موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز في أغسطس حول تحريض النظام الإيراني على الحرب في المنطقة واسترضاء إدارة بايدن، قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق : “النظام الإيراني الآن متورط في سلوك سيئ”.
وفي رده على سؤال حول سبب تأخر الرد الإيراني، قال بومبيو: “أعتقد أن النظام الإيراني يحاول دائمًا استخدام كل وسيلة لديه لإيجاد اللحظة القصوى للتسبب في الألم. ويجب ألا ننسى أننا نقول إن الرد الإيراني تأخر.”
وأضاف بومبيو: “صحيح أن النظام الإيراني لم ينفذ تهديداته بعد، نحن نتحدث عما ننتظره. ولا يزال النظام الإيراني متورطًا بكل قواته. إنهم يحتجزون الأمريكيين كرهائن.”
وتابع: “لقد اخترقوا الآن حملة رئاسية داخل الولايات المتحدة. هذا ليس ما ننتظره. ينخرط النظام الإيراني في سلوك سيئ لأن حكومة الولايات المتحدة رفضت فرض تكاليف عليه.”
وفي أجزاء أخرى من مقابلته مع قناة فوكس نيوز، قال بومبيو: “أحيانًا نركز كثيرًا على حماس وننسى أن المشكلة في طهران. المشكلة هي قيادة النظام الإيراني.”
واستطرد قائلاً: “عندما تتحدث إدارة بايدن عن وقف إطلاق النار، تتحمس حماس. ستكون طهران متحمسة لأن هذه نتيجة عظيمة بالنسبة لهم. يمكنهم التكرار كما وعدوا. يمكنهم تكرار السابع من أكتوبر مرارًا وتكرارًا. أسمع كل هذه المصطلحات.”
واختتم مايك بومبيو قائلاً: “أرى هذا الصراع الدبلوماسي وأعتقد أنه من الحماقة أن تقبل الولايات المتحدة أن النظام الإيراني يفرض تكاليف، ويقتل 1200 إسرائيليًا، ويحتجز رهائن أمريكيين، ونحن نقول ببساطة: دعونا نحاول حل الوضع. ارجع قبل هذا. هذا أمر خطير. وهذا أمر خطير بالنسبة لأمريكا، والنظام الإيراني يشعر أن هذا انتصار لهم.”

كتبت صحيفة “لندن تلغراف”: “الآن تم الكشف عن الضعف القاتل للنظام الإيراني. كما لم يتمكن لبنان من تخليص نفسه من الضعف الاقتصادي العميق. يدرك حزب الله وأسياده الإيرانيون جيدا أنه في اللحظة التي يشنون فيها هجوما يتجاوز الخط الأحمر، تنطفئ الأنوار في بيروت.

كما ذكرت وسائل الإعلام الحکومي، قال هاشمي نجاد، “إن أنشطة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وخاصة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك أحداث عامي 2017 و
هاجم
الشعارات التي رفعتها وحدات المقاومة في هذه المدن أظهرت التصميم والإرادة المشتركة بين أعضائها على تحقيق العدالة وإنهاء حكم نظام الملالي. في طهران، رفع شعار “مسعود رجوي، قائد المقاومة: نحن أقوى من الإعدام والمجازر”، مما يعكس الإيمان بالنصر النهائي. كما تم تكرار شعار “لن نغفر ولن ننسى” في طهران وأصفهان، مما يشير إلى الالتزام الراسخ بإحياء ذكرى الشهداء والانتقام لهم.
وفي رامسر، جاء شعار “دماء شهداء مجزرة 1988 لا تزال تغلي”، مما يؤكد أن ذكرى هذه المجزرة لا تزال حية وملهمة. وفي کرمانشاه، شعار “تحية لذكرى الشهداء” أكد على ضرورة الحفاظ على ذكراهم.
وفي الأهواز، شعار “
وفي أصفهان وسبزوار، تم رفع شعار “دماء الشهداء هي بذور انتفاضات الشعب في جميع أنحاء إيران”، مما أظهر الاعتقاد بأن دماء الشهداء هي حافز لانتفاضات الشعب في كافة أنحاء إيران. وفي لاهیجان، تم رفع شعار “دماء 30 ألف شهيد من مجزرة 1988 ستؤتي ثمارها”، مما يعكس الثقة بأن هذه الدماء التي سفكت ستؤدي في النهاية إلى إسقاط النظام.
وفي يزد، جاء شعار “مسعود رجوي: الرد على النظام القاتل هو النار ولا شيء غير ذلك”، مما يعكس عزم المقاومة على مواجهة النظام بقوة. وفي تبريز، تم رفع شعار “شهداء عام 1988 هم مشاعل الانتفاضات”، مما أكد على أهمية ودور الشهداء كمنارة لطريق الانتفاضات الشعبية.
هذه الأنشطة تبرز التنسيق والتنظيم الواسع بين وحدات المقاومة والتزامهم المستمر بالنضال من أجل تحقيق العدالة وإنهاء القمع في إيران. إن إحياء ذكرى مجزرة 1988 ليس فقط لإحياء ذكرى هؤلاء الشهداء، بل يعزز أيضًا عزم المقاومة على الاستمرار في الطريق الذي ساروا عليه.
تاريخ مجزرة صیف عام 1988
ورغم جهود النظام لإخفاء وإنكار هذه المآسي، تم دفن الضحايا في مقابر جماعية وبقيت المعلومات المتعلقة بمكان دفنهم طي الكتمان. كما تتعرض عوائل السجناء لضغوط ويتم منعهم من إقامة مراسم عزاء لأحبائهم.
وتظهر هذه النشاطات والاحتفالات أن ذكرى شهداء مجزرة 1988 لا تزال حية وتلهم جيلًا جديدًا من الإيرانيين للمطالبة بالعدالة وتغيير النظام. في حين تواصل إيران مواجهة الاحتجاجات الداخلية والضغوط الخارجية، فإن تصرفات وحدات المقاومة تكشف عن جانب مهم من حركة المعارضة، وهي حركة ليست فقط نشطة بل في تطور مستمر.
وهذه المقاومة المستمرة هي تذكير بأن القيم التي دافع عنها شهداء 1988 لم تُنسى، وأنها الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى وتؤجج النضال المستمر من أجل إيران حرة وديمقراطية.


















إذا كان يمكن تسميتها حكومة، حكومة إيران هي توليفة من النهب، الاستبداد الفاحش، الفاشية، الشمولية، الأوليغارشية، وأشكال أخرى من الهيمنة التي استغلت اسم الله والدين لتأسر إيران وحضارتها لأكثر من أربعة عقود.
وأضاف الموقع أيضاً: “يتضح بشكل متزايد أن النظام الإيراني لا يرغب في الحرب حاليا. هذا هو الإجماع بين المحللين الاستخباريين خلال الأسبوعين الماضيين منذ