واع- د. أيمن الهاشمي:لقد أرادوها مناسبة لتنفيذ أجندات إيران، وتهميش العناصر العراقية الوطنية العروبية المعادية للتغلغل الصفوي الإيراني في العراق، وارادوا منعهم من خوض الانتخابات في مارس القادم تحت ذريعة الاجتثاث، وظنوا أنهم قادرين على أن يفرضوا على العراقيين إرادة ملالي طهران في خطف العراق نحو الوجهة التي تخدم المصالح الإيرانية.. ولكن خابت مساعيهم..
فقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان هيئة تمييزية سمحت بمشاركة المرشحين الذين منعتهم «هيئة المساءلة والعدالة» من خوض الانتخابات، على ان تنظر في ملفاتهم بعد عملية الاقتراع، فيما دعت الامم المتحدة الى اجراء الانتخابات بطريقة «تتسم «الهيئة التمييزية التي شكلها البرلمان قررت ان للمشمولين بإجراءات الاجثتاث الحق في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة»، موضحة ان «الهيئة التمييزية ستنظر في ملفاتهم بعد الانتخابات. واذا تبين ان اجراءات الاجتثاث تشملهم فلن يتم اعتبارهم من الفائزين».بالصدقية».
وفي الوقت الذي ثارت ثائرة موالي طهران في بغداد بالتهديد الفارغ بأن هذا تدخل سافر من قبل الولايات المتحدة ومس بالسيادة، متناسين ان الولايات المتحدة هي التي جاءت بهم الى سدة الحكم وبدونها كانوا سيبقون متسولين في دمشق وطهران ولندن، واما عن السيادة فهي نكته مضحكة جدا، فلا ندري عن أي سيادة يتحدثون.. وهم لا يستطيعون الاعتراض على جندي امريكي ان اراد ان يفحصهم او يفتشهم بواسطة كلبه البوليسي بدءا من اكبر راس فيهم حتى ادنى واحد!! فعن أي سيادة يتحدثون؟؟
على الفور قال مصدر قريب من جلال الصغير ان القرار ناتح عن رضوخ لضغوط نائب الرئيس الامريكي بايدن وعبر عن اسفه وامتعاضه (!!!) ولكن علي اللامي قال انه يرفض القرار ولايحق لبايدن التدخل وانه مخالفة للدستور (!!) وصدرت تصريحات (طرزانية) أخرى من بعض موالي طهران في المنطقة الخضراء!!
لاشك ان الصفعة التي تلقاها وكلاء طهران في بغداد قد دوختهم بعد ان بنوا الآمال بالانفراد في السلطة من جديد، وبعد أن طمأنوا أسيادهم في قم وطهران بان الدرب باتت سالكة لأربع سنوات عجاف أخرى من القهر الطائفي ومصادرة الاصوات وتهميش العراقيين الاصلاء…
كانوا يظنون انهم بزعيقهم وتهديداتهم الجوفاء وشعاراتهم الفارغة يمكن ان يرهبوا العراقيين ويخدعوا العالم ويمرروا مهزلة الانتخابات لتكرار ما حصل قبل خمس سنوات دونما يدركون ان عجلات التاريخ لا تعود الى وراء، وان العراقيين لا يمكن ان يلدغوا من جحر التزوير مرتين. والآن افتضحت نواياهم وفشلت مساعيهم الخبيثة لرهن العراق اسيرا بيد اسيادهم ملالي قم وطهران، فالعراقيون رافضون للظلم وللجور وللتهميش.. ولن يصح الا الصحيح..
وبالمناسبة فقد قال احد العراقيين وهو يعلق على القرار نحن متفائلون بان يتم إلغاء قرار الاستبعاد بالكامل ومنع اي تهميش لاي عراقي، ونأمل أن يكون البرلمان الجديد إصلاحيا يضم القوى الديمقراطية والليبرالية لحل المشاكل العالقة وإعادة النظر بقانون المساءلة والعدالة واصلاح الخلل والاعوجاج في العملية السياسية العرجاء…
لقد تلقى وكلاء طهران صفعة قوية وهم يحاولون ان يغيروا وجهة القرار باتجاه ترسيخ نواياهم الطائفية الاجتثاثية، ولكن هيهات لهم ان يفلحوا في اعادة عقارب الساعة الى الوراء
وفي الوقت الذي ثارت ثائرة موالي طهران في بغداد بالتهديد الفارغ بأن هذا تدخل سافر من قبل الولايات المتحدة ومس بالسيادة، متناسين ان الولايات المتحدة هي التي جاءت بهم الى سدة الحكم وبدونها كانوا سيبقون متسولين في دمشق وطهران ولندن، واما عن السيادة فهي نكته مضحكة جدا، فلا ندري عن أي سيادة يتحدثون.. وهم لا يستطيعون الاعتراض على جندي امريكي ان اراد ان يفحصهم او يفتشهم بواسطة كلبه البوليسي بدءا من اكبر راس فيهم حتى ادنى واحد!! فعن أي سيادة يتحدثون؟؟
على الفور قال مصدر قريب من جلال الصغير ان القرار ناتح عن رضوخ لضغوط نائب الرئيس الامريكي بايدن وعبر عن اسفه وامتعاضه (!!!) ولكن علي اللامي قال انه يرفض القرار ولايحق لبايدن التدخل وانه مخالفة للدستور (!!) وصدرت تصريحات (طرزانية) أخرى من بعض موالي طهران في المنطقة الخضراء!!
لاشك ان الصفعة التي تلقاها وكلاء طهران في بغداد قد دوختهم بعد ان بنوا الآمال بالانفراد في السلطة من جديد، وبعد أن طمأنوا أسيادهم في قم وطهران بان الدرب باتت سالكة لأربع سنوات عجاف أخرى من القهر الطائفي ومصادرة الاصوات وتهميش العراقيين الاصلاء…
كانوا يظنون انهم بزعيقهم وتهديداتهم الجوفاء وشعاراتهم الفارغة يمكن ان يرهبوا العراقيين ويخدعوا العالم ويمرروا مهزلة الانتخابات لتكرار ما حصل قبل خمس سنوات دونما يدركون ان عجلات التاريخ لا تعود الى وراء، وان العراقيين لا يمكن ان يلدغوا من جحر التزوير مرتين. والآن افتضحت نواياهم وفشلت مساعيهم الخبيثة لرهن العراق اسيرا بيد اسيادهم ملالي قم وطهران، فالعراقيون رافضون للظلم وللجور وللتهميش.. ولن يصح الا الصحيح..
وبالمناسبة فقد قال احد العراقيين وهو يعلق على القرار نحن متفائلون بان يتم إلغاء قرار الاستبعاد بالكامل ومنع اي تهميش لاي عراقي، ونأمل أن يكون البرلمان الجديد إصلاحيا يضم القوى الديمقراطية والليبرالية لحل المشاكل العالقة وإعادة النظر بقانون المساءلة والعدالة واصلاح الخلل والاعوجاج في العملية السياسية العرجاء…
لقد تلقى وكلاء طهران صفعة قوية وهم يحاولون ان يغيروا وجهة القرار باتجاه ترسيخ نواياهم الطائفية الاجتثاثية، ولكن هيهات لهم ان يفلحوا في اعادة عقارب الساعة الى الوراء








