الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقاتل وليس رمز وطني أو إنساني

قاتل وليس رمز وطني أو إنساني

صوت العراق – منى سالم الجبوري:

أمر مثير للسخرية والتهکم عندما يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية وفي تصاعد وتفاقم أزمته الحادة واستمرار الانتفاضة الشعبية وعدم تمکنه من السيطرة عليها، الى أن يحتفل بالذکرى السنوية الثالثة لإرسال الارهابي قاسم سليماني الجحيم والانکى من ذلك السعي لتصويره عى أساس کونه رمز وطني وإنساني.

قاسم سليماني الذي إقترنت فترة ترٶسه لفيلق القدس الارهابي بجرائم ومجازر وفظائع قام بإرتکابها في إيران وبلدان المنطقة وجسد حقيقة وماهية النظام الايراني من خلال ذلك، برز کوجه کريه ومشٶوم على إيران والمنطقة والعالم وخصوصا من حيث سعيه لفرض النموذج الاستبدادي للنظام على بلدان المنطقة وبشکل خاص على العراق وسوريا ولبنان واليمن، وإن الجرائم والمجازر والفظائع التي قام بإرتکابها في هذه البلدان وخصوصا من حيث فرض التغيير الديموغرافي قسرا على مناطق من العراق وسوريا، الى جانب إشتراکه في في قمع قتل المتظاهرين العراقيين هذا الى جانب إنه کان القائد الرئيسي للمجزرة المنفذة بحق مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف بالعراق ، بما في ذلك المخطط الرئيسي لمجزرة 52 من أعضاء مجاهدي خلق العزل في أشرف بالعراق في 1 سبتمبر 2013، وبحسب معلومات خاصة ، فقد ذهب سليماني إلى العراق من أجل تنفيذ هذه المجزرة وخطط بنفسه وأشرف على العملية مع نوري المالكي ، رئيس وزراء العراق في ذلك الوقت.

کما إن النظام الايراني الذي قام بتحديد 10 أيام من أجل الاحتفال بذکرى مقتل هذا الارهابي، وزعم ويزعم بأن الشعب الايراني ينظر إليه کرمز وطني وإنساني، لکن الحقيقة خلاف ذلك تماما ذلك إن سليماني قد تورط وبشکل مباشر في قمع وقتل المتظاهرين والمنتفضين ، بما في ذلك في ديسمبر 2017 ويناير 2018 ، وخاصة في نوفمبر 2019. وبهذا الصدد، فقد اعترف محمد علي جعفري ، القائد السابق للحرس الثوري ، بدور قاسم سليماني في قمع الناس والطلاب وكتب في تغريدة له:” خلال فتنة 1999 و 2009 ، كان الحاج قاسم في مواجهة الثورة المضادة على أرضية الشارع واتخذ تدابير فعالة للسيطرة على انعدام الأمن وأعمال الشغب. وشهدنا عدة مرات وجوده في قاعدة ثأر الله (القاعدة الرئيسية لحرس الملالي مهمتها السيطرة على الوضع في طهران) “. وبطبيعة الحال فإن ماضيه الاسود هذا يفسر مدى ومستوى کراهية الشعب الايراني لسليماني وقيامه بإحراق الصور واللافتات الخاصة به الى جانب تدمير النصب الخاصة به، وهذا هو في الحقيقة الموقف الحقيقي للشعب الايراني وليس مايسعى النظام لتصويره من خلال هذه الاحتفالات المزيفة ولاسيما من حيث جلب الاطفال والنساء لأفراد الحرس الثوري والباسيج من أجل التغطية على جرائم النظام بحق قتل الاطفال والنساء وخصوصا في الانتفاضة الشعبية الجارية حاليا ضد النظام، وخلاصة القول إن سليماني مهما فعل النظام فهو ليس بأکثر من مجرد قاتل ومجرم وليس رمز وطني أو إنساني.