السياسة الكويتية- ناصر العتيبي:أدركت الادارة الاميركية ان الاسلوب الوحيد للتعامل مع العنجهية الايرانية هو الضرب المبرح على رؤوس الملاليبعد التصريحات والخطب الرنانة والتهديدات واطلاق صواريخ بالستية واجراء مناورات عسكرية اوهمت دول المنطقة والعالم ان ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي, وجدنا انعطافاً حاداً في السياسة الايرانية, فقد اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تراجعه عن موقفه السابق ووافق على شروط المجتمع الدولي بشأن برنامج ايران النووي.

الراي الاردنية- ليلى الحمود:العراق الذي يلاقي الناس فيه حتفهم بالمئات يوميا هل كان على موعد مع الموت تزامن مع الاحتلال الامريكي له!؟ هذا الموت الذي لم نسمع به طيلة عقود من الزمن مرت على العراق تناوب خلالها العديد من الحكام الذين حكموا العراق ومنذ هولاكوالتتري حكاما منهم الظالم ومنهم المعتدل غير ان حالا كهذه لم يصل اليها العراق ابدا.
قام أبناء من الجالية الإيرانية ومناصرون للمقاومة الإيرانية بتنظيم تظاهرات في مختلف مدن العالم حيث نظموا تجمعات نددوا خلالها بإعدام المعتقلين في الانتفاضة من قبل النظام الإجرامي الحاكم في إيران وأعلنوا عن تضامنهم مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ودعمهم لسكان أشرف مطالبين المؤسسات الدولية بإدانة جرائم النظام الإيراني وتدخلاته في شؤون الدول الأخرى. وفي لندن نظم أبناء للجالية الإيرانية مظاهرة أعلنوا خلالها دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني حاثين المجتمع الدولي على التدخل فوراً لوقف الإعدامات والقمع في إيران. وتحدث في هذا التجمع النائب برايان بينلي من مجلس العموم البريطاني من حزب العمال وعضو اللجنة البرلمانية لإيران حرة.
الجزيرة السعودية-جاسر الجاسر: يظهر أن ما أراده من دبروا محاولة إبعاد شرفاء العراق عن الانتخابات البرلمانية، قد انقلب ضدهم، فبعد حكم محكمة التمييز العراقية بالسماح لكل من حاولت ما يسمى ب (هيئة العدالة والمساءلة) إبعادهم عن الانتخابات، فإن الأمر أصبح داعماً وحافزاً لهؤلاء المرشحين الذين حصلوا على (دعاية مجانية) ومن أعدائهم، فجاء الأمر تحفيزاً لكل من يخاف على مصلحة العراق من العراقيين الذين لا يريدون أن يؤول أمر العراق إلى الغرباء الذين جاؤوا متدثرين بعباءة الاحتلال…!!
ايلاف- داود البصري:المشكلة الحقيقية التي تعانيها القوى السياسية العراقية هو تصورها الطفولي و الساذج من أن اللعبة السياسية في العراق هي أمر بيد العراقيين وحدهم فقط لا غير!!؟ و تلك و أيم الله إشكالية كبرى وهي حالة تشبه الشخص الذي يكذب ثم يطالب نفسه بأن يصدق كذبته!!
الملف – بغداد: بعثت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية السبت بتهنئة إلى الشعب العراقي وإلى كل من الدكتور صالح المطلك، والدكتور نهرو محمد عبد كريم والشيخ أرشد الزيباري، بعد صدور قرار هيئة التمييز، التي سمحت للمرشحين المستبعدين المشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن "قافلة الشعب العراقي تسير ولا يهمها نباح العملاء".

الملف ـ أنقرة: شكك وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس السبت في انقرة في قرب التوصل الى اتفاق مع ايران حول الوقود النووي. 

الجزيره السعودية- سعد بن عبد القادر القويعي: تجدد الاتهامات الموجهة إلى طهران حول دعم المتمردين في اليمن، ما هو إلا حلقة من حلقات تفاقم مخاطر إيران، ومساعيها الرامية إلى مد نفوذها في البلاد العربية، وزعزعة استقرارها عبر تدخلها في شؤون المنطقة وأقلياتها.
التقت السيدة دانيل ميتران رئيسة مؤسسة فرنسا ليبرته والسيدة الاولى في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ظهر يوم الثلاثاء 2 شباط بالسيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز الفرنسية. ولدى وصولها الى مقر إقامة الرئيسة مريم رجوي استقبلتها السيدة الرئيسة، ثم رحبت مجموعة من عوائل شهداء المقاومة والمعتقلين السياسيين وأعضاء ومناصرون للمقاومة وأهالي أوفيرسوراواز بضيفتهم الكريمة وثمنت الرئيسة رجوي وقوف السيدة ميتران ودعمها للمقاومة الايرانية والشعب الايراني على مدى ثلاثة عقود خاصة مواقفها لنصرة مجاهدي أشرف وانتفاضة الشعب الايراني.
واع- د. أيمن الهاشمي:لقد أرادوها مناسبة لتنفيذ أجندات إيران، وتهميش العناصر العراقية الوطنية العروبية المعادية للتغلغل الصفوي الإيراني في العراق، وارادوا منعهم من خوض الانتخابات في مارس القادم تحت ذريعة الاجتثاث، وظنوا أنهم قادرين على أن يفرضوا على العراقيين إرادة ملالي طهران في خطف العراق نحو الوجهة التي تخدم المصالح الإيرانية.. ولكن خابت مساعيهم..
واع-شامل عبدالقادر – كاتب عراقي:هل ايران وحدها مشغولة بانتخابات العراق المقبلة دون تركيا وسوريا والكويت والسعودية؟ لا بالتاكيد.
السياسة-واشنطن, برلين, طهران – وكالات: لوحت موسكو, أمس, بتأييد عقوبات دولية على طهران في مجلس الأمن إذا لم تتصرف بشكل بناء في الملف النووي, فيما أعربت واشنطن عن اعتقادها بأن الصين ستواصل العمل معها في مواجهة التحدي النووي الايراني.
الشرق الاوسط- عبدالرحمن الراشد:يبدو أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد لا تنتهي من خلاف إلا وتقع في آخر، الدور الآن على روسيا. بين البلدين أزمة فواتير وبضائع لم تصل. تقول طهران إنها دفعت للروس ثمن صواريخ «إس 300» ولم يرسلوها، على الرغم من أنها في مستودعاتهم. وتقول طهران إن الروس، على عادتهم في نهاية كل عام، أعلنوا أنهم لن يستطيعوا إكمال مفاعل بوشهر النووي في موعده، مع أنهم أيضا أخذوا قيمته. ثم تولى دفة المعركة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد شخصيا، وقال إنه على الروس أن يدفعوا أكثر من الصواريخ التي لم ترسل، والمفاعل النووي الذي لم يكتمل بناؤه.
القبس الكويتيه-وفيق السامرائي:الكل يتحدث في العراق عن القانون والدستور، ولا احد يقبل بهما عندما تصطدم مصالحه بالتفسير. ولم ينتقد أحد القضاء ولم يشكك فيه، خلافا لما يدور في خلدهم. ففي زمن صدام كان القانون قاسياً وغير شرعي في ما يتعلق بالمواد التي تقضي بأحكام بالغة القسوة «بحق» من يتعرض بالكلام لرئيس الدولة. واليوم يتهم مطبقو تلك المواد بالولاء للنظام الدكتاتوري ويجرّمون. وما قامت به هيئة المساءلة والعدالة من تحريم مشاركة مئات الأشخاص بالانتخابات يعود الى الدستور الذي كتب بفترة استقواء وهلع.