السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالعراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق

العراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق

العراق ــــ ضربات أخرى يتلقاها نظام ولاية الفقيه بالعراق
وكذلك الحال هزيمة تحالف خميس الخنجر الذي حاز على 14 مقعدا فقط بالمناطق السنية.

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
في 30 نوفمبر تم إعلان النتائج النهائية للانتخابات العراقية بشكل نهائي وإرسالها إلى المحكمة الاتحادية العليا للمصادقة النهائية عليها، ومن المتوقع أن تصادق عليها المحكمة.
وذكرت المفوضية أنه على الرغم من الشكاوى العديدة من قبل القوى التابعة لنظام ولاية الفقيه كان التغيير الحاصل بعد العد والفرز بخصوص 5 مقاعد فقط، وثَبُتت الهزيمة النكراء لمرتزقة النظام المخلصين على الرغم من كل الاحتجاجات والاعتصامات على بوابات المنطقة الخضراء وحازت كتلة فتح العميلة لنظام ولاية الفقيه على 17 مقعدا فقط من أصل 329 مقعدا.

وكانت هناك فرصا كبيرة للتسوية في السياق العراقي لتيارات سنية وكردستانية مع مرتزقة النظام كالإتحاد الوطني الكردستاني الذي حاز على 17 مقعدا وقد مُني بخسارة فادحة بالمناطق الكردية، وكذلك الحال هزيمة تحالف خميس الخنجر الذي حاز على 14 مقعدا فقط بالمناطق السنية.

ووصلت نتائج الخلاف بين مرتزقة النظام في العراق بعد هذا الإعلان إلى مرحلة جديدة، فبالرغم من إعلان الهيئة التنسيقية لمرتزقة نظام الملالي عن رفضهم لهذه النتائج واتهموا المفوضية المستقلة مرة أخرى بالتزوير.

 

وأعلنوا أنهم سيتابعون هذه المسألة من خلال المحكمة الفيدرالية العليا، وفي مقابل ذلك قال المتحدث باسم تكتل مرتزقة آخرين للنظام وهي كتلة دولة القانون برئاسة المجرم نوري المالكي: “كنا ضد النتائج ولكننا الآن وبعد إعلان النتائج النهائية نحترم قرار اللجنة القضائية”، ” وسيتم تشكيل لجنة “إطار تنسيقي” للحوار مع الجماعات الفائزة.
وهكذا ينكشف صدعا آخر بين القوى التابعة لنظام الملالي بعد مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وبعد هذه الهزائم بالمشهد العراقي توارد إلى الأسماع نية إزاحة المرتزق ذي الجبين الأسود هادي العامري من ميليشيا الحشد الشعبي جانبا.
وفي تحول آخر نشرت وسائل إعلام عراقية الأحد الماضي مذكرة إعتقال قضائية بحق حميد الحسيني رئيس فرع اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامية بالعراق بتهمة “الإرهاب”، وحميد الحسيني هو أحد عملاء ولاية الفقيه الرئيسيين بالعراق، ومتورط في هجوم بصواريخ آر بي جي على مركز الرافدين في مدينة النجف في 24 أغسطس2021.
وكان الحسيني قد أبلغ المقربين أفراد الحلقة المقربة منه أنه أحد قادة حرس النظام الإيراني، كما أن وسائل إعلام نظام الملالي تعرفه على أنه من “زعماء وقادة المقاومة الشعبية بالعراق”
ويعتبر اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامي في العراق الذراع الدعائي الرئيسي لـ “فيلق القدس الإرهابي بحرس النظام” ويعمل في جميع أنحاء المنطقة.

وفي أكتوبر 2020 فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على خمس مؤسسات تابعة لنظام ولاية الفقيه بما في ذلك اتحاد الإذاعة والتلفزيونات الإسلامي وذلك لتدخلها في الانتخابات الأمريكية.
كما تحدث الحسيني عن أنشطة قاسم سليماني بعد اغتياله وكيف كانت أنشطته تحت إمرة وإشراف قاسم سليماني قائلا: كان الحاج قاسم سليماني قد اسس تشكيلات أطلق عليها (التعبئة الإعلامية) التي اطلقت عشرات وسائل الإعلام بالعراق، وقد نشطت وشرعت هذه جميعها في مجال الحرب الناعمة تحت عنوان (التعبئة الإعلامية) تحت قيادتي كمسؤول عنها ومتابعا لحربها الناعمة.

وفي الشهر الماضي منعت الحكومة العراقية دخول القيادي بحزب الله اللبناني والذراع اليمنى لقاسم سليماني محمد الكوثراني إلى العراق.
ومن المسلم به والمؤكد أن التحولات الجارية في العراق ضد هؤلاء المرتزقة ليست بمعزل عما يجري الآن لأسيادهم في طهران، ولم يفت الأوان بعد عن معركة القضاء على نظام ولاية الفقيه في إيران وإزالته من الوجود، وسيتم إزالة هؤلاء المرتزقة وإزاحة شرهم عن الشعب العراقي.