الرئيسية بلوق الصفحة 947

متحدثا في المؤتمر الدولي المتعلق بمجزرة سنة 1988 في إيران

متحدثا في المؤتمر الدولي المتعلق بمجزرة سنة 1988 في إيران

رئيس الوزراء البلجيكي السابق جاي فيرهوفشتات:
الکاتب – موقع المجلس:
قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق جاي فيرهوفشتات متحدثا في المؤتمر الدولي المتعلق بمجزرة سنة 1988 في إيران الذي حضره أكثر من 1000 سجين سياسي إيراني سابق إن مجزرة سنة 1988 في إيران كانت إبادة جماعية في إيران، وكان إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية نظام الملالي قد لعب دورا محوريا كبيرا في هذه المجازر.

 

كما قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق في خطابه هذا: أرى أن مجزرة سنة 1988 اشتملت على كل شروط الإبادة الجماعية، وأعتقد أن هذا ما يمكننا أن نخرج بنتيجة مهمة للغاية من هذا المؤتمر وهي حقيقة ما يقوله كل هؤلاء الخبراء والأساتذة البارزين في مجال حقوق الإنسان بأن من الواضح تماما أنها عملية إبادة جماعية.

وما زلت مصدوما مما حدث في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1988، وما يميز مجزرة سنة 1988 هو أنها استهدفت جيلا كاملا من الشباب والشابات، وأعتقد بالطبع أن هناك أدلة على أنه تم التخطيط لذلك قبل سنة 1988 بسنوات، وأن ما حدث سنة 1988 تم التخطيط له وتنفيذه في ظل (سيادة) النظام الإيراني نفسه.

وهذه حقيقة تدل على أن هذا النظام يحاول دائما بكل الطرق وبأكثرها وحشية إسكات أولئك الذين يريدون تحسين حقوق الإنسان، وكذلك الذين يريدون الحرية أو حتى أولئك الذين يريدون جهازا مستقرا يوفر إمدادات المياه فحتى هؤلاء ومطالبهم بالماء يمثلون عدوانا على النظام من وجهة نظره.

لذلك أعتقد أن مجزرة سنة 1988 تم إعدادها والتخطيط لها بعناية وتنفيذها بقسوة وبأقصى سرعة في مجموعة معينة مستهدفين إياها.

 

لذلك ووفقا لهذا الإستهداف الموجه تجاه مجموعة بعينها فإن مجزرة سنة 1988 تمثل أهمية عميقة للغاية بالنسبة للنظام الإيراني، لكننا يجب أن نقول إن الأسوأ من ذلك بكثير أن الجناة لا يزالون يتمتعون بالحصانة وفي نفس الوقت هؤلاء القتلة هم من يديرون النظام اليوم.

إننا نعرفهم جميعا، وقد شغلوا جميعا أعلى المناصب الحكومية بما في ذلك الرئيس الجديد رئيسي الذي نعرفه جميعا كشخص له سوابق في تاريخ انتهاكات حقوق الإنسان، كما نعلم أنه لعب دورا محوريا رئيسيا في هذه المجازر.

ويجب ألا ننسى أنه في العديد من البلدان في الغرب وفي العديد من البلدان الأوروبية في نفس القوانين القضائية القائمة، وفي نفس التشريع الحالي من الممكن الآن تقديم أولئك المشتبه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية استدراجهم إلى العدالة ؛ … …. لأنه في قوانينهم أكرر في قوانينهم اليوم من الممكن تقديم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية إلى العدالة حتى لو لم تقع أحداث تلك الجرائم في أراضي هذه الدول الأوروبية أو الغربية.

ولذلك أتفق مع النداء العام هنا اليوم في هذا المؤتمر بضرورة إجراء تحقيق رسمي دولي معمق، لأننا لا نستطيع أن نتحمل ونتسامح مع عملية استمرار الحصانة، ولا ينبغي لنا أن نؤخرها أكثر من ذلك، وعليه فقد حان الوقت بعد 33 عاما على مرور تلك الأحداث المؤلمة للكشف عن جميع جوانب هذه المجزرة.

ومن واجبنا الأخلاقي القيام بذلك أيضا لأننا إذا لم نفعل ذلك ، فلن نبقى كأشخاص غير مبالين بالجرائم المروعة التي يرتكبها هذا النظام فحسب، ولكني أعتقد أن الأهم من ذلك هو أننا سنغض الطرف عن المعاناة اللامتناهية للعائلات الثكلى والناجين.

ومن المؤكد أن عدم إجراء تحقيقات رسمية تحت رعاية الأمم المتحدة سيؤدي إلى حقيقة معلنة بأننا ندعو جميع الأنظمة الشريرة التي تنتهك حقوق الإنسان إلى مواصلة سلوكها ومواصلة عنفها ضد شعوبها.

لذلك من الضروري إجراء هذا التحقيق الرسمي على الفور، وقد كان هذا ممكنا بعد مجازر الإبادة الجماعية في رواندا، وبعد الحرب الأهلية في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، وينبغي أن يكون ممكنا بخصوص عمليات الإبادة الجماعية في إيران. في رواندا كان ممكنا، في جمهورية يوغوسلافيا السابقة أيضا.

والمطلوب إجراء تحقيق رسمي تحت رعاية الأمم المتحدة، يليه محكمة دولية، وأعتقد أن على أوروبا أن تلعب دورا مهما في هذا الأمر.

 

ومن هذا المنطلق سأقوم بمبادرة عملية أود الإعلان عنها هنا في هذا المؤتمر، أود أن أرسل رسالة رسمية إلى جوزيف بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية لأطلب منه تقديم طلب رسمي من أوروبا إلى الأمم المتحدة لإنشاء لجنة تحقيق في المجزرة.

وكذلك إلى الدول الديمقراطية الأخرى مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان لاطلب المساعدة للحصول على هذا الطلب بشكل رسمي، وأعتقد أن هذا ما يتعين علينا القيام به على المستوى الأوروبي ولا يكون كمجرد كلام بل طلب رسمي من الاتحاد الأوروبي للأمم المتحدة لإجراء هذا التحقيق.

لذلك فاني بالنهاية اخرج بنتيجة أنه من الواجب علينا القيام بذلك بعد مضي ثلاثة عقود على مجزرة السجناء السياسيين في إيران سنة 1988، كما يجب أن نفعل ذلك من أجل إيران ومن أجل الحرية والديمقراطية فيها.

من الواجب علينا فعل ذلك خصيصا لأجل عائلات الضحايا وآلامهم حيث لا يعرفون أين تم دفن ذويهم أي أن يكون الضحايا قد تم دفنهم في مكانهم اللائق، وحتى تنتهي عملية الإفلات بواسطة الحصانة من العقاب على الجرائم المُرتكبة ضد الإنسانية.

الإرث المشؤوم الذي تركه خميني لقادة حكومته

الكذب المستمر في النظام الإيراني من خميني إلى خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:
الوعود الكاذبة، والبيانات الفارغة التي لا أساس لها، والعبارات غير العلمية والعديد من العبارات الأخرى التي استخدمت إما لخداع الناس أو للتستر على جرائم وسرقات الحكومة. هذا هو الإرث المشؤوم الذي تركه خميني لقادة حكومته.

قال خميني. “لا ترتاحوا فقط لأننا نبني المساكن ونوفر المياه والكهرباء مجانًا للفقراء ونقدم خدمات النقل المجانية للفقراء. لا ترتاحوا بهذا القدر، بل نحن نعظّم روحانياتكم ونفسانياتكم”.

 

لا داعي للقول بأن هذه الكلمات محض كذب. لكن هذه السلسلة مستمرة. مثال آخر هو عن روحاني الذي انتهت صلاحيته مؤخرًا، الذي قال: “تسعى حكومة التدبير والأمل إلى خلق مناخ الازدهار الاقتصادي والدخل الثري الذي يمكن توفيره للناس بحيث لا يحتاج أحد إلى 45000 تومان من الدعم الحكومي على الإطلاق. أتمنى لكم حياة كريمة، وكل الناس يعملون في الأسرة بكل فخر ”

الآن جاء دور إبراهيم رئيسي ونائبه الأول محمد مخبر.

وقال مخبر: “في هذه الحالة من كورونا، قضيت ليلتين أو ثلاث ليالٍ الأسبوع الماضي، ولم أكن سعيدًا مثل ذلك في حياتي إطلاقا. تلقيت 4 رسائل من 4 دول أوروبية موجهة إلى المقر التنفيذي لخميني. وهم يطالبون معدات طبية. وهؤلاء هم تلك الأطراف التي عندما ذهبنا في اليوم الأول لإحضار هذه المعدات، لم يستقبلونا، وهم اليوم يتوسلون إلينا لمنحهم المعدات!

 

“خبر آخر مهم جدًا بالنسبة لكم هو أننا لسنا بعيدين عن الركب في إنتاج اللقاحات من أكثر البلدان تقدمًا في العالم.”

أربعة عقود من الجريمة والسرقة والكذب والنهب لم تترك مجالا لمثل هذا الهراء بين الناس. لكن السؤال المطروح لماذا لا يوقف زعماء النظام هذا الهراء وهذه الوقاحة؟ لعل تعليق فنان على الموقف يجيبنا على السؤال:

“أحيانًا ما تنظر لشخص ما وتتساءل كيف تتناسب هذه الكمية الهائلة من الهراء وعدم الفهم في هذا الرأس الصغير ؟!”

شددت على مخاوفها بشأن إخفاء مقابر الاختفاء القسري في إيران

شددت على مخاوفها بشأن إخفاء مقابر الاختفاء القسري في إيران

دعوة مجموعة العمل المعنية بحالات الاختفاء القسري للأمم المتحدة
الکاتب – موقع المجلس:
شددت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري على مخاوفها بشأن إخفاء مقابر الاختفاء القسري في إيران أثناء مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988. وأعلنت تم إعدام هؤلاء أفراد في الفترة ما بين يوليو – سبتمبر عام 1988.

 

كما أعلنت المجموعة، في تقريرها إلى الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان، المقرر عقدها في الفترة من 13 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، عن انضمامها إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي في مجزرة عام 1988 في إيران.

وأشارت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالمفقودين إلى أن التحقيق في الاختفاء سيستمر حتى تحديد مصير الأشخاص المفقودين. (موقع الأمم المتحدة على الإنترنت 3 أيلول / سبتمبر)

شك يفرض نفسه

شك يفرض نفسه

اهلاَ العربیة سعاد عزيز:
طوال أکثر من أربعة عقود، ومن خلال الطرق والاساليب المختلفة التي تعامل بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع المجتمع الدولي وبشکل خاص فيما يتعلق بالقضايا والمواضيع الحساسة وموضع الخلاف، فإن هذا النظام لم يکن شفافا ولا حتى واضحا بشأن ذلك وعمل دائما على ترك هوامش وليس هامشا واحدا يبعث على الشك والقلق تجاه نواياه، إنه شك يفرض نفسه.

الذي ضاعف ويضاعف من مستوى الشك والقلق هو إنه مع مرور الزمن قد أثبتت طهران مصداقية ذلك الشك والقلق، وأن البرنامج النووي له وکذلك صواريخه الباليستية وتدخلاته في بلدان المنطقة والعالم وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان وأمور أخرى قد أثبتت ذلك بصورة لا تقبل الجدل.

الضبابية وعدم الوضوح في تعامل النظام الايراني فيما يتعلق ببرنامجه النووي في مفاوضات فيينا، وسعيه للمطاولة فيها ولجوئه للمراوغة والمناورة بخصوص المطالب الدولية المطروحة أمامه، أمر يلجأ إليه هذا النظام لعدة أسباب أهمها:

– أن المفاوضين في فيينا يطالبونه بمواقف حدية وحاسمة بشأن برنامجه النووية وتبديد المخاوف الدولية بشأن نواياه للسعي لإنتاج الاسلحة الذرية.

ـ الاوضاع والظروف السيئة جدا والازمة العامة التي يعاني منها النظام يدفعه للسعي من أجل الاستفادة من العامل الزمني على أمل الحصول على مکاسب وإمتيازات تسمح له بالمحافظة على الجانب العسکري من برنامجه النووي.

ـ النظام الايراني عمل ويعمل دائما على إستغلال أي فرصة للتساهل والليونة والمرونة معه في المحادثات ويسعى الى إستغلال ذلك الى أقصى حد ممکن وتحقيق أکبر حد ممکن من أهدافه وغاياته.

النظام الايراني طوال ٦ جولات من المحادثات في فيينا، إنتهج اسلوب ديماغوجيا يغلب عليه الضبابية وعدم الوضوح ودأب على المماطلة والتسويف والإصرار على اسلوب السعي لإنتزاع أکبر قدر ممکن من التنازلات من الجانب الآخر وهو بذلك يريد أن يعيد سيناريو مفاوضات عام ٢٠١٥ وما قد نتج عنه.

يبدو واضحا أن النظام الايراني يجد إنه لا يزال هناك متسعا ومجالا يسمح له بالمراوغة والتلاعب فإنه يمضي قدما بنهجه المشبوه الذي إتبعه في محادثات فيينا، إن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، عندما صرح يوم الاثنين الماضي للتلفزيون الحکومي بشأن الجولة السابعة من محادثات فيينا بقوله: “الجانب الآخر يدرك أن الأمر في النهاية هو عملية تستغرق شهرين أو ثلاثة حتى تصبح الحكومة الجديدة راسخة وتخطط لأي نوع من القرارات بشأن هذا الموضوع”. ذلك تلميح واضح بأن الجولة القادمة لمحادثات فيينا لن تجري في الموعد الذي ينتظره المجتمع الدولي بل ستتأخر إلى أكتوبر أو نوفمبر.

إذا ما إستدرکنا التحذيرات السابقة بإن النظام الايراني قد إستفاد کثيرا من عامل الزمن في محادثات فيينا وطور برنامجه النووي بحيث صار قريبا من إنتاج القنبلة الذرية، فإن الشك والقلق الدولي المتزايد من نوايا هذا النظام بشأن برنامجه النووي له مايبرره ولاسيما وأن المجتمع الدولي لا يزال يستخدم الليونة والمرونة في المحادثات مع هذا النظام وهو اسلوب حذرت منه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، مرارا وتکرارا وأکدت بأن هذا النظام لا يفهم ولا يستوعب أي أسلوب للتعامل معه سوى اسلوب الحزم والصرامة، ومن المهم والضروري جدا أن يتم تدارك الامر قبل فوات الاوان ذلك أن هذا النظام لايمکن أبدا الثقة به والاطمئنان إليه، لأنه الشك في نوايا النظام الإيراني شك يفرض نفسه.

القضية التي ستبقى مطروحة وبإلحاح

القضية التي ستبقى مطروحة وبإلحاح

کتابات – علاء کامل شبيب:
التصرفات المرفوضة والسمجة التي قام بها وزير الخارجية الايراني أمير عبداللهيان في مٶتمر بغداد أعادت للأضواء مجددا قضية رفض التدخلات الايرانية في المنطقة والدعوة لمواجهتها ووضع حد لها، والملفت للنظر إن إثارة هذه القضية مجددا تتزامن مع جملة متغيرات إيرانية وإقليمية ودولية، علما بأن هذه القضية تستند أيضا على الدعوة المنطلقة إقليميا وإسلاميا ودوليا، ويبدو إن الفعل الداخلي الايراني الرافض للتدخلات بقوة له أثر على الفعل الخارجي المعارض لها.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ليس يواصل تدخلاته في المنطقة وانما يحرص أيضا على توسيع نطاقها وتطويرها کي تشمل جميع دول المنطقة، کان دائما يسخر من هذه المٶتمرات عندما يبادر فور الانتهاء منها الى القيام بتحرکات ونشاطات تٶکد رفضه وتحديه لتلك المٶتمرات ومواصلة نهجه دونما إکتراث لها، وهذا ماکانت تتجاهله العديد من الدول ولکن وکما يبدو إن هذا التجاهل قد خدم طهران کثيرا، ذلك إنها ترى في کل تجاهل أو تغاضي لدورها وتدخلاتها في المنطقة خوفا منها وتحسبه ضوءا أخضرا لتسعى الى المزيد من توسيع دائرة نفوذها المشبوه في المنطقة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعروف والمشهور والمتمرس بمختلف أنواع طرق الخداع والتمويه على دول المنطقة والعالم من أجل مواصلة مشروعه التدميري في المنطقة والذي نرى آثاره ونتائجهه السلبية في سوريا والعراق واليمن ولبنان، فيما يسعى للتربص بدول أخرى ويعد لمخططات مشبوهة وخبيثة کي تشملها هي الاخرى، لکن المشکلة إن دول المنطقة لازالت باقية ولم تبادر لإتخاذ المواقف المناسبة التي في مستوى هذا التدخلات السافرة، على الرغم من إن هناك کثير من الخيارات المتاحة أمام دول المنطقة ولعل أهمها وأکثرها قوة وتأثيرا هي الاقدام على دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني ضد هذا النظام وکذلك الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر مجسدا لآمال وتطلعات هذا الشعب، خصوصا وإنه قد نجح في إيصال صوته الى العالم کله وکسر جدار الصمت الحالي بخصوص الموقفين العربي والاسلامي من الاوضاع في إيران.
النظام الايراني الذي يقوم بتجنيد أبناء دول المنطقة ضد شعوبهم ويٶسس ميليشيات عميلة مهمتها تنفيذ مخططاتها ضد دول وشعوب والمنطقة، ليس هناك من رد أکبر واقوى تأثيرا وإيلاما لهذا النظام کما هو الحال في الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفتح مکاتب لها في عواصم دول المنطقة وإن هذه الخطوة ستکون أقوى تأثيرا وفعالي‌ة فيما لو إقترنت أيضا بسحب الاعتراف بهذا النظام وطرد سفرائه الذين هم ضباط في الحرس الثوري ومهمتهم الاساسية هي تنفيذ مشروع خميني في المنطقة فذلك مفيد من مختلف النواحي بل وإنه واجب ملح ضد هذا النظام ولايجب التواني عنه أبدا.

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 4 سبتامبر2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 4 سبتامبر2021

الکاتب – موقع المجلس:
واصلت الصحف الصادرة في إيران اليوم تحذيراتها من انفجار شعبي بسبب الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي فاقمتها تداعيات انتشار فايروس كورونا .

وتحت عنوان “كيف تنظر الحكومة الثالثة عشرة إلى الاقتصاد” نشرت صحيفة “جهان صنعت” تقريرا جاء فيه ان “الحكومة التي لديها 43 عاما من الخبرة لم تعد قادرة على محاولة ارتكاب الأخطاء، وإذا أرادت الاستمرار على المسارالسابق ستؤدي إلى كارثة” .

 

ونشرت صحيفة “دنياي اقتصاد” تقريرا تحت عنوان “استراتيجية الردع الفعالة” جاء فيه ان النظام يؤكد ضرورة الحاجة إلى التفاوض لرفع العقوبات .

وذكرت انه لم يتم بعد تقديم خطة العمل التكتيكية والاستراتيجية لمحادثات فيينا والواضح أن الرأي العام أصبح محايدًا نسبيًا وسلبيًا نسبيًا تجاه نهج الحكومة وأولويات دبلوماسيتها المتعلقة بالملف النووي.

واكدت الصحيفة على ان الموقف السلبي والانفعالي في الرأي العام سيفتح الباب أمام “التحديات المخبأة” في سياسة الحكومة وهيكلها وأي غموض اجتماعي وأمني سيزيد حتما من تحديات الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في المستقبل.

وفي متابعتها لتطورات انتشار فايروس كورونا ركزت صحف النظام على إغلاق مراكز التطعيم بسبب نقص اللقاحات ونهب أموال شرائها فضلاً عن هيمنة خط “رابحي كورونا” مظهرة صراع زمر النظام .

 

ونقلت صحيفة جوان عن نائب مدير قاعدة الدفاع البيولوجي محمد كريمي ان سعيد نمكي وزير الصحة في حكومة روحاني و رئيس مقر مكافحة كورونا علي رضا زالي أنفقا مليارات التومانات على استيراد عقارين غير فعالين هما رميدىسيفير وفاويبيراوير بدلًا من طلب شراء لقاح صالح.

وكشف المسؤول الحكومي أن الخلاف بين نمكي و نائبه ملك زاده كان يدور حول هذه المسألة.

ونشرت صحيفة “آرمان” تقريرا تحت عنوان “ألم تصل الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر” جاء فيه أن التكاليف الباهظة للعلاج في التسعة عشر شهرًا الماضية جعلت أكثر من ثلاثة ملايين شخص تحت خط الفقر .

 

ونقلت عن خبير حكومي يدعى محبوب فر قوله ان “تسونامي التضخم في إيران يمضي قدما ليجعل برنامج السيطرة على مرض كورونا في البلاد في مزيد من التقهقر والفشل” مشيرا الى انه “في خضم ازمة كورونا، تندر الأدوية والأكسجين، ويموت العديد من المرضى في المنزل بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف الأدوية والعلاج”.

وتطرق الخبير الحكومي الى ارتفاع كلفة العلاج في المستشفيات الخاصة وغير الحكومية ارتفاعاً هائلاً .

وكتب مسعود نيلي الخبير الاقتصادي الحكومي والمستشار السابق لروحاني مقالة بعوان “أسباب فشل كورونا” أشار فيه إلى فشل مشروع إنتاج النظام للقاح.

وقال ان الأمر سيستغرق سبعة أشهر لاستكمال عملية التطعيم مؤكدا أن هذه الإطالة تجعل من المستحيل الخروج من حالة الوباء.

وذكر انه نتيجة لذلك قد تستمر الظروف التي نلاحظها الآن مشيرا الى انه حتى لو انخفض معدل وفيات كورونا إلى النصف سيظل العدد حوالي 300 وفاة.

واستنتج نيلي في مقالته أن هذا المعدل من الخسارة اليومية يخلق أزمة وطنية لمدة سبعة إلى عشرة أشهر.

السيدة مريم رجوي، تعقیباً علی تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة:

السيدة مريم رجوي، تعقیباً علی تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة:

بعد ما أصدر الأمين العام للأمم المتحدة تقریره بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران إلى الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي: الأمين العام للأمم المتحدة یؤکد في تقریره إلی الجمعیة‌ العامة للأمم المتحدة حقائق دامغة عن الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران تحت حكم الفاشية الدينية. الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يطالبان بإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي و ترتيب محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من مسؤولي النظام لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود، والإبادة البشرية في مذبحة السجناء السياسيين، وعدم استقبال رئيسي في الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأضافت السيدة رجوي أن النظام الإيراني، الذي يعد أول منتهك لحقوق الإنسان والراعي الرئيسي للإرهاب وأول تهديد للسلام والأمن في العالم المعاصر، يجب أن يخضع لعقوبات دولية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

وأعرب تقرير الأمين العام عن قلقه من “انتهاك المعايير في محاكمة المحتجزين في احتجاجات تشرين الثاني / نوفمبر 2019، بما في ذلك ما لا يقل عن 500 قضية قابلة للمقاضاة وحالات تتعلق بالسلوك اللاإنساني والتعذيب ونزع الاعتراف القسري بالتعاون مع الجماعات المعارضة أو الحكومات الأجنبية، وانتهاك حقوق الإنسان بسبب عدم وجود محاكمة عادلة وفقًا للمعايير القياسية في محاكم الثورة خاصة فيما يتعلق باستخدام تهم مثل المحاربة” وصرح “لا يزال المتظاهرون والمدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون ونشطاء المجتمع المدني يتعرضون للتهديد والاعتقال التعسفي والملاحقة القضائية، وأحيانًا عقوبة الإعدام، ولا تزال النساء والأقليات يتعرضن للتمييز المؤسسي”.

 

وفي إشارة إلى انتشار كورونا في السجون المزدحمة جدا في إيران، أعرب الأمين العام عن القلق إزاء عدم تمتع مجموعات من السجناء بخطة للإفراج المؤقت، بمن فيهم السجناء السياسيون والمحتجون في التظاهرات والمحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان. وفي إشارة إلى حصانة مسؤولي النظام وحالات الانتهاكات السابقة جاء في التقرير “وردت أنباء عن محاولات لتدمير آثار عمليات الإعدام الجماعية للمعتقلين السياسيين المعارضين وقتها (1988)، وكذلك لمضايقة أسر هؤلاء الضحايا الذین یطالبون بالكشف عن الحقيقة والمقاضاة (لهذه الجرائم) “.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 سبتمبر/ايلول 2021

المجلة الكاملة باللغة الانجليزية للملتقي العالمي المميز لعام 2021 للمقاومة الإيرانية

المجلة الكاملة باللغة الانجليزية للملتقي العالمي المميز لعام 2021 للمقاومة الإيرانية

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة 2021

انطلقت يوم السبت 10 يوليو 2021 أعمال المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة 2021 التي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة إيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية من أكثر من 50000 موقع في 105 دول، بالإضافة إلى الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق المقيمين في أشرف الثالث في ألبانيا.
وشارک وتکلم فی المؤتمر مايك بومبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة السابق، يانس يانشا، رئيس وزراء سلوفينيا، ودونا برازيل، رئيسة الحزب الديمقراطي الأمريكي السابق، وستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، فرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا السابق، بانديلي مايكو، رئيس وزراء ألبانيا السابق، والعشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين البارزين وأعضاء مجلس النواب من كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بما في ذلك أعضاء مجلس الشيوخ روبرت مينديز، وتيد كروز، ورو بلانت، وبن كاردان، وعضوي الكونغرس كيفن مكارثي، وحكيم جيفريز؛ والجنرال جيمس جونز، مستشار الرئيس أوباما للأمن القومي والعديد من الوزراء الأوروبيين السابقين، بمن فيهم وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وبولندا السابقون، ووزيرا الدفاع البريطاني والفرنسي السابق، وزعيم حزب الشعب الأوروبي، أكبر حزب سياسي في أوروبا، أدلوا بكلماتهم في المؤتمر.

البديل الشعبي الديمقراطي .. هو رأسمال وثروة الشعب الايراني اليوم

في جزء آخر من المؤتمر السنوي العام اليوم، تم عرض رسائل فيديو من أكثر من 1000 عضو من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق من داخل إيران على شاشات كبيرة في الحدث، حيث أكد الشباب المتحدي وسط أشد أجواء القمع في إيران، استعدادهم للإطاحة بالديكتاتورية الدينية.

بالتزامن مع أعمال المؤتمر، احتشد آلاف الإيرانيين في بوابة براندنبورغ في برلين، بالإضافة إلى 16 عاصمة ومدينة أخرى حول العالم، بما في ذلك باريس وواشنطن ولندن وأمستردام وستوكهولم وأوسلو وفيينا وروما وجنيف. تم ربط هذه الوقفات مباشرة مع المؤتمر عبر الانترنت.

وفيما يلي المجلة الكاملة باللغة الانجليزية لهذا الملتقي العالمي المميز لعام 2021 للمقاومة الإيرانية

ایران… السیدة مریم رجوی: تجاوز عدد المتوفين بسبب كورونا 400 ألف وفاة يعني انه الاكبر عالميا مقارنة بعدد السكان

ایران... السیدة مریم رجوی: تجاوز عدد المتوفين بسبب كورونا 400 ألف وفاة يعني انه الاكبر عالميا مقارنة بعدد السكان

کورونا فی إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
قدمت رئيسة الجمهورية الايرانية المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي تعازيها للايرانيين بعد الاعلان عن ارتفاع اعداد المتوفين بفايروس كورونا الى ما يزيد عن 400 الف ايراني.

وأعربت رجوي عن تعازيها لعموم الإيرانيين وخاصة ذوي الضحايا متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

وقالت في رسالة موجهة للداخل الايراني ان تجاوز عدد المتوفين بسبب كورونا 400 ألف وفاة يعني انه الاكبر عالميا مقارنة بعدد السكان.

کورونا فی إيران

وجاء في رسالتها أنه “لا قيمة لحياة المواطنين وصحتهم بالنسبة لخامنئي الذي لا يفكر إلا في الحفاظ على حكم ولاية الفقيه المشين” مشيرة الى حظر إدخال اللقاحات،عدم توفير الحد الأدنى من مقومات المعيشة للعمال وإجبارهم على الذهاب إلى العمل للحصول على قوتهم اليومي، وعدم دفع رواتب الطاقم الطبي.

ووصفت سياسات نظام الملالي تجاه كورونا بانها “جريمة ضد الإنسانية” مؤكدة على ضرورة تقديم قادة النظام وخاصة خامنئي ورئيسي وروحاني ونمكي إلى العدالة .

جاءت رسالة رجوي بعد اعلان منظمة مجاهدي خلق عن وصول عدد وفيات كورونا في ايران الى أكثر من 400900 وفاة في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا.

وافادت المنظمة في احصائيتها الجديدة بان الحصيلة تشمل مختلف المحافظات منذ بداية تفشي الوباء، حيث بلغ عدد الوفيات في طهران 94146 شخصًا، خراسان رضوي 30135 شخصًا>

خامنئي ورئيسي وعقار الموت

ةفي اصفهان 26430 شخصًا، خوزستان 24651 شخصا، مازندران 15540 شخصًا، أذربيجان الشرقية 14358 شخصا، فارس 14312 شخصًا، أذربيجان الغربية 14083 شخصًا، لرستان 13880 شخصًا.

وفي كيلان 13830 شخصًا، سيستان وبلوشستان 11835 شخصًا، ألبرز 11688 شخصًا، قم 11175 شخصًا، كرمان 10388 شخصا، هرمزكان 6950 شخصا، يزد 6893 شخصًا، سمنان 5810 أشخاص، أردبيل 4980 شخصا.

و خوفا من الكشف عن الأعداد الحقيقية للوفيات قال الرئيس ابراهيم رئيسي خلال اجتماع في مقر كورونا انه “يجب تنظيم المعلومات حول الجوانب المختلفة للمرض والقضايا ذات الصلة بهدف خلق أقصى قدر من الأمل وتجنيب الناس الخوف والقلق” .إصابة 100000 ممرض بكورونا في إيران

وحذر رئيسي من طرح المعلومات على الرأي العام بالشكل الذي يسبب القلق والخوف بين الناس.

ومن ناحيته قال محمد شريفي مقدم الأمين العام لدار الممرضات ان “أنقاض السياسات غير الحكيمة وسوء التلقيح تسقط على الممرضات” مشيرا الى ان الوقاية ليست مهمة في نظام وزارة الصحة .

وذكر ان معظم التكاليف تنفق على الأدوية وعلاج المرضى لأن من مصلحة البعض أن يمرض الناس من أجل تحقيق الربح.

واكد ان نقص الممرضات لا يقتصر على وحدة العناية المركزة مشيرا الى انه موجود على جميع المستويات .

وكتبت صحيفة شرق الحكومية أن وفيات كورونا في الشهور الـ 18 الماضية تجاوزت 100 ألف بحسب الخبراء، فيما ذكرت وكالة أنباء ايسنا أن كورونا سجل اليوم 34 حالة وفاة في حادث غريب في مدينة قم.

وأعلنت جامعتا أصفهان وكاشان الطبيتان عن 4409 مرضى في المستشفى، وقالت جامعة أذربيجان الشرقية الطبية إن نتيجة الاختبار الإيجابية 1500 يوميًا ومتوسط حالات الوفاة يوميًا 24 شخصا.

طالب المتظاهرون بمحاكمة خامنئي و”رئيسي“ الجلاد وإيجيئ

طالب المتظاهرون بمحاكمة خامنئي و”رئيسي“ الجلاد وإيجيئ

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم:
الکابت – موقع المجلس:
استمر الإيرانيون الأحرار وأسر مجاهدي خلق، الذين تم إعدامهم في مجزرة عام 1988، مظاهرتهم يوم الجمعة 3 سبتمبرفي ستوكهولم، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري.

 

وطالب المتظاهرون بمحاكمة خامنئي و”رئيسي“ الجلاد وإيجيئ لارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في مجزرة عام 1988.

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در استکهلم - ۱۲شهریور

يذكر أنه مع بدء محاكمة حميد نوري في ستوكهولم في أغسطس الماضي، تظاهر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم يوميًا. وإضافة إلى حميد نوري، يطالبون محاكمة قادة النظام الإيراني، المتورطين في إرتكاب مجزرة 1988 في إيران .

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم

مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم

بالتزامن مع عقد محاكمة حميد نوري في ستوكهولم

بالتزامن مع عقد محاكمة حميد نوري في ستوكهولم
شهادات مروعة عن جرائم النظام الإيراني خلال محاكمة حميد نوري في ستوكهولم
للتخلص من التع‍ذیب کان السجناء يحرقون أنفسهم
الکاتب – موقع المجلس:
عقدت صباح اليوم الخميس 2 سبتمبر الجلسة الثانية من الأسبوع الرابع لمحاكمة حميد نوري أحد مرتكبي مجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين.
وشهد نصر الله مرندي، أحد المدعين الرئيسيين في قضية حميد نوري، في هذه الجلسة. وكان نصر الله مرندي قد اعتقل عام 1981 لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم إطلاق النار عليه أثناء اعتقاله، وتعرض في نفس الوقت لتعذيب شديد.

وقُتل العديد من أقاربه، وسجنه نظام الملالي لمدة 10 سنوات حتى عام 1991، بما في ذلك سجن إيفين، وقزل حصار، وخاصة سجن جوهردشت.
وبالتزامن مع عقد المحكمة نظم الإيرانيين المقيمين في السويد، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرة كبيرة أمام المحكمة، فضلا عن معرض عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

وجاء إيرانيون من مختلف أنحاء السويد إلى ستوكهولم لحضور جلسة المحكمة هذه.
وكان حميد نوري قد اعتقل في نوفمبر 2019 لدوره المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران كمساعد للمدعي العام في سجن جوهر دشت (غرب طهران) ويحاكم في ستوكهولم.
وفي جلسة المحكمة اليوم، قدم السيد نصر الله مرندي للمحكمة مشاهداته المباشرة عن حميد نوري في السجن، وكذلك تواجده في ممر الموت ووقوفه أمام فرقة الموت.
وأوضح نصر الله مرندي في المحكمة أن ما حدث له كان بعد 14 شهرًا من اعتقاله. وصدرت عقوبته خلال عشر دقائق دون حضور محاميه. وحكم عليه بالسجن 15 عاما.

وكان في البداية في إيفين ثم في سجن قزل حصار لعدة سنوات وأثناء المذبحة 1988 كان في سجن جوهر دشت وبعد المذبحة ذهب إلى سجن إيفين مرة أخرى.
كان في ممر الموت في جوهردشت وتم اقتياده ذات مرة إلى فرقة الموت.
شهد نصر الله مرندي أنه في عام 1987 تعرض هو وسجناء آخرون للضرب عدة مرات على يد حميد نوري وناصريان.
وأضرم سجين يدعى علي طاهر جويان الذي ضغطوا عليه لإعطاء معلومات في عنبر السجن، النار في نفسه باستخدام الزيت، واستشهد بعد أيام بسبب الإهمال المتعمد.
وقال مرندي: بدأ تنفيذ 67 عملية إعدام في سجن جوهردشت في 30 يوليو/حزيران 1988.

في ذلك الوقت، كان ناصريان وحميد عباسي وداود لشكري مسؤولين عن إعداد السجناء ليتم نقلهم إلى فرقة الموت.
قال إنه شهد بنفسه أنه بين 30 يوليو و 1 أغسطس 1988، غادر عدد من السجناء العنبر 2 ولم يعودوا قط.

وكشف لاحقاً عن إعدامهم، ومنهم غلام رضا اسكندري، وأصغر مسجدي، ومهرداد أردبيلي، وحسين بحري، ورضا زند، وغيرهم.
قال إنه في 1 أغسطس / آب 1988، دخل داود لشكري السجن وأخذ كل من تجاوزت عقوبتهم 10 سنوات.
كنا جميعًا معصوبي الأعين بالخارج، وكنت من بين الذين حُكم عليه لمدة 15 عامًا.
وأوضح مرندي أنه في الأيام التالية، تم نقل السجناء في مجموعات إلى ممر الموت ونقلهم واحدًا تلو الآخر إلى “غرفة الموت” لمواجهة فرق الموت.
وعقب شهادته، أشار إلى إعدام عدد من أنصار منظمة مجاهدي خلق، ومنهم طاهر بزاز حقيقت طلب، وسيد علي رسلي.

واقتاد حميد نوري قاسم سيفان وعلي حق وردي وحسين قزويني وخمسة إلى ستة آخرين إلى موقع الإعدام وتم إعدامهم.

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در مقابل دادگاه دژخیم حمید نوری

وفي يوم آخر، كان يقوم بنقل عدة مجموعات من 10 إلى 12 شخصًا لإعدامهم.
فيما يتعلق بأحد الذين تم إعدامهم، حسين سيف آبادي، طالب النخبة في جامعة بولي تكنيك طهران، قال مرندي إنه عندما عاد حسين إلى الممر من فرقة الموت، قال للوفد إنه متهم بدعم مجاهدي خلق، ولهذا تم إعدامه في ذات اليوم لنفس السبب.
كما ذكر نصر الله مرندي أن المدعين العامين في سجني جوهردشت ناصريان وحميد عباسي أرادوا دائمًا تدمير هويتنا كمجاهدين ولم يكونوا مستعدين لسماع كلمة مجاهد منا.

وفي شهادته، أشار مرندي أيضًا إلى خطابه في السويد عام 2001، والذي كشف في الوقت نفسه دور حميد نوري في عمليات الإعدام.
وقال شاهين قبادي المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تصريح صحفي أمام محكمة سويدية: نحن ندعو إلى تحقيق أممي مستقل في مذبحة عام 1988 حتى نتمكن من محاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة رئيسي وخامنئي، الذين تورطوا جميعًا في المذبحة، أمام محكمة دولية.

وقال شاهين قبادي المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تصريح صحفي أمام المحكمة السويدية: نحن نطالب بتحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة في قضية المجزرة ومحاكمة قادة النظام الإيراني الذین هم المتورطين بشكل كامل في المجزرة أمام محكمة دولية. وخاصة رئيسي وخامنئي اللذان متورطان بشكل مباشر في المذبحة.
يُذكر أنه في عام 1988، عقب فتوى الخميني، زعيم النظام الإيراني آنذاك، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.

وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية سرية. كان إبراهيم ريسي عضوًا في لجنة الموت في طهران التي قتلت الآلاف من مجاهدي خلق في عام 1988. حتى الآن، لم يجر أي تحقيق مستقل للأمم المتحدة.
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في بيان بتاريخ 19 يونيو / حزيران 2021: “حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيساً بدلاً من التحقيق في جرائمه ضد الإنسانية هي تذكير مرير بالإفلات من العقاب الذي يتمتع به المجرمون في إيران.”
في مؤتمر عقد في 27 أغسطس، وصف خبراء القانون الدولي مذبحة السجناء في عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

ایران … استمرار الاحتجاجات و التجمعات في ایران للخميس 2 سبتمبر/أيلول

ایران ... استمرار الاحتجاجات و التجمعات في ایران للخميس 2 سبتمبر/أيلول

احتجاجات في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
يعتبر عدم دفع رواتب عمال البلديات المحرومين لعدة أشهر أحد أساليب النظام اللا إنساني وأبرزها. لا تدفع بلديات النظام الإيراني رواتب هؤلاء العمال لشهور، وفي بعض الحالات لا يتم دفع رواتب العمال لأكثر من عام، ويضطر هؤلاء العمال المحرومون إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج رغم تفشي كورونا على نطاق واسع في إيران .

واحتج بهذا الشأن عمال بلديتي أميدية وخرمشهر في خوزستان ومياندواب في اذربيجان وكرمانشاه خلال الايام الماضية. كما نظم عمال بلدية سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان تجمعًا احتجاجيًا وأيضًا نظم موظفو خطة السلامة تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب محافظ خوزستان في الأهواز.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية سراوان

تجمع احتجاجي لعمال بلدية سراوان

اجتمع عمال متعاقدون لبلدية سراوان في المكتب البلدي للاحتجاج على عدم سداد مطالباتهم ومتأخراتهم وعدم وفاء الشركة المتعاقدة بالتزاماتها وعدم الاستجابة لوكلاء النظام لمطالبات العمال. لأنهم لم يتقاضوا رواتبهم ومزاياهم منذ خمسة أشهر.

ووفقًا لتقاريرواردة في الأشهر الأخيرة، أن عددًا من العمال قد تجمعوا أمام مبنى مجلس المدينة ومكتب قائمقامية سراوان للاحتجاج على عدم دفع متأخرات رواتبهم.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية مياندوآب

تجمع احتجاجي لعمال بلدية مياندوآب

أوقفت مجموعة من عمال الخدمة في بلدية مياندوآب أعمالهم وتجمعوا أمام مبنى البلدية احتجاجا على عدم استلام رواتبهم المتأخرة لمدة 6 أشهر ومزاياهم.

تجمع احتجاجي لمنتسبي خطة التحول خوزستان للقطاع الصحي أمام مبنى المحافظة

نظم موظفو خطة تحويل خوزستان تجمعًا للاحتجاج على عدم تلقي رواتب إضافية لكورونا من بداية ديسمبر (خدمات الرعاية الاجتماعية)، ونوبات الدوام في مراكز التطعيم بدون راتب إضافي، ونوبة الدوام لمدة 16 ساعة بدون راتب إضافي من أجله، تفتيش خارج دوام العمل وزيادة نوبات الدوام لمنتسبي الصحة المهنيين دون راتب إضافي وعدم الالتفات إلى التغيير في وضع القوات التي لاتحظى بالحصة.

تقریر مركز الإحصاء الإيراني یکشف عن إزدياد في عدد الفقراء وفراغ أكثر في موائد الطعام

تقریر مركز الإحصاء الإيراني یکشف عن إزدياد في عدد الفقراء وفراغ أكثر في موائد الطعام

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني نقلا عن تقرير صادر عن مركز الإحصاء الإيراني بأن معدل التضخم قد بلغ 45.2% في أغسطس، وهذا يعني أن إزدياد في عدد الفقراء وفراغ أكثر في موائد الطعام.

وعلى صعيد نمو التضخم وأثره المدمر على حياة الناس كتبت صحيفة كار و كاركر في 30 أغسطس 2021 :

“وإستنادا لتقرير مركز بيانات الرفاهية الإيرانية فإن التضخم في قطاعي الغذاء والإسكان أضاف ضغطا ثقيلا على كاهل الناس لا سيما الفئات العشرية الخمس الأدنى من الدخل، ولهذا السبب كان معدل الحرمان أكثر حدة منذ 2017-2020 “.

و “في هذه السنوات الثلاث ارتفع تضخم أسعار المواد الغذائية والمسكن بشكل حاد، وفي جانب المسكن وحده في العامين ونصف العام بنهاية شتاء سنة 2020 بلغ التضخم لدينا بضع مئات في المائة.”

البحث في القمامة يصبح شيئا طبيعيا عند النساء

وكتبت صحيفة جهان صنعت في 1 سبتمبر 2021: “مقارنة لأسعار بعض المواد الغذائية مثل الحليب واللبن الزبادي ولبن مشروب الزبادي والبيض واللحوم البيضاء والحمراء قياسا بالأشهر الماضية والعام الماضي لا يدع مفاده مجالا للشك أن معدل التضخم كان أسرع من التنبؤات والتحذيرات.

“وفي الواقع لا يمكن تجاهل التضخم والضغط المستمر على المواطنين أو التلاعب به من خلال التلاعب ببعض الجداول الإحصائية”، وتبعا لهذه الظروف فأن رواتب وأجور الموظفين والعاملين وغيرهم من المستخدمين بالأجر الجزئي لم ترتفع مدخولاتهم بما يتناسب مع التضخم.

ولم يتضح بنهاية العام أن التضخم لن يرتفع مرة أخرى وأن الضغط على سبل عيشهم سيزداد، والضغط المتزايد للتضخم وارتفاع الأسعار لم يضع الفئات الفقيرة في مأزق فحسب بل دفع أيضا الطبقة الوسطى إلى الفقر والطبقة الدنيا مما اضطر الكثير منهم إلى بيع بيوتهم والبحث عن ملاذ في ضواحي المدن.

وهذا الوضع المتدهور لغالبية الشعب يتناقض مع الظروف المعيشية للحكام والطبقة الحاكمة الذين يعيشون في وضع مزدهر وأرستقراطي للغاية فوق درجات الرفاه، والفجوة بين حياتهم وحياة الأكثرية عميقة جدا، وأغلبية الناس تحت خط الفقر وهناك من ينتمون الى الطبقة الوسطى أصبحوا تحت خط الفقر.

إيران، واحدة من أفقر دول العالم..

وفي ظل الظروف الحالية يتفشى الاختلاس والوسطاء المتربحين برواتب فلكية، وغير ذلك من أشكال الفساد الاقتصادي، بينما تم ويتم تدمير العديد من البنى التحتية اللازمة للتنمية الاقتصادية.

إن العناصر التي تزعم الإصلاح في حكومة رئيسي لتحسين الوضع الاقتصادي هي مجموعة من الحرس واللصوص وقطاع الطرق الذين كانوا لصوصا رئيسيين لعقود.

والعناصر التي استفادت بشكل رئيسي من الإيجارات الاقتصادية بشكل مطلق بلا حصر ولا حساب هي نفسها مفسدة ومروجة للفساد المؤسسي الذي أصبح فسادا سياسيا واقتصاديا في نظام الملالي.

وعلى افتراض أنهم يريدون تغيير الأوضاع الاقتصادية وتحسين سبل عيش الناس فإن ذلك يتطلب تغييرات جوهرية في الهيكل الاقتصادي الفاسد لنظام الملالي، وهذا يعني أن يأخذ ليقطع بها يده.. بمعنى أن يقيمون حد الحرابة على أنفسهم وليس على غيرهم.

وبخصوص عدم كفاءة أعضاء الحكومة رئيسي خاصة في المجال الاقتصادي كتبت صحيفة همدلي في 1 سبتمبر2021 : ” لم يُعرف بعد ما هو برنامج هذه الحكومة ومسؤوليها من أجل كل هذه المشاكل العاصفة.

لقد عمل العديد من هؤلاء الأشخاص في مواقع عدة لا علاقة لها ببعضها البعض خاصة في مجال القضايا الاقتصادية، تم تعيين أشخاصا في مسؤوليات مختلفة وبخطط متضادة مع مستقبل الاقتصاد”.

الفقر في إيران

وفي حقيقة الأمر أنه من المستحيل خفض أو حتى كبح التضخم لمجرد ترديد الشعارات وإصدار تعليمات تنفيذية من قبل الملا رئيسي أو أي من مسؤوليه.

وذلك لأن الأمر لا يقتصر على عدم وجود بنية تحتية اقتصادية ضرورية فقط بل لأن هذه البنى التحتية قد دُمِر بعضها، ويتعرض البعض الآخر للتدمير وما تبقى على وشك التدمير، وحقيقة الأمر هي أن الملالي وحكومتهم متخصصين في القمع والنهب.

وقد جاءوا بحكومتهم هذه لمواجهة انتفاضة الشعب لذلك فإن توقع الازدهار الاقتصادي وتحسن معيشة الناس على أيدي هذه المجموعة مستحيلا وليس أكثر من وهم، ولا حلول إلا بانتفاض الشعب، وما علينا إلا انتظار انتفاضة الشعب.

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 403000 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 403000 شخص

إيران، 3 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 403000 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 3 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 94646 شخصًا وفي خراسان رضوي 30485 شخصًا وفي اصفهان 26570 شخصًا، وفي خوزستان 24791 شخصا، وفي مازندران 15610 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 14428 شخصا، وفي فارس 14404 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 14178 شخصًا، وفي لرستان 13915 شخصًا، وفي كيلان 13910 أشخاص، و في ألبرز 11748 شخصًا، وفي قم 11210 أشخاص، وفي كرمان 10457 شخصا، وفي کلستان 9525 شخصا، وفي همدان 7778 شخصًا، وفي مرکزي 7583 شخصًا، وفي كرمانشاه 7038 شخصا، وفي هرمزكان 6990 شخصا، وفي يزد 6923 شخصًا، وفي كردستان 6297 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5254 شخصا، وفي أردبيل 5020 شخصا، وفي قزوين 4434 شخصا، وفي زنجان 4030 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3636 شخصًا.

 

وأعلنت جامعة إيران الطبية أن معظم الأشخاص الذين يذهبون إلى وحدة العناية المركزة لم يتم تطعيم. 70٪ يجب تطعيمهم لضمان سلامتهم.

وأكد محافظ خوزستان أن الوضع في المحافظة ليس جيداً. 60 شخصاً يموتون كل يوم بسبب كورونا. لدينا أكثر من 10000 حالة وفاة.

فيما أعلنت جامعة اصفهان الطبية أن لدينا 3482 مريضا في المحافظة باستثناء كاشان وآران وبيدكل. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 51 مريضًا.

وقال رئيس جامعة قم الطبية إن 921 مريضاً يرقدون في المستشفى و 288 مريضاً في حالة حرجة. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 25 مريضًا.

في حين أكد رئيس جامعة أردبيل الطبية أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم نقل 115 مريضاً جديداً بسبب كورونا إلى المستشفى وتوفي 18 شخصاً.

كما أعلنت جامعة تبريز الطبية أن الوضع حرج. في رقم قياسي جديد خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم رقد 361 مريضًا جديدًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 سبتمبر/ أيلول 2021

شاركوا في عقود من الفساد المالي والقمع والإرهاب

حكومة رئيسي من اللصوص والإرهابيين تحصل على موافقة البرلمان

الکاتب – موقع المجلس:

في 25 آب / أغسطس، أصدر المجلس (البرلمان) تصويتا بالثقة على معظم مرشحي حكومة إبراهيم رئيسي، الرئيس الجديد للنظام الإيراني.

مرشحو رئيسي هم في الغالب من عناصر في النظام الذين شاركوا في عقود من الفساد المالي والقمع والإرهاب.

فرضت عقوبات على العديد من وزراء رئيسي من قبل الولايات المتحدة لدورهم في أنشطة النظام غير المشروعة وانتهاكات حقوق الإنسان.

رئيسي نفسه مدرج على القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة لانتهاكاته لحقوق الإنسان.

وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان تربطه علاقات عميقة بجهاز الإرهاب التابع للنظام.

شغل سابقًا منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية.

كانت تربطه علاقة وثيقة مع قاسم سليماني، العقل المدبر للعمليات الإرهابية للنظام.

في لقاء أخير مع أعضاء المجلس، تعهد الأمير عبد اللهيان “بمواصلة طريق سليماني”.

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على وزير الدفاع محمد رضا أشتياني في يناير 2020 لدوره في تعزيز “أهداف النظام المزعزعة للاستقرار”.

محسن رضائي، نائب رئيسي للشؤون الاقتصادية، هو القائد العام السابق للحرس.

يتمتع رضائي بسيرة مهنية طويلة في الإرهاب الخارجي والقمع الداخلي.

وهو مطلوب من قبل الإنتربول لدوره في تفجير 1994 ضد الجالية اليهودية AMIA في الأرجنتين.

أحمد وحيدي، وزير الداخلية القادم، لديه أيضًا نشرة حمراء من الإنتربول بشأن تفجير AMIA.

في ذلك الوقت كان قائدا لفيلق القدس الإرهابي.

تم إدراج وزير النفط جواد أوجي على القائمة السوداء من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2020 إلى جانب مديرين آخرين في مؤسسة مستضعفين.

مستضعفين مؤسسة مالية فاسدة يشرف عليها المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

مسعود مير كاظمي، رئيس هيئة الميزانية والتخطيط، متورط في قضية اختلاس بابك زنجاني النفطي، بقيمة مليارات الدولارات.

كما شارك وزير الطرق والتنمية العمرانية رستم قاسمي في ملف زنجاني.

تم وضع قاسمي تحت العقوبات الأمريكية في عام 2019 لإشرافه على شبكة شحن كبيرة تدعم مالياً فيلق القدس التابع للحرس وحزب الله اللبناني.

تم تعيين محمد مخبر، النائب الأول لرئيس رئيسي، كرئيس تنفيذ أمر خميني (EIKO) في عام 2007.

EIKO هي تكتل اقتصادي رئيسي هو جزء من المؤسسات المعفاة من الضرائب التي تقدم تقاريرها مباشرة إلى خامنئي.

في كانون الثاني (يناير) 2021، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على منظمة إيكو وغيرها من المؤسسات التي يديرها النظام، واصفة إياها بأنها كيانات “استخدم المرشد الأعلى أصولها لإثراء مكتبه، ومكافأة حلفائه السياسيين، واضطهاد أعداء النظام المتصورين. ”

السؤال هو كيف سيتعامل العالم مع حكومة يساندها تاريخ طويل من الفساد والارهاب وانتهاكات الحقوق؟

مقتل سجين تحت التعذيب والجلد

مقتل سجين تحت التعذيب والجلد

في يوم الثلاثاء 31 أغسطس/آب، قتل جلاوزة خامنئي في جريمة مروعة سجينًا اسمه هادي عطازاده في سجن مدينـة أهر بمحافظة أذربيجان الشرقية إثر ضربات الجلد والتعذيب.

وبينما تُظهر الصور والمقاطع المنشورة آثار التعذيب على جسد هذا السجين، ادعى، رئيس قضاة محافظة أذربيجان الشرقية موسى خليل اللهي بوقاحة، أنه لم تكن هناك علامات ضرب وإصابات على جسد السجين بل كان سبب الوفاة التسمم الدوائي.

 

إن وفاة السجناء والمعتقلين نتيجة الضرب والتعذيب أو تعريض السجناء لموت مجحف بسبب عدم حصولهم على أطباء وأدوية طريقة معروفة وشائعة في سجون نظام الملالي وحدثت مرات عديدة في سجون مختلفة.

 

وأدانت المقاومة الإيرانية بشدة هذه الجريمة الهمجية ودعت مرة أخرى إلى تشكيل لجنة تحقيق أممية لزيارة سجون النظام الإيراني ولقاء السجناء. وأكدت أنه يجب إحالة الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 سبتمبر/ايلول 2021

خامنئي والمتاجرة بأرواح المواطنين

خامنئي والمتاجرة بأرواح المواطنين
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
فی الوقت ال‍ذی يحتاج فيه الناس إلى الدواء والعلاج أكثر من أي وقت مضى، تمتص مافيا الأدوية التابعة لخامنئي على الشعب الإيراني من دماء المواطنين وتملأ جيوبها الواسعة. انتشر نهب المواطنين في السوق السوداء للأدوية على نطاق واسع لدرجة أن وكلاء النظام ووسائل الإعلام يعترفون بذلك الآن.

وكتبت صحيفة ”جوان“ التابعة لقوات الحرس أن اليابان صنعت لأول مرة «رمدسیور» وعندما أدركت عدم فعاليتها في التعامل مع كورونا، أعطت الدواء للصين و«تفاوضت الصين معنا أيضًا واشترينا هذه الأدوية بمستوى ألف مليار تومان».

رغم أن المسؤولين أدركوا أن «لدينا مرضى حالتهم غيرمتدهورة، لكنهم يموتون بعد تلقي هذه الأدوية»، «غير أنهم أجبروا الناس على تلقيها» و «أمرونا بأخذ كل المال من الناس». (صحيفة جوان أونلاين – الأول من سبتمبر)

 

واعترف جلواتي، نائب رئيس ما يسمى منظمة الشفافية في النظام، أيضا بوجود ابن وابنة وزوجة “مسؤولي” النظام في مجلس إدارة شركات الأدوية التابعة للنظام، “للإيجار فقط” ؛ وحتى “كان لدينا مثال عن عقار يضر بالناس ويقتلهم، لكنهم قالوا بجرأة لن نجمعه” وباعوه للناس بعدة أضعاف السعر (تلفزيون النظام 31 أغسطس) .

في فبراير / شباط 2017، اعترف خامنئي بوجود “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” حيث “نما كثيرًا في جسد هذا النظام لدرجة أنه أضفى طابعاً مؤسسياً على الفساد”. بالطبع، كان هدف خامنئي من هذا الكلام المقلوب هو تبرئة نفسه.

لكن اليوم، لا أحد يشك في أن خامنئي، بصفته الرأس الرئيسي لتنين الفساد ذي الرؤوس السبعة، ينهب الشعب الإيراني.

وأفقر النظام المجتمع بشعار الدفاع عن المظلومين بحيث أن أقلية من 3 و 4٪ في السلطة لديهم متوسط دخل شهري يزيد عن 70 مليون تومان وأقلية من 96 إلى 97٪ لديهم دخل شهري أقل من 500 ألف تومان (20 دولارًا).

وفي هذا المجتمع، كل ما هو ضروري للحياة ينتقل بسرعة إلى السوق السوداء.

والآن، في عصر كورونا، عندما يحتاج الناس إلى لقاحات وأدوية، تغتنم مافيا خامنئي الفرصة وتنهب الناس من السوق السوداء للأدوية. لم يكن من باب الصدفة أن وصف خامنئي كورونا بـ “نعمة” و “فرصة” وينبغي تحويلها إلى “إنجاز”.

لم يكن بدون سبب منعه استيراد اللقاحات الصالحة من أجل تمهيد الطريق لبيع ما يسمى اللقاحات المحلية المزيفة؛ وحتى عندما رفض الحجر الصحي وفعل كل ما في وسعه لقتل الشعب الإيراني بكورونا من موجة بعد موجة كان يعمل حسب هذه الأجندة.

 

وفي هذا السياق، قدم خامنئي لقاح “بركت” غير الصالح والخطير والعديد من اللقاحات المزعومة التابعة للمؤسسات الخاضعة لسيطرته للسوق السوداء. هذه هي اللقاحات التي تسببت في أضرار جسيمة وعدد كبير من الوفيات بين الناس حتى الآن.

إن زيفهم واضح للغاية لدرجة أن خبرائه يعترفون على التلفزيون الحكومي: “كيف وأننا لا يمكننا أن ننتج مصلا في معهد باستور، ثم ندّعي أننا صنعنا في نفس المعهد وصدّرنا ستة لقاحات!” (15 أغسطس).

لكن خامنئي، بدعمه السياسي للمافيا الخاضعة لسيطرته، مهد الطريق أمام تسويق هذه اللقاحات المزعومة بين الناس، وعندما يرى الناس كيف يتحرك كورونا، وربما يقتلهم أو يقتل أحبائهم في أي لحظة، فهم مضطرون لاستخدام أي لقاح بدون لقاحات صالحة.. لدرجة أنه بحسب وكلاء النظام وإعلامه، باعت مؤسسات الأدوية وكارتلات خامنئي ما يصل إلى مبيعات سنة في أقل من أسبوعين!

هذه هي طبيعة خامنئي ونظامه الذي لا يمتنع عن اتخاذ أي خطوات في نهب واسع النطاق حتى على حساب أرواح الشعب الإيراني.

هذا نظام يرتكب الإبادة الجماعية والجريمة المنظمة من أجل أن يكون له سوق لبيع منتجاته المزيفة، وبالتالي يتاجر بأرواح المواطنين.

 

لكن أيا من هذه الجرائم لم يبق خافيا عن أعين الشعب الإيراني. والدليل على ذلك هو الغضب المتزايد الموجود الآن في المجتمع الإيراني ضد خامنئي بسبب كارثة كورونا ومافيا الأدوية، ويتحدث المنتفضون عن “يوم الانتقام”.

الانتقام الذي تشير كل البوادر إلى أنه ليس بعيدًا وسيأتي قريبًا بانتفاضة عظيمة ورائدة.

قصة صراع فشل النظام الايراني في حسمه لصالحه

قصة صراع فشل النظام الايراني في حسمه لصالحه

نشاط انصار مجاهدي خلق في داخل ایران:

بحزاني – محمد حسين المياحي:

أکثر مايلفت النظر في أي تطور غير عادي في إيران هو إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سرعان مايبادرون للربط بين ذلك التطور وبين منظمة مجاهدي خلق وبصورة واسلوب تم إعداده بحيث تبدو المنظمة بصورة الطرف الشرير فيما يمثل النظام طرف الخير والصلاح وبهذا السياق فإن حالة الخوف غير العادية لطهران على أثر إنتفاضتي عام 2018 و2019، ضده، قد کان بسبب من إن منظمة مجاهدي خلق کانت و طبقا لما إعترف به المرشد الاعلى للنظام وراءهما، إذ أن منظمة مجاهدي خلق بمثابة أکبر خصم للنظام من مختلف النواحي وهو يرفض کل أنواع المساومات وأنصاف الحلول مع هذا النظام ولايرضى بغير إسقاطه.

منظمة مجاهدي خلق ومنذ أن تأسس هذا النظام، وبسبب من إنه قد سار بنفس السياق الديکتاتوري للنظام الملکي الذي سبقه، فإن المنظمة إعتبرته نظاما معاديا للشعب ولاسيما عندما قام بمصادرة وسلب الحريات تحت أعذار ومبررات متنوعة، ولذلك وقفت ضده بقوة حتى إنها قد أصبحت بمثابة أکبر جدار رفض ومقاومة وصراع ومواجهة فريدة من نوعها ولاسيما وإن المنظمة إستمرت في المواجهة على الرغم من تقديمها لأکثر من 120 قربانا على ضريح حرية الشعب الايراني، والذي أطار صواب النظام وجعله يرتعب أکثر من هذه المنظمة هو إنها وبعد کل الضربات والاعدامات والمخططات المختلفة ضدها وبعد کل عمليات التصفيات والاغتيالات ضدها في الداخل والخارج، فإنها ظلت واقفة على قدميها بأباء ترد الصاع صاعين للنظام، بل وإن إصدار الحکم من جانب محکمة بلجيکية بحق الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته بالسجن بتهمة تورطهم في التخطيط لتفجير التجمع السنوي العام للمنظمة في عام 2018، وکذلك مايجري حاليا في السويد من محاکمة للمسٶول الايراني السابق حميد نوري بتهمة تورطه في مجزرة عام 1988، والتي قد تمهد لتدويل هذه المجزرة وکذلك إزدياد الدعوات المطالبة برفع الحصانة عن الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي تمهيدا لإعتقاله ومحاکمته لکونه کان عضوا رئيسيا في لجنة الموت في المجزرة المشارة إليها آنفا، کل هذا يدل على إن النظام الايراني لم يفشل فقط في حسم الصراع والمواجهة مع هذه المنظمة فقط بل وإن الکفة باتت تسير بإتجاه الترجيح لصالح المنظمة.

هذا النظام الذي يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق جادة کل الجد في النضال من أجل إسقاطه وهي عازمة على ذلك أشد العزم، فإنه ومن أجل ذلك تخاف منه خوفا شديدا وتعتبره الخطر الاکبر عليها، وأينما يسمع هذا النظام کلمة مجاهدي خلق فإنه يستنفر کل قواه هناك والذي يؤرقه إنه صار ولاسيما بعد الانتفاضتين الشعبيتين الاخيرتين، يجد نفسه أمام منظمة مجاهدي خلق في کل مکان، ولاسيما بعد أن صار الشعب يردد شعارات المنظمة ويقتدي ويتأسى بها في مواجهته ضد النظام.

إختلاق وصنع مشاکل من دون حلول

إختلاق وصنع مشاکل من دون حلول

استهداف البواخر في میاه الخلیچ الفارسي:

کتابات – اسراء الزاملي:
ليس من الممکن القول إن هناك دول في المنطقة من دون مشاکل أو لاتعاني من جرائها، لکن وفي نفس الوقت ليس هناك من دولة تعاني من مشاکل جمة وعلى مختلف الاصدة کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يندر أن تجد مجالا من دون مشاکل وأزمات، لکن الذي يميز مشاکل وأزمات النظام الايراني عن مشاکل وأزمات بلدان المنطقة والعالم، هو إن مشاکل وأزمات النظام الايراني إضافة الى عدم وجود حلول جذرية لها فإنها تقوم ومن جراء آثارها وتداعياتها بإنتاج المزيد من المشاکل والازمات الاخرى.
سوء الادارة والفساد، من أهم الأسباب الاساسية التي تٶدي لحدوث المشاکل والازمات، ولو نظرنا مثلا الى طريقن واسلوب إدارة وباء کورونا، فإننا نجد الکثير من أنواع سوء الادارة والفساد التي تداخلت مع بعضها لتجعل في النتيجة وباء کورونا المشکلة الاکبر للنظام، إذ أن إخفاء الحقائق فيما يتعلق بأعداد الاصابات والوفيات وکذلك عدم التحرك الجدي منذ بداية تفشي الوباء للحد منه الى جانب قيام أوساط في النظام وضمن حلقات فساد متصة ومتداخلة ببعضها، بإستغلال مشکلة تفشي الوباء للمزيد من الإثراء على حساب الشعب الذي يواجه الموت من جراء ذلك، هذا الى جانب مشاکل المياه والکهرباء والرواتب التي لعبت وتلعب سوء الادارة والفساد فيها الدور الاهم في ترسيخها وتوسيع دائرتها وحتى إستحالة حلها.
وباء کورونا الذي فتك ويفتك بالشعب الايراني فيما يقف النظام عاجزا عن الحد من ذلك ويکتفي بإطلاق التصريحات البراقة أو على الاقل الاعتراف بسلبية الحالة من دون توضيح دوره المتعمد في ذلك، وإن الذي يلفت النظر هنا کثيرا هو إن الارقام التي کان النظام يعلنها عن أعداد الاصابات والوفيات بعيدة کل البعد عن الارقام الحقيقية في الوقت الذي أثبت النظام بنفسه أن الارقام التي کانت تعلنها منظمة مجاهدي خلق بالاستناد لشبکاتها الداخلية لم تکن الاقرب فقط بل وحتى إنها مطابقة للواقع.
طوال 42 من حکم النظام الايراني، ثمة مسألة فريدة من نوعها لفتت وتلفت الانظار، وهي إن هذا النظام يتميز دون غيره من الانظمة الدکتاتورية القمعية بقيامه بإختلاق وصناعة الازمات والمشاکل من دون التصدي لها وإيجاد الحلول المناسبة، والذي رسخ ويرسخ المشاکل والازمات التي يعاني منها النظام أکثر فأکثر هو إعتياده على الهروب للأمام من أجل التخلص من الآثار السلبية لها وهو بذلك أشبه بذلك الذي يعاني من مرض مزمن وخطير لکنه وعوضا عن السعي لأخذ العلاج المناسب والملائم والمطلوب فإنه يلجأ للمهدئات!

دور وجهد مجاهدي خلق من أجل إيران حرة لن يذهب سدى

دور وجهد مجاهدي خلق من أجل إيران حرة لن يذهب سدى

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : لايمکن إطلاقا مقارنة الأوضاع المختلفة المتعلقة بالقضية الايرانية والتي جرت خلال الفترة الاخيرة بماحەته من أحداث وتطورات غير مسبوقة بنظائرها في الفترات السابقة، ذلك إنها تشهد الاتجاه نحو الحسم ووضع النقاط على الاحرف، وهذا مانجده ونلمسه بوضوح في آراء ووجهات نظر المراقبين والمحللين السياسيين، ولاسيما تأکيدهم من إن الخط العام لمسار الاحداث لم يعد في صالح نظام الملالي ولاسيما بعد تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام.
خلال 42 عاما، کان هناك على الدوام ودونما إنقطاع حالة من الصراع بين هذا النظام وبين منظمة مجاهدي خلق التي أبليت بلاءا حسنا خصوصا وان هذا الصراع لم يکن متکافئا بالمرة وعلى الرغم من إن المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا لوقوفها بوجه هذا النظام المتعجرف بحيث وصل عدد ضحاياه الى أکثر من 120 ألفا، وعانت من ظروف صعبة وبالغة التعقيد، لکنها مع ذلك ظلت واقفة على قدميها متحدية النظام ومصممة على المقاومة ومواجهة النظام الى النهاية، ولئن کان هناك الکثيرون ممن تصوروا بأن هذه المنظمة لن تصمد وإن النظام سيقصيها وينهي دورها في نهاية المطاف، لکن الاحداث والتطورات أثبتت خلاف ذلك تماما وأکدت بأن المنظمة قد نجحت ليس في المقاومة والصمود بوجه النظام وانما تمکنت وفي کثير من الاحيان من أخذ زمام المبادرة من النظام، وإن الاحداث والتطورات الاخيرة قد أکدت ذلك بوضوح.
بعد أن تمکن هذا النظام من تنفيذ مخطط تصفوي دموي واسع النطاق ضد المنظمة وقام بإعدام 30 ألف من السجناء السياسيين من أنصار وأعضاء هذه المنظمة وبعد أن تمکن من خلال مخطط مشبوه من إدراجها لقرابة 15 عاما ضمن قائمة الارهاب وکذلك شن حرب فکرية ونفسية وإعلامية بحيث طبعت آلاف الکتب والنشريات ضدها، نرى اليوم بأن المنظمة قد حاصرت النظام دوليا في زاوية ضيقة، وهاهي المطالب الدولية تٶکد على ضرورة إدانة النظام لإرتکابه مجزرة صيف 1988 وضرورة الاقتصاص من المسٶولين الايرانيين المتورطين في ذلك وخصوصا بعد أن بات ملف مجزرة عام 1988 يتخذ سياقا بإتجاه تفعيل غير مسبوق على أثر محاکمة حميد نوري وکذلك زيادة الدعوات والمطالب الدولية من أجل عزل رئيسي تمهيدا لإعتقاله ومحاکمته، هذا بالاضافة الى تصاعد الرفض الداخلي ووصوله الى حد أجبر النظام على الاعتراف به والتخوف من تبعاته وقيام خامنئي بتنصيب ثلاثة من دائرته الضيقة على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في سبيل حماية النظام والحيلولة دون سقوطه، کل هذا يدل على إن نضال المنظمة طوال العقود الماضية لم يذهب هباءا وانها کانت تعلم وتعي ماذا تفعل و بأي إتجاه تسير، والاهم من ذلك إن النظام وخلال هذه الفترة تحديدا يعترف بأن مجاهدي خلق هي من قد أوصلت النظام وجعلته في وضعه وموقفه البائس حاليا على مشارف السقوط والانهيار.
نظام الملالي الذي کان يسعى لإيهام شعوب المنطقة بأن تجربته مثالية ونموذجية و إن الشعب الايراني مرتاح وراض عنه تماما، وکان يرفع صوته عاليا بأنه يقف الى جانب الشعوب المناضلة من أجل الحرية ضد الطغاة، لکن منظمة مجاهدي خلق التي أکدت وفي الايام الاولى لفرض هذا النظام القرووسطائي على الشعب الايراني، بأنه نظام لايختلف عن النظام الملکي السابق بل إنه يسير على نفس طريقه ولکن تحت غطاء وستار ديني مخادع، الى جانب إن المنظمة أکدت أيضا بأن هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا على المنطقة والعالم وإنه سيکون بمثابة مصدر التهديد الجديد للسلام والامن والاستقرار في العالم، وإن مايجري الان في ظل نظام الملالي ومنذ تنصيب السفاح رئيسي، يٶکد حقيقة أن دور وجهد مجاهدي خلق من أجل إيران حرة طوال الاعوام ال42 الماضيـة لم يذهب سدى.