الرئيسية بلوق الصفحة 1060

بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في نظام ولاية الفقيه ضد المعمم علوي، وزير المخابرات

بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في نظام ولاية الفقيه ضد المعمم علوي، وزير المخابرات

الکاتب :مهدي عقبائي
المعمم محمود علوي

بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في نظام ولاية الفقيه ضد المعمم علوي، وزير المخابرات

رد فعل متهور على كشف النقاب عن الدور المؤثر لقوات حرس نظام الملالي في عملية اغتيال فخري زاده

بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تلبية لأوامر خامنئي:

كان من المتوقع ألا يقدم وزير المخابرات أي حجة على طبق من ذهب للأعداء في تصريحاته الإعلامية المتعلقة باغتيال فخري زاده، وأن يراعي المكانة الخطيرة لوزارة المخابرات والجنود المجهولين وعظمة القوات المسلحة.

بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في نظام الملالي ضد المعمم علوي في 16 فبراير 2021

في أعقاب تصريحات المعمم علوي، وزير المخابرات في نظام الملالي حول الدور المؤثر لقوات حرس نظام الملالي في تنفيذ عملية اغتيال فخري زاده، العنصر رقم 1 في صناعة القنبلة النووية لنظام الملالي، وما أسفرت عنه هذه العملية من سلسلة من ردود الفعل في حكومة الملالي العاجزة المضطربة؛ بادرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بقيادة الحرسي باقري الذي يخضغ لقيادة خامنئي مباشرة ويقود القوات المسلحة برمتها بإصدار بيان تهاجم فيه المعمم علوي، وزير المخابرات على خلفية كشف النقاب عن الدور المؤثر لقوات حرس نظام الملالي في اغتيال فخري زاده.

وورد في البيان المشار إليه ما يلي:

كان من المتوقع أن يكون وزير المخابرات أكثر دقة في تصريحاته الإعلامية المذاعة على الهواء مباشرة حتى لا يقدم حجة على طبق من ذهب للأعداء وأن يراعي المكانة الخطيرة لوزارة المخابرات والجنود المجهولين وعظمة القوات المسلحة.

وفي مقابلة مع تلفزيون نظام الملالي في 8 فبراير 2021، واستمرارًا لصراع الذئاب بعد اغتيال فخري زاده، الشخص الأول في نظام الملالي في صناعة القنبلة النووية، كشف المعمم علوي النقاب عن أن الشخص الذي أعد الاستعدادات الأولى للاغتيال كان من بين أفراد القوات المسلحة، وهي إشارة واضحة إلى قوات حرس نظام الملالي.

وقال المعمم علوي، وزير المخابرات في نظام الملالي في 8 فبراير 2021:

بعد ساعتين من استشهاد الشهيد فخري زاده بدأوا يرددون هتافات مناهضة للوزارة دون أن يكون لديهم علم بالدور الذي لعبته الوزارة في هذه القضية.

وفي اليوم التالي توقفوا عن الهجوم على الوزارة لأنهم أدركوا أن وزارة المخابرات نوَّهت قبل شهرين عن أن العدو يقوم بالحشد في هذه المناطق. وقالت قبل خمسة أيام إن العدو لديه خطة لاغتيال الشهيد فخري زاده في هذا الموقع.

وكل ما في الأمر أن موعد تنفيذ العملية لم يكن معلومًا. والآن رأيت في بعض التغريدات يقولون إن وزارة المخابرات أفصحت عن المكان والزمان، فلماذا لم تحول دون تنفيذ العملية. فمتى أعلنَّا عن أننا نعرف الزمان. إننا أشرنا إلى موقع الاغتيال فقط.

 

كما أن المتورط في الإعداد للاغتيال من المسؤولين المعنيين، لأن الشهيد فخري زاده كان من بين أفراد القوات المسلحة، والشخص الذي قام بالتحضيرات الأولى لعملية الاغتيال كان من بين أفراد القوات المسلحة أيضًا، ونحن لا يمكننا أن نمارس مهامنا المخابراتية في نطاق القوات المسلحة.

وقد طلبنا منهم الحضور والجلوس للمناقشة حول ما يجب أن نفعله إزاء هذه القضية. وللأسف الشديد أنه قبل تقديم ممثل عنهم والعمل على القضية كان قد قُضي الأمر وتمت علمية الاغتيال.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
أفردت الصحف الحكومية الصادرة يوم الأربعاء 17 فبراير 2021 صفحاتها الأولى لتحذير المسؤولين في الحكومة من الموجة الرابعة لتفشي وباء كورونا ، وكالعادة تلقي هذه الصحف باللوم على المواطنين مقدمًا في حالة ارتفاع الخسائر. بيد أن معظم المقالات كانت تدور حول الأزمات داخل نظام الملالي، ومن بينها صراع الزمر على مقعد رئاسة الجمهورية، وتذمر روحاني من أفراد الشرطة السرية التابعين لخامنئي على خلفية رفعهم شعار “الموت لروحاني” . وكان مأزق نظام الملالي حول تنفيذ قرار مجلس شورى الملالي المتعلق بالانسحاب من البروتوكول الإضافي من جهة، وترحيب الصحف الحكومية بالهجوم الإرهابي على مطار أربيل من جهة أخرى؛ من المواضيع الأخرى التي نشرتها صحف الأربعاء. والجدير بالذكر أن أبعاد القضايا الاجتماعية والاقتصادية كثيرة الانتشار في الصحف إلى حد بعيد.

لا أحد مسؤول عن الصرف الصحي أم أنه بالوعة النهب

نشرت صحيفة “آفتاب يزد” تقريرًا عن وفاة طفل أهوازي بسبب سقوطه في مجاري الصرف الصحي بعنوان “بأي ذنب قتل دانيال”. وأكدت الصحيفة على أن هذه “المأساة المحزنة” لا تقتصر على الأهواز فحسب. وكتبت نقلًا عن أحد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، قوله إن هذه المأساة مستمرة منذ 20 عامًا، ثم أضاف: “أليس هناك أحد مسؤول عن الصرف الصحي لدرجة أنه يلتهم الأطفال الأبرياء في فك الموت؟”.

نشرت صحيفة “آرمان” الحكومية مقالًا بعنوان “العلاقة بين الفساد الاقتصادي ومؤشر البؤس”، نجد فيه اعترافًا آخر بالوجه الآخر لعملة موت الأطفال الأهوازيين في مجاري الصرف الصحي. ففي تأكيدها على تراجع القدرة الشرائية لأبناء الوطن لدرجة انعدام القدرة على شراء بعض السلع من قبيل الشامبو والأقنعة والخبز والبيض، كتبت الصحيفة المذكورة: “إذا كان البعض مضطرون اليوم إلى الأكل بالدين وشراء السلع بالدين، حتى بما فيها الخبز، فعلينا أن نسعى وراء استرداد الأموال من البلدان الأخرى التي يسحبها النبلاء من إيران ويعطونها هدايا للغرباء تاركين أبناء الوطن يعانون الأمرين من الفقر والجوع”.

وفي مقال “ارتفاع معدل ضحايا التضخم الجامح” تطرقت صحيفة “اقتصاد سرآمد” إلى جانب آخر من جوانب هذه الكارثة، حيث كتبت: ” تعاني قطاعات كبيرة من أبناء الوطن بشدة من التضخم، وفي المقابل يجني أصحاب الممتلكات والسلع أرباحًا طائلة من رواء ارتفاع الأسعار”. وفي الختام حذر هذا المقال نظام الملالي من أن هذا الاتجاه سيقود المجتمع بقوة نحو الثنائية القطبية التي ستؤثر عواقبها الواسعة النطاق، من قبيل انعدام الأمن والاضطرابات على جميع أفراد المجتمع”.

وعكست صحيفة “رسالت” اعتراف رئيس الغرفة التجارية في طهران، خوانساري بأنه “تم فرض زيادة في أسعار السلع بمقدار 10 أضعاف على أبناء الوطن”. وأشارت إلى فقرة تدور حول النهب الفلكي من جيوب المواطنين، وكتبت : ” ارتفع الدولار خلال ثلاث سنوات بمقدار 3 مرات فقط، بيد أن ارتفاع أسعار السلع بمقدار 10 مرات مفروض على المواطنين، مما زاد من مشاكلهم كل يوم”.

لم نتمتع بالكفاءة في الحديث وتنحصر كفاءتنا في الاختلاس

تتجسد هذه الأزمات في الجمود وغياب الحلول وصراع العصابات على مقعد رئاسة الجمهورية وفشل الوعود الواهية بالسيطرة على وباء كوروناوالاعتراف بعدم كفاءة الزمر الحاكمة.

وكتبت صحيفة “رسالت” في مقالها الرئيسي بعنوان “هدف الثورة الذي لم يتحقق”: “نواجه في وادي الأصوليين ما يتراوح بين 40 إلى 50 حزبًا ونواجه في وادي الإصلاحيين ما لا يقل عن 35 حزبًا على الأقل”، وفي الختام كتبت الصحيفة: ” إن التشكيلات الموجودة تصارع 3 أزمات، هي القيادة والمنظمة والحديث، وليست قادرة على التوافق والانسجام والتماسك في مجال السياسة”.

وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” على لسان رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس شورى الملالي ملمحًا لفقدان ووئد الميزانية المخصصة لمكافحة وباء كورونا في حكومة روحاني: “تم تخصيص مليار يورو لمقر مكافحة وباء كورونا، وليس من الواضح فيما تم إنفاق هذا المبلغ. لذلك من الضروري على رئيس الجمهورية أن يقدم تقريرًا شفافًا عن مصير هذا المبلغ”.

وكشفت صحيفة “مستقل” في مقال بعنوان “بعض النقاط حول كوفيد – 19″ النقاب على الملأ عن وجه آخر من وجوه عدم الإنفاق والنهب في صراع الزمر، وكتبت: ” إن اختبار بي سي آر للفرد في إيران منخفض مقارنة بعدد السكان . فإجراء الاختبار على75,000 شخص من كل مليون شخص رقم منخفض للغاية مقارنة بما يجري في كثير من البلدان”. وفي الختام، كتبت الصحيفة المذكورة : “عندما نقول إننا سنحصل على اللقاح المحلي اعتبارًا من شهر أكتوبر 2021، فهذا يعني أولًا وقبل كل شيء أننا سنكون قد أهدرنا الوقت بالفعل على حساب الخسائر البشرية والاقتصادية إذا لم نقم بتلقيح جزء كبير من الناس قبل هذا الموعد. وثانيًا، ليس هناك أي ضمان لنجاح اللقاحات المحلية”.

إيران: 10 إعدامات في 5 أيام

إيران: 10 إعدامات في 5 أيام

صباح الأربعاء 17 فبراير/ شباط 2021، أعدم جلادو نظام الملالي الاجرامي سبعة سجناء في سجن جوهر دشت بكرج شنقًا. وكان من بين المعدومين زهراء إسماعيلي، 42 عامًا، وهي أم لطفلين والتي تم نقلها من سجن قرجك إلى سجن جوهردشت.

كما في يوم الاثنين 17 فبراير أعدم جلادو خامنئي سجينين من أبناء البلوش في سجن بيرجند المركزي شنقًا.

وفي الإطار ذاته يوم السبت 13 فبراير تم إعدام سجين آخر في سجن مشكين شهر. وهكذا، في 5 أيام فقط، تم إعدام 10 سجناء في مدن مختلفة من إيران.

 

في دوامة الأزمات المحلية والدولية المستعصية، وجد نظام الملالي الاجرامي الطريقة الوحيدة للنجاة هي زيادة التعذيب والإعدام. والنظام لن يدوم يوما دون قيامه بالممارسات القمعية والإعدامات في مواجهة مشاعر غضب المواطنين واحتجاجاتهم الشعبية.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإرسال وفد دولي لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، وخاصة أولئك المحكوم عليهم بالإعدام. يجب إحالة قضية الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادة النظام الإيراني إلى العدالة على مدار أربعة عقود من الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 فبراير (شباط) 2021

 

الشعب الإيراني يرسم مصيره في الشوارع – أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران

الشعب الإيراني يرسم مصيره في الشوارع - أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران

الکاتب:معصومة احتشام

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية
تبريز

مسعود رجوي: جيش الجياع جاهز للانفجار والعصيان والانتفاضة

مشهد

مسعود رجوي: الطريقة الوحيدة للخلاص هي النار بالنار

https://streamable.com/ayd13i

شادكان

مريم رجوي: بالانتفاضة ومعاقل الانتفاضة ستحرر إيران

مسعود رجوي: الأمر وتحديد المصير بيد أبناء الوطن الأشاوس وفي ساحة العمل

شادكان

مسعود رجوي: الأمر وتحديد المصير بيد أبناء الوطن الأشاوس وفي ساحة العمل

مريم رجوي: يجب تقديم خامنئي وروحاني للعدالة لارتكابهما جرائم. ضد الإنسانية

مسعود رجوي: انتفاضة نوفمبر أثبتت أن السبيل الوحيد للتخلص هو الناربالنار

طهران

مريم رجوي: انهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

شيراز

الموت لخامنئي وعاشت الحرية

https://streamable.com/mmviez

مشهد

الموت لخامنئي

رشت

الموت لخامنئي

خرم آباد

الموت لخامنئي وعاشت الحرية

رودسر

خامنئي، قاتل ولايته، باطلة

اصفهان

الموت لخامنئي وعاشت الحرية

https://streamable.com/92nu50

 

مجاهدي خلق تكشف: حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لسفارة النظام الإيراني في ألبانيا

مجاهدي خلق تكشف: حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لسفارة النظام الإيراني في ألبانيا

الکاتب:كلمة الموقع
السفارة الإيرانية في ألبانيا
نشرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرسالة التنويرية التي أرسلها عميل سابق في وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني في ألبانيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

تم إرسال نسخ من هذه الرسالة إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمفوض السامي لشؤون اللاجئين، والأمين العام لمنظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وكذلك وزير الداخلية والمدير العام لشرطة ألبانيا، وكذلك لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تكشف الرسالة وتوثق تفاصيل حملة جديدة وصادمة عن حملات النظام الإيراني للتشهير وكذلك التجسس والإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد الكاتب أنه على استعداد للإدلاء بشهادته وإثبات ما كشف عنه من خلال وثائق وأدلة وافرة أمام أي محكمة أو سلطة محايدة.

وكتب في بداية الرسالة: “اسمي هادي ثاني خاني وعمري 41 سنة. غادرت إيران متوجهاً إلى تركيا في عام 2003 ومن هناك إلى العراق وانضممت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق وبعد ذلك نقلنا إلى معسكر ليبرتي في العراق.

في سبتمبر 2016، رتبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملية نقلي إلى ألبانيا. بعد شهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ولأنني لم أستطع مواصلة النضال، قررت ترك صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذهبت إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيرانا.

بعد أسبوعين ذهبت إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. وبعد ذلك لمدة أربع سنوات، وقعت في فخ نصبته لي وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني والسفارة الإيرانية في ألبانيا. وخلال هذه الفترة، انجررت إلى التعاون مع العناصر الرسمية لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا، مثل فريدون زندي وعلي آبادي وعملاء وزارة المخابرات سيئي السمعة، بما في ذلك إبراهيم ومسعود خدابنده، وغلام رضا شكري وإحسان بيدي وفي السنوات التالية حسن حيراني.

لقد استخدموني في مخططات الشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع لتنفيذ أعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية “.

وتضيف الرسالة: أصر زندي على جمع معلومات حول أماكن مختلفة لمجاهدي خلق والتقاط صور ومقاطع فيديو لهم. لقد التقطت أكثر من 300 صورة وعدة فيديوهات من مراكز المجاهدين.

وأكد زندي أنه يجب عليك معرفة مكان إقامة السيدة مريم رجوي وكبار مسؤولي مجاهدي خلق وعدد الحراس الشخصيين لديهم. ساعدني في هذه المهمة عميلان آخران، منوجهر عبدي وسعد الله سيفي… في مارس 2017، تم تكليفي بقيادة شبكة من مجموعة من العملاء.

كانت المسؤولية الرئيسية لهذه المجموعة هي كتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان الأخوان خدابنده وزندي يقدمان الموضوعات ومحاور المقالات… وكان على هؤلاء العملاء إنشاء حساب واحد على الأقل على الفيسبوك وحساب واحد على اينستغرام، وكتابة ونشر 12 مقالة ضد المجاهدين كل شهر، وإعادة نشر الموضوعات والمحتوى الذي كانت تحدده السفارة أو وزارة المخابرات بشكل مسلسل”.

كما تُفشي الرسالة معلومات عن مبالغ وطريقة الدفع لهؤلاء العملاء واستخدامهم على قنوات اليوتيوب على الإنترنت مثل “مردم تي وي” و استخدام (وزارة المخابرات) للصحفيين، مثل (مراسلة من دير شبيغل في عام 2018) وكذلك تم الكشف عن سياق عمل المرتزقة المحليين مثل اولسي يازجي (تحت ستار صحفي درس في ماليزيا) وجورجي تاناسي (ورحلاته المنتظمة إلى إيران) مما يؤكد صحة البيانات الصادرة عن المقاومة الإيرانية في هذا الصدد.

بالنظر إلى أهمية المعلومات الواردة في هذه الرسالة خاصة بعد أن كشفت محكمة في أنتويرب، ببلجيكا عن طريقة عمل وزارة المخابرات في أوروبا، توصي لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المواطنين الإيرانيين بقراءتها بعناية.

ودعت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في بيانها إلى إغلاق سفارة نظام الملالي في ألبانيا ودول أوروبية أخرى وكذلك محاكمة وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس للنظام الإيراني وفيلق القدس كلها أمور ضرورية لمكافحة إرهاب النظام الإيراني وتجسسه ومنع وزارة مخابرات الملالي من استخدام المواقع والإمكانيات الدبلوماسية.

14 فبراير 2021

المرفق: رسالة من هادي ثاني خاني إلى الأمين العام للأمم المتحدة

لماذا تطالب المقاومة الايرانية بإسقاط نظام الملالي؟

لماذا تطالب المقاومة الايرانية بإسقاط نظام الملالي؟

N.C. R. I : بمراجعة بسيطة مابين فترة قبل ظهور نظام الملالي والفترة التي أعقبت ظهوره والبحث فيما قد ترتب على بروز ظواهر سلبية لم تکن معروفة قبل ظهور هذا النظام وحالة الزعزعة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، فإنه ليس هناك من يمکنه القول أبدا بأن الفترة التي أعقبت ظهور هذا النظام کانت بأفضل من الفترة التي سبقت ظهوره.
نظام ولاية الفقيه الاستبدادي، ليس کأي نظام دکتاتوري قمعي آخر کما قد يحلو للبعض وصفه، بل إنه حالة شاذة وغريبة وطارئة على الانسانية والحضارة بکل ماللکملة من معنى، فهذا النظام بما يحمله من أفکار ومفاهيم دينية إنعزالية متطرفة تسعى وبصورة واضحة لإقصاء الآخر ورفض کل مبادئ حقوق الانسان وکراهية ومعاداة المرأة والسعي بطرق ووسائل وأساليب مرفوضة لفرض أفکاره ومفاهيمه الدينية على البلدان والشعب الاخرى وجعلها أدوات من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة، قد أصبح خطرا وتهديدا للعالم کله وإن المقاومة الايرانية عندما حذرت في أواسط العقد التاسع من إن التطرف الديني سيصبح التهديد الجديد للعالم وإن جوهر وبٶرة هذا التهديد يکمن في نظام الملالي، فإن مصداقية وواقعية وجهة نظرها هذه قد أثبتتها الاحداث والتطورات التي وقعر خلال الاعوام ال41 الماضية ومابدر عن عن هذا النظام من أمور ومسائل ليس تجعله في دائرة الشبهات فقط بل وتدينه بکل قوة وثبات.
ماقد حل بالشعب الايراني بعد مجئ هذا النظام وماحدث ويحدث له بحيث صار مضرب الامثال من حيث المآسي والبلاء والظلم والاضطهاد الذي يعانيه، وماقد جرى ويجري لبلدان وشعوب المنطقة من مصائب وأمورا سلبية وزعزعة للأمن الاجتماعي والقومي على حد سواء، والتهديد الذي جسده ويجسده هذا النظام بطموحاته المشبوهة من أجل إنتاج القنبلة النووية وإصراره على مواصلة برنامجه النووي خلافا لما يطالب به المجتمع، کل هذا أکد ويٶکد بأن هذا النظام ليس کأي نظام دکتاتوري آخر ينحصر شره وإستبداده وظلمه داخل حدوده فقط بل هو مصيبة وبلاء وظاهرة عدوانية شريرة ليس لها من مثيل إلا في العصور الوسطى، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط هذا النظام وجعلته شعارها المرکزي فإنها قد فعلت ذلك بعد عملية دراسة وبحث عميقة لهذا النظام ومن إنه لايمکن التصدي له بأي اسلوب بحيث يمکن التخلص من شره إلا بإسقاطه.
النظام الذي يرفض الآخر وليس يقصيه فقط وإنما يسعى الى إبادته والقضاء عليه، النظام الذي يجعل من شعبه ضحية لطروحاته ونهجه المشبوه، ويقوم بإخضاع 4 دول عنوة له ويجعل منها أداة ووسيلة لتهديد الآخرين، نظام يقوم بکل صلافة بإسختدام سفاراته کأوکار وکبٶر لنشاطاته الارهابية ويمارس إرهاب الدولة دونما خجل أو حياء، هکذا نظام ليس جديدا بإجراء أي حوار أو تواصل معه لأنه وکما أثبتت التجارب الماضية معه لايمکن أبدا أن ينصاع ويلتزم بتعهداته وإلتزاماته الدولية التي يوقع عليها بل إنه يمارس کل أنواع الکذب والتحايل والخداع والتمويه من أجل نقضها والمضي قدما من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط النظام وطالبت به على مر الاعوام الماضية، فإن الحقيقة التي خلص إليها العالم هو إستحالة التعايش والانسجام مع هذا النظام وإن المساعي الفاشلة المبذولة من أجل إعادة تأهيله إنما هي کمن يزرع الريح فلايمکن أن يحصد شيئا سوى العاصفة وإن هذا النظام المخادع والمعادي للشعب الايراني بشکل خاص وللإنسانية بشکل عام، وإن القرار الاخير الذي صدر عن الکونغرس الامريکي بتوقيع 113 سيناتورا، والداعم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والمٶيد لميثاق السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذو العشرة بنود والذي يعتبر بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد هذا النظام القرووسطائي، إنما يعتبر بمثابة إقتناع من إنه لايمکن التصدي لهذا النظام الارهابي المشبوه إلا من خلال دعم ومساندة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط هذا النظام.

احتجاجات في إيران .. أنباء وتقارير عن احتجاجات من مختلف الشرائح – الأربعاء 17 فبراير

احتجاجات في إيران .. أنباء وتقارير عن احتجاجات من مختلف الشرائح - الأربعاء 17 فبراير

الکاتب:معصومة احتشام
احتجاجات في إيران
يواصل العمال والكادحون الإيرانيون احتجاجهم ضد قادة ووكلاء نظام الملالي من أجل الحصول على الحد الأدنى من أجورهم

احتجاجات في إيران

وتشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق في إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مدن شوش وشهركرد وشيراز وتاكستان.

تجمع سائقي مركز الصحة بمدينة شوش

تجمع سائقي مركز الصحة بمدينة شوش

نظم سائقو السيارات الاستئجارية في المركز الصحي بمدينة شوش ، الثلاثاء 16 فبراير ، وقفة احتجاجية أمام المبنى الصحي لهذه المدينة للاعتراض على عدم دفع الرواتب وانعدام الأمن الوظيفي.

احتجاج على إقامة معرض في ظروف كورونا بمدينة شهر كرد

احتجاج على إقامة معرض في ظروف كورونا بمدينة شهر كرد

احتجت نقابة شهركرد للمفروشات الأربعاء ، 17 فبراير، أمام مبنى محافظ جهارمحال وبختياري على إقامة معرض في كورونا.

وكان بيدهم لافتة كتب عليها:

لا تضحي بالصحة العامة مقابل المنافع المالية للمعارض الدورية

فارس: تجمع المعلمين المزاولين والمتقاعدين للاحتجاج على عدم دفع الرواتب

نظمت مجموعة من المعلمين المزاولين والمتقاعدين ، يوم الثلاثاء 16 فبراير، وقفة احتجاجية أمام الدائرة العامة للتربية والتعليم بمحافظة فارس، احتجاجًا على عدم دفع أجور العمل الإضافي.

قال أحد المعلمين الحاضرين في الوقفة: «المزاولون، وكذلك المتقاعدون الذين كانوا يدرسون ساعات العمل الإضافية منذ العام الماضي، لم يتلقوا رواتبهم وتجمعوا للمرة الثانية في المقر، لكنهم لم يتلقوا أي رد».

فارس تجمع معلمین شاغل و بازنشسته در اعتراض به عدم پرداخت حقوق ۹۹۱۱۲۹

احتجاج عمال مصنع ”آرتاول تاير“ في تاكستان اعتراضًا على وضعهم المعيشي

احتجاج عمال مصنع ”آرتاول تاير“ في تاكستان

العمال في مصنع تاكستان للإطارات ، المعروف أيضًا باسم «نخ تاير»، غير راضين عن دخلهم شبه الأدنى من الأجور. ويقولون إن دخلهم الشهري لا يكفي معيشتهم ويعترضون على هذا الوضع.

ووفقًا لهذه المصادر العمالية ، فإن عمال الشركة لا يتلقون سوى الحد الأدنى للأجور الذي يوافق عليه المجلس الأعلى للعمل كل عام لكن هذا الرقم صغير جدًا وغيركافٍ بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية والزيادة اليومية في أسعار العديد من المواد الاستهلاكية والغذائية ولا تغطي نفقاتهم اليومية.

ويواصل العمال المحتجون قائلين: بصرف النظر عن حالة الأجور غير المرضية، لا يحصل العمال على مزايا الكفاف. و يدعو هؤلاء العمال أيضًا إلى تنفيذ خطة تصنيف الوظائف في وحدة الإنتاج هذه.

وقفة احتجاجية لمهندسي بناء المدن أمام دائرة السكن

وقفة احتجاجية لمهندسي بناء المدن

وقفة احتجاجية لمهندسي بناء المدن

يوم الأربعاء 17 فبراير، نظم المهندسون المعمارمون لنباء المدن وقفة احتجاجية أمام دائرة السكن و بناء المدن بطهران، احتجاجًا على عدم إحالة أعمال الإشراف على المباني، واختيار الإشراف، وتدمير الشركات الاستشارية نتيجة التربح الريعي في النظام الهندسي.

وكتب المتظاهرون على اللافتات التي كانوا يحملونها:

«متلازمة القواعد غير المستقرة للنظام الهندسي دمرت الشركات الاستشارية».

ومن واجب المسؤولين في البلاد دعم القطاع الخاص والناشطين الاقتصاديين.

الآفاق والتداعيات المحلية والدولية لانتخابات رئاسة الجمهورية في إيران

الآفاق والتداعيات المحلية والدولية لانتخابات رئاسة الجمهورية في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
نحن نصوت للإطاحة

ستكون المسرحية الانتخابية المقررة لمصير نظام الملالي المزمع إجراؤها في بداية فصل ربيع عام 2021 أحد المعابر والممرات الصعبة بالنسبة لنظام الملالي ككل. ومن غير الممكن مقارنة هذه الصعوبة المقترنة بثقل عبئها السياسي والاستراتيجي بما سبق من أمثلة في العقود السابقة، نظرًا لتحقق في توازن القوى بين الشعب الإيراني وحكومات العالم ضد الجمهورية الإسلامية الدينية خلال السنوات الـ 4 المنقضية اعتبارًا من انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة في ربيع عام 2017 ، مما يشير إلى أن إحداثيات وخصائص الوضع الحالي مختلفة تمامًا عمَّا سبق. ويوجد في هذا الإحصاء انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019 اللتان أخلَّتا بتوازن القوى من الألف إلى الياء وخلقتا عالمين مختلفين سياسيًا واجتماعيًا ودوليًا عمَّا كان عليه الوضع في الماضي.

الاضطرابات والتحديات حول الولي الفقيه

بالإضافة إلى المعايير المشار إليها خارج نطاق نظام الحكم، وهي العوامل الرئيسية المؤثرة على مسرحية انتخابات 2021، نشهد معاناة نظام الملالي من الداخل خلال السنوات الـ 4 الماضية من انقسامات كبيرة واضطرابات لا تقبل المقارنة بما كان عليه الوضع قبل 4 سنوات. اضطراباتٌ وتحدياتٌ ستؤدي إلى اندلاع صراع الفصائل على رأس النظام وغياب مبدأ ولاية الفقيه والولي الفقيه شخصيًا.

 

مغزى العقوبتين والاختلاف بينهما

أدت النتيجة المنطقية لهذه الإحداثيات المحلية والدولية إلى فرض عقوبتين على الجمهورية الإسلامية، هما: العقوبة المحلية والاستبعاد، والعقوبة الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي يعاني بموجب العقوبة المحلية من أنه بات مرفوضًا من الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن، من ناحية، ويواجه صراعًا وعنفًا بشكل غير مسبوق في التصنيفات الفئوية الداخلية، من ناحية أخرى.

وتنطوي العقوبتان المحلية والدولية المفروضتان على نظام الملالي على اختلافين كبيرين مهمين، فالعقوبة الدولية على نظام الملالي التي فرضتها أمريكا تهدف إلى كبح جماح القدرة النووية لهذا النظام الفاشي. وعلى الرغم من أن العقوبة الدولية على نظام الملالي تساعد المصلحة الوطنية الإيرانية في السيطرة على هذا النظام ونبذه من المجتمع، إلا أنها لا تستهدف الإطاحة بنظام الملالي وإنكاره.

والنقطة الجديرة بالملاحظة هي أن العقوبات الدولية في حد ذاتها نقلت بموجب اعتراف حسن روحاني رسالة انتفاضة يناير 2018 وتأثيراتها إلى أمريكا. فهي انتفاضةٌ عرَّضت سياسة الاسترضاء التي تتبناها إوروبا تجاه نظام الملالي أيضًا إلى تحديات وانقسامات.

فيما تنطوي مقاطعة الإيرانيين لنظام الملالي على اختلاف استراتيجي مقارنةً بالمقاطعة الدولية. ففي إيران تصطف في الوقت الراهن جبهتا الشعب ونظام الملالي ضد بعضهما البعض. وهذه هي المقاطعة التي يخشاها الرفقاء المنتمين لنظام الملالي من الآن من انتخابات 2021 ويعبرون عن ذلك. ولا شك في أن هذا الإنكار والمقاطعة الكاملة لهذا النظام الفاشي يجسدان مشهد الإطاحة به.

عاقبة الركض وراء الوهم

كلما اقتربنا من موعد مسرحية انتخابات 2021، كلما ازداد دور وساطة الإصلاحيين المزيفين وضوحًا في السعي وراء إقرار المصالحة بين الشعب ونظام حكم الملالي. وهم الذين يساووا صفر وليس لديهم أي فرصة للتعبير عن وجودهم في ظل غياب نظام حكم ولاية الفقيه، وثبت لهم الآن أنهم من وجهة نظر الزمرة المهيمنة ليسو أكثر من خدم مسوِّقين للنظام ولا حاجة لاستخدامهم سوى مرة واحدة ثم الإلقاء بهم في سلة المهملات. يرجى قراءة اعترافهم الحتمي بدورهم القذر على لسان وسائل الإعلام الحكومية، فيما يلي:

” تطالب الزمرة المهيمنة بشكل مفهوم ضمنيًا الإصلاحيين بالمشاركة في الانتخابات بقواتهم المتسولة، بحيث يساهم هذا الأمر في زيادة عدد المشاركين في الانتخابات، بيد أن زيادة المشاركة في الوقت نفسه لا يجب أن تسفر عن نجاح مرشح الإصلاحيين.

 

عواقب التحركات الدولية على مسرحية انتخابات 2021

وفقًا لما تمت الإشارة إليه أعلاه، فإن مسرحية انتخابات نظام الملالي عام 2021 ترتبط مباشرة بالإحداثيات تحت وطأة العقوبات. فما هو السبب في ذلك؟

تجدر الإشارة إلى أن السبب في مقاطعة نظام الملالي هو تداعيات انتفاضة يناير 2018 التي أنكرت كلا فصيلي هذا النظام الفاشي، كما أنها بهذا الإنكار جعلت صوت الشعب الإيراني وإرادته يدويان في العام بأسره. وبناءً عليه، فإن العواقب الدولية للمقاطعة وفشل مسرحية انتخابات 2021 ستكون وبالًا شديدًا على هذا النظام الفاشي. وقد أصبحت هذه الحقيقة واضحة ومثبتة لدرجة أن صحف نظام الملالي لا تخشى التعبير عن المشهد المستقبلي. لذلك، فإن تحديق النظر في مسرحية انتخابات جمهورية الملالي الإسلامية عام 2021 من أي جانب لا ينطوي سوى على عواقب وآثار الإقصاء والمقاطعة المحلية وتأثيرها وعواقبها الدولية.

“21 فبراير”..أزمة نظام الملالي التي صنعها بيديه

"21 فبراير"..أزمة نظام الملالي التي صنعها بيديه

حدیث الیوم :
فرضت أزمة الاتفاق النووي التي أصبحت أولوية بسبب موعد 21 فبراير، الذي يحمل تاريخ المهلة النهائية التي حددها نظام الملالي لاستئناف العمل بالاتفاق النووي، بشكل متزامن مع رفع العقوبات عن إيران، نفسها على خطاب خامنئي في 17 فبراير، خلال لقاء افتراضي مع أهالي تبريز، الذي تناول خلاله مشاكل وأزمات النظام.

وقال خامنئي خلال حديثه: “لقد سمعنا كثيراً من الكلام والوعود الجيّدة التي تم نقضها عملياً وطبّق عكسها، الكلام غير مُجدٍ، الوعود غير مجدية، هذه المرة بالعمل فقط! العمل! إذا رأت الجمهورية الإسلامية عمل الطرف المقابل، ستعمل [بالتزاماتها] “.

وتناول روحاني، قبل ذلك بوقت قصير، في اجتماع لمجلس الوزراء الموعد النهائي في 21 فبراير، بشكل يبدو مغايراً لخطاب مجلس شورى النظام بشأن طرد المفتشين الذي ورد على لسان “نيك بين”، عضو مجلس شورى النظام في 10 فبراير، وقال حينها “إذا لم يتم رفع العقوبات النفطية والمالية بحلول 21 فبراير، ينبغي طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، ليأتي رد روحاني، الذي قال: “نحن لا نطرد المفتشين إطلاقا ، بل حتى مدير عام الوكالة بإمكانه أن يأتي أيضًا إلى طهران، وسيتم من جانبنا تطبيق لوائح الضمانات والمفتشين!”

وتظهر المواربة جليّة في كلمة روحانی، بهدف التغطية على جوهر الموضوع، فالمشكلة ليست بوجود “المفتشين”، بل بـ “كيفية وجودهم ؟!”، ما يطرح السؤال الجوهري: هل عمليات التفتيش المفاجئة ممكنة بموجب البروتوكول الإضافي؟ سيما وأن أساس البروتوكول الإضافي هو عمليات التفتيش المفاجئة وغير المعلن عنها لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مختلف المراكز والمواقع.

وعندما يصر روحاني على أن قانون مجلس شورى النظام (الإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات) سيدخل حيز التنفيذ، أي أن البروتوكول الإضافي سيتوقف، وتعليق البروتوكول الإضافي سيعني بالتالي وقف عمليات التفتيش المفاجئة من قبل مفتشي الوكالة، ومن ثم وجود المفتشين أو غيابهم لا يعد حلاً للمشكلة.

ذعر وهلع

وتقود النتائج، بشكل واضح، إلى حقيقة أن تعليق البروتوكول الإضافي ستكون له عواقب وخيمة للغاية على النظام، حيث أنه ليس من غير المعقول أن تحذر الترويكا الأوروبية النظام من انتهاك الاتفاق النووي، كما أكد من قبل مسؤولو الإدارة الأمريكية الجديدة أن “الكرة في ملعب النظام الإيراني” فيما يتعلق بالاتفاق النووي (المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأمريكية – 17 فبراير).

والأهم من ذلك كله أن خامنئي وروحاني وأعضاء النظام يدركون ما ينتظرهم من مخاطر، وهو ما يجعل لغة التحذير المتكرر تطغى على أحاديثهم، بين الحين والآخر، ويمكن اقتباس هذه الدلالات من أحاديث لهم، من قبيل “لا ينبغي أن نعطي عذرًا للعدو” لأنه “إذا تشكّل إجماع عالمي هذه المرة ضد النظام، فسيكون الأمر أكثر صعوبة. يجب إزالة الشبهات، لا أن نضيف إليها كل يوم “(المدعو مجلسي – دبلوماسي النظام السابق – 13 فبراير)، وأخيراً” نعود إلى الوقت الذي صدرت فيه 6 قرارات أممية ضدنا وهذا الوضع يمكن أن يضعنا تحت الفصل السابع، عندئذ تجيز الأمم المتحدة وتشرعن العمل العسكري ضد النظام “(ساداتيان، دبلوماسي النظام السابق).

حالة الذعر والهلع المسيطرة على النظام دفعت خامنئي إلى الاعتراف بهذه الحقيقة، حيث يقول: “عمليًا، من الضروري عدم الخوف وعدم الإصابة بخيبة أمل، وعدم الكسل، وعدم الوقوع عن غير قصد في خطة العدو” ( 17 فبراير)؛ وبدوره يقول روحاني في نبرة تسعى لتعزيز معنويات قوى النظام اليائسة والخائفة: “إذا تم تطبيق القانون (البرلمان) فلن تكون هناك مشكلة!” (17 فبراير).

ورطة النظام من صنع يديه

تأخذنا التحليلات لطرح تساؤل مهم يتعلق بأسباب نصب خامنئي فخ المهلة المحددة في 21 فبراير لنفسه ونظامه؟ خاصةً وأن ذلك يظهر من خلال سلوك لا صلة له بمنطق ميزان القوى السياسية، سيما وأن الطرف الآخر سيخضع لهذا الابتزاز تحت أجواء المشاحنة، بينما لا يقدم الطرف الدولي القوي تنازلات مطلقا، بل يتجاهل تهديدات النظام حسب ما ورد في رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية – 12 فبراير “نحن لا نعترف بأي موعد نهائي محدد!” في وقت يضع فيه خامنئي أمام خيارات أحلاها مر، بقوله: “نسعى لإطالة أمد الاتفاق النووي وتعزيزه ومعالجة المخاوف الأخرى، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية (النظام)!” (نفس المصدر).

ويعود سبب تحديد (فخ الموعد النهائي) إلى طبيعة نظام ولاية الفقيه، التي تؤكد على أنه نظام يقوم على ركيزتين وهما القمع في الداخل وتصدير الأزمات إلى الخارج، وفي حال انهيار كل واحدة من هذه الركائز، سينهار هذا النظام بأكمله.

وبالتالي فإن البرنامج النووي والصواريخ والقتل والإرهاب في المنطقة (التي هي أدوات تصدير الأزمة) جزء لا يتجزأ من استراتيجية خامنئي ونظامه ولا يمكن التخلي عنها، كما أنه يعلم أنه إذا ما تراجع، فإن الاستكبار حسب تعبيره “يتذرع بشيء كل يوم، مرةً بحقوق الإنسان ومرةً بالسلاح النووي ومرةً أخرى بالصواريخ، وأخرى بالقضايا الإقليمية “(خامنئي، 17 شباط).

ويتضح ذلك بشكل أكبر، من خلال ما وصفه بـ “التراجع اللامتناهي” ورسم نهاية الخط أن “هذا التراجع ليس له نهاية، فبعد الصاروخ، يأتي طرح موضوع النووي، ثم حقوق الإنسان، وبعد حقوق الإنسان يأتي موضوع مجلس صيانة الدستور ثم موضوع ولاية الفقيه. ! (14 يونيو 2016).

وتكمن مشكلة خامنئي في أن تراجعه خطوة إلى الوراء، تعني أنه يتعين عليه في النهاية التخلي عن “ولاية الفقيه” وهيمنته، التي يعتبرها الخطوط الحمراء غير القابلة للنقاش أو مجرد التفكير، فانهيار هيمنة ولاية الفقيه أشبه بإزالة الدعامة الأساسية لمبنى قديم متهالك سينهار كله على الفور.

وفي هذه الأثناء، وفي خضم التضييق الإضافي للخناق الاقتصادي، يقوم خامنئي، بعملية اختبار لفرصة رفع محتمل للعقوبات بيد الإدارة الأمريكية الجديدة، عبر تحديد مهلة 21 فبراير “الابتزازية” لتعليق البروتوكول الإضافي، إلا أن المحاولة سيكون مصيرها كـ “الخطوات الخمس” لإنهاء الالتزامات النهائية للنظام “كما كان متوقعاً، حيث أن الحسابات الأمريكية والأوروبية لم تتغير، ولم تنهِ التنازلات أحادية الجانب لواشنطن والترويكا الأوروبية” (حسب اعتراف صحيفة حمايت 30 يناير) ومن ناحية أخرى، يدرك الأمريكان والأوروبيون جيداً الوضع الحرج للنظام، الذي لم يعد له محل من الإعراب.

ونتيجة لهذه السلوكيات، وقع خامنئي ونظامه في أفخاخ نصبوها هم بأيديهم، ووصلوا من خلالها لطريق مسدود، فعدم وصولهم إلى محطة تعليق البروتوكول الإضافي، فهذا يعني بأن هيمنة خامنئي ستنهار أولاً، وستصل الأزمات الداخلية للنظام إلى ذروتها، وستدرك الأطراف الأخرى مدى ضعف النظام ما يتيح لها زيادة أكبر لضغوطاتها، وإذا ما أوقف البروتوكول الإضافي وعمليات التفتيش المفاجئة، فعلى النظام أن يقول وداعاً لأي أمل في تخفيف الضغوط والعقوبات، وأن يبحث عن مزيد من الوقت ينتظر فيه الفرج.

الشبح المرعب للانتفاضة فوق رأس الاستبداد الديني

الشبح المرعب للانتفاضة فوق رأس الاستبداد الديني

الکاتب:عباس صنوبري
صور لمواجهة أبناء الوطن للقوى القمعية
ذهبت مغامرة ترديد شعار “الموت لروحاني” إلى أبعد من هيكلها المعتاد في مسيرة 11 فبراير الصورية التي أوصى بها الولي الفقيه وتحولت إلى قضية جديرة بالاهتمام في صراع زمر النظام المنتمية لولاية الفقيه. فالزمرة المغلوبة على أمرها والتي ترى أن هذا التحركة تمهيد لاستئصالها من دائرة السلطة الحكومية ومنصب رئاسة الجمهورية أبدت رد فعلها على ذلك في العديد من البيانات. بدءًا من التحذير من الخلافة وصولًا إلى إشعال نيران الاحتجاجات في المجتمع وعواقبها الوخيمة على النظام بأكمله.

الموقف الخطير

تعليقًا على أحدث المواقف، تحدثت صحيفة “همدلي” في 15 فبراير 2021 عن ظاهرة ربما من شأنها أن تصل على شكل لعبة الدومينو إلى نقطة لا تتوافق نتيجتها مع نوايا مطوري هذه السياسة المتناغمة.

وبموجب شفرة “الموقف الخطير” تتوقع هذه الصحيفة احتدام غضب جماهير الشعب الجامح المستعصي السيطرة عليه في الشوراع، وتحذر من تكرار مثل هذا التحرك.

التحذير من خطر الانتفاضة

لا شك في أن الاعتراض على تكرار هذا النوع من الاعتداءات على المسؤولين البارزين الآخرين في نظام الملالي يعتبر إشارة ضمنية إلى انتشار شعار “الموت لخامنئي” في الشوارع. وهتف الإيرانيون باستفاضة بهذا الشعار بملء فيهم في المدن المتمردة في انتفاضات 1999 و 2018 و 2019. وبإلقاء نظرة على احتجاجات المتقاعدين والغضب الواضح في شعاراتهم، يتبادر إلى الذهن أن هذه الشعارات يمكن أن تتحول بسرعة إلى شعارات أخرى من قبيل “الموت لأصل ولاية الفقيه” و”الموت لخامنئي”.

ومن منظور آخر، يحذر على ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، النظام برمته من هذا الخطر، قائلًا:

” مما يدعو إلى التفاؤل أن البعض يعتقد أن المجتمع بشكل عام سيرحب بتصريحات وإهانات هؤلاء الأفراد وأنهم سيكونون في مأمن من الانتشار علانية. ولعل الشعارات تنقلب عليهم بقوة أكبر في ظل الوضع الراهن نتيجة لإنهاك عقولهم بسبب المعاناة من العقوبات وتفشي وباء كورونا والضغوط الاقتصادية”. (صحيفة “ستاره صبح”، 14 فبراير 2021).

أضواء مصابيح الخطر

وبالنظر إلى ردود الفعل هذه، كما هو مشار إليه أعلاه، فإن القضية لا تتلخص في شعار الموت لروحاني. فقد شهدنا في الماضي أيضًا مثل هذا التحرك، فهو ليس بالأمر الجديد. وهناك قائمة بما تسميه الزمرة المغلوبة على أمرها بالعمل التعسفي للرجعيين المتوحشين تجاه عملاء النظام الآخرين من نفس الزمرة. وما يجعل مثل هذا النوع من المناورات يتسم بالحساسية هو هشاشة وضع نظام الملالي من ناحية، وارتقاء الموقف الثوري للمجتمع، من ناحية أخرى.

إن مرحلة استخدام نظام الملالي لوباء كورونا للقضاء على أبناء الوطن بشكل كبير بوصفه عقبة في طريق الانتفاضة على وشك الانتهاء. وربما تكون انتفاضة المتقاعدين في المدن الإيرانية بداية، ولكنها لن ليست النهاية على الإطلاق. فمن المتوقع أن يقوم العمال وغيرهم من فئات المجتمع بمثل هذه الخطوة، حيث أن مصابيح الخطر تُضاء الواحد تلو الآخر في الوقت الراهن.

الكؤوس الطافحة للانتفاضة

“كل المشاكل ستصعد إلى السطح في آن واحد، وفي ذلك اليوم سينتهي تسامح أغلبية المجتمع، أي العمال، وسينفذ صبرهم، وعندئذ لن تكون العواقب طيبة”. (صحيفة “آرمان”، 15 فبراير 2021؟).

وبالنسبة للشعب، لا يتوقف الأمر عند زمرة معينة أو شريحة معينة من نظام الحكم، بل إن هذا النظام الفاشي برمته غير شرعي ويستحق الإطاحة به. والإيرانيون الآن ذهبوا إلى ما هو أبعد من زمر النظام برمتهم، حيث أنهم وجدوا أن الحل ليس في الألاعيب الانتخابية وتمرير القضايا والمشاكل من هذه الزمرة إلى تلك في نظام الملالي، التي وجدوها في الإطاحة به.

“إن تقليص الدافع لمشاركة أبناء الوطن في الانتخابات هو واقع آخر محسوس بسبب المشاكل الاقتصادية وانتشار الفقر والفساد في البلاد ” (صحيفة “مستقل”، 15 فبراير 2021).

لقد ظهر شبح الانتفاضة المروعة على رأس الاستبداد الديني. وفي ظل هذه الإحداثيات من شأن أي تحرك أن يكون بداية للقضاء على خامنئي ونظامه الفاشي. وهذا هو الوضع الثوري الذي تحذر بعض وسائل الإعلام والعناصر الحكومية بعضهم البعض منه من الآن.

الجهد المضاد

الجهد المضاد

کتابات – مثنى الجادرجي
يبذل قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهودهم المکثفة على صعيدين مختلفين من أجل تحقيق هدف محدد وهو دفع إدارة الرئيس الامريکي بايدن من أجل العودة للإتفاق النووي بما يمکن أن يضمن لهذا النظام مصالحه ويبعد عنه الاخطار والتهديدات التي تحدق بها، إذ وعلى صعيد يحاول قادة النظام من خلال التصريحات المتشددة والمتعنتة والاجراءات التي يتمادون في إنتهاکاتهم للإتفاق النووي المبرم في عام 2015، أن يمارسوا أکبر قدر من الضغط على إدارة بايدن، وعلى صعيد آخر مختلف تماما يحاولون وعبر طرق مختلفة السعي لإيجاد قنوات إتصال وتفاهم مع الادارة للنقاش والتباحث بشأن الاتفاق النووي، لکن الذي يقلق النظام الايراني هو إن هناك جهدا مضادا لجهوده بهذا الصدد إذ أن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال نشاطاتها وإتصالاتها المستمرة في واشنطن والعواصم الاوربية تسعى بإتجاه مضاد من أجل ليس التحذير من جهود النظام المبذولة بشأن الاتفاق النووي فقط بل وإنما بشأن نواياه وبشأن مستقبله ومصيره!
الرسالة التي بعث بها کل من السيناتورين براد شيرمان وتوم مكلينتوك إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، والتي أشاروا فيها الى القرار الصادر عن الکونغرس الامريکي والموقع من جانب 113 عضوا في 11 من الشهر الجاري، والذي يعلن عن الدعم لمطالب الشعب الإيراني وتحقيق رغبته في إقامة إيران ديمقراطية وغير دينية وغير نووية وجمهورية، وإدانة انتهاك نظام الملالي لـ حقوق الإنسان ورعايته للإرهاب. هذه الرسالة لايمکن أبدا أن تکون إلا مصدر قلق وإنزعاج من جانب النظام الايراني خصوصا بعدما صار هذا النظام ووسائل إعلامه يعترفون بقوة الدور والتأثير السياسي لمنظمة مجاهدي خلق على الاوساط السياسية الصانعة للقرار في کل من واشنطن والعواصم الاوربية.
أشد مافي هذه الرسالة إيلاما للنظام الايراني إشارته الى إن قرار الکونغرس الامريکي المشار إليه”يجسد التحالف لحزبي أعضاء الكونغرس الأمريكي والذي يحث على بذل كل الجهود الممكنة للاعتراف رسميا بالحقوق المشروعة للإيرانيين ونضالهم من أجل إرساء الديمقراطية وإقامة نظام حكم قائم على فصل الدين عن السياسية في إيران غير نووية وجمهورية. وفي الوقت نفسه، يجب محاسبة نظام الملالي على سلوكه الهدام.”، وهذا الکلام يعني تأکيد القرار على الميثاق ذو العشرة نقاط والذي کانت قد أعلنته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، والذي حظي بترحيب وإستقبال غير مسبوق من المحافل الدولية المقبلة وينظر له على إنه بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل بعد الاطاحة بهذا النظام، إذ أن هذا يعني بأن مجاهدي خلق قد نجحت في فتح طريق سياسي دولي يمهد لها کي تکون طرفا ولاعبا أساسيا في القضية والشأن الايراني، وهذا مايمکن أن نلمس آثاره وإنعکاساته في المستقبل المنظور.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 217600 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 217600 شخص
مركز خوزستان الصحي: مقارنة بالأسبوع الماضي، ارتفعت 75٪ من الحالات و 65٪ من حالات الاستشفاء و 52٪ من الوفيات مقارنة بالأسبوع السابق. (وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية – 17 فبراير)

· محافظ طهران: وضع إدارة كورونا في المحافظة هش للغاية. نظرًا للزيادة في عدد المرضى الخارجيين والمرضى الداخليين والمرضى الخاصين في الأيام الأخيرة وانتشار الفيروس البريطاني المتحور، فنحن مضطرون إلى اتخاذ تدابير ذكية في محافظة طهران. (وكالة أنباء ”تسنيم“ الحكومية – 18 فبراير)

· مركز خوزستان الصحي: مقارنة بالأسبوع الماضي، ارتفعت 75٪ من الحالات و 65٪ من حالات الاستشفاء و 52٪ من الوفيات مقارنة بالأسبوع السابق. (وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية – 17 فبراير)

· مستشفى شهداء إيذه: منذ الأربعاء الماضي وحتى اليوم، ارتفع عدد المصابين الذين تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة كورونا بنسبة 100٪. (إرنا – 17 فبراير)

· محافظ زنجان: أي شخص مصاب بفيروس تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) يجب اعتباره مصاب بفيروس كورونا البريطاني وإجباره على الحجر الصحي. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية – 18 فبراير)

 

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الخميس 18 فبراير 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة يزيد عن 217.600. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 52026 شخصًا، وفي أصفهان 13975، وفي خوزستان 10995، وفي مازندران 9152، وفي لرستان 8953، وفي قم 8270 وفي أذربيجان الغربية 8078 وفي كيلان 7776 وفي كلستان 5655 وفي همدان 5143 وفي مركزي 4363 وفي يزد 4012 وفي أردبيل 2707 وفي زنجان 2360 وفي إيلام 2246 وفي خراسان الجنوبية 2091 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 فبراير (شباط) 2021

 

أکذب ثم أکذب حتى تصبح کالنظام الايراني

أکذب ثم أکذب حتى تصبح کالنظام الايراني

الگاردینیا – سعاد عزيز :
يقتل القتيل ويمشي في جنازته. هذا هو أفضل وصف يمکن أن يطلق على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما يقوم بتنفيذ أعمال ونشاطات إرهابية ثم يبادر للتنصل منها ورفضه لها، إذ أن هذا النظام معروف باسلوبه وطريقته المشبوهة هذه على مر العقود الاربعة المنصرمة حيث إنه وبعد أن يقوم بتنفيذ مخططه الارهابي فإنه يبادر لرفضها وإستنکارها لکي يموه على العالم ويبعد الشبهات عن نفسه، لکن لايبدو إنه قد بات بوسع هذا النظام إقناع العالم ببرائته وعدم وجود أية علاقة له بأعمال ونشاطات إرهابية من جانب جماعات وتنظيمات إرهابية تابعة له ومسيرة من قبله.

النظام الايراني عندما ينفي أي صلة له بالهجمات الصاروخية التي إستهدفت مطار أربيل الدولي، ولاسيما عندما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده لوسائل إعلام رسمية “تعتبر إيران استقرار العراق وأمنه مسألة حاسمة بالنسبة للمنطقة… وترفض أي عمل يخل بالأمن والسلام في ذلك البلد”، فإن هذا الکلام ليس إلا ذرا للرماد في الاعين وضحك مفضوح على الذقون ذلك إن أصابع الاتهام تشير للنظام الايراني دون غيره بل وحتى إن وکالة (رويترز) للأنباء؛ عندما تقول بإن “الإعتداء المفاجيء بقصف صاروخي على “مطار أربيل الدولي”، يوم الإثنين الماضي، يؤكد أن “طهران” بدأت تحريك أوراقها للضغط على “واشنطن”؛ لتسريع فتح باب مفاوضات العودة لـ”الاتفاق النووي” من موقع قوة.” فإن ذلك يٶکد بأن العالم لم يعد ينخدع بألاعيب وخدع هذا النظام ذلك إن هذا النظام الذي تنصل من تهمة إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي وسعى جاهدا من أجل التغطية عليها ورفض تهم قيامه بعمليات إغتيال ذات طابع إرهابي ضد رموز المقاومة الايرانية في سويسرا وإيطاليا وفرنسا وغيرها، هو نظام معروف بممارسته للکذب والتمويه ومن إنه غير جدير بالثقة، ولأجل ذلك فإن مزاعم المتحدث باسم وزارة خارجية النظام ليست إلا هواء في شبك وکلام للإستهلاك وليس أي شئ آخر.
النظام الايراني الذي وصل الى ذروة ممارسته للکذب والتمويه عندما حاول إنکار دوره في العملية الارهابية التي حاول الارهابي الدبلوماسي أسدالله أسدي القيام بها ضد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، على الرغم من إن کل الادولة والمٶشرات کانت ضده، فإنه يحاول أن يعيد نفس الدور الخائب والفاشل مع عملية قصف مطار أربيل الدولي، لکن لايبدو إن هذا النظام بإمکانه أن يحقق نتائج سبق وإن حققها خلال العقود الاخيرة من الالفية الماضية، حيث إن العالم لم يعد يرغب بتصديق مايزعمه هذا النظام خصوصا بعد أن قد تم فضحه شر فضيحة!

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 217200 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 217200 شخص

· وزير الصحة: نظرًا لانتشار طفرات كورونا في خوزستان، يجب إغلاق جميع حدود الدخول والخروج من المحافظة إلى العراق. (إيرنا 17 فبراير)

· رييسي: لدينا الآن 11 مدينة حمراء في خوزستان و 39 مدينة برتقالية و 222 مدينة صفراء

· مينو محرز: الفيروس البريطاني الذي انتشر بالفعل في البلاد يقتل المريض خلال 3 أيام(فرارو 17 فبراير)

· مستشفى مسيح دانشوري: في إيران، تم تشخيص 24 شخصًا بفيروس كورونا البريطاني، لكن مع الأسف توفي اثنان منهم حتى الآن. (إيسنا 17 فبراير)

· جامعة الأهواز الطبية: فيروس جديد ينتشر بشكل كبير ومعدل وفيات أعلى هو سلالة كورونا السائدة في خوزستان(إيرنا وإيسنا 17 فبراير)

· محافظ البرز: كورونا يجتاح هذه المحافظة حتى تخيل اندلاع الموجة الرابعة لكورونا أمر مروع (إيرنا 16 فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الأربعاء 17 فبراير 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة يزيد عن 217.200. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 51946 شخصًا، وفي خراسان رضوي 14510، وفي أصفهان 13935، وفي خوزستان 10955، وفي مازندران 9127، وفي لرستان 8923، وفي أذربيجان الشرقية 8203، وفي فارس 6532، وفي البرز 5493، وفي سيستان وبلوجستان 5171، وفي كرمان 4824، وفي كردستان 3747، وفي خراسان الشمالية 3348، وفي سمنان 3310، وفي قزوين 2419 شخصا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 فبراير (شباط) 2021

 

نضال يأتي ثماره

نضال يأتي ثماره

بحزاني – منى سالم الجبوري :
منذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل 41 عاما، فإن الظروف والاوضاع في بلدان المنطقة وبسبب من النهج المشبوه لهذا النظام، بدأت تتغير بإتجاهات سلبية وصارت شعوب هذه البلدان تواجه ظواهر غريبة وطارئة عليها لم يسبق وإن واجهت مثلها من قبل ولئن حاول هذا النظام التستر على حقيقة کون نهجه المشبوه وتدخلاته المريبة وراء تلك الظواهر، لکن لايبدو إن حبل الکذب والخداع لهذا النظام کان من الطول بحيث يبقي هذا السر”الخبيث” مستورا.

نظام ولاية الفقيه لم يفتضح أمره بهذا الشکل وتنکشف ألاعيبه ومخططاته لولا ذلك الدور الکبير والبارز الذي قامت وتقوم به المقاومة الايرانية وبالاخص أهم وأکبر طرف فيها أي منظمة مجاهدي خلق على أکثر من صعيد لتحذير شعوب وبلدان العالمين العربي والاسلامي من التهديد الکبير الذي يمثله هذا النظام على أمنها واستقرارها، و قد أثبتت الايام والوقائع مصداقية کل التحذيرات التي أطلقتها بهذا الخصوص لأنها(أي منظمة مجاهدي خلق)، لم ترضى بأن يحل نظام استبدادي محل النظام الدکتاتوري السابق، کما انها لم ترض بتهديد السلام والامن والاستقرار والذي تجسد من خلال مبدأ مايسمى ب(تصدير الثورة)، لکنه في الحقيقة لم يکن إلا تصديرا للإرهاب والمشاکل والازمات للبلدان والشعوب الاخرى.

المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وکرد علمي وواضح على کل مخططات وألاعيب النظام وتهديداته العدوانية للعالمين العربي والاسلامي، فإنها قامت بکشف وفضح تلك المخططات والالاعيب ودعت الشعوب والبلدان للوقوف بوجهها، ولعل ملاحظة ماقد بذلته في طريق نضالها على مر العقود الاربعة المنصرمة من کشف وفضح الکثير من المخططات والدسائس المشبوهة ضد ليس شعوب وبلدان المنطقة فقط بل وحتى العالم أوضح الحقيقة الاجرامية لهذا النظام وضرورة التصدي له والوقوف بوجهه بل وحتى ان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ومن أجل مواجهة شر وعدوانية هذا النظام ومن أجل إيقافه عند حده، قد دعت وساهمت وبجدارة في إقامة جبهات من قوى الخير والسلام في بلدان عربية واسلامية للوقوف بوجه التطرف الديني والارهاب المصدر من جانب نظام ولاية الفقيه، وهکذا فإنه وفي الوقت الذي يصدر النظام الايراني الشر والارهاب والتطرف والجريمة المنظمة والفتن والفوضى وزعزعة الامن والاستقرار الى دول العالم، فإن المقاومة الايرانية تعمل وتساهم بکل مافي مقدورها من أجل إرساء دعائم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

اليوم إذ يبادر الکونغرس الامريکي الامريکي لإصدار قرارا بتوقيع 113 عضوا من الحزبين الامريکيين من أجل دعم إنتفاضة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة نقاط، فإن هذا القرار يعتبر بمثابة احدى ثمار النضال المرير الذي خاضته المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير في إيران والذي أثبت بأنه نضال يصب في مصلحة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية وبمجاهدي خلق قد أصبح أمرا ومسألة مهمة تطرح نفسها کعامل يخدم الامن والاستقرار ومصالح شعوب وبلدان المنطقة ومن المهم أخذه بنظر الاعتبار من أجل مواجهة مخططات الشر والعدوان الصادرة من جانب النظام الايراني.

نشاط معاقل الانتفاضة في مدن إيران

نشاط معاقل الانتفاضة في مدن إيران

الکاتب:معصومة احتشام
طهران

مسعود رجوي: يثور بركان غضب الشعب والمنتفضون يصنعون النصر

تبريز

مريم رجوي: الاحتجاج والإضراب ضروريان لاستمرار الانتفاضة واتساعها

https://streamable.com/npvg6i

شادكان

مسعود رجوي: يجب تحطيم المراكز الحكومية

مريم رجوي: ستتحرر إيران مع معاقل الانتفاضة والعصيان في إيران

طهران

سنواصل طريق اشرف وموسى حتى اسقاط هذا النظام

https://streamable.com/wokig0

ایرانشهر

مريم رجوي: التحقوا إلى معاقل الانتفاضة

رامسر

مريم رجوي: نستطيع ويجب الإطاحة بنظام ولاية الفقيه – نناضل ونستعيد إيران

مسعود رجوي: حكم الملالي وعهد الولي الفقيه يجب أن ينتهي

طهران

مريم رجوي: نظام الملالي يمكن و يجب إسقاطه

مريم رجوي: انهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه

https://streamable.com/31yxbu

الأهواز

كتابة شعارات بالرذاذ شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

ساري

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

شيراز

الموت للديكتاتور خامنئي والتحية لرجوي – الموت لخامنئي – الموت لخامنئي عاشت الحرية

كرج

الموت لخامنئي ، السلام على مجاهدي خلق

طهران

الموت لخامنئي

https://streamable.com/sj48h3

 

كشف تفاصيل عن حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لوزارة المخابرات، وسفارة النظام الإيراني في ألبانيا ضد مجاهدي خلق الإيرانية

كشف تفاصيل عن حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لوزارة المخابرات، وسفارة النظام الإيراني في ألبانيا ضد مجاهدي خلق الإيرانية

تنشر لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرسالة التنويرية التي أرسلها عميل سابق في وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني في ألبانيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة. تم إرسال نسخ من هذه الرسالة إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمفوض السامي لشؤون اللاجئين، والأمين العام لمنظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وكذلك وزير الداخلية والمدير العام لشرطة ألبانيا، وكذلك لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تكشف الرسالة وتوثق تفاصيل حملة جديدة وصادمة عن حملات النظام الإيراني للتشهير وكذلك التجسس والإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد الكاتب أنه على استعداد للإدلاء بشهادته وإثبات ما كشف عنه من خلال وثائق وأدلة وافرة أمام أي محكمة أو سلطة محايدة.

وكتب في بداية الرسالة: “اسمي هادي ثاني خاني وعمري 41 سنة. غادرت إيران متوجهاً إلى تركيا في عام 2003 ومن هناك إلى العراق وانضممت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق وبعد ذلك نقلنا إلى معسكر ليبرتي في العراق. في سبتمبر 2016، رتبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملية نقلي إلى ألبانيا. بعد شهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ولأنني لم أستطع مواصلة النضال، قررت ترك صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذهبت إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيرانا. بعد أسبوعين ذهبت إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. وبعد ذلك لمدة أربع سنوات، وقعت في فخ نصبته لي وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني والسفارة الإيرانية في ألبانيا. وخلال هذه الفترة، انجررت إلى التعاون مع العناصر الرسمية لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا، مثل فريدون زندي وعلي آبادي وعملاء وزارة المخابرات سيئي السمعة، بما في ذلك إبراهيم ومسعود خدابنده، وغلام رضا شكري وإحسان بيدي وفي السنوات التالية حسن حيراني. لقد استخدموني في مخططات الشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع لتنفيذ أعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية “.

وتضيف الرسالة: أصر زندي على جمع معلومات حول أماكن مختلفة لمجاهدي خلق والتقاط صور ومقاطع فيديو لهم. لقد التقطت أكثر من 300 صورة وعدة فيديوهات من مراكز المجاهدين.
وأكد زندي أنه يجب عليك معرفة مكان إقامة السيدة (مريم) رجوي وكبار مسؤولي مجاهدي خلق وعدد الحراس الشخصيين لديهم. ساعدني في هذه المهمة عميلان آخران، منوجهر عبدي وسعد الله سيفي… في مارس 2017، تم تكليفي بقيادة شبكة من مجموعة من العملاء. كانت المسؤولية الرئيسية لهذه المجموعة هي كتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان الأخوان خدابنده وزندي يقدمان الموضوعات ومحاور المقالات… وكان على هؤلاء العملاء إنشاء حساب واحد على الأقل على الفيسبوك وحساب واحد على اينستغرام، وكتابة ونشر 12 مقالة ضد المجاهدين كل شهر، وإعادة نشر الموضوعات والمحتوى الذي كانت تحدده السفارة أو وزارة المخابرات بشكل مسلسل”.

كما تُفشي الرسالة معلومات عن مبالغ وطريقة الدفع لهؤلاء العملاء واستخدامهم على قنوات اليوتيوب على الإنترنت مثل “مردم تي وي” و استخدام (وزارة المخابرات) للصحفيين، مثل (مراسلة من دير شبيغل في عام 2018) وكذلك تم الكشف عن سياق عمل المرتزقة المحليين مثل اولسي يازجي (تحت ستار صحفي درس في ماليزيا) وجورجي تاناسي (ورحلاته المنتظمة إلى إيران) مما يؤكد صحة البيانات الصادرة عن المقاومة الإيرانية في هذا الصدد.

بالنظر إلى أهمية المعلومات الواردة في هذه الرسالة خاصة بعد أن كشفت محكمة في أنتويرب، ببلجيكا عن طريقة عمل وزارة المخابرات في أوروبا، توصي لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المواطنين الإيرانيين بقراءتها بعناية.

إن إغلاق سفارة نظام الملالي في ألبانيا ودول أوروبية أخرى وكذلك محاكمة وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس للنظام الإيراني وفيلق القدس كلها أمور ضرورية لمكافحة إرهاب النظام الإيراني وتجسسه ومنع وزارة مخابرات الملالي من استخدام المواقع والإمكانيات الدبلوماسية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
17 فبراير (شباط) 2021

 

رسالة هادي ثانی خاني

14 فبراير 2021

سيادة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة

اسمي “هادي ثاني خاني” وعمري 41 سنة. غادرت إيران متوجهاً إلى تركيا في عام 2003 ومن هناك إلى العراق وانضممت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق وبعد ذلك نقلنا إلى معسكر ليبرتي في العراق. في سبتمبر 2016، رتبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملية نقلي إلى ألبانيا. بعد شهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ولأنني لم أستطع مواصلة النضال، قررت ترك صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذهبت إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيرانا. بعد أسبوعين ذهبت إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. وبعد ذلك لمدة أربع سنوات، وقعت في فخ نصبته لي وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني والسفارة الإيرانية في ألبانيا. وخلال هذه الفترة، انجررت إلى التعاون مع العناصر الرسمية لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا، مثل فريدون زندي وعلي آبادي وعملاء وزارة المخابرات سيئي السمعة، بما في ذلك إبراهيم ومسعود خدابنده، وغلام رضا شكري وإحسان بيدي وفي السنوات التالية حسن حيراني. لقد استخدموني في مخططات الشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع لتنفيذ أعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
منذ البداية، كنت أشعر بتأنيب الضمير بمشاهدة الأنشطة الإجرامية التي يرتكبها عناصر السفارة وعملاء وزارة المخابرات وأنا جزء من هذه الأنشطة. ومع ذلك، لكن بسبب الموقف الذي وقعت فيه فكان من الصعب للغاية بالنسبة لي الخروج منه. كما كنت أخشى أن يتم تصفيتي جسديا بسهولة لكونهم قد هددوني من قبل. لكن انتفاضة نوفمبر 2019 ومقتل 1500 من المتظاهرين الشباب كانت القشة الأخيرة التي دفعتني إلى ترك هذه العصابة الإجرامية المافية وقطع كل علاقاتي بهذه الشبكة الجهنمية مهما كان ثمنه. وأريد أن أعتذر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في ألبانيا التعويض عن بعض أفعالي من خلال فضح ما كنت أشهده في السنوات السابقة.

تحقيقا لهذه الغاية، أدناه ملخص لبعض أعمال التشهير والشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخبارية عن منظمة مجاهدي خلق والتي شاركت فيها أو كنت شاهدا عليها شخصيا. وأرجو منكم بذل مساعيكم الحميدة لاتخاذ المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الخطوات المناسبة والضرورية لحماية كرامة وحقوق اللاجئين الحقيقيين، وليس عملاء النظام الإيراني الذين لا يستحقون هذه الحقوق. أتحمل المسؤولية الكاملة عما يلي وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي أمام أي محكمة أو سلطة محايدة وتزويدهم بالتفاصيل وكذلك الأدلة والوثائق الكافية.

1. تركت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 لمتابعة حياتي الشخصية، وعرّفت نفسي على مفوضية شؤون اللاجئين في تيرانا. لقد طلبت من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الدعم المالي في نفس شهر نوفمبر، حيث وافقوا عليه وقدموا هذا الدعم. لكنهم قطعوا هذا الدعم في 10 أبريل 2017، عندما اكتشفوا أنني على اتصال بسفارة النظام الإيراني.

2. بعد أربعة أيام من مغادرتي صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اتصل بي هاتفيًا إبراهيم خدابنده من طهران وهو مسؤول عن جمعية النجاة المرتبطة بوزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام، حيث هنأني على ترك منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. بعد ذلك مباشرة، اتصل بي شقيقه مسعود خدابنده (وكيل وزارة المخابرات ومقره المملكة المتحدة). اقترح هذان الشقيقان أن أذهب إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. بعد حوالي أسبوعين، ذهبت إلى السفارة وأخبرتهم أنني أريد العودة إلى إيران. اشترطت السفارة عودتي إلى إيران بتعاوني مع عناصر وعملاء وزارة المخابرات.

بعد زيارتي الأولى للسفارة، اتصل بي إبراهيم خدابنده من طهران مرة أخرى، هذه المرة عبر فيسبوك مسنجر الخاص بي وكتب: “علمت أنك ذهبت إلى السفارة الإيرانية. يمكنك أن تقدم الكثير من المساعدة. يمكنك البدء بكتابة مقالات وإرسالها إليّ أيضًا، حتى نتمكن من نشرها على موقع النجاة”. تلبية لشرط السفارة كتبت مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لبعض الوقت تحت أسماء مستعارة “زينال شهيدي” و “سعيد زماني”. نشر الأخوان خدابنده لاحقًا هذه المقالات على مواقع وزارة المخابرات. وكانت السفارة تقدم لي شهريًا مبلغ 500 يورو لتنفيذ ما تحدده لي.

3. أول شخص تحدثت إليه في السفارة قدم نفسه على أنه حاجي. اكتشفت لاحقًا أن اسمه الحقيقي فريدون زندي علي آبادي، وأنه كان رئيسًا لمحطة مخابرات النظام وعمل تحت عنوان السكرتير الأول في السفارة. اكتشفت عبر الوكلاء أن فريدون زندي شكل شبكة من العملاء ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ عام 2014 . كان يتصل بالرقم 0035569862451 وعادة ما يستخدم WhatsApp. بالطبع، كان يحتوي أيضًا على Viber. لتأسيس الشبكة، كان على اتصال برئيس محطة المخابرات للنظام الإيراني في العراق الملقب باسم مستعار “سجاد”، وكان يتبادل المعلومات معه بخصوص المرتزقة في ألبانيا. وكان سجاد نفسه يتصل أحياناً بمرتزقة النظام في ألبانيا مباشرة. كان على اتصال بمرتزقة في ألبانيا عندما كان في العراق على الرقم 009647708907998 وعندما كان متوجهاً إلى إيران على الرقم 00989357134401. في ديسمبر 2017، جاء مصطفى رودكي إلى ألبانيا ليحل محل فريدون زندي، الذي طرد من ألبانيا في ديسمبر 2018 مع سفير النظام، بعد أشهر قليلة من مؤامرة إرهابية ضد المجاهدين في مارس 2018.
4. في مطلع عام 2017 ،(ربيع 2017) كلفني زندي بجمع المعلومات بما في ذلك مقاطع الفيديو والصور من مواقع مختلفة حيث يعيش أعضاء مجاهدي خلق. زودته بأكثر من 300 صورة وعدة مقاطع فيديو من مواقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أصر زندي على أنني يجب أن أكتشف وأجمع المعلومات حول مكان وجود السيدة مريم رجوي وكبار مسؤولي مجاهدي خلق. كان مهتمًا على وجه التحديد بمعرفة مكان إقامتهم وعدد الحراس الشخصيين لديهم. ساعدني عميلان آخران، منوجهر عبدي وسعد الله سيفي في عملية جمع المعلومات الاستخباراتية هذه.

5. في مارس 2017، تم تكليفي بقيادة شبكة من بعض العملاء. كانت المسؤولية الرئيسية لهذه المجموعة هي كتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان الأخوان خدابنده وزندي يختارون ويقررون الموضوعات الرئيسية ومحاور لهذه المقالات. وكنت أرسل المقالات التي كتبها العملاء ليتم نشرها على مواقع الويب التابعة لوزارة المخابرات مثل جمعية النجاة، وموقع فراق على الإنترنت، وموقع راه نو، وموقع إيران إنترلينك (المملوك لمسعود خدابنده) – وكانون آوا (الذي يملكه علي أكبر راستكو في ألمانيا) – وموقع “فرقه ها” في باريس. وأرسلها إلى عملاء مثل محمد كرمي وآخرين.

6. كانت إحدى المهام التي كلفنا بها زندي هي جذب الأشخاص الذين لديهم سوابق أكثر في المنظمة والحصول على مزيد من المعلومات حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا الصدد، استعانت السفارة بعنصر ساقط اسمه “هادي ناصري مقدم” للتواصل مع أحد الساقطين الذي كانت له سوابق أكثر في منظمة مجاهدي خلق، وترتيب لقاء له بزندي. كتب هادي ناصري مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحت اسم مستعار “أكبر حسني”. بعد عدة سنوات من العمل عميلاً للنظام وإثبات الولاء، سمعت أنه في 14 أكتوبر 2020، ذهب إلى إيران عبر البوسنة، وفي ديسمبر 2020، نشرت مواقع وزارة المخابرات مقابلاته وصوره في إيران.

7. مرتزقة النظام في ألبانيا منقسمون إلى مجموعتين. المجموعة الأولى هم أولئك الذين على اتصال علني بالسفارة ويجب عليهم إثبات ولائهم لوزارة المخابرات حتى يتمكنوا من الحصول على الموافقة على الذهاب إلى إيران. ومن هؤلاء الأشخاص: عظيم ميش مست، ومنوجهر عبدي، وسعد الله سيفي، وغلام علي ميرزايي، وموسى دامرودي، وبرويز حيدر زاده، ورحمان محمديان، وعلي هاجري. هؤلاء الأشخاص حصلوا على 500 يورو شهريًا من السفارة. بناءً على أوامر السفارة، يُطلب من هؤلاء المرتزقة إنشاء حساب واحد على الأقل على الفيسبوك واينستغرام، وإنتاج ونشر 12 مقالاً ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كل شهر، ومواصلة نقل وإعادة نشر الموضوعات والمحتوى الذي تحدده السفارة أو الوزارة في سلسلة.
المجموعة الثانية من الأشخاص يعملون سراً لحساب السفارة وجهاز مخابرات النظام للتجسس وجمع المعلومات حول مراكز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتعرف عليها. يحصل هؤلاء المرتزقة على 300 يورو شهريًا وسيحصلون على رواتب أكثر إذا قاموا بعمل أكثر. كان في هذه المجموعة أشخاص مثل رؤوف فرامرزي، ومحمد تورنك، وباقر محمدي، ورضا مزكي، وخليل أنصاريان، ومنصور براهويي وغيرهم.
وتظاهر بعض المرتزقة، مثل محمد تورنك ورؤوف فرامرزي وهادي ناصري، بمعارضة النظام. وبعد فترة، ذهبوا إلى إيران دون إبلاغ أقرب أصدقائهم. باقر محمدي ورضا مزكي وخليل أنصاريان ومنصور براهويي عملوا سراً في سفارة النظام بينما كانوا يتلقون أيضًا مساعدات مالية من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لكن عندما علمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعلاقتهم السرية مع السفارة، قطعت مساعدتها لهم.

8. لفترة من الوقت، تم تسليم أجور عدد من العملاء لي إما في السفارة أو في المحلات التجارية العامة التي تم التحقق من ظروفها الأمنية مسبقًا. ثم كنت أقوم بعد ذلك بتوزيع الأموال على العملاء. كان المبلغ الإجمالي على الأقل 15000 يورو شهريًا. في أبريل 2017، طلب مني زندي الذهاب إلى مجمع ”تك التجاري“ للحصول على المبالغ الشهرية للأشخاص في الشبكة. طلب مني أن أختار مكانًا في المجمع مسبقًا لا توجد به كاميرات ويكون مناسبًا لأسباب أمنية. استخدمنا ذريعة إحضار القهوة للذهاب إلى المقهى أمام متجر ZARA، حيث سلمني 15000 يورو في مظروف. كما أعطاني مظروفًا يحتوي على 80 قرصًا مدمجًا كان قد أحضره معه. دخلنا معًا متجر ZARA وحمل كل منا قميصًا وذهبنا إلى غرفة القياس. هناك، وضع زندي الأقراص المدمجة في حقيبتي. تضمنت هذه الأقراص المدمجة دعاية وزارة المخابرات ضد قيادة مجاهدي خلق. لفترة طويلة، كانت وظيفتي هي إرسال هذه الأقراص المدمجة بالبريد. نظرًا لحقيقة أن إرسالها معًا في مرة واحدة قد يبدو مريبًا، فقد قمت بإرسال 10 أقراص مدمجة في كل مرة للبرلمانيين والصحفيين وما إلى ذلك. أثناء القيام بهذا العمل، اكتشفت أن علي أكبر راستكو (أحد العملاء التابعين لوزارة مخابرات نظام الملالي في ألمانيا) ومرتزقة آخرين متورطون أيضًا في توزيع هذه الأقراص المدمجة أو ما شابهها ضد المجاهدين في بلدان مختلفة. كان علي أن أبلغ راستكو كل يوم عن عدد الأقراص المدمجة التي أرسلتها وللأشخاص الذين أرسلتها لهم. أثناء القيام بذلك، اتضح أن مسعود خدابنده في بريطانيا وعلي راستكو في ألمانيا وإبراهيم خدابنده في إيران كانوا على اتصال مباشر مع سفارة النظام في ألبانيا وكانوا ينسقون أنشطتهم ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا.

9 – فيما يلي أسماء وبعثات وأرقام هواتف بعض المرتزقة المرتبطين بوزارة المخابرات من خلال سفارة النظام الإيراني في ألبانيا:

• غلام رضا شكري على اتصال بالسفارة في ألبانيا منذ حوالي عام 2016. استخدم رقم هاتف 00355699347575 للتواصل مع إيران وسفارة النظام. كما أنه متصل بوزارة المخابرات داخل إيران من خلال أخته ماريا. كانت ماريا تستلم حوالي مليوني تومان شهريًا من وزارة المخابرات. اعتقل غلام رضا شكري وسجن في ألبانيا في سبتمبر 2020 لقيامه بأنشطة غير قانونية.
• عبد الرحمن محمديان يتعاون مع وزارة المخابرات من خلال السفارة منذ عام 2017 ورقم هاتفه 00355697839580.
• علي هاجري على اتصال بوزارة المخابرات منذ عام 2018، وشقيقته ”شهين هاجري“ وشقيقه ”محمود هاجري“ من عناصر وزارة المخابرات في إيران. كان رقم هاتفه 00355698777978.
• مالك بيت مشعل بدأ علاقته بالسفارة ووزارة المخابرات منذ أواخر 2017، وبدأ في كتابة ونشر مقالات وأكاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. رقم هاتفه: 00355693330143.
• حسن شهباز تم تجنيده من قبل وزارة المخابرات في السفارة منذ 2018، مهمته كتابة المقالات ومواصلة حملة التشويه على الفيسبوك والمواقع الإلكترونية. كان رقم هاتفه 00355699744576.
• برويز حيدر زاده كان على اتصال بوزارة المخابرات منذ أواخر من عام 2017. وتتمثل مهمته في إجراء مقابلات وكتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتنسيق مع جمعية نجاة في وزارة المخابرات. رقم هاتفه: 00355697792728.
• رضا إسلامي أقام علاقته عام 2017 ورقم هاتفه 00355692102896.
• موسى دامرودي يخدم النظام منذ عام 2018، وهو على اتصال نشط بقناة ”مردم تي في“ وعميل للمخابرات يُدعى بارسا سربي. رقم هاتف دامرودي كان 00355695622499.
• إحسان بيدي من أوائل عملاء مخابرات النظام في ألبانيا. إنه سلم نفسه للقوات العراقية من معسكر ليبرتي في عام 2012 وتم نقله إلى فندق المهاجر في بغداد، الذي كان تحت سيطرة سجاد، رئيس مركز مخابرات نظام الملالي في العراق. نُقل بيدي إلى ألبانيا في أكتوبر 2013 بجواز سفر إيراني. كان على اتصال بزندي وكان يتلقى 1000 يورو شهريًا من السفارة. رقم هاتف احسان بيدي كان 00355692592439.

10. في شباط / فبراير 2019، ولأنني سئمت من التعاون مع النظام، قررت مغادرة ألبانيا. لكن تم اعتقالي في كرواتيا وأجبرت على العودة إلى ألبانيا. وبّختني سفارة النظام الإيراني وهددتني وعائلتي. طلبوا مني إجراء مقابلات مع اسمي الحقيقي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم نشرها على نطاق واسع على مواقع وزارة المخابرات. منذ ذلك التاريخ فصاعدًا، وضعتني السفارة خارج رئاسة الشبكة وسلمت الدور إلى حسن حيراني بدلاً مني.
11. حسن حيراني تم طرده من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نيسان 2018 بسبب شبهات استخبارية وأمنية. وسرعان ما تم وضعه في شبكة تجسس النظام الإيراني في ألبانيا. بعد طرد السفير ورئيس محطة استخبارات النظام في ألبانيا في كانون الأول 2018، كان حسن حيراني على اتصال مباشر مع وزارة المخابرات في طهران. يستخدم أرقام هواتف متعددة للتواصل مع المرتزقة ووزارة المخابرات والسفارة. أحد أرقام الهواتف هذه هو 00355699516435. ويتلقى حيراني راتبًا شهريًا ثابتًا قدره 1500 يورو من وزارة المخابرات. يتلقى حيراني راتبًا ثابتًا قدره 1500 يورو شهريًا من وزارة المخابرات. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى 1500 يورو إضافية شهريًا من وزارة المخابرات لتغطية نفقات إدارة مقهى أمرته وزارة المخابرات بإقامته كموقع استراحة لعملائها. إذا كانت لديه أي نفقات أخرى، فسيقدم الفاتورة إلى وزارة المخابرات، والتي ستدفع له المال.

12. في كانون الأول 2018، بعد طرد مصطفى رودكي، رئيس مخابرات النظام الإيراني، من ألبانيا، أُمر حسن حيراني بإنشاء موقع تجاري كغطاء للالتقاء والتواصل بين عملاء النظام. في أكتوبر 2019، بمساعدة السفارة، أقام حيراني “مقهى” اسمه “فرانك” في منطقة فريزكو في تيرانا. يتم دفع جميع تكاليف إنشاء وتشغيل هذا المقهى، بما في ذلك الإيجار الشهري للمكان، وهو 500 يورو، من قبل وزارة المخابرات. بعد طرد الوجبة الثانية من دبلوماسيي النظام من ألبانيا في كانون الثاني 2020، جاءت مدفوعات المرتزقة مباشرة من إيران. وكانت وزارة المخابرات ترسل كل شهر ما بين 20 ألف و 25 ألف يورو لحسن حيراني عبر ويسترن يونيون لدفع رواتب المرتزقة. تم إرسال بعض الأموال عبر تركيا أو العراق أو الكويت.

13. في عام 2017، أخبرني زندي عبر الدردشة على الإنترنت أنهم يريدون إنشاء موقع ويب قوي ينشر أيضًا محتوى باللغة الألبانية. طلب مني تقدير تكلفة إنشاء وتشغيل هذا الموقع. أعطيت هذا التقدير بمساعدة أحد المنشقين، لكن زندي لم يوافق عليه. وبدلاً من ذلك، أطلقوا موقع “الناجون في ألبانيا”. يتم تشغيل هذا الموقع من قبل علي أكبر راستكو، عميل وزارة المخابرات في ألمانيا، وهو مسجل في كارلسروه، ألمانيا (المستندات موجودة). بالإضافة إلى راستكو، يعمل في هذا الموقع مرتزقة مثل محمد كرمي ومحمد حسين سبحاني.

14 – ويدير موقع “الناجون في ألبانيا” والمواقع الأخرى التي تعمل ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحت الإشراف المباشر لوزارة المخابرات، مرتزقة مثل محمد كرمي ومحمد حسين سبحاني وعلي أكبر راستكو ومسعود خدابنده. هم يحددون الموضوع ومحور المقالات والمرتزقة في ألبانيا ينتجون الكتابات. أولئك الذين يديرون المواقع يتقاضون رواتب أكبر بكثير من المرتزقة الآخرين من وزارة المخابرات.

15. أخبرني زندي أن بارسا سربي، مدير تلفزيون الإنترنت “مردم تي في”، هو واحد منا ويقوم بتنفيذ المهام التي نحددها له من خلال راستكو ومحمد كرمي. وزارة المخابرات تدفع راتب سربي من خلال راستكو. رتبت سفارة النظام في تيرانا مقابلات لمرتزقة مع هذا التلفزيون. قدم كرمي وراستكو أسماء المرتزقة الذين وجهت لهم السفارة أسماء المرتزقة إلى سربي مع الأسئلة قبل أسبوع. كما تم طرح الأسئلة والأجوبة على العميل ليحفظها ليوم المقابلة. أعلن سربي عن هذه المقابلات في وقت مبكر. في هذه المقابلات، كل شيء، حتى الكلمات، تم تحديده من قبل عملاء وزارة المخابرات، وكان المرتزقة يقولون كل هذه الكلمات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

16 – من الشروط التي وضعتها وزارة المخابرات للموافقة على إعادة المرتزق إلى إيران أن يجري العميل مقابلات مع سربي. طلبت مني سفارة النظام إحاطة وإعداد منوجهر عبدي، وكانت الوزارة راضية عن النتائج. بعد ذلك وافقوا على عودة عبدي إلى إيران. بعد هذه المقابلة، ترك زندي مسؤولية اختيار المنفصلين عن المنظمة لإجراء مقابلات مع سربي إلى عبدي، وقد فعل ذلك بالاشتراك مع محمد كرمي وعلي أكبر راستكو حتى غادر إلى إيران. نظرًا لأن عدد الأشخاص الذين كانوا مستعدين علنًا ليصبحوا عملاء استخبارات لم يكن كبيرًا، كان علينا إرسال كل شخص عدة مرات لإجراء مقابلة. للأسف، أجريت مقابلة مع هذا التلفزيون بنفسي في فبراير 2019. بعد المقابلة، اتصلت بي الوزارة وأعربت عن رضاها عن المقابلة. حسبت سفارة النظام في ألبانيا أن مقابلة مع سربي كانت تساوي أكثر من عدة مقالات في الشهر، كما تم أخذ ذلك في الاعتبار في المدفوعات للمرتزقة. زاد ضباط المخابرات في السفارة من المدفوعات الشهرية للمنشقين من أجل تشجيع المقابلات التلفزيونية، حتى أنهم أخبروني أن الشخص الذي يقابل سربي مرة أو مرتين في الشهر يستحق أكثر من شخص يكتب 12 مقالاً على الموقع.

17. في 12 حزيران 2020، أجرى حيراني مقابلة مع سربي. وكان موضوع المقابلة المراسلات بين عائلات أعضاء مجاهدي خلق والحكومة الألبانية بشأن لقاءات مع أعضاء أشرف في ألبانيا. في صباح ذلك اليوم نفسه، اتصل ضابط مخابرات من طهران بحيراني الذي كان في المقهى وأطلعه على ذلك. قام حسن حيراني بتدوين نقاط الحديث ليكررها خلال المقابلة مع سربي.

18- المواضيع التي أرسلتها السفارة والوزارة لاستخدامها في أسئلة وأجوبة لمقابلات مع سربي، أو موضوعات لكتابة مقالات على مواقع وزارة المخابرات، تضمنت ما يلي: تعذيب المعارضين، وانعدام الحرية في داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.، غسيل الدماغ، الاعترافات حول المواضيع والأفكار الجنسية، قطع العلاقات مع العالم الخارجي، الطلاق القسري، أعمال قتل مشبوهة داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتل الأكراد والشيعة في العراق، الحصول على أموال من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، أخذ معلوماتهم النووية من إسرائيل وليس لديهم قاعدة أو دعم شعبي في إيران.

19. لقد كنت في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمدة 14 عامًا، وأدركت أنه حتى كلمة واحدة من هذه الأقوال ليست صحيحة، وأصبح هذا الكذب المستمر بأن أشعر بتأنيب الضمير. خاصة أنني كنت رئيس الشبكة وأقوم بتنسيق الاتصالات بين المرتزقة، شعرت أنني أرتكب خطيئة كبيرة. كشاهد حي، يمكنني أن أشهد في أي محكمة أن هذه المقابلات والمقالات كلها تنبع من تصاميم وخطط وزارة المخابرات. لقد شاهدت كل هذه الأكاذيب التي تمليها الوزارة على المرتزقة، وكرروها على مواقع وزارة المخابرات والتلفزيونات التي صنعتها المخابرات.

20 – لعب مسعود خدابنده وزوجته آن سينغيلتون خدابنده الدور الرئيسي في إحاطة الصحفيين وإرسالهم إلى ألبانيا ومساعدتهم على ترتيب مقابلات مع العملاء. قام بتجنيد السكان المحليين مثل أولسي يازجي لهذه الأنشطة. وقام خدابنده بتعريفي على أولسي يازجي وكنت على اتصال معه.

21. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، بعث لي زندي برسالة مفادها أن آن سينغلتون قد وصلت إلى تيرانا وأنه ينبغي عليّ اصطحاب العملاء لمقابلتها حتى يتمكنوا من سرد قصص التعذيب ونقص الحرية والزواج القسري في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالتفصيل. لقد رتبت لقاء بين آن سينغلتون ومجموعة تضم منوجهر عبدي، وسعد الله سيفي، وهادي ناصري مقدم، وغلام رضا شكري، وآخرين في مطعم مركز تابفوني للتسوق. التقطت آن سينغلتون صوراً مع بعض هؤلاء الذين كانت اتصالاتهم بالسفارة معروفة، ونشرتها لاحقًا في المواقع الإلكترونية التابعة لوزارة المخابرات. شجعتهم آن سينغلتون على التقدم بمزيد من المعلومات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنها التقت لاحقاً بإحسان بيدي على حدة والتقطت صوراً معه. مكثت سينغلتون في فندق اينترنشنال لمدة 4 أيام ورافقتها زوجة اولسي يازجي أثناء إقامتها.

22. في تموز 2018، أرسلت وزارة المخابرات مصطفى محمدي وزوجته إلى ألبانيا لمدة ثلاثة أشهر حتى يتمكن من الانخراط في أنشطة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أصدرت السفارة تعليماتها إلى حيراني بمساعدة محمدي أثناء إقامتهم. وفرت له السفارة محاميا. مصطفى محمدي هو عميل معروف له علاقات وثيقة مع وزارة المخابرات في إيران وكندا. خلال إقامته في ألبانيا، كان على اتصال منتظم ووثيق مع مسعود خدابنده. دفعت السفارة جميع نفقاتهم نقدًا خلال إقامتهم التي استمرت عدة أشهر في ألبانيا، بما في ذلك أتعاب محاميهم، والتي تجاوزت وفقًا لحيراني 30 ألف يورو.

23. في سبتمبر 2018، أبلغتنا السفارة أن مراسلة صحيفة ديراشبيغل الألمانية من المقرر أن تزور ألبانيا وطُلب منا أن نلتقي بالمراسلة لإجراء مقابلات معها. كانت المراسلة امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا تدعى لويزا هومريش. اكتشفت لاحقًا أنها درست الدراسات الإسلامية في جامعة طهران في عامي 2016 و 2017 ولديها اتصالات مع أعضاء ميليشيات الباسيج أيضًا. سوية مع مجموعة من العملاء الآخرين الذين انفصلوا سابقًا عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التقينا بمراسلة دير شبيغل في مطعم في منطقة رمسا في ساحة زاكوزي. ثم أخبرها كل منا بأكاذيبه حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كنت على اتصال بهذه المراسلة طيلة الأشهر الثلاثة المقبلة. من حين لآخر كانت تسألني أسئلة حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتي كنت أطرحها بعد ذلك مع السفارة وأتلقى الرد منها.

نشرت دير شبيغل القصة كـ “سجناء الشغب” في 16 فبراير 2019. ومن المثير للاهتمام، أن جزءًا من هذا التقرير قد نُشر قبل شهرين ونصف، في 26 نوفمبر 2018، كمقابلة مع غلام رضا شكري في موقع “فرع كرمنشاه لجمعية نجاة” تحت عنوان “القصة المأساوية لمنشق”.

24. في 3 أيلول (سبتمبر) 2020، في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية، أبلغنا مسعود خدابنده أنه رتب لـغلام علي ميرزايي، وهو أسير حرب، لإجراء مقابلة مع قناة بي بي سي. كان ميرزايي على اتصال بالسفارة ووزارة المخابرات منذ عام 2018. وخلال هذا الوقت، كتب مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأجرى مقابلات، وعمل كمترجم لآخرين. أنا، الذي كنت أعيش في ذلك الوقت مع ميرزايي في نفس المنزل، شاهدت بنفسي كيف أطلعه مسعود خدابنده في 4 سبتمبر / أيلول قبل مقابلته على ما سيقوله. شدد خدابنده على أنه يجب عليه أن يقول بشكل خاص إنه تعرض للخداع في معسكر أسرى الحرب في العراق ونُقل إلى معسكر أشرف دون إبلاغ الصليب الأحمر وأنه لم يُسمح له برؤية أسرته لمدة 30 عامًا.
كانت وزارة المخابرات قد اشترطت عودته إلى إيران في هذه المقابلة. لقد كذب ميرزايي ولفق كل القصص التي أمكنه خلال المقابلة من أجل الإسراع بعودته إلى إيران. استخدم رقم الهاتف 00355699516499 للاتصال بوزارة المخابرات والوكلاء الآخرين. بعد خمسة أشهر من هذه المقابلة، أفادت مواقع الويب التابعة لوزارة المخابرات أن ميرزايي قد عاد إلى إيران.

25. عملاء محليون – تعرفت على العديد من العملاء المحليين للنظام خلال الفترة التي عملت فيها مع سفارة النظام ووزارة المخابرات. كان أولسي يازجي، 42 عامًا، الذي درس العلاقات العامة في كوالالمبور في ماليزيا، وعمل لدى النظام الإيراني لسنوات عديدة تحت ستار صحفي وكاتب مقالات. عندما كنت أقود شبكة العملاء، كان أولسي يازجي على اتصال دائم معي. كان لديه موقع الويب الخاص به، IMPACT، وكان أول منفذ نشر مقابلات مع عبدي وبيدي في سبتمبر 2017.

في فبراير 2018، طلب مني مسعود خدابنده إعداد المرشحين المناسبين للمقابلات مع شبكة توب جنل في ألبانيا. اكتشفت لاحقًا أن المقابلات قد تم تيسيرها وترتيبها بواسطة اولسي يازجي مسبقًا من خلال صحفية. كان خدابنده يربط جميع الصحفيين الذين سيرسلهم إلى ألبانيا من الخارج مع يازجي، وبالتالي تقدم خطط وزارة المخابرات من خلاله.

أصبحت اتصالات خدابنده مع أولسي يازجي أكثر تكرارا بعد طرد سفير النظام من ألبانيا. التقى أولسي يازجي بانتظام بالعملاء في مقهى فرانك الذي يملكه حسن حيراني، وأجرى مقابلات معهم هناك. كما عملت زوجته محامية للعملاء.

جرجي تاناسي عميل ألباني آخر للنظام الإيراني. بالإضافة إلى اتصالاته المستمرة بالسفارة الإيرانية في ألبانيا والعميل خدابنده، يسافر بانتظام إلى إيران حيث يتم إطلاعه وتلقي التوجيهات بشأن أنشطته ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هناك صور له وهو يزور مواقع الحرس للنظام الإيراني في طهران ويقف بجانب مركباتهم المدرعة. التقيت وتحدثت مع تاناسي في مقهى حيراني عدة مرات. يعبد المال ومن أجل الحصول على المزيد منه، فهو مستعد لفعل أي شيء وكل شيء لدفع أجندة نظام الملالي. كان زائرًا منتظمًا في “المقهى” ويتحدث إلى العملاء.

في محادثة خاصة، أخبرني حسن حيراني أن جرجي تاناسي وأولسي يازجي يتقاضيان أكثر من 1000 يورو شهريًا من النظام. قال إنه وضع الأموال بنفسه في مظاريف وسلمتها لهما في منازلهما. كانت كتاباته نسخة طبق الأصل من مقالات سبق نشرها مسعود خدابنده ووزارة المخابرات، والتي نشرها على صفحته على فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، سهّل هذان الشخصان جميع الأنشطة الإجرامية لكل من حسن حيراني وإحسان بيدي وغلام رضا شكري.

أنا على استعداد لتقديم المزيد من التفاصيل والإجابة على أي أسئلة أخرى قد تكون لديكم حول هذا الأمر.

باحترام،
هادي ثانی خاني

 

نسخة منه:

– مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان
– المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
– الأمين العام لمنظمة العفو الدولية
– الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان
– مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي
– وزير الداخلية والمدير العام لشرطة ألبانيا
– المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

 

تلفزيون A2 – سي.إن.إن ألبانيا : تقرير وثائقي عن إرهاب نظام الملالي ضد مجاهدي خلق

تلفزيون A2 – سي.إن.إن ألبانيا : تقرير وثائقي عن إرهاب نظام الملالي ضد مجاهدي خلق

تقرير تلفزيون A2 – سي.إن.إن ألبانيا

بث تلفزيون A2 – سي.إن.إن ألبانيا إدانة الدبلوماسي الإرهابي المحسوب على نظام الملالي والمتواطئين معه في محكمة أنتويرب.

دفع الخطر الإرهابي في أوروبا مجموعة من المسؤولين من أكثر من 20 دولة إلى إصدار بيان يدعون فيه الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى تقليص علاقاتهم الدبلوماسية مع نظام الملالي.

ويقول هؤلاء المسؤولين بضرورة تنفيذ هذه الخطوء لكبح جماح خطر الإرهاب الذي يرعاه نظام الملالي. وصدر هذا البيان قبيل النطق بالحكم في قضية أسد الله أسدي، الدبلوماسي البارز في هذا النظام الفاشي. حيث اتُهم بأنه العقل المدبر للهجوم الإرهابي في عام 2018 الذي استهدف تفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في فرنسا، وتحديدًا رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

محكمة أنتويرب - إدانة الدبلوماسي الإرهابي المحسوب على نظام الملالي والمتواطئين معه

وقالت السيدة مريم رجوي: يجب على الدول الأوروبية استدعاء سفرائها من طهران وإغلاق سفارات ومراكز نظام الملالي في أوروبا التي تُستخدم في ممارسة العمليات الإرهابية، ويجب مساءلة وزير خارجية الملالي، وإدراج وزارة المخابرات وقوات حرس نظام الملالي برمتهم في قائمة المنظمات الإرهابية بوصفهما كيانان إرهابيان. ولا ينبغي على أوروبا أن تمنح حق اللجوء والمواطنة لمسؤولي نظام الملالي. بل يجب ملاحقتهم وطردهم من الأراضي الأوروبية. ويجب أن تكون أي مفاوضات مع نظام الملالي والعودة إلى الوضع الدبلوماسي الطبيعي مشروطة بحل شبكة الملالي الإرهابية في أوروبا.

مظاهرات الإيرانيين الأحرار عقب حكم محكمة أنتويرب
إنجريد بيتانكور، المرشحة لرئاسة جمهورية كولومبيا في عام 2002: هذا انتصار لجميع ضحايا الإرهاب في العالم.

ستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي في عام 2006: يواجه أولئك الذين يحاكمون أدلة دامغة لا جدال فيها تدل على أنهم كانوا يعتزمون ارتكاب هذه الجريمة.

ديفيد جونز، عضو البرلمان البريطاني: كان أسدي دبلوماسيًا على رأس العمل. لذا، فإن نظام الملالي بأكمله، ومن بينهم وزير الخارجية، جواد ظريف، مسؤول عن أفعاله.

مذيع تلفزيون A2:

تجدر الإشارة إلى أن هذه المغامرة أثارت تساؤلات في جميع أجهزة تنفيذ القانون وكذلك في أجهزة المخابرات في جميع أنحاء أوروبا، حتى في ألبانيا، حيث يقطن 3000 عضوًا من أعضاء مجاهدي خلق اعتبارًا من مارس 2013 حتى سبتمبر 2016 عندما وصلت آخر مجموعة من مجاهدي خلق من معسكر ليبرتي في العراق.

فضلًا عن ذلك تعرض أمن مجاهدي خلق للخطر حتى في ألبانيا أيضًا. وتم الإعلان خلال السنوات الثلاث الماضية عن أن أكثر من 60 شخصًا من الرعايا الأجانب عناصر غير مرغوب فيها.

والجدير بالذكر أن أكبر نسبة من المطرودين من ألبانيا في السنوات الأخيرة محسوبين على نظام الملالي وفقًا لسجل المطرودين، وخلال العام الماضي، طردت بلادنا 4 إيرانيين، اثنان منهم من الدبلوماسيين.

وقال بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني: إن الخطر حقيقي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث أن قضية أسدي والقضية الألبانية يدلان بما لا يدع مجالًا للشك على أن دبلوماسيي نظام الملالي يستخدمون المكاتب والسفارات بشكل مباشر لتحقيق أهداف إرهابية.

 

مذيعة تلفزيون A2:

تم كشف النقاب عن هذه المعلومات في عام 2018 عندما كانت مجموعة إرهابية تعتزم مهاجمة احتفالات النوروز في تيرانا.

والجدير بالذكر أنه تم الإعلان في عام 2018 عن أن غلام حسين محمدنيا، سفير نظام الملالي في تيرانا، إلى جانب دبلوماسي آخر عنصرين غير مرغوب فيهما، حيث أنهما تورطا في العديد من الأنشطة التي تضر بالأمن القومي، استنادًا لتصريح أجهزة المخابرات.

وفي 15 يناير 2020 أعلنت السلطات الألبانية أنها أصدرت أمرًا بطرد دبلوماسيين تابعين لنظام الملالي، من منطلق أنهما عنصران غير مرغوب فيهما.

مذيعة تلفزيون A2:

وفي 23 يوليو 2020 طردت ألبانيا العميل دانيال كسرايي الذي كان يتجسس على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحت غطاء صحفي في إطار قيامه بأنشطة تجسسية لصالح مخابرات نظام الملالي . ولذلك، أمر وزير الداخلية الألباني السابق، ساندر ليشاي بمنع هذا المواطن الإيطالي البالغ من العمر 29 عامًا من دخول ألبانيا لمدة 15 عامًا.

وفي 18 أكتوبر 2020، أُعلن عن أن الإيراني إحسان بيدي عنصر غير مرغوب فيه، نظرًا للاشتباه فيه بالتسلل في معسكر مجاهدي خلق في مدينة مانزا بمحافظة دورس بألبانيا للحصول على معلومات لصالح قوة القدس الإرهابية.

وقال النائب البريطاني بوب بلاكمان: إن الحقيقة البديهية المؤكدة هي أننا لا يمكننا أن نثق في نظام الملالي.

ولهذا السبب يجب إغلاق سفارات هذا النظام الفاشي، وطرد دبلوماسييه. ويجب علينا أن نرسل للملالي رسالة قوية تفيد أننا لن نتسامح مع انتهاكهم للقانون وممارستهم للإرهاب بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك الإرهاب في شكله الدبلوماسي.

نظام الملالي والشعب الناقمون وأزمة مسرحية الانتخابات

نظام الملالي والشعب الناقمون وأزمة مسرحية الانتخابات

الکاتب:عاتقة خورسند
انتفاضة نوفمبر 2019
فكرة الإطاحة

أظهرت الانتفاضات الكبرى مثل انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019 الرغبة العامة للمجتمع الإيراني في الإطاحة بالاستبداد الديني وتولِّي بديل ديمقراطي مقاليد الحكم. وعلى الرغم من قمع هاتين الانتفاضتين العظيمتين بأسلحة الاستبداد الديني البيضاء وسفك الدماء لكنهما لم ينتهيا ولم يتراجعا، ولم تبقى آثار وتداعيات هاتين الانتفاضتين على جسد ونفسية المجتمع حتى اليوم فحسب، بل إن جذورهما راسخة في أعماق رغبة أبناء الوطن.

فقلما نجد إيرانيًا هذه الأيام لم يفكر في تغيير نظام الحكم أو لم يخطر بباله الإطاحة به. فأبناء الوطن قاطبة يفكرون الآن في بعض الحلول خارج إطار هذا النظام لتغيير الوضع المتردي الراهن.

الشعب يرفض الاستبداد الديني

لقد استطاع النظام المنبثق من مبدأ ولاية الفقيه المعادي لإيران تأخير موضوع الإطاحة به لفترة من خلال لعبة الإصلاحات الوهمية، ولكن في انتفاضة عام 2009 وبشكل أكثر جدية في انتفاضة 2018 استطاع أبناء الوطن مقاطعة زمر النظام المخادعة وعزلهم وبشَّروا بظهور عصر جديد من النضج السياسي. ومر هذا النضج من مستوى الشارع ومن بين شعارات أبناء الوطن وأصبح حقيقة لا تقبل الجدل. وفي مقابلة مع وسيلة إعلام حكومية اضطر عبد الله ناصري، وهو من الإصلاحيين المزيفين إلى الاعتراف بهذه الحقيقة.

“ولا ينبغي التستر على أنه بعد انتفاضة يناير 2018 وضعف أداء الحكومة من جهة، وتصلب النواة الرئيسية للسلطة، من جهة أخرى، لم يعد لدى المواطنين دافعًا كافيًا للمشاركة في الانتخابات. وبصفتي مصلحًا مجتمعيًا، أعترف بأن شعار “اللعبة انتهت يا إصلاحي ويا أصولي” حقيقة واقعة إلى حد ما “(صحيفة “آرمان”، 14 فبراير 2021).

أزمة كراهية أبناء الوطن لنظام الملالي

تسببت كراهية أبناء الوطن لنظام الحكم في مزيد من فتور المسرحيات الانتخابية الباردة بشكل غير مسبوق. ووصفت وسائل الإعلام الحكومية هذه الظاهرة الاجتماعية بـ “البطش بصندوق الاقتراع”. وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من المسرحيات قد فقد بريقه في الوقت الراهن حتى بين المجموعات المنتمية لنظام الحكم أيضًا. وكانت نتائج انتخابات مجلس شورى الملالي في مارس 2020 كافية لدق ناقوس الخطر لنظام الحكم، وتؤكد لخامنئي أن فصلًا جديدًا من أزمة الرفض والمقاطعة قد بدأ في نظامه. فصلٌ لم يعد من الممكن إصلاحه بألعاب تصويتية وهمية.

وبلغته الخاصة اعترف محمد غرضي، المرشح لمسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2013 وأحد مؤسسي قوات حرس نظام الملالي بكراهية أبناء الوطن الواضحة المستحيل التستر عليها للزمر الحكومية.

“إن السبب الرئيسي في أن أبناء الوطن أصبحوا غير مكترثين بهذه الجماعات التي تم تقديمها مثل الإصلاحيين والأصوليين والمستقلين هو أنهم لم يجدوا منهم خيرًا في حياتهم يرفع من مستوى ثقتهم فيهم”. (صحيفة “مستقل”، 14 فبراير 2021).

وأشار إلى أن أزمة رفض أبناء الوطن لنظام الحكم وصلت إلى درجة أن نظام ولاية الفقيه لا يمكنه التوصل إلى توافق على مرشح معين للتسويق لهذه المسرحية الانتخابية.

“وفي ظل هذه الظروف تبذل السلطة السياسية قصارى جهدها للتوصل إلى توافق وإرضاء أبناء الوطن بمن ترشحهم، لكنها لن تفلح فيما تصبو إليه”.

الاحتكار تحت وطأة سيادة نظام الملالي

لقد وصلت أوضاع نظام الحكم ترديًا في ظل أزمة كراهية أبناء الوطن إلى درجة أن العنصر الحكومي الذي ما زال يتطلع إلى شغل مقعد في السلطة في هذا النظام يعترف بالاحتكار تحت وطأة نظام الملالي وبكراهية المواطنين لهذا النظام.

ويقول غرضي: يتم سن قوانين في مجالس شوري الملالي تُرسي حقوق بعض الناس، ولذلك يصاب المواطنون بخيبة الأمل. ومن خلال التربح الريعي يتشكل السادة والنبلاء، ثم يضعون أنفسهم في مكانةً يكرهها المواطنون بشدة. وسوف تنتفض الأمة للقضاء على أولئك الذين يسعون إلى التمتع بأفضلية عن الآخرين”.

والجدير بالذكر أن محمد غرضي مثل غيره من العناصر المستبعدة عن السلطة، يدلي بهذه التصريحات متطلعًا إلى إيجاد مقعد في السلطة ويحيي مبدأ النظام. وإن يكن المسؤولين هم السبب في المشكلة.

وأردف قائلًا: “الناس يراقبون بشدة من هم في السلطة، ومن الطبيعي أن يستوجب دينهم وسياستهم وإنسانتيهم ألا يدعموا هؤلاء المسؤولين. وبناءً عليه، تصبح الانتخابات ظاهرة يبدو فيها أن السلطة السياسية تشعر بخيبة الأمل”.

غير أن الحقيقة هي أن المشكلة تكمن في مبدأ ولاية الفقيه، وفي خامنئي وفي نظام الحكم الناشئ من هذا المبدأ المعادي لإيران والإيرانيين. والآن يعيش المواطنون في المرحلة النهائية لهذا النظام الفاشي. والحل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو الإطاحة بهذا النظام الذي يهيمن على الأفق السياسي – الاجتماعي لإيران منذ فترة طويلة.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الاجتماعية بشعار: «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا»

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الاجتماعية بشعار: «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا»

الکاتب:معصومة احتشام
وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الاجتماعية
يتم تحديث هذا الخبر

إفادت تقارير شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران ومعاقل الانتفاضة إلى تجمعات احتجاجية واسعة ومتنوعة على مستوى البلد للمتقاعدين وأصحاب المعاشات – 17 فبراير

بناء على دعوة سابقة نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي تجمعًا احتجاجيًا يوم الأربعاء في مدينتي الأهواز ومشهد.

وقفة احتجاجية في الأهواز

احتج المتقاعدون وأصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي بالأهواز مرة أخرى أمام مقرالمحافظ. وهتف المحتجون الشعارات التالية:

«لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا»

«يموت المتقاعد..لايقبل الذل»

تجمع سراسری بازنشستگان تأمین اجتماعی در شهرهای ایران با شعار «تا حق خود نگیریم از پا نمی‌نشنیم»

وقفة احتجاجية بمدينة مشهد

نظم متقاعدون و أصحاب المعاشات المشمولين بنظام الضمان الاجتماعي أمام مكتب محافظ للاعتراض على عدم المساواة.

تجمع سراسری بازنشستگان تأمین اجتماعی در شهرهای ایران با شعار «تا حق خود نگیریم از پا نمی‌نشنیم»مشهد