الرئيسية بلوق الصفحة 941

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 442100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 442100 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 442100 شخص – إيران، 28 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 442100 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 28 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 103706 أشخاص وفي خراسان رضوي 36225 شخصًا و في  اصفهان 29470 شخصًا وفي خوزستان 27091 شخصًا وفي مازندران 16565 شخصًا وفي فارس 15859 شخصًا وفي أذربيجان الغربية 15808 أشخاص وفي أذربيجان الشرقية 15658 شخصًا وفي كيلان 15465 شخصًا وفي ألبرز 12928 شخصًا وفي سيستان وبلوشستان 12600 شخص وفي قم 12155 شخصًا وفي كرمان 11732 شخصًا و في كلستان 9970 شخص و في كرمانشاه 7894 شخصًا و في يزد 7323 شخصًا و في سمنان 6070 شخص و في قزوين 4884 شخصًا و في إيلام 4203 أشخاص و في جهار محال وبختياري 3370 شخص.

أعلن سكرتير اللجنة العلمية لمقر كورونا أن تطعيم الأطفال تحت 18 سنة بلقاح ”سينوفارم“  يتطلب رخصة صحية عالمية ”سينوفارم“ غير مرخصة.

 وقالت جامعة قم الطبية إن وضع الأفراد تجاه كورونا غير واضح. وتوفي 12 شخصًا بالأمس واليوم وصل هذا العدد إلى 16شخصًا.

وفي الإطارذاته أكدت جامعة شيراز الطبية أن عدد حالات دخول المستشفى والقبول الجديد في المستشفيات ليس مرتفعًا  فقط، بل أن عدد حالات دخول المستشفى إلى وحدة العناية المركزة مرتفع أيضًا.

وفي سياق متصل أعلن رئيس جامعة كردستان الطبية أن خلال الـ 24 ساعة الماضية تم التعرف على 382 مريضا. وتم نقل 927 مريضًا إلى المستشفى و 79 مريضًا في وحدة العناية المركزة.

 وفي سياق موازٍ أعلن رئيسا جامعتي الطب في أصفهان وكاشان أن يتم نقل حاليا 2514 مريضًا مصابًا بكوورنا إلى المستشفى، من بينهم 421 في وحدة العناية المركزة ، وفقد 26 شخصًا حياتهم خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأعلنت صحيفة ”رسالت“ الحكومية أن يصل الذروة السادسة من المحتمل في نوفمبر، وهذه هي سلالة «لامبدا» الموجودة في البلدان المجاورة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 سبتمبر/ أيلول 2021

ليس هناك مايغير الاوضاع في إيران لصالح النظام

 

ليس هناك مايغير الاوضاع في إيران لصالح النظام

ليس هناك مايغير الاوضاع في إيران لصالح النظام -بعد مرور أربعة عقود بالتمام والکمال على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد ماقد طرأ من تغيير إنکماشي غير عادي على هذا النظام والذي قام المرشد الاعلى للنظام من خلاله بتنصيب ثلاثة من أکثر الذين يخضعون له ويمتثلون لأوامره على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، فإنه ليس هناك مايدعو للإطمئنان على سلامة الطريق والدرب الذي تسير فيه خصوصا بعد أن تراکمت المشاکل والازمات بسبب السياسات المشبوهة على مختلف الاصعدة والتي أوصلت هذا النظام الى حافة الهاوية، فکل الاوضاع والامور تبعث على القلق والتوجس والخوف، وإن ماقد قام به خامنئي من تغييرات إنما هي أساسا من أجل مواجهة الاحداث والتطورات الداخلية والخارجية والتي کلها تسير بسياق واضح ضد النظام.
مراهنة النظام الايراني على سياسة تعتمد على قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته الى جانب تصدير التطرف الديني والارهاب لدول المنطقة و المضي قدما في البرامج التسليحية وتقوية الاجهزة الامنية و منحها صلاحيات واسعة وإطلاق يد قادة الحرس الثوري و جعلهم يمسکون بتلابيب الوضع الاقتصادي في البلاد، تسبب في دفع البلد الى مفترق خطير لايحسد عليه أبدا، لکن هذه المراهنة قد صارت وبالا على النظام وهي التي أجبرته على إنهاء لعبة الاعتدال والاصلاح والکشف عن الوجه القمعي الاستبدادي له.
الملفت للنظر إن طريقة واسلوب معالجة المشاکل من قبل القادة والمسٶولين الايرانيين تقوم على أساس معالجة المشکلة بخلق مشکلة أخرى أو التمسك باسلوب الهروب للأمام، بمعنى إنه وبدلا من حل المشاکل يتم إضافة مشاکل أخرى إليها، وهذا مايجعل الاوضاع أصعب ويدل بوضوح إستحالة تمکن النظام من معالجة الاوضاع المزرية وهو مايٶکد وجهة نظر المقاومة الايرانية التي دأبت على طرحها بصورة مستمرة و التي تشدد على عدم إمکانية إيجاد الحلول المناسبة للمشاکل والازمات العميقة في البلاد في ضوء إستمرار النظام في الحکم.
اليوم، وبعد ماقد آلت إليه الامور في النظام الايراني خلال بدايات عهد الرئيس الجديد والمطب الذي وقع فيه التفاوض الدولي مع هذا النظام بشأن برنامجه النووي في فيينا، فإن کل الدلائل والمٶشرات تشير الى إن الامور قد وصلت في طهران الى طريق مسدود وإن الاوضاع في إيران باتت تسير نحو المزيد والمزيد من التأزم والتعقيد وستکون حالة اللاحل هي السائدة طالما بقيت الاساليب و الطرق المتبعة في معالجة الازمات والمشاکل هي ذاتها المتبعة منذ 42 عاما ولم تساهم إلا في خلق و يجاد المزيد من المشاکل والازمات.
وصول الاوضاع في إيران الى طريق مسدود ومايعني ذلك من من کارثة بالنسبة للشعب الايراني، يطرح مجددا خيار التغيير الجذري في النظام السياسي القائم في طهران والذي دعت وتدعو إليه المقاومة الايرانية وبشکل خاص خلال الاعوام الاخيرة بشکل ملفت للنظر وأکدت عليه کخيار أساسي وحيد لحل کافة المشاکل والازمات التي تعصف بإيران.

 

إيران نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس والجامعات

إيران - نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس والجامعات

إيران  نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس والجامعات

“قوموا بتوسيع وحدات المقاومة في المدارس والجامعات”

إيران نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس والجامعات -بالتزامن مع إعادة فتح المدارس في إيران، دعت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق، من خلال لصق لافتات ومنشورات وكتابات على الجدران، الطلاب للنهوض من أجل الحرية والديمقراطية في إيران والتحرر من ديكتاتورية الملالي.

نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس

وقد رحب المواطنون في مناطق مختلفة بهذه الأنشطة في مدن مختلفة. وشملت أنشطة وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق، أجزاء مختلفة من طهران، وقم، ومشهد، وأصفهان، وأردبيل، وشيراز، وأراك، وقزوين، والأهواز، وكرمان، وهمدان، وساوه، ولاهيجان، وكاشان، ورامسر، ونيشابور، ومراغة، وسنندج، وميناب، وشهر كرد، واسفراين، وكرمسار، وبندر تركمن، وسنقر ولنكرود.

نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بمناسبة إعادة فتح المدارس

ومن الشعارات المكتوبة في المنشورات واللافتات والكتابات: “مريم رجوي: درس الحرية أسمى درس لشباب إيران”، و”مريم رجوي: لا يمكن تثبيط العزم الراسخ لدى الشبيبة الثائرة للانتفاضة والحرية وإسقاط النظام “، و “مريم رجوي: في معركة المصير سننتصر على وباء ولاية الفقيه”، و”مريم رجوي: بالاحتجاج والانتفاضة نخلد ذكرى 1500 وردة حمراء سقطت في  انتفاضة نوفمبر 2019″، و”مسعود رجوي: لا يجوز الاستسلام أمام  بلية كورونا. يجب أن نقف ونثور بأي ثمن”، و”مسعود رجوي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرست نفسها بالكامل لتحرير وطنها”، و”الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم”، و”الموت لخامنئي ورئيسي والتحية لرجوي “، و”قوموا بتوسيع وحدات المقاومة في المدارس والجامعات”، و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، الموت رئيسي، سفاح مجزرة1988″،

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 سبتمبر/ايلول 2021

على المجتمع الدولي ألا يحتضن رئيسي ونظام يرفضه الشعب الإيراني

على المجتمع الدولي ألا يحتضن رئيسي ونظام يرفضه الشعب الإيراني

على المجتمع الدولي ألا يحتضن رئيسي ونظام يرفضه الشعب الإيراني – قام الشعب الإيراني بمقاطعة الانتخابات الرئاسية الصورية للنظام. ومع ذلك، فإن المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، أعلن فوز إبراهيم رئيسي بصناديق الاقتراع على الرغم من تلك المقاطعة الهائلة للانتخابات من الشعب الإيراني.

قوبل تعيين إبراهيم رئيسي في منصب الرئيس المقبل للنظام باحتجاجات عامة أدانته بصفته “سفّاح عام 1988” كما أبرزت مساهمته الأخيرة في سجل النظام لانتهاكات حقوق الإنسان عندما كان رئيسًا للسلطة القضائية من مارس 2019 إلى ما بعده تعيينه كرئيس للبلاد.

وكان من بين الانتهاكات الأخيرة، الحملة القمعية على الانتفاضة الوطنية التي اندلعت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 وأعادت إحياء الشعارات المناهضة للنظام مثل “الموت للديكتاتور” والتي كانت بمثابة امتداد للانتفاضة السابقة في يناير/ كانون الثاني 2018. فتحت سلطات النظام النار على حشود من المتظاهرين في بداية الانتفاضة الأخيرة، حيث كانوا في حالة من الذعر نتيجة الإشارات المستمرة على الدعم الشعبي لتغيير النظام. وبحسب المقاومة الإيرانية فقد قتل بهذه الطريقة أكثر من 1500 شخص. وتم تأكيد هذا الرقم في وقت لاحق من خلال تقرير لرويترز نقلًا عن مصادر من داخل وزارة داخلية النظام.

وفي وقت لاحق، نشرت منظمة العفو الدولية تقريرًا عن حملة القمع تحت عنوان “سحق الإنسانية”. وأوضحت بالتفصيل كيف أشرف قضاء إبراهيم رئيسي، في أعقاب عمليات إطلاق النار الجماعية، على التعذيب الممنهج للمعتقلين السياسيين، على مدى عدة أشهر في السجون في جميع أنحاء إيران.

وبالرغم من أن التفاصيل الدقيقة لا تزال بعيدة المنال، إلا أنه لا يوجد شك في أن تلك الحملة القمعية قد زادت من عدد القتلى إلى ما أكثر من 1500 شخص في بداية الانتفاضة.

ومع ذلك، بغض النظر عن العدد النهائي للقتلى من حملة القمع لعام 2019، فإنه سيظل لاشىء مقارنة بعدد القتلى الناتج عن واحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في أي مكان خلال النصف الأخير من القرن العشرين ( مذبحة عام 1988).

تنبع تسمية رئيسي بأنه “سفّاح عام 1988” من دوره كواحد من أربعة مسؤولين خدموا في “لجنة الموت” في العاصمة طهران التي تم إنشاؤها استجابة لفتوى تستهدف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وغيرهم من المعارضين المخلصين لديكتاتورية الملالي. حيث  أعلن مؤسس النظام والمرشد الأعلى الأول، روح الله الخميني، أن جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق مذنبون بـ “العداء لله” وأمر المسؤولين المرؤوسين بقتلهم بشكل ممنهج وبدون رحمة. سرعان ما تمت محاكاة الإجراءات التي وضعتها لجنة الموت في العاصمة طهران في مدن أخرى مختلفة على مدار ثلاثة أشهر، وارتفع عدد القتلى في جميع أنحاء البلاد بين السجناء السياسيين إلى أكثر من 30 ألفًا.

يتحمل رئيسي قدرًا كبيرًا من المسؤولية عن عمليات القتل الفردية فضلاً عن الحجم الإجمالي للمجزرة. فبحسب ماقاله أحد السجناء السياسيين في إيران يدعى نصر الله مرندي، في مؤتمر عُقد في ستوكهولم الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع كلمة رئيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، “شاهد معظم من كانوا في سجني إيفين وكوهردشت إبراهيم رئيسي في لجنة الموت، حيث أرسل آلاف السجناء إلى حبل المشنقة. كما شهد العديد من أصدقائنا إعدام العديد من أعضاء [منظمة مجاهدي خلق] على يد رئيسي في محافظتي همدان وكرج.”

ثم أضاف مرندي أن تبنّي المجتمع الدولي الواضح لرئاسة إبراهيم رئيسي كان “خيانة لمثل الديمقراطية وحقوق الإنسان.”

سلطّت مجموعة من النشطاء الإيرانيين الضوء على تلك الخيانة في يوم تنصيب رئيسي، وذلك من خلال انتقاد الاتحاد الأوروبي لإرسال إنريكي مورا، نائب المدير السياسي لخدمة العمل الخارجي الأوروبي، لحضور الحفل والمساعدة في إضفاء الشرعية على إدارة رئيسي في نظر الغرب. وهذا بالطبع يتناقض بشكل مباشر مع الرسالة التي بعث بها الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بمقاطعتهم المنظمة للانتخابات الرئاسية الزائفة وجميع الاحتجاجات العامة المصاحبة لها.

لم يكن تجاهل إرادة الشعب الإيراني هو الخطأ الوحيد للاتحاد الأوروبي، بل أيضًا تعزيز الإحساس طويل الأمد بالإفلات من العقاب الذي يتمتع به نظام الملالي بأكمله. كان الإهمال الدولي لمذبحة عام 1988 من أوائل الأمور التي ساهمت في هذا الإفلات من العقاب. كانت الزيادة في عمليات القتل ذات الدوافع السياسية في ذلك الوقت من الأمور المعلنة، بل وقد ورد ذكرها في قرار للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران في نهاية ذلك العام. ومع ذلك، وكما لاحظت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة في رسالة مفتوحة العام الماضي، فشلت جميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة ذات الصلة في متابعة هذا القرار بأي طريقة ذات مغزى.

كانت هذه الرسالة بمثابة اعتراف بأن هذا الفشل “كان له تأثير مدمر على الناجين وأسرهم وكذلك على الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران”. إن إفلات نظام الملالي من العقاب فيما يتعلق بمذبحة عام 1988 وحقوق الإنسان بشكل عام قد تُرجم إلى توقع نفس الإفلات من العقاب فيما يتعلق بجميع أنشطتها الخبيثة الأخرى.

ينعكس هذا في التكوين الكامل لإدارة رئيسي. في حين أن تعيينه، في حد ذاته، يمكن القول إنه أكبر تأييد للنظام لمذبحة عام 1988، فإن التعيين اللاحق لوزراء ورؤساء وكالات حكومية يعكس تأييدًا مشابهًا للجرائم والاستفزازات التي تمتد نتائجها إلى ما هو أبعد من حدود إيران.

الرئيس الجديد لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، ليس لديه مؤهلات علمية ولكنه شارك في شراء المعدات والمعرفة وكيفية تطبيقها للحصول على سلاح نووي منذ الأيام الأولى للبرنامج النووي لنظام الملالي. كما أن الغالبية العظمى من مستشاري رئيسي خدموا سابقًا في رتب عالية في قوات حرس نظام الملالي، وبخاصة أولئك الذين كانوا يركزون على العمليات خارج الحدود الإقليمية ودعم الجماعات الإرهابية الإقليمية. بالإضافة إلى أن وزير الداخلية الجديد، أحمد وحيدي، يخضع لمذكرة توقيف من الإنتربول نتيجة تورطه المباشر في تفجير 1994 لمبنى الرابطة الأرجنتينية الإسرائيلية المتبادلة في بوينس آيرس، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا.

في أغسطس/ آب، وبعد إعلان رئيسي عن أكثر من عشرة تعيينات وزارية، وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الإدارة الناشئة بأنها “تجسيد لأربعة عقود من دكتاتورية الملالي الدينية والإرهاب، وتتمثل مهمتها الأساسية في مواجهة انتفاضة الشعب. ونهب الثروة الوطنية، وتصعيد الإرهاب وإثارة الحروب، وتوسيع البرامج النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الشعب.”

في خطابات لاحقة، كررت السيدة رجوي دعواتها لسياسات غربية أكثر حزمًا تجاه نظام الملالي، فضلًا عن الإجراءات التي تؤدي إلى محاكمة إبراهيم رئيسي الدولية لدوره في مذبحة عام 1988. في غياب مثل هذا التحول في السياسة، من المؤكد أن شعور نظام الملالي بالإفلات من العقاب سوف يصبح أكثر ثباتًا، مع عواقب وخيمة على الشعب الإيراني والمجتمع الدولي على حد سواء.

 

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 440900 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 440900 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 440900 شخص – إيران، 27 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 440900 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 27 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 103456 شخصا، وفي خراسان رضوي 36125 شخصًا، وفي اصفهان 29380 شخصًا، وفي خوزستان 27021 شخصًا، وفي فارس 15809 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 15738 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15608 أشخاص، وفي كيلان 15420 شخصًا،  وفي لرستان 14820  شخصًا، وفي البرز 12893 شخصا،، وفي سيستان وبلوشستان 12550 شخصا، وفي همدان 8298 شخصا، وفي مركزي 8068 شخصا، وفي كرمانشاه 7864 شخصًا، وفي كردستان 6952 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5684 شخصا، وفي أردبيل 5545 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 3851 شخصًا.

 

أعلن زالي رئيس مقر كورونا في طهران  بخصوص زيادة عدد مرضى العيادات الخارجية والراقدين أنه على عكس الأسابيع الأربعة الماضية، التي كانت أنماطًا للتراجع، شهدنا أمس زيادة في الإحصائيات، وهو ما قد يكون بمثابة إنذار. يجب النظر فيها وضرورة مراقبة الإحصائيات بدقة.

وفي خوزستان، قال نائب رئيس جامعة جندي شابور الطبية في الأهواز، في إشارة إلى توقع الذروة التالية لكورون إننا قلقون بشأن الموجة القادمة التي ستحدث في نهاية اكتوبر.

فيما أعلن رئيس جامعة أردبيل الطبية أن كورونا مازال خطيرا وقد نشهد ارتفاعا في تفشي كورونا مرة أخرى في المحافظة.

وفي أذربيجان الغربية، أصيب 1067 شخصًا بكورونا، الليلة الماضية، تم نقل 372 منهم إلى المستشفى وبقبول هذا العدد من المرضى، بلغ العدد الإجمالي للمرضى المقبولين بكورونا 1928.وتوفي 31 مريضًا

من ناحية أخرى صرح المتحدث باسم  جامعة أصفهان الطبية أنه تم قبول 2105 مرضى مصابين بكورونا في المستشفيات ماعدا كاشان وآران وبيدكل، من بينهم 356 شخصًا في وحدة العناية المركزة وتوفي 29 شخصًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 سبتمبر/ أيلول 2021

 

صراع وصل الى ذروته

صراع وصل الى ذروته

بقلم : الكاتبة سعاد عزيز

صراع وصل الى ذروته – من حق المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية للنظام الايراني) وفصيله الاساسي منظمة مجاهدي خلق، أن يشعر بالکثير من الراحة والاطمئنان من إنه يقود عملية الصراع والمواجهة مع النظام الايراني على أفضل مايکون وبالاتجاه الصحيح وخصوصا بعد أن وصل الى منعطف مهم جدا حيث إنه وبعد أن کان النظام يقوم بکل مافي وسعه من أجل إلصاق التهم بالعاملين في هذه المعارضة وإعتقالهم ومحاکمتهم في بلدان العالم، فإنه وبفضل النشاطات والتحرکات والفعاليات السياسية المستمرة ضد النظام فإن الصورة قد تغيرت تماما، إذ أصبح المطاردون قادة ومسٶولون في النظام!
إعتقال حميد نوري المسٶول السابق في النظام الايراني في السويد ومحاکمته أمام محکمة سويدية بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، الخاصة بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي جلهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، وإضطرار محمود شهرودي، رئيس السلطة القضائية السابق، للفرار من ألمانيا بشق النفس هربا من الاعتقال، والورطة الحالية للرئيس ابراهيم رئيسي في عدم تجرأه على الذهاب الى نيويورك من أجل المشارکة في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، خوفا من أن يتم إعتقاله لکونه کان أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة 1988، وإلقاء کلمته وإضطراره للمشارکة عبر الانترنت، وتحججه بکورونا، فإن معظم المراقبين السياسيين يعلمون جيدا بأن المقاومة الايرانية سجلت هدفا قاتلا في مرمى النظام من خلال ذلك وأثبتت بأنها تمتلك يدا طويلة وإنها کما تواجه النظام في الداخل وتٶرقه فهي تقف کند قوي له على الصعيد الدولي أيضا.
42 عاما من الصراع والمواجهة بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والنظام الايراني، لم يکن مجرد صراع ومواجهة عادية بل إنها کانت تأريخا حافلا بمختلف أنواع الاحداث والتطورات غير العادية وقد أثبت المجلس بأنه قد کان في مستوى المواجهة مثلما إنه أثبت جدارته في قيادة عملية نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، هذا الصراع قد وصل الى مرحلة إستثنائية يمکن وصفها بالذروة، ولاسيما بعد أن يصل الامر الى حد مطاردة رئيس النظام وحصره في دائرة ضيقة، وإن التظاهرات الغاضبة التي نظمه هذا المجلس في نيويورك وستوکهولم وباريس ولندن وبرلين ضد مشارکة رئيسي في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمطالبة بإعتقاله لکون يداه ملطخة بدماء آلاف السجناء السياسيين، ومن دون شك فإن النظام الايراني يبدو في أضعف وأکثر حالاته بٶسا وإذلالا خصوصا بعد أن بات الصراع مع هذا المجلس قد وصل الى المستوى الدولي وفي خضم الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين: ضرورت اتحاد وتضامن الشعب الإيراني

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين

رسالة التجمع الحاشد لتربويين إيرانيين: ضرورت اتحاد وتضامن الشعب الإيراني –تدور في إيران رحى حرب وأحداث جبهة هي الأكبر والأوسع من نوعها ضد الطبقات والفئات الإجتماعية، وهي في جوهرها ضد البناء الطبقي والإستغلالي لحكم ولاية الفقيه.

هذا الصراع المعادي للطبقات مع حكم النهب والأرستقراطية، وعندما يصل الأمر إلى إحتجاجات المثقفين في الميادين مضافا إليه الجانب الاقتصادي والمعيشي يسيطر الجانب الثقافي والتعليمي كقوة عالمية.

المثقفون والمعلمون والطلاب والتلاميذ هم من بين الطبقات الاجتماعية الأكثر تأثيرا في تحديد مصير البلد، حيث تكشف هذه الجماعات أسباب وأسس الفساد والنفعية الحكومة والأوضاع المعيشية المؤسفة لطبقات الشعب الإيراني.

ويريد نظام الملالي أن تلتقي طبقات الشعب الإيراني ببعضها البعض في سجونه لا في الشوارع ولا في احتجاجاتهم وتحالفاتهم وتضامنهم.

وعليه فإنه قام بحل جميع النقابات والاتحادات المستقلة، وعند وقوعه تحت الضغوط ومحدودية الخيارات يلجأ إلى البطش والقمع، هذا بالإضافة إلى توسعه في بناء السجون، لكن انتفاضة المعلمين الكبرى في العشرات من مدن البلاد في الأول من أكتوبر عطلت حسابات ومخططات عملاء نظام الملالي، ففي الخميس 21 من أكتوبر شهدنا مسيرة احتجاجية للمعلمين في جميع أنحاء إيران محتشدين أمام إدارات التربية والتعليم في حكومة النظام هاتفين:

المعلم يقظ ويكره التمييز

سبل عيشنا وكرامتنا حق مسلم به وغير قابل للتصرف.

تنفيذ التصنيفات الوظيفية هو حقنا الغير قابل للتصرف

يُظهر الموقف الحالي الذي تصاعد مع بداية العام الدراسي 2021/2022 بضجة واحتجاجات وتجمعات كبيرة للمثقفين، والحقيقة أن التعليم في ظل حكومة جلاد مجزرة عام 1988 يواجه عاما مليئا بالتحديات.

لن تقتصر آثار هذا التحدي الذي يواجهه خامنئي ورئيسي على المعلمين فقط فآثاره على الطلاب الذين هم ضحايا نظام التعليم الطبقي في إيران ستكون مضاعفة.

لم ينته تجمع المثقفين الكبير بيوم 23 سبتمبر، فقد شهد يوم 25 سبتمبر تصاعدا لتجمع المعلمين في أكثر من 40 مدينة بـ 20 محافظة إيرانية، وقاموا بمسيرة وطنية دعى إليها المثقفون.

وفي صباح يوم السبت 25 سبتمبر ، تجمعت شخصيات ثقافية، ومتقاعدون مرة أخرى أمام إدارات التربية التعليم وعدة جهات حكومية، وقد عكست ضجة المثقفين الإحتجاجية صدى سياسات السلب والنهب التي يمارسها عملاء نظام الملالي وتصاعدت أصداء صيحاتهم وشعاراتهم مرددين :

يجب الإفراج عن المعلم المسجون

أصرخ أيها المعلم ونادي بحقك

التربوي يقظ ويكره الأكاذيب

لا استسلام ولا حل وسط دون تحقيق المطالب

صاحت مجموعة من الشخصيات الثقافية والمدرسين والمتقاعدين في انسجام تام بناء على طلب أساتذة وشخصيات ثقافية سجينة : يجب إطلاق سراح السجين السياسي!

وفي هذا الصدد قامت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بتوجيه تحيتها لهذه الانتفاضة البطولية منادية من بحقوق المعلمين في عموم البلاد.

 

عن التهديد الخارجي للنظام الايراني

عن التهديد الخارجي للنظام الايراني

عن التهديد الخارجي للنظام الايراني – خلال الولاية الاخيرة لحسن روحاني ومنذ أن تم تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس جديد لإيران، فإن الحديث قد إزداد عن التهديد الخارجي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن النظام في خضم بذل کل مافي وسعه من أجل مواجهة تلك التهديدات وهنا يسعى النظام من أجل الإيحاء بأن أوضاعه الداخلية متماسکة وإنها مرصوصة من أجل مواجهة أي خطر أو تهديد خارج.
بطبيعة الحال تتباين وتختلف التصورات المتولدة لدى متابعي الاوضاع الجارية في إيران بحسب دقة وقوة المعلومات المتوفرة لدى المتابعين، فإذا ماکان المتابع يمتلك معلومات غير متکاملة أو ناقصة أو خاضعة ومتأثرة بما يبثه وينشره النظام الايراني بخصوص الاوضاع في إيران، فإنه سيخرج بنتائج ومحصلات نهائية ستکون متقاطعة مع الحقيقة والواقع ولاتعکس صورة حقيقية وواقعية لما يجري ويحدث في إيران، وهذا هو أکثر شئ يخدم النظام الايراني ويحقق أهدافه ومراميه المشبوهة، ولکن وعندما تکون لدى المتابع معلومات عامة ودقيقة بشأن الاوضاع في إيران فإن مايقوله ويٶکده بشأن الاحداث والتطورات في إيران فإنه يعکس عين الحقيقة والصواب.
طوال 4 عقود من عمر هذا النظام، قام هذا النظام بالترکيز على التهديد الخارجي والسعي لتصويره بأنه الخطر والتهديد الاکبر الذي يواجهه بل إنه قام بتوظيف التهديد الخارجي وإستخدامه حتى في مواجهة المعارضة الوطنية القائمة ضده والتي تتجسد في المقاومة الايرانية وقوتها الرئيسية مجاهدي خلق، حيث إدعى وزعم هذا النظام بأن ماتقوم به المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، إنما هو بدفع وتحريض خارجي، وهو بذلك کان يرمي لمٶامرة خارجية مزعومة رغم إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کانتا بالاساس ضحية للمٶامرات التي يقوم بها النظام مع أطراف خارجية ضدها!
محاولات ومساعي النظام الايراني کانت تتجه دائما بسياق يصور النضال الوطني التحرري لمجاهدي خلق على إنها مٶامرة وتهديد خارجي، بل وإن ماقد عمل وسعى من أجله النظام في سبيل تشويه وتحريف النضال المشروع لمجاهدي خلق قد تجاوز کل الحدود والمقاييس المألوفة، إنما يأتي من إن النظام الايراني يرى في التهديد الذي تمثله منظمة مجاهدي خلق هو التحدي الاکبر القائم بوجهها وإن التحدي والتهديد الخارجي يأتي من بعدها، ومن هنا فإن النظام يرکز على المنظمة بالدرجة الاولى.
ترکيز النظام الايراني على منظمة مجاهدي والسعي المتواصل من أجل تشويه سمعتها والإيحاء بأنها تنفذ أجندة خارجية يأتي بسبب نجاحها في جعل العالم يلتفت الى الخطر والتهديد الکبير الذي يشکله هذا النظام على السلام والامن والاستقرار وفضح مخططاته وأعماله المشبوهة ولاسيما الارهابية منها کما إنه وقبل ذلك بسبب العلاقة القوية التي ربطت وتربط بين هذه المنظمة وبين الشعب الايراني وهذا أکثر شئ يخافه هذا النظام لأنه يعلم بأن هکذا علاقة بإمکانها أن تحدد مصير النظام، ولذلك فإن قادة النظام ووسائل الاعلام الصفراء الاتبعة للنظام وهم يطلقون حملة جديدة ضد مجاهدي خلق إنما هو من أجل مواجهة دور وتأثير هذه المنظمة وإنقاذ النظام منها، ولکن هکذا أساليب وطرق مشبوهة ومفضوحة لم تعد تفيد إذ أن المنظمة قد تجاوزت کل العراقيل والعقبات وصارت في المسار والطريق الذي صار قاب قوسين وأدنى من النصر المٶزر.

 

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 439700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 439700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 439700 شخص – ظريف يعترف: وزير الصحة في حكومة روحاني وفريقه كانوا يتابعون محمد مخبر في تأخير استيراد اللقاح حتى يدخل لقاح بركت إلى السوق

توفي مالايقل عن 240 ألف شخص بسبب كورونا منذ حظر خامنئي استيراد اللقاح

إيران، 26 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 439700 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 26 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 103156 شخصا، وفي خراسان رضوي 36025 شخصًا، وفي اصفهان 29270 شخصًا، وفي خوزستان 26946 شخصًا، وفي مازندران 16520 شخصًا، وفي فارس 15764 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15663 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15553 شخصا، وفي كيلان 15370 شخصًا،  وفي قم 12095 شخصا، وفي كرمان 11682 شخصا، وفي كرمانشاه 7834 شخصًا، وفي هرمزكان 7505 أشخاص، وفي يزد 7298 شخصا، وفي بوشهر 4989 شخصًا، وفي قزوين 4844 شخصًا، وفي زنجان 4260 شخصًا، وفي جهارمهال وبختياري 3335 شخصًا.

 

أفادت صحيفة آرمان الحكومية أنه بعد أن ارتكبت الحكومة السابقة أخطاء بشأن اللقاحات، قامت الحكومة بإلهاء المواطنين الآن بالتطعيمات والإحصائيات.

أعلن نظام التمريض في طهران أنه كان لدينا حوالي 140.000 ممرض مصاب بكورونا في جميع أنحاء البلاد، أكثر من 60.000 منهم في طهران.

في طهران، يتزايد عدد مرضى الفطر الأسود، حيث يتم إدخال 107 مرضى بالفطر الأسود إلى المستشفى وهو يتزايد يوميًا.

أعلن عضو في مجلس شورى النظام أن الوضع في مازندران هش جدا من حيث كورونا والوضع في المحافظة يتجه نحو الأحمر.

أعلنت جامعة كاشان الطبية أن أعداد الوفيات ما زالت مرتفعة. وصل عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى الجناح المؤقت إلى 5718 مريضاً، وهو أمر مقلق للغاية

وقال ظريف وزير الخارجية حكومة روحاني في اعتراف متأخر بعد وفاة عدد كبير من الناس بسبب نقص اللقاحات “في حالة اللقاحات، لم يتم تنسيق بين أجزاء من الحكومة. اكتشفت أن الأمر يتعلق بالسيد نمكي وفريقه، الذين كانوا يتابعون السيد مخبر وكانوا يتأخرون في استيراد اللقاح حتى يدخل لقاح بركت السوق “(خبر أونلاين، 26 سبتمبر).

كان مخبر الرئيس التنفيذي للجنة تنفيذ أمر خميني بشأن الإمبراطورية المالية التي يسيطر عليها خامنئي، وهو الآن أصبح النائب الأول لرئيسي. توفي ما لا يقل عن 240 ألف مريض لكورونا منذ 8 يناير، عندما حظر خامنئي استيراد اللقاحات إلى إيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 سبتمبر/ أيلول 2021

تعليمات وزير الخارجية الغبية لمحكمة سويدية

تعليمات وزير الخارجية الغبية لمحكمة سويدية

تعليمات وزير الخارجية الغبية لمحكمة سويدية –منظمة مجاهدي خلق وراء الملف المصطنع والتآمر وعلى المحكمة التنبه بأن جميع الأدلة والادعاءات ملفقة من قبل جماعة معروفة بالكذب والخديعة

أعلنت وكالة أنباء الحرس (فارس) ووكالة أنباء القدس الإرهابية (تسنيم) بالتزامن مع لقاء وزير الخارجية حديث العهد أمير عبد اللهيان مع وزيرة الخارجية السويدية بنص نمطي أن وزير الخارجية أشار في لقائه بوزيرة الخارجيـة السويدية إلى “محاكمة مواطن إيراني في السويد. مؤكدا أن جماعة المنافقين الإرهابية وراء هذا الملف المصطنع والتآمر، وشدد على أن على تنبه المحكمة إلى أن جميع الوثائق والادعاءات المقدمة في هذه المحكمة ملفقة من قبل مجموعة معروفة بالكذب والخديعة “بما يؤشر إلى عدم المصداقية والأهداف السياسية لهذه الكامنة وراء  هذه القضية”.

يبدو أن خطة استخبارات الملالي لمصادرة حركة المقاضاة وإلغاء هوية شهداء مجزرة 1988 وتشويه سمعة مجاهدي خلق، انقلبت رأسا على عقب بفضل التجمع اليومي لأبناء وطننا أمام المحكمة وتعالي نداء طلب العدالة على الصعيد الدولي. ورأى النظام تدمير خطته بما يضره وجعله يندم من فعلته، لذلك فإن حسين أمير عبد اللهيان، ربيب الجزار المعروف قاسم سليماني، والذي يشغل الآن منصب وزير خارجية رئيسي  السفاح، لجأ ولو متأخرا إلى التهديد والابتزاز. إن فضيحة العميل سعيد بهبهاني في اليوم الأول للمحاكمة بقصد تعطيل الوضع هي علامة على هذه الندامة.

جدير بالذكر أن العميل إيرج مصداقي، أعلن  في 10 ديسمبر 2019، بكل وقاحة حول حركة المقاضاة الدولية، التي أعطتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية زخما جديدا منذ 2016: أن اعتقال حميد نوري قد أغلق دكان حركة المقاضاة التي أطلقتها رجوي”.

كما وقبل شهر، احتج متحدث باسم وزارة خارجية النظام على محاكمة حميد نوري، قائلاً: “على الحكومة السويدية والمحكمة السويدية أن تعلما أنهما أصبحتا جزءًا من آلة دعاية لمجاهدي خلق …”. وهدد بكل وقاحة: “من الطبيعي أن نستخدم جميع وسائلنا الدبلوماسية لإحقاق حقوقه وإنفاذ حقوقه (السفاح نوري)”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 سبتمبر/ايلول 2021

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة

الكاتب : موقع المجلس

عن الدور الايجابي لمجاهدي خلق والدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة – بعد 42 عاما من تسلط نظام الملالي على الحکم في إيران وبعد کل تلك المصائب والنکبات والمآسي والويلات التي جلبوها على رأس الشعب الايراني وشعوب المنطقة، فإنه من المفيد جدا أن يتم طرح سٶالين مهمين لهما علاقة بما جرى ويجري حاليا منذ ذلك اليوم الاسود الذي إمتلك فيه هذا النظام زمام الامور في إيران، السٶال الاول هو؛ ماذا حدث لبلدان وشعوب العالمين العربي والاسلامي منذ تأسيس نظام الملالي؟ أما السٶال الثاني؛ فهو: من هو الطرف والجهة التي وقفت بوجه نظام الملالي ورفضت ظلمه وإجرامه بحق الشعب الايراني کما رفضت تصديره للتطرف والارهاب وفضحت مخططاته أمام العالم کله وسعت وتسعى بکل مافي وسعها من أجل إسقاطه؟

الاجابة المطلوبة عن السؤال الاول، أنه ومنذ قدوم نظام الملالي للحکم قبل 42 عاما، بعد أن تمکنوا من السيطرة على الثورة الايرانية وتحريفها عن مسارها الانساني بتغليب الطابع الديني عليها وإقصاء مختلف الاطراف السياسية الاخرى المشارکة فيها او القضاء عليها بشکل او بآخر، تفرغوا لتصدير الفتنة والدمار و الارهاب والفوضى المنظمة لدول المنطقة تحت مسميات و عناوين شتى، ومنذ تلك الفترة بدأت مصطلحات الارهاب والتطرف والثورة الاسلامية والاسلام الصحيح والاسلام غير الصحيح والصحوة الاسلامية ومسائل أخرى عديدة تزامنت معها نشاطات إرهابية کتفجيرات وإغتيالات وتدخلات سافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة عموما والعراق ولبنان وسوريا واليمن خصوصا خصوصا.

أما إجابة السٶال الثاني فإنه، لم يکن هناك طرف وجهة سياسية ـ فکرية وقفت بوجه نظام الملالي الملالي وتصدت عسکريا وسياسيا وفکريا وإجتماعيا، کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي أوصلت صوت الشعب الايراني المظلوم الى العالم وقامت بفضح جرائم النظام وإنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان أمام العالم کله الى جانب رفضها وإدانتها لتصدير التطرف والارهاب والتدخل في الشٶون الداخلية في بلدان المنطقة بذرائع وحجج سخيفة وواهية بل وإن مجاهدي خلق بادرت الى فضح مخططات نظام الملالي ضد بلدان المنطقة ودعتها للتصدي لهذا النظام وعدم السماح له ولعملائه وأذرعه المشبوهة بتنفيذ مخططاته القذرة. ولذلك فإنه ليس من الغريب أن نجد إن دول وشعوب المنطقة ترفض وتکره نظام الملالي لکنها تحب وتحترم وتتعاطف مع مجاهدي خلق، حيث إن سبب هذان الموقفان يعودان الى دور نظام الملالي السلبي المشبوه ودور المنظمة الايجابي ذو الطابع الانساني.

نظام الملالي إعتمد على تسويق جملة من الامور والقضايا التي کانت تؤثر وبشکل مباشر وملفت للنظر على الامنين القومي والاجتماعي لدول المنطقة، خصوصا ترکيزه على المسائل الطائفية وسعيه لإستغلال وتوظيف ذلك لصالح أهداف وأجندة وغايات سياسية خاصة لاعلاقة لها بالدين والطائفة، وان مجاهدي خلق هي من کشفت وفضحت سعيه لجعل الشيعة العرب أداة ووسيلة من أجل بلوغ مآربه وتحقيق غاياته، ودعتهم للتصدي لذلك وعدم إفساح المجال أمام هذا النظام لإستغلالهم لمراميه المشبوهة.

منظمة مجاهدي خلق التي بذلت وتبذل جهودا استثنائية من أجل تسليط الاضواء على الدور المشبوه لهذا النظام في التأثير على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، عقدت الکثير من المؤتمرات الإسلامية والعربية  للتصدي للإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم والذي يقوده ويوجهه نظام الملالي وقد وجهت هذه المٶتمرات الانظار بقوة الى الدور المشبوه والخطير الذي يلعبه نفوذ وهيمنة هذا النظام في نشر کل عوامل واسباب الفرقة والاختلاف والتناحر وبالتالي تهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن المهم جدا على دول وشعوب المنطقة أن تفکر بروية ولاسيما بعد أن توضحت الصورة تماما وظهر نظام الملالي على حقيقته وضرورة أن تبادر لإتخاذ مواقف سياسية نوعية من أجل التصدي لهذا النظام وطرده من بلدان المنطقة من جهة، وعدم السماح له بتنفيذ مخططاته المشبوهة

وقطع أذرعه في هذه البلدان من جهة أخرى، ودعم وتإييد نضال الشعب الايراني ومجاهدي خلق من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام.

احتجاجات المعلمين في 40 مدينة و 20 محافظة إيرانية وهم يهتفون

حتجاجات المعلمين في 40 مدينة و 20 محافظة إيرانية وهم يهتفون

احتجاجات المعلمين في 40 مدينة و 20 محافظة إيرانية وهم يهتفون – صباح اليوم السبت 25 سبتمبر/ايلول، بالتزامن مع إعادة فتح المدارس، خرج المعلمون في أكثر من أربعين مدينة في إيران في محافظات طهران، وفارس، وكرمانشاه، وأصفهان، وزنجان، وخوزستان، ولرستان، وإيلام، وخراسان رضوي، وخراسان الشمالية، وكردستان، وخراسان الجنوبية، وأذربيجان الشرقية، ويزد، وكيلان، وكرمان، وأردبيل، وجهارمحال وبختياري، ومازندران، وبوشهر، وكهكيلويه وبوير أحمد، للاحتجاج على ظروف العمل والمعيشة التي لا تطاق وعدم تنفيذ خطة التصنيف، وعدم دفع مكافآت المتقاعدين وغيرها من معاناتهم.

وهتف المعلمون: “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون؛ والمعلم ارفع صوتك واطلب حقك؛ ننتزع حقنا حتى لو متنا؛ لا نحضر الصفوف مالم نحصل على حقوقنا؛ المعلم يقظ ويكره التمييز؛ لا تمييز ولا مساومة، الأجر بدون طلب؛ لا تمييز ولا مساومة، الرتبة دون طلب؛ تطبيق خطة التصنيف حق غير قابل للتصرف”.

 

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، إن هتافات المعلمين من أجل حقوق المعلمين تعالت اليوم في جميع أنحاء البلاد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وفي طهران و 20 محافظة في البلاد. تحية للمعلمين الأحرار الهاتفين “ليطلق سراح المعلم المسجون” مطالبين بالإفراج عن المعلمين المسجونين حيث سيتحقق في يوم بالتأكيد.

وأضافت أن المقاومة والانتفاضة وإسقاط نظام الملالي هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حقوق المعلمين والعمال والكادحين والطبقات المختلفة، الذين انتهك الملالي الحاكمون حقوقهم بوحشية لسنوات ولم يجلبوا لهم سوى الفقر والتضخم والبطالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ايلول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 438600 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 438600 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 438600 شخص –إيران، 25 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 438600 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 25 سبتمبر 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 102906 أشخاص، وفي خراسان رضوي 35925 شخصًا، وفي اصفهان 29180 شخصًا، وفي خوزستان 26866 شخصًا، وفي فارس 15714 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15598 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15503 أشخاص، وفي كيلان  15315 شخصا، وفي لرستان 14760 شخصًا، وفي ألبرز 12843 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 12500 شخص، وفي قم 12055 شخصا، وفي كرمان 11632 شخصا، وفي كلستان 9940 شخصًا، وفي همدان 8268 شخصًا وفي مركزي 8018 شخصا، وفي كرمانشاه 7794 شخصًا، وفي كردستان 6902 شخصا، وفي إيلام 4178 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3179 شخصا.

وأعلنت جامعة أذربيجان الشرقية الطبية أن 22 إلى 23 شخصًا يتوفون بسبب كورونا يوميًا. يجب تطعيم 80٪ من المواطنين لمنع الذروة السادسة.

وأما في أذربيجان الغربية فقد تم إدخال 314 مريضًا مصابا بكورونا إلى المستشفى في غضون 28 ساعة، وتوفي 28 من المرضى.

كما أعلنت جامعة قزوين الطبية أن في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تم تحديد 476 مريضًا مصابا بكورونا، أي 139 شخصًا، بزيادة 42٪ عن اليوم السابق.

فيما أعلنت جامعة كيلان الطبية أن التطعيم العام لم يصل بعد إلى 70٪، كما أن ارتفاع معدل الإصابات الجديدة يشير إلى أن سلسلة انتقال الفيروس نشطة.

وفي أراك أعلن رئيس جامعة اراك الطبية ازدياد المدن الحمراء. وقال إن الوضع الأحمر لايزال سائدا في مدينة ساوه وأن مدينة محلات التي تحسنت من الأحمر إلى البرتقالي عادت إلى الحالة الحمراء قبل أيام.

وقال رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 اليوم امتدادا لنهج أكاذيب روحاني أنه “في الأيام القليلة المقبلة، سيتم تطعيم 70٪ من السكان”. يأتي هذا الادعاء في الوقت الذي أعلنت فيه جامعة الأهواز للعلوم الطبية عن تطعيم بنسبة 27 في المائة أمس، وذكرت صحيفة جهان صنعت أن التطعيم الكامل سيستغرق ما بين 7 و 10 أشهر، مما يجعل من المستحيل علينا الخروج من حالة الوباء.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ أيلول 2021

متهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة

متهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة

متهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة – ليس هناك مناص من الاقرار بأن إضطرار الرئيس الايراني الى عدم الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إلقاء خطابه هناك بصورة مباشرة ولجوئه لإلقائه عبر الانترنت، نبمثابة إنتصار سياسي واضح لمنظمة مجاهدي خلق التي باتت بفضل نشاطاتها وتحرکاتها الواسعة بشأن کشف وفضح المعلومات المفصلة المعززة بالادلة والمستندات بشأن مجزرة صيف عام 1988، ودور قادة ومسٶولي النظام الايراني فيها وبشکل خاص دور رئيسي الذي کان وقتئذ عضو في لجنة الموت.
رئيسي وأقطاب نظامه وهم يتابعون عن کثب مجريات الامور في جلسات المحاکمة المستمرة لحميد نوري أمام محکمة سويدية، المسٶول السابق في النظم بتهمة مشارکته في مجازرة 1988، وذلك بعد أن تم إلقاء القبض عليه في المطار، صار يعلم بأن الامر جدي خصوصا وإن محمود شهرودي الرئيس الاسبق للسلطة القضائية، لو لم يبادر مسرعا للفرار خلسة من ألمانيا بعد أن کان قد ذهب إليها قبل أعوام للعلاج لکان قد تم إلقاء القبض عليه وواجه نفس مصير حميد نوري، وإن رئيسي يبدو قد تيقن من إن ذهابه الى هناك سيودي به وسيفضحه أمام العالم کله ولذلك فقد إضطر مرغما الى تجرع کأس الهزيمة أمام مجاهدي خلق وقام بإلقاء کلمته أمام الجمعية العامة بتلك الطريقة.
مايجري حاليا من تطورات بشأن مجزرة عام 1988، يثبت حقيقة أن مجاهدي خلق نجحت أخيرا في جعلها قضية قانونية ذات بعد دولي ولاسيما بعد أن أکد الخبراء الدوليون في مجال القانون الدولي، بأن مجزرة 1988 تحمل مزايا وشروط الابادة الجماعية وبهذا فهي أعلى مرتبة من حيث مستواها الاجرامي من الجريمة ضد الانسانية وجريمة الحرب، ومن دون شك فإن النشاطات والفعاليات واسعة النطاق التي قام بها أنصار المنظمة أمام الامم المتحدة وفي مختلف المدن الاوربية بشأن فضح ابراهيم رئيسي وعدم السماح له بإلقاء کلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نجحت في جعله يعدل عن السفر الى نيويورك ليقينه بأن مصيرا أسودا بإنتظاره ولاسيما بعد أن تمکنت مجاهدي خلق من خلال نشاطاتها وتحرکاتها المستمرة من أن تقنع العالم بأن رئيسي مجرم ويجب ملاحقته ومحاسبته وليف مکافأته وفسح المجال له لکي يشارك في مٶتمرات دولية.
هناك الکثير من المفاجئات التي تخبئها الاقدار بالنسبة لرئيسي في الايام القادمة وإن يصبح وهو في موقع الرئاسة کمطارد ويخشى من الوقوع بقبضة العدالة، فإن ذلك يعني بأن مجاهدي خلق تذيق رئيسي من نفس الکأس الذي کان يذيقه لأعضاء وأنصار مجاهدي خلق وتجعله في وضع ليس أمامه سوى الوقوف أمام منصة العدالة ليدفع ثمن ماإرتکبه من جرائم في صيف عام 1988.

 

ومتى سيحاسب النظام الايراني نفسه؟

ومتى سيحاسب النظام الايراني نفسه؟

بقلم : الكاتب محمد حسين المياحي

ومتى سيحاسب النظام الايراني نفسه؟- أکثر مايميز النظام الايراني ويجعله فريدا من نوعه وحتى إنه لايوجد مثيلا له في العالم کله، هو إنه وفي الوقت الذي يطلق لنفسه العنان کي يحاسب البلدان الاخرى على أي تصرف أو أمر يمس أمنه وأوضاعه الداخلية، فإنه لايسمح لأية دولة بمحاسبته وتوجيه الانتقادات له على کل ماقد قام ويقوم به من نشاطات وأعمال ومخططات مشبوهة ضد دول المنطقة والعالم بل وإن هيمنته ونفوذه المشبوه والخبيث على أربعة بلدان عربية وماقد قام به من نشاطات وعمليات إرهابية في بلدان المنطقة والعالم يٶکد حقيقة ماقد ذکرناه بهذا الصدد.
التهديد الذي أطلقه رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية محمد حسين باقري، يوم الأحد الماضي، بمواصلة العمليات ضد مواقع المسلحين الأكراد في إقليم كردستان العراق، حيث وجه من خلاله الدعوة للمسؤولين في الإقليم والمسؤولين في حكومة بغداد إلى التعامل مع هؤلاء المسلحين. بل وهدد باقري بالقول : “ستقضي القوات المسلحة تحت إشراف ومسؤولية الحرس الثوري على وجود الجماعات الإرهابية”، الأمر الذي يؤكد خطة إيران للاستمرار في قصف المقرات الكردية في العراق والتي يصفها هذا النظام بـ”الإرهابية”. هذا التهديد الذي يطلقه باقري ويتحدث فيه عن الارهاب، فإنه يتناسى ويتجاهل عن عمد وسابق إصرار الدور المشبوه لنظامه بتأسيس التنظيمات والميليشيات الارهابية في بلدان المنطقة والاشراف عليها وتوجيهها بما يخدم توجهاته وسياساته ونهجه المشبوه أصلا وفصلا.
النظام الايراني الذي سمح لنفسه بأن يطارد معارضيه ويقوم بإغتيالهم وتصفيتهم في أقصى أقاصي الدنيا ولعل ماقد قام به في أوربا وأمريکا الجنوبية والشمالية وفي آسيا بهذا الصدد، تٶکد وتثبت ذلك، بل وإن العملية الارهابية التي قادها الدبلوماسي الارهابي، أسدالله أسدي بمعية عصابته الارهابية من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، الى جانب عمليات أخرى کثيرة قام من خلالها بتصفية رموز المعارضة ضده ولعل إغتيال الدکتور کاظم رجوي في سويسرا نموذج حي بهذا الصدد، هذا النظام إذ يقوم اليوم ومن خلال باقري بإطلاق تصريحات نارية يقوم من خلالها بتهديد بلدان أخرى بضرب معارضيه في تلك الدول، فإنه من الضروري تذکيره ونظامه بأنه وقبل أن يطلق هکذا تهديد فارغ وليس من أي معنى له، أن يبادر الى محاسبة نظامه على دوره المشبوه جملة وتفصيلا في بلدان المنطقة والعالم والذي تجاوز کل الحدود وداس على کل المعايير وليس أ‌ن يطلق للسانه العنان کي يهدد الاخرين من دون أن ينتبه لنظامه الذي هو أصل وأساس کل ماتعانيه بلدان المنطقة من مشاکل في الامن والاستقرار.

 

قضية مقتل قاسم سليماني

 

 

قضية مقتل قاسم سليماني

بقلم الكاتبه سعاد عزيز

قضية مقتل قاسم سليماني – يبدو أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع بدء عهد الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، الذي قيل وکتب عنه الکثير، يريد أن يعرف العالم بصورة أو أخرى ماهية هذا العهد وما سيکون أمر هذا النظام وتوجهاته مع ما تناقلته وسائل الاعلام بشأن تشکيل محکمة للبت في قضية مقتل قاسم سليماني.

التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الأحد الماضي، إنه مع اقتراب الذكرى الثانية لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس ذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري، قاسم سليماني، ستتم “على الأرجح” تشكيل محكمة للبت في قضية مقتله.

وأوضح خطيب زاده أن الاستعدادات لتشكيل هذه المحكمة بدأت من قبل السلطة القضائية الإيرانية وتم تعيين قاض خاص لهذا الغرض. هذه التصريحات توضح جانباً مهماً جداً بشأن عهد إبراهيم رئيسي، وما سيکون عليه.

من دون أدنى شك لا يجب أبداً عزل تصريحات خطيب زادە وقضية تشکيل هذه المحکمة عن ما کان قد صرح به وزير الخارجية أمير عبد اللهيان مع بداية تسميته کوزير للخارجية، عندما قال إن السياسة الخارجية للنظام الايراني ستکون کما کان يريدها قاسم سليماني، مع إن خطيب زادە نفسه قد أشار الى هذا السياق عندما قال إن وزير الخارجية الإيراني الجديد، أمير حسين عبد اللهيان “عقد في الأيام الأولى من عمله اجتماعاً مع زملائه في وزارة الخارجية والتقى على الفور بجميع المنظمات ذات الصلة، بما في ذلك السلطة القضائية والإدعاء العام وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات وزملائي في وزارة الخارجية” ولم يوضح المتحدث عن تفاصيل أكثر حول تشكيل هذه المحكمة وعبر أي جهة دولية ستتم متابعة قراراتها، إلا إنه قال “تم مناقشة السبل الدولية لمقاضاة مسؤولين سابقين بالولايات المتحدة”.

هذه المحکمة التي يريد النظام الإيراني تشکيلها، للبت في قضية مقتل قاسم سليماني، هي مجرد لعبة بائسة ومفضوحة بعد سلسلة النکسات التي تعرض لها هذا النظام خلال الفترات السابقة، خصوصا بعد المحاکمة التي جرت للدبلوماسي أسد الله أسدي وزمرته في بلجيکا وإدانتهم والحکم عليهم، وبعد المحاکمة التي لا تزال جارية بحق حميد نوري، المسٶول السابق في النظام، في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة صيف عام ١٩٨٨، التي تم خلالها إعدام أکثر من ٣٠ ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، إلى جانب المٶتمر الدولي الاخير الذي عقد في ٢٧ من الشهر الماضي وحضره الى جانب ١٠٠٠ من شهود مجزرة ١٩٨٨، نخبة من الوجوه السياسية والحقوقية الدولية اللامعة التي دعت إلى محاسبة قادة النظام وبشکل خاص رئيس النظام إبراهيم رئيسي نفسه، والأنکى من کل ذك أن هناك دعوات دولية تطالب بعزل إبراهيم رئيسي من منصبه تمهيداً لإعتقاله وتقديمه للمحاکمة لکونه أحد المشارکين الرئيسيين في إرتکاب مجزرة ١٩٨٨.

 

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 437400 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 437400 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 437400 شخص-إيران، 24 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 437400 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 24 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 102656 شخصًا، وفي خراسان رضوي 35825 شخصًا، وفي اصفهان 29070 شخصًا، وفي خوزستان 26786 شخصًا، وفي مازندران 16445 شخصا، وفي فارس 15679 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 15533 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 15433 شخصا، وفي كيلان  15265 شخصا، وفي ألبرز 12813 شخصا، وفي قم 12005 أشخاص، ، وفي كرمان 11607 أشخاص، وفي مركزي 7988 شخصا، وفي كرمانشاه 7764 شخصًا، وفي هرمزكان 7460 شخصا، وفي يزد 7268 شخصا، وفي سمنان 6040 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5654 شخصا، وفي أردبيل 5515 شخصا، وفي قزوين 4819 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 3831 شخص

 

وقال زالي رئيس مقر كورونا في طهران إن 56 شخصا مصابا بالفطر الأسود راقدا في مستشفيات لقمان وأمير أعلم ورسول أكرم وخميني بطهران في الوقت الحاضر. هناك 6200 مريض مصاب بكورونا في مستشفيات طهران وتم إدخال 1340 مريضا جديدا من مرضى كورونا وتم قبول 201 مريضا في وحدة العناية المركزة.

 

في حين أكد رئيس مستشفى أمين في أصفهان أن الوضع في المستشفى ليس جيدا وأننا مازلنا لم نتمكن من إفراغ سرير  لمرضى عاديين لأن أسرة المستشفيات مليئة بالمصابين بكورونا في الوقت الحاضر.

 

من ناحية أخرى مازالت اذربيجان الشرقية واحدة من خمس محافطات ذات مدن حمراء وخطيرة جدا ولا تزال تبريز حمراء.

 

أعلنت جامعة الأهواز الطبية أن الوضع هش ويجب أن يصل التطعيم إلى 80 بالمائة بحلول أواخر اكتوبر، بينما يبلغ الآن 27 بالمائة.

 

ذكرت صحيفة جهان صنعت أنه يبدو أن عملية التطعيم تستغرق ما بين 7 و 10 أشهر وهذا يجعل من المستحيل علينا الخروج من جائحة كورونا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 سبتمبر/ أيلول 2021

 

 

خطط محتملة للولايات المتحدة لاستبدال الاتفاق النووي

خطط محتملة للولايات المتحدة لاستبدال الاتفاق النووي

خطط محتملة للولايات المتحدة لاستبدال الاتفاق النووي -سي إن إن: خطط الاتفاق النووي البديلة على الأجندة الأمريكية –في تقرير صدر يوم الخميس 23 سبتمبر، أعلنت وكالة أنباء سي إن إن عن خطط محتملة للولايات المتحدة لاستبدال الاتفاق النووي.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية قوله: «إذا واصلت إيران تقدمها النووي ولم تعد إلى المفاوضات الدولية، فإن الولايات المتحدة ستعمل على خطط محتملة بينما تنتظر الولايات المتحدة وحلفاؤها، ولن يدوم صبرهم الى الابد.

وبحسب التقرير ذاته، أضاف المسؤول الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، عن البرنامج النووي للنظام الإيراني واحتمال فشل المفاوضات والخطط البديلة: «كل حكومة تفعل ذلك. إذا توصلنا إلى أن إيران إما غير مهتمة بالعودة إلى الاتفاق النووي، أو أن ميزتها النووية لم تعد مفيدة للاتفاق، فعلينا أن نرى ما يمكننا القيام به.

وجديل بالذكر أن شروط خطة العمل الشاملة المشتركة كانت تهدف إلى إبقاء البرنامج النووي لنظام الملالي تحت السيطرة، لكن النظام يواصل انتهاك الشروط الاتفاقية الأصلية. مع كل هذا التركيز الدولي على البرنامج النووي للنظام، فإن الحديث عن أنشطة الملالي الخبيثة الأخرى يكاد يكون معدومًا، وهو ما يزيد فقط من إحساس النظام بالإفلات من العقاب.

 

ولقد تم إخفاء النظام الإيراني بأكمله داخل فقاعة الإفلات من العقاب، ولم تفعل السلطات الدولية شيئًا لتفجيرها. شجّع الاتحاد الأوروبي بشكل خاص إحساس النظام بالحصانة من خلال إرسال وفد أوروبي إلى حفل تنصيب رئيسي /الشهر الماضي، وذلك على الرغم من نداءات الشعب الإيراني لمحاسبته على جرائمه ضد الإنسانية.

إذا كان المجتمع الدولي يتوقع من النظام أن ينخرط في مفاوضات جادة، فعليه إثبات أن تكلفة عدم القيام بذلك باهظة للغاية، لأن إفلات النظام من العقاب قد انتهى أخيرًا.

أنشطة وحدات المقاومة في المدن الإيرانية بالتزامن مع بدء العام الدراسي

أنشطة وحدات المقاومة في المدن الإيرانية بالتزامن مع بدء العام الدراسي

أنشطة وحدات المقاومة في المدن الإيرانية بالتزامن مع بدء العام الدراسي – بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد في 23 سبتمبر، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران على نطاق واسع ، بتوزيع منشورات تحمل صور وعبارات السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. في طهران ومدن أخرى في جميع أرجاء إيران من الشمال إلى الجنوب ومن شرقها إلى غربها. في هذه المنشورات المنصوبة على الجدران وفي أماكن مختلفة من المدن، تم استدعاء طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس للقيام بالانتفاضة والنهضة ضد نظام الملالي. تم توزيع ونصب هذه المنشورات  يوم 23سبمتبر أي بدء العام الدراسي  الجديد في مدن طهران وشيراز واصفهان وأردبيل ولاهيجان وأراك وكاشان وشهركرد وميناء تركمن والأهواز واسفراين وكرمان ونيشابور وسنقر. وتحمل هذه المنشورات صور السيدة مريم رجوي وإضافة إلى ذلك بعض العبارات من خطابها.

أنشطة وحدات المقاومة في المدن الإيرانية بالتزامن مع بدء العام الدراسي .فيما يلي بعض أمثلة من هذه العبارات ما يلي:

لا یزال الدرس الأول درس الحرية والانتفاضة من أجل الحرية

النضال والانتفاضة ضد النظام خيار يستحق كل تلميذ وطالب

الدرس الأول هو الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي

تحية للشبان الواعين الذين لا يخضعون لإذلال ولاية الفقيه

انتشروا وحدات المقاومة في جميع المدارس والجامعات

إن الحالة الكارثية للمعلمين المزاولين والمتقاعدين هي نتاج السياسات الناهبة لنظام الملالي

الضحايا في مواجهة جلادهم

سياسية الضحايا في مواجهة جلادهم
بقلم: الكاتبة سعاد عزيز
الضحايا في مواجهة جلادهم- سعاد عزيز -ليس هناك من وصف يمکن أن نصف به المٶتمر الدولي الذي إنعقد بمشارکة حوالي 2000 نقطة حول العالم وبحضور ومشارکة أکثر من 100 سجين سياسي وشخصيات سياسية وحقوقية مرموقة، سوى مٶتمر”الضحايا في مواجهة جلادهم”، ولکن هذه المواجهة ليس کالسابق عندما کانوا هٶلاء الضحايا مکبلين ويقف الجلاد بعنجهية وخيلاء فوق رٶوسهم، بل إنهم يقفون بکل شموخ وإباء في مواجهة جلاديهم الذين يعملون المستحيل من أجل الهروب من تبعات وآثار جريمتهم والتخلص منها.

في هذا المٶتمر الذي بادر فيه الضحايا الى إماطة اللثام عن تلك الايام الرهيبة التي قضوها في صيف عام 1988، حيث کانت ماکنة الموت الدموية لرجال الدين المتشددين في طهران تعمل على قدم وساق من أجل إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، وقد تناقلت وسائل الاعلام العالمية تقارير عن تلك اللحظات العصيبة وماکان يقوم به جلادي النظام الايراني في غياهب السجون المظلمة بحق هٶلاء الضحايا وأقرانهم الذين دفعوا ضريبة باهضة لمجرد إنهم يحملون أفکارا ومبادئ تٶمن بالحرية وترفض الاستبداد والدکتاتورية، ولاريب من إن ذلك قد فضح النظام الايراني وعراه أمام العالم.

لم يطالب الضحايا بمحاسبة ومحاکمة قادة ومسٶولي النظام الايراني فقط، بل إن المشارکين من الساسة والحقوقيين قد طالبوا أيضا بضرورة فتح ملف هذه المجزرة وتشکيل لجنة تحقيق محايدة بشأنها، وحتى إنهم قد إنتقدوا الموقف الدولي من تلك المجزرة وطالبوا بتصحيحه من خلال فتح ملف المجزرة، وقد کان کومي نايدو، الامين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، واضحا وصريحا عندما تکلم بهذا الصدد أمام هذا المٶتمر قائلا:” يجب إعادة النظر في سياسة الاتحاد الأوروبي المتبعة تجاه إيران ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الحكومة الحالية تتميز بدرجة أعلى من الإجرام نظرا إلى دورها الرئيسي في مجازر وكوارث سنة 1988.” خصوصا وإنه قد قال قبل ذلك وهو يوضح بشاعة الجريمة:” ودعوني أوضح أن ما حدث عام 1988 كان مجزرة وحشية ودموية تماما للسجناء السياسيين وهي جريمة ضد الإنسانية وإذا أشرنا إلى التعريف الذي قدمه المتحدث السابق وتجاهلنا تفاصيله الفنية فهو إبادة جماعية.”، والملفت للنظر إن نايدو لم يقف عند هذا الحد بل إنه قد أوضح بضرورة محاسبة الحکومة الايرانية لأنها وعوضا عن حماية السجناء قامت بتصفيتم حينما قال:” أريد أن أفكر هنا لأوضح مسألة كيف أمكن للحكومات أن تبقى محصنة من المحاسبة على جرائم مثل مجزرة سنة 1988، ففي كثير من الأحيان نعتقد أن الحكومات تسيطر علينا، ويتم ذلك بشكل أساسي من خلال استخدام أجهزة الدولة ذات المنهجية القمعية كالجيش والشرطة والقوانين الرسمية ونظام السجون وما إلى ذلك.”، ومهما يکن فإن الذي يمکن إستشفافه وإستخلاصه هناك جهود مستمرة ومتواصلة من أجل متابعة هذه المجزرة وفتح ملفها وملاحقة مرتکبيها وإلقاء القبض عليهم ومحاکمتهم کما جرى لسلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کارادوفيتش.