الرئيسية بلوق الصفحة 1036

إشارت إلى الاستياء المتفجر الناجم عن خط الفقر

 

منتفضون يخلقون الخوف في قلب العدو

منتفضون يخلقون الخوف في قلب العدو
كل يوم ينعكس هذا الخوف في وسائل الإعلام المختلفة للنظام

دعنا فقط نراجع مثالا

صحيفة ”مردم سالاري“ الحكومية في مقال بعنوان ”لماذا مقاطعة الإصلاحيين“

في إشارة إلى الاستياء المتفجر الناجم عن خط الفقر البالغ 10 ملايين، تومان يحذر من سبب عدم فهمكم أن عدو يستفيد الظروف باستمرار على تأجيج نيران الفتنة في مجتمع ملطخ بالبنزين لخلق اضطرابات وعصيان.

لماذا لا ترى أن مجاهدي خلق الذين لا يتخلون عن عداءهم وعنادهم بالنظام بأكمله، يريدون تفجير براميل البارود بأشد قصف نفسي دعائي وخلق كارثة بعد نوفمبر 2019؟

هذه الصحيفة تدق ناقوس الخطر مرة أخرى حول كيفية احتواء الخطر المتزايد للمعاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق؟.

ألا يرى هؤلاء مدى دخول الأسلحة في البلاد وتوزيعها؟ ألا يعرفون لماذا يرحب مجاهدو خلق بإدخال الكثير من الأسلحة في المجتمع؟

كاتب المقال لا يكفي بهذا الحد وأعاد تشغيل ضوء التحذير ويكتب:

ألا يرون كيف يحاول مجاهدو خلق تجنيد أعضاء من صفوف الشباب العاطل وكتلة الفتيان والفتيات المحتارين في فقر وتحويل كل منهم إلى منتفض وقنبلة موقوتة، للتفكير قليلاً في اليوم الذي سيطر فيه صوت العواصف والانفجارات التي سببها الاضطرابات الاجتماعية التي يقودها مجاهدو خلق على نطاق واسع، وبدون أدنى شك ، في مثل هذا اليوم ، لاينفع البكاء على اللبن المسكوب.

خطر إسقاط النظام خطير لدرجة أنه في استمرار لهذا المقال، كتب أنه عندما تتحرك موجات الاستياء وتتحول إلى عاصفة عنيفة بتسارع غير متوقع، تكتسح كل شي في طريقها.

نعم، المنتفضون يصنعون النصر

تصدرت المرأة الإيرانية زمام القيادة وتولت دفة الاحتجاج

تصدرت المرأة الإيرانية زمام القيادة وتولت دفة الاحتجاج

ضد الصفقة سيئة السمعة
انتشرت حركة الاحتجاج على الاتفاقية سيئة السمعة مع الصين في جميع أنحاء إيران. يشار إلى أنه في هذه الاحتجاجات والتجمعات، تصدرت المرأة الإيرانية زمام القيادة وتولت دفة الاحتجاج ورفع الصوت وأعمال تنويرية.

بالتركيز على قضية اتفاق نظام الملالي مع الصين، حوّلت حملات الإنترنت الفضاء الداخلي والخارجي لإيران لفضح خيانة الملالي وإلقاء الضوء عليها. تم إنتاج ونشر آلاف مقاطع الفيديو وملايين المقالات القصيرة والطويلة ضد العقد الخياني لخامنئي وحكومته. يظهر الواقع الحالي في إيران أن نظام الملالي محاصر من قبل شرائح مختلفة من الشعب.

ما تم الكشف عنه في هذين اليومين هو تكوين تضامن وطني ضد نظام الملالي بكل أركانه. في العديد من أعمال الكشف والتنوير، نرى أن قضية عقد الملالي مع الصين مرتبطة ببرنامج انتخابات يونيو، وقد تم بالفعل إجراء ملايين الدعوات من أجل مقاطعة حاسمة لمسرحية الانتخابات.

أصبحت الاحتجاجات بارزة لدرجة أن المتحدث باسم حكومة حسن روحاني تعرض أيضًا للتوبيخ في الاجتماع للرد على ردود فعل ملايين الإيرانيين. كما زعم أنه “لم يبرم أي عقد حتى الآن وهو مجرد وثيقة استراتيجية والطرفان لم يقبلوا بعد أي التزام”! لكن خطأ المتحدث باسم حكومة روحاني، كان كبيرًا ووقحًا لدرجة أنه اعترف على الفور في نفس الجملة، “الجانب الصيني غير راضٍ عن نشر نص الاتفاقية”.

ومن الملاحظ أن نظام الملالي قد فقد توازنه في هذه القضية تحت وطأة الوعي والتنوير من الإيرانيين. أصبح هذا الجو مشكلة داخل النظام، مما سيؤثر بلا شك على الانتخابات المقبلة، وسيؤثر غباء خامنئي في التوجه نحو الصين على النظام بأكمله.

بالتوازي مع الحركة المناهضة للعقد الخياني للحكومة ونظام الملالي، نشهد حضورًا فاعلًا لأمهات شهداء الانتفاضات في الأيام الأولى من العام الإيراني الجديد. وسلطت أمهات الشهداء الضوء على أرواح ودماء أبنائهم من خلال نشر مقاطع فيديو تؤكد جميعها على دور خامنئي نفسه في ارتكاب الجرائم.

مع اقتراب الجمهورية الإسلامية للملالي من يوم الانتخابات، تتوسع حركة الاحتجاج المناهضة للنظام. وخلافا لوجهة نظر النظام بأن كورونا كان فرصة سانحة لتوريط الناس لفترة طويلة، فإن حركة المقاطعة تسير بالتوازي مع حركة الاحتجاج على خيانة إيران في أقل من ثلاثة أشهر قبل موعد الانتخابات.

مما لا شك فيه أن هاتين الحركتين ستكملان بعضهما البعض، وكلما ذهبنا إلى الأمام، سيكون النطاق أوسع في جميع أنحاء إيران. الحقيقة الآن هي أنه، على عكس تصور خامنئي ونظامه، الذين أرادوا جعل الصين داعمة سياسية له ضد الشعب الإيراني الرافض لنظامه، فإن ملايين الإيرانيين هم الذين تحدوا النظام بأكمله.

للأسباب المذكورة أعلاه، يمكن للتطورات في الأسابيع القليلة المقبلة أن تعطي صورة أوضح لتأثير خيانة الملالي في بيع الوطن على نتائج انتخاباتهم المقبلة. إذا اعتبرنا الإمكانات المتفجرة للمجتمع الإيراني مؤشرا على التطورات في الشهرين المقبلين، فمن المتوقع بالفعل أن مدى مقاطعة مهزلة الانتخابات يمكن أن يخلق توازنًا بين الشعب والحكومة، حتى لا يمكن مقارنته بالأشهر الثلاثة الماضية. التوازن الذي سيكون في جهة الجبهة الشعبية على مستوى البلاد، وعلى الجانب الآخر سيكون النظام فقط ومن لف حوله من السياسيين المنتعشين ممن يعيشون على فتات النظام.

نظام ملالي طهران يستخدم الفقر المواطنین من أجل بقائه

لماذا أبقى النظام الشعب الإيراني في حالة فقر؟

 

لكن من حيث الرفاهية والمعيشة، فهي تحتل المرتبة الـ 129 في العالم البائس

السؤال هو لماذا؟

لماذا أفقر النظام الشعب الإيراني ولا يحاول حل هذه المشكلة:

1. النظام الإيراني يستخدم الفقر من أجل بقائه، كما يقتل الناس عمدًا بكورونا ليصارع الناس بعضهم البعض ولا يحصلون على وقت آخرللقيام بأعمال أخرى.

2. تحكم في إيران عناصر ناهبة ومعادية للإنسان ومعادية للوطن ومعادية لإيران، مهمتها الوحيدة نهب ممتلكات الشعب الإيراني، وتوجد في طبيعة النظام نهب ممتلكات الشعب وهناك لا شيء يمكن أن تتخلى عنه.

3. يحتاج النظام إلى قمع داخل البلاد وتوسيع نطاق الإهارب خارج البلاد، من أجل البقاء ولكليهما يحتاج إلى المال ويأخذ ذلك من مائدة الشعب الإيراني.

4. غير النظام من ناحية بأفقار الناس المشكلة الرئيسية للمجتمع أي أنه أوصل الناس إلى مرحلة يبحثون عنها لقمة العيش بدلاً من البحث عن الحرية، من ناحية أخرى. فإنه يوفر تكلفة القمع و تصنيع الصواريخ و القنابل الذرية وأخيراً، كل ما تبقى تملأ جيوب أبناء الذوات.

لكن هذا سيف ذو حدين للنظام، كما ثبت في انتفاضة نوفمبر 2019 أن هذا المستوى من الفقر قد تحول إلى برميل بارود تصل موجات الانفجار إلى بيت خامنئي نفسه وستكتسح هذه الحكومة برمتها.

أشعل بيده فتيل حركة اجتماعية قبيل مسرحية الانتخابات.

أشعل بيده فتيل حركة اجتماعية قبيل مسرحية الانتخابات.

نهب نفط إيران من قبل الصين
من خلال التوقيع على صفقة خيانية مع الصين، أشار خامنئي، زعيم النظام، من ناحية إلى أنه لم يعد قادرًا على الحكم دون مساعدة قوة أجنبية، ومن ناحية أخرى أشعل بيده فتيل حركة اجتماعية قبيل مسرحية الانتخابات.

يعترف محلل حكومي يُدعى محسن جليل وند بأن البؤس والاضطرار في كل هذه الأمور قد أجبرا نظام ولاية الفقيه على توقيع الاتفاقية. البؤس والاضطرار، هما الاسم المستعار للاختناق الاقتصادي والمحاولة اليائسة وسط دوامة الأزمات المستعصية التي يواجهها النظام في مرحلة السقوط.

1- الإقرار بحاجة النظام إلى المال.

يحتاج النظام إلى المال للبقاء وتأمين نفقات أعمال القمع والإرهاب، ولهذا اتجه إلى بيع ثروات إيران. يقول محلل النظام هذا:

“اليوم بلدنا في وضع يحتاج فيه إلى تعاون تجاري، وهناك حاجة إلى ما يسمى بالمال، ولهذا السبب، ولأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا كبيرة على إيران، يجب أن تتجه أكثر نحو الشرق، لكن هذا لا يعني بيع البلد ” حسب صحيفة 30 مارس.

2- الدعاية وعرض الموارد النفطية الايرانية للمزاد للطرف المتعاقد.

يضيف المحلل الحكومي:

“إيران مهمة للصين من ناحيتين. الأول هو الجانب الجيوسياسي والآخر هو الجانب الجغرافي الاقتصادي. تدرك الصين أنها لا تملك موارد طبيعية كافية وبالكاد تحصل عليها من روسيا والسعودية. كما تحصل السعودية على طاقتها من شركة النفط العملاقة أرامكو، نصفها مملوكة للولايات المتحدة. ولهذا السبب تريد الصين أن يكون لها بديل آمن لا تتأثر بالولايات المتحدة، والخيار الوحيد في هذا الاتجاه هو إيران “(نفس المصدر).

3- بيع النفط الرخيص بالمزاد

هذا هو نفس البيع الرخيص أو بعبارة أخرى بيع إيران للحفاظ على نظام ولاية الفقيه.

إيران تبيع نفطها للصين بخصم 30٪ لتجنب العقوبات. لهذا السبب تريد الصين إبقاء إيران إلى جانبها “(المرجع نفسه).

4- الإقرار بضعف نظام ولاية الفقيه.

لنتذكر أن ملوك القاجاريين سلموا البلاد من موقع الضعف إلى المنتصر في الحرب.

وأضاف “ليس صحيحا القول بأن إيران بيعت للصين أو تم التوقيع على تركمانجاى اخر ولكن من ناحية أخرى تجدر الاشارة إلى أن إيران فى موقف ضعيف وتقدم تنازلات للصين كخصم.

إشعال فتيل حركة اجتماعية

الاتفاق الذي يتم عقده من موقع الضعف، مضمونه وجوهره مزاد النفط الإيراني لإبقاء الاستبداد الديني في السلطة، أحكامه سرية والشعب ضده، أليس هذا عقدا خيانيا؟ هذا بينما هم أنفسهم يكتبون أنه لا يمكن الوثوق بالجانب الصيني واللعب بورقته ضد الاتفاق النووي؛ لأن الصين منعت 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية ولن تعمل دون رفع العقوبات، لكنهم سيقبلون الشروط مرة أخرى. هذا يمثل بداية النهاية. لتوضيح الأمر بشكل أوضح، فإن اللجوء إلى القوات الأجنبية للحفاظ على الاستبداد في الداخل وانكماش النظام كلاهما علامات على نهاية نظام ولاية الفقيه في إيران.

بتوقيعه على هذه الاتفاقية الخيانية، أعطى خامنئي، من ناحية، رسالة مفادها أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في الحكم دون مساعدة قوة أجنبية، ومن ناحية أخرى، أشعل فتيل حركة اجتماعية في الفترة التي تسبق الانتخابات.

استمراراحتجاجات عمال مصانع الصلب في الأهواز ومصنع هفت تبه لقصب السكر- صور و فیدیو

استمراراحتجاجات عمال مصانع الصلب في الأهواز ومصنع هفت تبه لقصب السكر- صور و فیدیو

عمال قصب السكر في هفت تبة
إضراب عمال مصنع هفت تبه لقصب السكر

وصلت احتجاجات العمال المحرومین فی إیران إلى ذروة جدیدة 31 مارس 2021، حيث نظَّم عمال مصانع الصلب في الأهواز وعمال مصنع هفت تبه لقصب السكر تجمعات احتجاجية؛ للاعتراض على فصل زملائهم من هذه المصانع. ونظم عمال بلدية كوت عبدالله تجمعا، احتجاجًا على عدم استلام رواتبهم لمدة 4 أشهر. وتمادى نظام الملالي في جبروته وبادر في الآونة الأخيرة بفصل النشطاء من العمال من المصانع ظنًا منه أنه بذلك يمكنه أن يحول دون انتشار الاحتجاجات العمالية، وقوبل هذا الجبروت باحتجاجات عمالية واسعة النطاق.

اليوم الخامس من احتجاجات عمال مصنع هفت تبه لقصب السكر

كان يوم الأربعاء 31 مارس 2021 اليوم الخامس لإضراب مصنع هفت تبه لمكافحة الآفات احتجاجًا على فصل 8 عمال وتقليص فترة العقود وانعدام الأمن في الشركة. والجدير بالذكر أن جميع العمال المفصولين هم من نشطاء الإضرابات والاحتجاجات العمالية في مصنع هفت تبه لقصب السكر في السنوات الأخيرة.

وقفة احتجاجية لعمال مصنع الصلب في الأهواز احتجاجًا على فصل اثنين من زملائهم

تجمع عمال المجموعة الوطنية الإيرانية لصناعة الصلب

نظمت مجموعة من عمال مصنع الصلب في الأهواز وقفة احتجاجية في الساعة الـ 8 صباح يوم الأربعاء 31 مارس 2020 أمام قاعة الاجتماعات احتجاجًا على فصل اثنين من زملائهم وطالبوا بعودتهما إلى العمل فورًا.

ونتيجة لتنظيم الوقفة الاحتجاجية حضر مدير أمن المصنع بين المحتجين خشية من تصاعد احتجاج العمال؛ ووعد بمتابعة المشكلة خلال اليوم وغدًا وبعودة العاملين المفصولين إلى العمل.

عمال بلدية كوت عبدالله ينظمون وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة خوزستان

تجمع عمال بلدية الأهواز

نظم عمال بلدية كوت عبدالله وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 31 مارس 2021، أمام مبنى محافظة خوزستان احتجاجًا على عدم استلام رواتبهم ومكافآتهم لمدة 4 أشهر وعلاوة العيد العام الماضي.

تجمع اعتراضی کارگران شهرداری کوت‌عبدالله مقابل استانداری خوزستان

 

عدد ضحايا كورونا في 533 مدينة في إيران يتجاوز 242 ألف شخص

عدد ضحايا كورونا في 533 مدينة في إيران يتجاوز 242 ألف شخص
ونقلت المنظمة عما أوردته وكالات أنباء النظام الرسمية يوم 2 أبريل من تصريحات لمسؤولين في النظام فيما يخص تفشي كورونا.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 2 أبريل 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 533 مدينة في إيران يزيد عن 242 ألف شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 55871 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15625 شخصًا، وفي أصفهان 15755 شخصًا، وفي خوزستان 14249 شخصًا، وفي مازندران 10320 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9643 شخصًا، وفي كيلان 8481 شخصًا، وفي كلستان 6235 شخصًا، وفي البرز 5993 شخصًا، وفي همدان5543 شخصًا، وفي سمنان 4205 أشخاص، وفي خراسان الشمالية 3653 شخصًا، وفي أردبيل 3002 شخصًا، وفي هرمزكان 2705 أشخاص، وفي زنجان 2615 شخصًا، وفي بوشهر 2444 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2351 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1945 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة عما أوردته وكالات أنباء النظام الرسمية يوم 2 أبريل من تصريحات لمسؤولين في النظام فيما يخص تفشي كورونا.

وقال وزير صحة النظام نمكي: أيام صعبة تنتظرنا. الجامعات الطبية قلقة للغاية. احتواء الموجة الرابعة أصعب والجنود المدافعون أكثر إرهاقا.

فيما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة عن 117 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، وهو أعلى رقم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتجاوز عدد المرضى في وحدة العناية المركزة لأول مرة منذ شهرين رقم 4000. في الأيام المقبلة، من المفترض أن نرى ارتفاع عدد الوفيات.

هذا وأعرب مساعد رئيس مقر كورونا عن قلقه بشأن ملء أسرة وحدات العناية المركزة في طهران.

وفي كاشان قال مدير العلاقات العامة في جامعة كاشان الطبية إن عدد حالات الاستشفاء ارتفع بنسبة 100٪ مقارنة بيوم 21 مارس.

وأما مساعد رئيس جامعة أصفهان الطبية فقال: الموجة الرابعة من كورونا أكثر فتكًا، وارتفع عدد المرضى الجدد من 250 في 21 مارس إلى 1400 وتضاعف عدد حالات العلاج في المستشفيات. بشكل لا يصدق، ارتفع معدل تفشي كورونا والمستشفى بأكمله سيخصص لكورونا إذا استمرت هذه الحالة.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أبريل (نيسان)2021

کذب نظام الملالي الذي لم يعد ينطلي على أحد.

کذب نظام الملالي الذي لم يعد ينطلي على أحد.

N. C. R. I : لاريب من إن نظام الملالي في إيران يبذل جهودا على مختلف الاصعدة من أجل التأکيد على إن الاوضاع في داخل إيران على مايرام وإن الشعب راض تماما عن النظام وإن الامن والاستقرار يعمان إيران کلها، لکن وعند مطالعة صحف ووسائل إعلام النظام نفسه، نجد صورة أخرى للواقع الايراني، ولأن وسائل الاعلام هذه تابعة للملالي و تعبر عن وجهة نظرهم، وجريا على القاعدة المعروفة(من فمك أدينك)، فإن ماتذکره وسائل إعلامهم کافية لتکذيبهم وفضحهم بالحقيقة التي تکاد أن تصفعهم من شدة وطأتها.
وسائل إعلام النظام تشير الى الاوضاع السلبية السائدة في إيران وإتجاه الامور فيها الى الاسوأ وعدم تمکن النظام من معالجة تلك الاوضاع أو حتى إيجاد ثمة حلول ولو جزئية أو وقتية لها، ووسط کل هذه المصائب التي هي في الحقيقة غيض من فيض ماتواجهه إيران بسبب من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن الادعاء والزعم بأن الاوضاع طبيعية في إيران ليس إلا کذبة بائسة ومخادعة لنظام ليس للخجل من أي وجود في قاموسه.
الاوضاع السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني ولاسيما فيما يتعلق بالمبادئ الاساسية لحقوق الانسان والتي تشهد تصاعدا إستثنائيا من حيث الانتهاکات المستمرة دونما إنقطاع وخصوصا منذ أن تولى روحاني منصب رئيس الجمهورية حيث بلغت هذه الانتهاکات ذروتها ولاسيما من حيث إرتفاع عدد السجناء وتصاعد الاعدامات وتزايد السجناء بصورة غير مسبوقة، علما بأن روحاني کان قد بشر بأنه سيعالج الامور وسيغير من أوضاع حقوق الانسان والاوضاع المعيشية السيئة جدا نحو الافضل لکن الذي حدث ويحدث هو العکس تماما.
هذه الاوضاع السلبية التي تحاصر النظام من کل جانب وتکاد أن تطبق على أنفاسه يسعى للتغطية والتمويه عليها من خلال المزاعم المثيرة للسخرية التي يثيرها المرشد الاعلى للنظام بما يسميه”الحکومة الاسلامية الفتية” من أجل إيجاد حلول للمشاکل والاوضاع السلبية السائدة في البلاد، والمثير للسخرية والاستهجان إن واحد من أهم أسباب تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران هو تدخل النظام في بلدان المنطقة وتصدير التطرف والارهاب وصرف أموال وثروات الشعب الايراني من أجل المحافظة على نظام دکتاتوري معادي لشعبه، والذي يشهده العالم وبصورة مستمرة هو إستمرار سير الاوضاع في إيران من سئ الى الاسوء وإن الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم سوف يظلون يواجهون کل الاحتمالات السيئة من جراء من جراء بقاء هذا النظام، والحقيقة التي صارت ساطعة کالشمس لدى الجميع وفي مقدمتهم الشعب الايراني، إن کذب وخداع نظام الملالي بات مکشوفا ولم يعد ينطلي على أحد.
الاوضاع الوخيمة للشعب الايراني وشعوب المنطقة لن تجد لها حلا ومخرجا طالما بقي هذا النظام وإن قضية إسقاطه ستظل أفضل خيار لجميع الاطراف مع ملاحظة إن إسقاطه لايمکن أن يتم بالصورة المطلوبة والمناسبة إلا من خلال دعم ومساندة النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، ذلك لأنه وبالاخذ بنظر الاعتبار برنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ذو النقاط العشرة والذي هو بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد الملالي الخالي من أسلحة الدمار الشامل والرافض للتطرف والارهاب والمٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة، وطبقا لذلك فإنه الطريق الوحيد الضامن لأفضل عملية تغيير إيجابية جذرية في إيران تخدم ليس مصلحة الشعب الايراني فقط وإنما السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم أيضا.

عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، ماذا تعني؟

عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، ماذا تعني؟

حدیث الیوم :
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرض عقوبات على ثمانية من أفراد “الباسيج” وقوى الأمن الداخلي وثلاثة من أجهزة نظام الملالي لتورطهم في قمع انتفاضة نوفمبر 2019؛ ومن المقرر تطبيق العقوبات الأسبوع المقبل بعد عطلة عيد الفصح في أوروبا، والإعلان عن أسماء الأفراد والكيانات.

بالتزامن مع هذه العقوبات الجديدة، تم تمديد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على 80 فردًا وكيانًا من النظام في عام 2011.

وفي خبر بثته وكالة أنباء “رويترز” في 31 مارس تشير فيه نصاً: “هذه هي المرة الأولى منذ 2013 التي يفرض فيها الاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان“.

وبعد توقيع الاتفاق النووي في السنوات الأخيرة، وتحديداً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، بذل الاتحاد الأوروبي قصارى جهده لإحياء الاتفاق النووي وفي ضوء ذلك غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي وقتل الإيرانيين، خاصة في انتفاضة نوفمبر 2019 من قبل النظام.

خطوة الاتحاد الأوروبي هي الآن خطوة نحو إجماع دولي ضد النظام، والذي كان دائمًا كابوسًا للملالي. لأنه بعد أن شعر الغربيون بخيبة أمل من تخلي النظام عن صنع القنبلة وتطوير الصواريخ والتدخل الإقليمي والالتزام بمعايير حقوق الإنسان، فإنهم سيسعون إلى الإجماع ضد طهران على وضعها في مأزق سياسي وعزلة ودبلوماسية إذا لم تتراجع، وتشير صحف النظام إلى أن خطر بناء الإجماع، قد يكون أكثر صعوبة بالنسبة لنا مما كان عليه في أيام ترامب المظلمة.

بالطبع، من الواضح أن الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية أرادوا دائمًا الحفاظ على النظام من أجل تعزيز المصالح التجارية والاقتصادية مع النظام، لكن الإعلان الآن عن عقوبات جديدة وتمديد العقوبات السابقة يشير إلى اتجاه مختلف، حيث يعود هذا التوجه المختلف إلى عاملين، أولهما مقاومة الشعب الإيراني، وتحديداً انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، واستمرارها، والتي اندلعت في بلوشستان الشهر الماضي، فضلاً عن تنامي أنشطة معاقل الانتفاضة.

ثانيًا، حالة النظام شديدة الهشاشة وطبيعته غير القابلة للتغيير، والذي لا يستطيع إظهار أدنى قدر من المرونة. وكان من نتائج هذين العاملين التغيير الحاصل، حيث لا عودة لميزان القوى الذي كان في عام (2015)، في فترة زمنية جرى خلالها توقيع الاتفاق النووي؛ فقد تغيرت هذه الظروف تمامًا، وتم التوصل إلى توازن جديد يكون فيه النظام ضعيفًا للغاية.

ينحاز الاتحاد الأوروبي إلى الإدارة الأمريكية الجديدة ضد النظام ويؤكد على الحاجة إلى اتفاقية جديدة قائمة على التوازن في عام 2021؛ كما أن الإجماع بين الحزبين داخل الولايات المتحدة يشير إلى عدم رجوع التوازن السابق.

في الوقت نفسه، وعلى الرغم من كل الادعاءات والنداءات من قبل رئيس النظام روحاني بأن “النظام يسعى إلى السلام وأظهر أنه ملتزم بالتزاماته، واليوم حان دور مجموعة 5 + 1 لأداء واجباتها في هذه الظروف!” (في تصريح له في 1 ابريل/نيسان)، رغم استعداد الحكومات لاسترضاء النظام والتعامل معه، إلا أن كل الدلائل تشير إلى تسارع التطورات لتصعيد الصراع بين النظام والدول الغربية، حيث يقف خامنئي اليوم على مفترق طرق، وبات عليه أن يختار بين أحد الخيارين، إما تجرع كأس السم وفقدان الهيمنة الإقليمية، وإما المواجهة مع المجتمع الدولي وبالتالي المزيد من الضغوط والعزلة.

مسار لايبشر بالخير للنظام الايراني

مسار لايبشر بالخير للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
من ينظر لإيران اليوم وبعد 41 عاما من الحکم الديني المتطرف فيها، يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة، خصوصا مايتعلق بالاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية للشعب الايراني و التي قد وصلت الى أدنى المستويات ولم يعد بإمکان النظام الحاکم من أن يخفي او يقوم بترقيع المظاهر السلبية المختلفة التي بدأت تطفو على السطح وصار بإمکان أي زائر عادي لإيران أن يشعر بذلك ويراه بالعين المجردة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان يعد ويمني الشعب الايراني بأوضاع أقتصادية ومعيشية أفضل بکثير من تلك التي کان يحظى بها في عهد الشاه، صار الشعب الايراني اليوم يتندر بتلك الوعود ويرى هذا النظام مجرد إمتداد للنظام السابق من حيث کذبه وخداعه للشعب، وليس ذلك بغريب وعجيب على هذا الشعب الذي بات يعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر بل والانکى من ذلك أن هناك أعداد کبيرة من الجياع في إيران من الذين لايجدون کفافهم اليومي، وصار الفقر ظاهرة ملموسة تفرض نفسها کأمرا واقع على المشهد اليومي للحياة في معظم أرجاء إيران، وإن الحديث عن إحتمال قيام ثورة الجياع ليس بمجرد فرضية بل إنها حقيقة صارت تفرض نفسها على الواقع.

التمزق الاسري وإرتفاع نسبة الطلاق بوتائر غير مسبوقة وتزايد نسبة أطفال الشوارع وتزايد نسبة الشابات العانسات والشباب العزب وتراجع معدلات الزواج طبقا لذلك، يقابله أيضا إرتفاعا غير عادي في معدلات الجريمة والمظاهر السلبية الاخرى، وطبقا للإحصائيات الحکومية في إيران، فإن عدد مدمني المخدرات في إيران في إرتفاع مستمر، إضافة الى أن هناك مشاعر رفض وکراهية من جانب الشعب تجاه النظام تتصاعد يوما بعد يوم، ناهيك عن إن النظام نفسه يشهد أوضاعا سلبية غير مسبوقة ولاسيما من حيث التناحر والمواجهة بين جناحيه وتفاقم ذلك بصورة بحيث لم يعد على النظام إخفائه أو التغطية عليه.

کل هذه الامور تأتي متزامنة مع تزايد وتوسع التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإرتفاع وتائرها الى الحد الذي صار فيه تدخل قوات حرس النظام في العراق ولبنان واليمن وسوريا شبه مألوفا مع ملاحظة ان الکراهية لهذه القوات وللدور الايراني برمته يتصاعد يوما بعد يوم في الشارعين العربي والاسلامي، وان الذي يجري حاليا في إيران بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية يشبه تماما الاعوام الاخيرة من حکم نظام الشاه حينما صار التخبط والتوتر يظهر جليا على مسار الاوضاع والامور ومن دون شك فإن المسار الحالي للأوضاع الجارية وفي خضم المساعي المحمومة التي يبذلها النظام من أجل إيجاد حل لأوضاعه الداخلة المتفاقمة وکذلك وضع حد لعزلته الدولية التي تکاد أن تخنقه، هو مسار لايمکن أن يبشر بأي خير لهذا النظام وقد يکون بمثابة إشعار له بنهاية لامناص منها.

ماذا وراء التبريرات السمجة لطهران؟

ماذا وراء التبريرات السمجة لطهران؟
کتابات – علاء کامل شبيب:
هناك الکثير من الحقيقة الغائبة والمموهة عليها بشأن ماوصفته أجهزة الاعلام الايرانية ب”إتفاقية التعاون” مع الصين، خصوصا بعد علامات التعجب والاستفهام التي أثيرت بشأنها ليس من جانب أوساط إيرانية معارضة فقط بل وإنما من جانب أوساط سياسية وإستخبارية دولية أيضا، ولاسيما بعد أن لم تبادر السلطات الايرانية للإعلان عن بنود تلك الاتفاقية وأبقيتها طي الکتمان، وإن شدة ردة الفعل الداخلية الرافضة لهذه الاتفاقية والمطالبة بإلغائها الى جانب الانتقادات الدولية التي تم توجيهها إليها، أجبر النظام الايراني على تقديم تبريرات وتسويغات لذلك في سبيل إمتصاص ردود الفعل الداخلية والدولية.
التصريحات التي أدلى بها المدير العام لدائرة شرق آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية رضا زبيب بشأن هذه الاتفاقية وسعى من خلالها أن يطمئن الإيرانيين القلقين من سيطرة الصين على مقدرات بلادهم، واعتبر عبر تويتر، أن الوثيقة التي وقعت مع الصين هي خارطة طريق وليست اتفاقية، زاعما أن نشر الاتفاقيات ملزم قانونيا، لكن نشر الوثائق غير ضروري. قد جاءت مخيبة للآمال لأنها ضاعفت من القلق والتوجس بشأن ذلك، خصوصا بعد أن حاول زبيب تبرير موقف ووضع النظام الضعيف والمشبوه بشأن وثيقة التعاون الإيرانية الصينية بأسلوب ديماغوجي فيه الکثير من التناقض والتخبط، عندما قال أن كثيرا من التساؤلات واللغط أثير حول هذه الوثيقة لكن الحقيقة هي أنها ليست اتفاقية بل مجرد خارطة طريق وإطار عمل لعلاقات طويلة الأمد، وما هو موجود الآن بشكل غير مدون بين البلدين، تم ترسيخه وتقويته بأفق طويل الأمد.
ولايبدو إن زبيب قد نجح في إقناع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية(أقوى معارضة بوجه النظام الايراني) بأن الاتفاق الذي عقده النظام مع الصين، يختلف عن الاتفاقين اللذين أبرمهما الصين مع کل من سيريلانکا وباکستان ونجم عن سيطرة شبه إستعمارية على أماکن إقتصادية حساسة ومهمة لهذين البلدين ولاسيما وإن أوضاع النظام الاقتصادية خلال هذه الفترة على أسوأ ماتکون ولن تتمکن من تأمين ماتترتبه هذه الاتفاقية من إلتزامات ثقيلة عليه.
هذه التبريرات التي قدمها هذا المسٶول وکذلك تلك التي أرادت صحيفة “إيران” الحکومية، تسويقها بشأن الغموض الذي يحوم حول تفاصيل الاتفاقية، عندما حاول المدير التنفيذي لوكالة أنبا إيران الرسمية “إرنا” محمد رضا نوروؤبور، أن يحاول من خلال مذکرة له في تم نشرها في هذه الصحيفة تقديم إيضاحات بشأن الوثيقة، حيث أکد بأن ما تم توقيعه هو عبارة عن “وثيقة” وليست “اتفاقية”، موضحا أنها “وثيقة عامة”، ترسم خارطة طريق للتعاون الاقتصادي والتعاون في المجالات الأخرى إلا أنه لم يوضح بقية الجوانب. وقطعا فإن کل هذه التبريرات ليس بإمکانها أبدا أن تمسح عن هذه الاتفاقية علامات الاستفهام والتعجب بشأنها ومن إنها أولا وأخيرا ليست في صالح السعب الايراني.

الانفتاح على الصين لن يرفع العقوبات عن إيران!

الانفتاح على الصين لن يرفع العقوبات عن إيران!

هدى الحسيني
وافقت الصين على استثمار 400 مليار دولار في إيران على مدى 25 عاماً مقابل إمدادات ثابتة من النفط لتغذية اقتصادها المتنامي بموجب اتفاق اقتصادي وأمني شامل تم توقيعه يوم السبت الماضي. الإيرانيون هتفوا مساء الاثنين «إيران ليست للبيع».
تم التوقيع على هذه الاتفاقية في الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإيران وكان المسؤولون الايرانيون روجوا للاتفاق الأول الذي اقترحه الرئيس الصيني شي جينبينغ، عام 2016 – باعتباره اختراقاً، لكنه قوبل بالانتقادات. يومها تحركت المفاوضات ببطء في البداية، ثم تبخرت الفرص بعد أن انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد من الصفقة وفرض عقوبات جديدة فهرع خروجاً الأوروبيون والصينيون. مؤخراً أمر المرشد الإيراني علي خامنئي، بإحياء المحادثات مع الصين، وعين سياسياً محافظاً موثوقاً به رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، مبعوثاً خاصاً. يبقى أن نرى كم من المشاريع الطموحة المفصلة في الاتفاقية سوف تتحقق، لأنه إذا انهار الاتفاق النووي بالكامل، فقد تواجه الشركات الصينية أيضاً عقوبات ثانوية من واشنطن، وهي قضية أثارت غضب الصين في الماضي.
تعتمد الصين إلى حد كبير على الصادرات إلى الولايات المتحدة وأوروبا. الاستهلاك المحلي، والموارد الطبيعية غير كافية، وهي ببساطة ليست مكتفية ذاتياً بأي شكل من الأشكال. فإذا قررت الولايات المتحدة الانزلاق إلى القومية غير المنطقية يكون السؤال كيف ستحافظ الصين على طاقتها التصنيعية الزائدة ومعدلات التوظيف إذا قرر أصحاب العلامات التجارية أن «صنع في الصين» لم يعد مستساغاً للسوق الأميركية؟
بالنسبة إلى الاتفاق الذي وقعته الصين وإيران مؤخراً، إذا قارننا البيانات الاقتصادية والأمنية بين الصين وإيران وخمس دول أخرى في الشرق الأوسط، نجد إيران متخلفة في كلتا الساحتين. ويدل هذا على أن الصين تتخذ نهجاً إقليمياً كاملاً تجاه الشرق الأوسط، مما يعني عدم الشعور بالراحة مع إيران. الصين لديها إطار الصفقة نفسه مع كل من السعودية والإمارات اللتين تعتبرهما إيران من ألد أعدائها؛ إذن إن الصفقة الإيرانية الصينية ليست محوراً من أي نوع.
الأمر التالي عندما انتهت صلاحية حظر الأسلحة التقليدية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تكهن البعض بأن الصين سوف تندفع لبيع الأسلحة لإيران، لكن واقع أسواق الأسلحة الصينية والإيرانية يجعل هذا الأمر غامضاً. تبيع الصين المزيد من الأسلحة لجيران – خصوم إيران. بالإضافة إلى ذلك، كانت الصين صوتت لصالح فرض عقوبات الأسلحة في مجلس الأمن الدولي. أيضاً أن إيران فقيرة في المال وتسعى لأنظمة دفاع جوي، إلا أن الطائرات من دون طيار الصينية ثبت فشلها. ثم إن الدبابات الصينية لا تناسب أسلوب إيران العسكري غير المتكافئ. كذلك، علينا ألا ننسى في خلفية كل هذا، أن الصين تُثمن علاقتها مع الولايات المتحدة أكثر بكثير من علاقتها مع إيران. وحتى الآن كان الضغط الأميركي هو المثبط النهائي للعلاقات الصينية الإيرانية. لكن لا يجب عدم التقليل من أن هذه الاتفاقية لافتة وخطيرة، إنما هناك بعض الأمور التي يجب ألا تغيب عن بالنا:
إن الاتفاقية ليست الأولى مع الصين وكان آخرها في نهاية العام الماضي، التي كانت لمصلحة الصين بشكل كبير جداً، تجارياً وجيوسياسياً، لكن الوجود الصيني في إيران على الأرجح سيلجمها من امتلاك السلاح النووي والتوسع الهمجي وذلك ببساطة كي لا ينزلق الصينيون في مواجهة كبرى مثلاً مع إسرائيل وروسيا.
أيضا ان كل اتفاقيات العالم لن تُنقذ إيران إذا لم تُرفع العقوبات الأميركية عنها وإذا بقيت خارج النظام المالي العالمي الذي تقوده أميركا.
من المؤكد أن إيران تسعى من وراء الاتفاقية مع الصين إلى رفع بعض الضغط الاقتصادي القاسي جداً، والأهم تحسين موقعها التفاوضي، وهي تلعب الآن على وقت ضائع، من أسبابه عدم وضوح رؤية الإدارة الأميركية الجديدة، وتأرجح نتائج انتخابات إسرائيل وعدم الاستقرار السياسي الناتج عن ذلك، وقلق المنطقة الناتج عن تغيير سياسة الإدارة الأميركية.
لكن من المرجح أن الولايات المتحدة ستتجاهل كل هذا وستتجه نحو المفاوضات مع الصين، وقد أكدت إدارة بايدن أن ذلك أولوية وكل القضايا الأخرى تأتي بعد التفاهم مع الصين. على كل يبقى جوهر الأمر مسألة العقوبات. من دون رفعها لا يمكن لإيران الوصول إلى النظام المالي العالمي. يمكن للصين توقيع عقود بقيمة تريليونات الدولارات ولكن في النهاية أفضل ما يمكنها فعله هو السداد بالبضائع وليس المال بسبب العقوبات، والحرمان من الوصول إلى النظام المصرفي الدولي. لهذا السبب تسعى إيران لرفع .العقوبات
الولايات المتحدة لن تعاقب دولاً مثل إيران فقط بالمقاطعة، ولكن أي دولة أو مؤسسة أخرى تنتهك العقوبات. وعندما انتهك بنك HSBCفي جنيف (وليس الولايات المتحدة) العقوبات الأميركية بفتح خطابات اعتماد لإيران، عاقبت وزارة الخزانة الأميركية البنك بمبلغ 17 مليار دولار. وقد دفعه البنك لتجنب التعرض للعقوبات والحرمان من المتاجرة بالدولار الأميركي، مما كان سيؤدي فعلياً إلى إفلاسه.
لهذا في المفاوضات الأميركية – الصينية، يُعد سلاح العقوبات بطاقة قوية للغاية تمتلكها الولايات المتحدة، وبالطبع تمتلك الصين أوراقاً أخرى يمكن استخدامها ضد المصالح الأميركية. في مثل هذه الألعاب بين الأقوياء سيتم التضحية ببيدق من أجل حماية المصلحة العليا. وفي حين تعتقد إيران أن الاتفاقية مع الصين ستحّسن موقفها التفاوضي مع الولايات المتحدة، ليس من المستبعد أن تزود الاتفاقية الصين بهذا البيدق الذي قد يتم التضحية به من أجل المصالح العليا.
من ناحية أخرى نشرت ايران خبر الاتفاقية هذه يوم السبت من باب البروباغاندا وكي توحي بأنها كاسر لعزلتها وتعويض عن عقوبات أميركا. بأحسن الأحوال تستطيع الصين أن تدفع ما تستورده من إيران ببضائع أو خدمات وليس بالعملة الصعبة لأنه سيتم تجميدها، إذ لا يمكن دفع الدولار إلا في أميركا، واليورو إلا في أوروبا والجنيه الإسترليني إلا في بريطانيا والين إلا في اليابان… إلخ) وكل هؤلاء ملتزمون بإجراءات العقوبات الأميركية. لهذا ورغم اتفاقيات الصين اصرار إيران على رفع العقوبات.
لقد بلغت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة العام الماضي نحو 500 مليار دولار وإلى الاتحاد الأوروبي ما يفوق 700 مليار دولار، مقارنه بحجم لا يتعدى 10 مليارات إلى إيران.
لا يحتاج أي إنسان إلى تفكير عميق لمعرفة أين مصلحة الصين إذا ما خُيرت بين إيران والغرب. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الصين لم تدخل في أي صراع عسكري مباشر في تاريخها الحديث، ومن ا لمؤكد أنها لن تنجر إلى مستنقعات وحروب إيران التي ستستنفد الكثير مما جنته في تاريخها الحديث.
أيضاً تسعى الصين إلى التوسع في المنطقة تجارياً.،ما تريده هو ما يوصف بطريق الحرير التجارية التي تمر من إيران، وهي ترى أن الوضع الإيراني المهترئ يعطيها فرصة سانحة للدخول بأقل الأثمان. ولكن تدخلات إيران في المنطقة والعدوانية في تصرفاتها لن تسمح للصين بأن تحصل على ما تريد، لهذا ستكون عنصراً لاجماً لإيران، ومن الممكن أن تبيع هذا للأميركيين في المفاوضات المستقبلية.
وإذا لم تنجح فبكل سهولة تنسحب وتترك إيران تتخبط في مصائبها.

نقلا عن الشرق الأوسط

عضو اللجنة العلمية للمقر الوطني لمكافحة وباء كورونا في نظام الملالي

عضو اللجنة العلمية للمقر الوطني لمكافحة وباء كورونا في نظام الملالي

لقاح كورونا الروسي
والمضاعفات الخطيرة للقاح كورونا الروسي في إيران
أشارت مينو محرز، عضو اللجنة العلمية للمقر الوطني لمكافحة وباء كورونا في نظام الملالي، في مقابلة مع موقع “ركنا” الحكومي، يوم الأربعاء، 31 مارس 2021 إلى المضاعفات الخطيرة للقاح كورونا الروسي على بعض الإيرانيين. وقالت محرز إن وتيرة استيراد لقاح كورونا لإيران بطيئة وسيتم توفير اللقاح بالتقطير.

وقالت فيما يتعلق بلقاحات كورونا المستوردة لإيران: ” تم حتى الآن شراء كمية قليلة من اللقاحات من الصين وروسيا، وفي غضون ذلك، تسبب اللقاح الروسي في حدوث مضاعفات خطيرة لبعض المواطنين الإيرانيين.

واستنادًا إلى ما قالته محرز، تم القضاء على هذه المضاعفات لدى العديد من الأشخاص، بيد أن البعض الآخر ما زالوا يعانون حتى الآن من المضاعفات الناجمة عن التطعيم باللقاح الروسي.

واستشهادًا بما تقوله هذا المسؤول العلمي في نظام الملالي، فإنه يتم السيطرة على تفشي وباء كورونا في أي بلد بالمستوى المطلوب عندما يتم تطعيم أكثر من 70 في المائة من سكان هذا البلد، ويمكننا أن نفكر في رفع القيود الكورونائية عندما نصل إلى هذا الرقم ليس إلا.

وانتقدت الطبيبة مينو محرز، وهي نفسها رئيسة فريق البحوث العلمية لأول لقاح إيراني لفيروس كورونا، ألا وهو “كوف إيران بركت”؛ بطء عملية توفير اللقاح في البلاد. وقالت أيضًا: طالما لم يتم إنتاج اللقاح الإيراني لفيروس كورونا بكميات ضخمة، فإن توفير اللقاح في إيران سيسير بوتيرة بطئية.

والجدير بالذكر أن إيران تعتبر أقل دولة في المنطقة من حيث حجم التطعيم، واستنادًا إلى تصريحات مسؤولي نظام الملالي، يبلغ إجمالي اللقاح المستورد للبلاد حوالي 700,000 جرعة.

ومنع خامنئي، الولي الفقيه رسميًا منذ فترة استيراد اللقاحات المعتمدة لإيران من أمريكا وبريطانيا وفرنسا. وبناءً عليه، لن يتم استيراد سوى اللقاحات الصينية والروسية لإيران.

والجدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلنت يوم الأربعاء ،1 أبريل 2021، أن عدد ضحايا وباء كورونا في 529 مدينة في إيران يزيد عن 240800 ألف شخص

التقرير السنوي للخارجية الأمريكية: النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان في إيران ودول أخرى في المنطقة

التقرير السنوي للخارجية الأمريكية: النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان في إيران ودول أخرى في المنطقة

وزارت خارجه آمریکا
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يوم الثلاثاء ، مستشهداً بإصدار التقرير السنوي الخامس والأربعين لحقوق الإنسان ، إن حقوق الإنسان والشفافية والمساءلة في طليعة السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية ، في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان حول العالم في عام 2020 ، النظام الإيراني بأنه منتهك لحقوق الإنسان في إيران والمنطقة.

في جزء من التقرير ؛ وبشأن حالة حقوق الإنسان في إيران ، ورد: ‘إن مسؤولي الجمهورية الإسلامية متورطون ليس فقط في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيرانيين ، ولكن أيضا ضد الشعب السوري من خلال الدعم العسكري لبشار الأسد وقوات حزب الله ، وفي العراق من خلال تمويل ميليشيات مسلحة وفي اليمن عبر الحوثيين. ».

وفي إشارة إلى دور الحرس في القمع ، أضاف التقرير: ‘إن الحكومة الإيرانية تدعم بشكل أساسي حكومة بشار الأسد في سوريا من خلال الحرس ، وباستخدام ميليشيات شيعة عراقيين وأفغان وباكستانيين ونقلهم إلى سوريا. اندلعت حرب أهلية في سوريا ، مما أسفر عن مقتل الآلاف من المدنيين السوريين هذا العام. كما أنها تستخدم وتدعم الميليشيات العراقية ، بما في ذلك منظمة كتائب حزب الله الإرهابية التي تورطت في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وحالات اختفاء قسري وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في العراق.

كما اشار تقرير وزارة الخارجية إلى حالة حقوق الإنسان في إيران وآضاف: ‘الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران وقضايا مثل تقارير عديدة عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء أو قتل تعسفي ، وإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام على جرائم عادة ما لا تعتبر جريمة جسيمة ولا تحترم محاكمة عادلة للمتهمين بمن فيهم الأحداث وتعذيب المعتقلين فضلا عن الاستخدام المنهجي للاحتجاز التعسفي وظروف السجن القاسية والخطيرة بحق السجناء. هذه كلها تعتبر’انتهاكات خطيرة أخرى لحقوق الإنسان في إيران’.

عقوبات الإتحاد الأوربي ستطال قادة الباسيج وأالشرطة وأجهزة حكومية في إيران

عقوبات الإتحاد الأوربي ستطال قادة الباسيج وأالشرطة وأجهزة حكومية في إيران

الإتحاد الأوربي
رويترز 31 مارس: أعلن ثلاثة دبلوماسيين يوم الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على ثمانية من قادة ميليشيات الباسيج والشرطة وثلاث أجهزة حكومية إيرانية بسبب مشا ركتهم في القمع القاتل لانتفاضة نوفمبر 2019.

وقال دبلوماسيون إن الأشخاص الخاضعين للحظر يواجهون حظر سفر وتجميد ممتلكات. وهذه هي المرة الأولى التي يفرض فيها الاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام الإيراني منذ 2013 لانتهاكاته حقوق الإنسان. ومن المقرر أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ في أوروبا الأسبوع المقبل بعد عطلة عيد الفصح.

ومن بين الأفراد الخاضعين للحظر أعضاء من ميليشيا الباسيج المتطرفة، التي تعمل تحت قيادة قوات الحرس، القوة الأمنية الأكثر تسليحًا في النظام.

وفي وقت سابق، قال ثلاثة من مسؤولي وزارة الداخلية للنظام لرويترز إن نحو 1500 شخص قتلوا في احتجاجات في أقل من أسبوعين في نوفمبر 2019.

قدم جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، تقريرًا يزعم أن نظام طهران استخدم القوة المميتة أثناء الاحتجاجات، محتجًا على ذلك بسبب عدم إجراء تحقيق مناسب أو مساءلة أحد.

وصرح في تقريره إن الإعدام السري للمتظاهرين بعد محاكمات جائرة مصحوبة بالتعذيب لانتزاع الاعتراف القسري أمر يدعو للقلق.

خلال انتفاضة نوفمبر2019 التي عمت البلاد ، قتلت قوات أمن النظام الإيراني المتظاهرين، بمن فيهم النساء والأطفال، بالأسلحة النارية. الحصانة من العقاب على مثل هذه الأعمال أمر شائع.

سبق وأن طالبت منظمة العفو الدولية وعدد من منظمات حقوق الإنسان في رسالة مشتركة، في هذا الصدد، الدول المشاركة في الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتمديد فترة مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإيرانية.

وورد في جزء من هذه الرسالة ما يلي: “نحن، منظمات حقوق الإنسان الموقعين على هذه الرسالة، ندعو حكوماتكم إلى دعم تمديد فترة مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران في الدورة الـ 46 للمجلس. كما نطلب بإصرار من حكوماتكم بأن تنتهز هذه الفرصة للتعبير عن قلقها إزاء الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي أبلغ عنها المقرر الخاص، وأن تطالبوا نظام الملالي بإنهاء الحصانة المحلية من انتهاكات حقوق الإنسان”.

عن الاتفاقية الصينية ـ الايرانية

عن الاتفاقية الصينية ـ الايرانية

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
ينظر البعض من المراقبين السياسيين الى الاتفاقية التجارية التي وقعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الصين تحت عنوان وثيقة تعاون مدتها 25 عاما، الى إنها آخر المحاولات الجادة التي يبذلها هذا النظام من أجل الالتفاف على العقوبات الامريکية والسعي في سبيل إنقاذ أحلامه وطموحاته النووية من التبدد والزوال، وهذه النظرة مبنية على إن النظام الايراني قد منح بموجب هذه الاتفاقية إمتيازات غير عادية للصين الى الحد الذي يجعل فيه من إيران کبقرة حلوب تمنح وتعطي أکثر مما تأخذ فە مقابل ذلك.

هذه الاتفاقية التي أثارت الکثير من الشکوك والتوجسات بشأنها من جراء عدم نشر السلطات الايرانية للنص الکامل لوثيقة التعاون وتفاصيلها، وهو مادفع بأوساط في النظام الى وصف الاتفاقية بأنها مشابهة لاتفاقية تركمانشاي. وتوضح مصادر أخرى أن الاتفاقية لا تحتوي على أي مادة مهمة لصالح النظام بل تقوم بمزاد النفط الإيراني الرخيص، لكن النظام يعتزم استخدامه كورقة رابحة تجاه الولايات المتحدة بللاتفاق النووي ومخرج له من العقوبات. کما أشرنا الى ذلك آنفا، ولعل إنشغال منتقدي هذه الاتفاقية في داخل وخارج إيران هو البنود المغلقة للاتفاق والتي يبدو إن النظام يمتنع عن نشرها لأنها ستفضح حقيقة أمره ومن کونه مستعد لأي شئ من أجل إنقاذ نفسه وتفادي سقوطه.

المرحلة الحساسة والحرجة التي يمر بها النظام الايراني حاليا والتي يواجه فيها أوضاعا صعبة ولايجد لديه أي مجال للمناورة واللعب ذلك إن خياراته تبدو معدومة، يجد نفسه کالمحاصر في زاوية حادة ولامخرج له منها إلا بأن يقدم تنازلات غير عادية على حساب إيران والشعب الايراني، وإن موقع إيكونوميست بتروليوم الذي سبق وإن أشار إلى وجود 5000 من قوات الأمن الصينية على الأراضي الإيرانية بموجب اتفاقية حماية المشاريع الصينية، حيث ذکرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الصين، مقابل مشاركتها في المشاريع الاقتصادية والعسكرية الإيرانية، ستشتري النفط الايراني لمدة 25 عاما بخصم خاص. وقد أضافت صحيفة “نيويورك تايمز” بنفس السياق بأنه و بموجب اتفاقية اقتصادية وأمنية شاملة، وافقت الصين على استثمار 400 مليار دولار في إيران على مدار 25 عاما، وفي المقابل تحصل على تدفق مستمر من النفط لاقتصادها المتنامي، غير إنه تجدر الإشارة على الفور إلى أنه في حين أن الخلاف الدولي حول البرنامج النووي للنظام الإيراني لم يتم حله، فمن غير الواضح كم من هذه الاتفاقية قابل للتنفيذ. وليس هناك من أي شك بأن النظام الايراني ومن أجل المحافظة على نفسه من الاخطار والتهديدات التي تحدق به ولکي يضمن بقائه وإستمراره فإنه وبموجب العديد من المٶشرات قد قدم تنازلات مخجلة للصين على حساب مصلحة الشعب الايراني الى الحد الذي وصفت فيه مصادر من المقاومة الايرانية”أهم وأکبر وأقوى معارضة للنظام” بأن هذه الاتفاقية بمثابة بيع للوطن، ولکن السٶال الذي يطرح نفسه هنا هو؛ إذا ماإفترضنا إن النظام الايراني قد أمن نفسه من المخاطر والتهديدات الامريکية وهو إحتمال غير موثقو به لأسباب عديدة، فإنه ليس هناك مايمکن أن يأمنه من تهديد الغضب الشعبي وإندلاع إنتفاضة عارمة بوجهه قد تحدد مصيره.

الانترنت الحلال

الانترنت الحلال

کتابات – اسراء الزاملي :
الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي، بعد العام الفارسي الجديد، والذي دعا فيه خامنئي، إلى مزيد من القيود على الإنترنت – معتبرا أن هذا الملف جزء من قتال النظام ضد أعدائه، والذي يأتي بعد ترکيز ملفت للنظر من جانب أوساطا عديدة من النظام على شبکة الانترنت والتهديد الذي تشکله على النظام، يعيد للأذهان مرة أخرى فكرة الإنترنت الوطني أو “الإنترنت الحلال” کما کان قد طرح في عام 2005، في ظل حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، إذ أنه وبعد إندلاع إنتفاضة عام 2009، فقد تيقن النظام من إن التکنلوجيا الحديثة تقف کند أمامه ولذلك فقد بادر للبحث عن خيارات تجعله في مأمن عن هذا التهديد، وإن مايقال بأن الانتخابات الرئاسية القادمة وإحتمال مجئ رئيس جديد محسوب على جناح خامنئي من شأنه أن يعيد الاضواء مجددا على موضوع الإنترنت الحلال، لکن الذي يجب أن ننتبه له هنا ونأخذه بنظر الاعتبار هو إن ترکيز النظام وبشکل خاص خامنئي على موضوع شبکة الانترنت وماتشکله من خطر وتهديد على النظام، إنما يعود الى الدور الفعال الذي بذله القاطنون في معسکر أشرف3 بألبانيا من حيث جعلهم لهذه التکنلوجيا في خدمة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، والذي جاء إمتدادا لدور وتأثير هٶلاء المناضلون من أجل الحرية على الشعب الايراني أيام کانوا في العراق، کما إن السعي من جانب النظام من أجل مايسمونه بالانترنت الحلال يأتي بعد الموفقية الکبيرة التي حقققها الاشرفيون في کسر وتحطيم جدار الخوف الذي شيده النظام على مر العقود الاربعة المنصرمة.
محاولة النظام الايراني من أجل مايسميه ب”الانترنت الحلال”، هو إمتداد لحملاته المحتدمة والمتواصلة ضد سکان أشرف ولاسيما وإنهم قد أثبتوا قوة وديناميکية وحيوية تواصلهم مع الشعب الايراني وتأثيرهم عليه خصوصا وإن الاخير صار مقتنعا بصحة وواقعية مادعا ويدعو إليه الاشرفيون ولو أعدنا الى الاذهان کيف إن هذا النظام حاول بشتى الطرق والاساليب من عزل سکان أشرف عن العالم أيام کانوا في العراق وفرض حصار شامل عليهم أودى بحياة 26 منهم الى جانب الهجمات العسکرية والصاروخية ضدهم والتي زهقت أرواح العشرات منهم وخصوصا خلال مجزرة 8 أبريل2011 والاول من سبتمبر2013، وإن فشل النظام في مسعاه هذا والذي حاول من خلاله القضاء على سکان أشرف قضاءا مبرما ونجاح عملية الانتقال السلمي للسکان من العراق الى ألبانيا والذي صدم النظام جعله بل أجبره على أن يسعى لإعادة خلط الاوراق والبد‌ء بمخططه الجديد بإنشاء”الانترنت الحلال”، والذي لايمکن أبدا أن يکون بأفضل وأجدى نفعا من مخططاته السابقة.

اختار خامنئي التحرك سرًا لخيانة المصالح الوطنية

اختار خامنئي التحرك سرًا لخيانة المصالح الوطنية

بات من الواضح مرة أخرى بعد الإعلان عن التوقيع المفاجئ على إبرام اتفاقية لا يمكن وصفها سوى بالـ”خيانية” بين نظام الملالي والصين لبيع إيران، أنه يتم اتخاذ قرارات مصيرية في غرفة مظلمة لبيع الوطن بالمزاد.

غرفة مظلمةٌ يمكن أن نطلق عليها تسمية “بيت العنكبوت” الخاص بخامنئي، حيث تم وضع الأساس الرسمي لهذه الاتفاقية خلال اجتماع خامنئي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في 24 يناير 2016.

وباع خامنئي الطاقة الإيرانية في المزاد في هذا الاجتماع وعرضها على الجانب الآخر بسخاء بكل ما تحمل الكلمة من معني.

وكتبت صحيفة “إيران”، بتاريخ 24 يناير 2016، في هذا الجانب، تقول “إن إيران هي الدولة المستقلة الوحيدة في المنطقة التي يمكن أن تكون محل ثقة في مجال الطاقة لأن سياسة الطاقة الإيرانية، على عكس بعض دول المنطقة، لا تتأثر بأي عامل غير إيراني”.

اتفاقية لبيع إيران لمدة 25 عامًا

لماذا نعتبر إبرام هذه الاتفاقية خيانة، وتأتي في سياق بيع إيران في المزاد العلني؟، يمكن إيجاز الإجابة بما يلي:

1- لم تتولى أية حكومة ديمقراطية وشعبية في إيران مقاليد الحكم. لذلك، لا يعتبر ما تتخذه الحكومة من قرارات وتوقيعاتها على الاتفاقيات؛ قرارات وتوقيعات الإيرانيين، حيث أنها لم تتم بعلمهم وموافقتهم.

2- لم يتم إخطار الرأي العام بتفاصيل هذه الاتفاقية على الإطلاق، ولم يكن المواطنون في وارد القرارات المتخذة، نظرًا لأنه تم التوقيع على منح امتیازات کبیرة للطرف الأجنبي، والأنكى من ذلك هو أنه بعد انتشار الأخبار المتعلقة بهذه الاتفاقية، منعت الحكومة تسريبها، واستمرت المفاوضات مع الجانب الصيني سرًا وفي صمت رهيب لدرجة أن خامنئي لم يشرك أعضاء مجلس شوري الملالي الذين اصطفاهم هو بنفسه؛ في المفاوضات على الرغم من أنه المجلس الذي يجب أن يتصدر المشهد المتعلق بشؤون البلاد ويتحمل المسؤولية بوصفه ممثلاً للشعب، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن خامنئي يعتبر نفسه السلطة والشعب.

3- يجب أن تتخذ مثل هذه القرارات المصيرية بعلم الشعب وموافقته على أساس التصويت الحر لأبناء الوطن، لأن هذا الأمر مرتبط بمصير البلاد والأجيال الحالية والمستقبلية، اللهمَّ إلا إذا كان خامنئي يعتبر نفسه مواطنًا صينيًا من منطلق تحالفه مع فيروس كورونا.

4- إن أساس قرارات هذه الحكومة لا يتماشى مع المصالح الوطنية للشعب الإيراني، بل يهدف إلى الحفاظ على الاستبداد الديني من خطر الإطاحة، وبما أن هذا الهدف هو الآلية المصيرية في أي تفاعل واتفاق مع الدول الأجنبية، فإن نظام ولاية الفقيه ينفق من رؤوس الأموال الوطنية الإيرانية والأجيال القادمة في هذا البلد للحفاظ على نفسه.

5- لم تنس الذاكرة التاريخية لهذه الأرض أنه تم توقيع المعاهدات “الخيانية”، من قبيل معاهدة “كلستان” ومعاهدة “تركمانجاي” مع روسيا و”غولدسميث” واتفاقية “دارسي” لاكتشاف النفط الإيراني واستخراجه؛ بدون مشاركة الشعب. وقامت الحكومة آنذاك في كل من هذه المعاهدات بتقسيم الكعكة الإيرانية وقدمتها على طبق من ذهب للطرف الأجنبي القوي للحفاظ على كيانها.

ونشهد الآن هذه الظاهرة القبيحة في عصرنا، وكل ما تغير هو استبدال التاج بالعمامة والمعطف بالعباءة، وبدلاً من فتحعلي شاه جاء علي خامنئي وبدلاً من ميرزا أبو الحسن خان شيرازي، والله يار خان آصف الدولة، جاء حسن روحاني، ومحمد جواد ظريف ليمضوا قدمًا في مشروع بيع إيران.

واختار خامنئي التحرك سرًا لخيانة المصالح الوطنية حتى لا يثير المشاعر الاجتماعية ويكتفي بالإعلان عن التنفيذ المفاجئ للاتفاقية، وكانت تكتيكات نظام ولاية الفقيه المسربة المتعلقة بإنكار هذه الخيانة هي النفی والتستر وتجنب تغطية هذه الاتفاقية إعلاميًا ومنع نشر التفاصيل، وخداع الرأي العام بالإعلان عن أن المفاوضات لم تنته بعد أو أنها لا يمكن تنفيذها في الوقت الراهن.

ومن الواضح أن کل حيلة من هذه الحیل تهدف إلى تقلیل حساسیة الرأي العام تجاه هذه الاتفاقية الخيانية المستعبِدة للوطن.

التهديد بالاستيلاء على الأراضي ورؤوس الأموال الإيرانية

والجدير بالذكر أن خبير السياسة الخارجية في نظام الملالي، قاسم محب علي، كان قد قال في وقت سابق حول هذه الاتفاقية:

إن القلق الرئيسي من إبرام اتفاقية مع الصين مدتها 25 عامًا هو أن العلاقات الإيرانية الصينية غير متوازنة، وأن إيران ليس أمامها خيارات بديلة بسبب العقوبات، وهذا الأمر سيجعل كفة الصين للاحتكار أثقل في الميزان،… إلخ. وربما تواجه إيران صعوبة في القدرة على سداد أي استثمار في البلاد بسبب العقوبات. ومن المؤكد أن بلدًا مثل الصين ستطلب في مثل هذه الحالة، مقابل الاستثمار الذي ستضطلع به في المشروعات الإيرانية. وهذا الأمر من شأنه أن يخلق مشاكل لإيران في المستقبل”. (صحيفة “شرق”، 9 يوليو 2020).

واستشهد هذا الدبلوماسي في الوقت نفسه، بمثال سريلانكا، التي لم تتمكن من سداد ديونها، مما اضطرها إلى تأجير أحد أهم موانئها للصين لمدة 99 عامًا. والمثال الآخر على ذلك هو باكستان وميناء كوادر الباكستاني.

ويضيف الدبلوماسي “ومن المؤكد أن الصين تضع في اعتبارها حيازة الأصول ورؤوس الأموال المحلية الإيرانية، كما هو متبع في الدول الأخرى في حالة مواجهة إيران تحديًا خطيرًا في سداد ديونها المحتملة، خاصة وأنها تعيش تحت وطأة العقوبات. والجدير بالذكر أن احتكار الصين لحقول النفط والغاز، وكذلك الموانئ والجزر الجنوبية لإيران، من شأنه أن يشكل مصدرًا للمخاوف”. (المصدر نفسه).

أزمات عميقة ترسختُ في نظام الملالي في طريقه للسقوط

أزمات عميقة ترسختُ في نظام الملالي في طريقه للسقوط

حدیث الیوم :
كان اجتماع مجلس الوزراء لحكومة روحاني في 31 مارس انعكاسًا لعمق الأزمات العميقة التي ترسخت في نظام الملالي بكل أركانه، بدءا من الأزمة الداخلية ومرورًا بالأزمة الدولية ومن العقوبات الخانقة إلى أزمة كورونا.

بينما أكد خامنئي، في خطابه في 21 مارس، على الحاجة إلى “التحديث” ووجود حكومة “شابة” وحدّد خصوصيات الرئيس المستقبلي للنظام، ومهّد الطريق لقمع زمرة روحاني بسيف مجلس صيانة الدستور، رفع روحاني في المقابل ورقة “الاستفتاء” بوجه خامنئي، وقال: “الحل لكل الخلافات في النظام يكمن في الاستفتاء.

وأضاف “في حالة إجراء استفتاء، سيتم حل جميع الخلافات بين الفصائل”. ثم، بينما اعتبر أن تنحية زمرته “تسبب” في سقوط “الانتخابات”، هدّد مجلس صيانة الدستور بقوله: “إذا سقطت الانتخابات في يوم من الأيام في يد الشعب، فهذا يعني نهاية كل الثورات في النظام حتى الآن! “.

من ناحية أخرى، وبالنظر إلى أزمات النظام، شدّد خامنئي على أن الانتخابات لا ينبغي أن تكون رمزًا للانقسام والاستقطاب ولا ينبغي جعل النظام ثنائي القطب. لكن روحاني أجاب لخامنئي: “إذا كان لدينا ثلاثة فصائل، يجب علينا ثلاثة نواب على الأقل في الانتخابات! “.

وهكذا اتضح مرة أخرى أنه كلما اقتربنا من موعد انتخاب النظام، تزداد نبرة الصراع بين الذئاب على حصة السلطة والنهب، وتصبح الأزمة على رأس النظام أكثر حدة.

أزمة الاتفاق النووي ومواجهة روحاني مع خامنئي

ثم تناول روحاني الأزمة والاختناق الاقتصادي للنظام وأعرب عن إحباطه من أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتخذ أي خطوات عملية لرفع العقوبات!

ووصف إدارة بايدن بحرقة الشرير بينما كان قد وصف في وقت سابق الإدارة الجديدة “أولئك الذين جاءوا لتوهم إلى البيت الأبيض كانوا يعملون في السياسة ويفهمون القضايا السياسية، ونتوقع من هم في السلطة في البيت الأبيض أن يرفعوا العقوبات “.

ثم بينما كان خامنئي قد قال في 21 مارس: “لا ينبغي أن يربط المسؤولون اقتصاد البلاد برفع العقوبات” وأكد “لسنا في عجلة من أمرنا لرفع العقوبات، لأنها أكثر ضررا”. قال روحاني في وجه خامنئي: إذا قال أحد بعد يوم 21 مارس إن الحكومة في عجلة من أمرها للتفاوض، لم يعد هذا مستعجلاً، لكنه من الآن فصاعدًا مضيعة للفرص! وشدد على أن “المفاوض هو الحكومة والحكومة مستعدة ولا نسمح بيوم تأخير”.

وهكذا اتضح مرة أخرى أن أزمة “التفاوض” والعقوبات والاتفاق النووي قد وصلت إلى قمة النظام أكثر فأكثر ووضعت خامنئي وروحاني وجهاً لوجه.

كورونا، اتفاق الزمرتين

كما تطرق روحاني إلى أزمة كورونا، حيث يتزايد عدد الوفيات كل يوم.

روحاني الذي كان قد كذب مرارًا على عدم قدرة الحكومة على التطعيم بسبب العقوبات لكن هذه المرة، مهد كل حديث روحاني المسرح لنهب كبير آخر للشعب الإيراني المنهوب. وشدد على وجوب تطعيم 70٪ على الأقل من الناس لقطع سلسلة كورونا، قائلا: “اللقاح الذي تستورده الحكومة مجاني وله حساب مختلف! لكن كل شخص آخر والقطاع الخاص يستطيع أن يستورد اللقاح ويحقنه في المستشفيات بنظام عملة التجارة الموحدة.

هذا يعني أنه لا يوجد برنامج لتطعيم حكومي مجاني، وإذا أراد الناس اللقاح فعليهم إعطائه للمافيا الحكومية (القطاع الخاص) وشراء اللقاح الذي يستوردونه بنظام عملة التجارة الموحدة. تستند هذه السياسة القذرة إلى سياسة حظر إدخال لقاحات صالحة من قبل خامنئي والاعتراف بـأن كورونا هو “نعمة” و “فرصة”. والآن، خطا روحاني خطوة أبعد، حيث أظهر أن النظام، بالإضافة إلى وضع كورونا سدا أمام الانتفاضة، يريد استخدامه كأداة لمزيد من نهب الشعب الإيراني الفقير.

نظام وصل إلى نهاية الخط

أظهر اجتماع حكومة روحاني أن أزمات النظام المستعصية أصبحت أكثر حدة في الميادين السياسية (المسرحية الانتخابية) والاقتصادية (العقوبات الاقتصادية والاختناق) والاجتماعية (أزمة كورونا) ووصلت إلى قمة النظام، الذي يواجه شعبًا ومجتمعًا أكثر غضبا وعصيانا من أي وقت مضى، وعلى وشك القيام بانتفاضة كبيرة.

وبالتالي، تشبث النظام بشكل متزايد بكورونا لحماية نفسه. عملية زادت من غضب الناس، الذي تلمّسه قادة النظام وعملائه في انتفاضة نوفمبر 2019 كيف أنه عندما اندلع البركان في حالة من الغضب، أشعل النار في آلاف المباني الحكومية في أقل من ساعات قليلة ودق جرس إنذار سقوط النظام.

بينهم 9 نساء، وأن أربعة أفراد ممن تم إعدامهم كانوا أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة

بينهم 9 نساء، وأن أربعة أفراد ممن تم إعدامهم كانوا أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة

الإعدام في إيران
ذكرت إذاعة فرنسا يوم الثلاثاء، 30 مارس 2021، أن نظام الملالي سجل العام الميلادي الماضي الرقم القياسي في حالات الإعدام في العالم مقارنة بعدد السكان.

كما أضافت إذاعة فرنسا: هذا يعني أن عدد حالات الإعدام في إيران مرتفع بشكل مرضي نفسي، على الرغم من الوضع الاستثنائي الناجم عن تفشي فيروس كورونا.

وأعلنت المنظمتان المدافعتان عن حقوق الإنسان اللتان أعدتا هذا التقرير أن نظام الملالي لا يزال مستمرًا في تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد بشكل مرضي نفسي، على الرغم من أن معارضة الرأي العام للإعدام في هذه البلاد آخذة في التصاعد.

وورد في هذا التقرير أن نظام الملالي أعدم في العام الماضي 267 شخصًا، من بينهم 9 نساء، وأن أربعة أفراد ممن تم إعدامهم كانوا أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة. ووصل عدد ضحايا الإعدام في إيران في عام 2015 إلى 972 شخصًا، وهو أكبر عدد من حالات الإعدام في هذا البلد منذ تأسيس نظام الملالي الفاشي.

ويعتقد معدو هذا التقرير أن هذا الوضع ناجم عن تكثيف القمع في إيران في أعقاب انتفاضة نوفمبر 2019 التي قتلت فيها القوات الحكومية مئات الأفراد من المتظاهرين ضربًا بالرصاص.

كما يشير التقرير إلى أن تكثيف القمع لا يشمل المعارضين والنقاد داخل البلاد فحسب، بل يشمل أيضًا المعارضين في المنفى والمقيمن خارج البلاد، حيث قتلت قوات الأمن الحكومية الإيرانية عددًا من المعارضين خارج البلاد، وخطفت بعضهم ونقلتهم إلى إيران ثم أعدمتهم، من قبيل روح الله زم.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

اضطرت الصحف الحكومية الإيرانية يوم الأربعاء، 31 مارس 2021 إلى تسليط الضوء على الاحتجاجات الشعبية القوية على الاتفاقية مع الصين. كما أن ارتفاع معدل التضخم مرة أخرى في إيران إلى جانب انهيار سوق الأوراق المالية والصراع والجدل بين الزمر الحكومية بشأن الاتفاق النووي من بين الموضوعات التي غطتها الصحف الحكومية

الخوف من ألا يتعظ نظام الملالي من الانتفاضة

نشرت صحيفة “آرمان”، مقالاً بعنوان “هل سيستمر الغموض 25 عاما؟” كتبت فيه مشيرةً إلى اتفاقية بيع الوطن للصين لمدة 25 عامًا: “في مثل هذه الظروف، أدلى مساعد وزيرة الخارجية بالمزيد من التكهنات مشيرًا إلى أنه لا داعي لنشرها. وتزيد هذه القضية من المخاوف من ألا يتعظ المسؤولين من بعض الأحداث السابقة، من قبيل رفع أسعار البنزين، … إلخ، مما سيؤدي ما أمكن إلى المزيد من استفزاز الرأي العام.

والجدير بالذكر أنه في ظل الظروف الحالية من المؤكد أن هذه القضية من شأنها أن تزيد الفجوة بين المواطنين والمسؤولين إلى جانب القضايا الاقتصادية، فضلاً عن حرمان المواطنين المتعمد من التطعيم باللقاحات العالمية المعتمدة. والشاهد على ذلك أننا شهدنا بعض التجمعات خلال اليومين الماضيين أيضًا”.

وأشارت الصحيفة المذكورة في الختام إلى الوجه الاستعبادي لهذه الاتفاقية، وكتبت: ” إن النقطة الحافلة بالالتباس في هذه المغامرة هي أنه تم تسمية الطرف الصيني فيما يتعلق بتوفير احتياجاته من الطاقة بالحكومة الإيرانية، بيد أن الطرف الإيراني عليه أن يلتزم بالتعاون المشترك مع شركات صينية لیس لدى إیران سجل إیجابی عنها على الإطلاق”.

ونلمس وجهًا آخر من وجوه استياء المواطنين من نظام الملالي في مقال نشرته صحيفة “اعتماد آنلاين”، بعنوان “لماذا تعتبر الدنمارك وفنلندا أسعد دولتين في العالم؟”، موضحةً فيه أن هذان البلدان تتصدرا قائمة أسعد بلدان في العالم منذ عام 2012، نظرًا لأنهما ذات مؤشر دخل يبشر بحياة صحية، فضلاً عن الدعم الاجتماعي والحرية وثقة الشعب في الحكومة والسخاء. بينما يفيد تقرير عام 2020 أن إيران تحتل المرتبة 118 تحت وطأة نظام حكم الملالي، والأنكي أنها تأتي في الترتيب بعد دول، من قبيل العراق ولبنان وبوركينا فاسو وغامبيا ومالي ونيجيريا وأرمينيا وجورجيا على التوالي”.

انهيار سوق الأوراق المالية وارتفاع معدل التضخم

خلاصة القول، هي أن إفلاس نظام الملالي يتجلى في الصحف. فعلى سبيل المثال، سلطت صحيفة “اعتماد آنلاين” الضوء على هبوط مؤشر سوق الأوراق المالية في اليوم الأول للتداول في العام الجديد. وأشارت شبكة المعلومات الإيرانية “إيران آنلاين” إلى اعتراف البنك المركزي بطباعة النقود بدون غطاء، وبأنه على الرغم من أن هذه الخطوة تسفر عن ارتفاع معدل التضخم، إلا أنه ليس أمامه خيار آخر ویجب أن یفی باحتیاجات نظام الملالي بالریال.

الصين لا تحتاج إلى العداء مع أمريكا

يمكن الوقوف على اعترافات مهمة حول نوايا نظام الملالي من وراء الاتفاقية مع الصين وحقيقة هذه الاتفاقية؛ في عدد قليل من الصحف المنشورة.

وكتب على خرم، سفير نظام الملالي السابق في الصين والمقر الأوروبي للأمم المتحدة، مقالاً بعنوان “الاستثمار الأجنبي ضروري لتنمية البلاد”، ورد فيه: ” يجب أن نعمل بشكل صحيح على الأقل مع اقتصاد وصناعة الصين من الدرجة الثانية أو الثالثة، … إلخ.

ويجب أن نعرب عن أملنا في ألا يفكر الجانب الإيراني في الاستخدام المرحلي لهذه الخطة الاستراتيجية فقط لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وعدائية مع أمريكا، وهو ما لا تحتاجه الصين، ونفقد هذه الفرصة أيضًا”.

ونشرت صحيفة “آرمان” مقالاً بقلم جلال ميرزائي، العضو السابق في مجلس شوري الملالي، بعنوان “كل شيء مرهون برفع العقوبات”، ورد فيه: “إذا خفت التوترات في المستقبل بين طهران وواشنطن وشهدنا رفع جزء من العقوبات ، فإن الصين أيضًا يمكنها أن تمهد الأرضية لتنفيذ بنود هذه الوثيقة، بيد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه اليوم، فإن بكين لن تبذل أي جهد لاستغلال الوثيقة”.

وأشار في الختام إلى الأموال الإيرانية المجمدة لدى الصين وقال إن بكين لا يمكنها أن تفرج حتى عن جزء من هذه الأموال بدون الضوء الأخضر من أمريكا.