الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالنظام الايراني بين التهريج والترقيع

النظام الايراني بين التهريج والترقيع

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمر النظام الايراني بمرحلة حساسة وحرجة حيث يواجه فيها الکثير من التحديات والتهديدات والاوضاع الصعبة، وکما هو معروف عن هذا النظام فإنه وفي مواجهة الاوضاع الصعبة والمعقدة يقوم دائما بإستخدام اسلوب الهروب للأمام غير إن اسلوب الهروب هذا لايبدو مناسبا بالمرة خلال هذه المرحلة إن لم يکن مستحيلا، خصوصا وإن النتائج والآثار والتداعيات السلبية لعمليات هروبه للأمام قد تجمعت وصارت لوحدها مصيبة ومشکلة أخرى بوجه النظام، ولاريب إن النظام الذي يسعى من خلال الاحتفال الصوري والمفتعل بالذکرى السنوية الثالثة لمقتل قاسم سليماني، الإيحاء بأن أوضاعه طبيعية ومن إنه يمسك بالاوضاع بقوة، لکن وجود إنتفاضة شعبية عارمة مستمرة منذ 16 سبتمر2022، ولحد الان يثبت ويٶکد العکس من ذلك تماما.
هذه الانتفاضة التي صارت کابوسا مرعبا للنظام ولايعرف السبيل للتخلص منه أو درء خطره وتهديده عنه، تثبت الايراني يوما بعد يوم مدى تأثيرها على سير الامور وعلى الاوضاع في النظام، ولعل إقالة قائد قوات الشرطة، العميد حسين أشتري، وتعيين أحمد رضا رادان قائد شرطة طهران السابق بدلا منه. يأتي کدليل ليٶکد مدى تخوف النظام من فشله في وقف الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف سبتمبر 2022. لکن الملفت للنظر هنا هو إعادة تعيين أحمد رضا رادان، قائد شرطة طهران السابق بدلا من أشتري، وإذا ماعلمنا بأن للقائد السابق سجل وباع طويل في الممارسات القمعية وعمليات إنتهاکات حقوق الانسان وأساليبه الاجرامية في مواجهة الانتفاضات والتحرکات الاحتجاجية، فإن الصورة تتوضح لنا عندئد بخصوص نوايا النظام من وراء المجئ به.
المجئ بقائد الشرطة السابق في خضم الاحتفال التهريجي المثير للسخرية والتهکم بالذکرى السنوية الثالثة لمقال الارهابي قاسم سليماني، والذي يصاف أيضا قيام المنتفضين وکذلك وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة، بإحراق الصور واللافتان الخاصة بقاسم سليماني مع خامنئي، يدل على إن النظام الايراني يعيش أزمة إستثنائية لايمکن الخروج منها سالما أبدا، ولکن وجريا على اسلوب وطريقة الانظمة الاستبدادية، فإن هذا النظام وحتى الرمق الاخير يحاول بأن يعمل المستحيل من أجل تغيير قدره الاسود الذي ينتظره والحيلولة دون سقوطه، وإن عودة خامنئي لإعادةن تعيين مدير الشرطة السابق مجددا تذکرنا بالضرورة بجلبه وتنصيبه لإبراهيم رئيسي على رأس النظام وذلك