تظاهر طلاب جامعة العلم والصناعة في طهران وهم يرددون شعارات مناهضة ضد نظام الحكم. شعارات مثل «يجب حظر دخول أصحاب الجزمات الى الجامعة» و« الطالب يموت ولايقبل الذل» وجاء هذا التجمع أمام مبنى الرئاسة المعينة للجامعة احتجاجاً على خطاب المدعو كوجك زاده عضو برلمان النظام واهانته للطلاب.طلاب جامعة طهران هم الآخرون نظموا يوم الاثنين تجمعاً احتجوا فيه على اعمال القمع والتنكيل في الجامعة مطالبين باطلاق سراح الطلاب المعتقلين فوراً. وبدأ التجمع الاحتجاجي في الساعة الخامسة من عصر يوم الاثنين أمام الكلية التقنية. وتوجه الطلاب في مسيرة نحو كلية القانون والعلوم السياسية وهم يرددون بشكل جماعي شعار «الطالب يموت ولا يقبل الذل».

عقب اقامة مراسيم التشييع لجثمان اللورد اسلين العضو الراحل في مجلس اللوردات البريطاني والقاضي الجليل في مجلس القضاء الأعلى البريطاني ومحكمة العدل الاوربية وذلك في كنيسة سنت مارغارتز في وستمنستر بلندن ليوارى الثرى في المقبرة العائلية في مدينة ميدل ويج شمالي بريطانيا، اقيم حفل تأبين خاص من قبل رئيسة الجمهورية للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي في اوفيرسوراواز بفرنسا وبحضور ليدي اديل اسلين وأعضاء آخرين في أسرة اسلين.
مؤيد عبدالله النجار-كاتب عراقي:مرة أخرى تسجل المقاومة الوطنية الايرانية انتصاراً جديداً على حكومة الملالي المتهالكة بعد صدور قرار البرلمان الأوربي بضمان حماية سكان مدينة أشرف وعدم تهجيرهم وذلك بموجب اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية اللجوء الصادرة عام 1951.
أصدرت منظمة محامين بلا حدود التي تتخذ من لندن مقراً لها بيانًا أعلنت فيه: ان قرار البرلمان الاوربي الذي صدر في 24 نيسان 2009 أجهض كل المحاولات والمخططات الإجرامية لحكام طهران. إن هذا القرار يعكس المشاعر الطيبة والشفافة لأعضاء البرلمان الأوربي حيال سكان مدينة أشرف الصامدين الأبطال. إن هذا القرار رد حاسم على مزاعم وطلبات علي خامنئي زعيم النظام الإيراني الذي لا يزال يصر على ضرورة إغلاق أشرف وخلق كارثة إنسانية ضد 3400 مجاهد يفضلون الموت على العودة إلى إيران الرازحة تحت ظلم الحكام الحاليين.
عبد الكريم عبد الله: بيان البرلمان الاوربي الاخير حول قضية مخيم اشرف في العراق وسكانه من انصار ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الايرانية، وضرورة التعامل معهم على وفق القانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة التي تحكم وضع امثال حالاتهم، دون ان يتعارض ذلك مع السيادة الوطنية كما يدعي البعض، وكما هو مثبت في مبدأ (ار توبي) او حق الحماية الدولي، ومطالبته الحكومة العراقية بتطمين المجتمع الدولي حول نواياها تجاه مستوطني اشرف المذكورين، يعني اولا ان على الحكومة العراقية التخلي عن مبدأ الخيار الوحيد الذي اراد مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي فرضه عليهم قسراً، والادعاء بوضع خيارين امامهم – مغادرة العراق الى دولة اخرى او العودة الى ايران،
في ديالى أصدر مجلس الحوار الوطني العراقي فرع ديالى بياناً صحفياً جاء فيه: «مجلس الحوار الوطني يرحب بالقرار الصادر عن نواب البرلمان الاوربي بتاريخ الجمعة 24 نيسان 2009 وبشأن حماية سكان مدينة أشرف ويعتبر هذا القرار دفاعاً قوياً عن حقوق الانسان. كما يدعو مجلس الحوار الحكومة العراقية لتثبت للعالم أجمع أن العراق الجديد ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية وذلك بتلبية الطلبات الواردة في القرار ومنها فك الحصار عن مدينة أشرف وسكانه والاعتراف بالموقع القانوني لسكان أشرف كلاجئين سياسيين».
أكد قائد القوات الامريكية في العراق أن النظام الايراني يعمل على خلق حالة من الفوضى وزعزعة الاستقرار في العراق عبر تهريب الاسلحة ودعم الميليشيات. وأجاب الجنرال ريموند اوديرنو في حديث مع قناة الشرقية رداً على سؤال فهل تمتلك القوات الامريكية وثائق وأدلة تثبت عودة الميلشيات من ايران الى العراق؟ قائلاً: لدينا وثائق تؤكد أن النظام الايراني يدرب المليشيات في العراق ويسلحهم لخلق الاضطرابات في العراق. وسأل مراسل الشرقية يقول: القوات العراقية أوقفت مؤخراً في منطقة الفاو والعمارة زوارق تحمل صواريخ دخلت من ايران الى العراق، أليس ذلك يناقض الوعود التي يطلقها النظام الايراني دوماً لمساعدة العراق في استتباب الامن والاستقرار في البلد؟ أجاب اوديرنو قائلاً: انه واضح بالنسبة لنا ولهذا السبب نعرف أن النظام الايراني يواصل ارسال السلاح والمتفجرات الى العراق وتدريب الميليشيات ودعمهم.
جريدة الجزيرة السعودية-جاسر عبد العزيز الجاسر: قول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد: (إنه لن يمنع الفلسطينيين من الاعتراف بالدولة العبرية في إطار حل إقليمي على أساس دولتين) ليس زلة لسان، أو واحداً من أقواله التي يطلقها بين الحين والآخر، فالقول يكشف تفكير إيران الرسمي في زمن الملالي تجاه تعاملهم مع التابعين لهم سواء من الفلسطينيين أو اللبنانيين أو العراقيين، فالرئيس الإيراني بقوله هذا (يفضح) علاقة التبعية بين نظام طهران وبين حلفائهم الصغار من العرب الذين ارتضوا الوقوع في (الحضن الإيراني)، ومن هؤلاء الحلفاء الذين يتبعون خط (الولي الفقيه) فصيلان من فصائل المقاومة الفلسطينية يعرفهما الفلسطينيون تماماً، ويشخصهما العرب وكل من يهتم بالقضية الفلسطينية.. وهذان الحليفان من الفلسطينيين اللذان ظلا وما زالا يرفضان كل ما ترفضه طهران، وهو ما أوجد الفصام والفراق بين هذين الفصيلين وبين باقي الفصائل الفلسطينية التي تحاول أن تبقي القرار الفلسطيني مستقلاً.
من جانب آخر قال بهاء الاعرجي، رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي، لوكالة الصحافة الفرنسية إن مجلس الوزراء «صوّت وبالإجماع الخميس الماضي على إلغاء مستشارية الأمن الوطني التي أنشاها الحاكم الأميركي بول بريمر قبل خمسة أعوام». وتابع الاعرجي «هناك توجه لدى النواب للموافقة على إلغائها». وقد نص القرار رقم 68 لسلطة الائتلاف المؤقتة في أبريل (نيسان) 2004 على إنشاء مستشارية للأمن الوطني لمدة خمس سنوات. و أضاف الاعرجي أن عدد «المتعاقدين مع المستشارية يبلغ 426 موظفا حاليا، بينما ينص قرار إنشائها على ألا يتجاوز عددهم العشرين موظفا. إنها مخالفة، وقد أصبحت من اختصاصات مفوضية النزاهة التي تتولى النظر في الأمر». وأكد «عدم وجود موازنة للمستشارية اعتبارا من نهاية مايو (أيار) المقبل».

منعم الزبيدي:اخيرا اقتنعت الاطراف المتصدية للحكم و العملية السياسية في العراق بالدور الذي يلعبه (مستشار الامن القومي) المدعو موفق الربيعي في تنفيذ اوامر اجهزة الاستخبارات الايرانية و منها المحاولات الجهيدة لطرد منظمة مجاهدي خلق المعارضة من العراق و تشتيت عناصرها في المنافي خوفا من عملها المحتمل في اسقاط نظام الملالي الدموي ! اذ تحول (شاه بوري) في الفترة الاخيرة وبحسب اوامر طهران الى مفاوض رئيسي مع الجماعات الارهابية الاجرامية لغرض القاء السلاح و الدخول في العملية السياسية دون الاشارة الى من يقف خلف تلك الجهات الارهابية بالدعم و التدريب و التسليح و التمويل و بالطبع يغض (شاه بوري) الطرف عن ايران التي اصبح دورها مكشوفا للجميع و ضلوعها في تخريب العراق و تدميره و شل قدراته و نشر الفرقة وروح العداوة و التحزب بين ابناء وادي الرافدين
سعاد قدو: درساً آخر بليغ يسطره البرلمان الاوربي الى البرلمانات العربية بشان الحصار الذي يتعرض له معسكر اشرف الذي يقطنه عناصر مجاهدي خلق الايرانية المعارضة فقد طالب الاتحاد الاوربي من الحكومة العراقية الى وقف الحصار عن معسكر اشرف في محافظة ديالى وذلك من خلال قرار الاتحاد حول الوضع الانساني المتردي للمقيمين في المعسكر ودعا القرار بالحاح حكومة العراق الى توضيح نواياها حيال هؤلاء الاشخاص واحترام وضعهم الانساني اولاً والقانوني ثانياً كونهم اشخاص محميين بموجب القوانين والاعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
قالت وسائل إعلام عراقية ان هناك أخباراً تفيد اقالة موفق الربيعي والغاء مستشارية الامن القومي العراقي من قبل مجلس الوزراء العراقي. وكتبت صحيفة «الصباح الجديد» تحت عنوان «مستشارية الامن القومي بانتظار رصاصة الرحمة» تقول: قالت مصادر مطلعة لـ (الصباح الجديد) ان مجلس الوزراء العراقي ناقش الوضع القانوني لـمستشارية الامن القومي وأضافت ان هناك أخباراً شبه مؤكدة بأن مجلس الوزراء قرر الغائها. وقال النائب عن الحزب الاسلامي عمر الكربولي للصباح الجديد: بعث مجلس الوزراء الى مجلس النواب كتاباً بهذا الشأن لكنني لست متأكداً من أن الكتاب استُلم. صحيفة «الدستور» هي الأخرى نقلت الخبر بعنوان: