الرئيسية بلوق الصفحة 883

سباحة غير مجدية ضد تيار عارم

سباحة غير مجدية ضد تيار عارم
لئن کانت أوضاع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال العقدين الماضيين غير مستقرة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لئن کانت أوضاع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال العقدين الماضيين غير مستقرة وکانت هناك الکثير من المشاکل والازمات التي تعصف به، لکن الذي کان يسعف هذا النظام ويخدمه ويجعله أن يقف على أقدامه ويواجه تلك المشاکل والازمات، إنه کان دائما هناك مايسعفه بوجود ثمة تضارب بين الاوضاع الداخلية والاوضاع الخارجية، إذ إنه وکلما کانت أوضاع النظام الداخلية سلبية فإن أوضاعه الخارجية کانت بصورة وأخرى إيجابية وکان يستفاد من الاخيرة في التصدي للأولى، لکن الملاحظ وخلال العامين الاخيرين بشکل خاص فإنه کان هناك ولأول مرة، تزامن في سلبية أوضاع هذا النظام على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهو الامر الذي أظهر النظام في موقف ضعف وعجز لم يشهده أو يمر به على مر العقود الاربعة الماضية.

النظام الايراني الذي يعلم جيدا الى أي حد ومستوى من الضعف العجز قد وصل به الحال، لکنه مع ذلك يعمل کل مابوسعه من أجل إظهار نفسه قويا ومتماسکا وإنه في مستوى مواجهة کل الاخطار والتحديات المحدقة به، والملف للنظر إنه لايقوم بذلك على المستوى الداخلي فقط بل وحتى عى المستوى الدولي أيضا، فهو يتحدى المجتمع الدولي ويتمادى في الامور والمسائل التي يدعو فيها المجتمع الدولي النظام عن الکف فيها، ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي و برامجه الصاروخية وتدخلاته في بلدان المنطقة وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، لکن الذي يبدو واضحا هو إن هذا النظام لايزال وعلى الرغم من ضعفه وعجزه وأوضاعه السيئة فإنه فإنه يتمادى في تلك الامور والمسائل.

النظام الذي أراد معالجة أوضاعه بنفس الطرق والاساليب القديمة عندما قام بتنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا للنظام کي يمسك الاوضاع بيد من حديد ويعتمد على الممارسات القمعية التعسفية التي ثبت من إنها لم تعد تجد نفعا وهاهو على سبيل المثال لا الحصر إن التظاهرات الاحتجاجية للمعلمين قد عادت مجددا يوم الخميس الماضي حيث تظاهر آلاف المعلمين في إيران في مسيرات احتجاجية أمام مديريات التربية في عدة مدن، اليوم الخميس، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإفراج عن زملائهم النقابيين المسجونين. وبحسب التقارير الخبرية فإنه وفي أعقاب تجمعات ومظاهرات المعلمين، التي عمت أغلب المحافظات الإيرانية، قامت الاجهزة الامنية للنظام وجريا ودأبا على عادتها بحملة اعتقالات واسعة، وذلك من أجل إلقاء الرعب في نفوس المتظاهرين وجعلهم يتفرقون، لکن الشعب الذي لم يعد لديه من شئ حتى يخاف عليه فإنه لم يعد يهمه مايقوم به النظام خصوصا وبعد أن وصل الحال بالشعب بسبب من نهج وسياسات هذا النظام الى أسوأ مايکون.

الحکومة تخون والبرلمان يدعم

الحکومة تخون والبرلمان يدعم
في صباح يوم الخميس المنصرم ال13 من يناير، شهدت إيران موجة إحتجاجات غير مسبوقة للمعلمين والتربويين

 

کتابات – مثنى الجادرجي:
في صباح يوم الخميس المنصرم ال13 من يناير، شهدت إيران موجة إحتجاجات غير مسبوقة للمعلمين والتربويين الذين تجمعوا في سائر أنحاء إيران، وعلى الرغم من الاجراءات الامنية المتشددة ووجود أعداد كبيرة من عناصر الأمن وعناصر الشرطة بزي مدني، لکن مع ذلك فقد شهد البلاد تظاهرات ووقفات إحتجاجية کبيرة لهذه الشريحة.
التقارير التي وردت من داخل إيران أکدت بأن التظاهرات الاحتجاجية قد إندلعت في 116 مدينة في 30 محافظة. وجرت هذه التجمعات بناء على دعوة سابقة في طهران أمام مجلس شورى النظام وفي مراكز المحافظات والمدن، أمام إدارات التربية والتعليم. الملفت للنظر إنه قد هتف المتظاهرون بشعارات کان من أبرزها”الحکومة تخون والبرلمان يدعم” وهو مايٶکد بأن هذه الشريعة الواعية والتي هي التي تقوم بإعداد الاجيال لمستقبل إيران تدين الحکومة والبرلمان معا وتعتبرها متورطان في الاوضاع السلبية، وکيف لا وقد أفادت وسائل الاعلام الحکومية بأنه قد تم تهريب 6 مليارات دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني وكتبت: إحصاءات البنك المركزي تظهر أن رقم حساب رأس المال الصافي يشير إلى ناقص 6 مليارات و 341 مليون دولار، مما ينم عن تهريب هذا المبلغ من رأس المال من الدولة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، ويدل على نمو بنحو 63٪ مقارنة بنفس الفترة من العام. وهو مايدل على عدم الثقة بالاوضاع والامور في ظل هذا النظام عموما وفي ظل حکومة ابراهيم رئيسي خصوصا.
هذه التظاهرات تزامنت أيضا مع مطالبة تحالف يضم أكثر من 100 من النواب الجمهوريين المشرعين إدارة بايدن إلى تعليق المحادثات الرامية إلى إصلاح الإتفاق النووي مع إيران وفقا لرسالة أرسلت إلى وزارة الخارجية يوم الأربعاء جاء فيها:
“إننا نطالبك في هذه الرسالة بالخروج الفوري من مفاوضات إعادة الدخول في خطة العمل المشتركة الشاملة، وتنفيذ العقوبات الحالية ضد إيران، لا سيما ما يتعلق بتجارة النفط بين إيران وجمهورية الصين الشعبية.” وقد كتب المشرعون في رسالة تم أرسالها من قبل مايكل ماكول العضو البارز في مجلس النواب عن (تكساس) و 109 مشرعين آخرين: “إن أي تأخير في الموقف بهذا الشأن يجعل من إيران أكثر قوة في أنشطتها الشريرة بما في ذلك سعيها العدواني لتنمية قدراتها النووية قوة.”، وهو مايعني بأن الامور والاوضاع على صعيد المحادثات النووية التي يستخدمها النظام الايراني کوسيلة من أجل إمتصاص الزخط والغزب الداخلي في غير صالحه، هذا الى جانب إن کل هذا تزامن أيضا مع ماقد کتبته منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان على يد حكومة رئيسي في 13 يناير 2022، حيث قالت: “واصل مسؤولو النظام الإيراني قمع المعارضة السلمية واضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين بينما يتمتع منتهكي حقوق الإنسان الفعليين تحت الحماية وبعيدا عن المسائلة.” وأشار التقرير الى ابراهيم رئيسي وتورطه في مجزرة عام 1988،:”إبراهيم رئيسي الذي ترشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية غير النزيهة في شهر يونيو أشرف فيما مضى على القضاء المُنتهك لحقوق الإنسان في البلاد وهو متهم بلعب دور في عمليات إعدام واسعة النطاق خارج نطاق القانون بحق السجناء السياسيين سنة 1988.”، وبصورة عامة تبدو الاوضاع في إيران وفي ظل إستمرار الاحتجاجات وفي ظل توسع دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق المعارضة في سائر أرجاء إيران عموما وحتى على الصعيد الدولي، فإن النظام الايراني سوف يواجه شتاءا ساخنا جدا قد لايخرج منه بسلام.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الثلاثاء 18ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الثلاثاء 18ینایر

واشارت الصحيفة الى قائمة طويلة من الضربات التي تلقاها نظام الملالي من روسيا على مر السنين ساخرة من المتفائلين بالموقف الروسي.

الکاتب – موقع المجلس:

تضمنت الصحف الصادرة في ايران اليوم اشارات واضحة الى تردد نظام الملالي في اتخاذ قرار لاخراج مفاوضات الملف النووي من ازمتها.

ونشرت صحيفة كيهان مقابلة مع علي اكبر ولايتي المستشار السياسي لخامنئي اقر خلالها بأن زيارة ابراهيم رئيسي لموسكو ولقائه مع بوتين يهدفان إلى إيجاد مخرج من ضغوط محادثات فيينا.

ردًا على هذا التوجه نشرت صحيفة آرمان مقالة بعنوان “هل يدير الروس ظهورهم لإيران” توقفت من خلالها عند رؤية روسيا لمصلحتها وتقاطعات هذه المصلحة مع مصالح الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن .

واشارت الصحيفة الى قائمة طويلة من الضربات التي تلقاها نظام الملالي من روسيا على مر السنين ساخرة من المتفائلين بالموقف الروسي.

في مقال بعنوان “قصة مذهلة في كل شيء” سلطت صحيفة اعتماد الضوء على مأزق النظام مع الغرب والشرق، مشيرة الى ترحيب بعض دوائر الطيف الأصولي بتطور علاقات الجمهورية الإسلامية مع روسيا والصين.

وذكرت انها ترى بأن الدافع وراء مثل هذا التطور هو عدم الحاجة إلى إحياء الاتفاق النووي والامتناع عن التفاوض حول القضايا الإقليمية، رغم أن روسيا والصين تصران على ضرورة إحياء الاتفاق النووي، وتدعوان إلى إجراء مفاوضات بين إيران ودول المنطقة لتقليل التوترات.

واكدت على ان الأصوليين الذين لم يطهروا قلوبهم بعد تجاه الاتفاق النووي وعواقبه الملزمة سيجدون أنفسهم في وضع مذهل من جميع النواحي بعد الإحياء المحتمل للاتفاق.

ونشرت صحيفة ارمان مقالة جاء فيه انه حتى لو رفعت العقوبات “لن نرى تغييرًا كبيرًا في البلاد، هل بعنا كل هذا النفط وتواصلنا مع العالم، وهل حلت مشاكل البلد” مشددة على ضرورة أن تسود طريقة تفكير جديدة في حكم البلاد.

وعنونت صحيفة جهان صنعت احد تقاريرها بـ “مخاطر تجاهل مطالب الناس” حيث اشارت إلى الأجواء المتفجرة والظروف المعيشية السيئة للايرانيين.

وجاء في المقالة انه “في مثل هذه الظروف قلما يسمع صوت مطالب الناس من قبل الحكومة، مما يؤدي إلى استمرار الاحتجاجات النقابية في الشوارع” محذرة من تجاهل مطالب الشعب، وداعية الى خطوات لتقليص الفجوة الطبقية.

وحذرت صحف الثلاثاء من الاثار التي ستلحقها ميزانية حكومة رئيسي بالاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد مشيرة الى قانون إلغاء التسعير الحكومي للدولار بـ 4200 تومان .

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 498500 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 498500 شخص

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “بقبول 78 مريضاً مصاباً بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حالياً 321 مريضاً، 54 منهم في وحدة العناية المركزة”.

إيران – 18 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 498500 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 18 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي

في طهران 116435 شخصا، وفي خراسان رضوي 40155 شخصا، وفي خوزستان 30090 شخصا، وفي فارس 18875 شخصا، وفي مازندران 18085 شخصا، وفي همدان 9238 شخصا، وفي يزد 8268 شخصا، وفي هرمزكان 8255 شخصا، وفي سمنان 6575 شخصا، وفي بوشهر 5559 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4421 شخصا.

قال طبرسي، عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا، عن وضع كورونا: “يهددنا الآن خطر كل من اوميكرون و دلتا، حيث زادت إحالات مرضى العيادات الخارجية إلى مستشفى مسيح دانشوري بنسبة 10 ٪ مقارنة بما كان عليه قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع..”.

 

وقال جندقي، رئيس مركز الصحة البيئية والعمل بوزارة الصحة، إن “تغطية التطعيم بالجرعة الثالثة غير مناسب في الدولة ونحن ندخل موجة أوميكرون”.

 

وفي هرمزكان، قال متحدث باسم الجامعة الطبية: “مقارنة بالأسبوع السابق، زاد عدد حالات المرضى للعيادة الخارجية الإيجابية بنسبة 70٪. زاد عدد الإحالات إلى المراكز الصحية بشكل كبير. أكثر من 80٪ من الحالات ناتجة عن الأوميكرون”.

 

وفي مدينة يزد قال متحدث باسم الجامعة الطبية إن عدد حالات العلاج في المستشفى عادت إلى أكثر من 200: “في الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم إدخال 72 مريضا مصابا بكورونا ويرقد 214 مريضا في المستشفى. ومن بين هؤلاء، 55 في وحدة العناية المركزة”.

 

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “بقبول 78 مريضاً مصاباً بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، يوجد حالياً 321 مريضاً، 54 منهم في وحدة العناية المركزة”.

كتبت صحيفة همدلي الحكومية اليوم: “الوضع في كورونا مقلق للغاية لدرجة أن عدد المرضى المحولين يوميا إلى مراكز كورونا المختارة ارتفع بنسبة تصل إلى 30٪، كما أن أكثر من 40٪ من فحوصات المرض إيجابية. حتى الآن، مات ما لا يقل عن 23 شخصًا من أوميكرون، ويقدر عدد المصابين في البلاد بأكثر من 10000 شخص”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يناير/كانون الثاني 2022

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية برصيدها الاجتماعي مؤهلة لإحداث التغيير الديمقراطي في إيران

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية برصيدها الاجتماعي مؤهلة لإحداث التغيير الديمقراطي في إيران

نعم إيران غير نووية تعيش في سلام وتعايش مع جمیع دول العالم.

الکاتب – موقع المجلس:

عقد يوم الاثنين 17 يناير مؤتمر بحضور شخصيات دولية شارك فيه كل من السادة جاي فيرهوفشتات رئيس الوزراء البلجيكي السابق، وفريدريك راينفيلدت، رئيس وزراء السويد السابق، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، وفرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا السابق.

في بداية المؤتمر، خاطبت مريم رجوي المشاركين وقالت:

دولة رئيس الوزراء السيد ورهوفستاد

دولة رئيس الوزراء السيد راينفلد

سعادة الرئيس السيد بركو ومعالي الوزير فراتيني

أقدّر حضوركم هنا في مقرّ المقاومة الايرانية. الموقف الذي عبّرتم عنه في التجمع السنوي للمقاومة تجاه الفاشية الدينية التي تحكم إيران رسم حدّ فاصل مع الفكرة الفاشلة لإعطاء التنازل لنظام ولاية الفقيه.

نتيجة انتخاب إبراهيم رئيسي

أصدقائي الأعزاء

خلال العام الماضي، أظهرت الحكومة الأمريكية والحكومات الأوروبية قدرًا كبيرًا من المرونة في التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني. حیث أن مبعوثي النظام أفادوا بأن الولايات المتحدة كانت على استعداد لرفع الكثير من العقوبات.

و شارك ممثل الاتحاد الأوروبي في حفل تنصيب الرئيس الجديد للنظام، على الرغم من سمعة إبراهيم رئيسي وکونه سفّاح مذبحة ثلاثين ألف سجين سياسي عام 1988.

لكن النتيجة لم تكن سوى أن النظام نشط في هذا العام على نطاق أوسع بكثير من ذي قبل، حيث:

وسّع برنامجه النووي بهدف امتلاك السلاح النووي.

وقام في العام نفسه، بتنصيب سفاح مذبحة السجناء السياسيين في منصب رئاسة البلاد.

وخلال فترة المفاوضات نفسها، تضاعف عدد الإعدامات مقارنة بالعام الماضي.

كما سارع في التحريض على الحرب وفي تجهيز مليشياته المرتزقة في مختلف البلدان بمجموعة أنواع الأسلحة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار. وقد أطلق الصواريخ مرارًا وتكرارًا على السفارة الأمريكية في بغداد أو علی القواعد الأمریکیة‌ في مناطق متفرقة من العراق.

هذه الأحداث تطرح سؤالاً مهماً: لماذا يردّ الملالي الحاكمون على ضبط النفس الغربي بالتحريض على الحرب؟

لماذا يحرصون أكثر على حيازة القنبلة الذرية بشكل متزايد؟

وما هي الديناميكية الرئيسية لإثارة البلبلة والفوضى؟

لماذا ينتهج خامنئي سياسات يبدو أنها مضرّة للنظام في المقام الأول؟

الإجابة على كل هذه الأسئلة تکمن في أن نظام ولاية الفقيه یعیش علی حافّة السقوط.

نعم، الخطر الكبير الذي یعمل خامنئي على الابتعاد عنه بقبول مخاطر أقل خطورة هو إسقاطه على يد الشعب ومقاومته.

على سبيل المثال، في ربيع العام الماضي، خلال مهزلة الانتخابات، أقصى خامنئي أشخاصاً وتيارات تدّعي الاعتدال داخل النظام.

في حين أن جميع هذه التيّارات ملتزمة بنظام ولاية الفقيه، ولم یکن دورها الخاص منذ سنوات سوی إبعاد التهديد بإسقاط النظام.

وكان إقصاؤهم خسارة سياسية كبيرة للنظام دون شکّ. لكن خامنئي خلص إلى أن حدوث انقسام طفيف على رأس النظام سيوجه ضربة لا يمكن إصلاحها. لأن النظام يعيش مرحلة السقوط.

مؤتمر بحضور شخصيات دولية ومشاركة السيدة مريم رجوي في مقر المقاومة الايرانية في باريس
الاقتصاد المنهار

مثال آخر حالة الاقتصاد الإیرانی الموشك على الانهيار.

يتنصل النظام علانية من الاستثمار في تحسين سبل العيش والرفاهية والصحة والتعليم والتوظيف والإسكان للشعب.

هذا الوضع يزيد من عدم الرضا كل يوم. لكن خامنئي يفضّل تقوية آلته البوليسية – العسكرية على أي شيء آخر. لأن النظام يسير على خط السقوط.

نتيجة لذلك، نرى أن كل ما یحتاجه الشعب من الماء والخبز والكهرباء والبنزين والسکن ومسألة الأجور، نعم كل شيء، تحوّل إلی مادة الاحتجاجات الشعبية.

معدّل التضخم لا يقل عن 50 بالمائة.

لیست هناک مصادر لتمويل نصف ميزانية هذا العام.

ويعتقد الاقتصاديون أن الوضع الاقتصادي المتدهور لم يعد من الممكن السيطرة عليه.

ومع ذلك، من الخطأ الافتراض بأن الاقتصاد المنهار یمکن من شأن أن یصبح العامل الرئيسي في إغراق النظام في مستنقع السقوط.

بل الواقع هو أن هذا الوضع نتاج عامل أساسي آخر: إرادة المجتمع الإيراني لإسقاط هذا النظام الذي لا يمتلك أدنى شرعية لدى الشعب الإيراني.

نصب العداء ضد الشعب

أکثر من ذلك، هناك علاقة عداء واضح بين النظام الحاكم وشعبنا.

إن تعامل الملالي مع المجتمع، والاقتصاد، والموارد الحيوية، والبيئة، والشباب، والنساء، والقوميات أسوأ بكثير وأكثر غرابة من قوة محتلة للبلاد.

في إيران الحالية، يعامل النظام شعبنا بالقمع وسفك الدماء والقتل. والشعب يتكلم بلغة الانتفاضة والعصيان ضد النظام.

في انتفاضة نوفمبر 2019، قُتل ما لا يقل عن 1500 من المنتفضين واعتقل الآلاف بأمر من خامنئي.

وبحسب مسؤولين في النظام، هاجم المنتفضون آنذاک 900 من مراکز النظام.

من ناحية أخرى، تعدّ سياسة النظام تجاه انتشار جائحة كورونا من أبرز السياسات المعادية للنظام حيث لا تتخذها سوى قوة محتلة. وأودى المرض بحياة نحو نصف مليون إيراني حتى الآن. وهو عُشر ضحايا كورونا في جميع أنحاء العالم.

منذ البداية، ترك خامنئي الطريق مفتوحًا أمام انتشار هذا المرض، وذلک بهدف استخدامه في قطع الطريق أمام الانتفاضات الشعبیة.

کما أنه فرض الحظر علی استيراد اللقاحات بحجة أنها أمريكية أوبريطانية.

ويمكن مشاهدة هذا العداء في كل مكان. قبل أسبوعين، قصف الملالي مناطق سكنية في قرى بلوشستان.

کما زادوا من تعذيب وقتل السجناء السياسيين. ونفّذوا سياسة تجويع الناس.

مثال آخر هو کارثة القصف الصاروخي بید قوات الحرس على طائرة أوكرانية ومقتل 176 من الأبرياء الذين مازال يتعمد النظام التنصل من تقديم أدنى ايضاح للعائلات الثكلى. وأعلن هنا أنه يجب إحالة قضية إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية إلى مجلس الأمن الدولي، ويجب محاسبة المسؤولين والجناة ومعاقبتهم، وعلى رأسهم خامنئي.

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية برصيدها الاجتماعي مؤهلة لإحداث التغيير الديمقراطي في إيران
نعم إيران غير نووية تعيش في سلام وتعايش مع جمیع دول العالم.

أصدقائي الأعزاء

ويتجلّى الوضع المتداعي للنظام في الانتفاضات المستمرة لقطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني أكثر من أي مكان آخر.

ويشير استمرار هذه الانتفاضات إلى التراكم الهائل للمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية المستعصیة والرغبة الملحة لمجتمعنا في تغيير جذري.

استمرار هذه الانتفاضات يعني أيضًا عجز النظام الذي لا يملك وسيلة لحل مشاكل المجتمع وبالتالي لا يوجد حل لديه سوى القمع لاحتواء الانتفاضات، ويريد إيجاد مخرج لنفسه من خلال امتلاك قنبلة ذرية.

ابتزاز الغرب بالنووية

القنبلة، بالطبع، لن تکون فاعلة في مواجهة الانتفاضات. لكن النظام يريدها لابتزاز الحكومات الغربية. لأن الحصول على المزيد من الامتيازات من الدول الغربية أمر حيوي لنظام الملالي. لهذا السبب أعطوا الأولوية لصنع القنبلة على أي شیء آخر. وهذا هو السبب في أنهم قبلوا عمليا بانهيار الاتفاق النووي.

عشية الحرب العالمية الثانية، سُئل وزير الخارجية النازي، “السيد ريبن تروب، هل تريد دانزغ (منطقة في بولندا) أم ممر دانزغ؟” أجاب وزير خارجية هتلر “لا نريد أي واحد منهما”. نحن نريد الحرب.

الآن إذا سألتم الملالي هل تريدون رفع العقوبات أم القنبلة؟ حتى يومنا هذا، جوابهما هو أننا نريد كليهما.

وفي حالة عدم وجود سياسة حازمة، فإنهم يجعلون العقوبات عدیمة‌ الأثر. ويطيلون المفاوضات لكسب الوقت للحصول على القنبلة.

لقد وضعت هذه الحالة العالم، وخاصة الحكومات الغربية، على المحك.

لطالما دفعت الحكومات الغربية ثمن مهادنة الفاشية الدينية من جيوب الشعب الإيراني.

ودفعوا الثمن بالتزامهم الصمت إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك مذبحة 30 ألف سجين سياسي.

وكذلك دفعوا ثمن ذلك على حساب مصير دول الشرق الأوسط وتقاعسهم حیال نشر الحروب من قبل النظام في المنطقة.

والأن أصبحت المصالح الأمنية والحيوية للدول والمجتمعات الغربية معرّضة للخطر.

هل تريد الحكومات الغربية تسلیح الفاشية الدينية والبنك المركزي للإرهاب بأسلحة نووية؟

لسنوات، تم تجاهل الشعب الإيراني ومطالبه. بينما اليوم يشكل الشعب أهم عامل لتقرير مستقبل إيران.

في عام 1977، على الرغم من وجود العدد الكبير من المستشارين في إيران، لم تستطع الولايات المتحدة فهم الواقع الموضوعي في إيران، في المقابل، كانت إيران توصف بجزيرة الاستقرار.

هل تريد الولايات المتحدة وأوروبا تكرار نفس التجربة هذه المرة أیضاً؟ نحن نقول، ‌يجب اتخاذ سياسة صحيحة مسؤولة.

سياسة إبداء الحزم ضد النظام والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

لماذا يعتبر الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الحل الوحيد الصحيح والضروري والموثوق والمستقبلي؟

لأن الشعب الإيراني أصبح مرناً في النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي. وتبلورت حصيلة معاناتهم الطويلة في مقاومة تاريخية وبديل ديمقراطي.

نبذة عن المقاومة الإيرانية وبرنامجها

أن الانتفاضات والحركات الاحتجاجية التي حاصرت النظام اليوم تتحرك في الاتجاه الذي فتحته هذه المقاومة؛ وذلک من خلال تقديم مائة وعشرین ألف شهيد من أجل حرية إيران.

إن عناصر هذه المقاومة، بالرغم من تحمل التعذيب وتعرضهم للقتل والمجازر والعديد من الحرمان، قالوا لا للاستبداد الديني ومهّدوا الظروف لاندلاع الانتفاضات الحالية.

وبالتواكب مع الحركة الاحتجاجية، تمكنت مقاومتنا من إنشاء شبكة منظمة من وحدات المقاومة في مختلف المحافظات في جميع أنحاء إيران.

تمهد هذه الشبكة الطريق لانتفاضات مستقبلیة من خلال أنشطة يومية خارقة للقمع.

يظهر نشاط وحدات المقاومة طريق التقدم للانتفاضات والحركات الاحتجاجية ويقودهم أكثر فأكثر نحو إسقاط النظام.

واستطاعت مقاومتنا على الرغم من القمع الوحشي والطويل من النظام، أن تحافظ على استقلاليتها، سياسياً ومالياً. استضافت قناة الحرية (سيماي آزادي) في الأيام الأخيرة حملتها للمناصرة الوطنية السادسة والعشرين لها. أظهر تبرع المساعدات المالية وتدفق المشاعر الفياضة لمواطنينا من مختلف مدن إيران والعالم وأنصار هذه الحركة، الشعبية الاجتماعية لهذه المقاومة.

إن المقاومة الإيرانية، بامتلاكها رصيدا شعبيا وجذورا في قلب المجتمع الإيراني، واعتمادها على حركة شبابية ثوریّة مناضلة في معظم المحافظات، تستعد للحظة إسقاط النظام.

كل الظروف تتجه نحو هذه اللحظة والنظام لا يستطيع الهروب منها.

المقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى التضحية بالنفس من رجالها ونسائها، وبالإضافة إلى تنظيم وتماسك صفوفها، تمثل مستقبل إيران حرة ديمقراطية عامرة.

يدعو المجلس الوطني للمقاومة، البديل الديمقراطي لنظام الملالي، إلى جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للاقليات المضطهدة.

نعم إيران غير نووية تعيش في سلام وتعايش مع جمیع دول العالم.

ويدرك الكثيرون اليوم أن محاربة التطرف تحت یافطة الإسلام تتطلب قبل كل شيء قبول المسؤولیة من قبل المسلمين أنفسهم.

ونتيجة لذلك، فإن وجود بديل في هذا الصدد أمر بالغ الأهمية. لكن مثل هذا البديل ليس مجرد حل نظري. بل يجب أن تعتمد على حركة:

– نهضت بوجه مصدر الأصولية ودفعت ثمن هذا النضال

– ولديها الأهلية لإحداث التغيير في المجتمع.

إن المقاومة الإيرانية وبامتلاكها هذه الخصائص، خاصة مع الدعم الاجتماعي اللازم والصلاحية لإحداث التغيير الديمقراطي في إيران، تمكنت من إفشال الأصولية فكريًا وأيديولوجيًا داخل إيران، وفضحها على مستوى المنطقة.

واجبات المجتمع الدولي

قبل أن أختتم حديثي، اسمحوا لي أن أؤكد على أهم جوانب السياسة الصحیحة التي يجب على المجتمع الدولي اتباعها تجاه نظام الملالي.

أولاً، مشاريع النظام النووية تتعارض كلياً مع المصالح الوطنية للشعب الإيراني. فالتفاوض مع نظام لا يلتزم بأي مبادئ وأسس، يمنح هذا النظام الوقت فقط.

– يجب تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بشأن المشاريع النووية.

– الإغلاق الكامل لتخصيب اليورانيوم وإغلاق المواقع النووية للنظام والتفتيش غير المشروط ضرورية لمنع النظام من الحصول على القنبلة الذرية.

ثانيًا، يجب وضع الانتهاك الوحشي والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي.

يجب تقديم قادة النظام للعدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة البشرية على مدى أربعة عقود، لا سيما مذبحة ثلاثین ألف سجين سياسي عام 1988 وقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر عام 2019.

أدعو جميع الحكومات والمجالس التشريعية، خاصة في أوروبا، إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988 جريمة ضد الإنسانية وإبادة بشرية.

ثالثًا، الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب في بلاده. هذا هو حق الشعب الإيراني غير القابل للتصرف.

أصدقائي الأعزاء

نحن علی أعتاب ذكرى العشرين من يناير 1979. وهو يوم تحرير آخر مجموعة من السجناء السياسيين في ديكتاتورية الشاه، وكان زعيم المقاومة مسعود رجوي أحدهم. منذ بداية وصول خميني الدجال إلى إيران، أسس مسعود رجوي حركة وقادها لتقف في وجه وحش الاستبداد الديني على مدى أكثر من 40 عامًا، ونظّم مقاومة عملت على توسیع الانتفاضات والاحتجاجات ورفع معنويات الشعب رغم الضغط وأعمال القمع الوحشية.

نحن مقتنعون بانتصار هذا المسار أي مسار المقاومة لحرية الشعب الايراني.

هذا تطور يعزّز الحرية والديمقراطية والسلام في جميع أنحاء العالم.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي

إعدام السجين السياسي البلوش عبد الباسط ريكي

إعدام السجين السياسي البلوش عبد الباسط ريكي

جدير بالذكر أن أهالي بلوشستان يحمّلون وزارة المخابرات مسؤولية مقتل الشيخ علي دهواري، إمام الجمعة السني بمدينة سراوان.

الکاتب – موقع المجلس:
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي البلوش ”عبد الباسط ريكي“ صباح يوم الاثنين 17 يناير2022، في سجن زاهدان المركزي. عبد الباسط ريكي بن نور محمد 33 عاما من أهالي مدينة سراوان متزوج وله ثلاثة أولاد.

وتم القبض على هذا السجين من قبل عناصراستخبارات قوات حرس خامنئي في سراوان في الربع الأول 2018 وتم استجوابه لمدة شهرين في مركز احتجاز في زاهدان.

وكانت التهم الموجهة إلى عبد الباسط ريكي من قبل استخبارات قوات الحرس هي “قتل القاضي كريمي، وإحراق برج الاتصالات التابع لشركة ”إيران سيل“ في سراوان، واتهامه بالتواطؤ في مقتل الشيخ علي دهواري ( خطيب الجمعة في مسجد نور بمدينة سراوان)، والتعاون مع الجماعات المناهضة للنظام ويحمل مسدسًا “.

و بعد اعتراف قسري تحت التعذيب حُكم على عبد الباسط ريكي في أوائل عام 1400 إيراني في الشعبة الأولى للمحكمة الجنائية في محافظة سيستان و بلوشستان بالإعدام مرتين بتهمة قتل القاضي كريمي (الذي قُتل قبل 12 عامًا في سراوان) والمشاركة في مقتل الشيخ علي دهواري وكذلك بالسجن لمدة 25 عامًا للتعاون مع الجماعات المناهضة للنظام وبالسجن 10 سنوات لإضرام النار في برج اتصالات، وكذلك بالسجن خمس سنوات لحمل مسدس.

وعلى هذا الأساس حُكم على ريكي بما مجموعه بالإعدام مرتين و 40 عامًا في السجن.

وكان محمدي، عضو السلطة القضائية في سيستان وبلوشستان، قد قال لعبد الباسط ريكي: “سيتم إعدامك قبل نهاية عام 1400 إيراني. “لأنني وعدت عائلة صديقي القاضي كريمي بأنني أنزل عليك عقوبتك”.

جدير بالذكر أن أهالي بلوشستان يحمّلون وزارة المخابرات مسؤولية مقتل الشيخ علي دهواري، إمام الجمعة السني بمدينة سراوان.

تمرد على خامنئي و نشوب صراع خطير وانقسام في الحوزات الدينية

تمرد على خامنئي و نشوب صراع خطير وانقسام في الحوزات الدينية

وسلطةُ استغلت دينها الرجعي لنهب وقمع المواطنين وتحقيق مصالح فئة قليلة منتمية إليها ليس إلا.

الکاتب – موقع المجلس:

أدت كراهية المواطنين لحكم ولاية الفقيه، وكذلك غضبهم من الملالي المتاجرين بالدين إلى نشوب صراع خطير واستقطاب جديد وانقسام في الحوزات الدينية.

والجدير بالذكر أن هذا الصراع محتدم لدرجة أن عددًا كبيرًا من الملالي تخلى عن الملابس الدينية وترك الحوزات، أو أنهم قرروا الهجرة من البلاد.

وقال المعمم فاضل ميبدي، أحد الملالي البارزين في الحوزة، في هذا الصدد، إن العديد من الطلاب ليسوا متفائلين من جماعة رجال الدين في السلطة…إلخ.

وكثير من الطلاب الذين أعرفهم ليسوا متفائلين كثيرًا من ضرورة أن يكون رجل الدين سياسيًا في السلطة. (صحيفة “همدلي” الحكومية، 4 يناير 2022).

وأدى انقسام الملالي في الحوزات الدينية ومعارضة مجموعة كبيرة منهم للسلطة، ولا سيما وجهة نظرهم السلبية تجاه ولاية الفقيه وخامنئي إلى بث الرعب الشديد في قلوب الملالي المنتمين لزمرة خامنئي وبعض المراجع في قم.

كما قال المعمم جعفر سبحاني، أحد مراجع الحوزة الدينية في قم محذرًا من تساقط الملالي: إن مجموعة من الطلاب يفكرون في ترك الحوزة، ويجب أن نفكر في هذا الأمر. (صحيفة “آرمان”، 15 يناير 2022).

والحقيقة هي أن كراهية الشعب للملالي المتاجرين بالدين أدت إلى أن يسخر منهم المواطنون في الأزقة والأسواق ويسبونهم. وكتب المعمم محمدرضا على حسابه على إنستغرام معترفًا بهذه الحقيقة: لقد بصقوا عليَّ مرة واحدة خلال الـ 10 أيام الماضية، وتعرَّضتُ لإهانات شديدة مرتين أو ثلاث مرات، وسمعت سبابهم ولعناتهم. والآن أجبرني سائق سيارة ”اسنب“ على النزول في وسط الشارع بطريقة غير لائقة … إلخ. والأمر الرئيسي الآخر الذي أدي إلى إحجام الملالي عن الحوزات هو وجهة نظرهم المختلفة مع الحوزة، حيث أنهم لا يجدون أن هناك ضرورة لارتباطها بالسلطة، واعتراضهم على إساءة استخدام الحوزات… إلخ.

كما كتبت صحيفة “همدلي”: إن عدم تلبية المطالب الطبيعية للمواطنين واستيائهم من طريقة إدارة البلاد أدى إلى إحجام بعض المجموعات من طلاب حوزات العلوم الدينية عن مواصلة الدراسة والانخراط في سلك مجموعة رجال الدين أو إلى ثنيهم عن الهواجس الثورية ومناصرة الخطاب السائد في السلطة الحاكمة في البلاد. (صحيفة “همدلي”، 15 يناير 2022).

وأدى هذا الوضع إلى أن يتحدثوا رسميًا في الحوزات الدينية عن الفصل بين الدين والسياسة، ولا شك في أن هذا الأمر يشير إلى رعبهم من فصل الدين عن السياسة (وهو مطلب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية).

كما حذَّر المعمم حسيني بوشهري، رئيس زمرة مجموعة كبار علماء وأساتذة الحوزة العلمية في قم التابعة لخامنئي، قائلًا: لا قدَّر الله أن يتجاوب بعض رجال الدين مع الآخرين ويتأثروا بهم خجلًا ويضربون بالجذور عرض الحائط وينادون بفصل الدين عن السياسة. (قناة “نور” المتلفزة في قم، 14 يناير 2022).

والجدير بالذكر أن نظام الملالي وصل الآن إلى نقطة لم تتلاشى فيها قيمة واعتبار نظام ولاية الفقيه بحجة الدين والمذهب بين المواطنين فحسب، بل بين مجموعة كبيرة من الملالي أيضًا.

وسلطةُ استغلت دينها الرجعي لنهب وقمع المواطنين وتحقيق مصالح فئة قليلة منتمية إليها ليس إلا.

نظامٌ قمَعَ المواطنين في الداخل بحجة الدين وأفقرهم وجوَّعهم، وأهدر موارد البلاد وثروات المواطنين من أجل تصدير الإرهاب والرجعية، والمضي قدمًا في تحقيق طموحاته التوسعية … إلخ. .

كما يعكس التساقط في الحوزات وانسحاب الطلاب منها هذه الحقيقة، كما ضاعت هيبة خامنئي بين المواطنين وفشلت هيمنته ونظامه الفاشي على الحوزات الدينية لدرجة أن الملالي المنتمين له اضطروا إلى رثاء النظام من خلال التحدث عن فصل الدين عن السياسة.

والجدير بالذكر أن هذه المخاوف وأشكال الرثاء تعكس رعبهم من الإطاحة بنظام الملالي وسقوط خامنئي وأمثالهم من الملالي من السلطة.

والحقيقة هي أن هذا الوضع يشير إلى المأزق التاريخي لنظام الملالي في إساءة استخدام الدين والمذهب.

وهي الحقيقة التي ترددت مرارًا وتكرارًا في انتفاضات المواطنين وشعاراتهم، من قبيل “استحوا أيها الملالي واتركوا السلطة” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”.

الاقتراب من طروحات نقيض نظام ولاية الفقيه المتمثل في المقاومة

الاقتراب من طروحات نقيض نظام ولاية الفقيه المتمثل في المقاومة
والمتمثلة بالشعب والمقاومة التي تلتف حولها الشرائح الاوسع من الايرانيين.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تظهر تصريحات ملالي ايران نشوء تيار يدعو الى فصل الدين عن الحكم مما يعني الخروج عن توصيات الخميني وخامنئي على مدى العقود الاربعة الماضية وحدوث انقسام وشقاق في عمق في النظام، والاقتراب من طروحات نقيض نظام ولاية الفقيه المتمثل في المقاومة الإيرانية.

يقول نائب وزير داخلية الملالي في التلفزيون الرسمي ان هناك “نزعة نحو أنماط في الحكم يمكن تفسيرها على أنها حكومة علمانية” وهي “خطيرة للغاية ومثيرة للقلق” فيما يحذر رئيس جمعية المدرسين في حوزة قم المعمم حسيني بوشهري من تناغم بعض رجال الدين مع الأغيار واقتلاع الجذور بالقول ان الدين منفصل عن السياسة.

تحدث إمام صلاة الجمعة في أذربيجان الشرقية، المعمم آل هاشم عن “انحراف في النظام” ووباء يسمى “الترويج لفكرة فصل الدين عن السياسة” مما يعني”إضعاف موقف ولاية- الفقيه” وفي السياق ذاته يحذر إمام الجمعة في طهران أحمد خاتمي من بعض الحوزويين ومراجع الدين الذين يرفعون شعار فصل الدين عن السياسة، ويعطون بذلك العنوان الخاطئ، فيما يقول المعمم فاضل ميبدي، أحد رجال الدين البارزين في الحوزة ان الكثير من الطلاب لا توجد لديهم نظرة إيجابية لانخراط رجال الدين في الحكومة ولا يريدون أن يكون رجل الدين في حكومة.

ظهور الصدع الخطير، الذي يؤدي بحسب خميني إلى إنكار النظام لم يكن عرضيا، فهو ناتج عن حشر النظام في حصار الأزمات الكبرى، لا سيما الأزمة الاجتماعية، والحالة المتفجرة للمجتمع، والخطر المباشر لانتفاضة وثورة شعبية. ويجد هذا الصدع بعض تمظهراته في كراهية الشعب الشديدة لملالي الحكومة الى درجة تفكير بعض العلماء في ترك الحوزة، وتعرض الملالي للشتم والاهانة في كثير من الاحيان.

يتعامل الملالي مع ظهور شرخ عميق في الحوزة ودعوات فصل الدين عن الدولة باعتبارها امرا خطيرا للغاية لا سيما وان خامنئي فشل في منع توسع التيار واضطر للاعتراف بالصدع العميق .

يهدد الصدع الاخذ في الاتساع بمزيد من تآكل النظام وضعفه، وجعله أكثر هشاشة في مواجهة الجبهة الداعية لإسقاطه، والمتمثلة بالشعب والمقاومة التي تلتف حولها الشرائح الاوسع من الايرانيين.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاثنين 17 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاثنين 17 ینایر

واكدت اهمية مؤشر الرغبة في الاحتجاج وامكانية أن يتجلى هذا الاحتجاج في سلوكيات منحرفة او مخالفة للمعايير.

الکاتب – موقع المجلس:

حذرت الصحف الصادرة في ايران اليوم مما وصفته بـ “ظروف المجتمع الخطيرة” سواء فيما يتعلق بالغاء تسعير العملة بـ 4200 تومان لكل دولار او تأخير رفع العقوبات في محادثات فيينا، كما اشارت الى تداول اعترافات حول أبعاد الفساد والنهب الذي يمارسه قادة النظام.

تحت عنوان “جرس إنذار سوء السلوك الاجتماعي” نشرت صحيفة شرق مقالة أشارت فيها إلى الدور “الكبير” للنظام في ظهور سلوكيات مخالفة للمعايير.

واشارت المقالة الى ” أنهم كذبوا بسهولة على الناس على شاشة التلفزيون، نسبوا الإسراف إلى الآخرين، لكنهم هم أنفسهم الذين يبلغ عددهم حوالي 200 شخص ذهبوا إلى الولايات المتحدة مع عائلاتهم لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، للاستمتاع ودفع مبالغ طائلة من بيت المال” .

وذكرت ان نظام الملالي قدم كثيرا من الوعود الكاذبة بشأن توفيرالإسكان و معالجة البطالة والتضخم من شأنها في حال تحققها حل المشاكل في وقت قصير.

وفي مقالة بعنوان ” ليس لدى الحكومة خارطة طريق محددة في مجال الاقتصاد والسياسة” نقلت صحيفة ستارة صبح عن علي صوفي كشفه أسماء بعض أقارب ”ابراهيم رئيسي“ ووزراء آخرين تم تعيينهم في مناصب حكومية رفيعة واشارته الى ان “الوضع الخطير الذي يواجه التعيينات الآن يقرب البلاد من الهاوية”.

ونشرت صحيفة ابتكار تقريرا تحت عنوان “الفضاء السيبراني يطرق الخيمة الإعلامية الرسمية” جاء فيه انه “عندما يهاجمك العدو و يتحداك ويستهدفك، تتغير القاعدة أيضا وتتطلب منك الدفاع بكل قوتك وسرعتك. خاصة وأننا نعلم أنه إذا أصابنا سيسلب منا القدرة على الحركة ويذلنا” مشيرة الى أن رائحة البانيا تفوح من هذا العدو.

في السياق ذاته علقت صحيفة ستارة صبح على اعتراف نائب وزير الداخلية قائلة انه “على مر السنين حققنا مؤشرات تبعث على القلق بدرجة كبيرة” مشيرة الى زيادة الرغبة في إجراء تغييرات جوهرية في البلاد.

واكدت اهمية مؤشر الرغبة في الاحتجاج وامكانية أن يتجلى هذا الاحتجاج في سلوكيات منحرفة او مخالفة للمعايير.

واشارت الصحيفة في تقريرها الى انخفاض قدرة الناس على المرونة مع تزايد الضغوطات الافتصادية والمعيشية.

وتضمنت الصفحات الأولى من الصحف الحكومية عناوين متناقضة حول سبب الانفجار الذي دوى في المحافظات الخمس الغربية من البلاد، إلى جانب تصريحات متناقضة حول آفاق مفاوضات الملف النووي.

مؤتمر في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس

مؤتمر في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس
مؤهلة ولها القدرة اللازمة لإسقاط النظام وإحداث تغيير ديمقراطي في إيران

بحضور السيدین فيرهوفشتات وراينلفت، رئيسي الوزراء السابقين لبلجيكا والسويد، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم حتى عام 2019

وكلمة السيد فراتيني وزير خارجية إيطاليا السابق عبر الانترنت

 

مريم رجوي: الوضع المتداعي للنظام ناجم عن إرادة الشعب لتغيير جذري التي تتجلى في الانتفاضات المتتالية. إن المقاومة الإيرانية، بامتلاكها رصيدا شعبيا وجذورا في قلب المجتمع الإيراني، واعتمادها على حركة شبابية ثوریّة مناضلة ودورها في النضال ضد الأصولية تحت يافطة الإسلام، مؤهلة ولها القدرة اللازمة لإسقاط النظام وإحداث تغيير ديمقراطي في إيران

 

عقد يوم الاثنين 17 يناير/كانون الثاني2022 مؤتمر بعنوان “إيران – انتفاضة من أجل الحرية ومحاسبة قادة نظام الملالي على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية” في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفير سورافاز، شمال باريس، بحضورالسیدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة  للمقاومة الإيرانية، والسادة كل من جي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا (1999-2008)، وفريدريك راينفيلدت، رئيس وزراء السويد (2006-2014)، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني (2009-2019)، وفرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا ومفوض أوروبا (حتى 2011).

 

ووصفت السيدة رجوي في كلمتها الحالة المتداعية لنظام الملالي قائلة: “هذا الوضع يعود أولاً وقبل كل شيء إلى إرادة الشعب لتغيير جذري. ويتجلّى الوضع المتداعي للنظام في الانتفاضات المستمرة لقطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني أكثر من أي مجال آخر. النظام لا يملك وسيلة لحل مشاكل المجتمع وبالتالي لا يوجد حل لديه سوى القمع لاحتواء الانتفاضات

وفي إشارة إلى الجذور العميقة للمقاومة في قلب المجتمع الإيراني واعتمادها على حركة شبابية ثورية ومنتفضة ودورها في مناهضة التطرف باسم الإسلام، قالت السيدة رجوي: إن المقاومة الإيرانية تمتلك الصلاحية لإحداث التغيير الديمقراطي في إيران.

وفي إشارة إلى التجربة الفاشلة للغرب في دعم ديكتاتورية الشاه حتى الأشهر الأخيرة من حكمه قالت إن السياسة الصحيحة تتطلب من المجتمع الدولي، وخاصة الغرب، الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بنضاله لإسقاط النظام. هذا هو حق الشعب الإيراني غير القابل للتصرف.

 

وقالت السيدة رجوي، في جزء آخر من كلمتها، إن النظام الإيراني يريد من خلال امتلاك قنبلة ذرية إيجاد مخرج لنفسه من الأزمة الحالية التي تهدد كيانه. مشاريع النظام النووية تتعارض بشكل كامل مع المصالح الوطنية للشعب الإيراني. إن التفاوض مع نظام لا يلتزم بأي قواعد وقوانين يمنح ذلك النظام الوقت فقط. يجب تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بشأن المشاريع النووية. إن الإغلاق الكامل لتخصيب اليورانيوم وإغلاق المواقع النووية للنظام والتفتيش غير المشروط ضرورية لمنع النظام من الحصول على القنبلة الذرية.

 

بدوره تساءل السيد فيرهوفشتات رئيس الوزراء البلجيكي السابق في كلمته عن الإفلات من العقاب الذي يتمتع به النظام وقال: بلغت أزمة الإفلات من العقاب في إيران ذروتها في حزيران (يونيو) الماضي عندما تم تعيين رئيسي رئيساً للنظام. وهو أحد الجناة الرئيسيين في جريمة القتل الجماعي عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. بدلا من أن يحاكم على جرائم ضد الإنسانية، فهو يشغل منصب الرئاسة. وهذا يدل على أن الإفلات من العقاب منتشر في إيران. يجب دائمًا تقديم آمري ومرتكبي الإبادة الجماعية إلى العدالة “، مضيفًا ،”بدلاً من الصمت، يجب أن نضع مخاوفنا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في المقدمة. يجب أن يتم تبني سياسة حازمة أيضًا في الاتفاق النووي مع إيران. يجب ألا تكون المحادثات مع إيران ستارًا على تجاهل أوضاع حقوق الإنسان في إيران. يجب أن يتضمن أي اتفاق فصلاً عن حقوق الإنسان وسيادة القانون في إيران”.

 

وأما السيد بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق فقد قال خلال كلمته “أؤيد دعوتكم إلى جمهورية علمانية وديمقراطية وأؤيد خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لإيران حرة. يجب التحقيق في مذبحة عام 1988. يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائم ضد الإنسانية “. وأضاف: “إنه وصمة عار”، مشيرًا إلى أن “الديمقراطيات يجب أن تدرك أن هناك فرقًا رئيسيًا بين التعامل مع الديمقراطيات الأخرى والتعامل مع دول أخرى ذات أنظمة غير ديمقراطية. لم يسفر النهج التصالحي عن أي نتائج. هذه هي النقطة لإرسال رسالة واضحة إلى النظام مفادها أنه إذا لم يعلقوا برنامجهم النووي، فسيتم إعادة تطبيق عقوبات الأمم المتحدة “. وأنهى ملاحظاته بالقول: “لا للشاه، لا للديكتاتورية الدينية، لا للثيوقراطية، نعم للديمقراطية”.

 

وقال راينفيلدت رئيس الوزراء السويدي السابق في كلمته: “رئيسي لا يدعمه الشعب الإيراني. تم تعيينه من بين عدد قليل من الرجال للحفاظ على السيطرة. الوضع في إيران مقلق بشكل خاص. هناك أمر خطير جدا. إنه يجمع بين السلطوية والديكتاتورية الدينية. باسم الإسلام يقولون إنه من الصواب أن نكره بعضنا ونقتل الناس “. وأضاف: “نحن بحاجة إلى أن تتحد أوروبا معًا وتدافع عن القيم وتتصدى للقواعد الاستبدادية، بما في ذلك الملالي في إيران. إنهم يشكلون تهديدًا للعالم من خلال إساءة استخدام الإسلام والسعي لامتلاك أسلحة نووية وزعزعة استقرار المنطقة “.

 

وقال السيد فراتيني وزير الخارجية الإيطالي السابق وهو ينضم إلى المؤتمر عبر الفيديو، “ماذا نفعل بهذا الاستبداد، هذا النظام الرهيب الذي يسيء إلى الحقوق الأساسية غير القابلة للتفاوض، الذي يقتل الآلاف المؤلفة؟ يقول البعض إن هناك اختلافات بين الإصلاحيين والمحافظين. هذا ليس صحيحا. كنت جزءًا من المفاوضات حول برنامج إيران النووي عام 2003، أثناء ما يسمى بحكومة خاتمي الإصلاحية. هؤلاء الناس لم يكونوا مختلفين عن أولئك الذين هم في مناصب اليوم. لقد أرادوا الحصول على ضمانات بأن يكون لهم مطلق الحرية لارتكاب انتهاكات ضد شعوبهم. إنهم متشابهون.”

 

وأضاف: “هناك فكرة أخرى تقول يجب أن نرفع العقوبات لأن العقوبات تمس الشعب. هذا ليس صحيحا على الاطلاق. في واقع الأمر، كلما زادت الأموال التي لدى النظام، كلما زاد إنفاقه على برنامجه النووي وليس على تحسين نوعية الحياة في إيران. أنا أؤيد فكرة وجود سياسة أكثر صرامة تجاه النظام فيما يتعلق بالعقوبات. يجب أن نعرف كل دولار يتم إنفاقه يتم صرفه لتحسين وتقوية الجهازين النووي والعسكري ضد الشعب، وزيادة القدرة النووية لترهيب والسيطرة ليس فقط على الشعب الإيراني ولكن أيضًا على المنطقة ضد دول الشرق الأوسط والمساهمة بشكل كبير في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.”

 

كما تكلمت في هذا المؤتمر مجموعة من ضحايا جرائم نظام الملالي عن شهاداتهم ومنهم:

السيدة زهرة شفايي، سجينة سياسية سابقة اُعدم والدها ووالدتها واثنان من أشقائها وشقيقتها، كما تكلمت السيدة صفورا سديدي التي استشهد والدها في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 وخالها في مجزرة أشرف عام 2013.

كما تحدثت السيدة آزاده عالميان، التي أُعدم اثنان من أعمامها وزوجة أحدهما وسُجنت والدتها لسنوات عديدة، وكانت في السجن مع والدتها عندما كانت طفلة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير/كانون الثاني 2022

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 498300 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 498300 شخص
وهي قضية مهمة ومقلقة تتطلب أعلى مستوى للتعامل معها. هو انتباه وتحذير”.

إيران – 17 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 498300 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 17 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 116385 شخصا، وفي أصفهان 34535 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18793 شخصا، وفي كيلان 17275 شخصا، وفي لرستان 16470 شخصا، وفي آلبرز 14523 شخصا، وفي كرمان 13452 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 6393 شخصا، وفي أردبيل 6350 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3870 شخصا.

وقال يونسيان، سكرتير لجنة وبائيات كورونا، إن “حوالي 40 في المائة من حالات الإصابة بكورونا المنتشرة هي أوميكرون وإن نسبة الإصابة بأوميكرون وعدد الحالات في تزايد، ويبدو أننا تلقينا إشارة للموجة السادسة، وإذا استمرت هذه الظروف، فسيصبح أوميكرون الأسبوع المقبل هو الفيروس السائد في البلاد”.

وقالت مينو محرز عضوة اللجنة العلمية بمقر كورونا “دخلنا موجة جديدة وسنصل إلى ذروتها في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع أو نحو ذلك. هذا الاتجاه يحل محل الدلتا الآن”.

وقال بابك عشرتي، عالم الأوبئة في جامعة إيران الطبية، عن انتشار سلالة أوميكرون: “منذ حوالي شهر، وفقًا للمؤشرات المتوفرة لدينا، كان لدينا زيادة في الحالات، بسبب سلالة أوميكرون. وبحسب التوقعات، من المحتمل أن يكون لدينا زيادة في عدد الحالات، وإذا كان هناك استسهال في الأمر فسندخل الذروة السادسة لكورونا”.

وفي خوزستان، حذر رئيس جامعة الأهواز الطبية من زيادة الإصابة بمتحور أوميكرون في محافظة خوزستان، قائلاً: “إن نسبة حدوث طفرة أوميكرون تتزايد في محافظة خوزستان، وهي قضية مهمة ومقلقة تتطلب أعلى مستوى للتعامل معها. هو انتباه وتحذير”.

وفي أصفهان، قال متحدث باسم الجامعة الطبية: “أصيب 172 شخصًا بالعدوى بالأوميكرون في المدن التي تغطيها جامعة أصفهان الطبية. اعتبارًا من الاسبوع الثالث من كانون الثاني (يناير) وبداية شهر شباط (فبراير)، ستكون أوميكرون هي السلالة السائدة لكورونا في أصفهان”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير/كانون الثاني 2022

بعض من اتصالات الإيرانيين ببرنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي)

مقتطفات من اتصالات الإيرانيين ببرنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية للمقاومة الإيرانية سيماي آزادي

الکاتب – موقع المجلس:

رامين من طهران: لن أتقاعس عن بذل أي جهد، فنفسي ليست ملكًا لي، وسأضحي بحياتي من أجل إيران وحرية بلادي، وسأنتقم وإخوتي وأخواتي الآخرين من نظام الملالي الكذَّاب.

أحمد من خراسان: نحن العمال وجميع الفئات المختلفة داخل إيران نعقد الأمل عليكم، ونقدم لكم الشكر الجزيل لمجرد أنكم تمنحونا الفرصة لنتحدث بحماسة كبيرة من أعماق قلوبنا عن مشاكلنا وعمَّا نعاني منه من مِحَنْ.

محمد من مراغة: أتمنى أن يكون الربيع القادم ربيع الحرية للشعب الإيراني.

مهري من كازرون: أنا أيضا واحدة من وحدات المقاومة، وأشارك في هذة المناصرة الوطنية، وإنه لشرف كبير لي أن أشارك في هذة المناصرة معكم.

نركس من طهران: بصفتي عضوة صغيرة في وحدات المقاومة؛ أفتخر بأنني أناضل من أجل تحقيق هدفي، ولن استسلم حتى آخر لحظة في حياتي، في طريق عهدي المقدس في النضال ضد نظام الملالي الجلاد الشرير؛ إلى جانب إخوتي وأخواتي المناضلين ومجاهدي خلق.

غزل من شيراز: إن قناة الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي” هي صوت المعلمين والعمال الكادحين الذين نشاهد تجمعاتهم كل يوم.

إيرج من كرمان: نتقدم بالشكر الجزيل لكم أيها القائمون على قناة الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي” على أنكم تنقلون صوتنا نحن الشباب ووحدات المقاومة، وصوت أطفال العمالة والمعلمين وجميع فئات الشعب الإيراني من النساء والرجال إلى العالم أجمع، في أصعب الظروف.

حنيف من قزوين: ‌إن وسيلة الإعلام الوحيدة التي تُعتبر فخرًا لإيران والإيرانيين هي قناة الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي”، حيث أنكم تنقلون صوت المنتفضين من أنصارمجاهدي خلق، وأخبار وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران إلى الشعب الإيراني البطل.

كوروش من خوزستان: إن أبناء وطننا يعيشون ليل نهار في فقر وبؤس وجوع تحت وطأة ديكتاتورية خامنئي السفيانية، وقناة الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي” هي وسيلة الإعلام المستقلة الوحيدة التي تنقل صوت آلام المواطنين ومقاومتهم إلى كل شعوب العالم. ويتجسد واجبنا في ألا نسمح بإطفاء صوت الحقيقة.

أحمد من آستارا: يجب أن نكون داعمين للمقاومة الإيرانية، ولا سيما تلفزيون الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي”؛ من أجل مواصلة النضال ضد النظام الحاكم في إيران.

ياسر من إيرانشهر: بصفتي واحدًا من وحدات المقاومة، فإنني أشاهد تلفزيون الحرية للمقاومة الإيرانية “سيماي آزادي” منذ فترة طويلة، ولا أشبع من سماع الأحاديث الحماسية للأصدقاء المشاركين في هذه المناصرة الوطنية.

توسع نشاط وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق داخل البلاد

توسع نشاط وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق داخل البلاد

الطريقة الوحيدة للتخلص من النظام رفع السلاح وإسقاط النظام

الکاتب – موقع المجلس:

زادت وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق داخل البلاد بشجاعة ومجازفة كبيرتين من أنشطتها ضد نظام الملالي في طهران والمدن في جميع أنحاء إيران، من تبريز في الشمال الغربي إلى سراون في جنوب شرق إيران،. لاقت نشاطات وحدات المقاومة ترحيبا من الشباب والشعب.

في 16 كانون الثاني (يناير)، بدأت وحدات المقاومة في طهران ومدن قم وأصفهان وسراوان وتبريز ومشهد وكركان ورشت وأورمية وسمنان وزنجان ونور وكهريزك وبيرجند ولنكرود في كتابة شعارات ولصق منشورات تحتوي على رسائل وصور زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي في مناطق متفرقة من إيران

 

توضح المنشورات التي تحتوي على صور زعيم المقاومة التي تم لصقها في هذه المدن:

مسعود رجوي: مصير إيران يتم تقريره بانتفاضة أبنائها النشامى في ساحة التضحية والنضال

مسعود رجوي: سر خلاص الوطن: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش الحرية

الطريقة الوحيدة للتخلص من النظام رفع السلاح وإسقاط النظام

مسعود رجوي: النار بالنار

كما كتبت وحدات المقاومة شعارات مختلفة ضد النظام على أسوار المدينة، منها الموت لخامنئي، والتحية رجوي، أو الموت لخامنئي ورئيسي، وعاشت الحرية.

تجري أعمال وحدات المقاومة في ظل حالة استخدم فيها نظام الملالي جميع منشآته العسكرية والأمنية والاستخبارية لاعتقال وحدات المقاومة، بما في ذلك تركيب كاميرات المراقبة ونشر دوريات المشاة في أماكن مختلفة لاعتقال عناصر وحدات المقاومة.

تلعب نشاطات وحدات المقاومة واستقبال الشباب لها دورًا حاسمًا للغاية في كسر أجواء القمع التي يحاول النظام فرضها على المجتمع الإيراني. قوبل حرق تمثال قاسم سليماني في الأيام القليلة الماضية في شهر كرد، على يد وحدات المقاومة والذي جاء بعد ساعات قليلة من إزاحة الستار عنه، بترحاب كبير من الشعب الإيراني والعالم.

عند ما تعترف زمرة النظام به الاحتجاجات  المتصاعدة للشعب الایراني ضد نظام الملالي

عند ما تعترف زمرة النظام به الاحتجاجات  المتصاعدة للشعب الایراني ضد نظام الملالي

وتوقع المقال ان يؤدي عدم الرضا الحالي ـ وهو ذو طبيعة اقتصادية ومهنية ونقابية ـ إلى تغييرات نوعية.

الکاتب – موقع المجلس:

حذر ”رستم وندي“ نائب وزير الداخلية ورئيس هيئة الشؤون الاجتماعية يوم الأحد 16 يناير 2022 من تزايد الرغبة في الاحتجاج على أرضية الشارع بسبب الضغوط الاقتصادية والمعيشية قائلا:

مؤشر الرغبة في الاحتجاج من تلك المؤشرات المهمة، فإذا ما أبدى شخص ما رغبته في الاحتجاج بهذا الشكل يخرج إلى أرضية الشارع أو أراد القيام باحتجاجات أكثر حدة ومن وجهة نظر علم الاجتماع السياسي، يجب أن نولي اهتمامًا جادًا لحقيقة أن هذا الاحتجاج يمكن أن يتجلى في شكل سلوكيات مخالفة للمعايير أو منحرفة.

وتُظهر قضية المرونة أن قدرة الناس على التحمل قد انخفضت أيضا بالسنوات الأخيرة مع تزايد الضغوط الاقتصادية والمعيشية،…

وبالنهاية فإن أحد المؤشرات ذات الصلة في هذه الجلسة والتي هي حقا في مكانها هو الاتجاه نحو أنماط في الحكم يمكن تفسيرها على أنها حكومة علمانية إذا شعرنا أنه في أي حال من الأحوال بسبب عدم الكفاءة أو سوء إدارة الدولة فإن ذلك بالطبع لأمر خطير للغاية، وفي الحقيقة بمثابة دق ناقوس الخطر. (وكالة أنباء إيران برس ‌ 16 يناير 2022)

تحذيرات من ضياع فرصة تهدئة الاحتجاجات في ايران

تابعت الصحف الصادرة في ايران اليوم الاحتجاجات التي تشهدها البلاد محذرة من النتائج المحتملة لاستمرارها.

وتحت عنوان “الاحتجاجات والإدراك الواقعي” نشرت صحيفة شرق مقالة دعت فيها إلى اليقظة فيما يتعلق بالتراكم الكمي والنوعي والانتشار الجغرافي للاحتجاجات التي تستهدف سياسات نظام الملالي.

وذكرت الصحيفة انه من حيث المناطق التي نظمت فيها الاحتجاجات تظهر المسوحات والتقارير أن الاماكن تشمل مجموعة واسعة من المدن، ومن حيث عدد المشاركين في الاحتجاجات شارك المزيد من الناس في المسيرات.

وتوقع المقال ان يؤدي عدم الرضا الحالي ـ وهو ذو طبيعة اقتصادية ومهنية ونقابية ـ إلى تغييرات نوعية.

وافاد بان تجاهل الاحتجاجات، التقاعس عن حل المشكلات، الاستمرار في القرارات الصادمة، والتعامل غير المدروس والاعتقالات، والقسوة على المتظاهرين، تجاهل المؤسسات النقابية التي يمكن أن تعمل وسيطا بين المتظاهرين والحكومة، ونقل هذا الدور إلى وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي يساهم في انتشار المسيرات.

إصطادوا السمکة وترکوا الحوت!

#Short حكم “تاريخي” في #ألمانيا سجن ضابط #سوري مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

 

الکاردینیا – سعاد عزيز:

خطوة إيجابية وفي محلها تماما عندما حكم القضاء الألماني، الخميس، بالسجن مدى الحياة على ضابط سابق في المخابرات السورية لإدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في ختام أول محاكمة في العالم محورها فظائع منسوبة إلى نظام بشار الأسد. حيث قضت المحكمة العليا الإقليمية في كوبلنتس (غرب ألمانيا) أن السوري أنور رسلان (58 عاما) مسؤول عن مقتل معتقلين وتعذيب آلاف الآخرين في معتقل سري للنظام في دمشق، وذلك بين 2011 و2012.

هذه الخطوة الإيجابية التي سبقتها أيضا المحاکمة التي جرت للدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وشبکته الارهابية في بلجيکا وإصدار الاحکام بحقهم، وکذلك المحاکمة الجارية للمسٶول الايراني السابق حميد نوري في السويد، بتهمة تورطه في مجزرة عام 1988، التي أودت بحياة آلاف السجناء السياسيين، تبعث على الامل والاحساس بالطمأنينة من إن العالم لايزال بخير وإن الذين يعيثون في الارض فسادا وإجراما، لن يفلتوا من قبضة العدالة، خصوصا وإن وجود سلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کارادوفيتش، خلف القضبان بتهمة إرتکاب جرائم ضد الانسانية يجعل الانظار تتجه الى مجرم آخر بحق الانسانية لايزال ليس طليقا فقط وإنما في منصب رئيس جمهورية، وهذا المجرم لو قمنا بمقارنته بالضابط أنور أرسلان فإن الاخير مجرد سمکة صغيرة قياسا إليه، إذ هو کالحوت تماما!
ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت في مذبحة عام 1988، التي أودت بحياة أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا، والذي تهکم وحتى سخر من المراسلين الصحفيين الذين سألوه عن دوره في تلك المذبحة الدامية فأجاب بأنه کان يدافع عن حقوق الانسان!! وهذه الاجابة التي يسخر فيها کما يبدو عن العدالة الانسانية قد مرت مرور الکرام على المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، لکن وفي نفس الوقت يجب أن لاننسى بأن رئيسي هذا يتجنب السفر الى خارج إيران خوفا أن يحدث له ماقد حدث لحميد نوري ويتم إعتقاله ومحاکمته والزج به في السجن الى جانب ميلوسوفيتش وکارودوفيتش!
من المهم جدا أن لايتم أبدا غض النظر عن ابراهيم رئيسي لمجرد کونه رئيسا ولاسيما وإنه قد تم تنصيبه رئيسا من أجل إرهاب الشعب الايراني وتخويفه لکي لاينتفض بوجه النظام، وإن الترکيز على جرائم هذا الرجل الذي لايزال طليقا وعدم السماح له بالافلات من العقاب، هي في الحقيقة مهمة إنسانية لايجب التقاعس عنها أو نسيانها، ويجب أن تتم إثارة هذا الموضوع وتسليط الاضواء عليه حتى تأخذ العدالة مجراها.

الاسفاف عندما يتجاوز حدوده

الاسفاف عندما يتجاوز حدوده
عندما يتم تصوير أمر ومسألة خاطئة وسلبية من الاساس على إنها أمر ومسألة إيجابية

صورة للارهابي قاسم سلیماني:
کتابات – علاء کامل شبيب:
عندما يتم تصوير أمر ومسألة خاطئة وسلبية من الاساس على إنها أمر ومسألة إيجابية ولاريب من إن الذي يريد إقناع الناس بهکذا أمر غير صحيح أشبه بالذي يطلق کذبة ويصدقها مع علمه بأنها مجرد کذبة. وهذا هو حال القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، عندما يريدون من العالم أن يصدقهم بأن الارهابي المقبور قاسم سليماني الملطخة يداه بدماء أطفال سوريا وشباب العراق ولبنان واليمن، هو رمز للسلام والمحبة والوئام!
المثير للسخرية ومنتهى التهکم والاستهزاء، هو ذلك التصريح المثير للقرف والذي أطلقه كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، عندما زعم بأن:” العالم اليوم هو الخاسر الأكبر من فقدان الشهيد سليماني مقارنة بالفترة التي كان يقود فيها محور المقاومة”، ولاأدري مالذي خسره أو يخسره العالم من قتل وجوه مثل اسامة بن لادن والزرقاوي وقاسم سليماني؟، لکن يبدو إن شکارجي هذا يريد أن ينسي العالم الکلام الاصح والذي هو إن العالم أفضل بدون هٶلاء!
هذا الرجل الذي وعلى طريقة واسلوب هذا النظام الذي دأب عليه بمغالطة الحقائق وتشويهها فإنه ومن أجل تبييض وجه النظام والارهابي المقتول قاسم سليماني بأن:” أمريكا أكبر إرهابي، وحاضن للإرهابيين في العالم، وأكبر منتهك لحقوق الانسان في العالم، وأكبر ناهب لأموال الشعوب وموارد الشعوب المسلمة، وأكبر حكومة في العالم غرورا وتبجحا وتكبرا”، ذلك إن سليماني الذي قاد وأشرف على توجيه الميليشيات الارهابية في بلدان المنطقة على قتل الناشطين ضد الدور المشبوه للنظام الايراني وجرف البساتين وهدم الاحياء وتهجير الناس زرافات وتغيير البنية الديموغرافية لمناطق عديدة في بلدان المنطقة، وإطلاق يد هذه الميليشيات الارهابية لسرقة ونهب ثروات بلدانها، لن يستطيع شکارجي هذا والنظام الايراني برمته في أن يغطي ويستر على هذه الحقائق ويجعل العالم أن يصدق بين ليلة وضحاها بأن إرهابيا مجرما کسليماني ونظاما يعتبر بٶرة ومرکز التطرف والارهاب في العالم، حملان وديعان!
الاولى بشکارجي و النظام الايراني أن يذهبوا ليقنعوا الشعب الايراني بنقائهم وصفائهم ومن إنهم مسالمين وبعد ذلك يوجهون کلامهم للعالم بهذا الصدد، وإن هذا الکلام الذي أطلقه شکارجي وکان من السفاهة بحيث تجاوز حدود السفاهة، ليذهب أول مرة ويقنع به الشعب الايراني الذي صار مولعا بإضرام النار في نصب قاسم سليماني وفي صوره ولافتاته ويرفض إعتباره رمزا وطنيا وبعدها ليقول للعالم مايقول، رغم إننا نتفهم طبعا کلامهم هذا ذلك وکما يقول المثل العراقي الدارج”القرد في عين أمه غزال”!!

الدكتور آلخو فيدال كوادراس للسیدة مریم رجوي: أنك ستبنين إيران بإزالة آثار نظامین دكتاتوريين شرّيرين

الدكتور آلخو فيدال كوادراس للسیدة مریم رجوي: أنك ستبنين إيران بإزالة آثار نظامین دكتاتوريين شرّيرين
وهم يعتبرونك أخًا كبيرًا وأحد أفراد أسرة المجاهدين وهم دائمًا حريصون على لقائك”.

الکاتب – موقع المجلس:

استقبلت السیدة مريم رجوي يوم الاثنين 10 يناير في أوفيرسورافاز الدکتور آلخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والنائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي (2014-1994).

قال السيد فيدال كوادراس، بعد تقديم التهنئة بالعام الجديد، وفي إشارة إلى رسالة مريم رجوي بمناسبة عيد الميلاد ومشاركتها في قداس ليلة عيد الميلاد في الكنيسة: رسالتك للسلام والصداقة للمسيحيين، وعلى نقيض نظام الملالي، يظهر وجه إيران والإسلام للعالم. وأعرب عن أمله في أن يكون العام الجديد عام نجاح كامل للمقاومة الإيرانية.

وقال خطابا للسیدة‌ رجوي إن جهودك التي دامت 40 عامًا لتدريب جيل من كوادر المقاومة وأعضاءها وأنصارها الذين يجمعون بين القدرات المهنية والعلمية والإدارية مع الالتزام الكامل بالقيم الديمقراطية والقدرة البشرية الفائقة ترسم أفقا واضحا ورائعا لإيران الغد. يمكن رؤية جانب من هذه القدرات في بناء أشرف 3 في فترة زمنية قصيرة ووجود العلاقات الديمقراطية بين صفوف ساکنیه. هذا الواقع یظهر أنك ستبنين إيران في المستقبل أيضًا بإزالة آثار نظامین دكتاتوريين شرّيرين.

وفي إشارة إلى أهمية نقل محاكمة حميد نوري إلى ألبانيا والشهادات الصادمة التي أدلى بها أعضاء من مجاهدي خلق، قال: من خلال هذه المحاكمة، اتضح مرة أخرى أن النظام كان ينظر في مجاهدي خلق منذ اليوم الأول على أنهم نقيض له وأکبر تهديد لوجوده، وبالتالي کان منذ الیوم الأول بصدد إبادة جیل مجاهدي خلق…

وأعربت مريم رجوي عن تقديرها للجهود القيمة الدؤوبة التي بذلها الدكتور فيدال كوآدراس ضد وصمة الإرهاب ودعم الأشرفيين، وقالت: اسمك مسجل في تاريخ بلادنا كأحد مظاهر الشرف الأوروبي، الذي دافع بشجاعة عن الشعب الإيراني ومقاومته، متجاهلاً الكثير من المصالح والاعتبارات الشخصية والسياسية..

وأضافت: “أنت تعیش في قلب كل فرد من أعضاء وأنصار هذه المقاومة، وخاصة مجاهدي خلق في أشرف، وهم يعتبرونك أخًا كبيرًا وأحد أفراد أسرة المجاهدين وهم دائمًا حريصون على لقائك”.

وقال السيد فيدال كوادراس: “إن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة عازمة على أن تدعم بكل قوتها على المستوى الدولي أهداف مقاومة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية. يرى زملائي في هذه اللجنة أن هذا واجبهم والتزامهم بالديمقراطية وحقوق الإنسان. ولا شك في أن النصر في النهاية حلیف لكم وللشعب الإيراني”.

جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية.

جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية.

وفي خاتمة حديثه، عبر السيد فيليب عن دعمه للمقاومة الإيرانية وللشعب الإيراني أيضًا.

الکاتب – موقع المجلس:

بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية المكونة من أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا، شاركت مريم رجوي، يوم الأربعاء 12 يناير 2022، في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية.

ورحّبت النائبة ميشيل دي فوكولور رئيسة اللجنة بمريم رجوي، وقدّمت تقريراً عن نشاطات اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية وإنجازاتها في السنة الماضیة للدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

بدورها خاطبت السيدة مريم رجوي الحضور في الاجتماع وقالت: النظام في إيران يواجه مجتمعا متفجّرا. منذ عام 2018 شهدت إيران 8 انتفاضات واسعة النطاق ومعظم الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر ثروة إيران في حكر المرشد الأعلى وقوات الحرس. تمت زيادة ميزانية الحرس بنسبة 240٪. ومع ذلك، فإن ميزانية التعليم أو الصحة لم تتغير وحصّة ميزانية الأجهزة العسكرية والقمع تزید عن 34٪ من إجمالي المیزانیة.

وأضافت السيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: ندعو البرلمان الفرنسي إلى إدانة مذبحة 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، والتي تورّط فيها رئيسه إبراهيم رئيسي بشكل مباشر، والاعتراف بها جريمة ضد الإنسانية وإبادة بشرية.

وفي الجلسة تم عرض مقطع فيديو قصير عن “ممر الموت” في سجن كوهردشت في مجزرة عام 1988 والذي تم محاكاته في متحف أشرف 3 مما جعل النواب متأثرين بذلك.

وأكد أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية ضرورة محاسبة نظام الملالي على مجزرة عام 1988 وتقديم المتورطين في عملية الإبادة البشرية وهذه الجريمة الكبرى من آمرين ومنفذين للعدالة.

جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية.
وفي خاتمة حديثه، عبر السيد فيليب عن دعمه للمقاومة الإيرانية وللشعب الإيراني أيضًا.

كلمة مريم رجوي في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية

كلمة مريم رجوي في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية المكونة من أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا، شاركت مريم رجوي، يوم الأربعاء 12 يناير 2022، في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية. في البداية رحّبت السيدة ميشيل دي فوكولور رئيسة اللجنة بمريم رجوي، وقدّمت تقريراً

وفي هذه الجلسة وصف السيد أندريه تشاسيني ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية أن ما يحدث في داخل إيران هو تطور نشهده منذ بضع سنوات، موضحاً أنه خلال هذه الأشهر الأخيرة، هناك شيئًا ما يحدث مع التظاهرات، على الرغم من القمع.

وكشف السيد أندريه أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظهر وتستهدف مؤسسات الملالي في الداخل أثناء وبعد كل احتجاج

وبيَّن أنه إذا ما تم إسقاط هذه الديكتاتورية ، فإن هذه المقاومة الإيرانية سيكون لها دور مهم تلعبه، خاتماً حديثه بالقول أنه يمكن للمقاومة الاعتماد علينا وعلى لجنتنا.

أما النائب يانيك فافينيك بيكوت، تحدث حول التوسع الإقليمي للملالي، موضحاً أن النظام سعى إلى بسط عمقه الاستراتيجي عبر الشيعة ، وخلق أزمات في الخارج لجعل الناس ينسون الأزمات في الداخل.

وأكد السيد يانيك أن وصول رئيسي للسلطة علامة ضعف لا قوة، مضيفاً أن الانتخابات العراقية كانت بمثابة فشل مرير للنظام الإيراني. ويرى السيد يانيك أنه حيثما يوجد القليل من سيادة القانون ، تنحسر الأصولية وتطرف الملالي.

وأشار السيد يانيك إلى أن حزب الله يستخدم القوة الغاشمة في لبنان، وحاول القضاء على القاضي، أحبط خطط رئيس الجمهورية الفرنسية.

وشدد السيد يانيك أنه يجب على الأوروبيين دعم الشعب الإيراني، وأنه على الدول الأوروبية أن لا تنخدع بالمفاوضات النووية وتتصرف بحزم في قضية حقوق الإنسان.

وأعرب السيد يانيك عن أمله في أن تكون الهيئة التشريعية القادمة مثمرة لتكون إلى جانب الشعب الإيراني وإلى جانب السيدة الرئيس مريم رجوي.

أما النائب هيرفي سوليجناك اوضح أن الإدانة الدبلوماسية لم تكن كافية، مؤكداً على أنه يجب ألا نتجاهل حقوق الإنسان في إيران.

وشدد السيد هيرفي على أن يجب التحقيق مع رئيس الملالي رئيسي في جرائم ضد الإنسانية، واصفاً إياه بأنه رئيس ليس لديه حل آخر سوى تنظيم الإفلات من العقاب لنفسه لتجنب التوترات.

وقال السيد هيرفي مخاطباً الشعب الإيراني: يجب أن نقول للشعب الإيراني أننا نرى قوة المقاومة، وأنها تزرع الرعب والمخاوف الشديدة في قلب النظام، وإننا مع عودة الديمقراطية في إيران.

أما النائب فيليب جوسلين، فقال كما في السابق ، في تنوعنا الكبير ، وجدنا أنفسنا في هذه المعركة إلى جانبكم لنشهد على انخراط الجمعية الوطنية في موضوع رئيسي في عالمنا.

ووفقاً للسيد فيليب، منذ هجوم فيلبينت ، نعلم أن إيران دولة إرهابية وظفت دبلوماسييها في أوروبا لتنفيذ هجمات وتعريض مواطنينا للخطر.

وأشار السيد فيليب إلى أن السكان الداخليون أصبحوا يدركون طبيعة نظام الملالي الشريرة، والشباب استيقظوا وأعطوا إشارة من الأمل.

وفي خاتمة حديثه، عبر السيد فيليب عن دعمه للمقاومة الإيرانية وللشعب الإيراني أيضًا.

وعبر النائب جان ميشال كليمان، عن تقديره لصمود ومثابرة المقاومة الإيرانية ورئيستها مريم رجوي، موضحاً أن هذا دليل على أن إيران الديمقراطية الغد سيكون من الممكن إقامتها على الفور.

وأوضخ السيد كليمان على أن لا ننسى المعاناة التي تحملناها للوصول إلى هذه النقطة، مضيفاً أنه سيكون هناك المزيد ، مثل معاناة فلاحي أصفهان.

أما السيد جان فرانسوا ليجاريه ، عمدة باريس الأول السابق، فقد تحدث عن زيارته لأشرف مرتين، واصفاً إياها بالمدينة الرائعة التي بها متحف الشهداء، ويوجد فيها إحساس مفعم بالذكاء والطاقة والحماسة والعاطفة.

وأضاف السيد ليجاريه: في بعض الأحيان يتم استبدال الديكتاتوريات بأنظمة سيئة. لكن نهاية الديكتاتورية في إيران سيعني إحلال جمهورية ديمقراطية.

ووصف السيد ليجاريه السيدة مريم رجوي أنها سيدة تشارك جميع القيم الديمقراطية في برنامجها المكون من 10 نقاط، وأنها تجسد البديل الديمقراطي لإيران.

وصفت إسقاط الطائرة الأوكرانية عملاً إرهابياً متعمداً

وصفت إسقاط الطائرة الأوكرانية عملاً إرهابياً متعمداً
في قرارها الصادر في 3 يناير / كانون الثاني، بأن إسقاط الطائرة الأوكرانية كان عملاً إرهابياً متعمداً استناداً إلى أدلة الخبراء.

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية في رسالة إلى وزراء خارجية كندا والسويد والمملكة المتحدة وأوكرانيا: حكمت المحكمة العليا في أونتاريو، بحق، في قرارها الصادر في 3 يناير / كانون الثاني، بأن إسقاط الطائرة الأوكرانية كان عملاً إرهابياً متعمداً استناداً إلى أدلة الخبراء.

وأن الولي الفقيه للنظام الإيراني خامنئي ورئيس الجمهورية آنذاك روحاني وكبار قادة الحرس، يتحملون المسؤولية مباشرة عن الكارثة. العائلات تريد الحقيقة والعدالة قبل التعويض.

وخلصت مجموعة التنسيق الدولية المكونة من كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا بحق إلى أن التفاوض مع النظام الإيراني لمحاسبة الجناة والسعي لتحقيق العدالة والتعويضات أمر لا جدوى له، وأن الوقت قد حان لاستخدام آليات أخرى لمحاسبة النظام الإيراني.

واضافت المجموعة: نحن نعتقد أن إحالة هذه القضية المدعومة بقوة من المحاكم الكندية وأحكامها إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية ذات الصلة لمحاسبة النظام الإيراني قد تاخرت كثيرا.

كما يجب على كندا إدراج الحرس على الفور كمنظمة إرهابية. يجب على الحكومة أيضًا تسهيل تنفيذ حكم المحكمة العليا في أونتاريو من خلال المساعدة في تحديد أصول النظام الإيراني في كندا ومصادرتها لتقديم التعويضات للضحايا.

وعلى المستوى الدولي، يجب ألا يتردد أعضاء فريق التنسيق الأربعة في طلب إحالة القضية إلى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، وتسمية مرتكبيها بمن فيهم خامنئي و رئيسي، وقادة الحرس، وفضحهم علانية.

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

حاول نظام الملالي حشد بعض عناصره أمام المجلس من أجل حرف مسار احتجاجات المتقاعدين، لكن المتقاعدين غير آبهين بهذه المحاولات الخسيسة وأكدوا مطالبهم.

يوم الأحد 16 يناير، تظاهر عدد كبير من متقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران وتبريز وأصفهان وقزوين وكرمانشاه وخرم آباد ورشت والأهواز للاحتجاج على التضخم والأسعار الفاحشة وأجورهم المنخفضة.

 

ورفع المحتجون الذين تجمعوا أمام مجلس شورى النظام في طهران وأمام مكتب الضمان الاجتماعي في مدن أخرى هتافاتهم: “المتقاعد يموت، ولا يقبل التمييز”، “لا نتوقف ما لم نحصل على حقوقنا”، “ليتحد الموظفون الشاغلون والمتقاعدون“، “كفى الوعد، مائدتنا فارغة” و “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالأمة”.

 

في طهران، بالإضافة إلى التجمع أمام مجلس شورى النظام، احتشد متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية أمام مركز النهب المعروف باسم المقر التنفيذي لأمر خميني في طهران، مطالبين بحقوق متساوية. وشدد المتقاعدون من خلال فضح الوعود الخادعة لوكلاء النظام، على ضرورة استمرار وقفاتهم واحتجاجاتهم حتى تحقيق أهدافهم.

 

حاول نظام الملالي حشد بعض عناصره أمام المجلس من أجل حرف مسار احتجاجات المتقاعدين، لكن المتقاعدين غير آبهين بهذه المحاولات الخسيسة وأكدوا مطالبهم.

 

وطالما ظل هذا النظام في السلطة، فإن الفقر والتضخم والبطالة، وانتشار الفساد والاختناق يبقى مستمرا، وأن الطريقة الوحيدة لإحقاق حقوق العمال والكادحين والمتقاعدين والفئات الأخرى، تكمن في إسقاط نظام الملالي السالب لحقوق الشعب وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يناير/كانون الثاني 2022

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز
حاول نظام الملالي حشد بعض عناصره أمام المجلس من أجل حرف مسار احتجاجات المتقاعدين، لكن المتقاعدين غير آبهين بهذه المحاولات الخسيسة وأكدوا مطالبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز
حاول نظام الملالي حشد بعض عناصره أمام المجلس من أجل حرف مسار احتجاجات المتقاعدين، لكن المتقاعدين غير آبهين بهذه المحاولات الخسيسة وأكدوا مطالبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقفات احتجاجية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بالرعاية الاجتماعية في طهران وتبريز وأصفهان ورشت وخرم آباد وكرمانشاه وقزوين والأهواز