الرئيسية بلوق الصفحة 719

قاتل وليس رمز وطني أو إنساني

صوت العراق – منى سالم الجبوري:

أمر مثير للسخرية والتهکم عندما يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية وفي تصاعد وتفاقم أزمته الحادة واستمرار الانتفاضة الشعبية وعدم تمکنه من السيطرة عليها، الى أن يحتفل بالذکرى السنوية الثالثة لإرسال الارهابي قاسم سليماني الجحيم والانکى من ذلك السعي لتصويره عى أساس کونه رمز وطني وإنساني.

قاسم سليماني الذي إقترنت فترة ترٶسه لفيلق القدس الارهابي بجرائم ومجازر وفظائع قام بإرتکابها في إيران وبلدان المنطقة وجسد حقيقة وماهية النظام الايراني من خلال ذلك، برز کوجه کريه ومشٶوم على إيران والمنطقة والعالم وخصوصا من حيث سعيه لفرض النموذج الاستبدادي للنظام على بلدان المنطقة وبشکل خاص على العراق وسوريا ولبنان واليمن، وإن الجرائم والمجازر والفظائع التي قام بإرتکابها في هذه البلدان وخصوصا من حيث فرض التغيير الديموغرافي قسرا على مناطق من العراق وسوريا، الى جانب إشتراکه في في قمع قتل المتظاهرين العراقيين هذا الى جانب إنه کان القائد الرئيسي للمجزرة المنفذة بحق مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف بالعراق ، بما في ذلك المخطط الرئيسي لمجزرة 52 من أعضاء مجاهدي خلق العزل في أشرف بالعراق في 1 سبتمبر 2013، وبحسب معلومات خاصة ، فقد ذهب سليماني إلى العراق من أجل تنفيذ هذه المجزرة وخطط بنفسه وأشرف على العملية مع نوري المالكي ، رئيس وزراء العراق في ذلك الوقت.

کما إن النظام الايراني الذي قام بتحديد 10 أيام من أجل الاحتفال بذکرى مقتل هذا الارهابي، وزعم ويزعم بأن الشعب الايراني ينظر إليه کرمز وطني وإنساني، لکن الحقيقة خلاف ذلك تماما ذلك إن سليماني قد تورط وبشکل مباشر في قمع وقتل المتظاهرين والمنتفضين ، بما في ذلك في ديسمبر 2017 ويناير 2018 ، وخاصة في نوفمبر 2019. وبهذا الصدد، فقد اعترف محمد علي جعفري ، القائد السابق للحرس الثوري ، بدور قاسم سليماني في قمع الناس والطلاب وكتب في تغريدة له:” خلال فتنة 1999 و 2009 ، كان الحاج قاسم في مواجهة الثورة المضادة على أرضية الشارع واتخذ تدابير فعالة للسيطرة على انعدام الأمن وأعمال الشغب. وشهدنا عدة مرات وجوده في قاعدة ثأر الله (القاعدة الرئيسية لحرس الملالي مهمتها السيطرة على الوضع في طهران) “. وبطبيعة الحال فإن ماضيه الاسود هذا يفسر مدى ومستوى کراهية الشعب الايراني لسليماني وقيامه بإحراق الصور واللافتات الخاصة به الى جانب تدمير النصب الخاصة به، وهذا هو في الحقيقة الموقف الحقيقي للشعب الايراني وليس مايسعى النظام لتصويره من خلال هذه الاحتفالات المزيفة ولاسيما من حيث جلب الاطفال والنساء لأفراد الحرس الثوري والباسيج من أجل التغطية على جرائم النظام بحق قتل الاطفال والنساء وخصوصا في الانتفاضة الشعبية الجارية حاليا ضد النظام، وخلاصة القول إن سليماني مهما فعل النظام فهو ليس بأکثر من مجرد قاتل ومجرم وليس رمز وطني أو إنساني.

انتفاضة إيران- رقم 219- بأمر من خامنئي،إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني”

السيدة مريم رجوي: دماء هذين الشهيدين البطلين تتدفق في عروق ملايين الشباب العازمين على إسقاط خامنئي

يجب اغلاق سفارات النظام ووضع وزارة المخابرات والحرس على قائمة الارهاب وطرد مرتزقتهما

في صباح السبت 7 يناير/كانون الثاني، تم إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة، وهما محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، بأمر من خامنئي، على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية. واتهمهما قضاء نظام الجلادين بقتل أحد عناصر الباسيج وقطع طريق كرج السريع. اعتقل هذان الشهيدان يوم 3 تشرين الثاني/ نوفمبر حيث تعرضا للتعذيب، وفي 4 كانون الأول/ ديسمبر أصدرت محكمة الجلادين حكما عليهما بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”، وبعد ذلك أكدت المحكمة العليا لنظام الملالي على عقوبة الموت.

وقالت السيدة مريم رجوي إن الولي الفقيه السفاح خامنئي أراق دماء شابين شجاعين آخرين، من أجل الحفاظ على حكمه المشين حيال انتفاضة الشعب. لكن دماء هذين الشهيدين البطلين تتدفق في عروق ملايين الشباب في جميع أنحاء إيران العازمين على إسقاط خامنئي مصاص الدماء. وأكدت أن الملالي المتعطشين للدماء مخطئون تماما. إن رد شعبنا على حملات القمع والقتل بمثابة الأداة الرئيسية لدى خامنئي لحفظ نظام ولاية الفقيه المشين هو الانتفاضة وإسقاط النظام

وأضافت أن أعمال القتل في الشارع وإعدام وقتل سجناء الانتفاضة تحت التعذيب لا يترك أي مبرر للتفاوض والتعامل مع هذا النظام الهمجي. يجب على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء اتخاذ إجراءات فورية. يجب إغلاق سفارات النظام وإدراج وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب وطرد مرتزقتهما.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 يناير / كانون الثاني 2023

دعما لانتفاضة الشعب الإيراني مظاهرات لانصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار في برلين وبلجيكا

الکاتب – موقع المجلس:

دعما للانتفاضة الإيرانية، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في برلين بألمانيا وبروكسل في بلجيكا

وفي برلين، أعرب الإيرانيون عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي من خلال تنظيم مسيرة حماسية وترديد شعارات مختلفة. انهم كانوا يرددون شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم.

كما نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق يوم الأربعاء 4 يناير مراسم لتكريم الشهداء بحضورهم قرب محطة شمال بروكسل في منطقة الهجرة التي صاحبت هطول أمطار غزيرة، وأقاموا معرض انتفاضة، داعين إلى إيلاء اهتمام خاص من الدول الأوروبية وبلجيكا لتدهور أوضاع حقوق الإنسان وإنقاذ حياة معتقلي الانتفاضة وأوضاع اللاجئين السياسيين الإيرانيين في بلجيكا.

وأشار السيد مهدي نوبري في كلمته إلى أنشطة وحدات المقاومة والمنتفضين وتهديدات النظام الإرهابية ضد اللاجئين السياسيين الحقيقيين وطالب بلجيكا بإيلاء اهتمام خاص للوضع في إيران وحقوق النساء والأطفال ومعتقلي الانتفاضة واللاجئين الإيرانيين في بلجيكا.

وقال السيد كازاكا، الممثل السابق للبرلمان الأوروبي من البرتغال، أثناء حضوره تجمع الإيرانيين، وهو يهنئ الشعب الإيراني بالعام الميلادي الجديد، ومتمنيا لهم التوفيق، قائلا: نحن جميعا سعداء بثورة الشعب الإيراني مع قيادات نسائية ضد قوة استبدادية وإرهابية. هذه ثورة مضرجة بالدم للأسف. لدينا أكثر من 30 ألف سجين، وأكثر من 750 قتيلاً على يد قوات النظام، وما لا يقل عن عدد من النساء والفتيات والأطفال الذين قتلوا على يد هذا النظام.

هذا وطالبت مجموعة من اللاجئين السياسيين، في رسائلهم، بطرد مرتزقة النظام من الأراضي الأوروبية، مع رسم الحد الفاصل مع ديكتاتوريتي الملالي والشاه.

وشارك في البرنامج مراسل وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية (بلغا) وأعد صورا وتقارير عن هذه التظاهرة.دعما لانتفاضة الشعب الإيراني مظاهرات لانصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار في برلين وبلجيكادعما لانتفاضة الشعب الإيراني مظاهرات لانصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار في برلين وبلجيكا

دعما لانتفاضة الشعب الإيراني مظاهرات لانصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار في برلين وبلجيكا

في الیوم الجمعة 6 ینایر من آخر تطورات الانتفاضة في ایران : مظاهرات في زاهدان بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع اليوم الـ 113 للانتفاضة الوطنية، و هو يوم الجمعة، السادس من كانون الثاني (يناير)، انتفض أهالي زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، واحتجوا ضد نظام الملالي مرة أخرى مع شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم (خامنئي).

 

مظاهرات في زاهدان بشعار نحن النساء والرجال القتال

مظاهرات في زاهدان – الموت لخامنئي واللعن على خميني

جانب من مظاهرات زاهدان – الجمعة 6 يناير

 

وتأتي تظاهرة اليوم في زاهدان في وقت اعتقل نظام الملالي في الأيام الماضية أكثر من 100 شاب من هذه المدينة في أماكن متفرقة، بهدف منع مظاهرة اليوم.

الانتفاضة الوطنية مستمرة في مدن البلاد. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 282 مدينة شهدت 750 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 614 من شهداء الانتفاضة.

وردد أهالي زاهدان في مظاهرة اليوم شعارات “كلا لنقل الوقود وكلا للعتالة، الحرية والمساواة”.

كما حمل المتظاهرون في المدينة لافتة تحمل شعار “لا نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.

المواطنون في زاهدان يهتفون، نحن أهل القتال نتحداكم في القتال

كما هتف أهالي زاهدان الشجعان شعار الموت لخامنئي واللعنة على خميني

وكتبت على لافتة لأهالي زاهدان: لا للتاج ولا للعمامة مظاهرات في زاهدان تحمل شعارات الموت للظالم سواء كان شاه أو خامنئي

سليماني.. وحش صنعه النظام وأسقطه الشعب

صحیفة الریاض -نظام مير محمدي:

في منتصف ليل 3 يناير 2020، بتوقيت بغداد، قُتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الإرهابي في حرس الثوري الملالي، في مطار بغداد. كان من أكثر الإرهابيين والمستبدين إجراماً في تاريخ نظام ولاية الفقيه، وتورط في مجزرة راح ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص في إيران والمنطقة وتشريد عشرات الملايين من شعوب المنطقة، وخاصة نزوح الشعب السوري.

وشارك خامنئي وإبراهيم رئيسي في تشييع جنازة هذا المجرم، وصلى خامنئي على رفاته وبكى كلاهما على فقدان هذه الشخصية التي لا يمكن تعويضها والخبيرة في مجال تنفيذ القمع الداخلي والتدخل في شؤون دول المنطقة. استخدم خامنئي ستار النفوذ الإقليمي المتزايد والعمق الاستراتيجي للتغطية على القمع الداخلي واستعراض القوة الخارجية، والتي لعب قاسم سليماني دورًا مباشرًا ورئيسيًا فيها.

وبدعم من خامنئي، كان لدى قاسم سليماني شبكة ضخمة في الهيئات الحكومية وشبكة مالية مستقلة سمحت له بالقيام بذلك، كتوزيع النقود وتقديم أسلحة مجانية للقوات العميلة التابعة له وكان الرجل الأول في هذا المجال بالمعنى الدقيق للكلمة. اعترف محمد جواد ظريف، الذي كان وزيراً للخارجية خلال السنوات الثماني لرئاسة الملا روحاني، مرارًا وتكرارًا بأن الوزارة لديها هيكل استخباراتي أمني تحت مسؤوليته، حيث يتم اختيار السفراء والوفود الدبلوماسية مع هذه الخصائص ولديه اجتماعات منتظمة مع قاسم سليماني لدفع السياسة الخارجية وخاصة السياسة الإقليمية.

وبسبب هذا الدور الفريد، في 10 مارس 2018، حصل قاسم سليماني على ميدالية “ذو الفقار” العسكرية من قبل خامنئي لأول مرة. وتشير التقديرات إلى أن خامنئي كان يعتزم تنصيب سليماني على كرسي الرئاسة بعد انتهاء رئاسة حسن روحاني واعتماد سياسة الانكماش.

وأشارت “حكومة حزب الله الشابة”، التي ورد ذكرها مرات عديدة في خطابات خامنئي، إلى نفس الموضوع.

سجل أسود
جرائم الحرسي سليماني لا حصر لها، لكن من الواضح أنه شارك في قمع وقتل المتظاهرين الإيرانيين في ديسمبر 2017 ويناير 2018 ونوفمبر 2019. كتب الحرسي محمد علي جعفري، القائد السابق لحرس الملالي، في تغريدة: “خلال فتنة 1999 و2009، كان الحاج قاسم في ساحة مواجهة الثورة المضادة في الشارع وكان يتخذ إجراءات فعالة للسيطرة على انعدام الأمن وأعمال الشغب.

وشهدنا تواجده عدة مرات في مقر ثأر الله (المقر الرئيسي لحرس الملالي ومهمته ضبط الوضع في طهران) “. لكن؛ ما جعل دور سليماني الأبرز وأعطى أسبابًا لرضا خامنئي عنه هو أعماله الإرهابية العديدة ضد مجاهدي خلق المتمركزين في العراق، وخاصة المذبحة التي نفذها بحق 52 من أعضاء مجاهدي خلق العزل في 1 سبتمبر 2013 في أشرف بالعراق.

وبحسب معلومات تفصيلية، فقد ذهب سليماني إلى العراق لتنفيذ هذه الجريمة ونسق بنفسه وأشرف على العملية مع نوري المالكي، رئيس وزراء العراق في ذلك الوقت. وفي 4 سبتمبر 2013 قدم قاسم سليماني تقرير هذه العملية الإجرامية، التي تعد مثالا على جريمة ضد الإنسانية، إلى مجلس خبراء النظام الذي كان فعالاً في ذاك الوقت. بعد انتقال منظمة مجاهدي خلق من أشرف العراق إلى قاعدة تُعرف باسم ليبرتي (الحرية) بالقرب من مطار بغداد، هاجم مرتزقة عراقيون بقيادة قاسم سليماني المكان مرارًا بالصواريخ، ما أدى إلى مقتل وجرح وإصابة مئات أعضاء مجاهدي خلق وتدمير معظم معسكر ليبرتي. بالإضافة إلى ذلك، كان قاسم سليماني الركيزة الأساسية لخامنئي في نشر الحرب وتصدير الأزمات إلى بلدان سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن. وأهالي المنطقة لم ينسوا بعد جرائمه، بما في ذلك مذبحة الأطفال والنساء في حلب ومدن سورية أخرى وتهجير ملايين السوريين. السجل الإجرامي للحرسي سليماني في قمع احتجاجات الشعب العراقي في 2011 و 2013، والتفرقة الطائفية والدينية، وقتل العراقيين السنة، حافل بالجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

محاولة إخفاء الجريمة

بعد مقتل قاسم سليماني، تم تنفيذ دعاية واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد بتكلفة مذهلة لإظهار بأن هذا المجرم وأفعاله حظيت بدعم الشعب الإيراني، بأمر من خامنئي. لهذا الغرض، تم صنع تماثيل له وتركيب صوره ولوحاته الإعلانية والدعائية الكبيرة في جميع مدن إيران. لكن بما أن الواقع كان شيئًا آخر وأن هذا المجرم ليس له أي شرعية شعبية على الإطلاق، فقد استهدفت تماثيله وصوره من قبل وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في جميع المدن الإيرانية، بما في ذلك تمثاله الكبير في شهركرد، عاصمة محافظة “تشهارمحال وبختياري”، في 5 يناير 2022، بعد ساعات قليلة من إزاحة الستار عنه، تم إحراقه وتدميره من قبل وحدات المقاومة. ونُشرت صور وفيديوهات هذا العمل الجريء عدة مرات في الفضاء الافتراضي، واعترف كل أتباع ودمى خامنئي في المحافظة بهذا العمل الشجاع المنسوب لوحدات المقاومة.

إيضاح الحقائق

من الحقائق التي ظهرت في ظل انتفاضة الشعب الإيراني التي استمرت 110 أيام تفجير غضب الشعب وكراهيته لقاسم سليماني وجرائمه. يعد حرق وتدمير اللوحات الإعلانية والتماثيل وصور قاسم سليماني أحد الأهداف الرئيسية للمنتفضين الشبان ووحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، وقد تم نشر مئات مقاطع الفيديو والصور لهذه الأعمال.

خطة خامنئي للدعاية واسعة النطاق وإظهار التقدير الزائف في الذكرى الثالثة لمقتل قاسم سليماني

بسبب الفراغ الذي أحدثه مقتل سليماني في هرم السلطة في نظامه، يعتزم خامنئي، بالإضافة إلى مسرحيات الدجل والخداع لإظهار بطولات المتوحش المقتول سليماني، القيام بإجراءات دعائية ومسرحيات زائفة في دول المنطقة، بما في ذلك العراق ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن. ونفذ الحشد الشعبي العراقي، باستخدام المبالغ الكبيرة التي تلقاها من النظام الإيراني، مشاريع استعراضية واسعة النطاق في بغداد والبصرة. لكن الحقيقة هي أن أيام هؤلاء الديماغوجيين قد ولت وانتفاضة الشعب الإيراني ستدمر نظام ولاية الفقيه وترسله إلى مزبلة التاريخ.

المصدر: الرياض

موجز اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ112

الکاتب – موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة من داخل ایران في اليوم الـ 112 للانتفاضة الوطنية، استمرت الاحتفالات في مختلف المدن الایرانیة لإحياء ذكرى المتظاهرين الذين استشهدوا على يد النظام.

نبذة عن انتفاضة في يومها ال 112

کما اق هذه التجمعات في مدن مهاباد وسنندج وإيذه وكرج وإيلام وتشكذر في محافظة يزد وكنكاور حيث شوهد الناس وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام ويحتجون على دكتاتورية الملالي.

وتظاهر حشد كبير في مدينة إيذه، جنوب غرب إيران ، في اليوم الأربعين لاستشهاد حميد سلحشور على يد قوات أمن النظام. وشوهد المتظاهرون وهم يهتفون: “هذه هي السنة التي ستتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!” ورفع المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها “تحية للشهداء حميد وكيان ورفاقهم” و “لن نستسلم لأي نظام”.

ووردت أنباء عن تجمع مماثل في مدينة سنندج عاصمة محافظة كوردستان ، حيث تجمع السكان المحليون عند قبر محمد شريعتي اليوم بمناسبة عيد ميلاده وإدانة نظام الملالي لفظائعه ضد الشعب الإيراني.

وصادف اليوم أيضا عيد ميلاد محسن قيصري ، أحد المتظاهرين الذين استشهدوا على يد قوات أمن النظام. وتجمع أهالي مدينة إيلام غربي إيران للتعبير عن احتجاجاتهم ضد نظام الملالي.

في مهاباد ، المدينة المضطربة في شمال غرب إيران ، احتشد السكان المحليون للاحتفال باليوم الأربعين لاستشهاد شورش نيكنام وهم يهتفون “الشهداء لا يموتون!”

ووفي كرج ، غربي طهران ، تجمع السكان المحليون عند المقبرة التي دُفنت فيها إحدى المتظاهرات اللواتي استشهدن على يد النظام ، حديث نجفي. أرسلت السلطات عددًا كبيرًا من الوحدات الأمنية لمنع التجمعات الاحتجاجية.

وأيضا في طهران ، هاجم المتظاهرون قوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي باستخدام قنابل المولوتوف.

وفي أصفهان بوسط إيران ، أشعل المتظاهرون النار في ملصق لقائد فيلق القدس التابع لحرس الملالي قاسم سليماني.

وفي يزد ، وسط إيران ، أضرم السكان المحليون النار في لوحة كبيرة للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

في غضون ذلك ، اعتقلت آلة القمع التابعة للنظام ، بما في ذلك حرس الملالي ، ووحدات الباسيج شبه العسكرية ، وقوات أمن الدولة (الشرطة) ، وعملاء في ثياب مدنية ، مدعومين بوحدات من وزارة المخابرات ، عشرات الأشخاص في مدن مختلفة ، بما في ذلك جوانرود ، سميرم وزاهدان.

وتشير تقارير مختلفة من جميع أنحاء إيران إلى أن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي قرر تصعيد حربه ضد الشعب الإيراني. ويأتي هذا بالتوازي مع عشرات أحكام الإعدام الصادرة بحق أشخاص اعتقلوا بسبب التظاهر ضد الملالي الحاكمين.

إن النظام برمته يائس من أجل إنهاء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد في حين أن الشعب الإيراني مصمم على مواصلة هذه الحملة غير المسبوقة من الاحتجاجات المستمرة ضد النظام برمته.

نظام الملالي يحتضر؛ وسجناء الشاه هم سجناء الملالي اليوم

ایلاف – د. محمد الموسوي:

مسيرة حافلة بالظلم والدم والإدعاء والتهور والعربدة والاستبداد تنامت وتعاظمت في طهران كوباء مستهتر لم يعد مقتنعا بكفاية بيئته فبات يسعي إلى التمدد حوله وعن بعد بهمجية ناشرا فكرا توسعيا مسموما تارة بالخداع وتارة أخرى بقوة السلاح والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، ولولا حرب الثماني سنوات التي أشعلها ضد العراق وكبح العراق فيها جماح تلك العصابات الحاكمة باسم الدين والدين منها براء لباتت دول الشرق الأوسط والكثير من دول إفريقيا اليوم كلها تحت رحمته أكثر مما هو عليه الحال الآن.

لا شك أن 43 سنة من المحك والتجارب المستمرة في ظل نظام كذلك الذي يحكم في طهران كافية للمقربين من هذا النظام لكي ينقلبوا عليه وقد جاءت هذه الساعة ولولا الحديد والنار التي يخشونها في نظام عصابات الملالي المتحكمة في إيران والحاجة المعيشية اليومية الملحة لدى كثير ممن هم من زمرته لرأيناهم اليوم في مقدمة الساعين إلى الخلاص وقلع هذا النظام من الوجود.

نظام الملالي ينهار ويستعرض قدراته بمسرحية مكشوفة
بدا واضحا جدا للعيان وللبسطاء والخبراء على حد سواء بأن نظام ولي الفقيه بدأ بالتهاوي ودخل مرحلة العد التنازلي خاصة بعد فشل جميع صنوف قواته العادية والنخبوية حتى قواته المسلحة التي لا تستخدم إلا في جبهات القتال الحربية قام بزجها داخل المدن وفشلت في قمع وإنهاء الانتفاضة، قتل أكثر من 70 طفلا ومئات النساء والشباب واعتقل الآلاف من الثوار وعمليات الخطف والترويع وقتل النساء وإلقاء جثثهن في الشوارع مُنكلاً بهن وهو أمر ينهي عنه الإسلام ومع ذلك لم يستطع إخماد الانتفاضة وعجز كل العجز عن مواجهتها ولم يعد أمامه سوى توسعة حملات القمع والاغتيالات والاعتقالات للسجناء السياسيين السابقين والنساء والشباب واستعراض القوة للإيحاء بأن دولة الملالي لا تزال قائمة، وتلفيق التهم التي لا يستطيعون إثباتها ولا حتى الثبات عليها رغم جبروتهم، وقد أدعى الملالي على مدى عقود بأن المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق تتلقى تمويلاً من أطراف خارجية منها أميركا والمملكة العربية السعودية علما بأن أميركا قد نفت ذلك وليس لدى المملكة العربية السعودية ما تخفيه، لكن الحقيقة أن أميركا هي من تمول نظام الملالي والدليل صفقة الإفراج عن الـ 7 مليارات دولار التي دُفِع منها المستحقات المالية للأمم المتحدة التي استقبلت شخص مُدان بجرائم مجازر إبادة جماعية كإبراهيم رئيس جمهورية ولاية الفقيه في حين لا يستطيع الملالي وقطعان دولتهم إثبات أي من إدعاءاتهم وبالتالي ما لم تستطع إثباته فهو باطل، واليوم يتحدث ويصرح النظام عن أكبر كشف لشبكات تمويل داخلية للمقاومة الإيرانية، وتُبطل هذه التناقضات والتي ليست بجديدة تُبطل هذا في حد ذاتها جميع الإدعاءات السابقة والحالية لقطعان النظام وما هي إلا وسيلة للتغطية على فشلهم الذريع ومحاربة مخاوفهم الداخلية بالباطل، ولم يستحوا من تلفيق تهم باطلة صعبة ومستحيلة لشاب كان يعد من الأحداث النوابغ عندما اعتقلوه قبل ثلاث سنوات ولو كان ذلك صحيحا لاعتقلوا والده معه منذ اعتقاله وقد اعتادوا على اعتقاله دائما.

لقد وصل إفلاس نظام طهران وتدهوره وضعفه إلى القيام باعتقال المواطن الإيراني الشريف الطاعن في السن مير يوسف يونسي الذي أمضى أفضل سنوات شبابه في سجون دكتاتورية الشاه من أجل شعبه ووطنه؛ اعتقلوه بطريقة همجية لا تنم أبدا عن وجود دولة أو مؤسسات أو بشر على رأس هذه العصابة الحاكمة إذ اعتقلوه وضربوا زوجته وذاك هو ابنه من خيرة النجباء قيمة وخلقا وعلما ومصنفا من طلاب النخبة في العالم يقبع في سجون تلك العصابة منذ ما يقرب من ثلاثة سنوات بدون ذنب، ويبدو أن هذا النظام يحاول الإنتقام من كل من عارض الشاه داخل إيران وخارجها شعوبا ودولا وأفرادا، ولقد أمضى السجين السياسي الإيراني مير يوسف يونسي تسع سنين أيضا في سجون خميني واليوم تعاود تلك العصابات سجنه للتغطية على فشلها في قمع الانتفاضة الوطنية الإيرانية الجارية.

ماذا يفعل نظام خامنئي الذي يدعي خلافة الله على الأرض بسجن رجل مسن لا ذنب له سوى أنه مواطن صالح؛ وهل ستُحيي قطعان خامنئي جسد نظامهم الذي دخل مرحلة الإحتضار بحملات التلفيق والإدعاء ويقولون النجاة في الصدق وهم أكبر الملفقين والكاذبين، لقد أكمل خامنئي المسيرة خلف سلفه خميني كخلفاء للشاه بعباءة الدين وعدته ومير يوسف يونسي كان معارضا للشاه وسجينا سياسيا في عهده فلابد لهما (أي خميني وخامنئي” فرعون وهامان” وجنودهما) أن يحاسباه وعائلته على ذلك كجزء من مساعيهم لمحاربة الوطنية والعفة والنقاء والدين الحقيقي فيقوما بسجن ابنه لأنه من النخبة المميزة عالميا ثم يعاودون اعتقاله بشكل مهين ويضربون زوجته ويقتادونه إلى سجنه مقر إقامته الأساسي في عالم الطغيان والبغي، وكيف سيكون حال سجين سياسي سابق مكروه هو وابنه وعائلته وتم اعتقاله على نحو مهين .. هل سيرحم الجلادون حاله وسنه بالطبع لا فهكذا مخلوقات لا يبدر ولا يصدر عنها رشدا ولا يُرجى منها خيراً.

الحال لا يقتصر على مير يوسف يونسي فهناك سجناء سياسيين أكبر منه سنا لا يزالون يقبعون منفيين في سجون النظام في أقاصي البلاد بعيدا عن أهلهم وذويهم ومحرومون من أبسط الحقوق الآدمية منذ زمن طويل وقد عاصروا وعُذِبوا في سجون الحقبتين حقبتي الشاه وخلفائه فرعون وهامان، ويعاني جميع السجناء السياسيين في سجون الملالي أشد المعاناة ويتعرضون لأشد وأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والحرمان لكنهم صابرون صامدون ويموتون وهم قابضون على قيمهم ومبادئهم التي لا تقبل المساومة ولا يرون فيها إلا كرامتهم وشموخهم ونعيمهم.

ونسي خليفتا الشاه خميني وخامنئي كيف كانت عاقبة أقرانهما النمرود وفرعون حيث مات أحدهما ضربا بالنعال على أنفه جراء ذبابة سلطها الله عليه فأهانته فلم يغني عنه ملكه وجبروته من الله شيئا، وكذلك مات فرعون غريقا ذليلا ولا زال جسده معروضا للبشرية كلها كي ترى كيف تكون عاقبة المتجبرين الظالمين ولن يكون مصير نظام الملالي خلفاء الشاه وفرعون وهامان إلا كمن سبقهم من الطغاة ولن يجازيهم الشعب الثائر الآن إلا بما صنعت أيديهم ومن جنس أعمالهم.

لا زالت الانتفاضة الوطنية الإيرانية مستمرة ولا زال الشعب لا خيار ولا مطلب له سوى إسقاط النظام وإنهاء معاناته، وجميع أبناء المنطقة دولا وشعوبا ينتظرون لحظة الخلاص من هذا النظام الفاشي الذي شوه الإسلام وظلم العباد وأهلك الحرث والنسل، ونظام يصف خيرة أبناء شعبه بالأراذل والأوباش نظامٌ لا يستحق البقاء، والأراذل والأوباش هم الين يتجبرون وينكلون بعباد الله يستبيحون دمائهم ويسرقون أرزاقهم وأموالهم غير آبهين بقيم أو دين.

الحق عالٍ ويعلو ولا يعلو عليه شيء .. وإن غدا لناظره قريب

ذکرى القتل والمصائب والويلات

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ مقتل قاسم سليماني في 3 كانون الثاني (يناير) 2020، أثيرت وتثار ضجة واسعة النطاق بسبب ذلك ولاسيما من قبل النظام الايراني والميليشيات التابعة له، حيث تطالب بالانتقام من جهة وبمحاکمة المسٶولين الامريکيين الذي إشترکوا بالتخطيط لتصفيته، وإذ مرت ذکرى إغتياله فإن النظام الايراني وعلى غير عادته فإنه قد خطط لسلسلة من الاحتفالات تمتد لعشرة أيام إعتبارا من 29 کانون الاول 2022، وحتى 8 کانون الثاني 2023، وقد حشد النظام جهازي الحرس الثوري والباسيج وأجهزة أمنية أخرى وطلب منهم جلب قواتهم وعوائلهم من أجل تحقيق أهداف خاصة ولاسيما خلال هذه الفترة التي تتزامن مع الإنتفاضة المندلعة بوجهه منذ 16 أيلول 2022، ولحد الان.
يمکن القول بأن أهم هدف للنظام هو التغطية على الانباء والتقارير الخاصة بالانتفاضة وکذلك إستغلالها من خلال جلب أطفال قوات الحرس والباسيج من أجل المشارکة في هذه الاحتفالات وذلك من أجل التغطية على قتل هذا النظام لأکثر من 70 طفلا خلال الانتفاضة لحد الان، خصوصا وقد صار الشعب يطلق على النظام تسمية”النظام القاتل للأطفال”، وبنفس السياق يأتي هدفه من جلب النساء من أجل المشارکة في هذه المناسبة، خصوصا وإن الانتفاضة قد تم إندلاعها بسبب مقتل الفتاة الکردية مهسا أميني على يد مايسمى بدوريات الارشاد التابعة للنظام، الى جانب إنه قد قام بتحديد اليوم الاخير أي ال8 من کانون الثاني، الذي يصادف الذکرى الثالثة للإسقاط المتعمد للطائرة الاوکرانية من جانب الحرس الثوري وتسببه بمقتل 176 من رکاب الطائرة، والهدف من وراء ذلك هو من أجل منع عقد الاحتجاجات المحتملة بهذه المناسبة.
غير إن الذي يلفت النظر أکثر، هو إن النظام قد أوعز لأذرعه في دول المنطقة أيضا بإقامة الاحتفالات بهذه المناسبة وذلك من أجل الإيحاء بأن شعوب المنطقة تکن الکثير من ماشعر المحبة والتقدير لهذا الرجل الذي تعرف هذه الشعوب سجله الاسود في معظم المصائب والويلات التي واجهتها خلال حقبته الارهابية، والمثير للسخرية بدء الحشد الشعبي وذلك بأموال دفعها النظام الايراني من أجل إقامة نشاطات وأمور مشبوهة مدفوعة الثمن الى جانب التخطيط لترکيب صورة کبيرة لقاسم سليماني في ملعب البصرة لکرة القدم أثناء دورة الخليج التي ستقام في البصرة.
قاسم سليماني، لايوحي بالنسبة للشعب الايراني وشعوب المنطقة سوى بالقتل والمصائب والويلات التي حدثت خلال أعوام ترٶسه لفيلق القدس الارهابي، ومن دون شك فإن أعظم دلالة للتعريف بحقيقة هذا الارهابي هو موقف الشعب الايراني الرافض والکاره له وعدم قبوله ليس لجعله يبدو کشخصية وطنية فقط بل وحتى إنه يقوم بإحراق صوره ولافتاته وتحطين وتدمير النصب الخاصة له، وقد أصبح هذا الامر بمثابة ظاهرة لايمکن أبدا تجاهلها ولاسيما وقد استمرت انتفاضة الشعب الإيراني في عموم البلاد بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور لأكثر من 100 يوم رغم القمع الدموي للنظام، ولم يتمكن النظام من السيطرة عليها وإخمادها. من الحقائق التي تم تحديدها في ظل الانتفاضة الموقف الحقيقي للشعب الإيراني تجاه قاسم سليماني وأدائه.

توهمات الولي الفقیة المهزومة و المكشوفة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

فشل خامنئي المهزوم حین القی خطاباَ في الایام الاخیرة للمناورة و للالتفاف على القضايا التي تطرحها الانتفاضة الشعبية لتعرية نظامه العاجز وفي مقدمتها قضية المرأة التي اصبحت محل اهتمام العالم الديمقراطي الذي يأخذ في عين اعتباره حضور النساء لدى البديل الديمقراطي المتمثل بمجاهدي خلق.

يتجه نظام الولي الفقيه في ايران الى خطاب مناور، في تعامله مع قضية المرأة في البلاد، متوهما القدرة على سحب البساط من تحت اقدام الانتفاضة الشعبية، التي تفضح سياسات و ممارسات الملالي المناهضة للنساء، وتلقى مطالبها قبولا دوليا.

و قال خامنئي في كلمة أمام مجموعة من النساء الموالیات للنظام مؤخرا ان “اقتراح استخدام المتعلمات والمطلعات والحكيمات وذوات الخبرة في مختلف مستويات صنع القرار في البلاد مسألة مهمة شغلت ذهني طويلا وإن شاء الله سنجد حلا لذلك” لكنه شدد في المقابل على أن أهم واجبات المرأة هي الأمومة والزوجية “أي دور ربة المنزل” مشيرا الى انه في حال الاختيار تبقي “الأسرة هي الأهم”.

لم يبتعد الولي الفقيه عن خطابه التقليدي، ففي كل مرة يتحدث فيها عن المرأة ، يؤكد على أن الوظيفة والواجب الرئيسيين هو التدبير المنزلي وتربية الأطفال، كما حرم نظامه النساء من أبسط حقوقهن الإنسانية، أنشأ 27 مؤسسة ومنظمة ودورية قمعية لاذلال النساء بشكل منهجي وطردهن من الحياة الاجتماعية، فقد اشار خامنئي الى ان عدد الطالبات أكثر من الطلاب، لكن عدد النساء المتعلمات العاطلات عن العمل أكثر من 60٪.

من الواضح ان دور المرأة في الانتفاضة كان السبب المباشر لخوض خامنئي في هذه القضية، فقد تردد في هتافات المنتفضين شعار “سواء بالحجاب أو دون حجاب، إلى الأمام نحو الثورة” ليكون الى جانب هتاف “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” والهتافات الاخرى المؤكدة على ضرورات التغيير.

ولا يخفى على المتابعين قوة النموذج الذي تقدمه منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالحضور الكثيف للمرأة في ارفع المستويات القيادية.

واللافت للنظر ان وعوده الولي الفقيه للنساء لم تكن قطعية، فقد ذكر ان القضية مهمة، شغلت ذهنه لفترة طويلة، لكنه ابقى الحلول عائمة، ثم عاد ليؤكد على ابقاء الوضع على ما هو عليه من خلال اشارته الى اولوية بقاء المرأة في المنزل، وبمعنى اخر تكريس حالة الجمود واليأس العائدة إلى القرون الوسطى.

يعلم خامنئي اكثر من غيره التقاليد والقوانين التي ارساها نظامه خلال الـ 43 عامًا الماضية، القائمة على كراهية النساء والعربدات و القمع والحرمان من الحق في أن تصبح المراة قاضية أو رئيسة البلاد، وبالتالي ابعاد المرأة عن المشاركة في اتخاذ القرار.

يعيد خطاب خامنئي الى الاذهان اشارة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي قبل 26 عامًا، حين خاطبت الحاكمين قائلة “المرأة هي قوة التغيير، أنتم استخدمتم كل ما في جعبتكم من إذلال وقمع واضطهاد وتعذيب وقتل بحق الإيرانيات، كونوا على يقين بأن الضربة القاضية سوف تتلقونها من نفس المكان الذي لا تفكرون فيه على الإطلاق” فلا يوجد حل لقضية النساء في ايران طالما بقي حكم الولي الفقيه في السلطة.

مهزلة الاحتفال بقتل قاسم سليماني

حدیث العالم – سالم الجبوري:

قيام النظام الايراني بتخصيص 10 أيام من أجل الاحتفال بذکرى مقتل قاسم سليماني التي صادفت في الثالث من الشهر الجاري، خطوة تلفت النظر کثيرا، خصوصا وإن الاحتفال لايقتصر على إيران فقط بل ويشمل البلدان الخاضعة في المنطقة لنفوذه وهيمنته أيضا، خصوصا وإن هذه الخطوة تتزامن مع إستمرار الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام منذ 16 سبتمبر2022، لکن لايبدو إن النظام بإمکانه إخفاء الاهداف المشبوهة المرجوة له من خلال هذه الخطوة المشبوهة.
أکثر مايلفت النظر في الانتفاضة الشعبية هو إنها تهدف الى إسقاط النظام وجعلت من هذا الامر هدفها الاساسي، وإن ترديد شعارات مناهضة ليس للنظام فقط بل ولشخص خامنئي وکذلك لقاسم سليماني الذي بذل النظام ويبذل جهودا جبارة من أجل جعله يبدو کشخصية وطنية إيرانية وإسلامية، لکن هذه الشعارات المرددة ضده الى جانب قيام المنتفضين خلال الانتفاضة الحالية بشکل خاص بحرق وتدمير صور ولافتات والنصب الخاصة بقاسم سيماني، ولذلك فإنه يبدو واضحا بأن الاحتفال يخص النظام ورموزه وأذرعه ولاعلاقة له أبدا بالشعب الايراني وشعوب المنطقة.
النظام الذي خطط لإقامة إحتفالات بمناسبة مقتل سليماني تمتد من 29 ديسمبر2022 ولغاية 8 يناير2023، ويريد من خلال دفع جهازي الحرس الثوري والباسيج للإشتراك بهذه المناسبة لجلب أطفالهم ونسائهم من أجل المشارکة في التظاهرات والفعاليات المفتعلة والهدف من إشراك الاطفال هو من أجل التغطية على جريمة قتل النظام لأکثر من 70 طفلا منذ إندلاع الانتفاضة الحالية ولحد الان ولاسيما وإن الشعب الايراني وبسبب ذلك قد أطلق على النظام لقب”النظام القاتل للأطفال”، وأما إشراك النساء فإن الهدف من ورائه إبعاد النظر عن کون هذا النظام کاره ومعادي للمرأة خصوصا وإن الانتفاضة الحالية قد إندلعت أساسا بسبب قيام مايسمى بدوريات الارشاد بإرتکاب جريمة قتل الشابة الکردية مهسا أميني، والانکى من ذلك إن النظام قد جعل من نهاية هذه الاحتفالات في الثامن من يناير وهو يصادف الذکرى السنوية الثالثة لإرتکاب الحرس الثوري الايراني جريمة إسقاط الطائرة الاوکرانية وقتل 176 من رکابها، وذلك من أجل العمل على منع التجمعات في ذلك اليوم للإحتجاجات الشعبية بتلك المناسبة.
لکن وبطبيعة الحال فإن الهدف الاهم والاساسي للنظام هو حرف الانظار عن الانتفاضة وجذبها بإتجاه إحياء النظام لهذه المناسبة ومايطلق فيها عادة من خطب عنترية جوفاء لاصدى لها في الواقع خصوصا بعد أن صارت للإنتفاضة بعد وعمقا دوليا أحرج ويحرج النظام کثيرا جدا.

انتفاضة إيران – رقم 218

في اليوم الـ 113 من الانتفاضة، مظاهرات واسعة النطاق لأهالي زاهدان مع شعارات الموت لخامنئي؛ الموت للحرس

“لا نظام الشاه، لا ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم”، “نواصل النضال حتى النهاية، سواء أعدمتم أم سجنتم”

تظاهر أهالي زاهدان، الجمعة 6 يناير/كانون الثاني بعد صلاة الجمعة، مظاهرات حاشدة في شوارع زاهدان، في اليوم الـ 113 للانتفاضة، رغم الأوضاع الأمنية المشددة وتواجد القوات القمعية والاعتقالات الجماعية بالمدينة، وهم يرددون شعارات “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”هذا العام عام،عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”تبا لهذا الحكم بسبب ارتكاب الخيانة والجريمة”، “الموت للحرس”، “تبا لهذا الحكم بسبب كل هذه السنوات من الجريمة”، “سأخذ بثأر أخي”، “الموت للمحافظ الباسيجي”، “نحن لا نريد حاكمًا من الباسيج، لا نريده “،”نحن أهل القتال، نتحداكم في القتال”، “سنواصل النضال حتى النهاية، سواء أعدمتم أم سجنتم”، “لا نريد حكومة تقتل الأطفال”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “لا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي”، “إما الاستشهاد وإما النصر”، “صمتنا عبودية والمقاومة حياة” و”من زاهدان الى ايذه، وطني ينزف دما”.

وشاركت نساء زاهدان الشجاعات في هذه التظاهرة وهتفن “الموت لخامنئي” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و”محجبات أو سفورات، إلى الأمام نحو الثورة” و”الكرد والبلوش إخوة ويكرهون الزعيم”،”الشيعة والسنة معا .. رغم أنف خامنئي”. وكن يحملن منشورات كتب عليها “لا تهددونا بخطف شبابنا، غدا في النصر ياتي دورنا”.

وفي الأسبوع الماضي، قامت القوات الأمنية وغيرها من المؤسسات القمعية في سيستان وبلوشستان باعتقالات واسعة في زاهدان ومدن المحافظة، من أجل منع انتفاضة الجمعة. وأقامت القوات القمعية، الجمعة، نقاط سيطرة وتفتيش أمنية، وأغلقت طرق دخول المصلين إلى صلاة الجمعة، بما في ذلك طرق شيراباد وكريم آباد، حتى لا يتمكن المواطنون من الذهاب إلى مسجد مكي.

استشهد يوم الجمعه 6 يناير، محمد ريكي، 29 عاماً، في مستشفى خاتم الأنبياء بزاهدان بعد تعرضه لآلام وجروح لثلاثة أشهر. وكان ريكي قد أصيب في بطنه برصاصة مباشرة من الحرس يوم الجمعة الدامية في زاهدان في 30 سبتمبر.

من ناحية أخرى حكم قضاء الملالي في زاهدان، الثلاثاء، 3 يناير، بالإعدام على أحد الشبان المعتقلين في انتفاضة هذه المدينة، ويدعى منصور دهمرده، وهو من ذوي الإعاقة الجسدية.

وقالت السيدة مريم رجوي إنه على الرغم من الإجراءات القمعية، أظهر المواطنون البلوش بحضورهم في تظاهرات مناهضة للحكومة أن الشعب الإيراني يريد إسقاط النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 يناير/ كانون الثاني 2023

تجمعات لإنصار مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقامة الایرانیة بمناسبة الذكرى الثالثة للجريمة اسقاط طائرة الرکاب الأوكرانية

الکاتب – موقع المجلس:

ستقام تجتمعات للجاليات الإيرانية و أنصار مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يومي الجمعة والسبت 6 و 7 يناير في 14 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا بمناسبة الذكرى الثالثة للجريمة الكبرى للحرس في إطلاق الصواريخ عمدًا على طائرة ركاب أوكرانية وقتل 176 راكبًا بريئًا.

o تجتمع الجاليات الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة ظهر يوم الجمعة 6 يناير في ستوكهولم وهامبورغ.

o تجتمع الجاليات الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة ظهر يوم السبت 7 يناير في لاهاي وواشنطن وكولونيا وأوسلو وتورنتو وبرلين ويوتوبوري وفيينا وباريس وروما ولندن وفانكوفر.

o إسقاط طائرة ركاب عمداً جريمة كبرى، مثل إعدامات الثمانينات، ومذبحة أهالي كردستان، ومذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، ومذبحة 1500 إيراني في نوفمبر 2019، وخسائر كبيرة في فيروس كورونا وغيره من الجرائم التي ارتكبها النظام خلال الـ 44 عاما الماضية لم تواجه العدالة والمحاسبة.

o محاكمة خامنئي وقادة في الحرس والقضاء لنظام الجلادين ومجلس أمن نظام الملالي ضرورة وطنية ودولية.

o لا يجب مصادرة دماء ضحايا الملالي على متن الطائرة الأوكرانية وسحقها من قبل فلول الشاه والسافاك. إن شعار الموت للظالم سواء الشاه أو المرشد (خامنئي)، رسم الحد الفاصل الوطني والتاريخي للإيرانيين على أساس “لا للشاه ولا للملالي” يعني رفض أي نوع من الديكتاتورية والتبعية.

وتجدر الإشارة إلى أن الطائرة الأوكرانية برقم الرحلة PJS 752 أُسقطت بصاروخين على الأقل من الحرس الثوري في 8 يناير 2020، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصًا، معظمهم إيرانيون ومواطنون كنديون من أصل إيراني.

وفي وقت سابق قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  مريم رجوي “إنه طلب الشعب الإيراني أن يتم تقديم مرتكبي هذه الجريمة الكبرى إلى العدالة وهم المسؤولون عن المجازر وأعمال التعذيب والإعدامات على مدى أربعة عقود لا سيما خامنئي ورئيسي وقادة الحرس. واخذت الجريمة التي أراد خامنئي طيها بالنسيان اتجاهًا مختلفًا.

عقب مرورعامين، اتضحت جريمة النظام الإيراني المتمثلة في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية فوق طهران، وقتل فيها 176 راكبًا بريئًا.

محسن لاري، نائب وزير الصحة السابق في النظام الإيراني، وزوجته، اللذان فقدا ولديهما في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران الدولي بصواريخ قوات الحرس، قالا إن النظام “أصاب الطائرة كدرع بشري “لمنع الحرب. مع أمريكا وكشفا أن حسين سلامي قائد قوات الحرس هو الشخص الذي أبلغهما بأنه ستكون هناك حرب مع الولايات المتحدة إذا لم تتحطم الطائرة .

وقال أسدي لاري وزوجته زهرا مجد، أعضاء هيئة التدريس في جامعة ”إيران“ للعلوم الطبية، لصحيفة شرق الصادرة يوم الإثنين 11 يناير / كانون الثاني، إن قائد قوات الحرس حسين سلامي،جاء بزيارتهما سرا عن طريق أحد أفراد العائلة بعد حوالي أربعين يوما من تحطم الطائرة.

وقالت زهرا مجد إن [حسين سلامي] جاء مع نائبه وقال لنا إنه لو لم يحدث هذا لكان قد قتل 10 ملايين شخص و أدت هذه الحادثة إلى عدم وقوع هذه الحرب.

وقال الزوجان في مقابلة مع موقع ”انصاف نيوز“ الإلكتروني يوم السبت إنهما يعتقدان أن قوات الحرس أسقطت الطائرة الأوكرانية كدرع بشري وأرادت أن يقع اللوم على عاتق الولايات المتحدة.

وصرحت زهرا مجد ومحسن أسدي لاري في نفس المقابلة نقلا عن حسين سلامي : “لو لم تتحطم هذه الطائرة لكانت حرب قاسية في اليوم التالي وكانت الولايات المتحدة تهاجم وكانت حياة عشرة ملايين شخص في خطر “.

تزايد النفوذ الإيراني في البرلمان الأوروبي

بقلم: الدكتور الخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق

إلدار ممدوف مستشار لبروكسل أو صديق لطهران

في وقت سابق من شهر كانون الأول (ديسمبر)، انتشرت أنباء عن فضيحة فساد كبرى تورط فيها البرلمان الأوروبي. يطلق عليها اسم “قطر غيت”، في قلب الفضيحة التي هزت الجسم السياسي الأوروبي، يُزعم أنه يتعامل مع قطر.
التحقيق المذهل يشمل تهم العمل الإجرامي وغسل الأموال والفساد.
وجهت الشرطة البلجيكية التهم إلى أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان الأوروبي. وكان أحد الأهداف المهمة للتحقيقات هو “مستشار” برلماني له صلات بالنظام الإيراني ويُشتبه منذ فترة طويلة بأنه أحد جماعات الضغط التابعة للنظام في أوروبا.

وفقًا لبوليتيكو، ألقت الشرطة البلجيكية القبض على عدة أشخاص، بمن فيهم النائبة الاشتراكية اليونانية، النائب إيفا كايلي، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي.
ومنذ 9 ديسمبر / كانون الأول، نفذت الشرطة الفيدرالية البلجيكية سلسلة من 20 عمليات التفتيش على المنازل والمكاتب في بروكسل، وصادرت الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وأكثر من 1.5 مليون يورو نقدًا.

روابط مع جماعات الضغط الإيرانية المشتبه بها في واشنطن

بصفته أحد أعضاء جماعة الضغط الإيرانية المزعومة في أوروبا، فإن أنشطة ممدوف عبر المحيط الأطلسي تشمل علاقات وثيقة مع أعضاء جماعات الضغط في النظام الإيراني والمدافعين عنه المشتبه بهم في واشنطن العاصمة مثل تريتا فارسي. يتم نشر آرائه بانتظام بواسطة مشروع فارسي الجديد، معهد كوينسي.
وقبل المشاركة في تأسيس معهد كوينسي، كان تريتا فارسي مؤسس ورئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC).
لطالما زُعم أن كل من المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) و مشروع فارسي الجديد يضغطان لصالح النظام الإيراني في واشنطن. خلال الإجراءات القانونية قبل عدة سنوات والتي أدت إلى الكشف عن الوثائق الداخلية للمجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC).، وجد تحقيق في صحيفة واشنطن تايمز أن الوثائق “تثير تساؤلات حول ما إذا كانت المنظمة تستخدم هذا النفوذ للضغط من أجل سياسات مؤيدة لإيران في انتهاك للقانون الفيدرالي”.
وأشار التحقيق إلى رسائل بريد إلكتروني بين مشروع فارسي الجديد وسفير النظام لدى الأمم المتحدة جواد ظريف، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للخارجية.
عندما رفع المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) دعوى قضائية ضد منتقدين اتهموها بالضغط من أجل طهران، ألقى حكم المحكمة الصادر في 10 فبراير 2015 مزيدًا من الضوء غير المواتي على الخلفية الخفية لدعم الملالي.
قبل ذلك، وجدت محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية في عام 2012 أن عمل فارسي “لا يتعارض مع فكرة أنه كان أولاً وقبل كل شيء مدافعًا عن النظام”.
وفقًا للقاضي، كان من المعقول أن يتم اتهام المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) بشكل معقول بالضغط نيابة عن النظام الإيراني.
ووفقًا لتحقيق إعلامي آخر، “بشكل ملحوظ، قام المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) بتخزين وحماية وثائق أثناء اكتشاف جزء من الدعوى القضائية التي رفعها بنفسه إلى المحكمة. … لم يقدم المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) سجلات التقويم الخاصة به. … أخفى المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) في البداية وجود أربعة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة به عن المحكمة ولم تكن صادقة تمامًا بشأن الغرض من استخدام أجهزة الكمبيوتر هذه. … أساء المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) كيفية تكوين نظام الكمبيوتر الخاص به “، من بين العديد من السلوكيات الأخرى المشكوك فيها.
فارسي مدرج الآن كنائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي.
تعد مجلة ريسبونسبل ستايتكرافت Responsible Statecraft التي يكتبها ممدوف منفذاً لمعهد كوينسي.
بالإضافة إلى ذلك، دافع ممدوف بشكل متكرر وعلني عن المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، واصفًا الادعاءات الموجهة ضده بأنها “سامة”، وكثيراً ما أشاد بكتابات فارسي حول إيران وأعاد تغريدها، والترويج لأحداث تريتا فارسي ومناقشاته حول السياسة الإيرانية وإجراء مقابلات مع أعضاء بارزين في المجلس الوطني الإيراني الأمريكي والمدافعين عن النظام في الولايات المتحدة، مثل نجار مرتضوي.

الأنشطة ضد منظمة مجاهدي خلق

من أجل الدفاع عن طهران بشكل فعال، يتعين على المدافعين على جانبي المحيط الأطلسي، مثل فارسي وممدوف، الرد على المعارضة الرئيسية للملالي مجاهدي خلق.
على مدى السنوات الـ 13 الماضية، كتب ممدوف العديد من المقالات التي تشيطن منظمة مجاهدي خلق ويعيد صياغة دعاية النظام.
لقد مارس أيضًا ضغوطًا ضد المنظمة في الدوائر الأوروبية وخاصة البرلمان الأوروبي، حيث قدم لجمهوره نقاطًا للحديث عن النظام القديم واتهامات ضد منظمة مجاهدي خلق.
يتم الإشادة بكتاباته بشكل روتيني ونشرها من قبل مواقع معروفة تديرها استخبارات النظام مثل جمعية نجاة. ادعاءاته ضد منظمة مجاهدي خلق مأخوذة من دعايات النظام ودليله.
على سبيل المثال، نيابة عن الشعب الإيراني، ادعى أن منظمة مجاهدي خلق ليس لها دعم في إيران. كما ردد مرارًا رواية طهران بأن منظمة مجاهدي خلق ليست بديلاً قابلاً للتطبيق.

التقليل من أهمية دور منظمة مجاهدي خلق في كل منعطف، يقول ممدوف: “إن هيئات صنع القرار في السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي – مجلس الاتحاد الأوروبي وخدمة العمل الخارجي (EEAS) – لا تعتبر منظمة مجاهدي خلق بديلاً جادًا للحكومة الحالية في طهران، إذ لا تحظى بأي دعم فعلي بين الشعب الإيراني. … يجب العمل لمواجهة دعاية منظمة مجاهدي خلق، والتي يمكن أن تعرقل الجهود الدبلوماسية مع إيران التي يمكن، كما يمكن القول، أن تسمح للحكومة بالإصلاح من الداخل “.
وفقًا للأوفيس واير Official Wire، في عام 2011، “كانت الرسالة التي تمت صياغتها على ما يبدو بتوجيه من السفارة الإيرانية بواسطة ممدوف ووزعتها ماريا مونييز في تحالف الاشتراكيين والديمقراطيين (S&D) تحذر أعضاء البرلمان الأوروبي من الانضمام إلى التماس وقع عليه عدة مئات من الزملاء يطالبون العراق بتمديد الموعد النهائي لإغلاق أشرف (مقر رٍئيسي لمنظمة مجاهدي خلق انذك) لمنع وقوع كارثة إنسانية كبرى “.
فيما يلي نماذج لبعض المقالات والتغريدات العديدة التي أنتجها ممدوف ضد منظمة مجاهدي خلق:

لوب لوغ – 17 Lobe Log – 17 حزيران (يونيو) 2014: “الغالبية العظمى من الإيرانيين داخل إيران إما يعتبرون المجموعة غير مهمة أو ضارة بالجهود الإصلاحية. …
تنظر منظمة مجاهدي خلق وأنصارها إلى المالكي على أنه بيدق إيراني ويعتقدون أنه إذا ذهب المالكي، فإن الحكومة الإيرانية (التي تكرهها منظمة مجاهدي خلق) ستعاني. … لقد وجد أنصار مجاهدي خلق وداعش سببًا مشتركًا في الضغط من أجل الإطاحة بالمالكي. … [T] ستحاول مجاهدي خلق بالتأكيد تجنيد المزيد من أعضاء البرلمان الأوروبي لقضيتها بالطبع، بغض النظر عمن تتصل به منظمة مجاهدي خلق – وسيتم الاتصال بمعظم أعضاء البرلمان الأوروبي إذا لم يكونوا قد قاموا بذلك بالفعل – سيكون من الحكمة التفكير مرتين في الارتباط بإحدى المنظمات التي تحاول التقليل من أعمال مجموعة دموية ومتعصبة لدرجة أن القاعدة أعلنت أنها متطرفة للغاية “.

لوب لوج – 6 نوفمبر 2019: “في يوليو 2018، عندما كان الرئيس الإيراني حسن روحاني ينطلق في رحلة إلى باريس للعمل على إنقاذ الاتفاق النووي المتعثر، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، أو JCPOA، ظهرت تقارير حول مؤامرة تفجيرية ضد تجمع مجاهدي خلق، يُزعم أنها مدبرة من قبل عملاء المخابرات الإيرانية.
لم يتم حل القضية بشكل قاطع. لا يزال هناك بعض الاحتمال بأن “المؤامرة” كانت، في الواقع، عملية علم كاذب أعدتها منظمة مجاهدي خلق وحلفاؤها الأجانب لتخريب الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وإيران في وقت حرج “.

مجلة ريسبونسبل ستايتكرافت (فن الحكم المسؤول) – 7 كانون الثاني (يناير) 2022: “قبل عامين بالضبط، كنت في طهران، بناءً على دعوة من معهد الدراسات السياسية والدولية (IPIS)، وهو مركز أبحاث تابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وحضرت مؤتمراً حول مبادرة هرمز للسلام في إيران (HOPE) )، وهي مبادرة لإنشاء منصة لحوار إقليمي شامل في الخليج الفارسي “.

مواقف من سياسة الغرب تجاه إيران

داخل البرلمان الأوروبي وخارجه، كان ممدوف يضغط باستمرار من أجل اتباع نهج ناعم مع الملالي في طهران تحت قشرة “الدبلوماسية” وتصوير النظام على أنه قوي ولكنه عقلاني، بينما يروج للانقسام الزائف للدبلوماسية أو نشر وتصدير الحروب والإرهاب.
لقد هاجم أي سياسة حازمة أو حاسمة ضد النظام ووصفها بأنها “دعاية للحرب”. بالنسبة إلى ممدوف، لم يكن حتى قائد فيلق القدس المقتول قاسم سليماني يستحق النقد.
كان سليماني، في نظره، “شخصية كاريزمية ومؤثرة” و “شبع الإيرانيين بشعور من الفخر الوطني. سمحت لهم نجاحاته بالشعور بالنصر “.
وفقًا لما قاله ممدوف، على الرغم من “المبالغة” بشأن رغبة النظام في التوسع الإقليمي، إلا أن طهران في الواقع لديها سجل حافل من المحاولات العملية لتهدئة التوترات مع واشنطن.
إذا كان يُنظر إلى النظام على أنه رافض للحوار، فإن واشنطن هي التي يجب أن تُلام على اختيار الانسحاب من الاتفاق النووي، وليس طهران. لذلك، “حان الوقت للتهدئة وبدء عهد جديد من الحوار مع إيران”.
فيما يلي بعض الأمثلة على حجج ومواقف ممدوف بشأن إيران:

مجلة ريسبونسبل ستايتكرافت (فن الحكم المسؤول) – 11 تموز (يوليو) 2022: “… [T] سجل حافل للجمهورية الإسلامية، والذي تضمن أيضًا، إلى جانب معاداتها الأيديولوجية للولايات المتحدة، جهودًا لتقليل التوترات مع الولايات المتحدة – من عرض الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني عقد كبير مع شركة النفط الأمريكية العملاقة كونوكو، لـ “حوار الحضارات” لخليفته محمد خاتمي لخطة العمل الشاملة المشتركة لحسن روحاني، بما في ذلك التعاون في أفغانستان ما بعد طالبان والتحالف الفعلي ضد داعش في العراق.
ألمح المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى أنه إذا تم تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بأمانة، فإن الحوار حول قضايا أخرى، بما في ذلك الأمن الإقليمي، سيكون ممكناً.
إذا كانت الحكومة المتشددة الحالية في طهران ترفض مثل هذا الحوار (الذي ينتقدها حتى من قبل العديد من المطلعين على النظام)، فذلك يرجع في الغالب ليس إلى “كراهية أمريكا”، بل إلى تجربة انسحاب ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة وسياسة “الضغط القصوى” – وهي السياسة التي مارست جبهة الدفاع عن الديمقراطية ضغوطاً من أجلها.

مجلة ريسبونسبل ستايتكرافت (فن الحكم المسؤول) – 8 يناير 2021: “في الساعات الأولى من صباح يوم 8 يناير 2020، كنت أستقل طائرة في مطار طهران للعودة إلى أوروبا بعد المشاركة في” حوارات طهران “، وهو مؤتمر دولي نظمته وزارة الخارجية الإيرانية.
على مدرج مهجور، رأيت طائرة وحيدة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية متوقفة في صالة الوصول.
قبل فترة وجيزة من الصعود إلى الطائرة، علمت أن قوات الأمن الإيرانية شنت سلسلة من الضربات على قاعدة أمريكية في العراق انتقاما لاغتيال الجنرال قاسم سليماني، القائد الإيراني المؤثر والرائع في قوة القدس، قوة النخبة الحرس الثوري الإسلامي. … ومن المفارقات، أن الجنرال سليماني أثبت أنه أكثر فاعلية في الضغط والتطريق في موته أكثر مما كان وهو حي.

كنت أتجول في طهران في أيام الحداد التي أعقبت اغتياله، وشاهدت قوته وميكانيكاه عن كثب. … قيل إن حوالي سبعة ملايين شخص شاركوا في مسيرة إحياء لذكرى سليماني في طهران وحدها.
على عكس الادعاءات غير المنطقية التي ينشرها المنفيون التابعون للشاه والمؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق وحلفاؤهم من المحافظين الجدد في الخارج، لم يتم إجبار هؤلاء الأشخاص من قبل الحكومة ولم يتم غسل أدمغتهم من قبل الدعاية للمشاركة.
إلى الحد الذي نجح فيه النظام في تصوير سليماني كشخصية وطنية، فذلك لأنه كان ينظر إليه على هذا النحو من قبل الكثيرين، بما في ذلك معارضي الجمهورية الإسلامية. … الأهم من ذلك، أن سليماني غرس الإحساس بالفخر القومي للإيرانيين.
سمحت لهم نجاحاته بالشعور بالنصر… بغض النظر عن استياء العديد من الإيرانيين من الجمهورية الإسلامية، فهم على يقين من أنهم سيدافعون عن إيران واستقلالها وسلامة أراضيها وكرامتها الوطنية ضد التهديدات الخارجية.
كان هذا صحيحًا قبل وفاة سليماني، لكنه عزز اللون الذي يوحد الإيرانيين، بغض النظر عن آرائهم السياسية والدينية. … لقد حان الوقت للتهدئة وبدء عهد جديد من الحوار مع إيران “.
كانت قضية الفساد في البرلمان الأوروبي غير مسبوقة.
وقد أدى إلى فضائح سياسية واتهامات قضائية وخسارة مناصب وحتى مقاعد في البرلمان. كان إلدار ممدوف أحد الفاعلين الرئيسيين في فضيحة الفساد.
وبالنسبة للسياسة الإيرانية، تثبت ملحمة ممدوف مرة أخرى أن الأفراد لا يقررون ببساطة شن هجمات ضد منظمة مجاهدي خلق. تشير الأدلة إلى أن نمط سلوكه على مدار أكثر من عقد ينتج عنه تبرير قوي للاستنتاج القائل بأن جماعات الضغط والمدافعين عن النظام الإيراني من المفترض أن يهاجموا منظمة مجاهدي خلق وفقاً لنهج واتجاه نظام الملالي.
وفي مقابلة في يوليو / تموز 2017 مع تلفزيون أبارت الحكومي، كشف وزير المخابرات الإيراني السابق علي فلاحيان أن وزارة المخابرات والأمن (MOIS) تستخدم منذ فترة طويلة خدمات “الصحفيين الودودين” أو “العلماء” لتعزيز أجندتها في الخارج، بما في ذلك حملتها الإعلامية المضللة.
وقال بتفاخر: “نحن لا نرسل عميلا إلى ألمانيا أو أمريكا ونقول على سبيل المثال، حسنًا، أنه عميل في وزارة المخابرات. … من الواضح أنه سيعمل تحت غطاء الأعمال أو الوظائف الأخرى بما في ذلك المراسلين. كما تعلم، فإن العديد من مراسلينا هم في الواقع عملاء في الوزارة “.
إن إبعاد ممدوف من موقعه المؤثر على مثل هذا المستوى من صنع القرار في البرلمان الأوروبي هو بداية جيدة. أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي أبداً، كما يقال.
ومع ذلك، ما يذهلني هو لماذا استغرق الأمر وقتًاً طويلاً على الرغم من التلميحات التي لا حصر لها والتي تثبت صلاته بالنظام الإيراني، وهو نظام يقف بعيدًا جدًا عن قيمنا ومبادئنا.
وفي حين أن إقالته من منصبه المؤثر موضع ترحيب، لتجنب مثل هذا الموقف في المستقبل، سيكون من المفيد لديمقراطيتنا وللبرلمان الأوروبي كمؤسسة محترمة، إذا تم تقديم مزيد من التفاصيل حول سلوكه لسنوات عديدة.
بصفتي شخصًا قد خدم بسعادة الأوروبيين في البرلمان الأوروبي لسنوات عديدة، فأنا وكثير من زملائي أستحق معرفة عمق هذا الارتباط، كدرس يمكن تعلمه.
كل هذا يجب أن يدق أجراس الإنذار في العواصم الغربية. يتعامل النظام مع انتفاضة قوية على الصعيد الوطني هزت جهاز الأمن والنظام السياسي في طهران.
إنه نظام معزول دوليًا أكثر من أي وقت مضى. المراهنة على حصان خاسر لا ينبغي أن تكون جزءاً من سياسة الغرب تجاه إيران.
الساعة تدق ويجب على الغرب أن يسمي ويخزي جماعات ضغط النظام والوكلاء الذين يتقاضون رواتبهم من أجل صياغة سياسة براغماتية تدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة المشروعة.

انتفاضة إيران – رقم 217-في اليوم الـ 112 للانتفاضة، مراسم أربعينية وتكريم شهداء الانتفاضة في مدن إيذه ويزد ومهاباد وسنندج وإيلام

بحضور حاشد للمواطنين وبشعارات “هذا العام سيسقط فيه خامنئي” و”أيها الحرسي والباسيجي أنتم داعشيون فينا”

تجمع عوائل السجينات المضربات أمام سجن فرديس بمدينة كرج

أقام أهالي مهاباد يوم الخميس 5 يناير، في اليوم الـ112 من الانتفاضة، مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة “شورش نيكنام” مع هتاف “الشهيد لن يموت”. وفي إيلام، أقيمت مراسم تأبين على قبر الشهيد محسن قيصري، وفي سنندج، اقيمت مراسم تكريم للشهيد محمد شريعتي بحضور المواطنين، وهتف أهالي يزد بشعار الحرية الحرية في مراسم اليوم السابع لـ “مهدي زارع اشكذري” الذي استشهد تحت وطأة تعذيب جلاد خامنئي.

كما اقيمت مراسم أربعينية الشهيد حامد سلحشور بحضور عدد كبير من المواطنين ورفعت هتافات “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “قتل حامدنا، على يد الحرس”، “أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا” وتحولت المراسيم إلى مظاهرة حماسية لأهل إيذه ضد النظام. حامد سلحشور شاب يبلغ من العمر 22 عاما من مدينة إيذه، اعتقل في مظاهرة إيذه واستشهد تحت تعذيب جلادي خامنئي.

تجمعت، صباح الخميس، أهالي سجينات الانتفاضة اللاتي يضربن عن الطعام في سجن ما يسمى كجويي (فرديس) أمام هذا السجن. هذا السجن هو واحد من مئات السجون ومراكز التعذيب التابعة لنظام الملالي، حيث يُحرم السجناء من مرافق المعيشة والمرافق الطبية الأساسية. دخلت عدد من النساء اللائي اعتقلن خلال الانتفاضة في هذا السجن في إضراب عن الطعام منذ 2 يناير احتجاجًا على عدم حسم وضعهن على أمد طويل والاتهامات الباطلة والعقوبات الشديدة والحرمان من العلاج.

ومساء الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير، ورغم الطقس الثلجي في مدينة سقز، تجمع المواطنون في متنزه المدينة وهتفوا “الموت للديكتاتور”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يناير / كانون الثاني 2023

إيران .. البديل الديمقراطي في معمل الإختبار!

عبدالرحمن كوركي مهابادي

ربما يمكننا الإشارة إلى المواقف الهستيرية لقادة الديكتاتورية الحاكمة ضد المقاومة كعنوان لأفضل وأهم إنجازٍ لانتفاضة الشعب الإيراني الجارية في هذه الأربعة أشهر وهم في حالة من الخوف التام من مصيرهم الأسود الذي يواجهونه على وقع صوت أقدام المقاومة الإيرانية ويستشعرونه بتقدم إنتفاضة الشعب، حيث لم يتمكنوا بشفاه مرتعشة وأصوات مكسورة ووجوه مرتكبة وغير متوازنة الأخيرة من إخفاء “اختلالهم” في الوضع الراهن للمعادلات المتعلقة بإيران.

أهم إنجاز للانتفاضة!

عشية الذكرى السنوية الثالثة لمهلك قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإرهابي في ما يسمى بـ الحرس الثوري، نعت إسماعيل قاآني قائد هذه القوة الإرهابية يوم الثلاثاء الموافق 20 ديسمبر ٢٠٢٢بنبرة ساخرة جميع معارضي الدكتاتورية الحاكمة المتسلطة على إيران نعتهم بـ “عديمي الشرف” ويأتي هذا كإعتراف ضمني بوضع الدكتاتورية الهشاشة والانحدار المتزايد باستمرار لقوى حرس الحكومة، وفي إشارة إلى دعم المجتمع الدولي الواسع للمقاومة الإيرانية ومؤتمر واشنطن الأخير الذي عقد ببث رسالة السيدة مريم رجوي وخطاب وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو الذي أظهر مخاوف الدكتاتورية الحاكمة من دور ومكانة المقاومة الإيرانية ذلك لأن قادة هذا النظام قبل غيرهم يعرفون ما هو المسار الذي سلكته انتفاضة الشعب الإيراني وفي أي نقطة هي الآن وماذا بعد؟

وقال قاآني: ” إقترحت كل الدول الأوروبية والأمريكية إمرأة كرئيسة لجمهورية إيران” ويضيف وكأنه وحش محاصر في جحر وليس لديه مخرج مهددا بنفس ثقافة التعالي والسخرية والجنون الحيواني: “أنتم أكثر البشر عارا!” لكن كل هذه مكتوبة في السجلات كما ينبغي، وسوف تسقط واحدة تلو الأخرى بحول القدرة الإلهية، وستؤكلون جميعا وأنتم تتآكلون أيضا، لكن عندها لا يمكنكم إلا أن تفتحون أعينكم لتروا أنه لم يتبقى شيئا لكم! “

كما قال الحرسي حسين سلامي القائد العام لقوات حرس خامنئي في خطاب مماثل يضا: “في واشنطن ونيويورك ينتخبون رئيسا لإيران ويقولون إنه الرئيس الديمقراطي لإيران” (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – 28 ديسمبر 2022).

إبراهيم رئيسي الذي كان عضوا في فرقة الموت التي قتلت أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام ١٩٨٨ ولهذا السبب يُعرف بجلاد ٨٨ في أوساط الشعب الإيراني قال في 27 ديسمبر 2022 بنفس ثقافة التعالي والشخرية ولسان الخوف: “لأن العدو يريد ضرب النظام فيأتي لإستهداف عمود الخيمة ..لماذا؟ .. إننا لا يمكننا التراجع ولا يمكننا الوصول إلى مكان، ولا يوجد لدينا أكثر من طريق للتقدم للأمام، ولقد قرر الإمام خامنئي المضي قدما، يكمن شرفنا واعتزازنا في ما يمكن لهذه الخيمة أن تفعله، وبحسب تعبير الحاج قاسم سليماني إن حماية هذا المقام من نوع هدي النبي”.

وكان شخص ولي الفقيه علي خامنئي قد قال قبل أن يرى مدى توسع قوة الشباب الإيراني في الانتفاضة الأخيرة مستشعرا بالخوف: “جيلنا شبابنا ليس لديه معلومات كثيرة عن الأحداث الماضية بما في ذلك عن (المجاهدين)” ( تليفزيون شبكة خبر النظام 20 ديسمبر 2022).

في أعقاب التصريحات المختلفة لقادة النظام بشأن الشباب والمنتفضين الإيرانيين الذين نعتوهم بـ الأخساء والغوغاء عملاء الأجانب، حيث أعلنت وزارة المخابرات في الدكتاتورية الحاكمة رسميا في 2 يناير 2023 في إشارة منها إلى مجاهدي خلق: “(المجاهدين) كانوا يستأجرون الأخساء والغوغاء لإحداث مشاهد أعمال الشغب الأخيرة.” وأعلنت هيئة القمع هذه في بيانها أن المجاهدين كانوا “يستأجرون الأخساء والغوغاء في كواليس أعمال الشغب الأخيرة”.

كتبت إحدى وسائل الإعلام الحكومية المقربة من علي خامنئي مؤخراً: ” ترى الحكومات الأجنبية بشكل قاطع المجاهدين فقط كبديل مناسب للنظام الحاكم في إيران”، وتطرح وسيلة الإعلام هذه السؤال التالي: “لماذا ترى الحكومات الأجنبية التي تعارض أو تنافس النظام بشكل قاطع المجاهدين فقط كبديل مناسب للنظام الحاكم في إيران؟” وتُجيب نفسها على ذلك فتقول: “إنهم يعتبرون أن مجاهدي خلق هي المجموعة الوحيدة المتماسكة والمنظمة القادرة أحيانا على تنفيذ سلسلة عمليات هادفة ومهمة داخل تراب إيران”.

التصريحات الأخيرة لقادة النظام هي اعتراف بحقيقة لا يمكن تجاهلها في الـ 44 سنة الماضية بشكل عام وفي الأشهر الأربعة الماضية على وجه الخصوص ذلك لأنهم أولا وقبل كل شيء رأوا وعرفوا أن الطرف الوحيد “الحاضر على مشهد الأحداث ” ضد الدكتاتورية هو المقاومة الإيرانية التي أرعبهم وصولها الآن!

خوف الدكتاتورية الحاكمة من انتفاضة الشعب والتي ازدادت بشكل ملحوظ بعد المؤتمرات البرلمانية الداعمة للانتفاضة الإيرانية ومقاومتها في أوروبا وأمريكا هو مرادف لإعطاء العنوان الحقيقي للبديل الديمقراطي الوحيد الموجود على الأرض وداخل إيران!

والحقيقة القائمة على الأرض هي رسالة وتذكير بمصير مجرمين من أمثال قاسم سليماني، وأسد الله لاجوردي، وصياد شيرازي وجُناةٌ هذا النظام والتي لا يستطيع قادة هذا النظام تجنبها! إن تصرفات وسعار قادة هذا النظام الأخيرة ضد المقاومة إيران هي بوادر لترقُب مثل هذا المصير!

إن تهديدات الأجهزة العسكرية لهذه الحكومة ضد الشعب الإيراني والمنتفضين، واستجداء التفاوض من أرباب سياسة الإسترضاء الغربيين حول مختلف القضايا ومن بينها”الإتفاق النووي الإيراني” والتي يتم القيام بها فقط لتجنب الإطاحة بها لكنها لن تداوي الدكتاتورية الحاكمة من آلامها بعد الآن وهي على منحدر التهاوي والسقوط، كذلك فإن هذا المشهد المذهل للغاية عندما يطالب قادة الدكتاتورية الدينية الحاكمة الشعب بـ”الإنجاب” وبغطرسة تامة من أجل “تجديد” المجتمع! لكن الجواب الحاسم للشعب الإيراني هو أن السبيل الوحيد “لتجديد” و “صحة” المجتمع والتقدم في إيران هو الإطاحة بالديكتاتورية الدينية ولا شيء غير ذلك.

لقد إختار الشعب الإيراني ألا يقبل بأقل من إسقاط هذا النظام! ذلك لأنهم فهموا جيدا أن الدكتاتورية الحاكمة تتغذى باستمرار على دماء الشباب الإيراني، ورسالة الحكومة ليست سوى “أن تُنجب أطفالا وسوف أقتلهم على أرضية الشارع أو في السجن!”، في هذا الاتجاه وبنفس ثقافة قتل البشر هذه أعلن إبراهيم رئيسي بجنون في هذا الخطاب: ” إننا لن نرحم مُعارضين!”

لابد أن يعلم الجميع أن خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة هذا النظام المتورطين بشكل مباشر في قتل أكثر من 1500 شاب إيراني في انتفاضة 2018 وأكثر من 750 شابا إيرانيا في الانتفاضة الأخيرة قد ادعوا مرارا وتكرارا أنهم قد أنهوا الانتفاضة! فيما استمرت الانتفاضة وستستمر دون توقف حتى إسقاط الدكتاتورية، ويخبرنا النهج العلمي والمنطقي لمسار انتفاضة الشعب أن الإطاحة بالدكتاتورية الدينية قريبة بل هي أكثر قربا.

كلمة أخيرة

أصبح المشهد الإيراني الحقيقي بعد مضي قرابة أربعة أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية أكثر وضوحا يوما بعد يوم، وتصر الدكتاتورية الحاكمة على قتل الشباب وقمع انتفاضة الشعب الذي سيبذل قصارى جهده للبقاء واقفا وصامدا على قدميه، وأيادي سوداء أخرى منخرطة في الدفع ببدائل بذيئة لفرض نوع آخر من الدكتاتورية على الشعب الإيراني!

كما أن الشعب الإيراني عازم على مواصلة انتفاضته تحت شعار “سنقاتل، سنموت، وسنستعيد إيران” حتى إسقاط الدكتاتورية الدينية وإقامة حكم وطني شعبي وديمقراطي، والشعب الإيراني مصمم وقد العزم على أن يكون جواب “النار” بـ “النار” والإطاحة بالدكتاتور، وإنه بقوة وسلطة الشعب والقوى الشعبية سوف تُمحى البدائل المزيفة وقوات متطرفة من المشهد، المستقبل والنصر للشعب الإيراني!

موجز آخر اخبار الإنتفاضة الإيرانیة في يومها الـ111

الکاتب – موقع المجلس:

مع دخول انتفاضة الشعب الایراني في جميع أنحاء إيران بيومها الـ111 يوم الأربعاء. أحيى السكان المحليون الشجعان في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد الذكرى الثالثة لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي ، من خلال حرق اللوحات الجدارية واللوحات الإعلانية والملصقات التي رسمها النظام لإحياء ذكراه ؛ بالتوازي مع الحملة المستمرة للمنتفضين الذين يعبرون عن كراهيتهم لنظام الملالي بإشعال النار في الصور وأي شيء يرمز إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

طهران – مظاهرة الشباب بهتاف الموت لخامنئي والتحية لـ رجوي – 3 يناير 2023

في تقرير هز جهاز الأمن للنظام ، قُتل قاسم فتح اللهي، العضو البارز في حرس الملالي في طهران وقائد قاعدة الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي في طهران ، بالرصاص خارج منزله.

وأصيب فتح الله بأربع أعيرة نارية وتوفي على الأرجح في مكان الحادث ، بحسب وكالة أنباء تسنيم التابعة لفيلق القدس التابع لحرس الملالي.

موجز آخر اخبا انتفاضة الشعب الایراني في يومها الـ111
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مجموعة من المتظاهرين والمنتفضين في أحد أحياء طهران مساء الثلاثاء يسيرون في الشوارع وهم يهتفون “الموت لخامنئي! عاشت رجوي!” “لقد كتبنا بدمائنا أننا على استعداد للتضحية بأرواحنا من أجل شعبنا!” “نحن منظمة مجاهدي خلق ونحارب الملالي!”

وكتب شاب شجاع شعارات على لافتة كبيرة لقاسم سليماني في وضح النهار على جانب طريق سريع مزدحم في طهران، ويمكن رؤية أعمال التحدي والشجاعة هذه في جميع أنحاء البلاد وكيف تحولت إلى معيار جديد.

وفي زاهدان ، جنوب شرق إيران ، أشارت التقارير إلى أن السلطات اعتقلت العشرات من السكان المحليين في شارع كوثر بالمدينة اليوم.

وفي إيلام ، أضرب عمال وموظفو شركة إيلام للبتروكيماويات ، وعقدوا في البداية تجمعًا في مصنع الشركة ، ثم نقلوا تجمعهم خارج مكتب الحاكم المحلي.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 111 docx

وفي جوانرود غربي إيران ، في خطوة يائسة ، أرسلت سلطات النظام جحافل من القوات الأمنية إلى مبنى القضاء بالمدينة ونصبت المزيد من الكاميرات الأمنية في مناطق مختلفة لتتمكن من السيطرة على الاحتجاجات وكبحها.

في سميرم وسط إيران ، فرضت سلطات النظام الأحكام العرفية ، بحسب ناشطين محليين. وتعطلت اتصالات الإنترنت في المنطقة بشكل كبير ، حيث يتم اعتقال العديد من المنتفضين ليلا.

ورشق شباب إسلام شهر الشجعان في جنوب طهران منزل ممثل خامنئي في هذه المدينة

اعتياد نظام الملالي على شيطنة مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اصيب الملالي بالرعب حين ادركوا اختراق الانتفاضة لمنازلهم، وانضمام ابنائهم للمنتفضين، حيث جاء في بيان لرئيس البرلمان المخلوع علي لاريجاني ان “الناس والشباب الذين نزلوا إلى الشوارع أبناءنا” ورأى قادة النظام ان المعارضين خدعوا واستقطبوا الشباب بالدعاية والفضاء الإلكتروني.

تأتي هذه التفسيرات رغم اعتياد النظام على شيطنة مجاهدي خلق خلال السنوات الـ 43 الماضية، واطلاقه هتافات الموت للمنافقين في التجمعات ومنابر صلوات الجمعة والبرامج التلفزيونيونية والإذاعية والإعلامية ـ بمعنى ان الجيل الخارج عن سيطرتهم عاش حياته تحت قصفهم الاعلامي ـ مما يظهر مدى ما وصفته وسائل اعلام اجنبية بـ “الفشل الايديولوجي” ويكشف عمق الصدمة التي اصيب بها حكم الولي الفقيه.

کما تتكرر في الخطاب الذي يستخدمه نظام الملالي في ايران معزوفة استعادة جيل أفلت من ايديهم، التي اطلقها خامنئي في وقت سابق، مؤكدا على ضرورة ادخال تعديلات على وسائل الاعلام، للحد من تأثيرات مجاهدي خلق في الشارع.

دعا المتحدث باسم قوات الحرس رمضان شريف في كلمة القاها مؤخرا الى التخلص من العيوب واستعادة الابناء الضائعين الى النظام، محذرا من توجههم الى مجاهدي خلق، وعبر نائب وزير الداخلية العميد محمد حسين سبهر عن مخاوفه بشكل مختلف بقوله ان “شبابنا الأعزاء، خذلناهم في التوجيه والإنذار والتعليم والتدريب، وأراد العدو توجيههم ضد النظام” ولم تغب عن هذه التحذيرات الاشارة الى عدم معرفة الشباب بتاريخ مجاهدي خلق.

تعود هذه المعزوفة بالدرجة الاولى الى خامنئي الذي قال في وقت سابق ان “جيلنا الشاب ليس لديه الكثير من المعلومات عن الماضي، بما في ذلك مجاهدي خلق، لدينا قصور في الإعلام وتقديم الحقائق “.

لم يأت تكرار التحذيرات التي اطلقها خامنئي من فراغ، فقد وجد النظام نفسه في الاشهر الاربعة الماضية أمام شبان ومراهقين ثائرين يواجهون قوات القمع، لا يخشون القتل و الاعتقال والسجن والتعذيب، ويصرون على الإطاحة الكاملة بالنظام.

يتسع الحديث عن الظاهرة في وسائل الاعلام الغربية لدى تناولها الانتفاضة الشعبية التي تقترب من شهرها الرابع، فقد كتبت صحيفة ديلي ميل البريطانية في بداية العام انه “في كل يوم ينضم المزيد من الطلاب إلى وحدات المقاومة” ونقلت عن أحد أعضاء وحدات المقاومة قوله ان الهدف الوحيد هو تحرير البلاد والإطاحة بالنظام، مما يظهر الشوط الذي قطعه الشباب في الابتعاد عن الملالي وصعوبة استعادته الى مناخات العصور الوسطى.

محنة النظام الايراني ومأزقه القاتل

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع بدء العام الميلادي الجديد وعدم تمکن النظام الايراني من إخماد الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه، فإن أوضاعه ومع إستمرار هذه الانتفاضة غير العادية، ستسوء أکثر مما ينتظره النظام ويتوقعه، خصوصا وإن هبوط معنويات أفراده وتضعضعها وإتساع دائرة العزلة الدولية التي يعاني منها الامرين تزيد من قوة تأثير وتداعيات هذه الاوضاع عليه وتفاقمها، ومع الاعتراف المر الذي أدلى به قاليباف، رئيس مجلس الشورى(البرلمان) والذي أقر فيه بضرورة إصلاح نظام الحكم في جميع المجالات، داعيا إلى إعطاء القضايا الاقتصادية أولوية. فإن الصورة القاتمة للأوضاع في إيران تتوضح أکثر فأکثر.
المحاولات المختلفة التي قام بها هذا النظام من أجل تصوير مايجري في البلاد من فنتفاضة شعبية رافضة له وتدعو الى إسقاطه على إنها مخطط ومٶامرة خارجية ضده ومزاعمه بإلقاء القبض على شبکات تجسس متورطة بهذا الخصوص، لايبدو إنها قد نجحت حتى في إقناع أفراده حيث إنهم يرون بأن المنتفضين هم أخوانهم وأخواتهم وأقاربهم ومعارفهم، ولذلك فإن من الواضح إن معنويات هٶلاء الافراد تهبط الى الحضيض عندما يجدون أنفسهم في مواجهة عوائلهم وأقربائهم وشعبهم الرافض والمنتفض ضد النظام ويعملون من أجل قمعهم والقضاء عليهم، وهذا مايضع النظام في نفس ذلك الوضع الذي کان فيه سلفهم نظام الشاه حيث بدأت قواته الامنية والنظامية تتخلى عنه رويدا رويدا ولم يجد في النهاية أمامه من سبيل إلا فرار الشاه وسقوط نظامه.

ليس للنظام من أي منفذ أو ملاذ لکي يجد حلا لمحنته ومأزقه الحالي ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن الانتفاضة الحالية ليست کالانتفاضات السابقة خصوصا وإنها تستمر وتتوسع على الرغم من قيام النظام بتصعيد ممارساته القمعية ولجوئه لتنفيذ أحکام الاعدامات بحق المعتقلين تعسفيا، وسبب إستمرارها کما يعلم النظام جيدا هو إن الانتفاضة منتظمة وإن لها هدف واحد وهو إسقاط النظام، والذي يقض مضجع النظام ويجعله يشعر بالخيبة والاحباط وحتى يزيد من مستوى خوفه وذعره هو إن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تشارك في هذه الانتفاضة بصورة فعالة جدا وقد إعترف النظام بذلك مرارا وتکرارا وحتى إن الحال وصل به الى مناشدة الشعب وخصوصا شريحتي الشباب والنساء بعدم التواصل مع منظمة مجاهدي خلق، ولاريب من إن النظام يعلم جيدا بأن هذه الانتفاضة ولاسيما بعد أن أصبح لها وبفضل النشاطات السياسية والاعلامية لمجاهدي خلق، بعدا دوليا، وبقدر ماتشکل إستمرار الانتفاضة محنة ومأزقا داخليا کبيرا للنظام فإن إکتسابها بعدا وعمقا دوليا يجعل منها محنة ومأزقا قاتلا من شأنه أن يحدد نهاية النظام!

تجميل صورة أم تقبيح وجه نظام!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يوم 3 كانون الثاني (يناير) 2020، يوم إستثنائي بالنسبة لنظام ولاية الفقيه، ذلك إنه وفي مثل هذا اليوم قد جرى تصفية واحدا من أهم رموزه، ونقصد بذلك قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الارهابي السابق، ومن دون شك إن هذا الرجل الذي کان يوصف بحاکم العراق وسوريا ولبنان واليمن، وإقترنت المرحلة التأريخية لترٶسه فيلق القدس، الکثير من العمليات والنشاطات الارهابية من قبل التصفيات والاغتيالات والتفجيرات وإجراء عمليات التغيير الديموغرافية المصحوبة بجرف البساتين وهدم البيوت والاحياء وتهجير الناس زرافات، کما إن إن السنوات التسع من ثورة الشعب السوري هي انعكاس كامل لوحشية هذا الارهابي ومن نافلة القول إنه وبالنسبة للشعب السوري، يعتبر قاسم سليماني، إلى جانب بشار الأسد، رمزا للجرائم المرتكبة ضد الانتفاضة الشعبية الهائلة.
بمناسبة ذکرى قتل هذا الارهابي من قبل الولايات المتحدة الامريکية في العراق، وفي خضم الانتفاضة الشعبية العارمة ضد النظام الديني القائم في إيران، فإن هذا النظام الذي يعمل ومنذ إندلاع هذا الانتفاضة على إستغلال کل مافي وسعه إخماد الانتفاضة أو التغطية عليها، فإنه يعتزم إستغلال هذه المناسبة من أجل التعتيم على الوضع الحرج والكراهية الاجتماعية والرغبة العامة في الإطاحة بالنظام من خلال عرض دعائي كبير وتعبئة الحكومة بهذا السياق.
قاسم سليماني الذي کانت تصفيته بمثابة أکبر ضربة موجعة للنظام ولاسيما وإن خامنئي ورئيسي قد شارکا شخصيا في جنازته وبکيا عليه بکل عمق وتأثر، ومع إن النظام الايراني قد عمل کل مابوسعه من أجل تصوير سليماني على أساس إنه شخصية ورمز وطني وإسلامي وتسويقه على ذلك الاساس، لکن ظهر منذ البداية بأن الشعب رفض ذلك بکل قوة حيث قام بحرق الصور واللافتات التي ترمز له وکذلك تدمير النصب التي تمثله کما جرى في مدينة شهر کرد عندما تم إحراق تمثال کبير له من قبل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.
ومن أجل التغطية والتعتيم على الاوضاع الحرجة والصعبة للنظام في خضم الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه منذ 16 سبتمبر2022، وفي سبيل التعتيم أيضا على مشاعر الرفض والكراهية الاجتماعية والرغبة العامة في الإطاحة بالنظام، يعتزم هذا النظام تحقيق تلك الاهداف المشبوهة من خلال عرض دعائي كبير بمناسبة ذكرى مقتل قاسم سليماني وتعبئة الحكومة من أجل ذلك، ولهذا فإنه قد خطط هذا النظام لسلسلة من الاحتفالات المتقنة لمدة 10 أيام من 29 ديسمبر 2022 إلى 8 يناير 2023.
وبحسب التقارير الداخلية للنظام، فقد حشد حرس الملالي والباسيج وأجهزة قمعية أخرى للنظام لجلب قواتهم وعائلاتهم إلى هذه المسرحيات والعروض الحكومية.
وتشمل هذه الخطط إحضار مجموعة من الطلاب إلى هذه المسرحيات من قبل الباسيج لحل ومعالجة قضية قتله أكثر من 70 طفلا خلال الانتفاضة. (بسبب قتل الأطفال، يسمي الناس النظام “نظام قاتل الأطفال”.) كما يخطط النظام ومن أجل التغلب على غضب وكراهية النساء الإيرانيات اللواتي يقدن الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، ويخفي وجهه المعادي للنساء من خلال جلب نساء الباسيج إلى الشوارع.
وتم تحديد اليوم الأخير من هذه المظاهرات، وهو 8 يناير، الذكرى الثالثة لإطلاق النار على الطائرة الأوكرانية والقتل المتعمد لـ 176 شخصا بنيران الحرس الثوري المباشر، من أجل منع عقد الاحتجاجات المحتملة.
و بالإضافة إلى التحركات داخل إيران، يخطط النظام لتنفيذ سلسلة من الأعمال الدعائية والتظاهر على مستوى دول المنطقة، بما في ذلك العراق ولبنان وسوريا واليمن. في العراق، بدأ الحشد الشعبي، بأموال دفعها النظام، مشاريع مظاهرة واسعة النطاق في بغداد والبصرة. کما يجري التخطيط لتركيب صورة كبيرة لقاسم سليماني في ملعب البصرة لكرة القدم خلال دوري الخليج وإجبار الفرق الرياضية على احترامها أمامهم.
الحقيقة التي يتهرب منها هذا النظام الهارب دائما للأمام، هي إنه يعلم جيدا بأن قاسم سليماني لم يکن بالاساس محبوبا من قبل الشعب الايراني فکيف الحال مع سعوب بلدان المنطقة؟ وإن قيام المنتفضين بوجه النظام بإحراق صوره الى جانب صور الدکتاتور خامنئي، يٶکد ويثبت مدى کراهيته ومقته من جانب الشعب الايراني والحق إن مايفعله ويقوم به هذا النظام ليس تجميل صورة سليماني وإنما زيادة تقبيح وجه النظام!

انتفاضة إيران – رقم 216-في الليلة الـ111 للانتفاضة، إحراق لوحات لقاسم سليماني وشعارات ليلية

طهران، شعار مجموعة من الشباب تابعة لمجاهدي خلق: ”الفقر والفساد والغلاء، سنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام“ ،”الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي “ ،”كتبنا بدمائنا نحن نضحي من أجل الشعب، نحن مجاهدو خلق، نقاتل ضد الملالي، الموت لخامنئي، التحية لرجوي”

استشهاد حيدر عظيمي أحد معتقلي مظاهرات تبريز تحت التعذيب الوحشي

مساء الأربعاء 4 يناير/ كانون الثاني، وفي الليلة الـ 111للانتفاضة، ترددت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” في مناطق مختلفة من طهران، منها اتو ستراد فردوس وستار خان، وشهرارا، وبونك، وكيشا. وفي مدينة سبزوارأضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج، وفي طهران، مرودشت، مهاباد ودرود، أشعلوا النار في لوحات للجلاد قاسم سليماني.

ومساء الثلاثاء، في ذكرى هلاك قاسم سليماني، هتفت مجموعة من الشباب الشجعان في طهران بالقرب من ساحة ”انقلاب -الثورة “ شعارات ”الفقر والفساد والغلاء سنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام“ ، ”الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)“ ،”كتبنا بدمائنا نحن نضحي من أجل الشعب، نحن مجاهدو خلق، نقاتل ضد الملالي، الموت لخامنئي، التحية لرجوي”.

وهتفت مجموعة من النساء الشجعان في شوارع مدينة قائمشهر “اللعنة على قاسم سليماني”. كما بدأت مجموعة من معتقلات الانتفاضة بسجن فرديس كرج إضرابا عن الطعام منذ يوم الاثنين احتجاجا على عدم حسم أوضاعهن.

حيدر عظيمي، 36 عامًا، وأب لثلاثة أولاد، والذي كان قد اعتقل في مظاهرات تبريز قبل نحو شهر، استشهد يوم الاثنين 2 يناير/ كانون الثاني تحت التعذيب الوحشي بيد جلاوزة خامنئي في سجن تبريز. وطلب وحوش النظام من عائلته بلغة التهديد بعدم الإبلاغ عن استشهاده ودفن جثته سراً.

وحكم القضاء التابع لخامنئي في مدينة ساري على ”عرشيا تك دستان“ البالغ من العمر 18 عامًا ومن أهالي مدينة نوشهر بالإعدام بتهمتي “الفساد في الأرض” و”المحاربة”.

وقام النظام باعتقالات واسعة النطاق بعد تعيين الحرسي محمد كرمي بصفته محافظ سيستان وبلوشستان. في الأيام الأربعة الماضية فقط، اعتقل عناصر النظام أكثر من 100 شخص في زاهدان في السوق المشتركة، شارع كوثر، بعثت، متنزة ”كودك“ وغيرها من الأماكن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يناير/ كانون الثاني 2023