الرئيسية بلوق الصفحة 907

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 2 دسامبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 2 دسامبر

وجاء في الصحيفة ان الاختلافات الطبقية عميقة الآن لدرجة أن هذه الفجوة أثرت على روح المجتمع.

الکاتب – موقع المجلس:

قادت الازمات والاخفاقات المتلاحقة لنظام الملالي الى تنبيش الصحف الصادرة في ايران اليوم عن اهلية “ولاية الفقيه” لقيادة البلاد.

تحت عنوان “باثولوجيا الوضع الراهن” قاربت صحيفة اعتماد بين نظرية ولاية الفقيه ونظامي داعش وطالبان.

وتوجهت الصحيفة الى قاعدة النظام قائلة أن بقاء ولاية الفقيه مرهون بتقييد الولي الفقيه، داعية الى تجنب التاكيدات غير الضرورية لأسبقية القيادة على القانون والسلطات.

وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة اعتماد ان على المطالبين بقراءة ولاية الفقيه التمييز بشكل ملموس بين تصورهم للولاية والمثال المقبول لدى أمير المؤمنين في أذهان داعش وطالبان.

وحذر تقرير الصحيفة من تساقط القوى الموالية لولاية الفقيه إذا استمر الوضع الحالي على ما هو عليه .

واشار الى ان المدافعين عن نظرية ولاية الفقيه لا يستطيعون خلق آلية ديمقراطية في المجتمع الإيراني متوقعا زيادة معدل التدهور الاجتماعي ونفور النخب من هذه النظرية .

وتطرق احد مقالات صحيفة مردم سالاري الى الاوضاع الاجتماعية في البلاد حيث اشار الى انه على مدى عقود، تحدثت النخبة عن انقسامات تحولت إلى أخطاء مروعة.

 

ونشرت صحيفة جهان صنعت مقالة تحت عنوان “لا تصدروا وصفات التسامح” اشارت من خلالها إلى برنامج تلفزيوني أوعز للناس بارتداء ابنائهم الملابس القديمة.

وجاء في الصحيفة ان الاختلافات الطبقية عميقة الآن لدرجة أن هذه الفجوة أثرت على روح المجتمع.

واوردت المقالة اشارة الى زيادة غضب الناس عندما يواجون تعليقات غريبة من المشاهير”لأننا الآن وبسبب الضغوط الاقتصادية على الناس نواجه غضبًا كامنًا”.

وتوقفت عند احتجاجات المزارعين في أصفهان و الفئات الاجتماعية الأخرى في المدن المحرومة .

من ناحيتها تطرقت صحف تيار خامنئي للرقابة على الإنترنت التي تظهر خوفا من ردود فعل المجتمع.

وتحت عنوان “كن جاداً قليلاً” اعتبرت افتتاحية صحيفة رسالت خطة مجلس الشورى المتعلقة بفرض رقابة على الإنترنت “غير عملية”.

ودعت الى التفكير في العلاج قبل أن يتراكم عدم الكفاءة ويتحول الفضاء الإلكتروني إلى فوضى مربكة.

واكدت على ان الأجيال الجديدة من الإنترنت والتقنيات الافتراضية في طريقها لجعل مفاهيم التصفية بلا معنى.

و شددت صحيفة فرهيختكان على ضرورة انسحاب النظام من الخطة مشيرة الى ان التهديد والضغط على المنصات الأجنبية دون بديل مناسب غير مقبول لدى المجتمع ويفتقر الى المنطق.

إبراهيم رئيسي لا يزال في البداية

"رجل دموي وأحد رموز التشدد".. من هو إبراهيم رئيسي الرئيس الإيراني الجديد؟ الديهي يكشف التفاصيل

 

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
على الرغم من أن إبراهيم رئيسي لا يزال في البداية ولم يتعد الشهر الرابع من ولايته، لکن عند النظر إلى الأوضاع المختلفة في إيران وإلى ما يحدث فيها وحولها، فإن الأمر يبدو بالغ التعقيد، وأنه فيما لو کان ما قد جرى خلال الأشهر القليلة الماضية مجرد بداية، فإن السٶال الذي يطرح نفسه هو: إذا کانت بداية إبراهيم رئيسي هکذا فکيف ستکون نهايته؟

إبراهيم رئيسي منذ ترشيحه لمنصب الرئاسة وفوزه المثير للجدل فيها، تلاحقه دعاوى وتهم، کونه کان أحد أعضاء لجنة الموت وأنه متهم بالمشارکة في جريمة إبادة جماعية شملت أکثر من ٣٠ ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، بل إن هذه الدعاوى والاتهامات تلاحقه کظله أينما حل حتى يمکن وصفها باللعنات التي لا تفارقه وتقف على رأسه کالکوابيس.

إن إبراهيم رئيسي الذي راهن عليه المرشد الأعلى للنظام الإيراني بأنه بإمکانه المحافظة على النظام والوقوف بوجه التحديات المختلفة التي تواجهه، لکنه مع فشله في مواجهة التهم التي تواجهه لدوره بالمشارکة في مجزرة صيف عام ١٩٨٨، بل إنه يتخوف من السفر خارج إيران خوفا من إعتقاله ولا سيما بعد أن باتت المطالب تتزايد بشأن عزله من منصب الرئاسة وإعتقاله من أجل محاکمته.

فشل إبراهيم رئيسي في مواجهة قضية إتهامه بالضلوع في مجزرة صيف عام ١٩٨٨، وکذلك فشله في التصدي للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المزرية، جعله في موقف ووضع لا يمکن أن يحسد عليه خصوصا وأنه لا يزال في الاشهر الأولى من حکمه، لکن الذي جعل إبراهيم رئيسي يشعر بالمزيد من المرارة واليأس هو إندلاع تظاهرات العطش في إصفهان التي فشلت أجهزته الأمنية في إنهائها وإنها تزداد سخونة أکثر مع مرور الأيام، والذي جعل إبراهيم رئيسي وحکومته يشعران بالاحباط، هو هتاف المتظاهرون الغاضبون بشعارات مثل”الموت لخامنئي” و”الموت للديکتاتور” واشتبکوا مع القوات الأمنية على الرغم من أن الأخيرة قامت بإستخدام کل ما في جعبتها، لکن هذه التظاهرات إستمرت وهناك تخوف في أوساط النظام من توسعها وإنتقالها إلى مدن أخرى.

بعد المقال الحالي شاهد:
بهدلة الدولة وأخونة الدولة
أکثر ما يصيب إبراهيم رئيسي وأجهزته الأمنية بالصداع هو أنهم على الرغم من کل الذي بذلوه من أجل عزل المتظاهرين عن مجاهدي خلق، لکن مجرد ترديد شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديکتاتور”، هو أکثر من کافي لکي يبين تأثرها بالمنظمة خصوصا وأن هکذا شعارات يتم ترديدها من قبل المنظمة التي جعلت شعارها وهدفها المرکزي هو إسقاط النظام الإيراني وأن إبراهيم رئيسي الملاحق أساسا من قبل المنظمات الحقوقية الدولية بتهمة مشارکته في جريمة إبادة جماعية في صيف عام ١٩٨٨، يمکن معرفة مدى ومستوى قلقه وتوجسه عندما يجد أن الشعب الايراني کله صار يٶمن بما تؤمن به هذه المنظمة وتطالب به بخصوص إسقاط النظام. كل ذلك مع أن إبراهيم رئيسي لا يزال في البداية.

يهتفون ” يجب اطلاق السراح للمعلمين المسجونين”

#إيران #Short تجمع المعلمين والتربويين في #طهران

الکاتب – موقع المجلس:
نظم المعلمون والتربويون تجمعات احتجاجية في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى يوم الخميس 2 ديسمبر أمام الدائرة العامة للتربية والتعليم في المدن والمحافظات للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة.والمعلمون يهتفون ” يجب اطلاق السراح للمعلمين المسجونين”.

إنهم يريدون تحسين رواتبهم الشهرية بما يتناسب مع وظائفهم.

و لحد الان قد وصلنا صورًا ومقاطع فيديو من هذه التجمعات من أكثر من66 مدينة إيرانية بما في ذلك سنندج وكرمانشاه و الأهواز وجايزان و شيراز وطهران وخرم آباد و بجنورد وسقز وإيذة وأصفهان ورشت و كتوند ونورآباد ممسني وشاهرود وقزوين وأنديمشك وياسوج، وقم وشيروان، وأردبيل، وبلدختر وكرمان.

ويطالب المعلمون الموظفون والمتقاعدون في تنفيذ خطة تصنيف أعضاء هيئة التدريس بنسبة 80٪ للمعلمين المزاولين، وتنفيذ المساواة في الأجور للمعلمين المتقاعدين، وتلبية مطالبهم الأخرى.

و تعتمد التجمعات على دعوة معلنة مسبقًا للمعلمين في جميع أنحاء البلاد

#إيران #Short تجمع المعلمين والتربويين في #قم

في الأشهر الأخيرة، نظم المعلمون الإيرانيون احتجاجات واسعة النطاق بالتنسيق، حيث وعد مسؤولو النظام بحل مشكلاتهم بخصوص تدني الرواتب، ولكن الآن، بعد بضعة أشهر، لم يتم اتخاذ أي إجراء ويحتج المعلمون مرة أخرى.

#إيران #Short تجمع المعلمين والتربويين في مدینة #رشت

#إيران #Short تجمع المعلمين والتربويين في #شیراز

 

العراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق

العراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق
وكذلك الحال هزيمة تحالف خميس الخنجر الذي حاز على 14 مقعدا فقط بالمناطق السنية.

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
في 30 نوفمبر تم إعلان النتائج النهائية للانتخابات العراقية بشكل نهائي وإرسالها إلى المحكمة الاتحادية العليا للمصادقة النهائية عليها، ومن المتوقع أن تصادق عليها المحكمة.
وذكرت المفوضية أنه على الرغم من الشكاوى العديدة من قبل القوى التابعة لنظام ولاية الفقيه كان التغيير الحاصل بعد العد والفرز بخصوص 5 مقاعد فقط، وثَبُتت الهزيمة النكراء لمرتزقة النظام المخلصين على الرغم من كل الاحتجاجات والاعتصامات على بوابات المنطقة الخضراء وحازت كتلة فتح العميلة لنظام ولاية الفقيه على 17 مقعدا فقط من أصل 329 مقعدا.

وكانت هناك فرصا كبيرة للتسوية في السياق العراقي لتيارات سنية وكردستانية مع مرتزقة النظام كالإتحاد الوطني الكردستاني الذي حاز على 17 مقعدا وقد مُني بخسارة فادحة بالمناطق الكردية، وكذلك الحال هزيمة تحالف خميس الخنجر الذي حاز على 14 مقعدا فقط بالمناطق السنية.

ووصلت نتائج الخلاف بين مرتزقة النظام في العراق بعد هذا الإعلان إلى مرحلة جديدة، فبالرغم من إعلان الهيئة التنسيقية لمرتزقة نظام الملالي عن رفضهم لهذه النتائج واتهموا المفوضية المستقلة مرة أخرى بالتزوير.

 

وأعلنوا أنهم سيتابعون هذه المسألة من خلال المحكمة الفيدرالية العليا، وفي مقابل ذلك قال المتحدث باسم تكتل مرتزقة آخرين للنظام وهي كتلة دولة القانون برئاسة المجرم نوري المالكي: “كنا ضد النتائج ولكننا الآن وبعد إعلان النتائج النهائية نحترم قرار اللجنة القضائية”، ” وسيتم تشكيل لجنة “إطار تنسيقي” للحوار مع الجماعات الفائزة.
وهكذا ينكشف صدعا آخر بين القوى التابعة لنظام الملالي بعد مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وبعد هذه الهزائم بالمشهد العراقي توارد إلى الأسماع نية إزاحة المرتزق ذي الجبين الأسود هادي العامري من ميليشيا الحشد الشعبي جانبا.
وفي تحول آخر نشرت وسائل إعلام عراقية الأحد الماضي مذكرة إعتقال قضائية بحق حميد الحسيني رئيس فرع اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامية بالعراق بتهمة “الإرهاب”، وحميد الحسيني هو أحد عملاء ولاية الفقيه الرئيسيين بالعراق، ومتورط في هجوم بصواريخ آر بي جي على مركز الرافدين في مدينة النجف في 24 أغسطس2021.
وكان الحسيني قد أبلغ المقربين أفراد الحلقة المقربة منه أنه أحد قادة حرس النظام الإيراني، كما أن وسائل إعلام نظام الملالي تعرفه على أنه من “زعماء وقادة المقاومة الشعبية بالعراق”
ويعتبر اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامي في العراق الذراع الدعائي الرئيسي لـ “فيلق القدس الإرهابي بحرس النظام” ويعمل في جميع أنحاء المنطقة.

وفي أكتوبر 2020 فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على خمس مؤسسات تابعة لنظام ولاية الفقيه بما في ذلك اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامي وذلك لتدخلها في الانتخابات الأمريكية.
كما تحدث الحسيني عن أنشطة قاسم سليماني بعد اغتياله وكيف كانت أنشطته تحت إمرة وإشراف قاسم سليماني قائلا: كان الحاج قاسم سليماني قد اسس تشكيلات أطلق عليها (التعبئة الإعلامية) التي اطلقت عشرات وسائل الإعلام بالعراق، وقد نشطت وشرعت هذه جميعها في مجال الحرب الناعمة تحت عنوان (التعبئة الإعلامية) تحت قيادتي كمسؤول عنها ومتابعا لحربها الناعمة.

وفي الشهر الماضي منعت الحكومة العراقية دخول القيادي بحزب الله اللبناني والذراع اليمنى لقاسم سليماني محمد الكوثراني إلى العراق.
ومن المسلم به والمؤكد أن التحولات الجارية في العراق ضد هؤلاء المرتزقة ليست بمعزل عما يجري الآن لأسيادهم في طهران، ولم يفت الأوان بعد عن معركة القضاء على نظام ولاية الفقيه في إيران وإزالته من الوجود، وسيتم إزالة هؤلاء المرتزقة وإزاحة شرهم عن الشعب العراقي.

رئيسي الفاشل في أکثر من إختبار

رئيسي الفاشل في أکثر من إختبار
عندما أعلن ابراهيم رئيسي عن عدم ذهابه الى الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة وکذلك الى مٶتمر المناخ في سکوتلندا،

کتابات – محمد حسين المياحي:
عندما أعلن ابراهيم رئيسي عن عدم ذهابه الى الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة وکذلك الى مٶتمر المناخ في سکوتلندا، بحجج ومعاذير أثارت سخرية الاوساط الاعلامية، ذلك إن عدم ذهابه الى هذين المٶتمرين کان بسبب خوفه من إعتقاله وتقديمه للمحاکمة وخصوصا بعد إزدياد المطالبات بإعتقاله وبشکل خاص بعد البيانات الصادرة عن العديد من الاوساط الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الانسان بتهمة مشارکته في مجزرة صيف عام 1988، حيث تم إعتبار ذلك بمثابة فشل سياسي مبين له وإنتصار سياسي لمنظمة مجاهدي خلق.
فشل رئيسي کما يبدو لم يتوقف عند حدود مجزرة صيف عام 1988، وعدم التمکن من تقويضها وتحجيمها، بل إنه کما يبدو يمتد ليشمل أمورا أخرى حيث إنه ومع حالة التعبئة المکثفة للقوات الامنية الايرانية ضد تظاهرات العطش في إصفهان وخصوصا بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع الى جانب إعتداء سائقي الدراجات النارية والوحدات الخاصة، لکن جموع المتظاهرين تواصل ليس تظاهراتها فقط وإنما حتى الاشتباك مع قوات الحرس والباسيج وعناصر الشرطة في قاع نهر زاينده رود وفي الشوارع المحيطة به، وحتى إن حماس وإندفاع المتظاهرين أجبرتهم على الانسحاب في كثير من المواقع، وإن فشل رئيسي في السيطرة على هذه التظاهرات والحد من توسعها وإحتدامها يتجلى في ترديد شعارات قوية جدا في معاداتها للنظام.
ترديد شعارات من قبيل “الموت للديكتاتور والموت لخامنئي” و “يا عديم الشرف” و “تجمهر هذا الحشد الكبير للنضال ضد الزعيم (خامنئي)” و “ليسقط نظام ولاية الفقيه بسبب كل هذه السنوات من الجرائم” و “اخجل يا خامنئي، واترك البلاد “، وتمکن المتظاهرين من تطهير مناطق في إصفهان من سيطرة القوات الامنية، ووصول المعلومات الخاصة بکل هذه التطورات عن طريق الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الى خارج إيران وجعل العالم على إطلاع بها، يمکن القول بأنها أحرجت النظام الايراني عموما وحکومة رئيسي خصوصا کثيرا، حيث يبدو بأن الفشل تلو الفشل الذي صار رئيسي يحصده من مواجهاته وتصديه للأمور والقضايا المختلفة وهو في بداية أمره، يدل على إن ماينتظره سيکون الأسوأ بکثير ولاسيما وإن الاوضاع تزداد سوءا وإن العزلة الدولية للنظام تشدد أکثر فأکثر مع وجود قناعة مترسخة لدى الشعب الايراني بأن هذا النظام لايمکنه أبدا من أخذ زمام المبادرة وتحسين الاوضاع ولو بصورة يسيرة، وإن تاج زاد، وهو أحد الخبراء الحکوميين، يعترف بصريح العبارة: “نحن ندخل مرحلة جديدة من اندلاع احتجاجات شعبية وعلى (النظام) أن يعد نفسه لمواجهتها.” والاهم من ذلك إنه يعترف بتغير المرحلة والظروف الاجتماعية التي تتفاعل الآن من جميع الجهات مع الانتفاضة، مضيفا: “في الواقع، يأتي الشعب إلى الساحة ويحتج. لا يمكن أن تنسب هذه التفاعلات إلى شخص خارجي، ولا يمكن تسميتها حركة انفصالية … والأهم من ذلك، لا يمكن تجاهلها بأي شكل من الأشكال أو يمكن استرضاءها بفدية قصيرة الأجل.

لا تستنجدوا بإيران فهي عاجزة عن نجدة نفسها

لا تستنجدوا بإيران فهي عاجزة عن نجدة نفسها
إذا سلمنا جدلاً أن حسن نصر الله أمين عام حزب الله نصير المستضعفين في العالم، ولذلك يجيش لهم ما يريدون لمواجهة أنظمة القمع التي تحكمهم

الشرق الاوسط -هدى الحسيني كاتبة صحافيّة ومحللة سياسية لبنانيّة.

إذا سلمنا جدلاً أن حسن نصر الله أمين عام حزب الله نصير المستضعفين في العالم، ولذلك يجيش لهم ما يريدون لمواجهة أنظمة القمع التي تحكمهم، ألا يعرف أن الاقربين أولى بالمعروف. لماذا لا يقف مع الشعب الإيراني المظلوم والمحروم والمضطهد من قبل نظامه؟ أم أنه يعرف أن ذلك الشعب الثائر ضد نظامه يعتبر نصر الله أحد ألد أعدائه ويحرمه حتى من لقمة خبزه.
ما يقرب من عامين منذ أن قمع النظام الإيراني بوحشية احتجاجات «أبان الدامية»، عاد الملالي إليها مرة أخرى. هذه المرة يستهدفون سكان أصفهان الذين لديهم الجرأة للمطالبة بمياه الشرب النظيفة. تكشف احتجاجات أصفهان عن أحد إخفاقات النظام الرئيسية، وهو التدهور المنهجي للبيئة الإيرانية. لقد ترك سوء الإدارة الفظيع هذا حوالي 97 في المائة من الإيرانيين دون مياه كافية، والنقص حاد بشكل خاص في المنطقة الزراعية بوسط إيران. لقد تسامح النظام مع بعض المظاهرات السابقة الأصغر. ومع ذلك، فإن الاحتجاج الأكبر، الذي حظي بدعم شعبي واسع وبدأ يمتد إلى بقية البلاد، دفع النظام إلى نشر جهاز القمع الصيني المستورد لسحقه. تتمثل إحدى الأدوات المعيارية في صندوق الأدوات القاتم هذا في قطع الإنترنت الذي تديره الدولة لإخفاء جرائم طهران عن العالم وتعطيل المحتجين، على الرغم من أن بعض الصور اللاذعة للأبرياء العزل الذين تعرضوا لمعاملة وحشية من قبل الباسيج، أو القوات شبه العسكرية التابعة للنظام، قد تسربت.
كما خرج الناس إلى الشوارع في أصفهان للاحتجاج السلمي لكن النظام قمعهم بعنف فيما الغرب مشغول للتوصل إلى اتفاق نووي بدلاً من تحذير الجمهورية الإسلامية من عواقب مثل هذه الوحشية. مطالبة الغرب بتحذير النظام الإيراني لن تفعل فعلها. من الأفضل أن يطلب المواطنون سواء أكانوا أميركيين إيرانيين أم أميركيين آخرين من ممثليهم في الكونغرس الأميركي الضغط على حكومة إيران والمطالبة بحقوق الإنسان لشعب إيران مع العلم أن هذه الاحتجاجات قد تقضي على إيران النووية.
تم اعتقال ما لا يقل عن 214 شخصاً بينهم 13 طفلاً خلال ما يسميه الإيرانيون «اعتراضات_أصفهان»، لكن لا توجد معلومات دقيقة عن وضع بعض المعتقلين. وقد تم نقل عدد منهم إلى سجن أصفهان وخميني شهر، وسجن النساء في أصفهان. ونشر طبيب العيون علي رضا زندي صورة لغرفة العمليات في مستشفى في أصفهان تظهر 15 مصاباً على الأقل موجودين في غرفة العمليات بسبب تمزق القرنية. ووصف محسني إجعي، رئيس القضاء الإيراني، المحتجين بـ«الجهلة» و«الكيديين» في اجتماع مجلس القضاء الأعلى، وحذر من أن المشاركة في الاحتجاجات خطيئة لا تغتفر. في المقابل، كتب حميد رضا أحمد أبادي، الذي يسميه البعض «الباسيجي الذي لا يرحم»، إلى صديق مخلص أن ابنه وحيد قد فرَّ من إيران ولجأ إلى اليونان.
كثير من الإيرانيين يستغربون أنه لم تصدر حتى تغريدة واحدة من الراضين من الأميركيين باستئناف المفاوضات حول مظاهرات الشعب!
ورداً على سؤال من إذاعة صوت أميركا عن رأي الولايات المتحدة في القمع الإيراني في أصفهان، قالت وزارة الخارجية إنها «تتابع من كثب التقارير والتطورات الأخيرة للاحتجاجات ضد نقص المياه في إيران، فالشعب الإيراني له الحق في التعبير بحرية عن إحباطه ومحاسبة حكومته». استخدم تعليق وزارة الخارجية الأميركية على حملة القمع الإيرانية في أصفهان اللغة نفسها التي رددها في 23 يوليو (تموز) عام 2021 على احتجاجات خوزستان. لم يصدر أي تعليق صريح حول استخدام إيران لأساليب عنيفة لتفريق المتظاهرين رغم أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت الغاز المسيل للدموع والبنادق على المتظاهرين الذين يعانون من نقص المياه في مدينة أصفهان، في أعنف حملة قمع ضد المعارضة منذ احتجاجات خوزستان في يوليو (تموز).
آيديولوجية الملالي الإرهابية الإيرانية تحتجز الإيرانيين رهائن وتغسل الأدمغة في وسائل الإعلام، على قناة تلفزيون أصفهان، سمعت أصوات الاحتجاجات وإطلاق النار. يقع مبنى الإذاعة والتلفزيون بالقرب من جسر خاجو، وكان البرنامج يقدم في الهواء الطلق، ولهذا السبب كان يمكن سماع أصوات الاحتجاجات وإطلاق النار في البرنامج الحي في صباح يوم الجمعة الماضي.
سرق النظام مياههم فعلياً، ويحتجزها خلف العديد من السدود التي شيدها الحرس الثوري الإيراني، وحولها إلى منشآت مملوكة للدولة لتعزيز طموحاته الخبيثة..
في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) حذرت صحيفة «مستقل» اليومية الحكومية من أن الاحتجاجات في أصفهان، «التي بدأت بسبب نقص المياه كسرت المحظور». وقد أقرت صحيفة (أفتاب نيوز) الحكومية في 14 يوليو 2021 أنه من بين سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة، يعيش حوالي 28 مليوناً في مناطق تعاني من نقص المياه، وخاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد». ترجع أزمة المياه في إيران إلى السياسات المدمرة للنظام، مثل بناء سدود متعددة بشكل غير علمي، أو تشغيل مشاريع صناعية كبيرة في مناطق شحيحة المياه، أو نقل المياه إلى أجزاء أخرى من إيران لمتابعة المشاريع العسكرية. قبل ثورة 1979، لم يكن هناك سوى 30 سداً عبر إيران. أما الآن، وبحسب الإحصاءات الرسمية، فإن هناك 1330 سداً في مراحل مختلفة من التشغيل والتنفيذ أو الدراسة. بناءً على أوامر المجلس الأعلى للمياه ومجلس التنسيق في زيانده رود، وكان من المفترض تخصيص 74.3 في المائة من مياه النهر للزراعة، وحوالي 25.7 في المائة مخصصة لوزارة الطاقة. ومع ذلك، لم تؤت أي من هذه الخطط ثمارها، والآن لا يملك المزارعون أي وسيلة لري أراضيهم. بدلاً من ذلك، تستخدم المنشآت التي تديرها الدولة السعة الكاملة للمياه التي كانت تتدفق في نهر زيانده رود. في محافظة أصفهان، يتم استخدام حوالي 300 مليون متر مكعب من المياه للأغراض الصناعية. ووفقًا لخطط التنمية، من المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 500 مليون متر مكعب سنوياً في السنوات العشر القادمة.
وبسبب الهبوط الشديد للأرض في أصفهان فإنَّ بعض الخبراء يعتقدون أنه إذا لم يتم وضع حل فوري وفعال، فلن تكون المدينة صالحة للسكن في السنوات العشر المقبلة. يعرف الناس أن النظام ليس راغباً ولا قادراً على معالجة مظالمهم، لأنه مسؤول فعلياً عن خلقها. ومن هنا فإن شعاراتهم تستهدف النظام برمته، معتقدين أن تغيير النظام هو الحل النهائي لمشاكلهم.
لكن ومن جهة أخرى، هناك حقائق عن الوضع الاقتصادي الإيراني يحاول نظام الولي الفقيه وأذرعه التغاضي عنها أو عدم إظهارها، لأنها تشكل دليلاً واضحاً وفاضحاً على فشل النظام الإيراني في تأمين أدنى متطلبات الناس للغذاء.
صدر الدين عليبور، المسؤول عن إدارة ومعالجة النفايات في طهران أعلن عن قرار وضع أقفال على مكبات النفايات لمنع الوصول إلى القمامة وبعثرة محتوياتها من قبل أناس يبحثون عما يسد جوعهم وجوع أولادهم. وفي مقال لأستاذ علم الاجتماع في جامعة برينستون الأميركية بهروز تابريزي نشر في مجلة «نيو ستايتسمان»، يتحدث عن ظاهرة مشاركة الإيرانيين الكثيفة وخارج المألوف في مجالس العزاء، وذلك للحصول على الطعام الذي يقدمه أهل المتوفى، بحجة أنه سيكسبه ثواباً عند ربه، وفي الحقيقة بسبب الفقر.
محمد حسن متوالزاده المدير العام للكهرباء أعلن عن تقنين الكهرباء لنقص في الإنتاج يبلغ 11000 ميغاواط، وذلك حسب قوله، بسبب قلة الأمطار وأعطال في محطات التوليد لعدم توفر قطع الغيار. وقد انطلقت مظاهرات في ضواحي طهران وشيراز في شهر أغسطس (آب) الماضي تنادي بسقوط النظام والموت للمرشد.
عدد العاطلين عن العمل يفوق 30 في المائة من القوة العاملة الإيرانية، معدل دخل الفرد اليومي هو أقل من 6 دولارات والريال الإيراني انخفضت قيمته مقابل الدولار منذ عام 2018 بـ45 في المائة من 42.880 للدولار الواحد إلى 328.560. نسبه التضخم بحسب التقارير الرسميه بلغت 38 في المائة في نهاية الربع الثالث من السنة الحالية، وتشكك مؤسسات التصنيف الدولية بهذه النسبة وتخمنها بما يفوق الـ60 في المائة ونسبة مماثلة من الشعب يرزح تحت خط الفقر.
هل يرى اللبناني في وضع إيران الداخلي ما يذكره بوضعه المأساوي؟ أو ليس القاسم المشترك بين البلدين هو نظام الفقيه الممتد إلى لبنان عن طريق «حزب الله»، الذي توصل للإمساك بكل مفاصل الدولة وقراراتها منذ عام 2005.
وتبشر أذرع ايران بأن الترياقآت من الشرق وتحديداً الصين، وينصح حسن نصر الله اللبنانيين بالاتجاه شرقاً بديلاً عن الولايات المتحدة والغرب، وكأن الصين تنتظر إشارة من الحكومة اللبنانية لتقوم بالمشاريع وتنهض بالاقتصاد، وهذا ليس صحيحاً بل خداع وكذب لتغطيه ما وصل إليه البلد. نعم الصين تقوم بمشاريع كبيرة في إيران لبناء موانئ وطرق وجسور ومبان سكنية، مع التركيز على قطاع النفط الذي أنفق العملاق الآسيوي 400 مليار دولار حتى منتصف العام الحالي لبناء المنصات، وتحديث وتأهيل عملية الاستخراج ضمن اتفاقية التعاون التي تصل لمدة 25 عاماً. إنما المؤكد أن الصين لم تقدم على هذه المشاريع لدعم ايران في مواجهتها مع الولايات المتحدة وإحقاق الحق، إنما هدفها تأمين الحصول على النفط الإيراني الأرخص بموجب الاتفاقية. الصين الآن تستورد حوالي مليون برميل من الخام يومياً، وهي تسعى لكي يصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً بعد اكتمال البنية التحتية التي تعمل ليل نهار على إتمامها. ويعلم حسن نصر الله تماماً أن لبنان ليس لديه ما يغري الصين، وحتى الغاز اللبناني إذا استخرج يوماً فلن يكون بأسعار مخفضة كما في إيران.
يستطيع حسن نصر الله أن يدعي شرف نصرة المستضعفين في العالم ولكن هل يخبرنا عن نظرياته الاقتصادية للذود عن هؤلاء وحمايتهم من الفقر والعوز، وما هو المثال الذي يقدمه عن نجاح ما حققه، طبعاً عدا مقولة الانتصار وقهر العدو الإسرائيلي وهزيمة المشروع الأميركي. في التاريخ قادة كبار كان لديهم فكر وعقيدة إنسانية اعتقدوا أنها تتخطى حدود دولهم، فناضلوا لتحقيقها مصيبين أحياناً ومخفقين في أغلب الأحيان، فكان منهم في القرن الماضي فلاديمير لينين وماوتسي تونغ وتشي غيفارا ومالكوم إكس وآخرون، فأين حسن نصر الله من هؤلاء وهو لايملك المؤهلات العلمية ولا فكر لديه سوى ما يستمده من وليه الفقيه. والأهم كيف يتوجه إلى الشعوب المستضعفة ولو باسم قائده ومرشده، وقد حل الجوع والعوز وانحلال الدول أينما حل هو ومشروعه ومرشده.

نظمها إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري،نظم إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاربعاء اول من ديسمبر2021، مظاهرة أمام محكمة ستوكهولم، للمطالبة بمحاكمة خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني ورئيسي رئيس جمهورية النظام.

كما نظم مجاهدي خلق اجتماعا في أشرف 3 في ألبانيا ، لفضح جرائم النظام الإيراني في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء في مجاهدي خلق تخليدا لشهداء تلك المجزرة.

نظمها إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
للمطالبة بمحاكمة خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني ورئيسي رئيس جمهورية النظام.

تخليد شهداء مجزرة عام 1988

ويعتبر جلسة محكمة اليوم الجلسة الاستماع الخامسة لحميد نوري في محكمة ستوكهولم. وقال حميد نوري في جلسته السابقة بأن ذكر اسم مجاهدي خلق في ايران أمر محظور عقوبته الاعتقال والسجن.

وتستمر محاكمة نوري اليوم مع استجواب مكتب المدعي العام له حول دوره في جرائم عام 1988 وعمليات الإعدام في إيران.

أنشطة انصار منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي داخل البلاد

لصق منشورات ضد نظام الملالي، في المدن الإيرانية – الاثنين 29 نوفمبر 2021

الکاتب – موقع المجلص:
تواصل وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها ضد نظام الملالي داخل البلاد، في طهران وغيرها من المدن الإيرانية.

إذ دعت وحدات المقاومة المواطنين إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي المناهض للبشرية، في 29 نوفمبر 2021، تضامنًا مع انتفاضة أهالي أصفهان ومدينة شهركرد ودعمًا لهم، من خلال لصق منشورات تتضمن رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، في طهران وزاهدان وأصفهان وكرج ورباط كريم ومشهد وأراك وهمدان ورشت وبيرجند ويزد وجهرم وقزوين.

وورد في بعض المنشورات ما يلي:

قال السيد مسعود رجوي: رفع عطش الإيرانيين بالانتفاضة والإطاحة بالملالي

قال السيد مسعود رجوي: الحق لا يُمنح بل ينتزع. يجب الحراك والعصيان وانتزاعه من حلقوم الملالي المعادين للإنسان “.

وقالت السيدة مريم رجوي: إن نظام ولاية الفقيه المشؤوم هو عدو أصفهان ونهر “زانيده رود”

وقال السيد مسعود رجوي إن المصممين على استعادة المياه والحرية ينتفضون

كما أكدت وحدات المقاومة على تضامنها مع انتفاضة أهالي أصفهان ومدينة شهركرد، وكذلك على عقدهم العزم على النضال من أجل الإطاحة بنظام الملالي، من خلال إرسال مقاطع فيديو، وقالوا في هذه المقاطع:

الموت لخامنئي ورئيسي، والسلام والتحية لرجوي.

التحية للحرية، والتحية لرجوي، والموت لرئيسي وخامنئي.

وتأتي الإجراءات البطولية التي اضطلعت بها وحدات المقاومة، على الرغم من أن نظام الملالي حشد جميع منشآته العسكرية والاستخبارية والأمنية، ومن بينها تركيب الكاميرات ونشر دوريات راجلة و راكبة، في مختلف مناطق المدن للقبض على وحدات المقاومة. والجدير بالذكر أن الإجراءات التي تتخذها وحدات المقاومة تلعب دورًا حاسمًا في كسر الأجواء القمعية التي يسعى نظام الملالي إلى فرضها على إيران.

 

إدانوا عنف نظام الملالي الوحشي ضد المتظاهرين في أصفهان

إدانوا عنف نظام الملالي الوحشي ضد المتظاهرين في أصفهان

– إدانة أعمال العنف الوحشية التي يمارسها النظام الإيراني ضد المتظاهرين في أصفهان والمحافظات المجاورة.

الکاتب – موقع المجلس:
بيان صادر عن اللجنة البلجيكية للبرلمانيين ورؤساء البلديات من أجل إيران ديمقراطية: إدانة عنف النظام الوحشي ضد المتظاهرين في أصفهان والمحافظات المجاورة

الدعوة إلى العمل الجاد للإفراج عن المعتقلين

تسببت أزمة المياه في اندلاع جولة جديدة من الاحتجاجات في أصفهان ومحافظات إيرانية أخرى.

بدلاً من إيجاد حل (لأزمة المياه)، رد النظام (الحاكم) الوحشي في إيران بالرصاص وفتح النار على المتظاهرين.

يقول باحثون بيئيون إنه بعد 42 عامًا من النهب، تسببت سياسات النظام الكارثية في أزمة مياه حادة. شيد الحرس مئات السدود، في الغالب لاستخراج منشآته النووية دون فحص علمي. تم بناء أنفاق تحت الأرض في نهر زاينده رود في أصفهان لتحويل النهر وتوجيهه إلى الصناعات العسكرية ومشاريع النهب الأخرى. نتيجة لذلك، ليس هناك فقط خطر جفاف نهر زاينده رود، ولكن أيضًا تجفيف طبقات المياه الجوفية.

احتجاجات في #إيران - 30نوفمبر 2021#

وتظاهر عشرات الآلاف، الجمعة 19 نوفمبر، دعما لاحتجاج الفلاحين على نقص المياه وسياسة النهب التي ينتهجها النظام، الأمر الذي أدى إلى جفاف نهر زاينده رود وتدمير الزراعة والثروة الحيوانية.

نحن في اللجنة البلجيكية للبرلمانيين ورؤساء البلديات من أجل إيران ديمقراطية ندعو الحكومة البلجيكية إلى:

– إدانة أعمال العنف الوحشية التي يمارسها النظام الإيراني ضد المتظاهرين في أصفهان والمحافظات المجاورة.

– الاعتراف بصوت الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية.

كما ندعو الحكومة البلجيكية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جادة وفعالة لضمان إطلاق سراح المعتقلين خلال المظاهرات.

طالما بقي الملالي في السلطة، سيزداد الفقر والبطالة والمرض في إيران كل يوم. لأن الحكومة ترفض الحاجات الأساسية للشعب مثل الماء والكهرباء والخبز والمساكن الرخيصة واللقاحات، وبدلاً من ذلك تستثمر بكثافة في الإرهاب الإقليمي وبرنامجها الصاروخي.

#إيران #Short الليلة 29 نوفمبر ...أعلن أهالي خوراسكان إنذار نهائي للإفراج عن المعتقلين

اللجنة البلجيكية للبرلمانيين ورؤساء البلديات من أجل إيران ديمقراطية

ديرك كلاس رئيس اللجنة وعضو مجلس الشيوخ والعمدة الفخري

بيير جالان، عضو مجلس الشيوخ الفخري ورئيس المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب – أوروبا

مارك ديمماكر، سيناتور، عضو فخري في البرلمان الأوروبي

سيرج دي باتول، عضو سابق في البرلمان

احتجاجات في #إيران - 29 نوفمبر 2021#

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 483600 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 483600 شخص
وفي خراسان الجنوبية 4201 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3604 أشخاص.

إيران 1ديسمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 483600 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 113275 شخصا، وفي خراسان رضوي 39330 شخصا، وفي اصفهان 33180 شخصا، وفي فارس 18040 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16688 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13400 شخص، وفي كرمانشاه 9004 أشخاص، وفي همدان8983 شخصا، وفي مركزي 8818 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6143 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4201 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3604 أشخاص.

 

وفي مازندران، قال نائب المحافظ إنه “مع هذا الاتجاه، في حالة انتشار سلالة أوميكرون، فإن الأيام السوداء لكورونا تنتظر مازندران. إذا دخلت هذه السلالة البلاد، فسنواجه مشاكل في إدارة هذا الجانب الجديد ومواجهته “(إيسنا، 1 ديسمبر).

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية أنه “مع 127 مريضاً جديداً مصابا بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بلغ العدد الإجمالي للمرضى الراقدين بالمستشفى 1049 مريضاً، منهم 142 مريضاً في وحدة العناية المركزة” (حسب وكالة أنباء إسنا، 1 ديسمبر).

وفي محافظة أذربيجان الغربية، أعلنت الجامعة الطبية أنه “تم قبول 371 مريضًا مصابا بكورونا الليلة الماضية وتم قبول 161 مريضًا في وحدة العناية المركزة. كما تم توصيل جهاز التنفس الصناعي لـ 29 مريضاً “(حسب وكالة أنباء فيلق القدس، 1 ديسمبر/كانون الأول).

وأما في محافظة خراسان رضوي، فقد أعلنت جامعة مشهد الطبية أن “عدد المصابين بكورونا والمرضى المراجعين في مشهد والمناطق التابعة لها مرتفع، ويومياً يرجع 1000 شخص مراكز كورونا المختارة” (حسب وكالة أنباء فيلق القدس، 1 ديسمبر/ كانون الأول).

وقال رئيس الجامعة الطبية في كلستان “نشهد حاليا زيادة في هذا المرض في المحافظة. وازداد عدد المرضى في المستشفيات “(حسب وكالة مهر للأنباء، 1 ديسمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
(1 ديسمبر/كانون الأول 2021)

السید ستروان ستيفنسون: الوقت قد حان لكي تقف أوروبا في وجه فظائع نظام الملالي

السید ستروان ستيفنسون: الوقت قد حان لكي تقف أوروبا في وجه فظائع نظام الملالي
تم التخطيط لتلك العملية الإرهابية في العاصمة طهران وتم تنفيذه من قبل أربعة من العملاء التابعين لنظام الملالي.

انترنشنال بيزنس تايمز

بقلم – ستروان ستيفنسون

إن لديّ احترام عميق لديمقراطيتنا ومؤسساتنا ونظامنا القضائي الأوروبي.

على الرغم من عدم كونه مثاليّا، إلا أنه يعمل بشكل جيد على أرض الواقع. فأنا مثال حي على ذلك. في يونيو/ حزيران 2018، كنت من بين آلاف المسؤولين ونشطاء حقوق الإنسان والمواطنين العاديين الذين تعرضوا لمحاولة تفجير. تم التخطيط لتلك العملية الإرهابية في العاصمة طهران وتم تنفيذه من قبل أربعة من العملاء التابعين لنظام الملالي.

ولولا وجود نظام الاستخبارات الأوروبي شديد الترابط، لم أكن أنا وربما المئات غيري هنا لأروي تلك الحكاية. ولكن إذا كان هناك شيء واحد أحتقره، فهو الفقر المطلق للمبادئ الدبلوماسية بين بعض القادة السياسيين. بصفتي أحد الأشخاص الذين خدموا في البرلمان الأوروبي لمدة 15 عامًا، فقد تعاملت بشكل مباشر مع الشؤون الأوروبية والدولية.

على مر السنين، شعرت بالفزع حقًا لرؤية كيف أضعفت العقليات العقائدية شروط الدبلوماسية، وربطت أيدي صانعي القرار الذين يرغبون في الرد على الابتزازات بقوة وحزم.

بنفس الطريقة التي اختبر بها أدولف هتلر ودول المحور عزم زعماء العالم في ثلاثينيات القرن الماضي، يختبر الملالي في إيران عزمنا اليوم، من خلال نشر التطرف الديني في جميع أنحاء العالم، ودعم الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، بل والتباهي بقدراتهم النووية المزدهرة وتطوير صواريخ بعيدة المدى. منذ أن استولى الملالي على السلطة في العاصمة طهران، استسلم الغرب بخنوع لإستراتيجيتهم لأخذ الرهائن، حيث قدم شروط تهدئة ضعيفة الإرادة بدلاً من مواجهة إرهابهم واستبدادهم وقمعهم.

في عام 1986، بعد تنسيق سلسلة من التفجيرات المميتة في باريس وإجراء اتصالات مع الجماعات الإرهابية الأوروبية، تم اعتقال وحيد کرجی، الملحق بسفارة نظام الملالي في باريس، لكنه سُمح له لاحقًا بالعودة إلى الوطن تحت حراسة مشددة، وبعدها قطعت إيران وفرنسا العلاقات الدبلوماسية.

في 6 أغسطس/ آب 1991، تعرض رئيس وزراء نظام الملالي السابق الدكتور/ شابور بختيار للطعن والقتل على أيدي ثلاثة عملاء لجهاز استخبارات النظام،هم فريدون بوير أحمدي، وعلي وكيلي راد، ومحمد آزادي.

وبينما فر الاثنان الآخران، تم القبض على وكيلي راد ومنح الإفراج المشروط لاحقًا، مع توقيع وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتفو أمر الترحيل. وفي مطار العاصمة طهران، تم الترحيب بوكيلي راد “كبطل قومي” من قبل مسؤولي الدولة.

مظاهرات الإيرانيين في بلجيكا والمطالبة باغلاق السفارات الإيرانية في اوروبا

أنيس النقاش، مواطن لبناني وعميل لقوات حرس نظام الملالي، حاول اغتيال شابور بختيار لكنه فشل، عفت عنه الحكومة الفرنسية بعد 10 سنوات من اعتقاله وأعيد إلى إيران حيث كان يتمتع بصفة شخصية مهمة حتى وفاته في فبراير/ شباط من هذا العام.

في عام 1994، أفرجت الحكومة الفرنسية عن محسن شريف أصفهاني وأحمد طاهري، وهما المتهمان الرئيسان في جريمة اغتيال الدكتور كاظم رجوي، السفير الإيراني السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان في جنيف في 24 أبريل / نيسان 1990. وأشارت صحيفة لوموند الفرنسية، مستشهدة “بالمصلحة الوطنية”، بأنها كانت تستسلم بشكل واضح لابتزاز نظام الملالي.

في عام 1998، ألقت الشرطة الإسبانية القبض على عميل نظام الملالي، رحمان دزفولي، بتهمة الاتصال بجماعات غير شرعية. كان امتلاك “جواز سفر خدمة” إيراني كافياً لتأمين الإفراج عنه. كاظم دارابي، ضابط استخبارات تابع لنظام الملالي، حكمت عليه المحكمة العليا في برلين بالسجن المؤبد لقتله أربعة معارضين أكراد في برلين عام 1992.

أفرجت ألمانيا عن دارابي في 10 ديسمبر / كانون الأول 2007، وأرسلته إلى إيران. تم استقبال كاظم دارابي والترحيب به ترحيب الفاتحين.

ألقت الشرطة النمساوية القبض على محمد جعفري صحرارودي المشتبه به في اغتيال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني عبد الرحمن قاسملو في 13 يوليو / تموز 1988. وبمجرد أن زاد نظام الملالي من ضغوطه على فيينا، تم الإفراج عن صحرارودي بحجة “الحصانة الدبلوماسية” وعاد إلى إيران. بعد غزو العراق عام 2003 ، أصبح دبلوماسيًا رسميًا وسافر كثيرًا عبر دول الشرق الأوسط.

لسوء الحظ، لم يتم التخلي عن هذا الإرث المتهالك. بينما كان أسد الله أسدي، الدبلوماسي المسجل من سفارة النظام في فيينا، والعقل المدبر وراء مؤامرة التفجير في قمة إيران الحرة لعام 2018 التي حضرتها، يخضع للتحقيق والمحاكمة من قبل القضاء البلجيكي، جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كان يتأكد من أن النظام لم ينزعج.

في يوليو/ تموز 2021، أيدّ رئيس الوزراء السلوفيني يانيز جانسا تحقيقًا في مذبحة الإبادة الجماعية لعام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران، بينما كان يلقي خطابًا بالفيديو إلى قمة من أجل إيران الحرة العالمية، وهو حدث عالمي ينظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ( NCRI).

سارع بوريل إلى التنديد بتصريحات رئيس الوزراء السلوفيني، قائلاً إنها لا تعكس الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي. لا شيء يمكن أن يكون مؤكدًا أكثر لتصوير ضعف الاتحاد الأوروبي وتشجيع عدوان نظام الملالي. طالما استمر الإرهابيون الإيرانيون في التمتع بالإفلات من العقاب على الأراضي الأوروبية، فإن التطرف الديني سيستمر في تعريض أمن مواطنينا للخطر وتقويض نظام العدالة لدينا.

بينما في السويد، يُحاكم حميد نوري، أحد مسؤولي السجون السابقين خلال مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران، لدوره في تلك الفظائع. أدلى العشرات من الشهود بشهاداتهم حول مشاركة نوري النشطة في عمليات الإعدام التعسفي للرجال والنساء وحتى المراهقين.

هذا الأسبوع، يستخدم ثلاثة من منفذي التفجيرات في 2018 النظام القضائي البلجيكي لاستئناف الأحكام الصادرة بحقهم ومحاولة التمسك بجنسيتهم. في المحاكمة الأولى، جردتهم محكمة أنتويرب من الجنسية البلجيكية وحكمت عليهم بالسجن لمدد طويلة. عندما تم القبض على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، استولت الشرطة على الكثير من الأدلة والمعلومات التي كشفت عن شبكة كبيرة من الجواسيس الإيرانيين والخلايا النائمة في جميع أنحاء القارة الأوروبية. كما أن الفشل في تفكيك هذه الشبكة من قبل الإنتربول أو غيره من الوكالات الأوروبية هو أمر يجب أن يبقينا مستيقظين في الليل.

بصفتي شخصًا شاهد العديد من الأرواح الرائعة التي دمرها الإرهاب وبصفتي ضحية للخلايا الإرهابية لنظام الملالي ، فإنني أحث بشدة زملائنا الأوروبيين على الوقوف والرد.

لفترة طويلة، كانت أنظمتنا القضائية وحكوماتنا ضحايا سياسة الجبن والاسترضاء. كما قال ونستون تشرشل في مقولته الشهيرة: “الاسترضاء هو أن تقوم بإطعام التمساح على أمل أن يأكلك أخيرًا.”

*ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي عن اسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع ستروان ستيفنسون ومنسق حملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي عن اسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-2014).

كما يشغل ستروان منصب رئيس لجنة “البحث عن العدالة” (ISJ) المعنية بحماية الحريات السياسية في إيران. وهو محاضر دولي عن الشرق الأوسط ورئيس الجمعية الأوروبية العراقية للحرية(EIFA).

تيد بو: النظام الإيراني له بديل منظم وجاهز بالكامل ومدعوم شعبيا منظمة مجاهدي خلق

تيد بو: النظام الإيراني له بديل منظم وجاهز بالكامل ومدعوم شعبيا منظمة مجاهدي خلق

أجرى الشعب الإيراني مقاطعات انتخابية واسعة النطاق للتعبير عن استيائه من السياسيين المختارين بعناية في طهران.

نيوزويك .. بقلم: القاضي تيد بو*

نيوزويك-30 نوفمبر2021

استؤنفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا يوم الاثنين على الرغم من تصعيد الأنشطة الخبيثة للجمهورية الإسلامية.

في وقت سابق من هذا الشهر، استولت القوات الإيرانية على ناقلة نفط في خليج عمان وأجرت تدريبات عسكرية شاملة، عرضت العديد من الأصول العسكرية بما في ذلك طائرات بدون طيار انتحارية مثل تلك المستخدمة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

تباهى محمد إسلامي، الرئيس الجديد لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مؤخرًا بأن إيران قد حصلت على مخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب أكبر مما قدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها ربع السنوي الأخير.

من المؤكد أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عيّن إسلامي في هذا المنصب على أساس أنه سيعادي الخصوم الغربيين ويقوض الاتفاق النووي.

إنه واحد فقط من بين العديد من المعينين الذين يجسدون الموقف المتشدد للإدارة الرئاسية الجديدة في إيران.

إن سمعة رئيسي وسلوكه تجعل من الصعب للغاية التعامل بجدية مع العودة المعلنة إلى المحادثات النووية. في حين أن بعض صانعي السياسة الأمريكيين حريصون على اتخاذ الإجراءات في فيينا كدليل على الميول التعاونية للإدارة الجديدة، فإن معظمهم يعرفون بشكل أفضل. لقد رأوا هذا من قبل، وهم يعرفون ما ستكون النتيجة.

على مدار 14 عامًا في الكونجرس الأمريكي، رأيت حالات لا حصر لها من المسؤولين الإيرانيين يتلقون الثناء على اعتدالهم فقط ليتبعوا في وقت لاحق أسلافهم المتشددين في تهديد المصالح الغربية وتقويض الأمن العالمي والقمع العنيف لشعوبهم.

تخلى معظم زملائي السابقين منذ فترة طويلة عن فكرة أن سلوك إيران سيتغير من خلال جهود مسؤوليها، وأدركوا أن مثل هذا التغيير من المرجح أن يأتي من مجموعات ناشطة مؤيدة للديمقراطية داخل المجتمع الإيراني.

في مؤتمر بواشنطن بشأن إيران الشهر الماضي، حدد نائب الرئيس السابق مايك بنس بعض المصادر المحتملة للتغيير.

ووصف تعيين رئيسي في منصب الرئاسة بأنه “يهدف إلى قمع المعارضة الداخلية وترهيب الشعب الإيراني والتزام الصمت”.

لكنه أشار أيضًا إلى أن اختيار مثل هذا الزعيم المتشدد علنًا هو “علامة على اليأس والضعف المتزايد للنظام” وحاجته إلى تسريع حملات القمع ضد المعارضة.

كما ذكر بنس، “واحدة من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا يوجد بديل للوضع الراهن. ولكن هناك بديل – بديل منظم جيدًا، ومجهز تجهيزًا كاملاً، ومؤهلاً تمامًا، ومدعومًا شعبيًا يسمى مجاهدي خلق “.

ووصف بنس زعيمة حركة المعارضة هذه السيدة مريم رجوي بـ “امرأة فذة” و “مصدر إلهام للعالم”. بنس على حق.

لقد تعاملت مع هذه الحركة بشكل مباشر خلال السنوات التي أمضيتها في الكونغرس، والتقيت شخصيًا بالسيدة رجوي.

لقد حان الوقت لأن تستثمر أمريكا في شركاء حقيقيين في إيران، بدلاً من التوسل مع رموز النظام التي لا تحظى بشعبية.

في كانون الثاني (يناير) 2018، هزت انتفاضة وطنية شملت أكثر من 100 مدينة وبلدة. وشارك ما يقرب من 200 بلدة في انتفاضة أخرى في نوفمبر 2019، وظهرت كلتا الحركتين شعارات تدين السياسيين “الإصلاحيين” و “المتشددين” الذين وافق عليهم النظام كوجهين لعملة واحدة.

على الرغم من أن جائحة COVID-19 ساعد منذ ذلك الحين في السيطرة على الاضطرابات واسعة النطاق، إلا أن مريم رجوي التي تحدثت أيضًا في مؤتمر الشهر الماضي، توقعت أن عهد إدارة رئيسي سيتم تحديده من خلال زيادة غير مسبوقة في “العداء والعداوة”. بين النظام الايراني وشعبه.

وقد ظهر هذا “العداء والعداوة” بشكل كامل في الانتخابات ذاتها التي أتت رئيسي بالسلطة في يونيو 2021، وكذلك في الانتخابات البرلمانية للعام السابق.

أجرى الشعب الإيراني مقاطعات انتخابية واسعة النطاق للتعبير عن استيائه من السياسيين المختارين بعناية في طهران.

حسب بعض الروايات، أدلى أقل من 10 في المائة من الناخبين الإيرانيين المؤهلين بأصواتهم لصالح رئيسي. تجنب معظمهم العملية الصورية تمامًا بينما قدم البعض أوراق اقتراع باطلة عمداً.

عكست المقاطعة نفس الرغبة في التغيير التي حددت الانتفاضة السابقة يغني، ولكن كان الدافع وراء ذلك هو الاعتراف بسجل المرشح البارز في انتهاك حقوق الإنسان وقمع المعارضة.

كان لرئيسي دور في مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 وفي حملة قمع انتفاضة 2019 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر سلمي.

مع ظهور الصراع الداخلي في إيران، سيتعين على المجتمع الدولي أن يكون مستعدًا للانحياز إلى أي طرف. سيتطلع الكثير من العالم إلى الولايات المتحدة لإظهار القيادة في هذا الصدد.

يجب ألا تضيع الولايات المتحدة أي وقت لإظهار دعمها للشعب الإيراني بينما يعمل على ترسيخ إرث انتفاضتي 2018 و 2019، فضلاً عن المقاطعات الانتخابية الأخيرة.

من الواضح أن تصرفات رئيسي السابقة تشكل أساسًا لمزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية بشكل عام، وعلى الرئيس بشكل خاص.

قد تكون أيضًا أسبابًا للمقاضاة في المحكمة الجنائية الدولية، في حال أجرت الأمم المتحدة أخيرًا تحقيقًا مناسبًا في عام 1988. الولايات المتحدة في وضع قوي لأخذ زمام المبادرة في كلتا القضيتين.

التقى المشاركون الغربيون في الاتفاق النووي الإيراني مؤخرًا في واشنطن وأفادوا بأن لديهم ثقة جديدة في وحدتهم بشأن سياسة إيران.

للأسف، ستضيع هذه الوحدة إذا كانت موجهة فقط نحو التفاوض مع إدارة رئيسي في محاولة عقيمة لتعزيز الاندفاعات المعتدلة داخل النظام الحالي.

السياسات الحازمة من الخارج، والضغط المؤيد للديمقراطية من الداخل، هما الأمل الوحيد لانتزاع التغيير من الحكومة الإيرانية.

يجب أن يكون هدفنا إلهام الشعب الإيراني لتغيير تلك الحكومة، بشكل نهائي، من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

*مثل القاضي تيد بو الدائرة الثانية في تكساس في مجلس النواب الأمريكي من 2005 إلى 2019 وهو الرئيس السابق للجنة الفرعية المعنية بالإرهاب وعدم الانتشار والتجارة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

خامنئي و محاولت توظيف التناقضات لتأجيل “تجرع السم”  تحيّر الاطراف الدولية

خامنئي و محاولت توظيف التناقضات لتأجيل "تجرع السم"  تحيّر الاطراف الدولية

اوقع تضارب تصريحات رموز النظام الايراني بعض الاطراف الدولية في حيرة حول النتائح المحتملة لمحادثات الملف النووي الجارية في العاصمة النمساوية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اوقع تضارب تصريحات رموز النظام الايراني بعض الاطراف الدولية في حيرة حول النتائح المحتملة لمحادثات الملف النووي الجارية في العاصمة النمساوية.

من جهته وصف رئيس الفريق التفاوضي الايراني علي باقري الجولات الست السابقة بانها مسودة وليست اتفاقية، والمسودة أيضًا محل تفاوض، وبالتالي كل قضايا الجولات الست الاخيرة قابلة للتفاوض، ترافق ذلك مع تاكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية خطيب زاده بعد الجولة الأولى من المحادثات على ان ما يجري في فيينا يركز على رفع العقوبات، مشددا على عدم القبول بأقل من ذلك ورفض التعهد بالتزامات أكثر مما ورد في خطة العمل الشامل المشتركة في المجال النووي.

في المقابل لم يخل الامر من ايحاءات الاستعداد لتقديم تنازلات حيث جاء في تصريح صحفي سابق لخطيب زاده انه “إذا وجدت الولايات المتحدة طريقا لرفع العقوبات، بإمكانها الحصول على تذكرة للعودة إلى الاتفاق النووي” مما يعني استعداد النظام الايراني للتخلي عن موقفه المتمثل في رفض التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة والجلوس على طاولة المفاوضات ما لم تعلن الادارة الامريكية عن رفع العقوبات.

تلتقي هذه التصريحات مع تطمينات الرئيس ابراهيم الرئيسي للرئيس الفرنسي خلال اتصال هاتفي حيث نقل عنه التلفزيون الرسمي الايراني قوله ” لا تقلقوا على الإطلاق من وفاء إيران بالتزاماتها إذا رفع الأمريكيون العقوبات ووفى الأوروبيون بالتزاماتهم، “.

تدلل مثل هذه التصريحات على انسحاب الملالي من بعض مزاعمهم بما في ذلك الإصرار على أن “الجولات الست السابقة من المفاوضات مسودة وليست اتفاقًا” وأن المفاوضات يجب أن تبدأ من الصفر، ويأتي هذا التراجع نتيجة لعدم توازن القوى المتفاوضة وضعف النظام والمأزق الذي وصل اليه الامر الذي يؤكد مجددا على أن تبجحات النظام ومبالغته تاتي لغرض الاستهلاك الداخلي وخداع الجمهوره الذي يجد تناقضا بين اعتبار التفاوض الخيانة و الذهاب إلى فيينا.

ويلتقط الايرانيون في الداخل قراءات اخرى للمشهد، بينها ما عبر عنه جلال ساداتيان السفير السابق لدى المملكة المتحدة حين اكد عدم وجود خيارات أمام الجمهورية الإسلامية سوى التفاوض مستبعدا استخدام روسيا والصين حق الفيتو في حال انتقال الملف النووي الى مجلس الامن، وتاتي في هذا السياق سخرية رئيس اللجنة الأمنية السابق في مجلس الشورى فلاحت بيشة من الفريق المفاوض وإيماءاته الدعائية وقوله بانه لم يكن فريق التفاوض بحاجة إلى المغادرة إذا أراد الإدلاء ببيان في طهران.

يحاول الولي الفقيه علي خامنئي توظيف التناقضات وزوابع التصريحات في هدفه الرئيسي المتمثل في انهاك الخصم للحصول على بعض المكاسب التي تحفظ ماء الوجه وتأجيل “تجرع السم” متجاهلا حقيقة ان عامل الوقت لا يلعب في صالح النظام ، وان استمرار العقوبات وتكثيفها يقرب لحظة الانفجار الداخلي.

وفي جميع الاحوال لم يعد امام نظام الملالي سوى تجرع كأس الاتفاق النووي الثاني والتخلي عن مشاريعه النووية والصاروخية والقوى العاملة له بالوكالة، والانسياق وراء سلسلة من تنازلات لا نهاية لها و تسريع الية الانتحار.

تظاهرات العطش تفقد النظام الايراني صبره

تظاهرات العطش تفقد النظام الايراني صبره
والذي يعزون جفافه لتحويل السلطات مياهه إلى محافظة يزد المجاورة، من أجل مشاريع عسکرية وأخرى تجارية، ستنتهي سريعا کما يتمنى النظام الايراني.

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لايبدو إن صبر وتحمل المسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کان قادرا على الاستمرار في کظم غيظه في مواجهة تظاهرات العطش في إصفهان بعد أن ردد المتظاهرون شعارات من قبيل “الموت للديكتاتور” والموت لخامنئي”، إذ سرعان ماتطورت الامور في هذه التظاهرات ووصلت الى حد المواجهات بين المحتجين والقوات الامنية أدت الى مقتل متظاهر بالرصاص الحي فيما اعتقل الأمن أكثر من 120 مواطنا ممن نزلوا إلى الشوارع، مع ملاحظة إن قوات الامن کانت قد أطلقت يوم الجمعة الماضي الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المتظاهرين، زاعمة أن عددا من المحتجين رشقوهم بالحجارة وأضرموا النار بدراجة للشرطة، ولايبدو أن التجمعات الکبيرة للمزارعين الغاضبين في مجرى نهر زاينده رود الجاف، الذي يعبر وسط المدينة، والذي يعزون جفافه لتحويل السلطات مياهه إلى محافظة يزد المجاورة، من أجل مشاريع عسکرية وأخرى تجارية، ستنتهي سريعا کما يتمنى النظام الايراني.

هذه التظاهرات وأخرى مشابهة لها جرت في مدن أخرى، تأتي على خلفية اللقاء الذي عقده الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي مع ممثلين من محافظات أصفهان ويزد وسمنان في وقت سابق هذا الشهر، وتعهد بإيجاد حل لمشاكل المياه. لکن يبدو بأن الکيل قد طفح بالناس خصوصا وإنهم يعلمون بأن القادة والمسٶولون في النظام الايراني بارعون في إطلاق الوعود ولکنهم کاذبون في الإيفاء بها، والذي يلفت النظر أکثر لهذه التظاهرات ويٶکد مسى خطورتها وتهديدها للنظام، إن المرشد الاعلى للنظام خامنئي  إعتبر هذه القضية مشكلة رئيسية في البلاد، دون أي ذكر للاحتجاجات.

تجدد الاشتباکات وفشل النظام الايراني بإقناع الجماهير الغاضبة بالعودة الى منازلها وترديد شعارات “الموت للديكتاتور” والموت لخامنئي”، يٶکد إخفاق النظام بشأن دق أسفين بين المتظاهرين وبين منظمة مجاهدي خلق التي تنشط خلاياها الداخلية في سائر أرجاء إيران للعمل ضد النظام، وإن النظام يعتبر شعارات المطالبة بإسقاط النظام أو الموت للديکتاتور والموت لخامنئي بأنها شعارات لمجاهدي خلق ولذلك فإنه يطلق النفسه العنان في مواجهة هذه التظاهرات بکل عنف ولاسيما وإنه کان قد حاول للإيحاء بأن المتظاهرين موالون للنظام ويرفضون إطلاق شعارات ضده وإنهم ضد مجاهدي خلق، لکن الذي حدث بعد کل تلك المحاولات المستميتة للنظام إن المتظاهرين کرروا ماکان المتظاهرون في إنتفاضة 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، يهتفون به من شعارات معادية للنظام، والحقيقة إن رفض هذا النظام والرغبة بإسقاطه صار هما شعبيا عاما.

أبعاد تظاهرات العطش

أبعاد تظاهرات العطش
على أثر إنطلاق تظاهرات العطش في إصفهان فقد بذل المسٶولون في النظام الايراني جهودا کبيرة خلال الايام الاخيرة

کتابات – مثنى الجادرجي:
على أثر إنطلاق تظاهرات العطش في إصفهان فقد بذل المسٶولون في النظام الايراني جهودا کبيرة خلال الايام الاخيرة من أجل عمل کل مامن شأنه خلق منطقة عازلة بين هذه التظاهرات وبين الخلايا الداخلية النشيطة لمنظمة مجاهدي خلق ولاسيما عندما ذکر مندسون بين هذه التظاهرات مامعناه من إنهم يٶيدون النظام ويرفضون الانسياق خلف تأثيرات مجاهدي خلق، لکن ترديد شعارات”الموت للديکتاتور”و”الموت لخامنئي” کان بمثابة صدمة للنظام وهو ماجعله يفقد صوابه ويبادر الى القيام بإجراءات قمعية وصلت الى حد إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وقتل واحد منهم وإصابة آخرين بجراح وإعتقال العشرات منهم، إذ يبدو إنه قد لاح في الافق إحتمال تکرار ذات السيناريو الذي حصل مع الانتفاضتين الشعبيتين الکبيرتين وهو مايثير مخاوف النظام الى أبعد حد خصوصا وإنه بالتزامن مع هذه التظاهرات فقد نشرت الخلايا الداخية التابعة لمجاهدي خلق من خلال لصق لافتات ومنشورات، رسائل قيادة المقاومة الإيرانية تضامنا مع انتفاضة أهل أصفهان على نطاق واسع في أصفهان ومدن إيرانية أخرى، وهذه بحد ذاتها رسالة ذات مغزى عميق للنظام.
هذه التطورات التي حدثت مع تظاهرات العطش وإستمرارها برغم کل الاساليب القمعية التي تم إستخدامها ضدها الى جانب قلق کبير للنظام من إمتدادها الى مدن أخرى، فإنها وبفضل الدور الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق من إيصال الاخبار والمعلومات الخاصة بهذه التظاهرات للعالم، قد جعلت العالم على إطلاع بما يجري من ممارسات قمعية إجرامية ضد المتظاهرين وإن وسائل الاعلام العالمية بدأت تتحدث عن هذه التظاهرات وترکز على الممارسات القمعية للنظام وحتى إن وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، قد کتب على تويتر يوم الجمعة “قبل عام قتل النظام الإيراني أكثر من 1500 محتج”. وقام بلطجيو خامنئي في أصفهان مرة أخرى اليوم بإطلاق النار على الإيرانيين بدم بارد على الإيرانيين بسبب العطش. أقول للشعب الإيراني الشجاع: الأمريكيون معكم.
هذه الحالة الملفتة للنظر من قلق وتخوف النظام الايراني من أية تظاهرات کبيرة قد تحدث، صارت أشبه بکابوس يقض مضجعه کلما إندلعت أية تظاهرات کبيرة ضده وإن تظاهرات العطش في إصفهان ولاسيما من حيث إستمرارها وإحتدامها ووصولها الى حد التقاطع الکامل مع النظام بترديد شعارات حازمة وقاطعة وخصوصا بالموت لخامنئي، ووجود حالة سخط وإستياء عامة في سائر أرجاء إيران ضد النظام، فإنها تعتبر بمثابة أرضية خصبة ومناخ ملائم جدا لإحتمال أن تطور واحدة من هذه التظاهرات ولاسيما هذه التظاهرات لکي تغدو الانتفاضة التي تٶسس لإسقاط النظام!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاربعاء اول من ديسمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاربعاء اول من ديسمبر

ولدى تطرقها لمفاوضات الملف النووي اكدت صحف التيار الموالي للولي الفقيه ـ بما فيها كيهان ـ على ضرورة الرفع الكامل للعقوبات.

الکاتب – موقع المجلس:
ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما بعدم قدرة الايرانيين على تحمل ما اوصلتهم له سياسات الملالي من معاناة يومية.

وتحت عنوان “مرة اخرى حالة الخطاب” تطرقت صحيفة مستقل للاوضاع الاقتصادية والمعيشية مشيرة لتحذير احمد زيد آبادي من العصابة ما يسمى بالاصلاحيين للرئيس ابراهيم رئيسي من أن الضغوط الاقتصادية قللت من صمود الشعب إلى الحد الأدنى، وتأكيده على أنه في حال عدم وضع حد المصاعب الاقتصادية سيصبح الناس أكثر استياء وغضبًا.

وتوقفت عند دعوة آبادي لتلبية مطالب الايرانيين الأخرى في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية ليكون هناك مجالا للمرونة الاقتصادية.

وتطرقت الى تصريحات ابنة رفسنجاني التي نقلت عن والدها قوله انه خلال الاحداث المتعلقة بانتخابات عام 2009، عندما طلب والدها في مفاوضات مع كبار المسؤولين جبر خاطر الشعب والمصالحة الوطنية، تلقى إجابة غريبة. وهي أننا لن نكرر خطأ الشاه وإذا أردنا أن نتبع قلوب الناس، فعلينا أن نتراجع كل يوم ونترك البلد أخيرًا.

ولدى تطرقها لمفاوضات الملف النووي اكدت صحف التيار الموالي للولي الفقيه ـ بما فيها كيهان ـ على ضرورة الرفع الكامل للعقوبات.

 

وذكرت صحيفة ستاره صبح ان العديد من المحللين يدركون جيدًا أن الغربيين يرون في الاتفاق النووي أداة لتحويل سياسة الحكومة الثورية في إيران إلى سلوك طبيعي.

وافادت بان أي مشاركة لإيران في الاتفاق النووي وأي قبول للولايات المتحدة المشاركة فيه ليس نهاية الطريق بين إيران والولايات المتحدة، وقد ينتقل هذا الاحتكاك من القضية النووية إلى قضايا أخرى.

واكدت على انه في حال تراجع إيران وانحرفها عن موقفها سيمارس الطرف الآخر المزيد من الضغط في قضايا أخرى، وإذا أخفق الطرف الآخر في موقفه ستعزز إيران نهجها الثوري، مشيرة الى تعقيدات العلاقة بين إيران و الولايات المتحدة .

وخلافا لتفاؤل صحف خامنئي نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا بعنوان “عصي وجزر الأوروبيين” جاء فيه أن التوصل إلى اتفاق مسألة وقت.

وذكرت الصحيفة أن التوصيفات الوظيفية للأعضاء الأوروبيين في الاتفاق النووي تغيرت إلى حد ما مشيرة الى انه حتى وقت قريب كانت فرنسا هي التي لعبت دور الشرطي السيئ و أن البريطانيين أوضحوا معارضتهم.

وتحت عنوان “استمرار عدم ثقة السوق في محادثات فيينا” نشرت صحيفة ستاره صبح تقريرا جاء فيه ان مستوى رأس المال الاجتماعي في إيران وصل إلى أدنى مستوياته وكلمات المسؤولين لا تسمع ولا تقبل بين الناس وان لم يعد من الممكن التحكم في سوق العملات عن طريق الكلام أو العلاج بنشر الأخبار.

وافادت الصحيفة بانه “حتى الآن وصلت أنباء فشل محادثات فيينا” مؤكدة على ان الفشل السابق لاوانه لهذه الجولة من المحادثات كان شبه مؤكد .

طالبوا بضرورة محاكمة خامنئي ورئيسي وتضامناً مع انتفاضة أصفهان

مظاهرة أمام البیت الأبیض في واشنطن تضامنا مع أهالي أصفهان- 28 نوفمبر 2021

الکاتب – موقع المجلس:
احتج إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام البيت الأبيض في واشنطن يوم الأحد 28 نوفمبر، مطالبين بمحاكمة خامنئي ورئيسي على الصعيد الدولي بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وردد المتظاهرون في مسيرة هتافات مؤيدة للانتفاضة الأخيرة في أصفهان وعبروا عن دعمهم للمتظاهرين من أجل الماء والحرية في إيران، ومنهم خوزستان وأصفهان وجهارمحال وبختياري، وطالبوا المجتمع الدولي بمحاسبة النظام الإيراني على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران.

وأعرب المتظاهرون الذين كانوا يحملون الأعلام الإيرانية وصور قادة المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لإقامة إيران حرة ديمقراطية.

موجه للأمين العام للأمم المتحدة حول مجزرة سنة 1988 ومحاكمة إبراهيم رئيسي

موجه للأمين العام للأمم المتحدة حول مجزرة سنة 1988 ومحاكمة إبراهيم رئيسي

وكان العديد من هؤلاء السجناء يقضي مدة محكوميته، وقد قضى البعض الآخر منهم مدة عقوبتهم ومرت سنوات على انتهائها.

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في استوكهولم وقع 100 رياضي من بينهم أبطال عالميين ولاعبين أولمبيين، وقعوا على بيان موجه للأمين العام للأمم المتحدة يفيد بأن مجزرة سنة 1988 في إيران جريمة إبادة جماعية، وجريمة ضد الإنسانية حيث راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي منهم 90٪ من أعضاء وأنصار منطمة مجاهدي خلق وقد تعرضوا للإبادة في غضون أسابيع وعلى مجلس الأمن الدولي أن يتخذ التدابير اللازمة لمحاسبة ومحاكمة المتورطين في هذه المجزرة وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي.

وقد أرفقت نسخة من كتاب “جريمة ضد الإنسانية” الذي يحتوي على أسماء 5015 شخصا من الذين أُعدموا في سنة 1988 إلى جانب الرسالة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وفيما يلي نص الرسالة:

سيادة أنطونيو غوتيريش/ الأمين العام للأمم المتحدة

في صيف سنة 1988 قبل ثلاثة وثلاثين عاما تم إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة بجميع أنحاء إيران بعد استجواب قصير لبضع دقائق من قبل لجنة مكونة من 4-3 أعضاء في ما يسمى آنذاك بـ لجنة الموت، وجاءت عمليات الإبادة تلك عقب فتوى أصدرها روح الله خميني مؤسس الفاشية الدينية المتحكمة في إيران والذي خطف ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية.

وكان العديد من هؤلاء السجناء يقضي مدة محكوميته، وقد قضى البعض الآخر منهم مدة عقوبتهم ومرت سنوات على انتهائها.

لكن خميني كتب في هذه الفتوى بقسوته التي لا نظير لها: يجب إعدام جميع السجناء الثابتين على مواقفهم الموالية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بغض النظر عن أحكامهم ومراحل سجنهم، وكان أكثر من 90٪ من ضحايا مجزرة سنة 1988 من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.

وكان من بين ضحايا مجزرة الإبادة الجماعية عدد من الرياضيين وأعضاء المنتخبات الوطنية، كانت فروزان عبدي عضوة المنتخب الإيراني للكرة الطائرة النسائية من بين الضحايا الذين أُعدموا بعد سبع سنوات من سجنهم.

كما كان من بين ضحايا الإعدامات السياسية البالغ عددها 120 ألفا على مدار الأربعين سنة الماضية عدد من أبطال الرياضة ومنهم حبيب خبيري قائد المنتخب الإيراني لكرة القدم الذي أُعدم سنة 1984، ونويد أفكاري الذي أُعدم سنة2020.

وبعد مرور ثلاثة وثلاثين سنة على تلك الجريمة ضد الإنسانية التي يعتبرها الحقوقيون مطابقة لجرائم الإبادة الجماعية لا يزال معظم مرتكبي هذه الجريمة النكراء محصنين وفي مأمن من العقاب ويتقلدون أعلى المناصب الحكومية.

وكذلك مستمرين في حملاتهم الإعدامية حيث تم تنفيذ مجزرة أخرى بحق أكثر من 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر 2019 بناء على أوامر نفس أولئك الذين نفذوا مجزرة سنة 1988 حيث يمتلك إبراهيم رئيسي الرئيس الجديد لهذا النظام وأحد الأعضاء الرئيسيين في لجنة الموت بطهران آنذاك سجلا أسود بشأن الإعدامات والقمع قبل مجزرة الإبادة الجماعية تلك وبعدها.

لقد تم القبض على أحد الجلادين المتورطين في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 في السويد في شهر أغسطس 2019 وبدأت محاكمته منذ أغسطس 2021 باستوكهولم.

أكدت العديد من هيئات حقوق الإنسان بما في ذلك منظمة العفو الدولية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وخبراء دوليون بارزون في مجال حقوق الإنسان على ضرورة محاسبة إبراهيم رئيسي على مجزرة سنة 1988.

وقد قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، إنما هو تذكير مروع بأن ظاهرة الإفلات من العقاب تسود في إيران. ”

إن الصمت والتقاعس عن العمل في مواجهة جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في نهاية القرن العشرين يشجعان على مواصلة وتكثيف الجريمة.

ولقد حان الوقت لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة لاتخاذ التدابير اللازمة بهذا الشأن.

إننا ندعو الأمم المتحدة إلى التعجيل بالبدء بالتحقيق في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 بأسرع وقت، هذه المجزرة تعد بلا أدنى شك أكبر مجزرة سياسية منذ الحرب العالمية الثانية.

ونشدد على ضرورة إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقصد المراجعة ومحاكمة آمري ومنفذي هذه المجزرة ولا سيما رئيسي وعلي خامنئي.

يُرفقُ إلى جانب هذه الرسالة نسخة من كتاب جريمة ضد الإنسانية الذي يحتوي على أسماء 5015 شخصا من الذين أعدموا سنة 1988.

نسخة منه إلى:

الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

زعماء الإتحاد الأوروبي

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ونائب الرئيس، ووزير الخارجية

أسماء بعض الموقعين على رسالة الدعوى الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة:

1. سولماز أبو علي بطلة العالم في الكاراتيه

2. كولبر برورده وصيفة بطلة أوروبا في الجمباز من السويد

3. محمد قرباني حائز على الميدالية الذهبية في المصارعة العالمية

4.مسلم اسكندر فيلابي بطل مصارعة إيران وآسيا وحاصل على 17 ميدالية في بطولات دولية.

5. حسن نايب آقا عضو المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم في مونديال 1978 بالأرجنتين

6. بهرام مودت عضو المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم في مونديال 1978 بالأرجنتين

7. أصغر أديبي عضو سابق في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم

8. منوجهر أرسطوبور بطل الإبحار الشراعي في إيران والسويد

9. عباس نوين روزكار عضو سابق في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم

10. إدوين تهراني حائز على الميدالية الذهبية في رفع الأثقال بالسويد

11. أردشير أصغري بطل العالم في بطولة المصارعة العسكرية

12. افشين شاهوردي بطل العالم في الجودو

13. رضا طاحوني بطل العالم في الملاكمة التايلاندية

14. مارال أبوعلي وصيفة بطلة العالم في الكاراتيه النسوي

15. فيروزة أجاق عضوة منتخب إيران لكرة السلة

16. ناصر قلي أردلان بطل الكونغ فو ــ إيطاليا

17. كاظم غلامى مصارع وطني إيراني

18. مهدي غزال عضو المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم

19. أمير حسين اقبالي لاعب بالدرجة الأولى بأندية كرة السلة البلجيكية

20. إيرج درخشان عداء ماراثون

21. حاجي محمد آزادان عضو فريق المنتخب الوطني (أميد) إيران لكرة القدم

22. حسن حيدري بطل آسيا في رفع الأثقال للشباب، وعضو ومدرب المنتخب الهولندي لرفع الأثقال

23. داريوش عبد الملكي بطل الدنمارك في الجودو

24. سعيد إيبكجي بطل ألعاب القوى الإيراني

25. علي رحيمي بطل المصارعة بالنرويج

26. علي سجادي عضو المنتخب الوطني أميد إيران بكرة القدم

27. كلايل برورده لاعبة جمباز ــ السويد

28. مجيد مشتري عضو المنتخب الوطني أميد إيران بكرة القدم

29. محمد رضا يوسف علي لاعب كرة القدم بالمنتخب الوطني بكرة القدم للشباب وأميد إيران

30. ندا أماني لاعبة ومدربة كرة قدم بأندية كرة القدم السويسرية

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 483200 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 483200 شخص
وبحسب الإحصائيات المهندسة لوزارة الصحة، فقد ارتفع عدد المصابين بكورونا مرة أخرى من 4045 إلى 3253 يوم الثلاثاء.

إيران 30 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 483200 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 30 نوفمبر/ تشرين الثاني2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 113185 شخصًا، وفي خراسان رضوي 39300 شخص، وفي اصفهان 33150 شخصا، وفي خوزستان 29360 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18153 شخصا، وفي فارس 18005 أشخاص، وفي كيلان 16815 شخصًا، في ألبرز 14183 شخصا، وفي كرمان 12962 شخصًا، وفي يزد 7948 شخصًا، وفي كردستان 7907 أشخاص، وفي سمنان 6400 شخص، وفي اردبيل 6080 شخصا، وفي قزوين 5579 شخصًا، وفي بوشهر 5394 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 3720شخصًا.

وبحسب الإحصائيات المهندسة لوزارة الصحة، فقد ارتفع عدد المصابين بكورونا مرة أخرى من 4045 إلى 3253 يوم الثلاثاء.
في أذربيجان الغربية، أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية أنه خلال الـ24 ساعة الماضية أصيب 294 شخصا في المحافظة بفيروس كورونا. في الوقت الحاضر، يرقد 636 شخصًا في المستشفى، 162 منهم في وحدة العناية المركزة و 32 منهم يستخدمون جهاز التنفس الاصطناعي.
في قزوين، قال نائب رئيس الجامعة الطبية إنه في الـ 24 ساعة الماضية، زاد عدد الحالات المؤكدة لإصابة بكورونا بنسبة 30٪، كما زاد عدد المرضى المصابين وحالتهم حرجة تحت جهاز التنفس الصناعي بنسبة 11٪”.
وفي أردبيل، قال رئيس الجامعة الطبية: “إن حالة كورونا غير المستقرة مستمرة، ويتم رعاية 184 مريضا في المستشفيات. الحالة العامة لـ 44 مريضًا هي أيضًا غير مواتية وهم راقدون حاليًا في وحدة العناية المركزة”.
في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية أنه مع 146 مريضاً جديداً مصابا بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل العدد الإجمالي للمرضى في المستشفى إلى 1103، 139 مريضاً في وحدة العناية المركزة”.

وكتبت صحيفة جهان صنعت: طالما لم ينتشر اوميكرون بعد في جميع أنحاء البلاد، يجب وضع قيود في أقرب وقت ممكن. لكن الآن لا توجد قيود وبقي الناس كما كانوا قبل عامين. وزارة الصحة ومقر كورونا لم تتخذ بعد أي إجراء لمراجعة القرارات بشان القيود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

طالبوا بالإفراج عن معتقلي الانتفاضة

طالبوا بالإفراج عن معتقلي الانتفاضة
وأعلن المزارعون: سنقف حتى آخر نفس لنأخذ هذا النهر وحقكم أنتم شعبنا وحقنا.

الکاتب – موقع المجلس:
نظم مزارعون في مدينة خوراسكان بمدينة أصفهان اعتصامًا يوم الاثنين 29 نوفمبر، وحذروا المعنيين في نظام الملالي وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين في المدينة بحلول يوم الجمعة.

وأعلن المزارعون: سنقف حتى آخر نفس لنأخذ هذا النهر وحقكم أنتم شعبنا وحقنا.

يذكر أنه أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر السبت27 نوفمبر، أن عدد الجرحى في هجوم القوات القمعية على أهالي وشباب الانتفاضة في أصفهان كان 100 على الأقل وعدد الاعتقالات التي لا تزال مستمرة أكثر من 300 شخص.

وتظهر مقاطع الفيديو والكليبات إطلاق النار المباشر للقوات القمعية على المتظاهرين بالقرب من جسر خواجو في أصفهان.

وأصيب كثير من الجرحى في الوجه والعينين. إلا أن المواجهات بين أهالي أصفهان والقوات القمعية استمرت حتى وقت متأخر من الليل في مناطق متفرقة من المدينة.

وتجمع المتظاهرون في أماكن متفرقة وهتفوا “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور”. وسمع دوي اطلاق نار في مناطق متفرقة من المدينة.