئناف فرض العقوبات لمدة 30 يومًا على إيران منذ يوم الجمعة، فنحن لسنا بحاجة إلى إذن من أحد لاستئناف فرض العقوبات على إيران. فقد انتهكت إيران التزاماتها النووية الطوعية، وبهذا توافرت الشروط الرئيسية لتفعيل آلية العودة التلقائية لفرض العقوبات. وبناءً عليه قمنا من جانبنا بتنفيذ هذه المهمة”.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي عُقد في 20 أغسطس 2020 على أن العالم سيكون أكثر أمانًا في غضون 30 يومًا أخرى بتفعيل آلية الضغط على الزناد.

ما هي آلية الضغط على الزناد وقرار 2231؟

توصلت الحكومة الإيرانية إلى توقيع الاتفاق النووي مع مجموعة 5 + 1 في 14 يوليو 2015، بعد 12 عامًا من المفاوضات والمماطلة من أجل استكمال مشاريعها النووية. وتم التصويت على هذا الاتفاق في مجلس الأمن في 20 يوليو 2015، وباعتماده في هذا المجلس تحول إلى قرار رقم 2231. وبموجب هذا القرار تم إلغاء جميع القرارات الستة السابقة التي صدرت ضد إيران وأدت إلى فرض عقوبات واسعة النطاق عليها تتعلق بالقضية النووية، وتم حذف نظام الملالي من أسفل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وينص القرار رقم 2231 على أنه إذا اشتكى أحد الأعضاء الموقعين على الاتفاق النووي من تطبيق الالتزامات، فسيتم التحقيق ثم إحالة الأمر إلى مجلس الأمن للتصويت عليه، وإذا استخدم أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن حق النقض، تعاد جميع قرارات مجلس الأمن السابقة، وأبرزها القرار رقم 1929، دون الحاجة إلى إعادة التصويت.

الاختلافات القانونية حول آلية الضغط على الزناد في مجلس الأمن

على الرغم من وجود العديد من الاختلافات القانونية بين أعضاء مجلس الأمن حول تفعيل آلية الضغط على الزناد، بيد أن الضغط الدولي على نظام الملالي سوف يزداد أيًا كانت النتيجة، وفي هذه الحالة سوف يتحول الفرح العابر لنظام الملالي إلى حالة من المرارة ولن يعود الوضع إلى نقطة الصفر فحسب، بل سينحدر تحت نقطة الصفر، لأن نظام الملالي وصل إلى نقطة أضعف في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة خلال السنوات الخمس الماضية.

ماذا تقول وسائل إعلام نظام الملالي؟

على الرغم من أنه يبدو أن قادة نظام الملالي راضين ظاهريًا عن امتناع 11 صوتًا عن التصويت على رفع العقوبات في مجلس الأمن، ولاسيما أعضائه الأوروبيين، بيد أن هذا الرضا يعبر عما يجري داخل زعماء هذا النظام الفاشي، لأنهم يعلمون جيدًا أن هذا العدد من الأصوات يمكن أن ينقلب بسرعة ضد النظام.

وخاطبت صحف زمرة خامنئي حسن روحاني تطالبه فيها بألا يبالغ في التحمس، حيث أن الأوروبيين بينوا بادئ ذي بدء بالامتناع عن التصويت أنهم لا يعارضون تمديد حظر التسلح على إيران، وثانيًا إنهم يسعون إلى استغلال نظام الجمهورية الإسلامية وكسب تنازلات منها.

والجدير بالذكر أن على خامنئي كان قد حذر فصيل روحاني مرارًا وتكرارًا في وقت سابق من أن الأوروبيين ليسوا محل ثقة. ووصفت صحيفة “كيهان” التابعة لعلي خامنئي دور أوروبا في معارضة آلية الضغط على الزناد بأنه عمل مسرحي، وكتبت: ” إن معارضة أوروبا لاستخدام أمريكا لآلية الضغط على الزناد هي مجرد معارضة دراماتيكية وتكتيكية لإرباك جهاز تقديرات الجانب الإيراني”.

وكتبت صحيفة “وطن امروز” في 16 أغسطس 2020 : “في الواقع إن عدم التصويت على القرار يضر بمصالح إيران، لأنه سيؤدي إلى تفعيل إدارة ترامب لآلية الضغط على الزناد “.

وفيما يتعلق باجتماع مجلس الأمن، قيّمت الصحف التابعة لفصيل حسن روحاني التصويت في مجلس الأمن بأنه ليس سوى دس السم في العسل”.

هدف استراتيجية الحكومة الأمريكية

إن ما شهدناه خلال العامين الماضيين هو الهدف الرئيسي لإدارة ترامب بشأن إيران المتمثل في جر نظام الملالي إلى مائدة المفاوضات. كما أن ممارسة الضغط الأقصى على نظام الملالي من خلال العقوبات تأتي في هذا الإطار. هذا ويعيش دونالد ترامب الآن في الأشهر الأخيرة من مرحلته الأولى لرئاسة الجمهورية. وما يبدو مهمًا فضلًا عن ذراع آلية الضغط على الزناد هو خطاب ترامب عشية الانتخابات الأمريكية المقبلة الذي يحدد آفاق التفاوض. ويبدو أن جر نظام الملالي للتفاوض هو الهدف الأساسي للحكومة الأمريكية، وإذا انجر نظام الملالي للتفاوض، فإن هذا يعني تكسير عظام هذا النظام الفاشي وسوف يتبع ذلك خطوات قاتلة أخرى.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو مشيرًا إلى الاجتماع الأخير لمجلس التعاون الخليجي لمطالبة مجلس الأمن بتمديد حظر التسلح على نظام الملالي: ” إن دول مجلس التعاون الخليجي تعلم أنه إذا تم رفع حظر التسلح على نظام الملالي، فإن هذا النظام الفاشي سوف يتمادي في نشر المزيد من الفوضى والدمار”. وأضاف: “أن أمريكا لن تتخلى على الإطلاق عن أصدقائها في المنطقة الذين يتوقعون المزيد من مجلس الأمن”.

يتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

وجها لوجه أمام الحقيقة

وجها لوجه أمام الحقيقة
بسبب من السياسات العدوانية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه من الطبيعي جدا أن يکون له الکثير من الاعداء ومن مختلف الانواع والاتجاهات

وجها لوجه أمام الحقيقة
بحزاني – منى سالم الجبوري: بسبب من السياسات العدوانية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه من الطبيعي جدا أن يکون له الکثير من الاعداء ومن مختلف الانواع والاتجاهات، ولأجل ذلك فإن هذا النظام يخوض العديد من المواجهات و الحروب، لکن الذي يلفت الانظار ويجذب الانتباه، هو إن الحرب الاکثر جدية وضراوة وقسوة وعنفا لهذا النظام، هي الحرب التي يشنها ضد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما تمثله وتجسده من بديل سياسي ـ فکري جاهز لنظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية وإمتلاکه لديناميکية متميزة في تحرکاته ونشاطاته السياسية والاعلامية والفکرية ولحضوره الفعال على الصعيد الدولي، فإنه شکل ويشکل صداعا وأرقا مزمنا للنظام ينقلب أحيانا الى کابوس مرعب عندما تتناقل وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية لنشاطاته وتحرکاته وتصريحات زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي.

مراجعة الاعوام الماضية، حافل بسجل طويل وعريض من الحملات المشبوهة التي قادها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد المقاومة الايرانية في سبيل التشکيك بها والنيل من دورها وحضورها الدولي، خصوصا من خلال شبکة من الجواسيس والعملاء الذين تم إفتضاح عدد ملفت للنظر منهم الى جانب کشف مخططاته الارهابية ضدها وإعتقال عدد من الذين قاموا بتنفيذ تلك المخططات نظير الارهابي المتغطي تحت رداء اللدبلوماسية، أسدالله أسدي، غير أن الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار هو أمرين مهمين:

أولهما: النظام لايکف ولايتخلى أبدا عن محاولاته ومساعيه المشبوهة عبر حربه الخاصة ضد المقاومة الايرانية ويستمر فيها رغم الفشل والاخفاق الذي يحققه بهذا الصدد.

ثانيهما: المقاومة الايرانية متيقظة ونبهة على الدوام ازاء الحملات النفسية والسياسية والامنية وغيرها التي يشنها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها وبشهادة الاعداء بل و حتى بشهادة قادة النظام نفسهم فإنها ليس صمدت بوجه هذه الحرب وانما أيضا ردت الصاع صاعين.

أهمية وجدية حرب النظام الايراني ضد المقاومة الايرانية يأتي من کونها کما أسلفنا تشکل وبإعتراف مختلف المراقبين والمحللين السياسيين، البديل الجاهز للنظام ومن إنها تحمل برنامجا سياسيا ـ إجتماعيا ــ إقتصاديا ـ فکريا شاملا للأوضاع في إيران، ومن هنا فإن النظامي جل جهده في مواجهة وکبح جماح الصعود والتألق لهذه المقاومة والسعي للحد من دورها ونشاطها، وإن هذه الجهود المشبوهة والاجرامية تتوسع دائرتها أکثر فأکثر بعد النجاحات والانتصارات التي حققتها المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة وصار الحديث يتزايد عن الاشارة إليها کالبديل المنتظر الذي لامناص منه لهذا النظام غير إن الذي يجب الانتباه إليه هنا جيدا هو إن الاوضاع والظروف السائدة لم تعد کما کانت في الاعوام السابقة عندما کان النظام يتلاعب ويمارس أدوارا مختلفة فقد إنتهى کل ذلك وصار وجها لوجه أمام الحقيقة التي هي أکبر منه ولايمکنه تجاوزها وتخطيها!

إيران – شهر أغسطس یشهد 28 عملية إعدام وصدور احکام بالإعدام ل 20 سجينًا سياسيًا

إيران – شهر أغسطس یشهد 28 عملية إعدام وصدور احکام بالإعدام ل 20 سجينًا سياسيًا
تميز شهر أغسطس بتزايد الضغط على السجناء السياسيين وفرض أحكام قاسية مثل الإعدام والجلد والسجن لفترات طويلة على المتظاهرين.

إيران – شهر أغسطس یشهد 28 عملية إعدام وصدور احکام بالإعدام ل 20 سجينًا سياسيًا

کاتب:معصومة احتشام

تم تنفيذ ما لا يقل عن 28 عملية إعدام في إيران في أغسطس، وحُكم على ما لا يقل عن 20 سجينًا سياسيًا ودينيًا بالإعدام، وفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني.
تميز شهر أغسطس بتزايد الضغط على السجناء السياسيين وفرض أحكام قاسية مثل الإعدام والجلد والسجن لفترات طويلة على المتظاهرين.
إن تكثيف القمع هو محاولة من قبل نظام الملالي لإسكات أي صوت معارض.
واصل النظام الإيراني إصدار أحكام الإعدام الجائرة بحق المتظاهرين. في الوقت الحالي، حكم على ما لا يقل عن 20 سجينًا سياسيًا وسجناء الرأي بالإعدام في سجون النظام، من بينهم 10 من بين متظاهري انتفاضات يناير 2018 وأغسطس 2018 ونوفمبر 2019.
ودعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات والهيئات المعنية الأخرى بحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء أحكام الإعدام وإنقاذ آرواح المحكوم عليهم بالإعدام.

وأكدت مرة أخرى ضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجون في إيران واللقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

وأضافت السيدة رجوي: يجب إدانة الفاشية الدينية في إيران بقوة لمواصلتها التعذيب والإعدام التعسفي، وخاصة بحق السجناء السياسيين، وانتهاكاتها الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان، وإبعادها من المجتمع الدولي.

هذا الشهر، بذل النظام الإيراني قصارى جهده لزيادة الضغط على السجناء السياسيين والمحتجين المعتقلين. واشتد هذا الضغط رغم تفشي وباء كورونا مهددا حياة السجناء.
في معظم السجون، يتزايد عدد الأشخاص المصابين بأمراض كورونا يومًا بعد يوم. وبينما يحاول النظام إعطاء صورة بيضاء باختلاق المشاهد والتستر على الإحصائيات الحقيقية للمصابين، لم يتم توفير مستلزمات صحية للسجناء والسجناء في أسوأ حالة.
في الوقت نفسه، يتعمد النظام الإيراني منع السجناء من الحصول على العلاج والخدمات الطبية.
من ناحية أخرى، يعرّض النظام الإيراني أمن وصحة هؤلاء السجناء للخطر بحبس السجناء السياسيين إلى جانب المجرمين العاديين والخطرين، وعدم احترام مبدأ الفصل بين الجرائم.
وفي أغسطس / آب، تعرض سجناء سياسيون وسجناء رأي، في عدة مناسبات، للاعتداء والتهديد من قبل السلطات.
في عدة مناسبات خلال الشهر الماضي، تصاعدت الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف من قبل قوات الأمن. في أحد الأمثلة البارزة، تعرض المحتجون على هدم منازلهم في قرية أبو الفضل في الأهواز لإطلاق نار بالغاز المسيل للدموع والرصاص على أيدي الشرطة.
استمرت حملة قمع الصحفيين. في هذا الصدد، تم استدعاء ناشطين في وسائل الإعلام الحكومية أو الحكم عليهم بعد إدخال أجزاء من واقع مشاكل الناس.
استمرت انتهاكات حقوق الأقليات العرقية والدينية في إيران، بمن فيهم المسيحيون والبهائيون، في أغسطس / آب.
كما استمر قمع النساء في مجال الحجاب القسري على شكل خطط قمع صيفية على الشواطئ والمتنزهات والأماكن العامة.

إعدام:
استمر النظام الإيراني في تنفيذ عمليات الإعدام في أغسطس / آب لترهيب الجمهور والتصدي للاحتجاجات الشعبية.
أُعدم ما لا يقل عن 28 شخصًا في سجون إيرانية مختلفة.
كان أحد الضحايا على الأقل دون سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة.
تم إعدام السجين السياسي مصطفى صالحي فجر يوم الأربعاء 5 أغسطس في سجن دستكرد في أصفهان. إنه كان أحد المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في يناير 2018.
وعقب إعدام هذا السجين السياسي أمر القضاء في النظام الإيراني في عمل غير إنساني بمصادرة ممتلكات زوجته وأولاده.
نظرًا لأن العديد من عمليات الإعدام في إيران يتم تنفيذها سراً، فإن العدد الفعلي أعلى بطبيعة الحال.
اعتقالات:

في أغسطس 2020، تم اعتقال 1232 شخصًا تحت عناوين مختلفة.
اعتقالات سياسية: اعتقلت قوى الأمن الداخلي ورجال الأمن وعناصر قوات الحرس والأمن 22 شخصًا تحت عناوين الحداد على شهداء انتفاضة بهبهان، اشتباكات مع الشرطة، التعاون مع الأحزاب الكردية، إصدار دعوة لتظاهرة احتجاجية، لتنفيذ حكم بالسجن.

اعتقالات تعسفية: تم القبض على 970 شخصاً بحجة الصيد غير مرخص به وتهريب الأخشاب وغيرها.
اعتقالات دينية: ألقت قوات الأمن القبض على خمسة مسيحيين وبهائيين.
اعتقالات اجتماعية: تم اعتقال 39 شخصًا بحجة اختلاس والإخلال في سوق الصرف الأجنبي من قبل ضباط الأمن وإنفاذ القانون.

قمع وعقاب جائر بحق المتظاهرين:
في أغسطس / آب، تصاعدت حملة قمع المحتجين وعائلاتهم بشكل كبير. يحاول النظام الإيراني منع أي احتجاجات سلمية وكبح موجة السخط العام باعتقال النشطاء وإصدار أحكام قاسية والضغط على عائلاتهم.
تظهر العديد من الوثائق والتقارير من داخل السجون الإيرانية أن المتظاهرين المحتجزون يواجهون أحكام قاسية من جهة وتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية من جهة أخرى.

أعمال قتل تعسفية:
استمرت عمليات القتل التعسفي على أيدي قوات الأمن هذا الشهر. تستهدف القوات الحكومية المواطنين العاديين دون سابق إنذار، بذرائع كاذبة ودون أي عواقب.
أسفر إطلاق النار العشوائي على قوات الأمن هذا الشهر عن مقتل وإصابة عدد من العتالين وناقلي الوقود في إيران.
ومع ذلك، فإن هؤلاء العتالين وناقلي الوقود هم أشخاص أعزل وطريقتهم الوحيدة في الحياة هي هذه الوظائف.

أدى انتشار الفقر والبطالة، وخاصة في المناطق الحدودية، إلى خلق مثل هذه الوظائف الوهمية بين سكانها.

إيران .. ردود الأفعال حول فشل نظام الملالي في إعادة افتتاح المدارس وعواقبه

إيران .. ردود الأفعال حول فشل نظام الملالي في إعادة افتتاح المدارس وعواقبه

تتواصل ردود الأفعال حول فشل نظام الملالي وتراجعه أثناء إعادة افتتاح المدارس. ويحاول روحاني شخصيًا وزمرته أن يقلبوا الحقائق المتعلقة بتراجعهم.

إيران .. ردود الأفعال حول فشل نظام الملالي في إعادة افتتاح المدارس وعواقبه
حدیث الیوم
تتواصل ردود الأفعال حول فشل نظام الملالي وتراجعه أثناء إعادة افتتاح المدارس. ويحاول روحاني شخصيًا وزمرته أن يقلبوا الحقائق المتعلقة بتراجعهم.

صورة مقلقة ومحاولة قلب الحقائق المتعلقة بالفشل

قال روحاني في تصريحاته يوم الخميس محاولًا التظاهر بأنه ليس لديه أي مشاكل؛ بغية حفظ ماء وجهه من خلال قلب الحقائق المعهود عنه: ” لقد تمت إعادة افتتاح المدارس أيضًا، وسيذهب الأبناء إلى المدرسة ملتزمين بمراعاة البروتوكولات، وفي الوقت نفسه، حالات الإصابة بفيروس كورونا آخذة في التراجع، وهذا هو مصدر فخرنا.

وكان البعض يعتقدون أن الوضع سيخرج عن سيطرتنا إذا سمحنا بإقامة مراسم الحداد في محرم وبإعادة افتتاح المدارس”.

ومن عادة روحاني أنه عندما يلقي حديثًا يكون كل كلامه كذب، فجميع المدارس خارج الخدمة ونظامها مرتبك، حيث يذهب إلى المدرسة 10 في المائة فقط من الطلاب، ولم يرد أي خبر عن مراعاة البروتوكولات الصحية، وفضلًا عما تقدم نجد أن تفشي وباء كورونا آخذ في التصاعد، وينعكس هذا الأمر في الإحصاء اليومي المفبرك الذي يقدمه المتحدث باسم وزارة الصحة.

فضلًا عن أن أعضاء مقر مكافحة وباء كورونا يكذبون مزاعم روحاني.

والجدير بالذكر أن مرداني، عضو اللجنة العلمية بمقر مكافحة وباء كورونا أشار إلى الشروط الثلاثة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية لافتتاح المدارس في أي مدينة، واعترف بأنه تم تجاهل هذه الشروط تمامًا في إيران.

وأضاف: ” إن إعادة افتتاح المدارس السابق لأوانه ، والزج بالأطفال في المدارس بالشكل الذي رأيناه، فضلًا عن غياب نظام المراقبة وعدم تلقي المعلمين التدريب المناسب يزيد من تفاقم المشكلة بمقدار عشرة أضعاف”.

السبب وراء الإصرار على إعادة افتتاح المدارس

يعتقد البعض حتى داخل نظام الملالي أن إصرار روحاني ووزارة التربية والتعليم على إعادة افتتاح المدارس قبل الأوان لدرجة أنهم لم يتريثوا حتى حلول 22 سبتمبر 2020، يرجع إلى ضغوط أصحاب المدارس الأهلية ومديريها، ومعظمهم من كبار مديري وزارة التربية والتعليم.

والجدير بالذكر أن القدرة المالية الحالية والقدرة المالية طويلة الأجل للمدارس الأهلية تصل إلى رقم كبير قدره 24,000 مليار تومان.

وعلى ما يبدو أنهم كانوا قلقين من حدوث الذروة الثالثة المتوقعة لتفشي وباء كورونا بسبب تجمعات إقامة مراسم الحداد في محرم، مما يجعل إعادة افتتاح المدارس أمرًا مستحيلًا.

واستنادًا إلى تصريحات أحد أعضاء مجلس شورى الملالي، يُدعى صباغيان، في اجتماع مجلس شورى الملالي المنعقد يوم الأربعاء، فإنهم حصلوا على ما يريدونه من نفقات تحت شعار الإكراه، فضلًا عن حصولهم على مقابل تقديم الخدمات وتوفير الملابس، ثم قالوا لاحقًا إنه لم يعد هناك إكراه.

ثم حذر صباغيان من أن الطلاب والمعلمين معرضين للخطر. ومن ثم يتضح أين يكمن السبب الذي يستند إليه روحاني في الادعاء بأن الطلاب يتوقون إلى تحصيل العلم والمعرفة وبالتالي عدم توانيهم عن حضور الدروس والتعلم.

ومن هذا المنظور، عندما حقق أصحاب المصلحة ما يريدون من ناحية، وانطوي الغضب والاحتجاج الاجتماعي على أبعاد واسعة النطاق وخطيرة من ناحية أخرى، اضطر روحاني ووزير التربية والتعليم في حكومته إلى التراجع وأعلنا عن أن حضور الطلاب في المدارس ليس إلزاميًا.

ومن المؤكد أنه بدون حل الخلاف حول التعليم عبر الإنترنت، وعدم وضع استراتيجيات تعليمية مناسبة للدراسة بما يساعد جميع الطلاب، وعدم الاستفادة من الأجهزة الإلكترونية في ظل تفشي وباء كورونا؛ أدى إلى تسرب ما لا يقل عن 3,000,000 طالب من الدراسة.

ولاشك في أن ما يسمى بالتعليم عبر الإنترنت أيضًا ينطوي على إيرادات ضخمة للزمرة الأخرى في نظام الملالي، حيث أنها تجني آلاف المليارات من خلال مبيعات الهواتف المحمولة والتابلت وغيرها من المعدات الإلكترونية ذات الصلة.

ومن ثم، يعتبر مصير 14,500,00 طالب ومعلم وأسرة شخشيخة في أيدي الزمر المافيوزية الحاكمة وصراعهم مع بعضهم البعض. وما لا أهمية له هو تعليم الطلاب وتربيتهم ومستقبلهم وحتى صحتهم وحياتهم.

الهدف الذي يتجاوز المصالح الاقتصادية

بيد أن الحقيقة الأكثر أهمية هي أنه يجب أن نعتبر المصالح السياسية والأمنية لقمّة هرم السلطة والولي الفقيه الرجعي شخصيًا تتحقق في إعادة افتتاح المدارس وأنها أهم من المصالح الاقتصادية، لا سيما وأن الولي الفقيه رهنها بإقامة مراسم الحداد في محرم مهما كان الثمن وبالمجد الأبدي وباستراتيجية تكبيد الإيرانيين خسائر بشرية فادحة جراء تفشي وباء كورونا.

وهذا هو السبب في أن المقاومة الاجتماعية ضد هذه السياسة الإجرامية تنطوي على مغزى أكثر أهمية. هذا وقد أدرك الإيرانيون نوايا نظام الملالي الشريرة وقرأوا حيلته الخفية وراء ادعاءاته الماكرة حول اهتمامه بتعليم الطلاب وتعاطفه الخادع مع اكتئاب الأطفال والمراهقين جراء بقائهم في المنازل؛ ورفضوها.

وكان لهذا الرفض تأثيره القوي في الحيلولة دون إرسال الأطفال إلى المدارس، وتم التصريح بهذا الرفض على نطاق واسع في الفضاء الإلكتروني أيضًا.

والجدير بالذكر أن رد الفعل الشامل هذا ينطوي على نذير بالوعي الوطني. وعيٌ بأن النظام الحاكم ليس نظامًا فاسدًا وغير كفؤ فحسب، بل إنه العدو الدموي للإيرانيين وقاتل أبنائهم.

ومن المؤكد أنه كان قد تم التعبير عن هذا الشعور والوعي الوطني في وقت سابق أيضًا في بعض الشعارات مثل ” عدونا هنا” و ” اتجهوا نحو الوطن ولاحقوا العدو”، بيد أن هذا الوعي الوطني تعمق وتصاعد الآن في مغامرة نشر وباء كورونا في البلاد وما تنطوي عليه من صراعات.

والجدير بالذكر أن هذا الوعي من نوع العلاقة بين الشعب والنظام الحاكم التي يطلق عليها عناصر نظام الملالي ووسائل إعلامه ” عدم ثقة جماهير الشعب” و ” عدم ثقة الشعب في النظام”، وهذا هو ذروة النضج في الصراع بين الشعب والنظام الحاكم الذي تعتمد عليه أي ثورة، ويجعل الثورة أمرًا حتميًا لا مفر منه.

بيد أن الوعي وحده لا يكفي للتغيير. إذ يجب علينا أن نعقد العزم على التغيير وأن ننتفض ونحارب. وفيما يلي توجيه زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة:

“هذا هو النظام الذي يستثمر لعبة الموت الكبرى ليجعل الإطاحة به بعيدة المنال بالنسبة لنا، بيد أن الثوار لا يقبلون السلبية والاستكانة والوقوف مكتوفي الإيدي، وسوف يتمردون ويفتحون الطريق للانتفاضة. فلطالما قلنا أنه يجب علينا أن نقاتل بشراسة ونسترد إيران. ويجب أن تتحول كل حالة وفاة إلى دقات ساعة الصفر لاندلاع الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي الفاشي اللاإنساني الحاكم في إيران.

مشکلة إيران في الديکتاتورية

مشکلة إيران في الديکتاتورية
أن يصرح مسٶوول إيراني بأن الاحتجاجات الشعبية لهذه السنة قد زادت 3 أضعاف عن السنة الماضية وأن تعلن الشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بأن عدد الاحتجاجات الشعبية ضد النظام خلال شهر آب الماضي قد تجاوزت 331 حرکة إحتجاجية

مشکلة إيران في الديکتاتورية

کتابات – مثنى الجادرجي: أن يصرح مسٶوول إيراني بأن الاحتجاجات الشعبية لهذه السنة قد زادت 3 أضعاف عن السنة الماضية وأن تعلن الشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بأن عدد الاحتجاجات الشعبية ضد النظام خلال شهر آب الماضي قد تجاوزت 331 حرکة إحتجاجية وأن يدور الحديث في الاوساط السياسية الايرانية عن تغيير النظام الرئاسي الى نظام برلماني يکون للبرلمان”الذي يسيطر عليه جناح المرشد الاعلى” دورا کبيرا في مراقبة الامور التنفيذية ومتابعتها والاشراف عليها، فهذا يعني أن الاوضاع في إيران ليست على مايرام تماما وإن سياق الامور والاوضاع لم يعد يجري کما کان النظام يرجو ويتمنى.
الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه وإنتصرت في 11 شباط1979، لايبدو إن التيار الديني بهيمنته عليها قد سمح بتأسيس نظام سياسي يعبر فعلا عن واقع طموحات وتطلعات وأماني الشعب الايراني ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني أساسا على نظرية ولاية الفقيه، هو نظام إستبدادي لايختلف عن النظام السابق إن لم يکن أسوأ منه، وإن تجربة الحکم لأربعة عقود والتي أوصلت الشعب الايراني الى أسوأ حال، قد أثبتت بأن الشعب الايراني لم يحقق الامال والطموحات والاهداف التي ثار من أجلها بل فإن رجال الدين من خلال نظام ولاية الفقيه قد صادروها بعد أن أفرغوا الثورة من مضامينها الانسانية والحضارية، ولذلك فقد بقيت مشکلة الشعب الايراني الذي يبدو إنه وبعد 41 عاما من حکم هذا النظام قد عاد الى المربع الاول.
اليوم وبعد کل المصائب والمآسي والويلات التي واجهها الشعب الايراني بسبب من النهج الديکتاتوري لهذا النظام، فإن تصريحات القادة والمسٶولون الايرانيون التي يحاولون من خلالها التغطية على الحقيقة والتستر عليها وتقديم أعذار وحجج واهية للمشاکل الاقصادية العميقة في إيران والتي هي بالاساس ناتجة عن فشل تجربة نظام ولاية الفقيه قبل أي شئ آخر، لايبدو أبدا بأن الشعب الايراني يقتنع بهذه التبريرات الواهية ويصدق بها بل إنه يصدق أکثر بما نقلته شبکة فوکس نيوز عن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي عندما قالت:” ثروة إيران أكثر بكثير من العديد من البلدان الأخرى. لذلك، كانت مشكلة بلادنا المستمرة هي نظامي الشاه والملا الديكتاتوريين وليست حالات النقص، يمكن لهذا النظام نفسه تحمل دفع أجور العمال ورواتب موظفي الحكومة طوال فترة الإغلاق على الأقل وتزويد الأشخاص بالمعدات والأدوية المجانية اللازمة لمكافحة فيروس كورونا لتمكينهم من اجتياز هذه الفترة”، نعم إن مشکلة إيران والشعب الايراني الاساسية هي من الديکتاتورية السائدة والتي بإنتهائها سيتم حل ومعالجة کافة مشاکل الشعب الايراني.

المقاومة‌ الإیرانیة‌ تدین اعدام نوید افکاری

المقاومة‌ الإیرانیة‌ تدین اعدام نوید افکاری

جاء هذا الإجراء في وقت وجهت المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي رئیسة‌ الجمهوریة‌ المنتخبة‌ من قبل المقاومة‌ الإيرانیة‌ دعوة دولية للإفراج عنه

المقاومة‌ الإیرانیة‌ تدین اعدام نوید افکاری

بحسب تقارير وسائل الإعلام الرسمية ، فقد تم إعدام نویدأفكاري صباح اليوم السبت 12 سبتمبر 2020 على يد جلاوزة خامنئي.

جاء هذا الإجراء في وقت وجهت المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي رئیسة‌ الجمهوریة‌ المنتخبة‌ من قبل المقاومة‌ الإيرانیة‌ دعوة دولية للإفراج عنه

كما دعا عدد من الحكومات والمنظمات الدولية والرياضيين من جميع أنحاء العالم إلى وقف إعدامه.

إن تكثيف القمع هو محاولة من قبل نظام الملالي لإسكات أي صوت معارض.

ويأتي هذا الإعدام عشية زيارة وزير الخارجية الإيراني ظريف الی الدول أوروبية. على أوروبا ألا ترحب بقتلة الشعب الإيراني.

واصل النظام الإيراني إصدار أحكام الإعدام الجائرة بحق المتظاهرين. في الوقت الحالي، حكم على ما لا يقل عن 20 سجينًا سياسيًا وسجناء الرأي بالإعدام في سجون النظام، من بينهم 10 من بين متظاهري انتفاضات يناير 2018 وأغسطس 2018 ونوفمبر 2019.

ودعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في‌ یوم 9 ینایرمجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات والهيئات المعنية الأخرى بحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء أحكام الإعدام وإنقاذ آرواح المحكوم عليهم بالإعدام.

وأكدت مرة أخرى ضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجون في إيران واللقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

وأضافت السيدة رجوي: يجب إدانة الفاشية الدينية في إيران بقوة لمواصلتها التعذيب والإعدام التعسفي، وخاصة بحق السجناء السياسيين، وانتهاكاتها الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان، وإبعادها من المجتمع الدولي.

عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران أكثر من 101800 شخص

عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران أكثر من 101800 شخص

• جامعة لرستان للعلوم الطبية: المصابون بكورونا في المحافظة زادت بنسبة 30٪ ودخول المستشفى بنسبة 35٪ (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 11 سبتمبر)

عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران أكثر من 101800 شخص

•جامعة تبريز للعلوم الطبية: تم إدخال 145 شخصًا إلى المستشفيات في أذربيجان الشرقية في 10 سبتمبر. 105 أشخاص تحت جهاز التهوية الميكانيكية. وتوفي سبعة اشخاص بكورونا في المحافظة يوم الاربعاء و12 شخصًا يوم الخميس (إيسنا 11 سبتمبر)

• جامعة لرستان للعلوم الطبية: المصابون بكورونا في المحافظة زادت بنسبة 30٪ ودخول المستشفى بنسبة 35٪ (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 11 سبتمبر)

•جامعة جهارمحال وبختياري للعلوم الطبية: يتزايد أيضًا انتشار المصابين بكورونا بين عوائل جهار محال وبختياري. لا تزال مخاطر الإصابة بأمراض كورونا خطيرة ولم يتوقف انتشار المرض
•جامعة أصفهان للعلوم الطبية: توفي أمس 11 شخصًا، وتم إدخال 162 مريضًا جديدًا و 179 في وحدة العناية المركزة(صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 10 سبتمبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الجمعة 11 سبتمبر، أن عدد ضحايا كورونا في 427 مدينة في إيران يزيد عن 101800. وصل عدد الضحايا في كل من محافظات في طهران إلى 24695 شخصًا، وفي خراسان رضوي إلى 7327 شخصًا، وفي خوزستان إلى 6717 شخصًا، وفي مازندران إلى 4967 شخصًا، وفي أصفهان إلى 4694 شخصًا، وفي قم إلى 4655 شخصًا، وفي لرستان إلى 4512 شخصًا، وفي كيلان إلى 4212 شخصًا، وفي سيستان وبلوجستان إلى 3113 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية إلى 2709 شخصًا، وفي هرمزكان إلى 1366 شخصًا، وفي يزد إلى 1284 شخصًا، وفي بوشهر إلى 1278 شخصًا، وفي قزوين إلى 899 شخصًا، وفي إيلام إلى 862 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 سبتمبر (ايلول) 2020

 

اي. يو. ربورتر: مؤتمر عبر الإنترنت في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اي. يو. ربورتر: مؤتمر عبر الإنترنت في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كتب اي يو ربورتر الموقع الإخبار للاتحاد الأوروبي يوم 7 سبتمبر في تقرير له عن المؤتمر عبر الانترنت في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

اي. يو. ربورتر: مؤتمر عبر الإنترنت في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
کاتب:موسى أفشار
احتفال بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
كتب اي يو ربورتر الموقع الإخبار للاتحاد الأوروبي يوم 7 سبتمبر في تقرير له عن المؤتمر عبر الانترنت في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

يوم السبت 5 سبتمبر، شارك نشطاء إيرانيون من جميع أنحاء العالم في مؤتمر عبر الإنترنت لتسليط الضوء على القمع المتصاعد للمعارضة في الجمهورية الإسلامية، فضلاً عن الاضطرابات الأساسية التي ظهرت في انتفاضتين على مستوى البلاد وعدد لا يحصى من المظاهرات على نطاق أصغر.

انضم ممثلو 307 جمعية إيرانية من جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبعض الدول في آسيا إلى البث المباشر لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بعد أقل من شهرين من قمة التحالف العالمية لإيران الحرة “أكبر تجمع عبر الإنترنت منذ بداية جائحة Covid-19.

تم تنظيم مؤتمر السبت جزئيًا كاحتفال لانطلاقة العام الـ 56 لتأسيس المجموعة المكونة الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI). يُنسب الفضل إلى هذه المجموعة باعتبارها القوة الدافعة الرئيسية وراء الانتفاضات في يناير 2018 ونوفمبر 2019. وعلى هذا النحو، فقد كانت أيضًا هدفًا خاصًا للقمع خلال تلك الانتفاضات وفي أعقابها.

ألقى إيرانيون من ثلاثة أجيال في الشتات كلمات في المؤتمر عبر الإنترنت. ممثلو الاتحادات الإيرانية من برلين، شتوتغارت، هامبورغ، باريس، لندن، أوسلو، بروكسل، ستوكهولم، أمستردام، جنيف، روما، تورينو، أوربينو، لوكسمبورغ، واشنطن العاصمة، لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، سان دييغو، هيوستن، دالاس، كان فينيكس ودنفر وكانساس سيتي وأوتاوا وتورنتو وسيدني من بين الذين تحدثوا في المؤتمر.

تمثل الجمعيات، المكونة من فئات عمرية مختلفة، طيفًا واسعًا من الإيرانيين في الشتات، بما في ذلك الأكراد، والبلوش، وأصحاب الأعمال، ورجال الأعمال، والتكنوقراط، وأساتذة الجامعات، والأطباء، والصيادلة، والفنيين، ومديري المكاتب، والعاملين في المكاتب، والمدربين الأخلاقيين، والعالم. أبطال الرياضة.

كان حضور ممثلي جمعيات الشباب الإيراني في المنفى أحد أكثر الجوانب إثارة في الحدث عبر الإنترنت الذي استمر لأكثر من ست ساعات.

وأكدت زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، “بفضل تضحيات منظمة مجاهدي خلق، أصبحت منظمة مجاهدي خلق اليوم أقوى وأكثر تماسكًا وتلاحمًا من أي وقت مضى. لقد أصبحت منارة الأمل للشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإحلال الحرية في وطننا المقيد.

“ليس من دون سبب أن يحذر قادة النظام باستمرار من توسع الدعم الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق والدور الذي تلعبه معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في تنظيم الانتفاضة و الاحتجاجات المناهضة للحكومة”.

وفي تصريحاتها، أشارت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إيران اليوم منكوبة بالفقر والقمع ووباء فيروس كورونا. الفجوات الاجتماعية والاقتصادية أوسع من أي وقت مضى. لا تتوقف الآلة القمعية للحظة عن حماية نظام الملالي الديني الفاشي. إن القضاء في النظام يصدر وابلًا من أحكام الإعدام.

المجتمع الإيراني في حالة متفجرة. انظروا إلى انتفاضات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2020. ولم يترك أولئك الذين نزلوا إلى الشوارع أدنى شك في أن حل جميع المشاكل يكمن في الإطاحة بديكتاتورية الملالي الدينية. إنهم لا ينظرون إلى الماضي. لقد وضعوا أنظارهم على المستقبل. وهتفوا “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد الاعلى للملالي”.

وتابعت قائلة: “إن روايات التعذيب التي تعرض لها نويد أفكاري (بطل المصارعة المحكوم عليه بالإعدام بتهمة المشاركة في احتجاجات مناهضة للحكومة) وإخوانه، وإعدامهم مرتين وأحكام سجن طويلة بحقهم صدمت وأثارت غضبًا ليس فقط الشعب الإيراني ولكن العالم كله.

“حادثة مروعة أخرى أثرت بعمق في بلدنا الشهر الماضي كانت صورة الابن الصغير وابنة مصطفى صالحي يقفان على جانبي ملصق والدهما الذي أُعدم مؤخرًا”.

لطالما اعتبر الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق أساسًا للإعدام من قبل القضاء الإيراني. مهدت فتوى من الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، المسرح لمذبحة السجناء السياسيين في عام 1988. وبحسب ما ورد أسفرت سلسلة الإعدامات الجماعية التي استمرت لأشهر عن مقتل 30 ألف ضحية، كان الغالبية العظمى منهم من نشطاء مجاهدي خلق الذين رفضوا التنديد بالمنظمة. أمام “لجان الموت” المكونة من ثلاثة قضاة.

يبدو الآن أن دور مجاهدي خلق المعترف به في الانتفاضات الأخيرة هو الأساس لنمط جديد من عمليات القتل، التي يرتكبها نظام المحاكم وقوات الأمن التي فتحت النار على المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد. خلال انتفاضة نوفمبر 2019 وحدها، قُتل ما يقدر بنحو 1500 شخص على أيدي قوات الأمن.

وساعد مؤتمر السبت على تسليط الضوء على هذه الحالات والتحذير من احتمال اندلاع اشتباكات أخرى بين قوات الأمن والشعب الإيراني. حتى المسؤولون الإيرانيون والمراكز البحثية الموجودة في طهران حذروا من أن استئناف الاحتجاجات على نطاق واسع أمر لا مفر منه تقريبًا. كما حث الكثيرون على انتقام أقوى ضد مجتمع النشطاء كجزء من محاولة لإحباط هذه الاضطرابات.

ندد الرئيس الأمريكي ترامب، الخميس، بالإعدام الوشيك لبطل المصارعة الإيراني نويد أفكاري، 27 عاما، المتهم بـ “الحراب” بعد مشاركته في مظاهرة مناهضة للحكومة في مدينة كازرون في يناير 2018.

وحث المشاركون في مؤتمر السبت على ضغوط دولية دفاعا عن المعتقلين إبان الانتفاضات بشكل عام ووقف إعدام النجم الرياضي الشعبي. أكد المشاركون في المؤتمر أنه بينما لا يزال هناك عمل كبير يتعين القيام به، فإن النصر قريب وفي متناول اليد.

مؤتمر المعارضة الإيرانية فی واشنطن بعنوان« السياسة الإيرانية»

تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الإرهاب والعداء والعنف والحاجة إلى إعادة عقوبات الأمم المتحدة
إيلان بيرمان:النتائج الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى وجود توسع هائل في مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب

تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الإرهاب والعداء والعنف والحاجة إلى إعادة عقوبات الأمم المتحدة

 

إيلان بيرمان:النتائج الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى وجود توسع هائل في مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب

جعفر زاده: اليورانيوم الإيراني أعلى بعشرة أضعاف من حدود خطة العمل الشاملة المشتركة
https://www.pscp.tv/w/1yNGaBXEngQJj?t=40

كان برنامج إيران النووي المثير للجدل، وحملتها المستمرة لدعم الإرهاب وضرورة إعادة عقوبات الأمم المتحدة على هذا النظام الإيراني الخبيث، محور التركيز الرئيسي للمؤتمر عبر الإنترنت الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع ضيوف مرموقين، كبار خبراء الأمن القومي لمناقشة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك لمناقشة هذا الموضوع الحساس. تناول المؤتمر أيضًا الضرورة الاستراتيجية لاستعادة جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي السابقة على النظام الإيراني.
شارک وتحدث فی المؤتمر فضلا عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب واشنطن، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. مؤلف كتاب التهديد الإيراني، کل من إيلان آي بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكي. مؤلف، طموح إيران القاتل: بحث الجمهورية الإسلامية عن القوة العالمية، ستيفن ب. بوتشي، من مؤسسة هريتاج الأمريكية للابحاث والدراسات . النائب السابق لمساعد وزير الدفاع لشؤون الدفاع عن الوطن ودعم دفاع السلطات المدنية وكريستين فونتينروز، مديرة، مبادرة سكوكروفت الأمنية للشرق الأوسط، المجلس الأطلسي، مدير أول سابق لشؤون الخليج، مجلس الأمن الوطني.
بعد ملاحظات أعضاء اللجنة تم النقاش حول الطاولة المستديرة وإجابة‌ علی الأسئلة لوسائل الإعلام.

قال علي رضا جعفر زاده ، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إذا فوجئ أي شخص بأن اليورانيوم الإيراني أعلى بعشرة أضعاف من حدود خطة العمل الشاملة المشتركة، فإنه يحتاج فقط إلى إلقاء نظرة على سجل النظام في الغش في التزاماته.
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن لويزان شيان في مايو 2003. سُمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع بعد ثلاثة عشر شهرًا.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى هناك، لم تكن هناك مبان وكان الموقع بأكمله قد دمر. حتى ذلك الحين، وجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية آثارًا لليورانيوم عالي التخصيب.
توقف النظام عن الاستجابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2008. وفشلت خطة العمل الشاملة المشتركة في كل شيء، بما في ذلك إيقاف البعد العسكري المحتمل PMD للبرنامج النووي للنظام الإيراني وهناك كشف آخر وهو منشأة كلايي، التي تم الكشف عنها في فبراير 2003.
وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول في عام 2003. ولم يتم السماح لهم بأخذ عينات حتى أغسطس/ آب. لقد عقم النظام الموقع، ولكن مع ذلك تم العثور على آثار لليورانيوم عالي التخصيب.
اعترف رئيس النظام الحالي حسن روحاني صراحة أن النظام حاول إخفاء آثار النشاط النووي في الموقع. اعترف بأن النظام حاول جاهدًا الغش.
وهناك مثال آخر وهو موقع “متفاض” الدي عُرض في عام 2009. وحاول النظام نقل بعض العمليات إلى أماكن أخرى. وهناك عنصر آخر وهو الغرفة شديدة الانفجار، التي كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة، وأزيلت من قبل النظام قبل السماح بدخول المفتشين.
وكانت أحدث حالة هي موقع آباده النووي، الذي دُمِّر في يوليو / تموز 2019، عندما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إليه.
لقد تسبب النظام باستمرار في التأخير والتلاعب بالأدلة. لقد كذبوا حتى تم الكشف عن عملياتهم.
وحقيقة أنه سُمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالذهاب إلى بعض هذه المواقع تحت ضغط دولي هائل لا يعني أن النظام قد أصبح نظيفًا.
فهم يواصلون محاولة الغش وإخفاء تفاصيل عملياتهم.

إيلان بيرمان، نائب رئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكي کان متحدث الثانی فی المؤتمر وقال: هناك مأزق كبير للغاية في الأمم المتحدة حاليًا بشأن إعادة فرض جميع العقوبات الأممية على إيران وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.
كانت الاستراتيجية الأولية لإدارة ترامب هي تمديد حظر الأسلحة، الذي ينتهي في أكتوبروفشل حظر الأسلحة بسبب معارضة الصين وروسيا له، وهو ما يتعلق بالاتفاق الاستراتيجي المبرم بين الصين وإيران. تزود روسيا 21 في المائة من جميع الأسلحة المباعة في الشرق الأوسط. ولديها مصلحة راسخة في عدم تمديد حظر الأسلحة. هذه هي خلفية تحرك إدارة ترامب نحو إعمال نهج أكثر شمولية لإعادة فرض جميع العقوبات ضد إيران.الخلاف في الأمم المتحدة هو نزاع على المكانة. اللغة القانونية واضحة. يحق للمشاركين الأصليين القول إن إيران لم تلتزم بالاتفاق ويمكن إعادة فرض كل العقوبات ضدها.لقد تم تضمين ذلك في القرار، لذلك لا علاقة له بكونه جزءًا من الاتفاق النووي أم لا.
هناك مساران. الأول هو أن يتحرك المجتمع الدولي. هناك دليل على أنه في بعض الأوساط في أوروبا هناك شعور بأن تجاهلها سيؤدي إلى زوالها لكنها لن تفعل ذلك.

في الأسبوع المقبل، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي ، فستتصرف الولايات المتحدة من جانب واحد. أنا شخصياً لست مؤيدًا لمصطلح “الضغط الأقصى” لأنه يعني أننا نفعل كل ما في وسعنا بالفعل، في حين أن هناك الكثير يمكننا القيام به.النتائج الجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى وجود توسع هائل في مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب.
هناك دليل على أن إيران تقوم بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في نطنز، وأنها تمنع وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع النووية.
لا تزال هناك شكوك حول قدرة المجتمع الدولي على رؤية الاجتياح الكبير للنشاط النووي الإيراني.
لقد تقلصت عتبة الاختراق النووي الإيراني إلى ثلاثة أشهر ونصف.
الحقيقة هي أن البنود الموجودة اليوم ليست كافية لمنع إيران من الوصول إلى صنع أسلحة نووية.
تميل إيران إلى الغش وإخفاء تفاصيل برنامجها والانخراط ببطء في أنشطة تسمح لها بالوصول إلى قدرة الاختراق النووي.
تحاول الأمم المتحدة الحفاظ على الوضع الراهن. إذا لم تتصرف الأمم المتحدة الأسبوع المقبل، فسيتحول الإجراء إلى نهج أحادي الجانب، وستكون كل الأنظار على الولايات المتحدة.


وقالت كريستين فونتينروز، مديرة مبادرة سكوكروفت الأمنية للشرق الأوسط خلال حدیثها فی المؤتمر: يتجاهل التفكير التقليدي بين المحللين الدوليين انتهاء صلاحية حظر الأسلحة قائلين إن إيران لا تملك الأموال اللازمة لشراء الأسلحة، لكن إيران تفكر بشكل جدي بشراء أسلحة متطورة. وإن رفع الحظر سيسمح لها بشراء هذه الأسلحة. إيران مهتمة أيضاً بتحديث ترسانتها بدلاً من شراء أسلحة جديدة.
والسؤال هو ما إذا كانت إيران ستستفيد من رفع الحظر المفروض على الأسلحة لتقوية الجيش أو قوات الحرس. إيران تفضل بالتأكيد قوات الحرس.
ويحظر الحصار قطعاً أساسية تستخدم في المتفجرات الخارقة للدروع، والتي تستهدف الجنود الأمريكيين في المنطقة. إنهم مهتمون بالصواريخ المضادة للرادار.
صواريخ أرض – جو SAMs تصب أيضاً في مصلحة النظام. ستكون هناك طائرات بدون طيار أكثر تطوراً في أيدي حزب الله والحوثيين في اليمن.
إن قلة الموارد المالية للنظام لن تعيق قدرته على شراء هذه الأسلحة. سيستمر النظام في نقل الأموال من الميزانيات الأخرى لشراء الأسلحة. وهناك أيضاً احتمال أن تطلب روسيا والصين من إيران استئجار قواعد عسكرية في إيران مقابل أسعار مخفضة.
يجب على أوروبا التحقيق فيما إذا كانت خطط قوات الحرس مثل مخطط التفجير في باريس ستصبح أكثر خطورة في حالة رفع الحظر. ينبغي لروسيا أن تأخذ على محمل الجد الرسالة الموحدة الصادرة عن مجلس التعاون الخليجي لتمديد حظر الأسلحة. سوف تلعب روسيا والصين كلا الجانبين في صراع محتمل قد ينشأ. قد ينتهي الأمر بإيران باستضافة وجود عسكري روسي يلعب وفقاً لقواعده الخاصة.
إذا لم يتم تمديد الحظر، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على أي شركة تبيع حتى لو مسماراً واحداً يستخدم في صناعة الأسلحة الإيرانية.

وقال متحدث آخر فی المؤتمرستيفن بوتشي، من مؤسسة هريتاج الأمريكية للابحاث والدراسات: يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا التوصل إلى موقف موحد بشأن حظر الأسلحة الإيراني ونشاط الوكالة. إذا انتخب الإيرانيون رئيساً متشدداً العام المقبل، فلن يكون هناك اتفاق نووي. إن وجود رئيس متشدد في طهران في نفس الوقت الذي ينتهي فيه حظر التسليح هو السيناريو المثالي لإيران.
المشكلة الأكبر هي أن هذه السياسة لن تسمح لإيران بإعادة دخول الاقتصاد العالمي والمجتمع الدولي بحسن نية.
لقد قاتلت وكلاء وعملاء النظام الإيراني. يدير هذا النظام السياسة الخارجية والدبلوماسية من خلال الإرهاب. إن طريقتهم الرئيسية في إدارة الأعمال التجارية مع المجتمع الدولي هي الإرهاب. إنهم يستخدمون وكلائهم لاغتيال الناس وزعزعة استقرار الدول. يبتسمون بلطف ويقولون، “لا علاقة لنا به.”
يعتبر فيلق القدس التابع لقوات الحرس فريداً في دوره في جميع أنحاء العالم. والذي يعتبر نسخة وحيدة عن قوات السبيتسناز السوفياتية. قام فيلق القدس بتدريب وتمويل وتقديم المشورة لجماعات مثل حزب الله والحوثيين والميليشيات الشيعية في العراق.
في النهاية، هدف إيران هو أن يكون لها هلال يمر عبر سوريا والعراق واليمن. يعتقدون أن هذا هو دورهم المعين من الله، وأداتهم الرئيسية للقيام بذلك اليوم هي قوات الحرس. إنه وضع مؤسف ولا يصدق، لقد تمكنوا من التهرب. وهي ليست أغلى جهد تموله إيران، لكن لها الأولوية. لقد حصلوا على نصيب الأسد من مزايا الاتفاق النووي مما سمح لهم بمواصلة أنشطتهم في المنطقة و جميع أنحاء العالم.
كان القضاء على سليماني انتصاراً لشعب إيران ومسلمي المنطقة ولكل من يعارض الإرهاب. لم يكن هذا الرجل دبلوماسياً بل كان يلعب دوراً جعله هدفاً مشروعاً.
لإحراز التقدم، يجب أن نوقف هذا التمويل، أو نبقي هذا التمويل بعيداً عن فيلق القدس. إن تمويل فيلق القدس سيتضاعف كثيراً إذا تم رفع العقوبات. ستلاحظ حدوث المزيد من الضرر. هذا يجب أن يتوقف، لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك. إذا لم ينضم العالم إلى الولايات المتحدة في هذه المهمة، فسيتعين على الولايات المتحدة أن تذهب بمفردها. سيكون هناك حمام دم متزايد في المنطقة وأماكن أخرى في العالم. لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك، ليس فقط الولايات المتحدة ولكن الدول الأخرى أيضاً.
إنهم بحاجة إلى الاستمرار في التركيز على المخاطر التي تشكلها إيران ومواصلة الضغط عليها، وأنا أتفق مع إيلان، هناك المزيد من الضغط الذي يجب تطبيقه. لقد تجاهلوا القيود المفروضة على برنامجهم الصاروخي وبرنامجهم النووي وأنشطتهم المزعزعة للاستقرار.
يجب إيقاف إيران، والطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي الضغط على حلفائنا للقيام بذلك وفرض المزيد من العقوبات ضد إيران.

فی نهایة المؤتمر اجاب أعضاء اللجنةعلی الأسئلة لوسائل الإعلام.

الولايات المتحدة: الشعب الإيراني يتعرض لوباء التعذيب إضافة إلى وباء كورونا

الولايات المتحدة: الشعب الإيراني يتعرض لوباء التعذيب إضافة إلى وباء كورونا

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يوم الأربعاء 2 ايلول تحت عنوان «سحق الإنسانية» وثقت فيه تفاصيل عن اعتقال وصدور أحكام بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها إيران في نوفمبر الماضي.

الولايات المتحدة: الشعب الإيراني يتعرض لوباء التعذيب إضافة إلى وباء كورونا
کاتب:نظام مير محمدي
تقرير العفو الدولية بشأن تعذيب معتقلي انتفاضة عام 2019
تعليقا على تقرير العفو الدولية بخصوص تعذيب شباب الانتفاضة في سجون نظام الملالى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان اورتيغاس يوم الخميس 9 سبتمبر «الشعب الإيراني يتعرض لوباء التعذيب إضافة إلى وباء كورونا».

وقالت في تغريدة على تويتر: «الشعب الإيراني تحملوا العذاب أكثر من وباء كورونا. وأعلنت العفو الدولية الفرع الخاص لإيران في تقريرها الجديد أن النظام الإيراني أحدث “وباء تعذيب” يشمل اقتلاع أظافر المتظاهرين والصدمات الكهربائية والإيهام بالغرق والحقن القسرية والإعدامات الوهمية».

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يوم الأربعاء 2 ايلول تحت عنوان «سحق الإنسانية» وثقت فيه تفاصيل عن اعتقال وصدور أحكام بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها إيران في نوفمبر الماضي.

وقال التقرير إن السجناء تعرضوا للتعذيب بشكل متكرر لمعاقبة وترهيب وإهانة المحتجزين لحملهم على الاعتراف.

ويقول تقرير العفو الدولية أن القوات الأمنية والقضائية للنظام الإيراني مارسوا إضافة إلى الإساءة الجنسية التعذيب بالضرب بالعصي والأنابيب المطاطية والسكاكين والهراوات وأسلاك الكهرباء.

وتقول معلومات العفو الدولية إن محققين ومسؤولي السجون ارتكبوا عنفا جنسيا ضد محتجزين ذكور، بما في ذلك من خلال تجريدهم من ملابسهم وإجبارهم على التعري ورش رذاذ الفلفل على منطقة الأعضاء التناسلية واستخدام الصدمات الكهربائية.

ويشير التقرير إلى أن «الضحايا يتعرضون للكم والركل والجلد وهم مغطي الرأي أو معصوبي العينين».

تم استخدام العصا وأنابيب مطاطية والصعق والأسلاك الكهربائية لضرب المحتجزين.

كما تشير العفو الدولية إلى حرمان المعتقلين من المياه والطعام الكافي. والتعليق من اليدين والجلوس على الرجلين بطريقة مؤلمة وحرمانهم من الرعاية الطبية».

وأشارت المنظمة مرة أخرى إلى عدد 7000 محتجز خلال احتجاجات نوفمبر وكتبت أن من بين الضحايا أطفال بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.

نظام الملالي عالق في فخ الاتفاق النووي أکثر من أي وقت مضی

نظام الملالي عالق في فخ الاتفاق النووي أکثر من أي وقت مضی

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريريها الأخيرين، علی انتهاکات النظام الإیراني للقیود الرئیسیة المنصوص علیها في الاتفاق النووي.

نظام الملالي عالق في فخ الاتفاق النووي أکثر من أي وقت مضی
کاتب:كلمة الموقع

حدیث الیوم
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريريها الأخيرين، علی انتهاکات النظام الإیراني للقیود الرئیسیة المنصوص علیها في الاتفاق النووي.

ويحظى التقرير الأخير للوكالة، الذي تم تقديمه بعد زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاییل غروسي، إلی طهران، بأهمية خاصة علی خلفیة الأوضاع المحلية والدولية الراهنة، حیث تعمل الولايات المتحدة علی تفعيل آلية الزناد (فض النزاع)، الأمر الذي یفاقم وضع النظام المتأزم ویزیده تعقیداً.

تکمن أهمیة التقارير الأخيرة للوكالة في أنها تعید طبيعة البرنامج النووي للنظام وجوانبه العسكرية المسکوت عنها لسنوات بسبب هيمنة سياسة الاسترضاء، إلی الواجهة من جدید وتجعل منها قضية دولية حساسة مرة أخری.

على مدى السنوات الخمس الماضية، استندت الوكالة الذریة في تقاریرها إلی مجلس محافظي الوکالة على التزام النظام الإیراني بالاتفاق النووي، لكن منذ أبريل هذا العام، غيرت الوكالة نهجها وقدمت تقريرين؛ الأول –کما هو الحال في السنوات الأخیرة- یدور عن التزام النظام بتعهداته النوویة، والآخر عن أنشطته النووية ذات الطابع العسكري وإنتاج أسلحة الدمار الشامل، أي إطار الالتزام أو عدم الالتزام بمعاهدة عدم الانتشار أو الضمانات.

وقد ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الأول أن مخزون النظام من الیورانیوم المخصب تجاوز حالیاً عشر مرات الحد المنصوص علیه في الاتفاق النووي، وأنه تجاوز المستوى المسموح به من إنتاج الماء الثقيل، وقام بتشغیل أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصیب الیورانیوم غير مصرح بها في موقع نطنز.

بدوره لم ینکر النظام ما ذکره التقریر، لکنه ادّعی بأنه قام بتخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل للبيع فقط، وأن أجهزة الطرد المركزي لها جانب بحثي.

وتناول التقرير الثاني الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنوات علی النظام لكنه لم يجب عليها حتی الآن. على سبيل المثال، لم يجب على السؤال المطروح حول مصدر اليورانيوم المخصب في موقع تورقوزآباد بالقرب من طهران.

وعقب زيارته الأخيرة إلى طهران، قال غروسي إن الوكالة طلبت من إیران السماح لمفتشي الوکالة بزیارة موقعین محددین لأخذ العينات، وقد تمت زيارة أحدهما، بینما تمت الموافقة على زيارة الموقع الثاني في شهر سبتمبر الجاري.

في هذا السیاق، زعم النظام أنه قد اشترط علی غروسي أن يقتصر طلب التفتيش على هذين الموقعين فقط وأن لا تعاود الوكالة طلبها للقیام بزيارات تفتیش جديدة في وقت لاحق، ووافق غروسي. لكن الأخیر نفى مزاعم النظام في فيينا، مؤكداً أن مهمته كمدیر عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتطلب قیامه بأعمال المراقبة والتدخل أينما یشتبه بأنشطة غير قانونية لإنتاج أسلحة نووية.

تحدٍ وقلق عالمي عمره 18 عاماً

منذ أن كشفت منظمة مجاهدي خلق و  المقاومة الإيرانية لأول مرة عن المشروع النووي السري للنظام عام 2002، أصبح البرنامج النووي للنظام أحد أهم التحديات والمخاوف بالنسبة للمجتمع الدولي، وكان هناك قلق دولي مستمر من المرحلة التي یتابع فیها النظام الإیراني مشروعه لتصنیع قنبلة نوویة بشکل سري.

في عام 2011، وضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 11 سؤالاً على طاولة النظام، تتعلق جميعها بأنشطته النووية المرتبطة حصرياً ببرنامجه العسكري ومشروعه لتصنیع قنبلة نوویة، لطالما تهرب النظام من الإجابة علیها عن طریق سياسة المماطلة وتضییع الوقت.

في عام 2015، عندما تم التوقيع علی الاتفاق النووي، بقت تلك الأسئلة دون إجابة نتیجة سياسة الاسترضاء والمساومة التي سادت الغرب وتحديداً الولايات المتحدة، وتقرر أن یقوم النظام نفسه بأخذ عينات من موقعين حددتهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديمها للوكالة.

لكن الحقيقة أنه لم یتم السکوت عن هذه الأسئلة ولم يتم إغلاق الملف خلافاً لمزاعم النظام، إذ طلبت الوکالة، في یولیو 2019 (الصيف الماضي) مرة أخری من النظام إتاحة إمکانیة الوصول إلی ثلاثة مواقع تشتبه الوکالة بوجود نشاط نووي مشبوه فیها، کما وطالبت النظام بالإجابة على الأسئلة الـ 11.

في البداية اعتقد النظام أنها مجرد غیمة سوداء ستنقشع من سمائه کما انقشعت نظیراتها، وأن بإمکانه تجاوز المحنة عبر المماطلة والتسویف والتملص من الإجابة. علی سبیل المثال، قال إننا أغلقنا ملف هذه القضية في الاتفاق النووي ولن نرد بعد الآن!

لكن رد غروسي في زیارته الأخیرة لطهران جاء مخیباً لآمال الملالي الحاكمين ومخالفاً لتوقعاتهم، فقد قال إن الاتفاق النووي ليس موضوعي وأنا لا أتحدث إليكم في إطار الاتفاق النووي، بل إن واجبي كمدير عام للوكالة، یتطلب مني القیام بالمراقبة علی مستوی العالم لمنع أي دولة من امتلاك أسلحة نووية سراً.

وبالتالي، أدرك النظام أن الأمر مختلف تماماً هذه المرة، خاصة عندما أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً حاسماً شدید اللهجة، في 19 يونيو من العام الحالي، حذر فیه النظام من أنه سيحيل الملف إلى مجلس الأمن إذا لم يرد على أسئلة الوکالة.

ثلاثة مواقع محددة من قبل الوكالة

بالإضافة إلى متابعتها لقضیة الحصول علی إجابات لأسئلتها المعلقة، طلبت الوكالة تفتيش ثلاثة مواقع في إیران :

موقع يتم فيه إنتاج غاز سداسي فلوريد الکبریت وتجارب المصادر النيوترونية، والتي تستخدم في الواقع لصنع القنبلة الذرية، دمره النظام في عام 2004 للتخلص من أدلة الجریمة.
موقع يسمى مشروع مریوان، يقع بالقرب من آبادة، حيث تم إجراء تجارب شدیدة الانفجار. هذا المكان دمره النظام أيضاً في عام 2019.
موقع لويزان شيان الذي دمر عام 2004.
من بين المواقع الثلاثة المذكورة أعلاه، یحظی الموقعين 1 و2 باهتمام الوکالة، لأنها تستبعد إمکانیة التوصل إلی شيء ما من الموقع الثالث (شيان لويزان)، الذي تم تطهيره عدة مرات من قبل النظام. لذلك، یقتصر الحدیث في بعض الأحيان علی زیارة الموقعین الأولین فقط.

علی أي حال، فقد استسلم النظام هذه المرة ووافق علی تفتیش الموقعين المحددین من قبل الوكالة الدولية، ووعد بالتعاون مع مفتشي الوکالة.

من الواضح أن النظام سيواصل محاولة عرقلة عمل المفتشين بالخداع والتسویف، لكن لا يبدو أن لديه مجال كبير للمناورة في هذا الصدد. أولاً، بسبب وجود قوة ومقاومة في الساحة تكشف، كما في السنوات السابقة، عن خبایا النظام وحیله. ثانياً، تغییر توازن القوى الدولي بشکل کبیر عما کان في عام 2015 عندما تم التوقیع علی الاتفاق النووي.

لذا فإن النظام عالق أكثر من أي وقت مضى في الفخ النووي. فهو من جانب، لا یستطيع التنازل عن مشروعه النووي بالكامل والاستسلام لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو بالأحری المجتمع الدولي، وبالتالي التخلي عن طموحاته النووية أو ما یعتبره ضمانة استراتيجية بقائه.

ومن جانب آخر، لا یستطيع عصيان مطالب الوكالة الدولية، لأنه سیواجه علی الفور إعادة ستة قرارات لمجلس الأمن، ومن ثم تفیعل آلیة الزناد التي تعمل علیها الولايات المتحدة بإصرار منقطع النظیر.

کما أنه سیخسر أصدقائه الأوروبیین، الذین وقفوا حتی الآن عائقاً أمام تفعيل آلية الزناد. هذه المرة ستقف أوروبا حتماً إلى جانب الولايات المتحدة في إعادة العقوبات کاملة علی النظام. إذن فالأمر بالنسبة للنظام یشبه مفترق طریق خطير تؤدي کل احتمالاته إلى نتيجة ووجهة واحدة.

مليون طفل إيراني معرضون لخطر الإصابة بموجتين ثالثة ورابعة لفيروس كورونا!

مليون طفل إيراني معرضون لخطر الإصابة بموجتين ثالثة ورابعة لفيروس كورونا!
حسب اعتراف المتخصصين في وزارة الصحة للنظام، هناك مليون طفل في إيران معرضون لخطر الإصابة لموجتين ثالثة ورابعة لكورونا.

مليون طفل إيراني معرضون لخطر الإصابة بموجتين ثالثة ورابعة لفيروس كورونا!
کاتب:نظام مير محمدي
كورونا والأطفال
حسب اعتراف المتخصصين في وزارة الصحة للنظام، هناك مليون طفل في إيران معرضون لخطر الإصابة لموجتين ثالثة ورابعة لكورونا.

ونقلت إحدى وسائل الإعلام الحكومية يوم الأربعاء 9 سبتمبر عن طبيب متخصص للأطفال قوله: «إذا افترضنا أن 80 بالمائة من أفراد المجتمع سيصابون بكورونا حتى نهاية الجائحة، يمكن التنبؤ بأنه سيكون هناك مليون طفل مصاب بكورونا من بداية حتى نهاية الجائحة. وفي مثل هذه الحالة، سيكون هناك 50 ألف من هؤلاء مصابين بحالة حادة و10 آلاف منهم في حالة حرجة». (صحيفة ستاره صبح 9 سبتمبر2020).

وفيما يخص التقاعس والسياسة الإجرامية للنظام حيال جائحة كورونا، قال متخصص للجراحة: «عدم وضع قيود في الرحلات والإهمال في السيطرة على الاجتماعات، وإجراء اختبارات ومشكلة الاكتظاظ وإعادة افتتاح المدارس والجامعات كلها تمت دون تنفيذ صحيح للبروتوكولات».

وأضاف: «بذلك فإن بحر كورونا سيكون دومًا ذا موجات ولا نستطيع تشخيص الموجات الجديدة من الموجات السابقة. استمرار هذا النهج سيقصم ظهر البلاد في يوم ما». (صحيفة مستقل الحكومية 9 سبتمبر)

من جانبه قال رئيس جناح الأمراض المعدية في مستشفى دانشوري: «إذا انتشر كورونا ورقد أعداد كبيرة من الأطفال فليس لدينا أسرّة لهم. (هذا يأتي في وقت) تعمل القوى العاملة في حالة الإرهاق». (صحيفة جوان 9 سبتمبر).

دعوة إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية في حال إعدام المصارع نوفيد أفكاري

دعوة إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية في حال إعدام المصارع نوفيد أفكاري

حذر دانيال اسكوفيلد نائب رئيس صحيفة اتحاد راغبي في بريطانيا من إعدام المصارع نويد آفكاري من معتقلي انتفاضة 2018 ودعا إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية الدولية.

دعوة إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية في حال إعدام المصارع نوفيد أفكاري
کاتب:موسى أفشار

حذر دانيال اسكوفيلد نائب رئيس صحيفة اتحاد راغبي في بريطانيا من إعدام المصارع نويد آفكاري من معتقلي انتفاضة 2018 ودعا إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية الدولية.

دعوة إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية في حال إعدام المصارع نوفيد أفكاري

حذر دانيال اسكوفيلد نائب رئيس صحيفة اتحاد راغبي في بريطانيا من إعدام المصارع نويد آفكاري من معتقلي انتفاضة 2018 ودعا إلى طرد النظام الإيراني من اللجنة الأولمبية الدولية.

وكتب في مقال نشر في ديلي تلغراف: «إعدام وشيك لنويد آفكاري وضع اللجنة الأولمبية الدولية أمام اختبار جدي. يجب على اللجنة الأولمبية الدولية طرد إيران من الألعاب الأولمبية إذا تم إعدام المصارع نويد أفكاري».

وأضاف: نظرًا إلى إعدام العديد من السجناء السياسيين أمام الملأ من قبل النظام الإيراني أين يقع إعدام آفكاري في ”الرياضة وقيمها“ لا يجوز للجنة الأولمبية الدولية إصدار بيان في الكلام فقط في حال إعدام أفكاري.
في الأيام المقبلة، إن لم يكن ساعات، سيتم إعدام المصارع البطل نويد أفكاري من قبل الحكومة الإيرانية على نطاق واسع بتهم القتل الملفقة. كانت جريمته الحقيقية هي المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت إيران عام 2018 …

و في سياق السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشأن التعذيب الوحشي الذي مارسه جلادو نظام الملالي على نويد أفكاري وشقيقيه لانتزاع اعترافات قسرية منهم قائلة: «كل هذه القسوة وأعمال البربرية يثير غضب كل إنسان شريف ضد نظام الملالي. يجب القيام بدعم الأخوة أفكاري وإيصال صرخاتهم في إيران والعالم».

وأضافت أن صرخة الإخوة أفكاري هي صرخة آلاف وآلاف من السجناء السياسيين إما استشهدوا تحت التعذيب أو أعدموا بجروح جسدية.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح الأخوة أفكاري وجميع معتقلي الانتفاضة في إيران الخاضعة للملالي. وأكدت أن الصمت حيال التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، سحق القيم التي راح عشرات الملايين ضحايا من أجلها.

التسامح يحطم التطرف والتعصب

 

التسامح يحطم التطرف والتعصب
إن التطرف لم يحقق أي نتيجة منشودة على الإطلاق ويشكل كارثة عند ارتباطه بالدين في أي مكان في العالم. فليس هناك فرق فيما إذا كان التطرف داعشيًا أو ناجمًا عن ثقافة الطوائف المتعصبة في مختلف الأديان أو من غير ذلك من أشكال الانتهاك والعدوان باسم الدين.

الكراهية تعطي الذرائع للمتطرفين الإسلامين في طهران
مارتن باتزليت، عضو البرلمان الاتحادي الألماني
بقلم مارتن باتزليت

مجلة فرايتاج الألمانية
إن التطرف لم يحقق أي نتيجة منشودة على الإطلاق ويشكل كارثة عند ارتباطه بالدين في أي مكان في العالم. فليس هناك فرق فيما إذا كان التطرف داعشيًا أو ناجمًا عن ثقافة الطوائف المتعصبة في مختلف الأديان أو من غير ذلك من أشكال الانتهاك والعدوان باسم الدين.

إذ إن نتيجة مثل هذه العصبيات المتطرفة ليست سوى المعاناة والموت والكراهية ولا تسفر عن تقديم أي مساعدة من شأنها أن تحسن من وضع الناس على الإطلاق.

فالتطرف الإسلامي يتسبب في جلب العديد من الأعداء في المشهد لدرجة أن بعض الأيديولوجيات السياسية تصوغ برامجها بشكل أساسي وموجه بحيث تكون مناهضة للدين.

وبهذه الطريقة، ينتهي بهم الأمر إلى ارتكاب نفس الخطأ الذي يقع فيه المتدينون المتعصبون الذين يحاربونهم.

لذلك فإن أصحاب هذه الأيديولوجيات السياسية يطردون من بينهم كل من يؤمنون بتبني نظرية ” ما لم تكن صديقي، فأنت عدوي” تجاه من لا يقبلون آرائهم ووجهات نظرهم السياسية.

إن وجود هذا الفكر المتناقض، على سبيل المثال، هو التفكير السائد في مجتمعنا بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001. كما أن معاداة السامية على مدى قرون عديدة لها جذور راسخة في العصبيات الدينية.

ومن هذا المنطلق دائمًا ما كانت العصبيات الدينية سببًا جديدًا في التعصب والكراهية والعنف، ودائمًا ما تدفعنا ومجتمعنا نحو التخلف وتعيق تقدم البشرية في الكفاح من أجل المحافظة على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.

لقد شاهدت مثل هذا التدريب على الرزانة والتسامح بين حركة المعارضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وليس الإيرانيين المسلمين في هذا المجلس هم المنهمكين في ممارسة نشاطهم فحسب، بل كذلك المسيحيون والملحدون والمؤمنون من ديانات أخرى.

وقد جربت ذلك بنفسي في اجتماعات هذه الحركة في باريس وبرلين. والجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المحورية، أي مجاهدي خلق يقدمون طريقةً وأسلوبًا مختلفًا للحياة، وهو طريق التفاهم والاحترام بين الأديان ووجهات النظر العالمية الأخرى.

ومما يتميز به مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية هو رغبتهم وسعيهم الدؤوب في فصل الدين عن السياسة ومعارضتهم لجميع أشكال التطرف.

كما أنهم يقبلون النقد البناء لدينهم ومنظمتهم، ويتطلعون إلى التعاون مع الآخرين لبناء عالم أفضل وسلمي. عالمٌ تحترم فيه جميع الأديان بعضها البعض وتكمّل بعضها البعض، في إيران وفي جميع أنحاء العالم، بدلًا من قتال بعضهم البعض.

وعلى عكس الكتابات غير الجيدة المفعمة بالكراهية، على سبيل المثال، مثل الرسالة التي تلقيتها من السيدة مينا أحدي، من الحزب الشيوعي العمالي، فهي رسالة لن تدفعنا للمضي قدمًا في طريقنا، حيث تدعو إلى الكراهية العامة للإسلام والاستبعاد وعدم التفريق بين النقد والافتراء على مجاهدي خلق، وليست مفيدة لأي إنسان.

والجدير بالذكر أن الملالي يُسيئون استخدام معتقدات الإيرانيين بسبب تفسيرهم للقرآن المتسم بالتعصب، ويعتبر هذا الأمر ضربة قوية ساحقة للإسلام والإيرانيين ويجب أن نضع حد لها.

وعندما يكون هناك بديل ليس متطرفًا ولا يسعى إلى نشر الكراهية، فإنه لا ينبغي أن يلعب ما يؤمن به أو ما لا يؤمن به أعضاء هذا البديل دورًا في هذه الأثناء.

ومن يدعي معارضة نظام الملالي ويرى أن من واجبه محاربة جماعة المعارضة الإيرانية الرئيسية، فإنه يضل عن محاربة الديكتاتور الحاكم في إيران ويضعف المقاومة ويعرّض نفسه لخطر استئصاله من دائرة المعارض. وهذا ما فعلته السيدة أحدي وهي غير مستعدة لقبول أي نقد.

المسيحيون والملحدون يعملون سويًا من أجل المقاومة

والجدير بالذكر أن العديد من الألمان المؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من المسيحيين. وشكل الديمقراطيون المسيحيون الحكومة في بلادنا خلال السنوات الماضية ومازالوا يشكلونها الآن. وكان العديد من السياسيين ولا يزالون من القساوسة وهم مريدون نشطاء للديانة المسيحية.

إن جناح المؤيدين الألمان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من بين أولئك الذين تعاطفوا مع تعاليم يسوع المسيح أكثر من الكهنة الذين كرسوا حياتهم لله ويسوع المسيح. ويمارس كل هؤلاء إلى جانب الملحدين نشاطهم من أجل نصرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ولا أحد يريد أن يرشد الآخر إلى طريقه، فالجميع يركزون على النضال من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران ووضع حد لأسوأ أشكال التطرف الموجود حاليًا في العالم.

حيث يقمع الملالي كل من لا يؤمن بتفسيرهم ويقتلوه، نظرًا لأنهم يكنون الكراهية للمعارضين. ويكمن الرد الوحيد على ذلك في التعاون الصادق بين جميع الأديان والتيارات السياسية التي تلتزم بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فهم متحدون مع بعضهم البعض في النضال ضد التطرف، بغض النظر عن العلم الذي ينضوون تحته من أجل إرساء الحرية وتحديد مصير الشعوب.

ومن المؤسف حقًا، أن حكام إيران ارتكبوا مذبحه كبرى في عام 1988، على أيدي لجنة الموت راح ضحيتها 30,000 سجينًا سياسيًا في غضون شهور قليلة.

وغالبًا ما كان يتم في هذه اللجنة طرح سؤال واحد فقط على السجين السياسي حول ما إذا كان أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والشيوعيين على استعداد للتخلي عن معتقداتهم من عدمه. وكانوا يعدمون كل من رد بالنفي سواء كان رجلاً أو امرأةً حامل أو قاصرًا. ويجب أن يذكرنا هذا بأن التطرف يقضي على كل معارضيه سواء أكانت المعارضة شكلية أم حقيقية.

وهذا الأمر يشبه حقبة محاكم تفتيش المعتقدات في أوروبا.

ويبدو أن السيدة أحدي وحزبها المستقل لا يرضون بأي شيء أقل من الرفض الكامل لحركة المعارضة التي يمثلها مجاهدي خلق. ويعتبر هذا النهج مناهضًا للديمقراطية.

وإذا أردنا وضع حد لنظام الملالي والتطرف يجب أن نشير إلى أننا تعلمنا من التاريخ، ولاسيما تاريخنا أن الصبر والرزانة والاحترام المتبادل وقبول النقد ليس مرهونًا بنقاط قوتنا وضعفنا، نظرًا لأن قبول المصالحة والقدرة على التوصل إلى اتفاق من خلال تقديم تنازلات متبادلة هو جزء من تقدم البشرية.

* مارتن باتزليت، عضو البرلمان الاتحادي الألماني من الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو مجلس إدارة اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة.

إيران تغلي غضبا

إيران تغلي غضبا
إستمرار وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الرغم من الاجراءات والممارسات القمعية الاستثنائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية للنظام

إيران تغلي غضبا
بحزاني – محمد حسين المياحي: إستمرار وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الرغم من الاجراءات والممارسات القمعية الاستثنائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية للنظام وعلى الرغم من تفشي وباء کورونا وبلوغها خلال شهر آب/أغسطس الماضي 331 إحتجاجات شعبية بحسب ماأکدته شبکة منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، أثبت للعالم بجلاء بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة ويصر على إسقاطه مهما بلغت التضحيات.

الملفت للنظر هنا، إن قادة النظام الايراني بأنفسهم يٶکدون من خلال مواقفهم وتصريحاتهم ليس إستمرار الاحتجاجات الشعبية ضد النظام بل وحتى تزايدها بصورة غير عادية، وإن إستمرار هذه الاحتجاجات يوضح حقيقة مهمة جدا لابد من أخذها بنظر الاعتبار وهي إن أزمة النظام تتعاظم ولايجد مخرجا لها والانکى من ذلك إنه يمنح الاولوية للاجهزة الامنية ولبرامجه ومخططاته المشبوهة التي يقوم بها وإن زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، عندما تقول بأنه مادام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب. وهذه الحقيقة کما يبدو يدرکها الشعب جيدا ولذلك يواصل إحتجاجاته بلا هوادة ضد النظام.

الاوضاع الداخلية في إيران والتي تنقل الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق صورة واقعية عنها بحيث لايمکن للنظام أن ينکره أبدا، آخذة في الاتجاه للمزيد من الغليان وإن مشاعر الرفض والکراهية والغضب تبدو واضحة جدا على ملامح الشعب الايراني ولاسيما وإن النظام يصر على نهجه العدواني الشرير الذي لايزيد الشعب الايراني إلا بلائا ومصائبا وويلاتا، وإن کل المٶشرات تدل على إن إيران برمتها تغلي تماما کانت الاوضاع في العام الذي سبق الثورة الايرانية في 11 شباط1979، وعلى الرغم من إن النظام يسعى من أجل الإيحاء بأنه لايزال قويا وممسکا بزمام الامور، إلا إن تردي الاوضاع الاقتصادية وبلوغها حدا مخيفا صار ينعکس بصورة بالغة السلبية على الاوضاع المعيشية، وإن هذا الامر يعني إن النظام قد قام بالتأثير على مائدة الشعب الايراني التي باتت تفتقد الکثير من المواد الاساسية وصارت مضربا للأمثال بهذا الصدد، ومن دون شك فإن ماکان قد يتحدث عنه ويحذر منه الکثير من المراقبين والمحللين السياسيين من إن ثورة الفقراء في إيران على الابواب وهکذا ثورة تکون عارمة وساحقة بل وحتى يمکن أن تکون أقوى من الثورة الايرانية في عام 1979.

تقرير الإذاعة والتلفزيون النرويجي عن إرهاب النظام الإيراني

تقرير الإذاعة والتلفزيون النرويجي عن إرهاب النظام الإيراني

كانت أجهزة مخابرات النظام الإيراني تطارد المعارضين للنظام في أوروبا منذ عقود وتقوم بتصفيتهم. تم الكشف عن العديد من مؤامرات الاغتيال في النرويج.

تقرير الإذاعة والتلفزيون النرويجي عن إرهاب النظام الإيراني
کاتب:موسى أفشار

كانت أجهزة مخابرات النظام الإيراني تطارد المعارضين للنظام في أوروبا منذ عقود وتقوم بتصفيتهم. تم الكشف عن العديد من مؤامرات الاغتيال في النرويج.
لقد ظهر مرارًا كيف يتعامل النظام الإيراني مع خصومه، بما في ذلك في الخارج.
لقد تحدثت العناصر المتساقطة الرئيسية للنظام الإيراني مرارًا عن كيفية سير الأمور.

وقال حيدري، وهو قنصل انشق عن النظام الإيراني في النرويج قبل عشر سنوات، “إنهم يجمعون وينظمون المعلومات التي يتم الحصول عليها عن المعارضة وإرسالها إلى جهاز المخابرات في إيران . عملاء اخترقوا البيئة وهددوا العائلات في كل من النرويج وإيران”.

تقرير الإذاعة والتلفزيون النرويجي عن إرهاب النظام الإيراني

كانت أجهزة مخابرات النظام الإيراني تطارد المعارضين للنظام في أوروبا منذ عقود وتقوم بتصفيتهم. تم الكشف عن العديد من مؤامرات الاغتيال في النرويج.

في أكتوبر / تشرين الأول 1993، تم استهداف الناشر النرويجي ويليام نيجورد من دار نشر أشيهوج خارج منزله برصاص.
وكان الخميني قد حكم بالإعدام على سلمان رشدي وناشري ومترجم كتابه.

مع زيادة محاولات اغتيال تم تشديد مراقبة وضبط بيئة سفارة النظام الإيراني. أدت هذه المراقبة الصارمة إلى الكشف في مارس 1994 عن أنشطة محمد موحد، دبلوماسي النظام. من خلال منح جوازات سفر وتأشيرات لبعض الإيرانيين، جند العديد من المخبرين. اتضح أن العديد من الإيرانيين الذين لجأوا إلى النرويج كانوا في الواقع يعملون لصالح النظام ويتسللون في أوساط المعارضة.

بعد الوحي، تم ترحيل موحد من النرويج. هذه واحدة من الحالات القليلة التي يتم فيها ترحيل دبلوماسيين من النرويج بتهمة التجسس على اللاجئين.

في عام 1996، كشفت دائرة مراقبة ورصد الشرطة أن دبلوماسيًا في النظام الإيراني تصرف في كثير من الحالات بأسماء وملفات شخصية مزورة. اسمه الحقيقي صابري مقدم. وأولى اهتمامًا خاصًا بجولة المحاضرات التي قامت بها فرشته يكانه، وهي سياسية إيرانية منفية كان من المقرر أن تحضر إلى النرويج.

نظرًا للنشاط الملحوظ الذي قامت به فرشته يكانه في حركة المقاومة الإيرانية في باريس، فقد تمت دعوتها من قبل الاتحاد الوطني للمدارس و LO. . تظاهر صابري مقدم بأنه من المعارضة ويعتزم المساعدة في الرحلة. اشتبهت دائرة مراقبة الشرطة بمحاولة اغتيال وألغيت جولة الخطاب. تم تقديم المترجم إلى النرويج كشخص غير مرغوب فيه ولم يتمكن من الحصول على تأشيرة دخول. كما تم الكشف عن أنه استخدم اسمًا مستعارًا في عدة مناسبات على اتصال بأعضاء بالبرلمان النرويجي.

وسبب الشك هو استمرار الأدلة على محاولات اغتيال في أوروبا، والتي يبدو أنها نفذت من قبل عملاء يعملون لصالح النظام الإيراني. .
في عام 1989، قُتل ثلاثة أعضاء رئيسيين في الحزب الديمقراطي الكردستاني أثناء مفاوضاتهم مع الممثلين الرسميين للنظام الإيراني في النمسا.

وبعد ثماني سنوات، اغتيل المعارض الإيراني كاظم رجوي في ضواحي جنيف، وفي عام 1991، اغتيل رئيس الوزراء الإيراني السابق شاهبور بختيار في فرنسا. علي وكيلي راد، عميل النظام الإيراني الذي أطلق سراحه من السجن عام 2010 وتم ترحيله إلى إيران، كان معتقلا بتهمة اغتيال شابور بختيار. عندما عاد إلى إيران، استقبله النظام ورحب به كبطل.

في كل هذه الحالات، كانت هناك مؤشرات واضحة على تورط مسؤولي النظام الإيراني وسفاراتهم.
في عام 1992، أصبح العنف والوحشية أكثر وضوحًا.
اغتيل وفد إيراني كان يحضر أحد مطاعم ميكونوس بعد اجتماع اشتراكي دولي. اقتحم رجلان المطعم ببندقية آلية وقتلوا الإيرانيين الأربعة.

كانت الأدلة قوية لدرجة أن السلطات الألمانية أصدرت مذكرة توقيف بحق وزير المخابرات الإيراني علي فلاحيان. مسؤولو النظام الإيراني كانوا مسؤولين عن قيادة الاغتيال. أدين إيراني وثلاثة لبنانيين تربطهم صلات قوية بحزب الله بالقتل بعد محاكمة استمرت ثلاث سنوات.

كان الكثيرون يعتقدون أن مسؤولي النظام الإيراني سيقلصون النشاط الإرهابي في أوروبا بعد المرسوم الألماني الصريح في عام 1997. ولكن هذا لم يحدث. استمرت النشاطات وتم استهداف المعارضين.

تؤكد دائرة أمن الشرطة النرويجية (PST) أنها اتهمت النظام الإيراني مرارًا بالتجسس على اللاجئين والقيام بأنشطة استخباراتية في النرويج لتقييم التهديدات الظاهرة. (موقع الإذاعة والتلفزيون النرويجي – NRKO 7 سبتمبر 2020).
ذات صلة:
 مهدي عقبائي: على المجتمع الدولي تحجيم نفوذ ايران بالمنطقة والوقوف مع الشعب الإيراني
 نظرة عامة على عنصر الإرهاب في كيان نظام الملالى الحاكم في ايران – الجزء الثاني

ليست مجرد دعوة طارئة

ليست مجرد دعوة طارئة
ن يتصور بأن الاوضاع في إيران على مايرام بعد الاحداث والتطورات غير العادية على مر السنوات الاربعة المنصرمة، فإنه يضرب بالتخت رملا ويغرد خارج السرب وأبعد مايکون عن الواقع الايراني

ليست مجرد دعوة طارئة
کتابات – علاء کامل شبيب: من يتصور بأن الاوضاع في إيران على مايرام بعد الاحداث والتطورات غير العادية على مر السنوات الاربعة المنصرمة، فإنه يضرب بالتخت رملا ويغرد خارج السرب وأبعد مايکون عن الواقع الايراني، ذلك إنه يجب العلم بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أن واجه إنتفاضتي 28 ديسمبر2017 ونوفمبر2019، لم يعد على سابق حاله إذ تغير کل شئ نحو الأسوأ بکثير وعلى الرغم من النهج الصارم الذي يلتزم به هذا النظام ازاء التستر على أوضاعه الحرجة وغير العادية ولى نقاط ضعفه ومکامن خلله، لکنه لم يتمکن أبدا من التغطية والتستر على التأثيرات النوعية لهاتين الانتفاضتين واللتين تزامنتا مع ظروف وأوضاع سياسية وإقتصادية وخيمة يعاني منها هذا النظام الامرين في ضوء العقوبات الدولية غير المسبوقة والعزلة الدولية الخانقة التي يواجهها النظام، والذي يٶکد قوة تأثير هاتان الانتفاضتان على الاوضاع المختلفة للنظام إن القادة والمسٶولين لايکفون عن إطلاق تصريحات بين الفترة والاخرى يحذرون فيها من إحتمال إندلاع إنتفاضة عارمة تکون أقوى من الانتفاضتين السابقتين!
الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية السيئة أساسا في إيران، تزداد سوءا مع عدم تمکن النظام على تحسين الاوضاع أو على الاقل وقف تدهورها، ولعل الصراع المتصاعد بين جناحي النظام والذي يزداد شدة مع تصاعد الازمة الخانقة العامة التي تضرب النظام، من الممکن جدا أن تدفع بهذا الصراع وکنتيجة ومحصلة نهائية لذلك الى منعطف غيرعادي، وبهذا السياق فإن ماقد دعا إليه نائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زادة لاعتماد النظام البرلماني في إيران لأن النظام الحالي (الرئاسي) لا يتيح لمجلس النواب إمكانية استخدام أدوات لاستجواب ومحاسبة الحكومة، يمکن إعتباره بمثابة مٶشر على إن النظام صار يعلم جيدا بأنه لو بقي على حاله فإنه متوجه الى مفترق قد لايعود منه سالما، ولذلك فإنه وکخيار الغريق المتشبث بقشة أو کخيار شمشون الذي هد کل شئ على رأسه ورٶوس أعدائه، فإن الدعوة لهذا التغيير الذي سيضع حدا لمسرحية الاعتدال والاصلاح ويجعل النظام يخلع الاقنعة الوهمية ويظهر على حقيقته، وهذا مايٶکد ماکانت قد أکدت عليه قبل فترة زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي من إن النظام يعيش حالة تمزق وصراع وتخبط غير مسبوقة من جراء الازمة المستفحلة التي يعاني منها على الصعيدين الداخلي والدولي والتي لاحل لها إلا بسقوطه وتغييره، ذلك فن هذه الدعوة ليس مجرد دعوة طارئة أو غريبة على الاوضاع الصعبة التي يعاني منها النظام بل إنها تأتي لتٶکد وتثبت عمق الازمة ومن إنها في طريقها لکي تغلق کافة الابواب بوجه النظام.

احتجاجات في إيران .. اتساع نطاق الاحتجاجات والإضرابات في مدن مختلفة ضد النظام

احتجاجات في إيران .. اتساع نطاق الاحتجاجات والإضرابات في مدن مختلفة ضد النظام

أفادت شبكة مجاهدي خلق ، استمرار الاحتجاجات والإضرابات من قبل شرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد النظام داخل البلاد، رغم الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي وانتشار كورونا.

احتجاجات في إيران .. اتساع نطاق الاحتجاجات والإضرابات في مدن مختلفة ضد النظام
کاتب:معصومة احتشام
احتجاجات في إيران
أفادت شبكة مجاهدي خلق ، استمرار الاحتجاجات والإضرابات من قبل شرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد النظام داخل البلاد، رغم الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي وانتشار كورونا.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي تبريز
تظاهر عدد من المتقاعدين في تبريز أمام جمعية المتقاعدين يوم الثلاثاء 8 سبتمبر، مطالبين بزيادة رواتبهم وتعديل رواتبهم.
وقال أحد المتظاهرين وهو يؤكد أن الحكومة لم تتخذ أي إجراءات جادة لتوفير سبل عيش المتقاعدين والعاملين: “57٪ من المتقاعدين فقدوا قوتهم الشرائية”.
يطالب المتقاعدون بأجور أعلى وأجور متساوية، قائلين إن زيادة المعاشات بنسبة 26 في المائة لن تتناسب مع تضخم بنسبة 40 في المائة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي تبريز

ناشطون بيئيون يحتجون على نشاط منجم البوكسايت في شاهرود1

ناشطون بيئيون يحتجون على نشاط منجم البوكسايت في شاهرود1

نظم عدد من الأشخاص والناشطين البيئيين، يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر، تجمعا احتجاجيا ضد إعادة تنشيط منجم بوكسيتتاش في شاهرود.
وانتقد المتظاهرون في هذا التظاهرة صمت المسؤولين المحليين وعدم متابعتهم، وحذروا مكتب محافظ سمنان من إعادة النظر في منح الإذن لشركة “جاجرم ألومينا” للعمل واستخراج الموارد الطبيعية، وهي أكبر قمة في محافظة سمنان وشرق البلاد.
جدير بالذكر أن منجم البوكسيت تاش في شاهرود، أغلق نشاطه منذ فترة بسبب الضغط الشعبي وملاحقة المسؤولين، لكنه استأنف نشاطه في الأشهر القليلة الماضية، رغم احتجاجات دعاة حماية البيئة ونشطاء البيئة. وتم إغلاقه ثانية بفعل مطالبة الطبقات المختلفة.

ناشطون بيئيون يحتجون على نشاط منجم البوكسايت في شاهروداحتجاجات واسعة النطاق من قبل العمال المفصولين في مصنع برفاب في جهارمحال وبختياري
في يوم الأربعاء، 9 سبتمبر / أيلول، استمرت احتجاجات أكثر من 900 عامل مسرح من مصنع برفاب على تجاهل أصحاب العمل لحقوقهم.
جدير بالذكر أنه في عام 2016 تم فصل أكثر من 900 عامل في مصنع برفاب بمحافظة جهارمحال وبختياري. استمرت احتجاجات هؤلاء العمال على مشكلة عدم حسم وضعهم الوظيفي والمعيشة، وعدم دفع متأخرات الأجور، فضلاً عن عدم اكتراث السلطات بمطالبهم، على مدى السنوات الأربع الماضية.
وطالب العمال المحتجون بتطبيق خطة تصنيف الوظائف على العمال المفصولين من حيث العمل الجاد وتطبيق المادة 20 من قانون العمل، لكن لم يتم تنفيذ أي من هذه البنود بالنسبة لهم.

احتجاجات واسعة النطاق من قبل العمال المفصولين في مصنع برفاب في جهارمحال وبختياري

آصحاب المواشي في يزد يحتجون على التكلفة الباهظة وكيفية توزيع الأعلاف
تجمع عدد من أصحاب المواشي في يزد، الخميس 10 سبتمبر، أمام مكتب محافظ يزد احتجاجًا على ارتفاع التكلفة وكيفية توزيع أعلاف المواشي.

احتجاجات واسعة النطاق من قبل العمال المفصولين في مصنع برفاب في جهارمحال وبختياري

آصحاب المواشي في يزد يحتجون على التكلفة الباهظة وكيفية توزيع الأعلاف

آصحاب المواشي في يزد يحتجون على التكلفة الباهظة وكيفية توزيع الأعلاف
إضراب عمال بلدية كوت عبد الله
احتج عمال بلدية كوت عبد الله يوم الخميس 10سبتمبر على عدم دفع أجورهم
ودخلوا في إضراب ورفضوا جمع القمامة من المدينة الواقعة في محافظة خوزستان.

إضراب عمال بلدية كوت عبد اللهفصل 7 اشخاص من مشتركي شركة مياندواب للاتصالات
في 9 سبتمبر، تم طرد سبعة مشتركين في الاتصالات في مياندواب مع 20 عامًا من الخبرة العملية ولم يتم دفع تأمينهم ضد البطالة. ولم تعط احتجاجاتهم أي نتيجة.

فصل 7 اشخاص من مشتركي شركة مياندواب للاتصالات

إيران -4 تجمعات احتجاجية بمحافظة خوزستان في يوم واحد
ايران .. اليوم الثالث لإضراب عمال سكة حديد أنديمشك وعمال 4 وحدات صناعية في ماهشهر

مریم رجوی: التقاعس حیال جرائم نظام الملالي يسحق القيم الإنسانية

مریم رجوی: التقاعس حیال جرائم نظام الملالي يسحق القيم الإنسانية
لسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
اقيم اليوم الخميس 10 سبتمبر مؤتمر برلماني في لندن شارك نواب من البرلمان البريطاني وشخصيات قانونية تناولوا فيه قضية مذبحة عام 1988 في إيران حيث راح ضحيته 30 ألفًا من السجناء السياسيين.

مریم رجوی: التقاعس حیال جرائم نظام الملالي يسحق القيم الإنسانية
کاتب:كلمة الموقع
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
اقيم اليوم الخميس 10 سبتمبر مؤتمر برلماني في لندن شارك نواب من البرلمان البريطاني وشخصيات قانونية تناولوا فيه قضية مذبحة عام 1988 في إيران حيث راح ضحيته 30 ألفًا من السجناء السياسيين.

وتم بث رسالة متلفزة وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر. وفيما نص الرسالة:

رسالة إلى مؤتمر «مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 والعدالة للضحايا»

النواب الكرام،

الشخصيات المحترمة،

أيها المواطنون الأعزاء ويا حماة المقاومة الإيرانية،

أتوجّه بالشكر لكم على إقامة هذا المؤتمر المهم من أجل حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

كما أوجّه الشكر للأعضاء المحترمين للمجلسين البريطانيين والشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان على وقوفهم بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

الأصدقاء الأعزاء،

أصدرت العفو الدولية الأسبوع الماضي تقريرًا مدهشًا بشأن إيران تحت عنوان «سحق الإنسانية» فيما يخص التعامل اللاإنساني مع معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران.

التقرير أشار إلى ما لايقل عن 7000 حالة اعتقال خلال الانتفاضة وشرح أعمال التعذيب بحق المعتقلين. هذا الحجم من الوحشية يدل قبل كل شيء على أن النظام لم يتمكن من إخماد لهيب نار المقاومة رغم كل ما قام به من أعمال القمع وقتل مالايقل عن 1500 من المواطنين خلال الانتفاضة الماضية.

وفي الفترة الأخيرة وفي عمل لاإنساني آخر، أصدرت محكمة النظام أحكامًا بالإعدام والحبس لمدد طويلة على ثلاثة إخوة بتهمة المشاركة في المظاهرات الاحتجاجية ضد النظام. نويد أفكاري الذي تعرّض لأعمال تعذيب وحشية وصدر حكم الإعدام عليه مرتين هو رياضي وطني.

كما أن هذه الأيام تصادف الذكرى الثانية والثلاثين من مجزرة أكثر من 30 ألفًا من السجناء السياسيين في إيران، والغالبية الساحقة منهم كانوا أعضاء وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية.

ومثلما قالت البارونة بوترويد: هذه أكبر جريمة ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية لم يعاقب عليها بعد.

لقد تغاضى المجتمع الدولي بما في ذلك أوروبا على هذه الجريمة الكبيرة بسبب سياسة الاسترضاء حيال نظام الملالي الاستبدادي والمصالح الاقتصادية الحقيرة.

ولهذا السبب إنهم يتجاهلون فعلًا القيم والمبادئ التي قدم الملايين من الأوروبيين وغيرهم أرواحهم من أجلها.

إن التقاعس حيال النظام والأنكى من ذلك وحدة العمل من أجل إلغاء حظر السلاح على النظام، يسحق القيم الإنسانية.

المطالب

فمن الضروري اتخاذ الخطوات التالية لوضع حد لجرائم هذا النظام ومواجهة محاولات الملالي لنشر الحروب في المنطقة:

1. تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق لمقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 من أجل عدالة الضحايا ومحاسبة الضالعين في هذه الجريمة الكبيرة ضد الإنسانية من آمرين ومنفذين.

2. على مجلس الأمن الدولي أن يضع في جدول أعماله النظر في الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران وإرسال وفد دولي مع ممثلين من جانب المقاومة الإيرانية إلى إيران.

هذا الوفد يزور سجون النظام ويلتقي مع السجناء خاصة معتقلي انتفاضة نوفمبر الماضي.

3. يعيد مجلس الأمن الدولي القرارات الأممية الستة المجمدة ويمدد جميع مواد حظر السلاح على النظام الإيراني كما طالبت به المقاومة الإيرانية بعد ساعات من عقد الاتفاق النووي مع النظام.

دعم مطلب الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة وإعادة السلام والاستقرار في المنطقة أمر ضروري لا مفر منه.

أتوجّه الشكر والتقدير لجميعكم أنتم منتخبي الشعب البريطاني وأنتم كنتم تدعمون خلال كل هذه السنوات الثوابت الأساسية للدفاع عن حق الشعب الإيراني المشروع والمقاومة الإيرانية للنضال من أجل الحرية واتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الملالي.

حفظكم الله جميعًا.

المصدر: موقع مريم رجوي