قال اللورد كينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني: كما أكدت مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية على الدول الغربية ان تقف بجانب الملايين من ابناء الشعب الإيراني الذين ينادون بالحرية، ولا بجانب الملالي.ففي مقال له نشرته صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية قال اللورد كينغ: «اذا اعتقد النظام الإيراني بانه يتمكن من ان يخدع الشعب الإيراني والمجتمع الدولي بالقاء مسؤولية الأزمة داخل إيران على بريطانيا، فهو خاطئ.. ففي هذه الظروف على الحكومة البريطانية ان تتعامل مع طهران تعاملاً أكثر صرامة.. ان الملالي شياطين في الخدعة والتزوير! انهم حاولوا وبأي شكل من الاشكال ان يحولوا الاثارة الدولية تجاه القمع الوحشي ضد الجمهور الشاب والعاصي في البلاد إلى معركة بينهم وبين بريطانيا،…
ان ما يجري في إيران الآن هو استخدام النظام اساليب مروعة في قمع أبناء الشعب الإيراني ورفض حقهم في اختيار مستقبلهم الذي سوف يخدم أكثر بكثير لمصالح المجتمع الدولي، ان هذا النظام يستغل التدخل الخارجي كغطاء لتغيير المعادلة بين الشعب والحكام الدينيين إلى معادلة بينهم وبين الغرب.. ان استفزازات إيران الهجومية لا تأتي من قوّتها بل بالعكس فهي تدل على ضعفها ومحاولتها لاخفاء هشاشة نظامها.. وخرج الملايين من الشعب الإيراني إلى الشوارع مطالبين بانهاء الدكتاتورية الدينية برمتها حيث اطلقوا في النهار هتافات (الموت للديكتاتور) و(الموت لخامنئي) وهتفوا بالتكبير ليلاً من على أسطح منازلهم الأمر الذي يذكرنا باحتجاجات الجيل السابق مما أدت إلى سقوط ديكتاتورية الشاه… وطالبت مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية بريطانيا والغرب بان يقفوا بجانب الملايين من أبناء الشعب الإيراني الذين ينادون بالحرية ولا ان يقفوا بجانب الملالي.. وعلى غوردون براون وبقية القادة في الاتحاد الأوروبي ان يطالبوا باعادة الانتخابات في إيران تحت إشراف الأمم المتحدة على اساس سيادة الشعب ولا السلطة الدينية للملالي. فوجهوا رسالة حازمة إلى طهران.. علينا ان نسحب جميع طاقمنا الدبلوماسي من إيران ونحظر على السلطات الإيرانية الزيارة إلى بريطانيا.. وعلينا ان نفرض عقوبات شديدة على هذا النظام حتى يوقف قمع الشعب الإيراني.. وأخيراً علينا ان نطالب مجلس الأمن الدولي باقامة محكمة دولية للتحقيق حول جرائم قادة هذا النظام منها التحقيق بشأن 200 أو أكثر من الناشطين في مجال الديمقراطية الذين قتلوا خلال الاسابيع الأخيرة.








