الرئيسية بلوق الصفحة 1015

أكثر من 282.900حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 282.900حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران
وتأكيدا لذلك أعلن المتحدث باسم مقر كورونا: في المحافظات الجنوبية مثل بوشهر وهرمزكان ، وكذلك في أذربيجان الغربية ، لدينا كورونا الهندي.

إيران، 9 مايو 2021 – توفي أكثر من 282900 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 9 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 65471 شخصًا، وفي أصفهان 18615 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17445 شخصا، وفي خوزستان 17414 شخصًا، وفي مازندران 11640 شخصا، وفي لرستان 11613 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11563 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10518 شخصا، وفي كيلان 9731 شخصا، وفي فارس 8992 شخصا، وفي ألبرز 7588 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 6501 شخصًا، وفي همدان 6368 شخصا، وفي مركزي 5903 أشخاص، وفي سمنان 4960 شخصا، وفي يزد 4867 شخصا، وفي قزوين 3289 شخصًا، وفي بوشهر 2944 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2320 شخصا.

 

 

ونقلت المنظمة عما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 9 مايوكالتالي:

 

وعد روحاني أنه في غضون شهرين ونصف الشهر، سيتم تطعيم 13 مليون شخص من المجموعة المعرضة للخطر ، أي 15٪ فقط من السكان. وبحسب الخبراء، حتى إذا كان هذا الوعد حقيقيا وهو لم يكن حقيقيا، فسنواجه المزيد من موجات كورونا في الأشهر المقبلة وعلى مدار العام.

فيما أكد حريرجي نائب وزير الصحة خطورة الوضع قائلا: الوضع كما في تشرين الثاني ونسبة الاصابات أعلى منه في آذار والصيف ولا يزال هناك ضغط على المستشفيات.

وتأكيدا لذلك أعلن المتحدث باسم مقر كورونا: في المحافظات الجنوبية مثل بوشهر وهرمزكان ، وكذلك في أذربيجان الغربية ، لدينا كورونا الهندي.

في غضون ذلك انتقد أحمدي نجاد النظام قائلا : إنهم لا يديرون كورونا. يتلاعبون بالإحصاءات. لقد قالوا بأنفسهم أن العدد الحقيقي هو ضعف. تم تطعيم المسؤولين في البلاد وأصبحوا مرتاحي البال.

وقال رئيس نقابة نقل الركاب بطهران: من بين 10000 سائق نقابي ، 60٪ عاطلون عن العمل بسبب كورونا ، 2000 مصاب بفيروس كورونا وتوفي أكثر من 200 شخص.

في حين أعلن رئيس لجنة الصحة في مجلس مدينة طهران: في المناطق الجنوبية والمناطق 11 و 10 و 12 لم يتلقوا أي لقاح.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 مايو / أيار 2021

اصبح نظام الملالي لا مفر له من حركة التقاضي حتى آخر يوم في حياته

اصبح نظام الملالي لا مفر له من حركة التقاضي حتى آخر يوم في حياته

حركة التقاضي على مجزرة عام 1988
الکاتب – موقع المجلس :
مرة أخرى، أصبحت أخبار هدم مقابر خاوران (مقبرة أبطال مجزرة صيف عام 1988) واحدة من الأخبار الساخنة في إيران، وحظيت بردود فعل واسعة النطاق مناهضةً لنظام الملالي على شبكات التواصل الاجتماعي. والجدير بالذكر أن عملاء نظام ولاية الفقيه قاموا أكثر من مرة خلال العامين الماضيين بتحطيم آثار جرائمهم في مختلف المدن الإيرانية بغية محو الدليل على أكبر مجزرة بعد الغزو المغولي.

وبالتزامن مع هذا الخبر، تصاعدت حركة التقاضي التي انتشرت تياراتها في الوقت الراهن في جميع أرجاء إيران، وهي نداء باتساع إيران لا مفر لديكتاتورية ولاية الفقيه منه؛ لإعادة مقابر خاوران إلى دائرة الضوء في بؤرة اهتمام الشعب الإیرانی ومنظمات حقوق الإنسان فی العالم.

والواضح أن حرکة التقاضي أصبحت الآن ضمیرًا مستیقظًا ومراقبًا بين فئات الشعب الإیرانی فی الداخل والخارج. ولذلك، فإن نظام الملالي لا مفر له من حركة التقاضي حتى آخر يوم في حياته.

وتجسد حركة التقاضي رفع راية سؤدد جيلٍ مبشر بالخير وحاملٍ علم الحرية في مواجهة قسوة خميني وخامنئي والرجعية الدينية المناهضة للحرية.

وتوَّثق حركة التقاضي تفاصيل جريمة خميني وخامنئي التي لا نظير لها وتكشف النقاب عن المجرمين والجلادين.

وبعد تنفيذ السياسة اللاإنسانية التي وضعتها غرفة نظام الملالي للتخطيط المتعلقة بتحطيم قبور خاوران والتي بدأت اعتبارًا من أواخر شهر أبريل من العام الحالي، قامت حركة التقاضي، على وجه التحديد بإطلاق دعوة محلية ودولية للحيلولة دون تحطيم وثيقة مقابر خاوران الوطنية.

وتم خلال هذا الأسبوع تنظيم حدثين مهمين على المستويين المحلي والدولي ببذل الجهود ورفع راية حركة التقاضي، حيث أرسل 1112 شخصًا من الناجين وعائلات شهداء مجزرة صيف 1988، وهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارهم، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي والسلطات المسؤولة في أمريكا؛ أعلنت منظمة الأمم المتحد عن استلامها في 6 مايو 2021. وتشير هذه الرسالة وتؤكد على ما يلي:

“نتيجة لأن المنظمات والجهات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وصفت مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية، بادر نظام الملالي بتحطيم أضرحة هؤلاء الشهداء بشتى الطرق في محاولة شيطانية فاشلة بمحو آثار هذه الجريمة الكبرى. وتعتبر هذه الإجراءات بمثابة تعذيب جماعي للآلاف المؤلفة من الناجين من المجزرة، وجريمة مزدوجة ضد الإنسانية”.

وبالتوازي مع إرسال هذه الرسالة، بعث 152 شخصًا من مسؤولي الأمم المتحدة السابقين والخبراء الدوليين والمنظمات غير الحكومية المرموقة برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان. والدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، واللجنة الثالثة للجمعیة العامة للأمم المتحدة، والمقررين الخاصين للأمم المتحدة؛ طالبوا فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

وتضامنًا مع هذه الرسالة المفتوحة وقعت عليها 24 هيئة دولية، وأكدوا على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية.

وهذه الدماء المستيقظة دائمًا وتراقب مقبرة خاوران والتي تشل حركة الجلادين والآمرين بمجزرة صيف عام 1988 ومنفذيها هي الآن الخصم الإيراني الذي مما لا شک فیه أنه سوف يسحل الجلادین فی المحاکم المحلیة والدولیة. وهؤلاء هم الأمهات اللاتی یقضین لیالٍ يخيم عليها الصمت والجهل بمصير أبنائهن الذين أطلق عليهم الرصاص سرًا ودُفنوا، وسوف يحضرن هذه الدماء إلى ساحة التقاضي على الصعيدين المحلي والدولي.

التقارير الواردة من مجالس مجاهدي خلق الشعبية داخل إيران

التقارير الواردة من مجالس مجاهدي خلق الشعبية داخل إيران

المتقاعدون ومستحقو المعاش يهتفون’يجب إطلاق سراح العامل المسجون’

تجمعات المتقاعدين في مختلف مدن إيران
الکاتب – موقع المجلس :
يتم تحديث هذا الخبر

أفادت التقارير الواردة من مجالس مجاهدي خلق الشعبية داخل إيران ، وكذلك معاقل الانتفاضة الموالية لمجاهدي خلق، أن المتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي نظموا يوم الأحد 9 مايو تجمعا احتجاجيا على مستوى البلاد بناءً على دعوة سابقة. كما نظم المتقاعدون وقفات احتجاجية في مدن مختلفة، بما في ذلك تبريز وكرج وسنندج ورشت وشوش وشيراز وغيرها، لمتابعة مطالبهم، هاتفين:

لم نعد نصوت مادام نسمع الأكاذيب

يجب إطلاق سراح العمال المسجونين

كورونا والتمييز ولا أحد يهتم بنا

قم أيها المتقاعد بالوقوف في وجه القمع والتمييز

شيراز – احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

هفت تبه- احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

كرج – احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

رشت – احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

سنندج – احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

سنندج - احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين

تبريز – احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

تبريز-تجمع المتقاعدين

شوش- احتجاج وتجمع شامل للمتقاعدين ومستحقي معاش الضمان الاجتماعي

شوش-تجمع المتقاعدين

فِي الوقت الذي اتخذ العالم سياسات الحشد للتصدي لتمدد الجائحة

فِي الوقت الذي اتخذ العالم سياسات الحشد للتصدي لتمدد الجائحة
حدیث الیوم:
في ظل أزمة كورونا، التي تمكن فيها الوباء من التفشي في إيران بتواطؤ من نظام ولاية الفقيه، وفي حين اتخذ العالم سياسات حشد فيها كل امكانياته للتصدي لتمدد الجائحة، بما في ذلك الدول المتخلفة والفقيرة، التي سخرت كل قواها للتطعيم المجاني والعام، عاد روحاني في اجتماع مقر كورونا، مرة أخرى إلى الكذب بشأن التطعيم.

ويعلم روحاني ما هي مخاطر وتأثيرات الفايروس على صحة المواطنين، والطلب الكبير في المجتمع على اللقاحات، على الرغم من مضي 15 شهراً منذ ظهور فيروس كورونا القاتل، إلا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي إجراء لاستيراد اللقاح.

بل سار خامنئي، كبير القتلة في النظام، في اتجاه معاكس، وحظر بشكل صريح استيراد لقاحات صالحة ومعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، رغم إدراكهم بأن الطلب العام على اللقاح يشكل غضبًا إضافيًا واحتقاناً داخل المجتمع الإيراني المتفجر، والذي يمكن أن يؤدي إلى عاصفة شديدة في أي لحظة.

وعلى أساس ذلك، لجأ روحاني بطريقته المعتادة، أي الاحتيال ومعالجة الأزمة بالكذب، إلى التصريح بالقول: “حقًا القول المشهور بأن اللقاح الأفضل هو اللقاح الأول… أيهما يأتي أولاً، يجب أن يحقنه المرء ولا يتأخر!”.

وتثير كلمات هذا الرجل المخادع تساؤلات عما إذا كان هو نفسه يؤمن بهذا الطرح، فلماذا يتصرف على هذا النحو، بينما بدأت دول الجوار في التطعيم العام منذ 3 أو 4 أشهر، ولم يتخذ النظام أي إجراء حتى الآن، بل رفض بنفسه اللقاح مرارًا وتكرارًا وقام بالتشكيك فيه.

علاوة على ذلك، يتحدث روحاني بشكل يبدو أنه تم توفير مجموعة من أنواع اللقاحات المختلفة الآن للشعب الإيراني، وهم “متأخرون” بسبب ترددهم في اختيار نوع اللقاح!.

لكن المعطيات تؤكد أنه لا يوجد لقاح بالفعل، ومعظم كميات اللقاح، الذي تم استيراده، أو استيراده لاحقًا، يُباع في السوق المفتوحة من خلال عصابات النهب الحكومية، حتى يتمكن الحرس الحاكم والملالي من اللعب بأرواح الناس من خلال صفقة قذرة بهدف كسب الكثير من المال مرة أخرى، لدرجة أن الصحف التي تديرها الدولة تعترف بذلك، فقد أشارت إحداها لهذه القضية من خلال طرح تساؤلات من قبيل،”لماذا تقوم بتوجيه عمليات شراء اللقاحات عبر قناة المافيا بحيث يبدو أن الشركات الخاصة تتحكم فقط في هذا والاحتكار والتربح الريعي ؟!، (صحيفة آرمان الحكومية – 6 مايو).

وباتت هذه الفضيحة كبيرة لدرجة أن مسؤولي وزارة الصحة في النظام يطلقون عليها اسم “لقاح غيت”، حيث تقدم المافيا الحكومية “لقاحًا بقيمة 4 دولارات مقابل ما يصل إلى 50 دولارًا”، “أو تقدم لقاحًا بقيمة 10 دولارات مقابل 25 دولارًا أمريكيًا وتطرحه في السوق السوداء للناس!. بحسب (جهانبور – المتحدث الرسمي باسم إدارة الغذاء والدواء التابعة للنظام – 3 أيار)، وفي اعتراف آخر نقرأ أن “قصة لقاح كورونا اصبحت حكرا، بينما نواجه ظاهرة “قرصنة اللقاح”، بحسب ما نشرت (صحيفة افتاب يزد الحكومية – 5 ايار).

على مدى الخمسة عشر شهرًا الماضية، حاول خامنئي وروحاني استخدام حليفهما، كورونا، في مجالين: “الدرع” ضد الانتفاضة و”نهب” المتبقي في جيوب الشعب، في وقت لم يخل فيه بيت في إيران إلا وذاق طعم الحزن والمرارة بسبب التأثر بكورونا.

ومن نتائج هذه الكارثة الوطنية إثارتها للكثير من الغضب الشعبي لدرجة أن أجراس الإنذار تدق في النظام، وتحذر منها صحف النظام، بقولها: “الفجوة في الثقة الاجتماعية وصلت إلى ذروتها في الأربعين سنة الماضية”، بحسب صحيفة (أرمان، في 5 مايو)، مستذكرةً انتفاضة نوفمبر 2019 النارية، وتقول “التكتم على إعلان وصول كورونا إلى إيران ومسألة اللقاح، وما يحيط بها من قرصنة للقاح من قبل المسؤولين، أدى ذلك لتعميق الانقسام الاجتماعي”، (المصدر نفسه).

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل انتهاكات حقوق الإنسان والصواريخ والإرهاب

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل انتهاكات حقوق الإنسان والصواريخ والإرهاب

تشاك شومر
الکاتب – موقع المجلس :
دعا زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تمديد الاتفاقية مع نظام الملالي. ويرى أن أي اتفاق محتمل مع النظام الإيراني يجب أن يشمل أيضًا قضايا تتعلق بحقوق الإنسان والبرنامج الصاروخي والإرهاب واحتجاز الرهائن.

دعا تشاك شومر إلى توسيع المحاور التي تم التفاوض عليها مع النظام الإيراني. وبحسبه، لا يمكن أن يقتصر الاتفاق مع إيران على الاتفاق النووي بل يجب أن يشمل قضايا أخرى.

تأتي تصريحات تشاك شومر في الوقت الذي عارض فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أيضًا رفع العقوبات ورفع الحظر عن الأصول الإيرانية المحظورة.

قال زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ: “إذا كنا سنجلس إلى طاولة المفاوضات، فنحن بحاجة إلى معرفة أن هناك الكثير من القضايا على جدول الأعمال”.

ويرى أن توقيع إدارة أوباما للاتفاق النووي لعام 2015 مع النظام الإيراني خطأ سياسي، لكنه يعتقد أيضًا أن انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق كان خطأ سياسيًا آخر.

قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي إنه كان من المعارضين لتوقيع اتفاقية نووية مع النظام الإيراني عام 2015، وبعد ثلاث سنوات كان أحد الذين عارضوا الانسحاب الأمريكي من تلك الاتفاقية من قبل إدارة ترامب.

وقال شومر: “تمتلك إيران الآن المزيد من الطاقة النووية والقدرة، وهي أقرب إلى بناء حرب أسلحة نووية من اليوم الذي انسحب فيه ترامب من الاتفاق النووي أو اليوم الذي وقع فيه أوباما على الاتفاق النووي”. وأكد أنه ليس لديه مانع من التفاوض مع مسؤولي النظام الإيراني. بل إنه يعتقد أن هذه المفاوضات ضرورية.

 

وقال زعيم الفصيل الديموقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي: “لا أقصد أنه يجب تجنب الحديث مع النظام، وليس لدي مشكلة في الجلوس على طاولة المفاوضات والتحدث مع مسؤوليهم”.

وشدد شومر على أنه كلما اتفقنا على التفاوض بشأن الأنشطة النووية مع النظام الإيراني، يجب علينا النظر في قضايا أخرى أيضًا.

ويرى أن المفاوضات مع النظام، بغض النظر عن الخلاف النووي، يجب أن تشمل قضايا مثل انتهاكات حقوق الإنسان، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم الإرهاب، واحتجاز الرهائن.

هل سيتخلى الثعلب عن طبعه؟

هل سيتخلى الثعلب عن طبعه؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:
هناك فرق کبير بين ماقد تتطبع عليه وبين ماهو طبعك في الاساس، إذ هناك مجال وإحتمال لتغيير ماقد تتطبعت عليه ولاسيما إذا ماکان أمرا أو صفة غير محمودة، إلا إنه من الصعب جدا يتم تغيير أمر أو صفة من صلب طبعك، وهذا مايجب أخذه بنظر الاعتبار عندما نتصدى لمسائل وأمور تتعلق بنظام الجمهوية الاسلامية الايرانية ولاسيما فيما يتعلق بمجالات نظير برنامجه النووي وصواريخه البالستية وإنتهاکات حقوق الانسان وتدخلاته في بلدان المنطقة، إذ أن اسلوب وطريقة تعامله وتعاطيه مع هذه المجالات، قد أصبح طبعا أساسيا له لايتمکن من تغييره کما قد يعتقد أو يتصور البعض!

في مجال حقوق الانسان مثلا، فإن النظام الايراني وبسبب من ترکيبته الفکرية ـ السياسية المعتمدة على نظرية ولاية الفقيه الشمولية الاستبدادية، فإن هذا النظام لايٶمن بمبدأ التعايش السلمي ولايتقبل الآخر ويرفض قيم ومبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة ويعتبرها معادية له، وحتى إن توجيه 67 قرار إدانة دولية له في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والمرأة لم يغير من طريقة واسلوب تعامله مع الشعب الايراني بهذا الصدد ولو شروى نقير.

فيما يتعلق بمجال تدخلاته في بلدان المنطقة، فإنه يمنح الحق لنفسه إستنادا لنظرية ولاية الفقيه خصوصا إذا ماعلمنا بأن هناك مواد في دستور هذا النظام تمنحه الحق والصلاحية للتدخل في بلدان المنطقة والعالم تعط مبررات نظير”الوحدة الاسلامية”و”نصرة المستضعفين” ومع إن ظاهر هذين المصطلحين رنان وطنان ويلمس شغاف قلوب المسلمين في العالم، لکن واقع وحقيقة أمرهما خلاف ذلك تماما، ولو نظرنا الى العراق ولبنان واليمن وسوريا حيث هي مسارح لتدخلاته السافرة، لوجدنا إن شعوب هذه البلدان بعکس شعوب بلدان المنطقة الاخرى، تعاني من الصراع والتناحر والانقسام والفتنة والفوضى، أي إن تدخلات النظام الايراني لم يحقق شيئا من شعاراته الرنانة الطنانة بل کان ولايزال مجرد هواء في شبك وکلام لاوجود له في الواقع أبدا، لکن النظام وبسبب من تورطه في هذه البلدان ووصوله الى منعطف لاعودة منه فإنه لايجد مناصا من الاستمرار بذلك!

في المجال النووي، وبعد کل تلك المحادثات الماراثونية معه وحتى بعد إبرام الاتفاق النووي عام 2015، فإن وسائل الاعلام العالمية عندما تتناقل خبرا ملفتا للنظر يقول أن: “وكالات استخباراتية من هولندا والسويد وألمانيا أفادت بأن النظام الإيراني قام بعدة محاولات في عام 2020 للحصول على تكنولوجيا برنامج أسلحة الدمار الشامل الخاص به، ولم يتوقف عن محاولة تطوير أسلحة نووية.” فإن الذي يتوضح بأن المفاوضات الدولية مع هذا النظام بل وحتى الاتفاق النووي ليس لم يکبح من جماحه من أجل السعي لإمتلاك الاسلحة النووية فقط بل وجعلته يتمادى أکثر من السابق إذ وبحسب تقرير صادر عن جهاز المخابرات الهولندي في نيسان (أبريل) الماضي، تم اكتشاف شبكات تحاول الحصول على المعرفة والمواد اللازمة لإنتاج أسلحة دمار شامل وفشلت بتدخل الأجهزة الأمنية. ووفقا لهولندا، تقوم الوحدة المشتركة لمكافحة انتشار السلاح النووي (UCP) AIVD (جهاز المخابرات والأمن العام) و MIVD (جهاز المخابرات الوطنية والأمن العسكري) بالتحقيق في الكيفية التي تحاول بها البلدان اكتساب المعرفة والسلع التي تحتاجها لأسلحة الدمار الجماعي. كما كشف جهاز الأمن السويدي في تقريره لعام 2020 أن النظام الإيراني يبحث عن تكنولوجيا سويدية لبرنامج أسلحته النووية. وبحسب الوثيقة الصادرة من جهاز الامن السويدي فإن”النظام الإيراني متورط في التجسس الصناعي، بشكل رئيسي بحثا عن التكنولوجيا السويدية المتقدمة التي يمكن استخدامها في برامج الأسلحة النووية”، وبعد کل هذا فهل من الممکن للنظام الايراني أن يغير من طباعه التي نشأ عليها منذ 42 عاما ويصبح نظاما مقبولا في العالم، من کان يتصور أو يعتقد بأن الاجابة بنعم، فإنما هو بعد کل ماسردناه هو کمن يصر على أن يغرف الماء من النهر بغربال!!

احتجاجات في إيران – 8 مايو- صور و فیدیوهات

احتجاجات في إيران - 8 مايو- صور و فیدیوهات

الکاتب:معصومة احتشام :
نظم طلاب المدارس وقفات احتجاجية أمام إدارة التعليم مع أسرهم للاحتجاج على الامتحانات الحضورية. أفادت التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أن احتجاجات جرت من قبل أصحاب الحوالات وشرائح أخرى من المواطنين ضد الفساد وللاحتجاج على عدم استجابة النظام لمطالبهم.

وقفة احتجاجية لأصحاب الحوالات لشركة أذويكو في طهران
نظم أصحاب الحوالات لشركة أذويكو في طهران احتجاجًا أمام المحكمة الخاصة بالفساد الاقتصادي التابعة للنظام.

وقفة احتجاجية لأصحاب الحوالات لشركة أذويكو في طهران1

وقفة احتجاجية لأصحاب الأسهم لشركة انبوه سازان في أورمية
في يوم السبت الموافق 8 مايو ، تجمع المستثمرون ، لشركة انبوه سازان للإسكان ، أمام بلدية أورمية للاحتجاج على عدم معالجة مطالباتهم.
وقفة احتجاجية لأصحاب الأسهم لشركة انبوه سازان في أورمية

طلاب يحتجون على إجراء الامتحانات الحضورية تحت شعار “لا أريد امتحانا حضوريا”

وقفة احتجاجية طلابية

وقفة طلابية في نسيم شهر
يوم السبت 8 مايو ، تجمع طلاب من الصفين التاسع والثاني عشر في نسيم شهر بطهران أمام إدارة التعليم بالمدينة للاحتجاج على إجراء الامتحانات الحضورية. وانضمت عائلات الطلاب إلى الوقفات دعماً لابنائهم. ورددوا هتافات “لا أريد الامتحان الحضوري”.

نظم طلاب ايلام وقفة احتجاجية اليوم السبت 8 مايو احتجاجا على اجراء امتحانات نهاية العام في ظل انتشار فيروس كورونا.

 

وقفة احتجاجية للقرويين في منطقة غيزانية بالأهواز احتجاجا على عدم جودة مياه الشرب
تظاهرت مجموعة من أهالي 6 قرى بمديرية غيزانية بالأهواز ، يوم السبت 8 مايو ، أمام مبنى شركة خوزستان للمياه والصرف الصحي الكائنة في الأهواز ، احتجاجا على نقص ونوعية مياه الشرب في المنطقة.

وقفة احتجاجية للقرويين في منطقة غيزانية بالأهواز احتجاجا على عدم جودة مياه الشرب

أصحاب الأكشاك ينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مبنى مجلس مدينة طهران
تجمع بعض أصحاب الأكشاك في طهران أمام مبنى مجلس مدينة طهران يوم السبت ، 8 مايو ، للمطالبة بخفض إيجار الأكشاك.

أصحاب الأكشاك ينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مبنى مجلس مدينة طهران
مربو المواشي في يزد يتجمعون أمام مكتب المحافظ
نظم عدد من مربي الماشية في يزد وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ في يزد يوم السبت 8 مايو.

 مربو المواشي في يزد يتجمعون أمام مكتب المحافظ

النظام الايراني وحروب بالوکالة وحروب بالوکالة

النظام الايراني وحروب بالوکالة وحروب بالوکالة

کتابات – مثنى الجادرجي:
مع إن منطقة الشرق الاوسط کانت تعاني من التوتر بسبب الصراع العربي الاسرائيلي، لکن ليس هناك من أي شك بخصوص إن درجة التوتر قد تصاعدت بوتائر غير مسبوقة بعد مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتأسيسه لأحزاب وميليشيات تابعة له في أربعة بلدان في المنطقة وجعلها بمثابة أذرع له حيث تقوم بتأدية المهام المختلفة الموکلة إليها من قبل هذا النظام ولاسيما حروب بالوکالة أو إثارة فتن ومشاکل وقلاقل من خلال تنفيذ مخططات في صالح النظام.
أذرع النظام الايراني هذه صارت مصدر أساسي لإثارة المشاکل والازمات ليست لبلدان المنطقة فقط بل وحتى للسلام والامن والاستقرار الدولي، وليس من الغريب أن تصبح مشکلة هذه الاذرع وعلاقتها المشبوهة مع النظام الايراني مرادفة لمشکلة سعي هذا النظام من أجل حيازته على الاسلحة النووية، خصوصا بعدما بدأت المخاوف تزداد من أن يتسبب النظام الايراني من خلال تحريکه وتوجيهه لهذه الميليشيات أن يجر المنطقة الى حرب مدمرة کما رأت مجلة”فوربس” من خلال نشرها لدراسة مفصلة حول التوترات المتصاعدة بين إسرائيل والنظام الايراني وإمكانية تحولها إلى حرب شاملة، تطرقت فيها إلى خطر تزويد الوكلاء والميليشيات التابعة للحرس بالصواريخ في أربع دول عربية في المنطقة.
بحسب هذه الدراسة، فإن النظام الايراني يقوم وبشكل متزايد بتزويد حلفائه والجماعات التي تعمل له بالوكالة بصواريخ باليستية طويلة المدى وطائرات بدون طيار، الأمر الذي أصبح مصدر توتر مستمر في الشرق الأوسط. ووجه الخطورة کما ترى هذه الدراسة إن الحرس الثوري الايراني لم يقم فقط بتسليح العديد من هذه الجماعات بصواريخ طويلة المدى وصواريخ دقيقة، بل وحتى ساعدها على إنتاج هذه الأسلحة محليا. وبحسب الباحث نادر أوسكوئي، الخبير في شؤون إيران، فإن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قام بتجنيد وتسليح وتنظيم ما لا يزيد عن 200 ألف من الميليشيات الشيعية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
الملفت في هذه الدراسة إشارتها أيضا الى قيام النظام الايراني بإنشاء مصانع صواريخ في العراق حيث كشفت منظمة “بدر” التي أسسها الحرس الثوري في يوليو 2020 عن صواريخ محلية الصنع يمكن مقارنتها بصواريخ “نازعات” و”زلزال” الإيرانية. كما تطرقت الدراسة إلى تزويد إيران للميليشيات العراقية بالطائرات المسيرة مثل تلك المحملة بالمتفجرات التي استهدفت الشهر الماضي، منشأة للقوات الأميركية على أرض المطار الدولي في أربيل، والذي يلفت النظر کثيرا إنه ومع حالة الضبابية وعدم الوضوح في مفاوضات فينا فإن النظام يصعد من تحريکه ودفعه لأذرعه في بلدان المنطقة وبشکل خاص في العراق واليمن ولبنان من أجل إثارة المشاکل وتأزيم الاوضاع، ولاريب من إن تزايد القلق الدولي بشأن الدور المشبوه لهذه الميليشيات الى جانب تزايد رفض وکراهية شعوب وبلدان المنطقة لها والمطالبة بإنهاء دورها، فإنه من المرجح إن المنطقة تتجه نحو مرحلة حساسة وخطيرة لابد لشعوب وبلدان المنطقة أن تفکر أکثر من مرة بشأن هذه الميليشيات وضرورة العمل على إنهاء دورها أو على الاقل فك إرتباطها بالنظام الايراني الذي يواجه مرحلة بالغة الخطورة قد لايتمکن من تجاوزها کما يرى العديد من المراقبين والمحللين السياسيين.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران يوم الأحد 9 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران يوم الأحد 9 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية
أبرزت صحف النظام الصادرة يوم الأحد 9 مايو، في عناوينها المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي. فيما شككت صحف التيار المتشدد للنظام المفاوضات، وزعمت، أثناء مهاجمتها لزمرة روحاني، أن روحاني يقوم باعداد طبخته للانتخابات في الجولة الأخيرة من المفاوضات وينوي دفع النظام إلى الانقسام أو التفاوض أو تشديد العقوبات .

من ناحية أخرى، عكست الصحف التابعة لروحاني أيضًا أجواء الأمل لدى زمرة روحاني وشددت على ضرورة التفاوض وسحب المزاعم. إلى جانب هذه القضية، هناك أزمتان داخليتان في النظام. كورونا وصراع على السلطة للرئاسة بارزتان في المقالات والتعليقات.

الاعتراف بدور القادة العسكريين في ارتفاع وفيات كورونا

كتبت صحيفة آرمان تحت عنوان “ليقدم الصينيون اللقاحات لانريد صفقة”: “على مستوى المجتمع، من المثير للجدل عدم اتخاذ المسؤولين قرارًا حاسمًا وجادًا في مواجهة ارتفاع عدد الوفيات كل يوم”. وأشار فيما بعد إلى تصريحات أحمدي نجاد، الذي قال إن المسؤولين تلقوا جرعات اللقاحات جميعا، لذا فهم لا يهتمون بالمجتمع.

وتابع المقال: “يتساءل الناس عن سبب إصابة الناس العاديين فقط بفيروس كورونا. لماذا لم ترد أنباء عن وفاة مدراء حتى في المدراء في المستوى الوسطي في البلاد؟ السؤال هو ما إذا كان كورونا الذي يصيب المديرين والمسؤولين من نوع مختلف، والذين يتعافون بسرعة، لكن ما يقرب من أربعمائة شخص من جمهور الشارع يتوفون يوميًا “.

كما تناولت آرمان في مقال آخر دور “المافيا الاقتصادية في قطاع اللقاحات” في شراء اللقاحات الأجنبية والتأخير في التطعيم العام وكتبت : “لسوء الحظ، تجاوزت التحركات الأخيرة للمافيا الاقتصادية في مجال اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية الحدود، والتطبيع الذي نشأ في البلاد منذ الأمس وفي نفس الوقت مع إعادة الافتتاح يزيد الوضع سوءًا بل أسوأ. وتكون أقل نتيجتها زيادة عدد المرضى المصابين بكورونا والوفيات الناجمة عنه. ”

وفي موضوع كورونا نفسه أشارت صحيفة مستقل ضمنيا إلى إصرار النظام على إشراك الطلاب بكورونا ونشرت مقالا تحت عنوان “التعامل مع الطلاب بتكتيك الكماشة”.

المقال يتناول احتجاج الطلاب على الامتحانات الحضورية ويقول: “أثار نشر صور لطلاب يتعرضون للضرب على أيدي الشرطة في منطقة قزوين ويزد، موجة من ردود الفعل السلبية بين الناس. .. بغض النظر عما إذا كانوا على صواب أو خطأ .. أساس الاحتجاجات، المهم هو خروج الموضوع من شكل طلب بسيط من الشكل المدني إلى شكل أمني وبوليسي”.

“موجة خلف الموجة” هو عنوان مقال لعصابة خامنئي، طعن في مزاعم روحاني ووزير صحته بأن الموجة الرابعة وصلت إلى نهاية الخط، بحسب خبراء حكوميين، جاء فيه: ” يعتقد نادر توكلي، نائب رئيس لجنة العلاج في مقر مكافحة كورونا في طهران، بحسب ما يتم ملاحظته، أن الذروة الرابعة ستستمر “لمدة شهر آخر على الأقل” وهناك خبراء آخرون لا يصفون الوضع بأنه موات بسبب الطفرات الفيروسية. … أمعنوا أكثر في الإحصائيات وانظروا إلى عدد الراقدين، لكي تشعروا بالخطر أكثر من ذي قبل بقراءة الخطب الصريحة للمسؤولين الحكوميين والمسؤولين الصحيين.”

الداعون إلى إسقاط النظام تهديد لمسرحية الانتخابات

أصبحت قضية الانتخابات أزمة من عدة نواحٍ. الأول هو قانون مجلس صيانة الدستور الجديد، الذي أعاد تحديد شروط المشاركين في العرض الانتخابي، الذي وصفته الزمرة المهزومة بأنه نوع من الهندسة الانتخابية والقضاء على منافسي خامنئي. من ناحية أخرى، واستجابة لأجواء المجتمع المتفجرة، أشار العديد من عناصر حكومية إلى إفلاس هذه المسرحية في أعين الناس، وأقروا الشرخ العميق بين الحكومة والشعب.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة جهان صنعت تحت عنوان “أمة واحدة، حكومة واحدة”، نقلاً عن وزير الإسكان السابق في حكومة روحاني، وهو أحد المرشحين في هذه المسرحية قوله: التضخم المرتفع والمستمر يحرق عظام الناس لنحو 50 عامًا، وأوقع إيران تعيش في حالة فقر. لا نصل إلى نتيجة مع الشعارات أو الاعتماد على الشخصيات “.

كما اعترفت صحيفة شرق في مقال بعنوان “المشاركة هي المبدأ” أنه “منذ كانون الأول (ديسمبر) 2017، تم تقسيم المجتمع عملياً إلى ثلاثة أقسام، بالإضافة إلى الإصلاحي والأصولي، تم الإعلان عن طرف جديد يسمى الداعون إلى إسقاط النظام”.

نعود إلى صحيفة مستقل مرة أخرى لنرى ماذا جاء في مقال نشرته تحت عنوان “سياستنا المعادية للدين” المقال أشار إلى أن أحد المرشحين للرئاسة قد خصص مئات المليارات من تومان للدعاية، ويلمح المقال إلى دور العصابات الحاكمة في أعمال النهب الفلكية و كتب: في الأشهر الأخيرة في بلدنا، شهدنا ترك الطلاب الدراسة لكونهم ليس لديهم هاتف محمول لحضور دروس عبر الإنترنت. لقد جلب الفقر السكين إلى عظام بعض العائلات. انتحر بعض الطلاب المساكين .. سياساتهم (هذه العصابات النهابة) ليست ديننا فقط ؛ بل إنها معاداة لديننا”.

مريم رجوي: تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران وواجب الاتحاد الأوروبي

مريم رجوي: تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران وواجب الاتحاد الأوروبي

مؤتمر عبر الإنترنت مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي – مايو 2021
الکاتب: موقع المجلس :

بدعوة من لجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، تم عقد مؤتمر عبر الإنترنت بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، تناول تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران والنظام المهتز والمقاطعة العامة للانتخابات ودور الاتحاد الأوروبي في هذه الظروف.

وتحدث في المؤتمر، 10 أعضاء من البرلمان الأوروبي والدكتور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، عن دعمهم لبرنامج مريم رجوي المكون من عشرة بنود، مؤكدين على الحاجة إلى سياسة حاسمة من قبل الاتحاد الأوروبي ضد النظام الحاكم في إيران.. ودعا النواب إلى رد متماسك وجهود موحدة من جانب الاتحاد الأوروبي ضد إرهاب نظام الملالي.

وقالت مريم رجوي مخاطبة المشاركين في هذا المؤتمر:

النواب الأعزاء، الأصدقاء الأعزاء!
يسعدني جدًا أن تتاح لي الفرصة للتواصل معكم بهذه الطريقة. بادئ ذي بدء، أود أن أشكركم جميعًا على اهتمامكم بحالة حقوق الإنسان المروعة في إيران ودعم الشعب الإيراني ومقاومته من أجل الحرية.
اليوم أريد أن أتحدث إليكم عن خمس قضايا.

القضية الأولى هي حالة حقوق الإنسان المتدهورة في إيران.

إيران تسجل أعلى معدل إعدام في العالم من حيث عدد السكان. يتم فلترة الإنترنت بشكل كبير. تتعرض النساء للقمع بشكل مضاعف. المقموعون الحقيقيون لا يقتصرون على اسم أو اسمين معروفين، بل يشمل مئات المعتقلين السياسيين والأشخاص الذين یتم اعتقالهم أثناء الاحتجاجات ویتعرضون لأقسى أنواع التعذيب دون أن يعرف أحد مصيرهم.
في الآونة الأخيرة، ولأول مرة منذ 2013 اتخذ الاتحاد الأوروبي اتخذ قرارا لمعاقبة عدد من قادة حرس النظام الإيراني وقوى الأمن الداخلي للنظام. كانت هذه خطوة إيجابية، لكنها غير كافية. يجب معاقبة المزيد من الأشخاص، بمن فيهم وزير المخابرات في حكومة روحاني.

مريم رجوي: تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران وواجب الاتحاد الأوروبي

القضية الثانية هي مسرحية الانتخابات الرئاسية.

ستجرى هذه الانتخابات في يونيو. بالطبع، هذه المسرحية ليست انتخابات.
أولاً، لا يحق لأحد خارج الزمر الحاكمة التدخل والمشاركة في الشؤون السياسية في إيران.
ثانيًا، هناك مجلس صيانة الدستور الذي يفحص أهلية المرشحين ويتكون من 12 شخصًا. يتم تعيين ستة من أعضائه من قبل خامنئي، والستة الآخرين يتم تعيينهم من قبل رئيس السلطة القضائية، الذي يتم انتخابه أيضًا من قبل خامنئي نفسه. شرط الترشح هو الولاء العملي للولي الفقيه للنظام.
ثالثًا، بما أن الشعب لا يشارك في الانتخابات، فإن العملية برمتها مهندسة.
لذلك، فإن نتيجة الانتخابات لا تحدد بأصوات الشعب، بل تعكس توازن القوى بين الأجنحة الداخلية للنظام.

القضية الثالثة هي المفاوضات النووية.

هذه المحادثات جارية حاليا في فيينا. ومن وجهة نظرنا أن البرنامج النووي للنظام يتعارض كليًا مع مصالح الشعب الإيراني ويخدم فقط طموحات النظام.

بالإضافة إلى القمع الداخلي، هناك أساس آخر لبقاء النظام وهو التدخل في المنطقة وتصدير الإرهاب والتطرف. لهذا السبب، كشفنا ولأول مرة برنامج الأسلحة النووية السري للنظام.
ثبت أن البرنامج النووي للنظام كان برنامجًا عسكريًا منذ البداية. لم يلتزم النظام بأي من اتفاقياته مع المجتمع الدولي.
لذلك، من الضروري وجود سياسة حاسمة. يجب ألا تستسلم أوروبا وأمريكا لابتزاز النظام. أؤكد لكم أن منح الامتيازات لن يمنع النظام من امتلاك قنبلة ذرية.

القضية الرابعة هي الإرهاب.

بعد إدانة الدبلوماسي التابع للنظام في محكمة بلجيكية في فبراير الماضي بتهمة القيام بأعمال لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس، لم يتخذ الاتحاد الأوروبي للأسف أي إجراء بل وتجنب حتى إصدار بيان يدين النظام.

بينما أثبتت وثائق الملف أن هذا ارهاب دولة. تم اتخاذ القرار في طهران وتم نقل القنبلة إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية. بالإضافة إلى وزارة المخابرات، في الواقع، كانت وزارة خارجية النظام متورطة بشكل مباشر في هذه المؤامرة الإرهابية.

القضية الخامسة هي الوضع المتغير للغاية في إيران.

يواجه النظام عدة أزمات لا مخرج منها. انهارت الهياكل الاقتصادية في إيران بسبب السياسات الخاطئة، والأهم من ذلك، الاختلاس والفساد. الفساد المالي مؤسس في النظام ويسود النظام بكامله. لم يتخذ النظام أي إجراء ضد كورونا قط، بل وصف خامنئي أيضًا بأنه نعمة واستخدمه كدرع لحماية نظامه من الانتفاضة.
الشروط الموضوعية جاهزة للتغيير. في انتفاضتي 2017 و 2019، صرخ الشعب الإيراني بصوت عالٍ عن رغبته في تغيير النظام، رافضًا النظام بكل أركانه تحت شعار “أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة”. كما أبرز مطلبه لإرساء جمهورية قائمة على قواعد ديمقراطية رافضا أي نوع من الدكتاتورية بشعار «الموت للظالم سواء كان ملكا او زعيما “.
نريد إيران ديمقراطية تقوم على انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. ولا يساورنا شك في أن الشعب والمقاومة الإيرانية سيطيحان بهذا النظام وستقام الديمقراطية في إيران.
وأعلن نواب أمريكيون إن قرارا بشأن إيران حظي بتأييد الأغلبية في مجلس النواب. هذا القرار جاء في وقته لأنه يعبر عن رأي الكونغرس في أول 100 يوم من تشكيل الحكومة الجديدة.
في هذا القرار، يقف أعضاء مجلس النواب الأمريكي إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع ضد النظام القمعي والفاسد، ويعبرون عن حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
أشكركم

مريم رجوي

مريم رجوي مع اعضا البرلمان الأوروبي

المصدر: موقع مريم رجوي

نظام الملالي ينفضح شر فضيحة أمام العالم کله

نظام الملالي ينفضح شر فضيحة أمام العالم کله

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : واجه نظام الملالي وضعا نفسيا بائسا لايمکن وصف مدى وخامته ولاسيما وإن کل ماقد يسعى إليه هذا النظام يحصل ضده وعلى العکس منه تماما، فهو لم يتمکن لحد الان من أن يغير من مسار ومجرى الکثير من الامور والقضايا التي تٶثر سلبا عليه کما هو الحال في الجرائم التي إرتکبها بحق الشعب الايراني في مجال حقوق الانسان وفي مقدمتها مجزرة عام 1988، کما لم يتمکن أيضا من حسم الملف النووي الذي يبدو إنه کقضية الصواريخ البالستية ستنقلب وبالا عليه، ونفس الشئ بالنسبة لتدخلاته في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب، وإن سحب الدبلوماسي الارهابي أسدي طلب إستئناف حکم المحکمة البلجيکية الصادر بحقه في 4 فبراير 2021، فإنه بذلك قد أعلن من خلال هذا الموقف هزيمة شنيعة وإستسلام مفضوح للنظام وإقراره بتورطه في جريمة التخطيط لتفجير المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018.
هذه الهزيمة التي تعتبر واحدة من الفضائح الکبيرة لنظام الملالي وتضاف الى سجل هزائمه وفضائحه المستمرة حتى يوم سقوطه الذي بات قريبا بإذن الله تعالى، تٶکد مرة أخرى کيف إن هذا النظام يعتبر حالة طارئة ودخيلة على الحضارة الانسانية وعلى التقدم والرقي ومن إنه لايمت بصلة لهذا العصر بل إنه نظام يعود حقا للعصور الوسطى لأنه يفکر بمنطق يعود الى تلك العصور، وعلى سبيل المثال لا الحصر لايوجد في العالم کله دولة لها وزارة خارجية يتم إدارتها من قبل إرهابي ويتم تنفيذ أنشط‌ ومخططات إرهابية من خلالها، بل وإن فضيحة عدم إستئناف الارهابي أسدي لقرار حکمه، واحد من أکثر النماذج وضوحا بهذا الشأن.
ماقد حدث يوم الاربعاء الماضي في مدينة أنتورب البلجيكية، جلسة متابعة محاكمة الارهابي أسدي وعدم إستئنافه لقرار الحکم الصادر ضده، يعتبر قبل کل شئ تأکيدا وإثباتا عمليا على مصداقية ماقد أکدت عليه المقاومة الايرانية بشأن أن هذا النظام هو نظام إرهابي للنخاع وإنه يقوم بتوظيف کل إمکانات الدولة الايرانية من أجل تنفيذ مخططاته الارهابية وإنه بٶرة ومرکز ومصرف الارهاب في العالم کله بل وإن معظم التنظيمات الارهابية تعتبر نظام الملالي مرجعا لها ومنه تتعلم أصول ومبادئ الارهاب، کما إن ثبوت تورط أسدي الذي کان في ظاهر أمره دبلوماسيا في قيادة مخطط إرهابي دموي، يثبت مرة أخرى مصداقية المقاومة الايرانية في أن سفارات هذا النظام إنما هي أوکار إرهابية ويجب إغلاقها لخطورتها التي تمثله على أمن واستقرار دول العالم، وقد صدقت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما قالت في بيان خاص يوم الاربعاء المنصرم بمناسبة فضيحة عدم إستئناف أسدي لقرار الحکم الصادر بحقه، عندما قالت:” إن “المؤامرة الإرهابية” أظهرت أنه يجب إغلاق السفارات الإيرانية والمراكز الثقافية التابعة لها في أوروبا ويجب ترحيل اللاجئين الإيرانيين الذين يعملون “كجواسيس للنظام”، وبطبيعة الحال فإن فشل نظام الملالي في إنقاذ الارهابي أسدي وأفراد عصابته وصدور أحکام السجن الطويلة بحقهم، يعني إن هذا النظام قد أصيب ليس بهزيمة بل وإنما بنکسة لايمکنه تفادي الآثار والتداعيات السلبية لها، وإن ذلك سيفتح ليس بابا وإنما أبوابا لنشر الغسيل القذر لهذا النظام الذي لايتورع عن القيام بإرتکاب أکثر الجرائم حطة ودناءة وقذارة في العالم کله من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة.
نظام الملالي وبعد هزيمته المفضوحة هذه فإنه ولاريب قد أصبح بوجه العاصفة خصوصا وإن الشعب الايراني قد رحب بتأکيد قرار الحکم الصادر بحق المجرم أسدي ولاسيما وإن ذلك قد أثبت الماهية الارهابية لهذا النظام الذي صار بمثابة سرطانا وبٶرة للجراثيم والفايروسات ولابد من إسقاطه وإن عزم الشعب الايراني على المضي قدما خلف القيادة الحکيمة للسيدة مريم رجوي من أجل إسقاط هذا النظام، يزداد قوة ورسوخا وإن النصر آت ولامناص من ذلك بعون الله ومشيئته.

بعض ماذا حدث في صيف 1988

ماذا حدث في صيف 1988؟

الکاتب – موقع المجلس :
في عام 1988، كان هناك عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين في إيران، ومن ناحية أخرى، هناك احتمال لانتهاء الحرب العراقية الإيرانية. حرب كانت بمثابة نفَس للنظام ودافعة لقواته لقمع الشعب باستخدام هذه الذريعة.

وبحسب العميد كوثري، لولا الحرب لكانت الثورة الإسلامية قد دمرت في بدايات عمرها!

كانت نهاية الحرب بداية لمرحلة جديدة، وتفاقم الصراع الداخلي وتصعيد المطالب الاقتصادية والسياسية للشعب.

في مثل هذه الظروف لم يكن ممكناً للنظام أن يتسامح مع عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الذين كان أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، خاصة وأن العديد من السجناء كان من المفروض أن يتم إطلاق سراحهم في نهاية مدة عقوبتهم!

وهنا أصدر خميني فتوى لارتكاب مجزرة، وكانت فتواه مروعة لدرجة أن حتى موسوي أردبيلي النائب العام في ذلك الوقت شكك فيها وقدم سؤالا لخميني هل هل يشمل اولئك المحكوم عليهم بالسجن ويقضون فترة من محكوميتهم ويجب اعدامهم؟

كان جواب الخميني: في جميع الحالات المذكورة أعلاه أي شخص كان وفي أية مرحلة، إن كان متمسكا بالنفاق ليحكم عليه بالإعدام . أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحكم في أسرع وقت!

ويقول شهود عيان إن السجناء وقفوا في طوابير طويلة في الممرات ودخلوا الغرفة واحدا تلو الآخر.

وطرحت لجنة الموت، ومن أهم أفرادها إبراهيم رئيسي، وهو الآن رئيس القضاء في النظام، سؤالاً واحداً: ما هي جريمتك؟

إذا استخدم المرء مصطلح “المجاهدين” بدلاً من “المنافقين”، يخرج المرء إلى باب آخر ليتم إعدامه.

وهكذا، في عام 1988، تم إعدام أكثر من 30000 سجين، من بينهم شباب النخبة والأكاديميين والمثقفين. كان العدد كبيرًا لدرجة أنه، وفقًا للشهود، كان الحراس معلقين من الأشخاص المشنوقين حتى يموتوا عاجلاً ويكون دور الآخرين.

لقد أظهر التاريخ أن دماء الأبرياء تغلي، والمجتمع الإيراني المحتقن والإدانة الدولية تثبت ذلك.

ثمرة نضال ومعاناة كل الشهداء تتبلور في حرية إيران الغد

خامنئي تجسيد للعبثية واضطهاد العمال – عباس داوري (القسم الأخير)

خامنئي تجسيد للعبثية واضطهاد العمال - عباس داوري (القسم الأخير)

عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الکاتب – موقع المجلس:
في الجزء الأول من هذا المقال ، في إشارة إلى تصريحات خامنئي الخادعة في 22 أبريل ، والتي كانت في الواقع رد فعله على انتفاضة العمال في يوم العمال العالمي ، تم التطرق إلى الاستغلال والنهب الوحشي للعمال ، وعلى وجه الخصوص معارضة خامنئي للأجور. كما تم تناول قضايا مثل الأمن الوظيفي للعمال ، باعتباره القلق الرئيسي لهم.

في الجزء الأخير من هذا المقال ، يتم مناقشة قضية سكن العمال ، وإساءة خامنئي استغلال الإسلام ، والتي تُستخدم لتبرير النهب والسلب قدر الإمكان.

ثالثًا: سكن العمال

ومضى خامنئي في أكاذيبة الكبيرة الوقحة، قائلًا: ” القضية الأخرى هي قضية إسكان العمال. وينفق العمال جزءًا كبيرًا من الدخل على إيجار المساكن، ویجب أن نضع صراحةً تصورًا أساسيًا لإسكان العمال”.

ولكي ندرك معنى “التصور الأساسي” لإسكان العمال بمفهوم خامنئي؛ لابد لنا أن ندرس بعض الإحصاءات والأرقام إلى جانب هذه الأكاذيب. فعلى سبيل المثال، قال مساعد وزير الإسكان والتعمير: ” إن كيانًا اعتباريًا يملك 23800 وحدة سكنية” (موقع “إيسنا”، 18 أغسطس 2020). وجاء سكن العمال في الضواحي نتيجة لتملك مؤسسة واحدة فقط من المؤسسات التابعة لخامنئي ما يقرب من 33000 وحدة سكنية. وعلى سبيل المثال، أعلنت وزارة الطرق والتنمية الحضرية في 31 يوليو 2017 أن عدد سكان ضواحي طهران يبلغ 4,200,000 شخص”.

 

وزاد عدد سكان الضواحي في طهران حاليًا 11 مليون شخص، … إلخ. (صحيفة “آرمان”، 12 أبريل 2020).

الاستنتاج:

وعلى الرغم من أن خامئني سحق عظام العمال في وطننا بأبشع أنواع النهب والسلب لأجورهم وطردهم من منازلهم وأكواخم ليجبرهم على العيش على التراب وجعلهم يشعرون بالخجل أمام أفراد عائلتهم لعدم قدرتهم على إعالتهم، إلا أنه يزيد من آلامهم وحزنهم بأبشع الأكاذيب.

2- عبثية خامنئي في إساءة استخدامه للإسلام

إن أكبر خيانة من الخيانات التي ارتكبها نظام خميني وخامنئي منذ اليوم الأول تزامنًا مع سرقة حق الشعب في السيادة، هي سرقة القيم الإنسانية والتلاعب ببعض الكلمات، من قبيل الإسلام بغية استمرار سلطتهما التي يندى لها الجبين، ومن أمثلة ذلك ما يلي:

أولًا: يقول خامنئي الدجال: “إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّل يد العامل. وهذا يكفي لتقدير قيمة العامل”. (والله هذا هو الهراء بعينه)، وينطبق عليه المثل ” إن لم تستحي فافعل ما شئت”.

والحقيقة هي أن تقبيل نبي الإسلام ليد العامل دليل على مدى علو شأنه ومكانته لدى النبي الكريم، وهو رمز يؤكد لأتباع نبي الإسلام أن يتجنبوا استغلال أجر العامل تمامًا.

والآن يجب على خامنئي المتعطش للدماء أن يقول لنا كم عدد العمال الذين قطع أيديهم؟ وكم ألف من العمال الذين أعدمهم بتهمة المطالبة بحقوق العمال؟ وكم شرَّد من العمال بتسريحهم من العمل بحجج مختلفة وأهانهم بالضرب؟ وكم من مئات العمال الموظفين الذين جلدهم؟ ألم يحكم جهاز خامنئي القضائي في أواخر مايو 2016 على 17 عامل في منجم الذهب “آق دره” بما يتراوح بين 30 إلى 100 جلدة ودفع غرامة ماليه قدرها 500,000 تومان وتم تنفيذ حكم الجلد على الملأ العام؛ بتهمة الاحتجاج على تسريحهم من العمل؟ والجدير بالذكر أن هذا المنجم مملوك لقوات حرس نظام الملالي المجرمين. كما أفادت وسائل الإعلام في 28 أكتوبر 2018 أن فرع محكمة الجنايات 2 رقم 106 في أراك حكم على 15 فردًا من العمال في شركة هبكو أراك بالسجن بما مجموعة 24 سنة و6 أشهر و1110 جلدة بتهمة الاحتجاج في شهر يونيو 2020 على الرواتب المتأخرة وعدم تحديد وضعهم في الشركة.

ثانيًا: يقول خامنئي: ” إن الصفة الأولى التي يتسم بها الإمام العظيم علي، هي العدل. فهذا الإمام العظيم كان يعمِّر العالم ويقود الناس إلى التطور المادي والمعنوي، ولم يسعى هذا الإمام العظيم إلى تحقيق مصالح شخصية”.

 

والآن، يجب على خامنئي الدجال أن يقول لنا كيف وبأي جريمة ألقى بمخالبه الدموية على آلاف المليارات من الدولارات حسبما أفادت صحيفة “مستقل”، في 1 يونيو 2020 من ثروة وأجور العمال؟

وعلى الرغم من أن خامنئي يستشهد بعبثية فاضحة بكل ما تحمل الكلمة من معنى بحديث الإمام علي في خطبتة رقم 156 من نهج البلاغة، بيد أن هذه الخطبة تتعارض تمامًا مع أساليب خامنئي وأمثاله في النهب واللصوصية. وحريٌ بنا القول إن الإمام على ألقى الضوء في هذه الخطبة على خامنئي وأمثاله في التاريخ. إذ يقول الإمام علي على لسان نبي الإسلام، قوله: ” يا علي سيُفتن الناس من بعدي بثرواتهم، وسيحللون ما حرم الله بأكاذيب مريبة ورغبات شخصية، ويقبلون الأموال الحرام كهدايا مثل التربح الريحي، وما إلى ذلك، ويتاجرون بالربا”.

هذه هي طبيعة خامنئي وقادة هذا النظام الفاشي الذين حدد الله مصيرهم في الآية 10 من سورة فاطر، إذ قال الله سبحانه وتعالى ” وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ “. وما أجمل شرح الله في هذه الآية لأقوال وأفعال من يقفون ضد هؤلاء المناهضين للبشر، إذ يقول : ” مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ”.

ومن هذا المنطلق سيلقى الشعب الإيراني المحروم المضطهد بمعية جيش التحرير ومعاقل الانتفاضة هذا النظام الفاشي في مزبلة التاريخ.

نظام يخاف حتى من قبور معارضيه!

نظام يخاف حتى من قبور معارضيه!

کتابات – اسراء الزاملي:
لايحذر النظام الايراني ويخاف من معارضيه في داخل وخارج إيران ويلاحقهم بمختلف الطرق والاساليب فقط، بل إنه يخاف ويحذر حتى من قبور معارضيه الاموات ويعتبرهم خطرا وتهديدا على أمنه وسلامته، ولذلك فإنه يعقد العزم على تدمير مقابر المعارضين التي صارت بمثابة رمز للنضال والصمود والمقاومة ضده وهو يتصور بأن ذك سيٶثر سلبا على عناوينها الرئيسية موقف الشعب الايراني منه.
سعي النظام الايراني من أجل تدمير المقابر الجماعية للسجناء السياسيين الذين دفنوا في مقبرة خاوران بطهران، هي خطوة مشبوهة جديدة للنظام الايراني بهذا الاتجاه والمعنى ، خصوصا وإنه قد تم بالفعل سابقا تدمير قبور في الأهواز وتبريز ومشهد ومدن أخرى من الذين تم إعدامهم في صيف عام 1988. ومن أجل وقف هذا المسعى المنافي للقيم والمبادئ الانسانية والسماوية وحتى القانونية، فقد وجه 1112 عضوا من أسر شهداء مجاهدي خلق رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان تدعو إلى منع استمرار تدمير قبور الشهداء والقضاء على آثار الجريمة والتعذيب النفسي لآلاف الآلاف من العائلات في جميع أنحاء إيران. وقد جاء في الرسالة:” نحن الموقعون من عوائل شهداء مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم في مقاومة الفاشية الدينية في ايران وتم إعداهمم رميا بالرصاص او شنقا حتى الموت ومعظمنا يجهل مكان دفن احبائنا.” ولأن النظام الايراني قد إستفاد في الاعوام السابقة من الظروف والاوضاع الدولية السائدة وإستغلها أسوأ إستغلال عندما قام بتهديم عدد کبير من قبول ضحايا مجزرة عام 1988، فإن هذه الرسالة التي سلطت المنظمات والاوساط الحقوقية الاضواء وإهتمت بها، من شأنها وفي ظل المواقف الدولية الحازمة ضد هذا النظام وبشکل خاص في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وممارساته القمعية، أن لاتسمح للنظام بأن يعيد إرتکاب جرائمه السابقة.
النظام الايراني الذي أثبت من خلال تدميره لقبور معارضيه من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، من إنه يخافهم حتى وهم في القبور ذلك إن قبورهم صارت ولازالت رموزا وعناوين للنضال والصمود وعدم الاستسلام للظلم والطغيان، وبطبيعة الحال فإن هذا المسعى الاجرامي سينقلب حتما وبالا على النظام وستکون نقطة ضعف في غير صالحه وستساهم ليس في تأليب الشعب الايراني فقط بل وحتى الرأي العام العالمي ضده، وإن النظام الايراني وفي النتيجة سيجد نفسه في وضع وموقف لايحسد عليه أبدا.

تحذیر السناتور الأمريكي جو ليبرمان من مكافأة النظام الملالي

تحذیر السناتور الأمريكي جو ليبرمان من مكافأة النظام الملالي
الکاتب – موقع المجلس :
حذر جو ليبرمان، السناتور الأمريكي السابق ورئيس مجموعة التحالف ضد إيران النووية، جو بايدن من مكافأة النظام الإيراني في مقابلة مع فوكس بيزنس.

وقال ليبرمان “الحقيقة هي أننا نكافئ النظام الإيراني على احتجاز الأمريكيين كرهائن، ثم تحرير أصول بمليارات الدولارات، وهو بالضبط ما يريدونه. من خلال القيام بذلك، نحن نشجعهم على فعل الشيء نفسه في المفاوضات النووية.

يعتقد ليبرمان أن بايدن لن يصل إلى أي انجاز مع النظام الإيراني وأن ذلك ممكن فقط إذا أظهر صرامة ضد هذا النظام.

يعتقد السناتور الأمريكي أيضًا أن النظام الإيراني هو في الأساس نظام كاذب ومتطرف ولا يمكن الوثوق به أبدًا.

يقول ليبرمان إنهم يقولون إنهم لا يسعون للحصول على أسلحة نووية بينما يخصبون اليورانيوم إلى مستوى غير ضروري للاستخدام المدني.

وقال السناتور الأمريكي في معارضة للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015: “أفهم أن البعض في إدارة بايدن يعتبرون الاتفاق النووي لعام 2015 نجاحًا كبيرًا”. أنا لا أعتقد ذلك. في رأيي، الاتفاق النووي كان خطأ كبيرا ولم يسفر عن أي نتائج. من الواضح أن إيران لم تلتزم بمتطلبات ذلك الاتفاق. لذا فإن [العودة إلى الاتفاق النووي] أمر خطير للغاية”.

وختم بالقول: “لكن إذا سمحنا لإيران بأن تلهينا مرة أخرى، فسيكون الشرق الأوسط وبقية العالم أكثر اضطرابًا مما هو عليه الآن”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس

هذا ومن جهة أخرى رفض المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، الخميس، تقريرًا صدر بشأن تقييم الإفراج عن جزء من أصول النظام الإيراني باعتباره إجراءً أحاديًا.

وذكرت شبكة CNN : لإثبات حسن نيتها في المفاوضات حول ما يسمى بالاتفاق النووي، تقوم إدارة بايدن بتقييم الإفراج عن مليار دولار من الأصول المصادرة من النظام الإيراني والتي يمكن للنظام استخدامها لأغراض إنسانية.

وغرد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: “التقارير المنشورة التي تفيد بأننا نقيم إفراج عن الأصول للنظام الإيراني كإجراء أحادي الجانب ليست صحيحة، كما أوضحنا قبل الإصدار.

وقال “كما قلنا حتى الآن، يجب أن يكون أي عمل أمريكي أساسي جزءًا من العملية التي يتخذها الجانبان”.

جدير بالذكر أن مساعد ممثل جمهوري في الكونغرس الأمريكي قال إن مثل هذه الخطة ستواجه معارضة من قبل نواب يعارضون النظام الايراني في الكونغرس. لأنهم يعتقدون أن تحرير أصول النظام الإيراني هو تنازل لهذا النظام ويقلل من نفوذ الضغط الأمريكي.

أكثر من 281.800حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 8 مايو 2021 – توفي أكثر من 281800شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 8 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 65151 شخصًا، وفي أصفهان 18535 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17405 أشخاص، وفي خوزستان 17324 شخصًا، وفي مازندران 11610 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 11518 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10478 شخصا، وفي قم 9365 وفي فارس 8922 شخصا، وفي ألبرز 7518 شخصا، وفي كلستان 6990 شخصا، وفي كرمان 6333 شخصًا، وفي مركزي 5878 شخصا، وفي كردستان 4872 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4158 شخصا، وفي اردبيل 3592 شخصا، وفي هرمزكان 3290 شخصا، وفي زنجان 3110 أشخاص، وفي إيلام 3001 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2661 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة بتصريحات لمسؤولين في صحة النظام عما أوردته وكالات أنباء النظام يوم السبت 8 مايو.

 

وقال شهرياري رئيس هيئة الصحة إن مقر كورونا لا يلتفت للتوصيات. لم يقيدوا السفر قبل العيد. قال روحاني في 27 مارس إن ذروة كورونا قد انتهت ، لكن في 14 من ابريل عاد ليقول إننا وقعنا في الذروة الرابعة.

وقال رئيس جامعة أردبيل الطبية أن محافظة أردبيل تشهد حاليا أيام مميتة بكورونا.

فيما أعلنت جامعة أراك الطبية: في الموجة الرابعة من تسونامي التي قد لا تتكرر في التاريخ ، شهدت محافظات مركزي وكهكيلويه وبوير أحمد أكبر عدد من حالات الاستشفاء في الدولة بأكملها.

في حين أعلن رئيس جامعة خراسان الشمالية الطبية: 84٪ من فحوصات الأمس كانت إيجابية

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 مايو / أيار 2021

مخالب الفقر، مزقت المعيشة المتدنية للشعب الإيراني حیث اضحی مجتمع متفجر

الفقر وشظف العيش مؤشران على مجتمع متفجر

الکاتب – موقع المجلس:
مزقت مخالب الفقر، هذه الأيام، المعيشة المتدنية للشعب الإيراني، وأصبح العيش في فقر ومعاناة مستمرة ومضاعفة للإيرانيين، وتفشل المحاولات العديدة كل يوم للهروب من الفقر والبؤس، فقد جعل الظل المشؤوم خريطة إيران سوداء.
ويضطر أبناء الوطن المتواضعين المضطهدين إلى قبول التورط في أصعب الأعمال في ظل خطر الإصابة بفيروس كورونا وفقدان حياتهم؛ للحصول على وجبة العشاء وألا يشعروا بالخجل أمام عائلاتهم، على الرغم من أن المعدل المأساوي المطرد للوفيات بوباء كورونا في إيران قد تجاوز الـ 240,000 شخص.
“إن الشاب الذي يجب أن يلتحق بالجامعة سعيًا لبناء مستقبله يبحث عن الخبز الجاف وفضلات الناس من أجل لقمة العيش. الموت لك يا خامنئي. الموت لك. عليك اللعنة يا خامنئي”.
من الذي تسبب في هذا الفقر الصارخ للمجتمع الإيراني؟ لماذا يُصنَّف الشعب الإيراني من بين أفقر شعوب العالم على الرغم من أنه يعيش في بلد ثري؟ ولماذا يعيش الإيرانيون المضطهدون المتواضعون محبطون في الجوع والفقر للحصول على لقمة العيش في الأزقة والشوارع التي لا نهاية لها، في ظل تفشي فيروس كورونا وكورونا ولاية الفقيه؟
هل سيبقى الوضع على هذا النحو إلى الأبد؟
وأعربت العناصر ووكالات الأنباء الحكومية في هذا الصدد، أكثر من مرة عن رعبهم من اندلاع الانتفاضة الشعبية واعترفوا بالوضع المتفجر في المجتمع الإيراني وبمأزق نظام الملالي مستخدمين بعض المصطلحات، من قبيل “نيترات الاستياء”.

وجدير بالذكر أن الحد الأدنى للأجور للعمال يبلغ حالياً 2 مليون و655 ألف تومان (ما يعادل 115 دولاراً)، بينما كان خط الفقر منتصف العام الماضي 10 ملايين تومان، وبحسب معدل التضخم البالغ 50٪ كان ينبغي أن يصل إلى حوالي 12 مليون تومان.

وبحسب وسائل الإعلام ومصادرها الخاصة، فإن نظام أجور العمال الإيرانيين من أدنى المعدلات في العالم، وبالمقارنة، فإن أجور العمال الإيرانيين تتراوح بين ربع وخمس دول الجوار.

ولكن هل يظل عمال وكادحو إيران مكبلي الأيدي وصامتين حتى يلحق بهم النهابون الحاكمون المزيد من الأذى؟.

الساحات والميادين في البلاد تؤكد بأن الجواب هو النفي، فالانتفاضات المتتالية في السنوات الثلاث الماضية، وخاصة انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، والتي شهدت أكثر من 1500 شهيد، واعتقال 12000 شخص، أظهرت أن العمال والكادحين لم ولن يستسلموا للمصير الأسود الذي يريد الملالي الحاكمون سوقهم إليه.

جيش الجياع والعاطلين عن العمل، الذي انضم إليه الآن ملايين العمال، على شفا انتفاضة تحت الرماد، انتفاضة يمكن سماع انطلاقها، مثل بركان على وشك الانفجار، تقترب أكثر وأكثر من شوارع المدن الملتهبة.

في الوقت الذي يتم حقن القلاح مجانًا في جميع أنحاء العالم

في الوقت الذي يتم حقن القلاح مجانًا في جميع أنحاء العالم

الکاتب – موقع المجلس :

يتفشي وباء كورونا في إيران بسرعة البرق ويحصد الكثير من الأرواح، وبات الوضع مروعًا لدرجة أن الصحف الحكومية أيضًا اضطرت إلى أن تطلق العنان لحناجرها للصراخ.

وكتبت صحيفة “رسالت” في هذا الصدد: “وما إن يرتفع عدد المصابين والوفيات كل يوم، فهذا يعني أننا فشلنا فشلًا ذريعًا في مكافحة وباء كورونا”.

ويصبح هذا الأمر مؤلمًا عندما تكون العديد من البلدان في منتصف الطريق في اتجاهها نحو التطعيم الشامل، بيد أن الإحصاءات الحكومية تفيد أنه تم تطعيم ما يزيد بقليل عن 1 في المائة فقط من سكان إيران.

وقال خامنئي في بداية وصول فيروس كورونا إلى البلاد إن العلاج يكمن في الصلاة والتضرع إلى الله، وعندما تم عرض اللقاحات المعتمدة لوباء كورونا في السوق بعد ذلك، أمر بحظر استيراد اللقاح متخليًا عن الشعب الإيراني ليواجه مصيره دون درع في مكافحة هذا الوباء الفتاك.

 

وأعلن روحاني بعد ذلك بفترة أنه بإمكان القطاع الخاص أن يستورد اللقاح، وقال عليرضا رئيسي، المتحدث باسم مقر مكافحة وباء كورونا بعد أسبوعين من تصريحات روحاني إن: “المقر الوطني لمكافحة وباء كورونا سمح للأفراد والشركات باستيراد اللقاح بعملة النظام المتكامل لمعاملات الصرف الأجنبي بغية أن يستخدم مَن لا قدرة لهم على الانتظار لتلقي اللقاح بموجب وثيقة التطعيم الوطنية؛ اللقاحات التي يستوردها هؤلاء الأفراد والشركات، ويدفعون ثمن اللقاح أيضًا”. (موقع “بولتن نيوز”، 18 أبريل 2021).

وبناءً عليه، يتضح وضوح النهار أن سلطة الملالي تتحرك وفقًا لخطة محددة لابتزاز أبناء الوطن مقابل لقاح يتم حقنه مجانًا في جميع أنحاء العالم.

وقال عليرضا ناجي، رئيس مركز أبحاث علم الفيروسات في المستشفى المسمى باسم “مستشفى بهشتي” بعد أن حذر من أننا لا يجب أن نكون أول دولة تُحصِّل ثمن اللقاح من المواطنين، قائلًا: “أؤكد مرة أخرى أنه إذا كان من الممكن استيراد اللقاح بالمال واضطلاع القطاع الخاص بهذه المهمة، وتكون الحكومة مشترٍ أيضًا. فإنني لا أدرك لماذا لا يمكن للحكومة أن تضطلع بهذه المهمة إذا كانت هناك آلية متاحة لشركة خاصة تمكِّنها من شراء اللقاح وإحضار الكمية المناسبة للبلاد”. (صحيفة “رسالت”، 19 أبريل 2021).

وجاءت ردود الفعل على هذا القرار الذي أصدرته الحكومة المناهضة للشعب سلبيةً لدرجة أن مينو محرز، عضوة اللجنة العلمية بمقر مكافحة وباء كورونا، قالت في تعليقها على هذا الأمر: “ما من دولة في العالم باعت اللقاح لشعبها، وإذا تمت المتاجرة باللقاح في إيران، فسوف نحتل المرتبة الأولى في هذا الأمر وفي عدم الكفاءة على الصعيد العالمي”. (صحيفة “جهان صنعت”، 21 ابريل 2021).

والجدير بالذكر أن قضية المتاجرة باللقاح تنطوي على عاقبة واحدة، ألا وهي موت الفقراء الذين يصابون بفيروس كورونا، نظرًا لأن غالبية المواطنين لا قدرة لهم على شراء اللقاح للتطعيم به على الإطلاق.

ويُباع اللقاح حاليًا في السوق السوداء بأسعار باهظة، ومن المتوقع أن یتم تسعیر اللقاح في السوق السوداء الكبيرة لهذا اللقاح بأكثر من سعره الحقيقي بما يتراوح بين 10 إلى 100 ضعف.

ومن المؤكد أنه عندما يتعلق الأمر باستيراد القطاع الخاص للقاحات وتتم المتاجرة به، فضلًا عن أن أغلبية المواطنين غير قادرين على شرائه والتطعيم به، ستبرز أيضًا مشكلة احتكار المستوردين والوسطاء الحكوميين للقاح، وسوف يتورط المواطنون في مأزق شراء اللقاح بشكل غير مسبوق.

 

وكتبت صحيفة “آرمان” في هذا الصدد، في 5 مايو 2021، تحت عنوان “اللقاحات وتصنيع السيارات”: “أصبحت قصة لقاح كورونا في البلاد شبيهة بوضع إنتاج السيارات المحلية وبيعها. أي أنه مثلما ينطوي وضع إنتاج السيارات وبيعها في البلاد على الاحتكار وعدم الشفافية، فإن قصة اللقاح أيضًا تنطوي على مثل هذه النقاط إلى حد ما، … إلخ. ولا ينبغي لنا أن ننسى أننا فقدنا وقتًا ذهبيًا قبل بداية العام الجديد وفي بداية العام الجديد، وربما لو لم يكن هناك إصرار من البعض على الاحتكار لكان بإمكاننا البدء في برنامج التطعيم في وقت سابق. ولا توجد حتى الآن خطة في موضوع الشفافية، … إلخ. وسوف نواجه ظاهرة «سرقة اللقاح» في بعض المناطق، وبطبيعة الحال ستُفقد الاعتمادات”.

وعززت قضية المتاجرة باللقاح التكهن بأن جميع قادة السلطة استوردوا اللقاح المعتمد منذ فترة طويلة واستخدموه، وخيطوا حقيبة المتاجرة باللقاح ليستخدموا بطانتها في التستر على الأوضاع الاقتصادية المتردية لنظام الملالي.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” في 5 مايو 2021: ” إن تقریر مرکز البحوث بمجلس شوري الملالي أشار مع بداية التحقيق في قضية استیراد القطاع الخاص للقاح کوفید – 19 إلى بعض الحالات المتعلقة بالتمهيد للفساد والاحتیال بسبب ضعف الرقابة وتحصین مجموعات المتطوعین وخلق التمییز “.

لكن الحقيقة هي أن هذا الإجراء الذي اتخذه نظام الملالي لا نتيجة له سوى إثارة غضب المواطنين وتمردهم مثل نتيجة غيره من إجراءاته الافتراسية.

انعكاسات ومآلات حكم المحكمة البلجيكية على الإرهابي “أسدي”

انعكاسات ومآلات حكم المحكمة البلجيكية على الإرهابي "أسدي"

حدیث الیوم:
بدا رفض النظام الطعن في الحكم بالسجن 20 عامًا على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي في محكمة أنتويرب البلجيكية وكأنه قنبلة في العالم وانعكس بشكل مكثف وجلي في وسائل الإعلام العالمية، ولن يكون من المبالغة القول إن هذه القضية كانت انعكاساتها في العالم بقدر الإعلان عن الحكم الأولي بالسجن 20 عامًا على دبلوماسي النظام الإرهابي في فبراير الماضي، لماذا؟.

اختيار بين السيئ والأسوأ

لقد اختار النظام في الواقع بين السيئ والأسوأ، بين استئناف حكم المحكمة الابتدائية وعقد محاكمة أخرى، أو الانسحاب من الاستئناف وقبول الحكم نفسه، وفي الواقع كان مخيرا بين السيء والأسوأ، واستنتج في النهاية بأن انعقاد المحكمة هو الخيار الأسوأ فتنازل عنه.

لأن النظام، أولاً: رغم كل جهوده، واعتراف سفيره السابق في ألمانيا، ماجدي، فعل ما بوسعه “لإعادة هذا الرجل إلى إيران”. بحسب (موقع رويداد 24 في 8 أبريل)، لكنه توصل في النهاية إلى استنتاج مفاده بأنه لا أمل في أن محكمة الاستئناف تتأثر بابتزاز النظام، وتعطي أدنى قدر من التخفيض في الحكم السابق، لأن الأدلة التي تم الحصول عليها من أسدي على أنه على رأس شبكة تجسس وإرهابية للنظام كانت مقنعة ولا يمكن إنكارها لدرجة قطعية.

ثانيًا: كان إجراء محاكمة أخرى يعني أن فضيحة تجسس النظام وإرهابه يتم مناقشتها مرة أخرى ومن المرجح أن يتم تسريب المزيد من الأدلة، مما يزيد من اهتمام الحكومات والمجتمع الدولي، إلى طبيعة الجهاز الدبلوماسي للنظام باعتباره الواجهة الوحيدة للتغطية على أهدافه الإرهابية، خاصة بعد إصدار الملف الصوتي الخاص بظريف الذي ذكر فيه وزير خارجية الفاشية الدينية أن “معظم سفرائنا هم عناصر أمنية وبنية وزارة الخارجية كانت أمنية منذ البداية”.

وعلى ضوء ذلك، أصبح الجميع في العالم مقتنعين بصحة ما كان يقوله مجاهدو خلق و المقاومة الإيرانية منذ وقت بعيد بشأن دور السفارات ومكاتب الممثليات التي تتستر بغطاء ثقافي وتجاري.

لكن بسبب الإكراه أو سوء التقدير أو أي شيء آخر خلافا لما يعتقده النظام ، فإن إلغاء محكمة الاستئناف لا يبدو أنه نهاية النظام والفضيحة، لأن ثلاثة من مرتزقة أسدي، على عكسه، يريدون الاستئناف، لذلك يمكن أن تؤدي المراجعة إلى ما يخشاه النظام، وهو الكشف عن المزيد من شبكة تجسس وإرهاب النظام، التي ينتمي إليها المرتزقة الثلاثة.

موضوع قضائي وسياسي وأمني

ولكن الأهم من ذلك، أن الحكم التاريخي لمحكمة أنتويرب يُعترف به الآن في جميع أنحاء العالم كنقطة تحول مهمة على الأصعدة القضائية والسياسية والأمنية.

من الناحية السياسية، أثبت حكم المحكمة أن الحكومة الإيرانية، من المجلس الأعلى للأمن القومي إلى الحكومة ووزارة الخارجية ووزارة المخابرات، وكلها يقودها وينسقها المرشد الأعلى، وهو متورط في تفجير تجمعات المعارضة الإيرانية.

قضائيًا ، يعتبر المقال المنشور على موقع المجلس الأطلسي على الإنترنت (بتاريخ 5 مايو 2021) بقلم سارة كاي (المحامية الدولية لحقوق الإنسان في قضايا مكافحة الإرهاب والأمن القومي) معبرا بما فيه الكفاية، والذي جاء فيه: “الحكم القضائي ضد دبلوماسي النظام الإيراني في المحكمة البلجيكية للإرهاب في أوروبا سيترك عواقب طويلة الأمد على كيفية التحقيق في الجرائم المتعلقة بالإرهاب ومحاكمتها في المحاكم الأوروبية”.

ويمضي هذا المقال ليشرح: “هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها جمهورية إيران الإسلامية بأعمال إرهابية في أوروبا من خلال القنوات الدبلوماسية، لكن هذا الهجوم خلق سياقًا جديدًا للهجمات السابقة التي استهدفت المعارضة فقط على وجه التحديد، وكان ذلك لتوسيع نطاق الهجوم على السياسيين الأجانب (في هذه القضية). لقد عززت فهم قدرة النظام الإيراني وعدوانه على أرض أجنبية، بعبارة أخرى، وجد المجتمع الدولي ودول العالم أنهم يواجهون نظامًا غير ملتزم قط بأي من قواعد ومبادئ العالم المعاصر التي التزمت بها حتى فاشية هتلر، ولا تتردد في ضرب معارضته.. حتى وان تعرضت مئات من الشخصيات السياسية من عشرات الدول حول العالم للخطر.

وفيما يتعلق بالأمن، تدرك الحكومات الأوروبية بشكل أفضل أن ما تم الكشف عنه في محكمة بلجيكية بشأن شبكة النظام الإرهابية هو مجرد غيض من فيض، حيث تم الحصول على كتيب من 200 صفحة من أسدي يحتوي على أسماء وتفاصيل حول مئات المرتزقة ومأجورين من تنظيم النظام الإرهابي في دول أوروبية مختلفة.

بالطبع لا يمكن الافتراض أن تكون هذه شبكة كاملة من الجواسيس، واغتيالات النظام، شبكة منتشرة في جميع أنحاء قارة أوروبا وتهدد ليس فقط أمن المعارضة الإيرانية ولكن أيضًا حياة وأمن مواطني هذه الدول.

وعلى اثر ذلك، شددت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي على أن “ضرورة تسمية الاتحاد الأوروبي وزارة المخابرات والحرس منظمة إرهابية ، تتضاعف”، وأكدت “يجب تقديم قادة هذا النظام، الذين كانوا يحركون خيوط تصدير الإرهاب على مدى العقود الأربعة الماضية، إلى العدالة”.

بين عرقوب وجهينة

0

بين عرقوب وجهينة

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عندما يجد المرء نفسه في وضع حرج جدا ويجد نفسه محاصرا من کل الجهات والاخطار محدقة به، فإنه ومن دون أدنى شك يتشبث بأي شئ حتى ولو کان واهيا من أجل الخروج من ذلك الوضع والنجاة، ويبدو إن حسن روحاني يقوم بهکذا محاولة عندما يدعي بأنه قد تم الاقتراب في مفاوضات فينا من رفع العقوبات الدولية عن نظامه، علما بأن کلام روحاني هذا يأتي في وقت أکد فيه بيان فرنسي بريطاني ألماني من إنه لاضمانة لنجاح مفاوضات فينا الى جانب ماقد تناقلته وسائل الاعلام من تصريح صادم لبايدن يفند ويدحض کلام روحاني جملة وتفصيلا.

بحسب ماقد أفاد به موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، من أن الرئيس الأميركي جو بايدن أخبر رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، الذي زار واشنطن، أن أمام أميركا طريقا طويلا لتقطعه في المحادثات مع إيران قبل عودة طهران للامتثال الكامل للاتفاق النووي. وإن بايدن وفق هذا الکلام الحاسم يمکن وصفه بأنه جهينة في مقابل وصف روحاني ب”عرقوب”، إذ وکما يبدو فإن عند بايدن النبأ اليقين وليس عند عرقوب سوى الکذب وليس أي شئ آخر.

النظام الايراني الذي يواجه ظروفا وأوضاعا غير مسبوقة منذ تأسيسه حيث تراکمت أزمات 42 عاما من حکمه فوق بعضها ويواجه رفضا شعبيا عارما وعزلة دولية محکمة، ليس بإمکانه أبدا المطاولة والصمود بوجه الاوضاع الحالية ومواجهة آثار وتداعيات العقوبات الدولية بسهولة خصوصا وإن عدم وجود أية مٶشرات تدل على تساهل أو ليونة دولية أزاء مواقفه، يدل على إن أياما عصيبة جدا تنتظر النظام وحتى إنها تزداد سوءا أکثر من أي وقت مضى، ومن الواضح إن قيام النظام الايراني بترشيح عدة وجوه من قيادات الحرس الثوري لإنتخابات رئاسة الجمهورية الى جانب قيام النظام بزيادة دعمه لمٶسساته الامنية القمعية، يدل على إنه يستعد لصولات وجولات عديدة ضده من جانب الشعب الايراني ولاسيما بعد قرار أغلبية الکونغرس الامريکي بدعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والإشادة ببرنامج زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي ذو العشرة بنود وإعتباره طريقا لحل المعضلة الايرانية، وقطعا فإن النظام الايراني وفي ضوء الاحداث والتطورات والظروف والاوضاع الطارئة والمستجدة، لن يتمکن أن يتصرف ويتعامل کما تصرف وتعامل مع إنتفاضتي يناير2018 ونوفمبر2019، ولاسيما بعد أن صارت الاوساط والمنظمات الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الانسان وفي مقدمتها تلك التابعة للأمم المتحدة والتي لاتزال تتابع العديد من الملفات الساخنة للنظام بشأن ماقد إرتکبه بحق العديد من المعتقلين على أثر إنتفاضة 15 نوفمبر2019، لن يلتزم الصمت ازاء ماسيقوم به من ممارسات قمعية بحق الشعب ولاسيما إذا ماأضفنا الى ذلك المواقف الرسمية الامريکية والاوربية المٶيدة لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية، فإن على النظام أن يتوقع مالم ينتظره ويتوقعه في الانتفاضتين السابقتين!