السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإيران تغلي غضبا

إيران تغلي غضبا

إيران تغلي غضبا
إستمرار وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الرغم من الاجراءات والممارسات القمعية الاستثنائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية للنظام

إيران تغلي غضبا
بحزاني – محمد حسين المياحي: إستمرار وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الرغم من الاجراءات والممارسات القمعية الاستثنائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية للنظام وعلى الرغم من تفشي وباء کورونا وبلوغها خلال شهر آب/أغسطس الماضي 331 إحتجاجات شعبية بحسب ماأکدته شبکة منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، أثبت للعالم بجلاء بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة ويصر على إسقاطه مهما بلغت التضحيات.

الملفت للنظر هنا، إن قادة النظام الايراني بأنفسهم يٶکدون من خلال مواقفهم وتصريحاتهم ليس إستمرار الاحتجاجات الشعبية ضد النظام بل وحتى تزايدها بصورة غير عادية، وإن إستمرار هذه الاحتجاجات يوضح حقيقة مهمة جدا لابد من أخذها بنظر الاعتبار وهي إن أزمة النظام تتعاظم ولايجد مخرجا لها والانکى من ذلك إنه يمنح الاولوية للاجهزة الامنية ولبرامجه ومخططاته المشبوهة التي يقوم بها وإن زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، عندما تقول بأنه مادام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب. وهذه الحقيقة کما يبدو يدرکها الشعب جيدا ولذلك يواصل إحتجاجاته بلا هوادة ضد النظام.

الاوضاع الداخلية في إيران والتي تنقل الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق صورة واقعية عنها بحيث لايمکن للنظام أن ينکره أبدا، آخذة في الاتجاه للمزيد من الغليان وإن مشاعر الرفض والکراهية والغضب تبدو واضحة جدا على ملامح الشعب الايراني ولاسيما وإن النظام يصر على نهجه العدواني الشرير الذي لايزيد الشعب الايراني إلا بلائا ومصائبا وويلاتا، وإن کل المٶشرات تدل على إن إيران برمتها تغلي تماما کانت الاوضاع في العام الذي سبق الثورة الايرانية في 11 شباط1979، وعلى الرغم من إن النظام يسعى من أجل الإيحاء بأنه لايزال قويا وممسکا بزمام الامور، إلا إن تردي الاوضاع الاقتصادية وبلوغها حدا مخيفا صار ينعکس بصورة بالغة السلبية على الاوضاع المعيشية، وإن هذا الامر يعني إن النظام قد قام بالتأثير على مائدة الشعب الايراني التي باتت تفتقد الکثير من المواد الاساسية وصارت مضربا للأمثال بهذا الصدد، ومن دون شك فإن ماکان قد يتحدث عنه ويحذر منه الکثير من المراقبين والمحللين السياسيين من إن ثورة الفقراء في إيران على الابواب وهکذا ثورة تکون عارمة وساحقة بل وحتى يمکن أن تکون أقوى من الثورة الايرانية في عام 1979.