الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
أفردت الصحف الحكومية الصادرة يوم الأربعاء 17 فبراير 2021 صفحاتها الأولى لتحذير المسؤولين في الحكومة من الموجة الرابعة لتفشي وباء كورونا ، وكالعادة تلقي هذه الصحف باللوم على المواطنين مقدمًا في حالة ارتفاع الخسائر. بيد أن معظم المقالات كانت تدور حول الأزمات داخل نظام الملالي، ومن بينها صراع الزمر على مقعد رئاسة الجمهورية، وتذمر روحاني من أفراد الشرطة السرية التابعين لخامنئي على خلفية رفعهم شعار “الموت لروحاني” . وكان مأزق نظام الملالي حول تنفيذ قرار مجلس شورى الملالي المتعلق بالانسحاب من البروتوكول الإضافي من جهة، وترحيب الصحف الحكومية بالهجوم الإرهابي على مطار أربيل من جهة أخرى؛ من المواضيع الأخرى التي نشرتها صحف الأربعاء. والجدير بالذكر أن أبعاد القضايا الاجتماعية والاقتصادية كثيرة الانتشار في الصحف إلى حد بعيد.

لا أحد مسؤول عن الصرف الصحي أم أنه بالوعة النهب

نشرت صحيفة “آفتاب يزد” تقريرًا عن وفاة طفل أهوازي بسبب سقوطه في مجاري الصرف الصحي بعنوان “بأي ذنب قتل دانيال”. وأكدت الصحيفة على أن هذه “المأساة المحزنة” لا تقتصر على الأهواز فحسب. وكتبت نقلًا عن أحد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، قوله إن هذه المأساة مستمرة منذ 20 عامًا، ثم أضاف: “أليس هناك أحد مسؤول عن الصرف الصحي لدرجة أنه يلتهم الأطفال الأبرياء في فك الموت؟”.

نشرت صحيفة “آرمان” الحكومية مقالًا بعنوان “العلاقة بين الفساد الاقتصادي ومؤشر البؤس”، نجد فيه اعترافًا آخر بالوجه الآخر لعملة موت الأطفال الأهوازيين في مجاري الصرف الصحي. ففي تأكيدها على تراجع القدرة الشرائية لأبناء الوطن لدرجة انعدام القدرة على شراء بعض السلع من قبيل الشامبو والأقنعة والخبز والبيض، كتبت الصحيفة المذكورة: “إذا كان البعض مضطرون اليوم إلى الأكل بالدين وشراء السلع بالدين، حتى بما فيها الخبز، فعلينا أن نسعى وراء استرداد الأموال من البلدان الأخرى التي يسحبها النبلاء من إيران ويعطونها هدايا للغرباء تاركين أبناء الوطن يعانون الأمرين من الفقر والجوع”.

وفي مقال “ارتفاع معدل ضحايا التضخم الجامح” تطرقت صحيفة “اقتصاد سرآمد” إلى جانب آخر من جوانب هذه الكارثة، حيث كتبت: ” تعاني قطاعات كبيرة من أبناء الوطن بشدة من التضخم، وفي المقابل يجني أصحاب الممتلكات والسلع أرباحًا طائلة من رواء ارتفاع الأسعار”. وفي الختام حذر هذا المقال نظام الملالي من أن هذا الاتجاه سيقود المجتمع بقوة نحو الثنائية القطبية التي ستؤثر عواقبها الواسعة النطاق، من قبيل انعدام الأمن والاضطرابات على جميع أفراد المجتمع”.

وعكست صحيفة “رسالت” اعتراف رئيس الغرفة التجارية في طهران، خوانساري بأنه “تم فرض زيادة في أسعار السلع بمقدار 10 أضعاف على أبناء الوطن”. وأشارت إلى فقرة تدور حول النهب الفلكي من جيوب المواطنين، وكتبت : ” ارتفع الدولار خلال ثلاث سنوات بمقدار 3 مرات فقط، بيد أن ارتفاع أسعار السلع بمقدار 10 مرات مفروض على المواطنين، مما زاد من مشاكلهم كل يوم”.

لم نتمتع بالكفاءة في الحديث وتنحصر كفاءتنا في الاختلاس

تتجسد هذه الأزمات في الجمود وغياب الحلول وصراع العصابات على مقعد رئاسة الجمهورية وفشل الوعود الواهية بالسيطرة على وباء كوروناوالاعتراف بعدم كفاءة الزمر الحاكمة.

وكتبت صحيفة “رسالت” في مقالها الرئيسي بعنوان “هدف الثورة الذي لم يتحقق”: “نواجه في وادي الأصوليين ما يتراوح بين 40 إلى 50 حزبًا ونواجه في وادي الإصلاحيين ما لا يقل عن 35 حزبًا على الأقل”، وفي الختام كتبت الصحيفة: ” إن التشكيلات الموجودة تصارع 3 أزمات، هي القيادة والمنظمة والحديث، وليست قادرة على التوافق والانسجام والتماسك في مجال السياسة”.

وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” على لسان رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس شورى الملالي ملمحًا لفقدان ووئد الميزانية المخصصة لمكافحة وباء كورونا في حكومة روحاني: “تم تخصيص مليار يورو لمقر مكافحة وباء كورونا، وليس من الواضح فيما تم إنفاق هذا المبلغ. لذلك من الضروري على رئيس الجمهورية أن يقدم تقريرًا شفافًا عن مصير هذا المبلغ”.

وكشفت صحيفة “مستقل” في مقال بعنوان “بعض النقاط حول كوفيد – 19″ النقاب على الملأ عن وجه آخر من وجوه عدم الإنفاق والنهب في صراع الزمر، وكتبت: ” إن اختبار بي سي آر للفرد في إيران منخفض مقارنة بعدد السكان . فإجراء الاختبار على75,000 شخص من كل مليون شخص رقم منخفض للغاية مقارنة بما يجري في كثير من البلدان”. وفي الختام، كتبت الصحيفة المذكورة : “عندما نقول إننا سنحصل على اللقاح المحلي اعتبارًا من شهر أكتوبر 2021، فهذا يعني أولًا وقبل كل شيء أننا سنكون قد أهدرنا الوقت بالفعل على حساب الخسائر البشرية والاقتصادية إذا لم نقم بتلقيح جزء كبير من الناس قبل هذا الموعد. وثانيًا، ليس هناك أي ضمان لنجاح اللقاحات المحلية”.