الرئيسية بلوق الصفحة 509

في الذكرى13 للثورة الشعب السوري عشرات الآلاف يتظاهرون في سوريا

موقع المجلس:

في الذكرى الـ13 لثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، تظاهر عشرات الآلاف من السوريين في يوم الجمعة، في مختلف مدن البلاد وأعربوا عن دعمهم لثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد.

خرج آلاف السوريين إلى الشوارع في إدلب شمال غرب البلاد والسويداء جنوب البلاد، رافعين علم الثورة السورية.

وفي مدينة أدلب شهدت ساحاتها وشوارعها خروج مظاهرات هي الأكبر في المدينة منذ سنوات ورفعت لافتات كتب عليها “ثورة لكل السوريين – ثورتنا متماسكة – بتماسكنا ننتصر – ثورة حتى النصر”.

وخرج الآلاف بعد صلاة الجمعة بمظاهرات في مدينة عزاز بريف حلب الشرقي وهم يرفعون (علم الثورة) بألوانه الأخضر والأبيض والأسود بنجومه الخضراء، وهتافات تؤكد على الالتزام بمبادئ الثورة التي انطلقت قبل 13 عاماً.

وثائق مسربة: أكثر من 50 مليار دولار صرفها نظام الملالي على بقاء بشار الأسد في سوريا

في غضون ذلك، قالت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا في بيان مشترك بمناسبة الذكرى إن المظاهرات في سوريا تظهر أن مطالب السلام والحرية والكرامة التي أدت إلى المظاهرات قبل 13 عاما لا تزال قائمة.

كما شددت الدول الأربع على أنها سترفض أي تطبيع للعلاقات مع نظام الأسد حتى “لا يكون هناك تقدم حقيقي وهادف ومستدام نحو حل سياسي”.

فرنسا تصدر مذكرة اعتقال بحق بشار الأسد

في الذكرى13 للثورة الشعب السوري عشرات الآلاف يتظاهرون في سوريا

بدأت الثورة السورية في 15 مارس 2011، ضد نظام بشار الأسد في دمشق وسرعان ما تصاعدت إلى صراع عسكري. في انتفاضة الشعب السوري، قتل النظام الإيراني الشعب السوري بكل الوسائل في سوريا ودفاعا عن نظام بشار الأسد، ثم بحسب وسائل الإعلام، دخل النظام الروسي أيضا المشهد دعما لبشار الأسد ضد الشعب السوري، بحسب مصادر المعارضة السورية. حتى الآن، قتل حوالي مليون سوري على يد نظام بشار الأسد ونظام الملالي وحلفائهم الآخرين.

ووفقا لوثائق مسربة، ساهم نظام الملالي بأكثر من 50 مليار دولار لنظام بشار الأسد بالإضافة إلى وجوده العسكري.

ایران.. هلاك ضابط شرطة خلال اشتباك مسلح في سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:

هلک ضابط قمعي ومجرم للشرطة القمعیة في اشتباكات مع رجال مسلحين في سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران يوم الجمعة 15 مارس.

ونقلت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية عن حاكم سراوان: “هذا المساء، بعد مطاردة عدد من الأشخاص المشبوهين، في قرية بره كنت، أطلقوا النار على ضباط مركز شرطة اسبيج على بعد 7 كيلومترات من سراوان، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين.

وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية هوية ضابط الشرطة الهالك علي كوجك زايي.

لقد وصل غضب الشعب الإيراني من نظام الملالي إلى مستويات غير مسبوقة. إن الهجمات على عناصر القمع في الشرطة والحرس من قبل شباب إيران في جميع محافظات إيران هي علامة على الغضب المتزايد ضد نظام الملالي وذراعه القمعي ، الحرس والشرطة.

وفي يوم الثلاثاء 19 كانون الأول/ديسمبر، اعترفت وكالة أنباء قوة القدس، في إشارة إلى مقتل 11 ضابطًا من الشرطة الجنائية في راسك، بمقتل 70 ضابطًا من الشرطة القمعية منذ بداية العام.

ذكرت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابي (تسنيم )، الثلاثاء 6 آذار/مارس، نقلا عن المدعي العام في مدينة ياسوج: “الليلة الماضية، وخلال معركة بالأسلحة النارية في المدينة، قتل ضابط شرطة قمعي وأصيب ضابط آخر”.

وفقا لهذا التقرير، قال المدعي العام في ياسوج أيضا عن إطلاق النار على مرشح لمهزلة انتخابات نظام الملالي: “الليلة الماضية، تعرض ميثم روزستان، الذي كان مرشحا لبرلمان الملالي في دائرة بوير أحمد دينا ومارغون، لهجوم من قبل الناس. هؤلاء الناس هاجموا هذا الشخص ونفسه بالأسلحة الساخنة والباردة وبأسلحة الطعن وإطلاق النار. لقد آذوه. وأضاف: “سبب وعناصر الحادث قيد التحقيق والملاحقة.

وفي 3 آذار/مارس أيضا، أعلنت وكالة فيلق القدس للأنباء مقتل أحد أفراد الباسيج التابع للحرس في منطقة كورين بزاهدان، وكتبت أنه قتل برصاص مسلحين في منطقة سرجنكل . كان اسم الحرسي الباسيجي القتيل “عثمان شه بخش”.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 16 مارس

موقع المجلس:

اعترف قائد شرطة نظام الملالي بأن 17177 شخصا لقوا حتفهم في حوادث المرور عام 2023.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شركتي شحن ، فيشنو وسيلو ماريتايم ليمبد ، بتهمة مساعدة فيلق القدس التابع للحرس الإيراني وميليشيات الحوثي الإيرانية.
أعلنت قناة يورونيوز عن تظاهر آلاف المواطنين السوريين في المناطق الشمالية الغربية من البلاد، التي لا تزال بعيدة عن حكم بشار الأسد.
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة من ثلاثة أفراد وأربعة كيانات بتهمة تصدير التكنولوجيا الأمريكية بشكل غير قانوني إلى البنك المركزي الإيراني.

جرت تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في أراك والعاملين في شركة “اركان ثالث” في أغاجاري اليوم .
أصاب الحرس الإجرامي التابع لخامنئي مجموعة من العتالين المساكين على حدود نوسود وهنجيران، الذين كانوا ثلاثة عتالين كادحين.
وفاة نعيم اربابي من معتقلي انتفاضة عام 2022 والذي تعرض لأصابات في رأسه من قبل أربعة مسلحين في منطقة تشابهار للتجارة الحرة.
هاجم عدد من السجناء العاديين في سجن إيفين السجناء السياسيين.
أعدم طفلان على الأقل في إيران في عام 2023.
نشرت صحيفة عصر ايران فيلما يظهر فيه قيام عملاء نظام الملالي بملء بطاقات الاقتراع بشكل جماعي.
قتل أحد ضباط الشرطة القمعية والجنائية للنظام في اشتباكات مع رجال مسلحين في سراوان.
وقال مدعون أمريكيون إن النظام الإيراني هو الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم.
استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية شاحنة لميليشيات إيرانية بعد دخولها الأراضي السورية.
تضاعف سوء التغذية الحاد في شهر واحد بين الأطفال في شمال غزة.
يرى لبنان خطة فرنسا لوقف إطلاق النار في الجنوب خطوة مهمة نحو السلام.
قال أنتوني بلينكن: ” ردنا وحلفاؤنا على صادرات الصواريخ للنظام الإيراني جاد.
مجموعة السبع مستعدة للرد على السلوك الإيراني بعقوبات جديدة صارمة مثل حظر رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى أوروبا إذا انتقلت إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

مؤتمر جنيف – في ایران و تحت حکم نظام الملالي حقوق الإنسان متدهور و الحریات مفقودة

موقع المجلس:

بدعوة من عدد من المنظمات غير الحكومية ذات الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، بمشاركة شخصيات سياسية وخبراء حقوقيين منتخبين من قبل الشعب وممثل عن المقاومة الإيرانية، عقد اجتماع في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف.

کما جاء انعقاد هذا المؤتمربالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف،

وكان المنظمون هم الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة، ومؤسسة دانيال ميتران (فرنسا ليبرته)، والاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، ومنظمة حقوق الإنسان “لا تمسوا قابيل”، والرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة.

في الاجتماع الذي ترأسه الدكتورة حنيفة خيري، شارك وتكلم كل من السيناتورة تشينزيا بيليجرينو عضوة لجنتي الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، ونيكولاس والدر عضو اللجنة الخارجية بالبرلمان الفيدرالي السويسري، و جيريمي ساركين أستاذ القانون الدولي والرئيس السابق للفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري في مجلس حقوق الإنسان، وألفريد دوزاياس خبير حقوق الإنسان والمقرر الأممي السابق، وبهزاد نظيري ممثل أشرف 3 في المنظمات الدولية.

حضر الاجتماع ممثلو عدد من البعثات الدبلوماسية لمختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

السناتور تشينزيا بيليه غرينو: إن صمود وقوة المرأة الإيرانية هي مصدر إلهام ليس فقط لمواطنيها ولكن أيضا لجميع النساء والرجال الذين يؤمنون بالعدالة والمساواة.مريم رجوي هي واحدة من أعظم الأمثلة على هؤلاء النساء الشجاعات وهي تتحدى النظام القائم الذي يريد إسكات النساء.

قالت الدكتورة حنيفة خيري في كلمتها الافتتاحية:

منذ عام 2022، كانت هناك مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد. لقد انتفض أبناء الشعب مطالبين بالتغيير ومطالبين بحقوق الإنسان الأساسية. رد النظام الإيراني بالقمع وسعى إلى نشر الخوف لإخضاع الشعب.

نحن نتحدث عن الاعتقالات والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة ومضايقة أفراد الأسرة وحتى تسميم طالبات المدارس والإعدام.

وقدم المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران تقريره الأخير إلى المجلس هذا الشهر. وستمدد ولايته ومهمة بعثة تقصي الحقائق في الأسبوع القادم في المجلس. يكتب المقرر في تقريره أنه في عام 2023 وحده، أعدم النظام الإيراني 834 شخصا، بزيادة قدرها 43 في المائة مقارنة بعام 2022.

كما ينوي النظام قمع النساء في إيران تحت لائحة العفة والحجاب.

وقالت السناتورة تشينزيا بيليه غرينو، عضوة لجنتي الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، في كلمتها:

جئنا هنا اليوم للتحدث عن حقوق الإنسان والاعتراف بشجاعة النساء اللواتي خضن نضالا حاسما من أجل المساواة.

انهن يواصلن الكفاح من أجل حقوقهن ومن أجل تكافؤ الفرص في جميع مجالات الحياة العامة والخاصة. إن قوة المرأة الإيرانية هي مصدر إلهام ليس فقط لمواطنيها، ولكن أيضا لجميع النساء والرجال الذين يؤمنون بالعدالة والمساواة. إن كرامتها وعزمها الراسخ من الأسباب التي لا يمكن إنكارها تجعل التغيير ممكنا.

مريم رجوي هي واحدة من أعظم الأمثلة على هؤلاء النساء الشجاعات، وهي تتحدى النظام القائم الذي يريد إسكات النساء وتستخدم جميع المرافق المتاحة لها.

ومن الواضح أن الطريق إلى المساواة في إيران يتطلب شجاعة المرأة وكذلك دعم المجتمع الدولي على حد سواء.

الرسالة التي نحتاج إلى إرسالها هي أن النساء الإيرانيات لسن وحدهن في نضالهن، والمجتمع الدولي، الذي يؤمن بالعدالة والمساواة، يدعمهن.

قال نيكولاس والدر، المتحدث الثاني للبرلمان الفيدرالي السويسري، في خطابه:

أود أن أعرب عن كل تضامني، وأن أحيي شجاعة هؤلاء الآلاف وعشرات الآلاف ومئات الآلاف من الإيرانيين الذين يخاطرون بشجاعة كل يوم لإظهار إخلاصهم للحريات.

ثم استعرض نيكولاس والدر مهزلة انتخابات خامنئي وأدائه الهندسي في البرنامج وحدد أهداف النظام.

وأعرب البروفيسور جيريمي ساركين، الرئيس السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مشيرا إلى تزايد عمليات الإعدام والقمع التي يقوم بها النظام، خاصة خلال انتفاضة 2022، قائلا:

التركيز على مذبحة عام 1988 مسألة حيوية بالنسبة لي، خاصة وأن هناك أكثر من 30 ألف شخص قتلوا. وجود منفذين واعتقالات تعسفية وقتل خارج نطاق القضاء. يجب أن تكون هناك مساءلة عما حدث. يحتاج الضحايا وعائلاتهم إلى معرفة مكان أفراد أسرهم، ومكان دفنهم، ومن المسؤول عن ذلك. ويجب أن تكون هناك عمليات تعويض عن تلك الأفعال المحددة.

ما يحدث في إيران هو المظهر المنهجي للجلادين والاعتقالات التعسفية الممنهجة والعقوبات القاسية واللاإنسانية.

ويتعين على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد من الجهد مع إيران..

قال ألفريد دوزاياس مقرر الأمم المتحدة السابق والأستاذ الفخري في جامعة جنيف في كلمته:

كان لي شرف التحدث أمام الناجين من المجزرة في معسكر أشرف 3 في تيرانا وألبانيا وزيارة المتحف المثير للإعجاب والمثير للاهتمام للغاية. آمل أن تتاح الفرصة لجميع زملائي المقررين الخاصين لزيارة هذا المتحف والتعرف على الوضع لأن هذا الوضع مستمر. إننا نواجه انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان تخضع لعمل جميع الوكالات الخاصة التي تحقق في الإجراءات القضائية. ولا سيما المقرر الخاص المعني باستقلال القضاء والأفرقة العاملة المعنية بالاحتجاز التعسفي.

على أي حال، أعترف بأن لدينا اليوم للأسف مهزلة انتخابات وعرض محاكمة صورية، ما نسميه في الولايات المتحدة “تأجير القضاء”، أي استخدام القضاء لمضايقة معارضي النظام.

يؤسفني أنه بعد 35 عاما من مذبحة عام 1988، لا تزال هناك ثقافة الإفلات من العقاب ولم يعاقب أحد من النظام.

سبب وجودي هنا هو أساسا تضامني مع الضحايا. إن الجرائم التي ارتكبت في عام 1988 شنيعة وأريد أن يعرف العالم عنها. لذلك على الرغم من أنه ليس كثيرا، أود أن أعرب عن احترامي وتعاطفي مع الضحايا.

وكان بهزاد نظيري آخر المتحدثين في الاجتماع، الذي تطرق إلى محاكمة النظام الغيابية للمجاهدين وقال:

أريد أن أتحدث هنا عن عرض سخيف آخر بمزيد من التفصيل، ما الأمر؟ هناك محاكمة مستمرة منذ عدة أشهر منذ نوفمبر في طهران، عاصمة إيران، ضد 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي، كما تعلمون، هي المنظمة الرئيسية داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التحالف الديمقراطي للمعارضة الإيرانية.

ما هو سبب هذا العرض السخيف للمحاكمة الذي يتم الترويج له في وسائل الإعلام الرسمية وفي الصحافة؟ وكما تعلمون جميعا، وكما قال المتحدثون قبلي، بمن فيهم البروفيسور جيريمي ساركيلينغ، إن مذبحة 30,000 سجين سياسي في صيف عام 1988 قد تم الاعتراف بها كجرائم ضد الإنسانية في العديد من التقارير، بما في ذلك منظمة العفو الدولية. تثار قضية الحصانة بجدية في هذه القضية لأن المرتكبين الرئيسيين لهذه الجريمة اليوم هم في مناصب رئيسية في الحكومة والقضاء والحكم السياسي مثل رئيس السلطة التنفيذية إبراهيم رئيسي.

ولذلك، فإن الجرائم الخطيرة التي ظلت مستترة لفترة طويلة يجري الآن إطلاع المحاكم المختصة عليها.

السبب البسيط لهذه المحاكمة هو مواجهة ما تم الكشف عنه على مر السنين فيما يتعلق بمذبحة 30000 سجين سياسي والتي يتحمل النظام الإيراني مسؤوليتها ويجب محاسبتها. وفي الوقت نفسه، هناك سبب آخر هو الاستعداد لأعمال إرهابية في الخارج، لأن الشيطنة هي مقدمة لأي عمل إرهابي في الخارج.

هذا النظام، وهو يعلم أن أيامه قد ولت، يضع العالم أمام معادلة ما إذا كان سيبقى أو سيكون فوضى، أي إنكار وجود بديل ديمقراطي. وقد فشلت هذه المحاولات لأن هذا البديل الديمقراطي أثبت نفسه من خلال اتخاذ إجراءات مختلفة دوليا، بما في ذلك إدانة قادة النظام أمام السلطات المختصة.

تحذیر من اليونيسف: بسبب سوء التغذية والجفاف، وفاة ما لا يقل عن 23 طفلا في شمال غزة

موقع المجلس:

وفقا لليونيسف افادة شبكة سي إن إن يوم السبت 16 مارس: ، تضاعف سوء التغذية الحاد في شهر واحد بين الأطفال في شمال غزة.

وکذلک أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الجمعة عن زيادة في سوء التغذية الحاد بين الأطفال في شمال قطاع غزة، وفقا للتقرير، حيث تضاعفت في شهر واحد فقط.

ووفقا للنتائج التي نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (IMF)، نقلا عن البيانات التي تم جمعها من الفحص الغذائي الذي أجرته اليونيسف وشركاؤها، فإن “1 من كل 3 أطفال دون سن 2 يعانون حاليا من سوء التغذية الحاد في شمال غزة”.

وقالت اليونيسف إن 23 طفلا على الأقل لقوا حتفهم في شمال غزة في الأسابيع الأخيرة بسبب سوء التغذية والجفاف.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل يوم الجمعة إن “وتيرة أزمة سوء تغذية الأطفال الكارثية هذه في غزة صادمة، خاصة عندما يتم إعداد المساعدات الطارئة على بعد بضعة كيلومترات”.
أفادت وزارة الصحة في غزة أن 13,450 طفلا قتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

قصف إسرائيلي على خيام النازحين في غزة – ارتفاع قتلى الفلسطينين إلى 31045

الخارجية الفلسطينة: اجترار المطالبة بحماية المدنيين دون وقف الحرب تواطؤ على حساب الدم الفلسطيني

قتل ما لا يقل عن 29 شخصا وجرح 155 آخرون جراء قصف للجيش الإسرائيلي خلال توزيع المساعدات الإنسانية في ميدان الكويت في غزة يوم الخميس.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن أكثر من 31,490 شخصا قتلوا وأصيب 73,439 في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، والآلاف تحت الأنقاض.

رويترز: مجموعة السبع: تأکد، قد نحظر رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى أوروبا، إذا زودت إيران روسيا بصواريخ باليستية

موقع المجلس:

نقلت رويترز عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن دول مجموعة السبع مستعدة للرد بعقوبات جديدة قاسية مثل حظر رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى أوروبا إذا تصرفت إيران لنقل صواريخ باليستية إلى روسيا.

أصدرت أكبر سبع دول صناعية في العالم (G7) بيانا يوم الجمعة 15 مارس حذرت فيه النظام الإيراني من أنه سيتخذ إجراءات ضده إذا نقل صواريخ باليستية إلى روسيا.

وقال قادة مجموعة الدول الصناعية السبع في بيان: “إذا استمر النظام الإيراني في نقل الصواريخ الباليستية أو التقنيات ذات الصلة إلى روسيا، فنحن على استعداد للرد بطريقة سريعة ومنسقة، بما في ذلك اتخاذ إجراءات جديدة ومهمة ضد إيران”.

وفي الوقت نفسه، قال المسؤول الأمريكي الكبير للصحفيين يوم الجمعة إنه إذا قررت إيران نقل صواريخ باليستية إلى روسيا، فإن رد المجتمع الدولي سيكون سريعا وقاسيا.

بيان قادة مجموعة السبع

موقع مجلس الاتحاد الأوروبي

نكرر دعوتنا للأطراف الثالثة للوقف الفوري للدعم المادي لحرب العدوان الروسية غير القانونية وغير المبررة ضد أوكرانيا، وإلا فإنها ستواجه تكاليف باهظة

«نحن قلقون للغاية من التقارير التي تفيد بأن إيران تدرس نقل الصواريخ الباليستية والتقنيات ذات الصلة إلى روسيا بعد أن زودت النظام الروسي بطائرات بدون طيار تستخدم في هجمات لا هوادة فيها ضد المدنيين في أوكرانيا.

نحث إيران على عدم القيام بذلك، لأنه يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ويمثل تصعيدا ماديا أساسيا لدعم حرب روسيا في أوكرانيا – وهو عدوان يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

“إذا استمرت إيران في تزويد روسيا بالصواريخ الباليستية أو التقنيات ذات الصلة ، فنحن على استعداد للرد بطريقة سريعة ومنسقة، بما في ذلك اتخاذ تدابير جديدة ومهمة ضد إيران.

خامنئي بين سندان الأزمة ومطرقة الثورة

ایلاف – موسى أفشار:

“لقد فقدنا القوة الاجتماعية وتعمقت الفجوات الاجتماعية في المجتمع، ونحن الآن على وشك الفشل. إننا نواجه ظاهرة تسمى التوسع المتزايد لجيش الجياع”؛ کلام غير عادي بخصوص الأوضاع الحالية السائدة في إيران، ولافت للنظر خصوصاً متى صدر عن رضا صالحي أميري، وزير الثقافة والإرشاد السابق في النظام، وأقرب ما يکون إلى اعتراف واضح، يأتي تزامناً مع انتخابات شهدت تدنياً غير مسبوق في نسبة المشاركة الشعبية، بأمرين: عدم رضا الشعب عن النظام والتطلع إلى تغييره!

منذ 2019، وتحديداً بعد انتفاضة 15 تشرين الثاني (نوفمبر)، أدرك خامنئي خطورة الأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد، وشعر بقلق بالغ من المسافة الزمنية القصيرة بين انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 و15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، ولم يتمکن من تجاهل حقيقة أن الانتفاضتين جاهرتا بالعداء للنظام وأظهرتا الرفض الواضح لنهجه الذي قاد البلاد إلى أزمة حادة عميقة ومتجذرة. لذلك، فإن خامنئي، الذي رأى أن حسن روحاني لم يتمکن خلال ولايتين رئاسيتين من أن يخفف من غلواء السخط الشعبي المتزايد على النظام، بل اندلعت انتفاضتين اثنتين في عهده، شرع بوضع ما يمکن أن نصفه بالخطة “باء” لإنقاذ النظام من أوضاعه السيئة، وذلك بعد أن فشلت الخطة “ألف” التي نفذها روحاني، وأوکل إلى إبراهيم رئيسي مهمة تنفيذها.

من الواضح أن النظام الإيراني، ومنذ أيام الرئيس الأسبق محمد خاتمي، المعروف بکونه رئيس الجناح المسمى بالإصلاحي في النظام، سعى لإتباع بعض المرونة الظاهرية في سياساته الداخلية والخارجية، وذلك من أجل کسب العطف والتأييد الداخلي والخارجي، والإيحاء أن هناك إمکانية لتحقيق تغيير إيجابي في النظام، ولکن مع مرور الأيام، ثبت للشعب الإيراني قبل المراقبين والمحللين السياسيين أنَّ الجناح الأصولي والجناح الاعتدالي هما في الحقيقة وجهان للنظام ذاته، وهذا ما جسدته هتافات المنتفضين في 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017.

وكما فشل خاتمي ومن بعده روحاني، فإن رئيسي لم يتمکن من أن يأتي بجديد، بل سار على نفس طريق الفشل، ما عمق من حدة الأزمة التي تضرب البلاد من جانب، وضاعف من مشاعر السخط والغضب والکراهية للنظام، لا سيما أن عهده قد حفل بأقوى وأکبر انتفاضة شعبية ضد النظام، امتدت لأشهر، وفرضت تريث دوائر القرار الدولية في علاقاتها واتصالاتها مع النظام لترى ما قد تنجم عنه وما يتداعى عنها، وهذا بحد ذاته مثل أکبر ضربة لخامنئي خصوصاً وللنظام عموماً، لا سيما أنه کان يعول على رئيسي کثيراً إلى الحد الذي تمت المراهنة عليه کخليفة له، وقد فوجئ بعنف الانتفاضة، وحاول التخفيف من وقعها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بأن يحشد لها حضوراً ومشارکة، کمکسب معنوي يعيد الثقة والاعتبار النسبي للنظام، لکن ظهر واضحاً فشله، وهو ما يعني بأن النظام عالق بين سندان الأزمة العميقة التي عبر عنها رضا صالحي أميري، وبين مطرقة الثورة التي ستنزل على رأس خامنئي ونظامه في أي لحظة!

وجه آخر للعملة – کما یقال – یمکن رؤیته في المشهد الإیراني مساء الثلاثاء الماضي 12 آذار (مارس)، موعد الاحتفال بلیلة الأربعاء الأخیرة‌ للسنة‌ الإیرانیة، وفيها یحتفل الإیرانیون بإشعال النیران بصورة‌ جماعیة‌ تعبیرًا عن فرحتهم بانتهاء موسوم الشتاء واقتراب سنة جدیدة. لکن هذا العام، وبالرغم من تأهب قوات الحرس والشرطة ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، والانتشار الكثيف للقوات القمعية، إلا أن التقارير التي وصلت من مختلف المحافظات والمدن منذ اللحظات الأولى بعد غروب الشمس، تفيد أن الشباب الثائر قد حوّل احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي المناهض لإيران. وفي جميع المحافظات والعديد من المدن بما في ذلك طهران، أصفهان، قزوين، كرمانشاه، يزد، جرجان، أراك، دزفول، ميانه، بندر عباس، بروجين، جهرم، مشهد، بابل، يزد، سمنان، خاش، رشت، ياسوج، بوشهر، شيراز، كرمانشاه، شهريار، بروجرد، هشتجرد، الأهواز، تبريز، أصفهان، أورميه، خوانسار، كرمان، ساري، كاشان، كرج، شيروان، سنندج، ساوه، قم، مياندوآب، و جيروفت، أشعل الشباب الإيراني النيران وردد شعارات مناهضة للنظام وكتب شعارات على الجدران، احتفاء بالمناسبة.

نعم … سجل العام الإیراني الذي سینتهي في 20 آذار (مارس) هزیمة شعبیة کبیرة‌ للنظام، سواء في‌ معترك الانتخابات المزیفة أو في المناسبة الاحتفالية التقلیدیة، وهو ما یشیر بکل وضوح إلی مستقبل مشرق وزاهر لانتصار الثورة الشعبیة‌ في طلیعة عید نوروز وبدایة السنة الإیرانیة‌ الجدیدة.

رسالة السيدة مريم رجوي للأمهات وعوائل شهداء الانتفاضة الوطنية

موقع المجلس:

بعثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الشعبية، برسالة إلى عائلات شهداء انتفاضة الوطن على حسابها X:

و جائت في الرسالة: إلى جانب أمهات وعائلات شهداء الثورة وانتفاضة الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية نظام الملالي، سنحضر أيضا إلى قبور هؤلاء الأبطال هذا العام، ونعاهدهم على إنهاء شتاء ظلم الملالي وتحقيق ربيع الحرية. طوبى لأولئك الذين أصبحوا رسل ربيع الحرية في الوطن بتضحياتهم الحمراء.

و رغم وجود عناصر نظام الملالي القمعية ومنع تجمعات العائلات والأصدقاء فوق قبورهم، ظهرت عوائل شهداء الانتفاضة الوطنية يوم الخميس الأخير من العام الإيراني وهم يجددون العهد مع الشهداء على قبورهم.

رسالة السيدة مريم رجوي للأمهات وعوائل شهداء الانتفاضة الوطنية

في تقليد الإيرانيين الذين يذهبون إلى قبور الشهداء في الخميس الأخير من العام لزيارة قبور الشهداء وتجديد العهد معهم، حضرت عائلات الشهداء على قبورهم وأمطروها بالزهور مجددين العهد معهم.

رسالة السيدة مريم رجوي للأمهات وعوائل شهداء الانتفاضة الوطنية

رسالة السيدة مريم رجوي للأمهات وعوائل شهداء الانتفاضة الوطنية

🔴 آخرین پنجشنبه سال بر سر مزار شهید قیام حمیدرضا روحی

بر سر مزار شهید قیام محمد قبادلو در چهارشنبه آخر سال

بر سر مزار شهید قهرمان سربه‌دار قیام، صالح میرهاشمی

فولادشهر - بر مزار شیرزن شجاع فولادشهر اصفهان مهسا موگویی در پنجشنبه آخر سال

تبریز - پنجشنبه آخر سال در کنار مزار جاوید نام دکتر آیلار حقی

تبریز - پنجشنبه آخر سال در کنار مزار جاوید نام دکتر آیلار حقی

تبریز - پنجشنبه آخر سال در کنار مزار  جاوید نام دکتر آیلار حقی

ایذه - در کنار مزار شهید قیام راه آزادی میلاد سعیدیان جو - پنجشنبه آخر سال

في اليوم الـ 126 من الانتفاضة الشعبية، أربعينية شهيدة الانتفاضة دنيا فرهادي، وهتافات "الموت لخامنئي،

خامنئي و الجهود امجنونة لشیطنة‌ مجاهدي خلق 

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

تحدثت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت في مؤتمر دولي في اليوم العالمي للمرأة بمشاركة شخصيات سياسية بارزة ونشطاء حقوق المرأة من 28 دولة في اليوم العالمي للمرأة:

“أتذكر المرة الأولى التي شاركت فيها هذا المؤتمر السنوي. كان بالضبط هذا المكان قبل سنوات. بعد أن حضرت المؤتمر، وصلتني أنواع الرسائل وكاد جهاز الكمبيوتر الخاص بي ينفجر. قالوا إنني وقعت في فخ منظمة في الواقع هي “طائفة” ذات “عبادة شخصية” وأنهم إرهابيون وشيوعيون. لذلك فكرت، أنا بحاجة إلى التحقيق ومعرفة ما يحدث. وإذا كنت هنا بعد 15 عاما، فذلك لأنني واثقة تماما من أنني في المكان الذي يتطلبه التاريخ. نحن في المكان الصحيح”.

إن الجهود المجنونة التي يبذلها خامنئي وأجهزته الاستخباراتية وحرسه لشيطنة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة مستمرة منذ أكثر من أربعة عقود.

منذ اليوم الذي فرض فيه الدجال خميني مصاص الدماء مجلس الخبراء بدلا من الجمعية الوطنية التأسيسية، وأدانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، دستور ولاية الفقيه وتأكيدها على حق سيادة الشعب، بدأت الحرب النفسية الوحشية للنظام ضد منظمة مجاهدي خلق.

ومع تقدم المقاومة والبديل الديمقراطي استمرت محاولات مجنونة للنظام ومرتزقته والمتعاونين معه ضد المنظمة بلا هوادة.

لا يقتصر إرسال ملايين الرسائل الإلكترونية والتهديدات الإرهابية والدعاية السامة ضد مجاهدي خلق على السيدة بيتانكورت، بل جميع السياسيين والمؤيدين والحائزين على جائزة نوبل والقادة الذين شهدوا شرعية مسار مجاهدي خلق، جربوا مرة واحدة على الأقل وصول أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم إلى حد الانفجار.

وواصلت السيدة بيتانكورت تصريحاتها حول جهود النظام المجنونة من قبل وكالات الاستخبارات والأمن لإنكار موقع مجاهدي خلق وتدمير شخصية المقاومة، قائلة: “لديهم مهمة دبلوماسية كاملة لمواجهة مجاهدي خلق وشيطنة مريم رجوي. ليس فقط الأشخاص الذين يعملون في السفارات، ولكن أيضا الإرهابيين الذين يعملون في السفارات والإرهابيين الذين يخططون لهجمات إرهابية لتدمير الحركة. متسائلة: هل تتذكرون فيلباينت 2018 ومؤامرات الاغتيال في كل مكان؟

ثم أشارت إنغريد بيتانكورت إلى المؤامرات الواسعة النطاق والتكاليف الباهظة وتعبئة النظام الشاملة ضد مجاهدي خلق  والمقاومة الإيرانية، متسائلة: “إذا لم تكن هذه الحركة مهمة، فلماذا تعملون بجد (ضدهم)؟ ولكن ليس هذا فحسب، فقد علمنا للتو برسائل مسربة من وزير الداخلية ووزير الخارجية ووزير المخابرات في إيران، واستراتيجية كاملة لدفع رواتب الأكاديميين والعلماء والأشخاص الذين نشعر عادة أنهم محايدون وما يقولونه ليس انحيازيا. لكنهم يتقاضون رواتب من قبل النظام لشيطنة منظمة مجاهدي خلق. يمكنكم أن تتخيلوا مقدار الوقت والجهد والطاقة التي بذلوها للقضاء على هذه المقاومة”.

وحول تخوف وقلق الملالي الحاكمين من تقدم حركة المقاومة وتصرفات النظام وعملائه لإنكار البديل الديمقراطي، قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو أيضا في مؤتمر “إيران الحرة مع الجمهورية الديمقراطية” الأسبوع الماضي: “أتذكر عندما كنت وزيرا للخارجية أنني وجدت دائما أنه من المثير للاهتمام أن نظام الملالي يقول باستمرار إنه لا بديل لنظامهم، ومع ذلك ينفقون مليارات الدولارات لشيطنة هذا البديل. يكرس الملالي كل رأسمالهم السياسي للضغط على الحكومات الأخرى لإدانة هذا البديل. ونفذوا عدة جولات من الهجمات الإلكترونية الكبرى ضد ألبانيا ودعوا حكومتها إلى إسكات المعارضة الرئيسية. إذا لم يكن هذا هو البديل، فلماذا تفعلون ذلك؟ في كل مدينة في إيران، يأمر النظام خطباء الجمعة بترديد شعارات ضد هذا البديل. كل هذه الطاقة يجب أن تشجعنا وتذكرنا بأن البديل الوحيد هو المقاومة ضد هذا النظام وهي التي ستنهي عمر هذا النظام”.

تمدید ولاية لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

أفادت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول انتهاکات حقوق الانسان في ایران، أن “العديد من الحالات الخطيرة لانتهاكات حقوق الإنسان التي حددها هذا التقرير، لا سيما جرائم القتل والسجن والتعذيب والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي، والتحرش والاضطهاد، والاختفاء القسري وغيرها من الأفعال اللاإنسانية، تعتبر أمثلة على جرائم ضد الإنسانية”.
کما حضی تمدید ولایة اللجنة تأیید ولایات المتحدة. و في هذا الصیاق ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، يوم الخميس 14 مارس/آذار، مع دعمه الكامل لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن تمديد ولاية لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: “إن لجنة تقصي الحقائق (المعينة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة) لديها مخاوف جدية بشأن الانتهاكات. لقد قامت بجمع وتوثيق حقوق الإنسان في إيران، ويمكن أن تكون هذه الوثائق دليلاً على جرائم ضد الإنسانية”.

أشار ماثيو ميلر: يمكن أن تكون وثائق لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة دليلاً على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إيران.

وأضاف ميلر: “نحن ندعم بقوة القرار الذي يجري النظر فيه في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي ينص على تمديد ولاية لجنة تقصي الحقائق والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران لمدة عام آخر”.

وتابع ميلر قائلاً: إن لجنة تقصي الحقائق، التي عينها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أصدرت في تقريرها توصية تحمّل النظام الإيراني المسؤولية عن وفاة مهسا أميني، ووصفت تصرفات الحكومة ضد المرأة في إيران بأنها مثال على “جريمة ضد الإنسانية”.

ایران..النظام الایراني لایکترث بالضغوط الاقتصادية تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطنین

موقع المجلس:

اضحی التضخم الیوم في ایران يسحق العمال والأسر ذات الدخل المنخفض، فلم يكن التضخم بهذه الوحشية من قبل، مضغطًا على ميزانيات الناس، وخاصةً العمال. ويبدو النظام غير مبالٍ بمحنة الناس، حيث تلفت “جهان صنعت” الانتباه إلى أن “المسؤولين يتهربون من اللوم ويوجهون أصابع الاتهام إلى بعضهم البعض بسبب التضخم المتصاعد”.

کما  يواجه الإيرانيون نظرة قاتمة في ظل النظام الحالي، ولا يبدو الأفق مبشرًا بأي أمل في التحسن؛ إذ يبدو رفاه الناس وكأنه ذكرى بعيدة. يتسع الفایران..النظام الایراني لایکترث بالضغوط الاقتصادية تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطنینقر قبضته كل يوم، مغذيًا إياه التضخم الجامح والارتفاع الكبير في الأسعار.

وتبلغ تكلفة سلة السلع الأساسية اللازمة للمعيشة الآن 30 مليون تومان. كيف يمكن للناس أن يكتفوا بتغطية نفقاتهم؟ مع وجود هذا النظام في السلطة، لا يوجد علاج للألم الذي يلحق بسبل عيشهم. وتؤدي هذه المعاناة إلى مزيد من القلق واليأس، بينما يظل النظام غافلًا عن الحقائق القاسية التي يواجهها شعبه.

وتصدح وسائل الإعلام الحكومية  بويلات الشعب، وترسم صحيفة “جهان صنعت” الحكومية صورة قاتمة: “يتباهى المسؤولون بوفرة السلع في السوق، وينفون أي نقص. لكن الناس لا ينخدعون بهذا التلاعب بالألفاظ. فالفقر يلقي بظلاله الطويلة، وهذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

ایران..النظام الایراني لایکترث بالضغوط الاقتصادية تحت وطأة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة للمواطنین

ويواصل التقرير: “العمال العاديون ينفقون معظم رواتبهم الضئيلة على الضروريات الأساسية، وأصبح السكن والملبس والأدوية كماليات لا يمكن تحملها. تكشف الإحصائيات المالية في نهاية العام الحقيقة القاسية – فمعظم الممرضين، وخاصة الممرضات، يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم.

وترتفع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، مما يؤثر بشكل غير متناسب على الأسر ذات الدخل المنخفض، بينما يبدو قادة النظام منفصلين عن الواقع.

وتنتقد “جهان صنعت” كذلك، قائلاً: “بدلاً من تقديم الحلول، يحث بعض المسؤولين الناس على تقليص تناول الطعام، ويقترحون عليهم تخطي وجبات! وهذا يعني أن الناس هم المسؤولون عن ارتفاع الأسعار. لا يقدم الخبراء أي حلول لحماية الضروريات الأساسية من هذا الارتفاع في الأسعار. ويتساءل الناس إلى متى يمكنهم تحمل هذا التآكل المستمر لسبل عيشهم”.

 تُظهر أرقام التضخم الصادرة في فبراير/شباط وضعًا مقلقًا للغاية بالنسبة لسبل عيش الناسا والبيانات ترسم صورة مثيرة للقلق.. وتفيد تقارير “جهان صنعت” أن “تكلفة سلة السلع الأساسية في المدن الكبرى تتجاوز 30 مليون تومان، وتثير بيانات التضخم والاستهلاك بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المنخفض إنذارات خطيرة، مثبتةً انخفاضًا كبيرًا تحت خط الفقر.

وتضيف وكالة الأنباء الحكومية “إيلنا” إلى الصورة القاتمة أن “اللحوم الحمراء والدواجن قد اختفت من موائد الفقراء، والبيض، الذي يعتبر مصدرًا للبروتين، يظهر مرات قليلة في الأسبوع على أطباق العمال والمحرومين، وهو كل ما تبقى.

ويصدح عامل من إيرانشهر بهذا الشعور قائلاً: “كل شهر، نعود إلى ديارنا بكمية أقل في أكياس التسوق. نحن نعيش على البيض والخبز فقط. الفاصوليا، التي كانت في متناول الجميع، أصبحت الآن رفاهية. البيض باهظ الثمن أيضًا، لكن لا توجد بدائل”.

ومع ارتفاع معدلات التضخم، ينخفض مستوى المعيشة، وخاصة بالنسبة للعمال. يُطرح السؤال: ما هو المبلغ الذي يجب أن يكسبه العمال لإعالة أسرهم والبقاء على قيد الحياة ببساطة؟

وتسلط صحيفة جهان صنعت الضوء على هذه القضية، حيث تقول: “تظهر الحسابات المستقلة المستندة إلى بيانات التضخم لشهر ديسمبر في المدن الكبرى أن الحد الأدنى للأجور المعيشي للأسر العاملة قد تجاوز 28 مليون تومان”.

الحقيقة المرة: رواتب العمال تتراوح بين 7-8 ملايين تومان، في حين أن تكلفة السلة الأساسية تجاوزت 23 مليون تومان منذ أشهر.

ويختتم  مقال جهان صنعت بسؤال مؤرق، “من المرجح أن تتجاوز تكلفة المعيشة الحالية 30 مليون تومان. ويقترح وزير العمل زيادة ضئيلة بنسبة 20% إلى الرواتب الحالية البالغة 7-8 ملايين تومان. ألن تؤدي هذه الزيادة ببساطة إلى إزالة البيض، وهو المصدر الأخير للبروتين للعمال المكافحين، من طاولاتهم الفارغة بالفعل؟

طهران وانتخابات مارس

ایلاف – سلمان المسعودي:

أثارت تصريحات المسؤولين الإيرانيين ووسائل الإعلام المختلفة، بما فيها تلك المحسوبة على النظام، بشأن الانتخابات البرلمانية الأخيرة، الاهتمام ليس في إيران وحدها، بل وفي المنطقة عموماً، والعالم أيضاً. هذه التصريحات لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة طبيعية وانعكاساً حقيقياً لأزمة الشرعية التي يعاني منها نظام الولي الفقيه في طهران.

لقد مثلت الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي أجريت في الأول من آذار (مارس)، بمعدلات مشاركة شعبية هي الأقل تاريخياً على الإطلاق، استفتاءً حقيقياً حول مدى مشروعية هذا النظام.

وفي هذا الصدد، كتبت وكالة ” أنباء انتخاب ” الرسمية: “لاشك في أن انتخابات هذه الفترة البرلمانية، هي الانتخابات البرلمانية الأقل قوة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. والحقيقة أنها الانتخابات الأكثر ضعفاً في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وفي إشارة إلى المقاطعة الواسعة النطاق لهذه الانتخابات، صرح وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو قائلاً: “في الأول من مارس، أجرى النظام الإيراني انتخابات صورية أخرى. ومرة أخرى، قرر الشعب الإيراني مقاطعتها. ما شهدناه في ذلك اليوم كان انعكاساً لما رأيناه في انتفاضة 2022 عندما قال الشعب الإيراني: الموت للظالم، سواءً كان الشاه أو المرشد”.

من جهته، قال فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان السابق: “تظهر النتائج أن الانتخابات البرلمانية هي هزيمة وليست انتصاراً”. وأضاف في مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” الرسمية: “في تاريخ الانتخابات الإيرانية، لم يحدث أن تمت تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى صندوق الاقتراع. تم استخدام كل الوسائل المتاحة، من المناشدات، والإغراءات، إلى التهديدات”.

في الحقيقة، يمكننا قراءة نتائج هذه الانتخابات، ومآلاتها من خلال ثلاثة محاور: الأول انهيار ثقة الشارع الإيراني بالمؤسسة الحاكمة، دستورياً، وسياسياً.

ثانياَ: انهيار ثقة النظام بنفسه. والتي تجلت في التصريحات الجريئة لبعض مسؤوليه، ووسائل إعلامه المختلفة، والتي حملت في طياتها انتقاداً وإن كان غير مباشر، لمجمل سياسات النظام. وهو ما يؤيد الحقيقة القائلة إن النظام منفصل تماماً عن واقعه .

ثالثاً: استحقاقات المرحلة، أو استحقاقات المرحلة الحالية، وقد استوفت جميع شروطها الموضوعية، حيث من المرجح أن تشمل احتجاجات شعبية مستمرة، وواسعة النطاق، يتبعها انشقاقات هائلة في بنية النظام السياسية، والعسكرية، وهي التي تسبق عادة التغيرات الكبرى في السياسة، والثقافة، وأنظمة الحكم، وحركة التاريخ الحتمية.

إن نظام الولي الفقيه الحاكم في طهران، فضلاً عن قمعه، وقهره، وعقمه السياسي، لا يزال يعمل بعقلية السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي الميلادي، في حين تعيش بقية البشرية في العقد الثالث من الألفية الثالثة! وهي نفس الحالة المرضية، التي أصابت الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه، وأصابت كثيراً من الأنظمة الشمولية الأخرى حول العالم، بدءاً بنظام تشاوشيسكو في رومانيا، وأوغستو بينوشيه في تشيلي، انتهاءً بزين العابدين بن علي في تونس ونظام معمر القذافي في ليبيا.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 15 مارس

موقع المجلس:

تماشيا مع الإجراءات القمعية، نشر نظام الملالي عناصره تحت اسم حظر الحجاب بالإضافة إلى مترو الأنفاق في المطارات.
أقيمت طاولة كتب ومعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران في باريس من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

خُمِيْني وخامِنِئِي حفظ نظام الجمهورية الإسلامية من أوجب الواجبات

قالت السناتور ماغي حسن : ” يجب أن نحاسب النظام الإيراني على دعم الإرهاب.
كتب السناتور دان سوليفان: “أخبروا النظام الإيراني أن الصاروخ أو الطائرة بدون طيار الحوثية التالية التي أطلقت على سفينة أمريكية ستؤدي إلى غرق سفن تجسس قتالية إيرانية تستهدف قواتنا البحرية”.
في بيان، أعربت 400 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم عن دعمها لنضال المرأة الإيرانية ضد الاستبداد ودعمت برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 12 نقطة حول حقوق المرأة.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في بيان أن النظام الإيراني يتهرب من الحد الأدنى لأجور العمال الإيرانيين من أجل الحفاظ على الأجور عند نفس مستوى العام الماضي.

...الاِسْتِرَاتِيجِيَّةُ الصَّحِيحَةُ فِي مُوَاجَهَةِ نِظَامِ المَلَالي

قال مسؤول أمريكي كبير إن دول مجموعة السبع مستعدة لفرض عقوبات قاسية على نظام الملالي إذا استمر في نقل الصواريخ من إيران إلى روسيا.
في الأيام الستة الماضية، قتل ما لا يقل عن أربعة عتالين وأصيب 11 آخرون على يد الحرس.
يتعرض نحو 28 في المئة من مساحة إيران التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 مليون نسمة لفيضانات شديدة، ويتعرض نحو 15 مليون منهم لفيضانات شديدة الكثافة.
بعد الكشف عن فساد أبناء النائب الأول للقضاء في نظام الملالي، اضطر إلى التنحي.
يبلغ متوسط تآكل التربة السنوي في إيران 16.5 طن لكل هكتار ويبلغ إجمالي فقدان التربة السنوي في إيران حوالي 2.7 مليار طن ، وهو رقم قياسي عالمي.
وفقا لتقرير استقصائي، يقوم نظام الملالي ببناء 70 سجنا جديدا في جميع أنحاء إيران.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، تدمير تسعة صواريخ مضادة للسفن وطائرتين مسيرتين تابعتين لميليشيا الحوثي التابعة للنظام الإيراني.
دعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة الأمم المتحدة إلى منع النظام الإيراني من إرسال صواريخ إلى ميليشيات الحوثي.
قال ماثيو ميلر إن وثائق لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة يمكن أن تكون شهادة على الجرائم ضد الإنسانية في إيران.
قال الجنرال غريغوري غيف، إن النظام الإيراني يطور شبكته العملياتية العالمية من خلال دعم الجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والجماعات العنيفة في بلدان أخرى.

النظام الإيراني يتهرب من تحديد الحد الأدنى لأجور العمال في العام الإيراني الجديد بهدف الإعلان عنه خلال عطلة عيد النوروز مثلما فعله في العام الماضي

بينما وفقا للوائح “المجلس الأعلى للعمل” للنظام، يجب تحديد الحد الأدنى للأجور للعام المقبل في فبراير من كل عام، في الأيام الأخيرة من شهر مارس، لم يتم تحديد الحد الأدنى للأجور بعد ونحن في نهاية أيام شهر اسفند الإيراني وهو الشهر الأخير من العام الإيراني.
وكتبت صحيفة اعتماد الحكومية: “يعقد الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للعمل اليوم لمراجعة الرواتب للعام المقبل قبل أقل من 10 أيام من نهاية العام وقد نجحت الحكومة في إطالة مدة تحديد الأجور مثل العام الماضي لتضييق المجال للمساومة لممثلي العمال” (اعتماد 11 مارس).
في العام الماضي، أعلن صولت مرتضوي، وزير العمل في حكومة رئيسي، الحد الأدنى للأجور في الساعة 3 صباحا من يوم 20 مارس 2023، لحرمان العمال والكادحين من أي رد فعل محتمل.
لطالما كان العمال والكادحون ضحايا لنظام الملالي، لكن هذا القمع أصبح أكثر حدة منذ رئاسة الجلاد إبراهيم رئيسي، بحيث أنه وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، “في غضون عامين من حكومة رئيسي، انخفضت القيمة الحقيقية للأجور إلى أدنى مستوى لها منذ عقد من الزمان ولم تصل حتى إلى 90 دولارا” (اعتماد 11 مارس).
في حين وحسب تقرير لمركز الإحصاء “ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات بنسبة 100 إلى 200 في المائة خلال العامين الماضيين، وتضاعفت أسعار اللحوم البيضاء والحمراء بأكثر من أربعة أضعاف بالمقارنة إلى صيف عام 2021 (صحيفة ستاره صبح 11 مارس). من الواضح مدى كارثية وضع العمال والكادحين مع هذه الرواتب الصغيرة والزيادات الجامحة في الأسعار.
في العام الماضي، ارتفع الحد الأدنى للأجور للعمال بنسبة 27 في المائة لعام 1402 (العام الحالي الإيراني)، بينما في عام 1401 “لم يزد سعر أي سلعة أقل من 70 إلى 100 في المائة” (صحيفة ابتكار 1 مارس 2023). وفقا للفقرتين 1 و 2 من المادة 41 من قانون العمل للنظام نفسه، يجب أن يكون الحد الأدنى للأجور “متناسبا مع التضخم” و “كافيا لدعم حياة الأسرة، ويبلغ متوسط عددها في إيران 3.2”.
وفقا لحسابات دقيقة، تم اليوم حساب سلة سبل العيش “32 مليون و 850 ألف تومان” لطهران و “26 مليون و 550 ألف تومان” في جميع أنحاء البلاد (صحيفة ستاره صبح 11 مارس).
وفقا للجنة العمل التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الایراینة (NCRI)، من أجل عدم تدهور وضع العمال، يجب ألا يقل الحد الأدنى للأجور لشهر فروردين (يبدأ من 20 مارس) عن 33 مليون تومان ويجب زيادته خلال العام وفقا لاتجاه أسعار السلع الأساسية وأن يتماشى مع سلة سبل العيش. بالطبع، ليس هناك شك في أن نظام الملالي اللاإنساني المناهض للعمال لن يخضع أبدا لمثل هذه الحقوق بلسان طيب. لا يمكن تحقيق حقوق عامة الناس، وخاصة العمال والكادحين، إلا من خلال الإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية والسيادة الشعبية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الایراینة – لجنة العمل
15 مارس / آذار 2024

بمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبداد

موقع المجلس:

أصدرت أكثر من 400 امرأة من مختلف أنحاء العالم و بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بيانا أعربت فيه عن دعمها لحق المرأة الإيرانية في الثورة على الاستبداد الديني الذي يحكم إيران، في ظل أربعة عقود من القمع المنهجي للمرأة، وأكدت على ضرورة الدعم العالمي لنضالات المرأة في إيران. وأيدت الموقعات خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران وخطتها المكونة من 12 نقطة بشأن حقوق المرأة.

بمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبداد

ومن بين الموقعات مسؤولات ووزيرات سابقات، وعضوات في البرلمان، فضلا عن شخصيات نسائية بارزة، بما في ذلك خبيرات لحقوق الإنسان والمقررات الأممية السابقات، وأجهزة ورؤساء المنظمات والجمعيات الدولية، والحائزات على جائزة نوبل، والمحاميات والأساتذات، والخبيرات وناشطات لحقوق المرأة ورئيسات البلديات، وعضوات في مجالس المدن والفنانات من مختلف دول العالم.

وجاء في بيان النساء من 40 دولة من 5 قارات في العالم:خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران وخطة ال 12 نقطة للمرأة تستحق دعمنا الذي لا يرقى إليه الشك.

ويضيف البيان: وفقا لديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تعترف بحق البشر في “الثورة ضد الاستبداد والقمع”، يجب أن ندعم الشعب الإيراني، وخاصة النساء، لتحقيق هدفه المتمثل في بناء نظام ديمقراطي.

وشدد البيان على أن دعم المعارضة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها، وخاصة النساء، مهم جدا للتعامل مع آلة القمع التابعة للنظام، ويجب أن يكون في مقدمة استراتيجيتنا.

وأعلنت السيدة كانديس بيرغر، الزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي والوزيرة السابقة للتنمية الاجتماعية، بهذا البيان في مؤتمر اليوم العالمي للمرأة في باريس، حيث خاطبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قائلة:

سيدتي رجوي، اليوم في حضورك، أود أن أعلن بيانا تدعمه 400 امرأة. البيان في مقدمته يدين النظام الإيراني لقمعه المؤسسي ضد النساء. وهو يرسم صورة واضحة لممارسات النظام المعادية للنساء ويدين إعدام عدد لا يحصى من النساء على مدى العقود الأربعة الماضية لأسباب سياسية. الأهم من ذلك، أن الائتلاف يرفض سياسة الاسترضاء ويجادل إنه يشجع النظام فقط على تكثيف تكتيكاته القمعية في الداخل والانخراط في أنشطة مزعزعة للاستقرار في الخارج.

Maryam Rajavi's speech at International Women’s Day Conference in Paris 2024- 7 March 2024

 

وبصفتي أحد الموقعات، أود أن أقتبس ما يلي: “من واجبنا أن نتضامن مع هؤلاء النساء الشجاعات ومطالبتهن بتغيير النظام والديمقراطية والمساواة بين الرجل والمرأة والعدالة. إن خطة السيدة مريم رجوي المنتخبة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران وخطتها المكونة من 12 نقطة بشأن حقوق المرأة تستحق دعمنا الثابت”.

بيان 400 امرأة في 40 دولة في 5 قارات لدعم حقوق المرأة الإيرانية في “الثورة ضد الاستبداد والقمع“

لطالما كان القمع المنهجي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء حجر الزاوية في النظام، من فرض قواعد صارمة على اللباس إلى تقييد وصولهن إلى العمل والمشاركة السياسية.

في 6 ديسمبر/كانون الأول 2023، نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا صادما يشير إلى أن “عناصر المخابرات والأمن في إيران استخدموا الاعتداء الجنسي وغيره من أشكال العنف الجنسي لتعذيب المحتجين ومعاقبتهم وإلحاق ضرر جسدي دائم بهم، بمن فيهم أطفال يبلغون من العمر 12 عاما”.

إن نهج الملالي تجاه حقوق المرأة هو شهادة رهيبة على كراهيتهم العميقة للنساء وتجاهلهم لكرامتهم الإنسانية. وقد أعدمت آلاف النساء لأسباب سياسية في العقود الأربعة الماضية.

في انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد في عام 2022، والتي دعت إلى إنهاء أي ديكتاتورية دينية أو ملكية، بقيادة نساء شجاعات، قتلت أكثر من 90 امرأة وسجنت العديد من النساء الأخريات في ظروف غير إنسانية.

مريم أكبري منفرد هي مثال حكم عليها بالسجن لمدة 15 عاما في عام 2009 ومنذ ذلك الحين في السجن دون يوم إجازة للذهاب إلى المستشفى. وهي تتعرض لأشد الضغوط لسعيها لتحقيق العدالة لأختها وإخوتها الثلاثة الذين أعدموا في ثمانينيات القرن العشرين. والآن بعد أن أوشك سجنها على الانتهاء، حكم عليها النظام بالسجن لمدة ثلاث سنوات إضافية من خلال فتح ملف كيدي ضدها.

في حين أن سياسة الاسترضاء لم تؤد إلا إلى تشجيع النظام الإيراني في قمعه في الداخل والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج. من واجبنا أن نتضامن مع هؤلاء النساء الشجاعات وأن نعزز دعوتهن لتغيير النظام والديمقراطية والمساواة بين الجنسين والعدالة. خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران وخطتها المكونة من 12 نقطة بشأن المرأة تستحقان دعمنا الثابت. وتؤكد الخطة، برفضها قوانين النظام القمعية، على المساواة السياسية والثقافية والاقتصادية الكاملة بين الرجل والمرأة، والحق في شغل أي منصب، بما في ذلك الرئاسة والقيادة السياسية والحكم، وحرية الملبس، والحرية الكاملة في الزواج، وحظر الزواج قبل السن القانونية، والمساواة في الحق في الطلاق، وحظر تعدد الزوجات والمساواة في الشهادة والميراث.

ووفقا لديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تعترف بحق البشر في “التمرد على الاستبداد والقمع” كملاذ أخير، يجب أن ندعم الشعب الإيراني، وخاصة النساء، لتحقيق هدفه المتمثل في إقامة نظام ديمقراطي قائم على الفصل بين الدين والدولة. إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مما سيؤهل حقبة جديدة من الحرية والحقوق الأساسية للرجال والنساء. إن دعم المعارضة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها، وخاصة النساء، أمر حاسم في مواجهة آلة القمع لنظام طهران في تسهيل التغيير. ويجب أن يكون في طليعة استراتيجيتنا لتمهيد الطريق لإيران مستقرة وديمقراطية والقضاء على التهديد للسلام والأمن الإقليميين مرة واحدة وإلى الأبد.

ومن بين الشخصيات البارزة الموقعة على البيان العالمي للمرأة:

بمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبداد
كانديس بيرغن ، وزيرة التنمية الاجتماعية في كندا 2013-2015 ، الزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي

جودي أسغروف، عضو البرلمان الكندي من الحزب الليبرالي الحاكم، وزيرة المواطنة والهجرة (2003-2005)

كورين لوباج، وزيرة البيئة الفرنسية (1995-1997)، عضو البرلمان الأوروبي (2009-2014)

إيزابيل لونفيس-روما، وزيرة المرأة والأسرة والتنوع والمساواة في الحكومة الفرنسية (2022-2023)

أنيلي أكرمان ، عضو البرلمان الإستوني، وزيرة المالية السابقة

ثورجيردور كاثرين جونارزدوتير ، عضو البرلمان السابق في أيسلندا، وزيرة الثقافة السابقة،

جونينا بجارتمارز ، عضو البرلمان السابق ووزيرة البيئة الأيسلندية السابقة

نرجس نيهان، وزيرة المناجم والبترول بالإنابة في أفغانستان 2017

نجيمة تاي تاي، وزيرة التعليم والشباب، المغرب (2002-2004)

سونيا بيسيركو، عضو سابق في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية مؤسسة ورئيسة لجنة هلسنكي لحقوق الإنسان في صربيا

الدكتورة ناهد شاكر، نائبة الوزير لدى الأمم المتحدة، مصر (2016-2023)

حسناء جليل، وكيلة وزير شؤون المرأة السابقة

كيارا كورازا، عضو المجلس الاستشاري للمساواة بين الجنسين G7 وممثل القطاع الخاص لمجموعة العشرين في فرنسا

نعيمة فرح، المستشارة السابقة لوزير الثقافة المغربي

بمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبداد

الفائزات بجائزة نوبل

البروفيسورة كلوديا غولدين، حاصلة على جائزة نوبل، الاقتصاد 2023 من الولايات المتحدة

البروفيسورة دونا ستريكلاند، جائزة نوبل، الفيزياء 2018، كندا

البروفيسورة ماي بريت موسر، جائزة نوبل، الطب 2014، النرويج

إلفريدي يلينيك، جائزة نوبل، الأدب 2004، النمسا

السيدة ليما روبرتا غبوي، جائزة نوبل للسلام لعام 2011، ليبيريا

أولكساندرا ماتفيتشوك ، جائزة نوبل للسلام 2022 ، محامية حقوق الإنسان، رئيسة مركز الحريات المدنية، أوكرانيا

هيرتا مولر، جائزة نوبل في الأدب لعام 2009، ألمانيا

. سفياتلانا أليكسيفيتشرئيسة القلم البيلاروسي، جائزة نوبل للآداب 2015، بيلاروسيا

دورين روكي ماكر، عضو البرلمان الأوروبي من هولندا

سيسيل ريلاك، عضو البرلمان الفرنسي ورئيسة المجموعة البرلمانية لإيران الديمقراطية، فرنسا

زعيمة حزب هولوس كيرا روديك، نائبة رئيس التحالف الأوروبي لليبراليين والديمقراطيين من أوكرانيا

الدكتورة ميريديث بيرغمان، الرئيسة السابقة للمجلس التشريعي لنيو ساوث ويلز، أستراليا

إيزابيل الليندي، صحفية وكاتبة من تشيلي

غاي ماكدوغال، عضو لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري

هوارد هاوسمان، عضو في وسام كندا، وعضو في وسام أونتاريو، وعضو الجمعية الملكية الكندية، وكرسي البحوث الكندي لحقوق الإنسان الدولية، 2016-2003، جامعة ويلفريد لورييه

هيليمنيتا أبوك، الحائزة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013 ومؤسسة المنظمة غير الحكومية “شعب كوسوفو الصغير”

آن رامبرغ يور، الأمينة العامة لنقابة المحامين السويدية، منذ عام 2000

فيليس تشيسلر ، مؤلفة من أمريكا

دومينيك أتياس ، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبية ، الرئيسة السابقة لاتحاد المحامين الأوروبي مع أكثر من مليون عضو ،

الدكتورة إلين ج. كينيدي، المديرة التنفيذية، عالم خال من الإبادة الجماعية، الولايات المتحدة الأمريكية

ماريا إيلينا إلفيردين، محامية ورئيسة رابطة نساء الأرجنتين في المهن القانونية، الأرجنتين

البروفيسورة سارة تشاندلر، الرئيسة السابقة للجنة حقوق الإنسان التابعة لنقابة المحامين في إنكلترا وويلز والاتحاد الأوروبي للحقوقيين

الدكتورة جوسلين سكوت، رئيسة قسم المرأة حول العالم في التقدم والحرية والمساواة من المملكة المتحدة

الدكتورة هدى بدران، رئيسة ائتلاف المرأة العربية من مصر

ماريا معلوف، صحفية

أمال الدبعي، قاضية سابقة، رئيسة مركز تنمية المرأة للثقافة ومناهضة العنف، اليمن

السفيرة منى عمر، نائبة وزير الخارجية المصرية السابقة، الرئيسة السابقة للجنة الاستشارية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف

مالغورزاتا كرزيويكا، نائبة رئيس اللجنة الخارجية لمجلس نقابة المحامين الأعلى في بولندا

ماريان بيرل، المؤسس المشارك لمنصة METEOR ، صحفية ومؤلفة حائزة على جوائز

أنجيلا أوتيان، من رئاسة الاتحاد الوطني لنقابات عمال مولدوفا (CNSM) ، لديها 350،000 عضو ،

لورا أولتيانو، من مجلس إدارة اتحاد ألفا كارتل، لديها 300000 عضو في رومانيا

فليمنغ هانسون، من مجلس إدارة نقابة عمال الاتحاد الدنماركي للأغذية

تو أورت، مجلس إدارة نقابة العمال للإغاثة الاجتماعية، الدنمارك

بمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبدادبمناسبة یوم العالمي للمرأة أكثر من 400 امرأة یدعمن النساء الإيرانيات للثورة ضد الاستبداد

عواقب خطيرة لسياسة تقديم التنازلات لنظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من أکثر السياسات الامريکية فشلا والبالغة السلبية في آثارها تداعياتها على مر أکثر من 30 عاما، کانت ولازالت سياسة مسايرة نظام الملالي وإسترضائه والتي تبنتها الدول الغربية على أمل أن يغير هذا النظام من سلوکه ويصبح في النتيجة نظاما مندمجا في المجتمع الدولي ويضع حدا لنهجه العدواني ومخططاته المشبوهة في إيران والمنطقة والعالم.
هذه السياسة التي أثارت وتثير جدلا في الاوساط السياسية والاعلامية الدولية المختلفة خصوصا وإنها قد أثبتت سقمها وعدم جدواها لأنها لم تحقق أي من الاهداف والغايات المرجوة والمتأملة منها. المثير للسخرية، إن هذه السياسة تأمل في مسارها النهائي أن تدفع قادة النظام الايراني الى تغيير سلوکهم العدواني الشرير ويثبتوا حسن نواياهم عملا وليس قولا، غير إن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن قادة النظام الايراني ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة خصوصا والدول الغربية عموما بإتباع هذه السياسة، إنه لم يتم قبض أي شئ من هذا النظام سوى الکلام المشبع بالکذب والقائم على أساس اللف والدوران.
يحرص النظام القرووسطائي القائم في طهران کثيرا على إظهار نفسه بمظهر القوة ومن إنه يمتلك الکثير من الخيارات لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن دون شك فإن حرص النظام على هذا الامر ينبع أساسا من جعل البلدان الغربية تعتبره قويا لتناقشه وتفاوضه على أساس قوته، لکن الحقيقة خلاف ذلك ولاسيما بعد 45 عاما من حکمه القمعي الفاسد وتبذيره لثروات البلاد على نهجه المشبوه، وإن ماقد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي خلال خطابها المتلفز الذي تم بثه خلال مٶتمر”إيران حرة، حل مقابل إثارة الحرب والإرهاب والقمع من قبل النظام” الذي عقد في واشنطن يوم السبت 9 مارس 2024، من إنه:” يحاول الملالي تأجيل الإطاحة بهم. لهذا السبب يحاول خامنئي إظهار صورة قوية للنظام في المنطقة، في حين أنه حاليا في أضعف حالاته. إن مظاهرة انتخابات الملالي في 1 مارس هي مؤشر على هذا الوضع المهتز”، وشددت على إن” تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب” مستنتجة بأن”الحل الوحيد يكمن في الإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية في إيران. بالطبع، هذا ممكن فقط على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
والحقيقة إنه إدا ماقمنا بمراجعة ماقد حدث طوال العقود الثلاثة المنصرمة بشکل خاص من إتباع سياسة إسترضاء النظام الايراني، فإننا نجد بأن هذه السياسة الخاطئة قد ساهمت ببقائه وإستمراره بدلا من تقويضه ونزع أسباب القوة والاستمرار لديه، مع ملاحظة ثمة حقيقة مهمة هي إنه وعلى الرغم من کل ماقد تم تقديمه من دعم بصورة مباشرة وغير مباشرة من جانب البلدان الغربية عبر سياسة الاسترضاء فإنها لم تتمکن من أن تبقيه قويا ومتماسکا کما يدعي بل وحتى إنه وکما أکدت السيدة مريم رجوي، في أضعف حالاته بدليل إنه يستجدي الشعب ليذهبوا الى صناديق الاقتراع في الانتخابات الاخيرة کي يظهر کذبا وزيفا بأن الشعب لازال يقف خلفه، ولاريب من إن هذه السياسة تعمل إطالة عمر النظام الى إشعار آخر ولکن ليس الى الابد فهو في النتيجة في مواجهة وصراع غير عادي مع الشعب والمقاومة المنظمة والتي لايمکن أبدا أن يحسمها لصالحه.

النظام الإيراني يتزايد طغيانه لتجنب السقوط

ایلاف – سعيد عابد:

في خضم موجة من الأزمات المتصاعدة، أدى عدم كفاءة النظام الإيراني الصارخ في تلبية احتياجات شعبه إلى زيادة مقلقة في القمع والإعدامات. وبدلاً من معالجة القضايا الملحة في البلاد بشكل مباشر، اختار النظام تشديد قبضته على السلطة من خلال تكتيكات وحشية من العنف والترهيب.

وبالإضافة إلى مواجهة التدهور البيئي والبنية التحتية، قام النظام بلا خجل بتكثيف ممارسات التعذيب القديمة، مما أدى إلى الوفاة المأساوية للعديد من المعتقلين. وقع سيبهر شيراني، وهو طالب واعد من زاهدان يبلغ من العمر 19 عاماً، ضحية لهذه المعاملة الهمجية، وتعرض للتعذيب حتى الموت لمجرد مشاركته في النشاط عبر الإنترنت. إن مصيره المروع هو بمثابة تذكير صارخ بأساليب النظام القاسية، خاصة خلال فترات المعارضة المدنية والاضطرابات.

إنَّ الوتيرة المذهلة لعمليات الإعدام في إيران لا تقل عن كونها مثيرة للقلق. وفي الفترة ما بين 28 و31 كانون الثاني (يناير) فقط، تم إعدام 17 شخصًا بلا رحمة، مما رفع العدد المروع لهذا الشهر إلى 83 شخصًا.

ومع ذلك، يُعتقد على نطاق واسع أن هذه الأرقام الرسمية تقلل بشكل كبير من المدى الحقيقي لوحشية النظام. وبالرغم من الجهود المتواصلة التي يبذلها النظام لسحق المعارضة باستخدام القوة المطلقة، هناك دلائل متزايدة على أن قبضته الخانقة على السلطة بدأت تضعف. وحتى وسائل الإعلام التابعة للنظام بدأت تدق ناقوس الخطر بشأن العواقب السلبية المترتبة على نهجه المتشدد، معترفة بتصاعد الاستياء وعدم الاستقرار داخل المجتمع. علاوة على ذلك، فإن اعتماد النظام على عمليات الإعدام كأداة للحفاظ على سيطرته أصبح موضع تدقيق متزايد.

ويرى العديد من المراقبين أن عمليات الإعدام هذه تعتبر حافزًا لمزيد من الاضطرابات الداخلية والعزلة الدولية. ومع ذلك، وبالرغم من هذه التحذيرات الصارخة، لا يزال النظام صامداً في مساره المدمر. وبعد أربعة عقود تميزت بسلسلة من الجرائم والفظائع، أصبح من الواضح تمامًا أن الهدف الوحيد للنظام هو زرع الخوف في نفوس السكان وقمع أي معارضة تتجرأ على تحدي سلطته.

ومن المفارقات أنه في حين أن البعض داخل النظام يعترف سرًا بالطبيعة الانهزامية لأفعاله، إلا أنه يواصل تصعيد حملته القاسية على المعارضة. ومع كل حياة يخنقها عملاء النظام الذين لا يرحمون، فإنهم يقتربون من نهايتهم الحتمية، مما يؤجج الغضب العادل للشعب الإيراني. وتمتد تداعيات عمليات الإعدام هذه إلى ما هو أبعد من الأفراد المتأثرين بشكل مباشر، مما يترك أسرهم ودوائرهم الاجتماعية الأوسع مستهلكة بمزيج قوي من الغضب والتحدي والازدراء تجاه النظام، مما يزيد من زعزعة استقرار الوضع غير المستقر بالفعل.

وحتى أبواق النظام نفسها تدق أجراس الإنذار بشأن العواقب الوخيمة لأفعاله. أصدر موقع اعتماد أونلاين، وهو موقع تديره الدولة، تحذيرات صارخة بشأن اتساع الهوة بين النخبة الحاكمة وعامة الشعب، مما يؤكد احتمال حدوث استياء عميق واضطرابات مجتمعية ناجمة عن حملات القمع الوحشية التي يمارسها النظام. علاوة على ذلك، فإن اعتماد النظام على عمليات الإعدام كوسيلة للترهيب أصبح يُعترف به على نحو متزايد باعتباره استراتيجية تؤدي إلى نتائج عكسية.

وفي عالم اليوم المترابط، فإن التداعيات السلبية تفوق بكثير أي فوائد متصورة، ولا تؤدي إلا إلى تأجيج المزيد من العنف وعدم الاستقرار. وفي الختام، فإن سعي النظام المتواصل لتنفيذ عمليات الإعدام لا يؤدي إلا إلى كشف ضعفه. وبينما يواصل الشعب الإيراني المطالبة بالعدالة والمساءلة، يجد النظام نفسه يتأرجح على أرض مهتزة بشكل متزايد، وتتراجع قبضته على السلطة مع كل حياة تُزهق ظلماً.

وفي أعقاب هذه التطورات القاتمة، اختارت أغلبية كبيرة من سكان طهران الامتناع عن التصويت في الانتخابات الأخيرة. وبعد يوم من المهزلة الانتخابية التي قام بها النظام الإيراني، قال رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية السابق في المجلس (البرلمان)، حشمت الله فلاحت بيشه، إن “نتيجة الانتخابات فاشلة وليست انتصاراً”. وفي مقابلة مع موقع ديدار الإخباري الحكومي، يوم 24 كانون الثاني (يناير)، قال الصحفي أحمد زيد آبادي: “إذا لم يتغير هذا الوضع، فإن النظام يواجه وضعاً خطيراً للغاية، وأجراس الإنذار تدق منذ فترة طويلة”.

وفي البرنامج نفسه، أصدر خبير حكومي آخر تحذيراً قائلاً: “لم يعد المجتمع يحتمل ذلك. ولن يتراجع المجتمع بفرض الإكراه والتهديد والسجن والإعدام”. وكانت هذه الانتخابات، التي واجهت معارضة هائلة من الشعب الإيراني، بمثابة رفض مدوي لشرعية النظام الحاكم في إيران.

إن الشعب الإيراني الحازم لا يُظهر تصميمه فحسب، بل يُظهر أيضًا انتفاضته، التي تُسمع الآن خطواتها، مما يبشر بسقوط الفاشية الدينية. ويتعين على المجتمع الدولي ألا يدين الأعمال الفظيعة التي يرتكبها النظام فحسب، بل يتعين عليه أيضا أن يتضامن بشكل لا لبس فيه مع الشعب الإيراني. إنهم يستحقون الدعم الثابت في سعيهم من أجل الحرية والعدالة.

فقط من خلال الاعتراف بحقهم في مقاومة القمع الوحشي الذي يفرضه النظام والدفاع عنه، يمكننا أن نأمل في كسر الحلقة المفرغة من العنف والقمع، مما يمهد الطريق في نهاية المطاف لمستقبل أكثر إشراقاً وأكثر أملاً لإيران. وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في إشارة إلى تصميم وإرادة الشعب الإيراني في مقاطعة انتخابات النظام: “لا شك أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سوف يخرجون من هذه المسرحية أضعف وأكثر هشاشة من أي وقت مضى، الأمر الذي سيعجل بالإطاحة بهم. إن الرفض الحاسم للشعب الإيراني يدل على الانتفاضات المزدهرة، التي ترددت أصداءها بالفعل في جميع أنحاء البلاد، مما يبشر بالسقوط الوشيك للنظام الديني”.

وفي الختام، فإن سعي النظام بلا هوادة إلى تنفيذ عمليات الإعدام لا يؤدي إلا إلى تفاقم ضعفه. وبينما يواصل الشعب الإيراني المطالبة بالعدالة والمساءلة، يجد النظام نفسه على أرض مهزوزة بشكل متزايد، وتتراجع قبضته على السلطة مع كل حياة تُزهق.

فشل مشروع خامنئي لجذب الناس إلى صندوق الاقتراع

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

الکل یتذکرکیف بدأخامنئي و قبل اثني عشر شهرا من مسرحيته للانتخابات، اتخاذ التدابير لهندستها.

 کما ظهر إلى المشهد في الأسابيع التي سبقت الانتخابات، و تحت أي ذريعة ليستخدم كل أعمال الدجل التي يلمها من التهديدات والترغيب، إلى التأكيد على الواجب الشرعي، وإلى الالتماس والمناشدة و …. وتحشيد جهازه السياسي والدعائي بالكامل وراء هذه الحملة الانتخابية لجلب الناس إلى صندوق الاقتراع، كما كتبت صحيفة ستاره صبح: “إنه أمر غير مسبوق في تاريخ انتخابات إيران أن يتم تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى صندوق الاقتراع”.

ويعزى هذا الجهد  الدعائي السياسي غير المسبوق إلى حقيقة أن  خامنئي كان بحاجة إلى برلمان موحد  لمواجهة  الانتفاضات المحتملة، كما كان تكوين  مجلس  الخبراء مهما لخامنئي أيضا  بسبب دوره في تحديد خليفة له.

ولكن الآن يتمتع كل من البرلمانين المزعومين، وفقا لإحصاءات النظام نفسه، بأقل دعم من أصوات الأصدقاء، ولا يعتبر أي منهما فعالا في معالجة آلام خامنئي المستعصية. بالنسبة لمجلس الخبراء، يقول الملالي الكبار في الحوزة إن عدد الأصوات الرسمية منخفض جدا بحيث يفتقر المجلس إلى المصداقية لتعيين الولي الفقيه. وأما بالنسبة لمجلس الشورى فبدلا من أن يكون النواب عصبة واحدة، فإن أعضاء البرلمان الجديد الذين لم يجلسوا على المقاعد بعد، فهم يتصارعون بعضهم البعض!

بعد الانتخابات، تحدث خامنئي إلى الأعضاء الحاليين في مجلس الخبراء في 7 آذار/مارس حول “ما يمكن أن يسلب حلاوة البرلمان الجديد” من “إثارة الخلافات وافتعال النزاعات” في برلمان غير مشكل بعد، وحذر عناصره التي أصبحت متصارعة لبعضها البعض: “لا تسمحوا بزوال حلاوة المجلس الجديد ويتجرع المرارة.”

لكن في نفس اليوم الذي ألقى فيه خامنئي هذه التصريحات للجم الذئاب في عصابته، كان المشهد على شاشة التلفزيون الذي تسيطر عليه عصابته مشهد “اثارة الخلافات والنزاعات”. وكان تلفزيون خامنئي قد استضاف الملا رسايي الفائز الأول في مسرحية الانتخابات بهدف  توجيه ضربة لقاليباف رئيس البرلمان الحالي للنظام. وأصدر مدير ما يسمى بالبرنامج تعليمات للمحاور “بطرح هذه الأسئلة على قاليباف والحرس” (صحيفة أرمان ملي 10 مارس). وقام رسايي  بتسليط سيف الانتقاد على قاليباف وصحيفة قوات الحرس ووكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية، قائلا: “بدأت صحيفة جوان ووكالة تسنيم للأنباء في إهانتنا في اليومين الماضيين”. وكشف رسايي في المقابلة نفسها أن معركته مع قاليباف تدور حول الرئاسة ولجان البرلمان أيضا.

كتبت صحيفة أرمان ملي الرسمية عن عاقبة مشروع تطهير المجلس وتوحيد أركانه: “الآن بعد العامين الماضيين، نرى أن دائرة التطهير تضيق، ومع نهاية انتخابات المجلس الـ 12 وفوز المتشددين في طهران، بأقل تصويت ممكن من أدنى نسبة إقبال ممكنة، يحاول الأصوليون غربلة المزيد من الافراد هذه المرة وفي أهم مهمة يسعون إلى إزاحة محمد باقر قاليباف من البرلمان و إذا لم يتمكنوا من القيام بذلك، فيحاولون على الأقل منعه من جلوسه على كرسي رئاسة البرلمان، من خلال تشويه سمعته حسب طلب خامنئي وبالطريقة المعروفه لديه لإزالة الشوائب. ولكن لا يبدو أن هدف خامنئي من عملية التطهير كان مصارعة رسايي وعصابته لقوات الحرس أو فيلق القدس. و يبدو أن هذا جزء من المرارة التي كان يشير إليها خامنئي.

لكن مصدر هذا الوضع وسبب انحراف انتاج عملية التطهير هو ضربة المطرقة الثقيلة للمقاطعة الوطنية لمسرحية الانتخابات التي حولت عرض خامنئي “الحماسي” و “الآمن” إلى إفلاسه سياسيا واجتماعيا ورفض الشعب الإيراني التام لنظام ولاية الفقيه، وبدلا من الرحيق والعسل، سكب السم والحنظل في فم خامنئي.

علاوة علی نقص قطع الغيار الطائرات الإيرانية لن تزود بالوقود في المطارات الأوروبية

موقع المجلس:

علاوة علی نقص قطع الغيار الطائرات الإيرانية لن تزود بالوقود في المطارات الأوروبية. هذا ما ذكره وسائل الإعلام الرسمية لنظام الملالي.
کما اکدت بأن المطارات الأوروبية لا تزود الطائرات الإيرانية بالوقود. تحمل الطائرة التي تعمل على هذا الطريق الوقود للذهاب والإياب.

وكتبت وكالة أنباء انتخاب: قال المتحدث باسم الخطوط الجوية الإيرانية ردا على سؤال حول القيود المفروضة على الهبوط والإقلاع في المطارات في الدول الأوروبية:

علاوة علی نقص قطع الغيار الطائرات الإيرانية لن تزود بالوقود في المطارات الأوروبية

بسبب قضايا العقوبات، لا يمكننا التزود بالوقود في المطارات الأوروبية. لكن الطائرات ذات الجسم العريض التي تعمل في هذا الطريق يمكن أن تحمل الوقود في الطريق ذهابا وإيابا، ويمكن لطائرات إيرباص ذات الجسم العريض أن تحمل الوقود لمدة 16 ساعة طيران، من هذا اليوم لا نواجه مشكلة حظر الوقود في المطارات الأوروبية، وأطول رحلة هي 12 ساعة لطريق لندن وليس لدينا مشكلة مع وقود هذا الطريق. إن حمل الوقود لهذه الطرق من شأنه أن يتسبب في إلحاق الضرر بالطائرة هو تصريحات غير خبيرة ومبتذلة.

وأضاف: “بسبب قضايا العقوبات، لا يمكننا التزود بالوقود في المطارات الأوروبية. لكن الطائرات ذات الجسم العريض التي تعمل على هذا الطريق قادرة على حمل الوقود في الطريق ذهابا وإيابا.

بالإضافة إلى مشكلة التزود بالوقود في المطارات الأوروبية، تواجه صناعة الطيران الإيرانية العديد من التحديات. يبلغ متوسط عمر الأسطول الجوي الإيراني حوالي 25 عاما، وهو مرتفع للغاية مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 12 عاما، مما يزيد من خطر الحوادث الجوية.

كما أدى نقص قطع الغيار إلى وقف تشغيل عدد من الطائرات.

وفي الوقت نفسه، تسبب نقص المعرفة التقنية في مواجهة صناعة الطيران الإيرانية تحديات في مجال المعرفة التقنية بسبب نقص التواصل مع شركات الطيران الأجنبية. كما ساهم نقص الاستثمار في هذا المجال في هذه التحديات.

ذات الصلة

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: زيادة الرحلات الجوية لشركة الطيران التابعة للحرس إلى روسيا لدعم روسيا في حرب أوكرانيا

كتبت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في تقريرها الأخير عن النظام الإيراني، أن طيران قشم فارس، الذي يسيطر عليه الحرس للنظام الإيراني، زاد مؤخرًا من رحلاته إلى موسكو، وهذا قد يشير إلى جهود النظام. لدعم روسيا في حرب أوكرانيا

وجاء في التقرير:

11 مايو 2022

تقوم شركة الخطوط الجوية الإيرانية التي يسيطر عليها الحرس الإيراني برحلات جوية غير مبررة إلى روسيا وسط غزو أوكرانيا

قامت شركة الطيران الإيرانية قشم فارس إير التي فرضت عقوبات عليها الولايات المتحدة بتسيير رحلاتها إلى موسكو سبع مرات على الأقل منذ منتصف أبريل بعد أن قامت بهذه الرحلة مرتين فقط العام الماضي، وفقًا لخدمة تتبع الرحلات FlightRadar24. قد يعكس الارتفاع المفاجئ لشركة الطيران في رحلات الشحن إلى موسكو الجهود الإيرانية لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا.

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة قشم فارس للطيران في عام 2019 لتشغيلها من قبل شركة الطيران الإيرانية ماهان إير، ولحملها أسلحة ومقاتلين إلى سوريا نيابة عن الحرس، الذي يخضع أيضًا لعقوبات أمريكية. تواصل قشم فارس للطيران الطيران على طريق طهران – دمشق نيابة عن الحرس، مما يساعد الحرس على الحفاظ على وجوده العسكري في سوريا وتزويد حزب الله بأسلحة متطورة.

إنتفاضة إسقاط النظام قادمة لامحال من ذلك

بحزاني – منى سالم الجبوري:
المرحلة الحالية التي يمر بها النظام الايرانيي ولاسيما بعد الفشل الذريع لإنتخابات الاول من مارس التي عول عليها المرشد الاعلى للنظام کثيرا، وهي مرحلة تزداد صعوبة وتعقيدا مع مرور الايام، وتبدو تأثيراتها وإنعکاساتها واضحة أشد الوضوح على النظام ولم يعد يتمکن من التبجح بأن الامور طبيعية أو إنه بمقدوره مواجهة تلك التأثيرات وکبح جماحها، ولعل الاختلافات الحادة جدا بين قادة النظام ولاسيما
ليس بين جناحيه فقط بل وحتى داخل الجناح المتشدد الذي يقود النظام، بخصوص قضية التفاوض مع الولايات المتحدة الامريکية وکذلك القضايا المتعلقة بالفساد، نموذجين عمليين على ذلك.
الاختلافات والانقسامات السائدة في داخل الجناح المتشدد وإنقسام الآراء بشأن ذلك وتحذير خامنئي من ذلك، يدل على إن قادة النظام صاروا يعلمون ويدرکون جيدا کم صار وضعهم حرجا والى أي حد باتوا في خطر، خصوصا وإن الاوضاع الداخلية الآيلة للإنفجار في أية لحظة من جراء تزايد مساعر الرفض والکراهية ضد النظام بالاضافة الى العزلة الدولية الخانقة التي يعيشونها وحراجة وضعهم الاقتصادي
في ضوء تکهنات بإحتمال إنهيار الاقتصاد الايراني إضافة الى تدخلاتهم السافرة في المنطقة ودورهم المريب في حرب غزة، الى جانب إن الضغوط الدولية تزداد ضدهم حتى مع أطراف دولية تبدو مقربة إليهم، کل ذلك يجعل النظام يعي جيدا بأنه لم يعد يجري على سکة آمنة وإن مساره سينتهي به في أية لحظة الى هاوية السقوط.
الصراعات والاختلافات الدائرة بين أقطاب النظام وإرتفاع حدتها بصورة غير مسبوقة وخصوصا وإنه لم يمض سوى أيام قلائل على مسرحية الانتخابات، يجسد واقع النظام مع إن النظام يشعر بالخوف والرعب بدرجة أکبر من حالة الغضب التي تعتري الشعب الايراني وکذلك من النشاطات والتحرکات التي تقوم بها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في داخل وخارج إيران والتي صارت تلقي لها آذان صاغية وحتى إن تأکيد الاوساط السياسية على کون المقاومة الايرانية البديل القائم الوحيد للنظام، والإشارات المستمرة للمبادئ العشرة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وإعتبارها بمثابة خارطة طريق مثلى لإيران مابعد سقوط نظام الايراني، تزرع المزيد والمزيد من الرعب والهلع بين قادة النظام الايراني وتجعلهم يشعرون بأن أية خطوة يقدمون عليها بأي إتجاه غير مجدية وحتى إنه من شأنها أن تدفعهم خطوات أخرى بإتجاه الهاوية.
الاوضاع السيئة جدا للنظام والتي لم يتمکن خامنئي من خلال مسرحية الانتخاات الفاشلة تغييرها نحو الاحسن ولو قليلا، فإن عودة النظام الى تنفيد أحکام الاعادامات بعد أيام قليلة من الانتخابات وتنفيذه أحکام الاعدام بحق 13 مواطنا خلال 4 أيام، تبين حالة الخوف والهلع التي يواجهها النظام والتي يسعى من خلال إشاعة أجواء الخوف والرهبة أن يضمن عدم إندلاع إنتفاضة عارمة جديدن بوجهه، ولکن أغلب الظن إن کل المٶسرات تدل على إن الانتفاضة قادمة لامحال وإنه ليس هناك من يمکن أن يحول دون سقوط هذا النظام.