الرئيسية بلوق الصفحة 942

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي

السياسة الدولية الاکثر فعالية وتأثيرا على نظام الملالي -منذ أن بدأت المخططات والاعمال والنشاطات الارهابية التخريبية لنظام الملالي تنکشف واحدة تلو الاخرى ويرى العالم وجهه القبيح على حقيقته وتبعا لذلك إزدياد الانتقادات وحتى الادانات الدولية الموجهة إليه وعلى مختلف الاصعدة الدولية والاقليمية ولاسيما في مجالات تصدير التطرف والارهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة او الانتهاکات المستمرة بشأن حقوق الانسان في إيران او أو فيما يتعلق ببرنامجه النووي المشبوه وغير ذلك، والتي تساعد في خطها العام في زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهو مايؤکد إستحالة تلائم وإنسجام هذا النظام الغير منتمي والعائد لهذا العصر مع المجتمع الدولي وفشل کافة المحاولات والمساعي التي جرت من أجل تأهيله دوليا، وإن محادثات فيينا معه أثبتت مرة أخرى عدم جدواها لحد الان وهي لن تکون بأفضل من المحادثات المضنية التي أثمرت عن الاتفاق النووي الخائب في عام 2015، والذي کان النظام قد إستغله بالاساس کغطاء دولي للتستر على مساعيه السرية المشبوهة.

إفتضاح الدخلات المريبة والمشبوهة لنظام الملالي في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة والعالم ودوره القذر في تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة وإثارة الفتنة الطائفية فيها وبشکل خاص في لبنان والعراق والسعودية والبحرين ومصر والسودان والمغرب وباکستان ونيجيريا وغيرها، بالاضافة الى إزدياد إنتهاکاته غير المحدودة لحقوق الانسان في إيران خصوصا فيما يتعلق بقتل وتصفية المناهضين والمقاومين لسياساته القمعية الاستبدادية، کما ان هذا النظام وفي نفس الوقت ومن خلال کذبه وتسويفه ومماطلاته في المحادثات النووي مع المجتمع الدولي أثبت وبطريقة عملية بأنه لن ينصاع لمطالب وإرداة المجتمع الدولي بشأن الکشف عن برنامجه النووي وإصراره في المضي قدما بإتجاه الاسلحة النووية من أجل تهديد وإبتزاز دول المنطقة والعالم وجعل نفسه کأمر واقع لامناص من القبول به والرضوخ لمطالبه وإملائاته المشبوهة والمرفوضة، کل ذلك يعطي للمجتمع الدولي أکثر من مسوغ ومبرر لکي يعمل من أجل تخليص العالم من هذه البؤرة الشريرة وعدم السماح له بالمزيد من التطاول على دول المنطقة والعالم.

ان السياسة الدولية التي تسير الان بسياق إنتظار جعل هذا النظام بفعل تطورات او تداعيات سياسية داخلية او إقليمية وکذلك الضغوط والعقوبات الدولية أن ينصاع ويرضخ للمطالب الدولية ويکف عن نهجه المشبوه، أثبتت الايام ولحد يومنا هذا وبعد قرابة ثلاثة عقود من التفاوض والتواصل معه، بأنها سياسة فاشلة بالمرة ولاخير من ورائها سوى الانتظار الذي خدم ويخدم هذا النظام القرووسطائي اولا واخيرا، ولقد آن الاوان لکي يلتفت المجتمع الى إتباع سياسة جديدة أکثر فعالية وتأثيرا ضد هذا النظام، وان إتباع أية سياسة جديدة من دون الانتباه والالتفات الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يمثل أقوى وأهم معارضة إيرانية فعالة ومقتدرة بوجه نظام الملالي، ستکون حتما سياسة غير مجدية أيضا لأن هذا النظام قد تمرس کثيرا في الاستفادة من أخطاء وثغرات السياسات الدولية المتبعة ضده وإفراغها من مضامينها من خلال الالتفاف عليها، والاولى بالمجتمع الدولي أن يلجأ للسياسة الاکثر تأثيرا وفعالية على النظام الايراني وهي السياسة التي تکمن بدعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران وعدم الاعتماد والتعويل على التواصل العبثي وغير المجدي إطلاقا مع هذا النظام الدکتاتوري المخادع الذي يقول شيئا ويعمل خلافه.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر القوة السياسية الابرز على صعيد معارضة النظام الديني والذي هو عبارة عن إئتلاف وطني يضم قوى وأطرافا من کل الشرائح وطبقات ومکونات الشعب الايراني، يرفع منذ أعوام طويلة شعار إسقاط النظام ويعمل من أجله بکل إمکانياته وهو يؤکد دوما بأنه من دون إسقاط هذا النظام فإنه لاسبيل للسلم والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم، وان إسقاطه يمر من طريق الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني وکذلك سحب الاعتراف الدولي بنظام الملالي تمهيدا لعزله، وان المجتمع الدولي الذي قد وصل اليوم الى قناعة تامة بأن بقاء هذا النظام يشکل خطرا وتهديدا استثنائيا على الامن والسلام العالمي وخصوصا بعد أن قام وبکل وقاحة بتنصيب سفاحا دمويا مثل المجرم ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، وان أفضل ضمانة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط خصوصا والعالم عموما يکمن في عدم بقاء هذا النظام، وتخلص العالم منه وفق الطريق الذي أشرنا إليه آنفا.

 

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 436100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 436100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 436100 شخص  –إيران، 23 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 436100 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 23 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 102356 شخصًا، وفي خراسان رضوي 35675 شخصًا، وفي اصفهان 28960 شخصًا، وفي خوزستان 26711 شخصًا، وفي فارس 15634 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15488 شخصا، وفي كيلان  15210 أشخاص، وفي لرستان 14700 شخص، وفي ألبرز 12778 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 12450 شخصًا، وفي كرمان 11562 شخصا، وفي كلستان 9905 أشخاص، وفي همدان 8228 شخصًا، وفي كرمانشاه 7734 شخصًا، وفي كردستان 6857 شخصا، وفي بوشهر 4959 شخصًا، وفي زنجان 4225 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3310 أشخاص.

وقال سوري، رئيس اللجنة الوطنية للأوبئة إن الوضع في شمال غرب البلاد مقلق، ومن المحتمل أن نشهد قريبًا تفشي المرض في هذه المقاطعات. المخاوف بشأن وصول المتغيرات الجديدة صحيحة تمامًا. هذه الفيروسات موجودة في البلدان المجاورة.

من جانبه قال رئيس اللجنة العلمية لمقر كورونا في خراسان رضوي إنه يجب أن نكون حذرين من الذروة السادسة، فمن الممكن أن الذروة السادسة لكورونا ستستأنف شرقي إيران بحلول أواسط أكتوبر.

وفي أذربيجان الغربية، توفي 26 مريضا في حالة حرجة جراء فيروس كورونا الليلة الماضية. 2034 مريض يرقد في المستشفيات و 319 في وحدة العناية المركزة و 71 شخصاً يستخدمون نظام التنفس الاصطناعي حسب ما افادته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون، 23 سبتمبر.

وفي كردستان، أعلن رئيس الجامعة الطبية أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، تم التعرف على 380 مريضا جديدا مصابا بكورونا في كردستان. يوجد حاليًا 939 مريضًا يعانون من كورونا و 88 مريضًا في وحدة العناية المركزة.

من جانب آخر أعلن مقر كورونا في كرمانشاه وجود 219 مريضا في العناية المركزة و 48 مريضا في حالة حرجة ووفاة 13 شخصا الليلة الماضية.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 سبتمبر/ أيلول 2021

من هو حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الجديد؟

0

حسین امیر عبداللهیان

من هو حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الجديد؟ -ولد حسين أمير عبد اللهيان عام 1964 وهو عضو في فيلق القدس.

وبحسب جواد منصوري، فقد تم تقديم عبد اللهيان وعباس عراقجي إلى وزارة الخارجية من قبل فيلق القدس..

في عام 1997، أصبح نائب سفير النظام الإيراني في بغداد، وكان التنسيق مع إرهابيي فيلق 9 بدر من مسؤولياته.

تم تعيين عبد اللهيان نائبا للمساعد الخاص للشؤون العراقية في وزارة الخارجية في عام 2003 بعد احتلال العراق بسبب صلاته التاريخية مع إرهابيي 9 بدر، بسبب الأهمية الإستراتيجية للعراق للنظام.

تم نقله إلى البحرين خلال حكومة أحمدي نجاد الثانية عام 2007 لتنظيم الإرهابيين البحرينيين.

نتاج عمله في عام 2013، عندما أدى دور فيلق القدس مع تفجيرات البحرين إلى توترات بين البحرين والنظام، أصبح معروفًا أكثر فأكثر بأنه دبلوماسي إرهابي.

أمير عبد اللهيان يعترف بأن أول لقاء له كان مباشرة مع حسن نصر الله عام 2010، ومنذ ذلك الحين أقام علاقات عمل مع هذا الإرهابي المعروف كل بضعة أشهر تقريباً..

تعيين أحد عناصر فيلق القدس وزيراً للخارجية في مجلس الوزراء في حكومة إبراهيم رئيسي ليس له أي رسالة سوى نقل وزارة الخارجية إلى فيلق القدس لخلق أزمة وإرهاب في المنطقة وعزل أكبر قدر ممكن..

ذات صلة 

خضعت قوات الحرس لاقالة امير عبداللهيان مساعد وزير الخارجية للنظام ومن بيادق قوة القدس الارهابية واعتبر ذلك خضوع حكومة روحاني لطلب أمريكا في تنفيذ البرنامج الشامل المشترك فيما يخص المنطقة.

وكتبت وكالة أنباء قوات الحرس تحت عنوان اقالة امير عبداللهيان فتح خندق للاتفاق الشامل المشترك تقول: تؤكد الأدلة الداخلية والخارجية بوضوح أن الحكومة الحادية عشرة ورغم تحذيرات خامنئي بشأن الاتفاق الشامل المشترك فيما يخص المنطقة والتنازل أمام أمريكا، تعمل على فتح الطريق أمام «الاتفاق الشامل المشترك فيما يخص المنطقة» ويبدو أن اقالة حسين امير عبداللهيان كانت أول فاتورة لذلك.

..

ولذلك فان هذه الاقالة تعد أمرا مهما. بالتأكيد ان هذا النقل جاء بمباركة خامنئي لأنه لو كان الأمر بيد ظريف وروحاني لكان قد عزل عبداللهيان قبل ثلاثة أعوام عندما عزل كافة المسؤولين في دوائر وزارة الخارجية التي كان احمدي نجاد قد عينهم. لذلك ما معنى هذه الاقالة؟ اقالة عبداللهيان تعني في كلمة واحدة اعطاء كأس السم الاقليمي بيد خامنئي. وكان روحاني قد أرسل في مارس الماضي رسالة سرية بموافقة خامنئي الى القادة العرب للتفاوض وأخذ الملا محمود علوي تلك الرسالة الى الكويت. القادة العرب طالبوا منه ابداء حسن نية من خلال جملة أعمال عملية وقالوا له انكم تتكلمون كثيرا وتعالوا الآن طبقوا ما تقولونه على أرض الواقع عمليا وكان واحدا من تلك الأعمال اقالة امير عبداللهيان من الشؤون العربية والافريقية في وزارة الخارجية. ظريف وتحت اشراف مباشر لخامنئي تعرض لضغط شديد والتقى مؤخرا في النرويج بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمدة 70 دقيقة كان محور مباحثاتهما قضايا الاقليم وسوريا وعقب ذلك اللقاء قام باقالة عبداللهيان. لذلك يمكن تلخيص الكلام أن اقالة عبداللهيان لها علاقة  بطاولة المفاوضات وتجرع كأس السم الاقليمي. لذلك فان هذه الاقالة جاءت تحت اشراف خامنئي نفسه خلافا لما يثير الجناحان من ضجيج والأمر مرتبط بالمفاوضات الاقليمية الخاصة لسوريا.

من هو حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الجديد؟

وفاة مشبوهة للسجين شاهين ناصري شهد تعذيب نويد افكاري في سجن طهران الكبرى

وفاة مشبوهة للسجين شاهين ناصري شهد تعذيب نويد افكاري في سجن طهران الكبرى

وفاة مشبوهة للسجين شاهين ناصري شهد تعذيب نويد افكاري في سجن طهران الكبرى – توفي شاهين ناصري بشكل مريب في سجن طهران الكبرى، وهو سجين شاب شهد تعذيب شهيد الانتفاضة نويد أفكاري. ويقال إنه في صباح يوم الأربعاء 22 سبتمبر/ أيلول، أُبلغت عائلته بالتوجه إلى محكمة الجنايات في طهران لاستلام جثة ابنهم. في حين، تم الإعلان عن نبأ وفاة السجين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين.

وبحسب التقارير المنشورة على الإنترنت، في سبتمبر 2020، كشف شاهين ناصري في شريط عن التعذيب الذي تعرض له نويد أفكاري، الذي كان قد شاهده عن قرب في سجن شيراز. بعد هذا الكشف، قام جلاوزة النظام بترحيل شاهين ناصري من سجن شيراز إلى سجن طهران الكبرى.

وبحسب الأنباء الواردة من هذا السجن، قبل نحو 10 أيام، في ذكرى استشهاد نويد أفكاري، نُقل شاهين ناصري من جناح عام إلى منفردة، وصودرت بطاقة هاتفه، وتم قطع اتصاله عن خارج السجن.

يذكر أنه في 31 أغسطس/آب، في جريمة مروعة أخرى، قتل سجين يدعى هادي عطازاده في سجن أهر بمحافظة أذربيجان الشرقية تحت الجلد وتعذيب جلاوزة النظام.

وتأكيداً على أن قتل والقضاء على السجناء هو ممارسة شائعة في سجون الفاشية الدينية، دعت المقاومة الإيرانية مرة أخرى إلى تشكيل وفد دولي من الأمم المتحدة لزيارة السجون ولقاء السجناء والتحقيق في جرائم نظام الملالي في السجون وبشكل خاص التحقيق في ملابسات وفاة شاهين ناصري.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 سبتمبر/ايلول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 434900 شخص

 

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 434900 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 434900 شخص –إيران، 22 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 434900 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 22 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 102076 شخصًا، وفي خراسان رضوي 35525 شخصًا، وفي اصفهان 28870 شخصًا، وفي خوزستان 26641 شخصًا، وفي مازندران 16395 شخصًا، وفي فارس 15589 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15433 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15353 شخصا، وفي لرستان 14660 شخصا، وفي ألبرز 12743 شخصا، وفي قم 11960 شخصا، وفي كرمان 11507 أشخاص، وفي مركزي 7958 شخصًا، وفي كرمانشاه 7699 شخصًا، وفي هرمزجان 7435 شخصًا، وفي يزد 7248 شخصًا، وفي كردستان 6822 شخصا، وفي أردبيل 5495 شخصا، وفي قزوين 4784 شخصا، وفي إيلام 4158 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3159 شخصًا.

قال نائب وزير الصحة جان بابائي إننا لم نعبر بعد الموجة الخامسة. لا يزال هناك العديد من المرضى في حالة حرجة ونسبة منهم لن ينجو.

ذكرت وكالة فيلق القدس الإخبارية أنه منذ بداية الأسبوع وحتى يوم أمس زادت الإصابة بنسبة 37٪ في عموم إيران والاستشفاء بنسبة 25.51٪.

فيما أعلن توكلي نائب رئيس مقر كورونا في طهران أن عدد حالات الاستشفاء اليومية لمرضى كورونا يبلغ في طهران 1400 حالة ويبلغ العدد الإجمالي للمرضى حوالي 6300 شخص.

وأعلنت جامعة قزوين الطبية أنه في الساعات الأربع والعشرين الماضية ، زادت الحالات المؤكدة بنسبة 37.5٪ والوفيات بنسبة 11٪.

فيما قال رئيس جامعة أردبيل الطبية إن التحدي الرئيسي هو زيادة حالات الاستشفاء والوفيات. يهدد الموت الآن 84 مريضا في حالة حرجة.

وأما جامعة غرب أذربيجان الطبية فقد أعلنت وفاة 21 شخصًا آخر الليلة الماضية ، و 319 في وحدة العناية المركزة و 66 متصلاً بجهاز التنفس الصناعي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 سبتمبر/ أيلول 2021

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي

إستمرار مسلسل المآسي والکوارث الاجتماعية في ظل نظام الملالي– يطول الحديث کثيرا عن ماقد حدث وجرى للشعب الايراني من جراء تسلط طغمة الفاشية الدينية على مقاليد الامور في إيران على أثر الثورة الايرانية وتمکن هذه الطغمة الحاقدة والرجعية والفاسدة من الاساس من مصادرة الثورة من أصحابها ولئن کان الشعب الايراني ينتظر بعد ثورته والتخلص من دکتاتورية الشاه وظلمه أن يحظى بحياة حرة کريمة، لکن وبعد قيام النظام الکهنوتي بزعامة المقبور خميني، فإن الشعب أدرك تماما حقيقة وواقعية ماکانت منظمة مجاهدي خلق قد ذکرته وأکدته من إن نظام الملالي ليس إلا إمتداد للدکتاتورية التي کانت قائمة في ظل حکم الشاه ولکنها تغطت هذه المرة برداء ديني مع ملاحظة إن طغمة الفاشية الدينية قد تمادت کثيرا في ظلمها وجورها وإجرامها بحيث تفوقت على سلفها في الاجرام والظلم والدموية والطغيان حيث ترکت آثارها وتداعياتها السلبية على مختلف نواحي الحياة حتى أصبح الشعب الايراني يعيش في الالفية الثالثة بعد الميلاد وفي عصر التقدم العلمي والانفتاح العالمي، جحيما ليس بالامکان وصفه بسهولة.

نظام الملالي الذي توضح منذ البداية بعد فرضه نظرية ولاية الفقيه الشاذة القمعية الاستبدادية على الشعب الايراني، فإن الاخير قد علم بأن الهدف الاساسي لهذا النظام من خلال القيم والافکار والمفاهيم التي يدعو الى تطبيقها وفرضها بالقوة هو إعادة إيران الى القرون الوسطى، ومن هنا فقد سعى هذا النظام لقلب المشهد الاجتماعي الايراني الذي کان يسير نحو الحداثة والعصرنة بخطى ثابتة خصوصا بعد إسقاطه لنظام الشاه وسعيه لتحقيق التطور المطلوب في الناحية الاجتماعية، حيث إن نظام الملالي قد وضعوا في حسبانهم محاربة أمرين وعدم السماح بتواجدهما في ظل حکمهم المقيت، وهذا الامران هما؛ مبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة، وإن توجيه 67 إدانة دولية لهذا النظام الهمجي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والمرأة، دليل على ذلك.

نظام الملالي ومن خلال رفضه ومحاربته لمبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة فإنه قد وقف ضد شريحتي الشباب والنساء وفرض عليهما قيما ومفاهيم قرووسطائية بحيث تضع حواجز وعوازل بينهما وبين التقدم والحداثة والعصرنة، وإن الارتفاع المضطرد الحاصل في حالات الکئابة والانتحار والهجرة والفرار من إيران الى جانب إرتفاع حالات الطلاق والتمزق والانفکاك الاسري وإرتفاع مستوى الجريمة والادمان على المواد المخدرة، کل ذلك يدل بما قد جناه هذا النظام القرووسطائي الفاسد علب الشعب الايراني خصوصا وإن الذي يلفت النظر إن قادة ومسٶولين في النظام يعترفون بکل تلك الحقائق الصادمة والمروعة بعظمة ألسنتهم.

سلب البراءة من الاطفال وإخراجهم من عالمهم البرئ الى الواقع المر بأن يضطروا للعمل من أجل مواجهة ظروف وأوضاع الحياة الصعبة جدا بل وحتى القيام بتجنيدهم في ميليشياته الاجرامية وتعويد الاطفال على القتل وسفك الدماء في عمر البراءة، ونفس الشئ بالنسبة للنساء بحيث وفي کثير من الاحيان تضطر العائلة کلها للعمل المضني من أجل توفير لقمة العيش والعيش في أدنى المستويات، هو من برکات نظام الملالي، ولکن نظام الملالي لم يتوقف بعد کل هذا الإيغال والتمادي في تخريب البنيان الاجتماعي الايراني بل إنه يواصل تماديه الى حد بحيث يمکن القول بأنه في مستوى منافسة أقرانه في القرون الوسطى ذاته، ولاسيما بعد أن نجد ماقد إضطر حبيب الله مسعودي فريد، المساعد الاجتماعي بهيئة الرعاية الاجتماعية في نظام الملالي إلى الاعتراف به في مقابلة مع إحدى الصحف الحكومية بجزء صغير من الوضع الكارثي لوباء كورونا في إيران، قائلا: “نحن نقدر أن 51,000 طفل في إيران فقدوا آبائهم أو أمهاتهم بسبب وباء كورونا”! وهذا المسٶول يستمر في کلامه ليضعنا أمام الاوضاع الصعبة والشاذة التي يعاني منها هٶلاء الاطفال من جراء فقدانهم لأولياء أمورهم قائلا:” إن نظام الدعم الذي نتبناه في بلادنا ليس بالنظام الذي يمكننا في كنفه من أن نراعي كل طفل يتيم، ولا نراعي أي طفل يتيم إلا إذا لم يكن لديه ولي أمر يرعاه كما ينبغي، ويتم تحديد مثل هذا الطفل بعد اختبار واسع النطاق، وهو اختبار حكومي لتحديد من يستحق الإعانة”، ونعرف حجم المصيبة وعمق الکارثة أکثر عندما نتذکر بأن نظام الملالي والطاغية خامنئي ومن خلال تعمدهما وتقصيرهما في مواجهة ومکافحة وباء کورونا هم الذين يعتبرون مسٶولين وبصورة مباشرة عن ماحصل لهٶلاء الاطفال ولهذه العوائل المغلوبة على أمرها عندئذ نعلم الضرورة الملحة لمطالبة منظمة مجاهدي خلق وإصرارها على إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

سجناء الرأي السابقون يطالبون بوضع حد للإفلات من العقاب على القتلة

مؤتمر فريد في ستوكهولم

سجناء الرأي السابقون يطالبون بوضع حد للإفلات من العقاب على القتلة -شخصيات أوروبية ومسؤولين كبار سابقين ينضمون إلى مؤتمر دولي لشهود عيان على دور إبراهيم رئيسي في مذبحة السجناء عام 1988

21 سبتمبر 2021

في نفس اليوم الذي من المقرر أن يلقي فيه الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإنترنت، شارك شهود عيان على مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران تصريحاتهم فريدة حول دور رئيسي فيما وصفوه بأنه إبادة جماعية.

واجتمع شهود عيان على دور رئيسي من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا والنمسا وكندا، في السويد للكشف عن دوره في المجزرة.

وحضر المؤتمر العديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزراء سابقون من فنلندا والمملكة المتحدة.

ودعا الناجون والشخصيات الأوروبية إلى تحقيق أممي مستقل في مذبحة عام 1988 ودور قادة النظام الإيراني ورئيسي على وجه الخصوص فيها.

وتحدث العديد من السجناء السياسيين السابقين في المؤتمر، مسترجعين مآسيهم وذكرياتهم الشخصية المؤلمة في زنزانات نظام الملالي.

 

 

ويشهد عدد من معتقلي الرأي السابقين في المحاكمة الجارية بحق حميد نوري. وشهدوا كيف كان الهدف من المجزرة القضاء على جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وفقًا لفتوى أصدرها المرشد الأعلى روح الله الخميني في ذلك الوقت، والذي يهدف ن خلالها فيما يعتبره العديد من الخبراء على أنه إبادة جماعية، إلى إبادة جميع أعضاء مجاهدي خلق والمتعاطفين والداعمين معها.

ولقي ما لا يقل عن 30.000 سجين مصرعهم في غضون بضعة أشهر، ويُقدر أن أكثر من 90٪ كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي خطاب على الإنترنت أمام المؤتمر، حثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي، وخاصة السويد والاتحاد الأوروبي، على “الاعتراف بمذبحة السجناء السياسيين على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية”.

وأكدت على أن إبراهيم رئيسي “يجب أن يواجه العدالة والملاحقة على إعدام وتعذيب السجناء، لا أن يقف على المنصة لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وتساؤلت السيدة رجوي حول كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يقبل مثل هذا العار ولا يصرخ احتجاجا؟”.

وبحسب السيدة رجوي، فإن “حركة الدعوة إلى العدالة” أظهرت وكشفت تفاصيل هذه الجريمة المروعة على مدى العقود الثلاثة الماضية” و “قادت حملة محلية ودولية واسعة لمحاكمة ومعاقبة قادة النظام المتهمين بالقيام بأعمال الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”.

وأشادت السيدة رجوي “بالجهود والإفصاحات القيمة الصادرة عن سجناء سياسيين سابقين، ومجموعة كبيرة منهم حاضرة في التجمع”.

وقالت أن هذا التجمع الفريد من الشخصيات النبيلة التي ترفض الاستسلام وتصر على المثابرة يعكس الضمير القلق للمجتمع الإيراني، مؤكدةً أنهم لن يتخلوا عن السعي لتحقيق العدالة حتى يتم الإطاحة بالنظام الإجرامي “.

وأوضحت السيدة رجوي أن “شهادات وأقوال هؤلاء الشهود في محاكمة أحد الجناة في ستوكهولم تؤكد هذه الحقيقة” ، في إشارة إلى قضية حميد نوري الجارية في محكمة ستوكهولم.

ويُحاكم نوري حاليًا لدوره المباشر في مذبحة عام 1988 كنائب مساعد للمدعي العام في سجن جوهردشت (غرب طهران).

واختتمت السيدة رجوي بالقول: “سيشهد التاريخ المستقبلي أن الحركة التي تسعى لتحقيق العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 قد تغلبت على صمت وتهاون شركاء وأعوان النظام”.

وأقيم إلى جانب المؤتمر معرض كبير حول مذبحة عام 1988.

ومن بين أولئك الذين من المفترض أن يخاطبوا المؤتمر، يمكن الإشارة إلى السيد ديفيد جونز، عضو البرلمان في المملكة المتحدة، نائب رئيس مجموعة الأبحاث الأوروبية، وزير الدولة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (2016-2017)، وزير الدولة لويلز (2012-2014)، كيمو ساسي، وزير النقل والاتصالات الفنلندي السابق، بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، السكرتير التنفيذي السابق للجنة عام 1922، إدوارد سولنز، وزير البيئة السابق في أيسلندا، وستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي (1999-2014)، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-14)، منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CIC).

 

الخلفية:

في عام 1988، أصدر روح الله الخميني، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، فتوى يأمر بإعدام جميع سجناء مجاهدي خلق الذين رفضوا التوبة وأصروا الثبات على مواقفهم ودعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتم قتل أكثر من 30000 سجين سياسي، الغالبية العظمى منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، في غضون بضعة أشهر. وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية سرية.

وكان إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام الإيراني، أحد الأعضاء الأربعة الرئيسيين في “لجنة الموت” في طهران. وأرسل الآلاف من مجاهدي خلق إلى المشنقة في عام 1988.

ولم يجر قط تحقيق مستقل للأمم المتحدة بشأن المذبحة. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في بيان صدر في 19 يونيو / حزيران 2021: “إن وصول إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من التحقيق معه في جرائم ضد الإنسانية هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”.

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 433700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 433700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 433700 شخص –محافظ رشت: توفي 4307 أشخاص، أو نصف في المائة من سکان المدینة، منذ بداية تفشي كورونا

إيران، 21 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 433700 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 101826 شخصًا، وفي خراسان رضوي 35375 شخصًا، وفي اصفهان 28760 شخصًا، وفي خوزستان 26566 شخصًا، وفي فارس 15554 شخصًا، وفي  أذربيجان الغربية 15378 شخصا، وفي كيلان 15120 شخصًا، وفي لرستان 14625 شخصا، وفي ألبرز 12708 آشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 12405 أشخاص،  وفي كرمان 11462 شخصًا، وفي همدان 8188 شخصًا، وفي كرمانشاه 7674 شخصًا، وفي كردستان 6797 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5614 شخصا، وفي بوشهر 4924 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3806 أشخاص.

قال وزير الصحة في النظام إن بعض المحافظات تشهد ارتفاعا في معدلات الإصابة والوفيات وهذه كارثة. زرت 9 محافظات، ورأيت جميع وحدات العناية المركزة. الوضع سيء للغاية. لقد فقدنا ثقة الناس، الناس لا يثقون بكلماتي كوزير. لأن شخصًا آخر يقول العكس.

فيما أعلن حاكم بوكان أن حالات الإصابة والاستشفاء في المدينة قد تجاوز التوقعات وتجاوزت أعلى رقم قياسي في الخريف الماضي.

 هذا وأعلن حاكم مدينة رشت أن نصف بالمائة من تعداد سكان المدينة البالغ عددهم 881 ألف نسمة توفوا بسبب كورونا. وقال إذا قمنا بتعميم هذا على الدولة بأكملها، فسيكون عدد الضحايا 420 ألفًا، لكن معدل الوفيات في المدن والقرى النائية أعلى بكثير بسبب نقص المرافق الطبية الأساسية.

فيما أعلنت جامعة كرمنشاه الطبية وفاة 19 شخصاً الليلة الماضية بسبب كورونا و إدخال 1326 مريضاً إلى المستشفى

كما أعلنت جامعتا أصفهان وكاشان الطبية أن لديهما 2996 مريضًا، 510 أشخاص في وحدة العناية المركزة، وفقد 43 شخصًا حياتهم خلال الـ 24 ساعة الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 سبتمبر/ أيلول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 432300 شخص

 

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 432300 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 432300 شخص –إيران، 20 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 432300 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 20 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 101496 شخصًا، وفي خراسان رضوي 35175 شخصًا، وفي اصفهان 28650 شخصًا، وفي خوزستان 26476 شخصًا، وفي مازندران 16345 شخصًا، وفي فارس 15514 شخصًا، وفي  أذربيجان الغربية 15308 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 15303 أشخاص، وفي كيلان 15045 شخصًا، وفي ألبرز 12668 شخصًاـ وفي قم 11910 أشخاص، وفي كرمان 11402 شخصًا، وفي كلستان 9865 شخصًا، وفي مركزي 7928 شخصًا، وفي كرمانشاه 7624 شخصًا، وفي هرمزكان 7405 أشخاص، و في يزد 7218 شخصًا، وفي سمنان 6005 أشخاص، وفي أردبيل 5465 شخصًا، وفي زنجان 4200 شخص، وفي جهارمحال وبختياري 3285 شخصًا.

أعلنت وكالة قوة القدس للأنباء زيادة بنسبة  24.34٪ في الإصابة و 10٪  في الوفيات في الأيام الأخيرة يمكن أن تؤدي إلى قفزة أخرى بمنحدر حاد.

كما قالت جامعة مشهد الطبية إن الوضع هش. لدينا 1500 حالة الإدخال إلى المستشفيات. ويتم إدخال 285 شخصًا إلى المستشفى يوميًا. ويوجد 420 شخصًا في وحدة العناية المركزة.

وفي الإطار ذاته أكدت جامعة كرمانشاه الطبية أن 18 شخصًا آخر فقد حياتهم في المحافظة لليوم الثاني على التوالي، بسبب إصابتهم بكورونا.

وفي سياق متصل في أذربيجان الغربية، توفي 25 شخصًا الليلة الماضية ومع قبول 380 شخصًا، وصل عدد حالات العلاج في المستشفى إلى 2119 شخصا. وهناك 311 شخصًا في وحدة العناية المركزة.

وفي سياق موازٍ أعلنت جامعة قم الطبية أن  107 أشخاص تم نقلهم إلى المستشفى وتوفي 18 شخصًا وتم إدخال 710 أشخاص إلى المستشفى في الساعات الأربع والعشرين الماضية، والآن يوجد 222 شخصًا في حالة حرجة.

وفي محافظة ألبرز أعلن رئيس الجامعة الطبية وفاة 18 مريضا في اليوم الماضي وإدخال 113 مريضا حرجا بسبب كورونا ليرتفع عدد الراقدين إلى 981 مريضا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 سبتمبر/ أيلول 2021

الضغوط والعقوبات الدولية على نظام الملالي لاتکفي لإنهاء دور المشبوه

الضغوط والعقوبات الدولية على نظام الملالي لاتکفي لإنهاء دور المشبوه –شهدت الاسابيع المنصرمة الماضية جهودا دولية مختلفة على الاصعدة الاوربية والامريکية وحتى الروسية والصينية من أجل إجبار نظام الملالي على الرضوخ للمطالب الدولية ووضع حد لمساعيه السرية المشبوهة والمحمومة من أجل إنتاج وصناعة القنبلة الذرية، ومع إن هذا النظام قد أوحى بأنه يريد العودة للمحادثات ويريد التوصل لإتفاق نووي، لکنه في نفس الوقت لايقرن رغبته وإرادته هذه بالافعال وبالنوايا السليمة التي تبعث على الثقة والاطمئنان، ولاسيما وإن 3 عقود من التفاوض مع هذا النظام قد أثبت بأنه غير جدير بالثقة والاطمئنان.

هذه الجهود الدوليـة مضافة إليها العقوبات ومع أهميتها والاحتمالات المتداعية من جراء تطبيقها، وعلى الرغم من انها ستضيف أثقالا أخرى على کاهل النظام المرهق بالمشاکل والازمات العميقة المستفحلة، لکن ليس بإمکانها في نهاية المطاف من دفع النظام الى الزاوية الحرجة التي تجبره على الرضوخ والاستسلام للشروط الدولية خصوصا وان النظام يحاول دائما أن يلقي بثقل العقوبات المفروضة عليه من جراء سياساته الرعناء والطائشة على کاهل الشعب الايراني وهو أمر سيتطلب بموجب مختلف الحسابات والتقديرات فترة طويلة، وهذا مايستدعي ويدعو الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الى التفکير في خيار أفضل وأجدى وأکثر فعالية وإختصارا للعامل الزمني الذي هو دائما في خدمة النظام الايراني.

الجهود والضغوط والعقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي من أجل دفعه للقبول بالمطالب والشروط الدولية لبرنامجه النووي المثير للقلق والشبهات، کانت في حقيقة الامر محاولة غير مجدية وغير حاسمة أخرى للمجتمع الدولي بعد ماراثون محادثات فيينا الذي يبدو وکأنه يدور في حلقة مفرغة بعد 6 جولات مع النظام الايراني والذي يکاد أن يکون کجدل بيزنطي او بحث عن أبرة في أکوام من التبن، والانکى والاکثر سخرية من ذلك هو أن الدول الغربية وفي سبيل إستمالة وکسب النظام الايراني قامت بنأي نفسها عن منظمة مجاهدي خلق، أهم وأقوى فصيل إيراني معارض وأکثرها جدية في السعي لإزاحته وإسقاطه عن الحکم، وقامت برمي کراتها في سلة النظام الخرقاء، من دون أن يفکروا بأن هکذا خطوة خاطئة وسقيمة بقدر ماتکون خدمة استثنائية للنظام فإنها ستکون أيضا ضد آمال وتطلعات الشعب الايراني لإنتزاع الحرية من النظام، ناهيك عن انها ستکون أيضا عاملا فعالا جدا في التأثير على معنويات الشعب الايراني لأن ذلك يعني القبول دوليا بالنظام المتطرف کأمر واقع والابتعاد المفتعل عن أهم طرف يمکن أن يٶسس لإيران المستقبل التي ستکون عامل أمن وإستقرار في المنطقة والعالم.

لقد أثبتت الاعوام التي أعقبت سياسات مسايرة النظام ومماشاته بأن کل تلك السياسات کانت في صالح النظام وخدمته لوحده فقط  و وجهت في نفس الوقت ضربة غير متوقعة من جانب المجتمع الدولي للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، لکن النضال والکفاح الدؤوب والصمود الکبير الذي جسدته المقاومة الايرانية ولاسيما جناحها الاکثر فعالية ودورا على الساحة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق، کان له أبلغ الاثر في إعادة الامل والثقة بإمکانية الاطاحة بالنظام الاستبدادي للملالي المجرمين وإستبداله بنظام سياسي جديد يکفل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان ويجعل من إيران مسالمة وخالية من أسلحة الدمار الشامل، وان الولايات المتحدة وشرکائها الغربيين بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام، مدعوون لمراجعة سياساتهم حيال الملف الايراني وان يوجهوا دعمهم لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية لأنهم الوحيدون القادرون وبصورة عملية على حسم أمر النظام جذريا وتخليص ايران والمنطقة والعالم من شره، وإن الغضوط والعقوبات الدولية على نظام الملالي لاتکفي لإنهاء دور المشبوه من دون أن يتزامن ذلك مع آلية دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 431000 شخص

 

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 431000 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 431000 شخص –إيران، 19 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 431000 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 19 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 101196 شخصًا، وفي خراسان رضوي 34975 شخصًا، وفي اصفهان 28560 شخصا، وفي خوزستان 26406 أشخاص، وفي فارس 15469 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15243 شخصًا، وفي كيلان 14995 شخصًا، وفي لرستان 14555 شخصًا، وفي ألبرز 12623 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 12335 شخصا، وفي قم 11870 شخصًا، وفي  كرمان 11352 شخصًا، وفي همدان 8148 شخصًا، وفي كرمانشاه 7589 شخصًا، وفي هرمزكان 7380 شخصا، وفي كردستان 6747 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 5579 شخصًا، وفي بوشهر 4899 شخصا، وفي قزوين 4734 شخصًا، وفي إيلام 4133 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3139 شخصا.

كشف المتحدث باسم منظمة الطوارئ في إيران أن لدينا سيارة إسعاف واحدة لكل 50000 شخص، بينما يجب أن يكون لدينا سيارة إسعاف واحدة لكل 12000 شخص.

 قال مهر بور رئيس مستشفى شريعتي في طهران إن الذروة السابقة استمرت من شهر إلى 1.5 شهر، وهي الذروة الخامسة التي تبلغ 2.5 شهر. تزداد المشاكل في نوفمبر وديسمبر.

وفي مدينة قم قال رئيس جامعة الطب إنه تم إدخال 110 مرضى في المستشفيات في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وتوفي 18 بسبب كورونا.

وفي آبادان قال نائب رئيس جامعة الطب إن خمسة مستشفيات في جنوب غرب المحافظة منخرطة في الأزمة. يتسبب العدد الكبير من المرضى في حالة حرجة في حدوث عدد كبير من الوفيات.

وأما جامعة كرمنشاه الطبية فقد أعلنت أن هناك حاليا 1397 مريضا مصابا بكورونا في المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى 546 شخصًا العلاج المؤقت في المستشفى. هناك الكثير من الوفيات. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 18 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 سبتمبر/ أيلول 2021

حلول مٶقتة وهروب من أصل المشکلة

حلول مٶقتة وهروب من أصل المشکلة

سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

حلول مٶقتة وهروب من أصل المشکلة -طوال ثلاثة عقود من التحاور والتواصل والتفاوض الدولي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا لابد من الانتباه إليها جيدا وأخذها بنظر الاعتبار، وهي إن المخاوف الدولية من سعي هذا النظام من أجل إنتاج وصناعة الاسلحة الذرية لازالت على حالها ولم يتم تبديدها، والانکى من ذلك إن المجتمع الدولي حتى وهو يتفق مع هذا النظام فإنه يضع يده على قلبه وتظل مخاوفه على حالها، ولعل تجربة الاتفاق النووي لعام 2015، نموذج ومثال حي على ذلك.
الزيارة التي قام بها مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الى طهران، والتي قيل بأنها بحسب مانقلته وکالات الانباء ووسائل الاعلام قد حققت”اتفاقا أو حلا مؤقتا” مع السلطات الإيرانية، يمکن وصفه بحل أقل من الخجول لمعضلة العالم مع هذا النظام الذي يصر على المراوغة والمناورة ويمارس الکذب والتمويه علنا، مع إن التصور الذي کان سائدا إنه وبعد المواقف الدولية المتشددة الاخيرة وبعد تقرير الوكالة الشديد اللهجة تجاه المساعي المشبوهة لطهران، فإنه کان من المتوقع أن يکون غروسي قد نقل رسالة أخرى لطهران وأن ينتزع تنازل من طهران وليس الاتفاق على الاستمرار في لعبة القط والفأر!
المسٶولون الغربيون ولاسيما الامريکيون منهم ودأبهم على التشديد على”صبرهم الذي لن يستمر للأبد” تارة و”صبرهم الذي بدأ ينفذ”، لايبدو إنه جدي بما فيه الکفاية کما کان الامر مع نظامي حکم صدام حسين ومعمر القذافي، وهذا الکيل بمکيالين هو کيل مشبوه وغير مقبول على الاطلاق ولاسيما إذا ماطرحنا سٶالا على الغرب عموما وواشنطن خصوصا؛ بخصوص أيهما کان الاکثر خطورة وتهديدا على السلام والامن الدوليين وأکثر جدية في السعي من أجل صناعة أسلحة الدمار الشامل، النظام الايراني أم نظامي صدام والقذافي؟! وقطعا فإن الاجابة معروفة وواضحة وضوح الشمس في عز النهار، لکن مالذي ينتظره الغرب من محادثاته الماراثونية المثيرة للسخرية مع نظام يصفه الامريکان بأنفسهم بأنه مرکز التطرف والارهاب العالمي وصدر الکثير من العقوبات بحقه بسبب من ذلك سواءا في واشنطن أم من جانب الاوربيين!
الحقيقة التي يمکن القول بأن الغرب واثق منها هو إن النظام الايراني وهو يجري محادثاته معهم في فيينا، فإنه ليس صادق في نواياه وحتى إنه غير مستعد للتخلي عن مساعيه السرية وإن الاستمرار في التعامل والتفاوض معه بنفس الطرق المتبعة وعدم تغييرها يمکن إعتباره بأنه مجرد مساع من أجل حلول مٶقتة وهروب فاضح من أصل المشکلة!

احتجاجات المعلمين في 14 مدينة في إيران بهتافات

احتجاجات المعلمين في 14 مدينة في إيران بهتافات –السيدة مريم رجوي تدعو طلاب المدارس والجامعات إلى دعم المعلمين وقالت إن الاحتجاجات المستمرة للتربويين والعمال والكادحين تعكس عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي

 

خرج صباح اليوم السبت 18 سبتمبر/ايلول المعلمون في تظاهرات في طهران والعديد من المدن بما فيها إصفهان وكرج وشيراز والأهواز وتبريز وقم وإيلام واردبيل وياسوج وخرم آباد وبندرعباس وشهركرد ودهدشت للاحتجاج على عدم تطبيق خطة التصنيف وعدم دفع مكافأة المتقاعدين والوضع المهني والمعيشي السيئ لهم.

وكان المعلمون يهتفون «ليطلق سراح المعلم المسجون، لا تمييز ولا مساومة بل دفع الأجر دون رجاء؛ لا تمييز ولا مساومة بل إعطاء الرتبة دون رجاء؛ ننتزع حقنا حتى لو متنا؛ التربوي يموت ولايقبل التمييز؛ لا نذهب قاعات الدرس ما لم نحصل على حقوقنا؛ المعلم يقظ ويكره التمييز؛ تطبيق خطة التصنيف حقنا المؤكد؛ أيها المعلم ارفع صوتك واطلب حقك».

كما في الوقت نفسه واصل المعلمون المعروفون باسم أصحاب ”البطاقات الخضراء” اليوم في طهران اليوم الخامس عشر من احتجاجهم على عدم توظيفهم وتجمعوا أمام وزارة التربية والتعليم.

وحيّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التربويين والمتقاعدين المحتجين المنتفضين ودعت طلاب المدارس والجامعات إلى دعم المعلمين والتربويين الأحرار، وقالت إن هذه الاحتجاجات والحراكات المستمرة للتربويين والعمال والكادحين تحت شعار أنه حتى لو متنا سننتزع حقوقنا، تعكس عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 سبتمبر/ايلول 2021

تجمع  اعتراضی معلمان و فرهنگیان بازنشسته شیراز  با شعار معلم زندانی آزاد باید گردد

إيران أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر

أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر
أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر

 

إيران أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر

“تحية لرجوي والموت لخامنئي ورئيسي”

إيران أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر – يوم الخميس 16 سبتمبر 2021 ، دعت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق إلى الاحتجاجات والانتفاضات من خلال نصب لافتات وملصقات وكتابات على الجدران لتحقيق الديمقراطية والحرية في إيران. وقد تمت هذه الأنشطة رغم جاهزية قوات النظام الأمنية الكاملة.

وشملت هذه الأنشطة أجزاء مختلفة من مدينة طهران الكبرى ومدن قم ومشهد وشيراز ورشت وقزوين ورباط كريم ولاهيجان ورامسر وياسوج وكازرون.

 

ومن الشعارات المكتوبة على اللافتات والكتابات على الجدران: “مريم رجوي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجسيد لتاريخ إيران المستقبلي”، ,”مريم رجوي: الشعب الإيراني سينتصر في معركة المصير ضد فيروس ولاية الفقيه”، و “مسعود رجوي: تعريف المجاهد: الوفاء بالعهد والتضحية بلاحدود في تاريخ إيران”، و”مسعود رجوي: الشعب الإيراني لا يريد كورونا ولا الملالي”، و”الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، و”المواطنون يتسولون، والسيد (خامنئي) يتأله “، و”الموت لخامنئي ورئيسي، والتحية لرجوي”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 سبتمبر /ايلول 2021

لمزيد من المعلومات: 

قامت وحدات المقاومة والشباب الأحرار في طهران وسائر المدن الإيرانية الأخرى من الشمال إلى جنوب البلاد بأعمال جريئة مما أدى إلى ذعر كبير للنظام الإيراني، إذ قامت بشجاعة كبيرة بكتابة شعارات ولصق منشورات على جدران مدن مختلفة تحديا وكسرا للأجواء القمعية التي يفرضها النظام الإيراني الحاكم في إيران.

وفي عدة نقاط مختلفة بطهران تم تعليق لافتة تحمل صورة مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية مع أحد عباراته بعنوان/ مسعود رجوي: الشعب الإيراني لا يريد كورونا ولا ملا ولوحة جدارية أخرى تحمل صورة السيدة مريم رجوي وإحدى عبارتها: الشعب الإيراني سينتصر في معركة ضد كورونا وولاية الفقيه.

أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر-1
أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في 16 سبتمبر-1

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 429500 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 416200 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 429500 شخص –إيران، 18 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 429500 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 18 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 100866 شخصًا، وفي خراسان رضوي 34725 شخصًا، وفي اصفهان 28450 شخصا، وفي خوزستان 26316 شخصا، وفي مازندران 16285 شخصا، وفي فارس 15414 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15253 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 15178 شخصا، وفي كيلان 14945 شخصا، وفي لرستان 14510 أشخاص، وفي ألبرز 12573 شخصًا، وفي قم 11825 شخصا، وفي كرمان 11307 أشخاص، وفي كلستان 9835 شخصا، وفي مركزي 7898 شخصا، وفي كرمانشاه 7539 شخصا، وفي يزد 7193 شخصا، وفي أردبيل 5430 شخصا، وفي بوشهر 4854 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3786 شخصا.

 

قال رئيس المجلس الأعلى للنظام الطبي للنظام معين، في إشارة إلى ارتفاع عدد الإصابات في الذروة الخامسة لمرض كوفيد 19: “التأخير في التطعيم جعلنا نموذجًا سلبيًا في العالم وأهم عامل في هذا الصدد كان التسييس.

قال عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا الدكتور شروين شكوهي: إن “عدد مرضى كورونا مرتفع”. كنا من بين أعلى المراتب في الوفيات والأمراض. في الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية، كان لدى إيران أحد أعلى مستويات الانتقال في العالم  وفي إيران لدينا سلالات وطفرات قد تكون أسوأ من دلتا ولامبدا.

قال طبرسي رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانشوري إنه لا يزال لدينا عدد كبير من المرضى في وحدة العناية المركزة ولن تنخفض نسبة الوفيات حتى يتم تقليل هذا العدد.

وأما رئيس جامعة قم الطبية فقد أعلن أن هناك 750 مريضا مصابا بكورونا. هناك 208 أشخاص في ‌ICU. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 15 شخصًا.

وفي أذربيجان الغربية أعلن رئيس الجامعة الطبية أن هناك 325 شخصًا في ‌ICU و 77 مريضًا متصلون بجهاز التنفس الصناعي. توفي 27 شخصًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 سبتمبر/ أيلول 2021

حتى متى لعبة القط والفأر فيما يخص الملف النووي؟!

مع تزايد التحذيرات بشأن عواقب تمرد نظام الملالي

حتى متى لعبة القط والفأر فيما يخص الملف النووي -بعد عدة أيام من الغوغائية وعدم السماح للأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسفر إلى طهران، سمح الملالي على عجل في الدقيقة التسعين للأمين العام بالسفر إلى إيران ، ليصل غروسي إلى طهران مساء 11 سبتمبر، عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين في
فيينا، حيث يشكل قضية النظام من أهم مواضيعه.

وبعد ساعات، صدر بيان مشترك عن النظام والوكالة الدولية للطاقة الذرية، سمح فيه النظام، في تراجع من موقفه، بصيانة أجهزة المراقبة واستبدال بطاقات ذاكرة الكاميرا.

ولم يعلق البيان على أسئلة الوكالة حول المواقع التي تم فيها اكتشاف يورانيوم مخصب بشكل غير قانوني، وكذلك تشغيل أجهزة طرد مركزي إضافية وانتهاكات أخرى من قبل النظام في الاتفاق النووي.

وقال إسلامي، الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية للنظام، في مؤتمر صحفي بدلا من ذلك “المدير العام سيزور طهران مرة أخرى في المستقبل القريب”.

يكشف تجميع أجزاء هذا اللغز معًا عن مأزق النظام ولعبة القط والفأر التي أقامها، حتى يتمكن من إلهاء الطرف الآخر لكسب الوقت في بضعة أيام أخرى.

لأن المشكلة الرئيسية للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع النظام لا تكمن في الإجابة على الأسئلة السابقة والجديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكلها تشير إلى قضية PMD (الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي) للنظام.

وقد طرحت هذه الأسئلة من قبل الوكالة بعد أن كشفت المقاومة الإيرانية مواقع نطنز وآراك السرية (14 آب 2002). كما أثار رافائيل غروسي على مدى العامين الماضيين، أسئلة جديدة بعد اكتشافه آثار يورانيوم غير قانوني في مواقع النظام غير المصرح بها.

مأزق النظام هو أنه إذا أجاب على هذه الأسئلة، فسوف يتورط في مشروع صنع القنبلة الذرية وآثارها المدمرة. واذا لم يستجب فسيتعين عليه ان يواجه تقريرا سلبيا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما سيمهد الطريق لقرار مجلس المحافظين والإحالة إلى مجلس الأمن في الخطوة التالية.

الآن، عاد الملالي ليكرّروا سيناريو ومسرحية متكررة، في لعبة الفأر والقط، حتى يتمكنوا من شراء فرصة، حتى لبضعة أسابيع أو أشهر، حتى لا يصدر مجلس الإدارة قرارًا ضد النظام.

ويرجع هذا الوضع إلى المأزق الشديد والضعف الذي يعاني منه خامنئي ونظامه. المأزق واضح للغاية لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية ووسائل الإعلام تعترف به وتكتب: “إن وضع النظام اليوم بشأن الاتفاق النووي هو بمثابة “جلوسه على منشار” لا يستطيع التحرك إلى الأمام أو إلى الخلف، فينتهي ذلك إلى القص ويكون مكلفًا “(صحيفة جهان صنعت – 12 سبتمبر).

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 428100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 416200 شخص

 

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 428100 شخص –إيران، 17 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 428100 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 17 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 100566 شخصًا وفي خراسان رضوي 34525 شخصًا وفي اصفهان 28330 شخصًا وفي خوزستان 26241 شخصًا وفي مازندران 16240 شخصًا وفي فارس 15359 وفي أذربيجان الشرقية 15208 شخصًا وفي أذربيجان الغربية15113 شخصًا وفي كيلان 14895 شخصًا وفي ألبرز 12533 شخصًا وفي كرمان 11267 شخصًا وفي قم 11780 شخصًا وفي همدان 8108 أشخاص وفي كرمانشاه 7504 أشخاص وفي هرمز كان 7335 شخصًا وفي كردستان 6707 أشخاص وفي سمنان 5985 شخصًا وفي خراسان الشمالية 5549 شخصًا وفي أردبيل 5405 شخصًا وفي قزوين 4709 أشخاص وفي زنجان 4175 شخصًا وفي جهارمحال وبختياري 3255 شخصًا.

أعلنت وكالة قوة القدس للأنباء إدخال 37 شخصا إلى المستشفى ووفاة واحدة كل 3 دقائق يشير إلى أن الوضع لا يزال هشا.

كما أكد سلامت نيوزأنه علينا أن نقطع طريق طويل حتى نصل إلى وضع يناير2021 ويجب ألا نتجاهل الذروة السادسة التي قد تبدأ في نوفمبر.

وفي الإطارذاته قالت جامعة كردستان الطبية زيادة عدد المصابين بكورونا والاستشفاء في كل لحظة وقد اكتملت سعة المستشفيات.

وفي سياق متصل أكدت جامعة قزوين الطبية أن مقارنة بالأمس، زاد 33٪ من المرضى بينهم 8% في وحدة العناية المركزة وكذلك أرتفع وفيات كورونا بنسبة 40٪.

وفي سياق موازٍ أعلنت جامعة أذربيجان للعلوم الطبية استمرار عملية الوفاة بسبب كورونا وتوفي 27 شخصًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر/ أيلول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 426500 شخص

 

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 416200 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 426500 شخص -إيران، 16 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 426500 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخمیس 16 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 100216 شخصًا، وفي خراسان رضوي 34275 شخصًا، وفي اصفهان 28200 شخص، وفي خوزستان 26151 شخصًا، وفي مازندران 16190 شخصًا، وفي فارس 15299 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15053 شخصًا، وفي كيلان 14835 شخصًا، وفي لرستان 14460 شخصًا، وفي ألبرز 12488 شخصًا، وفي  كرمان 11217 شخصًا، وفي كلستان 9800 شخص، وفي مركزي 7863 شخصًا، وفي كرمانشاه 7479 شخصًا، وفي هرمزكان 7305 أشخاص، و في يزد 7153 شخصًا، وفي بوشهر 4829 شخصا، وفي قزوين 4689 شخصًا، وفي إيلام 4108 أشخاص، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3104 أشخاص.

أعلنت جامعة طهران الطبية ان مرض كورونا في طهران يتحور وينتشر وينتقل بنسبة أكثر من 60٪ .

وقالت مينو محرز عضو اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا بطهران إن وزارة الصحة كان عليها أن لا تفتح الحساب على اللقاح الداخلي منذ البداية، وكان ينبغي أن تفكر في استيراد المزيد من اللقاحات.

وذكرت صحيفة همدلي اليومية ان اللقاح الإيراني وسينوفارم لهما تأثير ضئيل على أنواع دلتا ولامبدا، لذلك لم يتم تقليل العدوى والوفيات.

فيما أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية أنه لا تزال حالات الاستشفاء اليومية لكورونا أكثر من 400 شخص، مما يشير إلى استمرار تدهور الوضع في المحافظة.

وأما في شمالي إيران أي في مازندران، ارتفع عدد الإصابات والوفيات اليومية بشكل ملحوظ بعد أسبوع واحد من الانخفاض، وتشير الأدلة إلى بداية الذروة السادسة في المحافظات الشمالية.

وقال رئيس جامعة اراك الطبية إنه خلال ال 24 ساعة الماضية تم تسجيل 398 حالة إصابة بكورونا بالمحافظة وتوفي 15 مريضا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 سبتمبر/ أيلول 2021

احتجاجات المعلمين وإضراب عمال البتروكيماويات والمتقاعدين في إيران

الاحتجاجات في إيران - 14 سبتمبر

احتجاجات المعلمين وإضراب عمال البتروكيماويات والمتقاعدين في إيران- تجمع احتجاجي لمعلمي محافظة خوزستان في الأهواز

تحشد معلمو محافظة خوزستان أمام الدائرة العامة للتربية والتعليم في خوزستان احتجاجا على عدم تطبيق التصنيف الكامل وفق 80٪ من رواتب أعضاء هيئة التدريس.

تجمع احتجاجي لأعضاء تعاونية”رازي“ لإنتاج المصل في طهران

نظم أعضاء تعاونية ”رازي“ لإنتاج المصل في طهران تجمعًا احتجاجيًا أمام المبنى المجمع للاحتجاج على عملية الاحتيال وتبرئة المخالفين الماليين.

تجمع احتجاجي لمعلمي طهران

نظمت مجموعة من المعلمين تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى الملالي، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم. وهتفوا: «المعلم يقظ ويكره الوعود» 

تجمع احتجاجي لمتقاعدين أمام مجلس شورى الملالي في طهران

تجمعت مجموعة من المتقاعدين أمام مجلس شورى الملالي احتجاجا على عدم سداد مطالباتهم وهتفوا: «يجب دفع مكافأة المتقاعدين» 

تجمع احتجاجي لمستخدمي كريبتولند

نظم مستخدمو صيرفة كريبتولند تجمعًا احتجاجيًا أمام محكمة الجرائم الاقتصادية التابعة للنظام للمتابعة مطالبهم.

تم تجميد مليارات تومان من رؤوس الأموال المملوكة لخمسين ألف مستخدم نشط لـ صيرفة كريبتولند بعد إغلاق هذه الصيرفة ولا يقدم القضاء إجابة واضحة في هذا الصدد. كان هؤلاء المستخدمون يتجمعون منذ شهور، لكن لم يلب أحد.

احتجاجات المعلمين وإضراب عمال البتروكيماويات والمتقاعدين في إيران- إضراب عمال مصفاة ”فجر جم“ وتحشدهم امام مدخل المصفاة في بوشهر

رفض عمال متعاقدون في الدوام الصباحي لمصفاة فجر جم، التوجه إلى العمل وتجمعوا أمام مدخل المصفاة.

ومن بين احتجاجات هؤلاء العمال هي عدم دفع المطالبات المتساوية مثل شركات الغاز والنفط المجاورة وإلغاء العمل الإضافي. وأدى إضراب هؤلاء العمال الى شبة اغلاق وحدة النقل ومطعم المصفاة.

تجمع احتجاجي للخبازين في أورمية

نظم الخبازون في أورمية تجمعًا أمام مكتب المحافظة للاحتجاج على عدم متابعة مطالبهم.

تجمع احتجاجي لمعلمي محافظة لرستان

نظمت مجموعة من المعلمين في محافظة لرستان، تجمعًا احتجاجيًا أمام الدائرة العامة للتربية والتعليم بالمحافظة مطالبين بتطبيق تصنيف المزاولين وفقًا لـ 80٪ من رواتب أعضاء هيئة التدريس.

طهران – تجمع احتجاجي للمعلمين من أصحاب البطاقة الخضراء أمام وزارة التربية والتعليم

نظم الفائزون لامتحان التوظيف التعليمي المعروف بأصحاب البطاقات الخضراء يومهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى وزارة التربية والتعليم، للاحتجاج على عدم توظيفهم في وزارة التربية والتعليم.

كشف عدد من الناجين من مذبحة النظام الإيراني عام 1988

صفعة دولية بوجه النظام الايراني

كشف عدد من الناجين من مذبحة النظام الإيراني عام 1988- «مجاهدي خلق» قادت حملة دولية تطالب بالعدالة لضحايا مجزرة 1988 وتقديم المجرمين للمحاكمة (اليوم)

نشرت جريدة اليوم السعودية شهادات عدد ممن الناجين عن مذبحة عام 1988 في إيران التي اعدمت فيها أكثر من 30000 من السجناء السياسين أكثر من 90% منهم من مجاهدي خلق بأمر من خميني و كان إبراهيم رئيسي عضو في «لجنة الموت» التي تصىر احكام الإعدام .وفيما يلي نص التقرير:

كشف عدد من الناجين من مذبحة النظام الإيراني عام 1988، في تصريحات خاصة لـ (اليوم)، عن جرائم مروعة تؤكد وحشية الملالي، إذ أدلوا بشهاداتهم عن فظائع تتطلب محاكمة مرتكبيها بتهم الإبادة الجماعية بما يسمى «لجنة الموت» التي أقامها الخميني، وتتعلق أيضا بتعذيب معتقلين سياسيين ومواطنين بينهم نساء حوامل وأطفال ومعاقون، وقتل عدد كبير منهم بدم بارد بإطلاق الرصاص عليهم أمام أطفالهم لرفضهم الخنوع لسياسات الملالي القمعية.

وكشفت هذه الشهادات الحية عن الجرائم البشعة التي ارتكبها جلادو الملالي داخل السجون بحق المعتقلين في تحد سافر للحد الأدنى من حقوق الإنسان، ووسط صمت دولي مريب على هذه الجرائم طيلة أكثر من 40 عاما.. فإلى نص تلك الحوارات:

مجيد صاحب جمع:

مذبحة عام 1988 في إيران- قال مجيد صاحب جمع: أنا سجين سياسي سابق ومؤيد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، قضيت 17 عاما في سجون «إيفين وقزل حصار واللجنة المشتركة وجوهردشت»، وفي أثناء مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، كنت في سجن «جوهردشت» وتحديدا في ممر الموت، وشاهدت الجرائم التي ارتكبها عملاء نظام الملالي.

وهناك مشهد حزين ومؤلم للغاية لا يمكنني أن أنساه على الإطلاق، وهو نقل اثنين من أصدقائي من أنصار منظمة ، أحدهما تعرض لإصابة في الرأس في السجن ويعاني من صرع شديد، وفي يوم الإعدام تأزم صرعه بشدة، كان اسمه كاوا نصاره، وتم إعدامه وهو في هذه الحالة.

وشاهدت صديقا آخر في ممر الموت اسمه مجاهد ناصر منصوري، كان يعاني من إصابة في النخاع الشوكي وكان مستلقيا على نقالة، ولم يكن يستطيع حتى التحرك، أحضروه من عيادة السجن إلى لجنة الموت للخضوع لما يسمى بالمحاكمة التي أقامها الخميني و وحميد نوري، ثم أخذوه على النقالة إلى ممر الموت.

حسن أشرفيان

حسن أشرفيان

السياسي حسن أشرفيان أمضى 12 عاما في السجن في الفترة من (1983-1995) وتحديدا في سجون «إيفين، جوهردشت». قال: في 1981، ذهبت إلى طهران وشاركت في مظاهرة 20 يونيو 1981، حيث شاهدت كيف يقمع النظام المظاهرات السلمية لمنظمة والشعب، بعد ذلك رأينا أن النظام بدأ باعتقالات وإعدامات جماعية في السجون، وتم اعتقالي في يناير 1983 في طهران، وفي الليلة نفسها التي تم فيها اعتقالي، قاموا بعمل مشاهد إعدام وهمية لي.

وفي صباح اليوم التالي، تم نقلي إلى سجن إيفين حيث تم تعذيبي وجلدي بشدة بسلك كهربائي، واستمر هذا التعذيب عدة أيام وفي كل مرة كان التعذيب يستمر لساعات.

وتم نقلي إلى سجن جوهردشت عام 1986، وكانت هناك عدة نوافذ في عنبرنا نُصبت عليها سياج حديدية، قمنا بصعوبة برفع بعض السياج إلى الأعلى حتى نتمكن من رؤية القليل في الخارج، ورأيت وعدد من رفاقي في الزنزانة رجالا في ثياب مدنية، واثنين من السجناء الأفغان كانا يدفعان عربة يد عليها حبال كثيفة، لكننا لم نكن نعرف ما الذي يحدث بالفعل لأننا نجهل التفاصيل، ثم علمنا بحدوث تغيير وأن هناك أخبارا قادمة، لكننا لم نكن نعرف ما هي.

وفي الأول من أغسطس من العام ذاته، دخل ما يسمى «داود لشغري» فجأة إلى العنبر مع 20 حارسا، ووقف كل حارس أمام زنزانة لذلك لم يستطع أحد الخروج أو القيام بأي حركة.

بعد حوالي نصف ساعة من مغادرتهم، جاء الحراس ونادوا على أسماء جميع السجناء المحكوم عليهم بالسجن لمدة تزيد على 10 سنوات، وأخذوهم معصوبي الأعين وغادروا الجناح. وقسموا السجناء إلى ثلاثة أجزاء، وتم نقل جزء إلى الحبس الانفرادي، وأعيد البعض إلى الزنازين الفرعية، فيما عاد الذين تتراوح أعمارهم بين 52 و53 عاما إلى العنبر.

وفي اليوم التالي ومن خلال الاتصالات السرية مع بعضنا بعضا، أدركنا أن عناصر النظام شكلوا لجنة أطلقوا عليها اسم «لجنة العفو»، والتي كانت في الواقع «لجنة الموت». والمجموعة الأولى التي تم إعدامها في 30 يوليو كانت عبارة عن سجناء تم نفيهم من مشهد إلى سجني طهران وجوهردشت، وقاموا بإعدام المجموعة الأولى هناك في ذلك اليوم، وشاهد سجناء في عنبر آخر الجثث وهي ترفع بالجرافات في شاحنات.

بعد أيام قليلة، علمنا بإعدام العديد من أعضاء عنبرنا الذين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي أو الجناح الجانبي، ونُقل السجناء إلى غرفة قبل إعدامهم وأعطوا بضع دقائق لكتابة وصاياهم، وكتبوا أسماءهم على أقدامهم أو على أجزاء من أجسادهم حتى يمكن التعرف عليهم بعد وفاتهم. وفي ليلة الثالث من أغسطس، كنا نسير في ممر الجناح عندما سمعنا صوت سيارة بالخارج، ونظرنا من النافذة، كان المشهد الذي رأيناه فظيعا جدا، رأينا شاحنتين تحملان جثثا داخل أكياس بلاستيكية شفافة، إنه مشهد مأساوي لم أكن أرغب في الحديث.

حيدر يوسفي

حيدر يوسفي

أمضى السجين السياسي حيدر يوسفي 8 أعوام في السجن، من الفترة ( 1983-1991) في سجن جوهردشت.

وقال: تم اعتقالي مرتين وحُكم علي بالسجن لمدة 12 عاما، في رأيي خلال مذبحة السجناء السياسيين كان الوضع مختلفا تماما عن الظروف التي سبقت المذبحة، والفرق من وجهة نظري هو أن 30 ألف شخص أعدموا في الصيف بعد أن خضعوا جميعا لمحاكمات صورية على أساس القوانين الرجعية والقمعية لنظام الخميني. بعضهم حكم عليه بالسجن لمدد مختلفة، وأعدم بعضهم، وصدرت أحكام مختلفة على عدد آخر منهم وتم اعتقال بعض هؤلاء السجناء خلال المرحلة السياسية، لكن بما أنهم رفضوا الالتزام بتجنب الأنشطة السياسية بعد الإفراج عنهم، فقد احتُجزوا في السجن، وبعد أن فتح النظام النار على المتظاهرين وبدأ باعتقال وتعذيب الأهالي تمت محاكمة هؤلاء السجناء والحكم عليهم.

وعلى مدار الـ 33 عاما الماضية، أزعجني عدم تقديم الذين أمروا بمذبحة عام 1988 إلى العدالة، وأصبحت هذه الأشياء كوابيس تطاردني، وطالما لم يتم حل هذه المعضلة فلن أشعر بالهدوء.

وخلال الفترة التي كنت فيها في الزنزانة، اكتشفت أن فتيات أنصار من كرمانشاه نُقلن إلى سجن جوهردشت، ثم علمنا لاحقا أن هذا تم لتهيئة الأرضية لتنفيذ المجزرة. والمسألة الأخرى التي أريد أن أشير إليها تتعلق بأحد زملائي في الزنزانة، وهو محسن محمد باقر، معاق من الخصر إلى الأسفل، كان يرتدي حذاء خاصا بدعامات تصل إلى خصره، ويسير بمساعدة عكازين. أطلقنا عليه «الرجل الحديدي»، وكان عضوا في « » وأحب المنظمة وشعبه وحريته، وكان متحمسا وسعيدا ومليئا بالحيوية.

ورغم أنني كنت شاهدا على جرائم النظام، فإنني توهمت أن النظام سوف يجنب أشخاصا مثل محسن محمد باقر من الإعدام. ذهبت إلى محمد باقر وتحدثت معه وقلت له إذا تم إطلاق سراحك وخرجت، من فضلك أن تنقل إلى المنظمة الهجوم على منزلي ووفاة أخي، لكن للأسف اكتشفت لاحقا أن المجرم ولجنة الموت لم يرحموه وهو معاق منذ ولادته، وتم إعدامه. أريد أيضا أن أذكر غلام رضا كيا كوشيري ومحسن غنيمتي، اللذين نجوا من الإعدام، لكن عندما اكتشفا أنه قد تم إعدام الآخرين، طرقا باب الزنزانة وأصرا على التزامهما تجاه مبادئ منظمة فتم إعدامهما.

آمل تقديم جميع المجرمين إلى العدالة.

هنغامه حاجي

مذبحة عام 1988 في إيران- هنغامه حاجي قالت: أعمل ممرضة في مستشفى سينا بالعاصمة طهران، وتم اعتقالي وتعذيب وإعدام عدد من الزملاء والأطباء في مستشفى سينا ومستشفيات أخرى في طهران، مثل د. صادق أقمشة، د. فهمية مير أحمدي، د. درودي أو دروديان.

وكان من ضمن ضحايا مذبحة 1988 زملائي شكر محمد زاده وأكرم بها، وكانت التهمة علاج أنصار منظمة الذين أصيبوا في الشوارع خلال المظاهرات على يد قوات الخميني.

شهادتي من سجن إيفين مؤلمة للغاية، حيث كان في الواقع مقبرة للأحياء، وكان يرأس تسميته الجزار لاجوردي، وكانوا يقولون لوالدي: «لا نعرف مكانها»، وبعد إعدام زميلتي تهمينه راستغار مقدم، أقام والداي لي مراسم العزاء. قضيت الحبس الانفرادي في العنبر 209 بسجن إيفين، وكنت في زنزانة انفرادية مخصصة لشخص واحد فقط، لكن يوضع فيها 7 .

وكانوا يحضرون معداتهم لاستجوابنا وتعذيبنا كل يوم ويضربوننا بالكابلات على الأرجل، والسجينة كبرى علي زاده تمزقت قدماها وأصيبت بجروح بعمق 2 سنتيمتر وتعفنت، ورغم ذلك كانت تتعرض للتعذيب يوميا، وفي النهاية تم إطلاق النار عليها. كما تعرضت النساء الحوامل للتعذيب لدرجة فقدان أطفالهن، وتعرضن للضرب بالكابلات وإطلاق النار في الظهر والبطن، مثل معصومة قاجار عضد انلو التي أجهضت طفلها بعد أشهر من التعذيب ثم أطلقوا عليها النار.

وهناك السيدة أفسانة أفضل نيا، اعتُقلت مع زوجها وطفلهما الرضيع، وتعرضت للتعذيب والمرض لدرجة أنها لم تستطع تناول الطعام، وأخذوا الطفل منها لمدة 6 أيام، ثم وضعوه أمام والدته وهو يتضور جوعا حتى الموت، حتى تعترف على أصدقائها، لكنها لم تقل شيئا وأطلقوا عليها النار وقبلها توفي زوجها تحت التعذيب على يد المجرم لاجوردي.

كانت هناك غرف تعذيب مروعة في أقبية العنبر 209. وكانت هناك فتاة صغيرة اسمها زهرا فخاري أصيبت بالصرع لما رأت عينيها وتصل خلال نوباتها إلى الموت، لكن جلادي النظام لم يتوقفوا عن تعذيبها. لا أعرف أين كان يتم إعدام السجناء، لكن كنا نسمع إطلاق النار، وكنا نحاول إحصاء عدد الطلقات الذي يتراوح بين 100 و400 طلقة، وكنا ندرك حينها كم من المخلصين الذين يتم إعدامهم. في العنبر العام 246 الذي نقلت إليه، كان هناك أكثر من 600 سجين من الرضع إلى الجدات البالغات 80 عاما.

الأطفال الذين ولدوا في نفس السجن حيث أعدم آباؤهم قبل ولادتهم، لا يذكرون أسماء عائلاتهم مثل بهار أبهشت وأحمد رضا بن كبرى جوكار ونرجس بنت ناهيد.

كانوا يعذبون الأب والأم أمام الأطفال، وأذكر طفلا اسمه روزبه عُذب والده أمام عينيه وكان الصبي يسأل أمه باستمرار عما حدث لوالده.

صور شهداء مجزرة عام 1988

«مجاهدي خلق» قادت حملة دولية تطالب بالعدالة لضحايا مجزرة 1988 وتقديم المجرمين للمحاكمة (اليوم)