مؤيد عبدالله النجار-كاتب عراقي:مرة أخرى تسجل المقاومة الوطنية الايرانية انتصاراً جديداً على حكومة الملالي المتهالكة بعد صدور قرار البرلمان الأوربي بضمان حماية سكان مدينة أشرف وعدم تهجيرهم وذلك بموجب اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية اللجوء الصادرة عام 1951. ولعل يوم الرابع والعشرين من نيسان 2009 كان يوماً حزيناً لملالي ايران الذين لم يترك الجهل لعقولهم فرصة فهم واستيعاب الاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تمنع تهجير اللاجئين وبضمنهم اللاجئون بحكم الأمر الواقع أو ما يصطلح عليه باسم (ديفاكتو).
وحتى وقت قريب كان حكام طهران يحلمون بقيام الحكومة العراقية باجبار مجاهدي خلق الذين يمثلون طليعة ونخبة المقاومة الايرانية في العالم على النزوح من العراق قسراً الى بلد ثان أو العودة الى ايران, وكان هذا الخيار الأخير أقصى أمنيات الحكومة الرجعية لأنزال القصاص بالمعارضين على الطريقة الخمينية أو الخامنئية وربما الرفسنجانية التي لاتقل عن نظيراتها بطشاً وقمعاً وأرهاباً في بلد لم يسبقه بلد آخر في قمع الحريات وأقصاء الرأي الآخر وكبت حرية التعبير بأسم الدين.
وفي الوقت الذي بدأ حكام طهران يوارون سوآتهم بأوراق التوت أمام هذه القوة الجبارة النابعة من عزيمة المجاهدين التي تجدد نفسها كل لحظة بدأ الرأي العام العالمي يعطي اهتماماً أكثر وتعاطفاً أكبر لمدينة صغيرة صمدت أمام غطرسة الملالي وفضحت رياءهم ومكرهم وازدواجية معاييرهم خصوصا فيما يتعلق بالدين لخدمة مصالحهم الشخصية وابقاءهم على الكراسي رغم معرفتهم بقرب نهايتهم.
لقد بدأ العالم يفكر بتعمق وتركيز أكثر من قبل في عدالة قضية مجاهدي خلق الذين اختاروا المقاومة الشريفة طريقاً لتحقيق الحرية لملايين المسحوقين الرازحين تحت وطأة الجور والحرمان والتهميش.
لقد تعلمت الشعوب درساً عظيماً على يد أهل (أشرف) في المقاومة بالفكر التحرري والعقيدة الوطنية وصدق الانتماء للوطن فكانت بحق حرباً فكرية انتصرت فيها مبادئ الديمقراطية على الآلة العسكرية خصوصاً وأن مجاهدي خلق قد تم تجريدهم من سلاحهم منذ الغزو الامريكي للعراق, وكان دليل انتصار المقاومة هو سعي الملالي لاجهاض مشروع المقاومة الوطنية بشتى الوسائل وكأنهم يعترفون بأن فكر المجاهدين أقوى من الاسلحة التقليدية فكانت محاولاتهم الخائبة تلك نصراً جديداً يضاف الى سجل انتصاراتهم على نظام كان ومايزال مصدر ازعاج لشعبه وجيرانه والعالم, نظام لا يسأم ولايدخر جهداً في تمويل أي حركة ارهابية في الشرق الاوسط بدءاً بتنظيم القاعدة وانتهاءاً بحزب الله اللبناني سيء الصيت سعياً لاشغال العالم بمكافحة ارهاب منظماتها العنكبوتية دون مكافحة رأس الافعى التي تختبئ خلف العمامة.
وفي الوقت الذي بدأ حكام طهران يوارون سوآتهم بأوراق التوت أمام هذه القوة الجبارة النابعة من عزيمة المجاهدين التي تجدد نفسها كل لحظة بدأ الرأي العام العالمي يعطي اهتماماً أكثر وتعاطفاً أكبر لمدينة صغيرة صمدت أمام غطرسة الملالي وفضحت رياءهم ومكرهم وازدواجية معاييرهم خصوصا فيما يتعلق بالدين لخدمة مصالحهم الشخصية وابقاءهم على الكراسي رغم معرفتهم بقرب نهايتهم.
لقد بدأ العالم يفكر بتعمق وتركيز أكثر من قبل في عدالة قضية مجاهدي خلق الذين اختاروا المقاومة الشريفة طريقاً لتحقيق الحرية لملايين المسحوقين الرازحين تحت وطأة الجور والحرمان والتهميش.
لقد تعلمت الشعوب درساً عظيماً على يد أهل (أشرف) في المقاومة بالفكر التحرري والعقيدة الوطنية وصدق الانتماء للوطن فكانت بحق حرباً فكرية انتصرت فيها مبادئ الديمقراطية على الآلة العسكرية خصوصاً وأن مجاهدي خلق قد تم تجريدهم من سلاحهم منذ الغزو الامريكي للعراق, وكان دليل انتصار المقاومة هو سعي الملالي لاجهاض مشروع المقاومة الوطنية بشتى الوسائل وكأنهم يعترفون بأن فكر المجاهدين أقوى من الاسلحة التقليدية فكانت محاولاتهم الخائبة تلك نصراً جديداً يضاف الى سجل انتصاراتهم على نظام كان ومايزال مصدر ازعاج لشعبه وجيرانه والعالم, نظام لا يسأم ولايدخر جهداً في تمويل أي حركة ارهابية في الشرق الاوسط بدءاً بتنظيم القاعدة وانتهاءاً بحزب الله اللبناني سيء الصيت سعياً لاشغال العالم بمكافحة ارهاب منظماتها العنكبوتية دون مكافحة رأس الافعى التي تختبئ خلف العمامة.








