مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالغطرسة الايرانية

الغطرسة الايرانية

alsiyase-kuwit.السياسة الكويتية- ناصر العتيبي:أدركت الادارة الاميركية ان الاسلوب الوحيد للتعامل مع العنجهية الايرانية هو الضرب المبرح على رؤوس الملالي
بعد التصريحات والخطب الرنانة والتهديدات واطلاق صواريخ بالستية واجراء مناورات عسكرية اوهمت دول المنطقة والعالم ان ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي, وجدنا انعطافاً حاداً في السياسة الايرانية, فقد اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تراجعه عن موقفه السابق ووافق على شروط المجتمع الدولي بشأن برنامج ايران النووي.

ويبدو واضحاً ان النظام الايراني اصيب بالفزع والخوف عندما نشرت في دول الخليج منظومات صاروخية متقدمة مضادة للصواريخ, كما ان النشاطات غير العادية للسلاح الجوي الاميركي في المنطقة اعطى ايران رسالة ثانية. فالعصر العسكري الحالي هو عصر تفوق القوات الجوية وعصر الطائرات من دون طيار التي تحمل صواريخ عالية الدقة موجهة بأشعة الليزر والاقمار الاصطناعية لتصيب اهدافها بدقة متناهية, ومع استمرار تحدي ايران للمجتمع الدولي فان ذلك يعطي المبرر الكافي للولايات المتحدة الاميركية لصب جام غضبها على جميع المنشآت النووية والعسكرية والاقتصادية الايرانية من خلال آلاف الطلعات الجوية الكفيلة بشل مؤسسات الشر الايرانية واسكاتها الى الابد, فبوسع طائرات الانذار المبكر الاميركية »الاواكس« ان تعطل كل اجهزة الرادار والاتصالات الايرانية, وان تدمر صواريخ ايران وهي في قواعدها, ولا توجد دولة في العالم اقدر من الولايات المتحدة على تحديد الاهداف النووية والعسكرية الايرانية حتى لو كانت وسط الجبال او تحت الارض, فقد طورت الولايات المتحدة أقماراً اصطناعية عالية الدقة والتقنية لتحديد تلك الاهداف ونظام »الاواكس« و»الطائرات« المقاتلة وطائرات من دون طيار والاسلحة الخفية التي صنعتها اميركا خصيصاً لتدمير الاهداف في الجبال او تحت الارض, ولا ننسى الطفرات الكبيرة التي حققتها طائرات »الشبح« وهي الطائرات التي تعجز اجهزة الرادار عن اكتشافها, كما ان بوسعها ان تعمل ليلاً وادت تلك الطائرات دوراً كبيراً في تدمير اجهزة رادار الطاغية صدام بعد غزوه دولة الكويت, وفي ايام معدودة دمرت طائرات »الشبح« منظومات صاروخية عراقية اشتراها الطاغية بمئات مليارات الدولارات, ويبدو من ذلك ان الادارة الاميركية ادركت ان الاسلوب الوحيد للتعامل مع العنجهية والغطرسة الايرانية هو اسلوب القوة والضرب المبرح على رؤوس الملالي في طهران و»العصا لمن عصا«.

UP TO YOU
  هكذا نجد ان نظام الملالي في ايران يأخذ بالافول وإن بداية النهاية قد بدأت فعلاً بسقوط النظام.
  صدقت العرب عندما قالت »من تعظم على الزمان أهانه«.
  واخيراً حذر النظام الايراني الشعب والمواطنين من عدم تناقل الاخبار السياسية, بعد ان فلت كثير من الامور من أيدي الملالي, وموجة استقالات وهروب الديبلوماسيين الايرانيين في كثير من الدول الاوروبية ما هي الا بداية النهاية لهذا النظام.
"واقتلوا قاتل الكلب"
* كاتب كويتي