5000من عناصر قوات الامن الداخلي تنتشر في باحة جامعة طهران والشوارع المحيطة بها الانتفاضة العارمة في ايران – بيان 109
أفاد تقرير أصدرته قيادة التنظيمات الاجتماعية التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد بان نظام الملالي قام بتعئبة عشرات آلاف من قوات القمع وجاء بها الى الساحة لقمع مظاهرات اهالي طهران اليوم. وانتشرت 5000 فقط من عناصر قوات الامن الداخلي وكثير من المنتكرين بالزي المدني وحرس مكافحة الشغب والبسيج في الشوارع وساحات المواجهات. وكانت قوات القمع جهزت عدد كبير من العجلات لنقل المعتقلين.
أفاد تقرير أصدرته قيادة التنظيمات الاجتماعية التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد بان نظام الملالي قام بتعئبة عشرات آلاف من قوات القمع وجاء بها الى الساحة لقمع مظاهرات اهالي طهران اليوم. وانتشرت 5000 فقط من عناصر قوات الامن الداخلي وكثير من المنتكرين بالزي المدني وحرس مكافحة الشغب والبسيج في الشوارع وساحات المواجهات. وكانت قوات القمع جهزت عدد كبير من العجلات لنقل المعتقلين.

الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 108
الانتفاضة العارمة في ايران- بيان رقم 107
قوات القمع تطلق العيارات النارية على المتظاهرين واعتقال عشرات الاشخاص
التحق يوم أمس شهيد آخر وهو شاب بالغ من العمر 18 عاماً يدعى آرمان استخري بركب شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الايراني بعد أن تعرض قبل أيام في منطقة ابيوردي بمدينة شيراز لهجوم وحشي من قبل قوات القمع التابعة للنظام الإيراني الا أنه تمكن من الفرار ولجأ الى منزل امرأة طاعنة في السن ولكن المرتزقة طاردوه وهاجموا المنزل واعتدوا عليه بالضرب بالهراوات بحيث أغمي عليه نتيجة الضربات، حتى استشهد جراء ذلك بعد عدة أيام. وعزا الطبيب سبب وفاته إلى الإصابة بجلطة دماغية.
السياسه الكويتيه-باريس – ا ف ب: شكل محامون أوروبيون, أمس, في باريس لجنة مدعومة من "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة, للدفاع عن "ضحايا القمع" في ايران والتعهد بالتحرك لملاحقة القادة الايرانيين الذين اتهموهم بارتكاب "جرائم ضد الانسانية".
وصف «المركز المعلوماتي للمثقفين والفنانين الإيرانيين المتقدمين» في إيطاليا البيان الصادر عن مؤتمر القمة للدول الصناعية الثماني (جي 8) بانه «مخجل» و«يجرح شرف الشعب الإيراني».
دعت منظمة العفو الدولية الى وقف الاعدامات في ايران. وأعلن العفو الدولية أن المحكومين بالاعدامات لم يتمتعوا بمحاكمة عادلة. بينما يجب أن تكون السلطات الايرانية ملتزمة بتعهداتها الدولية في مجال احترام حقوق الانسان وضمان محاكمة عادلة. خاصة اذا كانت هناك قضية عقوبة الاعدام فيجب أن يتم ايلاء الاهمية بذلك أكثر من الحالات الأخرى.
الإتحاد الاماراتية- وحيد عبد المجيد:المؤسسة الدينية في إيران ليست بعيدة عن أزمة الانتخابات الرئاسية. فهذه أزمة نظام سياسي طبعته هي بطابعها منذ أن هيمن رجالها على مواقع صنع القرار واستأصلوا حلفاءهم الليبراليين واليساريين الذين صنعوا أهم مقدمات ثورة 1979 ومهدوا الطريق لعودة الخميني.
في تقرير عن اطلاق سراح 5 إيرانيين في العراق نقلت قناة «صوت أميركا» الفضائية عن مصدر امني في بغداد طلب عدم ذكر اسمه قائلة: ان (محمود فرهادي) القائد السابق في معسكر (ظفر) التابع لقوات القدس في كرمنشاه (غربي إيران) و الذي يرأس مجموعة من المسؤولين الإيرانيين تم اطلاق سراحهم الاسبوع الماضي وهو من ضمن فريق يرأسه (داود أحمدي نجاد) شقيق محمود أحمدي نجاد الرئيس الحالي للنظام الإيراني
عبدالكريم عبدالله:حين قيل للدجال خميني، ان جماهير الشعب الايراني سلمتك امرها لانها تأمل انك ستغير حياتها ومستوى معيشتها فقد اثقلها الاملاق، رد قائلا "أن الشعب الإيراني لم يثر من أجل العلف" اي انه الغى بعبارة واحدة كل طموحات الجماهير الايرانية، نعم لم تثر الجماهير الايرانية من اجل (العلف) فهي ليست قطعان حيوانات وانما مجاميع بشرية كان في مقدمة طموحتها اسقاط الدكتاتورية الملكية والظلم وكتحصيل حاصل فان تغير وارتقاء مستواها المعاشي بدلاً من حرمانها سيكون ثمرة ثورتها كما توقعت وسعت، لكن خميني الذي سرق هذه الثورة سرق احلامها وسرق العلف كله وحازه الى حضائره وزرائبه ليقدمه لمن يأوون اليها من بغاله، بعد ان (يخمسه لنفسه على وفق شريعته) وها هم يتقاتلون اليوم على هذا العلف ارثاً خمينياً كما علمهم مولاهم الدجال، اذ ان نتوريث العراك والصراع على المغانم حقيقة خمينية نابعة من الاسس التي قامت عليها دكتاتوريته الشيطانية، في حين تثور الجماهير مرة اخرى لاسترداد كرامتها وحقوقها المسلوبة،
في مؤتمر صحفي عقد اليوم في باريس ، أعلن عن تشكيل لجنة دولية من الحقوقيين من اجل الدفاع عن حقوق ضحايا حملة القمع لمدة شهر ضد الانتفاضة في ايران.



الوطن الكويتية-كتب أحمد زكريا ووكالات: دعا المعارض الايراني زعيم منظمة مجاهدي خلق مسعود رجوي مجلس خبراء النظام الايراني الذي يترأسه هاشمي رفسنجاني الى «الاطاحة بمرشد الثورة خامنئي واستبداله بآية الله منتظري الذي يعد أبرز رجال الدين المناوئين لخامنئي».