الرئيسية بلوق الصفحة 910

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم السبت 27 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم السبت 27 نوفمبر

و تحت عنوان “ماذا تفعل مع التحدي الفائق للجفاف” نشرت صحيفة شرق مقالة اشارت فيها إلى سلسلة الانتفاضات حول المياه في مختلف المحافظات.

الکاتب – موقع المجلس:
اتسع حضور احتجاجات فلاحي اصفهان على شح المياه في الصحف الصادرة في ايران لتتضمن تحذيرات من دور لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة.

ونقلت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي عن إمام الجمعة في أصفهان طباطبائي نجاد قوله في خطبة صلاة الجمعة إنه من الطبيعي أن يخلق استمرار الوضع فرصة سانحة لـ “مجاهدي خلق” والمعادين للثورة.

واضاف طبطبائي ان أعمال الشغب والفوضى من قبل عناصر انتهازية “تذكرنا بأعمال الشغب في نوفمبر 2019”.

وتصدرت الازمة الصفحة الاولى من صحيفة ابتكار التي جاء فيها ان “أزمة المياه عصفت بالبلاد” مشيرة الى انه في كل يوم ينهض أحد الأحواض للمطالبة بنصيبه.

وعن التصدعات الاجتماعية التي ظهرت نتيجة لذلك دعت الصحيفة الى الاسراع في معالجتها كي لا تصبح اكثر تعقيدًا مع مرور الايام..

و تحت عنوان “ماذا تفعل مع التحدي الفائق للجفاف” نشرت صحيفة شرق مقالة اشارت فيها إلى سلسلة الانتفاضات حول المياه في مختلف المحافظات.

وذكرت ان حركة الاحتجاجات تعاظمت تدريجياً، مشيرة الى التحرك في اتجاه دفع المطالب عبر القنوات الخاصة، ومحذرة من اتساع الفجوات والوصول الى وضع في غاية الخطورة.

واكدت صحيفة سياسة روز على ضرورة ان تدق احتجاجات نقص المياه في الأيام القليلة الماضية ناقوس الخطر للسلطات.

وفي مقالة بعنوان “الجمعة المضطربة” اشارت صحيفة مستقل الى تقارير تفيد باطلاق غاز مسيل للدموع وانقطاع الإنترنت عن الهواتف المحمولة في اصفهان، وظهور صور لمزارعين ومزارعات مسنات تواجدوا في الاشتباكات وأصيبوا بجروح .

وتساءلت الصحيفة “هل ستكون هناك طريقة أخرى للتحدث والتفاعل مع النظام إذا لم يتم التسامح مع احتجاجات المزارعين وأصحاب الثورة الرئيسيين ؟”

 

ونشرت صحيفة جمهوري اسلامي مقالة افتتاحية بعنوان “أهم من محادثات فيينا“ جاء فيها أن “الأحداث في أصفهان الآن أهم من محادثات فيينا” مشددة على ان تشويه الحقائق أسوأ من السلوك القسري.

وذكرت أن التعامل مع الناس ثم اللجوء إلى الحيل الدعائية لاخفاء ما يجري، وعدم إقناع الرأي العام، يقوض ثقة الجمهور بالسلطات وجهاز الدعاية.

وفي مقالة بعنوان “التسامح” تطرقت الصحيفة الى البلطجة الحكومية محذرة من قطع خيوط التماسك الوطني وداعية الى الاستعداد لمخاطر جسيمة.

وذكرت ان لكل حكومة بلطجيين بلا عقل. لكن حكمة الحكم تتطلب أدارة هذه الأداة بواسطة قوى عاقلة و عدم افساح المجال أمام اللاعبين المخربين، اوترك الساحة لسواد الجيش.

نضال وطني مخلص في إيران

نضال وطني مخلص في إيران
فإنه بعيد كل البعد عن ما يمكن أن يسمى نضال وطني مخلص في إيران.

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
من يتابع الأحداث والتطورات الجارية في إيران ولا سيما بعد تنصيب إبراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية وتشکيل حکومته التي مضى عليها أکثر من ثلاثة أشهر، فإنه يجد أن کل المٶشرات تدل على أن النظام الإيراني لا يزال عاجزا ولا يتمکن من التصدي لمشاکله وأزماته وإيجاد حلولا ولو جزئية لها، يسير بخطى مسرعة نحو الانزواء والعزلة ولا سيما بعد أن صار معروف بکونه نظاما مثيرا للمشاکل والأزمات وأنه بٶرة تصدير التطرف والارهاب وإثارة المشاکل. وعلى عكس إدعائه، فإنه بعيد كل البعد عن ما يمكن أن يسمى نضال وطني مخلص في إيران.

ما يجري للنظام الإيراني اليوم کانت المقاومة الإيرانية وقوتها الأساسية مجاهدي خلق، قد تنبأت به وتوقعته منذ زمن طويل حيث أکدت أن النظام يسير في طريق معادي ليس لشعبه فقط وإنما لشعوب المنطقة والعالم وأنه يتجاهل بل وينتهك القوانين والأنظمة الدولية خصوصا من خلال تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة حيث يتدخل في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية بما يخدم مصالحه الضيقة.

وقد حذرت دول كثيرة من البرنامج النووي الصاروخي الإيراني وشددت على أن إيران تسعى من أجل إمتلاك أسلحة الدمار الشامل، وأكدت أن النظام الإيراني لن يتمسك بأي إتفاق دولي بهذا الصدد، وأنه کلما يزداد توسع ونفوذ هذا النظام هنا وهناك فإنه يقوم بتصعيد ممارساته القمعية ضد الشعب الإيراني لأنه يقوم بتنفيذ سياساته التوسعية المشبوهة على حساب شعبه الذي لايقبل أبدا بذلك.

ولأن المقاومة الايرانية قد أکدت دائما رفضها القاطع لنهج تصدير التطرف والإرهاب والتدخلات في بلدان المنطقة وفضحت العديد من المخططات المشبوهة للنظام الإيراني بهذا الصدد، فإنها قد أصبحت هدفا لهذا النظام وأن الهجمات والمخططات الإرهابية المختلفة التي شنها هذا النظام ضد أعضاء المقاومة الإيرانية في بلدان العالم المختلفة، ولعل من أبرزها المخطط الذي قاده الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وأراد من خلاله تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية.

بعد المقال الحالي شاهد:
هدايا ترامب وعطاياه لنتنياهو قبل الرحيل
إن الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد يتحمله، إن توسع الاحتجاجات في إصفهان وشهر کرد وطهران ومدن أخرى خلال الايام الاخيرة وأعمال الشيطنة والتمويه التي يقوم بها النظام من أجل التشکيك والنيل من مجاهدي خلق يدل على خوف النظام من إحتمال أن تأخذ المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق بزمام المبادرة مرة أخرى في أية إنتفاضة شعبية عامة قد تندلع من جراء الأوضاع السلبية الحالية.

مع إزدياد عزلة النظام الإيراني على مختلف الأصعدة وتزايد الحديث عن قضية التغيير في إيران، فإن الحديث عن الدور والحضور المميز للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يزداد، فإن تسليط الأضواء على المقاومة الإيرانية يزداد، لا سيما وأن التظاهرات الصاخبة التي يقوم بها الالاف من الإيرانيين من أنصار المقاومة الإيرانية في العواصم الغربية والأوربية والتي تدعو إلى محاکمة قادة النظام على الجرائم التي إرتکبوها بحق الشعب الإيراني وبشکل خاص مجزرة عام ١٩٨٨.

تعلن الجماهير الإيرانية في الخارج والداخل عن الإلتفاف تحت راية المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، والتي تمثل في إيران كل ما هو نضال وطني مخلص، بالإضافة إلى أن الشعب الإيراني في داخل إيران يقوم بکتابة الشعارات على الجدران وتعليق اليافطات والملصقات في أماکن مختلفة يعلن فيها عن دعمه وتأييده للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، وأن هذا الذي يجري هو في الواقع ناتج عن نضال وطني مخلص في إيران خاضته المقاومة الايرانية من أجل الشعب الايراني ودفاعا عنه، ولذلك فإنها جديرة بقيادة الشعب الإيراني.

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري – الجمعة 26 نوفمبر

 

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري،نظم إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الجمعة 26 نوفمبر، مظاهرة حاشدة أمام محكمة ستوكهولم، للمطالبة بمحاكمة خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني ورئيسي رئيس جمهورية النظام.

كما نظمت منظمة مجاهدي خلق وقفة احتجاجية في أشرف 3 في ألبانيا، لفضح جرائم النظام الإيراني في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء في مجاهدي خلق تخليدا لشهداء تلك المجزرة.

عقدت اليوم الجمعة 26 نوفمبر الجلسة الاستماع الثالثة لحميد نوري في محكمة ستوكهولم. وقال حميد نوري في جلسته السابقة بأن ذكر اسم مجاهدي خلق في ايران أمر محظور عقوبته الاعتقال والسجن.
في الجلسة السابقة قدم حميد نوري بعض دفاعاته التي أملتها عليه وزارة المخابرات الايرانية، واليوم يواصل ذات السيناريو المضحك دفاعا عن نظام الملالي بأكمله..
وتستمر محاكمة نوري اليوم مع استجواب مكتب المدعي العام له حول دوره في جرائم عام 1988 وعمليات الإعدام في إيران.

جلسة الثانية لمحاكمة مسؤول إيراني، مرتكب جريمة الإبادة الجماعية عام 1988

جلسة الثانية لمحاكمة مسؤول إيراني، مرتكب جريمة الإبادة الجماعية عام 1988
رد المدعي العام بأنه لا يجب استخدام هذه الكلمة القبيحة وسأقول اسم هذه المنظمة وعليك أن تقبلها.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم 25 نوفمبر
1الکاتب:مهدي عقبائي:

عقدت اليوم الخميس 25 نوفمبر الجلسة الاستماع الثانية لحميد نوري في محكمة ستوكهولم. وقال حميد نوري في هذه الجلسة بأن ذكر اسم مجاهدي خلق في ايران أمر محظور عقوبته الاعتقال والسجن.
في الجلسة السابقة قدم حميد نوري بعض دفاعاته التي أملتها عليه وزارة المخابرات الايرانية، واليوم يواصل ذات السيناريو المضحك دفاعا عن نظام الملالي بأكمله..
وبالتزامن مع المحاكمة ، نظم مجاهدو خلق في أشرف 3 مسيرة لإحياء ذكرى شهداء مجزرة عام 1988، كما احتج الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد أمام المحكمة، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، بمن فيهم خامنئي ورئيسي.
وتستمر محاكمة نوري اليوم مع استجواب مكتب المدعي العام له حول دوره في جرائم عام 1988 وعمليات الإعدام في إيران.
لكن قبل ذلك ، أمهل القاضي السويدي نوري حوالي ساعة ونصف الساعة لاستكمال دفاعه الذي كان قد بدأه من الجلسة السابقة.
في بداية الجلسة اعترض أحد المحامين على استخدام الجلاد حميد نوري لكلمة “منافقين” لوصف منظمة مجاهدي خلق، وحذره القاضي أمس وقال إنه يجب أن يستخدم اسم هذه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
رداً على ذلك ، قال حميد نوري إنه مجبور إلى استخدام الكلمة لأن كلمة مجاهدي خلق محظورة في إيران. وأكد أنه إذا استخدم كلمة مجاهدي خلق لوصف المنظمة، فسيتم اعتقاله عندما يعود إلى ايران.
وأكد أن قضاء النظام ورئيس هذه القوة محسني إيجئي لا يمزحان مع أحد.
حتى أن نوري قال للمدعي العام إنه عندما تقول لي كلمة منظمة مجاهدي خلق فإنك تسبب لي المشاكل.

رد المدعي العام بأنه لا يجب استخدام هذه الكلمة القبيحة وسأقول اسم هذه المنظمة وعليك أن تقبلها.
وكتب السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، في تغريدة أشار فيها إلى اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وهو أكثر اسم يثير غضب النظام الحاكم في إيران: قال الجلاد حميد نوري إنه إذا ذكر اسم مجاهدي خلق أمام المحكمة فسيتم القبض عليه فور عودته إلى إيران!

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة حميد نوري – الخميس 25 نوفمبر2021

قال إنه حتى لو ذكر المدعي العام اسم مجاهدي خلق، فسيتسبب له ذلك مشكلة له (الجلاد حميد نوري) في إيران.
كما قال حميد نوري إنهم مجموعة صغيرة وطائفة! في حين لا يوجد أحد يطلق على اسم منظمة مجاهدي بالطائفة سوى المرتزقة والجلادين.
جدير بالذكر أن نوري ادعى في دفاعه ساخرًا أنه لم تقع مذبحة في السجون الإيرانية ، وأعرب عن أسفه لإهانة الخميني ولاجوردي ورئيسي وقاسم سليماني أمام المحكمة كمجرمين وجلادين.
يبدو أن نوري قد خلط بين المحكمة السويدية وغرف التعذيب والسجون الإيرانية مثل إيفين وجوهردشت.
وبدلاً من الدفاع عن نفسه والرد على جرائمه، يواصل محاولته التستر على الجريمة من خلال الكذب المستمر والتآمر ترديد على أكاذيب النظام المتكررة على مدى العقود الأربعة الماضية ضد منظمة مجاهدي خلق، التي كان أعضاؤها وأنصارها هم الضحايا الرئيسيين لمجزرة عام 1988.
حتى أنه نفى في اجتماع اليوم وجود فتوى للخميني تحرض على تنفيذ المجزرة، وهذا خلافاً لما اعترف به قادة النظام أنفسهم مرارًا بأن عمليات الإعدام استندت إلى حكم وفتوى الخميني، وقال أن هذه الفتوى لم تكن موجودة.
وتأتي عروض نوري المضحكة والمسرحية، في الوقت الذي كشفت فيه الشهادات الصادمة لأعضاء مجاهدي خلق في الأسبوعين الماضيين في ألبانيا عن جوانب مهمة جدًا لهذه الإبادة الجماعية ودور حميد نوري، بما في ذلك نشاطاته في ممر الموت ومشاركته المباشرة في عمليات الإعدام.
وهذه الشهادات التفصيلية لا تترك مجالاً لادعاءاته السخيفة.
واتخذت حركة المناصرة والتقاضي لدماء شهداء مجزرة عام 1988، والتي بدأت في الأسابيع الأولى للمجزرة، بقيادة مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية، واستمرت بنشاطات السيدة مريم رجوي المستمرة، بُعدًا عالميًا.
هذه الحركة تتجاوز بكثير قضية سجين واحد وستستمر بلا هوادة حتى محاكمة جميع قادة مذبحة عام 1988 ، بمن فيهم خامنئي ورئيسي.
لقد شجعت حصانة مرتكبي هذه الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية قادة النظام على الاستمرار في جرائمهم بحق الشعب الإيراني. وهم مسؤولون عن مقتل 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر (تشرين الثاني 2019).
ويجب إنهاء حصانة مرتكبي ومنفذي المجزرة التي تعد من أعظم الجرائم ضد الإنسانية. ويجب تقديمهم، وخاصة خامنئي ورئيسي، إلى العدالة في المحاكم الدولية وفي إيران الحرة.

بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية

بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية
وأعربت عن قلقها بشأن انتخاب رئيسي رئيسا لإيران. وهو متورط في مجزرة 1988 التي تعتبرها المنظمات غير الحكومية جريمة ضد الإنسانية.

مؤتمر في الجمعية الوطنية الفرنسية
الکاتب – موقع المجلس:
مریم رجوي: ندعو أوروبا وفرنسا إلى اتخاذ موقف حاسم

عقدت یوم الأربعاء 24 نوفمبر، بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية بعنوان “الدور المزعزع للنظام الإيراني في الشرق الأوسط”.
وسلط الاجتماع، الذي حضره عدد من نواب البرلمان الفرنسي من مختلف المجموعات السياسية والأغلبية الحاكمة والمعارضة، الضوء على الوضع الحرج لنظام الملالي، خاصة بعد تعيين الجلاد رئيسي رئيسا للملالي وسياساته العدوانية والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط التي تأتي بهدف التستر على الوضع الداخلي الهش، حيث تمت مناقشتها من قبل خبراء اقتصاديين ودبلوماسيين.

كما أوضح عضو في جمعية عوائل شهداء مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 أبعاد هذه الجريمة ضد الإنسانية للنواب في نفس الاجتماع وشرح محاكمة أحد سجنائنا في محكمة سويدية مطالبا بدعم البرلمانيين الفرنسيين لإدانة دولية ومحاكمة آمري ومنفذي هذه الجريمة.
وشهد هذا الاجتماع حضور عدد من الشخصيات السياسية ورؤساء البلديات الفرنسيين الداعمين للمقاومة الإيرانية.

كما حضر بعض أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق. وأعرب أعضاء اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية عن دعمهم للبيان المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة وطالبوا بسياسة حازمة من قبل الحكومة الفرنسية تجاه نظام الملالي الإرهابي.

وفي رسالة متلفزة للاجتماع أشادت السيدة رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة‌ الإیرانیة‌ بالنواب الفرنسيين الذين دعموا المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى الجمود في سياسة المساومة في جميع المجالات، ودعت فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المنتفض من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية.

وقالت مریم رجوی في رسالتها: التهديد الخطير الکامن فی برنامج الملالي النووي ومحاولاتهم لنشر الحروب في الشرق الأوسط والعالم يحتاج إلى حل.على مدى العقود الأربعة الماضية، لم يدفع النظام الإيراني ثمن الجرائم التي ارتكبها داخل إيران وخارجها. ولم تواجه أوروبا والمجتمع الدولي بشكل حاسم مع ممارسات هذا النظام.

واضافت بسبب عدم وجود سياسة حازمة، استخدم النظام دائمًا المفاوضات لتعزيز قواه والاستعداد لأعماله العدوانية.
ووجهت السیدة رجوي سؤالا مهما هل تقف أوروبا والغرب بجانب الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، أو تقف بجانب الملالي الذين ظهرت نهاية حكمهم.

وأکدت أنه لا ينبغي أن ننسى أن إبراهیم رئيسي الرئيس المعيّن من قبل الولي الفقيه هو أحد مرتكبي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، العملیة التی تعدّ جريمة ضد الإنسانية. ويجب أن يتم تقديمه للعدالة. ندعو أوروبا وفرنسا إلى اتخاذ موقف حاسم. يجب أن تكون حقوق الإنسان في قلب أي مفاوضات مع هذا النظام.

وقالت السیدة میشل دو وکلورعضو البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية (CPID): التقينا اليوم في البرلمان الفرنسي في مؤتمر بعنوان الشرق الأوسط، دور إيران المزعزع للاستقرار.
وأعربت عن قلقها بشأن انتخاب رئيسي رئيسا لإيران. وهو متورط في مجزرة 1988 التي تعتبرها المنظمات غير الحكومية جريمة ضد الإنسانية.

وقال أندره شاسين نائب في البرلمان الفرنسي : الاحتجاجات في إيران تكشف عن عمليات قمع رهيب. يجب إسقاط هذا نظام الملالي البغيض. يجب أن نكون الناقل السياسي لتحقيق الأشياء.
إيران تاريخياً دولة صديقة لفرنسا عانت لمدة 40 عامًا. عندما تكونين امرأة، فإن موضوع حرية المرأة هو قضيتنا.
يشغلنا الموضوع النووي في إيران الكثير بينما يطمح الشعب الإيراني إلى نوعية حياة أفضل. أنا أؤيد أعمال لجنة CPID بقوة والتزام. ما يقلقني هو تصاعد القمع في إيران. يشكل مجرد طلب معلومات عن عائلته جريمة.
وختم اندره : نوافق على حقيقة السؤال ببساطة أين الأب أو الأخ أو الابن [تم إعدامه]. يجب كسر المشروع الإيراني في لبنان وإيران والعراق وسوريا واليمن.
هناك دول أطاحت بأنظمة وكانت الفوضى عارمة. ليس هذا هو الحال بالنسبة لإيران، يمكن غدا إقامة نظام ديمقراطي على الفور. إنه أمر حاسم في طريق النضال هذا.
وقال نادر نوري، الدبلوماسي الإيراني السابق والأمين العام لمؤسسة دراسات الشرق الأوسط
تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد غروسي القلقة بشأن الأنشطة النووية الفعلية للنظام تكشف:
أن الدول التي لديها أسلحة نووية عسكرية هي الوحيدة التي تستهدف تخصيب اليورانيوم بمعدلات تصل إلى 60٪.
وأكد الأمر واضح وكل شيء يشير إلى أن النظام في إيران يسرّع برنامجه للوصول إلى عتبة اللاعودة النووية لوضع المجتمع الدولي أمام أمر واقع.
وشدد النظام في إيران ديكتاتورية وحشية، وضعيفة جداً من الداخل. لم يعد في وضع يسمح لها بالاختيار، فهي تعمل على إعمال المزيد من السياسة العدوانية في الأزمة النووية وتسعى بشكل حثيث لزعزعة استقرار دول الشرق الأوسط.

كما قالت زهرة بيجن يار ناشطة حقوق الانسان : أتحدث نيابة عن عوائل ضحايا مجزرة 1988 التي نفذت بحق السحناء السياسيين، من بينهم أختي زهراء بيجن يار المحكوم عليها بالسجن 10 سنوات لكنها أعدمت بعد 7 سنوات في عام 1988 فقط لدعمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأكدت السيدة زهرة: وصول إبراهيم رئيسي رئيساً إهانة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وعائلاتهم. لا تزال مجزرة 1988 واحدة من أحلك البقع في تاريخ البشرية الحديث، وواحدة من أقل المناطق استنكاراً واستهجاناً من قبل المجتمع الدولي.
وشددت بانه لا يمكن لفرنسا والاتحاد الأوروبي أن يبقوا صامتين بشأن مجزرة 1988، عندما يكون أحد مرتكبيها الرئيسيين هو رئيس السلطة التنفيذية في إيران. يجب تحميل السلطات الإيرانية الحالية المسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية.

من جانبه قال فلیب غسلن نائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية: الأخبار تقربنا من المقاومة الإيرانية لنقول لها إننا إلى جانبها: محكمة استئناف أنتويرب تقضي بمؤامرة هجوم من قبل النظام، إنها ذكرى انتفاضة 2019، وتتزامن من انتفاضات العطشى في إيران.
أدعو إلى اليقظة. كان من المفترض أن يقع هجوم 2018 في فرنسا، وقد تم تنظيمه وتحريضه من قبل دبلوماسيين معتمدين لدى الحكومة الإيرانية، ولا يمكن عدم رؤية يد الدولة الإيرانية نفسها.
وصرح عشية الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، من الضروري أن تكون فرنسا أكثر حزما وأن يكون لها دور قيادي في أوروبا من أجل حقوق الإنسان في إيران.

لصق لافتات تحتوي على رسائل قیادة المقاومة فيما يتعلق بانتفاضة أصفهان

لصق لافتات تحتوي على رسائل قیادة المقاومة فيما يتعلق بانتفاضة أصفهان
من خلال لصق لافتات ومنشورات، رسائل قيادة المقاومة الإيرانية تضامنًا مع انتفاضة أهل أصفهان على نطاق واسع في أصفهان ومدن إيرانية أ

اليوم، بالتزامن مع انتفاضة أهالي أصفهان النشامى، نشر أنصار مجاهدي خلق، من خلال لصق لافتات ومنشورات، رسائل قيادة المقاومة الإيرانية تضامنًا مع انتفاضة أهل أصفهان على نطاق واسع في أصفهان ومدن إيرانية أخرى.

ومن الشعارات التي كتبت على اللافتات والمنشورات: “مريم رجوي: يا شباب الوطن انضموا إلى وحدات المقاومة”، و”مريم رجوي: شهداء الانتفاضة قرابين حرية الشعب الإيراني”، و”مسعود رجوي: إسقاط العدو اللإنساني أمر محتوم “، و”مسعود رجوي: نار الانتفاضات لن تنطفئ ” و”مسعود رجوي: الحق ينتزع. يجب النهوض واستعادته من حناجر الملالي المعادين للإنسان”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

لصق لافتات تحتوي على رسائل قیادة المقاومة فيما يتعلق بانتفاضة أصفهان
من خلال لصق لافتات ومنشورات، رسائل قيادة المقاومة الإيرانية تضامنًا مع انتفاضة أهل أصفهان على نطاق واسع في أصفهان ومدن إيرانية أ

لصق لافتات تحتوي على رسائل قیادة المقاومة فيما يتعلق بانتفاضة أصفهان

لصق لافتات تحتوي على رسائل قیادة المقاومة فيما يتعلق بانتفاضة أصفهان

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 481400 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 481400 شخص
إذا استمر الاتجاه المتزايد للحالات والاستشفاء، فإن بداية موجة جديدة من المرض ليست بعيدة عن التوقعات”.

إيران 26 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 481400 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 26 نوفمبر/ تشرين الثاني2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 112825 شخصًا، وفي اصفهان 32995 شخصا، وفي خوزستان 29260 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18038 شخصا، وفي فارس 17910 شخصا، وفي كيلان 16745 شخصا، وفي البرز 14133 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13370شخصا، وفي كرمان 12902 شخصا، وفي كلستان 10535 شخصا، وفي كرمانشاه 8954 شخصا، وفي مركزي 8788 شخصا، وفي بوشهر 5374 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3700 شخص.

 

 

وقال رئيس جامعة قم الطبية “قم من أكثر المناطق موهبة لدخول ذروة كورونا السادسة. من الخطأ إعادة فتح المدارس والجامعات والملاعب دون فرض قيود ذكية. نقطة ضعف قم في كورونا هي المدارس، وإذا دخلنا الموجة السادسة نكون قد دخلنا من هذا الضعف”.

وفي خراسان الجنوبية أعلن مقر كورونا: “كل يوم نشهد زيادة إيجابية في حالات العيادات الخارجية واستشفاء المصابين بكورونا في المحافظة. إذا استمر الاتجاه المتزايد للحالات والاستشفاء، فإن بداية موجة جديدة من المرض ليست بعيدة عن التوقعات”.

في يزد، لا يزال عدد المرضى المقبولين في وحدة العناية المركزة في ازدياد. أعلنت جامعة يزد الطبية أن “هناك حالياً 389 مريضاً يعانون من كورونا، منهم 110 راقدون في وحدة العناية المركزة” .

قال رئيس جامعة ياسوج الطبية في كهكيلويه وبوير أحمد، في إشارة إلى الزيادة في المصابين بكورونا إن من بين 379 عينة PCR من مختبر ياسوج، كانت أكثر الحالات إيجابية في محافظة بوير أحمد وكهكيلويه ودنا”.

 

كتبت صحيفة آرمان الرسمية اليوم أن أكثر من 75 في المائة من المدارس لا تسود فيها الظروف المناسبة لإعادة فتحها، ونسبة كبيرة من المعلمين وموظفي المدارس والطلاب لم يتم تطعيمهم.”

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

الانتفاضة في اصفهان – رقم 9

الانتفاضة في اصفهان - رقم 9
عطل النظام اللاإنساني الإنترنت في اصفهان وبعض المدن الأخرى، مثل أورميه والأهواز، لمنع التغطية الإخبارية وانتشار الانتفاضة.

على الرغم من التعبئة المكثفة للقوات القمعية وإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتداء سائقي الدراجات النارية والوحدات الخاصة، يواصل الشباب النشامى والمزارعون في أصفهان التظاهرة والاشتباك مع قوات الحرس والباسيج وعناصر الشرطة في قاع نهر زاينده رود وفي الشوارع المحيطة به. وأجبروهم على الانسحاب في كثير من المواقع.

وتسمع في كثير من المناطق هتافات “الموت للديكتاتور والموت لخامنئي” و “يا عديم الشرف” و “تجمهر هذا الحشد الكبير للنضال ضد الزعيم (خامنئي)” و “ليسقط نظام ولاية الفقيه بسبب كل هذه السنوات من الجرائم” و “اخجل يا خامنئي، واترك البلاد “. وطهر المواطنون وشباب أصفهان الطريق السريع فوق جسر خواجو من أيدي قوات القمع واستعادوا مجرى نهر زاينده رود.

 

وأشعل المتظاهرون النار في قاع نهر زاينده رود لمعالجة الغاز المسيل للدموع ورددوا هتافات: “جئنا للنضال، نتحداكم في النضال”، “على الملالي أن يرحلوا لا تنفعهم الدبابة والمدفعية”، “الموت للشاه والملالي” و … تم إغلاق شارع مشتاق من قبل الشباب. أظهرت السيارات تضامنها مع المتظاهرين من خلال إطلاق أبواقها باستمرار.

 

ومن أجل السيطرة على انتفاضة أهل اصفهان يطلق النظام في أماكن مختلفة الرصاص مباشرة والغاز المسيل للدموع. بحلول الليلة، أصيب ما لا يقل عن 50 شخصًا، العديد منهم بجروح في الرأس والوجه. معظم المصابين يرفضون الذهاب إلى المستشفى لتجنب الاعتقال.

 

عطل النظام اللاإنساني الإنترنت في اصفهان وبعض المدن الأخرى، مثل أورميه والأهواز، لمنع التغطية الإخبارية وانتشار الانتفاضة.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمواطنين والشباب الشجعان في اصفهان الذين قاوموا هجوم الحرس وإطلاق الغاز المسيل للدموع، قائلة إن العدو الوحيد لاصفهان وزاينده رود هو نظام ولاية الفقيه الشرير الذي احتل إيران بكاملها منذ أكثر من أربعة عقود، وقد أسر وطننا. وأكدت أن شعبنا وشبابنا عقدوا العزم على تحرير هذا الوطن الجميل.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

كابوس انتشار الاحتجاجات في إيران يؤرق خامنئي

كابوس انتشار الاحتجاجات في إيران يؤرق خامنئي
خلال هذين الأسبوعين، فعل خامنئي كل ما في وسعه لوقف الاحتجاجات، أو على الأقل جعلها آمنة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في الساعة الرابعة من صباح يوم 25 نوفمبر، بدأ وحوش خامنئي والوحدة الخاصة في مهاجمة المزارعين المعتصمين. قامت الوحوش، بمهاجمة الخيام، وإحراقها، والاعتداء على الناس العزل مثل يوم عاشوراء.

لكن لماذا؟

تحمّل خامنئي الوضع لمدة أسبوعين. كل يوم كان يرى أن الاعتصام الذي بدأ في اليوم الأول مع بضع عشرات من المزارعين المحرومين، بعد أسبوعين وصل إلى انتفاضة عشرات الآلاف من الناس في أصفهان.

تعمقت الشعارات النقابية واصبحت راديكالية تجاه الشعارات السياسية ورفض نظام النهب. والأهم من ذلك أن مركز المقاومة في مجرى نهر زاينده رود الجاف امتد إلى محافظة جهارمحال وبختياري حيث ردد الآلاف من أبناء وشباب المحافظة هتافات “في المرة القادمة سيتحول الوضع إلى انفجار”.

خلال هذين الأسبوعين، فعل خامنئي كل ما في وسعه لوقف الاحتجاجات، أو على الأقل جعلها آمنة.

بداية، أرسل بعض العناصر الاستخبارية أمام الكاميرا ليظهروا أنفسهم كمزارعين وهتفوا “الموت للمنافقين” وامتدحوا ولاية الفقيه. بعد ذلك حاولوا الاستيلاء على منبر الاحتجاج ليقولوا إنه بالرغم من أن الناس لديهم مطالب إلا أنهم من أتباع ولاية الفقيه! لكن ذكر أسماء خامنئي ورئيسي قوبل بصيحات حقد وسخرية من آلاف الناس المحتشدين. ثم، في 24 نوفمبر، أرسل خامنئي بلطجيين تابعين له لهدم الخيام واللافتات الخاصة بالمزارعين لجس نبضهم. لكنه واجه مقاومتهم.

أدرك خامنئي أنه لا يستطيع منع انتشار وتطرف الاحتجاجات بالتشويه والتآمر، وتعالت أصوات التحذير من داخل النظام من انتشارها إلى محافظات أخرى، “هل يجوز لعشائر اللور أن يثوروا بالبنادق غدًا؟” (صحيفة مستقل – 21 نوفمبر).

ماذا يجب أن يفعل خامنئي؟ إذا شهر سيفه، فسيتم رفع آلاف السيوف ضده وضد نظامه. إذا انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات، فسوف تنتشر إلى المحافظات الأخرى، وقريبًا ستنتشر الآلاف من مراكز الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد.

وهكذا اضطر خامنئي، من موقع عجزه، إلى إصدار الأمر بشن هجوم وحشي على خيام المزارعين. لكنه كان خائفا لدرجة أنه حاول على الفور إنكار دور قواته القمعية في وسائل الإعلام التابعة له، زاعمًا أن مجهولين أشعلوا النار في خيام المزارعين، وأن الحرس الخاص وصل إلى الاعتصام بناء على طلب المزارعين لاستعادة النظم!

لم يكن إثبات هذا الادعاء السخيف أمرا صعبا. لأن الفيديوهات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كانت واضحة، حيث صاح الناس: “الشرطة هاجمت” ويسمون مرتزقة خامنئي بـ “شمر ذي الجوشن”.

لكن هذا الادعاء أظهر أن خامنئي هش للغاية لدرجة أنه يخشى تفجير الغضب الاجتماعي لدرجة أنه لا يستطيع حتى تحمل مسؤولية القمع لترويع الناس.

خاصة وأن المزارعين حذروا مسبقًا من أنه إذا دخلت قوة قمعية، فلن يكون أحد البنوك والمركز الحكومي في أصفهان آمنًا وسيشعلون النار في الجميع.

إن كابوس الانتفاضات الأكثر راديكالية يتكشف الآن أمام أعين خامنئي. ولذا فهو يتلقى العصا القمعية وكذلك عواقبها الخطيرة. خاصة وأن المسؤولين في داخل النظام يحذرون من داخل النظام: “دائمًا وراء انتشار الفقر، يحمل عدد من الناس السلاح، الأمر الذي سيكون له عواقب لا يمكن إصلاحها على (النظام)!” (صحيفة جهان صنعت 25 نوفمبر).

إقتصاد النظام الإيراني المنهار.. وانتفاضة الشعب!

إقتصاد النظام الإيراني المنهار.. وانتفاضة الشعب!
الأزمة الاقتصادية الأخيرة لنظام الملالي التي تفاقمت مع تعيين إبراهيم رئيسي هي من أشد القضايا التي لم يواجه النظام مثلها من قبل

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
موقع المجلس:
الأزمة الاقتصادية الأخيرة لنظام الملالي التي تفاقمت مع تعيين إبراهيم رئيسي هي من أشد القضايا التي لم يواجه النظام مثلها من قبل، فقد بلغت حدة هذه الأزمة درجة عويل قادة النظام وهلعهم من عواقبها محذرين بعضهم البعض وهو الأمر الأكثر إثارة للقلق، وذعر وهلع قادة نظام الملالي ناجم عن إدراكهم بأن الظروف الموضوعية مهيأة لإنتفاضة ضد النظام الحاكم وأكبر من انتفاضة نوفمبر 2019.

وعود إبراهيم رئيسي بالعلاج!

وعد الملا إبراهيم رئيسي عندما أصبح رئيسا لجمهورية نظام الملالي ببناء مليون منزل سنويا، وخلق 1.8 مليون فرصة عمل مع نهاية سنة 2022 ، وجعل البورصة في ربيع أخضر يانع، والقضاء على التضخم والغلاء! و…

ويشيد مجلس نظام الملالي في جلساته بحكومة إبراهيم رئيسي ممجدا إياه وكأنه وجد منقذا لأزمة المعيشة والانهيار الاقتصادي للنظام!

الملا رئيسي بعد مضي مائة يوم!

كتبت صحيفة جهان صنعت الحكومية في 10 نوفمبر2021: “لا يملك كل من قاليباف ورئيسي فهما دقيقا لقضايا الاقتصاد الكلي ولا دراية لهم بسلوك المتغيرات الاقتصادية وعلوم الإقتصاد”.

مضى على إدعاءات إبراهيم رئيسي التي قضت ببناء 4 ملايين مسكن خلال أربع سنوات أكثر من 100 يوم على فرضه بالسلطة، ، ولم تبدو لها إشارة ملامح، ولم تثمر الخطط والأوراق بالحقيقة سوى عن السخرية والعار وذهاب حيائهم وماء وجههم والمأزق الذي وصل إليه النظام.

وعلى صعيد خلق عدة ملايين من الوظائف، لم يتعدى الأمر توظيف بعض أقاربه وأنسبائه وجيرانه وأبناء منطقته وأصدقائه ومعارفه.

وحول تصاعد الغلاء في إيران أيضا كتبت صحيفة مردم سالاري الحكومية في 13 نوفمبر عن عواقب إلغاء 4200 تومان والإدعاء بزيادة الدعم تقول: وصلت تكلفة سلة معيشة العمال إلى 12 مليون تومان... ومع حذف العملة في الظروف الحالية من المؤكد أننا سنشهد أمواجا جديدة من الغلاء، وأن زيادة حجم الإعانات النقدية يمكن أن تزيد من تفاقم حدة موجة السيولة وما يتبعها من زيادة بالتضخم في البلاد.

أما صحيفة ستاره صبح الصادرة بتاريخ 13 نوفمبر وفي إشارة إلى موضوع حذف العملة كتبت تقول: ” لا يعجز كلا الفريقين الإقتصادي والديبلوماسي المعينين من قبل رئيسي عن إيجاد حلول للأزمات فحسب بل سيلقون عبئا معيشيا أكثر ثقلا على كاهل الشعب”.

 

“زيادات” اقتصادية مثيرة للدهشة !

أدى رفع قيمة العملة من قبل حكومة إبراهيم رئيسي إلى قيام البنك المركزي برفع سعر الصرف بشكل مستمر في السنوات الأخيرة، إلى جانب رفع حجم المطبوعات النقدية بدون أرصدة حماية.

يعتقد الكثير من الاقتصاديين أن الحكومة تعمدت رفع سعر الصرف الأجنبي للإستفادة من الإيرادات وتعويض عجز الموازنة الأمر الذي أدى إلى زيادة مثيرة للدهشة في حجم التضخم الحالي وارتفاع الأسعار.

استنتجت صحيفة اعتماد الحكومية بعددها الصادر في 10 نوفمبر 2021 في مقال بعنوان “التنامي النقدي الخطر” استنتجت من مقارنة إحصائية لشهري أغسطس وسبتمبر2021، أنه تمت إضافة 146 ألف مليار تومان خلال شهر واحد إلى حجم السيولة النقدية بالبلاد دون دعم حامٍ لها، وهذا يعني أن الإضافة تمت بمعدل 4800 مليار تومان يومي.

كما كتبت صحيفة ابتكار الحكومية في 19 نوفمبر 2021: أصبح التضخم عبارة متكررة بالاقتصاد الإيراني هذه الأيام، كما أصبح التضخم أيضا معضلة رئيسية في الاقتصاد الإيراني.

طباعة الأوراق النقدية بدون رصيد!

وكان إبراهيم رئيسي قد أعلن منذ بداية تسلطه أنه يسعى لزيادة القاعدة النقدية للبلاد، وهي ليست سيولة وإنما هي إجراء هدف إلى تغطية عجز الميزانية وخفض التضخم، والسؤال هنا ما هي الحقيقة؟

هذا هو الحال القائم منذ بداية الخط في نظام الملالي من تدمير الاقتصاد وإنفاق الثروة الوطنية على الإرهاب والمشاريع الصاروخية والنووية المناهضة لمصلحة الوطن، والعقوبات الدولية الناجمة عن سياسات نظام الملالي، وبغلق طرق تدفق أموال الواردات يواجه النظام عجزا ضخما بالموازنة، ولأجل تغطية هذا العجز تحول النظام إلى طباعة النقود دون رصيد وهذا يعني ضخ الأموال في السوق دون دعم لها! ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار السلع وأصبحت السلع أكثر غلاءا يوما بعد يوم، ويؤدي تنامي حجم السيولة النقدية باستمرار إلى التضخم، وفي النهاية إلى تزايد ارتفاع الأسعار.

أرباب السيولة النقدية!

أقر محمد نوعي خبير اقتصادي في مركز بحوث مجلس النظام في 4 أكتوبر 2020، على “الموقع الحكومي بازار” بأن : 90٪ من سيولة الدولة النقدية في الودائع المصرفية، و 90٪ من هذه الودائع المصرفية في أيدي 2٪ من المودعين، وهذا لا يعني حتى 2٪ من المجتمع الإيراني، وإنما بيد 2٪ من المودعين أي أكثر من 80٪ من السيولة في أيدي 2٪ من المودعين وهم النبلاء وذوي الدماء الزرقاء والمسؤولين وقادة النظام.

مديونية الحكومة!

كتب موقع دويتشه فيله الألماني مؤخرا في تقرير بتاريخ 16 نوفمبر 2021: يوضح تقرير ديوان المحاسبة في إيران أن ذروة المديونية الخالصة للحكومة والشركات الحكومية الإيرانية بلغت أكثر من 255 مليار دولار حتى شهر يونيو من هذه السنة أي ما يعادل 405 سنوات من واردات مبيعات النفط، أي من ورادات انتاج النفط والغاز في البلاد في حقبة ما قبل العقوبات.

وهذا الرقم أعلى من إجمالي الأوراق النقدية، والمسكوكات المعدنية والودائع تحت الطلب في الدولة أيضا، وبالطبع فإن الرقم المذكور يتعلق بصافي ديون الحكومة مع خصم المستحقات الحكومية، والشركات المملوكة للدولة من القطاع غير الحكومي، وخلاف ذلك فإن إجمالي الدين الحكومي يساوي 1.8 مليون مليار تومان (1800 تريليون تومان).

قدمت حكومة إبراهيم رئيسي مؤخرا مشروع قانون إلى مجلس النظام لإلغاء عملة 4200 تومان… وبإلغاء العملة الحكومية سترتفع وتتسارع معدلات التضخم.. ومع إلغاء العملة الحكومية فإن ديون الحكومة ستنخفض بشكل كبير وبذلك تتحرر الحكومة من وطأة المديونية الثقيلة، وبسبب آثار التضخم الناجمة عن إلغاء العملة الحكومية ستقع التبعات الكارثية لذلك بالخراب على الناس واقتصاد البلاد.

ديون النظام وخط الفقر

أفاد مركز الأبحاث التابع لمجلس النظام في تقرير له عن أداء ميزانية العام الماضي معلنا عن ديون مترتبة على حكومة الملا روحاني بلغت 1500 ألف مليار تومان حتى منتصف العام الجديد، والتي إزدادت من خلال إبراهيم رئيسي، وقد بلغت نسبة التضخم السنوي بالدولة حتى شهر أكتوبر من السنة الجارية 4505%. ( صحيفة اعتماد الحكومية 20 نوفمبر2021)

هذا الدين وهذا التضخم المهلكين، وكذلك التنامي الهائل للسيولة النقدية قد إنتُزِع في الواقع من جيوب الشعب المضطهد المظلوم ومن احتياطياته وثروته الوطنية الذي ألقى به هذا النظام إلى مرحلة مادون الفقر والبؤس.

اعترفت وزارة العمل في حكومة الملا رئيسي قبل وقت قصير أن 26 مليونا نسمة كانوا تحت خط الفقر المطلق سنة 2019، وسيصل إلى نحو 30 مليون نسمة هذا العام.

بالنظر إلى ما ورد أعلاه بإيجاز فإن الوضع الاقتصادي للنظام بلغ من الحرج مبلغا جعل وسائل إعلام الدولة تشكك في خطاب رئيسي، فقد كتبت صحيفة آرمان الحكومية أنه بينما يشير المسؤولون الحكوميون إلى عدم الاقتراض بإعتباره أهم إنجاز لهم تُظهر الاستطلاعات أن الحكومة ذهبت إلى البنوك وسحبت أرصدة من موارد البنوك، ونتيجة لذلك فإن البنوك ومع سياسة السحب على المكشوف هذه لم يعد لديها أرصدة احتياطية مع البنك المركزي، ولم يعد أمام البنك المركزي خيارا سوى صناعة المال لتغطية تبعات سياسة السحب على المكشوف وتحويل أصول البنوك، ولا يدرك رئيسي أن التضخم وتنامي السيولة ما هو إلا الحصيلة الوحيدة لـ الإقتراض المباشر من البنك المركزي، وأن نتيجة سحب الأرصدة البنكية لن يكون سوى التضخم” (جريدة آرمان (النظام)22 أكتوبر 2021)

كلمة أخيرة

عندما لا يكون نظام الملالي قادرا على حل حتى المشاكل اليومية والعادية للمجتمع، ويعاني على جميع الأصعدة من قضايا ومآزق غير قابلة للحل، فإن من الأمور البديهية والطبيعية جدا أن تجد قطاعات مختلفة من الناس بمن فيهم الشباب خاصة متجهين جميعا باتجاه قضية واحدة محددة ويبحثون عن مسبباتها لإزالتها، وهذه القضية هي طريق حل للخلاص، بما أن الشعب الإيراني مدركا واعيا لما يعيشه من أزمات عارفا بمسبباتها ستتدفق جميع فئات الشعب في شوارع مدن إيران المختلفة لينتفضوا ويهتفوا مطالبين بالإطاحة بهذا النظام وهو أصل جميع الأزمات، وبزواله يتحرر المجتمع وتزول كل الأزمات، وتطوى صفحات سجل النظام المليئة بالدم والسلب والنهب وقتل وتجويع الشعب.

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شهر يوليو الماضي حول حكومة إبراهيم رئيسي: ” رئيسي هو الورقة الأخيرة لخامنئي من أجل بقاءالنظام، وهو أيضا علامة اليأس الدالة على نهاية النظام… وقد إعترف خامنئي ورئيسي اليوم بالفقر والتضخم الذي بلغ نسبة 44٪ وبعجز في الميزانية بلغ 450 ألف مليار تومان وبـ 680٪ زيادة في السيولة النقدية، واعترفوا بالظلم والفساد المستشري وبحالة المجتمع المتفجرة محاولين إلقاءاللوم في كل شيءعلى عاتق روحاني وحكومته، وأما من وجهة نظر الشعب الإيراني فكل قادة النظام متورطون فاسدون ومجرمون، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي ويجب تقديمهم إلى العدالة بتهمة ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وإساءة استخدام السلطة طيلة أكثر من أربعة عقود من القتل والنهب والسلب وتبديد المال العام وإضاعة ثروات الأمة ومواردها.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إيران تغلي من جديد

إيران تغلي من جديد
تزايد الاحتجاجات الشعبية في إيران وجنوحها للإنتشار أفقيا وشمولها مساحات أوسع

کتابات – محمد حسين المياحي:
تزايد الاحتجاجات الشعبية في إيران وجنوحها للإنتشار أفقيا وشمولها مساحات أوسع، صار ‌ما يشغل بال القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخصوصا وإنه وعلى أثر التظاهرات الکبيرة التي حدثت في إصفهان وفي مدينة شهر کرد بسبب أزمة المياه، فقد إنتشرت الاحتجاجات في طهران ومدن أخرى حيث إحتج في طهران ضحايا الطائرة الأوكرانية و هتفوا شعارات من قبيل “الموت لخامنئي” و”لتسقط الجمهورية الإسلامية” أمام أنظار قوات الشرطة والاجهزة الامنية الى جانب إن المتقاعدون قد إحتجوا على وضعهم المعيشي المزري في كل من رشت شمال إيران والأهواز في الجنوب وفي اصفهان في وسط إيران والعديد من المدن الأخرى، کما إحتج طلاب العلوم الطبية على إدارة الجامعة فضلا عن احتجاج عمال البتروكيماويات في آبادان وعمال البلدية في شهركرد. ومن خلال کل ذلك يتبين بأن إيران تغلي من جديد وإن أنظار النظام وأجهزته الامنية تتابع هذه الاحداث والتطورات وتتخوف من التصدي لها بصورة مباشرة خوفا من أن تنجم عن آثار عکسية وتٶدي في النتيجة الى إعادة سيناريو الانتفاضتين السابقتين ولکن بصورة أکبر وأقوى.
قادة ومسٶووا النظام الايراني ووسائل الاعلام الايرانية الرسمية التي عملت طوال الاعوام الماضية على تحاشي ذکر المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا، لکنهم وعلى أثر النجاحات الکبيرة المحققة وبروز اسم ودور المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، إضطروا أخيرا على الاکثار وبشکل ملفت للنظر للإشارة إليهما، ولکن يبدو إن النظام يحاول بطريقة وأخرى النيل من دور مجاهدي خلق المٶثر والتأثير السلبي عليه من خلال بث عملائه بين المتظاهرين وترديد شعارات مناوئة للمنظمة وممجدة للنظام، وهو تطور أثار التهکم والسخرية في الاوساط الشعبية.
نجاح المقاومة الايرانية غير العادي في کسر الطوق الذي فرضه النظام الايراني على تحرکاتها ونشاطاتها بإتجاه بلدان المنطقة والعالم، وتمکنها من قلب المعادلة القائمة رأسا على عقب لصالحها وحشرها في داخل إيران في زاوية ضيقة جدا ولاسيما بعد أن تجلى تأثيرا النشاطات والفعاليات الخارجية التي تقوم بتنظيمها الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، کل ذلك صار يثير الکثير من المخاوف في طهران ويجعل النظام يحذر أکثر من اللازم من توسع دائرة الاحتجاجات وإحتمال إنفلات الامور وخروجها عن سيطرته وهو أمر وارد وحتى صار المسٶولون في داخل النظام يرکزون على التحذير منه ومن أن تأخذ مجاهدي خلق بزمام المبادرة مرة أخرى کما فعلت في الانتفاضتين السابقتين، وليس هناك من شك بأن الانظار تتجه الى داخل إيران وتتابع الاحداث عن کثب منتظرة ومتوقعة حدوث تطورات غير عادية.

«صداى آب» صدى انتفاضة العطش

«صداى آب» صدى انتفاضة العطش
إضافة إلى سياسة تحويل مجاري الأنهر من الأطراف إلى المدن المركزية، هذه الوقائع أدت إلى أزمات معيشية واقتصادية وحركة هجرة كثيفة من الأطراف الفقيرة إلى المدن للبحث عن فرص للحياة

الشرق الاوسط – مصطفى فحص:
صوت الماء أو «صداى آب» بالفارسية، وهو الذي يسمع الآن في عدة أقاليم إيرانية منتفضة، بعدما أصابها الجفاف نتيجة لعوامل طبيعية أو بسبب سوء إدارة الدولة الإيرانية للثروة المائية، فالنقص الحاد في معدل الأمطار وسوء استهلاك الحكومات المتتالية للمياه الجوفية، إضافة إلى سياسة تحويل مجاري الأنهر من الأطراف إلى المدن المركزية، هذه الوقائع أدت إلى أزمات معيشية واقتصادية وحركة هجرة كثيفة من الأطراف الفقيرة إلى المدن للبحث عن فرص للحياة.
لكن أزمة المياه توسّعت وأصابت مدناً تاريخية ومركزية مثل أصفهان عاصمة الدولة الصفوية، التي تعد واحدة من أبرز الحواضر في التاريخ الإيراني، حيث تشهد أصفهان منذ أسابيع حركة احتجاجات واسعة تُحمّل الحكومة الإيرانية أزمة شح المياه، بسبب تحويل مياه «نهر زاينده رود» من الري إلى الصناعات العسكرية والتجارية التي تشرف عليها الحكومة، وهذا ما أدى إلى نزول عشرات الآلاف إلى الشارع، مطالبين الحكومة بإعادة النهر إلى مدينته.
أزمة المياه المتفاقمة منذ ثلاثة عقود تقريباً وفشل الدولة في معالجتها، باتت أقرب إلى حرب مياه بين المدن الإيرانية، فحركة الاحتجاجات التي يمكن تسميتها «انتفاضة العطش» أخذت بالتوسع، وترفع شعارات معادية للحكومة والنظام وتحملهما مسؤولية فشل إدارة الأزمة، لكن الأخطر في هذه الأزمة أن المناطق التي حُرمت من مياهها الجوفية وأنهرها من الممكن أن توجه نقمتها إلى المناطق التي تم نقل المياه إليها، وهذا يحمل في طياته مخاطر على الأمن الاجتماعي والعلاقة بين سكان المناطق الإيرانية، خصوصاً تلك التي تكبدت خسائر اقتصادية وخسرت مواسمها الزراعية إما بسبب استثمار الدولة لمياهها الجوفية في مشاريع حكومية وإما بسبب نقل مياهها إلى مناطق أخرى. والجدير ذكره أن وزير الزراعة الإيراني الأسبق عيسى كالانتاري حذر عام 2015 من أن «ندرة المياه سترغم 50 مليون إيراني على مغادرة البلاد، وأن المناطق الريفية ستشهد (حرب مياه)».
فعلياً هناك أسباب مناخية، إضافة إلى طبيعة إيران الجغرافية، أسهمت في التراجع الحاد في مستوى المياه، لكن عملياً ووفقاً لتقارير رسمية إيرانية، فإن أزمة الشح الكبيرة في المياه سببها أيضاً سوء معالجة أدى إلى استهلاك أكثر من 90 في المائة من المياه الجوفية والسطحية، وذلك نتيجة سياسة مائية فاشلة لم تنجح في ترشيد الاستهلاك، حيث تعاني أكثر من 5000 قرية في إيران نقص المياه، ونحو 7000 قرية أخرى يتم إمدادها بالمياه بواسطة الصهاريج، كما قامت الدولة بهدر الثروة المائية على محاصيل زراعية تستهلك كميات مياه كبيرة، فقد استهلك القطاع الزراعي قرابة 92 في المائة من الثروة المائية، بينما تمثل الزراعة 10 في المائة فقط من الناتج المحلي، فإيران التي أعلنت سنة 2018 أنها أكملت خطتها في الاكتفاء الذاتي في زراعة القمح، وأنها قادرة على تصديره، فإن الأزمة الحالية ستؤدي حتماً إلى تراجع في معدلات إنتاج القمح، إضافة إلى تراجع في إنتاج وتصدير منتوجات زراعية أخرى أساسية.
تداعيات أزمة المياه على الأرجح لن تبقى مطلبية فالمظاهرات الاحتجاجية المتصاعدة منذ أشهر في الأهواز، وكرمنشاه، وسيستان – بلوشتان، وأصفهان، وأردبيل، ولورستان، ومناطق محيطة بالعاصمة طهران، من المرجح أن تأخذ طابعاً سياسياً ضد الحكومة والنظام، وتؤدي إلى انتفاضة العطش التي ستؤرق استقرار النظام وتضعه هذه المرة بمواجهة أبناء القرى والأرياف، الذين لم يعد لديهم شيء ليخسروه، إذ إن العطش هذه المرة سيوحد صفوف الجماعات الإيرانية في مواجهة السلطة العاجزة عن احتواء واحدة من أخطر الأزمات المعيشية والاقتصادية.
وعليه فإن صدى المياه سيحمل في الأيام المقبلة أصواتاً أشبه بالكوابيس على قيادة النظام التي فشلت في معالجة ظمأ الإيرانيين، وتدفعهم نحو مواجهة معيشية قد تكشفت عن النار تحت الرماد في أرض تجوفت بعد أن جفت مياهها وقد يجف معها صبرُ الإيرانيين.

الانتفاضة في اصفهان – رقم 8

الانتفاضة في اصفهان - رقم 8
وأصيب عدد من المحتجين بجروح لكنهم لم يذهبوا إلى المستشفى خوفا من الاعتقال.

الشبان يقاومون، بشعار الموت للديكتاتور، والموت لخامنئي، أيها الأصفهاني، قم واطلب حقك

 

هذا الصباح، توافد الآلاف من المزارعين المظلومين والشباب في أصفهان على موقع اعتصام المزارعين الواقع على نهر زاينده رود، والذي أضرمت فيه القوات القمعية النيران في اليوم السابق. وانتشرت الشرطة والقوات الخاصة في وقت مبكر من الصباح في ثلاث نقاط حول جسر خواجو وعلى الطرق المؤدية إلى نهر زاينده رود لمنع تجمعات المواطنين. وكانت قوات الأمن والاستخبارات قد حذرت المواطنين من المشاركة في التجمع اليوم من خلال إرسال رسائل نصية بشكل واسع إليهم في اليوم السابق.

وحاولت القوات القمعية والباسيج ورجال الأمن المرتدين بالزي المدني لتفريق المحتجين بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وإرسال قطعان الحرس راكبي الدراجات النارية والاعتداء على المواطنين واعتقال عدد منهم. غير أن المواطنين قاوموهم مرددين هتافات مثل “يا عديم الشرف”، “الموت للديكتاتور”، “الموت لعدو زاينده رود”، “إيران تحولت إلى فلسطين، قم أيها المواطن”، “لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا متحدون “،” ليتحد المواطن الأصفهاني، والمواطن في شهر كرد “،” أيها المواطن قم، واطلب حقك “و” لن نعود إلى المنزل حتى يتدفق الماء إلى النهر”.

 

ورد شبان أصفهان على هجوم القوات القمعية بإلقاء الحجارة ومن خلال عملية الكر والفر وأجبروهم على التراجع من خلال شعار “الموت لخامنئيخا” و “أيها الأصفهاني الغيور قم وادعم”. وأصيب عدد من المحتجين بجروح لكنهم لم يذهبوا إلى المستشفى خوفا من الاعتقال.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمواطنين والشباب الشجعان في اصفهان الذين قاوموا هجوم الحرس وإطلاق الغاز المسيل للدموع، قائلة إن العدو الوحيد لاصفهان وزاينده رود هو نظام ولاية الفقيه الشرير الذي احتل إيران بكاملها منذ أكثر من أربعة عقود، وقد أسر وطننا. وأكدت أن شعبنا وشبابنا عقدوا العزم على تحرير هذا الوطن الجميل.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

رحلة غروسي إلى إيران دون نتيجة وسياسة الملالي لشراء الوقت لإتمام مشروع امتلاك القنبلة النووية

رحلة غروسي إلى إيران دون نتيجة وسياسة الملالي لشراء الوقت لإتمام مشروع امتلاك القنبلة النووية
وأصيب عدد من المحتجين بجروح لكنهم لم يذهبوا إلى المستشفى خوفا من الاعتقال.

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد عودته من إيران، إن المحادثات المكثفة التي جرت يوم الثلاثاء في إيران كانت “غير مثمرة” وأن عدم تمكن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى محطة كرج “يقوض بشكل خطير قدرة الوكالة على الحفاظ على الوصول إلى المعلومات في ورشة العمل.

لكن عبد اللهيان، وزير خارجية الملالي، قال في اليوم السابق، “أجريت محادثات حميمة وصريحة ومثمرة مع السيد غروسي في طهران. لقد عقدنا اتفاقيات جيدة لمواصلة التعاون، لكن إنهاء النص يتطلب مزيدًا من العمل على بضع كلمات. اتفاق ممكن. لكن تسييس القضايا التقنية أمر غير بناء.”

 

فكيف يمكن تفسير هذين التعليقين المتضاربين من جانب قلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانب آخر تفاؤل وزير خارجية الملالي، خاصة وأن لا أحد يشك في ضبط النفس لدى المدير العام للوكالة. هناك جواب واحد: نظام الملالي بسياسته المتمثلة في تضييع الوقت وخداع الأطراف الغربية في المفاوضات، يسعى لكسب الوقت لاستكمال مشروع الحصول على القنبلة الذرية.

 

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في اجتماع بعنوان “أوروبا والشرق الأوسط دعما للمقاومة الإيرانية” في 12 يوليو 2021: إن تعيين رئيسي يعد تشكيلة حربية وقمعية يهدف إلى مواجهة الانتفاضات الشعبية من جهة وانطلاقة اليد في البرامج النووية والصاروخية ونشر الحروب في المنطقة والمغامرات على الصعيد الدولي. ان خامنئي ربط مصيره ومصیر نظامه بالمشروع النووي. تلخصت أفعال وردود أفعال الدول الغربية حیال نظام الملالي في سلسلة من الخداع والاسترضاء.
فبينما كان النظام يخفي عن طريق الاحتيال برنامجه النووي، حاول المجتمع الدولي بالمقابل لوقف أو تحجیم المشروع النووي من خلال منح التنازلات مهادنة النظام. استخدم النظام الاتفاق النووي لتنشيط وتوسيع برنامجه. على مدى السنوات العشرين الماضية، لم يعلن النظام نفسه عن مواقع أو أنشطة نووية سرية، ما لم تكشفها المقاومة أو مصادر أخرى مسبقًا.

 

نظام الملالي، الذي هو في أضعف حاله، لا يتخلى عن مشروع حيازة القنبلة الذرية. الطريقة الوحيدة هي إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، وتفكيك المواقع النووية للنظام والتخصيب كليًا، وإجراء عمليات التفتيش في أي مكان وفي أي وقت.

 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

عاجل – ایران — اصفهان ..على الرغم من كافة الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي

ایران --- اصفهان ..على الرغم من كافة الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي

وهاجمت قوات النظام، أمس، خيام المزارعين المعتصمين في زاينده رود، وأضرمت النيران في خيامهم لمنع التظاهرات يوم الجمعة.

الکاتب – موقع المجلس:
بعد نداء شعبي واسع وعلى الرغم من كافة الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، اليوم الجمعة 26 نوفمبر، تجمع عدد من الشباب الشجعان في مدينة أصفهان وتظاهروا على طول نهر زاينده رود. على الفور هاجمت القوات القمعية لوحدة الشرطة الخاصة الشباب المحتشدين.

صاحت امرأة: “لا تخافوا، لا تخافوا. كلنا متحدون، وهتف الناس بشعارات مؤيدة للمزارعين”. وأثناء هذه التوترات، تم اعتقال أحد المتظاهرين، لكنّ المواطنين أنقذوه من قبضة عناصر النظام.

وهاجمت قوات النظام، أمس، خيام المزارعين المعتصمين في زاينده رود، وأضرمت النيران في خيامهم لمنع التظاهرات يوم الجمعة.

 

حراس وقوات خاصة وقوات الباسيج بملابس مدنية في زاينده رود لمنع المزارعين من التظاهر

السیدة مريم رجوي في رسالة متلفزة لمؤتمر في البرلمان الفرنسي

السیدة مريم رجوي في رسالة متلفزة لمؤتمر في البرلمان الفرنسي

العامل الوحيد الذي يمكن أن يوقف هذا النظام هو المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب الإيراني.

مريم رجوي:
الکاتب – موقع السیدة مریم رجوي:
عقدت بعد ظهر أمس الأربعاء 24 نوفمبر، بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية بعنوان “الدور المزعزع للنظام الإيراني في الشرق الأوسط”.

وسلط الاجتماع، الذي حضره عدد من نواب البرلمان الفرنسي من مختلف المجموعات السياسية والأغلبية الحاكمة والمعارضة، الضوء على الوضع الحرج لنظام الملالي، خاصة بعد تعيين الجلاد رئيسي رئيسا للملالي وسياساته العدوانية والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط التي تأتي بهدف التستر على الوضع الداخلي الهش، حيث تمت مناقشتها من قبل خبراء اقتصاديين ودبلوماسيين.

وفي رسالة للاجتماع أشادت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالنواب الفرنسيين الذين دعموا المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى الجمود في سياسة المساومة في جميع المجالات، ودعت فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المنتفض من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية.

وفيما يلي نص الرسالة:

أيها البرلمانيون المحترمون
السيدات والسادة
أيها الأصدقاء الأعزاء
تحية إلى السيدة ميشيل دوكولور رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية وإلی مساعدي الرئيس وزملائها للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
التهديد الخطير الکامن فی برنامج الملالي النووي ومحاولاتهم لنشر الحروب في الشرق الأوسط والعالم يحتاج إلى حل.
على مدى العقود الأربعة الماضية، لم يدفع النظام الإيراني ثمن الجرائم التي ارتكبها داخل إيران وخارجها. ولم تواجه أوروبا والمجتمع الدولي بشكل حاسم مع ممارسات هذا النظام.
في المقابل أحداث العقدين الماضيين ومواجهة الشعب الإيراني بللديكتاتورية الدينية تقودنا إلى الحل.
في الثلاثين سنة الماضية، كشفت المقاومة الإيرانية، من خلال مائة مؤتمر عن نوايا النظام الشرّيرة في سعيه لامتلاك القنبلة الذرية. وفي أغسطس 2002، كشفت المقاومة عن الموقعين النوويين الرئيسيين للنظام.
مع الأسف، لم يستغل العالم هذه الفرصة لإنهاء الأنشطة الخطيرة للملالي بشكل دائم. وبحسب تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم، فإن النظام على وشك إنتاج قنبلة. وهذه هي نتيجة سياسة الاسترضاء.
من ناحية أخرى، ظل الملالي يضطهدون الشعب الإيراني طوال هذه السنوات؛ كما في الوقت نفسه، يواصلون زعزعة استقرار المنطقة، وخاصة في العراق ولبنان وسوريا واليمن.
بسبب عدم وجود سياسة حازمة، استخدم النظام دائمًا المفاوضات لتعزيز قواه والاستعداد لأعماله العدوانية.

الظروف المتفجرة للمجتمع الإيراني
لكن حدوث ست انتفاضات وطنية كبرى في السنوات الأخيرة في إيران يظهر هشاشة هذه الديكتاتورية.
بقتل ما لا يقل عن 1500 شخص في انتفاضة نوفمبر 2019، أظهر خامنئي مدى خوفه من أبناء الشعب الإيراني. إنه يريد ضمان سيادته وحكمه بامتلاك قنبلة ذرية وتطاوله على دول المنطقة.
يريد أن يأخذ السلام والأمن العالميين رهينة لكسب امتيازات.
العامل الوحيد الذي يمكن أن يوقف هذا النظام هو المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب الإيراني.
اليوم، غالبية الناس يكرهون الملالي بشدة. ويسود الفساد واللامبالاة كل القوى القمعية، بما في ذلك قوات الحرس.
وشكلت المقاومة شبكة من القوات المناضلة، أعداد كبيرة من الشباب، في معظم المحافظات. وفي الأسبوع الماضي، في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، قامت وحدات المقاومة بتنظيم حملة واسعة النطاق ضد رموز النظام.
الوضع في الداخل في حالة متفجرة، حيث نظّم المزارعون وأهالي أصفهان، ثالث أكبر مدينة في إيران ومدينة شهركرد، قبل أيام قليلة، نظّموا احتجاجات حاشدة بسبب نقص المياه.
يريد الشعب الإيراني إسقاط نظام الملالي وبناء مجتمع حر ديمقراطي.
تهدف خطة المقاومة الإيرانية إلى إقامة جمهورية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والانتخابات الحرة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، واستقلال القضاء، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية.

حل الأزمة الإيرانية
أصدقائي الأعزاء
السؤال المهم هو هل تقف أوروبا والغرب بجانب الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، أو تقف بجانب الملالي الذين ظهرت نهاية حكمهم.
ولا ينبغي أن ننسى أن رئيسي الرئيس المعيّن من قبل الولي الفقيه هو أحد مرتكبي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، العملیة التی تعدّ جريمة ضد الإنسانية.
ويجب أن يتم تقديمه للعدالة.
ندعو أوروبا وفرنسا إلى اتخاذ موقف حاسم.
يجب أن تكون حقوق الإنسان في قلب أي مفاوضات مع هذا النظام.
وندعو الدول الأوربیة إلى وضع قوات الحرس ووزارة المخابرات بكاملها على قائمة الإرهاب.
يحاول هذا النظام تکریس الفکرة بأنه إذا أسقط الشعب هذا النظام، فستحدث اضطرابات في إيران. وهذا فكر خاطئ.
إن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة قادران على إقامة بديل ديمقراطي يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.
أشكركم جزيل الشكر

جددت عهدها مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019

تضامن وحدات المقاومة مع انتفاضة أهالي #شهركرد و#أصفهان

 

الکاتب – موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالتضامن مع انتفاضة أهالي شهركرد وأصفهان في 23 نوفمبر من خلال نصب منشورات تحتوي على صور ورسائل لقيادة المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وتدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاضة من أجل إسقاط النظام.

وحدات المقاومة عهدها مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019

كما جددت وحدات المقاومة عهدها مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 في الذكرى الثانية لانتفاضة نوفمبر وأعادت تأكيد عزمها على الإطاحة بنظام الملالي.كما أرسلت وحدات المقاومة في نيشابور – كيلان – زاهدان – أمل مقاطع فيديو من أنشطتهم إلى العالم وتتضمن بعض المنشورات المثبتة ما يلي:

مسعود رجوي: المنتفضون ينهضون من أجل الماء والحرية في جميع أنحاء إيران

مسعود رجوي: أصفهان وشهر كرد ليستا بوحدهما حان الوقت للنهوض

نحن، وحدات المقاومة، ندعم رسالة السيد مسعود رجوي، الذي قال إن الوقت قد حان للنهوض والماء هو حق غير قابل للتصرف لمواطني أصفهان.

مريم رجوي: على شباب الوطن أن ينضموا إلى وحدات المقاومة

من 1988 إلى نوفمبر نطالب بالعدالة من أجل دماء الأصدقاء

الموت لخامنئي وانتفاضة نوفمبر مستمرة

تجري أنشطة وحدات المقاومة في وضع حشد فيه النظام الإيراني كافة منشآته الاستخبارية والأمنية والعسكرية لاعتقالهم، لأن أنشطة وحدات المقاومة تلعب دورًا حاسمًا في كسر الأجواء القمعية التي يحاول النظام فرضها على إيران.

وحدات المقاومة عهدها مع شهداء انتفاضة نوفمبر 2019

بالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري- فیدیوهات

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري،نظم إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الخميس 25 نوفمبر، مظاهرة حاشدة أمام محكمة ستوكهولم، للمطالبة بمحاكمة خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني ورئيسي رئيس جمهورية النظام.

تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمقر مجاهدي خلق في ألبانيا

كما نظمت منظمة مجاهدي خلق وقفة احتجاجية في أشرف 3 في ألبانيا، لفضح جرائم النظام الإيراني في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء في مجاهدي خلق تخليدا لشهداء تلك المجزرة.

تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمقر مجاهدي خلق في ألبانيا

بالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري- فیدیوهات
تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمقر مجاهدي خلق في ألبانيا

استمرار محاكمة حميد نوري في ستوكهولم

استمر صباح اليوم الخميس 25نوفمبر جلسات محاكمة الجلاد ” حميد نوري” الضالع في مجزرة 1988 التي راحت ضحيتها 30 ألف من السجناء السياسيين 90% منهم من مجاهدي خلق الإيرانية، وتستمر حتى 29 من شهر نوفمبر الحالي في محكمة استوكهولم السويدية بعد أن كانت قد انتقلت على مدى الأسبوعين الماضيين إلى مدينة دورس في ألبانيا، للاستماع لشهادات السجناء السابقين والشهود من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” .

غير أن محاكمة المجرم نوري مرّت بمنعطفٍ هام بعد إدلاء شهود العيان للمجزرة بشهاداتهم الصادمة أمام المحكمـة هناك، حيث حصلت هيئة القضات على جميع التفاصيل الخاصـة بالمجزرة. ولذلك ستشهد المحكمة السويديـة جلسات حاسمة مصيرية لاتخاذ القرار خلال الأيام المذكورة أعلاه في هذه المحاكمة ضد نظام الملالى وأكبر جريمة ارتكبها جلادو النظام.

وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في أغسطس الماضي، أدلى أكثر من 50 شاهداً ومشتكياً بشهاداتهم، أكدوا خلالها أن نوري ضالع بشكل مباشر بالإعدامات، قائلين إنه كان يقتاد السجناء إلى ما يسمى “ممر الموت” لتنفيذ أحكام الإعدام ضد من لم يتخلوا عن انتماءاتهم السياسية ويعلنوا ولاءهم للنظام.

نظمها أنصار وأعضاء المقاومة الإيرانية في ستوكهولم وأشرف 3 بألبانيا

نظمها أنصار وأعضاء المقاومة الإيرانية في ستوكهولم وأشرف 3 بألبانيا

أنصار وأعضاء المقاومة الإيرانية ينظمون مسيرات في ستوكهولم وأشرف 3 بألبانيا ، حيث يُحاكم جلاد النظام الإيراني حميد نوري أمام محكمة في السويد.

الکاتب – موقع المجلس:
أنصار وأعضاء المقاومة الإيرانية ينظمون مسيرات في ستوكهولم وأشرف 3 بألبانيا ، حيث يُحاكم جلاد النظام الإيراني حميد نوري أمام محكمة في السويد.
عقدت محكمة في ستوكهولم بالسويد أول جلسة استماع لحميد نوري يوم الثلاثاء. نوري ، الذي كان أحد كبار حراس السجون في سجني إيفين وكوهردشت السيئ السمعة في إيران في الثمانينيات ، كان متورطًا في العديد من الجرائم ضد المعارضين السياسيين ، وخاصة أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في عام 1988 ، كواحد من السلطات في سجن كوهردشت ، نفذ عمليات إعدام جماعية للسجناء السياسيين كجزء من حملة تطهير واسعة النطاق للمعارضين في سجون إيران.
تم القبض على نوري أثناء رحلة إلى السويد في عام 2019. وبدأت محاكمته في وقت سابق من هذا العام ، حيث استمعت المحكمة إلى شهادات مروعة من ضحاياه وعائلاتهم. فتح محاكمة نوري نافذة على مذبحة عام 1988 والجرائم العديدة التي ارتكبها النظام.
أثناء اعتقاله ، ادعى نوري أنه أخطأ في شخص آخر ، في جلسة الثلاثاء ، اعترف بهويته وكشف عن طبيعته الحقيقية.

و روى حسن اشرفيان خلال شهادته التي ادلى بها في مدينة دورس الالبانية مشاهداته حول ملابسات المجزرة ال

الثناء على مجرمي النظام
وأشاد نوري في ملاحظاته بالقادة المجرمين للنظام ، بمن فيهم المرشد الأعلى روح الله الخميني. ووصف إبراهيم رئيسي ، المعروف بين الإيرانيين بـ “جزار 1988” ، بـ “الرئيس الشعبي للشعب الإيراني”. كان رئيسي أحد الشخصيات الرئيسية في مذبحة عام 1988 وجلس في لجنة الموت ، وهي مجموعة من المسؤولين وقعوا مذكرة إعدام لآلاف السجناء.
كما أشاد نوري بقاسم سليماني العقل المدبر للعمليات الإرهابية للنظام ، ووصفه بالشهيد. قال نوري: “عندما تمت إهانة (سليماني)” ، في إشارة إلى أحد الشهود الذي وصف سليماني بالمجرم ، “شعرت أن العالم قد تحطم على رأسي”.
كما وصف نوري أسد الله لاجوردي ، وهو جلاد سيئ السمعة قتل بنفسه العديد من السجناء في الثمانينيات ، بأنه “مدع عام محبوب”.
الوجه الآخر لإعجابه بالمجرمين المعروفين كان عداوته تجاه منظمة مجاهدي خلق. وكرر نوري الدعاية التي دأب النظام على نشرها ضد منظمة مجاهدي خلق عبر منافذها الرسمية وجماعات الضغط التابعة لها في الخارج.
هناك منظمة تسمى مجاهدي خلق ، لكن لا أحد في إيران يعرفهم بهذا الاسم. قال نوري ، مستخدماً المصطلح الذي يستخدمه النظام فقط لجماعة مجاهدي خلق. إذا سميتهم بالخطأ مجاهدين في ملاحظاتي ، أعتذر للشعب الإيراني.

وكالة “فرانس برس عن المحاكمة التاريخية للجلاد حميد نوري

وكالة "فرانس برس عن المحاكمة التاريخية للجلاد حميد نوري
وصفت منظمات حقوق الإنسان، والخبراء القانونيون هذه المحاكمة بأنها محاكمة تاريخية.

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت وكالة “فرانس برس” للأنباء، في 23 نوفمبر 2021، في تقريرها عن المحاكمة التاريخية للجلاد حميد نوري، في السويد على دوره أثناء مجزرة عام 1988: لأول مرة سيُدلي مسؤول سابق في سجن النظام الإيراني؛ متهم بإبلاغ أحكام الإعدام، أثناء القضاء على المعارضة في عام 1988؛ بشهادته يوم الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021، في محاكمة تاريخية في السويد.

والجدير بالذكر أن حميد نوري، البالغ من العمر 60 عامًا، يُحاكم في محكمة في ستوكهولم منذ شهر أغسطس 1021، بتهم القتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وتتعلق هذه التهم بالفترة الزمنية الممتدة من 30 يوليو إلى 16 أغسطس عام 1988، حيث يُقال إنه كان يشغل منصب مساعد المدعي العام المساعد في سجن كوهردشت في كرج الواقعة بالقرب من طهران.

وقال المدعي العام إن التهم الموجهة إلى نوري تشمل الإعلان عن أحكام الإعدام، وإحضار السجناء إلى غرفة الإعدام، ومساعدة المدعي العام في تجميع أسماء السجناء.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالتزامن مع استئناف محاكمة حميد نوري الثلاثاء 23 نوفمبر

واستنكر نوري هذه الاتهامات.

وأضافت وكالة “فرانس برس” للأنباء: لقد استمعت المحكمة السويدية في وقت سابق الى شهادات العديد من الشهود، ومن بينهم أعضاء حاليين أو أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقال أحد الشهود، يُدعى رضا فلاحي لوكالة “فرانس برس” للأنباء: “أتيحت لي الفرصة لرؤية حميد نوري، عندما كنت في ممر الموت … إلخ. وشهدت أنه عندما كان ينادي على أسماء بعض الأفراد كان يتبعهم إلى غرفة الموت.

وكان يعود بعد 45 دقيقة أو أكثر ويكرر هذه القصة مرة أخرى، واستمر هذا الوضع مرارًا وتكرارًا”.

وعاش فلاحي في السجن اعتبارًا من عام 1981 حتى عام 1991، وسُجن في سجن كوهردشت عام 1991. ويعيش الآن في إنجلترا، ويبلغ من العمر 61 عامًا.

ويعني مبدأ الأهلية القضائية العالمية للسويد أن محاكم هذا البلد يمكنها محاكمة أي شخص متهم باتهامات خطيرة، من قبيل القتل، وارتكاب جرائم حرب، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة في أي مكان في العالم.

قضية قانونية غير مسبوقة

وصفت منظمات حقوق الإنسان، والخبراء القانونيون هذه المحاكمة بأنها محاكمة تاريخية.

فعلى سبيل المثال، قالت ماجا أبرج، من منظمة العفو الدولية في السويد لوكالة “فرانس برس” للأنباء إن: “هذه هي المرة الأولى التي يمثل فيها شخص متهم بالتورط في هذه الجريمة الدولية الكبرى أمام العدالة، لذا فهي محاكمة نموذجية رنَّانة إلي حد بعيد”.

واتهمت المدعية العامة لهذه المحكمة، كريستينا ليندوف كارلسون، حميد نوري بـ “تعمد قتل عدد كبير من السجناء من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو أعضائها، وكذلك قتل الآخرين الذين يُعتبرون من المعارضين لحكومة إيران الدينية”.

وتعتبر هذه القضية في غاية الحساسية، لا سيما في إيران، حيث يتهم المتظاهرون المسؤولين الحاليين في الحكومية، وتحديدًا إبراهيم رئيسي، بالتورط في ارتكاب عمليات الإعدامات.

مقبرة خاوران رمزٌ للتقاضي مرتكبي المجزرة في إيران عام 1988

والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية كانت قد اتهمت رئيسي، الرئيس السابق للسلطة القضائية الإيرانية، في عام 2018، بالعضوية في لجنة الموت، التي كانت وراء هذه الإعدامات السرية.

ودعا أكثر من 150 شخصًا، ومن بينهم الحائزون على جائزة نوبل، ورؤساء دول سابقون، ومسؤولون سابقون في منظمة الأمم المتحدة، في أوائل شهر مايو، إلى إجراء تحقيق دولي حول عمليات الإعدام.

وقالت ماجا أبرج: “إن هذه المحاكمة تنطوي على رسالة مهمة أيضًا لقادة النظام الإيراني، ولأولئك الذين تورطوا في هذه الجرائم، مفادها أنه من الممكن ألا يكونوا في مأمن، وقد يقعوا في قبضة العدالة، في نهاية المطاف”.

مظاهرات الإيرانيين في #ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا - الخميس 18نوفمبر2021