السبت,20أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، ماذا تعني؟

عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، ماذا تعني؟

عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة، ماذا تعني؟

حدیث الیوم :
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرض عقوبات على ثمانية من أفراد “الباسيج” وقوى الأمن الداخلي وثلاثة من أجهزة نظام الملالي لتورطهم في قمع انتفاضة نوفمبر 2019؛ ومن المقرر تطبيق العقوبات الأسبوع المقبل بعد عطلة عيد الفصح في أوروبا، والإعلان عن أسماء الأفراد والكيانات.

بالتزامن مع هذه العقوبات الجديدة، تم تمديد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على 80 فردًا وكيانًا من النظام في عام 2011.

وفي خبر بثته وكالة أنباء “رويترز” في 31 مارس تشير فيه نصاً: “هذه هي المرة الأولى منذ 2013 التي يفرض فيها الاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان“.

وبعد توقيع الاتفاق النووي في السنوات الأخيرة، وتحديداً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، بذل الاتحاد الأوروبي قصارى جهده لإحياء الاتفاق النووي وفي ضوء ذلك غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي وقتل الإيرانيين، خاصة في انتفاضة نوفمبر 2019 من قبل النظام.

خطوة الاتحاد الأوروبي هي الآن خطوة نحو إجماع دولي ضد النظام، والذي كان دائمًا كابوسًا للملالي. لأنه بعد أن شعر الغربيون بخيبة أمل من تخلي النظام عن صنع القنبلة وتطوير الصواريخ والتدخل الإقليمي والالتزام بمعايير حقوق الإنسان، فإنهم سيسعون إلى الإجماع ضد طهران على وضعها في مأزق سياسي وعزلة ودبلوماسية إذا لم تتراجع، وتشير صحف النظام إلى أن خطر بناء الإجماع، قد يكون أكثر صعوبة بالنسبة لنا مما كان عليه في أيام ترامب المظلمة.

بالطبع، من الواضح أن الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية أرادوا دائمًا الحفاظ على النظام من أجل تعزيز المصالح التجارية والاقتصادية مع النظام، لكن الإعلان الآن عن عقوبات جديدة وتمديد العقوبات السابقة يشير إلى اتجاه مختلف، حيث يعود هذا التوجه المختلف إلى عاملين، أولهما مقاومة الشعب الإيراني، وتحديداً انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، واستمرارها، والتي اندلعت في بلوشستان الشهر الماضي، فضلاً عن تنامي أنشطة معاقل الانتفاضة.

ثانيًا، حالة النظام شديدة الهشاشة وطبيعته غير القابلة للتغيير، والذي لا يستطيع إظهار أدنى قدر من المرونة. وكان من نتائج هذين العاملين التغيير الحاصل، حيث لا عودة لميزان القوى الذي كان في عام (2015)، في فترة زمنية جرى خلالها توقيع الاتفاق النووي؛ فقد تغيرت هذه الظروف تمامًا، وتم التوصل إلى توازن جديد يكون فيه النظام ضعيفًا للغاية.

ينحاز الاتحاد الأوروبي إلى الإدارة الأمريكية الجديدة ضد النظام ويؤكد على الحاجة إلى اتفاقية جديدة قائمة على التوازن في عام 2021؛ كما أن الإجماع بين الحزبين داخل الولايات المتحدة يشير إلى عدم رجوع التوازن السابق.

في الوقت نفسه، وعلى الرغم من كل الادعاءات والنداءات من قبل رئيس النظام روحاني بأن “النظام يسعى إلى السلام وأظهر أنه ملتزم بالتزاماته، واليوم حان دور مجموعة 5 + 1 لأداء واجباتها في هذه الظروف!” (في تصريح له في 1 ابريل/نيسان)، رغم استعداد الحكومات لاسترضاء النظام والتعامل معه، إلا أن كل الدلائل تشير إلى تسارع التطورات لتصعيد الصراع بين النظام والدول الغربية، حيث يقف خامنئي اليوم على مفترق طرق، وبات عليه أن يختار بين أحد الخيارين، إما تجرع كأس السم وفقدان الهيمنة الإقليمية، وإما المواجهة مع المجتمع الدولي وبالتالي المزيد من الضغوط والعزلة.