حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الاسر الاماجد لشهداء الانتفاضة العارمة للشعب الايراني والتي تجتمع عند مقابر اعزاءها, كما حيت اسر المعتقلين التي تجتمع منذ ثلاثة اسابيع امام سجن ايفين والادعاء ما تسمى بالثورة, داعية عموم الشعب الايراني للتضامن معها ومساعدتها قائلة: «ان هذا التضامن واجب وطني وقومي وجزء ضروري لانتفاضة الشعب الايراني من اجل الديموقراطية وسلطة الشعب ورفض الاستبداد الديني الدموي.كما دعت السيدة رجوي كافة احزاب وبرلمانات وحقوقيين ونشطاء السياسيين وحقوق الانسان الى دعم انتفاضة الشعب الايراني من اجل الحرية وبذل الجهود لاطلاق سراح السجناء والتضامن مع اسر الشهدا واسرى الانتفاضة.

ايلاف-فاخر السلطان: أتعجب من أمر من يسمون أنفسهم بـ"المؤمنين الشيعة" أتباع الإسلام المحافظ والقيم التاريخية، فقد كان سكوتهم أمام مشاهد القمع العنيف والوحشي ضد المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية أمر لايمكن تصديقه. فهم يشددون على أهمية مقولة "إنما الدين المعاملة"، ويرددون باستمرار عبارة النبي الأكرم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، ويتحفوننا بعشرات الأحاديث والروايات الدينية التاريخية حول كيفية معاملة الآخر المختلف، ويحتجون على الممارسات القمعية ضد بعض المسلمين وبالذات ضد الفلسطينيين أمام آلة القمع الإسرائيلية، ويرفعون شعار الأخلاق الدينية في كل موقف ومناسبة، فهل الممارسات القمعية الوحشية من قبل "المؤمنين" الإيرانيين ضد المحتجين على نتائج الانتخابات هي من الأخلاق الدينية ومن مكارم الأخلاق؟ 
الجزيره السعوية-جاسر عبدالعزيز الجاسر:أفضل طريقة لتوجيه أنظار الرأي العام لخارج الوطن عند تفاقم الأزمات الداخلية التلويح بوجود خطر خارجي، كمخاطر الغزو الخارجي أو احتمال تعرض البلاد لاجتياح عسكري أو لمؤامرة دولية. فالمواطن ينحي خلافاته مع النظام الحاكم عندما يستشعر بالخطر يهدد وطنه على قاعدة (أسوأ نظام أفضل من أي احتلال) أو غزو أجنبي، وهناك شواهد عديدة، والشعوب الإيرانية التي تحف بها تجربتا العراق وأفغانستان تعي هذه الحقيقة ولذلك فأن التصعيد الإسرائيلي وكثرة الحديث عن (اضطرارها) للقيام بهجوم عسكري على إيران لتدمير المنشآت النووية كما تزعم التقارير الإسرائيلية تعد في هذا الوقت بالذات الذي تحاصر به الأزمات نظام ملالي طهران، أفضل خدمة تقدم لهذا النظام، حيث سيؤدي كثرة الحديث عن هذا الهجوم المزعوم إلى توجيه أنظار الشعوب الإيرانية إلى العدو المزعوم خارج الحدود. 
الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 73
الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 72
في مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة (بانوراما) الأسبوعية الإيطالية أكثر الجرائد انتشاراً في إيطاليا، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: بعد الانتفاضة العامة للشعب الإيراني قد بدأت مرحلة جديدة في إيران لن تعود إلى سابق عهدها وتدل على نهاية ديكتاتورية ولاية الفقيه.
ايلاف-محمد علي يوسف: في أعياد يناير 1978، كان جيمي كارتر الرئيس الأمريكي آنذاك ضيفاً على شاهنشاه إيران و قال في مأدبة عشاء اقيمت على شرفه: أن «إيران جزيرة الاستقرار» ولكن بعد عام و16 يوماً، اضطر الشاه على الهروب من إيران إلى الأبد. وكان النظام الملكي قد سقط بعد عام وشهر و11 يومًا بشكل كامل.
الإتحاد الاماراتية- عبدالله بن بجاد العتيبي:يحدّثنا تاريخ الثورة الإسلامية في إيران أنّ الخميني عاد من منافيه المتعددة التي انتهت في فرنسا محمولا على أكتاف الشارع الإيراني، الذي لم يكن الشاه يعبأ به حينذاك، وأقام نظام الثورة الإسلامية على مبدأ ولاية الفقيه، وورثه خامنئي في منصب المرشد الأعلى وغيرها من المناصب. والمفارقة اليوم هي أنّ الشارع الإيراني الذي أوصل الخميني لسدّة الحكم، لم يعد يعني المرشد الأعلى، بل إن المرشد الأعلى يؤكد أنّه "لن يخضع للشارع"، وباختصار فإن المرشد الثاني يتحدّى ويهدّد الشارع الذي أوصله وأوصل قائده الخميني لسدة الحكم!
تواصلاً للتظاهرات التضامنية مع انتفاضة الشعب الايراني، أقام ابناء الجالية الايرانية تجمعات واجتماعات في مدن اوربية وطالبوا فيها باحالة ملف جرائم النظام الايراني الى مجلس الامن الدولي. كما ندد المتظاهرون بتضييق الخناق على أشرف الذي جاء بطلب من ديكتاتورية الملالي معلنين عن دعمهم التام للابطال الرواد في أشرف.
قال اللورد كينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني: كما أكدت مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية على الدول الغربية ان تقف بجانب الملايين من ابناء الشعب الإيراني الذين ينادون بالحرية، ولا بجانب الملالي.
وكالة الصحافة الفرنسية – 5 حزيران (يونيو) 2009: دانت رئاسة الاتحاد الأوربي يوم الأحد الإعدامات الأخيرة في إيران وذلك بعد أن قامت الجمهورية الإسلامية بإعدام 20 شخصًا في إيران بتهمة تهريب المخدرات.
هدد وزير الخارجية البريطاني نظام الملالي الحاكم في إيران بعواقب وخيمة اذا لم يطلق سراح الموظفين في السفارة البريطانية في طهران وواصل الاعتداء عليهم.. مضيفاً: الامر اللافت هو أن جميع الدول في الاتحاد الاوربي والمجتمع الدولي متفقون على ذلك.
قالت شبكة سي. إن. إن الإخبارية يوم الأحد: إن أهالي طهران وطيلة الليالي الواحدة والعشرين الماضية صعدوا على أسطح منازلهم وصاحوا بهتاف «الله أكبر» بلا توقف. وهناك لا يزال صدى النقمة الشعبية في مختلف مناطق العاصمة طهران.
قال مسؤول دبلوماسي في الاتحاد الاوربي ان دول الاتحاد استدعت سفراء النظام الايراني أمس الجمعة للاحتجاج على اعتقال موظفين للسفارة البريطانية في طهران. ووافق سفراء دول الاتحاد وعددها 27دولة على الخطوة خلال اجتماع عقد في بروكسل. وصرح المسؤول بأنهم اتفقوا على اتخاذ خطوات تدريجية تجاه النظام الايراني منها حظر تأشيرات الدخول وسحب سفراء الاتحاد من ايران وفقاً لتطور الموقف.
الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشي:بعد أن رفض قادة المتظاهرين الانصياع للتهديدات قرر النظام الإيراني اللجوء إلى الطريقة القديمة، طبخ اعترافات متلفزة كتب نصوصها السجانون الذين لا تتوقف استجواباتهم الطويلة أو الضرب أو يسمح لهم بالأكل أو النوم إلا بالاستسلام. وحرمان المعتقل من النوم لليالٍ عديدة حتى ينهار ويقبل أي شرط من أجل أن ينام، هو أقل أصناف التعذيب إيلاما، وكافٍ بحد ذاته لإجباره على ما يطلب منه. لكن خارج السجن لن يقبل أحد مثل هذه الاعترافات، وقد استبقها قادة المعارضة بالسخرية منها. فالمواطن الإيراني العادي يعرف أنه لا توجد مؤامرة، بل خلاف داخل النظام الحاكم على النتائج، خلاف وقع في وضح النهار وفي ميادين وشوارع المدن الرئيسية. .
مرة أخرى وفي الليلة الحادية والعشرين من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني، خرج أهالي طهران على أسطح المنازل ليرفعوا التكبير وشعار الموت للديكتاتور. ويقول تقرير ان دوي صيحات الله اكبر في المناطق الجنوبية للعاصمة كان أقوى من النقاط الأخرى. وشن عملاء نظام الملالي حملات على المنازل التي كانت تُرفع منها صيحات الله اكبر وألحقوا أضراراً بأموال وممتلكات المواطنين وانهالوا على سكان المنازل بالضرب والشتم. ويقول التقرير ان عدداً كبيراً من القوات الخاصة والمرتدين بالزي المدني انتشروا في مواقع مليشيا الباسيج ومساجد المناطق..